سينما السجون المغربية، صنعاء مدينة التاريخ   
السبت 1425/10/29 هـ - الموافق 11/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:00 (مكة المكرمة)، 10:00 (غرينتش)

- سينما السجون وسنوات الاحتقان السياسي
- صنعاء مدينة تنام على وسادة التاريخ







محمد خير البوريني: أهلا ومرحبا بكم مشاهدينا إلى حلقة جديدة من مراسلو الجزيرة نشاهد فيها تقرير من المغرب يتحدث عن سينما السجون وعن التاريخ الذي بقي طي الكتمان على مدى عقود طويلة، سينما السجون التي تظهر في مرحلة محاسبة للذات ومكاشفة تمر بها البلاد وهو ما قد يميزها عن غيرها عن دولا عربية لم تصل بعد إلى هذا المرحلة بشكل جدي وحقيقي.. ومن العاصمة اليمنية نعرض قصة مدينة تفوح فيها رائحة التاريخ والأصالة التي تظهر على وجوه الناس وفي نفوسهم كما في التراب والبيوت والحجارة، نستعرض نمط العمارة والخشية من غزو الحداثة التي ربما تسلب المكان ما تميز به على مدى قرونا طويلة أهلا بكم معنا إلى أولى فقرات هذه الحلقة، تاريخ مُعلن وأخر سري في المغرب سينما السجون أو أدب السجون الراوي للتاريخ الذي طالما بقي سري، ظاهرة أدبية علنية جديدة في المغرب يرها الكثيرون مرحلة محاسبة وكشف للحقائق من خلال إعادة صياغة فضاء الاعتقال السياسي وإخراج الماضي من الظل الذي طالما قبع فيه بكل ما فيه من رعبا وامتهانا لكرامة الإنسان وما يتركه ذلك من جروح في الذاكرة ولكن لماذا تنشط هذه السينما الآن في المغرب بينما لا يزال الإنتاج السينمائي أو التلفزيوني عموما في العالم العربي يقتصر على جانب بعيد من التاريخ لا علاقة له بقهر أنظمة تحكم اليوم وتمارس قمع وقهر المعارضين لسياساتها والمطالبين بتغير يحفظ الحقوق السياسية والاجتماعية ويصون كرامة الأفراد، تقرير إقبال إلهامي من المغرب.

سينما السجون وسنوات الأحتقان السياسي

[تقرير مسجل]

إقبال إلهامي: هكذا يقرأ المغاربة صفحات من تاريخهم السري المرتبط بسنوات الاحتقان السياسي، أدب السجون الذي توالدت عنه ومن خلاله مذكرات وإبداعات وأنواعا من البوح المكبوت ولكن في الوقت الذي تحولت فيها مآسي الاعتقال والنفي إلى ظاهرة أدبية جديدة يقامر السينمائيون بالتقاط الأنفاس المحبوسة عبر الكاميرا.

جواد مديدش- سجين رأي سابق، مؤلف كتاب الغرفة السوداء: جاء الكتاب من.. السينما حاليا، طبعا هناك أناس يقولون بأنهم ملوا من هذا الموضوع يعني كفى هناك كتب خرجت عن تصميم المعرض عن تمويل الشريط عن أكذذ إلى آخره وجاء الآن دور السينما لماذا إلى آخره، أجيبهم وأقول إن المرحلة الحالية نحن في المغرب لازلنا في مرحلة المحاسبة يعني وأي فن من الفنون اللي يقدر يجي حاليا ويعبر عن سنوات الرصاص هو مهم.. مرحبا به.

إقبال إلهامي: الغرفة السوداء أو ضربولي شريف قصة معتقل سري وشم ذاكرة مئات المعارضين والطموحين في الثورة والتغيير.. لكن عتمة الزنازين المظلمة والعتبات المجهولة التي يقال عنها أن داخلها مفقود والخارج منها مولود سيحولها المخرج المغربي حسن بنجلون إلى شريط سينمائي أعاد المغاربة سنوات إلى الوراء.

حسن بنجلون- مخرج سينمائي: شباب المغرب تلقوا الفيلم بفضول لأنهم ما عاشوا وشافوا المرحلة وما كانوش شافوا هادي المرحلة كلهم دلوقتي يتسائلوا شو يقع في المغرب، هذا أظن بأنه جيد جدا لأن مش يشوفوا هيكونوا وعيوا عليه وهيكونوا سمعوا عليه من اللي يشوفوه في الصورة تزيد تيقظه تخليهم يعيشوا المرحلة.

"
المعتقل المغربي السابق جواد مديدش قضى 15 عاما في السجن لتوزيعه منشورا اعتبر مسا بالأمن العام

"
تقرير مسجل
إقبال إلهامي: قصة كمال تروي جانبا من مأساة المعتقل المغربي السابق جواد مديدش الذي قضى خمسة عشر عاما في السجن لتوزيعه منشورا اعتبر مسا بالأمن العام، تتالت الشهور والأعوام واستمرت رحلة العذاب والإهانة ليدخل المعتقل هنا في دوامة من الجنون التدريجي.

جواد مديدش: أي سجين في أي بلد من البلدان إذا ما يقضي مدة طويلة يسكنه السجن والعالم الذي يخرج إليه واللي ينعم بحريته يبقى دائما عالما غريبا بين مزدوجتين، يعني دائما هناك المسافة بينه وبين الناس الآخرين يعني نحاول ما أمكن يعني اجتياز هذه المسافة يعني تخطيها ولكن دائما هاداك نتكلم عن الظروف الشخصية دائما يعني أحس بأن هناك جدار بيني وبين الناس الآخرين في شكل من الأشكال.

إقبال إلهامي: الجديد في تجربة سينما السجون أنها تنفذ إلى المسكوت عنه ولا يبدو أن المغاربة يجدون أي حرجا في تسخير وسائل الإبداع من تشكيل ومسرح وسينما لإضاءة جوانب الظل في التاريخ الحديث، في سينما الواقعية استلهم مخرجون مغاربة تجارب السجون والمعتقلات السرية في تجانس مثير بين سينما المؤلف وسينما الواقع حين يلتقيان عند موجه الإبداع السينمائي الذي أصبح يتخذ من مرارة سنوات التوتر السياسي في المغرب موضوعات تنعش الذاكرة.

صلاح الوديع- سجين رأي سابق ومؤلف كتاب العريس: كل من كان يقرأ على هذه الأشياء التي لم يكن المرء يستطيع حتى الحديث عنها أصبح يسخر ويهزأ منها وأعتقد بأن حينما يصل المرء في تعامله مع الخطر المحدق، حينما يصل إلى مستوى الاستهزاء منه أعتقد بأن يكون داخليا قد تجاوز السلطة، السلطة سلطة هذا الخطر المحدق.

إقبال إلهامي: المخرج المغربي سعد شرايبي اختار من خلال فيلمه جوهرة بنت الحبس أن يصبر أغوار التجربة عبر إعادة تشكيل فضاء الاعتقال الذي لم يكن مسيج بالأسوار والأغلال والعتمة فقط ولكنه كان مرتعا للخوف والقهر وإهانة كرامة الإنسان.

سعد الشرايبي- مخرج سينمائي مغربي: أعطى لي الحق في إعلان الكلام عن مسار الرجال وعندي كل ما قاموا به الرجل في هادي المرحلة ولكن نعرف أن المرأة شاركت أيضا ولو بطريقة جزئية شاركت أيضا في هادي العملية ومن باب رد الاعتبار لهذا العمل النسائي كان لابد وأن يكون من بين الأفلام التي تخرج حاليا حول هذه السنوات أن يكون هناك فيلم مخصص لدور المرأة في هذه المرحلة.

إقبال إلهامي: القصة تروي محنة معتقلة تتعرض للاغتصاب مما يصبي إلى حملها بالطفلة جوهرة، مأساة الأم في الفيلم هو امتداد لواقع أراده المخرج دراميا بمقياس معاناة الطفلة الصغيرة التي حفرت سنوات اعتقال لا إرادي جروحا عميقة في ذاكرتها.

سعد الشرايبي: السؤال الكبير لماذا أقصى جين؟ لماذا أجبر أناس على عيش هذه المرحلة؟ ولماذا طفلة في هذا السن يلزم عليها أن تعيش هذه الواقع وأن تراه بكل مرارته بكل مآسيه بكل ألامه؟

فاطنة البويه- سجينة رأي سابقة ومؤلفة كتاب حديث العتمة: أتذكر دائما ما قاله لي أحد الجلادين حين وضع القيد على معصمي، قلت له ليس لك حق القيود توضع على معاصم الرجال قال أنتِ في عُرفنا لستِ امرأة أنتِ رجل.

إقبال إلهامي: جوهرة بنت الحبس حاز على جوائز عديدة وفتح عيون المغاربة على صفحات ماضي أليم يدعوك لقراءة من نوعا آخر لسنوات الرصاص التي قادت حالمين بالتغير إلى معتقلات سرية رهيبة.

حمادي غروم- ناقد سينمائي مغربي: أقوى إبداع خلقه الإنسان هو أنه خلق السينما لماذا؟ لأن السينما تقبض على الزمن وتحتفظ به وبالتالي تعرضه متي تشاء ولا شك أن هذه الأفلام سنؤرخها ليراها الجيل المقبل، نحن عانينا من مرحلة معينة ولكن الجيل المقبل سنقول له هكذا ناضلنا هكذا ناضل آبائك وهكذا ناضل أجدادك هذه تجربتنا فاحتفظ بها لكي تتقدم طبعا إلى الأمام.

إقبال إلهامي: في لقاءت مماثلة لمخرجين ونقاد مغاربة تضفوا سنوات الاحتقان السياسي إلى الواجهة ولكن انفتاح المهرجانات الثقافية على سينما السجون جعل تلك السنوات تتخذ ولو إلى حين طابع الفرجة في استقراء صفحات الماضي الأليم، إقبال إلهامي لبرنامج مراسلو الجزيرة، الجزيرة الرباط.

[فاصل إعلاني]

صنعاء مدينة تنام على وسادة التاريخ


محمد خير البوريني: لعل من يرى العاصمة اليمنية يتذكر قول أحد الكتاب إذا أردت أن تقرأ سيرة مدينة فعليك أن تشم رائحة جدرانها، صنعاء المدينة التي تنام على وسادة التاريخ وتصحو فوق ضفاف ذاكرته، تقرير أحمد الشلفي.

[تقرير مسجل]

أحمد الشلفي: في الطريق إلى صنعاء القديمة تقفز إلى الذاكرة صور كثيرة لتاريخ مازال حاضرا بتفاصيله إذ يمكن للمتجول والمتفحص أن يستعيد تاريخ تكوينها، أنشأت صنعاء قبل القرن الخامس للميلاد ويقول مؤرخون إنها من أقدم مدن العالم التي مازالت مأهولة بالسكان كما أنها أقدم مدينة في الجزيرة العربية واتفق علماء اللغة اليمنية القديمة أن صنعو هو الاسم القديم لصنعاء ويعني المكان المحصن نظرا لسورها التاريخي المنيع فقد كانت في بداية القرن الميلادي الثاني مدينة سبأية هامة اعتمد عليها ملوك سبأ كقاعدة عسكرية ضد أعدائهم ومنها شنوا حملة لاسترداد مأرب بعد سقوطها في أيدي الحميريين وخلال القرن الثاني والثالث للميلاد اقترن اسمها بالحروب بين السبأيين والريدانيين وكان لها أبواب سبعة لم يبقى منها الآن سوى باب واحد يسمى باب اليمن.

جميل شمسان – المكتب التنفيذي للحفاظ على صنعاء القديمة: مدينة صنعاء القديمة مساحتها 157 هيكتار يسكنها 87 ألف نسمة، المباني داخل مدينة صنعاء القديمة سبعة ألف مبنى من المباني اللي داخل مدينة صنعاء القديمة 45 مسجد ومن أهم المساجد اللي موجود فيه هو المسجد الجامع الكبير اللي يعود تاريخ بناءه إلى ستة هجرة أيام الرسول بأمر من رسول الله هي بستان بعدن وأيضا يوجد عشرة حمامات بخارية أيضا يعتبروا من أهم الخدمات داخل مدينة صنعاء القديمة.

أحمد الشلفي: الطراز المعماري الفني القديم والتخطيط النادر التي مازالت تحتفظ به يلفت أنظار كثير من المهتمين بالتاريخ وسبر أغواره في مختلف أنحاء العالم فقد كتبت عنها مئات الدراسات والأبحاث وأحد أشهر الباحثين المعاصرين الأجانب هو الأكاديمي الفرنسي جان لامبير الذي قدم ثلاثة بحوث هامة تتعلق بالأدب الشعبي اليمني وفن الغناء الصنعاني.

جان لامبير – باحث فرنسي: الشخص الغريب الذي لا يعرف صنعاء سابقا لما يوصل إلى هذه المدينة يعتجب بجمال البيوت طبعا ووجهات البيوت المزينة المبنية بالياجور والحجر والمطلية بالجص الأبيض هذا أول شيء أعتقد يثير حث جمالي.

"
سحر صنعاء القديمة يكمن في المباني التي يرجع تاريخها إلى مئات السنين

"
رونلد ليكوك
رونلد ليكوك – خبير في المدن التراثية: من المدهش فعلا أن تلك المباني القديمة يرجع تاريخها على مئات السنين ولا تزال حية حتى الآن وهذا هو سر سحر صنعاء القديمة فتلك المباني القديمة توجد بها طرقات وأناس عاشوا أجيالا متعاقبة ويتميزون بطباع ودودة تجاه الزائرين.

أحمد الشلفي: هذا السوق يسمى سوق الملح إنه واحد من الأسواق المتبقية في صنعاء القديمة التي لم يبقى فيها سوى ثمانية وعشرين سوقا من أصل ثمانية وأربعين سوقا متخصصة منها ثمانية عشر سوقا للوكالات والسماسر كما يسميها اليمنيون وهي أماكن كانت تستخدم كمخازن للتجارة وتبادل العملات الفضية والذهب كما تنتشر فيها محال الصناعات الحرفية وصياغة الفضية والعقيق اليمني ومحال بيع التوابل وأنشطة أخرى، هذه سمسرة النحاس تتكون من ثلاثة طوابق كان الهدف من بنائها استقبال الوافدين وإيواء الغرباء وطلبة العلم والتجار لكنها تحولت إلى مكان تعرض فيه المصنوعات والمشغولات اليدوية، تعيش داخل صنعاء القديمة أكثر من ثقافة لكنها على الرغم من ذلك ظلت محافظة على طابعها المعماري وبنيتها الاجتماعية، على امتداد هذا الفضاء يمكن للمرء أن يشاهد أفقا واسعة من التنويع والتلوين لكن هذه العمارة لا تعبر عن مهارة فنان بقدر تعبيرها عن فلسفة وتراث مجتمع فالبيت الصنعاني لا يمكن قراءته بطريقة واحدة فهو تعبير عن البيئة الصنعانية وتفسير لطبيعتها وخصائصها.

جميل شمسان: أعلى ارتفاع داخل مدينة صنعاء القديمة تسع أدوار المكونات في الفراغات أو وظائف الفراغات اللي في الطابق الأرضي دائما كانت للحيوانات والمخازن، الطابق المسروق أو الميزانيين أيضا يعتبر لمخازن الحبوب، كان في البيوت الغنية الطابق الأول جزء منه يعتبر غرفة أو طابق بسقف كامل يسموه طابق الحبوب وخاصة في نوع من خلال الحبوب خلال فترة العام متكامل، الطابق الأول أيضا فيه فوق بداية الفراغات للمعيشة الأسرة داخل السكن الصنعائية بالإضافة إلى أنه وجود شبابيك خاصة بإمكانك أن تطل إلى بوابة المبنى الرئيسية للتعرف على من الطارق.

أحمد الشلفي: المَنفذ جزء مهم في الحياة الصنعانية ويسمى حاليا بالطيرمانة وهي أعلى غرفة في المنزل وتخصص لجلسات تخزين القات اليومية التي تبدأ بعض الظهر، على الرغم من تلاصق مباني صنعاء إلا أن هناك مساحات مفتوحة على الشوارع والأزقة وممرات المشاة كما تتوزع البساتين في المدينة إلى جانب الحمامات والجوامع التي بلغ عددها مائة وستة وأشهرها الجامع الكبير.

جان لامبير: القاعدة معمارية ومدنية كل جامع له بستان وأحيانا أيضا حمام ولكن مش دائما أما البستان هذا ضروري هذه البساتين يسموها في صنعاء المقشمة، المقشمة باسم المحصول الزراعي القشمي، هذه البساتين أو المقاشم كانت تستفيد من مياه الجوامع لما يتوضوا الناس يستعملوا ماء كثير فهذا الماء لا لم يكن يضيع كان يستعمل يعاد يستعمل لتسقية البساتين.

"
يخشى المعماريون من غزو أساليب البناء الحديثة لصنعاء القديمة

"
أحمد الشلفي
أحمد الشلفي: لكن المتخصصين والمعماريين الذين يجمعون على أن صنعاء القديمة أصبحت محط أنظار المهتمين يخشون من غزو أساليب البناء الحديثة التي يفضلها بعض السكان تماشيا مع أساليب العصر الحديث وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى تهديد الطابع التاريخي للمدينة.

ديك ستيخا – خبير في المدن التراثية: بعد مرور سنوات عديدة استطاع الناس بشكل أو بآخر أن يتعاملوا بطريقة سليمة مع بيئتهم وبهذا المعنى تقدمنا نحن بشكل خاص جدا أي بمعنى إذا كنت فعلا ترغب بالاستمرار بالعيش في مدن اليمن عليك أن ترى كيف تستطيع أن تدمج بين العادات والتقاليد التي تعيشها المجتمعات الحالية من جهة وبين التطورات في الوقت الحاضر من جهة أخرى لأن من الواضح أن هناك أناسا لا يزالون يعيشون في صنعاء القديمة ويحتاجون إلى كافة الخدمات الصحية والمياه الكهرباء وهم يستطيعون ذلك مع ضرورة مراعاة أن تلك البيئة آخذة في التقادم.

أحمد الشلفي: مؤخرا أرسلت منظمة اليونيسكو الدولية خطابا إلى الحكومة اليمنية تعترض من خلاله على مشروع تجديد واجهات مباني صنعاء الذي قامت به وزارة الثقافة اليمنية وذلك للمحافظة عن الوجه التاريخي للمباني اليمنية.

الدكتور عبد الله زيد عيسى – المكتب التنفيذي للحفاظ على صنعاء القديمة: كانت مبادرة وزارة الثقافة مبادرة طيبة أنها تحتاج أن تحتفل بصنعاء وفي هذا المزمار كان من ضمن الأهداف إنه يتم تبييض مساكن صنعاء القديمة بالجص.. هو بس حصل سوء فهم أو إشكال نتيجة لعدم التنسيق مع اليونيسكو والعمل هو أصلا عمل كبير.

أحمد الشلفي: لم تعد صنعاء في هذا الوقت مجرد مدينة قديمة تحفل بعبق التاريخ، وحدها المدن القديمة تستطيع إعادة النبض للحياة، قال أحد زوارها يوما صنعاء رائحة الطين وحضارة آلاف السنين أشعر عند مغادرتها أنني تركت التاريخ وراء ظهري، أحمد الشلفي لبرنامج مراسلو الجزيرة صنعاء.

محمد خبر البوريني: من عاصمة اليمن نُنهي هذه الحلقة يمكن لجميع مشاهدينا الكرام أن يتابعوها بالصوت والنص من خلال موقع الجزيرة على شبكة الإنترنت والصورة عند البث ،العنوان الإلكتروني للبرنامج هو: reporters@aljazeera.net والبريدي هو صندوق بريد رقم: 23123 الدوحة قطر، هذه تحية من صبري الرماحي مخرج البرنامج ومن فريق العمل وتحية أخرى مني محمد خير البوريني إلى اللقاء.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة