تحذيرات أميركية جديدة، بوش وضحايا صدام   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)
مقدم الحلقة: حافظ المرازي
ضيوف الحلقة:

ستيفن إميرسون/ كاتب أميركي متخصص في شؤون الإرهاب
براندون ميفلد/ محام أميركي اعتقل خطأ للاشتباه بعلاقته بتفجيرات مدريد
صلاح زيناد/ أحد ضحايا التعذيب في سجون صدام
حسن الجرعاوي/ أحد ضحايا التعذيب في سجون صدام
باسم الفضلي/ أحد ضحايا التعذيب في سجون صدام
وآخرون

تاريخ الحلقة: 27/5/2004

- تحذيرات أميركية من هجمات إرهابية محتملة
- ظروف اعتقال ميفلد والإفراج عنه
- ضحايا سجون صدام في البيت الأبيض
- العراقيون من صدام إلى بوش المعاناة مستمرة

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن في هذه الحلقة نناقش ثلاثة موضوعات ربما قد يكون هناك خيط ما يربطها وربما لا يكون، على أي حال نحن نتحدث عن تحذيرات أمنية أميركية من هجمات ربما يقوم بها تنظيم القاعدة داخل أميركا هذا الصيف والبحث جارٍ عن سبعة مسلمين، ماذا يعني هذا خصوصا بالنسبة للحقوق المدنية والحريات التي تعني ملايين المسلمين في أميركا والذين يبحث عنهم الجميع؟ ثم المباحث الفدرالية الأميركية تعتذر لمحام أميركي مسلم بعد اعتقاله خطأ للاشتباه في علاقته بتفجيرات مدريد ولكن هل يكفي الاعتذار حتى تثير الصحف الأميركية إلى ذلك؟

وسبعة عراقيين يستقبلهم الرئيس الأميركي بوش في البيت الأبيض للتدليل ربما على أن انتهاكات صدام حسين لحقوق الإنسان تفوق بكثير الانتهاكات العسكرية الأميركية في سجن أبو غريب، حوار مع أولئك الذين قُطعت أيديهم وجاؤوا إلى أميركا لتوضع لهم أطراف صناعية وليشكروا أميركا على صنيعها.

ونبدأ بتحذيرات وزارة العدل الأميركية وإدارة المباحث الفدرالية الأميركية (FBI) بأن هناك عملا ربما يكون كبيرا على نطاق أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبأن التحضيرات له ربما تكون على وشك الانتهاء والبحث عن سبعة مسلمين ستة رجال وسيدة الزميل محمد العلمي تابع هذه القصة ويعرفنا أولا على تفاصيلها.

تحذيرات أميركية من هجمات إرهابية محتملة

[تقرير مسجل]

محمد العلمي: تحذير لوزير العدل ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي استنادا لمعلومات استخباراتية تشير إلى أن القاعدة تعتزم استهداف الولايات المتحدة أو مصالحها في الخارج خلال فصل الصيف، كما جاء التحذير مصحوبا بصور سبعة من المبحوث عنهم من رعايا السعودية وكندا وباكستان وتنزانيا وكينيا.

وقال الوزير الأميركي إن أدبيات القاعدة تشير أيضا إلى أنها قد أكملت بالفعل استعداداتها اللوغيستية للهجوم مضيفا أنها طورت من أساليبها وباتت تجند متطرفين مسلمين في الدول المستهدفة، عدم إقدام مصالح الأمن الأميركية على رفع مستوى الخطر وعدم تقديمهم أي معلومات محددة دفع العديد من الديمقراطيين إلى اتهام الحكومة بالمبالغة في تخويف الأميركيين بهدف تغيير اهتمامهم عن تعثر الأوضاع في العراق.

منظمات عربية أميركية أعربت هي الأخرى عن القلق لأن التحذيرات السابقة كانت مصحوبة دائما باعتداءات على بعض العرب والمسلمين الأميركيين.

المنافع الأمنية للمواطن الأميركي العادي لا تبدو واضحة تجاه تحذيرات غير محددة في الزمان أو المكان غير أنها توفر للحكومة الأميركية الغطاء السياسي الضروري إذا ما تحققت الأمر المؤكد هو أن سياسة التخويف والتحذيرات أثبتت منفعتها السياسية في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر.
محمد العلمي الجزيرة من المقر الرئيسي لمكتب التحقيقات الفدرالي واشنطن.

حافظ المرازي: هذه التحذيرات الأميركية ألا تعني أن كل أميركي يتلفت في الشوارع أو في جواره ومنطقته أو في عمله يبحث عن أولئك الذين يشبهون هؤلاء المسلمين الذين تبحث عنهم المباحث الفدرالية الأميركية، تأثير ذلك على الحقوق والحريات المدنية للمسلمين الأميركيين سؤال سألته في الواقع إلى أحد الشخصيات أو إحدى الشخصيات الخلافية بين المسلمين الأميركيين وهو الكاتب الأميركي ستيفن إميرسون الذي أثارت كتاباته حفيظة العديد من المنظمات الأميركية الإسلامية بتهمة أنه يحرض عليهم وهو أمر ينفيه وسألته أولا عن ماذا يعني وما تأثير ذلك البحث على المسلمين في أميركا في رأيه هو على الأقل.

ستيفن إميرسون – مختص في الإرهاب: ليس هناك شك في أن القضية الخاصة بتحديد البعض من الشخصيات وعدد هذه الشخصيات سبعة الصور ظهرت بالأمس والصور التي رأيناها بالأمس يمكن أن نقول إنهم من الإرهابيين ولكن هناك شخصيات هناك أيضا صفات أخرى إنهم من المسلحين الإسلاميين وهذا أمر قد يكون غير واضح المعالم يمكن أن تقول إن هذا مسلم بالاسم أو هذا مسلم له علاقات وله تصرفات والحقيقة هي أن الشخصيات النسائية وغير النسائية وهناك من يمثل نوع من الرجال من المتزوجين هناك من الكاريبي هذه الأنواع المختلفة والمتنوعة التي تنتمي للقاعدة أو لمجموعات إسلامية أخرى متطرفة هناك من يهتم من هذه المجموعات بالحصول على أفراد وتجنيد أفراد من المسلمين من حملة الباسبورات وجوازات السفر من الشباب، على سبيل المثال هناك من يمثل المملكة العربية السعودية من بعض مواطنيها والقضية هنا هو كيف تكتشف التهديد المحتمل.

حافظ المرازي: لكن ألا يثير هذا مشكلة؟ بمعنى أن كل من هو مسلم في أميركا أو يبدو شكله من الشرق الأوسط أو من أصل عربي يصبح محل شكوك من المواطنين الأميركيين ألا يثير هذا مخاوف رغم أن الحكومة الفدرالية لم ترفع حالة التأهب من اللون الأصفر إلى البرتقالي مثلا للتأكيد على أن هناك بالفعل خطر؟

ستيفن إميرسون: نعرف أنه ليس هناك شك في أنه عندما ترتكب جريمة دعونا نقول هناك حدث في جورج تاون وهناك من يعمل من السود في الشارع على سبيل المثال وبه شيء ما أؤكد لك إنه إذا ما اقتحم شرطة هذا المكان فسوف يعتقلون هذا الرجل الأسمر وهذه الحقيقة الأخرى البعض من البوليس يعمل بهذا الاتجاه هناك أمور تجاه المجتمعات الإسلامية تستند إلى ما يسمى بتفرقة عنصرية وهو أمر بالغ السوء وأنا أقول إن هذا الأمر غير مقبول ولكن على الجانب الآخر السؤال يكون هو في مجتمعات منفتحة ومفتوحة كأميركا هناك أمور تستند على تحقيق يُجرى مع الأفراد باستخدام أمور خاصة مثلا ببرنامج ماتريكس وعلى سبيل المثال شاب عربي إذا ما كان هناك فسأنظر إليه إذا لم يحدث شيئا فهذا هو هذا هو الأمر ولكن أقول أميركا في الواقع مجتمع منفتح وأعداد الجرائم ضد المسلمين في الواقع كانت كثيرة وكانت هناك جماعات تعمل ضد هؤلاء المسلمين قد يكونوا لبعض الأشياء كالجزيرة مثلا دور في هذا الأمر وأعتقد أنه هناك حاجة إلى أن نعيش مجتمع منفتح يعتمد على أطياف وأنماط مختلفة، أعداد المعتقلين بعد الحادي عشر من سبتمبر ليس لأنهم مسلمون ولكن الأمر كان يعتمد على اسم كان يعتمد على بعض العناوين هناك أمور تعتمد عليها الأشياء.

حافظ المرازي: بالتأكيد يعني اسم ستيفن إميرسون في حد ذاته بالنسبة للمسلمين في أميركا أو العرب في أميركا يعني الكثير هذا هو الشخص الذي يعتبرونه يحصل على معلوماته من جهاز الموساد الإسرائيلي ليتصيد كل عربي ومسلم ناشط في أميركا هذه الصورة عنك بالتأكيد أنت وجهة نظرك مختلفة عن هذا وبالتأكيد هذه الفقرة محدودة وكما وعدتني سيكون لنا لقاءات أخرى أكثر نناقش فيها مثل هذه القضايا المعقدة لكن أرجع إلى مثالك أوكلاهوما ونحن في هذا الأسبوع أيضا صدر الحكم في الرجل الثاني المتورط في أوكلاهوما تيموثي ماكفاي أو نيكولاس ليسوا من السود أو من المسلمين من البيض ولم يصدر أي شيء من الإدارات المباحث الأميركية الفدرالية تقول احذروا رجل أبيض أو ملامحه كذا إذا العملية ليست مرتبطة بمن يرتكب جرما سنبحث عمن يشبهه.


لا أرى أن مسألة توجيه الاتهامات أو المحاكمات في الولايات المتحدة تعتمد على الإرث الديني لشخصية أو لجماعة ما ولكن يجب أن يُفهم أن الأمور مرتبطة بأعمال قد تسيء بشكل كبير للإسلام

ستيفن إميرسون
ستيفن إميرسون: نعم دعني أقول في البداية أنا هنا أنا وأنا طبيعي ليست بي خصائص معينة أنا ليس لدي أشياء سرية أنا حجمي يمكن يكون أقل من أحجام الرجل العادي ولكن ليس هناك ما يدعو إلى أنني قوي وليس هناك ما يميزني كما لو كنت شيطانا على سبيل المثال هناك جماعات في مجتمعات إسلامية وفي أميركا الشمالية وهناك هذه الجماعات التي لا تعمل ولا أعمل أنا أيضا على معارضتها أو معارضة دراسة القرآن أنا في الواقع ضد الجماعات الإسلامية الراديكالية التي تختلف أو تختفي وراء الإسلام هناك بالنسبة لردك على سبيل المثال ما يقول إن هناك حادث وأعتقد أن ذلك أمر وارد وهناك جماعات يمكن أن تدّعي بحقوق الإنسان أو انتهاكات أو حقوق مدنية أو انتهاكات تيموثي على سبيل المثال نموذج جيد إذا ما نظرت إلى ما تم اعتقاله من البيض هناك شخصان من البيض تم اعتقالهما قبل ماكفاي وهذا يقول إن هناك انتهاكات وهناك اتجاهات ولكني أقول إنه ليس هناك ما يدعو إلى وجود عمليات انتهاك ضد البيض ولكن لنعلم أن الأميركيين ولديهم حقوق وفقا للدستور تم اعتقال البعض وتم التحقيق مع البعض بعد الحادي عشر من سبتمبر هؤلاء هم حملة جوازات السفر من دول أخرى المواطن الأميركي سواء مسلم أو غير مسلم له حقوق وله واجبات ويجب أن يكون كل ذلك قائم على شكل شرعي.

حافظ المرازي: سؤالي الأخير بمناسبة تيموثي ماكفاي في أوكلاهوما هذه المنظمات أيضا تأخذ عليك أنك ظهرت بعد أوكلاهوما حادث أوكلاهوما لتقول إنها أصابع مسلمين تبدو عليه والعملية عملية مسلمين وظهر بأن الذي ارتكبها تيموثي ماكفاي ولم يكن مسلما في أوكلاهوما لكن هذا بجانب الموضوع ربما معي أقل من دقيقة في هذا.. المقابلة لأسألك عن براندون ميفلد المحامي في أرويغن وهو سيكون في هذه الحلقة معنا أيضا بعد قليل إلى أي حد أليس هذا لأنه مسلم أن يصر كل من يسمون بخبراء المباحث الفدرالية على هذه بصماته مستقلون هذه بصماته وفقط البوليس الإسباني الذي يقول هذا الرجل ليس هو المطلوب ألا يعني هذا أن فكرة أنك مسلم كما قال براندون ميفلد بتعني أنك مذنب مسلم معناها مذنب؟

ستيفن إميرسون: هناك اتهامات يمكن أن تكون موجهة لشخص أو لآخر قبل ميفلد على سبيل المثال كل اتهام وكل لائحة اتهامات في أماكن من فلوريدا إلى غيرها إلى بابلوس كل هذه الاتهامات الموجهة للجماعات أو لأفراد في أماكن مختلفة حتى في سياتل لا أعتقد أن الجماعات الإسلامية تقول إن هذه الاتهامات ناتجة لجرائم أنا أقول لك احتجاجات ضد لوائح الاتهام إذا لم تكن مقنعة بالنسبة لميفلد الأمر في الواقع غاية في الصعوبة لأن الأمر ليس مرتبط فقط بما يتعلق ببصمات هناك حدود تقول إن معلومات متوافرة وليس فقط اعتقاله يعود لأنه مسلم هناك بصمات كانت تقول بذلك وكما قرأت في الصحف يمكن أن تكون هذا الأمر قد وقع قبل أن يعود ويعتنق الإسلام هذه هي الحالة المباحث الفدرالية الأميركية قد تكون أخطأت خطأ كبيرا هناك أخطاء ترتكب يوميا بحق أناس يرسَلوا إلى السجون وهناك أمور تعود في بحثها إلى الحامض النووي ثم يفرج عنهم بعد ذلك هناك أمور تُثبت أو لا تُثبت أن هذا مذنب أو هذا غير مذنب أعتقد أن السيد ميفلد يستحق أن نقدم له اعتذار ولكني لا أرى أن مسألة توجيه الاتهامات أو المحاكمات تعتمد على الوجه الديني أو الإرث الديني لشخصية أو لجماعة المسلمون دائما تحت ضغط ولكن يجب أن يُفهم أن الأمور مرتبطة بالتعامل هناك مسلمون في البوسنة وهناك مسلمون في أماكن أخرى وهناك من تم اتهامهم هناك من يتعامل مع الفلسطينيين مع الإسرائيليين مع مصر مع الأردن أعتقد أن في نهاية المطاف المسألة ليست فقط ضد المسلمين ولكنها بسبب جماعات إسلامية تقوم بأعمال قد تسئ بشكل كبير من الإسلام وتسبب هستريا للضحايا.

ظروف اعتقال ميفلد والإفراج عنه

حافظ المرازي: الحوار بالطبع متواصل ويسعدنا السيد ستيفن إميرسون أن تكون معنا في حلقات أخرى وأن تقبل أيضا أن تتحاور مع آخرين في برامجنا بالمثل ستيفن إميرسون الكاتب والمتخصص في شؤون الإرهاب ومؤلف الكتاب المثير للجدل منذ فترة طويلة جهاد في أميركا لعل قضية المحامي براندون ميفلد هي الفقرة التالية في برنامجنا ونحن نتحدث عن الخوف على الأمن القومي الأميركي وهل يمكن أن يعني هذا أن يكون هناك أبرياء يمكن أن يذهبوا بين الأقدام نتعرف على هذه القضية أولاً قبل أن نتحدث مع براندون ميفلد في تقرير الزميل نظام المهداوي.

[تقرير مسجل]

نظام المهداوي: لأسبوعين كاملين حجزت السلطات الأميركية المحامي براندون ميفلد كشاهد مهم في تفجيرات مدريد الأخيرة ولم توجه السلطات له أي تهمة ميفلد الذي اعتنق الإسلام أفرج عنه مؤخراً.

براندون ميفلد: كانت مأساة لي ولعائلتي خرجت من السجن منذ يومين وتوقفت للتو عن الارتجاف رعباً.

نظام المهداوي: اعتقال ميفلد جاء بناء على تحليل استخباري لمكتب التحقيقات الفدرالي الـ (FBI) استند على بصمات أصابع وجدت في مكان تفجيرات مدريد وقد اعترف مكتب الـ (FBI) بخطأ معلوماته.

روبرت جوردان- مكتب التحقيقات الفدرالي:الـ (FBI) تعتذر عن المشقة التي سببتها هذه القضية للسيد ميفلد وعائلته.

براندون ميفلد: العملية كلها كانت عذاباً آمل ألا تحصل لأي أحد على الأقل كما حصلت لي.

نظام المهداوي: مكتب الـ (FBI) اعتمد في معلوماته على صور ولم يقارن أبداً بصمات الأصابع وهذا الخطأ يأتي في الوقت الذي يحاول فيه المكتب تحسين صورته وهو واحد من سلسلة أخطاء من بينها إضاعة مكتب التحقيقات لملف تيموثي ماكفاي المتهم بتفجيرات أوكلاهوما مما أخر تنفيذ حكم الإعدام ضده خبراء القانون يقولون إن ما حصل لميفلد مثال لتخبط الأجهزة الأمنية بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر رغم الصلاحيات الواسعة الممنوحة لها.

مايكل غرينرغر- أستاذ القانون جامعة ميريلاند: قد يكون القبض عليك من الشارع وقد يقودوك إلى السجن لمجرد أن الحكومة تعتقد أن لديك أدلة مهمة.

نظام المهداوي: ويعتقد ميفلد إنه أُستهدف لاعتناقه الإسلام تماماً كما يعتقد الكثير من المسلمين إنهم مستهدفون بسبب دينهم أو حتى أسمائهم. نظام المهداوي الجزيرة لبرنامج من واشنطن.

حافظ المرازي: ومعنا من بورتلاند في ولاية أوريغون الأميركية المحامي براندون ميفلد ومعه زوجته السيدة منى محمد ميفلد مرحبا بكما وليبدأ أولاً مع براندون حول الحديث عن أنه لو لم يكن براندون ميفلد مسلماً ولو لم يكن محامياً أميركياً أبيض اعتنق الإسلام هل كانت الأمور تتم بهذه السهولة التي تمت بها أم تعتقد أنه بغض النظر وأن المشكلة التي حدثت معك هي بصمات أصابع جاءت منقولة منسوخة والمباحث الفدرالية الـ (FBI) كانت ستفعل معك ما يمكن أن تفعله مع أي أميركي آخر؟

براندون ميفلد: هل تعني إذا ما كنت عربياً أو أميركي مسلم إذا لم أكن مسلم على الإطلاق ماذا تعني؟

حافظ المرازي: هل لأنك مسلم؟ البعض يقول لأنه مسلم حدث..

براندون ميفلد: لا أعتقد أن يكون هذا الأمر عبر الأسبوعين الماضيين بطريقة أخرى دعني أقول لكي أجيب على سؤالك إن هناك أموراً وكان هناك معلومات وكنت أستمع إلى ما قاله السيد إميرسون بشأن الوضع الخاص بالمسلمين والذي قد لا ينطبق علي دعوني أوجه له دعوة لكي يقرأ بعض الأشياء.

حافظ المرازي: وما الذي فيها؟

براندون ميفلد: إن صحيفة الاتهام التي يمكن أن تكون موجهة من قبل القاضي لكي يفسر أو يوضح سبب اعتقالي أو اعتقال أي شخص وذلك لأنني كنت محامي وأعمل محامي واعتقالي كان يتم من خلال هذه الصحيفة التي توجَّه إلى المسؤولين هنا في أوريغون وكانت بها أشياء عدة كانت بها أشياء كثيرة توضح هذا السبب وراء الاعتقال وبصفة خاصة على سبيل المثال أعطيك مثل أنا أمثّل مسلم في وضع اعتقال وأتعامل مع مسلم أيضاً كان لديه أحد الأبناء معتقلين هذه أمر كانت موجودة في لائحة الاتهامات وصحيفة الاتهام وكانوا يعملون على جمع معلومات عني وكانوا يتتبعونني في أماكن أخرى في المسجد وفي أماكن أخرى كيف يمكن أن تفسر وتشرح ذلك فيما تعلق بالوجهة الدينية؟

حافظ المرازي: دعني أسأل منى زوجتك ومنى تتحدث العربية وأعرف أنه ليست عربيتها بالقوية هل لديك هذا الإحساس..

منى محمد ميفلد: السلام عليكم.

حافظ المرازي: عليكم السلام هل لديك هذا الإحساس بالمثل؟ هل كانت تغطية الإعلام الأميركي في الفترة المحدودة لاعتقال براندون تجعل المسألة بالنسبة لكم أنهم مجرد أنهم مسلمون فهم مذنبون أو متهمون بالمرة؟

منى محمد ميفلد: الـ (Media) بصراحة في البلد اللي أنا فيها كانت كويسة قوي والله نشكرهم بس زي ما جوزي اللي قاعد هنا بيقول أن (كلمة غير مفهومة) اللى إحنا قرأناها يعني زي ما هو بيقول كانت يعني بصراحة (Directed towards Muslims).

حافظ المرازي: لكن منى عفواً يعني تفضلي..

منى محمد ميفلد: لكن الـ (Community) اللي هنا إحنا عايشين هنا في أوريغون كانت كويسة قوي (They offered a lot of support) فقدموا لنا دعماً كبيراً كانوا معانا يعني وكانوا بصراحة كويسين قوي وأهله جم على طول من بلدهم والدته وأخوه وأبوه كان على التليفون معانا 24 ساعة فكلهم كانوا كويسين قوي يعني فالحمد لله كان عندنا (Support) كثير هنا وطبعاً دعينا كثير وقرأنا القرآن كثير وكله طبعاً من ربنا الحمد لله.

حافظ المرازي: هل تعتقدي الاعتذار كافي يعني في صحف أميركية قالت الاعتذار ليس كافي من المباحث الفدرالية الأميركية هل تعتقدي أن هذا كافي إنه نادر أن يحدث مثل هذا الاعتذار؟

منى محمد ميفلد: لي أنا؟

حافظ المرازي: نعم.

منى محمد ميفلد: أنا بصراحة أنا بس بشكر ربنا إن هو طلع من السجن الحمد لله وأنا كنت عارفة إن هو برئ من الأول فعرفت يعني إن شاء الله هو هيطلع بس ما كنتش عارفة متى أنا علشان (Apology) من الـ (FBI) هم أدونا (Apology) بس هم بصراحة بوظوا حياتنا ضيعوا حياتنا عيالي كانوا زعلانين قوي بنتي عندها 12 سنة اسمها شريعة مناخيرها كانت بتخر دم ثلاثة أيام وما كنتش بتأكل ولا بتشرب فتعبوني وتعبوا العيال قوي بالصراحة.

حافظ المرازي: نعم دعيني أسأل براندون سؤال خاص برأيه هو حول ظروف الاعتقال أليس من الصعب إنه لو مسؤول في المباحث الفدرالية الأميركية يحصل على بصمات من مدريد يقارنها بالكمبيوتر يجد أنها قريبة لبصماتك هل تريد منه أن يتصرف بشكل مختلف؟

براندون ميفلد: هلا أعدت السؤال مرة ثانية.

حافظ المرازي: نعم دعني أسأل السؤال مرة أخرى (Let me ask you in English) هل تسمعني؟

براندون ميفلد: هل تسمعني؟

حافظ المرازي: نعم أسمعك عفواًُ براندون هل هناك شئ تعتقد أن الـ (FBI) المباحث الأميركية كان يمكن أن تفعله لتتجنب القبض عليك بسرعة؟


تعرضت وأسرتي لمحنة كبيرة بسبب اعتقالي من قبل FBI بشكل خطأ للاعتقاد بأن بصمات الأصابع التي أرسلتها الشرطة الإسبانية تعود إلي، وهذا ما قد يشير إلى أن البحث عن متهمين بالإرهاب يعرض الكثيرين لسوء المعاملة

براندون ميفلد
براندون ميفلد: هذه المقابلة قد يبدو فيها صعوبة من قبلي أنا أُفرج عني منذ أيام قلائل ممكن أقول شيئاً أعتقد إن ذلك فرصة وأريد أن أقول إن الله أكبر ولا إله إلا الله.. هل تسمعني يا حافظ السلام عليكم أنا استشعر أن أمراً كان غير عادل في هذه الحالة اعتقلتني المباحث الفدرالية الأميركية بعد ما حدث في مدريد أنا مسلم أميركي وأنت تعلم ذلك أنا في الواقع شخصية متواضعة وشخصية متوازنة فيما يتعلق بوجهة نظري السياسية وأعتقد إن ما يحدث هنا هو هناك كلام قاله ستيف إيمرسون أنا لا أتتبع ستيف إيمرسون إنه يتحدث باسم الإدارة ويعتمد في كلامه على ما يسمعه هو لا يعرفني هو ستيف إيمرسون لم يطلع على الدوافع وراء اعتقالي لم يطلع على لائحة وصحيفة الاتهام ويبدو أنه لا علم له ولا علاقة له بما يتعلق بما قيل عني وربطي بما حدث في مدريد الأمر يعتمد على الاعتقاد الديني وهذا في الواقع مسألة في غاية الخطورة هناك أمر سيئ حدث بعد السادس من مايو البعض يقول إن بصمات أصابعي تطابق مائة في المائة تلك البصمات التي وجدوها في مدريد وعند الإفراج عني قالوا أرسلنا أحد عملاء الـ (FBI) المباحث الفدرالية الأميركية إلى إسبانيا والأمر كان مختلف هذا في الواقع أمر لا قيمة له هذا ما أردت أن أشرحه إذا ما استمر ذلك واتهام أبرياء في إطار حربهم على الإرهاب أقولها ليس الأمر متعلقا بأحداث مدريد.

حافظ المرازي: عفواً ربما لضيق الوقت شكراً جزيلاً لك براندون ميفلد المحامي ومعه منى محمد ميفلد زوجته وتحدثنا عن المحنة التي تعرض لها بالقبض عليه بشكل خطأ للاعتقاد بأن بصمات الأصابع التي أرسلتها الشرطة الإسبانية إلى الأميركية مطابقة لبصماته ولكن ثبت أن هذا خطأ من المباحث الفدرالية الأميركية رغم أنها قالت بأن خبرائها قالوا بأنها مشابهة لبصماته لا توجد أي علاقة وبراندون ميفلد برئ من هذه التهم واعتذرت له إدارة المباحث الفدرالية الأميركية لعلها مثال فقط نريد أن نضعه على أن في حمى البحث عمن يسمون بإرهابيين هناك أبرياء يمكن أن يذهبوا أدراج الرياح على أي حال أعود إليكم بعد هذا الفاصل من برنامج من واشنطن لحديث كنت قد أجريته مع سبعة أو في الواقع ثلاثة من سبعة عراقيين يزورون واشنطن والتقى بهم الرئيس بوش لماذا الحديث هنا عن انتهاكات حقوق الإنسان ومقارنة بين ما فعله صدام وما فعله الأميركيون في سجن أبو غريب بعد هذا الفاصل.

ضحايا سجون صدام في البيت الأبيض

[فاصل إعلاني]

حافظ المرازي: من واشنطن، واشنطن تبحث عن سبعة من المسلمين تخشى من تحذيرات أمنية ومن هجوم كهجوم الحادي عشر من سبتمبر والأبرياء الذين يمكن أن يأخذوا في أدراج الرياح مع البحث عن مشتبه فيهم هناك سبعة آخرون أيضا اهتمت بهم واشنطن ولو بشكل رسمي وليس بشكل إعلامي كبير.

هم سبعة من الرجال العراقيين الذين جاؤوا إلى واشنطن لكي يلتقوا بالرئيس بوش لكي يلتقوا بالعديد من المسؤولين وهؤلاء الذين التقى بهم الرئيس بوش من الذين كانت قد قطعت أيديهم في عهد الرئيس صدام حسين باعتبار أنهم اتهموا بتجارة العملة في وقت الحصار الاقتصادي على العراق وكانت هذه عقوبتهم، لكنه جاؤوا إلى أميركا بفضل بعض الجهود وتم تركيب أطراف صناعية لهم في هيوستن بولاية تكساس الأميركية ثم جاؤوا ليلتقوا بالرئيس بوش وسط اهتمام أميركي على التأكيد علي المفارقة بين طرفين الحديث عن انتهاكات سجن أبو غريب ثم الحديث الذي تريد واشنطن الآن أن يعود مرة أخرى إلى انتهاكات النظام العراقي السابق، في الواقع هذه المجموعة من السبعة من العراقيين لم يكن جدولهم الحافل في واشنطن بما في ذلك وضع إكليل زهور على قبر الجندي المجهول في العاصمة الأميركية لم يكن وقتهم يسمح بأن يكونوا معنا على الهواء لذلك التقيت بهم بالأمس والتقيت بثلاثة منهم بالتحديد لنتحدث عن تجربتهم في السابق تجربتهم في واشنطن وما الذي يريدون لنا أن نخرج برسالة من هذه الزيارة.

[شريط مسجل]

حافظ المرازي: ضيوفنا هم صلاح زيناد حسن الجرعاوي وباسم الفضلي لو بدأت معك أستاذ صلاح لنتحدث عن الظروف اللي أدت إلى بتر يدك ثم الظروف التي أدت إلى تركيب طرف صناعي لها في هيوستن هنا ولقاؤك مع الرئيس بوش.


قبض علي بتهمة التعامل بالدولار الأميركي وبعد خمسة أشهر من السجن حكم علينا بقطع اليد اليمنى من الرسغ ووشم المتهم ما بين الحاجبين ومنعه من السفر مدى الحياة ومصادرة الأموال المقبوضة

صلاح زيناد
صلاح زيناد: في 21 آب 1994 تم القبض على الكثير من العراقيين بتهمة التعامل مع الدولار الأميركي وتم القبض علينا وإيداعنا في سجون الأمن قسم في الأمن العام وقسم في أمن بغداد قسم في أمن المناطق وبعد خمسة أشهر من البقاء في سجون الأمن حكمت علينا المحكمة الخاصة في مديرية الأمن العام محكمة وقتها ربع ساعة فقط بقطع اليد اليمني من الرسغ وهذا الوشم الذي تراه وشم ما بين الحاجبين ومنع السفر مدى الحياة ومصادرة الأموال المقبوضة بعد ذلك تم نقلنا إلى سجن أبو غريب المشهور بعد ثلاثة أشهر تقريبا أقل أو أكثر بقليل جاء الأمر بتوقيع الرئيس العراقي لأن هكذا عمليات إلا بتوقيع الرئيس بقطع اليد اليمنى وعمل الوشم ده أتذكر إنه في 26/3 بالضبط 1995 تم عملية البتر في سجن أبو غريب اليوم الأول بتروا أربعة واليوم الثاني بتروا ثلاثة بعد أربعة أيام تم خروجنا من السجن بقينا من تلك الفترة 1/4/1995 لغاية سقوط النظام ونحن مراقبين بين فترة وفترة يأتوا رجال الأمن إلى البيت والاستفسار لنكون قد هربنا من العراق أو المراقبة وبين فترة وفترة أسئلة أصدقاءنا أين ذهبوا مع من يلتقون إلى أن انتهى النظام، هذه الفترة كلها كنا نعاني من الألم الشديد بسبب الخطأ في العملية الأولى عملية..

حافظ المرازي: وهى عملية البتر..

صلاح زيناد: عملية البتر لما هنا رأوها الأطباء الأميركان تعجبوا من إجراء تلك العملية.

حافظ المرازي: سيد حسن الجرعاوي وأنت في المؤتمر الصحفي في واشنطن تحدثت عن تجربتك قبل سقوط النظام وبعد عملية البتر أنك حاولت الهروب من العراق وأعتقد أنت تعيش الآن في هولندا يمكن تكلمنا عن هذا الجانب يعنى؟

حسن الجرعاوي: قبل سقوط النظام قبل البتر كنت أحد مقاتلي قوات المسلحة العراقية ومعوق حرب في اليد اليسرى والرقبة..

حافظ المرازي: هذا في الحرب العراقية الإيرانية.

حسن الجرعاوي: في الحرب العراقية الإيرانية نعم وبعد ذلك خرجت إلى التقاعد وبدأت العمل التجاري البسيط وانقطعت يدي ومن بعد ثم ذلك بدل من أن تكرمني الدولة لأنني معوق حرب قامت بقطع اليد اليمنى من الرسغ ووشم بين الحاجبين وطالبت في المحكمة الصورية زملائي وأخوتي يعرفون طالبت وتكلمت في المحكمة بأن يأخذوا اليد اليسرى لأنها معاقة فقالوا لي هذه اليد دافعت عن صدام وهذه اليد ضد صدام فاندهشت بما قالوه لي فأثناء دهشتي انسحبت من الرقبة وقالوا عليك أن تقول يحيا العدل أنا ابتسمت مرتين فضربوني وقالوا قل يحيا العدل فأي عدل قلت يحيا العدل ومن بعد ذلك اتجهت وهربت بعد ما بقيت فترة من المعاناة وصممت أن أدخل في كل بيت من الدول العربية أو في العالم لأوضح ما جرى من صدام بحق أخوتي..

حافظ المرازي: أنت هربت إلى الأردن.

حسن الجرعاوي: إلى الأردن وبعد ذلك إلى اليمن ومن ثم إلى هولندا عانيت ما عانيت في الأردن ودخلت في المخابرات الأردنية في الدوار الثامن وجرى معي تحقيق وتعذيب ومن ثم أنقذتني بنت سويسرية تتكلم اللغة العربية وهي في الصليب الأحمر أرسلتني وعملوا لي جواز مزور المخابرات الأردنية ونقلوني إلى اليمن باسم عباس ومن ثم بدأت عمل منظف في فنادق في فندق دار حمير في اليمن ومن ثم ساعدوني بعض الأخوة العراقيين المُسفّرين واتجهت إلى هولندا وبقيت في هولندا.

حافظ المرازي: حصلت على لجوء سياسي فيها؟

حسن الجرعاوي: بعد معاناة.

حافظ المرازي: نعم وعشت فيها.

حسن الجرعاوي: وعشت فيها والآن أحمل الجنسية الهولندية.

حافظ المرازي: أستاذ باسم الفضلي أنت كنت في مجال التجارة في البداية أنت الآن صحفي وزميل في محطة العراقية تليفزيون..

باسم الفضلي: في التليفزيون العراقي.

حافظ المرازي: في التليفزيون العراقي أولا كيف كانت مجيئكم يعني أنت تشترك معهم في نفس التجربة في نفس المعاناة كيف كانت زيارتكم للبيت الأبيض ولماذا هذا التوقيت؟ لأن البعض بمباشرة وأن في مجال الصحافة سيشكك هل هي حملة دعاية مضادة للمقارنة بين انظروا ما فعلناه بالعراقيين في أبو غريب وانظروا ما فعله صدام بالعراقيين؟

باسم الفضلي: بعد سقوط نظام صدام بالشهر الرابع انكشفت عدة حقائق يمكن من هذه الحقائق ما وصلت لقناة الجزيرة وما وصلت إلى قناة العربية وما وصلت إلى قنوات أخرى مثل قناة العالم وغير قنوات أخرى من جرائم صدام كانت تسمى بهذا الاسم حتى بدأت تباع في الشارع باسم أشرطة جرائم صدام بالصدفة أحد الأشرطة كان يخص العملية الحقيقية لقطع اليد لمجموعة من العراقيين اللي هم إحنا مجموعة قطع اليد اليمنى والوشم للتعامل بالدولار هو أيضا هذا الشيء يعني أحب أضيفه لكثير من الإخوان ربما كثير من الإخوان وغيرهم في الدول العربية يبدؤون يشككون في كثير من الأمور في كثير من المجالات لكنه للأسف صدام أخطأ أخطاء كثيرة ومن جملتها إنه ثبت هذا الأمر في شأن الجنسية العراقية ولذلك هو منعنا من السفر مدى الحياة خوفا من أن السر لكن زميلي هرب وزميلي الآخر عماد العاني أيضا في ألمانيا هرب الشيء اللي أحب أنا أوضح لك إياه الفيلم الحقيقي لعملية البتر وُجد كانوا يتصورون إنه الأشخاص ميتين أو غير موجودين كان المفروض الزيارة أن تكون قبل أربعة أشهر أو خمسة أشهر لكنه كانت هناك كثير من الأمور تعيقها في العراق أنت في العراق لا تعرف إحنا كانت الأمر يجري إنه الأمم المتحدة تشارك في هذا الأمر وهي تقوم بيه أتفجر مبنى الأمم المتحدة لما أتفجر مبنى الأمم المتحدة..

العراقيون من صدام إلى بوش المعاناة مستمرة

حافظ المرازي: يعني ظروف عارضة هي اللي أخرت اللقاء إلى أن تم اللقاء مع الرئيس بوش تصور الرئيس الأميركي بيخصص نصف ساعة من وقته للقاء سبعة من العراقيين يأتي هذا في ظل..

باسم الفضلي: انتقادات..

حفاظ المرازي: كبيرة بأن هذه الإدارة ارتكبت أو أن العسكريين الأميركيين تحت هذه الإدارة ارتكبوا مخالفات لحقوق الإنسان رهيبة في نفس السجن وهو سجن أبو غريب، هل أنت قارنت بين معاناة العراقيين تحت نظام صدام حسين ومعاناة العراقيين تحت الاحتلال الأميركي للعراق تفضل أستاذ صلاح.

صلاح زيناد: بس أولاً أضيف شيء مجيئنا لهيوستن في 12/4 العفو 6/4 يعني قبل أحداث سجن أبو غريب..

حافظ المرازي: صحيح قبل أن تخرج للإعلام..

صلاح زيناد: والباقي يعني كان معروف من منطلق التواريخ راح تعرف هذه ثانياً الآن في ظل الاحتلال مشاكل كثيرة وتجاوزات وسلبيات كثيرة نعم لكن هناك أمل عندنا أمل إنه 30/6 يمكن بعد سنة بعد سنتين الاحتلال بغيض جدا بغيض لكن عندما كنا غرقى أنقذونا نحن الآن نريد التحرير والأمل موجود بس في ظل نظام صدام كان لا يوجد أي أمل.

حافظ المرازي: طب أستاذ حسن إذا قيل إنه المشكلة هي إن ما فعله النظام صدام بكم هو تطبيق أولا استخدم أسلوب الحدود الإسلامية في قطع اليد للسارق إذاً إن كنت تحتج علي هذا الأسلوب فهو احتجاج علي الحد في الشريعة الإسلامية هل نحن متفقين على هذا وإن القضية قضية جنائية وليست سياسية أنا لا أدافع عن نظام ولكن فقط لنحدد إنه هذه ليست قضية سياسية هذه قضية جنائية وأن النظام تحجج أو قال بأننا في وقت حصار اقتصادي علينا وأن..

باسم الفضلي: هل كان صدام حسين يطبق التعاليم الإسلامية في تعاليمه الدينية؟

صلاح زيناد: وهل نجن دولة إسلامية؟


عندما خرج العالم في مظاهرات ضد الحرب على العراق لا يعني ذلك أنهم خرجوا تأيدا لصدام، وعندما يتظاهر العراقيون الآن ضد الاحتلال لايعني ذلك رغبتهم بعودة صدام وعندما نستقبل أي أحد ليخلصنا من نظام صدام هذا لا يشكك في وطنيتنا وإخلاصنا

باسم فضلي
باسم الفضلي: وهل كان ضمن التعاليم الإسلامية أيضا أن يضع وشم هل هناك أيضا في التعاليم الإسلامية هو أيضا وشم هل هناك أيضا أن يصور الفيلم ويأخذ الأيادي وعندما تشاهدون فيلم (Remembering Saddam) ترون إنه الدكتور يتحدث يقول إنه أشترط صدام في ذلك اليوم أن يأخذوا الكفوف السبعة إلى القصر هل هذه أيضا من تطبيقات الحدود الإسلامية ضمن تطبيقات الحدود الجنائية هناك أمر واحد يجب أن يعرفه كل عربي وبالذات العرب حقيقة لأنه العرب عندهم مشاكل كثيرة يتصورون أن صدام ما دام قصف إسرائيل ما دام هو أيضا هو بطل ربما حتى قناة الجزيرة مشاكلها كثيرة في الخطاب السياسي بسبب هذا التوجه أنا سنحت لي فرصة بأنه أتدرب في الـ (NBC) وأن أتدرب لأن الـ (NBC) مبنى الـ (NBC) بجانب مبنى العربية في الوقت اللي أُلقي القبض فيه علي صدام نفس اليوم وشاهدت الكثير والكثير من الأمور هناك خلط بالأوراق في أنه العالم عندما لا يخرج مظاهرات ضد الحرب معناها ما يخرج لصدام أولاً، الشيء الثاني عندما نخرج نحن من الاحتلال ليس هذا معناه أننا نريد صدام وعندما نستقبل أي أحد لخلاصنا من صدام هذا مو معناه إنه تشكيك في وطنيتنا وفي إخلاصنا أما صدام في كون أنه طبق الشريعة الإسلامية فهو ما طبقها على سارق حتى يجعل هذا الأمر إنه أي شيء وهذا الأمر معروف جداً عند قرار عقوبة خاصة مادة معينة..

حافظ المرازي: يعني لو كان صدام بيطبق الشريعة الإسلامية بحق يعني لو كنتم في دولة من الدول العربية الإسلامية اللي تطبق الشريعة الإسلامية لم تكن هذه مشكلة لديكم أن تقطع يديكم؟

حسن الجرعاوي: صدام ما طبق الشريعة الإسلامية وإذا كان رايد يطبق الشريعة الإسلامية وكون يعني العرب يفكروا بأن صدام عشان يطبق الشريعة الإسلامية ننظر إلى المقابر الجماعية ما هي أسبابها؟ ننظر إلى حلبجه ما هي أسبابها؟ إذا كان شريعة إسلامية نبدي على مقتل حسين كامل إذا الشريعة الإسلامية نبدي إلى قطع الأذن نبدي إلى قطع اللسان، هل تعتبر هذه شريعة إسلامية أم تشويه للإسلام الحقيقي؟ صدام كان يشوه للإسلام الحقيقي.

حافظ المرازي: أستاذ صلاح لديه ملحوظة تفضل.

صلاح زيناد: كل المسلمين يعرفون التاريخ الإسلامي الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوقف الحدود في عام الرمادة الذي أصاب المدينة فقر شديد صدام وإعلامه والعرب يعلمون إنه العراق في حصار وفقر شديد صح؟ لو كنا إحنا عملنا خطأ أيضاً فقر شديد وحصار الخليفة ليقتضي بالخليفة عمر رضي الله عنه إذاً بمن اقتضى صدام؟

حافظ المرازي: طب ما رأيكم فيما حدث في سجن أبو غريب من انتهاكات أميركية يعني أريد أن أسمع وجه نظر كل واحد منكم يعني الأستاذ صلاح؟

صلاح زيناد: كارثة المفروض ما يحصل هيك يعني إحنا اندهشنا من اللي حصل ما نرضى لأن إحنا اللي صار بينا ما نتمناه يحصل بأي شخص ليس فقط عراقي أي شخص بالعالم فاللي شوفناه أدهشنا لكن اللي يخفف إنه شوفنا الرئيس بوش اعتذر وبنشوف بالإعلام الأميركي هجوم على القادة الأميركان اللي بالعراق يعني زين خففوا من الصدمة لأن قبل نصل لشي الأمور تحدث في العراق لا الإعلام العربي ولا العالمي يوضحها والذين كانوا يقومون بهذه الأعمال يُكرمون من قِبَل صدام فهذه أدهشتنا والأمور وعبرنا بكل المؤتمرات التي حضرناها النهاردة ما يحصل بأميركا لكن هم قالوا إن هذا عمل أفراد.

حفاظ المرازي: أستاذ باسم.

باسم الفضلي: الحقيقة إنه الأمر في ظل..

حفاظ المرازي: هل الإعلام العربي ضخم بالنسبة لما حدث بسجن أبو غريب بالنسبة للأميركيين؟

باسم الفضلي: الإعلام العربي يضخم في كل الأمور أما في بالنسبة بخصوص هذا الموضوع بالذات يجب أن نوضح مسألة انتهاك حقوق الإنسان سواء كان عراقي سواء كان هذا الإنسان إفريقي في أي بلد من بلدان العالم النفس تشمئز لهذا الموضوع لكن يجب أن نضع حدود معينة أنه يعني صدام الآن قام بقطع أيدي بدون سبب بدون وجهة حق إذا كان صدام أصدر قرار في المحكمة الخاصة والمعروف عند العراقيين المحكمة الخاصة اللي هو يعني ابن عمه حاكم بها ما تطول المحكمة لأي واحد إذا يعدم أو تقطع أيدي بشكل يعني عشوائي وبشكل لا إرادي من جزء يرفضها بالغلط فتنتهي يجب أن تطبق إذا كان هذه الأمور كل ما كان يشاهدها الإعلام نتيجة لتغطية واسعة جدا وإضافة إلى ذلك كان الإعلام العربي كله يصفق لصدام كان الإعلام العربي كله يهاجم حتى إذا يتكلم واحد عن صدام، حاليا الآن الأميركان يخطؤون دائماً والسبب في ذلك أن أهل مكة أدرى بشعابها نحن بعد 30/ 6 إن شاء الله سنرى الوضع في العراق وسنرى إذا كان العراق سيستلم السلطة بكل مفرداته والرئيس الأميركي بوش عندما التقى بنا لمدة نصف ساعة حقيقة تحدث في مواضيع خاصة وأكد على موضوع لأنه أكثر من مرة طلبنا من عندنا إنه موضوع هل سينتهي الاحتلال فعلا هي سينتهي أجاب بشكل يعني ربما الرجل ما يحتاج إلى أنه يتكلم هذا معنا بأي شكل من الأشكال لأنه ما يحتاجنا هو في شيء معين أجاب وأكد بأنه ثقة بالله تجعل العراقيون يتجهون نحو الحرية وأنه هذا الأمر راح يكون..

حافظ المرازي: لقاء أجريته مع ثلاثة من العراقيين السبعة الذي التقى بهم الرئيس الأميركي بوش في وسط برنامج حافل لهم هذه الأيام في العاصمة واشنطن للتأكيد والتذكير من جانب واشنطن للعالم بانتهاكات حقوق الإنسان في عهد النظام العراقي السابق والحديث هنا هل يمكن أن يُخفي هذا حقيقة ما حدث للعراقيين في سجن أبو غريب؟ على أي حال نختتم بهذه الفقرة هذا البرنامج وهذه الحلقة من برنامج واشنطن وتحيات فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة الأميركية وتحياتي حافظ المرازي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة