موسى محمد أحمد.. دور جبهة الشرق في السودان   
الأحد 26/8/1428 هـ - الموافق 9/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:55 (مكة المكرمة)، 12:55 (غرينتش)

- تداعيات اتفاقية سلام الشرق
- مستقبل جبهة الشرق في السودان

الطاهر المرضي
: بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدينا الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله، بعد ستة عشر عاما من القتال والعمل المسلح بين جبهة الشرق والحكومة السودانية تم توقيع سلام في أسمرة العام الماضي وضع حدا لتلك الحرب وعادت بموجبه قوات جبهة الشرق إلى السودان وكذلك القيادات السياسية وتقول جبهة الشرق أنها حققت بموجب هذا الاتفاق مكاسب في السلطة والثروة وكذلك في الترتيبات الأمنية، لتسليط الضوء على هذه الاتفاق وملفات أخرى في شرق السودان معنا في هذا اللقاء السيد موسى محمد أحمد مساعد الرئيس السوداني رئيس جبهة الشرق أهلا ومرحبا بك سيد موسى في هذا اللقاء.

تداعيات اتفاقية سلام الشرق

موسى محمد أحمد - مساعد الرئيس السوداني ورئيس جبهة الشرق: يا مرحب بك الأخ الطاهر المرضي وأيضا تحية لقناة الجزيرة.

الطاهر المرضي: السيد موسى حملت السلاح لفترة تزيد عن ستة عشر عاما وبقيتم خارج البلاد لإزالة ما أسميتموه بالمظالم التاريخية لأهل الشرق هل تعتقد أن هذه الاتفاقية منصفة لأهل الشرق بما حوت من بنود؟

موسى محمد أحمد: بسم الله الرحمن الرحيم حقيقة هذه الاتفاقية يعني هي بين الطرفين ومن الطبيعي أنه في أي مفاوضات يعني كل الأطراف لن تحقق كل ما تطمح إليه وكل ما تسعي إليه فبالتالي يكون فيه يعني تنازل من الطرفين في المفاوضات دي طبيعة المفاوضات ولكن أعتقد أن هذه الاتفاقية وضع اللبنات الأولى هي خطوة يعني هامة في شرق السودان لكن مظالم شرق السودان حقيقة مظالم يعني لها فترة طويلة منذ الاستقلال فلذلك لا يمكن تعالج من هذه الاتفاقية لكن نعتقد هي يعني خطوة هامة جدا ووضعت اللبنات الأولى لمعاجلة هذه القضايا ونعتقد أن يعني يمكن البناء عليها في المرة القادمة هي تبقى الانطلاقة والطبقة الأرضية والطبقة الأساس هذه الاتفاقية وناس ممكن تقف على هذا الاتفاقية وتسعى لتحقيق ما لم تم تحقيقه من هذه الاتفاقية.

الطاهر المرضي: لكن أهم النقاط والمكاسب في هذه الاتفاقية التي يمكن أن تأسسوا عليها مستقبل جيد لشرق السودان؟

موسى محمد أحمد: أولا هذه الاتفاقية حظيت الاعتراف من قبل الحكومة بأن قضية شرق السودان هي نتاج للتهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وأيضا وضعت اللبنات الأولى في ملفاتها الثلاثة يعني في ملف السلطة وضعت مشاركة على كل مستويات المؤسسة في الدولة من المركز وعلى مستوى الولايات سواء كان في الجانب التنفيذي أو الجانب التشريعي يعني في هذا الملف يجب أن تبقى هي الأساس وبنفس المستوى أيضا في ملف الترتيبات الأمنية يمكن يعني أهل شرق السودان كانوا مشاركتهم ضئيلة خالص في القوات النظامية في الجيش في الشرطة في الأمن الآن وضعت هذه الاتفاقية حقيقة مشاركة لأنباء شرق السودان يعني مثلا في خلال سنوات هيكون فيه 250 من أبناء شرق السودان هيكونوا في الكليات الحربية في خلال ثلاث سنوات 250 واحد هيتخرج وأيضا من القوات هتكون فيه يعني على حسب حجم القوات على حسب تركيبة القوات هتكون فيه مشاركة على مستوى الجيش على مستوى الشرطة على مستوى الأمن على مستوى القادة في الجيش هيكون فيه مشاركة حقيقية وأيضا في ملف الثروة وضعت اللبنات الأولى ففي ملف الثروة مثلا صندوق تنمية وإعمار شرق السودان هو حقيقة خطوة ومساهمة حقيقية لمعالجة القضايا التنموية في شرق السودان.

الطاهر المرضي: لكن سيد موسى تعلم تماما أن إقليم شرق السودان يعاني في التخلف مريع في كافة المجالات سواء كان في الخدمات وهنالك فقر بنسبة عالية أيضا في هذا الإقليم وهنالك تخوف من أن نسبة المخصص للتنمية لهذا الصندوق ربما لا يكون كافي في الفترة القادمة ليحول إقليم شرق السودان مبدءا إلى و ضع أفضل؟

موسى محمد أحمد: نعم ده حقيقة نعم ما رصد في هذا الصندوق هو نعم مبالغ يمكن يكاد أنه تكون ضئيلة لكن هي تعالج القضايا الملحة لشرق السودان مثلا المياه في جانب الصحة في جانب التعليم وأيضا هتكون فيه مشاريع قومية هي تحت مسؤولية يعني الدولة هذه أيضا هتساهم يعني بجانب الصندوق وأيضا لن نتوقف بهذا الصندوق وعلى مستوى المشاريع القومية فقط إنما نسع لبحث التمويل من الحكومة والدعم وأيضا من المجتمع الدولي.

الطاهر المرضي: هنالك تيار داخل مؤتمر البيجا يرفض هذه الاتفاقية ويقف معارضا لها خاصة وأن مؤتمر البيجا هو التنظيم الأكبر داخل جبهة الشرق ويقول إن هذا الاتفاق تم بضغوط من الحكومة الإرترية يعني ما ردكم علي هذا؟

"
مؤتمر البيجا هو الذي أسس هذه الجبهة بإرادة وقناعة وفهم وإدراك لتركيبة واقع شرق السودان
"
موسى محمد أحمد: نعم أولا مؤتمر البيجا حقيقة هو يمكن هو الذي أسس هذه الجبهة بشراكة مع الأخوة في الأسود الحرة وأسس هذه الجبهة بإرادة وبقناعة وبفهم وبإدراك لتركيبة واقع شرق السودان نعم مؤتمر البيجا نعم هو منذ تأسيسه كان فيه أبناء شرق السودان ليس هي حركة عنصرية أو جهوية إنما كان يعني حتى من مؤسسيه كان فيهم من أبناء الشمال ومن أبناء شرق السودان الكل الإثنيات وكل القوميات الموجودة لكن يعني في مرحلة من المراحل رأينا أنه أهمية جبهة شرق السودان حتى نوسع الأمل ونشرك الآخرين في شرق السودان بطريقة أوسع فلذلك تم إنشاء جبهة شرق السودان مسألة الخلاف دي مسألة تبعية جدا نعم أن يكون فيه خلافات ومثلا حتى القوى السياسية كلها مثلا إذا رأينا أنه الأحزاب الكبيرة يعني كلها عندها خلافات وعندها انشغالات لكن نحن نعتقد أن هذه خلافات هي خلافات يعني يمكن معالجتها نفقد أحد وإنما نناقش مع هؤلاء ونشرح لهم هذه الاتفاقية ويكون فيه حوار داخلي لوحدة مؤتمر البيجا ولشرح هذه الاتفاقية ونعتقد أن هذه القضايا تعالج من قريب إن شاء الله.

الطاهر المرضي: لكن هم تحدثوا أن هذا الاتفاق تم فقط بضغوط من الحكومة الإرترية وأنه لا يلبي طموحات الشرق.

موسى محمد أحمد: حقيقة الإخوة الإرتريين كان لهم دور وكان لهم يعني سند ودعم ودور كان يعني في المفاوضات هم الذين يعني هو الوسيط الإرتري وأيضا كل القضايا قضية السودان ليس قضية شرق السودان فقط لهم كان دور إيجابي ولهم كان دعم.

الطاهر المرضي: هل كانت لهم ضغوط أيضا عليكم؟

موسى محمد أحمد: لهم كان دعم وسند في أنه توصلنا إلى هذه النتيجة.

الطاهر المرضي: البعض يرى أنكم في جبهة الشرق لستم على قلب رجل واحد وأن الخلافات الكبيرة يبدو أنها ستكون عائق أمام تأسيس حزب كبير هو حزب سياسي جبهة الشرق في المستقبل.

موسى محمد أحمد: أعتقد أنه إحنا قطنا مرحلة كبيرة جدا وقطعنا في معالجة هذه القضايا وفى حتى أنه تجاوزنا قضايا أكبر من كده ومشاغل أكبر من كده يعني مرحلة الكفاح المسلح ما كانت مرحلة أنه كانت سلسلة وكانت مفروشة أنه مثلا ورود يعني على أساس أنه نمشي كما نشأ واجهنا مشاكل وواجهنا خلافات كثيرة جدا وتجاوزنا أكبر من كده وعلى هذا الأساس نعتقد أنه نتجاوز هذه المشاكل وسوف تتعالج كل القضايا نعم أنه تكون فيه خلافات.

الطاهر المرضي: يعني بصراحة أكثر يعني ما هي طبيعة هذه الخلافات؟

موسى محمد أحمد: طبيعة هذه الخلافات نعم أنه يعني هي أولا يعني من ناحية أولا أحنا لما بدأنا تأسيس جبهة شرق السودان لم تكتمل الهيكلة عدم وجود المؤسسة كان هو واحدة من المشاكل والعقبات الأساسية لكن بعد ما تكتمل هيكلة جبهة شرق السودان نعتقد أنه نتجاوز كل الخلافات تذوب وحدها وطبيعي جدا أنه خلافات من أجل الأمل ومن أجل التطوير ومن أجل أنه يعني تفعيل الأمل وكانت خلافات طبيعية جدا.

الطاهر المرضي: تحدثت أن عندما تتم هيكلة جبهة الشرق يمكن تجاوز هذه الخلافات بدرجة أكبر البعض يعتقد أن تقسيم المناصب الدستورية تم على أسس قبلية وتم على حساب كيانات أخرى في الإقليم إلى أي مدى يعني ترون أن هذا الحديث صحيح يعني؟

موسى محمد أحمد: أولا مسألة يعني المسألة بتاعة الأسس القبلية لا من معاييرنا ولا من ثوابتنا أنه نستند عليها على أساس أنه علشان نبني عليها أمل مستقبلي لكن هو واقع موجود في شرق السودان مثلا أنه التركيبة بتاعة المجتمع في الواقع موجودة وكما قلت أنه بداية تأسيسنا لهذه الجبهة كانت أطراف متحالفة على أساس ده كان واقع موجود فده يمكن يعني كان التحالف بين مؤتمر البيجا وبين الأسود الحرة فده هو اللي ساهم في أنه مسألة تتفسر بأنه المسألة بتاعة المخصصة القبلية وكده لكن يعني ده واقع موجود لكن ما هي معاييرنا ولا من الثوابت اللي إحنا نستند عليها على أساس أنه نبني عليها أمل مستقبلي في المرحلة القادمة.

الطاهر المرضي: يعني هذه المناصب لم يتم تقسيمها على أسس قبلية؟

موسى محمد أحمد: نعم وضعنا في الاعتبار هذا الواقع الموجود باعتباره واقع موجود في شرق السودان وضعنا في الاعتبار.

الطاهر المرضي: لماذا أنتم قمتم بتقسيم هذه المناصب قبل اكتمال الهيكل تنظيمي للحزب السياسي لجبهة الشرق؟

موسى محمد أحمد: كانت فيه محاولات لهيكلة جبهة شرق السودان ولكن قبل تقسيم المناصب ويعني ما تحقق في هذا الاتفاقية لكن أيضا صاحبت بعض الخلافات في هيكلة الجبهة وفى بناؤه وفى مستقبلة وفى إطار تمطين هذه الجبهة وتغويطه وحصلت بعض الخلافات وهي يمكن أعاقت تكوين الهيكل فبالتالي ثم بدأنا بتقسيم المناصب التي تحقق في هذه السلطة.

الطاهر المرضي: نعم اسمح لنا السيد موسى محمد أحمد مساعد الرئيس السوداني نواصل هذه اللقاء بعد فاصل قصير.

[فاصل إعلاني]

مستقبل جبهة الشرق في السودان

الطاهر المرضي: مرحبا بكم مجددا في هذا اللقاء مع السيد موسى محمد أحمد مساعد الرئيس السوداني ورئيس جبهة الشرق السيد موسى محمد أحمد الآن أنت أصبحت مساعد للرئيس السوداني عمر البشير وكانت لكم علاقات سابقة مع الحركة الشعبية وكذلك مسلحي دارفور والآن أنتم شركاء جدد مع حزب المؤتمر الوطني كيف تنظرون إلى هذا الأمر هل تنوون إقامة تحالف أو تأسيس تحالف جديد أم ستعززون علاقاتكم القديمة بمعايير مختلفة؟

موسى محمد أحمد: نعم أن إحنا حقيقة لدينا علاقات يعني طيبة مع الأخوة في الحركة الشعبية وأيضا الحركات المسلحة في دارفور وكل القوى السياسية وأيضا يعني المؤتمر الوطني كل القوى السياسية لدينا علاقات طيبة مع كل القوى السياسية الآن إحنا وصلنا لاتفاق مع حكومة الوحدة الوطنية يتم تنفيذ هذه الاتفاقية وأيضا هتكون فيه تحالفات مع القوى السياسية للمرحلة القادمة لكن حتى الآن لم يكن شراكة حقيقة مع كل من القوى السياسية لم يكن لدينا أي شراكة ولا اتفاقيات مع القوى السياسية لكن لدينا علاقة طيبة وهنسعى نتحالف مع هذه القوى بناء على ما تتفق رؤانا مع رؤاهم.

الطاهر المرضي: هل تودون أيضا إقامة شراكة أو تحالف مع حزب المؤتمر الوطني؟

موسى محمد أحمد: كما أكدت وكما قلت أنه تحالفاتنا تنبني على حسب ما تتفق رؤاهم مع رؤانا مع كل القوى السياسية المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والحركات المسلحة في دارفور مع كل القوى السياسية الأخرى.

الطاهر المرضي: هنالك ملف أحداث بور سودان الذي راح ضحيتها حوالي خمسة وعشرين شخص هذه المسألة أصبحت نقطة هامة في قضية أهل الشرق الحكومة السودانية كان قد كونت لجنة تحقيق لكن نتائج هذه اللجنة ما تزال طي الكتمان هل تودون فتح أو إعادة فتح هذا الملف؟

"
قضية بور السودان وأيضا قضايا أخرى لم ترد في ملفات الاتفاقية، ولكن سيكون هناك حوار مع حكومة الوحدة الوطنية ونتوقع أن نصل لنتائج لمعالجة هذه القضايا
"
موسى محمد أحمد: حقيقة قضية بور سودان وأيضا قضايا أخرى لم ترد في ملفات الاتفاقية هيكون فيه نقاش حول هذه القضايا وهيكون فيه حوار مع حكومة الوحدة الوطنية ونتوقع أن نصل لنتائج لمعالجة هذه القضايا ونبحث عن حلول يعني عاجلة لمعالجة هذه القضايا بالذات قضية بور سودان إن شاء الله نبحث عن حلول عاجلة لهذه القضايا.

الطاهر المرضي: أنتم رؤيتكم للحل شونو؟

موسى محمد أحمد: رؤيتنا للحل أنه نطالب بنشر تحقيق الذي تم من قبل حكومة الوحدة ومن خلال الحوار ومن خلال النقاش نتأكد نصل لنتائج لحل هذه القضايا بما فيه تقرير اللجنة نشر التحقيق راح نصل لنتائج يعني هذا الحوار والنقاش هتكون فيه نتيجة على ضوء أحداث تبحث أن المعالجات المناسبة لهذه القضايا العالقة.

الطاهر المرضي: أيضا هناك ملفات أخرى تنتظركم منها ملف قضية الفشجة على الحدود السودانية الإثيوبية والصراع الذي تعلمه بين مزارعين سودانيين وإثيوبيين على تلك المنطقة هنالك قضية حلايب ما هي رؤيتكم لمعاجلة هذه الملفات؟

موسى محمد أحمد: هذه القضايا الحدودية الفشجة وغيرها هي قضايا قومية في البداية وإحنا نسعى سعي جاد لإزالة الاحتقان بين الأشقاء وبين الشعوب لمعالجة هذه القضايا ونتوقع أنه من خلال سعينا وطرح في حكومة الوحدة الوطنية إن شاء الله هنصل للمعالجة يعني لإزالة الاحتقان بين الشعوب في المناطق التي يعني تكون فيه صراعات حدودية.

الطاهر المرضي: السيد موسى قبيل وصولكم إلى الخرطوم تم اعتقال رئيس مؤتمر البيجا بالداخل شيبة درار الذي كان قد أبدى معارضة لاتفاق أسمرة هل تعتقدون أن جبهة الشرق هي الممثل الشرعي الوحيد لأهل الشرق ونفهم تلك الإجراءات من هذه الزاوية أو ما هو تعليقكم على الذي جرى؟

موسى محمد أحمد: أولا حقيقة يعني الأخ شيبة اعتقاله نحن لم نكن العلم ولم نكن في الصورة نعم هو اعتقاله لمده يمكن ثلاثة يوم أنا مجرد يعني اليوم اللي كنا دايرين نتحرك وجدت معلومات بعد وصولنا هنا مباشرة بعد ما خرجنا من قاعة الصداقة طلبت من الأخ الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل بإطلاق سراح الأخ شيبة درار وخلال اليومين وعدني أنه هيتم إطلاق سراحه وأكد أنه ليس لديه أي معلومات وفعلا تم إطلاق سراحه خلال اليومين كنا في اتصال وكل الجهات المسؤولة وهو حتى الآن يعني عضو اللجنة المركزية في مؤتمر البيجا ولم يتم عزله أو فصله من مؤتمر البيجا وإحنا مو وصلنا كلها ثلاثة يوم حتى تكون فيه معالجات يكون فيه للمشاكل الموجودة داخل مؤتمر البيجا اللي البيجا وتماسكه ويكون فيه شرح ربما تكون فيه عدم فهم للي حصل هناك ونعتقد أن جبهة شرق السودان هي ما أقدر أقول أنه الممثل الوحيد لشرق السودان لكن هي الممثلة لشرق السودان لأنها هي ناضلت من أجل شرق السودان وقاتلت من أجل شرق السودان ودفعنا الثمن من أجل شرق السودان وقضاياه وهمومه فإذا نعتقد أنه إحنا نمثل شرق السودان وإن أحنا جزء لا يتجزأ من شرق السودان وأن أحنا يعني من أبناء شرق السودان وقاتلنا من أجله ودفعنا الثمن من أجل شرق السودان وهمومه وقضاياه ومشاكله.

الطاهر المرضي: هل هذا يعني أنه لا مساحة للاعتراف بالآخر في شرق السودان؟

موسى محمد أحمد: لا نعم كل القوى السياسية موجودة يعني كحزب سياسي موجود في شرق السودان الاتحاد الديمقراطي هيكون موجود في شرق السودان أيضا حزب الأمة هيكون موجود كل الأحزاب تكون موجودة وده يتوقف لأهل شرق السودان إذا كان مثلا أجمعوا لجبهة شرق السودان والتفوا كلهم حول جبهة شرق السودان إذا ما يكون فيه وجود تلقائيا إذا كان الأحزاب الثانية دورهم تكون موجودة.

الطاهر المرضي: لكن بالنسبة للتيارات من مؤتمر البيجا.

موسى محمد أحمد: أنا كما أكدت أحنا نسعى لوحدة مؤتمر البيجا لأنه مؤتمر البيجا هو حقيقة هو واحد ويعني مؤتمر البيجا هو أهداف ومبادئ فعلى هذا الأساس يعني أنا أعتقد أنه في داخل جبهة شرق السودان أحداث مؤتمر البيجا هو الأمل جبهة شرق السودان هو اللي بنى جبهة شرق السودان وهو اللي أسس وهو اللي كون وهو العنصر الفاعل لجبهة شرق السودان الآن القواعد لجبهة شرق السودان هي قواعد مؤتمر البيجا فعلى هذا الأساس ما هيكون فيه مشكلة داخل مؤتمر البيجا باعتبار أنه هو جسم موجود نحافظ عليه كإرث وكتاريخ وكنضال بالنسبة لشرق السودان كبير جدا وأيضا يعني هذه المسألة منصوص عليها حتى في قانون الأحزاب أنه ممكن يكون فيه تنظيمات سياسية مع أنه وجود أحزاب سياسي فعلى هذا الأساس ما تكون فيه مشكلة وهتعالج مشكلة مؤتمر البيجا بإذن الله إن شاء الله.

الطاهر المرضي: لكن هذا مؤتمر البيجا بالداخل الآن يعارض الاتفاق هو يرى أن هذا الاتفاق.

موسى محمد أحمد: نعم فيه خلافات فيه تناقضات فيه عدم رضا هذا موجود لكن يعني مش جملة وتفصيلا ومؤتمر البيجا أكد أنه أهمية تنفيذ هذه الاتفاقية وأهمية تماسك مؤتمر البيجا وهيؤكد على هذه المبادئ فبتالي يؤكد على أهمية تنفيذ هذا الاتفاق.

الطاهر المرضي: وهذه دعوة لأنهم ينضموا إلى جبهة الشرق ينضموا إلى مؤتمر البيجا.

موسى محمد أحمد: مؤتمر البيجا أصلا هو في الداخل وفى الخارج كان هو عضو أساسي في جبهة شرق السودان وهو اللي أسس هذه الجبهة الإخوة شيبة كلهم الناس الآن كانوا وجود في لما تأسست هذه الجبهة وحتى كانوا مشاركين في المفاوضات.

الطاهر المرضي: طيب ما هي اعتراضاتهم بوجهة نظرك؟

موسى محمد أحمد: نعم يعني في داخل الجبهة أي اعتراضات موجودة هي للتقسيمات اللي حصلت في ملف السلطة فقط.

الطاهر المرضي: يعني ما هي كانت رؤيتهم في هذا الجانب؟

 موسى محمد أحمد: يروا أنه مؤتمر البيجا هو اللي ضحى هو اللي قدم هو اللي ناضل فيجب أنه هو يكون عنده يعني نصيب أكبر من القوميات والكينات الثانية هذا كان يعني الفهم الموجود والحاجة الثانية أيضا هذه المسألة ذكرتها أنت مسألة المحاصصات ومسألة القبليات لأنها هي أصلا أنا أقول أيه هي تقودنا لمزيد من الخلافات ولمزيد من التناقضات فعلى هذا الأساس مؤتمر البيجا كمبدأ هيرفض مسألة المحاصصات والقبلية لأن نعتقد أنه خلقنا نواة لوحدة البجيا في البداية في مؤتمر البيجا مش للبيجا فقط بل لكل القوميات اللي في شرق السودان دل من أنشأنا ولما أسسنا الجبهة كان نوايانا أنه خلق نواة لوحدة شرق السودان فعلى هذا الأساس فمؤتمر البيجا لوحدة أهل شرق السودان فبالتالي يرفض القبلية والمحاصصات باعتبارها هي تقودنا للانقسامات وللمشاكل.

 الطاهر المرضي: الآن أنتم إذا تعترفون يعني أنا لا أتحدث عن الأحزاب السياسية القائمة حزب الأمة حزب الاتحاد الديمقراطي ولكن هل تعترفون بكيانات أخرى يمكن أن تتحدث باسم شرق السودان خارج جبهة الشرق؟

موسى محمد أحمد: والله شوف المسألة دي الواحدة أنا ما هقدر يعني أنه أرفض وأنا أقول أنه أنا الممثل لشرق السودان نعم ممكن تكون فيه كيانات ممكن تكون فيه أمثال تمثل شرق السودان لكن إحنا يعني نعتقد أن جبهة شرق السودان أسسناها وأنشأنا هذه الجبهة لأهل شرق السودان كجسم سياسي كواجهة لأهل شرق السودان لمطالبة أهدافهم ومطالبهم يسعى لمعالجة قضاياهم ونعتقد أن هو الوعاء الجامع لأهل شرق السودان.

الطاهر المرضي: طيب بالنسبة لشرق السودان كإقليم كيف تصف حالته الراهنة الآن؟

موسى محمد أحمد: حقيقة الإقليم الشرقي هو يعني أحنا لو رجنا قليلا لتاريخ الإقليم الشرقي يعني المعاناة موجودة ومشاكل موجودة في داخل هذا الإقليم لكن نعتقد أنه يعني ما تم بعد نيفاشا من قبل الحكومة الوطنية فيه يعني أرضية لأنه أهل شرق السودان علشان يقودوا نفسهم وعلشان يشاركوا في السلطة وعلشان ينموا الإقليم والآن هذه الاتفاقية هي دعم وسند حقيقي لما يعني وجده أبناء شرق السودان في الإقليم مثلا بعد نيفاشا جابهم أحمد طاهر إلى مسألة كوالي وكل الحكومة مثلا من أبناء الإقليم أو معظمه وأيضا بنفس المستوى إبراهيم محمود حامد ومعظمهم من أبناء الإقليم وأيضا في الغضارف وألان نعتقد أنه يعني دي إضافة بالنسبة لهم حقيقة يعني.

الطاهر المرضي: في ختام هذا اللقاء نتقدم لك بالشكر الجزيل للسيد موسى محمد أحمد مساعد الرئيس السوداني ورئيس جبهة الشرق على هذه الإيضاحات حول اتفاقية سلام الشرق وبعض الملفات الخاصة بهذا الإقليم ونشكركم مشاهديّ الأعزاء لحسن المتابعة والسلام عليكم ورحمة الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة