تجربة الإذاعات المحلية، أولمبياد سوتشي   
الأحد 1435/4/10 هـ - الموافق 9/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:23 (مكة المكرمة)، 19:23 (غرينتش)

سلطت حلقة 9/2/2014 من برنامج "المرصد" الضوء على تجربة إذاعية مثيرة في الأمازون بالبرازيل والألعاب الأولمبية في سوتشي بروسيا، حيث تتقاطع الرياضة مع الصحافة وحسابات السياسيين.

في الثالث عشر من هذا الشهر تحتفل منظمة اليونسكو باليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة عام 1946.

ورغم أن أكثر من مليار شخص لا يصلهم البث الإذاعي في مناطق متفرقة من العالم فإن اليونيسكو تعتبر أن هذه المنصة ما زالت مصدر معلومات قوية لتعبئة التغيير الاجتماعي، بفضل انتشارها الواسع، وتكلفتها الزهيدة.

الحلقة واكبت هذا الحدث الإعلامي من البرازيل، العملاق الجغرافي المتعدد الأعراق واللغات، حيث التجربة مثيرة في مجال الإذاعات المحلية، للوصول إلى المناطق النائية والأحياء المهمشة.

ويعد الراديو صديق البرازيليين بامتياز منذ تسعين عاما، حيث يفوق عدد أجهزة الراديو في البلاد مائة مليون جهاز راديو تستقبل بث 4700 إذاعة حرة تعمل بترخيص من الحكومة ناهيك عن إذاعات أخرى تعمل من دون ترخيص.

أولمبياد سوتشي
يلفت برنامج "ليسينينغ بوست" على الجزيرة الإنجليزية إلى أن دورة أولمبياد الألعاب الشتوية في سوتشي بروسيا انطلقت وسط حضور إعلامي استثنائي، وموازنة جاوزت خمسين مليار دولار، وتقول إنه حدث رياضي بالأساس، لكن الجوانب السياسية والأمنية والإعلامية أخذت الأضواء قبل أن يدخل الرياضيون حلبات المسابقات.

وقد وضع الكرملين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ثقلهما منذ أشهر لإنجاح هذه الألعاب التي كان تنظيمها وتأمينها تحديا للمشككين، وتأكيدا للبقية على عودة روسيا إلى ساحة الحدث العالمي.

ورغم أن الإعلام الروسي قام في البداية بتغطيات لم تكن مريحة دائما للكرملين بشأن جدوى الاستثمارات الكبيرة التي وضعت من أجل هذه المناسبة فإن هذا الإعلام نفسه وحد لهجته في المنعطف الأخير للسباق، مشيدا بالامتياز الروسي في التنظيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة