الخطاب الديني في العراق   
الجمعة 15/4/1425 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:38 (مكة المكرمة)، 4:38 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

فيروز زياني

تاريخ الحلقة:

03/05/2003


فيروز زياني: أهلاً بكم في حلقة جديدة من (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية على التطورات في العراق، أعلن وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفيلد) أن الولايات المتحدة ستحتفظ بقواتها في العراق إلى أن يتم التأكد من أن الأجواء آمنة، وتسمح ببدء أعمال إعادة البناء، وجاء ذلك فيما يبدو رداً على دعوات يرفعها العديد من الأئمة العراقيين في خطب الجمعة، تدعو القوات الأميركية للانسحاب من العراق ليتم انتخاب حكومة عراقية.

وقد أصبح أئمة المساجد في العراق وفي ظل غياب الدولة يتولون إلى جانب مهامهم الدينية دوراً تحريضياً يحض على رفض الغازي وتوحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية، وهو دور إيجابي وفعال في هذه المرحلة.

إلا أن الصورة ليست دائماً على هذه الشاكلة، فقد دعا أحد الأئمة العراقيين في خطبة الجمعة إلى إجبار النساء على ارتداء الحجاب والرجال على إطلاق اللحى، وفرض ذلك على المسلمين وغير المسلمين، وها.. هذه الدعوة لربما شكلت نشاذاً في مجتمع متعدد العرقيات والطوائف، فمن ينتصر في كسب المجتمع العراقي؟ الداعون إلى التعصب أم المتسامحون؟

للمشاركة في هذه الحلقة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية:

على الهاتف: 4888873 974 .

الفاكس: 4890865 974 ، أو على رقم آخر للفاكس هو: 4865260 974.

كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة نت) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

ونبدأ في تلقي أولى المكالمات ومعنا ناظم من باريس، ناظم أسعدت مساءً.

ناظم العلي: مساء الخير.

فيروز زياني: ناظم، ما رأيك في موضوع حلقة اليوم؟

ناظم العلي: ما هو السؤال عفواً؟

فيروز زياني: بالموضوع هذه الحلقة طبعاً يدور حول الدور الأنسب الذي يراه المشاهدون للمسجد والأئمة في المرحلة الحالية التي يمر بها العراق.

ناظم العلي: أي نعم، بس بداية قبل أن أعلق على هذا الموضوع أحب أن أحيي الشعب الكويتي والحكومة الكويتية لوقوفهم مع الشعب العراقي في التخلص من الديكتاتورية، واللي أطلبه من جميع الدول العربية أن لا تتدخل في الشؤون العراقية، ويتركون العراقيين لتقرير مصيرهم وحدهم، وأطلب من (الجزيرة) أن لا تنشر فقط ما تراه مناسباً لها أو يخدم هدفها، ولكن تظهر الحقيقة كما هي.

فيروز زياني: وماذا عن موضوع حلقة اليوم؟

ناظم العلي: بالنسبة.. نعم بالنسبة للإخوة العراقيون اللي بيطالبون بخروج أميركا، لنفرض أن أميركا خرجت الآن، ما هي الحكومة الآن الموجودة؟ من يحكم العراق؟ نعم.

فيروز زياني: الأخ ناظم من باريس، شكراً لك.

الآن إلى الكويت، ومعنا من هناك عابد.. بل ننتقل إلى الأردن معنا من هناك حسام، أُسعدت مساءً حسام.

حسام أبو سليم: أهلين، مساء الخير أخت فيروز.

فيروز زياني: تفضل أخي حسام.

حسام أبو سليم: بالنسبة أول شيء بأشكر (الجزيرة) على برنامجها هذا، وثاني شيء: بأحيي الرئيس صدام حسين مهما كان وين ما كان موجود، وبأهنيه في عيد ميلاده، وبنقول له المؤامرة هاي إن شاء الله بتنتهي على راس الأميركان، وكل الطراطير اللي ساعدوهم، وأتمنى من الحكام العرب بوقف وقفة رجل واحد يطالبوا على غرار طائرة (لوكيربي) هاي اللي دفَّعوا ليبيا عن كل راكب أميركي 10 مليون دولار، بس على الضحايا المدنيين العراقيين الذي.. الذي يزيد عددهم عن 200 ألف واحد.

فيروز زياني: وماذا عن رأيك حسام في موضوع حلقة اليوم، والمتعلق بدور دعوات أئمة المساجد في المرحلة الحالية، وكيف تنظر إليها، وباعتقادك في أي اتجاه يمكن أن تصب خدمة لمصالح الشعب العراقي؟

حسام أبو سليم: أنا بأحكي لك عن رأيي.. يا ستي، هو هلا يعني شو بدي أقول لك عن الشعب العراقي، الله يكون في عونه، لأنه أميركا ما راح تترك العراق وفيها إشي من الخيرات، راح تأخذ كل خيراتها، وراح تلحق على كل الدول العربية، وكل اللي بيطبلوا لأميركا راح يوصلهم الدور إذا ما تكاتفوا وتوحدوا مع بعض، بس بدي أحكي لك بالنسبة لـ (الجزيرة)، أرجو من مراسلينها في العراق إنه يغطوا محل ما كان القصف الصاروخي على المدنيين، وعلى المدن اللي اتدمرت في بغداد، بس من شان يفرجوا هاي الصور للعالم، لأنه عندنا أخبار موثوقة إنه نصف بغداد اتدمرت وأهاليها لسه تحت الرماد، تحت (...) مو إشي، وشكراً.

فيروز زياني: شكراً لك.. شكراً لك أخي حسام، ننتقل الآن إلى الكويت ومعنا من هناك عابد، يبدو أننا فقدنا الاتصال بعابد.

ننتقل مباشرة إلى السعودية، ومعنا من هناك الأخ محمد، أسعدت مساءً أخي محمد.

محمد أبو سعيد: أهلاً، مساء الخير أخت فيروز، لكِ تحية ولقناة (الجزيرة).

فيروز زياني: متبادلة.

محمد أبو سعيد: قناة كل العرب الشرفاء النبلاء، القناة التي تتكلم بالعامية أو باللغة العربية الفصحى، واللي تتكلم عن نبض الأمة العربية، اللي للأسف صارت حتى (...) تتحارب فيه مع كل أسف، الحقيقة الموضوع بالنسبة للأئمة في العراق ودعواتهم إن شاء الله تتوفق بإذن الله، ويكون فيه حكومة تطالب أول شيء ما تطالب فيه اللي شاركوا في الحصار، لأن الحرب على العراق بدأ مش يعني قبل شهر أو قبل ثلاث أسابيع، هو الحقيقة بدأ من عام 1980 ميلادية، واستمر لغاية عام 90 في الهجوم اللي حصل، وبعد ها الهجوم الموسع اللي حصل قبل شهر، نريد حكومة يعني تتكلم فعلاً من نبض الشارع الحقيقي، العراقيين اللي جوه العراق وليس من العراقيين الذين خارج العراق، اللي ينتقدون قناة (الجزيرة) واللي يهنون الكويت، يهنون الكويت على أية أساس؟ يعني على أساس العدوان؟ على أساس يعني الاحتلال لدولة شرعية معترف بها دولياً؟

أيضاً فيه موضوع ثاني: يعني لو سمحت لي أخت فيروز..

فيروز زياني: تفضل أخي محمد.

محمد أبو سعيد: يعطيكي العافية، وهو بالنسبة للإخوة العرب اللي شاركوا في الجريمة يعني أنا أعلن براءتي من النظام في المملكة العربية السعودية، أما الكويت هذا شأن خاص بها، بس إحنا نعتز بالإخوة العراقيين، مني أنا شخصياً نيابة عن شعب المملكة العربية السعودية، عن اللي عانوه في الحصار، وعن اللي عانوه في العدوان، أعلن يعني اعتذاري وإن أنا بريء من هذا، وليس لنا في هذا أي شيء، وننتظر لها دول أميركا ومن معاها، ننتظر عقابهم في التاريخ، وننتظر عقابهم الأكبر من الله -سبحانه وتعالى- وهذه الكلمة اللي أحب أقولها، وشكراً جزيلاً.

فيروز زياني: شكراً لك أخي محمد الآن إلى بريطانيا ومعنا من هناك الأخ هاني، أسعدت مساءً هاني.

هاني جاسم: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

هاني جاسم: هذه -أختي الكريمة- تحية لك ولـ (الجزيرة)، الشعب العراقي شعب مسلم بأغلبيته، مع احترام لبقية الأديان وبقية الطوائف، والحقيقة لقد عبر عن رأيه بالمظاهرات المليونية في ذكرى استشهاد الإمام الحسين، وفي ذكرى وفاة الرسول الأكرم، والحقيقة الديمقراطية الأميركية إذا تدَّعي بأن هناك ديمقراطية لا يجب عليها أن تستثني أي شريحة من الشعب العراقي، وألا تحدد سلفاً نوع الحكومة وتقول لا لهذا النوع الإسلامي ولا لذاك، الديمقراطية لا تعرف نوع، الديمقراطية يقررها الشعب، والشعب يجب أن يحكم نفسه، أما ديمقراطية على الطريقة الأميركية، فهي مرفوضة الحقيقة، وبالنسبة لبقية الإخوان الذين يسيرون مع التيار الأميركي، فلا أتصور سوف يكتب لهم النجاح، والشعب العراقي كما لاحظتم على درجة كبيرة من الوعي ولا يتقبل نوع الاحتلال، ويرفض الأميركان ويرفض الصهاينة، أما الأخ الذي سبقني، فأكن له الحقيقة جزيل الشكر، وليس لي أن أزيد، فالدول العربية مع الأسف الحكومات مع الأسف متآمرة وخاصة الكويت والسعودية، ولماذا نشكر الكويت يعني على خسارة 13 سنة، مات مليون طفل عراقي من الجوع..

فيروز زياني[مقاطعةً]: أخي.. أخي هاني يعني كنت..

هاني جاسم: ومن نقص الأدوية وكذلك هذه الفترة الحقيقة التي ساعدوا فيها العدوان، ورأينا القنابل العنقودية ورأينا نهب المستشفيات والمتاحف والمدارس.

فيروز زياني: ماذا عن رأيك أخي هاني في موضوع حلقة اليوم.

هاني جاسم: كل هذا شفناه الحقيقة والتاريخ سوف يحاسب الجميع، وأقول كما قال الإمام الحسين عليه السلام: وما أن (صابنا) جبن ولكن منايانا ودولة آخرين..

فيروز زياني[مقاطعةً]: شكراً لك.. شكراً لك أخي هاني، الآن ننتقل إلى الأردن، ومعنا من هناك أحمد، أسعدت مساءً أخي أحمد، ما رأيك في موضوع الحلقة؟

أحمد الجبوري: والله أولاً مساء الخير أختي.

فيروز زياني: مساء النور.

أحمد الجبوري: أنا الخبير قضائي أحمد الجبوري من بغداد، أنا أبعد عشرة كيلو مترات عن مدينة الفلوجة بالحبانية أنا أول عضو مجلس إدارة عليا للسياحة.

اثنين: أنا بالنسبة إلي سجين من سنة 1990، وسجين مع الأسرى الكويتيين العراقيين، لأنه قلت شنَّا بالكويت وإذا قلنا نأكل خبز أسود، صدر عليَّ قرار بالمؤبد بالسجن ما يسجن محاكمة المخابرات العامة، فهذا حكم صدام وهذا اللي يدافعون عن حكم صدام، أنا أشكر الحكومة الأميركية والحكومة البريطانية اللي خلصت تمليك الورم اللي يحكمها.. والدوريين.

اثنين: إنه دولا على منبرة المساجد الحقيقة أنا جداً آسف أنا أقول لك أنا جبوري ومن عائلة 7 ملايين جبوري في العراق، إنه موضوع هؤلاء ما هم إلا بصراحة لا إسلام ولا يعرفون الإسلام شنو هم، ليش بزمن صدام حسين..

فيروز زياني[مقاطعةً]: رجاءً أخي هناك دعوات طبعاً جاءت اليوم في صلاة الجمعة في العراق تنادي بضرورة ارتداء النساء للحجاب وإطلاق اللحى بالنسبة للرجال من مسلمين وغير المسلمين، لكن تقابلها دعوات كثيرة من أئمة مساجد سنة أو شيعة لضرورة توحيد العراق للخروج من الأزمة الحالية.

أحمد الجبوري: أستاذتي الفاضلة أستاذة فيروز، أنا بالنسبة إلي سمعت الموضوع كليته بصراحة أقول لك إياها إنه الحكومة الأميركية والحكومة البريطانية إيجت لنقذة الشعب العراقي من هذا.. من هؤلاء الشعوذة، إنه الامرأة المحجبة مع احترامي إلها إذا مشت محجبة أو مشت سافرة هذه تكون إلى ذاتها وإلى ضميرها أيضاً إذا بتمشي عن طريق أعوج، الحقيقة أنا بالنسبة لي مع كافة النساء المثقفات المتعلمات سواء متحجبات أو غير متحجبات.

فيروز زياني: شكراً لك أخي أحمد، الآن ننتقل إلى تحسين وهي معنا من الدنمارك، أسعدت مساءً أختي تحسين، تفضلي.

تحسين عثمان: مساء الخير أختي.

فيروز زياني: أخي تفضل.

تحسين عثمان: أنا بالنسبة لموضوع العراق ما حدث للعراق يعني هو كله بفضل صدام حسين، صدام رد للأميركان جميله، إيجي للسلطة صدام بفضل أميركا، وأميركا جابته للسلطة والآن صدام رد للأميركان جميله وهم إيجوا المنطقة واحتلوا المنطقة يمكن يبقون، يعني صدام بقى حوالي 3 عقود ربما أميركان يبقون 20 سنة على الأقل، وهذا أنا أرجو من الإخوان العرب يعني لا يضللون نفسهم في متاهات، يعني الدفاع عن صدام يعني دفاع عن أميركا، دفاع عن أميركا يعني دفاع عن صدام، وتحياتي لكم.

فيروز زياني: شكراً أخي تحسين، الآن إلى ألمانيا ومعنا من هناك هرشي، هرشي أسعدت مساءً، تفضل.

هرشي كرغداي: مساء الخير يا أختي.

فيروز زياني: أهلاً.

هرشي كرغداي: آلو.

فيروز زياني: نعم، نحن في الاستماع أخي هرشي.

هرشي كرغداي: هل تسمعني يا أخت.. الأخت..

فيروز زياني: نعم، نحن في الاستماع.

هرشي كرغداي: تحياتي لكِ.

فيروز زياني: متبادلة.

هرشي كرغداي: أنا في البداية أقول أنا كنت من مشاهدي ومن مؤيدي قناة (الجزيرة)، ولكن الآن أعزي نفسي لإسقاط مصداقية قناة (الجزيرة) في موقفه أثناء الحرب دفاعاً عن صدام، مع الأسف قناة (الجزيرة).

فيروز زياني: أخي هرشي، يعني نقدر لك فعلاً اهتمامك بقناة (الجزيرة)، وتهمنا فعلاً وجهة نظرك ونتمنى أن تبعث لنا إياها عن طريق الإنترنت أو الفاكس، لكن موضوع حلقة اليوم هو طبعاً متعلق بالعراق وهو متعلق بدعوات أئمة المساجد، ويهمنا أيضاً أن يتعرف المشاهد الكريم على رأيك طبعاً في الموضوع.

هرشي كرغداي: طبعاً هذا موقف عقلاني، لأن أئمة المساجد هم يرون القوات الأميركية يعني داخل مدنهم، يعني.. يعني هم هذا الموقف اللي هم اتخذوه اليوم بإبعاد القوات الأميركية عن مدنهم هذا موقف عقلاني يعني أنا أؤيدهم يعني.

فيروز زياني: شكراً لك أخي هرشي، وقد تحدث إلينا من ألمانيا، الآن معنا سؤدد وهي تحدثنا أيضاً من ألمانيا، أسعدت مساءً أختي سؤدد، تفضلي.

سؤدد الصايغ: مساء الخير، تحياتي لقناة (الجزيرة) ولكل مواقفها النبيلة والصادقة تجاه الحرب العدوانية على العراق. بالنسبة لموضوع الحلقة اليوم أنا أعتقد إن الدين هو حرية شخصية والمهم إنه ما يؤثر على وحدة العراق وضمان العراق وسلامة العراق، وأعتقد إنه يجب أن نكون كلنا في هذا الوقت كوحدة متماسكة، وما أسرني فعلاً أنه لا توجد طائفية ورفع شعار إنه لا سنية ولا شيعية وحدة إسلامية، وهذا هو المطلوب الآن في الوقت الحاضر، الفاكس اللي بعثته للأستاذ فيصل القاسم واللي أرجو منه من كل قلبي ومخلصة وهو رد على ما جاء في (منبر الجزيرة) تضامناً مع المراسل ماجد عبد الهادي من التعسف اللي لقاه بالنسبة لوزارة الإعلام آنذاك إنه هذه الأمور هي ليست غريبة على الإعلام العراقي السابق، وقد تعرض زوج أختي لطفي الخياط إلى هذا التعسف عندما رماه عُدي صدام حسين آنذاك نقيب الصحفيين العراقيين بالطماطم والفول والبيض الفاسد أمام مجمع من الصحفيين العراقيين.

فيروز زياني: شكراً لكِ أختي سؤدد، طبعاً نتمنى أن نبقى دوماً في موضوع الحلقة، وسنتطرق طبعاً حسب رأينا وحسب رأيكم أيضاً بإمكانكم إفادتنا بمواضيع تختارونها أنتم، لكن تبقى دوماً في صميم اهتماماتنا واهتماماتكم وهو الموضوع العراقي.

ربما نأخذ مشاركات عن طريق الإنترنت وصلتنا هذه الليلة معنا مشاركة من أحمد عباس وهو طالب من فلسطين يقول: أعتقد أن الأئمة العراقيين سينجحون في توعية الشعب العراقي لكي يناضلوا ضد الاحتلال الأميركي.

طبعاً هناك العديد من المشاركات، يقول أيضاً أسامة منصور مراد وبعث لنا بهذه المشاركة من إسبانيا، يقول: أليست الديمقراطية تعني أن يقوم كل شخص بطرح برنامجه، ومن يحظى بالقبول تفرزه صناديق الاقتراع، فلكل شخص الحق بالمطالبة بما يراه مناسباً من وجهة نظره.

العديد من المشاركات أيضاً هناك مشاركة من عدنان وهو طالب جامعي من سوريا يقول: أحيي حزب البعث العربي الاشتراكي في كل الأقطار العربية وليمت بوش أنا عربي وعنواني البعث، رسالتي خالدة وهي القرآن هدفي واحد هو الموت، كما يذكر عدنان من سوريا.

معنا مشاركة أيضاً من وفاء وهي بعثت لنا بها من فلسطين، تقول وهي حول موضوع الحلقة: خطباء المساجد سوف يكون لهم دور الطليعة بمحاربة المحتلين في العراق ليس كخطباء المساجد في أماكن أخرى، وأنا على ثقة أن حزب الله سوف يُرى بالعراق.

مشاركة أيضاً من محمد عبد عبده من أميركا أو من فلسطين يقول: إن أميركا إذا قررت الخروج فإنها ستترك حكومة عميلة خلفها.

وهناك مشاركة أيضاً نحاول أن نأخذ أكبر قدر ممكن من المشاركات التي وصلتنا الليلة من إبراهيم المصري يقول إبراهيم: الدين مهم جداً أو دور المساجد ورجال الدين مهم جداً وذلك لو نظرنا لحركات التحرير في السابق في مصر على سبيل المثال، أدعوهم إلى الاتحاد والقيام بدورهم التاريخي.

طبعاً العديد من المشاركات أيضاً تصلنا عبر الهاتف، ننتقل الآن إلى السعودية ومعنا من هناك الأخ بندر، أسعدت مساءً أخي بندر.

بندر الشمري: مساء الخير.

فيروز زياني: أهلاً.

بندر الشمري: مساء الخير، عزيزتي أنا بالنسبة للأئمة.. أئمة المساجد لهم الصدى الكبير بإعادة المسروقات وإعادة الأمن للعراق، لكن للأسف الشديد يعني الملاحظة إنه الإعلام الانتصار الأميركي انتصار إعلامي، لأن الحرب على العراق لمدة 13 سنة، وللأسف الشديد الإعلام الآن يسيس أنه الانتصار الأميركي بهزيمة العراق، علماً أنه معروف.. العراق انتصر، انتصر بكرامته والرئيس صدام حسين والشعب العراقي الكريم الشريف ولا يجب.. وأتمنى منك أختي العزيزة أن تعملوا برنامج خاص عن الشهيد طارق أيوب وعن ظروف قتله، والإعلام كيف سيس إلى المصلحة الأميركية، نتمنى من على (الجزيرة)، نتمنى على (الجزيرة) أن تبقى على مصداقيتها ونقل الحقائق، لأن الشعب العراقي بحاجة الآن، لأنه الآن من المعروف أن شارون رجل سلام وصدام صار طاغية، صرنا نصدقها العملية والخوف بعد كده يجونا هنا الإخوة الكويتيين ويقولون أسرانا في سوريا أو في إيران أو في السعودية ويتركوا المجال لأميركا!!

فيروز زياني: شكراً لك أخي بندر، نبقى في السعودية ومعنا من هناك أحمد، أسعدت مساءً أخي أحمد.

أحمد العتيبي: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

أحمد العتيبي: مساء الخير أخرج عن موضوع الحلقة الليلة أختي، بس أن المعروف إن أئمة المساجد لهم الدور الكبير وإن والتاريخ يعيد نفسه، فحينما أتى الاستعمار أتى بهذه الطريقة، أتى على أنه يريد الحرية للعرب فاستعمرهم والآن التاريخ يعيد نفسه، ونرجو.. ونرجو من العرب الصحوة العربية وقبل الصحوة العربية إن الرجوع إلى الدين والإسلام هذا وشكراً لكم.

فيروز زياني: شكراً لك جزيلاً أخي أحمد، معنا الآن مختار من فرنسا، أسعدت مساءً أخي مختار.

مختار عبد الرحمن: مساء الخير يا أخت فيروز، والله بالنسبة للأئمة طبعاً (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ) المسلمين طبعاً في غفلة وكلنا في غفلة، فلابد من التذكرة ودا شيء طبعاً ممتاز إن إحنا نذكر المسلمين دائماً عشان حتى يعني يدافعوا عن حقوقهم، أما بالنسبة للحكم في العراق فإن أميركا.. والكلام اللي بأقوله دا كلام يعني هيحصل إن شاء الله، إن أميركا هتعمل أيه؟ هتعمل حكومة بعثية على الطريقة.. على الطريقة الصدامية، يعني هتعمل حكومة بعثية بطريقة صدام حسين لقمع الشعب العراقي وده اللي هتعمله أميركا، وهي هتحل محل صدام حسين لأخذ ثروات العراق، يعني عشان تقفل بق العراقيين ما يتكلموش ما فيش واحد يتنفس لازم هي تعمل حكومة بعثية و دا الحل الوحيد، والحكومة البعثية على فكرة مش موجودة في العراق بس دا هي موجودة في كل الدول العربية وأميركا اللي زرعاها، لأن صدام حسين أميركا هي اللي علمته إزاي يقمع شعبه، وأميركا هي.. هي دي الحرية الأميركية، دي حرية اللي هم يعرفوها الأميركان، اللي هي قمع الشعوب العربية عن طريق.. عن طريق حكامها وحكوماتها، فأميركا لا يلزمها حرية ولا يلزمها حاجة، لو كان يلزمها حرية ما كانتش تعتقل الناس اللي بيتظاهروا عندها ضد الحرب اعتقلتهم، ماكانتش تضرب الصحفيين في كل مكان في العالم، ماكانتش تحاول تشتري الفضائيات، ماكانتش تحاول توضع برامج تعليم في الدول العربية والدول الإسلامية، ليه؟ إحنا.. إحنا.. هل نحن غير أكفاء إن إحنا نوضع برامج تعليم لنا؟!!

بالعكس يقولوا إن العراق برامج التعليم عنده برامج حفظ، طب برامج حفظ وعنده علماء، أنتم عندكم أنتو، هم عندهم كوليشارات في الشوارع، عندهم صِيَّع في الشوارع، عندهم حرمية، عندهم مجرمين، عندهم.. عندهم كل أصحاب الرزائل و.. والمصائب عندهم ولكن الدول العربية يجب إن هي..

فيروز زياني[مقاطعةً]: شكراً جزيلاً لك.. نعم شكراً جزيلاً لك أخي مختار، الآن إلى السويد ومعنا من هناك الأخ كامل، أسعدت مساءً.

كامل الخميسي: أهلاً وسهلاً أختي، أولاً: لقد فرحت كثيراً عندما سمعت منك، عندما قلتِ ولو تابعت اليوم خطبة الجمعة بأن علماء الدين في العراق وكل.. كل منه له رأيه، سواء في إطلاق اللحى أو لبس الحجاب، ولو أن الحجاب ليس هو -كما نقول- للمسلمين فقط، وإنما هنالك أديان أخرى تدعو إلى الحجاب غير المسلمين وهم موجودين في العراق أيضاً، ولكن فرحت كثيراً لهذا، لأنهم نالوا الحرية الآن، أين كان لسانهم هذا قبل عدة سنوات؟ وأنا ابن الفلوجة وعارف وفي جامع الصديق هناك رجل دين في سنة الـ 95 قال: لندعُ الحكومة إلى متى يبقى هذا الحصار؟ وضعوه في السجن لمدة 6 أشهر وأخرجوه من السجن وهو أخرس، وكذلك غيره من رجال الدين، هذا يُفرح كثيراً وذلك لأنهم نالوا الحرية الآن ولو أنهم نالوها سابقاً لفعلوا ما فعلوا.

وثانياً: هل يريدون أن يرجعوا العراق إلى عهود قد يدفع بها الآخرين الجزية حتى يرتاحوا؟ أم إنهم يطبقون نظام أفغانستان في العراق وهذا ليس حقهم، العراق ليس فقط للمسلمين هذا أولاً.

وثانياً: هناك الكثير من المثقفين والسياسيين بل موجودين في العراق وهم الذين سوف يقررون مصير الحكومة وبعيداً عن التدخلات الأجنبية وهذا.. هذا وندعو من الإخوة العرب الموجودين والذين يظهرون على الشاشة الذين يتصلون ويرسلون بالفاكسات وغيرها أن يتقوا الله في الشعب العراقي، ونقول لهم: الشعب العراقي تحرر الآن من طغمة حاكمة فاسدة حكمت وقطعت الرقاب، ألم يشاهدوا الأنفاق، ألم يشاهدوا جرذان الأفق كيف كانوا يحكموا؟ الآن تم القضاء على جرذان الأنفاق، هذه السلطات الباغية التي كانت تحكم من تحت الأرض ليس من فوق الأرض كما يحكم الآخرين.

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك أخي كامل وقد تحدث معنا من السويد، الآن إلى السعودية ومعنا من هناك الأخ نادر، أسعدت مساءً.

نادر الخالدي: مرحبة، السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

نادر الخالدي: يا أختي بالنسبة إلى موضوع العلماء أو المشايخ بالعراق فأنا أناشدهم من (منبر الجزيرة) بالدعاء و.. إلى الجهاد في سبيل الله لحماية العراق من الكفرة والمنافقين، وأما بالنسبة إلى موضوع اللي.. اللي يطالبون في موضوع الكويت وما الكويت، الكويت زي الدودة الزايدة يجب إزالتها من الوجود، لأنها هي بؤرة المشاكل.

فيروز زياني: أخي.. أخي نادر رجاءً يعني ندعو في كل مرة المشاهدين الكرام لأن يبقى أو تبقى مشاركاتهم محصورة في موضوع الحلقة دون تجريح أو مساس بأي شعب من الشعوب العربية.

نبقى في السعودية ومعنا من هناك الأخ مقبول، ونشكر الأخ نادر طبعاً على مشاركته، أسعدت مساءً أخي مقبول.

مقبول الرفاعي: تحياتي لك أختي فيروز ولطاقم قناة (الجزيرة) و.. هذا الطاقم الحر الكبير، لكن أختي فيروز اليوم الموضوع يبدو أنه موضوع إثارة كامنة، موضوع المسجد طبعاً لاشك أن الأمة كلها تُحدد مسارها باعتبار أن المسجد هو الذي يرسم هذا المسار، اليوم قد يكون هذه الدعوة وهي دعوة -لا شك- دعوة تعتبر في المنظور الإسلامي دعوة متطرفة وهو أن إطلاق اللحية لكل من.. لكل عراقي سواءً كان مسلماً أو غير مسلم وإلزام الناس في دعوة، نحن في.. في المنظور الإسلامي لدينا أولويات، أولويات الشعب العراقي اليوم هو التوحد، التوحد على هدف واحد يحمي العرض والمال والأرض العراقية فعلاً، وأنا أستغرب كثيراً حينما يُطرح هذا الموضوع و(الجزيرة) من.. من القنوات الجادة وأعتبر أن هذا الموضوع موضوع إثارة وهناك موضوعات كثيرة ينبغي أن تطرقها قناة (الجزيرة).

فيروز زياني: في الحقيقة أخي مقبول نحن لا نبحث عن الإثارة فهذا الموضوع هو محل جدل بين المراجع الدينية نفسها. فهناك طبعاً من يدعو لضرورة أن يقتصر دور الإمام والمسجد في الشؤون الدينية البحتة، وهناك من يدعو أيضاً لأن.. لضرورة أن يكون للمسجد دور سياسي مهم، على كلٍ شكراً جزيلاً للأخ مقبول من السعودية.

[فاصل إعلاني]

فيروز زياني: نأخذ طبعاً بعض المشاركات التي وصلتنا عبر الفاكس والبعض الآخر أيضاً من الإنترنت، ومعنا مشاركة من الأخ أبو محمد من الأردن يقول: موضوع حلقة الليلة مشاركته فيه بأنه على يقين تام بأن الإسلام بدأ النهوض وأن البداية ستكون -إن شاء الله- حرب العراق وهي الشرارة التي توقد نار الإيمان والاستشهاد ومحاربة أعداء الإسلام وبداية الزحف الأكبر بأمر الله وياليت العراق عراقان وياليت.. ليت العراق طبعاً ينهض من هذه الأزمة.

شكراً جزيلاً لك أخي أبو محمد من الأردن، طبعاً معنا أيضاً مشاركة من الدكتور سعد الحبالي -يبدو لي- وهو عراقي الجنسية من مواليد بغداد، يقول: إلى (منبر الجزيرة) أو يقول كما يحلو له هايد بارك الجزيرة (Hyde Park aljazeera) هو الاسم الصحيح لأنه لا يعبر عن.. لأنه يعبر عن متطلبات الوضع الذي تعيشه الأمة لاسيما الشعب العراقي وهذا فعلاً ما نصبوا إليه، يقول أيضاً المواضيع المختارة هي استهلاك محلي -على حسب رأي الدكتور سعد- وتسويق للشعب العربي وتقوم بتسليط الأضواء على الشعب العربي وإظهار عوراته أمام العالم وأمام المراقبين، يقول أيضاً مشاركة أخرى طبعاً للدكتور سعد حول حادث الفلوجة اليوم له طبعاً رأيه حول هذا الحادث الذي قمنا بتغطيته، ويقول أن من واجب الصحفي الدفاع عن الأمة وليس تعرية عيوبها وعوراتها، شكراً للدكتور سعد.

نأخذ ربما بعض المشاركات من الإنترنت، معنا هاني سالم يقول: بالنسبة لرجال الدين يجب أن ينددوا بالثورة ضد الاحتلال بدلاً من مثل هذه الدعوات.

مشاركة أخرى أيضاً من عبد العظيم فهمي المراغي يقول: بالتأكيد خطب أئمة المساجد.. المساجد سيكون لها تأثير السحر لانتفاضة العراقيين ضد الغزاة، وبالمقابل هذه الخطب لأميركا كأنها طلقات من الرصاص، فبالطبع كلمات الخطباء أقوى من القنابل.

مشاركة أخرى أيضاً من غسان الخولي يقول: يجب على العراقيين البدء بعمليات المقاومة في أقرب وقت ممكن لكي يطبق الحكومة المنصبة لمطالب العراقيين وتبتعد ما أمكن عن رغبات ما تطمع إليه سلطات الاحتلال.

مشاركة أخرى أيضاً نأخذها ربما هي من عبد محمود عاصي يقول: استنكر آلام الأمة أو آلام.. لست.. ليس واضحاً استنكر.. الأمة الذين ينادون باللحى والحجاب الآن، فالأولى أن ينادوا بالجهاد أولاً، فالفريضة المؤكدة بالقرآن والسنة أولى بالتطبيق، وهو طبعاً يقول أستنكر الأئمة الذين ينادون بمثل هذه الدعوات.

نواصل ربما متابعة بعض الإيميلات التي وصلتنا أيضاً قبل هذا البرنامج حتى نعطي للجميع الحق في المشاركة في هذا البرنامج ومعنا مشاركة من قاسم الهيتي يقول فيها: لا يختلف إثنان أن تشكيل حكومة مؤقتة تُوقف أو تحد من الفوضى في العراق، إلا أن ادعاء الأميركان بأنهم بحاجة لمزيد من الوقت كي تتوقف الفوضى يعود لسببين أولهما: زرع أكثر ما يمكن من متفجرات في الحياة السياسية العراقية للإفادة منها مستقبلاً، وثانيهما: مزيداً من الإنهاك والتدمير للعراقيين ومن ثم طبخ تشكيلة مؤقتة على نار أميركية هادئة 100%. شكراً للدكتور قاسم الهيتي.

نعود ربما للمكالمات الهاتفية ومعنا بدل من هولندا، مساء الخير.

بدل الشيخاني: آلو، مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور أخي بدل.

بدل الشيخاني: أختي فيروز بالنسبة للديانات.. بالنسبة للحجابات، العراق كلها مو مسلمين، العراق فيه يزيدية وفيه مسيحية وفيه أرمن وفيه صابئة وفيه كل الديانات، ماكو مثلاً الأئمة الجامع يقول .. يقول يلبس حجابات، هاي واحدة.

ثانياً: إحنا مو مآمنين لحكومة أميركان وبريطانيا استحل بلدنا وسوف نأخذ الديمقراطية، فأنا أترجى من الشعب العراقي أن يصبر ويشوف الديمقراطية اللي أميركا (...) ولبريطانيا، فماكو داعي مثلاً يلبسون الشعب العراقي كلها حجابات، الشعب العراقي 24 مليون مو كلها مسلمة.

فيروز زياني: شكراً.. شكراً لك أخي بدل، معنا الآن عامر من بريطانيا، عامر ما رأيك في موضوع أو ربما الشق من موضوع حلقة الليلة الذي أثاره الأخ بدل وهو أن المجتمع العراقي مشكل من فسيفساء مختلفة؟

عامر العراقي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيروز زياني: وعليكم السلام.. وعليكم السلام.

عامر العراقي: الحقيقة يعني مسألة الحديث حول دعوة رجال الدين أو ما يسمون برجال دين وهو يعني تسمية فيها كثير من الظلم يعني جاءتنا من المجتمعات الغربية، ففي الإسلام ليس هناك رجال دين، هناك علماء ونحن كلنا مسلمون، فالحديث حول مسألة الدعوة إلى لبس الحجاب وإلى اللحى والحقيقة هذا هو ليس كل الإسلام، وعند النظر إلى ما أصاب العراق وما يصيب المسلمين عموماً نجد أن السبب في ذلك هو غياب الكيان الذي يحمي المسلمين ويدافع عنهم وينافح عن بيضة الإسلام، فالحل يكون من خلال تطبيق شرع الله -سبحانه وتعالى- تطبيقاً كاملاً وعلى جميع الأصعدة لا يقتصر ذلك على مظهر من المظاهر، هذا من ناحية، من ناحية تعليق الأخ اللي الذي تكلم قبلي، فالحقيقة إنه لقد حكم المسلمون على مدى أربعة عشر قرناً بلاداً كانت فيها جميع ألوان الطيف من مختلف الديانات وسجَّل التاريخ أروع صور العدالة في دولة المسلمين والتي لم يكن لها مثيلاً ولن يكون لها.. لن يكون لها مثيلاً أبداً، لأن هذا الحكم هو ليس بالحكم الوضعي وليس بكلام البشر، وإنما هو حكم الله -سبحانه وتعالى- فنحن عندما ندعو إلى تطبيق الإسلام لا ندعو إلى تطبيقه من خلال اللحى ومن خلال الحجاب فقط، وإنما ندعو إلى تطبيقه كنظام للحياة، كنظام يحل للمسلمين ولغير المسلمين جميع مشاكل حياتهم كونه غير مستنبط من أهواء النفوس وإنما هو مستنبط من شريعة الله -سبحانه وتعالى- ومستمد من كتابه، وقد طُبق الإسلام -كما قلت- لمدة أربعة عشر قرناً ضرب فيها أروع الأمثلة على جميع أصعدة الحياة المختلفة، فالدعوة هنا إلى إعادة تحكيم شرع الله -سبحانه وتعالى- في جميع نواحي الحياة، وذلك لا يكون إلا من خلال إقامة دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله -سبحانه وتعالى- أي خلافة إسلامية راشدة ونحن من منبركم هذا (منبر الجزيرة) ندعو جميع المسلمين إلى العمل على إقامة هذا الكيان وندعو أصحاب العزة والمنعة، ندعو قوات الجيوش إلى الانضمام إلى جموع المسلمين الداعية لإقامة هذا الكيان حتى يعود للمسلمين مجدهم وحتى لا يصيبنا ما أصابنا وما سيصيبنا في المستقبل، إذن نحن نعمل على إقامة هذا الكيان.

فيروز زياني: شكراً.. شكراً جزيلاً لك أخي عامر، مشاركة ربما تصب في نفس سياق ما ذكره عامر من بريطانيا وهي من الأخ عبد سنكري يقول: في عهود الازدهار الإسلامي لم يجبر الخلفاء أصحاب الذمة من غير المسلمين على التعامل حسب تعاليم الإسلام، بل كان لهم محاكمهم الخاصة وهذا أهم أسباب الازدهار.

معنا الآن من اليونان الأخ طارق، أُسعدت مساءً أخي طارق.

طارق: آلو، السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

طارق: بالنسبة لرجال الدين أنا بأنبه الإخوة العراقيين كلهم بإنه أكتر رجال الدين مرتزقة مأجورين، وإن كانوا هاولي رجال الدين..

فيروز زياني: رجاءً أخي طارق، طبعاً المراجع الدينية والعلماء المسلمين لهم هيبتهم التي نحترمها ونجلها ونتمنى ألا يتطاول أي كان عليهم.

طارق: أرجوكي.. أرجوكي.. أرجوكي..

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك أخي طارق، الآن إلى السعودية ومعنا من هناك نورة، أسعدت مساءً أختي نورة.

نورة: آلو، السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

نورة: يا أختي أنا الحقيقة أستعجب من اللي يتصلون وأنا متأكدة مش عراقيين هادوكي أكراد أو حاقدين وكارهين للشعب العراقي وكارهين لدولة العراق لما يقولون نبارك للحرية، يعني وين الحرية أي حرية؟ يعني أنا ما أنا شايفه أي حرية، يعني كلها بجد يعني خربت عدموا العراق يعني.

فيروز زياني[مقاطعةً]: وماذا عن رأيك أختي نورا في موضوع حلقة اليوم، هل باعتقادك أن.. أن لأئمة المساجد وعلماء الدين يجب أن يكون لهم دور في معترك الحياة السياسية، أم عليهم أن يقتصر دورهم فقط في الحياة الدينية والشؤون الدينية؟

نورة: لا، طبعاً لا يقتصر دورهم في الحياة الدينية فقط لا.. لا، بالعكس لهم كلمتهم يعني هؤلاء هم اللي يعلمون ماذا.. ما هو الحلال والحرام ما الذي يجوز ولا يجوز، بالعكس يعني لأنه الحكم لا يكون خارج عن.. يفصل الدين عن الدولة، لأنه هذا سيكون حكم علماني، فاسمحي لي يا أختي يعني بس بكلمتين أقولها على أساس اللي يقولون يعني مبروك على الحرية يعني أنا ما.. لم أر أبداً أي حرية، ما رأيت إلا جريمة يعني تاريخية على.. من قتل وسلب ونهب على شعب العراق الحبيب، يا أختي هناك أغراض سياسية كثيرة يعني ودينية كلها ستظهر أشكالها في الأيام القادمة، من سيطرة هذه القوات الغازية والصهيونية على العراق وإصرار أميركا للسيطرة على الشرق الأوسط وتغيير الأنظمة والهيمنة على المنطقة هو ضمان إسرائيل فلذلك هي.. هي.. هي العراق جسر.. جسر للعبور للدول العربية لتفتيتها وتقسيمها لكي لا يكون هناك أي قوى عربية، والتخلص من فكرة المقاومة وإبادة الجامعة العربية، وكذلك تغيير الثقافة الإسلامية والعربية في هذه المنطقة وتفريغ أمة من حضارة وتاريخ وتدمير وتراث للهوية العربية في العراق، هذه جريمة حقيقية بفعل فاعل، يعني يا أختي لابد من محاكمة كل فرد قام بها، لابد من القانون أن يعيد هذه الآثار الأصلية، لأنه ممكن جداً أن يستنسخ منها يعني مزور ويبعثوه إلى العراق.. يا أختي اللي.. اللي فُعل في العراق يعني حقد.. حقد ضغين لأنه لا تنس إنه أميركا ليس لها يعني أي تراث أو حضارة أو يعني عمرها 200 سنة، والعراق يعني حماه الله يا رب إن شاء الله وترد إلى أهلها يا رب وتتحرر.

عمرها سبعة.. تسعة آلاف سنة من الحضارة والتاريخ والتراث و.. يعني تملك أشياء لا يملكها أحد بالثروات البترولية، النهرين، و.. والحضارة و.. وهي رمز الخلافة الإسلامية، ورمز الخلافة التاريخية، وهي بلد المعتصم والأمين والمأمون و.. وعاصمة العباسيين يعني فيها صفات لا تحملها أي دولة في العالم.

فيروز زياني: شكراً.. شكراً جزيلاً لك أختي نورا على هذه المشاركة القيِّمة.

الآن إلى فلسطين ومعنا من هناك الأخ ناصر، أسعدت مساءً أخي.

ناصر سلمان: مساك الله بالخير.

فيروز زياني: أهلاً.

ناصر سلمان: يا أختي الكريمة بالنسبة لدعوة علماء الدين إلى ارتداء اللباس الشرعي وإلى إطلاق اللحى هذه المسألة ليس موضع اتفاق الجميع وإنما فيها اختلاف بين العلماء، وخير الأمور -كما يقولون- الوسط لا إفراط ولا تفريط، بمعنى أنه يجب علينا أن لا نتزمت كثيراً في الأحكام، وفي الوقت نفسه علينا أيضاً أن لا نتحلل مما هي قيم وعادات و.. وأخلاق موروثة، وأنا أتمنى أن تكون الدعوة ليست من رجال الدين أو علماء الدين وإنما تكون من.. من.. نابعة من نفس الإنسانة التي ترتدي اللباس الشرعي أو من نفس الرجل الذي يطلق لحيته.

فيروز زياني: وماذا ترى أخي ناصر في أن بعض هؤلاء الأئمة طبعاً -ونحن لا يمكن أن نحصر الجميع لأن لكل شخص رأيه الخاص به- بعضهم يرى أن على المسلمين وغير المسلمين من العراقيين أن يقوموا بتطبيق تعاليم الإسلام ومنها طبعاً ما ذكرنا وذكرت أخي ناصر من ارتداء للحجاب وإطلاق للحى.

ناصر سلمان: لأ، هذا أختي الكريمة دعوة الجميع إلى الالتزام بالتعاليم هذه أعتقد أنها مغالاة، ولابد أن.. أن نراعي أمور غير المسلمين، يعني إحنا في معاملة غير المسلمين في الإسلام علينا ألا نجبرهم على ما لا يطيقون، وهذا الحقيقة حتى في القرآن الكريم، في كتابنا يقول سبحانه وتعالى (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) الأمور لا تأت قسرياً وإنما الأمور تأتي بالحسنى وتأتي باقتناع الشخص نفسه وهو أفضل من أن يُفرض عليه فرضاً اللباس الشرعي أو إطلاق اللحى أو التزيي بالزي الإسلامي، لأن الزي الإسلام أصلاً في الشرع غير وارد بشكل تفصيلي كما يفصله رجال الدين اليوم، وإنما هو موضع اجتهاد لكل عالم من علماء الدين اجتهاده ونحن ندعو إلى الوسطية وندعو إلى أن لا تفريط ولا إفراط لا.. لا إفراط في.. في بحيث أنه..

فيروز زياني[مقاطعةً]: شكراً جزيلاً.. شكراً جزيلاً لك أخي ناصر من فلسطين، الآن إلى بريطانيا ومعنا من هناك الأخ سالم أسعدت مساءً أخي سالم.

سالم عبد الله: مرحبة.

فيروز زياني: أهلاً.

سالم عبد الله: الحقيقة اليوم بوش أعلن الانتصار.. انتصار أميركا في حربها على العراق، وهذا الكلام واضح أن الانتصار على.. على العراق وليس على نظام صدام، فالأصل أن يفتكر.. يتفكر في هذا الكلام كل مسلم، أصبح واضح أن في كل بلد من بلاد المسلمين هناك غارنر هو اللي يسير البلد وهو اللي يعين الوزارات وهو اللي يقوم بكل ما يقوم به غارنر الحالي في العراق من خلال سفارات الدول الكبرى اللي موجودة في بلاد المسلمين وأميركا الآن أظهرت هذا الرجل إلى العلن لأن أميركا ليس لها وصف سياسي في العراق، ولذلك أتت بجيش من العملاء العراقيين اللي ربتهم خلال العشر سنوات الأخيرة حتى يرفعون اللافتات والشعارات اللي تنادي إلى الأفكار اللي ينادي إلها بوش والحزب المتصهين المسيحي، الحقيقة اللي يجب أن.. اسمحي لي.. يعني.

فيروز زياني[مقاطعةً]: شكراً جزيلاً، نعم.. نعم أخي سالم شكراً جزيلاً لك، كنت أتمنى فعلاً أن أعطيك المزيد من الوقت، لكن معنا العديد من المكالمات والعديد من المشاركات عبر الفاكس والإنترنت، نحاول أن نورد أكبر قدر منها، ننتقل الآن إلى ألمانيا حيث ينتظر الأخ لطيف منذ مدة، أُسعدت مساءً أخي لطيف.

لطيف الوكيل: مرحبة أختي الفاضلة.

فيروز زياني: أهلاً.

لطيف الوكيل: قبل كانت الشعوب في العالم الإسلامي متخذة من الشيوعية كإطار لكي تتحرر من الاستعمار، وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي اضطرت الناس ترجع إلى ديانتها، فلهذا السبب اتخذوا من الإسلام وسيلة للتحرر من الاستعمار، ولهذا السبب اتغير عداء الاستعمار من.. ضد الشيوعية إلى ضد الإسلام، أما اللي يطالبون العراقيين الآن بمقاتلة الأميركان يعني لازم يعرفون إنه العراقيين بالوقت الحاضر عندهم عشرات الألوف من سجنائهم السياسيين مازالوا تحت الأرض في سجون صدام يرزخون، إضافة إلى ذلك، طيب هاي الأرض المسممة بالأسلحة البيولوجية والكيميائية واليورانيوم مين ينظفها من الأرض العراقية؟ والنفط بايعه صدام عشرين سنة لقدام، العراق مطلوب 300 مليار، مين يشيل لنا هاي الديون؟ زين، والحصار اللي موجود علينا، فإحنا بالوقت الحاضر محتاجين القوات الأميركية، وبالنسبة للفلوجة يعني تأكدت لو ما موجود القوات الأميركية لكان يعني هادولا ها الفلوجة والرمادي والتكريت هادولا كانوا انبادوا، لأن هادولا يعني هنا هاي المدن معظم عصابة صدام هنا ساكنة، والشعب العراقي يعني خسر حوالي مليونين قتيل وجريح، وهادولا اللي قتلهم هم عصابات صدام ولو الواحد يتذكر الانتفاضة مال آذار 91 الإعلام الأوروبي سماه يقول لك تنظف تنظيف حرفي للبعثيين، يعني لو..

فيروز زياني[مقاطعةً]: شكراً لك لطيف من ألمانيا، كنا نتمنى فعلاً أن تختصر مشاركتك أو يعني تكون مركزة في موضوع حلقة اليوم، نتمنى على الأخ محمد من فلسطين وهو آخر مكالمة نوردها في هذه الحلقة أن تكون مشاركته حول موضوع حلقة اليوم، أُسعدت مساءً أخي محمد.

محمد أبو علاء: السلام عليكم، ومساء الخير أختي.

فيروز زياني: عليكم السلام.

محمد أبو علاء: العراق يا أخت فيروز بلد إسلامي فُتح في عهد الخلافة الراشدة، فالأصل أن تطبق شريعة الله على أهله سواءً كانوا مسلمين أو غير مسلمين، فلكل منهم أحكام شرعية تتعلق بهم، فلا يجوز شرعاً فصل الدين عن السياسة، ولا يجوز كذلك أن يخضع تطبيق الإسلام لاستطلاع الآراء، لأن الله -سبحانه وتعالى- يقول (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) وبهذه المناسبة يا أخت فيروز أقدم تعازي أهل فلسطين للأمة الإسلامية جمعاء عالماً فذًّا فقيهاً ومفكراً إسلامياً كبيراً من رجالات فلسطين الأبرار وهو فضيلة العالم الفاضل الشيخ عبد القديم يوسف زلوم.

فيروز زياني: شكراً لك، رحمه الله، شكراً لك أخي محمد وقد كانت آخر مكالمة.

نأخذ بعض المكالمات على عجالة من الإنترنت، معنا مشاركة من عبد العظيم فهمي المراغي، يقول: أعتقد أن ما يفعله خطباء المساجد من الدعوة للتدين ولم.. ولم الشمل ومناهضة الغزاة سيكون أفضل مما يفعله رجال السياسة وسوف يؤدي بحول الله للتعجيل من بقاء الغزاة الأميركان في العراق.

مشاركة أخرى من أسامة منصور من إسبانيا يقول: ألا ترون أن التركيز على خطبة شيخ واحد من بين 17 ألف مسجد في العراق هو مثل توجيه للرأي العام لتبني رأي معين وهذا أمر جيد لمعرفة إفرازات المرحلة؟

مشاركة أخرى أيضاً من الإنترنت لحسام من سوريا يقول: أنه لا ينكر دور المساجد في مجال التحرير، ولكن الخوف أن تصبح هذه المنابر للتنفيس وليست للتحرير، أما بالنسبة للدعوة فإذا كان هذا يحرر العراق فإنني سأطلق لحيتي من الليلة. وهذه المشاركة من حسام من سوريا.

مشاركة أخرى ربما من عبد العظيم فهمي أوردناها هذه المشاركة.

ربما نأخذ أخرى من عدنان يقول: سيكون الإمام في المسجد مناضلاً وقائداً للعمليات الاستشهادية ضد الأميركان وسيبقى البعث هو الحالة الباقية والقائد للعراق رغم أنف كل أعداء البعث.

مشاركة أيضاً من ربما أسامة منصور مراد وهي المشاركة الأخيرة يقول: إن من كلام الرئيس المصري قبل الحرب أن بعد الحرب سيظهر مائة بن لادن، وأنا أقول هذه أول مرة يقول فيها الرئيس مبارك.. سوف لن نقول ما قاله ابتعاداً عن التجريح.

شكراً لك أسامة، هذه آخر مشاركة طبعاً أخذناها من الإنترنت.

شكراً لجميع من ساهم في هذه الحلقة بالإدلاء بآرائه، دمتم في رعاية الله وحفظه، والسلام عليكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة