إيفون عبد الباقي .. آثار الأزمة الاقتصادية في الإكوادور   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 5:50 (مكة المكرمة)، 2:50 (غرينتش)
مقدم الحلقة طلال الحاج
ضيف الحلقة إيفون عبد الباقي، سفيرة الإكوادور في واشنطن
تاريخ الحلقة 10/03/1999

إيفون عبد الباقي
طلال الحاج
طلال الحاج: مشاهدينا الكرام، أهلاً وسهلاً بكم في هذه الحلقة من برنامج (لقاء اليوم) التي تأتيكم من (واشنطن) ونستضيف من خلالها إيفون عبد الباقي (سفيرة الإكوادور في العاصمة الأميركية).

إيفون عبد الباقي هي أول امرأة من أصل عربي تشغل منصب سفيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وقبل أن نستهل لقاءنا اليوم أود أن أعطيكم -أعزائي المشاهدين- نبذة عن سعادة السفيرة التي تسلمت مقاليد منصبها الحالي. في أغسطس/ آب من العام الماضي، وشغلت قبل ذلك منصب القنصل العام للإكوادور في (بوسطن). وقبل ذلك في لبنان.

إيفون حاصلة على الماجستير من جامعة (هارفارد) الأميركية في شؤون الإدارة العامة، وإلى جانب منصبها كسفيرة للإكوادور تشغل الآن أيضاً منصب مديرة مؤسسة الفنون في جامعة هارفارد الأميركية. إيفون عبد الباقي، أهلاً وسهلاً بيكِ. إيفون، نستهل لقاءنا الآن بأول سؤال وهو: عندما تسلمت مقاليد منصبك الحالي في أغسطس من العام الماضي. ما هو شعورك بأن تكوني أول امرأة من أصل عربي تشغل منصب سفيرة في الولايات المتحدة الأميركية؟

إيفون عبد الباقي: بتعرف وأنت بتسألني ها السؤال هلا، وعم أفكر فيه، لأنه ما فكرت بها الموضوع قبل، ما عرفت أصلاً.. ما عرفت إنه أنا أول مرأة من أصل عربي الموجودة في واشنطن إلا لما وصلت لهوني وخبرتني يمكن أنت كمان بس كمان من بأميركا الجنوبية ما.. كمان أول مرأة أنا كمان ما كنت أعرف ها الشيء، بس أنا ما أفتكر ها الشيء مهم، إلا وأنا أفكر ليش، شو صواب ها الشيء.. شو شعرت أنا، حسيت إنه يمكن عندي مسؤولية أكبر، لها تأثير في واقع إنه لازم يكون فيه لأنه المرأة ضروري تكون بمراكز سياسية، مراكز.. مراكز فيها تأثر وتغير، أشياء كتيرة معمولة للرجل مش مهم بالعكس مفروض يكون فيه من الاتنين.

طلال الحاج: حدثينا سعادة السفيرة أولاً –وباختصار- عن نشأتك العربية، وكيف آلت بك الأمور للإكوادور، وكيف وصلتِ إلى هذا المنصب؟

إيفون عبد الباقي: هذا سؤال حلو، بتاخدني على ذكريات كتيرة حلوة. أنا اتخلقت بالإكوادور، وعشت بالإكوادور صار عمري 15 سنة. بعدين سافرت لبنان لأنه أهلي من أصل لبناني، لبنانيين كمان، برحت لأزور أهل والدي، وتعرفت على زوجي فتزوجت بلبنان، وعشت بلبنان، وبلشت الحرب لبنان، لما بلش الحرب وقتها أنا بلشت أفكر شو الدور؟! ليش نحنا هوني؟! لازم يكون فيه سبب لحتى مش بس.. أول شيء المرأة شو.. شو الدور تبعها الوقت اللي يكون فيه حرب؟! دايماً كنت أحلم ببلد يكون السلام موجود.

تعرف الواحد بيكون كتير idealistic بيفكر إنه.. بيفكر إنه كل شيء بالعالم لما بيكون صغير. بعدين بيبلش يتعرف على اللي الإيشي اللي بتصير. بس وقت اللي كنت أفكر إنه ليش ما فيه اللي يغير ها العالم؟ هاي كنت أفكر وأنا صغيرة. لازم يكون فيه سلام، لازم يكون. وجربت كتير بلبنان، أسأل.. أول شيء لزوجي، وبعدين الناس اللي حواليه اللي كلهم كانوا بالسياسة.. إنه شو السبب؟!

أولاً: أنا اتخلقت بالإكوادور، بلد كتير فيه سلام، بلد حلو كتير وما فيه مشاكل، وسع الشرق الأوسط وبلبنان وبلش المشاكل، وفيه 17 دين، وصعب كتير الواحد يلاقي حلول.. بس أنا حطيت هدف إنه لازم ألاقي الطريقة، لأنه ما لقيت غير طرق، رحت للرسم.. الفن، بالفن الواحد بده يوصل الرسالة بطريقة أحسن –عربيتي مش كتير مليحة، بس أجرب أحكي- الرسالة بطريقة الفن بتوصل أكثر من الكلام مرات، وهايدي هي اللي بلشت بالفن، وبعدين بالسياسة اللي هي نفس.. كله واحد.

طلال الحاج: أنت السفيرة، وأنت الزوجة، والأم لمحمد وفيصل وتيتيانا. كيف توفقين بين واجباتك كأم، كدبلوماسية في واشنطن التي تعج بالنشاط الدبلوماسي، وعلى أعلى المستويات؟ هل تشعرين بالتقصير؟!

إيفون عبد الباقي: بالنسبة لإلي أول شيء أنا أم، ولادي قبل كل شيء. وطبعاً ولادي صاروا كبار هلا ما مثل قبل بس ما إلها تأثير، لو بيكبروا الأولاد دايماً برضه أنا اهتمامي كتير، وبالنسبة لإلي هذا مثل الأصحاب لإلي، وبنحكي مع بعضنا، مع إن كل واحد بمحله. بس بنتي معي هون بواشنطن بنحكي مع بعضنا كل يوم تقريباً، وبالنسبة مثلما قلت لك بأفتكر أهم مركز للمرأة هي أم، بتكون أم، أهم شيء، هذه أحسن شغلة في العالم، أصعب شغلة كمان، تكون أم، وتكون زوجة، وتكون.. تظهر كمان على العالم وتشتغل، يعني صعب كتير للمرأة، وهاي هو السبب بأفتكر إنه لازم تكون مليحة بكل شيء، وهاي الشيء اللي بيستنظره الكل، إنه لازم تكون مليحة بالبيت مع.. لازم تكون تقوم بواجباتها العائلية، واجباتها السياسية، واجبتها.. وإذا عملت غلطة عم بتؤثر من شان هيك لأنها مرأة. هايدا لازم نبلش نغير ها الشيء، منَّا.. منَّا نحنا ما فيه Perfection كِمال..

طلال الحاج [مقاطعاً]: كَمَال..

إيفون عبد الباقي: كَمَال، بقي من شان هيك الإنسان بيفكر إنه لازم يكون فيه من الجهتين، الرجل والمرأة لازم يكون عندهم مسؤولية للعايلة كمان، ومش بس المرأة.

طلال الحاج: يُعرف عنك إنك فنانة ورسامة من المقام الأول، وتشغلي الآن منصب مديرة مؤسسة جامعة هارفارد للفنون، احترفت الرسم منذ عام 74، وأقمتِ المعارض في (باريس) في السبعينات، وفي واشنطن، وفي بيروت، وكان معرضك عن طريق صندوق النقد الدولي هو أول معرض يقام لفنان واحد. هل هناك تضارب في الهوية: إيفون عبد الباقي الفنانة، وإيفون عبد الباقي السفيرة في واشنطن؟!

إيفون عبد الباقي: سؤال حلو كتير -طلال- تعرف أنا بأفتكر بالنسبة لإلي الفن والسياسة واحد أنا بأعتبرهم هيك.. شوف كلنا فنانين بنجرب نغير ها الشيء. أنا بأفتكر الشخص اللي بيقدر يعطي أكتر شيء هو اللي يقدر يشغل جهة العقل اليمين والشمال، ويكون فيها الـ Harmony.. الـ Balance، التوازن بين الاثنين لحتى بده يعطي أكثر لشو إن إحنا نوصل على مراكز سياسية أو دبلوماسية؟ من شان نساعد العالم، من شان نساعد الناس، بننسى مرات، بس نوصل للمركز ننسى إنه شو الواجبات اللي مفروض إن إحنا جايين لها الشيء، ومن شان نشتغل بطريقة تاني لنفسنا حتى نصير ونظل بها المركز.

بأفتكر الفن بيساعد لحتى الواحد يفكر بيغير الطريقة، ومن هيك بأعتبر أنا.. أنا عندي حظ إنه يكون عندي ها الشيء بالنسبة للفن، للسياسة وللدبلوماسية بنفس الوقت لحتى أجمعهم مع بعض ونعطي شيء أكتر وأحسن إن شاء الله.

طلال الحاج: وصل الرئيس جميل معوض إلى الرئاسة في الإكوادور في نهاية العام الماضي. هناك من أبناء وطنك في الإكوادور يتساءلون: هل وصلت إيفون عبد الباقي إلى منصبها كسفيرة في الولايات المتحدة بسبب كونها من أصل لبناني مثل الرئيس؟ هل هناك محاباة أصل في هذا المجال؟!

إيفون عبد الباقي: أبداً. ما بأفتكر أبداً ها السبب.. لأنه أولاً: جميل معوض من أصل عربي لبناني بس بالنسبة لإله نقي أشخاص كلهن اللي هو يفكر إنه بيقدروا يعطوا أحسن شيء.. وها السؤال الغريب بتسألني إياه أنا بأفتكر كل واحد لازم بيفكر إنه، وأنا أفكر كمان إنه وصلت لها.. لمركزي، وفيه اللي يوصل على مركز تاني، يعني ما عندي.. حتى فيه يكون رئيس جمهورية الإكوادور لوالدي مثلاً، إنه الواحد مش.. ما لازم يوقف ويفكر مش السبب، هايدي السبب، لازم يفكر ما السبب اللي بيوصل الواحد لأنه اشتغل، ما فيه شيء بيجي من صينية من فضة أو ذهب، الواحد بيعطي من نفسه، يعطي لحتى يوصل للمركز اللي بيوصل.. أنا هاي بأعتبر ما بأعرف إذا بالبلاد العربية بيوصلوا بها الطريقة بس بالإكوادور ما بأفتكر خصوصاً مع جميل معوض.

طلال الحاج: هناك شخصيات سياسية بارزة عديدة في أميركا من أصل عربي مثل الرئيس جميل معوض. نرجو أن تعطينا أمثلة على مثل هذه الشخصيات العربية، وسبب بروز جالية عربية الأصل تحظى بمثل هذا النفوذ السياسي في أميركا الجنوبية. ما هو السبب؟!

إيفون عبد الباقي: بأفتكر.. بأميركا الجنوبية فيه كتير من أصل عربي، مش.. مش يمكن الكمية اللي هي أكتر، المراكز اللي عندهم، كلهم بيوصلوا مراكز كتير مهمة، وخصوصاً سياسياً، بيحبوا.. بيحبوا.. بأفتكر العربي بيحب يكون بمركز قوة.. وبيحب ها الشيء، وبنفس الوقت بيعرف إنه بيقدر يساعد أكتر، فيه عدة أشخاص خصوصاً في الإكوادور، فيه عندنا اللي نزل بالانتخابات كمان كان من أصل لبناني اللي نزل ضد جميل، وقبل.. علي عادي كمان، واللي قبله اللي كان رئيس الإكوادور عبد الله بو كرم كمان كان قبل، بارجنتينيا رئيس جمهورية (الأرجنتين) (كارلوس منعم) كمان من أصل عربي، بالبرازيل معلوف -عيلة معلوف- معروفين كتير سياسياً بكولومبيا، فنزويلا، بكل أميركا الجنوبية فيه -مثلما قلت- كتير عربي.. أشخاص من أصل عربي، اللي هن بمراكز سياسية ومهمين كتير. بأفتكر السبب -مثلما قلت لك- بيحبوا يكونوا بمراكز بيقدروا يعملوا.. يجيبوا تغيير للأحسن وإن شاء الله يكونوا كمان بيقدروا يساعدوا البلاد العربية من أميركا الجنوبية.

طلال الحاج: إن شاء الله، إن شاء الله. كيف ينظر الشعب الإكوادوري للرئيس العربي الأصل جميل معوض؟ وكيف ينظر إليك موظفو السفارة مثلاً عندما تتكلمين بالعربية مع ضيوفك من الدبلوماسيين العرب؟ تتحدثين لغات كثيرة وهم يتحدثون بالكاد الإنجليزية بعضهم؟!

إيفون عبد الباقي: تعرف بيشوفوها كتير منى بالإكوادور -بالفعل ما عمري فكرت فيها- لإنه أنا بأحس حالي كتير إكوادوري، يعني من الإكوادور كمان، يعني أنا بأحس حالي إن إنه عندي أصل عربي، وفخورة فيه بس أنا اتخلقت بالإكوادور، بأحس كتير مع الإكوادور، أنا بالنسبة لإلى يمكن ها الشيء مش موجود بالكل لو أنا عشت بمحل، واتخلقت بمحل، وغيرت كتير.. ما بأحس إنه I belong محل واحد، يعني شو (نوشئ) بمحل واحد. العالم صغير ها الأيام، وفيه الواحد يكون من بلد، ويكون من بلد تانى وبنفس الوقت بحس حاله عنده..

طلال الحاج [مقاطعاً]: ولاء.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: بلد. جميل نفس الشيء، أنا بأفتكر بالإكوادور بينظروا عليه كشخص لبناني، مع إنه اسمه قد إيش بيدل، بس لأنه هو مش بس وصل لرئاسة الجمهورية وبقى.. كان..

طلال الحاج [مقاطعاً]: ينظروا له كشخص لبناني!!

إيفون عبد الباقي: ما بينظروه.. بينظروه (ككوترياني) ما عندهن ها التفكير، يعني كتير قليل الأشخاص اللي بيفكروا.. آه جميل معوض لبناني، أو عربي. بيفتكر أولاً لأنه بلش حياته السياسية، وهو كتير صغير، مش بس وصل لرئاسة الجمهورية بس، قبلها كان.. كان الـ mayer ..

طلال الحاج [مقاطعاً]: أمين البلدية.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: أمين البلدية ست سنين، لكن صار انتخاب جديد، وطلع هو، وبعدين قبلها كان وزير الأشغال العامة، وبعدين كان كمان.. كان بالكونجرس..

طلال الحاج [مقاطعاً]: البرلمان.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: البرلمان، كان نائب عدة سنين، يعني بلش وهو صغير كتير، وبعدين.. بيشوفوه كشخص سياسة قوي، وعنده أفكار جديدة، هايدا اللي بيشوفوه، هايدا اللي مفروض يكون بأفتكر الواحد ما يفكر شو أصله، بس شو عم بيعمل، شو عم بيعطى، شو النتائج اللي عم بيعطيها.

طلال الحاج: هل يعمل الرئيس الجديد على تقوية العلاقات -جميل معوض أقصد- على تقوية العلاقات مع العالم العربي مستغلاً جذوره؟

إيفون عبد الباقي: بأفتكر.. عم بيفكر بها الموضوع، بس بعد ما وصل، لأنه ما صار له 3 أشهر، وأولاً.. بلش أخذ الإكوادور... هل أدى بوضع عاطل اقتصادياً، سياسياً، ما تنسى إنه صار عندنا هلا سنين.. اتغيرت الحكومات بطريقة..

طلال الحاج [مقاطعاً]: سريعة.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: سريعة، بقى استلم الإكوادور بها الطريقة، وبلش أول شيء -مثل ما قلت لك- أمر السلام، وهلا رجع شال الـ Subsidies ..

طلال الحاج [مقاطعاً]: المعونات، نعم.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: المعونات هايدا ذا كان شيء كتير خطر بالنسبة إله، لأنه ما ولا رئيس قدر يعملها قبله.

طلال الحاج: هل هذا بضغط من صندوق النقد الدولي؟

إيفون عبد الباقي: مش من ضغط.. من ضغط إنه مفروض يعملها، مش بس إنه عليه صندوق..

طلال الحاج [مقاطعاً]: بس هناك شروط من صندوق النقد الدولي.

إيفون عبد الباقي: فيه شروط بتعرف –مثلما بتعرف- إنه مفروض بيعملها، مفروض يعمل ما منا ولا Privatization المفروض يعمل ها.. كمان..

طلال الحاج [مقاطعاً]: ما فيه تخصيص في الإكوادور.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: ما فيه.. بقى ها الإشي هاي بده يعملها قبل ما يبلش يفكر، وطبعاً هو عنده كان فكرة إن يروح يعمل جولة بالبلاد العربية، بس بأفتكر بعد كام شهر، طبعاً ها الشيء مهم كتير بالنسبة لإله.

طلال الحاج: سيبدأ في جولة في بعض الدول العربية؟

إيفون عبد الباقي: نعم، عم يفكر فيها كتير.. نعم.

طلال الحاج: هل سيدخل الخصخصة في الإكوادور؟

إيفون عبد الباقي: نعم -طبعاً- هايدا.. هايدا الـ Program اللي أهم شيء عم بيشتغلوا عليه الحكومة الحالي.

طلال الحاج: الحالية، نعم.

إيفون عبد الباقي: الحالية، فيه تلات أشياء لازم يكونوا: الكهرباء، الـ Telecommunications..

طلال الحاج [مقاطعاً]: الاتصالات..

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: الاتصالات، والبترول.

طلال الحاج: ما هي مجالات التعاون والاستثمار التي يمكن القيام بها بصورة مشتركة بين الإكوادور والدول العربية؟

إيفون عبد الباقي: بتعرف أنا دايماً كنت أقول: إنه بين أميركا الجنوبية والبلاد العربية في شيء شبيه.. شبه كتير، مفروض يكون فيه إشيا أكتر من بعض، أول شيء حتى الشكل فيه شبه بطريقة الـ Impulsiveness.. بيحكوا كيف.. الموسيقى، فيه إشيا كتير..

طلال الحاج [مقاطعاً]: الأكل والطباع..

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: الأكل، الطبع فيه.. وأنا باستغرب ليش ها البعد؟!وبنفس الوقت لازم يكون فيه قرب أكتر، وحكينا بها الموضوع كتير مع جميل –مع الرئيس- إنه مفروض يكون فيه تقارب أكتر، مش بس هو يفكر هيك، كتير من الناس سياسيين من بلاد أميركا الجنوبية بيفكروا إنه مفروض يكون فيه أكتر، ما بأفتكر صار فيه كتير.. بأفتكر البلاد العربية ما بيعرفوا كتير إلا الأشخاص اللي بيروحوا بيسكنوا هنا، أو عندهم عيل هنا، بس المفروض يكون فيه تقارب أكتر، والمفروض يكون فيه trading يعني يكون فيه…

طلال الحاج [مقاطعاً]: تجارة.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: تجارة يكون فيه.. وهاي بأفتكر واحد من الأسباب اللي.. اللي الرئيس إكوادور يحب بيروح لعمل جولة لحتى يتفرج.. يشوف شو.. يشوف فين أنا أعمل لحتى يكون فيه.. مش بس هو يستفيد بس كمان من الجهتين..

طلال الحاج [مقاطعاً]: والدول العربية تستفيد.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: لأنه هايدي المفروض يعني يكون فيه استفاد متبادل، إن شاء الله خير.

طلال الحاج: بالنسبة لإكوادور هناك شيء أستغرب له ما هو سبب غياب مشاكل مثل: تجارة المخدرات، والعصابات المسلحة متواجدة في (بوليفيا) و (كولمبيا) ولا تتواجد في بلدك، لماذا هذا؟

إيفون عبد الباقي: صح، أنا بأفكر بالإكوادور. مثل.. مثل جزيرة السلام بين ها البلاد اللي كولمبيا، (بيرو) بوليفيا، اللي هن على الحدود، وبأستغرب بالفعل بأستغرب شو السبب!!بأفتكر السبب هو من الشعب، الشعب الإكوادوري يعني كتير بأفتكر عنده Connection، عنده شيء مع... مع..

طلال الحاج [مقاطعاً]: صلة.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: صلة مع الله، كتير Religious، كتير عنده بالدين

طلال الحاج [مقاطعاً]: متدين.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: مدين.. مدين كتير، ومع إن فيه عنده variety، فيه أشكال بتشوف الـ Indigenous موجودين بالجبال…

طلال الحاج [مقاطعاً]: الشعب الأصلي.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: بالجبال، عندك الـ Community السود اللي إيجو من أفريقيا كمان موجودين..

طلال الحاج [مقاطعاً]: الجالية السوداء.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: عندك الأجانب اللي إيجوا من أوروبا، ومن البلاد العربية، عندك الإكوادوريين اللي خلقانين كمان من أصل Indigenous - مثلما خبرتك- بقى فيه كل ها الأشخاص، ومقسمة الإكوادور بالطريقة: عندك الجبل، عندك (الأمازون)، عندك المحل الـ coast..

طلال الحاج [مقاطعاً]: الساحل.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: الساحل اللي هن ألذ بحر موجود بيقول: أنا أحسن من (كان) و(نيس) لازم ييجوا يصيفوا هنيك، لأنه: وعندك (كالابالوس أيلاندز) المعروفين كتير جزر كالابالوس...

طلال الحاج [مقاطعاً]: اللي هو (داروين)..

إيفون عبد الباقي [مستأنفاً]: داروين اللي عامل هو هنيك الـ theory اللي تبعيته، محل بيرحوا كتير ناس، بس ليه الناس بيعرفوا إنه هاي للإكوادور، تابع للإكوادور، بقي بلد ها القد مقسم، وشعب ها القد مدين، وبنفس الوقت هادي، بأفتكر هذا هو السبب. مفروض طبعاً.. مش معناته إنه راح يظله هيك على طول، إذا بيكمل ها الطريق الإشي اللي عم بتصيب كولمبيا وبيرو، بوليفيا يمكن يتأثر الإكوادور مع الوقت، وعم بيصير فيه، بس ما بيصير مثل ما بيصير في كولومبيا، وهذا السؤال بيسألوا كتير ناس شو السبب؟ بأفتكر هذا السبب.

طلال الحاج: سعادة السفيرة، لاحظت نوع من الأبهة والفخامة في مقر السفارة، وكذلك في منزل سعادتك. الإكوادور بلد فقير نسبياً بالنسبة لكثير من الدول العربية النفطية، تحسدك على مثل هذه السفارة، وعلى مثل هذا السكن. كيف تفسرين هذا التناقض؟!

إيفون عبد الباقي: السفارة والبيت اللي زرته لما كانت موجود الآن، أنشروا من زمان كتير..، يعني صار لهمش 40 سنة، تعرف وقتها كان فيه.. ما كانوا غاليين مثل ما هن هلا طبعاً، وأفتكر إنه قبل كتير مليح، لأنه لو هلا ما بنشتري ها الإشي ربما معقول بالوضع الحالي بالإكوادور. صحيح الإكوادور بلد مش غني ما بدي أقول فقير لأنه أنا ما بأعتبر الإكوادور فقير، ما بأعتبر الغنى بس بالمال، عندنا إشيا كتير، هلا (ملايين) ولد كتير عاطل، بس مش معناته راح يظلوا هيك، وإن شاء الله بمستقبل قريب راح يكون أحسن.

طلال الحاج: سعادة السفيرة، ما هي آثار الأزمة الاقتصادية في البرازيل على اقتصاد بلادك في الوقت الحاضر؟

إيفون عبد الباقي: شوف طلال، العالم صار صغير كتير، خلينا نرجع لورا شوية شو السبب اللي أصاب البرازيل كمان، وبكل المحلات الأخرى غير البرازيل، بس أثر.. تأثر البرازيل كتير، اللي صار بآسيا أثر على بلادنا بتاعة أميركا.. أميركا الجنوبية كتير، كل أميركا الوسطي وكمان (روسيا) اتأثرت. البرازيل اتأثرت من وراها الإشيا الاقتصادية اللي بتصيب ها المحلات، وأثرت على البرازيل، والبرازيل طبعاً كمان أثر على الإكوادور، يعني معناته صرنا ها القد ها الأيام بالبلاد Interconnected، إنه ما فينا نقول: إذا نحن مليح ماشي الحال والباقي يصير له.. ما فينا نظل نحكي هيك. من شأن هيك أنا بأفتكر لازم كل واحد يجرب يحسن مش بس بلده، بس ها اللي حواليه كمان، وهايدا بأفتكر لازم نعطي ها المثل يبلشوا يشتغلوا بها الطريقة بالبلاد العربية، لأنه بأفتكر السبب اللي عم بيصير مشاكل فيه كمان، لأنه ما بنفكر إلا ببلدنا، ما بنفكر في شو اللي حوالينا، شو اللي التأثير اللي حوالينا إذا كان جارك مش مليح.. أنت ما مليح، أنا هيك دايماً بأفكر، وهيك بأفكر.. بأعتبره ها الشيء لازم نستعمله دايماً..

طلال الحاج [مقاطعاً]: وثبت هذا الشيء في..

إيفون عبد الباقي: وثبت ها الشيء.

طلال الحاج: وتعاني الإكوادور الآن من مشاكل اقتصادية كبيرة.

إيفون عبد الباقي: طبعاً.

طلال الحاج: هل تتوقعين الخروج من هذه الأزمة الاقتصادية في المستقبل المنظور القريب؟

إيفون عبد الباقي: شوف أنا بأفتكر ما فيه شيء بيصير من يوم للتاني، لازم الواحد يشتغل حتى step by step وما فيه ولا واحد راح ييجي مش.. بضربة صغيرة مش Magician، ما هيعمل سحر مش سحر، واحد ييجي يعمل شغلة صغيرة، بدها تاخد وقت، وبده كل واحد يشتغل ها الموضوع. أنا لما بأحكي للإكوادور دايماً بأقول لهم كل واحد منا بده يساعد لحتى نساعد الإكوادور، مش بس الرئيس اللي بيجى راح يقل ها الساحر.. يكون ساحر ويغير الإشيا من ليل لتاني يوم، بدنا كلنا نشتغل حتى نأسس الـ Base المظبوطة...

طلال الحاج [مقاطعاً]: الأساس، نعم.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: هاي مثل البنية، بنية قاعدة على الأرض اللي بتهز، يعني اللي بتوقع، ومجرد نظبطها من الطابق الرابع وطالع.. كيف بدك تظبط ها الشيء لما بيكون الأساس غلط؟!بدك تبلش كل شيء من الأول حتى يطلع. وأفتكر ها الشيء اللي عم بيعمله الرئيس الإكوادوري، عم بيبلش من الأساس لإشيا الضرورية، أهم شيء انجر السلام لأنه عندنا كان حرب بين الإكوادور وبيرو. كيف بدك تعمل.. تجرب.. تحسن بلد إذا عندك حرب، مش معقول، لأنه بنصرف ها القد بالحرب، عم بنحط مصاري الدنيا كان بالحدود من شان السلام، مثل ما بتعرف هذا بيكلف ها الشيء. ومع هاي أول أساس اللي عم بيحطوه هو السلام، بعدين الإشيا التاني اللي بنعملها الإشيا الاقتصادية اللي كمان عم بتساعد لحتى يكون ها الأساس مظبوط ليطلع الإكوادور.

طلال الحاج: هل هناك شيء تستطيع الدول العربية أن تفعله لمساعدة الإكوادور، ومساعدة الرئيس العربي الأصل؟

إيفون عبد الباقي: وهذا بالفعل هذا شيء كتير مليح.. أنا بأفتكر فيه دور كتير مهم بيقدر يلعبه البلاد العربية بالنسبة للإكوادور، وبالنسبة للرئيس، ولازم هايدا شغلة مهمة إذا بيقدروا ينظروا إليها. إنه عندنا الرئيس من أصل عربي، وبلد ها القد هو صغير بس عنده ها القد إيشيا مليح، إذا بيقدر البلاد العربية تساعد ها البلد بأفتكر إنه يكون مثل مثل.. مثل بلد بيقدر يكون مثل العالم..

طلال الحاج [مقاطعاً]: وخاصة في أميركا الجنوبية.

إيفون عبد الباقي: وخاصة أميركا الجنوبية اللي موجود ها القد بالنسبة للبلاد العربية بمراكز مهمة مثل ما إنت بتعرف.

طلال الحاج [مقاطعاً]: وبث كثير من النفوذ العربي في المنطقة.

إيفون عبد الباقي: نعم، ويساعد النفوذ العربي في المنطقة. هاي فكرة إن شاء الله.. إن شاء الله تصير.

طلال الحاج: كانت أول مرة اجتمعت بيك -سعادة السفيرة- في حفل غداء للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وبعد ذلك اجتمعت بيكِ في حفل العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. أنت تنشطين في المناسبات العربية، وفي الأوساط الدبلوماسية العربية..

إيفون عبد الباقي: طبعاً.. طبعاً.

طلال الحاج: هل ترين في نفسك سفيرة عربية؟

إيفون عبد الباقي: أنا مثل ما قلت لك فخورة كتير بأكون من أصل عربي، ما بأعرف إذا كان البلاد العربية عنده.. وصلوا للوضع إنه يحطوا مرأة رئيسة.. سفيرة بواشنطن!! يمكن بعد لأ. بس إذا كان هذا الشيء بيصير أنا مستعدة بس إن شاء الله يكون ها الشيء مثل حتى يشوفوا.. مهم يكون فيه مرأة بواشنطن كسفيرة، وبالبلاد العربية بتكون كتيرة عم بيعملوا ضرب مظبوط إذا بينقوا مرأة تكون سفيرة بواشنطن.. بتساعد كتير، إنما أنا أكون.. أنا ما بأفتكر It's too late.

طلال الحاج: بكل أمانة أنت امرأة مؤهلة بشهادتك الجامعية، وبخبرتك، وعملك الدبلوماسي كقنصل الإكوادور لسنين. هل تعتقدين لو كنت في بلد عربي لحصلت على.. في أي بلد عربي حصلت على منصب سفيرة في واشنطن بمؤهلاتك وخبرتك؟!

إيفون عبد الباقي: بأفتكر.. بأفتكر البلاد العربية صعبة بعض الشيء هاي، وإذا بنفكر فيها بتأسف تعرف، إنه ليش.. مين يحكيك ها السؤال، ما بأفتكر، وبأحزن وأنا أقول هاي الشيء هاي، ما بأفتكر لو كنت أنا ببلاد حتى بلبنان مثلاً إنه.. إنه يفكروا إنه يعطوا، إنه يكون أنا موجودة هون أفتكر صعبة. بعد مش معودين على ها الشيء هاي، بيفكروا إنه يمكن عم -عم أحكي بصوت عالي- بيفكروا إنه واشنطن محل ليكون لازم يكون رجل، لأنه.. لأنه tuff يعني إنه بمحل It's tuff place ..

طلال الحاج [مقاطعاً]: صعب، نعم.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: ولازم يكون فيه الرجل يكون عنده.. عنده أكتر.. مع إنه العكس هو.. هو المظبوط، أنا بأعتبر، وبأعطيك Connecting كان بحفلة بها الحفلات اللي عم بتقول عنها، وكان فيه سفير عربي -مش هأسميه- لما عرفوا عني وقالوا: سفيرة الإكوادور بواشنطن، طلع فيّ شرفنا وين زوجك السفير؟!مش معود بعد.. بعد الفكرة مش موجودة.

طلال الحاج: ماذا قلت له، ماذا قلت له؟!

إيفون عبد الباقي: أنا ضحكت.. قلت له: للأسف أقول لك.. بس راح تنزعج.. بس أنا السفيرة مش زوجي. انزعجوا كتير، صار يعتذر، وإجت مرته تعتذر كمان، بس هاي الشيء لازم يكون فيه maturity شو العربي الكلمة، يكون فيه الواحد بده وقت.. بده وقت..

طلال الحاج [مقاطعاً]: نوع من النضوج السياسي.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: النضوج السياسي، بده وقت، وإن شاء الله يصير.

طلال الحاج: ما هو مدى ارتباطك الروحي -ربما- أو حتى الفعلي بوطنك الأم، أو بأصلك العربي؟

إيفون عبد الباقي: كثير عم بأحكي عربي أنا وأولادي.. أنا وأولادي تركوا مني صغار لبنان وقت الحرب، وبأحكي معهم بالعربي طول الوقت، لحتى أنا ما أنسى، وهن ما ينسوا، مع إن عربيتي مش ها القد مثل ما تشوف اللي.. يعني ما فيه.. بس.. بس مثل ما قلت لك أنا فخورة كتير يكون أصلي عربي، أهلي من لبنان، وبأحب كتير لبنان، وبأحب البلاد العربية، من شان هيك بأحزن مرات لما بأشوف فيه مشاكل هناك، ويا ريت فيني أعمل أكتر، ياريت فينا كلنا نعمل أكتر أنا -مثل ما قلت لك- فخورة أن أكون من الإكوادور، بس كمان لبنان، وبأحس إنه في شي ما بأعرف شو ها الـ Connection، بس..

طلال الحاج [مقاطعاً]: مشترك.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: لازم يكون فيه طرق إنه نعمل اتصالات أكثر بين ها.. الاتنين..

طلال الحاج [مقاطعاً]: العالمين..

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: العالمين: العالم العربي والعالم الأميركي الجنوبي.

طلال الحاج: كسياسية تعملين في الوسط السياسي الدبلوماسي في أميركا، ومطلعة على كثير من خبايا الأمور. ما هو تقييمك لوحدة الموقف العربي في الوقت الحاضر؟

إيفون عبد الباقي: بصراحة.. بدي أقول لك بصراحة أنا شو بأفكر. أنا بأفكر القوة هي لما الواحد بيكون..

طلال الحاج [مقاطعاً]: متحدة..

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: بيجتمع، وإذا ما بتجتمع ما فيه قوة، ما حداً بيقدر يعمل شي لوحده، اللي بيفكر إنه يقدر يعمل شيء لوحده بيكون غلطان، ولازم يتعلم، وهذا درس كتير مهم لازم نتعلمه من أميركا. ليش قلت أميركا؟ لأنها بتجتمع.. أنا يمكن فيه عندي إشيا كمان ضد اللي عم بتصير إنه مفروض يكون أكتر فيه اجتماع مع أميركا الجنوبية اللي هي مش ها القد.. هي عم بتصير.. عم بنجرب.. إن نقرب، أوروبا شوف عم بتجتمع سوا بهيك عم بتصير قوة للأسف البلاد العربية بعد كل واحد بيفكر إنه هو أهم شي أو هي المفروض.. بس إذا ما اجتمعوا –البلاد العربية- ما راح يكون فيه قوة، وعندنا قوة كتير فيه قوة كتير هنيك بيقدر يصير، بس بأفتكر التفكير الشعب العربي بعضه موجود إنه ليش بديه يكون هذيك مش أنا، وكل ما بنفكر هيك.. بالجسد في راس واحد، ولازم يكون فيه followers كمان ما لازم يكون بس كله راس..

طلال الحاج [مقاطعاً]: أتباع.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: كل واحد كل ما بيكون راس، كيف بدك توصل بها الشيء بهذا؟ بقى صعب بدك تغير من أساسه كما الـ education .. من..

طلال الحاج [مقاطعاً]: التعليم.

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: التعليم تحط ها الشيء بالراس، كل ولد إنه.. إن إحنا بلد واحد، العرب.. البلاد العربية كلها واحد، المفروض يفكروا هيك.

طلال الحاج: إيفون عبد الباقي، هل جمال المرأة عقبة أم عامل مساعد في عملها الدبلوماسي؟!

إيفون عبد الباقي: أولاً: أنا قررت مثل.. بأفكر إنه السؤال لأجاوبك يمكن مساعدة مش عقبة.

طلال الحاج: عامل مساعد؟

إيفون عبد الباقي: مرات هيك، ومرات هيك، لإنه مرات ما بياخدوه بجدية لما بيقولوا.. آه لأنه ما غيرت طريقة لا لبسي، ولا شخصيتي.. فأنا بأفكر دايماً الواحد ما ياخد حاله رسمي أبداً، وها الشيء بتشوفه بواشنطن كتير..

طلال الحاج [مقاطعاً]: بجدية..

إيفون عبد الباقي [مستأنفة]: كل واحد بيفكر حاله بيوصل إنه سفير، أنا ما بأحس حالي تغير شغلة.. شو (المايكا) سفيرة أو غير سفيرة شو الفرق يعني؟! أنا بأعني نفسي وما اتغيرت ولا هأتغير، وما بأفتكر المركز بيجيك لإنه من شان إنت.. فيه شيء الشخص بيعمل مركزه، مش ضروري المركز يعمل الشخص. الواحد تواضعه أهم شيء بالحياة وبكل شيء تواضعه.. الشجرة لما بتكون مليانة بتنخ ما بتقف، لما بيكون واقف اللي هو ما عنده شيء.

طلال الحاج: إن كريم الأصل كالغصن كلما تحمل أثماراً مال وانحنى.

إيفون عبد الباقي: فظيع.. شو حلو ها الكلام.

طلال الحاج: إيفون عبد الباقي، شكراً جزيلاً.

إيفون عبد الباقي: شكراً إلك طلال.

طلال الحاج: وهكذا مشاهدينا الكرام نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج (لقاء اليوم) هذا طلال الحاج يستودعكم، ويشكر لكم حسن متابعتكم، وحتى نلتقي بكم ثانية نترككم في أمان الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة