تأثير لاجئي سوريا على الاقتصاد اللبناني   
السبت 6/1/1435 هـ - الموافق 9/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:44 (مكة المكرمة)، 16:44 (غرينتش)

ناقشت حلقة السبت 09/11/2013 من برنامج "الناس والاقتصاد" كثافة وجود النازحين السوريين في مدن لبنان الكبرى، وما يمثله ذلك من ضغط على الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وغيرها، محاولةً الإجابة عن السؤال: هل هذا الوجود إضافة للاقتصاد اللبناني أم خصم عليه؟

وأوضح عدد من عمال البناء أن الأجور المدفوعة لهم انخفضت بدخول الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين، مشيرين إلى غضب عدد من العمال اللبنانيين بسبب أن العمال الجدد "يأخذون" رزقهم.

وأشار الفلاح السوري أبو محمد إلى أن الفلاحة تعتمد قبل الأزمة وبعدها على السوريين، وأن اللبنانيين لا يهتمون كثيرا بالعمل الفلاحي.

ووصف رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة بلبنان محمد شقير الزيادة السكانية بنسبة 50% سنويا بـ"المصيبة"، معتبرا أن هذا عمل غير منطقي تسبب بتدهور الوضع الاقتصادي بالبلاد، محذرا في الوقت نفسه من "انفجار" ومشاكل اجتماعية ستظهر قريبا، خصوصا مع تطاول أمد الأزمة السورية.

في حين أكّد وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني وائل أبو فاعور أن الأمر تجاوز قدرة الدولة، والمجتمع بات يئن تحت ضغط عدم احتمال كل هذا الوجود السوري، مذكّرا بأنه سبق أن نبّه قبل سبعة أشهر من الآن إلى حدوث "انفجار اجتماعي" بدأ يظهر الآن في شكل اعتداءات يومية ضد أو من السوريين.

ولتحويل اللاجئين السوريين إلى منتجين، أبان مشرف فريق "سند" كريم أحمد قيامهم بتمويل عدد من الأسر بقروض حسنة حتى تتمكن من بداية مشروع إنتاجي يساهم في تحويلها من مستهلكة إلى منتجة، مشيرا إلى وجود نماذج ناجحة جدا بهذا المجال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة