قانون إدارة الدولة المؤقت وأثره على العراقيين   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

جمانة نمور

ضيف الحلقة:

لقاء مكي: محلل سياسي عراقي

تاريخ الحلقة:

08/03/2004

- القانون المؤقت والسيادة العراقية
- الأيدي الخفية والمذابح العراقية

- الصهيونية الأميركية والأوضاع العراقية

جمانة نمور: أهلا بكم في حلقة جديدة من منبر الجزيرة، شهدت الساحة العراقية مؤخراً أحداثا دموية في مدينتي بغداد وكربلاء في وقت متزامن تقريبا أثناء إحياء الشيعة ليوم عاشوراء وهي الأحداث التي راح ضحيتها مئات العراقيين ومن رَحَم هذه الأحداث المؤلمة حاول العراقيون لملمة جراحهم عن طريق إقرار قانون إدارة الدولة المؤقت والذي تأجل التوقيع عليه أكثر من مرة بسبب التحفظات التي أبداها المرجع الشيعي آية الله السيستاني فإلى أي مدى يقترب العراقيون بهذا القانون من السيادة؟ وما تأثير الأحداث الدموية التي تعصف بالعراق على خطة سلطة الائتلاف لنقل زمام الأمور إلى العراقيين؟

هذه الأسئلة وغيرها تشكل محاور حلقة اليوم من برنامج منبر الجزيرة ونحن في انتظار مداخلاتكم على رقم الهاتف مفتاح قطر 009744888873 الفاكس 009744890865 كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو www.aljazeera.net وقبل أن نتلقى اتصالاتكم نتوجه إلى بغداد والمحلل السياسي العراقي الدكتور لقاء مكي دكتور مساء الخير.

لقاء مكي: مساء الخير.

القانون المؤقت والسيادة العراقية

جمانة نمور: قبل أن نبدأ في الموضوع السياسي عشرة انفجارات هزّت اليوم قصر المؤتمرات حيث من المتوقع إذا ما تم فعلا الاتفاق على كافة المواضيع أن يشهد التوقيع غدا على قانون إدارة الدولة المؤقت ما مغزى ذلك برأيك؟

لقاء مكي: يعني هو بالحقيقة الانفجارات لم تنقطع يوماً عن بغداد كما تعرفون وتنقل هذه الفضائية وباقي وسائل الإعلام أخبار هذه الانفجارات، انفجار اليوم ربما يكتسب أهمية رمزية من كونه استهدف المقر الذي من المفترض أن يوقَّع فيه غدا قانون الدولة الجديد أو الدستور المؤقت نعم ربما لذلك معنى رمزي ولذلك جرى الاهتمام بهذه الانفجارات دون سواها بهذا الشكل لكن كما نعرف هو مكان ربما لهذه الانفجارات أو عمليات القصف كما أوردت بعض وسائل الإعلام ربما لها مدلول معين يؤشر رفض لهذا الدستور لكن بالتأكيد إن كان الفرقاء المختلفون قد اتفقوا على الدستور المؤقت فهو سيوقع سواء في قصر المؤتمرات أو في أي مكان آخر ربما سيجري اختياره لأسباب أمنية لا أعرف لكن في النهاية هو سيوقع وهناك من ربما سيرفضه ويعبر عن هذا الرفض بهذا الشكل العنيف أو ربما هناك من سينتقده ويتحفظ عليه ويعبر عن تحفظه بشكل هادئ من خلال القول هذا أمر منتظر ربما سيكون هناك معارضون لبعض بنود هذا الدستور المؤقت أيضا هذا أمر متوقع ولكن في نهاية المطاف لا شيء يمكن الوصول إليه قبل قراءة النص النهائي لهذا القانون.

جمانة نمور: نعم.. على ذكر النص النهائي والبنود إشارة السيد مُوفق الربيعي إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق مع السيستاني برأيك ما يمكن أن تكون عليه صورة هذا الاتفاق؟ وهل هذا يؤكد أنّ الاتفاق سيوقع غدا؟

لقاء مكي: نعم.. هو بالحقيقة صدر تصريحات متضاربة من أطراف عديدة وتصريح السيد الربيعي ربما يكون واضح بأنه تم إنهاء كل شيء لكن أيضا هناك أطراف لها علاقة مباشرة بالملف ملف القانون الجديد لم تعلِّق وظلت متكتمة على ما يجري حتى وسائل الإعلام لم تحصل على تصريحات من أطراف أخرى غير السيد الربيعي وبالحقيقة ذهاب وفد من مجلس الحكم إلى النجف والالتقاء بالسيد السيستاني أو بمن ينوب عنه يعني أيضا لم يتضح أسباب هذه الزيارة أو أسباب التحفظ أو ما الذي حمله هذا الوفد بعد أن كان قد جرى الاتفاق قبل أحداث عاشوراء الدامية على النص كما أُعلن في حينه وجرى التوصل إلى قرار بالتوقيع في اليوم الذي يلي يوم عاشوراء ثم أجل إلى الجمعة على أية حال لم يعرف حتى الآن شيء لكن ما تسرب ربما يشير إلى أن الفرقاء المختلفون قد اتفقوا في النهاية على نص لا يختلف كثيراً عما تم التوصل إليه في السابق وربما لن يكون هناك تغييرات جدية على الموضوع، ربما تثير حفيظة البعض.

جمانة نمور: إذاً يعني بغض النظر عن النص دكتور لقاء، برأيك إلى أي مدى يقترب العراقيون بعد التوقيع على هذا القانون من السيادة؟


القانون الإداري سينظم شؤون الدولة في خلال المرحلة الانتقالية إلى حين إقرار الدستور الدائم في العام المقبل، ولكن السيادة لها جملة شروط وإجراءات منها ما لم يحدد في الدستور
لقاء مكي: يعني هي السيادة بالتأكيد ليست قرار يُمنح من سلطة الاحتلال للعراقيين والسيادة أيضا ليست مجرد نص يكتب على ورقة بالتأكيد القانون الإداري أو الدستور المؤقت سينظم شؤون الدولة في خلال المرحلة الانتقالية إلى حين إقرار الدستور الدائم في العام المقبل ولكن السيادة لها جملة شروط وإجراءات منها ما لم يحدد في الدستور القضايا الإجرائية المتعلقة بانتخاب أو اختيار أعضاء الجمعية الوطنية التي ستختار الهيئة الرئاسية والحكومة المقبلة هذا لم يجرِ الاتفاق عليه ولم يجرِ تضمينه في الدستور على أمل أن يكتب في ملحق لاحق وربما هذا الأمر سيثير بضعة مشاكل أخرى، أيضا هناك قضية الاحتلال بحد ذاتها هل إن مصير القوات الأميركية في العراق هل ستنسحب من العراق أم أن الاحتلال سيبقى على الصعيد العسكري وربما تتحول سلطة الاحتلال المؤقتة أو ما يسمى بسلطة الائتلاف إلى سفارات كما قال السفير بريمر لكن في كل الأحوال السيادة ما لم تستكمل إجراءاتها الدستورية والواقعية على الأرض لا يمكن أن تكون كاملة ولذلك نقول بواقعية أن الدستور المؤقت ربما سيعطي العراقيين فسحة أمل لتشكيل سلطة عراقية على الأقل مؤقتة لحين انتخاب سلطة منتخبة ولكن هذه السيادة بالتأكيد ستظل معطلة نسبيا أو مجتزئة ما لم يجرِ استقلال أو استعادة الاستقلال العراقي بالكامل.

جمانة نمور: نعم.. تتحدث عن سلطة عراقية ولكن هذه الأحداث الدموية وشاهدنا الكثير منها الأسبوع الماضي كيف ستنعكس برأيك على موضوع بالفعل نقل هذه السلطة وتسلمها من قبل عراقيين؟

لقاء مكي: هذه الأحداث المؤسفة والدامية والإجرامية وقعت في العراق ووقعت قبلها أحداث أخرى كثيرة بنفس المستوى من المأساوية والدموية وسلطات الاحتلال هي التي تتولى شؤون الأمن بمعنى أن سلطة الاحتلال كما أجمع العراقيون بالمناسبة فشلت فشلا ذريعا في توفير الأمن للعراقيين ولم تتمكن من أداء واجباتها المنوط بها بموجب القانون الدولي وبالتالي فلا يمكن القول أن وجود أو بقاء سلطة الاحتلال وإمساكها بالملف الأمني وسيطرتها على العراق عسكريا ستحفظ الأمن للعراقيين لأنها فشلت في ذلك، عودة السيادة ربما ستهيئ للعراقيين فرصة أفضل لإدارة شؤونهم وبالتالي لا أعتقد إن الحال سيسوء أكثر مما هو عليه ولا سيما وأن أحداث كربلاء والكاظمية الأخيرة عبرت عن توحد إرادة عراقي حقيقي وتمكنت من أن تؤلف صوتا عراقيا واحدا وإجماعيا على نبذ الفرقة ورفض أي مشروع تقسيمي طائفي في العراق وهذا بحد ذاته كان أحد المشاهد الإيجابية التي نجمت عن هذه المأساة.

جمانة نمور: شكرا لك دكتور لقاء مكي المحلل السياسي من بغداد. ونبدأ مشاهدينا بتلقي أولى اتصالاتكم لنعرف رأيكم ووجهات نظركم المختلفة في الموضوع ونبدأ مع عبد الرحمن من السعودية مساء الخير.

عبد الرحمن المهدي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمانة نمور: وعليكم السلام تفضل

عبد الرحمن المهدي: أسأل الله العلي القدير أن ينير قلبك وعقلك كما أنار قلب الأخت خديجة بن قنة، ثانيا يا أختي الفاضلة الله يحفظك أنا سبق وقلت لا تذكرون السعودية، السعودية هذه العصابة اختزلت البلاد والعباد لنسبهم، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ما فعل هذا وجعل هذه الدولة المحمدية ولكن إن شاء الله مستقبلا ستكون الدولة الربانية بفضل الله على العموم يا أختي الفاضلة بخصوص ما دار الشيطان الأكبر الذي يقتل القتيل ويمشي في جنازته والذي هو منهج فَرِّق تَسُد ولا يركن في عباد الله إلا ولا ذمة والمصنف ديننا عدو له ومحاربة الجمعيات الإسلامية..

جمانة نمور [مقاطعةً]: فيما يتعلق يعني بسؤالنا الأول في هذه الحلقة..

عبد الرحمن المهدي [مقاطعاً]: طيب دعيني أساهم في..

جمانة نمور [مقاطعةً]: في حال إقرار القانون يعني الموضوع وهو محدد نذكِّر بالسؤال الرئيسي في حلقتا لهذه الليلة وهو في حال تم التوقيع على قانون إدارة الدولة المؤقت في العراق إلى أي مدى يقترب العراقيون بهذا القانون من السيادة؟ نطرح السؤال على الأخ عبد العزيز..

عبد العزيز الزهراني: السلام عليكم

جمانة نمور: ألو مساء الخير وعليكم السلام تفضل

عبد العزيز الزهراني: أنا عبد العزيز الزهراني من مكة يا أختي

جمانة نمور: أهلا وسهلا تفضل

عبد العزيز الزهراني: السؤال حول الدستور، الدستور له عدة عقبات لم يتم الاتفاق عليها حتى الآن كما هو واضح وأتمنى أنه يكون الموضوع هذا كان تم مناقشته مع الأخ لقاء قبل شوي وهي قضية رئاسة الجمهورية ونيابة الرئاسة المشكلة يا أختي الكريمة أن لدى الشيعة هولوكست في الجنوب ولدى الأكراد كذلك هولوكست في الشمال وأن السنة يبدو أنهم هم الذين يعني يصوَّرون على إنهم هم الذين قاموا بهذه الهولوكستات ولذلك أنا أعتقد إنه ستظل المشكلة قائمة وسيظل الدستور ربما يوقع عليه لكن أتصور إنه آلية الالتزام به تحتاج إلى وقت طويل من جهة ومن جهة أخرى نحتاج أو يحتاج العراق إلى ما يسمى بالانتخابات وسيتغير الدستور حتى يصبح أمراً عاديا تغييره شكرا لك.

جمانة نمور: شكرا لك الأخ عواد في ألمانيا مساء الخير

عواد كاظم: ألو السلام عليكم

جمانة نمور: وعليكم السلام

عواد كاظم: أتمنى أن تعطينا فرصة لأني آني قبل الدكتور مكي أنا أنتظر.. طيب.. أولا أعزي العراقيين الذين فقدوا أهليهم وأحبتهم في هذه الجريمة البشعة التي حلت في كربلاء الجديدة وأنا سمتها كربلاء الجديدة يعني للعمل الإرهابي الذي حصل باسم وبآخر تحت أي مسمى كان، أولاً سأجيب على السؤال وأشارك الدكتور مكي زميلنا العزيز واختلف في بعض النقاط هناك جهات نعم لا تريد للسلطة العراقية أو الحكومة العراقية المؤقتة تستلم السلطة وهذه الجهات هي بالحقيقة هي خارجية وليس عراقية هناك أصابع عربية وأجنبية وإلى ما هنالك وكثير من مخابرات الدول أما إذا اختلفوا العراقيين فمن المستحيل أن يقوموا بقصف بعضهم بعضا هذا بالنسبة لاستلام السلطة أو تحويلها وإن استلام السلطة هو خطوة مهمة نحو الأمام وإزاحة قوات الاحتلال خارج البلاد هاي النقطة الأولى، أما لم نتفق فنحن سنبقى مثل الصومال يمكن صار 12 سنة.. أما الاختلاف فهذه حالة...

جمانة نمور [مقاطعةً]: يبدو أن صوتك..

عواد كاظم: وكما يحصل في البرلمانات الأوروبية

جمانة نمور: يبدو أن هناك مشكل في الصوت من المصدر بدأ صوتك يخفت نتحول إلى الأخ شكري ونبقى معه في ألمانيا مساء الخير

كمال شكري: تحية لكِ يا أخت جمانة معكِ المهندس كمال شكري من ألمانيا أنا مش عارف إذا كنت موجود معك على الهواء حالياً ولا مش سمعاني؟

جمانة نمور: نعم نحن نستمع إلى رأيك في موضوع الحلقة وأنت معنا على الهواء.

الأيدي الخفية والمذابح العراقية

كمال شكري: شكرا تحية لك الحقيقة يعني موقف مهيب كان من يومين ثلاثة بالنسبة لموضوع كربلاء إنما لازم نعرف نقطة أساسية وهامة جدا بالنسبة لنا العراق محتلة من الصهيونية العالمية وتدار عن طريق هذه الـ (Machinery) العسكرية الأميركية هو ده الشيء المهم اللي يجب أن نعرفه ما تم في الكاظمية وفي كربلاء وفي بغداد واليوم يا أخت جمانة طبعاً تسمعي بهذا استشهاد 14 فلسطيني في فلسطين الغالية علينا جميعا وإصابة أكثر من 80 واحد دي مذابح بتتم في الوطن العربي لأن اللي بيحدث حاليا هو نوم عميق لحكماء هذه المناطق..

جمانة نمور [مقاطعةً]: عراقياً يعني داخليا أشرت إلى الأحداث التي جرت في الكاظمية وفي كربلاء برأيك كيف ستنعكس على موضوع خطة سلطة الائتلاف بنقل زمام الأمور إلى العراقيين؟ السؤال نوجهه إلى الأخ أبو جهاد في مصر مساء الخير..

أبو جهاد: مساء الخير سيدة جمانة

جمانة نمور: أهلا


لن يقدم القانون المؤقت أو الدستور المرحلي الإستقرار للعراق، والضمانة الوحيدة هو رحيل المحتل وترك الأمور لتدار بأيدي العراقيين الوطنيين من مختلف المشارب والطوائف
أبو جهاد: والله الواحد حزين وآسف جدا لما يحدث في بلد شقيق مثل العراق هذه المذابح والمناظر البشعة التي يراها القاص والدان والله إني لحزين عليك يا بغداد، سيدتي لا قانون مؤقت ولا احتلال ولا دستور سيضمن استقرار هذا البلد الشقيق ولكن الشيء الوحيد هو رحيل المحتل ولكن أنا أحب أوضح للشيعة والسنة وكل الطوائف في العراق أن يتحدوا وكان الشكل العام لاتحادهم عندما فجرت الشيعة اعتراضهم على التوقيع لهذا الدستور عندما فرض عليهم أن الإسلام مصدر رئيسي للتشريع وليس الإسلام المصدر الرئيسي للتشريع فكانت نقطة خلاف وجدال أنا أُعجبت جدا لموقف الطوائف الدينية المسلمة خاصة المسلمة في العراق لهذا الموقف ولكن إذا ما تمت هذه المراحل في سلام فمن المنتظر وهذا كما حدث في مصر في أوائل الثلاثينيات تحول قوات التحالف لاحتلال سفاراتها ويكون هناك تمثيل لأميركا وإنجلترا ويتم توكيل مندوبان ساميان لهذين البلدين وسيكون هما الحكام في هذا البلد الشقيق..

جمانة نمور: شكرا لك لنأخذ رأي الأخ محمد من السعودية مساء الخير

محمد الشمري: يا هلا وسهلا كيف حالك يا أخت جمانة

جمانة نمور: الحمد لله تفضل

محمد الشمري: المذابح بالعراق منذ دخلت أميركا وهي مستمرة في شمال العراق وأنا أتعجب يعني ما فيه مذبحة إلا مذبحة كربلاء والكاظمية في الموصل مذابح وفي الفالوجة مذابح وفي إربيل مذابح وأميركا ما جاءت إلا لذبح العراقيين لم تجئ لإنقاذهم والديمقراطية وكذا إلا لإشعال الفتنة والذبح وأنا أتعجب من الأخوة الشيعة على عدم مساعدتهم لإخوانهم المقاومين في الشمال وتقاعسهم فهذا تهور..

جمانة نمور: الأخ محمد يعني نتمنى دائما على مشاهدينا الكرام ألا يجرحوا بأحد خاصة بالطوائف يعني ونتمنى كالعادة الالتزام بموضوع الحلقة الأخ عبد الله من السعودية أيضا مساء الخير..

عبد الله الزيادي: أهلا مساك الله بالنور يا أخت جمانة

جمانة نمور: أهلا وسهلا

عبد الله الزيادي: تحية لك يا أخت جمانة وتحية للمقاومة العراقية وتحية للمقاومة الفلسطينية وأقول عاشت فلسطين وعاش العراق رفد.. بلاد الرافدين حرة أبية من البحر إلى النهر ورحم الله زمناً عاش فيه جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز والرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والرئيس المخلوع صدام حسين كما يدعون ورحم الله زمنا عاش فيه

جمانة نمور: يعني ليس لدينا وقت كافي لكي نفتح سجلات التاريخ أخ عبد الله ما رأيك في هذا الحاضر الذي يتم فيه التحضير لمستقبل العراق ونحن الآن عشية التوقيع المنتظر لقانون إدارة الدولة

عبد الله الزيادي: لا مستقبل لنا ما دام ما في زي هؤلاء القادة والسلام عليكم

جمانة نمور: وعليكم السلام الأخ حسون في سوريا مساء الخير

حسون نبهان: مساء الخير أخت جمانة

جمانة نمور: أهلا وسهلا تفضل

حسون نبهان: أولا تحية إلى المقاومة العراقية البطلة

جمانة نمور: نعم.. يعني لماذا لا نلتزم بموضوع الحلقة أخ حسون يعني نأخذ منك رأي واضح كيف.. أصبح.. كان هناك العديد من النقاشات وأجّل موضوع التوقيع توقيع قانون إدارة المؤقت أؤجل أيام عديدة من المتوقع أن يتم غدا ما رأيك في كل ذلك هل هذا بالفعل هو المقدمة الطبيعية لسيادة عراقية؟

حسون نبهان: أخت جمانة أولا بشأن موضوع الحلقة ننظر إلى المشهد العراقي الآن إن المشهد العراقي مليء بالسواد والضبابية إن أميركا تلعب على الوتر الطائفي بين الشيعة والسنة وتقول أن الزرقاوي هو المسؤول عن تفجيرات كربلاء وبغداد ويأتي مجلس الحكم والمحكومين مجلس الكفر مثل الببغاء يردد ما يقوله الأميركان هل نسيتم أن الزرقاوي يمشي على رجل واحدة هل نسيتم أنتم أنكم جئتم على الدبابات الأميركية

جمانة نمور: أخ حسون

حسون نبهان: أخت جمانة

جمانة نمور: إذا كان.. فقط استفسر منك يعني أنت تقول لو هي بالفعل كانت مجرد إملاءات ما كانت أخذت كل هذا النقاش وكان أقر وتم التوقيع عليها بظرف ساعتين أليس كذلك؟

حسون نبهان: أخت جمانة إنهم مأمورون من الأميركان أخت جمانة كلمة أخيرة أقول

جمانة نمور: وصلت وجهة نظرك نشكرك على المشاركة نتحول إلى مصر معنا الأخ حسني من هناك مساء الخير

حسني عبد الجليل: أيوه سلام عليكم يا أخت جمانة

جمانة نمور: تفضل

حسني عبد الجليل: إزيك يا أخت جمانة

جمانة نمور: الحمد لله تفضل

حسني عبد الجليل: بخصوص اليوم التاريخي اللي هو بتاع التوقيع يعني على الدستور المؤقت إحنا بنتمنى إن يكون يوم تاريخي فعلا يعني بالنسبة للعراقيين جميعا بدون استثناء إنما الواضح إن ده يوم تاريخي بالنسبة لمصلحة أعضاء مجلس الحكم منهم مَن يحاول تحسين صورته داخل مجلس الحكم على حساب المصلحة الوطنية العراقية ومنهم من يحاول ابتزاز فئات من الشعب العراقي لحساب فئات معنية ومنهم من يأتي باختراع لم نسمع عنه من قبل وهو أن ثلثين ثلاث محافظات ممكن أن يعطل الدستور إذا أرادوا ذلك هل هذا دستور يستحق أن نسمي يوم التوقيع عليه بيوم تاريخي؟ وبعدين إحنا نتكلم بصراحة الأكراد خايفين من الأغلبية ليه إذا هم بيبدؤوا الديمقراطية إحنا نعرف إن الديمقراطية مبنية على أغلبية وأقلية والكل يعلم حقوقه فلتحكم الأغلبية ولتمارس الأقلية جميع حقوقها وأن يضعوا جميعاً في الاعتبار مصلحة الوطن الموحد والمواطن وإحنا بنسأل السادة الأعضاء أعضاء مجلس الحكم هل من الديمقراطية إن كل فريق في مجلس الحكم يريد أن يؤمن نفسه على حساب الآخر؟ وهل من الديمقراطية..

جمانة نمور [مقاطعةً]: طرحت العديد من النقاط يعني بدأنا ندخل في تفاصيل الموضوع ونتابع مناقشتها مع الأخ عبد الكريم من اسكتلندا مساء الخير..

عبد الكريم محمود: أهلا يا أخت جمانة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمانة نمور: وعليكم السلام

عبد الكريم محمود: أخت جمانة هناك أحياناً تصير اشتباه وإشكال على اختلاف شرائح مجتمعنا وهي إحنا دائماً نركن الأسباب تخلفنا أو أسباب احباطاتنا أو أسباب أذيتنا أوأسباب مشاكلنا على الآخر نرميها دائماً خارج البحار يعني على أميركا على الغرب هذا معروف بأن هؤلاء لهم مصالحهم في المنطقة وعمرهم ما يحبون يعملون شيء لسواد عيوننا هذا ناسينه لكن لا نرمي كل شيء خارج البحار إحنا عندنا مشاكل أساسية ونعاني من عجز في داخل بلداننا ومن نصف مجتمعاتنا يجب أن نعترف ونقول بذلك حتى النبي صلى الله عليه وسلم قر بالتخلف وجاهلية المجتمع مجتمعاتنا من الداخل ولم يقرها من الخارج ولم يقل كذا فعل الرومان وكذا..

جمانة نمور: وما رأيك في الذي يحدث فيما يتعلق بـ..

عبد الكريم محمود: هذه واحدة.. ليس فقط بأن أميركا يهمها تهميش العراق

جمانة نمور: يعني موضوع قانون إدارة الدولة المؤقتة إلى أين سيأخذ العراق برأيك

عبد الكريم محمود: .. أو إسرائيل أو الصهاينة

جمانة نمور: أخ عبد الكريم إلى أين برأيك سيأخذ موضوع

عبد الكريم: يهمهم تهميش العراقيين هناك أيضاً.. عفواً سؤالك يا أخت جمانة

جمانة نمور: يعني سؤالي متعلق بموضوع الحلقة لم نسمع بعد منك رأي صريح ووجهة نظر متعلقة بقانون إدارة الدولة المؤقت الذي سيوقع غداً يعني إلى أين سيأخذ العراق؟

عبد الكريم: داخل في الموضوع يا أخت جمانة لأنه هذا ليس دستور دائم

جمانة نمور: شكراً لك

عبد الكريم محمود: هذا ليس دستور دائم هذا قرار وثانيا يا أختي هناك أحيانا دولا عربية لا يهمها أن يستقر العراق في دستور مثل.. استخبارات موجودة عندك اثنين طيارين سعوديين كانوا موجودين في العراق وهناك الاستخبارات في بداية الحرب هذا يدلك على مدى قوة استخبارات هذه الدولة استطاعت أن تختطفهم واحترق أحد..

جمانة نمور: أخ عبد الكريم عبرت عن وجهة نظرك من اسكتلندا الأخ عبد الكريم من الجزائر مساء الخير..

عبد الكريم: ألو مساء الخير الأخت كريمة

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً

عبد الكريم: مساء الخير

جمانة نمور: تفضل

عبد الكريم: ردي مبسط عن سؤالكم الأخت الكريمة بالنسبة للمصادقة على هذا الدستور باعتباره هو الحكم بالإعدام على الشعب العراقي فأنا أجد وأن الدستور الحقيقي الذي من المفروض أن يُمضَى عليه وهو الدستور الذي واجهته أميركا في الصومال وواجهته فرنسا مع حلفائها بالسوط بالجزائر وشكراً.

جمانة نمور: شكراً لك نتوقف مع هذا الفاصل الذي نعود بعده لمتابعة موضوع الحلقة فكونوا معنا.

[فاصل إعلاني]

الصهيونية الأميركية والأوضاع العراقية

جمانة نمور: من جديد نرحب بكم إلى هذه الحلقة من منبر الجزيرة ونأخذ بعض المشاركات عبر الإنترنت قبل متابعة تلقي اتصالاتكم الدكتور رفيق من مصر يرى بأن هناك منظمات إرهابية بوصفه قدمت من الخارج تعمل على إشعال فتنة طائفية واعتُقل عدد منهم وانفجارات الليلة هذا الوقت تؤكد ذلك بحسب رأيه. الأخ خليل من بلجيكا يقول بأن كل المجازر التي وقعت في العراق وذهب ضحيتها كثير من المدنيين الأبرياء تتحمل مسؤوليتها قوات الاحتلال ولماذا لا يتم التحقيق في من يرتكبها يتساءل الأخ خليل. من جهتنا نتابع تلقي اتصالاتكم ومعنا الأخ عمر من بريطانيا مساء الخير..

عمر عبد الله: مساء الخير ست جمانة

جمانة نمور: برأيك أخ عمر هل نحن فعلاً نسير في طريق أن تعود السيادة إلى العراقيين عبر التوقيع المنتظر الغد؟

عمر عبد الله: والله ست جمانة أنا بس أحب أقول يعني أنت لك ملاحظات على المتصلين أنهم يحيدون عن السؤال وأنا أتصور هذا السؤال السؤال نفسه يعني في محله لأن معظم المتصلين يعتقدون بأن هذا السؤال الإجابة عليه أو الابتعاد عنه سيان يعني يعرف العراقيون أن العراق سائر باتجاه ومجلس الحكم في اتجاه البلد هو ساقط عسكرياً واقتصادياً وثقافياً يعني الخوف في هذا السؤال يعني مع الاحترام لوقتكم ولوقت البرنامج الحقيقة يعني لا أريد أن أقول هو عبثي لكن العراقيين يعرفون بأي الاتجاه الآن العراق يتجه الموساد في كل مكان القوات الأميركية يعني نخرت البلاد نخراً الوزارات يعني العراق يبرك على ركبتيه فالتفاصيل في هذا السؤال ماذا سيفعل يعني كل محتل يحتاج إلى واجهة كل محتل كل ما دخل محتل بلداً وضع له واجهة مرة يسميها مجلس حكم مرة يسميها حكومة فيشي كل واحد لابد وبوش مقبل على انتخابات فلابد له من قناع والقناع هذا هو فالعراقـ..

جمانة نمور: ولكن يعني البعض يقول لو أراد الأميركيون فعلاً أن يقوموا بضغوطات ما أو يتدخلوا بتفاصيل لم تكن تأخذ كل هذا الأخذ والرد يعني كانت فرضت مثلاً ولكنهم يريدونها أن تكون نقاشات وأن يقرر بالفعل العراقيون مصيرهم بأنفسهم والرئيس بوش نفسه مدح هذه النقاشات داخل المجلس.

عمر عبد الله: يا ست جمانة هذا الكلام معناه أن الجيش الأميركي مؤسسة خيرية يعني معقول أميركا تعمل تفعل الفعلة هذه الكبرى وتنفق المليارات وبعد ذلك بعد هذا الاحتلال يسلم العراق إلى أهله هذا ما حصل في التاريخ.. يعني بأمر الشعوب وأمر الأمم لم يحصل ولن يحصل يعني أميركا الآن لا أريد أنا كذلك أن أبتعد عن السؤال وأقول لماذا أتت أميركا لكن أميركا الآن تريد تنسحب من شوارع بغداد يعني أصلتها المقاومة ولم تعد تتحمل تريد تنسحب وتسلم الأمور إلى شرطة محلية وتفعل ما أرادت إسرائيل أن تفعله في فلسطين أن يعني يتورط الفلسطينيون مع الفلسطينيين وهذا الآن اللي تريد أميركا تريد تنسحب من الشوارع إلى الثكنات

جمانة نمور: شكراً نعم شكراً لك أخ عمر معنا الأخ حيدر في ألمانيا ما رأيك؟

حيدر المالكي: السلام عليكم

جمانة نمور: وعليكم السلام

حيدر المالكي: كيف صحتك جمانة

جمانة نمور: الحمد لله تفضل


الذي يقف وراء الانفجارت المهولة التي شهدتها الكاظمية وكربلاء الصهيونية والموساد لزرع الفتنة بين المسلمين السنة والشيعة الذين يتعايشون في العراق
حيدر المالكي: طبعاً الانفجارات التي قامت.. نعم الانفجارات اللي صارت في كربلاء والكاظمية قام بها غير المسلمين مستحيل مسلم يقتل مسلم هذا شيء أو إنسان يقتل إنسان هذا غير.. هذا بصراحة يعني احتراما للجزيرة ولا نقول كلمة يعني حأقبل النقد لأنه بصراحة مدعومين من قوى أجنبية والكل يعرف الموساد موجود بالعراق ويحاولون زرع الفتنة بين الشيعة والسنة وهيهات لهم السنة والشيعة متزاوجون السنة والشيعة يتزاورون في المآتم الحسينية يجون السنة والشيعة يروحون في مآتم السنة يعني وما يوجد أي خلافات..

جمانة نمور: أخ حيدر ضيفنا الدكتور لقاء مكي رأى بأن هذه الأحداث الأخيرة بالعكس يعني أوصلت رسالة بأن هناك وحدة في العراق وأن الفتنة يعني من لعب على وترها لم ينجح برأيه، برأيك إذاً كيف ستنعكس على تسلم العراقيين لزمام الأمور؟

حيدر المالكي: يعني أخت جمانة إحنا الديمقراطية موجودة بالعراق يعني صراحة ما موجودة بالدول العربية لو تشوفين التوقيع تأخر وأنت حضرتك قلتي التوقيع تأخر خمس أيام أو أربعة أيام حتى يتم المشاورة والدليل بصراحة كان ما وجود ضغط أميركي في هذه المرحلة لأنه الأميركان يودون يخرجون من العراق الخسارة اللي تكبدوها بالعراق جسيمة وراح يخلون ربما قاعدة أو قاعدتين بالعراق يعني الدول العربية تعرفين أخت جمانة مليانة قواعد أميركية يعني موفايد من قتل العراق إذا كان في قواعد أميركية

جمانة نمور: شكراً لك أخ حيدر الأخ طلال من الأردن مساء الخير

طلال الرمحي: مساء الخير أخت جمانة ، أخت جمانة القانون المؤقت صاغه الأميركيين واستمد جميع مواده وبالتحديد من المواد التي تحكم مصالح أميركا خارج أراضيها وما دور ما يسمى بمجلس الحكم إلا التوقيع فقط ولكن أمام الشعب العراقي الآن حلان الحل الأول العودة إلى نظام..

جمانة نمور [مقاطعةً]: أشرت إلى بنود ما يعني هل لك أن توضح أكثر ما الذي كنت تقوله

طلال الرمحي: أختي جمانة بالتحديد حتى المشاكل التي حصلت وتم تأجيل التوقيع على هذا الاتفاق دليل واضح على أن أعضاء مجلس الحكم لم يقرؤوا ولم يستقرؤوا ولم يحللوا هذا النظام بل جيء بهم إليهم للتوقيع عليه وعندما استقرؤوه أو قرؤوه اختلفوا عليه ولو كان اتفاقاً بينهم مسبق لما حصل هذا الخلاف بينهم ولكني دعيني أعود لك لحل للشعب العراقي الشعب العراقي أخت جمانة أمامه حلين لا حل ثالث لهما أولاً العودة إلى النظام الملكي الدستوري الأبوي وهذا النظام يمتاز بشرعيتان

جمانة نمور: والثاني

طلال الرمحي: نعم

جمانة نمور: الحل الثاني

طلال الرمحي: والحل الثاني هو عودة الرئيس صدام حسين وحزبه الشمولي العلماني القوي

جمانة نمور: نعم.. شكراً لك أخ طلال نتابع تلقي الاتصالات ومعنا الأخ محمد من السعودية مساء الخير..

محمد ابن القمر: مساء النور والسلام عليكم أختي لو سمحتي لي بها المداخلة بس يجب أن يعرف شيعة العراق وهم أخوان لينا والسنة والصوفة أيضاً أن رسولنا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام لم يكن لا شيعيا ولا سنياً ولا صوفيا هذا من ناحية لازم يتقون الله في هذا والحاجة الثانية المهمة اللي لازم الأخوة في العراق يعرفوها جيداً ويحاولوا يستنتجوا من الكلام اللي هقوله اللي قتل السيد الحكيم هو اللي سوّى التفجيرات الأخيرة واللي سوى الاثنين هذا جاي على دبابة أميركية غش الأميركان وورطهم في مشاكل في العراق خسروا أولادهم خسروا أبناءهم خسروا أموالهم ولو كان واحد غيره كان من زمان قتلوه أو على الأقل شالوه من مجلس الحكم لكن على أساس يتنفذ تخطيطات النصارى واليهود الموساد اليهودي فضل حتى الآن باليهود بالمجلس مع العلم إنه قادم على دبابة أميركية هذا أحمد الجلبي هو المتسبب الوحيد ومستعد..

جمانة نمور: أخ محمد

محمد ابن القمر: انتظري يا أخت

جمانة نمور: أخ محمد يعني نتمنى دائماً عدم التجريح بشخصيات وتوجيه الاتهامات وعلى كل أنت عبرت عن وجهة نظرك الخاصة نبقى في السعودية معنا الأخ محمد أيضاً مساء الخير

محمد عصمت: مساء الخير أخت جمانة تفضل

جمانة نمور: أهلاً بك تفضل

محمد عصمت: والله يا أخت جمانة إحنا يعني بالنسبة لنظام الحكم في العراق هيكون نظام إن شاء الله ديمقراطي ليه لأن الأميركان جايبين الديمقراطية معاهم زي ما إحنا بنقول إحنا محتلين من رؤسائنا فالمفروض إن نعتبر الديمقراطية اللي جاية دية فكل شيء في الأول محتاج لتغير وبياخد وقت على ما بيتغير ونعتقد إن هو ديمقراطية عادلة إن شاء الله هتكون في العراق وللعراقيين ونتمنى إن هي تعمم على بقية الدول العربية وشكراً لك أخت جمانة .

جمانة نمور: شكراً لك بعض المشاركات عبر الإنترنت قبل متابعة تلقي اتصالاتكم عبد العظيم من مصر يقول القانون العراقي ما هو إلا حبر على ورق قامت أميركا بصياغته لامتصاص أزمتها وإعطائها فرصة لتعديل استراتيجية وجودها بالعراق ولا نعلم من هم المشاركون بوضع هذا القانون من زعماء العراق بحسب رأي عبد العظيم. أسامة من إسبانيا يقول إن أي حادثة ممكن أن تؤدي خلاف بين أبناء الشعب العراقي لابد وأن نبحث عن أيدي إسرائيلية وأميركية فكل ما حدث لغاية الآن مخطط إسرائيلي عربي أميركي محكم برأي الأخ أسامة. الأخ ناصر من سوريا يقول لن تتدخل أميركا في سن هذا القرار ظاهريا لأن بنوده وضعت مسبقا من قبل أميركا في كواليس سياستها الصهيونية وما نراه هو تنفيذ حرفي لآليات مسبقة التخطيط ليس إلا والكلام للأخ ناصر، نتابع تلقي اتصالاتكم معنا الأخ فارس من السعودية مساء الخير..

فارس محمد: مساء النور يا أخت جمانة

جمانة نمور: أهلا وسهلا

فارس محمد: الحقيقة أنا أرى أنه كلما اقترب أعضاء الحكم من الاتفاق كلما كان أقرب إلى الافتراق عبر إقامة عدة دويلات في العراق ولعل أحداث الكاظمية وكربلاء هي الخيار الثاني الذي تشير إليه الولايات المتحدة فإما اتفاق على الافتراق وأما حرب أهلية قادمة في العراق ويعني كمسلم أقدم التعزية الحارة لإخواني في العراق والمسلمين بصفة عامة دون أن أذكر طائفة وأعتبر ما حدث هو إساءة للإسلام وآمل أن يكون من غير المسلمين وشكرا لكم.

جمانة نمور: شكرا لك معنا الأخ مهدي من بريطانيا مساء الخير.. أخ مهدي مساء الخير

مهدي محمد خير: مرحبا يا أخت جمانة

جمانة نمور: أهلا وسهلا

مهدي محمد خير: الحقيقة مداخلتي في إنه الشعب العراقي يموت وبشتى الطرق يوميا ونحن نتفرج، الشعب العراقي يموت بتدهور صحة البيئة وتفشي الأمراض ونحن نتفرج، الشعب العراقي يموت من تدني مستوى الأداء الصحي وانعدام الأدوية ونحن نتفرج، الشعب يتعرض إلى بزوغ حرب أهلية ونحن نتفرج، فإن كان المجلس الحاكم الآن في العراق يمثل أغلبية الشعب العراقي تمثيل نسبي على الأقل فعلى الأقل على الناس أن يحترموا القرارات التي تصدر منه على الأقل هذه خطوة في الاتجاه الصحيح خطوة في إن اشتركوا فيها الأكراد ويشتركوا فيها الشيعة ويشتركوا فيها الأحزاب المختلفة التي لها ثقل حقيقي في داخل الأراضي العراقية ويشتركوا فيها السنة على الأقل هذه خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح تؤدي في النهاية إلى امتلاك الشعب العراقي لحريته وديمقراطيته حتى وإن كان الاحتلال لازال جاثما

جمانة نمور: نعم

مهدي محمد خير: إنما يهيئ الشعب العراقي الآن لتولي مهامه بعد خروج القوات الأميركية والبريطانية من العراق فعلى الأقل هناك وجود حقيقي..

جمانة نمور: إذا أنت ترى إيجابية الآن لنرى إذا كان الأخ سعد من ألمانيا يوافقك الرأي يعني أخد أخ سعد كما يقال طريق الألف ميل تبدأ بخطوة فما رأيك بهذه الخطوة التي يخطيها العراقيون لكي يصلوا إلى السيادة؟

سعد السعيد: السلام عليكم يا أخت جمانة

جمانة نمور: عليكم السلام

سعد السعيد: هذه الخطوة اللي بتقولي عنها هاي للأسف لا تعد خطوة إلى الأمام ولكن تعد خطوة إلى الخلف وأما هذا مجلس الحكم أو ما يسمى مجلس الحكم لا يسمن ولا يغني من جوع مادام هناك احتلال..

جمانة نمور: كيف هناك.. كيف تقول هي إلى الخلف يعني سمعنا ضيفنا يقول..

سعد السعيد: أنا نعم أقولك هي كيف مادام هناك احتلال موجود في العراق فلا يوجد حكومتين في العراق حكومة احتلال وحكومة وطنية وإذا كانت حكومة وطنية فعلا فهي ترفض الاحتلال ومادام هذا المجلس لا يرفض الاحتلال بل يتعاون معه فلا فائدة منه وهو يتلقى أوامره من الحاكم العام بريمر وإذا لم يوافق الحاكم العام بريمر على ما يقدمه المجلس فلا يستطيع أن يعمل شيئا

جمانة نمور: نعم

سعد السعيد: وأما بالنسبة

جمانة نمور: شكرا.. شكرا لك أخ سعد لنرى رأي الأخ جون في سويسرا مساء الخير هل أنت أيضا متشائم أم ترى أن بالعكس الطريق صحيح؟

جون سالم: أنا متفائل جدا جداً والعراقيين أهلا بحكم بلدهم والعراقيين سيعودون شعاعا إلى الأمة وإلى العالم مثلما كانوا في العصر العباسي والعصور القديمة والحديثة عندما كنا قبل 8000 سنة نعالج المرضى بالموسيقى ولكن هذه الحوادث التي تحصل هنا وهناك هي لتعكير صفو المودة ولكن نحن شعب واحد وأهل واحد ولن نفترق ولن نتحارب نحن بلاد نحن أحفاد علي وأحفاد عمر وأحفاد خالد وأحفاد صلاح الدين نحن أمة واحدة أمة العراق هذه نقطة أما الحوادث التي حصلت فهي حوادث قاتلة لو ذهبتِ إلى العراق وسألتِ من قام بها سيقول لك هناك تيار الذي قتل المسلمين السنة في الجزائر والذي فجر انفجارات الرياض والذي فجر انفجارات الدار البيضاء والذي فجر انفجارات باكستان هو تيار وأخطبوط صنعه مستر همفر سنة 1700 الجاسوس البريطاني..

جمانة نمور: نعم

جون: ووضعه ليحترقون المسلمين فيما بينهم

جمانة نمور: شكرا لك الأخ جون الأخ زهير من الأردن مساء الخير..

زهير العثماني: مساء الخير أخت جمانة

جمانة نمور: أهلا بك

زهير العثماني: بخصوص سؤالك عن قانون إدارة الدولة العراقية وما هو المطلوب منه المطلوب من هذا القانون شرعنة الاحتلال إظهار الإنسان في هذه المنطقة بحاجة ماسة للاحتلال حتى يدير نفسه وخلافا لذلك فإن الإجرام فقط ما ينتظر هذه الأرض ومن عليها بدون الاحتلال والمحتلين، اثنين إظهار المقاومة مش المشروعة للمحتل إرهاب يحاسب عليها القانون الموضوع وإسقاط الجهاد وهو (كلمة غير مفهومة) الإسلام أما التفجيرات التي تستهدف المدنيين العراقيين فهي بكل تأكيد من صنع الاحتلال وعملائه حتى يتشبثوا بأهداب المحتل ومباركة وبتوجيه من هؤلاء الفاسدين الذين يعتبرون أنفسهم حكام وهميين للعراق.

جمانة نمور: شكرا لك أخ زهير الأخ خضر في فلسطين مساء الخير

خضر العجلوني: مساء الخير السلام عليكم..

جمانة نمور: وعليكم السلام

خضر العجلوني: بالنسبة للتفجيرات اللي في كربلاء حصلت وفي بغداد هي المستفيد الوحيد منها أميركا والذي قام بها عملاء أميركا في المنطقة لتفريق الأمة الإسلامية ولكن أقول لكل من يطالب بالديمقراطية كل إنسان يطالب بالديمقراطية هو إنسان كافر والديمقراطية نظام كفر يجب أن نطالب فقط بالنظام الإسلامي نحن أمة إسلامية..

جمانة نمور: وماذا عن الأقليات أخ.. ماذا عن الأقليات أخ خضر يعني حتى وزير الخارجية العراقي حينما تم الحديث عن التعديلات والنقاط المختلف حولها كان قال يعني يجب علينا أن يكون هناك صمام أمان كي لا يكون هناك ديكتاتورية الغالبية أيضا؟


القانون المؤقت ضرره على العراقيين أكثر من نفعه لأنه صِيغ بأيد عراقية تحت إشراف أميركي مما قد يرسخ للاحتلال بدلا من العمل على انهائه ”
خضر العجلوني: يا أخت جمانة الأغلبية هي للمسلمين ولكن الإسلام عندما كان حكم هي الخلافة المخلِّصة العالم فقط اليوم فقط لا وجود يعني لأي تخليص لهذا العالم إلا بالنظام الإسلامي..

جمانة نمور: نعم شكرا لك أخ خضر.. الأخ سعيد في السعودية مساء الخير.. أخ سعيد هل تسمعنا يبدو فقدنا الاتصال به ولكن نبقى في السعودية مع الأخ أحمد مساء الخير.

أحمد اليامي: أحمد اليامي من السعودية

جمانة نمور: أهلا وسهلا تفضل

أحمد اليامي: في البداية نعزي أحبتنا الشيعة بعد المجزرة الأليمة ونحذرهم في نفس الوقت من التوقيع على هذا القانون لأنه يعتبر مصيدة نصبها الأميركان لأحبتنا هناك وشكرا.

جمانة نمور: شكرا لك أخ أحمد أيضا مشاركة نقرأها من السعودية الأخ محمد يقول هذا القانون ضرره على العراقيين أكثر من نفعه لأنه صِيغ بأيد عراقية تحت إشراف أميركي فأي منفعة تأتي تحت سلطة احتلال أي جاء ليرسخ الاحتلال الأميركي حتى تنهب خيرات العراق ونتابع تلقي اتصالاتكم معنا الأخ سعيد من السعودية الآن مساء الخير..

سعيد الفرج: أهلا وسهلا مساء النور

جمانة نمور: تفضل

سعيد الفرج: الدستور الذي تحاول الآن الذي يحاول الآن مجلس الحكم صياغته لا أتصور أنه يبنى عليه بالموثقية أولا أن هذا القانون جاء بإملاء من الاحتلال الأميركي والشعب العراقي تعوّد على الإباء تعود على الكرامة فلا يمكن أن يخضع لدستور يصيغه الاحتلال الأميركي أبدا لذلك فعلى مجلس الحكم أولا أن يكون جدير بأن يكون مستقل برأيه تكون له السيادة على نفسه وألا يكون.. وألا يخضع لإملاءات الولايات المتحدة الأميركية أما ما يتعلق بالتفجير اسمحِ لي يا أخت جمانة فأقول نحن نشجب كل الأعمال الإجرامية التي تحدث في العراق سواء كان في الشمال أو الجنوب أو في أي قِطر منه أو في الفالوجة فدماء.. فقتل المسلمين جريمة وأي دولة..

جمانة نمور: شكراً لك أخ سعيد يعني بدأت الدقائق تمر سريعة نحاول أخذ آراء سريعة في نهاية هذه الحلقة الأخ سالم من الأردن مساء الخير..

سالم عبد الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمانة نمور: وعليكم السلام تفضل

سالم عبد الله: يا أخت جمانة الدستور العراقي أو قانون إدارة الدولة العراقية الجديد بدأ في نقطة اللي هي أن الإسلام هو مصدر للتشريع ولم يكن هو المصدر الأساسي أو الرئيسي أو لم يكن هو المصدر الوحيد للتشريع ثم بعد ذلك قال لا يجوز أن يكون في الدستور أو في القانون ما يخالف هذا النص أو ما يخالف الإسلام يعني أي أنه حصر الإسلام هو المصدر الرئيسي لكن مفهوم النص أنه يجوز يعني الإسلام يعتبر مصدرا من مصادر التشريع وهذا يتناقض تناقض وضعي إنه هناك نقطة فيه تضرب الدستور كله كاملاً إذا معناها أن الأخوة في العراق قد استبدلوا نظاما علمانيا بنظام علماني جديد آخر فجر عليهم النظام الأول الويلات وسيجر عليهم النظام الآخر الويلات.

جمانة نمور: شكراً لك أخ سالم لنرى رأي الأخ عادل من داخل العراق مساء الخير

عادل ابوزيوني: سلام عليكم

جمانة نمور: وعليكم السلام تفضل

عادل ابوزيوني: أخت جمانة اسمحِ لي ولو دقيقتين حتى نتداخل لأنه من العراق وتعرفين ظروف العراق

جمانة نمور: حاول أن تكثف لأنه بقيت فقط دقيقتين أصلاً على نهاية البرنامج وهناك العديد من المتصلين

عادل ابوزيوني: يعني أول مرة عتب على الإخوان العرب اللي يخابرون يعني أنا ما أعرف اللي يَبَدُون العراق شنو يعني بدل ما يباركون هاي الخطوات الجبارة اللي جابها مجلس الحكم مجلس الشرفاء شرفاء العراق دول وليش هذا يعني هذا التعنت وهاي العصبية ضد العراق وضد الطوائف العراقية ما أعرف والله هذه.. هذا الدستور هو خطوة جبارة خطوة نحو الحرية بعد احتلال صدام للعراق وليس الاحتلال الأميركي.

جمانة نمور: ويعني كثر يوافقونك الرأي أخ عادل في العراق

عادل ابو زيوني: ولكن هذا التعنت مرة طائفة شيعية ومرة سنية كل الأخوة السنة والشيعة وكل الطوائف فرحانين هذا اليوم وينتظرون دقائق.. دقائق حتى..

جمانة نمور: حتى يتم التوقيع نعم شكراً لك الأخ عادل الأخ خالد في الإمارات مساء الخير

خالد الزبيدي: ألو مساء الخير أخت جمانة

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً تفضل

خالد الزبيدي: من شأن الدستور العراقي المؤقت هناك في دستور صدر بعهد تركب البريطانيين الاحتلال البريطاني وهذا جحد بالبعث إنما هو حزب ينفذ الدستور السابق فبما إن المجلس يستند على الدستور السابق ويعمل مجلس الشورى أو مجلس الوطني لهم ويضع دستور جديد بناء على الدستور السابق أو تعديل للدستور السابق أما المجلس الحالي ليس مجلس منتخب وفي نفس الوقت فيه هناك اختلافات كبيرة الشيعة والسنة والأكراد وعدة الطوائف اللي موجودة فيه..

جمانة نمور: شكراً لك أخ خالد لنرى إذا كان الأخ حسن يستطيع التعبير عن رأيه بثواني مساء الخير..

حسن نرمو: بثواني مساء الخير ست جمانة العراقيون بدؤوا الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح، سوف يكون هذا الدستور العصري المدني المتطور الحضاري سوف يكون الخطوة الأولى لنقلة نوعية في تاريخ العراق، هذا الدستور يعبر عن أماني وطموحات كل الشعب العراقي بمختلف تلويناته الاجتماعية والقومية والدينية وإذا تركوا الجيران العراق وأعداء الديمقراطية تركوا العراقيين سوف تعيد إلى العراق اعتبار..

جمانة نمور: شكراً لك نعم شكراً لك أخ حسن وشكراً لكل الذين شاركونا إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة