عراق العهد الجديد في ظل اجتماع الناصرية   
الجمعة 1425/4/15 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:36 (مكة المكرمة)، 4:36 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

16/04/2003

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم، وأهلاً بكم من جديد إلى لقاء جديد من برنامج (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية للحديث عن تطورات الوضع في العراق.

تبنت المعارضة العراقية في اجتماع لها نظمته الولايات المتحدة إعلاناً في مدينة أور بالقرب من مدينة الناصرية بجنوب العراق، أكدت فيه أن نظام الحكم في العراق سيكون نظاماً فيدرالياً ديمقراطياً، يستند إلى سيادة القانون، مؤكدة في إعلانها أن العراق لن يقوده حاكم يتم فرضه من الخارج.

كما شددت على ضرورة حل حزب البعث الاشتراكي الذي كان يتزعمه صدام حسين.

واتفق المشاركون في الناصرية ومن خلال التصويت على عقد اجتماع آخر خلال عشرة أيام في مكان يتم تحديده مع مشاركة مجموعات عراقية إضافية لبحث ترتيبات تشكيل سلطة عراقية انتقالية.

فهل يمكن اعتبار اجتماع الناصرية خطوة أولى لترتيب الأوضاع في عراق العهد الجديد؟

وهل يقبل كل العراقيين بتلك الخطوة، أم أنها قد تشكل منعطفاً آخر نحو المجهول؟

هذه هي مجمل الأسئلة، وبعض منها التي سنحاول أن نقدم مقاربة لها من خلال مشاركتكم.

للمشاركة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية: على الهاتف 9744888873.

والفاكس: 9744890865. كذلك يمكنكم المشاركة على الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

وأعتقد أننا بدأنا نتلقى مكالمات السادة المشاهدين، معي من سوريا مرتضى جواد، تفضل مرتضى.

مرتضى جواد: آلو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

مرتضى جواد: مرتضى جواد عراقي في.. ساكن في سوريا، أخي العزيز، أنا عندي بعض الشكاوي والاقتراحات إلى (الجزيرة).

عبد الصمد ناصر: تفضل سيدي.

مرتضى جواد: الشكوى الأولى إنه الشعب العراقي عانى من الاضطهاد والتعتيم الإعلامي في زمن صدام حسين، ونرجو منكم وبعد زوال هذا النظام أن توصلوا صوتنا إلى العالم وبالخصوص إلى الشعب العربي حتى يكونوا في.. في صورة الشعب العراقي، المظلوم المضطهد، وتنصفوا الشعب العراقي أيضاً، تعرفون إحنا بالعراق لا نمتلك الدش، ولا نمتلك أي وسائل خاصة الآن الاتصالات مقطوعة، فالاقتراح منكم أيها.. جزاكم الله خير الجزاء أن تعطون يعني مشاركات كثيرة ولو بنسبة 80% للعراقيين وأرجو أن..

عبد الصمد ناصر: يا سيدي.. نعم.

مرتضى جواد: أو أرجو من.. من مراسليكم في العراق أن يفتحوا مجال للمواطنين العراقيين أن يعبروا عن مشاعرهم من خلال برنامجكم أيضاً، والرجاء أن.. أن.. أن توجهوا دعايات، ونداء إلى الشعوب العربية المسلمة أن تساهم بالإغاثة الإنسانية والطبية، يعني نحاول إحنا للشعب.. و.. وأيضاً..

عبد الصمد ناصر: نعم، أخي مرتضى، طلبك يعني نحن نسعى إلى أن نلبي فعلاً.. نسعى أن يكون أكثر قدر.. أكبر قدر من المشاركين الذين يتصلون بنا سواء عبر الهاتف، أو البريد الإلكتروني، أو عبر مختلف الوسائل أن يكونوا عراقيين، باعتبارهم أكثر شأناً بموضوع العراق، نتحول إلى رحاب أسعد التميمي من الأردن، رحاب تفضلي.

رحاب أسعد التميمي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

رحاب أسعد التميمي: بس لي رجاء معلش بس يعني تخليني أكمل الفكرة للنهاية، حابة أتكلم على المآسي اللي بنجني ثمارها، المآسي اللي عمالنا بنجني ثمارها في هذا الزمن كمسلمين، بيعود إلى جهلنا بعدونا جهلاً ضرب به على قلوبنا، بحيث لا نستطيع فهم وإدراك حقيقة وأهدافه إلا بعد أن يذيقنا الأمرين وللأسف لقد استنفذت عداءاتنا لبعضها طاقاتنا وقدراتنا، بحيث لم يبق للعدو الذي يتربص بنا منها شيء، بعكس عدونا الذي وجهت.. وجهت.. وجهت ثقافته وقدراته نحو تسهيل حرياته وطاقاته، لكي يبقى مستيقظاً حذراً لأي خطر يتهدد كيانه، هذا بالطبع ليس عشوائياً ولا بمحض الصدفة، لكنه يندرج تحت النهج الذي اتبعته المحافل الدولية، لتجهيل هذه الأمة، والنيل من دينها، مقدراتها، خدمة لليهود في تنفيذ مآربهم في هذه المنطقة، وتنفيذ مآرب من والاهم.

إن هذه المحافل حين أكدت على ضرورة فصل الدين عن الحياة، هي تعلم تمام العلم أن هذه الأمة إنما تستمد أسباب قوتها وعزها ونهضتها من دينها، فإن تم محاصرة هذا الدين تستطيع..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: نعم أختي رحاب، تستمد قوتها وعزتها من دينها وهذا أمر نتفق عليه جميعاً، هذا.. أراكي تقرئين من ورقة مكتوبة، أريد منك موقفاً أو رأياً حول اجتماع المعارضة اليوم في الناصرية وهذا موضوعنا اليوم.

رحاب أسعد التميمي: يعني معلش، ما هو أنتم لما بتحكوا ما بتحكوا بس.. لأ على.. ما بتحددوش موضوع معين خلال.. لكن اللي بده أحكي لك إن أنا قاعدة بأحكي لك قبل..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: سيدتي، بودي أن أترك لك المجال أكبر، لكن هناك الكثير من المشاهدين ينتظرون على الخط رجاءً، شكراً الأخت رحاب، إلى بسام اللوزي في قطر، تفضل بسام.

بسام اللوزي: آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ بسام.

بسام اللوزي: مرحبا أخي عبد الصمد.

بسام اللوزي: مرحبا يا سيدي.

بسام اللوزي: صحيح أنا بدي أحكي بخصوص المعارضة العراقية اللي تمت اليوم، يعني ما هي نتيجة المعارضة العراقية؟ وأيش بدهم المعارضة العراقية؟ المعارضة العراقية الداخلية مؤيدين، والمعارضة الخارجية مؤيدين، وصارت عبارة عن حروب أهلية حالياً، الإدارة الأميركية والبريطانية حالياً بيشيرون إنه فيه أسلحة دمار شامل داخل سوريا، وهذا غير صحيح، وهذا غير مبرر، لأنهم حالياً موجودين هم في النقطة في احتلال واستعمار الشرق الأوسط، وهذا هو القصد، مش تحرير، عبارة عن استعمار، بيرفعون الأعلام الأميركية هذا.. هذا عبارة عن استعمار مش تحرير وشوفنا إحنا عبر (الجزيرة) العلم الأميركي رفع أكثر من مرة في العراق، هذا عبارة عن استعمار للشرق الأوسط وللدول العربية كاملة أيضاً، فالمعارضة العراقية.. أيش بدها تعمل المعارضة العراقية؟ بدها تحكم العراق، ومين بده يحكم العراق؟ الآن إحنا بنشوف الحروب الأهلية اللي صارت داخل العراق والسلب والنهب، هذا مين اللي داره؟ الإدارة الأميركية وبإرادة الإدارة الأميركية أيضاً، وبرضاهم، على أساس يبينوا للعرب إنه شوفوا أنتو شو بتعملوا، هذا نتيجة أعمالكم ومظاهراتكم، اطلعوا هذه النتيجة أنتو بتسرقوا، لو إنهم ما بدهم نسرق، ما بيخلوهم يسرقوا أصلاً، ولا بيخلوا الشعوب تمشي بهذا المنهاج.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخي بسام، أم عبد الله.. أم عبد الرحمن، تفضلي.

أم عبد الرحمن: آلو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

أم عبد الرحمن: أعزيكم أولاً في الأخ طارق أيوب، وعظَّم الله أجركم.

عبد الصمد ناصر: عند الله، جزاكم الله خير.

أم عبد الرحمن: ويعني كلمة للمعارضة العراقية.

عبد الصمد ناصر: سيدتي، لو تخفضي صوت التليفزيون.

أم عبد الرحمن: حاضر، يعني كلمتي للمعارضة العراقية، المعارضة العراقية لن تستطيع فعل شيء إلا يعني مسايرة أميركا وإسرائيل، لن يستطيعوا فعل شيء لأي.. شيء للشعب العراقي، المصلحة الأولى ستكون لأميركا وإسرائيل، أما الشعب العراقي فهو المتضرر الوحيد من هذه المعارضة، لن ينفعوا الشعب العراقي بشيء، أميركا.. أميركا تحاول تدمير العراق، عقلية العراق وشعب العراق، لأن الله -سبحانه وتعالى- قال لإبراهيم -عليه السلام- "يا إبراهيم لا تدع على العراق فإني جعلت فيهم علمي وخيري"، فهذا الشعب مبارك وأرضه مباركة، وعلينا وعلى الأمة العربية وعلى الأمة الإسلامية إن كان عندنا ذرة من الإيمان وذرة من الإسلام وذرة لحب الرسول -عليه الصلاة والسلام- وحب عمر الذي.. الذي حرر هذه الأرض علينا جميعاً التجمع، والوقوف ضد هذه الهجمة الأميركية الصهيونية لضرب العراق، فحسبنا الله ونعم الوكيل على الحكام الأول.. حكام العرب الذي ضيعوا مننا أرض العراق ومن ثم أميركا، فلعنة الله على أميركا ولعنة الله على إسرائيل، وجزاكم الله خير، وشكراً يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكراً أم عبد الرحمن، ضياء جبوري من ألمانيا.

ضياء جبوري: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

ضياء جبوري: يا أخي العزيز يعني اليوم هو المؤتمر أو الاجتماع الأول اللي حضرته المعارضة العراقية اللي هي موجودة في الخارج مع أقطاب الاحتلال الموجود حالياً في العراق، على ما يبدو إن فيه نقاط إيجابية، ونقاط سلبية، قد تظهر السلبيات في الوقت القادم وليس في الوقت الحاضر، ترى إنهم من النقاط الإيجابيات إنه صوت عراقي حر أطلق بتعابيره الخاصة على أرض العراق، وهذه أول خطوات التغيير، يعني الشعور بإنسان الفرح إنه يشعر إنسان معارض كان إلى نظام وقيادة سياسية مغتصبة للعراق كانت أيضاً ولشعب العراق، وبالتالي بدأوا أنهم.. يعطون رأيهم بالحر والصريح وبالصوت العالي، وبدون تعتيم على أرض العراق، هذه الناحية الإيجابية والصحية اللي ما راح نتطور وإن شاء الله ونتمنى إنه تتطور إلى تصل إلى مراحل أكبر حتى يتم عنها تعبير الرأي والرأي الصحيح للإنسان الصحيح العراقي اللي يحب أرضه ووطنه وشعبه.

لكن من النقاط السلبية اللي قد تظهر إنه هذه الأقطاب أو هذه وجوه المعارضة التي نادت اليوم بالأصوات بالفيدرالية وبتعدد الديمقراطية وبالعلمانية وفصل الديانة عن.. عن السياسة، أعتقد أنه في المرحلة الراهنة أو المقبلة راح تظهر عندنا اختلافات كبيرة جداً لكون إنه القاعدة الأساسية لهذه الأقطاب هي أقطاب متناحرة، للأسف أعتبرها متناحرة، وأتمنى إنه لا تكون متناحرة بقدر ما إنه تجتمع أولاً.. الأول إنه هم يجلسون فيما بينهم يصفون أوراقهم، ويتفقون على مسمياتهم، ومستقبل العراق، بغض النظر من يكون السيد الجلبي في الناصرية، يجتمع في أهل الناصرية لكونه من أهل الناصرية، والسيد السامرائي في سامراء حالياً يحاول جذب السامرائيين حوله ومن ثم صاحبنا الجبوري مشعان وقاعد بالموصل.

عبد الصمد ناصر: شكراً، نعم أخي ضياء الفكرة واضحة أشكرك، إلى عدنان حوشان من لندن، أخ عدنان تفضل ما رأيك باجتماع المعارضة في الناصرية؟

عدنان حوشان: آلو، مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

عدنان حوشان: أول شيء: هاي ولادة عسيرة أنا أقدر أسميها، وطلع من رحم ميت، هذا ما يسمى بها المؤتمر، ليش؟ لأن أول شيء نصف اللي اشتركوا في الجريمة مال العراق من المعارضين العراقيين اللي ركبوا القطار الأميركي ينسحبوا تحت ذرائع وهمية، وهموا نفسهم أنهم يقدرون بصبغة ثانية، يدخلون بوجه ثانٍ للعراق، صبغة دينية، وصبغة عشائرية، وصبغة اجتماعية، هاي واحدة.

أما بالنسبة لموضوع الفيدرالية، فخلينا نكون واقعيين ونحكي بأسلوب، الأسلوب هو: إنه الأكراد حصَّلوا على أشياء عمرهم وعمر الحركة الكردية ما هتحصل على المكاسب اللي حصلتها، واستُعملوا في سبيل إنجاح المخطط الأميركي بتهديم العراق، فهناك 15 مليون كردي ممنوع عليهم التكلم واستعمال لغتهم ومناسباتهم في تركيا، شنو اللي فرضته تركيا حتى على الأميركان حتى تمشي الاستراتيجية مالتها؟ فأما اليوم فإنه من ضعف.. من ضعف الفئات المتناحرة بيناتها ومجرد كسب أصوات وكسب كراسي حكم، فتنازلوا، وأنا أخص الشيعة بالذات اللي هم اتخذوا من الفيدرالية منطق، لأن مثل ما سوى السيد (سيفن) اللي هو المنطقة الآمنة التركية بالشمال العراقي، عراب المنطقة الجنوبية السيد بحر العلوم، ولأن هو جاهل بهاي الشغلات كان هو السبب بالسيد (سيفن) مال الجنوب، ولا هو ما.. مو أكبر من هذا الشيء، وأما الأكراد فلا اليوم ولا بعد 100 سنة مو ... إنه إحنا ما نريد ننطيهم فيدرالية أو نريد ننطيهم، لأ هاي جغرافية حكمت عليهم مصالح دول إنه هم يتعايشون ويا الناس وباقي الفئات فأما أنه اليوم..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: أخي عدنان وجهة نظر واضحة قد وصلت، إلى حسان حويش من سوريا، سيد حسان شويش.. حويش يعني من بين ما جاء في بيان اليوم الاتفاق على أن نظام الحكم المستقبلي يجب أن يقوم على أساس نظام فيدرالي ديمقراطي، هل تعتقد بأن هذا النظام يمكن أن يكون بوتقة تنصهر فيها كل القوى والفاعليات العراقية؟

حسان حويش: لا أعتقد أن هذا الاجتماع الذي تعقده المعارضة في الناصرية أن يحقق للشعب العراقي ما يصبو إليه، لأن الأمة.. لأن الحرية التي يرنو إليها الشعب العراقي لا يمكن أن تأتي على ظهر دبابة أميركية، ثم إن هذا الاجتماع يشكل فسيفساء لا متجانسة، ولا يمكن أن يكون بينها انسجام، فهناك التناحر العرقي المتمثل بين العرب والأكراد، وهناك التناحر الطائفي الذي قد يُنذر بتفجير حقداً مُحتقناً بين الشعب العراقي، وربما يقود العراق إلى المجهول وإلى حروب طائفية ممكن..

عبد الصمد ناصر: لا قدَّر الله.

حسان حويش: أن يسقط فيها الشعب العراقي إلى الهاوية، ولكن الآن يمكن أن نقول سقطت بغداد، وحقٌ علينا أن نبكي عاصمة الرشيد، أن نبكي هذا المجد الضائع الذي ضاع، وضاعت ما تبقى لنا من كرامة، سقطت بغداد آخر معاقل العروبة، بعد أن أسلمها أمراء الطوائف إلى (ألفونس) الجديد، وهم لم يدركوا أنهم أسلموا..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: حسان..

حسان حويش: شرفهم.

عبد الصمد ناصر: سيدي أشكرك سيد حسان، أفسح المجال لمحمد عبد المجيد من فرنسا، سيد محمد عبد المجيد نعتذر على الانتظار، أنت معنا منذ بداية البرنامج تقريباً في انتظار، يعني أريد أن أسألك يعني إذا كانت هذه الجماعات المجتمعة الآن في الناصرية تسعى إلى إقامة نظام فيدرالي، كيف يمكن لها أن تجتمع على برنامج موحد إذا كان ربما عناصر المعارضة في الداخل تنظر بنوع من الريبة والشك إلى العناصر التي جاءت من الخارج على دبابة أميركية كما يُقال. ما رأيك؟

محمد عبد المجيد: نعم، شكراً أستاذ عبد الصمد، أول شيء أريد أن أقول بأن الاجتماع كان بـ (جاي غارنر) وجاي غارنر يعني معروف بعلاقاته الحميمة مع (شارون)، وأنا أتصور إنه الشعب العراقي قريب جداً من الشعب الفلسطيني ولا يرضى بأن يكون هناك حاكم عسكري جاي غارنر أو هناك فئة من الشعب العراقي.. فئة قليلة جداً تجتمع مع هذا المجرم، لأنه إله علاقات مع شارون.

الناحية الأخرى: إنه معروف يعني علاقات أميركا مع النظام السابق يعني إعطاء الأسلحة الكيماوية لضرب الأكراد، الأكراد -إن شاء الله- ياخدوا الدرس، والشيعة يعني عندما أعطت أميركا الأسلحة -عفواً الأسماء- إلى.. إلى الأميركيين، والأميركيين أعطوا الأسماء للنظام العراقي، لتسليط الشيعة، يعني الشيعة ياخدوا الدروس -بعض الشيعة مش الشيعة كلهم- ياخدوا الدروس، لأن هذه.. هذا.. هذا الاجتماع سوف يكون لمصلحة أميركا.

الناحية الأخرى: يعني الأميركيين فعلوا شرطة على البترول، وفعلوا شرطة على.. على.. على حالهم، ولم يفعلوا شرطة على ممتلكات الشعب، وعلى المتاحف الذي سرقها الصعاليك هادول اللي آتيين من الكويت، يعني أنا آسف لهذه الكلمة، لأنه هناك يُقال بعض الكويتيين دخلوا المتاحف.

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: سيدي هذا اتهام قد يكون مجاني.. أستاذ محمد عبد المجيد يعني ليست هناك ما يثبت هذا الكلام، فرجاء أن نبتعد عن هذه الاتهامات المجانية، دكتور محمد عبد المجيد ربما انقطع الاتصال به، إلى أبو الوليد في الأردن، قبل أبو الوليد أريد فقط أن.. رجاءً من السادة المشاهدين أن تكون اتصالاتهم مركزة جداً، لأن هناك الكثير من السادة المشاهدين يريدون المشاركة، ولا نريد أن نفوِّت الفرصة على أحد، خاصة الإخوة العراقيين، الآن أبو الوليد من الأردن تفضل أبو الوليد.

أبو الوليد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

أبو الوليد: إن ما جرى في العراق هو مثل ما جرى في أفغانستان وغيرها على يد المجرم (بوش)، ولكن المهم ماذا سيحصل أو ماذا يجب علينا أن نفعل الآن هذا المهم، نحن نعلم بأن الصراع في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي هو بين القوى المستعمرة وعلى رأسها أميركا وبريطانيا، وكل منهما يحاول أن يأخذ بالفريسة كلها، فبريطانيا اشتركت مع أميركا في حرب العراق بعد أن يئست في حماية نظام صدام حسين، ولذلك هي تريد أن تشارك أميركا حتى تنال شيئاً من الكعكة في العراق ولا تستطيع أن تمنع بوش وأميركا عن الاستفراد في المنطقة، ولذلك فإن سقوط العراق بيد أميركا هو بسبب خيانة حكام العرب جميعاً، وعلى رأسهم أيضاً صدام حسين الذي لم يقم بما يجب من حماية العراق، ومن عدم نزع أسلحة العراق التي هي ملك للأمة كلها وللشعب العراقي، فهذه من الأسباب الرئيسة التي أدت إلى سقوط العراق بيد أميركا، فأميركا الآن.. نعم.

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: أبو الوليد من الأردن أشكرك، هناك فاكس يكاد يتناغم وينسجم مع ما تقول، من الأخ حفيظ الزرهوني من المغرب يقول: إذا كانت أميركا تقول إنها تريد تحرير العراق من حاكم طاغية وجلب الديمقراطية، فلتواصل الطريق وتحرر كافة الشعوب العربية، فكم من طاغية في وطننا العربي أو أن أميركا تخيط الديمقراطية على مقاسها هذا كان رأي حفيظ الزرهوني من المغرب.

الآن إلى أم نزار من هولندا، أم نزار هل تعتقدين -كما يقول البعض- بأن المعارضة لربما قد تتسلم الحكم والثروة تبقى بيد الولايات المتحدة؟

أم نزار: مساء الخير أستاذ عبد الصمد أولاً.

عبد الصمد ناصر: مساك الله بالخير.

أم نزار: قبل كل شيء أريد أعزي كل أهل العراق اللي قدموا الشهداء، وقدموا أعز ما عندهم، وبهاي.. هاي الحرب، هاي أولاً.

وثانياً: يا أخ أعزيكم بمناسبة.. باستشهاد طارق أيوب، وإن شاء الله، الله يتم شفاء الكل كل الجرحى الموجودين، أنا كردية أعيش.. عندي مداخلة بسيطة، الأخ عدنان اتفضل هسه قبل شوي دا يحكي وياكم يقول: الأكراد أخذوا شيء.. أخذوا حقوق ما كانوا يحلمون بها، الأكراد أصلاً ما واخدين حقوق، وين الحقوق الأكراد أخ..؟ الأكراد صار لهم 700 سنة دا يحاربون، انقتلوا، اغتُصبوا، قراهم احترقت، عمليات الأنفال، عمليات الكيمياوي، يعني كل.. كل شيء بالدنيا أكو صار برأس الأكراد، كل شيء.. هذا.. هذا اللي يسموه حلم على أساس الأكراد أخذوه، بالعكس إذا الأكراد ياخذون بقدر ما سووا بهم، المفروض ياخذون أكثر من هذا 100 ألف مرة أيش أخذوا الأكراد؟ الإذاعات بتطلع الأكراد (بيبوقون) ياخذوا، بالناصرية صار (بوق)، بالبصرة صار (بوق) بأم القصر صار (بوق) بالديوانية صار (بوق)، الأكراد أيش وصلهم هناك؟ ليش بيتهمون الأكراد؟ الأكراد اللي أحسن.. أحسن إحنا.. إحنا، ليش إحنا العرب اللي كانوا يجوون يتعاركون ويسوون حروب بالعراق كانوا ينهبون حتى الدجاج والبيض بالقرى الكردية، ياخذوها.. إحنا ما كرهنا العرب، ما نقول العرب سووا.. نقول نظام عراقي سوَّى، ليش هم أي شيء يصيروا يقولون الأكراد ويتهجمون على القادة الكردية؟ القادة الكردية (جلال طالباني) و(مسعود برزاني) بيوم الناس كانوا قاعدين ببيوتهم وهم كانوا لابسين أحذية لاستيك ويتعاركون بالجبال، يعني مناضلين، وناضلوا بقد شعر رأسهم، إذا يوم من الأيام غلطوا -ولو ما غلطوا- إذا غلطوا إحنا كشعب كردي نقدرهم ونحطهم فوق رأسنا، لأن هم.. هم اللي وصَّلوا الأكراد.. قضيتهم للعالم، ليش الأكراد.. ليش..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: نعم، أم نزار يعني عطفاً على كلامك.. عطفاً على كلامك وسامحني على المقاطعة، فقط أريد من السادة المشاهدين الذين يتصلون ألا يزجوا بهذا البرنامج في متاهات هو أبعد ما يمكن أن يُتهم بها، بأن يتم الحديث عن أشياء ربما تخلق الحزازات بين مختلف مكونات الفسيفساء العراقية نحن في هذه اللحظة، لربما الشعب العراقي أحوج ما يكون إلى توحيد صفوفه، إلى النظر إلى المستقبل بنظرة لتوحيد صفوفه، لا أن يتم الاهتمام بأشياء لربما تبعد بين الإخوان العراقيين، معي الآن كامران علي من ألمانيا، كامران، تفضل.

كامران علي: السلام عليكم أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

كامران علي: يا أخي، قبل كل شيء يعني أتقبل من الله أن يستقبل مراسلكم طارق..

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

كامران علي: الأخ طارق أيوب إن شاء الله، يتقبله الله الشهادة.. منه الشهادة.

عبد الصمد ناصر: إن شاء الله.

كامران علي: وأخي، قبل كل شيء يعني الجريمة اللي ارتُكبت بحق الشعب.. بحق الشعب العراقي من النظام والأميركان والحصار والحروب.. يعني جريمة نكراء ينكرها كل عراقي، حتى الحرب الأخيرة اللي سقط من خلاله النظام العراقي، هذه جريمة نكراء، لكن أخي كان عندي مداخلة، والله نفس المداخلة..

عبد الصمد ناصر: تفضل.

كامران علي: أنا أتمنى منكم أن.. أن يعني.. يعني تتقبلوا مني هذه النصيحة إن شاء الله، يعني الأخ يوسف الشريف يتهم في كل مكان، يعني يروح أي مكان يروح الكركوك يتهم الأكراد، يروح التكريت يتهم الأكراد، يروح الموصل يتهم الأكراد. يا إخوة، خلوا يعني إذا البشمركة واحد من البشمركة يجي يروح يبوق أو ينهب (في هاد شيء)، يعني ليش تتهمون الأكراد بشكل عام؟

عبد الصمد ناصر: يا أخ كامران علي، للتوضيح.. للتوضيح فقط..

كامران علي: لأ، فقط هذه.. فقط هذه..

عبد الصمد ناصر: عفواً.. عفواً.. عفواً ليس دفاعاً عن الأخ يوسف الشريف، ولكن يوسف حينما يتحول من منطقة إلى منطقة في.. في شمال العراق هو لا يأتي بهذا الكلام من عنده، وإنما ينقل فقط شهادات أهالي المدن التي يتجول بها.

كامران علي: لو سمحت..

عبد الصمد ناصر: تابعت معنا شهادات الأساتذة في شمال في.. أعتقد في مدينة الموصل، حينما تعرض جامعتهم للنهب، في.. في مناطق أخرى في كركوك وفي غيرها من مدن، يوسف الشريف ينقل فقط ما يجري على.. على الساحة، ولا.. ولا يعني يتهم أحداً من تلقاء نفسه.

كامران علي: عندي تفسير فقط أخ عبد الصمد لو سمحت، يعني شوف حتى اليوم شوفنا من.. من بغداد يعني المؤسسات الحكومية تتعرض إلى الحر.. الحروق ونهب وسلب، لكن فقط المدنيين اللي بأيد البشمركة الموصل والكركوك بدأ نظام بعث يوم يومين، بدأ نظام.. نظام كامل، يعني هذا لازم يكون..

عبد الصمد ناصر: واضح أخي كامران، يعني أريد أن أسألك أنت كعراقي، وهذا ما يهمني يعني كيف تنظر أنت إلى اجتماع الناصرية، وهل تأمل منه شيئاً؟

كامران علي: يا أخي، نتمنى منهم شيء، يعني كيف ما يكون همَّ أحسن من النظام اللي.. اللي فات، لكن بالرغم من إن الشعب العراقي كلها يعني نسبة كبيرة من الشعب العراقي لا ينظر إلى هذه الاجتماعات بأنه يعني اجتماع عراقي صافي، يقولون إنه منهم من الأميركان من يساندهم أو ضغط أميركي، ضغط أميركي على الاجتماع والأحزاب السياسية اللي يجتمعون، لكن بأتمنى منهم إن شاء الله..

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ كامران.. شكراً أخ كامران علي، عفواً على المقاطعة.

قبل أن آخذ اتصالات أخرى نعرَّج على بعض الفاكسات التي بين يديّ، فاكس من عصام حيش من سوريا يقول: لا تصدقوا هؤلاء الأوغاد، ولا يخدعوكم بفتات الطعام، إنه شيء يسير مما سرقوا من خيرات بلادكم، ومما يخططون، هذه جملة من فاكس عنونه بعنوان: إلى أهلنا في العراق.

الأخ أبو زينب، عراقي مستقل في لندن، يقول: بعد ما حدث في العراق من احتلال، وإذلال أهلنا برؤية علم المحتل يرفرف هنا وهناك في مدن عراقية، أقول وبصوت عالٍ: مائة صدام ولا جندي أميركي غازي يدنس أرض العراق الحبيبة، هذا كان فاكس الأخ أبو زينب، وهو عراقي مستقل من لندن.

هناك نداء من مجموعة من العراقيين المقيمين في سويسرا وجَّهوه اليوم يقول: نحن أبناء العراق المقيمين في سويسرا، ومجتمعين اليوم كذا في قاعة مركز الثقافي بسويسرا في زيورخ نؤكد أننا نرحب بزوال نظام ديكتاتوري البغيض، نطالب سلطات التحالف باحترام الالتزامات الدولية كافة، والقوانين الدولية المتعلقة بالظروف المشابهة، نناشد أبناء شعبنا في داخل الوطن المضمَّخ لا أدري كيف ما.. ماذا يقصد بذلك، أو.. الخط غير واضح، نطالب وسائل الإعلام خصوصاً العربية منها الكف عن إثارة النعرات والأحقاد والتشويهات.

نناشد أبناء الأمتين العربية والإسلامية والأصدقاء في العالم أن يميزوا بين الجلاد والوطن.

على كل حال هذه نقاط من.. من فاكس ربما طويل، لا يسعني الوقت لأن أسرده بالكامل.

نعود مرة أخرى إلى تلقي مكالمات السادة المشاهدين معي خليل العجيلي من سوريا. أخ خليل، تفضل.

خليل العجيلي: آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ خليل.

خليل العجيلي: مساء الخير أخي الكريم.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

خليل العجيلي: أخي الكريم، في ظل تبعثر الأوراق وغياب الشارع العربي عن صنع القرار، وكثرة تداول المصطلحات التي يطلقها الساسة الغربيون، وتردادها من قبل وسائل الإعلام العربي كالببغاوات، وبعدنا عن مكان الحدث، وباعتبارنا كشعوب لا نرى الأحداث إلا من عيون كاميرات قد نثق أو لا نثق بمصداقيتها، في هذه الحالة المزرية ما هو الميزان والمقياس الذي نزن ونقيس من خلاله الأحداث؟

إني أرى -أخي الكريم- أن الميزان والمقياس هو المنطق وتحكيم العقل في محاكاة الأمور، استطاعت القوات الغازية أن تؤجِّج النار الطائفية في العراق، هذه الطائفية التي كانت تُسخَّن على مرجل النظام العراقي، وترتفع حرارتها رويداً رويداً، وكلما يرتفع ميزان الحرارة، كانت إطفائيات النظام تخمدها وتذر رمادها في صحاري العراق، أما اليوم في ظل الدبابات والاحتلال العسكري الأنجلوأميركي فإن أنابيب نفط العراق تصب بغزارة على مرجل الطائفية، ومع الأسف، ومع انعدام الأمن والأمان، حيث يؤكد شهود عيان من قبل المشاهدين السوريين الذين ذهبوا للجهاد، وعادوا بأرواحهم التي زُهقت بعضها من قبل العراقيين أنفسهم، يبدو للمتبصر أن أجواء العراق ضبابية حيث تنعدم الرؤية، السلب والنهب والتصفيات الجسدية على مرأى القوات الغازية، ولكننا رغم الكارثة نحن الشعوب العربية نرى بصيص أمل قادم من بلاد الرافدين، قادم مِنْ مَنْ؟ قادم من حركة الجماهير الواعية المقاومة للاحتلال، ويجب أن يكون يا إخوتي في العراق أناديكم، أناشدكم من سوريا العروبة، الهم الأول لكم دحر العدوان، ولفظ الغرباء خارج جسم العراق، لأنه قد يشكل سرطان مميت لكم، أما الجروح والقيوء يا إخوتي فيمكن لمراهم العروبة والإسلام والحس الوطني وتقاسم السلطة يضمن لكم الحرية والديمقراطية داخل المجتمع العراقي..

عبد الصمد ناصر: أخي خليل، وأكمل بما يقوله كذلك عبد العزيز التلاوي، وهو أعتقد من إحدى الدول العربية، لا يذكر مكانه، يقول: أقول للمعارضة العراقية: ماذا تتوقعون من أميركا نعم، سوف تنسحب أميركا من العراق بعد ثلاثة أشهر، كما قال بعض.. بعض المعارضين نعم، وسوف تترك لكم العراق لكي تحكموها، نعم وسوف تترك لكم البترول والمياه وعاصمة الرشيد لكي تشكلوا حكومة فيها، ولكن هل إلى هذه الدرجة ترى أميركا ومن سماهم في الفاكس أذنابها من المعارضة أن الشعب العربي غبي؟

نتمم مع السادة المشاهدين معي دكتورة نهلة العبيدي من الأردن. دكتورة نهلة، تفضلي.

د.نهلة العبيدي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

د.نهلة العبيدي: أستاذ عبد الصمد، أنا ما راح يفيدك إنه أعطيك رأيي بشيء، أنا طبيبة بالأردن، وأنتظر أي خبر يجي من أهلي، ما عندنا أي اتصال، وما عندنا أي رسالة توصل أو ترجع، أرجوكم تؤمنوا لهم ولو دقيقة واحد يطمئنوننا أهلهم إن همَّ عايشين على الأقل، يعني إحنا ما عندنا غير بكاء ودعاء، بعدين إحنا أطباء، وممكن إنه نوصل مساعدات إنسانية، بس ما بنلاقي ولا منظمة نفوت عن طريقها، يعني أني أتطوع خلال مكتب (الجزيرة) إنه ألم رسائل من كل المقيمين اللي بالأردن أوديها لهناك، وأرجع منهم جواب لإلهم، هذا أقل ما أقدر أسويه..

عبد الصمد ناصر: نعم.. سيدتي.. نعم دكتورة نهلة، فقط أريد.. فقط أريد أن أشير أن من بين كل هذا الكم، وهذا عدد يسير جداً مما نتوصل به يومياً سواء عبر الفاكس أو عبر البريد الإلكتروني من كثير من الأشخاص سواء المقيمين في الدول العربية أو في أوروبا يسألون عن أخبار أهلهم الذين انقطعت عنهم، ولم يعد لديهم أي اتصال بهم في العراق، نحن سنحاول كما قلنا أمس، ونحن ندرس هذا بشكل جادٍ في (الجزيرة) على أننا سنعمل.. على أننا سنعمل وبكل جدية أن نفي ببعض طلبات السادة المشاهدين على قدر ما نستطيع، ونعدكم بهذا على أننا سنحقق هذه بعض هذه المطالب قريباً إن شاء الله، دكتورة نهلة، أشكرك.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: قبل أن نستأنف مشاركات السادة المشاهدين فقط أريد أن ألبي طلب أحد الإخوان الذي لم يمهر فاكسه باسمه، قال إلى (منبر الجزيرة)، أحلفكم بالله وبأمانة السلطة الرابعة أن تقرءوا هذا الفاكس. ها أنا ذا أخي أقرأ الفاكس، قال: أنا عراقي أعيش بدولة خليجية، وأعتقد أن برنامجكم وبرامج أخرى بالمحطات الفضائية العربية تزيد من اختلاف وجهات النظر، وتزيد من كراهية الشعوب العربية، وتشعل النار كما تصب الزيت، فاتقوا الله يا عرب ويا مسلمين بالعرب وبالعراق، وارحموا إخوانكم أهل العراق.

سيدي، نقول: سامحك الله.

نواصل الاتصالات الهاتفية، معي كاظم الراوي من النرويج أخ كاظم، هل.. هل تأمل خيراً في اجتماعات المعارضة؟

كاظم الراوي: مساء الخير عيني..

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

كاظم الراوي: بالنسبة أخي.. بالنسبة إلي شخصياً كمواطن عراقي مثلاً، أقول لك أنا أرفض ها.. ها الاجتماع هذا رفض بات يعني، يعني تتصوَّر أنت واحد يجي.. واحد يعني مثل (جاي غارنر) هذا ما أدري شو اسمه، يجي يعني يحكم بلد، يعني في أي.. في أي زمن، في أي.. في أي يعني في أي تاريخ، قولوا لنا: في أي تاريخ كانت قوات احتلال تجيب الزهور وتجيب يعني الفردوس لشعب محتل؟ يعني هذا مستحيل هذا أول شيء، وبعدين أخي عبد الصمد، إحنا.. إحنا شعب مظلوم إحنا العراقيين، صدام غدر بينا، إحنا.. إحنا وطنيين أكثر من أي شعب آخر، يعني إحنا نسينا همنا، ونسينا.. برغم الحصار إحنا.. إحنا... نسينا همنا، نسينا مآسينا واتلفتنا عن الشعب الفلسطيني على مآسيه إحنا، وبعدين ما.. ما شوفنا ويا صدام أي من الحروب ها.. هاي اللي خاضها هو، يعني 5% أنا أتصور.. أنا أتصور كعراقي مثلاً ساكن يعني أو مقيم في.. في القطب الشمالي، بأتصور إنه 5% يمكن من العراقيين ساندوا يعني راحوا ويا النظام ضد الاحتلال يعني الفترة الأخيرة، واستطاعوا أن يوقفوا الاحتلال 3 أسابيع.. أو يعني أقوى دولة في العالم بجنوب العراق، وبعدين صدام غدر بينا وهرب، وفلت وخلانا يعني.. يعني خلانا بأيد الاحتلال، إحنا يعني ما ندري شو نسوي، يعني ما عندنا.. ما عندنا.. ما عندنا أي يعني معارضتنا يعني كل من (...)، كل من يجر (..)، كل وأتصور أني 99% من المعارضة همَّ من المخابرات يا أخي من الـCIA يا أخي، يعني فأنا.. أنا يعني.. متفائل كل التفاؤل..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: يعني بمنظورك هذا للمعارضة، هل.. هل تعتقد سيدي بأنه ستكون هناك.. سيكون هناك أي تآلف، أو انسجام، أو ثقة بين المعارضة في الداخل والمعارضة التي جاءت من الخارج؟

كاظم الراوي: يا أخي هي أي معارضة من الخارج يعني إحنا أنا بأعيش بالخارج يا أخي، أي معارضة بالخارج؟ يعني الشعوب الأوروبية ما.. يعني ما.. ما.. ما تشوف.. يعني ما تشوف معاناتنا ومآسينا إحنا، يعني المعارضة في الخارج مع احتراماتي إلهم يا أخي ما.. ماذا (...) يا أخي؟ ثم أو إما مخابرات بالـCIA أو -عملاء يا أخي إما عملاء..

عبد الصمد ناصر: الفكرة واضحة أخي كاظم.. الفكرة واضحة، نفسح المجال لستَّار عبدون من الإمارات، ستار تفضل أخي.

ستار عبدون: مرحباً أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: تفضل أستاذ مرحباً.

ستار عبدون: كيف الحال.

عبد الصمد ناصر: الله يخليك.

ستار عبدون: لو سمحت عندي مداخلة، وأيضاً نداء إلى شعب العراق، شعبنا يعاني من مأساة..

عبد الصمد ناصر: تفضل، بإيجاز من فضلك.

ستار عبدون: نعم.. نعم.. أنا طبعاً صار لي ما يقارب ثماني إلى تسع سنوات أو عشر سنوات خارج الدولة، ومقيم في دولة.. دولة الإمارات العربية، وأيضاً نحب أنَّ ننطي شيء مبسط مثل ما تفضلت، المشكلة.. المشكلة إحنا خضنا ثلاث حروب، الدولة.. الدولة.. الجمهورية العراقية، خاضت ثلاث حروب، شو الفائدة من عندها؟ طيب الكويت.. الكويت الشقيق اللي قدَّم مساعدات في حربنا مع إيران، طيب بعدين إحنا نغزو.. نغزو الكويت يعني هذي.. هذي.. هذي مواضيع يعني صدام حسين دخل بازدواجية، يعني الإنسان اللي تمتد إيده، حتى في زمن الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان لمَّا.. لما دخل بالرسالة، كان عمل الحديبية وغير الأمور هذه، طيب ويعني وأنا أستغرب لأنَّه حالياً، يقول لك الناصرية وغير الناصرية، وجماعة جم من برة يقول لك إحنا معارضة، طيب حلوا مشاكلكم الداخلية يا إخوان، طيب احموا.. احموا الآثار، احموا الشعب، بعدين أنتم حلّوا مشاكلكم، واحد يقول أنا من فلان مكان، أنا يقول معارضة، طيب إحنا في مأساة، إحنا حالياً أنا صارت 9 سنوات أولادي ما شايفهم بالعراق، طيب أنا كنت موظف في الدولة في العراق، بعدين من بعد غزو الكويت، شفت.. شفت النظام إلى الهاوية، حبيت أطلع في.. في نفسي حتى لا.. لا أيديه لا تختلط بالدماء، اللي.. اللي النظام اللي وصلنا لهاي المرحلة هاي، طيب هذه المداخلات في سوريا يتكلمون، مداخلة من سوريا يقول لك إحنا شعب العراق، الغزو الأميركي، طيب مين اللي وصل الأميركان إلى العراق؟ أسألك سؤال يا أستاذ عبد الصمد، مين وصل الأميركان إلى العراق؟ إحنا لو كنا متحدين، إحنا الأميركان إحنا مع.. مع مصالح مثل ما يقولوا البيزنس، يعني عندهم مصالح البترول، OK حتى دول الخليج عندهم سفارات، وعندهم علاقات، يعني خلي علاقاتك إحنا كمسلمين، ما عندنا مشكلة ويا المسيحيين، ولا عندنا مشكلة ويا اليهود، هاي أديان وإلهم أنبياء، ولكن المعتدي إحنا ما نتجنب عليه، طيب أنتم صار هذه.. هذه ثلاث.. ثلاث حروب، شو اللي حصلناه؟ شعب العراق شوف المأساة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكراً.. شكراً.. شكراً ستار نفسح المجال لإخوان آخرين، قبل ذلك، أتحول إلى هذا الفاكس من عمر محمد سعيد من السعودية، يتساءل: هل ستغادر القوات الأميركية إلى أميركا، أم إلى إحدى الدول المجاورة للعراق، لتشن عليها حربها الثانية؟ لماذا ستسلم أميركا جميع الوزارات للعراقيين ما عدا وزارة الدفاع بعد انتهاء الحرب؟ لماذا يتشدق -كما يقول هو- الكويتيون بالمساعدات الإنسانية التي يرسلونها إلى العراق، وهم يعلمون أنهم سيقبضون ثمنها أضعافاً مضاعفة من النفط العراقي. هل ستبقى الكويت هي الطريق الدولي لأميركا ونقطة العبور لغزو بقية الدول العربية بعد أن أصبحت الكويت ولاية أميركية جديدة؟ يعني أخي لا أستطيع أن أوافقك على كل كلامك، كان هذا مع عمر محمد سعيد من السعودية.

معي بختيار حلبجايه من سويسرا، بختيار تفضل.

بختيار حلبجايه: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

بختيار حلبجايه: أول شيء أدي التعزية للسيد المرحوم طارق أيوب.

عبد الصمد ناصر: رحمة الله عليه.

بختيار حلبجايه: وتعزيتي لكل اللي استشهدوا في العراق عدا البعثيين، أخويا، شعب العراق شعب مجروح، إرادة للتضميد، يا ناس، يا عرب، ما مسلمين، الشعب العراقي بيحتاج لنصيحتكم، انصحوا الشعب العراقي بالنصائح.. النصائح الحميدة، لا تقولوا قاوموا مع الأميركان كذا وكذا وكذا، أكو أساليب أخرى، أكو أساليب سياسية، هذه نصيحتي، ومع هذا المعارضة العراقية بالناصرية، أنا أتمنى إلهم كل شيء، لأنه هم جاهدوا، هم مناضلين، لو كان عندهم مجال يبقون بالعراق كانوا يناضلون بالعراق، بس ما عندهم مجال كان بالعراق راحوا للأوروبا وهم يحكون عن مصالح الشعب، أول خطوة أنا يعني أحييهم كل الزين هذا كل.. يعني الطيب للشعب العراقي، هو فصل الدين من الدولة، هذا أهم شيء، الأوروبا ليش تقدمت؟ ليش صار.

عبد الصمد ناصر: يعني تريد دولة علمانية في العراق..

بختيار حلبجاية: نعم، ليش أوروبا صارت جنة على الأرض لأنه فصلوا الدين ويا الدولة.

عبد الصمد ناصر: فكرة واضحة، أخي بختيار، فكرة واضحة وسأحاول الآن ابتداء من الآن إلى غاية نهاية البرنامج أن آخذ بين مشاركة هاتفية وأخرى فاكس، آخذ فاكس من أخو.. من الدكتور بسَّام الخوري: يقول: حسب اعتقادي بأن الولايات المتحدة، سوف تبقى في العراق خمسين سنة، كما فعلت في ألمانيا واليابان، الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى أية دولة عربية أخرى، تساعدها نحو غزو وضرب واحتلال دولة عربية أخرى، فهي ليست بحاجة للكويت، من الآن وصاعداً، ليست بحاجة لقناة السويس، ليست بحاجة للنفط السعودي، الدول العربية والجامعة العربية، تحولت بعد احتلال العراق إلى شيء من ورق كما يقول الدكتور بسَّام الخوري.

الآن إلى أمير جابر من هولندا، أميركا جابر ما رأيك في موضوع اليوم؟

أمير جابر: والله يا أخي أنا كما تعرف يعني كنت من مشاهديكم والمتداخلين منذ إنشاء (الجزيرة)، وكنت قد حذرت وقلت على هذه الشاشة، بأن الوضع الحالي بأن صدام سوف يوصلنا إلى هذا الوضع، ونصحت إخواني خاصة العرب اللي كانوا يناصرون صدام، ويراهنون عليه، وقلت لهم سوف نصل إلى هذه النهاية، ولكن كما يقول الشاعر:

ولقد نصحتكم بمن عرج اللوا ولكن

لم تستبينوا الصبح إلاَّ ضحاة الغدِ

الآن وقد وقع ما وقع وحصل ما حصل، يا أخي.. أنا أقول خطابي لأبناء شعب العراق، لقد شبعنا من الشعارات، كل.. حتى البعثيين عندما أتوا كانوا يرفعون "وحدة وحرية واشتراكية"، وهكذا وصلنا، فنحن الآن نريد هذه الأقوال من الأميركان بالنسبة للديمقراطية وغيرها وحقوق الإنسان ولكل من.. نريد الواقع العملي.

عبد الصمد ناصر: نعم.

أمير جابر: إذا.. إذا أنا أقول لك يا أخ عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر: تفضل.

أمير جابر: ثق إذا لم يطبق الكلام فعلياً وواقع عملي سوف يكون العراق بؤرة ومستنقع للأميركان، لأنَّ الشعب العراقي، جزع من الديكتاتورية ومن الشعارات، ومن الظلم، وسوف لن يقبل من يستطيع أن يمتطيه، أصحاب المصالح الخاصة، الذين كل شخص من هؤلاء، الذي يحاول أن يستثني خاصة أولئك الذين قدموا آلاف من الدماء والضحايا..

عبد الصمد ناصر: نعم..

أمير جابر: استثناؤهم واستيداع..، هذا يكون خائن للعراق ولكل القضية العراقية..

عبد الصمد ناصر: أمير جابر، أشكرك يا أخي، أمامي خمس دقائق فقط على نهاية البرنامج، قبلها أقرأ فاكس للأستاذ الإمام ولد الشيخ وهو محامي موريتاني يقول: إني أشعر أجتزئ بعض من الفقرات من الفاكس أشعر بامتعاض وألم شديدين لتغطية القنوات العربية (الجزيرة) والعربية هذه الأيام لساحة الفردوس وفندق فلسطين، الذي يقدم أو يقدم أنه هو بغداد، وأن العراقيين يأتون، لطلب النجدة من الأميركيين، والعون على تنظيم أنفسهم وعاصمتهم، كما يأتونه باللصوص، الذين جاءوا بهم الغزاة أنفسهم للإفساد، تم اتخاذهم ذريعة لتولي الأمور بتكليف من العراقيين.

بقي أربع دقائق ونصف، آخذ محمد كرامة من مصر محمد تفضل.

محمد كرامة: السلام عليكم، والله إحنا بالنسبة للمؤتمر اللي اتعمل النهاردة للمعارضة هو ما بيبشرش بأي خير خاصة إنه المجاميع اللي الموجودة كلها، بتسابق إن هي تكسب رضا أميركا، ودا طبعاً ما بيبشرش بأي خير، هي رسالة تتوجه لكل مسلم على وجه الأرض، مسلم مالناش دعوة النهاردة لا بشيعي ولا بسُنِّي، إحنا دلوقتي في مشكلة خطيرة، يعني تقدر تقول عليها مصيبة، لأن اللي حصل من التتار، بيحصل النهارده، بس بشكل تاني، إن النهارده تخش أميركا تدمر منشآت، من حقد على شعب العراق، حقد على شعب العراق، إنها بتدمر كل شيء في العراق، بإسم إنها بتحرر شعب العراق، وهو بدأ احتلال العراق.

عبد الصمد ناصر: محمد كرامة عفواً على المقاطعة، الفكرة واضحة، تكررت كثيراً في البرنامج، نوري جلال من ستوكهولم تفضل.

نوري جلال: نعم تحية لك لك أخي عبدالصمد .. إن كنتم تدعون الديمقراطية وجهة النظر الأخرى فلا تقاطعني، فإن مداخلتي قد لا تعجبك، لقد قلت..

عبد الصمد ناصر: الوقت لا يرحم يا أستاذ نوري.

نوري جلال: لقد قلت يوم أمس في برنامج (منبر الجزيرة) بأن الأكراد أساءوا إلى أنفسهم أمام العالم بالسرقات التي يقوموا بها..

عبد الصمد ناصر: لم أقل، إنما نقلت فكرة جاءت في إحدى الفاكسات.

نوري جلال: نعم، ولكنك أكدت عليها.. أكدت عليها، وأقول لك اتق الله..

عبد الصمد ناصر: أنا قلت يا سيدي ما جاء في الفاكس.

نوري جلال: نعم على كلٍّ، فالسرقات جارية من أقصى الشمال إلى أدنى الجنوب، وهؤلاء لصوص ورعاع، والكثير منهم من أزلام صدام، إن غاية قناة (الجزيرة) هي زرع الفتنة وحرب طائفية بين العرب والأكراد، وكذلك الإساءة إلى سمعه الأكراد أمام العرب في الدول العربية، يا أخي والله لو عاشرتم الشعب الكردي، لما قلتم هذا الكلام، فالشعب الكردي شعب متمسك بدينه، وبأخلاقه، وببساطته، و الكردي لا يغدر بصاحبه أبداً، ولا ينافق أبداً، لا أدري ما هذا الحقد والكراهية للشعب الكردي المسالم والمظلوم، لقد حاولت كل الحكومات العراقية، إبادة هذا الشعب، مرة بالكيمياوي، ومرة بالأنفال، ومرة بالتعريب، ومع ذلك لم يحمل هذا الشعب كرهاً للعرب، لقد هدم النظام العراقي ألفين وسبعمائة قرية كردية، في كل قرية كان فيها مسجد أو تكية، الآن انظر إلى التناقضات التي وقعت فيها قناة (الجزيرة)...

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: أخي نوري.. أخي نوري ربما نخصص حلقة أخرى لموضوع الأكراد، أشكرك أخي نوران [نوري] من.. من ستوكهولم، ولكنك في حقيقة الأمر تجنَّيت على (الجزيرة) سامحك الله، معي أبو رند من بريطانيا: أبو رند تفضل.

أبو رند: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

أبو رند: أحييك وأحيي برنامج (الجزيرة) للتغطية للأحداث ما عدا بعض الأمور قد نعتب عليه من هنا أو هناك، بالنسبة لاجتماع المعارضة، لا أتوقع أن ينجم هذا الاجتماع وغيره في ظل الولايات المتحدة أي نتيجة إيجابية، لأنَّ الولايات المتحدة أتت لكي يأخذ بترول العراق، ويستعملوه في حرب ضد المسلمين، وأما بالنسبة لأمور السلب والنهب فهناك ظلم على الأكراد، وأما بالنسبة لحقوق.. لحقوقنا فالأكراد على مدى التاريخ، حاولوا بكل الطرق أن يصلوا إلى نتيجة مع الحكومات العراقية، وأخيراً كانت مع صدام حسين، ولكن كانت النتيجة المراوغة والظلم، الأخ عدنان يقول في مداخلته: إن الأكراد قدر لهم في ظرف جغرافي أن يكونوا جزء من العراق، فأنا أقول له هذا القدر خُطِّط له من قِبَل التحالف بعد الحرب العالمية الأولى، فإن كان يؤمن بهذا آنذاك، القدر سيؤمن بهذا أيضاً، فأما رأيي الآن بالنسبة للشعب العراقي عموماً وشعبنا الكردي، هو لا يوجد بديل لصدام حسين وظلمه، إلا الرجوع إلى القاسم المشترك وهو ديننا السمح -الدين الإسلامي- الذي لا فرق فيه بين العربي والعجمي إلا بالتقوى، ولكن على أسس صالحة ونوايا طيبة.

عبد الصمد ناصر: سيدي، الوقت قد انتهى شكراً لك أبو رند من بريطانيا، أشكر كل من شاركنا في هذه الحلقة، ونعتذر أيضاً لكل من لم نتمكن من إدراج مشاركتهم بكل وسائل الاتصال، على أننا سندرج باقي المشاركات إذا تمكنَّا من ذلك في حلقة قادمة، بحول الله، شكراً لكم، وإلى اللقاء في حلقة الغد بحول الله.

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم، وأهلاً بكم من جديد إلى لقاء جديد من برنامج (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية للحديث عن تطورات الوضع في العراق.

تبنت المعارضة العراقية في اجتماع لها نظمته الولايات المتحدة إعلاناً في مدينة أور بالقرب من مدينة الناصرية بجنوب العراق، أكدت فيه أن نظام الحكم في العراق سيكون نظاماً فيدرالياً ديمقراطياً، يستند إلى سيادة القانون، مؤكدة في إعلانها أن العراق لن يقوده حاكم يتم فرضه من الخارج.

كما شددت على ضرورة حل حزب البعث الاشتراكي الذي كان يتزعمه صدام حسين.

واتفق المشاركون في الناصرية ومن خلال التصويت على عقد اجتماع آخر خلال عشرة أيام في مكان يتم تحديده مع مشاركة مجموعات عراقية إضافية لبحث ترتيبات تشكيل سلطة عراقية انتقالية.

فهل يمكن اعتبار اجتماع الناصرية خطوة أولى لترتيب الأوضاع في عراق العهد الجديد؟

وهل يقبل كل العراقيين بتلك الخطوة، أم أنها قد تشكل منعطفاً آخر نحو المجهول؟

هذه هي مجمل الأسئلة، وبعض منها التي سنحاول أن نقدم مقاربة لها من خلال مشاركتكم.

للمشاركة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية:

على الهاتف 9744888873.

والفاكس: 9744890865.

كذلك يمكنكم المشاركة على الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

وأعتقد أننا بدأنا نتلقى مكالمات السادة المشاهدين، معي من سوريا مرتضى جواد، تفضل مرتضى.

مرتضى جواد: آلو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

مرتضى جواد: مرتضى جواد عراقي في.. ساكن في سوريا، أخي العزيز، أنا عندي بعض الشكاوي والاقتراحات إلى (الجزيرة).

عبد الصمد ناصر: تفضل سيدي.

مرتضى جواد: الشكوى الأولى إنه الشعب العراقي عانى من الاضطهاد والتعتيم الإعلامي في زمن صدام حسين، ونرجو منكم وبعد زوال هذا النظام أن توصلوا صوتنا إلى العالم وبالخصوص إلى الشعب العربي حتى يكونوا في.. في صورة الشعب العراقي، المظلوم المضطهد، وتنصفوا الشعب العراقي أيضاً، تعرفون إحنا بالعراق لا نمتلك الدش، ولا نمتلك أي وسائل خاصة الآن الاتصالات مقطوعة، فالاقتراح منكم أيها.. جزاكم الله خير الجزاء أن تعطون يعني مشاركات كثيرة ولو بنسبة 80% للعراقيين وأرجو أن..

عبد الصمد ناصر: يا سيدي.. نعم.

مرتضى جواد: أو أرجو من.. من مراسليكم في العراق أن يفتحوا مجال للمواطنين العراقيين أن يعبروا عن مشاعرهم من خلال برنامجكم أيضاً، والرجاء أن.. أن.. أن توجهوا دعايات، ونداء إلى الشعوب العربية المسلمة أن تساهم بالإغاثة الإنسانية والطبية، يعني نحاول إحنا للشعب.. و.. وأيضاً..

عبد الصمد ناصر: نعم، أخي مرتضى، طلبك يعني نحن نسعى إلى أن نلبي فعلاً.. نسعى أن يكون أكثر قدر.. أكبر قدر من المشاركين الذين يتصلون بنا سواء عبر الهاتف، أو البريد الإلكتروني، أو عبر مختلف الوسائل أن يكونوا عراقيين، باعتبارهم أكثر شأناً بموضوع العراق، نتحول إلى رحاب أسعد التميمي من الأردن، رحاب تفضلي.

رحاب أسعد التميمي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

رحاب أسعد التميمي: بس لي رجاء معلش بس يعني تخليني أكمل الفكرة للنهاية، حابة أتكلم على المآسي اللي بنجني ثمارها، المآسي اللي عمالنا بنجني ثمارها في هذا الزمن كمسلمين، بيعود إلى جهلنا بعدونا جهلاً ضرب به على قلوبنا، بحيث لا نستطيع فهم وإدراك حقيقة وأهدافه إلا بعد أن يذيقنا الأمرين وللأسف لقد استنفذت عداءاتنا لبعضها طاقاتنا وقدراتنا، بحيث لم يبق للعدو الذي يتربص بنا منها شيء، بعكس عدونا الذي وجهت.. وجهت.. وجهت ثقافته وقدراته نحو تسهيل حرياته وطاقاته، لكي يبقى مستيقظاً حذراً لأي خطر يتهدد كيانه، هذا بالطبع ليس عشوائياً ولا بمحض الصدفة، لكنه يندرج تحت النهج الذي اتبعته المحافل الدولية، لتجهيل هذه الأمة، والنيل من دينها، مقدراتها، خدمة لليهود في تنفيذ مآربهم في هذه المنطقة، وتنفيذ مآرب من والاهم.

إن هذه المحافل حين أكدت على ضرورة فصل الدين عن الحياة، هي تعلم تمام العلم أن هذه الأمة إنما تستمد أسباب قوتها وعزها ونهضتها من دينها، فإن تم محاصرة هذا الدين تستطيع..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: نعم أختي رحاب، تستمد قوتها وعزتها من دينها وهذا أمر نتفق عليه جميعاً، هذا.. أراكي تقرئين من ورقة مكتوبة، أريد منك موقفاً أو رأياً حول اجتماع المعارضة اليوم في الناصرية وهذا موضوعنا اليوم.

رحاب أسعد التميمي: يعني معلش، ما هو أنتم لما بتحكوا ما بتحكوا بس.. لأ على.. ما بتحددوش موضوع معين خلال.. لكن اللي بده أحكي لك إن أنا قاعدة بأحكي لك قبل..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: سيدتي، بودي أن أترك لك المجال أكبر، لكن هناك الكثير من المشاهدين ينتظرون على الخط رجاءً، شكراً الأخت رحاب، إلى بسام اللوزي في قطر، تفضل بسام.

بسام اللوزي: آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ بسام.

بسام اللوزي: مرحبا أخي عبد الصمد.

بسام اللوزي: مرحبا يا سيدي.

بسام اللوزي: صحيح أنا بدي أحكي بخصوص المعارضة العراقية اللي تمت اليوم، يعني ما هي نتيجة المعارضة العراقية؟ وأيش بدهم المعارضة العراقية؟ المعارضة العراقية الداخلية مؤيدين، والمعارضة الخارجية مؤيدين، وصارت عبارة عن حروب أهلية حالياً، الإدارة الأميركية والبريطانية حالياً بيشيرون إنه فيه أسلحة دمار شامل داخل سوريا، وهذا غير صحيح، وهذا غير مبرر، لأنهم حالياً موجودين هم في النقطة في احتلال واستعمار الشرق الأوسط، وهذا هو القصد، مش تحرير، عبارة عن استعمار، بيرفعون الأعلام الأميركية هذا.. هذا عبارة عن استعمار مش تحرير وشوفنا إحنا عبر (الجزيرة) العلم الأميركي رفع أكثر من مرة في العراق، هذا عبارة عن استعمار للشرق الأوسط وللدول العربية كاملة أيضاً، فالمعارضة العراقية.. أيش بدها تعمل المعارضة العراقية؟ بدها تحكم العراق، ومين بده يحكم العراق؟ الآن إحنا بنشوف الحروب الأهلية اللي صارت داخل العراق والسلب والنهب، هذا مين اللي داره؟ الإدارة الأميركية وبإرادة الإدارة الأميركية أيضاً، وبرضاهم، على أساس يبينوا للعرب إنه شوفوا أنتو شو بتعملوا، هذا نتيجة أعمالكم ومظاهراتكم، اطلعوا هذه النتيجة أنتو بتسرقوا، لو إنهم ما بدهم نسرق، ما بيخلوهم يسرقوا أصلاً، ولا بيخلوا الشعوب تمشي بهذا المنهاج.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخي بسام، أم عبد الله.. أم عبد الرحمن، تفضلي.

أم عبد الرحمن: آلو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

أم عبد الرحمن: أعزيكم أولاً في الأخ طارق أيوب، وعظَّم الله أجركم.

عبد الصمد ناصر: عند الله، جزاكم الله خير.

أم عبد الرحمن: ويعني كلمة للمعارضة العراقية.

عبد الصمد ناصر: سيدتي، لو تخفضي صوت التليفزيون.

أم عبد الرحمن: حاضر، يعني كلمتي للمعارضة العراقية، المعارضة العراقية لن تستطيع فعل شيء إلا يعني مسايرة أميركا وإسرائيل، لن يستطيعوا فعل شيء لأي.. شيء للشعب العراقي، المصلحة الأولى ستكون لأميركا وإسرائيل، أما الشعب العراقي فهو المتضرر الوحيد من هذه المعارضة، لن ينفعوا الشعب العراقي بشيء، أميركا.. أميركا تحاول تدمير العراق، عقلية العراق وشعب العراق، لأن الله -سبحانه وتعالى- قال لإبراهيم -عليه السلام- "يا إبراهيم لا تدع على العراق فإني جعلت فيهم علمي وخيري"، فهذا الشعب مبارك وأرضه مباركة، وعلينا وعلى الأمة العربية وعلى الأمة الإسلامية إن كان عندنا ذرة من الإيمان وذرة من الإسلام وذرة لحب الرسول -عليه الصلاة والسلام- وحب عمر الذي.. الذي حرر هذه الأرض علينا جميعاً التجمع، والوقوف ضد هذه الهجمة الأميركية الصهيونية لضرب العراق، فحسبنا الله ونعم الوكيل على الحكام الأول.. حكام العرب الذي ضيعوا مننا أرض العراق ومن ثم أميركا، فلعنة الله على أميركا ولعنة الله على إسرائيل، وجزاكم الله خير، وشكراً يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكراً أم عبد الرحمن، ضياء جبوري من ألمانيا.

ضياء جبوري: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

ضياء جبوري: يا أخي العزيز يعني اليوم هو المؤتمر أو الاجتماع الأول اللي حضرته المعارضة العراقية اللي هي موجودة في الخارج مع أقطاب الاحتلال الموجود حالياً في العراق، على ما يبدو إن فيه نقاط إيجابية، ونقاط سلبية، قد تظهر السلبيات في الوقت القادم وليس في الوقت الحاضر، ترى إنهم من النقاط الإيجابيات إنه صوت عراقي حر أطلق بتعابيره الخاصة على أرض العراق، وهذه أول خطوات التغيير، يعني الشعور بإنسان الفرح إنه يشعر إنسان معارض كان إلى نظام وقيادة سياسية مغتصبة للعراق كانت أيضاً ولشعب العراق، وبالتالي بدأوا أنهم.. يعطون رأيهم بالحر والصريح وبالصوت العالي، وبدون تعتيم على أرض العراق، هذه الناحية الإيجابية والصحية اللي ما راح نتطور وإن شاء الله ونتمنى إنه تتطور إلى تصل إلى مراحل أكبر حتى يتم عنها تعبير الرأي والرأي الصحيح للإنسان الصحيح العراقي اللي يحب أرضه ووطنه وشعبه.

لكن من النقاط السلبية اللي قد تظهر إنه هذه الأقطاب أو هذه وجوه المعارضة التي نادت اليوم بالأصوات بالفيدرالية وبتعدد الديمقراطية وبالعلمانية وفصل الديانة عن.. عن السياسة، أعتقد أنه في المرحلة الراهنة أو المقبلة راح تظهر عندنا اختلافات كبيرة جداً لكون إنه القاعدة الأساسية لهذه الأقطاب هي أقطاب متناحرة، للأسف أعتبرها متناحرة، وأتمنى إنه لا تكون متناحرة بقدر ما إنه تجتمع أولاً.. الأول إنه هم يجلسون فيما بينهم يصفون أوراقهم، ويتفقون على مسمياتهم، ومستقبل العراق، بغض النظر من يكون السيد الجلبي في الناصرية، يجتمع في أهل الناصرية لكونه من أهل الناصرية، والسيد السامرائي في سامراء حالياً يحاول جذب السامرائيين حوله ومن ثم صاحبنا الجبوري مشعان وقاعد بالموصل.

عبد الصمد ناصر: شكراً، نعم أخي ضياء الفكرة واضحة أشكرك، إلى عدنان حوشان من لندن، أخ عدنان تفضل ما رأيك باجتماع المعارضة في الناصرية؟

عدنان حوشان: آلو، مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

عدنان حوشان: أول شيء: هاي ولادة عسيرة أنا أقدر أسميها، وطلع من رحم ميت، هذا ما يسمى بها المؤتمر، ليش؟ لأن أول شيء نصف اللي اشتركوا في الجريمة مال العراق من المعارضين العراقيين اللي ركبوا القطار الأميركي ينسحبوا تحت ذرائع وهمية، وهموا نفسهم أنهم يقدرون بصبغة ثانية، يدخلون بوجه ثانٍ للعراق، صبغة دينية، وصبغة عشائرية، وصبغة اجتماعية، هاي واحدة.

أما بالنسبة لموضوع الفيدرالية، فخلينا نكون واقعيين ونحكي بأسلوب، الأسلوب هو: إنه الأكراد حصَّلوا على أشياء عمرهم وعمر الحركة الكردية ما هتحصل على المكاسب اللي حصلتها، واستُعملوا في سبيل إنجاح المخطط الأميركي بتهديم العراق، فهناك 15 مليون كردي ممنوع عليهم التكلم واستعمال لغتهم ومناسباتهم في تركيا، شنو اللي فرضته تركيا حتى على الأميركان حتى تمشي الاستراتيجية مالتها؟ فأما اليوم فإنه من ضعف.. من ضعف الفئات المتناحرة بيناتها ومجرد كسب أصوات وكسب كراسي حكم، فتنازلوا، وأنا أخص الشيعة بالذات اللي هم اتخذوا من الفيدرالية منطق، لأن مثل ما سوى السيد (سيفن) اللي هو المنطقة الآمنة التركية بالشمال العراقي، عراب المنطقة الجنوبية السيد بحر العلوم، ولأن هو جاهل بهاي الشغلات كان هو السبب بالسيد (سيفن) مال الجنوب، ولا هو ما.. مو أكبر من هذا الشيء، وأما الأكراد فلا اليوم ولا بعد 100 سنة مو ... إنه إحنا ما نريد ننطيهم فيدرالية أو نريد ننطيهم، لأ هاي جغرافية حكمت عليهم مصالح دول إنه هم يتعايشون ويا الناس وباقي الفئات فأما أنه اليوم..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: أخي عدنان وجهة نظر واضحة قد وصلت، إلى حسان حويش من سوريا، سيد حسان شويش.. حويش يعني من بين ما جاء في بيان اليوم الاتفاق على أن نظام الحكم المستقبلي يجب أن يقوم على أساس نظام فيدرالي ديمقراطي، هل تعتقد بأن هذا النظام يمكن أن يكون بوتقة تنصهر فيها كل القوى والفاعليات العراقية؟

حسان حويش: لا أعتقد أن هذا الاجتماع الذي تعقده المعارضة في الناصرية أن يحقق للشعب العراقي ما يصبو إليه، لأن الأمة.. لأن الحرية التي يرنو إليها الشعب العراقي لا يمكن أن تأتي على ظهر دبابة أميركية، ثم إن هذا الاجتماع يشكل فسيفساء لا متجانسة، ولا يمكن أن يكون بينها انسجام، فهناك التناحر العرقي المتمثل بين العرب والأكراد، وهناك التناحر الطائفي الذي قد يُنذر بتفجير حقداً مُحتقناً بين الشعب العراقي، وربما يقود العراق إلى المجهول وإلى حروب طائفية ممكن..

عبد الصمد ناصر: لا قدَّر الله.

حسان حويش: أن يسقط فيها الشعب العراقي إلى الهاوية، ولكن الآن يمكن أن نقول سقطت بغداد، وحقٌ علينا أن نبكي عاصمة الرشيد، أن نبكي هذا المجد الضائع الذي ضاع، وضاعت ما تبقى لنا من كرامة، سقطت بغداد آخر معاقل العروبة، بعد أن أسلمها أمراء الطوائف إلى (ألفونس) الجديد، وهم لم يدركوا أنهم أسلموا..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: حسان..

حسان حويش: شرفهم.

عبد الصمد ناصر: سيدي أشكرك سيد حسان، أفسح المجال لمحمد عبد المجيد من فرنسا، سيد محمد عبد المجيد نعتذر على الانتظار، أنت معنا منذ بداية البرنامج تقريباً في انتظار، يعني أريد أن أسألك يعني إذا كانت هذه الجماعات المجتمعة الآن في الناصرية تسعى إلى إقامة نظام فيدرالي، كيف يمكن لها أن تجتمع على برنامج موحد إذا كان ربما عناصر المعارضة في الداخل تنظر بنوع من الريبة والشك إلى العناصر التي جاءت من الخارج على دبابة أميركية كما يُقال. ما رأيك؟

محمد عبد المجيد: نعم، شكراً أستاذ عبد الصمد، أول شيء أريد أن أقول بأن الاجتماع كان بـ (جاي غارنر) وجاي غارنر يعني معروف بعلاقاته الحميمة مع (شارون)، وأنا أتصور إنه الشعب العراقي قريب جداً من الشعب الفلسطيني ولا يرضى بأن يكون هناك حاكم عسكري جاي غارنر أو هناك فئة من الشعب العراقي.. فئة قليلة جداً تجتمع مع هذا المجرم، لأنه إله علاقات مع شارون.

الناحية الأخرى: إنه معروف يعني علاقات أميركا مع النظام السابق يعني إعطاء الأسلحة الكيماوية لضرب الأكراد، الأكراد -إن شاء الله- ياخدوا الدرس، والشيعة يعني عندما أعطت أميركا الأسلحة -عفواً الأسماء- إلى.. إلى الأميركيين، والأميركيين أعطوا الأسماء للنظام العراقي، لتسليط الشيعة، يعني الشيعة ياخدوا الدروس -بعض الشيعة مش الشيعة كلهم- ياخدوا الدروس، لأن هذه.. هذا.. هذا الاجتماع سوف يكون لمصلحة أميركا.

الناحية الأخرى: يعني الأميركيين فعلوا شرطة على البترول، وفعلوا شرطة على.. على.. على حالهم، ولم يفعلوا شرطة على ممتلكات الشعب، وعلى المتاحف الذي سرقها الصعاليك هادول اللي آتيين من الكويت، يعني أنا آسف لهذه الكلمة، لأنه هناك يُقال بعض الكويتيين دخلوا المتاحف.

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: سيدي هذا اتهام قد يكون مجاني.. أستاذ محمد عبد المجيد يعني ليست هناك ما يثبت هذا الكلام، فرجاء أن نبتعد عن هذه الاتهامات المجانية، دكتور محمد عبد المجيد ربما انقطع الاتصال به، إلى أبو الوليد في الأردن، قبل أبو الوليد أريد فقط أن.. رجاءً من السادة المشاهدين أن تكون اتصالاتهم مركزة جداً، لأن هناك الكثير من السادة المشاهدين يريدون المشاركة، ولا نريد أن نفوِّت الفرصة على أحد، خاصة الإخوة العراقيين، الآن أبو الوليد من الأردن تفضل أبو الوليد.

أبو الوليد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

أبو الوليد: إن ما جرى في العراق هو مثل ما جرى في أفغانستان وغيرها على يد المجرم (بوش)، ولكن المهم ماذا سيحصل أو ماذا يجب علينا أن نفعل الآن هذا المهم، نحن نعلم بأن الصراع في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي هو بين القوى المستعمرة وعلى رأسها أميركا وبريطانيا، وكل منهما يحاول أن يأخذ بالفريسة كلها، فبريطانيا اشتركت مع أميركا في حرب العراق بعد أن يئست في حماية نظام صدام حسين، ولذلك هي تريد أن تشارك أميركا حتى تنال شيئاً من الكعكة في العراق ولا تستطيع أن تمنع بوش وأميركا عن الاستفراد في المنطقة، ولذلك فإن سقوط العراق بيد أميركا هو بسبب خيانة حكام العرب جميعاً، وعلى رأسهم أيضاً صدام حسين الذي لم يقم بما يجب من حماية العراق، ومن عدم نزع أسلحة العراق التي هي ملك للأمة كلها وللشعب العراقي، فهذه من الأسباب الرئيسة التي أدت إلى سقوط العراق بيد أميركا، فأميركا الآن.. نعم.

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: أبو الوليد من الأردن أشكرك، هناك فاكس يكاد يتناغم وينسجم مع ما تقول، من الأخ حفيظ الزرهوني من المغرب يقول: إذا كانت أميركا تقول إنها تريد تحرير العراق من حاكم طاغية وجلب الديمقراطية، فلتواصل الطريق وتحرر كافة الشعوب العربية، فكم من طاغية في وطننا العربي أو أن أميركا تخيط الديمقراطية على مقاسها هذا كان رأي حفيظ الزرهوني من المغرب.

الآن إلى أم نزار من هولندا، أم نزار هل تعتقدين -كما يقول البعض- بأن المعارضة لربما قد تتسلم الحكم والثروة تبقى بيد الولايات المتحدة؟

أم نزار: مساء الخير أستاذ عبد الصمد أولاً.

عبد الصمد ناصر: مساك الله بالخير.

أم نزار: قبل كل شيء أريد أعزي كل أهل العراق اللي قدموا الشهداء، وقدموا أعز ما عندهم، وبهاي.. هاي الحرب، هاي أولاً.

وثانياً: يا أخ أعزيكم بمناسبة.. باستشهاد طارق أيوب، وإن شاء الله، الله يتم شفاء الكل كل الجرحى الموجودين، أنا كردية أعيش.. عندي مداخلة بسيطة، الأخ عدنان اتفضل هسه قبل شوي دا يحكي وياكم يقول: الأكراد أخذوا شيء.. أخذوا حقوق ما كانوا يحلمون بها، الأكراد أصلاً ما واخدين حقوق، وين الحقوق الأكراد أخ..؟ الأكراد صار لهم 700 سنة دا يحاربون، انقتلوا، اغتُصبوا، قراهم احترقت، عمليات الأنفال، عمليات الكيمياوي، يعني كل.. كل شيء بالدنيا أكو صار برأس الأكراد، كل شيء.. هذا.. هذا اللي يسموه حلم على أساس الأكراد أخذوه، بالعكس إذا الأكراد ياخذون بقدر ما سووا بهم، المفروض ياخذون أكثر من هذا 100 ألف مرة أيش أخذوا الأكراد؟ الإذاعات بتطلع الأكراد (بيبوقون) ياخذوا، بالناصرية صار (بوق)، بالبصرة صار (بوق) بأم القصر صار (بوق) بالديوانية صار (بوق)، الأكراد أيش وصلهم هناك؟ ليش بيتهمون الأكراد؟ الأكراد اللي أحسن.. أحسن إحنا.. إحنا، ليش إحنا العرب اللي كانوا يجوون يتعاركون ويسوون حروب بالعراق كانوا ينهبون حتى الدجاج والبيض بالقرى الكردية، ياخذوها.. إحنا ما كرهنا العرب، ما نقول العرب سووا.. نقول نظام عراقي سوَّى، ليش هم أي شيء يصيروا يقولون الأكراد ويتهجمون على القادة الكردية؟ القادة الكردية (جلال طالباني) و(مسعود برزاني) بيوم الناس كانوا قاعدين ببيوتهم وهم كانوا لابسين أحذية لاستيك ويتعاركون بالجبال، يعني مناضلين، وناضلوا بقد شعر رأسهم، إذا يوم من الأيام غلطوا -ولو ما غلطوا- إذا غلطوا إحنا كشعب كردي نقدرهم ونحطهم فوق رأسنا، لأن هم.. هم اللي وصَّلوا الأكراد.. قضيتهم للعالم، ليش الأكراد.. ليش..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: نعم، أم نزار يعني عطفاً على كلامك.. عطفاً على كلامك وسامحني على المقاطعة، فقط أريد من السادة المشاهدين الذين يتصلون ألا يزجوا بهذا البرنامج في متاهات هو أبعد ما يمكن أن يُتهم بها، بأن يتم الحديث عن أشياء ربما تخلق الحزازات بين مختلف مكونات الفسيفساء العراقية نحن في هذه اللحظة، لربما الشعب العراقي أحوج ما يكون إلى توحيد صفوفه، إلى النظر إلى المستقبل بنظرة لتوحيد صفوفه، لا أن يتم الاهتمام بأشياء لربما تبعد بين الإخوان العراقيين، معي الآن كامران علي من ألمانيا، كامران، تفضل.

كامران علي: السلام عليكم أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

كامران علي: يا أخي، قبل كل شيء يعني أتقبل من الله أن يستقبل مراسلكم طارق..

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

كامران علي: الأخ طارق أيوب إن شاء الله، يتقبله الله الشهادة.. منه الشهادة.

عبد الصمد ناصر: إن شاء الله.

كامران علي: وأخي، قبل كل شيء يعني الجريمة اللي ارتُكبت بحق الشعب.. بحق الشعب العراقي من النظام والأميركان والحصار والحروب.. يعني جريمة نكراء ينكرها كل عراقي، حتى الحرب الأخيرة اللي سقط من خلاله النظام العراقي، هذه جريمة نكراء، لكن أخي كان عندي مداخلة، والله نفس المداخلة..

عبد الصمد ناصر: تفضل.

كامران علي: أنا أتمنى منكم أن.. أن يعني.. يعني تتقبلوا مني هذه النصيحة إن شاء الله، يعني الأخ يوسف الشريف يتهم في كل مكان، يعني يروح أي مكان يروح الكركوك يتهم الأكراد، يروح التكريت يتهم الأكراد، يروح الموصل يتهم الأكراد. يا إخوة، خلوا يعني إذا البشمركة واحد من البشمركة يجي يروح يبوق أو ينهب (في هاد شيء)، يعني ليش تتهمون الأكراد بشكل عام؟

عبد الصمد ناصر: يا أخ كامران علي، للتوضيح.. للتوضيح فقط..

كامران علي: لأ، فقط هذه.. فقط هذه..

عبد الصمد ناصر: عفواً.. عفواً.. عفواً ليس دفاعاً عن الأخ يوسف الشريف، ولكن يوسف حينما يتحول من منطقة إلى منطقة في.. في شمال العراق هو لا يأتي بهذا الكلام من عنده، وإنما ينقل فقط شهادات أهالي المدن التي يتجول بها.

كامران علي: لو سمحت..

عبد الصمد ناصر: تابعت معنا شهادات الأساتذة في شمال في.. أعتقد في مدينة الموصل، حينما تعرض جامعتهم للنهب، في.. في مناطق أخرى في كركوك وفي غيرها من مدن، يوسف الشريف ينقل فقط ما يجري على.. على الساحة، ولا.. ولا يعني يتهم أحداً من تلقاء نفسه.

كامران علي: عندي تفسير فقط أخ عبد الصمد لو سمحت، يعني شوف حتى اليوم شوفنا من.. من بغداد يعني المؤسسات الحكومية تتعرض إلى الحر.. الحروق ونهب وسلب، لكن فقط المدنيين اللي بأيد البشمركة الموصل والكركوك بدأ نظام بعث يوم يومين، بدأ نظام.. نظام كامل، يعني هذا لازم يكون..

عبد الصمد ناصر: واضح أخي كامران، يعني أريد أن أسألك أنت كعراقي، وهذا ما يهمني يعني كيف تنظر أنت إلى اجتماع الناصرية، وهل تأمل منه شيئاً؟

كامران علي: يا أخي، نتمنى منهم شيء، يعني كيف ما يكون همَّ أحسن من النظام اللي.. اللي فات، لكن بالرغم من إن الشعب العراقي كلها يعني نسبة كبيرة من الشعب العراقي لا ينظر إلى هذه الاجتماعات بأنه يعني اجتماع عراقي صافي، يقولون إنه منهم من الأميركان من يساندهم أو ضغط أميركي، ضغط أميركي على الاجتماع والأحزاب السياسية اللي يجتمعون، لكن بأتمنى منهم إن شاء الله..

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ كامران.. شكراً أخ كامران علي، عفواً على المقاطعة.

قبل أن آخذ اتصالات أخرى نعرَّج على بعض الفاكسات التي بين يديّ، فاكس من عصام حيش من سوريا يقول: لا تصدقوا هؤلاء الأوغاد، ولا يخدعوكم بفتات الطعام، إنه شيء يسير مما سرقوا من خيرات بلادكم، ومما يخططون، هذه جملة من فاكس عنونه بعنوان: إلى أهلنا في العراق.

الأخ أبو زينب، عراقي مستقل في لندن، يقول: بعد ما حدث في العراق من احتلال، وإذلال أهلنا برؤية علم المحتل يرفرف هنا وهناك في مدن عراقية، أقول وبصوت عالٍ: مائة صدام ولا جندي أميركي غازي يدنس أرض العراق الحبيبة، هذا كان فاكس الأخ أبو زينب، وهو عراقي مستقل من لندن.

هناك نداء من مجموعة من العراقيين المقيمين في سويسرا وجَّهوه اليوم يقول: نحن أبناء العراق المقيمين في سويسرا، ومجتمعين اليوم كذا في قاعة مركز الثقافي بسويسرا في زيورخ نؤكد أننا نرحب بزوال نظام ديكتاتوري البغيض، نطالب سلطات التحالف باحترام الالتزامات الدولية كافة، والقوانين الدولية المتعلقة بالظروف المشابهة، نناشد أبناء شعبنا في داخل الوطن المضمَّخ لا أدري كيف ما.. ماذا يقصد بذلك، أو.. الخط غير واضح، نطالب وسائل الإعلام خصوصاً العربية منها الكف عن إثارة النعرات والأحقاد والتشويهات.

نناشد أبناء الأمتين العربية والإسلامية والأصدقاء في العالم أن يميزوا بين الجلاد والوطن.

على كل حال هذه نقاط من.. من فاكس ربما طويل، لا يسعني الوقت لأن أسرده بالكامل.

نعود مرة أخرى إلى تلقي مكالمات السادة المشاهدين معي خليل العجيلي من سوريا. أخ خليل، تفضل.

خليل العجيلي: آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ خليل.

خليل العجيلي: مساء الخير أخي الكريم.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

خليل العجيلي: أخي الكريم، في ظل تبعثر الأوراق وغياب الشارع العربي عن صنع القرار، وكثرة تداول المصطلحات التي يطلقها الساسة الغربيون، وتردادها من قبل وسائل الإعلام العربي كالببغاوات، وبعدنا عن مكان الحدث، وباعتبارنا كشعوب لا نرى الأحداث إلا من عيون كاميرات قد نثق أو لا نثق بمصداقيتها، في هذه الحالة المزرية ما هو الميزان والمقياس الذي نزن ونقيس من خلاله الأحداث؟

إني أرى -أخي الكريم- أن الميزان والمقياس هو المنطق وتحكيم العقل في محاكاة الأمور، استطاعت القوات الغازية أن تؤجِّج النار الطائفية في العراق، هذه الطائفية التي كانت تُسخَّن على مرجل النظام العراقي، وترتفع حرارتها رويداً رويداً، وكلما يرتفع ميزان الحرارة، كانت إطفائيات النظام تخمدها وتذر رمادها في صحاري العراق، أما اليوم في ظل الدبابات والاحتلال العسكري الأنجلوأميركي فإن أنابيب نفط العراق تصب بغزارة على مرجل الطائفية، ومع الأسف، ومع انعدام الأمن والأمان، حيث يؤكد شهود عيان من قبل المشاهدين السوريين الذين ذهبوا للجهاد، وعادوا بأرواحهم التي زُهقت بعضها من قبل العراقيين أنفسهم، يبدو للمتبصر أن أجواء العراق ضبابية حيث تنعدم الرؤية، السلب والنهب والتصفيات الجسدية على مرأى القوات الغازية، ولكننا رغم الكارثة نحن الشعوب العربية نرى بصيص أمل قادم من بلاد الرافدين، قادم مِنْ مَنْ؟ قادم من حركة الجماهير الواعية المقاومة للاحتلال، ويجب أن يكون يا إخوتي في العراق أناديكم، أناشدكم من سوريا العروبة، الهم الأول لكم دحر العدوان، ولفظ الغرباء خارج جسم العراق، لأنه قد يشكل سرطان مميت لكم، أما الجروح والقيوء يا إخوتي فيمكن لمراهم العروبة والإسلام والحس الوطني وتقاسم السلطة يضمن لكم الحرية والديمقراطية داخل المجتمع العراقي..

عبد الصمد ناصر: أخي خليل، وأكمل بما يقوله كذلك عبد العزيز التلاوي، وهو أعتقد من إحدى الدول العربية، لا يذكر مكانه، يقول: أقول للمعارضة العراقية: ماذا تتوقعون من أميركا نعم، سوف تنسحب أميركا من العراق بعد ثلاثة أشهر، كما قال بعض.. بعض المعارضين نعم، وسوف تترك لكم العراق لكي تحكموها، نعم وسوف تترك لكم البترول والمياه وعاصمة الرشيد لكي تشكلوا حكومة فيها، ولكن هل إلى هذه الدرجة ترى أميركا ومن سماهم في الفاكس أذنابها من المعارضة أن الشعب العربي غبي؟

نتمم مع السادة المشاهدين معي دكتورة نهلة العبيدي من الأردن. دكتورة نهلة، تفضلي.

د.نهلة العبيدي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

د.نهلة العبيدي: أستاذ عبد الصمد، أنا ما راح يفيدك إنه أعطيك رأيي بشيء، أنا طبيبة بالأردن، وأنتظر أي خبر يجي من أهلي، ما عندنا أي اتصال، وما عندنا أي رسالة توصل أو ترجع، أرجوكم تؤمنوا لهم ولو دقيقة واحد يطمئنوننا أهلهم إن همَّ عايشين على الأقل، يعني إحنا ما عندنا غير بكاء ودعاء، بعدين إحنا أطباء، وممكن إنه نوصل مساعدات إنسانية، بس ما بنلاقي ولا منظمة نفوت عن طريقها، يعني أني أتطوع خلال مكتب (الجزيرة) إنه ألم رسائل من كل المقيمين اللي بالأردن أوديها لهناك، وأرجع منهم جواب لإلهم، هذا أقل ما أقدر أسويه..

عبد الصمد ناصر: نعم.. سيدتي.. نعم دكتورة نهلة، فقط أريد.. فقط أريد أن أشير أن من بين كل هذا الكم، وهذا عدد يسير جداً مما نتوصل به يومياً سواء عبر الفاكس أو عبر البريد الإلكتروني من كثير من الأشخاص سواء المقيمين في الدول العربية أو في أوروبا يسألون عن أخبار أهلهم الذين انقطعت عنهم، ولم يعد لديهم أي اتصال بهم في العراق، نحن سنحاول كما قلنا أمس، ونحن ندرس هذا بشكل جادٍ في (الجزيرة) على أننا سنعمل.. على أننا سنعمل وبكل جدية أن نفي ببعض طلبات السادة المشاهدين على قدر ما نستطيع، ونعدكم بهذا على أننا سنحقق هذه بعض هذه المطالب قريباً إن شاء الله، دكتورة نهلة، أشكرك.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: قبل أن نستأنف مشاركات السادة المشاهدين فقط أريد أن ألبي طلب أحد الإخوان الذي لم يمهر فاكسه باسمه، قال إلى (منبر الجزيرة)، أحلفكم بالله وبأمانة السلطة الرابعة أن تقرءوا هذا الفاكس. ها أنا ذا أخي أقرأ الفاكس، قال: أنا عراقي أعيش بدولة خليجية، وأعتقد أن برنامجكم وبرامج أخرى بالمحطات الفضائية العربية تزيد من اختلاف وجهات النظر، وتزيد من كراهية الشعوب العربية، وتشعل النار كما تصب الزيت، فاتقوا الله يا عرب ويا مسلمين بالعرب وبالعراق، وارحموا إخوانكم أهل العراق.

سيدي، نقول: سامحك الله.

نواصل الاتصالات الهاتفية، معي كاظم الراوي من النرويج أخ كاظم، هل.. هل تأمل خيراً في اجتماعات المعارضة؟

كاظم الراوي: مساء الخير عيني..

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

كاظم الراوي: بالنسبة أخي.. بالنسبة إلي شخصياً كمواطن عراقي مثلاً، أقول لك أنا أرفض ها.. ها الاجتماع هذا رفض بات يعني، يعني تتصوَّر أنت واحد يجي.. واحد يعني مثل (جاي غارنر) هذا ما أدري شو اسمه، يجي يعني يحكم بلد، يعني في أي.. في أي زمن، في أي.. في أي يعني في أي تاريخ، قولوا لنا: في أي تاريخ كانت قوات احتلال تجيب الزهور وتجيب يعني الفردوس لشعب محتل؟ يعني هذا مستحيل هذا أول شيء، وبعدين أخي عبد الصمد، إحنا.. إحنا شعب مظلوم إحنا العراقيين، صدام غدر بينا، إحنا.. إحنا وطنيين أكثر من أي شعب آخر، يعني إحنا نسينا همنا، ونسينا.. برغم الحصار إحنا.. إحنا... نسينا همنا، نسينا مآسينا واتلفتنا عن الشعب الفلسطيني على مآسيه إحنا، وبعدين ما.. ما شوفنا ويا صدام أي من الحروب ها.. هاي اللي خاضها هو، يعني 5% أنا أتصور.. أنا أتصور كعراقي مثلاً ساكن يعني أو مقيم في.. في القطب الشمالي، بأتصور إنه 5% يمكن من العراقيين ساندوا يعني راحوا ويا النظام ضد الاحتلال يعني الفترة الأخيرة، واستطاعوا أن يوقفوا الاحتلال 3 أسابيع.. أو يعني أقوى دولة في العالم بجنوب العراق، وبعدين صدام غدر بينا وهرب، وفلت وخلانا يعني.. يعني خلانا بأيد الاحتلال، إحنا يعني ما ندري شو نسوي، يعني ما عندنا.. ما عندنا.. ما عندنا أي يعني معارضتنا يعني كل من (...)، كل من يجر (..)، كل وأتصور أني 99% من المعارضة همَّ من المخابرات يا أخي من الـCIA يا أخي، يعني فأنا.. أنا يعني.. متفائل كل التفاؤل..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: يعني بمنظورك هذا للمعارضة، هل.. هل تعتقد سيدي بأنه ستكون هناك.. سيكون هناك أي تآلف، أو انسجام، أو ثقة بين المعارضة في الداخل والمعارضة التي جاءت من الخارج؟

كاظم الراوي: يا أخي هي أي معارضة من الخارج يعني إحنا أنا بأعيش بالخارج يا أخي، أي معارضة بالخارج؟ يعني الشعوب الأوروبية ما.. يعني ما.. ما.. ما تشوف.. يعني ما تشوف معاناتنا ومآسينا إحنا، يعني المعارضة في الخارج مع احتراماتي إلهم يا أخي ما.. ماذا (...) يا أخي؟ ثم أو إما مخابرات بالـCIA أو -عملاء يا أخي إما عملاء..

عبد الصمد ناصر: الفكرة واضحة أخي كاظم.. الفكرة واضحة، نفسح المجال لستَّار عبدون من الإمارات، ستار تفضل أخي.

ستار عبدون: مرحباً أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: تفضل أستاذ مرحباً.

ستار عبدون: كيف الحال.

عبد الصمد ناصر: الله يخليك.

ستار عبدون: لو سمحت عندي مداخلة، وأيضاً نداء إلى شعب العراق، شعبنا يعاني من مأساة..

عبد الصمد ناصر: تفضل، بإيجاز من فضلك.

ستار عبدون: نعم.. نعم.. أنا طبعاً صار لي ما يقارب ثماني إلى تسع سنوات أو عشر سنوات خارج الدولة، ومقيم في دولة.. دولة الإمارات العربية، وأيضاً نحب أنَّ ننطي شيء مبسط مثل ما تفضلت، المشكلة.. المشكلة إحنا خضنا ثلاث حروب، الدولة.. الدولة.. الجمهورية العراقية، خاضت ثلاث حروب، شو الفائدة من عندها؟ طيب الكويت.. الكويت الشقيق اللي قدَّم مساعدات في حربنا مع إيران، طيب بعدين إحنا نغزو.. نغزو الكويت يعني هذي.. هذي.. هذي مواضيع يعني صدام حسين دخل بازدواجية، يعني الإنسان اللي تمتد إيده، حتى في زمن الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان لمَّا.. لما دخل بالرسالة، كان عمل الحديبية وغير الأمور هذه، طيب ويعني وأنا أستغرب لأنَّه حالياً، يقول لك الناصرية وغير الناصرية، وجماعة جم من برة يقول لك إحنا معارضة، طيب حلوا مشاكلكم الداخلية يا إخوان، طيب احموا.. احموا الآثار، احموا الشعب، بعدين أنتم حلّوا مشاكلكم، واحد يقول أنا من فلان مكان، أنا يقول معارضة، طيب إحنا في مأساة، إحنا حالياً أنا صارت 9 سنوات أولادي ما شايفهم بالعراق، طيب أنا كنت موظف في الدولة في العراق، بعدين من بعد غزو الكويت، شفت.. شفت النظام إلى الهاوية، حبيت أطلع في.. في نفسي حتى لا.. لا أيديه لا تختلط بالدماء، اللي.. اللي النظام اللي وصلنا لهاي المرحلة هاي، طيب هذه المداخلات في سوريا يتكلمون، مداخلة من سوريا يقول لك إحنا شعب العراق، الغزو الأميركي، طيب مين اللي وصل الأميركان إلى العراق؟ أسألك سؤال يا أستاذ عبد الصمد، مين وصل الأميركان إلى العراق؟ إحنا لو كنا متحدين، إحنا الأميركان إحنا مع.. مع مصالح مثل ما يقولوا البيزنس، يعني عندهم مصالح البترول، OK حتى دول الخليج عندهم سفارات، وعندهم علاقات، يعني خلي علاقاتك إحنا كمسلمين، ما عندنا مشكلة ويا المسيحيين، ولا عندنا مشكلة ويا اليهود، هاي أديان وإلهم أنبياء، ولكن المعتدي إحنا ما نتجنب عليه، طيب أنتم صار هذه.. هذه ثلاث.. ثلاث حروب، شو اللي حصلناه؟ شعب العراق شوف المأساة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكراً.. شكراً.. شكراً ستار نفسح المجال لإخوان آخرين، قبل ذلك، أتحول إلى هذا الفاكس من عمر محمد سعيد من السعودية، يتساءل: هل ستغادر القوات الأميركية إلى أميركا، أم إلى إحدى الدول المجاورة للعراق، لتشن عليها حربها الثانية؟ لماذا ستسلم أميركا جميع الوزارات للعراقيين ما عدا وزارة الدفاع بعد انتهاء الحرب؟ لماذا يتشدق -كما يقول هو- الكويتيون بالمساعدات الإنسانية التي يرسلونها إلى العراق، وهم يعلمون أنهم سيقبضون ثمنها أضعافاً مضاعفة من النفط العراقي. هل ستبقى الكويت هي الطريق الدولي لأميركا ونقطة العبور لغزو بقية الدول العربية بعد أن أصبحت الكويت ولاية أميركية جديدة؟ يعني أخي لا أستطيع أن أوافقك على كل كلامك، كان هذا مع عمر محمد سعيد من السعودية.

معي بختيار حلبجايه من سويسرا، بختيار تفضل.

بختيار حلبجايه: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

بختيار حلبجايه: أول شيء أدي التعزية للسيد المرحوم طارق أيوب.

عبد الصمد ناصر: رحمة الله عليه.

بختيار حلبجايه: وتعزيتي لكل اللي استشهدوا في العراق عدا البعثيين، أخويا، شعب العراق شعب مجروح، إرادة للتضميد، يا ناس، يا عرب، ما مسلمين، الشعب العراقي بيحتاج لنصيحتكم، انصحوا الشعب العراقي بالنصائح.. النصائح الحميدة، لا تقولوا قاوموا مع الأميركان كذا وكذا وكذا، أكو أساليب أخرى، أكو أساليب سياسية، هذه نصيحتي، ومع هذا المعارضة العراقية بالناصرية، أنا أتمنى إلهم كل شيء، لأنه هم جاهدوا، هم مناضلين، لو كان عندهم مجال يبقون بالعراق كانوا يناضلون بالعراق، بس ما عندهم مجال كان بالعراق راحوا للأوروبا وهم يحكون عن مصالح الشعب، أول خطوة أنا يعني أحييهم كل الزين هذا كل.. يعني الطيب للشعب العراقي، هو فصل الدين من الدولة، هذا أهم شيء، الأوروبا ليش تقدمت؟ ليش صار.

عبد الصمد ناصر: يعني تريد دولة علمانية في العراق..

بختيار حلبجاية: نعم، ليش أوروبا صارت جنة على الأرض لأنه فصلوا الدين ويا الدولة.

عبد الصمد ناصر: فكرة واضحة، أخي بختيار، فكرة واضحة وسأحاول الآن ابتداء من الآن إلى غاية نهاية البرنامج أن آخذ بين مشاركة هاتفية وأخرى فاكس، آخذ فاكس من أخو.. من الدكتور بسَّام الخوري: يقول: حسب اعتقادي بأن الولايات المتحدة، سوف تبقى في العراق خمسين سنة، كما فعلت في ألمانيا واليابان، الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى أية دولة عربية أخرى، تساعدها نحو غزو وضرب واحتلال دولة عربية أخرى، فهي ليست بحاجة للكويت، من الآن وصاعداً، ليست بحاجة لقناة السويس، ليست بحاجة للنفط السعودي، الدول العربية والجامعة العربية، تحولت بعد احتلال العراق إلى شيء من ورق كما يقول الدكتور بسَّام الخوري.

الآن إلى أمير جابر من هولندا، أميركا جابر ما رأيك في موضوع اليوم؟

أمير جابر: والله يا أخي أنا كما تعرف يعني كنت من مشاهديكم والمتداخلين منذ إنشاء (الجزيرة)، وكنت قد حذرت وقلت على هذه الشاشة، بأن الوضع الحالي بأن صدام سوف يوصلنا إلى هذا الوضع، ونصحت إخواني خاصة العرب اللي كانوا يناصرون صدام، ويراهنون عليه، وقلت لهم سوف نصل إلى هذه النهاية، ولكن كما يقول الشاعر:

ولقد نصحتكم بمن عرج اللوا ولكن

لم تستبينوا الصبح إلاَّ ضحاة الغدِ

الآن وقد وقع ما وقع وحصل ما حصل، يا أخي.. أنا أقول خطابي لأبناء شعب العراق، لقد شبعنا من الشعارات، كل.. حتى البعثيين عندما أتوا كانوا يرفعون "وحدة وحرية واشتراكية"، وهكذا وصلنا، فنحن الآن نريد هذه الأقوال من الأميركان بالنسبة للديمقراطية وغيرها وحقوق الإنسان ولكل من.. نريد الواقع العملي.

عبد الصمد ناصر: نعم.

أمير جابر: إذا.. إذا أنا أقول لك يا أخ عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر: تفضل.

أمير جابر: ثق إذا لم يطبق الكلام فعلياً وواقع عملي سوف يكون العراق بؤرة ومستنقع للأميركان، لأنَّ الشعب العراقي، جزع من الديكتاتورية ومن الشعارات، ومن الظلم، وسوف لن يقبل من يستطيع أن يمتطيه، أصحاب المصالح الخاصة، الذين كل شخص من هؤلاء، الذي يحاول أن يستثني خاصة أولئك الذين قدموا آلاف من الدماء والضحايا..

عبد الصمد ناصر: نعم..

أمير جابر: استثناؤهم واستيداع..، هذا يكون خائن للعراق ولكل القضية العراقية..

عبد الصمد ناصر: أمير جابر، أشكرك يا أخي، أمامي خمس دقائق فقط على نهاية البرنامج، قبلها أقرأ فاكس للأستاذ الإمام ولد الشيخ وهو محامي موريتاني يقول: إني أشعر أجتزئ بعض من الفقرات من الفاكس أشعر بامتعاض وألم شديدين لتغطية القنوات العربية (الجزيرة) والعربية هذه الأيام لساحة الفردوس وفندق فلسطين، الذي يقدم أو يقدم أنه هو بغداد، وأن العراقيين يأتون، لطلب النجدة من الأميركيين، والعون على تنظيم أنفسهم وعاصمتهم، كما يأتونه باللصوص، الذين جاءوا بهم الغزاة أنفسهم للإفساد، تم اتخاذهم ذريعة لتولي الأمور بتكليف من العراقيين.

بقي أربع دقائق ونصف، آخذ محمد كرامة من مصر محمد تفضل.

محمد كرامة: السلام عليكم، والله إحنا بالنسبة للمؤتمر اللي اتعمل النهاردة للمعارضة هو ما بيبشرش بأي خير خاصة إنه المجاميع اللي الموجودة كلها، بتسابق إن هي تكسب رضا أميركا، ودا طبعاً ما بيبشرش بأي خير، هي رسالة تتوجه لكل مسلم على وجه الأرض، مسلم مالناش دعوة النهاردة لا بشيعي ولا بسُنِّي، إحنا دلوقتي في مشكلة خطيرة، يعني تقدر تقول عليها مصيبة، لأن اللي حصل من التتار، بيحصل النهارده، بس بشكل تاني، إن النهارده تخش أميركا تدمر منشآت، من حقد على شعب العراق، حقد على شعب العراق، إنها بتدمر كل شيء في العراق، بإسم إنها بتحرر شعب العراق، وهو بدأ احتلال العراق.

عبد الصمد ناصر: محمد كرامة عفواً على المقاطعة، الفكرة واضحة، تكررت كثيراً في البرنامج، نوري جلال من ستوكهولم تفضل.

نوري جلال: نعم تحية لك لك أخي عبدالصمد .. إن كنتم تدعون الديمقراطية وجهة النظر الأخرى فلا تقاطعني، فإن مداخلتي قد لا تعجبك، لقد قلت..

عبد الصمد ناصر: الوقت لا يرحم يا أستاذ نوري.

نوري جلال: لقد قلت يوم أمس في برنامج (منبر الجزيرة) بأن الأكراد أساءوا إلى أنفسهم أمام العالم بالسرقات التي يقوموا بها..

عبد الصمد ناصر: لم أقل، إنما نقلت فكرة جاءت في إحدى الفاكسات.

نوري جلال: نعم، ولكنك أكدت عليها.. أكدت عليها، وأقول لك اتق الله..

عبد الصمد ناصر: أنا قلت يا سيدي ما جاء في الفاكس.

نوري جلال: نعم على كلٍّ، فالسرقات جارية من أقصى الشمال إلى أدنى الجنوب، وهؤلاء لصوص ورعاع، والكثير منهم من أزلام صدام، إن غاية قناة (الجزيرة) هي زرع الفتنة وحرب طائفية بين العرب والأكراد، وكذلك الإساءة إلى سمعه الأكراد أمام العرب في الدول العربية، يا أخي والله لو عاشرتم الشعب الكردي، لما قلتم هذا الكلام، فالشعب الكردي شعب متمسك بدينه، وبأخلاقه، وببساطته، و الكردي لا يغدر بصاحبه أبداً، ولا ينافق أبداً، لا أدري ما هذا الحقد والكراهية للشعب الكردي المسالم والمظلوم، لقد حاولت كل الحكومات العراقية، إبادة هذا الشعب، مرة بالكيمياوي، ومرة بالأنفال، ومرة بالتعريب، ومع ذلك لم يحمل هذا الشعب كرهاً للعرب، لقد هدم النظام العراقي ألفين وسبعمائة قرية كردية، في كل قرية كان فيها مسجد أو تكية، الآن انظر إلى التناقضات التي وقعت فيها قناة (الجزيرة)...

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: أخي نوري.. أخي نوري ربما نخصص حلقة أخرى لموضوع الأكراد، أشكرك أخي نوران [نوري] من.. من ستوكهولم، ولكنك في حقيقة الأمر تجنَّيت على (الجزيرة) سامحك الله، معي أبو رند من بريطانيا: أبو رند تفضل.

أبو رند: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

أبو رند: أحييك وأحيي برنامج (الجزيرة) للتغطية للأحداث ما عدا بعض الأمور قد نعتب عليه من هنا أو هناك، بالنسبة لاجتماع المعارضة، لا أتوقع أن ينجم هذا الاجتماع وغيره في ظل الولايات المتحدة أي نتيجة إيجابية، لأنَّ الولايات المتحدة أتت لكي يأخذ بترول العراق، ويستعملوه في حرب ضد المسلمين، وأما بالنسبة لأمور السلب والنهب فهناك ظلم على الأكراد، وأما بالنسبة لحقوق.. لحقوقنا فالأكراد على مدى التاريخ، حاولوا بكل الطرق أن يصلوا إلى نتيجة مع الحكومات العراقية، وأخيراً كانت مع صدام حسين، ولكن كانت النتيجة المراوغة والظلم، الأخ عدنان يقول في مداخلته: إن الأكراد قدر لهم في ظرف جغرافي أن يكونوا جزء من العراق، فأنا أقول له هذا القدر خُطِّط له من قِبَل التحالف بعد الحرب العالمية الأولى، فإن كان يؤمن بهذا آنذاك، القدر سيؤمن بهذا أيضاً، فأما رأيي الآن بالنسبة للشعب العراقي عموماً وشعبنا الكردي، هو لا يوجد بديل لصدام حسين وظلمه، إلا الرجوع إلى القاسم المشترك وهو ديننا السمح -الدين الإسلامي- الذي لا فرق فيه بين العربي والعجمي إلا بالتقوى، ولكن على أسس صالحة ونوايا طيبة.

عبد الصمد ناصر: سيدي، الوقت قد انتهى شكراً لك أبو رند من بريطانيا، أشكر كل من شاركنا في هذه الحلقة، ونعتذر أيضاً لكل من لم نتمكن من إدراج مشاركتهم بكل وسائل الاتصال، على أننا سندرج باقي المشاركات إذا تمكنَّا من ذلك في حلقة قادمة، بحول الله، شكراً لكم، وإلى اللقاء في حلقة الغد بحول الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة