كأس الأمم الأفريقية 2000   
الاثنين 1425/11/29 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة

أيمن جادة

ضيوف الحلقة

- أنور سلامة، مدرب منتخب مصر السابق
- يوسف الزواوي، مدرب منتخب تونس الأسبق
- عبد القادر يومير، المدرب المغربي المعروف
- حفيظ دراجي، المعلق الرياضي، رئيس القسم الرياضي في التليفزيون الجزائري

تاريخ الحلقة

19/02/2000



أنور سلامة
يوسف الزواوي
عبد القادر يومير
حفيظ دراجي
أيمن جاده:

مشاهدينا الكرام تحية لكم من الجزيرة، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

انتهت الأسبوع الماضي في (لاجوس) كأس الأمم الأفريقية الثانية والعشرون لكرة القدم بفوز منتخب الكاميرون على حساب المنتخب النيجيري المضيف، الذي رشحه الكثيرون للفوز باللقب، لكنه رغم عودته من التأخر بهدفين في الدور النهائي أخفق في امتحان ركلات الترجيح، واكتفى بمكان الوصيف.

أما المنتخبات العربية الأربعة فسجلت تراجعا ملحوظاً، إذ تراجعت الكرة العربية من المركز الأول في البطولة الماضية في (بوركينا فاسو) إلى المركز الرابع هذه المرة، خيبة الأمل الأكبر جاءت من المغرب بخروجٍ غير متوقع من الدور الأول، ثم من مصر حاملة اللقب التي تخطت الدور الأول بامتياز رقمي ثم توقفت تماماً عند حدود الدور الثاني، أما الجزائر فنجحت في تخطي الدور الأول أيضاً، لكنها لم تقدر على اجتياز الدور الثاني.

أما تونس ورغم أنها وصلت أبعد إلى مكان بين الأربعة الكبار، فإنها عملياً لم تحقق في 6 مباريات غير انتصارين كان أحدهما على منافس عربي، وتخطت الدور الأول على حساب منافس عربي آخر، فهل تراجعت الكرة العربية أمام منافساتها من أفريقيا السوداء؟

وهل تراجع مستوى البطولة -بمجملها- ولم تعد قادرة على الإبهار التي قدمته من قبل؟

لمناقشة ذلك كله معي في الأستديو السيد/ أنور سلامة (مدرب منتخب مصر السابق، ومدرب أكثر من نادٍ مصري وخليجي) وعبر الأقمار الصناعية معنا من تونس السيد/ يوسف الزواوي (مدرب منتخب تونس الأسبق، ومدرب نادي الترجي الرياضي التونسي حالياً) وكذلك سيكون معنا -هاتفياً- من المغرب السيد/ عبد القادر يومير (المدرب المغربي المعروف) وأيضاً عبر الهاتف من الجزائر سيكون معنا المعلق الرياضي/ حفيظ دراجي (رئيس القسم الرياضي في التليفزيون الجزائري) والذي علق على مباريات البطولة.

فمرحباً بضيوفنا الكرام، ومرحباً بمداخلاتكم، ولكن بعد موجز الأنباء على هواتف وفاكس البرنامج، دعونا نبدأ أولاً كالمعتاد بهذا الاستهلال:

[تقرير]

في أول شراكة إفريقية على مستوى التنظيم خرج الشريكان الغاني، والنيجيري خاليي الوفاض من بطولة الأمم الثانية والعشرين لكرة القدم، وهي بطولة لن تخلد طويلاً في ذاكرة الأفارقة، أو في ذاكرة المشدودين للإبهار الإفريقي.

بين مدن غانا ونيجيريا تاه السحر الأفريقي ولم يعد فاعلاً كما تجلى في حقبة التسعينات، وفي ملاعب البلدين تعطلت لغة الإبداع، واستحال على اللاعبين أن يرسموا لوحات تليق بفنهم ومواهبهم التي تشهد عليها الملاعب الأوروبية.

محترفو البطولة -وما أكثرهم- تحولوا إلى موظفي حسابات يفكرون في العودة إلى الوظيفة الأوروبية موفوري الصحة والعافية، وفي ظل هذه الحسابات التي تدنت بسببها المستويات كان الفارق واضحاً بين الشمال والعمق الأفريقي، أهل الشمال -عرب أفريقيا- قاموا بتصفية بعضهم إما بشكل غير مباشر كما حدث بين المغرب وتونس في الدور الأول، أو وجهاً لوجه على غرار المواجهة المصرية التونسية في الدور ربع النهائي، فاضطروا جميعاً إلى حزم حقائبهم دون أن يقف أحدهم على عتبة التتويج أو بجانبها.

المنتخب المغربي الذي ارتفعت أسهمه عالياً -بزاد بشري وزنه من ذهب- فجر أول مفاجأة حين حجز تذاكر العودة في زمن مبكر من عمر البطولة تاركاً علامات استفهام غامضة حول أسباب الخروج الحزين، جاره الجزائري ألهب المشاعر بعبور صعب للدور الثاني، لكنه أخمد بسرعة فرحة جماهيره بعد مباراة واحدة في الدور الثاني.

وغير بعيد عنهما طار الحلم الفرعوني، وتأكد منتخب مصر أنه لن يراهن مجدداً على لقبه طالما لم يفك رموز اللغز التونسي، وبوصول منتخب تونس للدور نصف النهائي خُيل أنه بصدد صياغة سيناريو جديد شبيه بالذي كتبه في جنوب أفريقيا عام 1996م، لكن اتضح أنه ليس بالإمكان أبدع مما كان، وأن الحظ الذي ابتسم له في الدور الأول لم يكن له مفعول أمام منتخب الكاميرون الذي أعاد المنتخب التونسي إلى أرض الواقع، لتخلو البطولة في نهاية الأمر من أي بصمة عربية مميزة، هكذا كانت الحصيلة العربية في النسخة الثانية والعشرين من الكأس الأفريقية للأمم.

ولكن ماذا عن الشريكين المنظمين للبطولة؟

الشريك الغاني خرج من الباب الخلفي للبطولة، ولم يكن برازيل القارة السمراء -كما يلقبونه- قادراً على استرداد تاجٍ حمله أربع مرات مودعاً المنافسة دون بلوغ المربع الذهبي.

الشريك النيجيري كان الخاسر الأكبر في البطولة، فحين ودعها في تونس عام 1994م متوجاً بلقبه الثاني، عاد إليها بعد 6 سنوات حاظياً بإجماع المحايدين والمنافسين قبل جماهيره على أنه الزعيم الأوحد، ولكن البطولة قدمت دليلاً جديداً على أن الأحكام المسبقة تتعارض مع أحكام كرة

القدم.

فالمنتخب النيجيري فاجأ الجميع بعدم انصهار أفراده ضمن الفريق الواحد المتكامل، وما كان لمشواره أن يستمر للنهائي لولا العزف المنفرد لبعض

نجومه، ويوم ساد الاعتقاد أن التتويج آتٍ فوجئ النيجيريون بمنتخب كاميروني يسير على خطى الجيل العملاق الذي قاد الكاميرون لأبهى الإنجازات، فكان لاعبيه أسوداً يصعب ترويضهم، كما فوجئ المنتخب النيجيري بقرار تحكيمي خاطئ حين تم اللجوء إلى الركلات الترجيحية لتحديد هوية البطل، وحرمانه من ركلة صحيحة تسبب في اختصار أمل المنافسة، ليكتب للكاميرون أن تكون سعادته القارية -دائماً- على حساب نيجيريا للمرة الثالثة في ثالث نهائي بينهما.

أيمن جاده:

إذن -لابد- في البداية -وقبل أن ندخل في صلب الحديث عن مستوى الكرة العربية ومنتخباتها الأربعة في هذه الكأس الإفريقية- أن نتحدث عن مستوى البطولة ككل، كابتن/ أنور سلامة -برأيك- هل كان مستوى البطولة مرتفعاً فنياً؟

أنور سلامة:

بسم الله الرحمن الرحيم، طبعاً هو نقول إذا ما قورن بالبطولة السابقة تكتيكياً نقدر نقول فنياً أعلى مستوى من بطولة اللي هي بتاعة (بوركينا فاسو) خاصة إذا قسنا من دور الثمانية، يمكن في الدور الأول نقدر نقول أن كان الأداء دون المستوى من فرق كتير جداً، نخص بالذكر منهم غانا، وساحل

العاج، وأداءً..برضه (أيضاً) يخش فيهم كل الدول الأربعة.

يعني إذا كان تونس والجزائر والمغرب ومصر كمان، لكن من بعد دور الثمانية..دور الثمانية، ودور الأربعة، والدور النهائي -الحقيقة- يمكن الدور النهائي بالذات نقدر نقول كان نهائي مشرف للكرة الأفريقية، يفوق نهائيات كأس عالم، أداء كان على أعلى مستوى، تحركات ممتازة، قوة بدنية وسرعة، وفي نفس الوقت فيه مهارة فنية ممتازة من الفريق النيجيري مع جزئية منها للفريق الكاميروني.

أيمن جاده:

هل هذا يعني -وهو سؤال سألناه سالفاً قبل البطولة عندما ذهبنا لها في حلقة خاصة من هذا البرنامج أيضاً- هل هذا يعني أن 16 منتخباً رقم كبير على بطولة أفريقية للمنتخبات؟

أنور سلامة:

والله كل ما كان العدد كبير بيحصل نتاج أفضل يعني، والدليل على كده إن هما في كاس العالم بيفكروا -دلوقتي- إن هم يزودوا العدد بالنسبة لقارة أفريقيا 6، أصل 16 فرقة ما يعتبرش كتير، لأنه مقسمين إلى أربعة مجموعات، وأربعة مجموعات كل مجموعة أربع فرق، يعني ما يعتبرش بالكتره اللي هي يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

لكن في كل مجموعة كان هناك فريق على الأقل -يعني- بمثابة كبش فداء؟

أنور سلامة [مستأنفاً] :

هو -يعني- أنا أقول لك مثلاً فيه..فيه في المجموعة الثانية اللي هي نقدر نقول عليها مجموعة نيجيريا..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

المجموعة بتاعة غانا.

أنور سلامة [مستأنفاً] :

لا، أنا بتكلم عن المجموعات بدون الترتيب بتاعهم -يعني- مجموعه نيجيريا ومجموعة غانا كانوا -نقدر نقول- أقوى من المجموعة التانية اللي هي بتاعة مصر، وبتاعة جنوب أفريقيا بكتير، لأن خاصة إن -نقدر نقول- مجموعة نيجيريا كان فيها صعود مفاجئ للفريق التونسي، وفي نفس الوقت أداء غير طبيعي لفريق اللي هو الكونغو، الكونغو حصل على أربع نقاط، وفي نفس الوقت أدى أداء جيد جداً، وكان من الفرق التكتيكية الممتازة حتى خروجه، وده كان مفاجأة برضه في تصوري، لأنه يعني محدش أشار للفريق ده بأي حاجة، لكن أنا في تصوري من أفضل الفرق اللي قدمت كورة حلوة جداً، ومناسبة قوي.

أيمن جاده:

نعم، طيب -برأيك- هل الفرق الأربعة التي تأهلت إلى الدور الأربعة أو الدور نصف النهائي هي أفضل منتخبات حالياً في أفريقيا؟

أنور سلامة:

إذا جاز نقول الكاميرون، نيجيريا، وجنوب أفريقيا أقول أه، تونس يمكن كان -نقدر نقول- الحظ وقف معاها شوية في الدخول، كان هناك فرق أخرى ممكن كانت تدخل، إذا قلت -يعني- فريق الكونغو، أنا بس طبعاً صعب إن المجموعتين يطلع منهم أكتر من واحد، أكتر من اثنين -يعني- لكن هي من الفرق اللي..برضه زي برضه فريق..

تَلَت [ثلاث] فرق من الفرق الأربعة أعتقد هما الأفضل، وحتى مستوى النهائيات -يعني- بيوصلوا في كل نهائيات للمستوى النهائي، وأعتقد إن الكاميرون بالذات نقدر نقول عليها علامة في البطولة ديت [هذه] شدت الانتباه أداء مكتمل مهارياً، وبدنياً، وفيه سرعة غير عادية زائد القوة أو البنيان بتاع كل اللعيبة، يكاد يكون حاجة بتغير مفاهيم كثيرة جداً في الكرة الحديثة.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده:

أسأل المدرب المغربي المعروف/ عبد القادر يومير -برأيك- ما هي أهم خيبات الأمل للمتابع المحايد في هذه الكأس الأفريقية للأمم؟

عبد القادر يومير:

أولاً: السلام عليكم أخ/ أيمن.

أيمن جاده:

وعليكم السلام.

عبد القادر يومير:

والإخوان في الدوحة.

أيمن جاده:

مرحبتين.

عبد القادر يومير:

بالنسبة أعتقد أنه -كما تتبعتم- وأعتقد أن المنتخب المغربي كان أكبر خيبة أمل لأنه كان الفريق المرشح قبل بداية النهائيات للفوز زيادة، وهذا طبعاً أكده ترتيبه العالمي، لأنه منذ سنتين أو تلاتة [ثلاثة] كان دائماً يتصدر ترتيب الفرق العربية والإفريقية، وطبعاً كذلك تشكيلته البشرية اللي وصلت طبعا تقريباً إلى 100 %

من المحترفين، فطبعاً كان خيبة أمل كبيرة.

بالنسبة للفرق العربية التانية إذا تكلمنا عليها فأعتقد أن المنتخب المصري قام بدورة جيدة، وكان طبعاً عندنا اختيار إما هو أو المنتخب التونسي، لأنه القرعة كانت -يعني- في هذا الاتجاه، فأعتقد أن المنتخب المصري قدم عرض

جيد، المنتخب التونسي حتى رغم أنه مكون -في غالبيته- من لاعبين محليين على غرار المنتخبات العربية الأخرى، فقدم عرض جيد، ووصل لنصف

النهاية، والمفاجأة هو المنتخب الجزائري اللي كنا نتوقع أن -ربما- مستواه يكون أقل، ولكن كان مفاجأة، وقدم عروض جيدة، ومباريات قوية.

أيمن جاده:

نعم، إذن -يعني- بغض النظر عن المفاجأة الجزائرية السارة يمكن القول بأن مستوى المنتخبات العربية، أو الكرة العربية -إجمالاً- أو المعدل العام لها في هذه البطولة كان يمثل نوعاً من خيبة الأمل؟

عبد القادر يومير:

أعتقد لأنه كنا ننتظر نهاية عربية -ربما- كان طموحاتنا تدفعنا نشوف -ربما- نهاية عربية، منتخب مصر حامل اللقب، أو ربما المنتخب المغربي، ولكن للأسف لم يصل أياً منهما إلى المباراة النهائية، ربما هناك نقطة لازم نشير إليها، هو أنه في الوقت اللي المنتخبات جنوب الصحراء، يعني المنتخبات الأفريقية..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

منتخبات أفريقيا السمراء؟

عبد القادر يومير [مستأنفاً] :

قامت بمجهودات، ومستواها ارتفع -يعني- حتى إحنا شفنا [رأينا] بعض المنتخبات مثل الكونغو -كما تفضل الأخ تكلم عليه- هذه المنتخبات فاجأتنا بمستواها، منتخب السنغال نفس الشيء، المنتخب الكاميروني اللي لم يكن أحد يتوقع أنه يفوز بالكأس، وظهر بمستوى قوي جداً، ولأعلى مستوى بنيات اللاعبين، ولأعلى مستوى الأداء الجماعي، وحتى على مستوى..ربما حصة التسجيل تبين هذا، إذا أتكلم عن المنتخب المغربي..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

لو سمحت يا عبد القادر يعني نحن سنتحدث عن المنتخبات العربية كلها على حدة بالتفصيل، وتركيز أكثر، لكن دعونا ننتقل إلى المدرب/ يوسف الزواوي (مدرب منتخب تونس السابق، ومدرب الترجي الرياضي التونسي) الذي يعتبر تقريباً العمود الفقري للمنتخب التونسي الذي وصل إلى المرتبة الرابعة في الكأس الأفريقية للأمم، يعني -كابتن/ يوسف- هل تعتقد أن هذه البطولة قدمت جديداً على الناحية الفنية؟

يوسف الزواوي:

هذه البطولة بالنسبة للبطولة التي سبقت في (بوركينا فاسو) كانت على مستوى الأداء وخاصة الأمور الفنية، وخاصة التكتيكية بالنسبة للفرق كانت أحسن على مستوى النسق، وشفنا مقابلات على مستوى نجوم الكرة الأوروبي، وخاصة النهائي كما ذكر وسبق السيد/ أنور سلامة على المستوى النهائي.

لكن اللي شفنا ثمة فرق وخاصة الفرق العربية -خاصة المغرب- كانت لاعبيها على مستوى أوروبي، ومشاركين في الملاعب ومحترفين، لكن المستوى بتاعهم ما كانش [لم يكن] على قدر ما كنا نتصوره، وخاصة في المقابلات الأولى، لكن -بصفة عامة- نقول إن الكأس هذه كأس أفريقيا للأمم 2000م تطورت كما تطورت كرة القدم الأفريقية، وقربت أكثر للكرة العصرية، وتخلينا نتفاءل للمستقبل.

أيمن جاده:

نعم، حفيظ دراجي (المعلق الرياضي الجزائري، ورئيس القسم الرياضي بالتليفزيون الجزائري) يعني أنت تابعت البطولة على الطبيعة، علقت على المباريات، وشاهدت اللاعبين عن قرب مثلما تتابعهم -طبعاً- من خلال المباريات الأوروبية التي يتواجد الكثير منهم في أنديتها، هل تعتقد هذه البطولة على المستوى الفردي قدمت نجوماً جدد، أو أن النجوم الكبار الأفارقة لم يظهروا بمستواهم الذي نعرفه عنهم أوروبياً؟

حفيظ دراجي:

مساء الخير أولاً.

أيمن جاده:

مساء النور يا سيدي.

حفيظ دراجي:

لا يجب أن نفاجأ يا أخ/ أيمن بأداء الفردي، والجماعي للكرة الأفريقية سواء بالنسبة للكرة على الصعيد المغربي، أو حتى في بلدان أفريقية أخرى، لا يجب أن نفاجأ لا الآن أو مستقبلاً، أو في السنوات الماضية، لأن اللاعب الأفريقي يحصل إمكانيات كبيرة جداً، ويلعبون في أحسن النوادي في أوروبا على غرار المنتخبين الكاميروني والنيجيري، وأنا أفاجأ لما ألاحظ أن المتتبعين يفاجؤون بأداء اللاعبين الأفارقة والمنتخبات الأفريقية..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

لا، عبد الحفيظ..عبد الحفيظ أعتقد أن جزء من المفاجأة كان في تراجع أداء بعض النجوم الكبار -يعني- على سبيل المثال..

حفيظ دراجي [مستأنفاً] :

لا يمكن اعتباره تراجع.

أيمن جاده [مقاطعاً] :

(نيواكو كانو) ليس كالذي نعرفه، وهناك أمثلة أخرى.

حفيظ دراجي [مستأنفاً] :

لا يجب اعتباره تراجع للنجوم الكبار، ولكن ربما ظهور موجة جديدة من اللاعبين لياقتهم الفنية العالية جداً، والتي أزاحت اللاعبين السابقين على غرار ما حدث للمنتخبات بصفة عامة، هناك فرديات أنستنا فرديات أخرى.

هناك منتخبات -أيضاً- وصلت إلى درجة -من ضمنها نتحدث عن المنتخبات العربية- وصلت إلى درجة لا يمكن أن تقدم أكثر على غرار منتخبات المغرب مثلاً بالدرجة الأولى، بعد خمس سنوات من إدارة المدرب/ هنري ميشيل أستطيع القول بأنه -بنجومه وبلاعبيه الكبار- المنتخب المغربي وصل إلى حد يجب أن يحدث فيه تغيير سواء على مستوى الطاقم الفني أو على مستوى الفرديات، يجب أن تبرز فرديات جديدة.

المنتخب المغربي لم تبرز فيه فرديات جديدة في هذه البطولة الأفريقية، لذلك لم يسجل نتائج أكبر مقارنة -مثلاً- بالمنتخبين التونسي والمصري..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

حفيظ..حفيظ سنتحدث -كما قلت- يعني سنتحدث عن المنتخبات العربية بالتفصيل واحداً واحداً، ولكن أريد أن أختم محور الحديث عن البطولة ككل -يعني- كابتن/ أنور سلامة كيف تصف هذه البطولة عموماً، ما أدري إذا كان لديك تعقيب على ما سمعت من ملاحظات؟

أنور سلامة:

والله -الحقيقة- هما الأخوة يمكن قالوا أي واحد رياضي متابع للكورة الأفريقية -يعني- كلام واضح وصريح إن الكرة الأفريقية، أنا طبعاً مع الأخ/ حفيظ إن الكرة الأفريقية بتتقدم تقدم سريع جداً، وفي نفس الوقت الفرق اللي هيه زي ما لسه كنا -يمكن قبل الحديث- أنا وأنت بنقول إن كتير قوي إن المدرب يقعد 6 سنوات، في الفترة أو في الكورة الحديثة دلوقتي بيبقى صعب، ماذا يمتلك علشان يقدمه بعد كده؟! فأنا شايف إن فعلاً فريق المغرب من الفرق اللي كانت مرشحة..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

أيضاً..أيضاً سنفصل الحديث.

أنور سلامة [مستأنفاً] :

طيب خلاص.

أيمن جاده:

لكن نتكلم عموماً في..لدينا -عفواً- أنت تقول -يعني- كثير 6 سنوات مدرب وربما نفس التشكيل تقريباً..

أنور سلامة [مقاطعاً] :

بالضبط.

أيمن جاده [مستأنفاً] :

لكن -أيضاً- بعض المنتخبات عانت من القلة، أو من قصر الوقت الشديد، يعني هناك مدربون جاءوا خلال شهر أو شهرين؟..

أنور سلامة [مقاطعاً] :

ما هو كلا الحالتين مش مضبوط..

أيمن جاده [مستأنفاً] :

عربياً وأفريقياً، مصر، غانا، الجزائر.

أنور سلامة [مقاطعاً] :

آه..لكن لما نقول بقى كبطولة أنا شايف إن البطولة من أفضل البطولات اللي اتعملت، زي ما قلت حضرتك من الأدوار اللي هيه مهمة دور الثمانية، دور الأربعة، دور النهائي، تفوق مثيلاتها من البطولات السابقة على المستوى الأفريقي، وطبعا أعتقد إن الكاميرون أنا بأقول لغاية دلوقت شدت الانتباه، ليه؟ لأن فعلاً أقرب الناس مكانش متابع..

أيمن جاده [مستأنفاً] :

أقرب الرياضيين يعني؟

أنور سلامة [مقاطعاً] :

مكانش متابع للمستوى الجميل جداً خاصة لما الكاميرون ما تغلبت من السنغال في ماتش حبي..

أيمن جاده [مستأنفاً] :

بس طبعاً أعتقد بدون اللاعبين اللي إحنا شفناهم ديه [هذه] خالص..

أنور سلامة [مقاطعاً] :

يعني -إذا جاز لينا الكلام- بنقول إن نيجيريا مع الكاميرون من الفرق اللي ممكن تتعب أفضل المنتخبات في أوروبا، إذا بالضبط نيجيريا شافت إن المهارة ليست كافية، يبقى لازم مع العنصر القوة والسرعة اللي يمتلكه الفريق النيجيري..

أيمن جاده [مستأنفاً] :

وعمل الفريق؟..

أنور سلامة [مقاطعاً] :

بالضبط، وبعدين التوظيف بقى المضبوط -يعني- مش لازم أعمل عملية حشر للنجوم، على أساس ما يبقاش إيه..

[موجز الأخبار]

أيمن جاده [مستأنفاً] :

نعم، كابتن/ أنور سلامة نبدأ الآن في -يعني- محور الحديث عن المنتخبات العربية الأربعة واحداً واحداً، ولنبدأ -منطقياً- بالفريق الذي كان يحمل اللقب، وذهب إلى غانا، ونيجيريا للدفاع عن لقبه، وعن المنتخب المصري، والذي مر بأطوار يعرفها الجميع، كأس القارات في المكسيك، تغيير اتحاد الكرة والجهاز الفني بقيادة محمود الجوهري، ثم توليت أنت مسؤولية تدريب المنتخب المصري، ثم جيء بالفرنسي (جيرار جيلي) وأصبحت مساعداً له.

تركت -أيضاً- الجهاز الفني، وأكمل (جيلي) المهمة، ونعرف ماذا فعلت مصر ثلاثة انتصارات في الدور الأول على زامبيا بهدفين، السنغال هدف، (بوركينا فاسو) أربعة لاثنين، ثم الخسارة أمام تونس في الدور الثاني بهدف

والخروج، كيف تقيم أداء مصر في هذه البطولة؟

أنور سلامة:

والله أداء الفريق المصري يمكن أقل من المتوقع، يعني إحنا المفروض حاملين اللقب، وفي نفس الوقت الجميع منتظر إن مصر تصل على الأقل إلى المربع الذهبي، كان فيه شحن معنوي أكثر من اللازم على أساس إن المدرب الفرنسي جه [أتى] يبقى الـ C.V. بتاعه قال إنه كويس قوي، فبالتالي كله متطلع لحاجة كبيرة جداً، هو للأسف مهد الطريق إن مصر هاتعمل حاجة، وهتصل

للنهائيات، في تصوري إن اللعيبة كلهم ظهروا بمظهر جيد جداً كعناصر

فردية، ولكن التوظيف داخل الملعب كان بعيد كل البعد.

زائد بعض من التشكيل، يعني بعض عناصر في التشكيل -يعني- أدت لاهتزاز في الشكل العام للفريق اللي بيها ظهر أقل من الدورة السابقة بتاعة (بوركينا فاسو) ولكن ده ما يمنعش إن اللعيبة حاولت بمجهودات شخصية كٌل حسب مستواه إنه يؤدي.

ويمكن النتائج..الأهداف اللي أحرزها الفريق المصري مجرد من فرص قليلة

جداً، حسام حسن استغل المواقف بطريقة جيدة جداً، كمان اللاعبين أقدر أقول إن كل واحد فيهم مخدش [لم يأخذ] دوره المضبوط داخل الملعب زي هاني رمزي، زي هادي خشبة، هادي خشبة ظهر بمظهر لا بأس به لكن افتقدناه في وسط الملعب، هاني رمزي من أفضل لاعبي مركزه على المستوى الأفريقي، طبعاً هو بيلعب في ألمانيا..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

في نفس المركز اللي هو (الليبرو)؟

أنور سلامة [مستأنفاً] :

لعب في نص الملعب، وجايز يجيد يوم، ولكن بعد كده كنت لازم

أرجعه، وإبراهيم حسن -برضه للأسف- برضه انضم للفريق قبل السفر

مباشرة، وفي المكان دوت [هذا] لعيب من أفضل اللعيبة المصريين اللي هو ياسر رضوان كظهير أيمن، وبيلعب في (هانزا روستوك) في ألمانيا، فطبعاً حصل فيه لخطبة شوية من ناحية الفريق وأداءه، أعتقد مع أول فريق -إلى حد ما- قوي اللي هو تونس ظهر الثغرات، وظهر الفريق..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

ظهرت عيوب الفريق؟!

أنور سلامة [مستكملاً] :

ظهرت حاجات كتير قوي.

أيمن جاده:

نعم، طيب -يعني- مؤدى كلامك يوحي بأن هناك شيئاً ما لم يكن على ما يرام على المستوى الفني، على مستوى التدريب للمنتخب المصري، وأنت عملت عن قرب مع (جيرار جيلي) وقلت -يعني أشرت- أو لمحت إلى أن الـ C.V. أو سيرته الشخصية تقول بأنه -يعني- قادم لتحقيق شيء كبير، أو قادر على ذلك، لكن ما حدث لم يكن كذلك، فكيف تصف (جيرار جيلي) كمدرب وقد عملت معه عن قرب؟

أنور سلامة:

والله، أنا أبلغت المسئولين، رئيس الاتحاد، والمشرف على الفريق الأول اللي هو الكابتن/ حمادة إمام، والأخ/ هاني مصطفى، وقلت لهم إن التدريب من خلال معاشرتي معه لمدة الشهرين، في تصوري إنه بعيد كل البعد عن المدرب المأمول لإنجاح الكرة المصرية، ويمكن أعضاء الجهاز الفني كلهم معايا كانوا متفقين على هذا الأساس، وأخبرتهم، وتركت المركب ليه، لأن في النهاية بدأ يتحجج بي، أن أنا بأتدخل في الأمور الفنية، والحاجات دي كلها، ويمكن الناس مش عارفة إن أنا مشكلتي الأساسية معاه كانت حاجة واحدة بس أنا بأنزل الملعب ما بعرفش هايدي إيه [ما سيعطي] وسبق إني طلبت منه أكتر من مرة..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

يعني أنت المفروض أقرب الناس له في الجهاز الفني، المساعدة..؟

أنور سلامة [مستكملاً] :

المفروض، المفروض..أنا أجهز له..

[حوار متداخل غير مفهوم]

يعني المفروض المدرب المساعد بيكون على دراية كافية بالبرنامج، مش البرنامج اليومي، البرنامج كله لغاية نهاية -على الأقل- البطولة الأفريقية زي ما هوا

قال، لكن -للأسف الشديد- كل الجهاز بينزل ما يعرفش ماذا سوف يحدث داخل الملعب؟ واللاعبين كذلك، فطبعاً أخبرتهم بالكلام زي كداهو [كما هو] يمكن رئيس الاتحاد اللواء/ حرب –الحقيقة- اجتمع بيه، وقال له لازم تقول البرنامج للمدربين علشان يبقى عارفينه، وعد بكده، ولكن قبل السفر بقى من أسوان لم يحدث، لم يحدث.

وبالتالي طبعاً أنا حسيت إني ممكن إن تبقى فيه مشاكل بيني وبينه كتيرة

جداً، نفس التوقيت بتاع الـ..أنا مشتفتش [لم أر] مدرب بيدي 35 دقيقة فقط لبرنامج يومي للاعبين، وهما فيه منهم بعضهم اللي هو جاي [قادم] من أوروبا بره بقى له 10 أيام ما بيتمرنش، فيه فترة توقف، وبيخدوا [يأخذون]

أجازات، فضلاً عن اللاعبين المصريين الموجودين هنا، طيب أنا بجمعهم عشان..أساس إيه الناحية التكتيكية، اللي هي الحركة داخل الملعب يبقى إيه، ده جزء مدرب، في نفس الوقت طلب مني أنا شوية حاجات يعني ده بالتفصيل بقى يعني مشكلة..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

طلب منك -يعني- طلب منك إنه تساعده في حاجات، أو أنك تقدم أشياء من عندك؟

أنور سلامة [مستكملاً] :

إن أنا..هو بيقول لي أنا هألعب بـ 4 –4 – 2 أنت مجرد قولنا احنا إزاي واحنا طبعا ننفذ، فهو عايزني [يريدني] أنا اللي أحضر له البرنامج بتاع التدريبات للتكتيك..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

يعني هو يقول رقم -فقط- هكذا، وأنت تكمل الباقي؟

أنور سلامة [مستأنفاً] :

بس، آه، فقلت له دي شغلتك.

أيمن جاده:

يعني معنى هذا الكلام إنه مدرب ليس لديه ما يقدمه على هذا المستوى؟

أنور سلامة:

أنا قلت الكلام ده.

أيمن جاده:

وهذا الكلام على مسئوليتك أنت -كمدرب عارف- وفاهم، وتعاملت مع مدربين عالميين.

أنور سلامة:

وإلا ما كنتش اشتركت، ما أنا راجل بأتقاضى الأجر بتاعي، والأجر بتاعي كويس، ومش هيضرني حاجة، لكن كوني إن أنا أحضر وأشوف مدرب بيدي..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

تتحمل المسئولية معه؟!

أنور سلامة [مستأنفاً] :

آه، بتحمل المسئولية بشكل كبير قوي يعني.

أيمن جاده:

نعم، نأخذ بعض الاتصالات، الأخ/ عماد الدين النجار من تونس، عماد الدين النجار من تونس، مساء الخير.

عماد الدين النجار:

آلو [مرحباً].

أيمن جاده:

آلو [مرحباً] نعم.

عماد الدين النجار:

أهلاً مرحباً.

أيمن جاده:

أهلا وسهلاً.

عماد الدين النجار:

أهلا أخ/ أيمن، كيف الحال، في أول بدايتي سأتطرق إلى موضوع أحقية تونس في المربع الذهبي، والكلام الذي جاء على لسان الأخ/ أنور سلامة حين قال..وأن عندما سُئل..وإن المنتخبات الأربعة المترشحة إلى الدور نصف النهائي.

أيمن جاده:

نعم.

عماد الدين النجار:

أن هناك تلعثم، كلمة تونس قال الكونغو ممكن تكون مترشحة قبل تونس، نحن تعودنا كتونسيين من الإعلاميين المصريين، من عقدة المنتخب التونسي أمام المصريين، في ذلك أقول له دع شأن تونس، ودع شأننا نعمل، لأننا نعمل بحقيقة وبصدق، لما تعملون بصدق ستصلون إلى مستوى الأندية التونسية، ليكن في علمكم أيها الأخوة المصريين أن 28 لاعب محترف بهذه الدورة هم ينشطون في البطولة التونسي، إن تهجم الأخوة الإعلاميين المصريين على المنتخب التونسي كما أكده ذلك السيد/ أنور سلامة حين قال إن تونس لا تستحق المربع الذهبي أقول له..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

عفواً أخ/ عماد يعني، اسمح لي بمداخلة واحدة هنا، يعني الكلام الذي قاله هو رأي فني، وليس تهجم.

عماد النجار [مستأنفاً] :

نعم، لقد تشمت أخي/ أنور..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

والرأي الفني -دائماً- على مسئولية صاحبه -يعني- هو يقوله على الملأ.

عماد الدين النجار [مستأنفاً] :

أخي/ أنور على كل..على كل -للتاريخ- أقول للأخوة المصريين أننا ترشحنا لدور نصف النهائي في هذه الدورة مثلما ترشحنا في كأس العالم 1978 / 1998م، والألعاب الأوليمبية مرتين على حساب مصر، أخيراً أقول لبعض الشواذ من الأخوة المصريين لقد مرت قافلة تونس، وبقيت..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

أرجو أن نبقى في إطار..

أنور سلامة [مقاطعاً] :

أنا عاوز [أريد] أرد عليه بحاجة..

[حوار متداخل غير مفهوم]

عماد الدين النجار:

ثم أرجع إلى الموضوع، نعم ترشح..

أنور سلامة [مقاطعاً] :

إحنا بنتكلم دلوقتي في..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

على كل حال -يعني- أخ/ عماد شكراً لمداخلتك، وأسمع رأيك.

أنور سلامة [مستأنفاً] :

أنا عاوز أرد برضه إيه، يمكن -للأسف- الأخ التونسي..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

يعني يبدو منفعلاً من كلامه.

أنور سلامة [مستأنفاً]:

هو لو سمع كلامي، وأنا بأتكلم عن الفريق المصري كان يمكن استوعب الموقف شوية، لكن هو يمكن أتكلم بحماس أكتر من اللازم، أولاً عايز أضيف له حاجة إن المصريين بيعتزوا جداً بالتونسيين، وطبعاً الكرة التونسية لها مجالها الكبير جداً زيها زي المغرب، وزيها زي الجزائر، وزيها زي مصر، وزيها زي كل الدول العربية، ولكن لما نتكلم من هنا من منطلق إن إحنا بنقول يعني العيوب بتاعة الكرة العربية.

أما آجي [أبدأ] أقيم الكرة العربية كلها متمثلة في الأربعة الكبار زي ما ممكن نقول مع الفرق الأفريقية، لا إحنا مستوانا كله بينزل، يعني ما بيصعدش زي الدول الأفريقية، في نفس الوقت الكرة التونسية زي ما تقول إن بعض الألفاظ اللي اتقالت [التي قيلت] طبعاً بعيدة كل البعد عن مجال الرياضة، لا طبعاً، إحنا بنقول إن الكورة التونسية كورة جديرة بالاحترام.

ولكن هذا لا يمنع برضه -مرة ثانية- إني أقول إن هناك من الفرق الأفريقية ما غبنت خلال البطولة ديه، وهي تونس مش أفضل من غانا برضه، ومصر مش أفضل من ساحل العاج، لو بنتكلم عن الاحتكاك وعن التنظيم والحاجات

دي، إحنا كنا أو -بمعنى أصح- الأربعة الفرق الأفريقية اللي أنا قلت لك عليهم اللي هما العربية دولا كانوا من أوائل الفرق في حصولها على البطولات، ولكن دلوقتي هما فين؟ بس.

أيمن جاده:

نعم، نأخذ أيضاً الأخ/ جمال عبد اللطيف من الدوحة، مساء الخير جمال.

جمال عبد اللطيف:

السلام عليكم.

أيمن جاده:

وعليكم السلام.

جمال عبد اللطيف:

إزيك [كيف حالك] يا أستاذ/ أيمن.

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

جمال عبد اللطيف:

برحب بالكابتن/ أنور في الدوحة.

أيمن جاده:

الله يخليك يا سيدي.

جمال عبد اللطيف:

وبشكرك على البرنامج الجميل ده.

أيمن جاده:

شكراً لك يا سيدي.

جمال عبد اللطيف:

بس في بالنسبة للأخ التونسي اللي اتصل إحنا طبعاً -كعرب- نفرح لأي منتخب عربي يفوز بالبطولة، أو يوصل للمربع الذهبي، أو يقدم مستوى كويس -صراحة- المنتخبات العربية بداية من المغرب، وناخد [نأخذ] كمان الجزائر وتونس ومصر مقدموش [لم يقدموا] اللي إحنا كنا بنطمع فيه.

أيمن جاده:

نعم. نعم.

جمال عبد اللطيف:

وتراجع مصر..خاصة مصر طبعاً أتكلم لأن أنا مصري، أنا برجعه في المستوى الأول والأخير للمدرب اللي معرفش يوظف اللعيبة كويس -يعني- هانشوف [سنرى] المباراة النهائية، أنا بحضر المنتخب عشان أنزل بيه بالقوة الضاربة بتاعتي في مباراة فيها..مفيهاش مجال لنتيجة التعادل زي مباراة تونس، كلام الكابتن/ أنور سلامة، سيد عبد الحفيظ، أحمد حسن، من بداية المباراة منزلوش ليه، ده سؤال؟ السؤال الثاني –بعد إذن حضرتك- هأكمل الأسئلة وأسيبكم [أترككم] بقى..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

نعم، طيب شكراً أخ/ جمال عبد اللطيف من الدوحة، يعني آراء مختلفة قد تتعارض، لكن نتحدث -يعني- في إطار رياضي، وأسال المدرب التونسي/ يوسف الزواوي -يعني- أيضاً أنت تعرف الكرة المصرية جيداً، وما زلنا نتحدث الآن عن المنتخب المصري الذي فقد لقبه في هذه البطولة، كيف رأيت أداء مصر في هذه البطولة؟

يوسف الزواوي:

أداء مصر أداء نرجعه للتحضيرات والأجواء التي عاشها -قبل انطلاق البطولة- كانت أجواء ماهيش [غير] مرتاحة، وإذا ما نعتبره إحنا، ونطلبه من المجموعة كلاعبين مش يقوموا بمقابلة..ببطولة أفريقية للأمم على مستوى

أفريقي، ومطالبين بالنتيجة، إذن اللاعب واللعيبة ككل يحسوا بأرواحهم في

أمان، هذا ما عاشتوش..الفريق المصري ما عاشوش [لم يعشه].

وفي البداية قبل أيام كان ثمة نقرأ كثير من التهجم على المدرب، ذلك أكدوا الأخ/ أنور سلامة اللي كان هو المساعد الأول للمدرب هذا، وكان فيه نوع من عدم الثقة في المجموعة، المشكلة الآن المقابلات اللي خاضتها مصر في الدور الأول كانت مفاجئة حتى للمصريين في نتائجها، وهذا ثبت بالنجاح في كأس

أفريقيا، لكن -في البداية- هما كانوا متصورين إن كونهم..ما فيناش..النتيجة ماتكونش [لا تكون] بالصفة اللي هما نجحوا فيها ثلاثة على ثلاثة يمكن أول فريق، والفريق الوحيد..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

الوحيد خلال الدور الأول؟!

يوسف الزواوي [مستأنفاً] :

ثلاثة كل المباريات، نقولوش [لا تقولوا] إن مفيش نقائص، مافيناش فريق مافيهوش نقائص، لكن الفريق دخل البطولة معندوش الثقة الكاملة في

إمكانياته، وكان الفريق الوحيد -زيادة- اللي هو كان صاحب الكأس 1998م كان مطالب بأشي [بأن] يبقي على الكأس بتاعه، الظروف اللي عاشها مكنتش ظروف اللي تقدر تعطيه أكثر من اللي عطاه.

لكن نقول -بصفة عامة- إن الفريق ككل واللاعبين بتاع مصر كانوا على مستوى مافيناش حتى شك، واللاعبين فوق الميدان أدوا اللي عليهم، وخاصة ثمة اللاعبين أظهروا ظهوراً في البطولة هادي اللي شخصياً أنا مكنتش أنا أعرفهم، ظهروا بإمكانيات طيبة هنا لقينا الفريق متكامل، وفريق بيلعب بشجاعة..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

نعم، حسام حسن.

يوسف الزواوي [مستأنفاً] :

والدول العربية، هو اللي خلق الفارق في الفريق هذا يعني.

أيمن جاده:

نعم، طيب نأخذ المزيد من الاتصالات الهاتفية، الأخ/ محمد ياسين كافي من الجزائر، تفضل سيدي.

محمد ياسين:

أهلاً بالأخ/ أيمن.

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

محمد ياسين:

وكذلك الكابتن/ سلامة، وجميع المتدخلين من المغرب، والجزائر، وتونس.

أيمن جاده:

مرحباً بك يا سيدي. نعم.

محمد ياسين:

مداخلتي حول -إذن- الكأس الأفريقية الأخيرة، أولاً: لي ملاحظة.

أيمن جاده:

تفضل.

محمد ياسين:

هو أن الكرة الأفريقية -ليست الكرة العربية- عرفت تراجعاً، بل الكرة الأفريقية عرفت تطور كبير، والكرة العربية قعدت -يعني- تتراوح في مكانها، والسبب والأسباب التي جعلت الكرة العربية تتراوح مكانها هي (دمقرطة) الاتحادات العربية هنا، النقطة هذه ذو أهمية، جميع الاتحادات العربية ماعدا -ربما- الجزائر كل الاتحادات الأخرى تعين من طرف الإدارة الوصية أو وزارة الشباب والرياضة هذا جانب أول.

الجانب الثاني: الاحترافية في السير جميع الاتحادات العربية تفتقر إلى احترافية السير، وبعد النظر، وبعد المدى في التفكير، التحضيرات، التجمعات، المباريات التحضيرية، إلى غير ذلك، كذلك الاهتمام بالأصناف الصغرى ليست للدول العربية مختلف أصناف تعتبر خزان مستقبلي للفرق الأساسية، وأخيراً الاهتمام لازم لكي نرفع من مستوى كرة القدم العربية، لازم علينا معاهد مختصة لتكوين مؤهلين وتكوين أجيال شبانية، وكذلك وأخيراً مراكز الاستقبال لتجمعات..مختلف الدول العربية تروح تؤدي تدريباتها في دول الخارج، لأنها تفتقر في بلدانها إلى مراكز استقبال.

فكل هذه الجوانب ستؤدي -حتماً- لتطور الكرة العربية، ولم لا نلتحق بركب الدول الأوروبية، والدول أخرى في هذا المجال.

أيمن جاده:

نعم، محمد ياسين كافي من الجزائر، شكراً لك، ونأخذ أيضاً سيد/ فجر الدين من السويد، مساء الخير فجر.

فجر الدين:

مساء الخير.

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

فجر الدين:

أيوه، سمعنا والله، وما زلنا بنسمع من المعلقين، وخاصة في ركن الرياضة نبرات غريبة من التمنيات الحارة للفرق المشاركة في دول شمال أفريقيا، ومصر إلى إحراز انتصار ساحق على الدول الأفريقية المشتركة، عايز أقول هل مصر وشمال أفريقيا ينتمون إلى قارة اسمها القارة العربية؟

إذا كان الرد نعم، إذن لماذا تشتركون في الدورات الأفريقية؟ أليس الأحرى أن تتركوا الدورات الأفريقية لأهلها السود طالما لا يوجد ولاء للقارة السوداء -كما قال الأخ مقدم البرنامج- القارة السوداء هي فعلاً قارة سوداء، يا سادة نحن الأفارقة نفتخر أن تفوز مصر وليبيا أو ليبيا أو الجزائر بكأس أفريقيا طالما هذه الدول تمثل القارة السمراء، وليست القارة العربية، إذا كانت هناك قارة بهذا الاسم، وشكراً.

أيمن جاده:

شكراً لك، يعني ليس لي تعقيب على هذا الكلام، على أي حال نرجع لما قاله الأخ/ محمد ياسين كافي من الجزائر، يعني يقول ليس العرب الذين تراجعوا لكن أفريقيا هي التي تقدمت بماذا تعقب على هذا الكلام؟

أنور سلامة:

لا طبعاً، هو كلامه إلى حد كبير..النص الأولاني لا، هي -يعني- الفرق العربية تراجعت، وحتى على الأقل في الأداء الوقتي اللي هو بتاع الدورة، لكن أما آجي أقول أفريقيا تقدمت، أه أفريقيا بتتقدم بخطى سريعة جداً، أما آجي أقارن المغرب وتونس والجزائر ومصر اللي هما نقول الناطقين باللغة العربية، وعلشان منقولش أفريقيا..

[حوار متداخل غير مفهوم]

أيمن جاده [مقاطعاً] :

نحن لا نميز، لم نعمل تمييز ضد أفريقيا، لكن نحن كعرب يهمنا عرب آسيا أكثر من الآسيويين الآخرين، ويهمنا عرب أفريقيا أكثر من الأفارقة الآخرين، يعني هذا هو التوضيح، ليست القضية نغمة عنصرية، هذا واجبنا..

أنور سلامة [مستأنفاً] :

لما نيجي نقول مصر في الدورة السابقة، والمغرب في الدورة السابقة، وتونس في الدورة السابقة، نقول التلاتة [الثلاثة] دول هل نفس المستويات هي هي؟

أيمن جاده:

لا.

أنور سلامة:

علشان كده أنا بأقول فيه تراجع.

أيمن جاده:

طيب، يعني نتحدث عن مصر ضرورة أن نغلق ملف مصر لننتقل إلى الدول الأخرى، ثم نتحدث عموماً، هل تعتقد أن المنتخب المصري مازال يدفع -إذا جاز التعبير- فاتورة كأس القارات؟ وكل هذا الذي حدث هو نتيجة إرهاصاته؟ ويعني علمنا بأن اجتماع طارئ سيعقد للاتحاد المصري، وسيناقش فيه مصير المدرب والمساعد الفرنسي.

أنور سلامة:

أنا عايز أتكلم بصراحة أكتر، أنا شايف إن طالما إن مفيش تخطيط مستقبلي يبقى مفيش جني ثمار برضه مستقبل، يعني في مصر لازم يكون هناك خطة واضحة على الأقل لمدة أربع سنوات، نقول خطة أوليمبية اللي هي متوسطة منقولش..لا قليلة جداً ولا عشر سنوات، وفي نفس الوقت نضمن استمرارية الخطة دي، لأن الخطة دي -المفروض- لما تطرح لازم تناقش عن طريق ناس فنيين.

ميبقاش واحد بيجي مدرب يجي يشيل البرنامج ده كله علشان يبدأ برنامج تاني بمدرب جديد، دي عقدة لازم نتخلص منها، إذا وصلنا لمرحلة التخطيط الواضح السليم، مناقشة الخطة دي، ضمان استمرار الخطة دي بعدم استمرارية من وضعها كمان، دي تبقى نقول إحنا ماشيين في الطريق الصح.

أيمن جاده:

لكن -يعني- رئيس الاتحاد الحالي عندما تحدثنا عن أزمة الكرة المصرية في هذا البرنامج اللواء/ يوسف الدهشوري حرب قال لا نريد كما خسرنا محمود الجوهري أن نخسر أنور سلامة كمدرب، ولكن الذي حدث أن أنور سلامة ذهب، وجاء الفرنسي (جيرار جيلي) ويبدو من مجمل الكلام أنه لم يكن

متناسباً، يبدو وأنه سيذهب، وربما يأتي شخص..يعني رابع مدرب في سنة واحدة على الأبواب -الآن- بالنسبة للفريق المصري.

أنور سلامة:

هو معذور، هو معذور –بصراحة- معذور لأن..طبعاً كل شيء تم بسرعة غير طبيعية..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

ما أدالوش [لم يعطَ] سيطرة؟!

أنور سلامة [مستأنفاً] :

بسرعة غير طبيعية، فطبعاً الكلام دوت..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

طيب نقفل ملف مصر على الأقل مبدئياً، مصر خرجت على يد تونس، وكما قال الأخ يعني الذي اتصل من تونس بأن لطالما عانت الكرة المصرية من العقدة التونسية -إذا جاز التعبير- كيف تفسر هذا؟

أنور سلامة [مستأنفاً] :

لا، أنا مش عايز أقول عقدة، أنا أقول إن هي توفيق، يعني قد يكون مصر..ما المغرب نفس الشيء، يعني مش عايز أقول دول المغرب العربي والمشرق، لا أنا بأقول إن تونس موفقة إلى حد كبير جداً، بتدي في الملعب كويس قدام

مصر، لازم يفكروا هما كمان إن دي كورة، وبحالة الفرقتين داخل الملعب، يعني أنا باقول تونس..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

يعني هل أصبح هناك خوف نفسي عند اللعيبة المصريين؟

أنور سلامة [مستأنفاً] :

والله قد يكون..قد يكون..وأنا في نفس الوقت بأقول إن المباراة مفيهاش..أنا بالعب النهارده، وممكن أبقى في أحسن حالاتي، وأنا مش عامل إعداد

كويس، والعكس ممكن أكون وأنا عامل إعداد كويس جداً بأنزل الماتش مفيش حاجة.

أيمن جاده:

نعم، نأخذ المزيد من الاتصالات، الأخ/ محمد أبو زيد من أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، مساء الخير محمد.

محمد أبو زيد:

مساء الخير أستاذ/ أيمن.

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

محمد أبو زيد:

ومساء الخير كابتن/ أنور.

أنور سلامة:

أهلاً بيك.

محمد أبو زيد:

الحقيقة إحنا كجماهير الكرة المصرية في بطولة أفريقيا الأخيرة بنحملك مسئولية كبيرة، إن أنت مشارك في المسئولية بحيث إن أنت توليت مسئولية منتخب

مصر، وكان ممكن أنت اللي تقود الفرقة في البطولة، الصراعات في اتحاد الكرة المصري أدت إن يتعاقدوا مع (جيرار جيلي) علشان يمسك المنتخب لقطع الطريق على الكابتن/ الجوهري إنه هو يمسك الفرقة، إحنا كنا نتمنى أنت تمسك الفرقة..كابتن/ الجوهري يمسك الفرقة، ما يجيش واحد يجرب فينا، ما يجيش واحد يخلي شكلنا وحش في البطولة، ما يجيش واحد ب..النتائج تبقى بالمنظر ده، النتائج كويسة مفيش كلام، بس الأداء هزيل، مش ده أداء منتخب مصر بطل أفريقيا 1998م (بوركينا فاسو) كابتن/ أنور لو مسك الفرقة كان هايعمل نتائج أكتر من كده، أنت هربت من المسئولية مع الأسف.

وسؤال تاني معلش للأخ/ عماد الدين من تونس، أقول له إذا الحظ ابتسم لك مرة، أو اتنين، أو تلاتة مش هايبتسم أكتر من كده، ولولا تجامل الحكم الفرنسي..ولا مجاملة الحكم الفرنسي -لو سمحت يا أستاذ/ أيمن – لولا مجاملة الحكم الفرنسي لمنتخب تونس بإهدائه ضربة جزاء ظالمة، وفي نفس الوقت مداش [لم يعطِ] ضربة جزاء لمنتخب مصر، منتخب تونس مايكسبش، لأنه ما يستاهلش إنه يعدي الدور الأول، وشكراً.

أيمن جاده:

على كل حال، شكراً، شكراً لك، يعني نأخذ عبد الله القاضي من الدوحة، مساء الخير عبد الله.

عبد الله القاضي:

مساء النور يا أستاذ/ أيمن:

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

عبد الله القاضي:

الحقيقة أنا أحيي كل المشاركين، وأطلب من الإخوان المصريين والتونسيين إن ما يقلبوا لنا البرنامج إنه تونس ومصر..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

لا نريد ذلك.

عبد الله القاضي [مستأنفاً] :

نعم، والحقيقة كان عدم بروز المنتخبات عامة أوالعربية، أنا يعني يمكن أجمعها في عدة نقاط، أولاً أهمها أولاً: تغيير المدربين، وإذا كان في العشر سنوات الماضية منتخب مصر غير عدد مدربين ما يفوق عدد مدربي ألمانيا وفرنسا في الستين سنة الماضية، يعني إذا كان أخذنا منتخب ألمانيا في ستين سنة..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

6 مدربين.

عبد الله القاضي [مستأنفاً] :

6 سنوات فهذا عدد كبير، الشيء الثاني: إنه عدم وجود حافز للإبداع بالنسبة للاعبين، اللاعب المحترف الأفريقي دلوقتي بيلعب في أوروبا، وبياخد ثلاثة مليون..أربعة مليون دولار، فييجي يلعب مع المنتخب بياخد له ألف

دولار، ويمكن حتى الألف نفسه ما يأخذه بالتي هي أحسن، فلا يوجد حافز للإبداع بالنسبة للاعب، وكذلك تجميع المحترفين.

يعني شفنا نحن مثلاً (كانو) قبل ما تبدأ البطولة بأربع أيام يمكن لعب مع (الأرسنال) في الدوري الإنجليزي، فعدم تجميع اللاعبين مع المنتخبات، ويكونوا كمجموعة واحدة هذا برضه مشكلة بالنسبة للمنتخبات الأفريقية والعربية كلها إنها تبدع أو تكون فرق متجانسة، ولذلك يعني في الدور الأول..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

طيب أخ/ عبد الله، طيب أخ/ عبد الله أعتقد -يعني- الوقت يضغط، والكثير يتصلون، شكراً -على كل حال- على مداخلتك، ما ردك على هذا الكلام -خصوصاً الأخ/ محمد أبو زيد من مصر -يعني- قال أنت تحمل -أيضاً- مسئولية ترك الفريق.

أنور سلامة:

ما هو أنا اتهمت بالكلام ده الحقيقة، لكن أنا في إيدي إيه؟ هو المشكلة لو أنا استمريت النتائج اللي حصلت دي في الآخر، أو يعني الخروج البدري قوي كده كان هايقولك إيه في النهاية؟ هيقولوا إن أنور سلامة راجل معوِّق لسياسة المستر/ جيرار، فبالتالي لازم..المركب بقى ما بتساعش اتنين زي ما بيقولوا، يعني ليه فكر معين، وفي نفس الوقت –أنا يمكن قلت في الأول- أنا كمدرب دوري إيه؟ مش واضح، فبالتالي لما يكون فيه وضوح للجهاز ككل، وفيه توزيع أدوار

مناسبة، مش هايبقى فيه مشاكل.

لكن أنا تنصلت..ممكن أقول لك تنصلت من المسئولية أهم أو أفضل من إن أنا هربت، ليه تنصلت منها؟ على أساس أتيح له هو الفرصة ليتحمل المسئولية لوحده، يبقى النتائج..يبقى ليه هو نتائج جيدة، نتائج وحشة يبقى ليه هو يتحملها، بدأ فيما بعد يقول إن أنور سلامة كان السبب.

هو بالنسبة للأخ/ عبد الله القاضي هو اتكلم كلام ممتاز جداً، وواقعي، بالنسبة لتجميع اللاعبين ده وضع طبيعي جداً لكل الفرق العربية والأفريقية، على فكرة -يعني- الكاميرون وغانا وكل الفرق دي كلها جمعت لعيبتها يمكن قبل البطولة بحاجة بسيطة جداً، بل بالعكس فيه منهم ناس من نيجيريا جم على البطولة مباشرة، فهنا الصعوبة دي هاتبقى مستمرة لأن، مش إيطاليا، مش إنجلترا المحترفين بيبقى داخل البلد سهل تجميعهم، وسهل يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

أو قريبين.

أنور سلامة [مستأنفاً] :

بالضبط، أما بقى بالنسبة للدخل بتاع لعيب أو الحافز لا، كل دولة حسب على إمكانياتها، أما أقول مثلاً مصر، تونس، المغرب، صعب إن أدي مثلاً بالألوف والملايين في دورة هوا بيجي هي حاجة شرفية ليه قبل ما تبقى دخل ليه.

أيمن جاده:

إذن -يعني- سننتقل الآن للحديث عن منتخب تونس، لكن نأخذ أولاً علي بن بشير من النرويج، مساء الخير يا سيدي.

علي بن بشير:

آلو [مرحباً] السلام عليكم.

أيمن جاده:

وعليكم السلام ورحمة الله، تفضل.

علي بن بشير:

أستاذ/ أيمن عندي سؤال للممرن/ يوسف الزواوي إذا تكرمت.

أيمن جاده:

تفضل.

علي بن بشير:

آلو [مرحباً].

أيمن جاده:

تفضل -مباشرة- بسؤالك، وسنجيب عنه.

علي بن بشير:

أنا سمعت في تصريح لبعض اللاعبين لابد أن يكون لمنتخب تونس 10 أو 14 لاعب محترف في أوروبا حتى يكون..هل هذا كاف، كاف لتطوير مستوى الكرة في تونس أم أن الاحتراف بالعقل، وليس بالأرجل؟ مع العلم أن أحسن لاعب في نيجيريا هو محترف، ويلعب في الترجي، ويمرنه يوسف الزواوي، شكراً.

أيمن جاده:

شكراً لك -يعني- ننتقل لك يا كابتن/ يوسف الزواوي نتحدث عن منتخب تونس، وجاءك سؤال من الأخ/ علي بشير تونسي مقيم في النرويج، يقول سمع تصريح من بعض اللاعبين قالوا إن وجود 10 إلى 14 لاعب تونسي محترف مطلوب في أوروبا من أجل تطوير المستوى، ويقول -أيضاً- هناك محترفين أفارقة في تونس كانوا متميزين في منتخبات بلادهم، ماذا تقول؟

يوسف الزواوي:

طيب، بالنسبة للمحترفين في تونس مفيش 14 لاعب خارج تونس، لأن اللاعبين في تونس محترفين فعادل السليمي، الزبير بيه هادول [هؤلاء] محترفين اللي هما من خارج تونس، لكن كل اللاعبين يلعبوا في الدوري التونسي، بالنسبة حبيت إن نقول للأخ/ عبد الله القاضي اللي اعتبر معناه الدول معناه المنتخبات العربية اللي ما نجحوش نقول تونس خطت المربع الذهبي، يا أخي نجاح -يعتبر- لا يمثل الكأس، بالنسبة لتونس وصلت للمربع الذهبي هذا يعتبر شيء إيجابي لكرة القدم

التونسية، وتأكيد اللي في السنين الفارطة إن كرة القدم التونسية قعدت تطور -صحيح- ببطء، لكن تطور على حسب الأهداف بتاعنا.

نقطة أخرى: الأخ/ سلامة يقول إن المنتخبات العربية -بصفة عامة- في

تأخر، لكن الأفريقية أفريقياً هي التي تقدمت، أنا أقول له أفريقيا تقدمت في أيش [ماذا] ؟ نشوف إحنا في تونس بالنسبة للثلاثة الفرق بتاعنا النادي

الأفريقي، النجم الساحلي، والترجي التونسي لعبوا النهائيات، إذن الكرة تقدمت الأفريقية معناه متمثلة في المحترفين اللي هما يلعبوا خارج أفريقيا، وهذا راجع للعقلية، وراجع للإمكانيات، وهذا ما نشكو مش بالنسبة لينا في إمكانياتنا إحنا الإمكانيات بتاع أوروبا، وأوروبا صحيح متقدمة علينا على مستوى الاحتراف لكن قاعدين نقرب منها بخطوة –معناها- ثابتة.

لكن ما نجيش ونقول إن كرة القدم الأفريقية فاتتنا أكثر فاتتنا على مستوى المحترفين، وفيه عندنا واحدة، ولو –كما قال الأخ- ما تخلوش البرنامج ما بين تونس ومصر، الأخ/ محمد أبو زيد يعتبر أن تونس ما تستهلش، ما أظنش..معندوش روح رياضية، لأن تونس استاهلت، ووصلت إلى دورة نصف النهائي، وهذا من إمكانياتها، وعرفت كيف تتأقلم مع ظروف البطولة، وكما يكون أي فريق تعديات بصعوبات، ولكن في الأخير اللاعبين أظهروا إمكانيات طيبة وروح قتالية، وشرفوا سمعة تونس، سمعة كرة القدم التونسية.

أيمن جاده:

نعم -يعني- كابتن/ يوسف أنت دربت منتخب تونس حتى في كأس أفريقية السابقة، وفي هذه البطولة كان هناك -أيضاً- بعض الملاحظات -على الأقل- إعلامياً حول المدرب الإيطالي (إسكوليو) والفكر الذي يعمل به، كمدرب هل تعتقد أن ما وصل إليه المنتخب التونسي -وهو المركز الرابع- هو أقصى مكان يمكن أن يحققه، أم أنه كان بالإمكان إن يتقدم إلى أفضل من ذلك خصوصاً أنه كان في نهائي عام 1996م في جنوب أفريقيا؟

يوسف الزواوي:

بكل صدق معناه المجموعة اللي الموجودة حالياً في المنتخب مجموعة -معناه- تتكون من لاعبين مخضرمين، وثم لاعبين شبان، مجموعة طيبة، مجموعة معناه قادرين يعطوا أكثر من اللي هما عطوه، بطبيعة الحال معناه المدرب (اسكوليو) ما ننساش إنه هو أول مرة -نعرف- إنه هو يشتغل خارج الأرض بتاعه، والعقلية بتاع اللاعب الإفريقي واللاعب، خاصة إحنا شمال أفريقيا ما يكونش كما اللاعب الإيطالي خلال إبداء التمارين أو خلال الفريق ويبديها بعقلية، ويتعامل معهم بالعقلية بتاع اللي عاشها في إيطاليا، صحيح ثمة كان عنده اتفاق -معناه- تفاهم ما بين اللاعبين.

لكن اللي كنا نرجو عمله -بالأخير- إذا كانت معناه التحضيرات بتاعنا كانت تكون أحسن من اللي صارت، لكن ليش نقول هذا نقول لكون التحضيرات بتاعنا، لنتساءل ما ننقدش المدرب، إحنا هنتعديه في الفترة هاديا، وكل مدرب معناه عنده وجهة نظر، وعنده أسلوب، وعنده الفلسفة بتاعه في كرة القدم، وأنا إتسألت شخصياً، وكما تعرف بالنسبة للاعبين اللي موجودين في المنتخب أكثر من 9 لاعبين من الترجي التونسي، أنا إتسألت اللي عن المدرب..مكانش بالنسبة لي أنا شخصياً.

وبالنسبة حتى للرأي العام عنده -معناه- خطة واضحة اللي عمل بيها من أجل اللاعبين يتأقلموا معاها، وأدوها في البطولة هذه، اللي شفناه هو كونهم -معناه- كل ما كان موجود هنا كان يتكلم دايماً [دائماً] عن الهجوم الهجوم، والطريقة (3 – 4 – 3) لكن في البطولة..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

لكن أستاذ/ يوسف -يعني- الحديث عن الهجوم، ويعرف عادة بأن الكرة الإيطالية مدربوها يملكون -على الأقل- فكر دفاعي جيد، وإذا تحدثنا عن تونس ومصر، فالفريق التونسي نجح في الحد تماماً من الهجومات المصرية على

مرماه، بالعكس ربما تفوق أيضاً هجومياً، لكن في نفس الوقت يعني منتخب تونس قبل كمية كبيرة من الأهداف أمام قطبي المباراة النهائية نيجيريا في أول مباراة والكاميرون في المباراة قبل الأخيرة، كيف تفسر ذلك؟

يوسف الزواوي [مستأنفاً] :

هذا حبيت..هذا حبيت بأن أوصل له في الحديث بتاعي لكونه معناه في التحضيرات، التحضيرات بتاعنا كانت على طريقة معينة، هو كونه بيلعب (5 – 3 – 2) معناه (5 – 3 – 2) فيها..معناها طريقة معينة بالنسبة لمحور

الدفاع، وكيف أيش اللعيبة يغطي الأطراف.

ثمة طريقة عمل بطبيعة الحال اللعيبة لازم تتعود عليها، هذا ما شفناه اللي كونه عندما نبدأ والمقابلة نبدأ بصفة طيبة، عندما (نقبل) هدف نشوف الفريق ينهار نفسانياً، ينهار نفسانياً لأنه مرجعش للمرجع بتاعه في التمارين، عشان يشوف شيء من الأشياء اللي اتعود عليها في طريقة اللعب، وهذا ما كنا نتمناه اللي لو كان الفريق لعب بالإمكانيات بتاعه والإمكانيات اللي أظهرها في بعض المقابلات، ونقول إن أحسن مقابلة اللي عدتها للمنتخب التونسي هو مقابلة مصر، معناه كان فوق الميدان من بداية..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

وكأنه تخصص لديه تخطي المنتخب المصري بنجاح، يعني عكس ما نقول عن المنتخب المصري؟!

يوسف الزواوي [مستأنفاً] :

ممكن المنتخب التونسي يرتاح عندما يلعب ضد المنتخب المصري، في المقابلة ضد المنتخب المصري كانت مقابلة معناها مقابلة تطبيقية، مقابلة كويسة على مستوى الفريق ككل، اتعاملوا مع المقابلة بكل ذكاء، وفازوا بالمقابلة، معناه ولو ماندخلش في الأمور بتاع الهدف ومش هدف، الهدف جاء على إثر ضربة جزاء ضربة لا غبار عليها موجودة، وده راجع لأسلوب (الباص) طريقة الباص اللي أعطاها الزبير بيه، وطلبان الكرة بالعمق بالنسبة لطارق هذا ما أدى

بالمخالفة، واللي جابت ضربة جزاء، والهدف كان صحيح ما فيه حتى شيء.

أيمن جاده:

نعم، طيب السيد/ يوسف الزواوي -يعني- سنأخذ بعض الاتصالات الهاتفية وأيضاً الكابتن/ أنور سلامة لديه تعقيب على مجمل ما قلته، خليل فرج الله من هولندا، مساء الخير وأسف على تأخيرك على الخط.

خليل فرج الله:

السلام عليكم أخويا/ أيمن.

أيمن جاده:

وعليكم السلام.

خليل فرج الله:

أنا في أول ما بدأت البطولة الأفريقية اتصلت بك، وأنا بأتصل بعد ما انتهت البطولة الأفريقية، أنا مش هاتفاعل كما تفاعلت الصحافة التونسية والمصرية والمغربية والتوانسة واللي اتصلوا من تونس، واللي اتصلوا من مصر، إحنا نكون واقعيين يعني مش عشان نمسك (آلو جزيرة) ونعيط على بعضينا، ونقول السلام عليكم.

أيمن جاده:

صحيح.

خليل فرج الله:

لا، لا هذه مش روح رياضية، كونوا واقعيين، أول ما أذكر -يعني- أنا هأقوِّم تونس الأول، هي بلدي -يعني- كما قال السيد/ يوسف الزواوي المدرب (اسكوليو) ماجيش حتى حاجه إضافية، ما مر شيء من الخارج، الشيء اللي يحيرني -أخي/ أيمن- سواء من مغاربة أو من تونس، أو من مصر إن إحنا بنجيب لاعب محترف من غانا، ولا نجيب لاعب من نيجيريا، مايكونش في مستواه نقول له سلامو عليكو.

يعني دلوقتي فيه ممرن مصري، في ممرن من فرنسا في مصر، فيه ممرن من إيطاليا في تونس، يعني لو إحنا الممرين مش في مستواه اللي مش هايعطونا إضافة يا ابن عمي شيل هدومه، وسلامو عليكو، وخلي واحد تونسي يمرن تونسي، وواحد مصري يمرن مصر، وإحنا يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

يعني هل تقصد التعامل مع اللاعب الأفريقي غير التعامل مع المدرب الأوروبي؟

خليل فرج الله [مستأنفاً] :

لا مش كده، إحنا عايزين المدرب الأوروبي يكون يعني يعرف شوية..مش كل مدرب أوروبي يخدم ينجح في بلدان عربية زي تونس ومصر، نكون واقعيين -يعني- أنا مقولتش مفيش (الإكسرا) لا فيه، هي إحنا نشوف لو نرجع

شوية، بالتالي نشوف الترجي مرة جاب أكبر مدرب في إيطاليا، وما نجحش في تونس، يعني بياخد 10 آلاف دولار في الشهر وما نجحش، مش بنبخس كالترجي ولا كل فريق كرة القدم التونسي، لا فيه مدرب اللي ينجح في بلدان عربية كتونس ومصر.

مدرب ما ينجحش دي أول حاجة، ولا المدرب بتاع مصر، هذا الرجل تم ظلمه، إحنا نعطيه وقت 6 شهور، وبعد 6شهور -أخ/ أيمن- حتى بعد 6 شهور عام ونصف إلى كأس العالم، ومثلها عام ونصف في نهائيات كأس أفريقيا

الجاية.

وقت -أخ/ أيمن- 6 شهور خدمنا عنده ده 3 شهور يخدمنا في 6 شهور 9 شهور..هذا اللي..لازم نشوف هذا المدرب إيش مستواه، هذا اللي كرة القدم التونسية أو المصرية أو المغربية أي إنسان، لأن ثمة جمهور -أخ/ أيمن- بيتابع النهائيات سواء الأفريقية أو كأس الأندية كالنجم الساحلي أو الترجي يشوف آخر مقابلة، أن يتابع..في كل الدول العربية أو الفرق الأفريقية (..) يتبع فيهم الـ LOOD (..) ها يقولوا ظلم الحكم التونسي، الحكم التونسي ماشفهاش، لو شافها هايعطي لكل واحد حقه.

لكن كرة القدم التونسية بخير، كرة المصري بخير، لكن لازم نكون مسئولين

كفء، هأقولك يعني إيه مسئولين كفء، يعني مش كتير..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

سيد/ فرج الله أنا تركتك طويلاً على الخط -يعني- سامحني لكن أيضاً لا أريد أن أترك غيرك على الخط طويلاً، لذلك أكتفي بما سمعت منك، وأشكرك وأخذ الأخ/ وجدي بوصرصار من الدوحة، مساء الخير يا سيدي.

وجدي بوصرصار:

آلو [مرحباً] سلامو عليكم.

أيمن جاده:

وعليكم السلام.

وجدي بوصرصار:

أخ/ أيمن أرحب بيك، وأرحب بالأخوة اللي معاك وخاصة..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

مرحباً بيك يا سيدي، وتفضل -بالإيجاز- لو تكرمت.

وجدي بوصرصار [مستأنفاً] :

والأخ/ يوسف، ونرحب بيهم كلهم، المدريين التوانسة في الدوحة يسلموا عليك الكل، أنا أقول شيء مانيش [لست] متفق مع الأخوة اللي يقولوا إن أفريقيا ما تقدمت في كرة القدم، بالعكس أنا أقول دول الغرب العربي والمنتخبات العربية هي اللي تقدمت خاصة في الفترة الأخيرة بنواديها، نوادي -معناه- تحسنت بشكل كبير، وأفريقيا إذا كانت أحرزت على نتائج إيجابية فما كان إلا بلاعبيها اللي يحترفوا في البلدان الأوروبية خاصة.

بالنسبة لتونس أنا كونها يعني جت في المرتبة الرابعة نعتبرها نتيجة منطقية

وإيجابية، معناه إذا كان نقارن لاعبينا بقيمة اللاعبين في نيجيريا أو في الكاميرون أو في أفريقيا الجنوبية معناه نتيجة طيبة، لكن بالنسبة سؤالي للسيد/ يوسف الزواوي هو بإيش [بم] يفسر التغيير المدرب (إسكوليو) للخطة اللي يلعب

بها، معناه كان يلعب ب3..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

هو نفسه، هو نفسه -الحقيقة- أبدى استغرابه لذلك.

وجدي بوصرصار [مستأنفاً] :

ثم تغييره للاعبين معناه نشوفه في طيلة تحضيراته عمل على الكنداري، عمل على حسن الجابسي، عمل على غيره من اللاعبين، عنده تقريباً هو 6 أو 7 لاعبين من الترجي كان محور للفريق ثم كمل عليه، في نهائيات بطولة أفريقيا هذه غير، ليش غير؟ معناه هذا السؤال اللي..يطرح نفسه وكمل بداره شيء يوسف والأخوة أنه إذا كانت الفرق العربية تتسابق وحق بطولات بقيمة اللاعبين، تونس كان طارق العجربي، عزيز -الله يرحمه- اتنين، في مصر الخطيب، وفي الجزائر ماجر والبللومي، في الحين في الوقت الحاضر معندناش لاعبين ممتازين..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

بنسبة كبيرة، سامحني، وقتي قصير، ولابد أن أعطي حظاً أيضاً للمنتخبات العربية الأخرى في هذه البطولة، شكراً لك، أنور سلامة كان لديك تعقيب على كلام يوسف الزواوي لكي نتيح له -أيضاً- المجال لكي يعقب على ما يسمع.

أنور سلامة:

هو يمكن أنا بس عايز أقول حاجة، إحنا من موقعنا، هنا أي إنجاز لأي من الدول العربية فهو إنجاز لينا كعرب كلنا، أما نتكلم مش عايزين نقسم نفسينا ما بين تونس ومصر والمغرب و..والى آخره..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

نحن نقسم -فقط- كفرق يعني.

أنور سلامة [مستأنفاً] :

آه إحنا بنتكلم نقد بناء ينفع للكل، يعني طبعاً هو الأخ/ يوسف بس بيقول حاجة صغيرة بالنسبة للأندية، تونس كسبت كذا كذا كذا، بالتالي المستوى بيرتقي، أنا مش عايز أقول كده، لأن هناك فارق كبير جداً ما بين الأندية في بطولات أفريقيا وبين المنتخبات، والدليل على كده النادي الأهلي المصري برضه بيكسب بطولات أفريقيا كأس ودوري، عامل فيها إنجاز كبير قوي.

في نفس الوقت كان فيه على المستوى الأفريقي فريق دوري مابيحققش نتائج كويسة، نفس الشيء هنا الأفارقة كلهم بيبقوا محترفين من 15 و 16 سنة المتميزين بيخدوهم في أوروبا على طول، فبتلاقي باستمرار -حتى- نيجيريا دلوقتي شوف على المستوى الأفريقي كنادي عامل إزاي، كأندية..الكاميرون مفيش وجود ليها وهكذا، فأنا طبعاً عايز ما أخلطش ما بين التقدم ما بين في الأندية يبقى مع المنتخبات.

أيمن جاده:

مع المنتخبات ومحترفيها، طيب يعني كابتن/ يوسف الزواوي كيف يمكن أن نقفل ملف المنتخب التونسي -برأيك- بعد ما سمعت أيضاً من ملاحظات، وتساؤلات حتى عن المدرب الإيطالي (إسكوليو) وتغييراته سواء في الخطة أو اللاعبين؟

يوسف الزواوي:

طيب أن الأخ/ أنور سلامة هو معناه هو قال كرة قدم أفريقية، أنا ما كانش الأندية هي اللي تقدم كرة القدم، أنا قلت الكرة الأفريقية متقدمتش على الدول العربية على مستوى الأندية والمنتخبات، كل اللعيبة كما قال هو، وأكد كلامي إن هما موجودين خارج أفريقيا، ومحترفين معناه بطبيعة الحال هناك كما قلت الإمكانيات تغيرت، والتكوين يكون غير التكوين الموجود في أفريقيا، هذا بالنسبة على رد الأخ/ سلامة.

بالنسبة للفريق التونسي بصفة..بتقول من شان أقفل الملف هذا بتاع تونس الأخ/ وجدي بيقول معناه استغرب، هذا التغيير أنا بدي مستغرب، مستغرب وبتساءل لأنا نعرف (3 – 4 – 3) عندما يلعب..من شان يلعب بيها (3 – 4 –3) صعب..صعب، شأن يلعبها لأن مفهمهاش اللعيبة اللي يأديلوا [يؤدي له] هادي الطريقة هاديا، حتى في المنتخبات العالمية (3-4-3) قليل المنتخبات اللي بتفوز بالطريقة هاديا، بالنسبة للمستوى..بالنسبة للتغيرات اللي عملها المدرب في البطولة، هذه راجعة للحس اللي كونه ظروف النجاح يلعب بالطريقة (5-3-2) واللي هو تعطي أكثر أمان للدفاع، وقوة الفريق بتاعنا السنين الفارطة.

هو الدفاع ما نقولش إن معناش هجوم حتى نعتبر الهجوم والدفاع هو كفريق ككل، يعني كان تكلم عن الدفاع، الدفاع يبدأ أول لاعب في الهجوم هو يكون أول دفاع، كما يكون أول لاعب في الهجوم هو يكون أول في الدفاع لتخريج الكرة، كل اللي كانه تتعامل مع البطولة، وعرف إن كونه أكد إن كونه يلعب أكثر بأمان، والأمان يعطيه أكثر ثقة، والثقة يخليك تستمر في البطولة هذه.

التغيرات اللي صارها وهذه نقطة..نقطة استفهام، ومع الأسف اللي ضيعنا (..) وقت كما سبق وقال الأخ/ وجدي معناه في التحضيرات وفي المقابلات اللي لعبها في التصفيات، معناه كان ماشي على لعِّيبة معينين، وفي الفترة سبعة..ستة أو سبعة أشهر ضيعنا وقت، كان اللي كان، ثمة مشكلة على أساس إيش نقول هذا صحيح، هذا اللي صار، كانت المشكلة ما بين المحترفين الثلاثة "المهدي بن سليمان-السليمي-والزبير بيه" صارت مشكلة ما بين المدرب وما بين اللعيبة هادول، فصالهم عن الفريق ككل، وعندما فصلهم على الفريق ككل اللعيبة هادول بعدوا عن الفريق، بيبعد عن الفريق.

بطبيعة الحال كل التحضيرات ما تكونش جادة، متكونش (..) الفريق هذا اللعيبة هذا يكونوا في صلب الفريق في البطولة، ويكونوا كأساسيين، وخاصة بالنسبة للزبير بيه اللي يعتبر هو صانع ألعاب، وتيجي نتكلم عن صانع ألعاب هو اللي يمشي لك الفريق، وخاصة من الناحية الهجومية، وكده كيف عادل السليمي موجود في الهجوم، هنا اللي نتساءله، وبعض الإخوان تساءلوا فيما يخص ما الدور بتاع ماهر الكنداري، يعني ماهر الكنداري كان يفكر بيش يكون هو أساسي، وفيه عندنا جاء الزبير بيه لقى روحه احتياطي.

صحيح إذا بيكون ولو هو احتياطي لازم يكون مركزينه ومحضر، ولكن خرج نوعاً ما من البطولة ككل، لكن وقت الهدف أعطاه اللي ينزل، لكن هذا الكل ما فيناش أمور إلا السلبية..الأمور الإيجابية موجودة في الفريق بتاعنا..المنتخب الأمور الإيجابية هو كونه الفريق عندما يلقى روحه في وضع اللي (..) تصاعدات، واللعيبة كمان نأكد على اللعيبة اللي قاموا بالواجب بتاعهم ومشكورين، ولو هو لا شكر على واجب لكن مشكورين، وقت اللي حسوا باللي يقدر يعطيهم أكثر أعطوه أكثر، وتعدوا الدور الأول.

وكانت شفنا مفاجأة سارة للاعبين صغار السن، وخاصة فيهم الجزيري، كنا عام 1996م، شفنا مهدي بن سليمان اللي هوا..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

أستاذ/ يوسف أنا أعتقد نتفق على أن محصلة تونس كانت في النهاية طيبة مع الملاحظات التي ذكرتها، لكن نريد أن نعطي بعض الوقت للفريقين

الآخرين، ننتقل إلى المدرب المغربي المعروف/ عبد القادر يومير، والسؤال الكبير ما الذي حدث؟ ولماذا حدث هذا لمنتخب المغرب الذي كان رائعاً في كأس العالم والزاخر بالمحترفين؟

عبد القادر يومير:

أعتقد أن ما حدث للمنتخب المغربي كان متوقعاً -طبعاً- بالنسبة للمتتبعين المغاربة، طبعاً غياب إدارة تقنية وطنية، لأن نحن نعرف أن في المغرب ليس هناك إدارة تقنية وطنية، هذا ما يدفع المدرب طبعاً للانفراد بالقرار، وطبعاً الانفراد بالقرار يعني مفيش نقاش، حتى إذا تكلمنا مثلاً على ما حصل في نيجيريا فقبل بداية -يعني- في فترة الإعداد كنا نتوقع هذا.

لأنه الكرة المغربية -طبعاً- حتى المدربين لما ييجوا الفرق المغربية يعملون غالبياً اتجاههم إلى أوروبا، بحيث إن إحنا نلاحظ إن المنتخب المغربي في فترة الإعداد لم يقم بمباريات مثلاً مع فرق أفريقية، فالمباريات كانت مع منتخب أمريكا، ومع فريق من هولندا، باستثناء منتخب السنغال، فطبعاً إحنا طالبنا -كمدربين- أكتر من مرة على أن المرور إلى الدورات العالمية ضروري أن يمر من أفريقيا، ولازم على المنتخب المغربي أن يسافر يعني يقوم بمباريات مع منتخبات أفريقية، ويكون أفضل، فكانت هذه هي النقطة الأولى التي أثارت المتتبعين.

النقطة الثانية كانت هي بالنسبة لاعتماد المدرب على التشكيلة التي شاركت في كأس العالم 1998 بحيث إنه لم يعطي فرصة للاعب اللي برزوا يعني بعد هذه الفترة، واعتمد بس على نفس التشكيلة ونفس طريقة اللعب، وأضحى الفريق المغربي يعني مكشوف لدى الجميع بحيث كل..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

لم يعد لديه سر.

عبد القادر يومير [مستأنفاً] :

المنتخبات التي لعبنا معاها، حتى نشوف مباراتنا مع الكونجو، كان يعني مدرب منتخب الكونجو كان يعرف تحركات المنتخب المغربي عن ظهر قلب، فلم يكن هناك عنصر المفاجأة لا على مستوى اللعب يعني أوتوماتيزمات جديدة، طريقة لعب جديدة، يعني استمرينا بطريقة (4-2-4) وبنفس المربع يعني المشكل من حاجي وشيبا وشيبو وطه الخلج، رغم إن مثلاً لاعب مثل طه الخلج لم يعد رسمياً في فريقه (بنفيكا) البرتغالي، ورغم مثلاً لاعبين مثل شيبو كان يعني كانت عنده إصابة، فظلينا نعتمد على نفس المربع، فغاب عن المنتخب المغربي عنصر

المفاجأة، عنصر التنويع..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

يعني ألم يتأثر الفريق أيضاً ربما بتأخر انضمام المحترفين أو بقصر فترة الإعداد؟

عبد القادر يومير [مستكملاً] :

وهذا طبعاً راجع للمدرب، لأن أعتقد أن منتخب غانا ومنتخب الكاميرون وكل المنتخبات التي تعتمد على المحترفين -يعني- وصلوا في نفس الفترة، فإحنا يمكن أنا أتكلم عن اللاعبين حتى لهادي النقطة، لأن كانوا فيه لاعبين يعني كان يمكن المدرب يضيفهم للائحة خصوصاً لاعبين بعض لاعبين الرجاء البيضاوي الذين كانوا في مستوى..في قمة عطائهم بعد..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

من خلال كأس العالم للأندية.

عبد القادر يومير [مستأنفاً] :

بعد كأس العالم للأندية، وأذكر من بينها اللاعب/ طلال الذي انضم (لباريس سان جيرمان) واللي كان -ربما- يفك مشكل الدفاع مع نور الدين نايبت، كان فيه لاعب في الهجوم مستودع اللي يعني -شفناه- في مباراته مع (ريال مدريد) وحتى مع فريق (كورنتيس) البرازيلي، والجمهور كان حتى..إحنا كمتتبعين يعني كنا نتساءل عن غياب لاعب في مستوى الزروالي اللي -الآن- يلعب في البرازيل.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده:

بعض الفاكسات وصلت، الأخ/ مراد فهمي مصري مقيم في كندا، يقول "يعني ربما إن التغيير المستمر في الأجهزة الفنية هو سبب اهتزاز مستوى المنتخب المصري أخيراً" وأعتقد أنه رأي نتفق عليه.

وأيضاً السيد/ بنسي سعيد من الجزائر يقول "لماذا الدول العربية دائماً تتحدث عن منتخباتها فقط وقت الدورات الرياضية، ولماذا نرجع اللوم دائماً على المدرب" على أي حال -أيضاً- معنا عبر الهاتف السيد/ محمد المصيف (الكاتب العام للاتحاد المغربي أو رئيس بعثة المغرب) الحقيقة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في هذه البطولة الأفريقية الأخيرة في نيجيريا وغانا، سيد/ محمد كيف تصف ما حدث للمنتخب المغربي من خروج مفاجئ ومبكر من الدور الأول في هذه البطولة؟

محمد المصيف:

بسم الله الرحمن الرحيم، أولاً -قبل كل شيء- أود أن أتقدم بالتحية لكل الحاضرين، وكل المتدخلين..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

حياك الله يا سيدي.

محمد المصيف [مستأنفاً] :

وأتأسف جداً لأن منذ الساعة السادسة، وأنا أتتبع -يعني- كل المكالمات وكل التدخلات، وربما يكون صعب شيء ما عشان الإنسان يلتحق بالركب، ولكن يمكن -كالحالة- استفدت كثير، وفي الحقيقة أفضل لقب (كاتب عام للاتحاد المغربي والجامعة الملكية المغربية) للقب رئيس بعثة لأن بالنسبة لنا عندنا تنظيم، أن هناك مجموعة هي التي ترتب الفرق الوطنية بصفة عامة، كل ما هناك تحليل ربما تقني، سأتطفل شيء ما لأن معنديش صفة مدرب، ولكن يعني استفدت كتير من ما قاله الإخوان بجدارة واستحقاق.

ولكن -مرة أخرى- أتأسف لأن يكاد التاريخ أن يتكرر، فالتحاليل -يعني- ربما بعد فوات الأوان تكون -يعني- مفيدة جداً، ولكن مفيش استمرارية في التحاليل وفي التشاور، وفي اتخاذ التدابير لعدة أسباب يعرفها الجميع.

إحنا فيما يخصنا..فيما يخصنا أولاً أعتقد أحد المتداخلين قال إن هناك عدم استمرار أو استقرار الأجهزة المسيرة، ففي المغرب -الحمد لله- منذ أربع سنوات ربما أدركنا هذا، وإحنا الآن نتمشى على خطة عمل موضوعة بمساهمة كل الفعاليات، والمراحيل -يعني- نقطعها -يعني- بثبات وبمسئولية، وفي نطاق يعني التشاور المستمر، كل ما هناك إن أحداث كالبطولة الأفريقية أو يعني إخفاقية كأس العالم تخلق لنا مشكل طارئ، ميكونش عنده تأثير على المسيرة اللي مخططة لبرنامج متوسط المدى وطويل المدى.

على سبيل المثال كنا نشتكي من التكوين، ولكن ماذا عملنا منذ -يعني- نكسات سابقة ماذا عملنا؟ فالآن نقدر نقول أنه يعني على مستوى المغرب هناك يعني مركز وطني لتكوين الشبان، وهناك تحضيرات كبيرة جداً على مستوى الأندية لخلق يعني مراكز التكوين، هناك قوانين جديدة، هناك يعني مؤسسات جديدة، هناك يعني ترابط مهم، ونقدر نقول أنه الأخ اللي قال اللي إنه يعني ربما في الدول العربية هناك –يعني- أجهزة معينة من طرف الدولة.

فأقول فيما يخص المغرب هناك عدد من الأخطاء، ولكن انتهت هذه

الفترة، والآن عندنا جامعة منتخبة بكل معنى الكلمة، فيعني المهم وهو أنه خاف يكون واحد استنتاج، وهو ما تقوم به الآن الاستنتاج لتدارك كل الثغرات المسجلة، والوفد المغربي اللي كان متواجد –يعني- في (لاجوس) بصفة عامة، وفي غانا –يعني- بصفة استثنائية، يعني هناك (..) شاهدوا كذلك ما وقع في غانا أننا نتوفر الآن على ملف جاهز، وكونا اجتماع مطول مخفف بغض النظر على كل ما قيل من انتقادات، ومن يعني في بعض الأحيان حتى وصلنا حتى للقذف، ولكن –يعني- رد فعل مسئول عمره ما يكون رد فعل سطحي أو يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

انفعالي.

محمد المصيف [مستأنفاً] :

فرد فعل مسئول هو التحليل، وأخص الإنسان -يعني- اتعامل معاه اللي الخسران لتهييء ظروف الربح، فالأمس -يعني- أعطيكم مثل بعد عودة الفريق الوطني من (بوركينا فاسو) كانت الناس تضجر وقلقة أربع شهور من بعد..بعد العرض يعني اللي شاهدتم بكأس العالم -يعني- أنا قعدت فرحة عارمة -يعني طويلة- و..و..ما تعرف يعني شو [ما] هو الربط بين رد الفعل الأولي ورد الفعل

الثاني.

فبالنسبة إحنا -يعني- بطبيعة الحال هناك خيبة أمل، لأن إحنا كمواطنين كإنسان عندنا رد فعل، ولكن أعتقد شخصياً أنه كفى من التحاليل -يعني-

المتشائمة، كفى من الحقيقة، فهناك مسئوليات، ووعدنا -يعني- بالنسبة ليكم أنتم يعني تشوفوا الآن أنه (..) ما اللي اتكلموا الأخوان على العالم العربي الكرة العربية.

فإحنا شمال أفريقيا..شمال أفريقيا، وعلى الأقل يا أخوان لنجلس حول طاولة ونستنتج -يعني- بروح مسئولية أكتر مما هي على طريق وسائل الإعلام

أمورنا، وربما سنتوصل إلى نتائج -يعني- بالطاقة أو الطاقات المتوفرة في كل

بلد، وربما نفرج عن الحد للجوء دائماً في ظروف -ربما- غير مستقرة لطاقات أخرى أجنبية..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

يعني لو سمحت لي..لو سمحت لي أستاذ/ محمد يعني في هذا الإطار أعرف أن الفرنسي (هنري ميشيل) استقال، وسمعنا كلاماً عن اختيار مدرب أجنبي آخر مثل الكرواتي (بلازيفيتش) أو سواه ما صحة هذه الأنباء؟ (..)

محمد المصيف [مستأنفاً] :

يا أخي كونَّا لجنة من بعد -يعني- الاجتماع اللي تم فيه تحليل كل المحتويات، أي شيء -يعني- غير تصرف أو معاملات المدرب، فاللجنة ما زال مستمرة في عملها، ووضعت مقاييس، وكما يقال فاقد الشيء لا يعطيه، فإحنا يعني ما ذكرناش إنه يكون إطار مغربي، أو يكون إطار عربي، أو يكون إطار

أفريقي، ولكن الواقع لا يرضى فيها، وهذا يعني في وقت اللي إحنا نفكر في العولمة، وفي الأمور، فلخصنا هذه الأفكار يعني ربما (..) فيها فالمهم هو ما سنجنيه من هذا الإطار، أي ما كان جنسيته أو طرفه فإذا كنا يعني ننظر النتائج (..)

أيمن جاده [مقاطعاً] :

هل حددتم هل حددتم اسم المدرب الجديد يا سيدي؟

محمد المصيف [مستأنفا] :

بدون -يعني- بدون مركب، إنه الخبرة أياً كان لونها أو شكلها يتم الحكم

عليها، وهي التي تستغل..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

سيد/ محمد هل حددتم اسم المدرب الجديد؟

محمد المصيف [مستأنفاً] :

لا، إلى حد الآن لم تتم يعني الأشغال المنوطة باللجنة المكلفة، فأعتقد -إن شاء الله- عن قريب سيعرف، ولكن المشاغل -يعني- على مستوى المدرب، على مستوى خطة عمل منسجمة في الخطة العامة لتطوير كرة القدم المغربية.

أيمن جاده:

طيب يا سيدي، شكراً جزيلاً لك على هذه المداخلة القيمة، كابتن/ أنور سلامة يعني أنا أريد أسمع رأيك كمدرب عربي، كمدرب وطني، وأنت ترى أن هناك ثلاثة من أربعة منتخبات عربية اعتمدت على مدربين أجانب، وهناك نقد على كل هؤلاء المدربين؟

أنور سلامة:

والله أنا يعني نكلِّم على الجزئية اللي هي أنا عاشرتها اللي هي في مصر، يعني التسرع -في تصوري- يعني أداة غير طبيعية في خلال الفرق اللي هي بتحاول تجيب مدربين، حتى لو الخبرات بتاعتهم -إلى حد ما- كويسة من خلال

الورق، لكن عملياً بيكون بعيد، أعتقد إن إحنا أو المنتخبات دي قاست من الحتة دي شوية، أو عانت منها إن باجيب مدرب بتسرع، وفي نفس الوقت في خلال فترة وجيزة جداً، وفي نفس الوقت مبيعرفش أي حاجة عن اللعيبة، بيسافر في دورة مهمة جداً، ومطلوب يحقق نتايج، لك أن تتصور إن بعض المدربين دولا ميعرفوش أسامي بعض اللاعبين، وبيختلفوا في إيجاد مراكز ليهم.

يعني أنا لما أتكلم عن مصر أنا آخر حاجة سمعتها إن واحد زي سيد عبد الحفيظ لعيب كويس قوي في نص الملعب، كان المدرب بيفكر يلعبه ظهير أيسر، فدي في حاجة بعيدة كل البعد عن المكانة بتاعته، في تصوري التسرع والعقدة من البرنيطة والخواجة مهمة في المراحل ديت، يجب برضه أنا بأقول إذا كنا هانجيب -كدول عربية- مدربين على مستوى عال، مدرب يفيد المدربين الموجدين في الدولة عن طريق المحاضرات وتجهيزهم.

في نفس الوقت ليه إحنا برضه بنقطع الطريق عن المدربين الوطنيين، طيب ما هو فيه مدربين منهم كتير جداً تواجدوا مع المدربين الأجانب اللي هما كانوا في الفترة السابقة وعلى أعلى مستوى، طيب ما ده المفروض بعد كام سنة لازم يجهز عشان يبقى هو المسئول، إلى متى؟ سؤال أوجهه إلى كل الدول، يعني إلى متى؟

أيمن جاده:

أيضاً السؤال أوجهه لك يا سيد/ يوسف الزواوي في تونس، يعني أنت توليت مسئولية المنتخب التونسي، ثم جاء بعدك الفرنسي البولندي الأصل (كاسبرزاك) ثم جاء (فرانشسكو اسكوليو) الإيطالي، حالياً كيف تنظر إلى ذلك كمدرب محلي؟

يوسف الزواوي:

مع الأسف المدربين المحليين خاصة إحنا في تونس، المدرب عندنا يتعين قبل ما يبدأ في الشغل بتاعه يحكموا عليه، والمدرب الأجنبي -هذا حقيقة- يبقى عنده الإمكانيات موجودة، والوقت الكافي عشان يشتغل سنة سنتين، وميوجهلوش [لا يوجهون له] أي انتقادات، اللي نقول انتقادات للتهديم، للتحطيم مش للتحسن ولا شيء، ولدينا المدرب المحلي والمدرب التونسي بصفة خاصة في تونس ما يلقاش الجو اللي يلقاه المدرب الأجنبي، وهذا عشناه أكثر من مرة.

وعلى سبيل -معناه- الذكر ونعتبر معناه السيد/ عبد المجيد شتالي خلى معناه انطباعات طيبة، وخلى -معناه- ذكرى طيبة لكل..أي تونسي من عام

1978م، في البداية لقى تصاعبات تصاعبات كبيرة كبيرة، من طرفي أنا عندما أخليت المنتخب مرة أولى، مرة ثانية أخليته في ظروف صعبة، وعملنا مقابلات معناه..تكون إلى حد مقابلات طيبة ونتائج إيجابية، لكن في النهاية دي مفيناش الاستمرارية، وخذ المثال للأخ بتاع مصر..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

المدرب/ أنور سلامة، نعم.

يوسف الزواوي [مستأنفاً] :

ممرن الفريق المصري، الفريق المصري أنا لاحظت اللي كانوا بعد كاس أفريقيا 1998م معناه كيف رجع لمصر -معناه- رجعوا أبطال..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

استقبلوا استقبال أبطال، نعم.

يوسف الزواوي [مستأنفاً] :

استقبلهم حتى رئيس الدولة، والأخ/ الجوهري -معناه- عندما قام بدورة

ودية، ولما خسر مع السعودية 5/1 قامت الدنيا و..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

طيب لا نحول الموضوع للحديث عن المدرب العربي والمدرب الأجنبي، يعني هذا تحدثنا معه في حلقه سابقة، ويستحق حلقة -ربما- أخرى، لكن سيد/ يوسف الزواوي، ومع الأسف فقدنا الاتصال بالجزائر، لكن -بإيجاز- كيف تصف المنتخب الجزائري الذي نجح في اجتياز الدور الأول في هذه البطولة وخرج بشرف على يد الكاميرون من الدور الثاني؟

يوسف الزواوي [مستأنفاً] :

طيب يمكن المنتخب الجزائري المنتخب الوحيد من ثلاثة المنتخبات اللي..المغرب ومصر وتونس اللي التحضيرات بتاعهم كان فيها عدة أشياء مهيش [ليست] طيبة، المنتخب الجزائري معناه عين المدرب بتاعه قبل شهر، وكل الملاحظين كانوا متصورين إن كون الدورة هتكون صعبة وصعبة جداً بالنسبة للفريق

هذا، لكن فاجأ كل الملاحظين، ونال -معناه- ظهور بمستوى طيب، ورجعوا بروح اللي خلى -معناه- يقوم بدورة مشرفة، مشرفة جداً.

أيمن جاده:

أنور سلامة -يعني- كيف تصف المنتخب الجزائري في هذه البطولة؟

أنور سلامة:

والله ما أختلفش عن الأخ/ يوسف الزواوي -الحقيقة- هو منتخب -يعني- كانت كل التوقعات -الحقيقة- إن هو خارج إطار المنافسة، الحقيقة كان يمكن بعد الشوط الأولاني في مباراته الأولى، بعد كده قدم عروض جيدة جداً، وأعتقد إنه قدم كورة فيها شيء من الجمال إلى حد كبير كان كويس، وأعتقد برضه إن هما في دور التجديد، لأن أغلبية اللعيبة بتاعتهم صغار السن، وفي نفس الوقت لسه جداد..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

إذن كانت الجزائر خطوة على الأمام في هذه الدورة؟

أنور سلامة [مستأنفاً] :

كانت..أدت أداء برضه مردوده كان كويس.

أيمن جاده:

نعم..معي على الهاتف -أيضاً- المدرب المصري الذي يعمل في قطر حالياً أيمن اليمني الذي عمل مديراً فنياً -من قبل- لمنتخب مالي في كأس الأمم الأفريقية في عام 1994م وأيضاً قبل ذلك، أيمن مساء الخير.

أيمن اليمني:

مساء الخير يا أستاذ/ أيمن، مساء الخير يا كابتن/ أنور، وأهلاً بيك.

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

أنور سلامة:

مساء الخير، أهلا بيك.

أيمن اليمني:

والله أنا ليا فيه ثلاث مداخلات، بالنسبة للمداخلة الأولى: أولاً رسالة بأقدمها خاصة لاتحاد كرة القدم المصري -يعني- أساء في الفترة الأخيرة الاختيار، وفي نفس الوقت أنا بأعتبرهم -يعني- قتلة للرياضة، وكرة القدم وللمدرب

المصري، دي حاجة.

الحاجة التانية: بالنسبة رداً على الأخ/ يوسف الزواوي في تونس بالنسبة ل..كان بيتكلم من فترة على اختيار طريقة اللعب، أولاً: بالنسبة لمدرب أي منتخب بيختار طريقة اللعب قبل اختيار اللاعبين، ده المفروض على أساس إنه بيبقى عنده صفوة اللاعبين اللي موجودين في البلد، وبيختار اللي ينفذ نفس الإستراتيجية بتاعته، اللي هايقدر إن هو ينفذها خلال الدورة أو المباريات اللي هايلعبها.

بالنسبة للملاحظة: التالتة أو المداخلة التالتة، ودي اقتراح قديم بعض الدول الأفريقية قدمته للاتحاد الأفريقي إلغاء المركز التالت والرابع على أساس إن الـ16 منتخب اللي بيلعبوا في الدورة كل واحدة بتطمع إن تكسب هذه الدورة أو هذه البطولة، فأعتقد يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

يعني إلغاء مباراة المركز الثالث برأيك؟

أيمن اليمني [مستأنفاً] :

نعم؟

أيمن جاده:

إلغاء مباراة المركز الثالث؟

أيمن اليمني:

التالت آه والرابع.

أيمن جاده:

نعم، كما في كاس أوروبا.

أيمن اليمني:

بالضبط كده، أما بالنسبة لكل الفرق طبعاً يعني رايحة على أساس إن عشمها كبير جداً إن تكسب المركز الأول..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

نعم، طيب أيمن اليمني، أيمن اليمني من الدوحة شكراً جزيلاً لاتصاله، نأخذ بسرعة أسامة خليل من مصر.

أسامة خليل:

مساء الخير يا أيمن.

أيمن جاده:

مساء الخير أسامة، وآسف لتأخيرك.

أسامة خليل:

لا، ولا يهمك.

أيمن جاده:

ولكن كثرة المداخلات، والحقيقة نحن في الثواني الأخيرة من البرنامج، أرجو الإيجاز الشديد.

أسامة خليل:

أنا بس -الحقيقة- أنت لمست مهمة، أنا شايف إن هيا على شمال أفريقيا صعبة جداً، أولاً: إحنا كلنا في الهوا سوا، أو بمعنى في الهم واحد، لأن المركز الثاني زي المركز المية [المائة] التاريخ هيذكر إن الكاميرون حصلت على بطولة كأس الأمم الأفريقية سنة 2000م، كل ما جاء بعد هذا لن يذكر سواء كان تونس أو مصر مع احترامي الشديد لكل الآراء.

لكن النقطة أو القضية المهمة جداً ليه الكورة في غرب أفريقيا متفرقة، يعني من بداية التسعينات حتى الآن الكرة في غرب أفريقيا خاصة في الكاميرون في نيجيريا في غانا في كوت دي فوار في..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

ما الجواب -برأيك- بثواني أسامة؟

أسامة خليل [مستأنفاً] :

فأنا شايف لشيئين مهمين جداً، الشيء الأول إن اللاعب الأفريقي -بالطبيعة- قوي البنيان، ثانياً احتراف اللعيبة -منذ الصغر- بيديهم -في أوروبا- بيديهم حاجه مهمة جداً..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

لم يبق كثير من الوقت، أسامة خليل شكراً جزيلاً لك -يا سيدي- على المداخلة، أيضاً بثواني قليلة -أنور سلامة- كيف ترى شكل البطولة القادمة بالنسبة للكرة العربية؟ ما العبرة التي نخرج بها من هذه البطولة؟

أنور سلامة:

العربية أو على مستوى أفريقيا؟

أيمن جاده:

العربية الأفريقية.

أنور سلامة:

يعني هو طبعاً المفروض خلال الفترة الجاية ديت يكون فيه تحضير بدري

قوي، عشان نقدر نظهر بالمظهر اللائق، يعني كان أغلبية الفرق تحضيرها كان متأخر قوي، في نفس الوقت..

أيمن جاده [مقاطعاً] :

برنامج البطولة؟

أنور سلامة [مستأنفاً] :

آه بالضبط، البرنامج غير واضح بالنسبة لكل الفرق ديت، خاصة إذا قلنا مصر من دلوقتي لازم أبدأ أفكر البرنامج بتاعي يكون إيه الفترة الجاية والمدة واليوم.

أيمن جاده:

وننظر إلى تصفيات كأس العالم ثم كأس أفريقيا 2002م.

طيب، في الختام لا يبقى لي -يعني- إلا أن أتمنى للكرة العربية -دائماً-

التوفيق، ويعني كل ما نتحدث به يدخل في الإطار الرياضي، أرجو ألا يفكر البعض بما هو أبعد من ذلك.

شكراً جزيلاً للكابتن/ أنور سلامة (مدرب منتخب مصر السابق) شكراً

جزيلاً، أيضاً من العاصمة التونسية إلى المدرب التونسي/ يوسف

الزواوي، وشكراً للمدرب/ المغربي عبد القادر يومير، وشكراً -أيضاً- للزميل/ حفيظ دراجي في الجزائر الذي فقدنا به الاتصال، شكراً لكم -أيضاً- مشاهدينا الكرام، وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة