روابط العرب الأميركيين التقليدية بالحزب الجمهوري   
الجمعة 1433/12/24 هـ - الموافق 9/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:17 (مكة المكرمة)، 10:17 (غرينتش)
عبد الرحيم فقرا
نداء عطشان
ريم الإمام
سهيل حشمة
أحمد طاحون
إيمان البشراوي

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج من واشنطن، حلقة اليوم سجلت قبل السادس من شهر نوفمبر موعد الاقتراع الرئاسي، كل من المرشحين الرئاسيين باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني يثير آمالا ومخاوف لدى الأميركيين بصورة عامة ولدى الأقليات بصورة خاصة ومن بينها أقلية العرب الأميركيين. تكاد استطلاعات الرأي تجمع منذ عدة أسابيع على تقارب نسب التأييد والمعارضة لكل من المرشحين في أوساط الأميركيين بصورة عامة، أما في أوساط العرب الأميركيين فقد خلص استطلاع للرأي أجراه المعهد العربي الأميركي قبل عدة أسابيع إلى الأرقام التالية: لو كانت انتخابات الرئاسة تجري اليوم فلمن ستعطي صوتك إذا كان المرشحون هم: أوباما 52%، رومني 28%، مرشح آخر 5%، 16% لست متأكدا، إذا كان المستطلعون من الكاثوليك: 50% لأوباما ، 36% لرومني، 3% مرشح آخر، 11% ليسوا متأكدين، إذا كان المستطلعون من الأرثوذكس أو البروتستانت: 34% لأوباما ، 40% لرومني، 6% لمرشح آخر،21% غير متأكدين، إذا كان المستطلعون من المسلمين: 75% لأوباما، 8% لرومني، 5% لمرشح آخر، 1% غير متأكد، ما هو العامل الذي يدفعك أكثر من غيرك إلى إعطاء صوتك لميت رومني؟ العامل أو السبب: لأني أصوت للحزب الجمهوري 4%، اتفق مع مواقفه من القضايا الاقتصادية وقضايا محلية أخرى 49%، اتفق مع سياسته الخارجية 13%، أحبه كإنسان بشكل عام 2%، سأصوت ضد أوباما والحزب الديمقراطي 25%، أسباب أخرى 3% لست متأكد 4%، ما هو العامل الذي يدفعك أكثر من غيره إلى لإعطاء صوتك لباراك أوباما؟ لأني أصوت للحزب الديمقراطي 15%، اتفق مع مواقفه من القضايا الاقتصادية وقضايا محلية أخرى 29%، اتفق مع سياسته الخارجية 14%، أحبه كإنسان 17%، سأصوت ضد رومني وضد الجمهوريين 19%، أسباب أخرى 3%، لست متأكدا 3%، الآن إلى الأستوديو وأرحب بضيوفي فيه طبعا وهم أميركيون من أصول عربية مختلفة تنحدر من بلدان مختلفة في المنطقة، لعلي ابدأ بإيمان، إيمان فيما يتعلق بمواقف العرب الأميركيين أين تعتقدين أن هذه المواقف تلتقي أو تختلف مع مواقف بقية الأميركيين فيما يتعلق بالآمال والمخاوف سواء تعلق الأمر بباراك أوباما أو ميت رومني؟

الأولويات المختلفة للأميركيين العرب

إيمان البشراوي: تلتقي بنقاط كثيرة أما أهم نقطة هي نقطة وضع العالم العربي وخاصة القضية الفلسطينية، بالنسبة لباراك أوباما من الواضح ولو انه يعني توقعاتنا قليلة جدا ألان ولكن اقل دموية وعنف وحروب من الأحزاب الأخرى خاصة حزب رومني اللي هو متعطش إلى الحروب وشايل سيفه حاضر على طول، حسب الحقائق و الوقائع باراك أوباما بصدد تقليص عدد الجنود في العراق وأفغانستان، حتى بالنسبة للميزانية التي كانت معظمها رايحة للحروب صارت موجهة إلى القضايا الأخرى الداخلية. 

عبد الرحيم فقرا: سامر ما رأيك؟ 

سامر الشهابي: بالنسبة للسياسة الداخلية يعني أنا بحس حالي انه اقرب لسياسة الرئيس أوباما من ناحية مواضيع التأمين الصحي، يعني مثلا بالنسبة للاقتصاد، بالنسبة للتركيز على الفئة الوسطى الطبقة الوسطى في المجتمع الأميركي، لكن طبعا في السياسة الخارجية لا اتفق مع الرئيس أوباما وطبعا اتفق مع المرشح رومني أيضا بالنسبة لبعض المواضيع في السياسة الخارجية. 

عبد الرحيم فقرا: طيب سؤال متابعة يعني أنت طبعا كما سبقت الإشارة عربي أميركي بالنسبة لما قلت أين تعتقد أن ما قلته عن نفسك يتقاطع مع ما يشعر به الأميركيون سواء كانوا من العرب أو من غير العرب؟ 

سامر الشهابي: بالنسبة لمواضيع التقاطع مع بقية الأميركيين بالنسبة للاقتصاد يعني هو الموضوع الأساسي بالنسبة للرحيل من العراق، يعني هذا موضوع يتفق عليه إجمالي الأميركيين، طبعا المشكلة الاقتصادية معقدة يعني المشكلة الاقتصادية سواء من الحزب الجمهوري أو الديمقراطي يرون المشكلة بطريقة مختلفة، انه الموضوع ليس انه تدخل الحكومة في الاقتصاد بل انه ترك الاقتصاد يحل نفسه بنفسه يعني كيف يرى الجمهوريون حتى الأميركيين من أصل عربي يعني بحسوا حالهم اقرب للحزب الجمهوري أو تدخل الحكومة في حل المشكلة الاقتصادية اللي هو الناس الأقرب للحزب الديمقراطي يرون الحل كهذا. 

عبد الرحيم فقرا: طيب نداء، يعني بالنسبة سواء بالنسبة لباراك أوباما أو بالنسبة لميت رومني ما هو أكثر شيء يثير الخوف و القلق لديك؟ 

نداء عطشان: لدي أنا أهم شيء السياسة الخارجية لأنه بحس انه رومني يريد الحروب وأوباما يعني أنا لم أتفق معه ميه بالميه لسياسته الخارجية ولكن أضمن، أضمن منه فهذا الشيء.

عبد الرحيم فقرا: أضمن عفوا أضمن من أي ناحية؟

نداء عطشان: من ناحية الحروب.

عبد الرحيم فقرا: كيف أضمن؟

نداء عطشان: مثلا انه شغلة إسرائيل رومني قال أول شيء لازم نعمله نوقف مع إسرائيل ميه بالميه.

عبد الرحيم فقرا: ضد إيران؟

نداء عطشان: نعم ضد إيران ويريد أن نعمل حرب مع إيران بنسبةnuclear weapons.

عبد الرحيم فقرا: الأسلحة النووية؟

نداء عطشان: نعم فيعني ما في سؤال أبدا حول الحرب بإيران، وأوباما بحسه شخص إنساني وشخص ما يريد الحروب فحيعمل اللي بقدر عليه ليؤكد انه ما في حروب.

عبد الرحيم فقرا: طيب، طيب سهيل أنت بطبيعة الحال من جيل مختلف عن جيل نداء هل تعتقد أن هناك اختلافا مصدره الانتماء إلى جيل معين بالنسبة للمنظور إلى هذه الآمال والمخاوف أم أنك تعتقد أن مسألة الجيل والسن ليس لها أي، ليست محددا للمواقف في أميركا إزاء أوباما أو رومني؟

سهيل حشمة: يعني الحقيقة انه الأميركيين ما بيعرفوا مئة بالمئة قضية فلسطين مضبوط ما بعرفوها رغم كل القضايا الخارجية لأنه مثلما بقولوا في كثير عندهم العوامل اللي بتشتت الآراء بمختلف الطرق، فإذن إذا واحد بيجي مثل أوباما وبقول أنا بدي أعمل دولتين وبلاحق هذه القضية أنا بحترمه جدا إذا بحاول يعني مثلما بقولوا الأميركان it better more than nothing يعني بصير هلأ ما عنا شيء ما عنا شيء ما حدا عم يحترمنا.

عبد الرحيم فقرا: توماس هل تعتقد أنت أن مواقف العرب الأميركيين تتقاطع أو تختلف مع مواقف عموم الأميركيين سواء إزاء أوباما أو إزاء مت رومني يعني سمعنا من سهيل الآن التركيز على قضايا السياسة الخارجية معروف أن الأميركيين بشكل عام يركزون أكثر على قضايا السياسة الداخلية؟

توماس جورجيسيان: طبعا أكيد بموضوع السياسة الخارجية حتى مواقف العرب اختلفت يعني كنا لفترة طويلة لمدة 20 سنة اللي فاتت وخصوصا قبل ما يسمى الربيع العربي وقبل ما يسمى حرب العراق بغداد أو احتلال العراق كانت كلها منصبة حولين القضية الفلسطينية أو التعامل ما بين إسرائيل والفلسطينيين، فبالتالي اختلفت الأمور يعني مثل بسيط يعني بتصور مثلا المسيحيين المصريين أو الأقباط المصريين لما أوباما يغازل أو يحضن الإخوان المسلمين حاليا فبالتالي هناك توجه لدى الكثير منهم أنهم يصوتون لرومني، وفي المقابل هذا لا يعني أن أوباما وحش بالنسبة للمصريين وبالعكس يعني هذا لا يعني انه أوباما مرشح الإخوان المسلمين أو أن الإخوان المسلمين سيصوتون، أنا مثلا سأصوت لأوباما ليس فقط للسياسة الخارجية ولكن أيضا للسياسة الداخلية ولأفكاره فيما يخص تحديدا أن هناك يجب أن ننسى كأميركيين من أصول عربية أو أصول الدول العربية أن هناك قضايا أخرى تهمنا مثلا فيما يخص أن رومني لن يأتي وحده، سيأتي معه الحزب الجمهوري وحزب الشاي والتطرف الديني المسيحي الأتي معه، فبالتالي فيما يخص أنا بالنسبة لي قضايا المرأة مهمة قضية المرأة في الاختيار ممكن أن يكون ليست قضية مثارة عربيا ولكنها قضية مثارة أميركيا.

عبد الرحيم فقرا: هل، عفوا هل هناك نفس الاهتمام بهذه القضايا في أوساط العرب الأميركيين هل هناك نفس الاهتمام في أوساط عموم الأميركيين؟

توماس جورجيسيان: أنا أشوف العكس، يعني أشوف انه أغلب القضايا طبعا وباختلاف الأجيال وعشان كدا كويس انه إحنا النهارده على مدى ال20 سنة اللي عايش فيها في أميركا أنا شايف انه الأجيال بتتطور يعني جيل أحمد وغيره ونداء بفكروا بقضية انه الأميركيين من أصول عربية فهناك قضايا أميركية أخرى يجب أن نهتم بها، كنت أحضر معظم قبل كدا كانت تصب على القضية الفلسطينية أو ما يخص بعض الحقوق من الاضطهاد أو التمييز أو مكافحة التمييز أو مناهضة التمييز يعني  حتى انه كانت هناك ممارسة ضد التمييز وضد العرب وضد المسلمين فبالتالي اهتمامها بلا شك دينيا هناك تطور بحيث انه الأجيال الجديدة أنه أحمد مثلا يثير قضية الاقتصاد لأن جيل أحمد وغيره يبحثون عن الوظائف وليس..

عبد الرحيم فقرا: كبقية الأميركيين سواء كان من العرب أو من غير العرب.

توماس جورجيسيان: طبعا ونفس الشيء بالنسبة للأجيال الجديدة من النساء حق المساواة أو حقوق أخرى لهم حقوق وليست مختلفة..

عبد الرحيم فقرا: طيب، طيب عطفا على ملف النساء، سمية خلال المناظرة الأخيرة بين الرئيس باراك أوباما وميت رومني، ميت رومني تحدث عن توظيف النساء بطريقة استفزت العديد من النساء الأميركيات، هل تشعرين أن هناك نفس التركيز في الأولويات قضية المرأة على سلم الأولويات لدى العرب الأميركيين، يعني نفس التركيز الموجود لدى بقية الأميركيين فهل تعتقدين أن هذه الفئة العرب الأميركيين مهتمين بمسألة النساء أقل ويشعرون أن هناك قضايا أكبر وأهم؟

سمية سكر: طبعا أنا شخصيا يعني يهمني موضوع المرأة مهم جدا، رومني كلامه غير صحيح، كلامه عن المرأة وانه هو حاول توظيف النساء بطريقة غير مسموع بها قبل طبعا غير صحيح كلامه، مهم طبعا، مهم كمرآة طبعا أكيد هيفضل مهم القضية هذه بس انه كمان عنا وفي جيلي أنا طبعا زي ما قلت الاقتصاد الشغل التأمين الصحي والـ education يعني التعليم بالنسبة للجيل تبعنا شيء مهم جدا، ورومني ركز على فئة معينة من الأميركان اللي هي الغنية أكثر من الـ Middle Class أكثر من الأميركي العادي عربي أو غير عربي فأعتقد أنها مهمة جدا.

عبد الرحيم فقرا: سليم يعني عندما تتحدث أنت إلى أصدقائك مثلا من غير العرب الأميركيين من الأميركيين من أصول أخرى هل تشعر أن هناك تطابقا في التطلعات تطابق في الآمال تطابق في المخاوف مع مواقفك أنت أم أنك تشعر أن هناك اختلافا ربما في الأولويات.

سليم الشوربجي: في تطابق وعفوا في تقاطع، معظم سياسات أوباما العامة.. السياسات مثلا التعليمية الاقتصادية والصحية والخدمات هذه تفيد في تنمية الطبقات الوسطى وطبعا تفيد الفقراء والأقليات طبعا في تطابق.

عبد الرحيم فقرا: في تطابق يعني بالنسبة لك أنت ما هي أولويات الأولويات في ما يتعلق سواء بأوباما أو ميت رومني؟

سليم الشوربجي: هي الصحة مثلا والخدمات للطبقات الوسطى ومسألة الديون التعليمية هذه تؤثر علينا طبعا جيلي.

عبد الرحيم فقرا: طيب ماذا عن قضية النساء أو قضية فلسطين بالنسبة لأولوياتك؟

سليم الشوربجي: أعتقد أنا أولوياتي.

عبد الرحيم فقرا: يعني بالنسبة لأولوياتك كشاب عربي أميركي.

سليم الشوربجي: في سياساته أنا أؤيد معظم سياساته الداخلية والخارجية وأشعر أنه جيلي سواء كان عربي أو أميركي يؤيد وعنده نفس النظريات انه في أكثر والانترنت هذا عصرنا وجيلنا وعصر وجيل الفيس بوك والتوتير يتابع أكثر ما يصير في السياسات الخارجية فالآن في اهتمام جديد من جيلي فيما يحدث في السياسات الخارجية وبدت تغوص أكثر.

عبد الرحيم فقرا: إنما لنتابع في نفس السياق يعني بالنسبة للعرب الأميركيين ممن وفدوا إلى الولايات المتحدة كما تفضل سهيل يعني الأولويات مختلفة يعني قصة فلسطين مثلا الملف الفلسطيني مهم جدا إنما بالنسبة للعرب الأميركيين الذين إما ولدوا في أميركا أو على الأقل نشئوا في أميركا في فترة من الفترات هل الأولويات تختلف على هذه الدرجة من الحدة؟

سليم الشوربجي: أشعر أنها تختلف، الجيل الجديد ليست فقط تهمهم مثلا يصوت فقط لقضية فلسطين أو إسرائيل ولكن تهمه قضية الاقتصاد قضية الطبقة الوسطى، التعليم، ففي وعندما يتحدثون مع زملائهم في يعني تضامن معهم.

عبد الرحيم فقرا: آه طيب ريم ما رأيك يعني بالنسبة لأولوياتك أنت لنأخذ قضية المرأة أين تقع قضية المرأة على سلم أولوياتك؟

ريم الإمام: بصراحة أنا أقلك السؤال شويه صعب لأنه قضية المرأة من ناحية السياسة الداخلية سواء كأميركية عايشه هنا من أول الأوليات أو ما يدل على القائمة اللي عندي بس لما تلاحظ انه في أولويات ثانية مثلا لجيل أهلي وناس أكبر مني من ناحية فلسطين من ناحية السياسة الخارجية طبعا هي الأول على قائمتهم بس بصراحة الاقتصاد في خلال الثماني سنوات اللي فاتت تدهور لدرجة انه الشعب الأميركي ما عنده تركيز على السياسة الخارجية، الناس معظمهم يركزوا إحنا كيف هنلاقي الشغل، إحنا كيف هنتعلم إحنا كيف هندفع للتأمين الصحي بغض النظر عن ايش بيحصل بره، فأشوف انه قضية المرأة الداخلية بتيجي أولا قبل مثلا قضايا أخرى زي فلسطين أو الحرب في العالم العربي ككل.

عبد الرحيم فقرا: لكن ليس قبل قضايا الاقتصاد تقولين؟

ريم الإمام: ليس قبل قضايا الاقتصاد.

عبد الرحيم فقرا: إيمان ما رأيك؟

إيمان البشراوي: والله أنا عندي رأي في القضايا من الوجهتين وجهة السياسة الأميركية الخارجية والداخلية والسياسة الداخلية بالنسبة نحب نرجع وتعقيبا لما قالوه الإخوان عن السياسة الأميركية الخارجية وتوقعاتنا إحنا كعرب أميركان من أوباما ولا ميت رومني أنا مع كل احترامي لكل الآراء المختلفة بكل اختلافها أقول معناها يظل فينا العربي الأميركي، والعربي في هناك يعني ساذج حتى لا أقول كلمة أخرى ربما تجرح بعض شعور الناس كونهم يفتكروا إنه السياسة الأميركية سواء مع أوباما ولا غير أوباما رومني كونك رح تعمل أي حاجة للعرب والمسلمين لأنه السياسة الأميركية الخارجية واضحة من زمان في الأمس واليوم وغدا والمستقبل هي نفسها، يعني توقعاتنا  لازمنا نقلصوها إلى Minimum.

عبد الرحيم فقرا: طيب والآن عن السياسة الداخلية.

إيمان البشراوي: ولكن، ولكن نحب نكمل فكرتي كونه أوباما بالمقارنة مع رومني أرحم، لأنه رومني  واضح وضوح الشمس هيمحق محق بدون رحمة، أوباما ماشي في السياسة المسطرة له من زمان ما عندوش.

عبد الرحيم فقرا: هل عفوا، هل هذا الرأي كما أعربت عنه الآن، هل هو هل يعكس موقف سيدة عربية أميركية أم أنك تعتقدين أنه يعكس موقف العديد من شرائح النساء في المجتمع الأميركي بصورة عامة؟

إيمان البشراوي: أنا سيدة عربية أميركية تعيش وتعمل في أميركا وحسب خبرتي في بعض الدوائر الحكومية من الخارجية وغيرها هذه السياسة الأميركية الخارجية واضحة.

عبد الرحيم فقرا: إنما هل كل الأميركان يشعرون ولديهم نفس الشعور إزاء هذه المواقف لباراك أوباما التي عرضتها؟

إيمان البشراوي: لباراك أوباما اللي أعرفهم أنا كلهم حتى اللي هم جمهوريين وما زالوا يسموا أنفسهم جمهوريين ولكن يريدوا انتخاب الرئيس أوباما كمرشح للرئاسة الجاية كرئيس، يعني أمورهم واضحة يعني العرب أنا أعرف جمهوريين republic المحافظين عرب أستغرب في بعض اختلافاتنا ولكن مصرين على كونهم ما زالوا جمهوريين محافظين ولكن سينتخبون الرئيس أوباما لهذه الأسباب، هذا بالنسبة للسياسة الأميركية الخارجية.

عبد الرحيم فقرا: سريعا أريد أن أروح إلى..

إيمان البشراوي: بالنسبة للسياسة الداخلية طبعا المواضيع ما شاء الله عنا للاقتصاد وللمرأة واحد مثل رومني حسب كلامه اللي أدلي به هيرجع وضعية ووضع المرأة 300 سنة.. كأنه يحكي عن سلفيين في العالم العربي بعد الثورة، بعد الثورات اللي قامت بالعالم العربي، غير حكاية التأمين الصحي، غير الحكايات الأخرى، يعني رومني مثل ما قالت سمية اهتمامه الوحيد الأغنياء وأصحاب رؤوس الأموال.

عبد الرحيم فقرا: وضاح ما رأيك؟

وضاح الشجاع: بسم الله الرحمن الرحيم في هناك نقطة هامة جدا يجب أن نتذكرها قبل الحديث على يعني الصوت العربي في انتخابات 2012 وهي أن الجالية العربية الأميركية ليست يعني كتلة سياسية بالوجه الذي يعني نفتكره.

عبد الرحيم فقرا: هذه مفهوم، هل هذه الشريحة، الشريحة العربية الأميركية إلى أي مدى تعتقد أنها تعيش في معزل عن بقية المجتمع الأميركي سواء في مخاوفها أو في أمالها أم أنك تعتقد أنها لا تعيش في معزل؟

وضاح الشجاع: لا، لا نعيش، نحن لا نعيش نحن جالية عربية يعني أميركية عربية لا نعيش في معزل أو خارج الحديث السياسي الأميركي، بالعكس الدراسة التي ذكرتها من المعهد العربي الأميركي يعني ذكرت أرقاما محددة، 80% بالمئة تقريبا من العرب الذين شاركوا في الدراسة قالوا بأن الاقتصاد هو يعني على رأس قائمتهم في.

عبد الرحيم فقرا: أسوة ببقية الأميركيين.

وضاح الشجاع: بالضبط وهذا يمثل يعني الشعب الأميركي، الرعاية الصحية يعني قضايا المرأة، أنا كطالب يعني ذكر أحمد وذكر كثير من الشباب أننا كطلاب هناك قضايا تهمنا، رسوم الدراسة، القروض الفيدرالية، هذه قضية أنا تهمني شخصيا كطالب في الجامعة، يعني طبعا هناك قضايا تهمنا نحن كعرب أميركان وهي علاقة أميركا مع العالم العربي، سياسات أوباما مع حكومات الربيع العربي، أنا كيمني مثلا قضية الهجمات من الطائرات من دون طيار تهمني شخصيا، لأن بلدي اليمن أو بلدي الأصل اليمن تعاني معاناة صعبة جدا، فهذه القضية تهمني ويعني حين أذهب وأصوت هذا القضية ستكون على سلم أولوياتي.

الأمل الذي يثيره المرشحان

عبد الرحيم فقرا: طيب لو سمحت لي سيكون عندنا متسع من الوقت لنعود إلى العديد من هذه النقاط ولكن قبل ذلك قبل أن نأخذ استراحة أريد أن أختتم هذا الجزء مع مرح، مرح إذا سئلت عن أكبر أمل أثاره لديك باراك أوباما وعن أكبر أمل يثيره لديك مت رومني إن كان يثير لديك الأمل كيف تعرفين ذلك الأمل؟

مرح بقاعي: السياسات لا تبنى على الآمال نحن رأينا أن الرئيس باراك أوباما جاء بيعني موهبة خطابية عالية جدا وبوعود كثيرة وبعد أربع سنوات لم يطبق منها إلا القليل والنادر، سنة 2009 كان حجم البطالة 9.7 وانخفض إلى 7.8 عام 2012 فقط 23 مليون أميركي عاطلين عن العمل، هل يمكن أن نتخيل ماذا يعني هذا إذا كان نصفهم عائلات متزوجون وعندهم عائلات؟ يعني تقريبا 10 مليون عائلة لا يوجد لها معيل هذا يعني قضية كبيرة جدا في الولايات المتحدة.

عبد الرحيم فقرا: سواء تعلق الأمر بأوباما أو برومني؟

مرح بقاعي: نعم ، نعم، نعم لكن أنا أتحدث عن الرئيس باراك أوباما يعني كل الوعود التي جاء بها لم تتحقق بكل بساطة، وهو اليوم حملته يعلنها بكلمة Forward إلى الأمام نحن تحركنا أصلا حتى نتحرك إلى الأمام أنا لم أجد أن الأحوال في أميركا تغيرت خلال الأربع سنوات.

عبد الرحيم فقرا: طيب ماذا عن رومني عفوا ماذا عن رومني هل يثير رومني أي أمل بشكل من الأشكال في أي ملف لديك شخصيا؟

مرح بقاعي: رومني كرجل اقتصاد ممكن أن يتحكم بالاقتصاد بشكل أفضل وله تاريخ يعني في العمليات الاقتصادية والتجارية وفي الاستثمار، وهو عصامي يعني هو حقق ثروته من خلال عمله الشخصي في مجال الأعمال وشركته التي هو المدير التنفيذي فيها باين كابتال هي من أفضل الشركات في العالم، هو لديه أيضا تجربة في إدارة المال مثلا في الألعاب الأولمبية الشتوية هو استطاع بـ Budget أو ميزانية محدودة جدا أن يقوم بعمل كبير جدا فهو بالنسبة للاقتصاد يعني لديه خبرة كبيرة ويمكن أن يستعملها لإعادة الأمور إلى نصابها في الولايات المتحدة.

عبد الرحيم فقرا: طيب، طيب الآن بعد أن سمعنا عينات من مختلف الآراء حول مختلف القضايا أريد أن نأخذ استراحة، عندما نعود من الاستراحة نواصل الحديث، استراحة قصيرة.

[فاصل إعلاني]

عبد الرحيم فقرا: أهلا بكم مرة أخرى في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن ومعي فيها عدد من المواطنين العرب الأميركيين الذين نستكشف معهم الآمال والمخاوف التي يثيرها كل من باراك أوباما وميت رومني لدى الأميركيين بصورة عامة والعرب الأميركيين بصورة خاصة، أذكر بأن حلقة اليوم سجلت قبل السادس من شهر نوفمبر موعد الاقتراع الرئاسي، مرحبا بكم مرة أخرى في الأستوديو، لعلي ابدأ بك توماس في هذا الجزء، في نهاية الجزء الأول مرح كانت تحدثت عن مسألة العاطلين، طبعا هذا هم كبير بالنسبة إلى عموم الأميركيين، إلى إي مدى تعتقد أن العرب الأميركيين يتقاسمون هذا الهم كأولوية مع بقية الأميركيين؟

توماس جورجيسيان: أنا في رأيي يتقاسمون هذه المسألة خصوصا في الجيل الخاص بالشباب تحديدا لأنه الحديث عن أن رومني قصة نجاح، قصص النجاح مثل هذه قد تحدث من حين إلى أخر ولكن لكي تكون قصة نجاح مجتمعة في حاجة إلى تفهم أكثر والى برنامج معين وأنا أرى في رأيي وقد يختلف معي بعض الناس أن هناك بالنسبة إلى الحزب الديمقراطي وبالنسبة إلى باراك أوباما تحديدًا وبالنسبة إلى ما قيل حتى هذه اللحظة أن هناك تصور ما لمظلة لاحتواء كل من يرقد تحت هذه المظلة من شباب ومن عاطلين ومن عرب أميركيين ومن لاتينوس وكل هذه الأشياء، أما الحديث عن قصة نجاح شخص ويعتقد انه سينجح معه المجتمع فهذا هو زمن الأحلام والأساطير، بالنسبة إلى الديمقراطيين أن هناك أو أقول أوباما تحديدا لماذا أقول أوباما ليس فقط لأنه ديمقراطي وليس لأنه لونه اسود وليس أنه اسمه باراك حسين أوباما ولكن لان هناك تصور شامل لمن هو ضعيف ومن هو غير قادر أو 23 مليون أو 45 مليون غير التأمين الصحي وغير هذا.. في تصور كامل لما يسمى المجتمع الأميركي ومن ضمنه المجتمع العربي الأميركي.

عبد الرحيم فقرا: طيب سمية بناءا عليه بناء على ما سمعنا حتى الآن طبعا هذه الشريحة من المجتمع الأميركي العربي الأميركيين توصف في كثير من الأحيان بأنها إن لم تكن ناجحة على الأقل تحقق من النجاح أكثر مما تحققه نظيرتها في أوروبا من العرب الأوربيين يعني هل هذا الكلام حسب تجربتك أنت خلال 4 سنوات من حكم أوباما كشابة عربية أميركية هل هذا الكلام صحيح؟

سمية سكر: أنا شفت إنه عمل كما قلت وعود وحقق وعودا كثيرة، أول وعد كان الخروج من العراق وإنهاء الحرب، وحرب أفغانستان الحين خارجين منها، موضوع التأمين الصحي كان من أهم مواضيعه وكان من أهم وعوده وكان يمكن من أهم أسباب اللي انتخبوه الشباب ليه اللي هو التامين الصحي ومجال التعليم وحقق الاثنين فأنا ما شايفه أنه وعوده كاذبة وعيشنا في حلم 4 سنين بالعكس أنا حاسة أنه هو عمل.

عبد الرحيم فقرا: في مجال التوظيف والبطالة.

سمية سكر: التوظيف في النهاية كانت صعبة، إحنا طالعين من حرب يعني من حكاية بوش كان اللي حطنا فيه بوش صعب جداً لأي حد مهوش خرق للعادة فقط هو شخص هو شخص هو إنسان يعني عمل اللي قدر عليه بالنسبة لي. أنا اعتقد أنه هو حاول وعمل وعود وحققها وأنا إن شاء الله حصوت له.

عبد الرحيم فقرا: نداء كيف تنظرين أنت إلى مسألة التوظيف إما مع أوباما أو رومني؟

نداء عطشان: أنا بصراحة.

عبد الرحيم فقرا: تتفقين مع سمية.

نداء عطشان: نعم اتفق معها أنه أوباما عمل اللي قدر عليه، اقديش اللي تركوا وبالنسبة إلى الوظائف بالعكس لما نطلع على الأرقام..

عبد الرحيم فقرا: معدلات البطالة.

نداء عطشان: نعم فأنه عمل اللي بقدر عليه وركز تركيزا جيدا على حرب العراق.

عبد الرحيم فقرا: طيب نسمع كثيرا في وسائل الإعلام خاصة المنتقدة لباراك أوباما أن الحديث عن مشاكل الولايات المتحدة وتعليق تلك المشاكل على ارث جورج بوش هو تهرب من المسؤولية ما رأيك؟

وضاح شجاع: نعم اعتقد أن هذا تحليل صحيح، لان أوباما يعني بدأ.. بدأت فترة أوباما في 2008 واعتقد أن القول بأن المشاكل الاقتصادية الأميركية في 2012 ما زالت يعني مرتبطة بسياسات بوش قد لا تكون.. قد لا يكون..

إرث جورج بوش وسياساته

عبد الرحيم فقرا: كلام دقيق.

وضاح شجاع: بالضبط ولكن الجالية العربية الأميركية بحسب بعض الإحصاءات تقع في الشريحة الوسطى، في الطبقة الوسطى الأميركية، فمعدل الدخل تقريبا 60 ألف للأسرة الدخل الشخصي..

عبد الرحمن فقرا : 60 ألف دولار.

وضاح شجاع: 60 ألف دولار في السنة تقريبا، نحن نعاني يعني مخاوف العرب كمخاوف بقية الأميركيين مخاوف اقتصادية، نعم معدل التعليم قد يكون عال ٍفي الجالية العربية الأميركية ولكن كما ذكرت في البداية رسوم الجامعات ترتفع والأسر العربية إذا في أسرة تريد ترسل 3 أو 4 طلبة إلى الجامعة يعني قد لا يستطيعون أن يرسلوهم في فترة واحدة فمشاكلنا الاقتصادية يعني تعكس مشاكل بقية المجتمع الأميركي بشكل عام. 

عبد الرحيم فقرا: سهيل إلى أي مدى تعتقد أن المشاكل الاقتصادية وخاصة في مجال التوظيف التي يعاني منها الأميركيون عموما اليوم تعود جذورها إلى ارث جورج بوش أم انك تعتقد إرجاع جذورها إلى جورج بوش كلام فاضي كما يقال؟

سهيل حشمة: لا في الحقيقة كل مشاكلنا في الوقت الحاضر لأيامات جورج بوش وكيف كان يتعامل في كل قضايا الاقتصادية وكثير أشياء ثانية، بس المهم اللي بحب أقوله لسبب أنا بعتقد دائما أنه مشاكل الجالية العربية ما كانت بتكون بالصورة اللي فيها في بلادنا أو في أميركا لأنه ما حدا هون من الأميركان اللي من غير دول عندهم مشاكلنا اللي إحنا عنا إياها.

عبد الرحيم فقرا: كأميركيين عرب.

سهيل حشمة: أنت كأخ ما بنعرف بعض منيح بس بدي أقولك شغله، أنه كيف أنا كفلسطيني خلقان في الناصرة بلدي رام الله وكل فلسطين والدي كان مدير جمرك مهم مات عمره 47 سنه لأنه ما قدر يتحمل الوضع اللي صرنا فيه، يعني هلا كيف لو واحد يفوت على أميركا بكره ويسميها اسم ثاني مثل فلسطين بطلت فلسطين صارت إسرائيل، يعني كيف واحد هيك بقدر يتصور  أنه يخسر كل شيء له نرجع، على أميركا..

عبد الرحيم فقرا: هل معني هذا، خليني أسألك سؤال هل معنى هذا الكلام ما تقوله عن فلسطين وأميركا انك تميل أكثر إلى أوباما بالنظر إلى مواقفه من حل الدولتين أم إلى رومني ومواقف رومني معروفة من قضية ما قاله في فلسطين، ما قاله عن الفرق بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى غير ذلك.

سهيل حشمة: أوباما بالقليلة بيفهم الوضع العالمي وعم بيحاول يعمل اللي بيقدر عليه بس بتعرف في بعض الأمور ما بقدر يتحكم فيها مثل ما يريد.. في صعوبة في ها الناحية، بس بالقليلة صرح عنها وحكي عنها وقال هيك بدو يعمل، لازم إحنا نخبر كل الشعب الأميركي اللي حولينا وبنحكي معهم مين إحنا حتى يعرفوا أنه إحنا أصحاب حق وراح الحق منا، وكل اللي صار فينا كله راجع أنه كنا عايشين في مرحلة سنة 47/48 و قبل مش عارفين شو نعمل في حالنا.

وسائل الاتصال الاجتماعي وما تثيره من فرص

عبد الرحيم فقرا: طيب ريم سبقت الإشارة إلى وسائل الاتصال الاجتماعي و ما تثيره من فرص فيس بوك تويتر إلى غير ذلك، من النقطة التي أثارها سهيل الآن مسألة التواصل مع بقية المجتمع الأميركي، هل هذه الوسائل وسائل الاتصال الاجتماعي تعتقدين منحتكم أنتم كعرب أميركيين فرصا اكبر للتواصل مع المجتمع أم أن مشاكل هذه الشريحة أعمق واكبر من وسائل الاتصال الاجتماعي خاصة في هذه الفترة الانتخابية؟

ريم الإمام: حصرا خلال الفترة الانتخابية وسائل الاتصال الاجتماعية بتساعدنا إحنا أكثر سواء كعرب أميركيين أو أميركيين عامة عشان الناس يتواصلوا بحطوا  آراءهم مع بعض، الناس بتفكر مع بعض كل واحد عنده رأي بيحطوا اجتماعيا كل الناس بتشوفها كل الناس بتتكلم عنها بس كان عندي حاجة حبيت أضيفها إلى سؤالك السابق هل إحنا المشاكل الاقتصادية اللي فيها إحنا اليوم راجعة إلى بوش طبعا بس ما في ما بينفعنا الواحد يبكي على الماضي بس بصراحة قبل 4 سنين لما الناس انتخبوا بارك أوباما كان عندهم توقعات غير واقعية نهائيا زي ما الأخت قالت قبل شوي أوباما مش هيجي خلال 4 سنين ويصلح كل حاجة، زي ما بقولوا رحلة المليون تبدأ بخطوة واحدة حتى لو إحنا البطالة تغيرت 2 % أحسن من غير حاجة.

عبد الرحيم فقرا: سامر.

سامر الشهابي: لا أنا اتفق يعني مع وجهة النظر هذه بس كمان حابب اعلق بالنسبة إلى موضوع السياسة الخارجية موضوع فلسطين يعني صح أنه أوباما حكي أنه هو مع حل الدولتين بس هذا الكلام سمعناه من جورج بوش سنة 2002 في شهر حزيران نفسه لما قال وأعلن بحل الدولتين، هذا الحكي من 10 سنسن وإحنا اليوم يمكن في ابعد وقت من أن يكون في حل للدولتين، طبعا في مشاكل ثانية الاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين.

عبد الرحيم فقرا: قد يقال أوباما على الأقل لم يقل أن الفرق بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو أن الإسرائيليين أكثر تفوقا ثقافيا لان الثقافة الإسرائيلية هي التي تؤدي إلى ازدهار إسرائيل، كما قال العكس انحدار كما قال الثقافة الفلسطينية وانتقد انتقادات شديدة لذلك.

سامر الشهابي: طبعا لا اتفق مع هذا الكلام، وهذا كلام رومني يعني كلام عنصري مش ممكن يوصف بشي ثاني، بس في نفس الوقت لما الواحد يعرف انه بارك أوباما كان صديق رشيد الخالدي من أيام شيكاغو أكيد رشيد الخالدي في احد.. لما كانوا يتعشوا مع بعض كان يحكي في موضوع القضية الفلسطينية، فلما نعرف أنه ما صارش فيه يعني حتى شوي ضغط حتى في الأشياء العادية كمسألة المستوطنات الإسرائيلية اللي هي كل العالم متفق عليها أنها غير شرعية حتى هذا الضغط ما قدرش يعملوا على إسرائيل، فبالنسبة إلى السياسة الخارجية يعني ما بفكر أنه في فرق بهذا الموضوع، فبالنسبة إلى المناظرة الثالثة اللي صارت بصراحة لما كنت بشاهدها مكنتش اعرف الفرق بين الجمهوري والديمقراطي في الموضوع هذا.

عبد الرحيم فقرا: إيمان

إيمان البشراوي: والله أنا أحب أنه أعقب على السؤال بالنسبة إلى نرجع إلى السياسة الخارجية عنا مثل في تونس يقول في الهم تلقى ما تختار، يعني كون تتوقعوا من أوباما أو رومني ولا غيره بشيء في حل القضية الفلسطينية في حاجات تبقى خيالية شوي ولكن نرجع ونقول اللي بما أنا قلنا المثل في الهم تلقي ما تختار بين أوباما ورومني اثنين فرحين يعني أوباما صرح في خطاب.. احد خطاباته الأخيرة لو حاولوا يضربوا إسرائيل طبعا هيقف مع إسرائيل.

عبد الرحيم فقرا: لو الإيرانيين.

إيمان البشراوي: طبعا هيقف مع الإسرائيليين ضد العرب بالكل.

عبد الرحيم فقرا: طيب يعني ما تقولينه أنت طيب ماذا بعد ذلك يعني ما العمل؟

إيمان البشراوي: ماذا بعد ذلك؟ أوباما على الأقل عنده خبرة رئاسة 4 سنوات، الآخر مش حتى جديد، الذي ظاهر للناس للكل أنه حتى كمان  خطاباته واضحة ليس له تجربة ويملى عليه من طرف مستشارين الكلام اللي قاعد يقول فيه، إذا كان أوباما داهمنا بشوية لوم هو داهمنا في كلام كثير، إذا كان إحنا مش بانيين تعلقاتنا وتوقعاتنا الكبيرة من شخص مثل رومني  اللي هو ناجح على مستواه الخاص كرجل أعمال وهو رجل أعمال ناجح لنفسه، بالنسبة إلى الحكومة الأميركية وإحنا بالنسبة إلى العرب الأميركان بالذات إذا واحد غني خاطر انه غني نحبه أعطينا شوي فلوس أعطيني واحد فقير ومتقاسم معايه ولا واحد غني أنا نقعد معجبة به.

عبد الرحيم فقرا: طيب احمد.

أحمد طاحون: رومني هيقول أي حاجة على شان ينتخب رئيس، في نفس اليوم يقول حاجة وفي نفس الليلة هيقول حاجة ثانية خالص لناس تانيين..

رومني والحديث المسجل دون علمه

عبد الرحيم فقرا: أليس هذا حال كل السياسيين في كل مكان وزمان.

أحمد طاحون: أكيد بس رومني يعني خدها لحاجة ما شفنهاش قبل كده، يعني حتى لما هو تسجل في الأوضة وقال 47 من الأميركان بيهمهوش يعني دي حاجة مهمة أقوي يعني هو كان مش عارف أنه هو كان بتسجل وكان ببقول، إحنا شفناه التفكير بتاعه إزاي.

عبد الرحيم فقرا: طيب.

سليم الشوربجي: علينا أن لا ننسى أنه الحزب الجمهوري وقفوا اله بالمرصاد، الاقتصاد أنا أؤمن أن السياسات الاقتصادية والصحية كلها كان تكون أحسن ولكن هما من شان يؤثروا على الانتخابات ما خلوه حتى يساوي أي شيء ايجابي، أي شي ايجابي ساواه يكون اقل شيء، هذا ما لازم ننساه.

عبد الرحيم فقرا: طيب

سامر الشهابي: بس هو تعقيب في شكله وموضوعه  أنه في مشكلة يعني ممكن أنه نتحدث فيها عن نظام الحزبين يعني مشكلة أنه ما عناش خيارات مختلفة عنا خيارين بس وهذه مشكلة نظام الحزبين اللي في أميركا اللي بتطرح نفسها على خلاف بلدان أخرى مثلا خصوصا حتى بلدان الربيع العربي في تونس في المجلس التأسيسي أكثر من 100 حزب كانوا موجودين، حتى الديمقراطية كانت أفضل في الموضوع هذا، بالنسبة إلى المناظرة كان في مناظرة ما حدش انتبه عليها اليوم اللي بعد المناظرة الثالثة كانت مناظرة الحزب الثالث اللي هي حزب الخضر وحزب الدستور وحزب العدالة هذول يعني.. في مرشحين كمان ممكن اغلب الأميركيين مش عارفين أنه هم كمان يكونوا مرشحين حالهم ممكن نحنا كعرب أميركان نلاقي حالنا اقرب إلى المرشحين من مرشحي الحزب الجمهوري أو الديمقراطي.

عبد الرحيم فقرا: أريد أن نتحول فيما تبقى من هذه الجزئية يعني عطفا على هذه النقطة مسألة الديمقراطية. هناك حزبان في الولايات المتحدة، النظام الأميركي يتهم في كثير من الأحيان انه يسيطر عليه حزبان ولكن في تونس كما أشار سامر في تونس على سبيل المثال هناك عدد أكبر من الأحزاب إنما وجود تعددية حزبية بالشكل الذي نراه في تونس قد يترجم على انه أو يفسر على انه بلبلة.

مرح بقاعي: هلأ من يمنع وجود تعددية حزبية في أميركا هناك في حرية ممارسة السياسة، لا يمكن أن نمنع حدا غير مسموح ولا دستوري منع أي شخص من ممارسة حقه السياسي بإقامة حزب، هذا قرار يعني يتخذه الأميركيون هنا إذا أرادوا تشكيل أحزاب أخرى، وهناك أحزاب أخرى، هناك أحزاب عديدة و هناك يعني حزب الخضر وهو يشترك بقوة في الانتخابات في هذه الأيام لكن أريد أن أعقب على كل ما سمعت

عبد الرحيم فقرا: في دقيقة.

مرح بقاعي: في دقيقة واحدة، الحزب الجمهوري ليس جورج دبليو بوش، الحزب الجمهوري حزب عظيم جداً تقوم قيمه على العدالة والمساواة في الحقوق بين كل إطراف المواطنين سواء كانوا من أصول أخرى وطبعا كلنا مهاجرون بغض النظر عن لونهم أو عرقهم أو قوميتهم، ويقوم أيضا شي مهم جدا هذا يشترك فيه مع العرب والمسلمين على احترام قيم العائلة وقيم الأسرة، ومعظم العرب كانوا جمهوريون ومعظم العرب الأميركيون انتخبوا جورج دبليو بوش لسبب لان والده جورج بوش هو قام بتحرير الكويت، فانا استغرب هذا الهجوم على أو هذا الخوف أو التخوف من الجمهوريين  الذين يمثلهم رومني.

عبد الرحيم فقرا: للأسف داهمنا الوقت المخصص لهذه الحلقة من برنامج من واشنطن انتهت الحلقة التي اذكر بأنها سجلت قبل 6 من شهر نوفمبر، موعد الاقتراع الرئاسي يمكنكم التواصل معنا كالمعتاد عبر بريدنا الالكتروني والفيس بوك وتويتر اشكر كل الضيوف في الأستوديو أشكركم أينما كنتم إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة