وليد محمد حاج وتساؤلات المشاهدين   
الجمعة 1432/2/3 هـ - الموافق 7/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)

- أسئلة عن بعض من كانوا في القلعة والمعتقل
- حول قصص السحر والجن وتعامل الحكومة السودانية

- عن عدم تفسخ الجثث وإسلام الجنود الأميركيين

- حول سقوط طالبان وأخبار وليد وبعض رفاقه

أحمد منصور
وليد محمد الحاج
أحمد منصور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود. ردود فعل واسعة النطاق أثارتها شهادة وليد محمد حاج على مذبحة قلعة جانغي ومعتقل غوانتنامو الرهيب ولكن المشاهدين انقسموا في تعليقاتهم إلى قسمين إما مصدق ويطلب المزيد من المعلومات والأحداث أو مشكك في الرواية معتبرا ما ذكره وليد شيئا يرقى إلى درجة الخرافة والتهيؤات، ولولا أنني قضيت عدة أشهر وربما عاما كاملا أجمع الروايات التي نشرت في الصحف الغربية لا سيما الأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية وأمحصها وأتحقق مما رواه الصحفيون الغربيون الذين قاموا بتغطية أحداث قلعة جانغي من الخارج وأوردت معظمها خلال طرح أسئلتي مع وليد مقترنة بأسماء الصحفيين الغربيين والمصادر الصحفية، كما شاهدت عدة أفلام وثائقية صورها وأنتجها صحفيون غربيون تصف في نفس الاتجاه لكان لهؤلاء الحق في انتقاداتهم، كما أنه من خلال تغطيتي لأربعة حروب ومعارك كبرى خلال 25 عاما من حياتي المهنية أستطيع أن أؤكد على أن طاقة الإنسان المؤمن في المحن والشداد والحروب بشكل خاص تفوق طاقته العادية بشكل يعجز هو عن تصديقه هو أحيانا فضلا عن أن يصدقه الناس، وإذا حاول أن يستعيد تلك القوة الهائلة التي شعر بها في أوقات المحن والحروب في الأوقات العادية لعجز عن ذلك لذلك يحقق الأبطال في المعارك والحروب ما ينظر إليه في التاريخ على أنها كرامات أو أمور خارقة للعادات ولكنها الطبيعة الإنسانية حينما تسمو حتى يثبت الخالق للبشر أن ذوي الهمة لديهم قدرة في نفسهم البشرية هائلة ولكن حينما تسمو نفوس الناس فوق دنيا الناس فتصبح في كل ما تقول وما تفعل وكأنها في منزلة بين السماء والأرض وأن مائة من الصابرين يعادلون ألفا أو أكثر من غيرهم. نتابع في هذه الحلقة ردود الأفعال والتساؤلات ونحاول الكشف عن المزيد من الحقائق عما حدث في قلعة جانغي ومعتقل غوانتنامو الرهيب مع وليد محمد حاج. وليد مرحبا بك.

وليد محمد حاج: مرحبا أستاذ أحمد كيف حالك؟

أسئلة عن بعض من كانوا في القلعة والمعتقل

أحمد منصور: وليد ربما أنت وكثير ممن دخلوا على الإنترنت وتابعوا نصوص الحلقات على موقع الجزيرة، التعليقات مفتوحة لكثيرين ممن كتبوا ولكن أيضا على بريد البرنامج الخاص وعلى الفاكس وعبر اتصالات هاتفية جاءتنا كثير من التساؤلات وقد قمت بتصفية المئات من هذه الأسئلة وهذه الرسائل محاولا التركيز على ما يمكن أن يستوضح، الحقيقة أكثر الرسائل التي أوليتها اهتماما هي من جاءتني ممن يسألون عن أشخاص فقدوا إما في قلعة جانغي أو في أفغانستان بشكل عام، هناك بعضهم طلبت منه أن يرسل لي صور من فقدوهم حتى أطلعك عليها وأطلع أيضا من يشاهد الحلقة من المشاهدين ممن يكونوا قد عاشوا هذه الأحداث بحيث أنك إذا تعرفت على بعضهم أدليت بالمعلومات التي تعرفها إلى أهله، وإذا لم تعرفه.. إذا تصادف أن أيا من المشاهدين الناجين ممكن كانوا في القلعة أو ممن كانوا في أفغانستان وصدف وعرف هذا الشخص أيضا يدل على أهله لأن هذه أمور تترتب عليها أحكام شرعية ومواريث وأمور فقهية كثيرة من المهم أن يستوضح الناس ما فيها. عندي بعض الأشخاص صورهم جاهزة سأعرضها الآن وأنت قل ما تعرف عن الشخص، هذا أول شخص أرسل لي ابنه عبد العزيز بسام مهنا من سكان المملكة العربية السعودية ابن المجاهد بسام مهنا وكنيته في أرض الجهاد سمرقند، وأنت تحدثت عن سمرقند في أكثر من حلقة، الآن صورة بسام مهنا وهو سعودي من قبيلة مهنا موجودة الآن على الشاشة وهناك صور أخرى له أرجو أن يتم عرضها، هذه الصور أخذت من صور قلعة الموت الذي بثته الجزيرة للصحفي جيمي موران ونحن حاولنا أن نأخذ موافقة جيمي موران على إعادة البث ولكن لم نتمكن من الاتصال به، هذا سمرقند أو عبد العزيز بسام مهنا ابنه أخذ الصور من الفيلم وأرسلها لي أيضا، هل هذا هو سمرقند الذي تحدثت عنه؟

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: هو؟

وليد محمد حاج: أي نعم. أول حاجة بسم الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وإمام المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم. سمرقند أصلا من الأشخاص اللي كانوا في سجن الرويس في المملكة العربية السعودية في جدة، سجن في سجن الرويس هذه المعلومة اللي كانت عندي وسمعتها عنه هناك..

أحمد منصور (مقاطعا): سجن متى في سجن الرويس؟

وليد محمد حاج: والله ما أدري بالضبط ولكن كان..

أحمد منصور: قبل أن يذهب إلى أفغانستان؟

وليد محمد حاج: أي نعم. وهو أصلا استلم القيادة وكان رجلا شهما..

أحمد منصور: لا، أنت ما تقفزش بي، أنت الآن قلت معلومة أدخلتنا في متاهة..

وليد محمد حاج: المعلومة هذه أنا أخذتها لما كنا في شمال أفغانستان عن سمرقند بأنه كان مسجونا في سجن الرويس في جدة.

أحمد منصور: مسجون ليه؟

وليد محمد حاج: والله ما أدري المعلومة اللي كان مسجون عنها، لكن هذه المعلومة على أساس أنه إذا كان هذا سمرقند المقصود لأنه احتمال أن يكون سمرقند آخر ولا شيء، إذا كان هو سمرقند..

أحمد منصور: ما أنت بتقول لما ورجيتك الصور أنه هو.

وليد محمد حاج: أي نعم، هذا هو سمرقند اللي أعرفه أنا في القلعة اللي كان معنا في القلعة.

أحمد منصور: آه، أنت علشان تربط القصة مع أهله..

وليد محمد حاج: أيوه، علشان أربط الاسم والصورة مع هذا الحدث اللي كان قديما يعني. وهو كان استلم القيادة في القلعة بعد عبد العزيز النعماني استلم القيادة بعد عبد العزيز النعماني وهو آخر من قتل في القلعة في داخل المطبخ لما حكيت لك قصة المطبخ والأربعة اللي كانوا في المطبخ والأخ اللي دخل السلاح ودخل كان من ضمن الموجودين الأربعة اللي هدم عليهم الأميركان بالدبابة هو سمرقند وثلاثة معه ونسأل الله أن يتقبله.

أحمد منصور: أنت الآن تؤكد استشهاد سمرقند هذا اللي ظهرت صوره والذي هو بسام مهند.

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: هو له ولد هذا عبد العزيز وأنا سألته إذا كان له إخوة فقال إن له أخوين أخ وأخت على ما أعتقد أصغر منه، فآمل أن تكون قد وصلت هذه المعلومة لأهله بشكل واضح. هناك سيدة راسلتني عدة مرات وقالت إن زوجها وأخويها كانوا في القلعة وأنا طلبت منها أن ترسل صورهم، صورهم جاهزة يا شباب؟.. طيب باسل أحمد حرب عليان كنيته أبو حرب فلسطيني وأخوه حسام أحمد حرب عليان وكنيته أبو صخر فلسطيني أيضا وزوجها يحيى خليل إبراهيم الشنطي وكنيته أبو يوسف وهو أردني، هل عندك معلومات عن هؤلاء الثلاثة؟ شوف الصور تأكد أنا أطلعتك على الصور قبل الحلقة لكن أيضا تأكد الآن..

وليد محمد حاج: طبعا هم كانوا ملتحين والصور هنا يمكن تختلف شوية، والمعلومة اللي أعرفها أنا اللي معنا كانوا في القبو واللي كانوا يعالجون الإخوة الجرحى اثنين إخوة فلسطينيين أشقاء وواحد فيهم كان له دراية بالأمور الطبية والإسعافات الأولية وكان يطبب الإخوة داخل القبو.

أحمد منصور: ولكن أنت لا تعرف هل هما أبو حرب وأبو صخر أم لا؟

وليد محمد حاج: لأن هؤلاء الناس طبعا كانوا.. اجتمعنا كلنا من قندز والتقينا في قندز طبعا جاؤوا من عدة مناطق من منطقة الشمال جاؤوا من طالوقان واللي جاء من قندز واللي جاء من منطقة مزار شريف واجتمعنا كلنا في قندز ومن قندز دخلنا القلعة، يعني ما احتكيت ضمن الاحتكاك الوثيق علشان أعلم أن هذا مثلا الاثنين الإخوة لكن في القلعة سمعت ورأيت ولكن كانوا ملتحين، طبعا ما أستطيع أن أقول لك إنه هذا هو الآن ولكن إذا كان هؤلاء هم الأشقاء اللي كانوا موجودين وأحدهم كان عنده دراية بالأمور الطبية وكان يداوي الإخوة فهؤلاء الإخوة قتلوا..

أحمد منصور: هذه أخته ربما هي تعرف ذلك إذا كان.. لكن لا تعرف شيئا عن زوجها اللي هو يحيى خليل الشنطي كان اسمه أبو يوسف؟

وليد محمد حاج: لا، أبدا ما سمعت عنه.

أحمد منصور: طيب، في أيضا والد يعني ملهوف على ابنه علي بن سعد بن عوض الزهراني وهم يتوقعون أن اسمه الحركي خلاد الشرقي أو خلاد، كان عمره 38 سنة وسافر في منتصف سبتمبر، هذه صورة، هم أرسلوا صورته بلحية وبدون لحية الآن تأمل الصورة وأرجو أيضا من أي شخص ممن حضروا أو كانوا في القلعة ولا زالوا أحياء أو كانوا في أفغانستان ممن يعرفونه أن.. هناك صورة أخرى له يا شباب بدون لحية. طيب تعرف هذا يا وليد أو سمعت عنه خلاد الشرقي؟

وليد محمد حاج: خلاد الشرقي سمعت عنه كثيرا جدا في أفغانستان عامة لما كنا في الشمال كنت أسمع عن خلاد الشرقي..

أحمد منصور: لكن قبل القلعة وقبل الأحداث.

وليد محمد حاج: أيوه، ولكن خلاد اللي كان معنا اسمه خلاد المدني هذا اللي كان معنا في القلعة وهذا قتل، وخلاد الشرقي حقيقة سمعت عنه كثيرا جدا ولكن ما رأيته وما التقيته.

أحمد منصور: ولم تعرف إذا كان في القلعة ولا لا؟

وليد محمد حاج: لا أبدا، لكن كان اسمه معروفا يعني.

أحمد منصور: طيب والده أرسل رقم تلفونه، أنا اسمحوا لي سأقول الرقم، إذا أي حد يعرف معلومات عنه يتصل بوالده وهو إذا كان على قيد الحياة وفي مكان ما ووصله هذا الأمر يطمئن أهله، مفتاح السعودية 0966 ورقم التلفون 555775513 هذه صورة خلاد الشرقي ووالده يتمنى ممن يعرف أي معلومات عنه أن يتصل فيه 00966555775513 وهو سافر إلى أفغانستان في منتصف شهر سبتمبر 2001. وليد هناك أيضا بعض الناس يسألون.. هذا أيضا خلاد الشرقي. في واحدة اسمها كهرمانة الهاشمي هي تسأل عن شخص يمني الأصل كنيته صفوان متوسط القامة والجسم وكان يسكن في جدة وذكر اسمه ضمن شهداء قلعة جانغي على المواقع التي نشرت الأسماء كان عمره 32 سنة، هل التقيت أو تعرف شخصا اسمه صفوان وبهذه المواصفات؟

وليد محمد حاج: والله في صفوان التقيت به لكن ما أدري هل هذا هو المقصود..

أحمد منصور: إيه صفات اللي أنت التقيت فيه علشان أهله يطمئنوا إن كان هو أم لا؟

وليد محمد حاج: هو تقريبا يعني اللي بأعرفه صفوان يمني كان موجودا معنا أول الأيام اللي وصلت إلى خواجه غار وكان موجودا وبعدها ما قابلته.

أحمد منصور: لكن لم يكن في القلعة؟

وليد محمد حاج: في القلعة احتمال ما أدري عنه بالضبط لأن القلعة زي ما قلت لك إنه قندز اجتمع ناس كثيرين والتقوا لكن ما التقيت به في القلعة.

أحمد منصور: في مشاهد أيضا بيسأل عن.. انتقل إلى غوانتنامو بيقول لك أبكيتنا وأضحكتنا في الحلقات لكن بيسألك عن عمر خضر، عمر خضر وهو أصغر معتقل في غوانتنامو إذا كنت قد التقيت فيه أو شفته؟

وليد محمد حاج: عمر خضر كان معنا في غوانتنامو وأنا لما كنت في السجن الرابع أنا كامب آخر وهو يعني.. أنا في معسكر وهو في معسكر وأشوفه يعني في المعسكر المقابل لكن ما احتكيت به وما تكلمت معه، حتى كان أخوه معنا وأخوه فك سراحه ورجع إلى كندا.

أحمد منصور: في واحد حضرمي من حضرموت اسمه مجد عمر عسكر.

وليد محمد حاج: لا ما سمعت به.

أحمد منصور: لا تعرفه. طبعا الأسماء بالكنى فأي حد حيجيب اسما كاملا من الصعب أن تعرفه.

وليد محمد حاج: صحيح.

حول قصص السحر والجن وتعامل الحكومة السودانية

أحمد منصور: وليد أنا جاء لي كثير من الرسائل كتب عن قضية السحر التي تناولتها وقالوا يعني أو استصعبوا أن يكون الأميركان بيسحروا أو شيء من هذا القبيل وقالوا إن ما كان يحدث لم يكن سوى استخدام للعقاقير عقاقير الهلوسة أو تجارب طبية لأدوية معينة، وأرسل لي الحقيقة أحد المشاهدين مهدي بن مهدي أرسل لي عن صحيفة زودوتشات تسايتونغ الألمانية قالوا في مجموعتين حقوقيتين أميركيتين اتهموا البنتاغون أنه أعطى المعتقلين في غوانتنامو أدوية لها تأثيرات جانبية وجاءت كم كبير جدا من الأدوية وذكرت أسماءها الصحيفة أنه كان دول بيعطوا وكان لهم آثار نفسية وصحية ربما تظهر شيئا مما تحدثت به عن السحر والجنون، كانوا بيعطوكم عقاقير معينة بدون ما تعرفوا تأخذوا إيه؟

وليد محمد حاج: والله أنا الشيء اللي أستغربه من الناس اللي يقولوا إنهم لم يستعملوا السحر، يعني أنا.. ليش الأميركان مثلا يتجنبوا استعمال السحر أو يترفعوا عن استعمال السحر؟! الرسول صلى الله عليه وسلم سحر من اليهود والسحر معروف وموجود يعني ما يمنع الأميركان، الأميركان استعملوا أشياء أقل من السحر وأكثر من السحر يعني.

أحمد منصور: طيب هو السؤال هنا لماذا وهم ناس عندهم أدوية وعندهم عقاقير وعندهم أشياء يلجؤون إلى السحر وهم في نفس الوقت يقدر يديك حقنة يخليك تهلوس أكثر من السحر؟

وليد محمد حاج: لسبب واحد، العقاقير الإخوة بحمد الله وبفضل الله عز وجل ما كان يأخذ.. يأخذ العقاقير ويستطيع يتصرف فيها، يعني مثلا يعطيه الكورمل الطبيب يجي يوقف أمام الأخ ويعطيه العلاج..

أحمد منصور: لا، هو بيديك حقنة، ما كانوا يدوكم حقنا؟

وليد محمد حاج: يعطوا حقن ولكن الحقن..

أحمد منصور: وأنت لا تعرف ما هي محتوياتها.

وليد محمد حاج: ما أي شخص يعطوه حقن، الشخص يعطوه حقن بعدما يأخذونه إلى العيادة النفسية يعطوه الحقن ما نراه أبدا إلا بعد فترة.

أحمد منصور: طيب ما هو ده المقصود يعني.

وليد محمد حاج: ولكن الناس الإخوة اللي شفناهم بالسحر مثلا الجني يتكلم معنا.

أحمد منصور: كان في جن يتكلم معكم يعني كان صوته يتغير.

وليد محمد حاج: صوته يتغير وفي جن أسلم وفي ناس من الجن راحوا إلى الحج، يعني هذا أنا ما أستغربه..

أحمد منصور: لا، قل لنا حكاية بس من حكايا الجن دي، أنا دائما أقول لك بلاش الرؤى وكل المشاهدين انتقدوني قالوا لي إذا كنت أنت لا تؤمن بالرؤى التي يراها الناس العاديون فاتركنا نحن نسمع شيئا. فأنا بس أنت طالما قلت في جن وسحر اضرب لنا قصة واحدة.

وليد محمد حاج: أعطيك قصة واحدة، نسأل الله أن يفرج عنه فايز الكويتي..

أحمد منصور: لا زال في غوانتنامو.

وليد محمد حاج: والله المعلومة اللي عندي لحد الآن في غوانتنامو، فايز الكويتي كان دائما يرقي الإخوة، أي أخ مسحور كان يروح بيحاول يكلم العسكري يمشي الزنزانة اللي جانبه على أساس يرقي الأخ ورقى كثيرا من الإخوة وأخرج منهم الجن وآخر قصة أتذكرها أن واحدا من الإخوة قرأ عليه فايز الكويتي وتحدث الجني معه وأسلم، أسلم الجن..

أحمد منصور: أنت حضرت هذا؟

وليد محمد حاج: ما حضرته ولكن كان في نفس الزنزانة نفس العنبر اللي مجاورنا مباشرة ونسمع صراخ الأخ.

أحمد منصور: كيف يعني؟ يعني إحنا ما شفناش حاجات من دي، قل لنا إزاي بتحصل.

وليد محمد حاج: يعني كيف أنا أحكي لك الآن..

أحمد منصور: يعني الآن لما جني يتلبس شخصا، هذا الشخص صوته يتغير..

وليد محمد حاج: صوته يتغير.

أحمد منصور: وماذا يقول؟

وليد محمد حاج: يتحدث على حسب..

أحمد منصور: هل كان يتحدث غير اللغة العربية ولا كلهم كانوا يتكلمون العربية؟

وليد محمد حاج: لا، يتكلمون العربية.

أحمد منصور: الجن بيتكلموا عربي.

وليد محمد حاج: أي نعم بيتكلموا العربية. والشخص هذا لما قرأ عليه فايز وأسلم الجن وخرج تلبس جن آخر أحد الإخوة فايز قرأ عليه وهذاك كان مستعصيا شوية هذا الجن الأخير على الأخ كان متعبا للأخ شديدا جدا وفايز يقرأ يقرأ لحد ما أنطق الجن بكثرة القراءة اللي يحرقه أنطق الجن، قال له تخرج قبل ما أحرقك تسلم، قال له خلاص أنا بأسلم وبأخرج بأسلم وبأخرج وهو يتكلم كان يقول له بتعرف فلان؟ الجني الأول اللي خرج، قال أنا أعرف فلانا الآن في الحج، أعرفه وراح الحج، والإخوة يسمعون صوت الجن يعني وخرج من الأخ هذا الجني. وأمثلة كثيرة جدا من الإخوة أصيبوا بالمس وبالسحر وأنا أستغرب الإخوة مثلا الناس اللي..

أحمد منصور: يعني أنت تؤكد هذا موضوع السحر.

وليد محمد حاج: أؤكد 100%.

أحمد منصور: تعرف شخصا اسمه أبو دجانة غازي الشمري؟ يسأل عنه عبد الله الأسعدي من السعودية.

وليد محمد حاج: لا أبدا.

أحمد منصور: تعرف مانع العتيبي في غوانتنامو؟

وليد محمد حاج: أي نعم، مانع العتيبي كان في غوانتنامو وهو كان رجلا شهما حافظا للقرآن رجلا فاضلا من الإخوة الثلاثة اللي قال الأميركان إنهم انتحروا، كان دائما في الانفرادي، دائما في الانفرادي وإذا وجد واحد من الإخوة في الانفرادي وانفرد به الأميركان يفتعل أي فعل في العنابر حتى ينتقل إلى ذلك الأخ في الانفرادي حتى يؤانسه وما ينفرد به الأميركان.

أحمد منصور: كان معكم في جانغي؟ يسأل قريب له.

وليد محمد حاج: لا، لا، مانع ما كان معنا في جانغي.

أحمد منصور: طيب سآخذ بعض الاتصالات من المشاهدين. عبد الله الشمري من السعودية سؤالك؟

عبد الله الشمري: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية لك وتحية إجلال وإكبار لضيفك الكريم الأخ الفاضل المجاهد نحسبه -والله حسيبه- وليد محمد حاج وأقول والله ما نسينا الإخوان الأسرى عند الأميركان ولكننا نستميحكم عذرا نيابة عن نفسي وعن الأمة الإسلامية أن خذلناكم فقد تبوأنا مقاعد المتفرجين نرى إخواننا يكبلون ويهانون، نسمع الإهانات المتكررة لكتاب الله والله المستعان. سؤالي لك أخي الحبيب وليد أرجو منك أن تفصح بالاسم الدول العربية الخائنة التابعة للسيد الأميركي فكثير من أبناء الأمة غافلون عن هذه العمالة والتبعية بل العبودية فلو أعطيتنا نماذج من التعاون الأمني والتحقيق المشترك أو ما شابه ذلك من أمثلة. بارك الله فيك وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم.

أحمد منصور: شكرا جزيلا. سعد المالكي من السعودية.

سعد المالكي/ السعودية: السلام عليكم. أول حاجة شكرا يا أخ أحمد على مجهودك اللي بذلته مع الأخ وليد ونقول له الحمد لله على السلامة وبعدين هل يعتبر الذين ماتوا في أفغانستان هم شهداء فعلا؟ وهل القوات الأميركية حاولت منعه من الإدلاء بشهادته في تلك الحلقات السابقة؟ وأين يعمل الآن؟ وهل تزوج ولا باقي؟

أحمد منصور: شكرا لك. محمد القاضي من السعودية سؤالك يا محمد.

محمد القاضي/ السعودية: السلام عليكم ورحمة الله، أشكرك يا أستاذ أحمد اسمح لي بسؤالين، الأخ وليد هل ممكن أن القاعدة.. 11 سبتمبر..

أحمد منصور: لم نسمعك.

محمد القاضي: السؤال للأخ وليد هل مقتنع أن القاعدة من فعلت أحداث 11 سبتمبر؟ السؤال الثاني، هل من أفكار القاعدة التفجير في الكنائس وغير المسلمين؟ وشكرا.

أحمد منصور: شكرا. أنا بآخذ الأسئلة المتعلقة بالحلقات. طبعا في كثيرين يسألون هل تزوجت أم لا، في قائمة من العرائس كلهم عايزين وليد، ما حدش يفكر في اللي حاور وليد! طبعا وليد عرسه بعد شهر في نهاية هذا الشهر. تفضل يا وليد.

وليد محمد حاج: خلاص جاوبت عني.

أحمد منصور: لا، أنا بأسألك يعني عرسك في نهاية الشهر؟

وليد محمد حاج: إن شاء الله.

أحمد منصور: حتى أهل السودان كلهم يحضروا يعني.

وليد محمد حاج: إن شاء الله بإذن الله.

أحمد منصور: برضه أيضا يسأل هل تيسر لك أمر العمل أم لا زلت تبحث عن عمل؟

وليد محمد حاج: والله لسه العمل ما اشتغلت.

أحمد منصور: ربنا ييسر لك. في سؤال أو عدة أسئلة جاءت عن كيف تعاملت معكم الحكومة السودانية بعد عودتك، هل تعرضت للتحقيق للإيذاء للسجن؟ يعني أكثر من مشاهد سأل هذا.

وليد محمد حاج: والله الحكومة السودانية حتى لو ما فعلت أي شيء كونها أنها تركتنا من المطار مباشرة إلى المستشفى ومن المستشفى إلى البيت وإلى الآن لم يحققوا معي في شيء أصلا ولم يتم أي تعذيب والحمد لله أنا في بلدي يعني في أمان وفي سلام والحمد لله.

أحمد منصور: وليد في شخص يسأل عن اسمه الحقيقة غالب الثبيتي أبو عمر الثبيتي هو الذي يسأل ويقول إن كان كنيته ربما أبو العيناء فهل قابلته في قلعة جانغي أو تعرف شيئا عنه؟

وليد محمد حاج: نعم، أبو العيناء ما قابلته في القلعة ولكن أبو العيناء كان برضه رجلا قياديا رجلا فاضلا كان موجودا في شمال أفغانستان معنا في منطقة خواجه غار وكان مرة نروح لطالوقان ولكن بعد الانسحابات اللي حصلت على قندز لم أره يعني، لكن سمعت أنه قتل لكن أين قتل ما أدري، يا قتل في القصف يا قتل في قصف في قندز أو في الانسحابات.

أحمد منصور: لكن لا تعرف تفصيلات عنه.

وليد محمد حاج: أيوه.

أحمد منصور: عموما سأعطيك رقم هاتف أخيه أو قريبه وإيميله أيضا حتى إذا أراد معلومات إضافية تعطيه.

وليد محمد حاج: إن شاء الله.

أحمد منصور: في تشكيك كثير ممكن كتبوا بعض الأسئلة حول أنكم بقيتم أسبوعا كاملا وسط الجثث ولم تتعفن هذه الجثث ولم تصدر منها روائح حتى إن بعضهم قال ربما السبب يعود لبرودة الطقس والجو وهذه أشياء تحفظ الجثث أصلا ولا تؤدي إلى تعفنها أو صدور روائح منها حتى إن أحدهم وصل في تشكيكه إلى أن قال حتى جاسوس دستم الذي كان بينكم وقتلتموه لم تخرج رائحة منه؟ أسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة ردود الأفعال على شهادة وليد محمد حاج على مذبحة قلعة جانغي ومعتقل غوانتنامو فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

عن عدم تفسخ الجثث وإسلام الجنود الأميركيين

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود في هذه الحلقة التي نتابع فيها التساؤلات وردود الأفعال حول ما جاء في شهادة وليد محمد حاج على مذبحة قلعة جانغي ومعتقل غوانتنامو الرهيب. وليد كان سؤالي لك حول ما جاء في كثير من تساؤلات المشاهدين حول بقاء الجثث ربما أسبوعا كاملا وعدم تعفنها أو صدور أي روائح كريهة منها.

وليد محمد حاج: الجثث هي أساسا ما موجودة بره في الخارج في الثلج، الجثث كانت تحت الأرض في القبو والبرودة مهما وصلت ما تصل تحت مثل في الخارج، والجثث بفضل الله عز وجل في فترة الأسبوع هذا لم نشم أية رائحة وإذا كان الأخ يتكلم على أساس أنه بسبب البرودة ما طالعت رائحة، إذا كانت البرودة اللي بتحفظ هذه الجثث كنا تجمدنا نحن أيضا يعني أساسا كنا نحن نتجمد منها إذا كان في برودة مرتفعة منخفضة إلى هذه الدرجة يعني. والجثث بفضل الله عز وجل محفوظة ولم نشم عنها أي رائحة..

أحمد منصور: طيب ماذا عن الجاسوس الذي قتل وبقيت جثته وسطكم؟

وليد محمد حاج: الجاسوس لأنه كان في آخر لحظات، آخر سلاح استعملوه قبل الماء تم قتل الجاسوس ومنها سلمنا أنفسنا.

أحمد منصور: آه قتل في النهاية.

وليد محمد حاج: قتل في النهاية.

أحمد منصور: لم تكن هناك فرصة أن يبقى يوما أو يومين.

وليد محمد حاج: أو أسبوع مثلما بقية الإخوة.

أحمد منصور: أمير أحمد من مصر سؤالك يا أمير.

أمير أحمد/ مصر: تحياتي لكم ولقناة الجزيرة، أحيي ضيفك الكريم بهذا النووي الذي حمى القرآن داخل سجن غوانتنامو، أحييه تحية من قلبي وهذا الاختراع النووي. وسؤالي له، الجنود الأميركان أو البريطانيين أو أي جنسية ما أوروبية، هل كان فيهم جنود مسلمون يتعاملون معهم في داخل سجن غوانتنامو أم لا؟ وتحياتي له مرة أخرى.

أحمد منصور: شكرا جزيلا. فائزة من السعودية سؤالك يا فائزة؟

فائزة/ السعودية: السلام عليكم. إذا سمحت أنا ممكن أسأل الأخ وليد إذا سمحت أنت بتقول تلبس جني، أسألك سؤالا، أنا مقتنعة أنها عبارة عن تقنية أو استخدام لمواد تلجأ إليها الاستخبارات بدليل أنت راجع أنت وأصدقاؤك جميع هذه المحاورات التي كانت تتم داخلكم هي في صدد موضوع واحد، أنت صلتك بالإرهاب والإرهابيين لا تتطرق لأية جوانب أخرى قد تتعلق بجوانب شخصية بماضيك إنما التركيز الأكثر يكون فيها على علاقتك بالإرهاب الإرهابيين بالمنظمات الإرهابية، فهذا يا أخي ليس بالسحر، هذه تقنية تستخدمها الاستخبارات في جميع الدول، وشكرا.

أحمد منصور: شكرا. زايد محمد من السعودية، سؤالك يا زايد.

زايد محمد/ السعودية: السلام عليكم. أنا معجب بصراحة وأشكرك على برنامج شاهد على العصر. أحيي ضيفك الكريم، سؤالي للأخ وليد هل له موقع على الإنترنت يلخص لنا فيه الرحلة هذه؟ اثنين السؤال الثاني هل ممكن يدون في كتاب الكرامات اللي حصلت للإخوة لأنه شيء يعيد للأمة حياتها حقيقة شهادة الأخ وليد نسأل الله يتقبله.

أحمد منصور: شكرا لك. ملهم الهواري من مصر.

ملهم الهواري/ مصر: السلام عليكم. لو سمحت كنت عاوز أسأل عن الأخ المغربي اللي كانت يده انقطعت منه تحت الشجر، ونقول الحمد لله على السلامة للشيخ وليد وإن شاء الله.. في ميزان حسناته، ونسأله يا ريت عن رقم تلفونه.

أحمد منصور: شكرا لك. حسن محمد من الأردن.

حسن محمد/ الأردن: السلام عليكم. في الحقيقة الأسئلة التي تُسأل جميلة ولكن يعني الواحد لو يصل إلى مرحلة أن يتمسك بشروط النصر للأمة، هؤلاء الشباب قد رأوا الكرامات بأعينهم وهم يعلمون أن سبب نصرهم هو إيمانهم فالإيمان كان وعدا من الله أن يحقق النصر، ويجب أن يتكلم الناس بهذا السياق لأن الهجمة على الإسلام الآن قوية جدا وعلماء المسلمين بعيدون عن شحن المسلمين للإيمان ليحقق أسباب النصر وها هي الدول تطاح بها دولة بعد الأخرى، فنرجو من الأخ المحترم أن يحدثهم بأسباب النصر في أفغانستان أو في أي مكان في مناطق الجهاد.

أحمد منصور: شكرا لك. سؤال أمير هل كان هناك جنود مسلمون في غوانتنامو من الأميركان الذين كانوا يعتقلونكم؟

وليد محمد حاج: الجنود الأميركان كان في شخص واحد من جنوب السودان يقول إنه مسلم لكن أكثر الجنود أسلموا على أيدي الإخوة، يعني عدد كبير أسلموا على يد الإخوة لكن الأميركان تكتموا على هذا الشيء.

أحمد منصور: لا، بعضهم كتب كتبا وأنا استشهدت بها.

وليد محمد حاج: أي نعم. وتكتموا على الإعلام على أساس أن الأميركان أسلموا الجنود الأميركان.

أحمد منصور: فائزة قالت رأيها ولا نريد أن نتجادل في قضية السحر وما السحر. زايد كان يسأل هل لك موقع على الإنترنت، لكن لك بريد إلكتروني على الإنترنت الآن نضع البريد الإلكتروني لوليد لمن أراد أن يتواصل معه من المشاهدين، ممكن تلفظه يا وليد تقوله.

وليد محمد حاج: waleedhaj081@hotmail.com

أحمد منصور: كثيرون يسألون إذا كنت دونت، هذا كتاب وليد "مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو" جاءني أسئلة كثيرة حول الكتاب، الكتاب طبع في السودان طبع ألف نسخة لم يتم توزيعهم بشكل جيد، العرب لا يقرؤون بشكل أساسي، وليد طبع ألفي نسخة على حسابه الخاص وأهدى معظمها إلى الناس لكنه يبحث عن ناشر أو موزع للكتاب أيضا لمن أراد أن يتواصل معه عبر الإيميل، الكتاب اسمه "مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو" وربما في بعض التفصيلات التي لم تأت في الشهادة. عندي أيضا مشاهد عبد الله أحمد من السعودية؟.. نايف محمود من الكويت.

نايف محمود/ الكويت: السلام عليكم، بغينا نسأل المجاهد في سبيل الله اللي جاهد في أفغانستان، هل حركة طالبان وحكومة أفغانستان هل هي متعاملة مع الحكومة الأميركية ضد المجاهدين ولا لا؟ هذا أهم سؤال، هم اللي ليش؟ لأنه أنا أكثر المجاهدين العرب لما يروحوا هناك يلقون صدمة، شك بم ولا الحكومة مسلمتهم لمصالح سياسة، يقط الناس بالحفر عقبها، لقط الناس في الحفر..

أحمد منصور: شكرا لك يا نايف، نايف أنت دخلت في قصة أخرى غير الشهادة، نحن أسئلتنا تتعلق بما جاء في الشهادة. عندي من الصومال عبد السلام أحمد.

عبد السلام أحمد/ الصومال: السلام عليكم. أخي أولا أوجه تحيتي للأخ وليد الحاج ونقول له نحبك في الله ونسأل الله أن يجمعك مع أهل القلعة في الجنة بإذن الله. أخي سؤالي أود أن أسألك عن الصوماليين في غوانتنامو حتى الآن عددهم أوضاعهم إذا كان عندك تفاصيل عن الصوماليين المتواجدين الآن في غوانتنامو.

أحمد منصور: عندي أيضا من الصومال عامر عثمان.

عامر عثمان/ الصومال: السلام عليكم. حياك الله أخي وأحيي وأسلم الأخ وليد الحاج وأبشره بأنه والله أن قلوب الإخوة في الصومال كلهم متعلقون بالأخ وكلهم يعني الأهالي والأهل كلهم كانوا يشاهدون البرنامج يعني بشوق وكانوا يتقاسمون أثناء الفرح وأيضا أثناء المواقف المحزنة والمواقف الإهانة لكتاب الله سبحانه وتعالى يعني كانوا يتفاعلون مع البرنامج بشكل قوي جدا. ثانيا يعني كان هناك ملاحظة لاحظتها أنا شخصيا بخصوص التعذيبات..

أحمد منصور: شكرا يا عامر عندك سؤال؟

عامر عثمان: نعم السؤال يعني الأخ كأنه لم يذكر يعني كان يتحاشى وكان يسأل عن الوسائل المستخدمة وخصوصا الذي طلبت الكثير من الموجودة في مواقع الإنترنت منها استخدام الطائرات لترهيب السجناء خصوصا الطائرات القتالية.

أحمد منصور: شكرا لك يا عامر. ماذا عن الصوماليين في غوانتنامو؟

وليد محمد حاج: الصوماليون في غوانتنامو اللي أعرفهم كانوا اثنين والله أعلم خرجوا، عم عبد التواب والمتزوج بنت عم عبد التواب.

أحمد منصور: عم عبد التواب. يعني كان كبيرا في السن؟

وليد محمد حاج: إيه عمره تقريبا زي 65 سنة.

أحمد منصور: آه، وزوج ابنته؟

وليد محمد حاج: آه وزوج ابنته وهما الاثنان أصلا مقيمون في باكستان ولكن حكومة باكستان سلمتهم للأميركان وكانوا معنا في غوانتنامو وعندي معلومة أنهم خرجوا الآن وهم في الصومال الآن.

أحمد منصور: محمد الشرقاوي من قطر سؤالك يا محمد.

محمد الشرقاوي/ قطر: السلام عليكم ورحمة الله. أستاذ أحمد بارك الله فيك وأشكرك على هذا البرنامج لكن في عتب بسيط بس أنه أحيانا أكثر الأشياء اللي ما نعرفها نحاول ننكرها مثل موضوع الجن وموضوع الرؤى. أسئلة للأخ وليد شريعة موضوع سقوط دولة طالبان وإيش الأسباب اللي كان شايفها يعني؟ الأمر الثاني لو استقبل وليد الحاج من أمره ما استدبر ما أهم الأمور التي سيتلافاها وما أهم الأمور التي سيفعلها؟ تقييم وليد لهذه المرحلة من حياته؟ السؤال الأخير هل تغيرت يعني هل يعاني من أشياء الآن مثلا هل تركت مرحلة السجن في غوانتنامو آثارا سلبية على وليد في حياته حاليا؟

حول سقوط طالبان وأخبار وليد وبعض رفاقه

أحمد منصور: شكرا لك شكرا. وليد السؤال المهم والذي أيضا طرحه مشاهدون آخرون هو الانهزام السريع لقوات طالبان، كيف تداعت بشكل سريع قوة طالبان؟

وليد محمد حاج: والله أنا على رأيي أن طالبان لم تسقط.

أحمد منصور: كيف؟

وليد محمد حاج: كثيرون يقولون إن طالبان سقطت ولكن طالبان لم تسقط، الأميركان لما جاؤوا في أول أيام بعد ضربة سبتمبر ما جاؤوا ونزلوا كمعارك أو مشاة ولكن كان استعمالهم في الفترة الأولى كلها بالطائرات وطالبان لا تملك مضادات للطيران على أساس أنها تقاتل، تلقائيا انسحبت إلى الجبال وأميركا ما بقي لها أي سبب علشان تقتل الأبرياء في المدن ما دام طالبان طلعت الجبال، طالبان من الجبال رتبت نفسها إلى أن نزلت وإلى الآن ماسكة مساحات كبيرة جدا في أفغانستان والأميركان حتى ما لاقين طريقة للخروج من أفغانستان.

أحمد منصور: يعني طالبان كان انسحابها تكتيكا.

وليد محمد حاج: انسحاب تكتيكي.

أحمد منصور: والدليل على ذلك هو ما تفعله بالأميركان إلى اليوم؟

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: تذكر مرة تحدثت عن واحد أردني وأنت قابلت واحدا من الصليب الأحمر حتى تبلغه باسمه..

وليد محمد حاج: هذا أبو يعقوب الأردني، أبو يعقوب الأردني اسمه عبد الله..

أحمد منصور: اسمه إيه؟

وليد محمد حاج: اسمه عبد الله.

أحمد منصور: اسمه الحقيقي.

وليد محمد حاج: أي نعم عبد الله و..

أحمد منصور: لأنه هنا في ناس بعثوا لي إيميلات لا كاتبين أسماءهم ولا شيء، واحد بيقول إنه هو أخوه وواحد بيقول لي انقطعت أخباره من 2001 ولا ذكر لي أي شيء، أنا عموما حطيت إيميل وليد سنضع الإيميل مرة أخرى لمن أراد أن يتواصل معه لسؤاله عن أحد وهو ممكن أنت أيضا يا وليد هناك كثيرون ممن نجوا من القلعة أنت تتواصل معهم وهناك بعض المواقع على النت، لأنه كما قلت لك وجود شخص مفقود أهله يبحثون عنه أمر بيكون عسيرا للغاية لا يعرفون هل استشهد أم قتل أم اختطف يعني لا يعرفون شيئا، هذا أمر مهم، فيمكن التواصل مع وليد. برضه البعض يلوموني على موضوع الرؤى والأحلام. الكثيرون يسألون عن الأفلام التي كانت عن القلعة أو التي خرجت، نحن عرضنا في الجزيرة فيلم قلعة الموت وهو عمله صحفي بريطاني للأسف فقدنا الاتصال به حتى نعيد بث الفيلم لأن هذه حقوق، وليد يقول إن هناك على الـ CNN أنا شاهدته مع وليد شاهدت مقاطع منه أيضا هذه الأفلام موجودة على الإنترنت لمن أراد أن يبحث عنها هناك ثلاثة أفلام أو أكثر موجودة على الإنترنت بعضهم ذكر لي أسماء هذه الأفلام أيضا لمن أراد لكن لو كتبتم عن قلعة جانغي ستخرج لكم أشياء كثيرة. هل تعرف واحدا اسمه أبو عبد الرحمن الكردي من السليمانية؟

وليد محمد حاج: عبد الرحمن الكردي سمعت عنه أنه قتل في القلعة ولكن برضه ما احتكيت به، لأن الناس اللي احتكيت بهم كلهم قتلوا تقريبا ما يقل عن ستين شخصا أعرفهم هؤلاء اللي كانوا معي في المجموعات كل هؤلاء قتلوا، البقية كانوا موجودين في طالوقان وموجودين في مناطق ثانية في بلخ وكذا وجاؤوا في القلعة علشان كده ما احتكيت بهم وما أعرف أسماءهم، لكن اللي أعرفهم جلهم قتلوا والبقية في غوانتنامو وهكذا.

أحمد منصور: عبد الله الشمري يسأل عن الفاروق الحائلي.

وليد محمد حاج: الفاروق الحائلي -نسأل الله أن يتقبله- كان فيه لسعة في لسانه، كان رجلا محبوبا جدا.

أحمد منصور: كويس أنك ذكرت هذه حتى يتأكد أهله أنه هو.

وليد محمد حاج: فاروق الحائلي فيه لسعة في لسانه وكان رجلا فاضلا من أشجع الشباب وهذا الرجل كان محبوبا دون مبالغة من جميع الإخوة المجاهدين في أفغانستان في الشمال وفي غيره يعني.

أحمد منصور: كيف استشهد؟

وليد محمد حاج: استشهاده -نسأل الله أن يتقبله- جاءته قذيفة في القلعة حتى أخذت فمه وأنفه لفترة طويلة يعني فترة القلعة وفترة طويلة هو جوه القلعة ما يستطيع يأكل ولا يشرب الماء اللي جبناه نعطيه بمطارة بسيطة على أساس أنه يحاول أن يرتوي من الماء وقتل في آخر الأيام في القلعة، لكن نسأل الله أن يتقبله يعني تعب تعبا شديدا جدا من الإصابة اللي كانت في فمه يعني.

أحمد منصور: وليد تعرف شخصا مغربيا اسمه الأدرع الميلود؟

وليد محمد حاج: لا أبدا.

أحمد منصور: ما شفته؟

وليد محمد حاج: لا، احتمال اسمه لو كان في كنيته كنا في احتمال نعرفه.

أحمد منصور: واحد ليبي يسألك يقول لك كم كان عدد الليبيين في القلعة؟

وليد محمد حاج: الليبيون اللي أعرفهم كان واحدا هذا أسد من أسود الله عز وجل هو عبد السميع الليبي.

أحمد منصور: هذا اللي قال لا تموتوا موت الدجاج.

وليد محمد حاج: أي نعم، عبد السميع الليبي هذا كان طبعا كبيرا في العمر عمره تقريبا كان 55 تقريبا وما زال كان فيه شجاعة مفرطة، نسأل الله أن يتقبل عبد السميع الليبي، يعني هو اللي قال قوموا قومة رجال ولا تموتوا موت الدجاج وبفضل الله عز وجل تحركنا وفكينا القيود وتحركنا واستلمنا القلعة.

أحمد منصور: أنت في رصاصة في جسمك؟

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: موجودة إلى اليوم؟

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: في أي منطقة؟

وليد محمد حاج: في الحوض.

أحمد منصور: واحد يقول لك إنه هو مستعد أن يدفع تكاليف العملية إذا أردت أن تخرجها ولكن شخصا آخر يقول لك لا تخرجها والق ربك بها، فماذا تؤثر؟

وليد محمد حاج: والله طبعا الرصاصة أنا ما علمت أنها موجودة في بطني إلا بعد سنتين في غوانتنامو لما عملنا أشعة وجدت الرصاصة في بطني ولكن الطبيب الأميركي يقول إذا خرجت الرصاصة هذه المفروض أن تكون قتلت لأنه مفروض تفتح المعدة وتخرج وقلت أريد أن أخرجها قال لي أفضل ما تخرجها هذه الرصاصة لأن خروجها بتعمل لك مضاعفات أكثر يعني بتسبب لك أضرارا أكثر من مكوثها يعني.

أحمد منصور: في أهل شخص يمني يكنى بمصعب العوذلي يقولون إن كان..

وليد محمد حاج: إيه مصعب العوذلي هذا هو كان..

أحمد منصور: استلموا منه مكالمة قبل 11 سبتمبر بـ 15 يوما وكان قمحي اللون يلبس نظارة ولحيته خفيفة مربوع القامة يمني، هل تعرفه هذا؟

وليد محمد حاج: أي نعم، كان صديقي هذا الرجل وهو اللي قتل مع عزام القصيم الذي جاءته القذيفة بتاع الـ RBG واللي كان في الرؤيا أن مصعب العوذلي قال له أنا في الجنة وقال عزام القصيمي درجته أعلى من درجتي، هذه الرؤيا اللي ما خليتني أكملها في الحلقات السابقة يعني، ونسأل الله يعني أن يتقبله.

أحمد منصور: أنت ذاكرها في الكتاب؟

وليد محمد حاج: حتى في الكتاب مذكورة قصته كاملة يعني.

أحمد منصور: خلاص من أراد الرؤى والأحلام كلها يرجع إلى الكتاب. في موقع على الإنترنت ذكر أسماء تسعين من شهداء القلعة يعني واحد شخص باعتهم لمن أراد أن يرجع إلى معرفة الشهداء، من استشهدوا. عندي مشاهدون كثيرون لا زالوا ينتظرون على الهاتف، كثيرون يسألون عن زواجك فقلت لهم إنك ستتزوج من طبيبة سودانية آخر هذا الشهر إن شاء الله، أنت وعدتنا تدعينا بس ما دعيتناش، مش مشكلة.

وليد محمد حاج: الله المستعان.

أحمد منصور: محمد الحربي من السعودية سآخذك آخر متصل تفضل يا محمد.

محمد الحربي/ السعودية: السلام عليكم. أستاذ أحمد منصور اسمح لي أن أشير بالمهنية العالية لك وبإنسانيتك العالية أيضا، كان سؤالي بس جاوبت عليه الآن هو هل تزوج الأستاذ..

أحمد منصور: ده في طابور عرايس، في عروسة خطفته سودانية.

محمد الحربي: ألف شكر يا أستاذ أحمد منصور.

أحمد منصور: فارس محمد من السعودية سؤالك يا فارس.

فارس محمد/ السعودية: مساء الخير. الحقيقة يا أخ أحمد يعني طبيعة مسيرة الأخ من السعودية إلى أفغانستان ومن أفغانستان إلى أميركا والتعامل الأميركي وأيضا خروجه وبدون توقيع يوحي بأن الأميركيين لا يشعرون بأن الأخ الحاج يحمل أجندة أيديولوجية معادية لهم، فهل سيقيم عليهم دعوى تعويضية عن هذه الفترة؟

أحمد منصور: حتطلب دعوى يا وليد؟

وليد محمد حاج: من؟

أحمد منصور: أنت تطلب دعوى من الأميركان تقيم عليهم دعوى تطلب تعويضا؟

وليد محمد حاج: الأميركان؟ الأميركان ما نبغى منهم أي شيء نحن، نحن ندري إيش اللي نبغى منهم.

أحمد منصور: منتديات الشموخ عليها موقع الشهداء في قلعة جانغي كما أرسل لي أحمد سالم من سلطنة عمان، لا زال بعض المشاهدين على الهاتف، انتهى الوقت وأعطيك كلمة أخيرة.

وليد محمد حاج: والله يا أخي كلمتي الأخيرة أنا أقولها رسالة للعلماء والمشايخ أنتم بوصلة هذه الأمة يجب أن تصدعوا بالحق لتخرجوا الأمة الإسلامية من بحر الذل والهوان، ويجب أن تعلموا المسلمين ما معنى الولاء والبراء وما معنى المستأمن والذمي ومتى يسقط عنهم هذه الحقوق ومتى يكون الجهاد فرض عين وفرض كفاية وما معنى العدو الصائل ومتى يكون جهاد طلب وجهاد دفع فالأمة..

أحمد منصور: شكرا لك يا وليد، أشكرك شكرا جزيلا. كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، شاهد على العصر سيعود في الـ 16 من يناير القادم حيث إن هناك نشرة عن السودان خلال هذين الأسبوعين والبرنامج متوقف مع شاهد جديد على العصر. شهادة وليد سيتم توزيعها قريبا عبر قسم التسويق في الجزيرة وهناك شهادات أخرى أيضا لمن أراد الحصول عليها عبر قسم التسويق من قناة الجزيرة من على موقع الجزيرة للأمير طلال بن عبد العزيز والشيخ أحمد ياسين ويوسف ندى وغيرهم كلها متوفرة على cd مغلف أيضا بشكل جيد لمن أراد أن يطلبها، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة