بتصريح من وزارة الصحة   
الثلاثاء 1434/11/20 هـ - الموافق 24/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:43 (مكة المكرمة)، 6:43 (غرينتش)

سبعة في المائة من الأدوية المغشوشة في العالم تقع في جمهورية مصر العربية. في هذا الملف غاصت حلقة سبتمبر/أيلول 2013 من البرنامج الاستقصائي "الصندوق الأسود" في خفايا ظاهرة إنتاج الأدوية المزيفة في مصر.

وحملت الحلقة عنوان "بتصريح من وزارة الصحة"، لتكشف النقاب عن كيفية تصنيع وتوزيع هذه الأدوية الخطرة، وبيعها في الصيدليات علنا دون أدنى رقابة أو متابعة من قبل السلطات الصحية في البلاد.

دخلت كاميرا الجزيرة أوكار تصنيع الدواء المزيف في مصر، والتقت وسطاء ومروجي هذه السموم القاتلة، التي تلقى رواجا كبيرا في السوق المحلي، خاصة في ظل عدم وجود قانون ينظم تجارة الدواء من قبل وزارة الصحة.

وتتبع الفريق بالاعتماد على أساليب فنية وتقنية خاصة ضمن تحقيقه ومقابلاته مع المعنيين رحلة صناعة الدواء في مصر، طارحا الكثير من التساؤلات المتعلقة بهذه الصناعة، ومستعرضا واقعها بالبحث والتمحيص في بلد يُعد من الرواد عربيا في مجال صناعة الأدوية.

وكشفت الحلقة كيف أن بعضا من هذه الأدوية التي تصنع في منازل ومحلات تفتقد لأبسط الاشتراطات الصحية، تروج أدوية فعالة لإنقاص الوزن، ومعالجة السمنة والعقم.

وبفعل النشاط الكبير لهذه التجارة الممنوعة، أصبحت مصر اليوم من بين أكبر منتجي الأدوية المقلدة.

ولعدم صدور قانون من وزارة الصحة يجرم هذه الصناعة، تروج هذه الأدوية علنا، وعبر إعلانات تلفزيونية دون رقيب.

وقال أحد المتحدثين في الحلقة "إن صحة المواطن البسيط ليست ضمن أولويات السلطات المصرية، وما دامت هذه الأدوية لا تمثل خطرا على صحة رجال الأعمال وأصحاب المناصب العليا فلا داعي لوقف إنتاجها ومنع ترويجها". 

يعاد بث الحلقة:
الجمعة 27 سبتمبر/أيلول الساعة 14:05 بتوقيت مكة المكرمة.
والسبت 28 سبتمبر/أيلول الساعة 05:05 بتوقيت مكة المكرمة.
والاثنين 30 سبتمبر/أيلول الساعة 05:05 بتوقيت مكة المكرمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة