كائيشيرو ماتسيورا.. منظمة اليونسكو   
الأحد 1428/5/11 هـ - الموافق 27/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:26 (مكة المكرمة)، 12:26 (غرينتش)

- دور اليونيسكو في حماية التراث الإنساني
- اليونيسكو ومواجهة الأمية والفقر


أحمد ولد أحمدو
: مشاهديّ الكرام السلام عليكم، نلتقي في هذه الحلقة السيد كائيشيرو ماتسيورا المدير العام لليونسكو، نلتقي به في قلب الصحراء الموريتانية في مدينة تيشيت وهي إحدى أربع موريتانية مصنفة من طرف اليونسكو تراثا مشتركا للإنسانية، السيد المدير العام مرحبا بكم في هذا اللقاء أنتم تزرون مدينة تيشيت المصنفة من طرف اليونسكو كمدن ودان وشنقيط وولاته في موريتانيا مصنفة من طرف منظمتكم كتراث مشترك للإنسانية بعد منذ أكثر من عقد من الزمن، هل تعتقدون أن المنظمة قامت بما تعهدت به بخصوص إعادة تأهيل هذه المدن؟

دور اليونيسكو في حماية التراث الإنساني

كائيشيرو ماتسيورا - المدير العام لليونسكو: نعم لدي شعور مشترك تجاه ما تعانيه هذه المدن التي تعجبني كثيرا والتي تعتبر ملتقى طرق بين العالم العربي وإفريقيا منذ قرون لذا فإن تيشيت صنفت منذ 1996 ضمن قائمة التراث العالمي من طرف اليونسكو أي منذ أحد عشر عاما بالإضافة إلى ثلاث مدن موريتانية أخرى هي شنقيط ودان وولاته، لقد قامت اليونسكو بإنجاز برنامج هام موله البنك الدولي للمحافظة على هذه المدن الأربع وإعادة تأهيلها ومن بينها بطبيعة الحال مدينة تيشيت وينتابني إحساس مشترك حيال هذا الموضوع، منظمة اليونسكو بذلت جهودا لتعاون مع الحكومة الموريتانية في هذا المجال لكنه يجب الاعتراف بأن هذا المجهود ما زال غير كاف ولابد من بذل المزيد من الجهود ولدى منظمة اليونسكو الخبرة وما هو مطلوب منها في هذا الاتجاه تعبئة الموارد لتعاون جديد لإنقاذ مدينة تيشيت ليشمل إنقاذ مدن أخرى ولكن مدينة تيشيت تواجه خطرا كبيرا للاندثار إذا لم يقدم المجتمع الدولي الدعم العاجل والكبير لإنقاذها وهنا أؤكد استعداد اليونسكو للعب دور لحشد هذه المساعدة ونحن بحاجة إلى المساعدة خاصة من الدول العربية.

أحمد ولد أحمدو : السيد المدير العام يقال إن منظمتكم اليونسكو إحدى الهيئات القليلة في منظمة الأمم المتحدة التي ظلت بمنع عن الضغط الأميركي وعن تأثيرات الحرب ضد الإرهاب ومع ذلك تناولت الحرب ضد الإرهاب مواضيع ثقافية وتربوية كمراجعة المناهج التعليمية لبعض الدول وإغلاق المدارس القرآنية ما هو موقفكم من تغيير المناهج التعليمية في بعض الدول العربية؟

"
مهمة اليونيسكو في غاية الأهمية فهي تشمل الميادين الأربعة  التربية والثقافة والعلوم والاتصال والإعلام، هذه الميادين يجب أن تبقى بمعزل عن تأثيرات السياسة الدولية
"
كائيشيرو ماتسيورا: مهمة اليونسكو في غاية الأهمية فهي تشمل الميادين الأربعة التالية التربية والثقافة والعلوم والاتصال والإعلام، هذه الميادين يجب أن تبقى بمعزل عن تأثيرات السياسة الدولية، اليونسكو مطالبة رغم ما يجري في الساحة السياسية الدولية من تطورات مطالبة بمواصلة تأدية رسالتها وتنفيذ برامجها وبالتأكيد فأنه لا يمكننا أن ننكر وجود بعض التأثيرات السياسية في بعض الأحيان لكن اليونسكو تحاول تنفيذ مهامها دون أن تتأثر بالسياسة ومنذ وجودي على رأس هذه المنظمة أي منذ سبع سنوات نجحت اليونسكو في إكمال بعض برامجها ومهامها لكني أقر بأن المنظمة ليست ناجحة على الدوام، أما فيما يتعلق بمناهج التعليم فأنه لابد من العمل مع الحكومات المعنية لوضع أنظمة تربوية جديدة دون أن يكون ذلك تحت ضغط دول أو حكومات أخرى، هذا العمل يجب أن ينبع أولا من الداخل ومن صميم خصوصيات لكل بلد ويمكن أن يتم تغيير المناهج أو وضع الأنظمة التربوية بالتنسيق والتشاور بين اليونسكو والحكومات العربية المعنية، صحيح أن اليونسكو تأخذ بعين الاعتبار بالتطورات الحاصلة في العالم لكن هذه العملية يجب حصرها في إطار تعاون بين اليونسكو والبلدان المعنية.

أحمد ولد أحمدو : هنالك أيضا موضوع المدارس القرآنية في باكستان والذي طالبت الولايات المتحدة الأميركية بإغلاقها ألا ترون في الأمر عرقلة لمهمتكم كجهاز أممي مسؤول عن نشر التربية والعلوم في العالم؟

كائيشيرو ماتسيورا: نعم من الصعب التعليق على حالات بعينها دون معرفة ما يجري ميدانيا وعلينا أن لا ننسى أن من المهام الأساسية لليونسكو تشجيع تحقيق السلم في العالم ووضع الأسس المتينة لعالم يسوده السلام وهذا الهدف يجب تجسيده في مختلف مناهج التعليم أيضا هذا هو موقف اليونسكو ولكن المنظمة لا تقبل بأي تأثير خاص في هذا المجال.

أحمد ولد أحمدو : ما هو موقفكم كمنظمة من التطرف الديني المنتشر في بعض دول العالم في هذه الآونة؟

كائيشيرو ماتسيورا: لا أتحدث عن تطرف بذاته نحن نعني توجها عاما في هذا المجال يوجد هنا وهناك للأسف وتعاني منه بعض مناطق العالم، علينا أن نحاول وضع حد لتنامي التطرف وتوسع هذا التطرف الذي يهدد بشكل جدي السلم العالمي ويقوض بشكل كبير فرص النهوض بثقافة الحوار والتسامح بين الثقافات والحضارات المختلفة.

أحمد ولد أحمدو مامين: ولو تحدثنا السيد المدير العام عن موضوع العراق حضارة ست الآلاف سنة وحيث تراث هذه الحضارة يذهب ويسرق كيف تتعامل منظماتكم مع هذه الوضعية؟

كائيشيرو ماتسيورا: نعم هنا اليونسكو قلقة إزاء ما يتعرض له تراث العراق وعندما تتحدثون عن ما آل إليها التراث في هذا البلد فأنه يجب أيضا الحديث عن شعب العراق واليونسكو باعتبارها عضوا في منظومة الأمم المتحدة فهي نشطة جدا حيال تنفيذ العديد من المشروعات التربوية لفائدة الأطفال والشباب في العراق لكن للأسف فأن الوضع الأمني صعب للغاية مما يمنعنا من أن نتواجد في جميع أنحاء العراق ومهما يكن فأننا نقوم بجهود كبيرة وهذا ينطبق على المحافظة على التراث الثقافي للعراق وعلى جهودنا للمحافظة على مواقع مصنفة ضمن تراث الإنسانية وقطع أثرية ثمينة سرقت من متحف بغداد على سبيل المثال، بخصوص التحف المسروقة من متحف بغداد قيل في البداية إن نصف ما بالمتحف سرق أي حوالي 75 ألف قطعة تمت سرقتها لكن هذا ليس صحيحا فهو في الواقع الثلث أو على الأصح واحد من عشرة من هذه الآثار أي حوالي خمسة عشر ألف قطعة سرقت من هذا المتحف ومنها قطع نادرة ذات قيمة كبيرة وقد استطاعت اليونسكو حتى الآن استرجاع 20% أي نحو ثلاثة آلاف قطعة ولكن ما زال أكثر من عشرة آلاف قطعة مسروقة ما زال البحث عنها مستمرا ولابد من استعادتها، اليونسكو تقوم أيضا بجهود للمحافظة على المواقع الأثرية المصنفة ضمن تراث الإنسانية غير صحيح أن جميع المواقع سرقت هذا غير صحيح وإذا ما قام القادة في العراق بالتعاون مع المنظومة الدولية ببذل جهود فإن المواقع ستبقى محفوظة ولكنك محق عندما تقول إن بعض هذه المواقع تعرض للنهب والتخريب وأنا آسف لذلك أنا آسف جدا.

أحمد ولد أحمدو : كم في المائة من الآثار العراقية تعتقد أنه تم نهبها؟

كائيشيرو ماتسيورا: من الصعب التحديد هنا أرسلنا بعثتين من اليونسكو إلى العراق خلال عام 2003 لتقصي الحقائق لكن مع تدهور الوضع الأمني لا تستطيع اليونسكو إرسال المزيد من البعثات سأحاول إرسال بعثة ثالثة في المستقبل القريب للوقوف على حقيقة ما يجري وتقديم توصيات بالإجراءات اللازم اتخاذها لإنقاذ التراث العراقي الذي لم يتعرض للنهب والعمل على استرجاع القطع المسروقة من متاحف ومواقع العراق الأثرية.

أحمد ولد أحمدو: هنالك أيضا تفجير المساجد وقتل الأئمة والعلماء.

كائيشيرو ماتسيورا: بالفعل مثلا لقد تم تدمير مسجد مهم في سامراء أعتقد وقد وجهت اليونسكو نداء إلى المجتمع الدولي للمساعدة في بناء هذا المسجد وقد أخذت اليونسكو مبادرة الإشراف المباشر على بناء هذا الصرح المهم ويجري حاليا إعادة بنائه والأمور تسير في الاتجاه الصحيح لكن الأعمال لم تستكمل إنها بحق مبادرة حميدة أطلقتها اليونسكو.

أحمد ولد أحمدو: وفي فلسطين حيث يذهب الأطفال تحت الرصاص للمدارس وفي بعض الأحيان يقتلون ما هو موقف منظمتكم من هذا الوضع وما تقوم به المنظمة في فلسطين؟

كائيشيرو ماتسيورا: هنا من جانب تقدم اليونسكو للشعب الفلسطيني دعما كبيرا لإعادة بناء المؤسسات والمعاهد التعليمية الفلسطينية المدمرة كما أنها تدخل عندما تظهر مشاكل خاصة لصالح الأطفال وفي هذا السياق تحاول منظمتنا تشجيع الحوار والنهوض به بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وهنا وكما قلت قبل قليل فأن السياسة الدولية تقف عائقا في وجهنا.

أحمد ولد أحمدو : مشاهديّ الكرام فاصل قصير.


[فاصل إعلاني]

اليونيسكو ومواجهة الأمية والفقر

أحمد ولد أحمدو : أهلا بكم نعود إلى الحديث مع السيد كائيشيرو ماتسيورا المدير العام لليونسكو، السيد المدير العام في العالم العربي أكثر من 70 مليون أمي وهي وضعية خطيرة كيف تنظر اليونسكو إلى وضعية الأمية في العالم العربي وكيف تتعاملوا مع هذه الوضعية؟

"
تقوم اليونيسكو بتشجيع ودعم مبادرة شاملة لمحاربة الأمية في أوساط الكبار والقضاء على هذه الظاهرة بتعليم الكبار
"
كائيشيرو ماتسيورا: هنا تقوم اليونسكو بتشجيع ودعم مبادرة شاملة لمحاربة الأمية في أوساط الكبار والقضاء على هذه الظاهرة ولتعليم الكبار لقد ذكرتم الرقم في العالم العربي وأود أن أذكر رقما إجماليا يوجد أكثر من 770 مليون أمي في العالم أجمع جميعهم من فئة الكبار، ثلثا هذا العدد من النساء وقد أطلقت اليونسكو مبادرة للحد من الأمية في أوساط الكبار يطلق عليها الحياة وقد اخترنا كنموذج أربعة وثلاثين بلدا وفق معايير منها ألا تقل نسبة الأميين عن 50% في هذه البلدان هذا يعني أن واحدا من كل بالغين اثنين أمي للأسف هذا يوجد بعض الدول العربية كما هو الحال في اليمن وموريتانيا وهنالك بلدان أخرى خصوصا في إفريقيا جنوب الصحراء المعيار الثاني اختيارنا لبلدان أكثر من عشرة ملايين أمي من الكبار للأسف من هذه البلدان مصر والمغرب، ففي في مصر وحدها تبلغ نسبة الأمية 70% إلا أنه وبالنظر لعدد السكان الكبير يوجد عشرة ملايين أمي من الكبار وهذا ما جعل اليونسكو تطلق مبادرتها تجاه الدول المانحة لمساعدتنا ماليا فنحن لدينا الخبرة لكننا بحاجة إلى الأموال وعلى الدول المعنية بذل المزيد من الجهود ومنها موريتانيا التي تبذل جهودا كبيرة لكنها بحاجة إلى المساعدة الدولية ونحن بصدد تقديم المساعدة لموريتانيا نعم وهذا ينطبق أيضا على اليمن.. اليمن البلد الذي زرته مؤخرا.

أحمد ولد أحمدو : ولكن بعض الدول العربية لا توافق على الأرقام التي تقدمها اليونسكو وترى إنها إحصائيات مبالغ فيها.

كائيشيرو ماتسيورا: نعم أولا من الصعب الحصول على أرقام دقيقة بخصوص السكان وأيضا فيما يتعلق بعدد الأميين ليس من السهل الحصول على أرقام دقيقة ولكن اليونسكو لديها معهد متخصص في المعطيات الإحصائية ولدينا عدد كبير من الخبراء وعندنا معهد للإحصاء يوجد مقره في مونتريال بكندا يتوفر على تجربة تتجاوز مائة عام كما أننا نتلقى الإحصائيات والمعطيات من الحكومات ويقوم خبراءنا بمعالجتها وتحليلها بدقة متناهية لمعرفة ما إذا كنا سنقبلها أم لا اليونسكو لا تقبل بشكل تلقائيا الأرقام التي تصلها من الحكومات هناك أحيانا خلافات تحصل بين اليونسكو والحكومات بهذا الشأن.

أحمد ولد أحمدو: ذكرتم أن نسبة كبيرة من الأميين هي من النساء كيف تتعامل منظمتكم مع هذا الواقع وما هي الأعمال التي تقوم بها اليونسكو من أجل فتح المجال أمام النساء خاصة أن هذه بعض المجتمعات المحافظة تعاني من كثير من التهميش والحرمان من الحقوق؟

كائيشيرو ماتسيورا: هذه المسألة ليست محطة اهتمام اليونسكو وحده وإنما هي قضية تهم المجتمع الدولي برمته أولا بالنسبة للدول المعنية ولمنظومة الأم المتحدة وهذه النقطة تحتل صدارة اهتمامات جميع الأطراف سيما أن الأمر يتعلق بالإقرار بحقوق المرأة ومنحها إياها سواء كان ذلك على مستوى التشريعات أو الممارسات الاجتماعية وفيما يخص اليونسكو فإن منظمتنا تعطي الأولوية للتعليم المرأة وتدريس البنات ونفس الشيء في العمل الثقافي فيما يتعلق باليونسكو نحن نبذل جهودا كبيرة في هذا المجال من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في جميع المجالات وخاصة التي تختص باليونسكو كالتربية.

أحمد ولد أحمدو : هنالك أيضا مشكل الفقر الذي يشكل عائقا كبيرا أمام نشر العلوم والمعارف في بلدان كثيرة يعاني الكثيرون من الجوع وبالتالي لا يستطيعون أن يخصصوا بعض وقتهم للتعلم.

كائيشيرو ماتسيورا: التحدي هنا يكمن في ضرورة تعليم الأطفال قبل أن يبلغوا ليصبحوا متعلمين قادرين على مواجهة متطلبات حياة كريمة للقضاء على الفقر وإلا فأنه لا يمكن القول بأنه يجب أولا القضاء على الفقر ثم بعد ذلك تعليم الناس المسألة تتطلب ضرورة تزامن العمليتين.

أحمد ولد أحمدو مامين: السيد المدير العام تسلمتم مهامكم كمدير عام لليونسكو في بداية هذا القرن وفي هذا القرن يكثر الحديث عن حوار الحضارات كيف تنظرون إلى هذا الحوار وهل تعتقدون أن النوايا صادقة بالفعل لفتح مثل هذا الحوار؟

كائيشيرو ماتسيورا: نعم على مستوى الحكومات سبق أن وضعنا جملة من التوصيات والتوجهات العامة في هذا المجال وهي تعليمات يجب إتباعها من طرف الحكومات والشعوب وبالتأكيد أيضا من جانب المنظمات الدولية والذي ما زال مطلوبا هو وضع هذه التوجهات موضع التنفيذ، لقد نجحت اليونسكو في إقامة سلسلة من التوصيات والقرارات في هذا الخصوص تشمل مختلف المستويات الحكومية والإقليمية وعلى سبيل المثال للحصر فقد نجحت اليونسكو في منطقة البلقان وفي مناطق أخرى من جنوب شرق أوروبا كانت مقسمة بشكل كبير وعانت من الحروب الأهلية وخلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة كما تعلمون إن الاتحاد اليوغسلافي قسم إلى عدة دول مستقلة وفي هذا الصراع بذلت اليونسكو جهود مضنية لتقريب وجهات نظر أطراف الحرب الأهلية وتشجيع الحوار والتعاون بين الأطراف جميعا وقد حققنا نجاحات كبيرة في هذه المنطقة لكن يؤسفني أنه لا يمكنني القول إن اليونسكو نجحت في مناطق أخرى لكننا نبذل جهودا كبيرة في منطقة الشرق الأوسط لكن السياسة هنا أيضا تشكل عائقا أمامنا.

أحمد ولد أحمدو : ونعود السيد المدير العام إلى مدينة تيشيت التي تزرونها اليوم فهل لديكم كلمة توجهانها إلى المنظومة الدولية بهذه المناسبة بخصوص برنامجكم في المدن الموريتانية المصنفة تراث مشترك من طرف منظمتكم؟

كائيشيرو ماتسيورا: أود توجيه نداء إلى المجتمع الدولي وإلى المانحين وإلى العالم العربي لمساعدة الشعب الموريتاني لإنقاذ التراث الثقافي خصوصا في المدن الأربع التاريخية المصنفة ضمن تراث الإنسانية وبشكل أخص في هذه المدينة التي أزورها هذا التراث بحاجة ملحة إلى المساعدة الدولية واليونسكو مستعدة لتكون منسقا لهذا التعاون الدولي.

أحمد ولد أحمدو: في نهاية هذا اللقاء مشاهديّ الكرام نشكر السيد كائيشيرو ماتسيورا المدير العام لليونسكو، إلى لقاء قادم السلام عليكم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة