التطورات السياسية بمصر والميدانية بسوريا   
الاثنين 1434/1/20 هـ - الموافق 3/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:44 (مكة المكرمة)، 8:44 (غرينتش)
خديجة بن قنة
فيروز زياني
صفوت الزيات
محمد عبيد
عبد العزيز الحسيني
ممدوح إسماعيل

خديجة بن قنة: مشاهدينا أهلا وسهلا بكم إلى حديث الثورة، حلقتنا اليوم من حديث الثورة تتكون من جزأين حيث يتناول الجزء الثاني التطورات السياسية في مصر ويأتيكم من القاهرة،  أما الجزء الأول من حلقتنا فنخصصه لمتابعة التطورات الميدانية في سوريا حيث تتواصل الاشتباكات المتقطعة بين الجيشين النظامي والحر في محيط مطار دمشق، وتؤكد مصادر المعارضة أن المطار مغلق بينما تقول مصادر رسمية انه مفتوح للملاحة بعد فتح الطرق المؤدية إليه وفي غضون ذلك تقطعت أو انقطعت خدمات الهاتف وأيضا الانترنت عن مناطق في سوريا لليوم الثاني على التوالي. 

[تقرير مسجل]

طارق تملالي: كيف يفهم حديث مصدر عسكري سوري عن وجود آلاف ممن سماهم الإرهابيين في الجانب الشرقي من طريق مطار دمشق الدولي، وأوضح المصدر أن القوات الحكومية تسيطر على الجانب الآخر من الطريق يوم الجمعة، في يوم الجمعة أيضا تحدثت مديرة المطار عن استئناف الرحلات نحو جدة عبر حلب وإلى الخرطوم والقاهرة. وكانت مصر للطيران وخطوط الإمارات علقتا رحلاتهما إلى دمشق الخميس، في مثل هذه الحالة يفترض أن يلجأ التلفزيون الرسمي إلى بث لقطات من المطار الدولي وما حوله تُكذب ما يدعيه الخصم مقابل التضارب بشأن طريق المطار لا تضارب بشان انقطاع خدمة الانترنت والهاتف عن مناطق واسعة من سوريا يوم الجمعة أيضا تقول مجموعةAnonymous  لقراصنة الانترنت إن تحقيقاتها أسفرت عن مسؤولية النظام عن ذلك الانقطاع وهي تهدد بمهاجمة المواقع الكترونية السورية الحكومية، أما النظام فيتحدث عن أعمال صيانة أو يحمل من يسميهم الإرهابيين المسؤولية عن توقف الخدمة.

[نهاية التقرير]

تفاصيل معركة مطار دمشق الدولي

خديجة بن قنة: ولمناقشة هذا الموضوع معنا في الأستوديو العميد صفوت الزيات الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية، كما ينضم إلينا من بيروت السياسي اللبناني محمد عبيد وسوف ينضم إلينا من دمشق النقيب إسلام علوش الناطق باسم لواء الإسلام في دمشق وريفها نرحب بضيوفنا جميعا وأبدأ معك سيادة العميد صفوت الزيات الآن مع كل هذا الجدل وهذا الحديث الدائر حول المطار وإغلاق المطار إعادة فتح المطار، الاشتباكات الدائرة حاليا على الطريق المؤدية إلى مطار دمشق الدولي هل يمكن أن نسمي كل هذا بمعركة المطار كيف يمكن أن.. ما هو توصيفك أنت؟

صفوت الزيات: يعني دعيني أقول لكِ هي معركة دمشق وربما كان ابرز تجلياتها في 30 أكتوبر الماضي  عندما حلقت إحدى طائرات الميغ التابعة للنظام وقصفت حيا في داخل العاصمة وحي جوبر على وجه التحديد، وكان هذا مسار تساؤلات كبيرة أن يضطر النظام إلى استخدام طائرات قتال رئيسية في قصف ليس فقط بلدات محيطة بالعاصمة ولكن بأحياء في قلب العاصمة، كان هذا مؤشر إننا تقريبا بدأنا معركة دمشق عندما يسيطرون على الغوطة الشرقية من دوما إلى النشابية البلالية ويصلون أول أمس إلى حران العواميد عندما نسمع عن مناطق كفر بطنا وزملكا وحمورية وسقبا ونجد كل هذه الأمور كان السؤال الكبير متى سيصلون إلى المطار؟ متى سيهددون هدفا حيويا؟ اعتقد انه يجيدون تماما هؤلاء الثوار يجيدون تماما فكرة حروب العصابات ويدركون أن التعامل مع الأهداف المشهدية أو الأهداف ذات قيمة ولها رنين ولها ضجة إعلامية يعتبر أمر كبير وأمر مثير للغاية ووصول الثوار إلى هذه المناطق لا يعني أن المطار سيكون آمنا مرة أخرى ولكننا أصبحنا أمام عمليات ستتكرر كثيرا في هذه المنطقة والآن النظام الذي قبع بقوات النخبة على سفوح جبل قاسيون من الفرقة الرابعة وفرقة الحرس الجمهوري التي ألهبت مدفعيتها كل الأحياء الجنوبية وأحياء وسط دمشق وأعملت أعمالا تقترب من الإبادة الجماعية، الآن يضطر أن يسحب جزء من هذه القوات قوات النخبة إلى جبهة جديدة هي الجبهة الجنوبية الشرقية كان حديث الأخضر الإبراهيمي منذ ساعات أمام الأمم المتحدة يشي بانقلاب كبير كان يتحدث على أن المقاومة الآن أو المعارضة المسلحة أو الثورة كما يحب أيا أن يسميها قال هي الآن تسيطر على مساحات واسعة، يخاطب البرلمان العالمي، يخاطب العالم، ويقر الأخضر الإبراهيمي أن الصورة تغيرت وتغيرت بعنف على الأرض في سوريا، فهل النظام سيخرج من حالة الإنكار التي ما زال يمارسها ويصل إلى ارض الواقع؟

خديجة بن قنة: هو ربما خرج من حالة الإنكار لأن إبراهيم الجعفري تحدث؛ أقر اليوم بوجود أزمة سياسية وعسكرية في سوريا، انتقل إليك أستاذ محمد عبيد وأنت لست عسكريا ولكن ما يحدث الآن ميدانيا له تداعيات سياسية بالتأكيد أنت كيف تقرأ كل هذه المعارك والاشتباكات الدائرة في الطريق المؤدية إلى مطار دمشق الدولي.

محمد عبيد: فقط للتوضيح أولا الحملة على دمشق التي قادتها المجموعات المسلحة المتطرفة كانت بتوقيت تفجير مكتب الأمن القومي الذي أدى إلى استشهاد أربعة من قادة أمنيين وعسكريين واعتقدوا آنذاك أنه بعد هذا التفجير سيكون هناك انقضاض عسكري كبير على العاصمة وبالتالي ستسقط العاصمة، الذي حصل هو العكس لآن الجيش العربي السوري والقوات الأمنية تمكنت آنذاك من ضرب مراكز أو نقاط ارتكاز متحركة لمجموعات، المجموعات المتطرفة المسلحة الموجودة في الريف وأيضا يعني في بعض أحياء العاصمة، وهدأت الأمور في العاصمة وهي حتى اليوم هادئة في العاصمة دمشق إنما طريق المطار أو الطريق التي تربط العاصمة بالمطار وتحديدا من أواخر أوتوستراد المزة يعني منطقة القزاز وصولا إلى المطار هناك مناطق سكنية على الأطراف إنما يفصل بينها وبين المطار بشكل فعلي ما يسمى الغوطة الشرقية يعني مناطق كلها بساتين كلها أشجار وبالتالي تهيئ إمكانية حركة أسهل لهذه المجموعات المسلحة، وكان النظام يتغاضى يعني يطوق هذه المجموعات إنما يتغاضى عن ضربها في تلك المنطقة تجنبا لهدر الدماء لأنها مناطق مكتظة بالسكان إنما منذ يومين..

خديجة بن قنة: لكن سيد عبيد..

محمد عبيد: الذي حدث عفوا منذ يومين الذي حدث أن هذه المجموعات خرجت إلى طريق المطار وأطلقت النار على باص يحمل موظفين من المطار وقتلت ثلاثة من هؤلاء الموظفين وبالتالي قرار إغلاق المطار كان قرارا من الحكومة وبعدها قامت.

خديجة بن قنة: لكن الحكومة قالت للصيانة..

محمد عبيد: وبعدها قام الجيش العربي السوري بعمليات واسعة في تلك المنطقة سأوجز بما يعني الموضوع السياسي.

خديجة بن قنة: مهما يكن الحكومة قالت انه أغلق للصيانة لكن دعنا..

محمد عبيد: عفوا ليس للصيانة أغلق، أغلق للقيام بعمليات أمنية وعسكرية في تلك المنطقة لإعادة السيطرة على الوضع وبالتالي الآن الطريق آمنة والمطار يعمل بشكل طبيعي.

خديجة بن قنة: يعمل بشكل عادي لكن الوصول إلى هذه المنطقة بالتحديد أستاذ محمد عبيد يعني نتحدث مثلا عن  تعرف أنت أن هناك مباني أو مناطق تعتبر أو لها رمزية سيادية مثل التلفزيون المباني الرسمية الوزارات المطار، المطار يحمل يعني خلينا نقول هو رمز سيادي للدولة السورية أن يصل الثوار إلى هذه المنطقة ماذا يعني؟

محمد عبيد: يعني أن هذه المجموعات الممولة والمسلحة بشكل كبير ولديها حتى يعني في بعض المناطق أسلحة نوعية قد دفعت لتطويق العاصمة إنما مشكلة هذه المجموعات أنها ليس لديها مدى جغرافي حيوي خلفها مثل وضع ريف حلب وريف حمص يعني ريف حمص لبنان يشكل ظهيرا لهذه المنطقة وريف حلب تركيا تمثل أو تشكل ظهيرا،
في هذه المنطقة هي عمليا محاصرة، حرص النظام حرص الدولة والجيش العربي السوري على عدم أي يعني أي يعني الدفع إلى مزيد من الضحايا والجرحى والتدمير، طوق هذه المناطق ولم يقم بعمليات عسكرية نوعية فيها على أساس أن هذه المناطق مطوقة وبالتالي يمكن معالجتها تدريجيا إنما بعدما اندفعت إلى طريق المطار قامت قوات الجيش بمحاصرتها وضربها في أكثر من منطقة، المهم أن الهدف من عملية ريف دمشق كما أعتقد أن تحويل العاصمة إلى شبيه ما بمدينة حلب وبالتالي القول بأن النظام لم يعد يسيطر على جزء كبير من الأراضي السورية وخصوصا العاصمة السياسية والعاصمة الاقتصادية التي هي حلب وبالتالي أن هذا النظام قد سقط عملياً اعتقد أن هذا الأمر لن يحصل.

خديجة بن قنة: وهي حلب نعم، نعم الفكرة واضحة سيد محمد فكرتك واضحة، طبعا ليس هناك من قال أن العاصمة سقطت لكن نحن نتساءل إن كانت دمشق في مرمى تهديد حقيقي بفعل يعني وصل الاشتباكات إلى مناطق حساسة مثل هذه سيد صفوت.

صفوت الزيات: يعني دعيني أقول لك أن نحن لا نأخذ دمشق بصورة منفصلة ولكن هؤلاء المقاتلين من أجل حريتهم  يقاتلون بشكل جيد للغاية لا يمتلكون قيادة مركزية لا يملكون إستراتيجية ندعي أنهم يمارسونها ولكن كلا في مناطقه يؤدي بصورة جيدة الآن عندما يتم الضغط على أعصاب النظام السياسية أو العسكرية في العاصمة عندما يفشل النظام في استعادة حلب، اليوم حلب 135 يوم والنظام تحديدا يوم 5 أغسطس الماضي وعد الجميع بأنه في خلال 10 أيام سيعيد، حلب لم تعاد مره أخرى المعابر المسيطر عليها في الشمال فلكِ أن تتصوري أنه في درعا الآن بدئوا يسيطرون على المعابر مع الأردن، عندما ذهب باراك منذ عدة أيام قبل عمليات غزة وقال كل القرى على الجولان يبدو أن الثوار يسيطرون عليها عندما تدار معارك في داريا ومجزرة داريا في 21 أغسطس تعاد تكرارها مرة أخرى، عندما تنظرين إلى الخريطة وتجدي آليات مدرعة ودبابات من الفرقة الرابعة وقصف براجمات الصواريخ، راجمات الصواريخ هذه احد الأسلحة التي لا تستخدم إلا في أراضي مفتوحة الآن في قلب  العاصمة حرب، ولكن هذه الحرب أيضا تخدم معركة حلب وتخدم معركة إدلب وتخدم معركة اللاذقية.

خديجة بن قنة: نعم ولكن سيادة العميد صفوت الزيات يعني نريد أن نفهم الدلالات العسكرية لعملية التركيز على المطارات، الجيش الحر منذ فترة كان هناك حديث عن السيطرة على مطار في مرج السلطان ومطارات أخرى في مناطق مختلفة، هل هي إستراتيجية تركز من طرف الجيش الحر تركز على المطارات والطيران لأن النظام يستخدم الطيران كركيزة أساسية في حربه هذه.

صفوت الزيات: يعني دعيني أقول لك تظل المطارات أهداف ذات رغبة وذات ربما قابلية للعمل لكن المشكلة الكبيرة أن المطارات أهداف ذات مساحة واسعة وهي ستستهلك من الثوار شيء كبير، الثوار ربما استولوا في الفترة الأخيرة على كل تقريبا كتائب المدفعيات أو كتائب الدفاع الجوي الخاصة بالنظام في الغوطة الشرقية وفي السيدة زينب وفي مناطق في الجنوب، لكن يبقى المطارات هي أهداف غير مدافع عنها، السؤال لماذا تنهار بسرعة هذه المطارات الصغيرة أو تنهار بسرعة هذه الكتائب الخاصة بالدفاع الجوي؟ هل لأن النظام لم يعد يملك جنود كافين للحراسة أو الدفاع الأرضي عن أهداف عسكرية في الأرض وترك الأمر كله الآن مخصص للقوات التي تقاتل على الخطوط الأمامية، هذا هو السؤال الكبير اعتقد أن الثوار لن يهتموا كثيرا بمسائل المطارات لأنها ربما تحتاج أولويات متأخرة قليلاً ولكن الآن هم يحاصرون معسكرات أو قواعد نظام بالمعنى المفهوم في وادي الضيف في المعصرة في معمل القرميد في المسطومة الآن في معارك تدار في دارة عزة لكن يظل المطارات الصغيرة هدف لأنه ببساطة لا يدافع عنه، السؤال لماذا تتساقط هذه الكتائب؟ ولماذا النظام غير قادر على استعادتها؟ النظام الآن غير قادر على استعادة ارض هدف حيوي أو ربما احد معسكراته التي..

خديجة بن قنة: طيب هذا السؤال أحوله للأستاذ محمد عبيد؛ لماذا يبدو النظام كما يقول السيد العميد صفوت الزيات يبدو عاجزا عن استعادة ما ضاع منه وما وقع فيه في يد الجيش الحر؟

محمد عبيد: أولا لو كانت هذه المجموعات المسلحة المتطرفة قادرة على انجاز أي عمل عسكري نوعي على مستوى ريف دمشق أو دمشق لما دفعت بالسيارات المفخخة إلى ارتكاب مجزره منذ يومين في منطقة جرمانا هذه أولا، ثانياً..

خديجة بن قنة: سيد محمد هل إسقاط طائرات الميغ وطائرات المروحية للنظام السوري بمضادات أرضية وصواريخ أرض جو هل يعتبر عملاً نوعياً تفضل.

محمد عبيد: هذا عمل الآن عفوا نحن، لا ليس عملا نوعيا لأن هذه المجموعات المسلحة في بعض الأماكن لديها أسلحة نوعية من دول معروفة وأولها تركيا، هذا ليس امرأ نوعياً وهو أمر محدود ونحن في ظل حرب إقليمية ودولية في سوريا، ثانيا يتم الحديث عن مطارات صغيرة لم نر صورة واضحة بهذه المطارات وواقعية وصحيحة أن هذه المطارات فيها طائرات مثلا أو فيها صواريخ سام 7 كما قيل يذهبون إلى مكان هو مكان ممكن أن يكون قد استعمل في فترة ما مدرج للطائرات، ويقولون أن هذا المطار تمت السيطرة عليه، هناك محاولة لإسقاط سوريا بالتهويل الإعلامي وببث الأخبار والشائعات وأن هذا النظام قد انهار من الداخل وبالتالي تمت السيطرة هنا والسيطرة هناك، يعني ضخ كميات كبيرة وهائلة من الإعلام من الخبريات من الإشاعات هنا وهناك يعتقدون أن ذلك ممكن أن يؤدي إلى الانهيار النفسي للنظام وللمؤيدين لهذا النظام، وبالتالي سيؤدي عملياً إلى انشقاقات جديدة داخل الجيش، النقطة الأهم في هذا الموضوع مثلا لم نعد نسمع منذ فترة طويلة بانشقاقات نوعية أو جدية أو فعلية في الجيش العربي السوري توقفت الأمور عند هذه المجموعات الصغيرة التي خرجت وعند بعض الأفراد ولم يحصل شيء مجدداً، الواقع الآن في سوريا أن هذه المجموعات تركز على العاصمة باعتقادها أنه منذ الآن وحتى أواخر هذا العام يجب أن يكون هناك عمل ما يبين ضعف النظام في العاصمة وفي محيطها، لذلك نشهد الآن هدوءا في بعض المناطق، أما موضوع حلب فالحديث عن السيطرة الكاملة على حلب هو حديث غير دقيق لأن قوات الجيش العربي السوري استطاعت أن تدفع الكثير من هؤلاء المقاتلين إلى خارج الأحياء الداخلية وهم الآن على أطراف مدينة حلب وأنا اعتقد الخطوات المقبلة ستبين أن حلب سيكون هناك حولها حزام أمني وعسكري للدولة للجيش العربي السوري يحميها وبالتالي سيكون التركيز على المرحلة المقبلة على ريف حلب وليس على حلب المدينة، ناهيك عما يجري اليوم في حمص والكمين التي قامت به القوات العربية السورية لمجموعات أصولية لبنانية مسلحة وقد قتل حوالي 17 إسلاميا لبنانياً في ريف حمص، المعركة متشعبة، المواجهة كبيرة إقليمية ودولية وليست سورية داخلية هناك مجموعات من المقاتلين أتوا من الكثير من بلاد العالم قاتلوا في أفغانستان وقاتلوا في العراق والآن يدفع إليهم بالسلاح النوعي وبالتالي..

خديجة بن قنة: الذين أشرت إليهم، أنت تتحدث عن مجيئهم من طرابلس من لبنان لكن سيد العميد صفوت الزيات يعني دمشق كما نفهم من كلام الأستاذ أحمد عبيد ليست سهله ليست هدفا سهلا، ضربٌ من الخيال أن يعتقد المرء أن الدخول أو السيطرة على دمشق بهذه السهولة شيء ممكن؟

صفوت الزيات: دعيني أقول لك من قال أن الثوار يدعون أنهم سيسيطرون كاملاً على دمشق، الثوار يتقدمون في كل سوريا نحن في حرب الـ 360 درجة الريف دير الزور بالكامل من البوكمال لمشارف دير الزور المدينة هناك قتال الآن حول ثوار دير الزور، ودير الزور ثلاثة أرباعها الآن متحرر وهناك تقدم هناك الثوار وصلوا إلى الحسكة الثوار سيطروا على سد تشرين، وهناك حديث أيضا على قرب سيطرتهم على سد الفرات كل الريف الحلبي موجود، الثوار يقاتلون الآن، الذي يعرف حلب الثوار يقاتلون الآن في جمعية الزهراء وفي غرب الزهراء وفي الليرامون، الثوار الآن لا يكتفون بشرق وجنوب، الثوار تركوا مطار حلب لأنهم يقدمون للعالم ضميرا ويقدمون للعالم تصرفاً إنسانيا، هل ادعى الثوار بانفجارات جرمانا التي تمت منذ ثلاثة أيام، الثوار لا يلجئون لهذا ولذلك عليك أن تراجعي كل مسميات الجمعة التي يخرج فيها الشعب السوري، هو مقتنع تماما بأنه جيشه الحر هو الذي سيحرره وأن هذا الجيش يحتاج إلى تسليح ويحتاج، هناك نوع من الترابط الكبير لو لجأ الجيش الحر كما يقول زميلنا العزيز من بيروت إلى فكرة الجماعات الجهادية أو التطرف أو الإرهاب لأعلن عن انفجارات ولأعلن عن إرباكات كثيرة  السؤال الأهم من دمر حلب ومن دمر حمص ومن دمر إدلب ومن دمر أجزاء كبيرة في دمشق ومن دمر في درعا كيف تستخدم الطائرات شاهدنا..

تطور نوعي في أداء الجيش الحر

خديجة بن قنة: على ذكر الطائرات سيد صفوت الزيات خلال الأيام الأخير اسقط عددا من الطائرات، طائرات الميغ وطائرات مروحية واستخدم صواريخ ارض جو ولديه مضادات أرضية هل أصبح الجيش الحر اليوم في وضع عسكري أحسن مما كان عليه.

صفوت الزيات: بلا شك قلت لكِ النظام فقد زخمه تماما عندما أفاجئ بطائرات تضرب معسكر أطما، المعسكر الوحيد الذي أنشاؤه السوريون طلبا للحرية على مشارف هاتايا وعلى مشارف الحدود التركية وقصفته طائرات النظام بهذه الصورة البشعة فلكِ أن تتصوري أن بدء استخدام الثوار ربما لأنواع من الصواريخ المتطورة علينا أن نعترف، هو يستخدم دفاعا العالم ترك مجموعة من الغربان السوداء تحلق فوق سماوات سوريا قتلت ودمرت الحياة والبيئة والإنسان والشجر والحجر لا يمكن أن نتصور هذا أو يترك هذا، هذا في يوم من الأيام سيحاسب عليه التاريخ لكن دعيني أقول لكِ يتركون مطار حلب وهم قادرين على أن يسقطوا طائرات كما أسقطوا على سبيل المثال في اليوم وأمس في حول مطار الضمير يستطيعون أن يدخلوا ويصوروا أنفسهم فوق بعض طائرات الهيلوكبتر كما تم في مرج السلطان وأنا اذكر الزميل العزيز أول أمس كانت الصور تنقل من داخل مطار مرج السلطان، النظام متهاوي تماما في الغوطة الشرقية، داريا يعود قتالها مره أخرى تستخدم الراجمات مرة أخرى في أرض مفتوحة، من قال هذا..

خديجة بن قنة: طيب دعني نأخذ رأي محمد عبيد استمعت إلى هذا الكلام كل هذا ماذا تسميه؟ السيطرة على المطارات، الاستيلاء على مخازن الأسلحة التابعة للجيش النظامي، كيف تسمي كل ما يحققه الجيش الحر خصوصا في الأيام الأخيرة وإسقاط الطائرات..

محمد عبيد: أولا الحديث عن الجيش الحر، أولا الحديث عن انجازات للجيش الحر فيه الكثير من المبالغة بكل صراحة لأنه يبدو أن الزميل العزيز في الأستوديو لم يسمع بلواء الجهاد ولواء النصرة والتوحيد وبكل هذه المجموعات الإرهابية المتطرفة التي تقاتل بأكثر من منطقة في سوريا لأن الجيش الحر لم يعد يشكل أو ما يسمى الجيش الحر لم يعد يشكل إلى الجزء البسيط لأن القوى التي تقاتل على الأرض عمليا هي قوى إرهابية متطرفة تجمعت من أكثر من بلد في العالم وهناك سوريون يقاتلون إلى جانب هذه القوى وأيضا هم مجموعات إرهابية مسلحة، لذلك الحديث عن أن الجيش الحر ومقابل الجيش النظامي أعتقد هذا أمر فقط بالواقع وبالصورة وبالفعل قلت وأكرر إننا نحن وفي خضم معركة ليست لها الطابع السوري المحلي وقد أكد كلامي الزميل من خلال قوله بأن التاريخ سيسأل عن هذا الموضوع وأن هناك من يتحمل مسؤولياته وأن هناك من يدعم في هذه المجموعات من أكثر من دولة في المنطقة وهي معروفه وليست بحاجة إلى التسمية من قطر وصولا إلى تركيا وبالتالي لم يعد هناك مجالا للشك في هذا الموضوع، نحن في خضم هذه المعركة من ينتصر فيها وأنا اعتقد أن النظام سينتصر في النهاية من ينتصر سيحدد شروط التسوية المقبلة، سوريا بحاجة بالمبدأ إلى الحوار مع ليس مع هذه المجموعات لأن النظام لو أراد أن يجلس إلى الطاولة اليوم مع المجموعات الموجودة على الأرض سيكون مضطرا إلى الجلوس إلى الأفغاني والباكستاني والسعودي والتركي واليمني والتونسي وغيره وليس إلى سوري لذلك المعارضة السياسية الفعلية هي التي ما زلت موجودة في الداخل وبعض منها موجود في الخارج، سوريا بحاجة إلى حوار داخلي حول كيفية الخروج من هذه الأزمة ليس مع هذه المجموعات المتطرفة التي دمرت سوريا وأدت إلى القتل والخراب.

خديجة بن قنة: شكرا جزيلا لك السياسي اللبناني محمد عبيد كنت معنا من بيروت وأشكر أيضا العميد صفوت الزيات الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتجية كنت معنا هنا في الأستوديو مع نهاية هذا الجزء الأول من حلقتنا هذه من حديث الثورة، أشكر أيضا المخرج عماد بهجت ومعد الحلقة هشام صلاح وأتحول مباشرة، نتحول بعد الفاصل إلى الجزء الثاني من حلقة اليوم حيث ننتقل إلى القاهرة والزميلة فيروز زياني لمتابعة تطورات المشهد المصري من القاهرة إلى اللقاء.

[فاصل إعلاني]

حالة الجدل الدائر حول الإعلان الدستوري المصري

فيروز زياني: السلام عليكم مشاهدينا الكرام وأهلا بكم في هذا الجزء من حديث الثورة الذي نقدمه لكم من القاهرة حيث نتابع تطورات المشهد السياسي المصري في ظل حالة الانقسام الحالية بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه بسبب الإعلان الدستوري الأخير وأيضا بسبب الطريقة التي جرى بها التصويت على مسودة الدستور في الجمعية التأسيسية، القوى المعارضة نظمت تظاهرات في ميدان التحرير وعدد من المدن الأخرى ومن المنتظر أن تقوم القوى المؤيدة ومن تيار الإسلام السياسي بتنظيم مظاهرات السبت لتأييد الرئيس محمد مرسي، لمناقشة هذه القضية يسعدنا أن نستضيف هنا في الأستوديو السيد ممدوح إسماعيل وهو عضو مجلس الشعب السابق ونائب رئيس حزب الأصالة كما يسعدنا أن نرحب بالسيد عبد العزيز الحسيني وهو أمين تنظيم حزب الكرامة نبدأ معك سيد الحسيني ونسأل يعني إلى متى سيظل الحوار السياسي بين مختلف الفعاليات في مصر في الشارع؟

عبد العزيز الحسيني: والله السؤال ده يوجه للرئيس محمد مرسي اللي استقبل الناس وعمل معهم حوار واتخذ قرار آخر في طريق آخر في اتجاه آخر يعني السؤال ده الواجب توجيهه للرئيس محمد مرسي.

فيروز زياني: لكنه استقبل الناس ودعاهم بالأمس فقط في خطابه المتلفز إلى مزيد من الحوار؟

عبد العزيز الحسيني: طب ما هم كانوا قاعدين معاه قبل الإعلان الدستوري، الإعلان الغير دستوري على فكرة معلش، يعني هو قبل الإعلان الغير دستوري كان قاعد مع كل الناس وهو مرسي مش عارف الناس عايزه إيه هو ما كانش، ما كناش مع بعض في الميدان؟ مش عارف المصريين عايزين إيه؟ مش عارف الثورة عايزة إيه؟

فيروز زياني: لكن ربما السؤال المطروح إلى متى الاحتكام إلى الشارع هل لا زال مجديا فعلا التظاهر والخروج إلى الشارع مع أو ضد من كان معكم بالأمس القريب فقط في نفس هذا الميدان وفي هذه الشوارع؟

عبد العزيز الحسيني: يعني إذا كان هو حاد عن طريق الثورة، هل هي أهداف الثورة متحققة في الإعلان الدستوري، أهداف الثورة كانت إيه؟ عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية، أنا عايز اعرف العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية فين في الإعلان الدستوري محلهم فين؟ تقييد الحريات، والخروج عن فكرة الحرية أساسا يعني أنت أساسا أنت أخذت سلطة التأسيس وأنت غير أهل له، سؤال كمان إحنا بالبداية في أول الثورة كنا نتكلم عن الشرعية الثورية، الإخوة في التيار الإسلامي كانوا بقولوا لأ يعني خلينا بقى نأخذ سكة الاستقرار والشرعية القانونية، النهاردة بعد ما بقى في السلطة بقت شرعية ثورية علشان يعني أستطيع إن أنا..

فيروز زياني: سيد الحسيني هو قال ومن يؤيدونه بأنه اتخذ هذا القرار المؤقت والذي سينتهي بمجرد التصويت على الدستور اتخذه لحماية مؤسسات الدولة وليس لشيء آخر.

عبد العزيز الحسيني: إيه هي المؤسسات بتاعة الدولة اللي هو خايف عليها ويحميها بالإعلان ده! عايز اعرف إيه هي؟ يعني يا ريت حد يقول لي إيه المؤسسات اللي خايف عليها لتنهار ويحميها، يحمي مين؟ يحمي الجيش ولا يحمي الشرطة ولا يحمي مين؟ أنا مش عارف! وبعدين هل في دولة بعد الثورة بتقول أنها ديمقراطية، شخص فرد يعمل إعلان غير دستوري، هذا الإعلان بيعمله جمعية تأسيسية أو سلطة مش شخص تعرضه للاستفتاء ما حدش بيعمل كده! يعني بده مش مصبوغ بتاريخ مصر ولا بتاريخ العالم إذا  كنا هنتكلم هيقول لي ثورة 23 يوليو، في ثورة 23 يوليو في جهة عملت الثورة وكانت مجموعة أو جماعة مش شخص مش فرد.

فيروز زياني: نعم، دعنا نتحول للسيد ممدوح هنا ولعل لديه بعض الإجابات على الأسئلة التي طرحها السيد الحسيني الاحتكام للشارع لأنه لا حوار مع الرئيس وأيضا إعلان تسميه المعارضة سمعنا كثيرا هذا المصطلح الغير دستوري كيف يمكن الرد على ذلك؟

ممدوح اسماعيل: يعني بسم الله الرحمن الرحيم الشارع المصري الآن هو عبارة عن كوكتيل مختلط من الثوار وبعض السياسيين الانتهازيين وبعض فلول نظام مبارك اجتمعوا على مطية الإعلان الدستوري لاستغلالها لتحقيق مأرب أخرى، في إشكالية في الشارع السياسي في حالة الديمقراطية الجديدة في مصر إن البعض لم يستطع أن يحقق مآربه سواء عن طريق انتخابات البرلمان سواء بالبرلمان سواء عن طريق انتخابات مجلس الشعب في إشكالية في الشارع المصري أن السياسيين الذين طالبوا الديمقراطية كفروا بالديمقراطية لأن الصندوق عبر 3 امتحانات مر بها الصندوق في 19 مارس في استفتاء الدستور وتعديلات الدستور في انتخابات البرلمان في انتخابات الرئيس الدستور أتى بالإسلاميين، فأصبح هناك كوكتيل متعاون في تحقيق مصلحة معينة سواء أيديولوجية أو مصالح سياسية معينة ومصالح نفعية معينة على وأد التجربة الديمقراطية وإفشال الإسلاميين في الحكم بأي طريقة كانت، الإعلان الدستوري من المعلوم أن الإعلان الدستوري يصدره السلطة الحاكمة والسلطة التنفيذية وده اللي حصل في دستور 1956 وأصدروه بنفس التحصينات اللي الموجودة في إعلان الدستور الحالي والإعلانات الدستورية لا يستفتى عليها، ما فيش إعلان يستفتى عليه مطلقا لأنه الإعلان الدستوري يعتبر مؤقت والاستفتاء على الدستور الدائم، الإشكالية الموجودة في الشارع المصري الآن هي إشكالية مطية الإعلان الدستوري، حقيقة الأمر إن في..

اتهامات متبادلة بين القوى السياسية المصرية والإخوان

فيروز زياني: مطية الإعلان الدستوري إذن أنتم تتهمون من يوجد في الشارع  الآن بأن لهم أغراض أخرى..

ممدوح إسماعيل: الإعلان الدستوري معروف عند أي من له ذرة فقه بالقانون، الإعلانات الدستورية إعلانات مؤقتة  تنتهي بصدور الدستور الدائم، لماذا صدر الإعلان الدستوري هناك مؤامرة كبيرة جدا على من؟ على الجميع وعلى مؤسسات الدولة، الرئيس محمد مرسي تولى الحكم وكل مؤسسات الدولة تخضع في كثير منها لدولة مبارك وما زالت تعمل لصالح دولة مبارك وتريد أن تأخذ بأي نظام جديد إلى الخلف مرة أخرى، من المعلوم عند المتابع أن بالقضاء إشكالية كبيرة جدا بدليل أن القضاء عندما تعرض لمشكلة التمويل الأجنبي وتم تهريب الأميركان، القضاء نفسه لم يستطع أن يحصر المشكلة ولم يستطع مواجهتها بداخله، اجتمع القضاة فريق يرفض استمرار رئيس محكمة الاستئناف عبد المعز وفريق يؤيد... 

فيروز زياني: سيد ممدوح، حتى لا نشت كثيرا في الحديث عذرا.

ممدوح إسماعيل: ومع ذلك لم يستطع القضاء نفسه أن يخرج من إشكالية أنه  يوجد في القضاء من يريد أن يرجع بالدولة إلى الوراء..

فيروز زياني: وضح كلامك.

ممدوح إسماعيل: ملحوظة، فكان لا بد الحوار اللي تم مع الرئيس محمد مرسي وأنا أشير إلى ملحوظة مهمة جدا أن بعض الذين جلسوا الرئيس محمد مرسي هربوا إلى بعض الشخصيات الذين طالهم الإعلان الدستوري أن الرئيس محمد مرسي ينوي من كذا فتمت نسيج خيوط مؤامرة معينة من تهريب بعض الشخصيات السياسية اللي جلست مع الرئيس محمد مرسي.

فيروز زياني: سمعنا كثيرا عن هذه المؤامرة وتحدث عنها الكثير من الأطراف وفي الواقع المعارضة طالبت بأدلة بخصوص هذا الموضوع، الآن إذا ما عدنا إلى الشارع من الطبيعي أن تخرج المعارضة ترفع هتافات للشارع لكن هناك البعض ربما يطرح تساؤلات جدية لماذا يخرج الإخوان ومن يؤيدهم في مظاهرات غدا للشارع يعني وهم اخذوا كل شيء الإعلان الدستوري لصالحهم، دستور قيل بأنه فُصل وفقا لأهواء الإخوان ومن معهم وأيضا هم من يملكون بدواليب الحكم.

ممدوح إسماعيل: الكلام في مسألة الدستور ده لم يتوافق  له أحد لا، الدستور 90%  تم التوافق عليه من كل القوى في الهيئة التأسيسية كان فيه خلاف على بعض المواد دي الإشكالية كانت إشكالية بسيطة جدا ولكن نفس التكتيك، تكتيك الانسحاب من اللجنة التأسيسية هو تكتيك يتم عبر بعض الخيوط في مصر لهدم أي استقرار للنظام السياسي، من المهم لبعض أصحاب الأيديولوجيات في مصر إفشال تجربة أي إسلامي أو مشروع الإسلام في مصر، ده  المخطط يجري ولذلك حضرتك تجدي حاجة طريفة جدا  موجودة في الشارع دي الوقتِ أن هناك استقطاب طائفي موجود كمان في رسائل بترسل باستقطاب طائفي لطائفة من الأقليات القبطية أو الأقباط الموجودين، لم يكونوا موجودين في هذه الإشكالية لكن تم الاستقطاب لتكثير السواد ولإظهار أن القضية في شكل  بأنها مواجهة مع فلان أو مع الأقباط أو غير ذلك، دا تكتيك سياسي لابتزاز نظام الحكم لهدم استقرار النظام، لكن أنا بقول لهم إذا كان من حقك أن تعلن رأيك بأنك معارض وأنا أحترم رأيك، هذا ينبغي الاحترام فيه أيا كان الكوكتيل الموجود، لدرجة حضرتك أقول  لحضرتك الأصدقاء اللي راحوا لميدان التحرير وجدوا بعض الضباط المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين اللي حُكم لهم بالبراءة موجودين، موجودين معهم في ميدان التحرير، الشاهد إن ما يحدث الآن في ميدان التحرير الشكل العام له إن احترم دا رأي وفي خلاف سياسي وأن أحترم هذا الرأي، لكن من حقي أيضا أن لي أيضا رأي سياسي ومن حقي أن ادعم هذا الرأي بكل آليات التعبير، ليس من حقك وحدك أن تعلن رأيك وليس من حقي أن أعلن رأيي لأ ازاي ده! أليست الديمقراطية الرأي والرأي الآخر من حقي، إذا كنت تظن انك جمعت نص مليون وجمعت  مليون أنا من حقي أن أجمع عشرة مليون، وليرى الشارع المصري كله أين الكفة وأين الديمقراطية وأين الذين يحترمون قواعد الديمقراطية؟ 

فيروز زياني: وضحت، دعني أتحول إلى السيد الحسيني، شارع مقابل شارع..

عبد العزيز الحسيني: إحنا عندنا لا معلش..

فيروز زياني: تفضل.

عبد العزيز الحسيني: عندنا فوبيا يعني في حالة فوبيا

فيروز زياني: لِما الخوف؟

عبد العزيز الحسيني: لا، في حالة فوبيا بالمجتمع وكلام عن مؤامرة طب ما تجيب لي يا سيدي  عناصر مؤامرة وتقبض لي وتقدم للمحكمة، ولا هو دعاية سياسية دعاية سياسية كاذبة إن أنا أقول أنه في قتلة الثوار موجودين في ميدان التحرير والولاد بتاع الأتراس..

ممدوح إسماعيل: لا لا لا..

عبد العزيز الحسيني: لو سمحت ما تقاطعنيش، لو سمحت ما تقاطعنيش..

ممدوح إسماعيل: كده بتقول على الكلمة، عيب.

عبد العزيز الحسيني: لا لا دعاية كاذبة، هذه دعاية كاذبة لا يا أستاذ ممدوح عيب عيب..

ممدوح إسماعيل: لما تتكلم خليك مؤدب.

عبد العزيز الحسيني: لا أنت اللي تبقى مؤدب، أنت اللي تبقى مؤدب، عيب يا أستاذ ممدوح، لا..

فيروز زياني: سيد ممدوح، سيد ممدوح.

عبد العزيز الحسيني: أنت بتقول في قتلة متظاهرين..

ممدوح إسماعيل: آه.

عبد العزيز الحسيني: موجودين في ميدان التحرير والولاد بتوع الألتراس..

ممدوح إسماعيل: ما همش ثوار دول...

عبد العزيز الحسيني: ودول هيسيبوهم وهيسيبوهم دول يعرفوا، أنت عارفهم يعني أنت عارفهم..

ممدوح إسماعيل: عارفهم.

عبد العزيز الحسيني: يا أخي عيب عليك عيب عليك تقول على الناس في ميدان التحرير اللي نازل بوسطهم يعني دا كلام بالذمة، الشباب اللي موجودين بتاع محمد محمود موجودين.

ممدوح إسماعيل: هو بعلو الصوت.

عبد العزيز الحسيني: أنت بتقاطعني، أنا اللي بتكلم..

ممدوح إسماعيل: أنا ما قاطعتكش، أنت اللي عليت صوتك..

فيروز زياني: سيد ممدوح.

ممدوح إسماعيل: وغلطت فيّ أنا ما غلطتش فيك.

عبد العزيز الحسيني: أنا اللي كنت بتكلم..

ممدوح إسماعيل: أنا ما غلطتش فيك أنا قلت كلمة، أنا قلت أنك أنت كذاب باللي قلته..

فيروز زياني: سيد ممدوح رجاء.

عبد العزيز الحسيني: أول مرة في التلفزيون حد يحتد كده يعني المسألة..

فيروز زياني: سيد ممدوح رجاء، أنت أخذت كفايتك ولم يقاطعك رجاء..

عبد العزيز الحسيني: الموقف القانوني حاجة والكذب حاجة ثانية..

ممدوح إسماعيل: ما كله كذب.

عبد العزيز الحسيني: الكذب حاجة ثانية.

فيروز زياني: رجاء.

ممدوح إسماعيل: ما هو كله كذب.

عبد العزيز الحسيني: الكذب حاجة ثانية، عيب.

فيروز زياني: رجاء، سيد ممدوح.

عبد العزيز الحسيني: يا أخي هتقابل ربنا ازاي لما تقول له إن فيه قتلة المتظاهرين موجودين في ميدان التحرير.

ممدوح إسماعيل: أنا أقول لك شفتهم أجيبهم لك..

فيروز زياني: سيد الحسيني في الواقع..

عبد العزيز الحسيني: يعني الشباب اللي تقتلوا وأهالي الشهداء الموجودين في ميدان التحرير مش عارفينهم وأنت عارفهم.

فيروز زياني: سيد ممدوح أنت أخذت وقتك فقط نحاول أن نستمع لوجهة نظر السيد الحسيني ما ذكره في الواقع سيد ممدوح سمعناه من أكثر من طرف هناك من قال بأنه كيف للقوى الثورية أن ترضى بربما بعض الفلول..

عبد العزيز الحسيني: مين أنا عايز اعرف مين الفلول دول؟

فيروز زياني: موجودين في ميدان التحرير ويمنعون..

عبد العزيز الحسيني: أنا أدني مثال فقط.

فيروز زياني: بالأمس فقط، الثوار من الإخوان من الدخول إلى الميدان.

عبد العزيز الحسيني: أنا عايز اعرف يا أستاذة مين الفلول دول؟ مين الفلول؟

فيروز زياني: هذا ما يقال؟

عبد العزيز الحسيني: لا ما هو الكلام في العموم ما أنا ممكن أن أقول انه في بوسط التجمعات الإسلامية وهأكون كاذب إسرائيليين، زي ما يتقال أنه بوسط المتظاهرين في ميدان التحرير قتلة المتظاهرين يعني الشباب بتوع الألتراس اللي تضربوا بالنار من الأمن والسلطة المصرية مش هيعرفوهم والولاد بتوع ستة إبريل مش هيعرفوهم وبتوع ائتلاف شباب الثورة مش هيعرفوهم وكل الناس اللي كانوا بنزلوا في محمد محمود مش هيعرفوهم، لكن الأستاذ ممدوح هيعرفهم هو عارفهم يعني ده ، ماشي ماشي، هي دي القضية، أنا ممكن برضه أقول بمنتهى البساطة انه في إسرائيليين جايين بيشتغلوا بوسط الإسلاميين ممكن أقول الكلام ده بس الكلام ده كاذب، في الحالتين هذا كلام كاذب وهذا كلام كاذب لما بقول انه في فلول قدم دليل، قدم دليل.

ممدوح إسماعيل: طب ما أنا عندي أدلة، أنا عندي أدلة، طب اصبر عيب كده.

عبد العزيز الحسيني: قدم دليل، لما أجي أنا أقول انه في فلول بميدان التحرير مين الفلول دول؟ ما يحددوهم، الفلول زي وزير الحكم المحلي اللي كان بنظام مبارك! الفلول زي كمال الجنزوري اللي كان في نظام مبارك وكرمه الرئيس مرسي! الفلول زي مين؟ زي الوزارة بتاعة الموجودة حاليا اللي نصهم من الحزب الوطني!

فيروز زياني: وضحت وجهة نظرك..

عبد العزيز الحسيني: مين الفلول بقى؟

فيروز زياني: لعل ذلك ليس مجديا هذه التفرقة وهذا الاستقطاب الحاد الموجود الآن في الشارع المصري، هل تعتقدون بأن الحل فعلا هو بالخروج إلى الشارع أم انه ستأتي لحظة ما يجب للجميع أن يجلس على طاولة حوار وربما حل والمحاولة على الأقل في الاستماع للآخر بهدوء وحل المشاكل.

عبد العزيز الحسيني: والله يعني أنا اعرف انه  في وسائل الإعلام وضحت إيه الناس عايزه إيه في ميدان التحرير، على فكرة إحنا نتهاجم بالتحرير لما ننزل في التحرير ونقف نتكلم فالجمهور بهاجمنا، إحنا بنقول إحنا عايزين نسقط الإعلان الدستوري فاللي بردوا بقولوا إيه؟ الشعب يريد إسقاط النظام، حد هيقول أنهم قلة ما إحنا كنا بكفاية قصاد مبارك قلة، ابتدينا نقول يسقط مبارك يسقط التمديد يسقط التوريث، وبعدين القلة دي تزايدت بس الموجودين بالتحرير مش قلة على  فكرة، وعلى فكرة نهاجم في عنف مش مش مزايدة ولا تمثيلية ولا بتاع، نهاجم بعنف وبقولوا أنتم نخب سقفكم واطي، إحنا عايزين نسقط النظام لأن النظام خرج عن مسار الثورة، ده رأي الأغلبية في التحرير أنا وصلت البلد لهذا الوضع وأنا مش طالب إسقاط النظام، لكن الناس يعني كلما يتأخر حل الموضوع المصاعب تتزايد، وإذا تصور من يحكم، إذا تصور من يحكم إذا عمل استفتاء ومر الدستور أنه الأوضاع في مصر رح تستقر بهذه الطريقة أو بهذه طريقة الحكم، على فكرة إحنا دخلنا موسوعة غينس في عدد مرات التصويت في ليلة واحدة على دستور يعني عدد التصويت على مواد لم يحصل في تاريخ الأمم أنه في ناس صوتت هذا العدد من التصويتات بالموافقة عليه، هم درسوه، صحيح، إنما..

فيروز زياني: هذا تحديدا ما يعاب ربما على اللجنة التأسيسية، 6 أشهر من النقاش صحيح الجميع يقر بذلك لكن لماذا العجلة والرئيس بحد ذاته منح فترة الشهرين هذه لربما الاستفاضة في النقاش حول هذا الدستور حتى لا يصل الموضوع إلى ربما نفق مسدود كما هو الحال الآن

ممدوح إسماعيل: حضرتك لو أنا مكان الرئيس مرسي مديت الفترة شهرين عشان يتناقشوا أكثر، هو كان هناك رفض للشهرين وعايزين إلغاء الإعلان الدستوري، طب ألغي لكم الإعلان الدستوري لدستور دائم، والدستور تم التوافق في تفصيلاته ومناقشته تقريبا ست أشهر، لم يبق إلا التصويت، خلاص التصويت ده عبارة عن إقرار لما تم المناقشة عليه والتصويت عبارة عن إيه هل اللي صوتوا ما ناقشوش هل حتى الاحتياطيين كانوا جالسين في  جلسات المناقشات كلها، فالتصويت عبارة عن إقرار لما تم مناقشته وتجهيزه وصياغته، لا أكثر ولا اقل،  بس هي الفضيحة الكبرى اللي أن بقول لحضرتك وستكشفها الأيام، مع التصويت ومع الدستور الدائم اللي فيه أشياء جميلة أول مرة تكون في دستور مصر بحيث لأول يحصل في مصر يكون في لجنة تأسيسية، إذا الرئيس المبجل جمال عبد الناصر كان بدينا دساتيره بالكرباج وكنا بنسمع الكلام.

فيروز زياني: لكن كان هناك العديد من الملاحظات حتى على اللجنة التأسيسية عذرا هناك من انسحب منها وتم استدعاء احتياطي ربما المعذرة من نفس..

ممدوح إسماعيل: إحنا 1952 من بالكرباج دستور يتحط ما فيش ثلث الثلاثة كام؟ دستور بتعد على مدى ستة أشهر وبتم التصويت عليه  واخذ القرار في التصويت في ليلة ليست هذه الإشكالية، الإشكالية في المضمون، المضمون هو أفضل دستور تم وضعه في مصر ويتم فيه بعض الخلاف ببعض المواد ثم النتيجة النهائية إيه؟ عرض الدستور على الشعب، أليست السيادة للشعب؟ ألستم تحتكمون إلى الشعب؟ أليس الشعب هو مصدر الديمقراطية ومصدر السلطات! خلاص هذا الفيصل، لا الرئيس محمد مرسي..

فيروز زياني: هذه نقطة مهمة جدا، هذا الدستور لم يفرض على الشعب، سيد..

ممدوح إسماعيل: أكمل بس، أكمل الملحوظة.

فيروز زياني: تفضل.

ممدوح إسماعيل: لا الرئيس محمد مرسي ولا اللجنة التأسيسية ولا الإخوان ولا غيرهم هم أصحاب القرار، القرار هيرجع للشعب وهم لا يريدون انه الشعب يعطي كلمته حتى لو الشعب أعطى كلمته يريدون تعويق الدستور لماذا لأن المخطط أن لا يكون هناك استقرار لنظام الحكم في مصر.

فيروز زياني: مخطط لعدم استقرار نظام الحكم في مصر.

عبد العزيز الحسيني: مؤامرة لقلب نظام الحكم ليه؟ دي تعبيرات دولة، دولة مبارك.

فيروز زياني: الدستور فعلا سيوضع للاستفتاء الشعبي وبالتالي الفيصل هو الشعب سيوافق أو سيرفض هذا الدستور مم تخشون إذن؟

عبد العزيز الحسيني: لا لا إحنا ما نخشاش حاجة ما فيش حاجة يعني لما يبقى في قضية معروضة على المحكمة أنا على فكرة القضاء ده اللي النهارده يتهاجم، القضاء ده كان إحنا بننزل الشارع وكان معانا إسلاميين نهتف " يا قضاة يا قضاة خلصونا من الطغاة" هذا القضاء اللي صدرت أحكامه ببطلان انتخابات مجلس الشعب اللي عملها نظام مبارك وكان احد أسباب ثورة 25 يناير مش السبب الوحيد هذا القضاء اللي أدانا حكم بتاع  وقف تصدير الغاز لإسرائيل، هذا القضاء اللي أدانا أحكام بالحد الأدنى للأجور ورفض قانون التأمين الصحي اللي عمله في نظام مبارك وعديد عديد مين اللي إدى  الشرعية دقيقة وحدة، الجمعية الدستورية..

فيروز زياني: هناك ملاحظات حقيقية عن أن القضاء فعلا بات فاعلا في الحياة السياسية وهذا ما لا يفترض بالقضاء أن يقوم به.

عبد العزيز الحسيني: لما أنا اخش مواجهة مع القضاء كنظام يبقى كده أنا دخلت في سكة غلط، لما اضطر القضاة أنهم يبتدوا يدافعوا عن وجهة نظر معينة يبقى أنا دخلتهم في سكة غلط، هذا القضاء، المحكمة الدستورية بقت وحشة قوي دي الوقتِ هي اللي إدت شرعية لرئيس الجمهورية اللي موجود مش هو دي اللي تحلف قصدها وهي دي اللي طلعت نتيجته، يعني أنا ما بقولش انه القضاء ما فيهوش أشياء مش مضبوطة لكن أيضا القضاء مش كله فساد وإن إحنا عايزين نغير الدنيا علشان الدنيا واقعة، في مسألة أخرى في ينفع في بلد ديمقراطي وبقول أنا بحكم بشرعية قانونية لأنه التيار الإسلامي أساسا هو اللي رفض الشرعية الثورية في حاجة اسمها إني أنا بحصن قراراتي ضد التقاضي، ده الرسول عليه الصلاة والسلام لما كان يتكلم مع الصحابة أو مع الناس بقولوا له وحي يقول لهم لأ، يقولوا له طب نتكلم، هو لا رد لقراره وبعدين محصنه في الدستور كمان بمادة..

ممدوح إسماعيل: عبد الناصر عمل كده.

عبد العزيز الحسيني: عبد الناصر كان عامل ثورة مرسي ما عملش ثورة..

ممدوح إسماعيل: ما عملش ثورة، الثورة لما يكون به الشعب.

عبد العزيز الحسيني: ماشي ماشي..

ممدوح إسماعيل: كان في انقلاب عسكري.

عبد العزيز الحسيني: أمال 1956 لما الشعب كله طلع عشان يقاتل الإنجليز وراء جمال عبد الناصر ولما الأمة العربية طلعت كلها وراء عبد الناصر، ده تاريخ أنت ما تقدرش تنفيه، موجود ومسجل ما تقدرش تنفيه..

فيروز زياني: نود أن نسمع منك المخرج الآن؟

عبد العزيز الحسيني: المخرج أنه نظام الحكم يكون نظام عاقل يعرف انه في أسس للحكم هي احترام القضاء احترام وبعدين أنا مش فاهم في دستور بقول انه رئيس الدولة هو رئيس الجمهورية ورئيس السلطة التنفيذية هو اللي بفصل بين السلطات طب لما أنت بتمثل السلطة هتفصل بين السلطات ازاي؟ يعني أنا مش فاهم يعني أنا على أي تأسيس على أي تأسيس ده وأي مفاهيم قانونية أنا مش محامي بس بفهم يعني شوية يعني الأستاذ ممدوح يفهمنا أي تأسيس يقول انه أنا لما بمثل سلطة وأنا براعي ...

ممدوح إسماعيل: عاوز أن أقول ملحوظة بالنسبة ليمين الرئيس أمام المحكمة الدستورية لم يكن هو اليمين الشرعي، الرئيس حلف اليمين أمام الشعب لأنه المحكمة الدستورية لا يوجد بها نص لا بدستور 71 ولا في الإعلان الدستوري أن الرئيس يحلف اليمين عليه، لكن المؤامرة اللي سبقت انتخاب الرئيس بحكم الدستورية التي تغولت فيه على اختصاصها وخرجت على الاختصاص بأمر من المجلس العسكري قبل أن يأتي رئيس من التيار الإسلامي وجعلت المكان الوحيد اللي يحلف فيه اليمين أصبح مغلول فلم يكن هناك مسألة المحكمة الدستورية دي اجتهاد من المجلس العسكري ومحاولة إحراج الرئيس لأنهم يعلمون انه سيرفض، لكن الرئيس حلف أمام الشعب ثم حلف أمام نواب الشعب والشورى في جامعة القاهرة، فيمين الدستورية ده كان مجرد شكل وليس حقيقة، الرئيس حلف أمام الشعب والشعب هو الأصيل، النص الدستوري أن الرئيس يحلف اليمين أمام البرلمان المنتخب من الشعب، البرلمان عطلوه فحلف اليمين أمام الشعب..

فيروز زياني: لكنه حلف أمام المحكمة الدستورية.

ممدوح إسماعيل: وهو دا الأصيل دي مسألة، نعم..

فيروز زياني: لكنه أدى اليمين أمام المحكمة الدستورية.

ممدوح إسماعيل: أداه إجبارا وشكلا وليس حقيقة، وقد سبق وأعلنها..

عبد العزيز الحسيني: هم اللي أشرفوا على الانتخابات ومش بس الحلفان..

ممدوح إسماعيل: هو دا كلام غلط برضه المحكمة الدستورية لم تشرف على الانتخابات في حاجة اسمها..

عبد العزيز الحسيني: قضاتها اشرفوا على الانتخابات..

ممدوح إسماعيل: برضه لما تتكلم كلام غلط اسمعني بس، في لجنة انتخابات رئاسة مشكلة، من عدة شخصيات..

عبد العزيز الحسيني: مين رئيسها بقى ومين النائب بتاعه؟

ممدوح إسماعيل: ما أنت مش عارف بس.

عبد العزيز الحسيني: ما أنا عارف أنت اللي بتعرف لوحدك!

ممدوح إسماعيل: رئيس المحكمة الدستورية وفيها نواب محكمة النقض وفيها رئيس محكمة مجلس الدولة تشكيلة كوكتيل من الهيئات القضائية في مصر اسمها لجنة انتخابات الرئاسة مش المحكمة الدستورية، ده تختلف تماما لأنهم مختارين بشخصياتهم القضائية وليس المحكمة الدستورية اللي أشرفت على الانتخابات دي مسألة.

فيروز زياني: أشكرك وقتنا انتهى للأسف الشديد  سيد ممدوح أشكرك جزيل الشكر ممدوح إسماعيل عضو مجلس الشعب السابق نائب رئيس حزب الأصالة، كما اشكر ضيفنا السيد عبد العزيز الحسيني أمين تنظيم حزب الكرامة، نشكركم مشاهدينا الكرام تابعنا هذا الجزء الثاني من حديث الثورة من القاهرة، دمتم برعاية الله وحفظه والسلام عليكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة