تفاعلات الاتفاق النووي الإيراني عربيا   
الاثنين 1435/1/23 هـ - الموافق 25/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

بحث برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة يوم 24/11/2013، تفاعلات الاتفاق النووي الإيراني عربيا، وما أثاره الاتفاق مع الدول الست الكبرى من قلق في أوساط عربية والخليجية منها على وجه الخصوص.

ثمة حديث عن تنام في النفوذ الإيراني الإقليمي، وحديث آخر عن أن دولا أخرى غير مرتاحة لسياسة أميركا في المنطقة.

الأكاديمي والباحث في العلاقات الدولية أسعد الشملان رفض القول إن الاتفاق مثير للقلق، بل أضاف أنه مطلب خليجي ألا تذهب إيران إلى التسليح النووي. وهو الأمر الذي بمقتضاه قبلت إيران ألا يزيد التخصيب عن 5%، وهي النسبة التي تحتاجها إيران للكهرباء.

أثمان أقل
غير أن هذا الاتفاق، حسب الشملان، كان معروضا على إيران منذ عشر سنوات ورفضته ودفعت في سبيل ذلك أثمانا باهظة، وأضاف "أي عاقل يجب أن يسأل لم كل هذه التكاليف وهذه الجعجعة التي ساقها الرفض ثم الموافقة الآن مقابل أثمان أقل؟".

أي عاقل يجب أن يسأل لم كل هذه التكاليف وهذه الجعجعة التي ساقها الرفض الإيراني سابقا ثم الموافقة الآن مقابل أثمان أقل؟"

من جانبه قال الخبير في الشؤون الإيرانية أمير الموسوي إن ايران قاومت "منذ ثورتها عام 1979 أنواع الضغوط والعقوبات". ورأى أن الاتفاق نجى شعوب المنطقة من حرب ربما كانت حتمية "بسبب تهديدات غربية وصهيونية". إلى جانب ذلك قال الموسوي إن هناك خطا تصعيديا خليجيا ضد إيران "هو إلى زوال".

بدوره قال الخبير في السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط خليل جهشان إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن منذ وصوله للملأ عن رغبته في إزالة العقبات أمام تبادل دبلوماسي مع إيران.

وأشار إلى الاتصال الأول الذي توبع في بعض وسائل الإعلام بين مسؤولين في البيت الأبيض ومسؤولين إيرانيين.

في السياق قال جهشان إن القول بأن أميركا ستدير ظهرها للدول الخليجية غير مقنع، وإنها ستبقى تعتمد -مع الغرب إجمالا- على نفط الخليج ولأسباب إستراتيجية أخرى لن تغير سياستها تجاه المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة