تلفزيون الحارة   
الثلاثاء 17/12/1431 هـ - الموافق 23/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)

- الحاجة أم الاختراع
- كل ما يطلبه المشاهد

- بتوع الواسطة وبتوع الوصلة

محمود عبد المعطي رمضان
محمد فتحي
وائل أبوطالب
وائل أبو طالب
/ سمنود: البداية كانت التلفزيون، التلفزيون كان في حاجات الناس بتتفرج عليها وفي ناس كانت بتطفي التلفزيون وتمشي بسرعة.

محمد فتحي/ المحلة الكبرى: كان اللي يركب ريسيفر أو طبق ده كان يعني بيكلفه تقريبا ثلاثة أربعة آلاف جنيه أو خمسة آلاف جنيه.

محمود عبد المعطي رمضان/ الفيوم: فكرة الدش المركزي بدأت العامل المصري البسيط بدأ يمسك الفكرة نفسها ويبتدي يطور فيها وعايز يأكل منها عيش يعني عايز يعمل شبكة دش مش خاصة بفندق لا دي ممكن يوزع منها على بيت واثنين وعشرة وعشرين ويأخذ اشتراكات.

وائل أبو طالب: الفكرة ابتدت بأن إحنا ممكن نحط كمبيوتر مع الوصلة ونبثها.

أحمد رفعت رمضان: فبدأنا نصمم شوية فيديوهات بنا إحنا لنفسنا فلقينا بنطلع شغل كويس.

وائل أبو طالب: قلنا وليه لا؟ إحنا ممكن نعمل قناة إحنا عاوزينها يعني نحط فيها أغاني ونحط فيها أفلام.

مشارك: وشاهدت قناة كأفلام فقط وجاءت لي الفكرة أن إحنا نعرض من خلالها إعلانات.

وائل أبو طالب: الناس عايزة تشوف نفسها، الناس عايزة تشوف اهتمامات.

محمد فتحي: المواطن بيتفرج عليها بيحص أن هو آه هي دي القناة دي بتاع الشارع بتاعي بتاع البيت بتاعي بتاع المنطقة بتاعتي.

محمود عبد المعطي رمضان: عمره ما حيقدر يحصل على هذه المادة الإعلامية من حد غيري.


الحاجة أم الاختراع

وائل أبو طالب/ صاحب قناة شاشة دريم- سمنود: أنا اسمي وائل أبو طالب خريج معهد فنون مسرحية دراسات حرة وكنت ممثلا ومونولوجيست وحاليا أكتب مسلسلات. بأكتب مسرحيات للأطفال واخد أول جمهورية السنة اللي فاتت مسرحية اسمها أرض الأحلام وكاتب حاجات للإذاعة. طموحي كبير جدا في الكتابة بس الطريق صعب ولازم الوسايط والحاجات دي، كنت في فترة من فترات حياتي كنت مونولوجيست وكان في اسكتش عاجبني جدا اسمه "سندويتش ستريتش كمبيوتر ولا دش"

كمبيوتر ولا دش؟

كل ما الأسعار تولع كل ما الأخلاق تكش

إش إش إيه استرتش

إعلانات آخر جنان

بسكويت، معجون سنان

وإحنا لاقيين حتى لقمة

لما حنطرق لبان

والمذيعة بتبتسم لك

مستعدة كمان تجاملك

اشتري الأحلام بجهلك

واشتري بوتوجاز بقرش

إش إش إش إيه استرتش

الناس شايفيني فنان لأن اللقب اللي بيطلق علي في أي مكان أروحه يعني "يا نجم"، في حب بيني وبين الناس حب كبير يعني من عند ربنا سبحانه وتعالى. اللي أنتم شايفينها دي كلها سمنود، بفضل الله الوصلة داخلة في كل بيت فيها، القناة بتاعتنا أخذت رواجا وانتشارا يعني في سرعة البرق.

محمد فتحي/ صاحب قناة 711- المحلة الكبرى: الوصلة سهلت لناس كثير المشاهد البسيط جدا أن هو يبدأ يتفرج زي اللي قاعد عنده طبق أو ريسيفر خاص بتاعه والديكودر الخاص بتاعه فبقيت العملية بقى في توازي يعني اللي معه زي اللي ماعهوش. المحلة شعبية شوية المناطق الشعبية فيها كثير فالوصلة بتبقى بتنجح أكثر في المناطق الشعبية، ما بتنجحش يعني مثلا لو إحنا مثلا بصينا ما نعرفش نعمل وصلة في جاردن سيتي أو في مصر الجديدة أو في الأماكن اللي هي.. في الزمالك. محمد فتحي، السن 37 سنة مولود في المحلة وعشت في المحلة وتربيت فيها، المحلة دي مجتمع مترابط جدا يعني صحيح في غني وفي فقير وفي معهوش وفي معه وفي وسط وفي كذا بس تلاقي الناس كلها يعني ما فيش عندنا المحلة فيها ارتباط جامد. كملت تعليمي يعني إعدادي بس ووقفت في التعليم لحد كده، بدأت أهتم بموضوع الدش قوي السوفت بتاعه والصيانة والهاردوير وكده. كان اللي يركب ريسيفر أو طبق ده كان يعني بيكلفه تقريبا من ثلاثة أربعة آلاف جنيه أو خمسة آلاف جنيه فطبعا مش كل الناس، أغلب الناس عندها الأولى والثانية والقنوات المحلية السادسة أو الخامسة أو الرابعة، اللي مركب إيريال واللي مركب بوسطر وبتاع. فكان صعبا على الناس اللي هي العاديين اللي هي متوسطي الحال أو اللي تحت المتوسط أن هو يجيب ريسيفر وطبق وكده فإحنا عملنا الفكرة دي هي فكرة بسيطة جدا ومستخدمة من زمان جدا في الفنادق، الفنادق دائما كان عندها حاجة اسمها التلفزيون المركزي بتاع كل فندق أو بتاع كل قرية سياحية فبدأنا نفكر في الموضوع كله أن إحنا مثلا نركب طبقا وبنشغل مجموعة ريسيفريات من خلال الطبق ده بنأخذ منهم صورة الصورة دي من خلالها بنأخذها برضه من الريسيفر نبثها في سلك ماشي بنبدأ نخرج السلك ده من الغرفة اللي فيها الريسيفيرات وفيها الأجهزة اللي بتكبر الصورة بحيث أنها تبثها بصورة أكبر في الشوارع.

محمود عبد المعطي رمضان: من هنا بدأت فكرة الدش المركزي، بدأ جهاز المصنفات يتعامل معهم طبعا بالنقيض أن جهاز المصنفات طبعا كل ده كان غير مرخص. الاسم محمود عبد المعطي رمضان رمضان، أسكن في محافظة الفيوم وأنا شاعر عامية وديواني فاز بجائزة أفضل ديوان شعر عامية في مسابقة النشر الإقليمي سنة 2004. محافظة الفيوم قائمة على طبقتين إما الطبقة الغنية إما الطبقة الفقيرة يعني الطبقة المتوسطة نادرة جدا فيها. لي في مجال التمثيل باع طويل قوي يعني عملت تقريبا أكثر من 28 عرض مسرحي من ضمنهم مثلا حوالي 12 أو 14 أنا قائم ببطولتهم. فكرة الدش المركزي بدأت العامل المصري البسيط بدأ يمسك الفكرة نفسها ويبتدي يطور فيها وعايز يأكل منها عيشا يعني عايز يعمل شبكة دش مش خاصة بفندق لا دي ممكن يوزع منها على بيت واثنين وعشرة وعشرين ويأخذ اشتراكات. أي شبكة دش مركزي بتبث قنوات مشفرة للناس داخل بيوتهم عن طريق وصلة الدش المركزي لا بد يكون لها وحدة بث، دي وحدة الدش المركزي كل قناة من دول أو كل جهاز من دول بيتوصل بجهاز بنسميه خلية أو وحدة تجميع بتتوصل ببعضها وجهاز رئيسي عمومي بيأخذ تجميعات القنوات دي وبيخرجها على الشارع في كابل الكابل ده بيوصل منه وصلة لجهاز توزيع جهاز التوزيع اللي في الشارع ده بيبتدي يوزع على البيوت في نقاط مختلفة.

وائل أبو طالب: دي العماويد دي بتحمل المكبرات اللي جاية من الغرفة السلك كله بيمشي على العماويد بيجي هنا على المكبرات على أساس أن الصورة تطلع بشكل جيد وبعد كده بتخش على بيوت المشتركين لما بيشتركوا بيجي فني يركب السلك ويدخله عندهم.

محمود عبد المعطي رمضان: وبناء بقى على طلب المشاهدين طلبوا أن إحنا نشرح إزاي فكرة قناة الكمبيوتر أو القناة اللي بتعملها الشبكات غير المرخصة إزاي بندخلها على الشبكة. ده بيبقى عبارة عن جهاز كمبيوتر موجود بيبقى موجودا برضه مع وحدة البث دي بيبقى جهاز الكمبيوتر ده بتتحمل الداتا عليه من أفلام ومنوعات وإلى آخره كيفما يحلو للي بيبث القناة دي هو عايز يذيع إيه ومش عايز يذيع إيه. كيفية دخولها نفس الفكرة بالضبط، في حاجة في جهاز الكمبيوتر اسمها كرت تي في أوت، كرت تي في أوت ده بيخرج منه برضه وصلة فيديو وأوديو بتتوصل بنفس الجهاز اللي إحنا شرحنا عليه اللي هو جهاز التجميع بتاع القنوات بتتوصل برضه بكابل فيديو وأوديو زي أي ريسيفر عادي وهو بيبتدي يشغل الكمبيوتر ويعرض، كرت التي في بيخرج الصورة لجهاز التجميع وجهاز التجميع بيبثها للشارع زيها زي أي قناة زي أي ريسيفر عادي جدا.

وائل أبو طالب: أحمد رفعت يعرفني من زمان يعني والده هو اللي مربيني تقريبا، تقابلنا وقال لي عايز ما تيجي نقعد مع بعض وبتاع، إيه أفكارك؟ قلت له ممكن نعمل كذا أنت إيه الموضوع؟ قال لي أنا بأفكر في كده بس ما أعرفش حتشتغل إزاي، المهم قلت له المهم نبدأ.

أحمد رفعت رمضان/ صاحب مركز كمبيوتر: اسمي أحمد رفعت رمضان، 31 سنة، بكالوريوس حاسب آلي. فكرة القناة كانت من حوالي سبع سنين أو ست سنين في الحدود دي بس المدة إمتى مش فاكر بالضبط، كنا أربع أشخاص أو ثلاثة أشخاص كنت أنا والأستاذ وائل والأستاذ محمد الزيات فكرنا أن إحنا ممكن نعمل قناة ونطلع فيها إمكانياتنا ومهاراتنا وحاجة زي دي فقعدنا نجرب مثلا الأول قعدنا نعمل فيديوهات لنا نجيب صور لنا ونعمل أي شغل فيديو وكده ولقينا نفسنا يعني بيبقى في تقدم وبنطلع مادة كويسة.

وائل أبو طالب: قلنا وليه لا؟ إحنا ممكن نعمل قناة إحنا عاوزينها يعني نحط فيها أغاني نحط فيها أفلام نحط فيها إعلانات أيا كان يعني.

أحمد رفعت رمضان: بس فحاولنا أن إحنا نوري شغلنا لناس بره أن نحن نعمل شغل ونوريه للناس فبدأنا برضه نعمل حاجات إعلانات لنا إحنا يعني مثلا أي إعلان شخص مثلا صاحبه فتح محل كذا فبأقوم رايح له وأعرض عليه أن أنا اللي أعمل له الإعلان.

وائل أبو طالب: كان مجموعة من الأصدقاء سنة 2006 أو 2005 تقريبا عملنا لهم إعلانا صغيرا جدا الإعلان ده لقي رواجا كبيرا عند الناس أن ممكن أنت تعلن عن منتجك. المكتب بتاع أحمد رفعت صديقي اسمه مكتب دريم يعني مكتب كمبيوتر خدمات كمبيوتر وكده وكان معظم الشغل بيتم المونتاج والتصوير والخدع التروكاج والحاجات دي كلها كانت بتتم في المكتب بالليل في هدوء خالص فسمينا القناة قناة دريم أو شاشة دريم. بعد كده قلنا نحط لوغو ثابت على القناة علشان الناس ما تقعدش تسأل القناة إيه دي إيه اللي جابها هنا، يبقى الموضوع شكله شرعي نوعا ما يعني قدام المشاهد ما بنحبش نضحك على المشاهد بنحب نقول له إحنا مين.

محمد فتحي: بدأت أعرض على أصحاب الشبكات موضوع القناة المضغوطة ومن هنا بدأ بقى يقولوا إن عايزين نعرض فرح فلان على سي دي على مش عارف إيه كده كده فالمهم في الأيام دي بدأت الموضوع ده يأخذني أن إيه إحنا نذيع فرحا ونذيعه عن طريق سي دي، فبدأنا نطور الفكرة أن إحنا نشغله جهاز كمبيوتر فبدأنا نشغل فعلا جهاز كمبيوتر وبدأنا نحط عليه شوية مصارعة شوية حلقات مسلسلات فيلم أجنبي كويس فيلم عربي كويس فبقى الموضوع يشدنا أكثر أن إحنا نسمي الكمبيوتر ده اسما. بدأت أستعين بمحمد عبد الرازق عرفت أن هو يعني موهوب ومغمور في شغله وبتاع بدأت أستعين به وبدأنا نحط للقناة اسما.

محمد عبد الرازق/ مصمم غرافيك: بدأنا من خلال النقطة دي أن إحنا نشتغل مع قناة داخلية القناة دي كان اسمها الأقصى البطل وتدرج الاسم بتاع الأقصى البطل ده إلى أن وصل إلى 711، 711 ده كان اختيار الاسم ده كان اختياري أنا.

كل ما يطلبه المشاهد

محمد فتحي: عايزين القناة يعني تساعدنا يعني إحنا زي ما بنمد لها يعني إيه تمد يديها لنا شوية فبدأنا نفكر في موضوع إعلانات للقناة، بدأنا نعرض الموضوع على ناس يعني بدأنا نلف إحنا على المحلات وبتاع، في والله قناة عندنا كذا كذا لو أنت حبيت تعمل إعلانا وبتاع ومش عارف إيه.

وائل أبو طالب: في ثلاثة أشكال في الإعلانات، إعلان سريع بسيط تنزل ورق ويتحرك، تم افتتاح قريبا مش عارف إين. وفي إعلان مصور بالفيديو وتعليق بالصوت، "أحدث الأجهزة الرياضية.. "، "بيتزا باشا، اتصل نصل"، وفي إعلانات ثانية بأغاني. الإعلان عندنا بيختلف شوية لأن بيبقى في مصداقية بيختلف عن الإعلانات الثانية بمعنى أن أنا بأروح أصور المكان المعلن عنه كما هو ما بأزودش حاجات ما بأضيفش حاجات من عندي، الناس بتحب تشوف الحاجات دي بصورة واضحة جدا بتحب تتأكد من المستوى المعلن عنه هل هو بالشكل ده.

محمد عبد الرازق: وإحنا برضه في مدينة يعتبر الناس اللي فيها برضه إلى حد ما يعني كفكر إعلاني بيهتموا قوي بأن كل حاجة في المحل تيجي يعني وأنا بأصور محل كمبيوتر محتاج أن هو عايز الماوس وعايز الفلاشة وعايز الكيس وكذا فطبعا أصناف كثير جدا فغصب عنك لازم بتضطر أن أنت تجيب له كله لأن أنت لو ما جيبتلوش كله هو مش حيحاسبك على الفلوس اللي أنت طلبتها منه.

وائل أبو طالب: الناس بتشوف حد بيعمل إعلانا عايزة تعمل زيه، كل حد بتاع إعلان يعني عندنا مثلا أربعة محلات صنف واحد اللي هو النظارات البصريات والحاجات دي أربعة أو خمسة إعلانات بالضبط كله بيبص لبعض.

أحمد رفعت رمضان: في محل بصريات اسمه بركات عايز يعمل إعلان معنا دلوقت وعايزين نعمل له شغل كويس.

وائل أبو طالب: بصريات بركات إعلان يعني اتصل بنا فرحت اتفقت نشوف حنعمل إيه في الإعلان. قالت لي في حاجات معينة عايزة تتصور فبنشوف بقى المكان هل حيحتاج إضاءة معينة حيحتاج حاجة زيادة غير الكاميرا، فنصور الأول. بنأخذ مثلا بنصور حوالي ساعة ونصف لمدة الشريط وبعد الساعة ونصف بنطلع ثلاث دقائق، وبعد كده بنأخذ المنتج بتاع المحل نحطه في أغنية واسم المحل.

أحمد رفعت رمضان: الإعلان علشان يتعمل له كذا مرحلة، إحنا عندنا مشكلة برضه أن الإعلان صاحبه دائما عايزه حالا عايز يعمل الإعلان وعايزه حالا ما عندوش حتة أن المفروض أن الإعلان فيه لمسات فنية كده وبيأخذ وقتا.

وائل أبو طالب: أحيانا الزبون يحط رأسه في الموضوع يبوظ لي الدنيا، "أنا عايز الولد وأنا شايله كده يقول باي باي وبتاع لازم يطلع في الموضوع" فبيبوظ الدنيا، خلاص بنعمل له الموضوع.

محمود عبد المعطي رمضان: في بلدنا مصر الكم الفقير أكبر بكثير جدا من الكم الغني فإن كان اللي يقدر واحد اللي ما يقدرش مائة، من هنا تيجي النسبة والتناسب يبقى 1% حيتفرط. فكرة الشبكة أجمل ما فيها أنها بتصل لمحدودي الدخل جدا مش محدودي الدخل بس. الاشتراك بتاع الوصلة عشرين جنيه في الشهر وهو قاعد على سريره ابنه بيتفرج معه زوجته بتتفرج معه بيتفرج على القنوات المشفرة اللي استحالة حيعرف يحصل عليها أو يتفرج عليها. المعاملة ما بيني وما بين الرجل اللي واخد مني وصلة الدش المركزي بتبقى معاملة كلها احترام، المكتب معروف لو في عطل بيبقى عطل مثلا طارئ، جهاز مفصول جهاز مثلا تقوية إشارة فصل كهرباء عمره الافتراضي انتهى زي أي حاجة ما عمرها الافتراضي بينتهي. في كهربائي بيشتغل لتوصيل بيبقى مختص بالطلوع على عمود النور وتوصيل الجهاز بشكل مقنن يعني شكل فني هو أدرى بالشكل الفني علشان ما يطلعش أي حد على عمود النور فممكن يتكهرب. مش أي حد طبعا يعرف يشتغل في شبكات الدش المركزي لأن هي مهنتنا برضه فيها مخاطرة مش مخاطرة مادية بس إنما في عمالة لازم العمالة تكون بتفهم الكهرباء كويس وإلا ممكن حد يضيع منك ودي روح حتبقى في رقبتك وحتشيل ذنبها العمر كله.

[فاصل إعلاني]

محمد فتحي: طبعا إحنا شغلتنا أن نقدم الخدمة دي للمشاهد والمشاهد ما لوش دعوة بقى المشاهد عنده وصلة فعايز، أنا عايز كده فطلباتك أوامر يعني عندنا كده أنت عايز إيه نحن نعمله. في بعض قنوات مشفرة فرضت على المشترك إجباري أن التشفير تغير ونظام التشفير ارتفع وبتاع فبدأت تعمل مثلا في بداية البطولات تبدأ تفصل قنوات الرياضية عن الباقة الأساسية بتاعتهم اللي هي الاشتراك العادي ودي اشتراك كذا ودي اشتراك كذا وبدأ الموضوع يبقى إيه بعدما كان بسيطا شوية على المشاهد العادي اللي عنده ريسيفر في البيت بقى الموضوع مكلفا فيعني نذكر منها مثلا تقريبا البطولة اللي هي كانت بتاع الأمم الإفريقية اللي فاتت دي فبدأنا نسعى وشغلنا فعلا الماتشات اللي هي مشفرة اللي ما كانتش حتى القنوات المحلية بتاعتنا ما كانتش تقدر تزيحها. المشاهد بطبيعته مدخل وصلة عايز يتفرج على كل شيء يعني عايز يتفرج على كل حاجة فجأة بقى خلاص عنده صرح عنده وصلة فيها القنوات اللي هو عاوز يشوفها بقى زيه زي الغني اللي قاعد في التكييف ومشغل تلفزيون 34 بوصة و42 بوصة ومشغل ديكوردر جنب منه ديكودر واثنين وثلاثة وبيقلب وبيتفرج على قنوات العالم كلها، هو بقى في حد ذاته حتى لو هو قاعد على الأرض وحاطط تلفزيون صغير جنب منه هو شغال وبيتفرج زيه زي يعني أنا بقيت زيي زي الناس اللي معها يعني أنت بتتفرج على الماتش في بيتك وأنت قاعد في التكييف وأنا بأتفرج وأنا قاعد بقى على الحصيرة قاعد على الأرض وبأتفرج على الماتش. القنوات الفضائية الكبيرة زي الجزيرة زي المحور زي الحياة قدرت تصل برضه من خلالنا لأن المشاهد مش قاعد 24 ساعة قدام قناة 711 يعني.

أحمد نديم/ صاحب محل زهور: الوصلة إدتني الحق أن أنا مثلا أقدر أشاهد أي قنوات أو أقدر أتفرج على أي حاجة أنا محتاجها زيي زي أي حد مشترك مثلا في شبكات فضائية أو مثلا قنوات أو أي حاجة خارجية ثاني بالنسبة لي ما تفرقش معي أذا كانت قانونية ولا غير قانونية أنا المهم بالنسبة لي أشوف هي بتعرض إيه حاجة محترمة حاجة كويسة أقدر أستفيد منها أنا وأسرتي أو أنا وبيتي. بالنسبة للسكان البسيطة يعني المقيمين في المحلة ماشي بيتفرجوا على القناة دي لأن بيلاقوا فيها حاجات كثير مثلا في ناس مش في استطاعتها تخش سينمات أو حاجات زي كده القنوات دي بتفيد الناس دي أنها ممكن بتخليهم يشاهدوا أفلاما جديدة لسه ما تعرضتش أصلا في دور العرض في السينمات.

وائل أبو طالب: أنت عارف التكتك اللي هو الصغير ده الناس فكرت أن هي تجيب تكتك صغير علشان في حواري وفي حاجات وفي مزانق الميكروباصات ولا السرفيس ما يعرفش يخشها الأماكن دي، الفكرة بتاعتي بالضبط عاملة زي التكتك في وسط الميكروباصات الكبيرة العملاقة والأتوبيسات والقطارات وكل الوسائل المتعددة للنقل مش عارفين يخشوا للموضوع ده. قناتنا قناة تواصل مع الناس بيتصلوا بنا بنحقق لهم كل رغباتهم تقريبا في الحاجة اللي هم عاوزين يشوفوها. في تواصل بيني وبين الناس غريب جدا، أنا بأستنى أي حد يتصل بي يقول لي لو سمحت عيد الفيلم علشان أنا ما تفرجتش عليه بالليل لو سمحت، الناس تعودت معنا أنها تتعامل بشكل فيه ردود أفعال سريعة بمعنى أنه هو لو اتصل عايز حاجة معينة بنقول له بالموضوع بصراحة إدي لنا يومين حضرتك حنذيع لك الحاجة اللي أنت عاوزها. يعني أنت مثلا لو عايز تتفرج على فيلم عادي خالص؟

مشارك: آه بأضرب على الرقم اللي على الشاشة أطلب الرقم بيجي لي الفيلم اللي أنا عايزه.

وائل أبو طالب: ويقول لك مثلا بكره أو بعده أو الفيلم ده موجود أو مش موجود.

مشارك: آه لو موجود بيتذاع على طول في نفس الوقت.

وائل أبو طالب: نوع من أنواع التواصل بيني وبينه، حيشوفني ثاني يوم حيقول لي مثلا لو في حاجة مش عاجباه حيقول لي مثلا لو في حاجة مش عاجباه حيقول لي إيه اللي أنت عارضه امبارح ده يا عم؟ إيه الفيلم اللي أنت جايبه ده يا عم؟ أنا شفت امبارح فيلم قعدت ساعتين اتخنقت وبتاع وجاء لي مغص من الفيلم، أقول له معلش الناس طلبوه، أنت عايز فيلم إيه؟ أراضيه بقى أراضيه أجيب له اللي هو عاوزه، أقول له عايز تتفرج على فيلم إيه يقول لي عايز فيلم كذا، أقوم جايبه له، لو عرضت ده قصاد ده خلاص المسألة انتهت، بأحاول أرضي جميع الأطراف. بس عندي مشكلة بقى في الأفلام الأجنبي اللي هي المناظر الـ uncut فبنضطر نحط الفيلم كله في برنامج ونقطع المشاهد دي ونذيعه للناس علشان كده الناس بتثق فينا وبتحب تتفرج علينا وأفراد الأسرة كلهم بتتفرج علينا.

أحمد رفعت رمضان: يعني أحيانا كنا نحب مثلا نصمم كليب ولا حاجة فكنا بنأخذ فيلم بننزل فيلم وبعدما بننزل الفيلم نبدأ نقطع فيه ونأخذ منه كادرات معينة كده بحيث أن إحنا نشتغل بها ونركب أغنية ماشية معها وبنطلع شغل كويس.

وائل أبو طالب: الناس تعودت تشوف ده مني في القناة أو تسمعه أني بأركب أصوات في القناة مختلفة ومتعددة، الناس بتحب الإفيهات دي بتحب الإفهات الجديدة يعني بتحب حاسة أن في حد حتقارن بقى ده وائل أبو طالب، ده صوت وائل أبو طالب، بيستنى الشغل الأول وبعدها يقول لك اسمع اسمع ده صوت وائل أبو طالب بيشتغل لي عامل فيها اللمبي عامل فيها.. "شمعة منورة وفلة وزي الفل يا جماعة النهارده بنروح ونصور كل اللي أنتم عاوزينه وكل حاجة، البلد دي إيه يا جماعة كل حاجة بقيت دلفري اتصل بالتلفون يجي لك أي حاجة" ده عمرو أديب مثلا. على المستوى الاقتصادي كمان بنعمل طفرة في البلد بنعمل مهرجان اسمه مهرجان ست الكل شاشة دريم بتشترك فيه المحلات بتشترك فيه بكوبونات يعني العملية الاقتصادية بتنتعش في هذا الوقت من السنة اللي هو 21 مارس. مش عارف الجماعة بتوع الإعلان معقدين الدنيا وبيصرفوا ملايين في الأرض مع أن الموضوع بسيط جدا، كيف تتواصل مع الناس، اعمل مصداقية تلاقي في تواصل بينك وبين الناس. الناس بتحب تشوف الحدث بتحب تشوفه ما بتحبش تسمع عنه، فتلاقي المسألة يعني أنا أشوف الأخبار عاملة كده "أعلن مصدر رسمي أن قوات رسمية شنت هجوما رسمية على منطقة رسمية أسفرت عن مصرع شخص رسمي، عمان عم كبير وعم صغير، أعلن مصدر عماني أن القوات العمانية شنت هجوما عمانيا على منطقة عمانية أسفرت عن مقتل شخص عماني" طيب ما تجيب لي الصورة هات الصورة وأنا أقعد أتفرج أنت بتقول إيه والكلام ده صحيح ولا لا.

محمد فتحي: الفرق ما بين القنوات القانونية والقناة بتاعتي أن القناة بتاعتي بسيطة جدا قناة يعني أنا أشغلها يعني ممكن لو القناة وقفت وأنا عارف أن القناة واقفة ممكن لو أنا نائم أو في مشوار بعيد أنا مش حأشغلها لما أجي أو لما أقوم من النوم أبقى أشغلها.

بتوع الواسطة وبتوع الوصلة

وائل أبو طالب: في حاجة واحدة بس ممكن توقف عندنا القناة "المصنفات الفنية بجمهورية مصر العربية" حاسس أنها ضد الإبداع ضد أي حاجة، ما أعرفش قوانين يعني، الفنان ده لازم ما يتقيدش لا بقوانين ولا بغيره.

محمد فتحي: والله هي الحكومة بتسهل لنا كويس قوي يعني أقول لك أنا بتسهل لنا إيه، يعني مثلا في بعض الأوقات المصنفات لما بتنزل شيل يعني شيل من الألف إلى الياء يعني بنبدأ من الصفر أصحاب الشبكات أنا في الموضوع ده بقى بيأخذوني بقى يعني إيه بأبقى محتار أروح لمين ولا محتار أروح لمين وده أشتغل عندك بكره وده أشتغل عندك بالليل وفي الأوقات دي بأشتغل بقى ممكن أقعد شهر كده لاحم الليل بالنهار وتبص تلاقي واقفين طابور لما تخلص فلان تجي معي ولما تخلص مش عارف إيه تجي معي كده يعني فهي دي التسهيلات اللي هم بيقدموها لنا يعني فهمت التسهيلات شكلها إيه؟

وائل أبو طالب: في حاجات بقى لها أكثر من ستين سنة بدون تراخيص وشغالة ما تجيش على قناة ست سنين يعني.

محمد فتحي: المصنفات بتنزل ساعات تبهدل لنا الدنيا بتنزل تقطع سلوك وتنزل تأخذ المكبرات وتأخذ الأجهزة مننا وبتاع ومش عارف إيه وتعمل لنا قواضي وكده. فدلوقت المطلوب بس قدمنا كثير حاولت أروح قبل كده مبنى الإذاعة والتلفزيون أشوف إيه الموضوع في ترخيص ولا نعمل إيه؟ ما إحنا عاوزين نشوف حل.

وائل أبو طالب: مش الوصلة بتاعتنا أو القناة بتاعتنا مش شرعية مش قانونية؟ بس إحنا عملنا إعلان لمصلحة الضرائب وما دفعوش فلوس ومش حنأخذ فلوس. جاء لنا أحدهم أو كلاهم وجاب الإعلان يا جماعة أنا فلان الفلاني موظف في الضرائب وشغلوا الإعلان ده، حاضر حاضر، عملنا له الإعلان بسرعة في منتهى السرعة حاضر حاضر تحت أمرك، إلا الضرائب!

أحمد رفعت رمضان: الحمد لله لغاية حالا ما اتقبضش علينا لأن إحنا ما بنعملش أي حاجة مخالفة للقانون، ما بنتكلمش في السياسة ما بنتكلمش في الدين اتجهاتنا عادية جدا مجرد تواصل مع الناس شوية إعلانات.

محمد فتحي: الخطوط الحمراء اللي عندي في قناة 711 السياسة والدين.

وائل أبو طالب: ما بأجيبش حد شيخ يقعد يقول كذا وكذا، ما ليش دعوة في قنوات متخصصة، ممكن يكون الشيخ ده مخطئ مش مخطئ، آراء، ما ليش دعوة بالمسائل الشائكة دي.

محمد فتحي: أنا لو كنت شفت إعلانات المنتخبين على قنوات كنت عملت إنما أنا ما شفتش منتخبين بيعملوا إعلاناتهم على قنوات أصل دائما اللي يخشوا في الانتخابات دول حيتان فأنا حأقف جنب أي حوت؟ والحوت اللي حيأكلني والحوت اللي مش حيأكلني فأنا بأبعد نفسي يعني.

وائل أبو طالب: أنا عايز حد متخصص يجي يقول لي يا وائل اللي أنت بتعمله ده مخالف للعملية الفنية، الفنية أو غير مخالف وأنا حأرضى بقراره أبطل أو أشتغل.

أحمد نديم: بالنسبة للقنوات الفضائية عامة صعب أنها تقدر يعني تخش مثلا الأحداث الداخلية داخل مدينة المحلة اللي بتقدر تصل لها قناة 711 مثلا سواء أحداث أو مثلا أي حاجة بتحصل في المحلة إعلانات محلات جديدة عيادات مستشفيات أي حاجة زي كده فصعب أن الفضائيات دي تصل لنا فاللي بيفيدنا في الوضع ده مثلا أو الموضوع ده قناة 711 عامة يعني.

محمد عبد البديع/ بائع: أنا واحد شغال في المحل وطبعا من إعلانات القناة اللي أنا بأشوفها بأعرف طبعا المنافس بتاعي مين ومين وبعض المكان اللي أنا عايش فيه وقاعد فيه طبعا.

محمد شعبان/ بائع: يعني حضرتك القناة دي يعني إيه زي ما تكون السينما اتنقلت لحد عندنا في المحل يعني إحنا الوقت بتاعنا ما عندناش وقت فراغ نروح السينما فالأفلام الجديدة واللي بتنزل أول بأول فإحنا بنشاهدها على طول يعني يعتبر زي السينما اتنقلت لحد عندك في البيت.

محمد فتحي: إنما أقدر أقول لك أنها شغالة في نصف المحلة تقريبا والمحلة تعداد سكانها كبير مش صغير يعني تعداد سكان المحلة تقريبا معدي اثنين مليون. أنا قدرت أصل للمشاهد من خلال القنوات اللي إحنا مشغلينها دي قدرت أصل للمشاهد يعني مثلا لو في حد عايز يعمل إعلان حيأخذ شوط كبير قوي على ما يروح على قناة كبيرة فضائية علشان يعمل إعلانا يعني عندنا لو في مثلا مصنع كبير عايز عمالة بقى عندنا قناة بقيت بالنسبة له هدف. الناس دائما بتتصل بي يعني تخيل واحد مثلا ابنه تايه ابنه تاه النهارده حالا أهه أول حاجة بيفكر فيها أو الناس بتفكر فيها حط الإعلان بتاع ابنك على قناة 711، ما هو ابنه تاه فين ابنه تاه في المحلة وعايز يجيبه فبننزل صورته في أغلب الأحيان بنوقف القناة بالكامل عن أي إعلان وعن أي حاجة بتشتغل عن الطفل المفقود ده ودي حصلت معنا كان في طفل مفقود وكان والده يعني جاي بيعرض أي فلوس قلت له الحاجات دي إحنا بنعملها مجانا بدون أي فلوس وفعلا شغلنا الإعلان بتاع الطفل ده 24 ساعة والناس اتصلت وشافت الإعلان وعرفوا مكان الولد وراحوا جابوه ثاني يوم وكانت يعني حاجة جميلة قوي من ضمن الحاجات اللي أنا ما أنسهاش أبدا.

وائل أبو طالب: الناس عايزة تشوف نفسها الناس عايزة تشوف اهتماماتها، أنا أستغل الفكرة دي وأنزل أصور على حسابي فرح بتاع حد حبيبنا يعني وأذيع في القناة الفرح أن أنت ممكن سمنود كلها تتفرج على فرحك من خلال شاشة دريم عندنا. دلوقت أنا أجرت كاميرا علشان أصور بها الفرح ده علشان أعمل دعاية للاقتراح بتاعي، ما حدش قال لي أن أصور ولا حاجة إنما الناس دول حبايبنا فحأصور الفرح ده وأعمل كليباية صغيرة الناس لما تشوفه حيقولوا لي تعال صور عندنا، ودي فكرة جديدة إحنا شغالين عليها أن إحنا بنجيب المنتج بنعلن عنه ممكن نعلن عنه مجانا، الناس اللي بتشوف المنتج الثاني بينافسها بتيجي تقول لنا لو سمحتم تعالوا صوروا وخذوا اللي أنتم عاوزينه. لازم نعمل حاجة، أصل إحنا لو قعدنا كده حننفجر، الإعلانات لوحدها مش كفاية أن إحنا نطلع..

أحمد رفعت رمضان: لا، طبعا، الطاقة بتاعتنا.

وائل أبو طالب: في مسلسل أنا عامله كاتبه.

أحمد رفعت رمضان: مسلسل إيه بقى؟

وائل أبو طالب: مسلسل إذاعي آه علشان رمضان بس عايزين نعمل حاجة في رمضان.

أحمد رفعت رمضان: تمام، فكرته إيه المسلسل طيب؟

وائل أبو طالب: ده مسلسل واحد فلاح باع الأرض وفتح الزريبة عملها صايبر، تمام؟

أحمد رفعت رمضان: تمام.

وائل أبو طالب: المسلسل بتاع الإذاعي ده خطوة علشان إحنا ننتج أي حاجة بعد كده، يبقى حأتصل بك بكره علشان نعرف المواعيد علشان أبدأ أربط مع الناس، الأولاد بتوع المسرح بتوعنا.

أحمد رفعت رمضان: متأكد من إمكانياتهم واثق فيهم؟

وائل أبو طالب: آه، هو أنا معك وأنت حتبقى معهم وحتسمع حتضحك حيعجبك يعني الموضوع إن شاء الله. شاشة دريم حققت أحلامي نوعا ما إدتني روح في أني أنا ممكن أعمل كل اللي أنا عاوزه، أتنفس زي ما أنا عاوز يكفي أن هي خلتني أنتج يكفي أنها خلتني أجيب ممثلين وأخليهم يقولوا الأدوار ويقولوا المشاهد والمسامع والحاجات كل الحاجات اللي أنا تعلمتها. ما فيش حاجة اسمها مطلق الحرية وما عنديش إيمان مطلق بأن حد حيديني مطلق الحرية في اللي أنا أعمله بس ممكن أعمل قناة في كل بلد خاصة بها أعمل أستوديو في كل بلد خاص بالبلد، الشباب كله له حقوق الناس كلها لها حقوق، أنا ما شفتش حد حقوقه بتتنفذ يعني خاصة إذا كانت الحقوق دي أو الحاجات دي لازم يكون لها واسطة يعني هم مثلا بتوع الواسطة إحنا بتوع الوصلة! شاشة دريم حققت أحلامي نوعا ما يكفي أن هي خلتني أنتج. أنا ما بأعتبرش نفسي وزير الإعلام في سمنود ولا أي منصب من المناصب اللي الناس بتلهث وراءها والناس بتحبني تقريبا علشان بأحاول أعمل لهم أي حاجة تفرحهم أو أنفس عنهم برضه من خلال القناة اللي أنا عاملها.

محمد فتحي: أنا حلمي لقناة 711 أن أنا ألاقي لها يعني خط عريض أمشي عليه يعني أنا من دلوقت أنا ممكن الحكومة تقول لك stop ما تشتغلش، خلاص مش حنشتغل stop يعني stop.

وائل أبو طالب: الناس لما بتحلم وتلاقي أحلامها ما بتتحقش بتجيب أحلام بديلة على طول زي الدش بالضبط زي الوصلة بيقعد يقلب يقلب يقلب لغاية ما أكيد يعني يا بيحقق حلمه يا بينتهي هو وأحلامه.

محمود عبد المعطي رمضان:

علمت صوتي الولولة

فين الولى؟

أنا مين؟ نسيت

وفين معالم ضحكتي والسكة والعناوين؟ نسيت

أنا فضّلت أن أنا أكون النجم الأوحد في الفيوم فضلت أن أنا أكون نجما أول في بلدي في الفيوم وكده كده أنا بأقدم فن مش بألهث وراء شهرة وراء نجومية وراء وراء لا ما كنتش ألهث وراء حاجة قد أن أنا أقدم فني يتشاف. ما عنديش أحلام مؤجلة أنا حاططها كلها في brogram واحد file واحد وحاططها على الـ disk top عندي فأقرب فرصة إن شاء الله أن أنا أحقق حاجة فيهم حأفتح بس الـ folder وأعمل copy و best وأصطبه من ثاني. الحياة كلها بقيت زي الكمبيوتر delet تنزل حاجة تحط حاجة علشان نعيش بس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة