أبعاد إعلان حزب الله قصف إسرائيل لأحد مواقعه   
الأربعاء 1435/4/27 هـ - الموافق 26/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:14 (مكة المكرمة)، 20:14 (غرينتش)

تباينت مواقف ضيفي حلقة الأربعاء 26/2/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" بشأن إعلان حزب الله تعرض أحد مواقعه لغارة إسرائيلية، ودلالة الإعلان عن ذلك بعد يومين، وقدرة الحزب على الرد.

وأوضح الكاتب الصحفي حبيب فياض أن التأخر في الإعلان عن الحدث ليس هو جوهر الأمر، ولكنه رجح ذلك لاعتياد إسرائيل على إصدار بينات كاذبة وخاطئة، كما أن موقع الحزب وقوته على المستوى الإقليمي يجعلان لحديثه تداعيات خطيرة على مستوى المنطقة.

واتهم إسرائيل بالكذب على امتداد تاريخ صراعها مع "المقاومة"، بينما لم يكذب الحزب ولا مرة واحدة، مشيرا إلى أن إعلان الحزب أنه سيرد في المكان والزمان المناسبين يعد أمرا كافيا وموثوقا به.

 محمد سلاّم:
ما حدث هو أن العدو الإسرائيلي أغار على أرض لبنانية يحتلها حزب فارسي، وهذا لا يعنيني كمواطن لبناني في شيء

وأكّد أن حزب الله في جهوزية عالية، مبينا أنه يقاتل في سوريا بما لديه من فائض قوة ويستطيع إلحاق أكبر قدر من الأذى بالجانب الإسرائيلي.

في حين أشار الكاتب والمحلل السياسي محمد سلاّم إلى أن الفضيحة تمثلت في "العور" السياسي اللبناني إذ لم يصدر أي بيان يوضح ما يجري، فالدولة لا تعلم ما يجري على أراضيها، وتأسف لأن الدولة "تحاول" جمع المعلومات بعد مرور 48 ساعة ولم تصدر بيانا رسميا، لأن الأرض التي وقع بها الحادث "يحتلها" حزب الله.

وذكّر بأن مقولة "حق الرد" لها تاريخ طويل بين حزب الله وإسرائيل، ساردا العديد من الحوادث التي أعلن فيها الحزب مقدرته على الرد، ولكن لم يحدث شيء مما يعلن، واصفا ما يحدث بأنه صراع بين حزب الله والعدو الإسرائيلي ولا دخل لمواطني لبنان به.

وأبان أن ما حدث هو أن العدو الإسرائيلي أغار على أرض لبنانية يحتلها "حزب فارسي"، وهذا لا يعنيني كمواطن لبناني في شيء، مشيرا إلى أن هذا "فخار يكسر بعضه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة