الذكرى الرابعة لسقوط بغداد   
السبت 27/3/1428 هـ - الموافق 14/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:57 (مكة المكرمة)، 17:57 (غرينتش)

- ذرائع شن الحرب على العراق
- أوضاع المنطقة بعد أربع سنوات من الحرب

- حقيقة الوضع الأميركي في العراق

- مستقبل العراق فيما بعد الاحتلال

ليلى الشايب: مشاهدينا السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، بعد غدا الاثنين الموافق التاسع من أبريل/ نيسان تحل الذكرى السنوية الرابعة على يوم سجلته الذاكرة العربية باسم سقوط بغداد وهي ليلة لن تنمحي من الذاكرة العربية فبعدها تحول العراق إلى ساحة للجريمة ومرتع لفرق الموت والنهب والتخريب ومكان مثالي لإثارة الفتن الطائفية فيما تعمق مأزق الوجود الأميركي في العراق والذي واجهه تصاعد في مد المقاومة بجانب فشل المشروع الأميركي إلى حد الآن في الوفاء بوعود الديمقراطية والأمن والرخاء هذا الفشل الذي رأى بعض المراقبين أنه قد أحيا احتمالات الانفصال والفرقة في بلد الرافدين وشغل الرأي العربي خلال هذه السنوات الأربع بالتفكير فيما ينتظر العراق فبينما تصر أميركا وحلفائها على أن هذا المستقبل سيكون أفضل رغم ما يشهده البلد من عنف دموي غير مسبوق إلا أن المعارضين للوجود الأميركي يؤكدون أن سياسة أميركا رغم النوايا الطيبة المعلنة سياسة محكوم عليها بالفشل بل ويذهب البعض إلى التحذير من تقسيم على أساس طائفي يهدد وجود العراق ككيان موحد، حصاد السنوات الأربع من حرب بدأت بوعود وردية موجهات هجرة لم تشهد لها المنطقة والعالم مثيل منذ عام 1948 ونزوح داخلي يعيد رسم خارطة البلد والسكان قتلى بلغ عددهم حسب مصادر مستقلة ستمائة وخمسين ألف قتيل فقر أعاد العراق عشرات السنين إلى الوراء وحالة عامة من التشاؤم والقلق بين من بقوا داخل العراق حيال مصير لا معالم له فما هو المستقبل الذي ينتظره العراق في ظل الوجود الأميركي والعنف الطائفي والصمت العربي؟ وكيف يمكن أن يسود الأمن وتحقق الديمقراطية في العراق؟ هذه التساؤلات وغيرها نطرحها للنقاش معكم للمشاركة يرجى الاتصال على الهاتف رقم 9744888873 أو الفاكس رقم 9744865260 أو البريد الإلكتروني للبرنامج (minbar@aljazeera.net) بداية معنا من القاهرة منصور أبو العزم نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام سيد أبو العزم مساء الخير وتفضل..

منصور أبو العزم- القاهرة: مساء الخير.. ألو..

ليلى الشايب: أسمعك سيد منصور تفضل..


ذرائع شن الحرب على العراق

"
فشل سياسة أميركا في العراق حولته إلى طوائف دينية وسياسية وجماعات عرقية وقوميات متناحرة، وخلال الأربع سنوات الماضية ستمائة ألف عراقي لقوا مصرعهم وملايين تحولوا إلى لاجئين في العالم
"
مشارك

منصور أبو العزم: أيوه لنبدأ بمبررات الحرب أو الادعاءات التي ساقتها إدارة جورج بوش لخوض هذه الحرب أولا هناك كذبة امتلاك العراق أسلحة دمار شامل والتي ثبت من خلال فرقة التفتيش الدولية والأميركية ذاتها عدم وجودها على الإطلاق في الأراضي العراقية، ثانيا علاقة صدام حسين بتنظيم القاعدة وأسامة بن لادن وهي الحجة التي لم تنجح إدارة بوش في إثباتها أو إيجاد دلائل على صحة ادعاءات الإدارة الجمهورية بوجود علاقة بين نظام صدام وتنظيم القاعدة وهنا لابد أن نتوقف طويلا أمام كذب إدارة بوش وكذب الرئيس ونائبه ووزير خارجيته آنذاك كولن باول ونحن نعرف أن الكذب في المجتمع الأميركي أو الغربي عموما جرم كبير وخطيئة لا يمكن تجاوزها بدون محاسبة ومعاقبة الكاذب ويقول إن الشعوب الغربية دائما ما تنسى وتغفر للمسؤولين أخطائهم وخطاياهم فيما عدا الكذب فهو الجرم الأكبر الذي لا تغفره الشعوب ولكننا في حالة الولايات المتحدة لم يتم محاسبة مسؤول عن كذب أو يعاقب الرئيس أو تتم محاسبته في الكونغرس كما فعلوا من قبل يعني نعمل.. بل على العكس ذهب الأميركيون إلى صناديق الاقتراع واختاروا الرئيس بوش بين قوسين الكاذب لفترة رئاسية ثانية ونائبه أيضا ديك تشيني هذه واحدة أما الثانية فهي زعم إدارة بوش بجعل العراق نموذج للديمقراطية لدول الشرق الأوسط الأخرى وهنا لابد أن نضع عشرة علامات تعجب لماذا لأن فشل الإدارة الجمهورية في العراق لا يحتاج إلى إيضاح ويكفي دليل على ذلك هو الكشف عن التعذيب التي تم في سجن أبو غريب في بغداد من جانب الجنود الأميركيين الذين يفترض أنهم ذهبوا للعراق ليعلموا العراقيين قيم الحرية والديمقراطية وينشروها في دول العالم العربي التي من المفترض أيضا أنها لا تمارس الديكتاتورية والقمع والقهر، ثالثا ماذا يحدث في العراق الآن وما هو العراق الذي نتحدث عنه الآن هل هو أفضل حالا من أيام صدام حسين؟ هل هو أسوأ حالا؟ هناك أكثر من ستمائة ألف عراقي يعني لقوا مصرعهم خلال السنوات الأربع الماضية وآلاف العراقيين الآخرين جرحوا وأصيبوا أو تحولوا إلى معوقين وملايين آخرين تحولوا إلى لاجئين العالم يتحدث عن فشل في السيطرة على الوضع الأمني وتحقيق الاستقرار في العراق والحقيقة أن المسألة أكبر بكثير من الوضع الأمني نحن أمام دولة كبرى في الشرق الأوسط يتم تمزيقها إلى طوائف دينية وسياسية وجماعات عرقية وقوميات متناحرة وأصبحت على شفة الإعلان عن قيام ثلاث دول..

ليلى الشايب: تعتقد سيد أبو العزم أن هذا الانقسام والتشتت كان نتيجة لما حدث في الأثناء ربما كان من البداية مقرر له أن يحدث؟

منصور أبو العزم: أعتقد أنه خطأ من الأخطاء الأميركية يعني الإدارة الأميركية دخلت العراق..

ليلى الشايب: يعني الإدارة الأميركية لم تكن تقصد أن تقسم العراق بهذا الشكل؟

منصور أبو العزم: لا أعتقد ذلك ولكن هي أخطاء وقعت في الخطة المبدئية لغزو العراق وفي أثناء التنفيذ والإدارة الأميركية لم تدرس العراق بصورة جيدة قبل الحرب لم تعرف يعني ما هي تكوينها ما هي الفسيفساء العراقية التي تكون العرقيات العراقية والطوائف الدينية في العراق..

ليلى الشايب: طيب الآن حتى ننهي معك سيد منصور كيف ترى مستقبل العراق يعني هذا هو السؤال الذي تقريبا شبعنا من أخبار الحرب والقتل والتفجيرات اليومية السؤال هو هذا هل هناك أفق أمام العراق الآن وإن كان يوجد كيف سيكون؟

منصور أبو العزم: نعم سيدتي هناك أفق أمام العراق لابد أن يتحد العراقيون ويتوحد الوطنيون من العراقيون حول وطن واحد ويتمسكون بأن هذا البلد لابد أن يظل دولة واحدة وقومية واحدة وهو عراق واحد إذا كان هناك وطنيون في العراق ومخلصون في العراق يستطيع العراق أن يخرج من أزمته بلا شك ولابد للدول العربية..

ليلى الشايب: خروج القوات الأميركية..

منصور أبو العزم: نعم يا فندم؟

ليلى الشايب: خروج القوات الأميركية كما هو مقرر تقريبا في فترة ما من العام 2008 هل تعتقد أنه قد يشكل نقلة نوعية في الوضع العراقي الحالي؟

منصور أبو العزم: نعم القوات الأميركية لها أربع سنوات في العراق ولم يتوقف القتل والدمار في العراق بل على العكس تزداد المأساة كل يوم وكل يوم هناك أكثر من مائة أو مائتي عراقي قتيل في اليوم الواحد فلتخرج القوات الأميركية ولنرى ماذا سيحدث أعتقد أن العراق سوف يكون أقل عنف وأقل دموية من الآن..

ليلى الشايب: شكرا لك منصور أبو العزم نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية الآن أحمد مظلوم من هولندا تفضل..

أحمد مظلوم- هولندا: سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

أحمد مظلوم: إن شاء الله تكوني حضرتك بخير..

ليلى الشايب: شكرا لك تفضل..

أحمد مظلوم: الله يسلمك أنا لي رجاء عند حضرتك أتمنى أن تتيحي لي الفرصة لطرح عندي فكرة أتمنى أن أطرحها كاملة أخشى لو طرحت ناقصة قد تصل خاطئة لدى المشاهد وحضرتك بعد ذلك ممكن تطرحي ما شئتِ من أسئلة يعني تغيب العقل المركزي وإطلاق العنان للعقل الباطن نتاج ذلك ببغاء مبرمج وشعارات جوفاء وحلم مقولة الخلافة والذي نسمعه يتردد في أي مناسبة سواء كانت هذه المناسبة تتحمل هذا أم لا أقول لهم بينكم وبين هذا الحلم مائة سنة أخلاقية ما دام هناك جماعات عشوائية تظهر بين الحين والآخر ومقاومة عشوائية كما هو الحال في العراق فالسيارة المفخخة أو غاز الكلور لا يميزون بين سني وشيعي أو أميركي وما دام أيديكم ملطخة بدماء الأبرياء وقتل بعضكم البعض وتفكير بعضكم البعض وما دام لم يفيق ويقن السني والشيعي أنهم يعبدون إله واحدا سبحانه الواحد الأحد ولكي تصل الفكرة بطريقة صحيحة مضطر أذكر أسامة بن لادن كان مجاهدا سويا في أفغانستان ونضع تحت كلمة كان وسويا ألف خط حتى التقى أيمن الظواهري فكانت 11 سبتمبر ولكي أكون دقيق في هذا الحدث فهو الصدمة والرعب والخوف بعينهم والذي منه تم اقتباس اسم الحرب على العراق والذي على أساسه أسست إمبراطورية الخوف الأميركية ونتيجة لهذه العشوائيات كانت وما زالت الرسوم الكاريكاتيرية للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ولن يتحقق هذا الحلم حتى تصبحوا قناديل يهتدي بكم الطريق المسلم وغير المسلم أما عن مستقبل العراق الممزق بين إيران والعرب والأميركان والقائم على مزيج من أفكار توسعية سياسية دينية استعمارية إيران والخوف المزعم أنها في خطر من جيرانها أو عزلتها فقام بوضع قدم في العراق أولا وبعد ذلك يمكننا أن نتحدث وفي نفس الوقت الاستمرار في برنامجها النووي كي يكون الحديث من منطلق الوضع الاستراتيجي الجديد لها في المنطقة والقوة النووية ونفس المخاوف عند العرب مما فعلته إيران في العراق ومما يمكن أن تفعله عندما تمتلك السلاح النووي فتركوها للمجتمع الدولي يتصرف معها بمعرفته وهذا طبعا ليس حلا إدارة بوش تريد ديمقراطية أميركية تضمن لها حقها في النفط العراقي وتثبيت أقدامها في منطقة الخليج والحل على ما أعتقد يمكن أن يكون في مبادرتين الأولى عربية عربية أن تكون بين الزعماء فيما بينهم وبين الزعيم العربي وشعبه الثانية عربية إيرانية لإيجاد حل وسط للمصالح والمخاوف المشتركة في العراق والمنطقة وأتمنى أن يكون خادم الحرمين الشريفين يسمعنا الآن وكما عودنا بما قدمه من مبادرات وأعتقد أن هناك بريق أمل والظاهر في المناورة السياسية المصرية السعودية في تبادل الريادة وكلمة خادم الحرمين الشريفين الشجاعة في مؤتمر القمة العربية وشكرا..

ليلى الشايب: شكرا لك أحمد مظلوم من هولندا على هذه المشاركة، محمد علي الآن معنا من سويسرا محمد تفضل..

محمد علي-سويسرا: السلام عليكم سيدتي ليلى..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

محمد علي: أسمحِ لي بثلاث نقاط فقط..

ليلى الشايب: طيب..

محمد علي: الحرب في العراق سيدتي ليلى قد تكون خير للمسلمين وهذا ليس استهزاء استهانة بما حدث ويحدث لأهل العراق من قتل وعذاب وجحيم على مدى أربع سنوات وإنما هي حرب انكسرت فيها شوكة أميركا ووقعت في مأزق بمحاولة الاستئثار بالمنطقة سياسيا واقتصاديا وقد أعيتها الحيلة في الخروج من هذا المأزق فهي من جانب تتلقى ضربات المقاومة ومن جانب آخر لا تستطيع أن تحسم الأمر عسكريا وبات العالم يشكك في مقدرة أميركا على حماية مصالحها وجندها في العراق وأفغانستان فأصبحوا يناكفونها ويحايلون مشاركتها في الغنائم أما ما يسمى بالاقتتال الطائفي فهي عمليات قذرة تقوم بها وحدات أميركية خاصة يتم فيها قتل الأبرياء وتحطيم البنى التحتية مثل تخريب محطة ضخ المياه في جانب الكرخ من بغداد وتوزيع الحلوى على الأطفال بهدف تجميعهم واستهدافهم بسيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة ثم إلصاق هذه العمليات بالمقاومة ووصفها بالإرهابية واستغلال ذلك كمبرر للوجود الأميركي في العراق أما عن العجز العربي سيدتي ليلى فأنا لا أراه عجزا فقد قال العرب والعجم لم يدخروا جهدا في إعانة أميركا في حربها على العراق وبمطاردة كل من تحدثه نفسه بالجهاد والطريق الوحيد سيدتي ليلى لأمن العراق وغير العراق أسوق مقولة سيدنا عمر بن الخطاب الخالد كنا قوم أذلنا الله عفوا كنا قوما أذلاء فأعزنا الله بالإسلام فمتى ابتغينا العزة في غير دين الله أذلنا الله فعلى الله فيما وراء أميركا أن يرجعوا إلى أمتهم التي اختارت الخلافة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ليلى الشايب: وعليكم السلام محمد علي من سويسرا الآن معنا زهير أبو علي من الأردن زهير تفضل..

زهير أبو علي- الأردن: السلام عليكم مساء الخير أخت ليلى..

أوضاع المنطقة بعد أربع سنوات من الحرب

ليلى الشايب: وعليكم السلام زهير الأردن معني كثيرا بما حدث في العراق سواء إبان الحرب أو بعدها الآن مع موجات الهجرة التي تحدث من العراق باتجاه الأردن كيف أنت ترى الأوضاع الآن بعد أربع سنوات على هذه الحرب؟

زهير أبو علي: نعم حقيقة أخت ليلى للحال الذي نراه فلابد من أن نحيي شهيد الحج الأكبر صدام حسين ورفاقه الذين كانوا بعدما شاهدنا من فظائع الأمور صمام الأمان لهذا الشعب طيلة أربعة عقود ولم نرى ى كبيرة ولا صغيرة سواء شيعية أو سنية أو تفرقة قومية على هذه الأرض أما ما يتردد في الإعلام عن خطأ أميركا وأخطائها وسوء تقديرها للأمور نتيجة لما آلت إليه الأمور أخيرا فهذا هراء وغير صحيح أميركا ما تريده فقط هو الحال الموجود في العراق أميركا رفعت شعار الفوضى الخلاقة في منطقة الشرق بكاملها وتحديدا في منطقة الشرق الأوسط حيث تتحقق لأميركا كل المصالح نهب للنفط تفتيت للأمة تكالب خوف شديد من أنظمة حكم على مستقبلها كل هذه الأمور نتيجة للتجربة العراقية غير صحيح على الإطلاق إنه أميركا عندما حلت الجيش العراقي..

ليلى الشايب: يعني الأمور لم تنفلت منها كما يتصور البعض وإنما هي حسب رأيك زهير..

زهير أبو علي: مبرمجة يعني..

ليلى الشايب: هي التي تعمدت أن ينفلت الأمر؟

زهير أبو علي: نعم تعمدت إلى كل الخطوات اللي قامت فيها أميركا تحكم بمراكز تخطيط استراتيجي يا أخت ليلى ليس صحيح على الإطلاق أن حل الجيش العراقي خطأ..

ليلى الشايب: حتى ولو قتل أكثر من ألف وثلاثمائة جندي أميركي لحد الآن حتى وإن حوسب أو تم محاسبة الرئيس بوش على ذلك حتى على مقتل هؤلاء وعلى تعريض أمن الولايات المتحدة للخطر بسبب الحرب على العراق؟

"
ما أحدثته أميركا وحلفاؤها في العراق جعلت المنطقة مرهونة لنصف قرن قادم لرحمة المخطط الأميركي
"
مشارك

زهير أبو علي: لا شك إنه هناك الرئيس والمحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأميركية لديهم بعض التهور لا شك لا أحد يجادل في ذلك لكن ما نراه مخطط له مسبقا وسعوا مع حلفائهم في المنطقة للوصول إلى هذه النتيجة هذه النتيجة أراحتهم لعشرات السنين جعلت هذه المنطقة مرهونة لنصف قرن قادم لرحمة المخطط الأميركي الكل يخشى مما حصل بالعراق الرعب التي أحدثته السياسة الأميركية ليس بقليل الصفويين الجدد المتناغمين مع الإدارة الأميركية حققوا المكاسب الاثنين مليون قتيل في الحرب ثمان سنوات لم تحقق لهم شيء من الذي حققه في غفلة من الزمن وشكرا..

ليلى الشايب: شكرا لك زهير أبو علي من الأردن، محمد فهد من قطر الآن تفضل يا محمد..

محمد فهد- قطر: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

محمد فهد: صباح الخير أختي ليلى..

ليلى الشايب: أهلا وسهلا بك..

محمد فهد: طبعا بعد أربع سنوات اتضح لنا المشهد بأكمله اتضح أن التحالف هو صهيوني غربي أميركي وإيراني متمثل في أدوات كريم شهبوري بين قوسين موفق الربيعي وبين أحمد الجلبي وبين عبد العزيز الحكيم هؤلاء هم من خانوا العراق وهم من قتلوا أبناء العراق يا أختي الآن حتى المرأة العراقية أصبحت ندابة ولطامة أكثر ما هي إنسانة فاعلة في المجتمع العراق المرأة العراقية سابقا كانت دكتورة وكانت باحثة وكانت معلمة الآن أصبحت المرأة العراقية تأتي من سامراء في شيعة في سامراء تأتي من سامراء إلى النجف وكربلاء للندب والتلطيم فعندما تعود يقولون لا في مناسبة ثانية الآن تأتي ثاني مرة للندب والتلطيم العراق الآن أصبح في أحضان الفرس والعرب يتفرجون ومن هذا المنبر أوجه التحية إلى المجاهدين الأبطال اللي شرفوا الوطني العربي والعالم الإسلامي من موريتانيا إلى جاكرتا وأقول لهم سدد الله خطاكم واللهم أنصرهم إن شاء الله وجزاكم الله خير..

ليلى الشايب: شكرا لك محمد فهد من قطر مغرم العسيري من السعودية..

مغرم العسيري- السعودية: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام تفضل..

مغرم العسيري: صباح الخير أستاذة ليلى..

ليلى الشايب: أهلا وسهلا بك..

مغرم العسيري: أولا أتمنى للشعب العراقي توحيد الصف فيما بينهم وحقيقة لا أخفي عليكِ بعض التدخلات اللي يبغي الصفويين من الإيرانيين وأنا أريد أن أرد على الأخ أحمد مظلوم من سويسرا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله مأخذ همه الوحيد المواطن العربي هو المواطن السعودي الذي مقاس واحد ونتمنى للشعب العراقي أن يكون من أحسن إلى أحسن وشكرا لكم..

ليلى الشايب: شكرا لك مغرم العسيري محمد جاسم الآن معنا من العراق تفضل يا محمد..

محمد جاسم - العراق: ألو مساء النور..

ليلى الشايب: مساء النور تفضل..

محمد جاسم: طبعا في البداية أريد أؤكد على شيء واحد وهو أنه ماكو إنسان شريف وأنا عراقي وأتكلم من صوت الواقع ماكو إنسان شريف يحب أن يكون بلده محتل هذه قاعدة خلينا نتفق عليها في البداية أن كان شيعي أو سني أو مسيحي أو كردي العراقيين كلهم متفقين على أن أميركا جاءت بسياسة ليس سياسة لا ديمقراطية ولا هذا الشيء يعني متفقين عليه لكن المشكل اللي ما بين العراق الآن..

ليلى الشايب: طيب أنت شخصيا محمد يعني هل أغرتك الوعود الأميركية في البداية إبان الغزو بأن العراق سيصبح نموذج للديمقراطية في الشرق الأوسط سيعمه الازدهار الاقتصادي والأمن وغير ذلك هل صدقت مثل هذه الوعود وانتظرت أن تتحقق؟

محمد جاسم: سامحيني ست ليلى أنا جاي لكِ بالكلام يعني حتى أوضح لكي هذه الحالة طبعا اللي ما بين العراق الآن هو نتيجة أزمة فكرية تمر بها الأمة العربية ككل نتيجة أزمة فكرية تمر الأمة العربية ككل يعني هي واضح فيما اتصال الأخ محمد فهد من قطر ومغرم العسيري كيف نبقي العراق كيف نوحد العراق اتصال محمد فهد أو مغرم العسيري اللي هم عرب ليحتاكوا من العراقيين السنة والشيعة بالعراق فهو نتيجة أزمة فكرية يمر بها الفكر العربي هذا الفكر اللي..

ليلى الشايب: طيب ما رأيك محمد إنه هناك من يقول إن الأزمة الفكرية كما تصفها في العالم العربي هي نتيجة مباشرة لما جرى في العراق يعني كأنه العراق سقط ومعه سقطت أشياء أخرى كثيرة على مستوى العالم العربي؟

محمد جاسم: لا بالعكس هو انعكاس لهذه الأزمة أنا اكتشف صديق لهذه الأزمة الفكرية الآن أسألِ كل العرب الآن كل الاستفتاءات اسأليهم على الحكام العرب سيقولون لكِ كل الحكام العرب هم ديكتاتوريين لكن اسأليهم عن صدام حسين سيقولون هو المناضل الأوحد اسأليهم على من هو العدو الأول لكم سيقولون إيران بينما هو العدو الأول هو إسرائيل اسأليهم عن السيارات المفخخة التي تنفجر في المدنيين سيقولون لكي هذه مقاومة بينما هي إرهاب تحدث في الأردن يسموها إرهاب..

ليلى الشايب: يعني هذا الانقسام طبيعي في وضع مثل الوضع العراقي محمد؟

محمد جاسم: هذا وضع طبيعي هذا الآن وضع طبيعي؟

ليلى الشايب: الانقسام أقول في العراق يعني وضع طبيعي على ضوء ما يجري في العراق؟

محمد جاسم: لا هو نتاج أزمة عدم فهم الأميركي لطبيعة العراق ونتيجة أزمة فكرية عربية طاحنة الآن يعني اسألي العرب ستجديهم مجزئين في كيفية فهم الواقع العراقي هم يريدون أن يفشل المشروع الأميركي لكن لا يعرفون أن فشل المشروع الأميركي ليس برمي الحسابات على إيران وأميركا لا يجب أن يتحملوا المسؤولية كاملة العرب بكل شيء صادق الملك السعودي الملك عبد الله لم يقول هو احتلال إلا بعد أربع سنوات الآن يشيدون بالوقف..

ليلى الشايب: طيب محمد حتى لا نخرج خارج حدود العراق لحظة وأنت عراقي ربما..

محمد جاسم: نعم..

ليلى الشايب: حتى لا نخرج خارج حدود العراق وأنت عراقي ربما تفيدنا عن ما يحدث داخل العراق منذ الحرب منذ أربع سنوات يعني وحتى لا نخرج أيضا في السوداوية ورؤية الأشياء كلها بشكل واحد سلبي بحت هناك من يرى أنه رغم كل شيء تحققت بعض الإيجابيات للعراقيين وأنقل ما قاله باسم رضا مستشار نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية الحالية يقول إنه من بين هذه الإيجابيات مثلا تمت الإطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي السابق والراحل وهو ما كان يطالب به عدد كبير جدا من العراقيين تحدث عن حرية التعبير التي أصبح يتمتع بها العراقيون دون خوف كما كان في السابق تحدث عن تأسيس عدد كبير أيضا من الأحزاب والصحف ومحطات التلفزيون ولو إنه مقارنة مضحكة إلى حدا ما أن سمحت لنفسي بقول ذلك لم تكن هناك أجهزة هواتف نقالة وإنترنت يعني كمان نقلا عن مستشار نوري المالكي يقول إنه بلغ متوسط الدخل الشهري للعراق أيام الحصار وحتى قبله خمس دولارات واليوم وصل هذا الدخل إلى مائتان وخمسين دولار تحدث عن صياغة الدستور كإنجاز أيضا وعن تشكيل حكومة وحدة وطنية من خلال برلمان منتخب تشغل النساء فيه 25% من المقاعد قال لم تكن هناك بنية تحتية عندما تسلمت الحكومة مقاليد السلطة وشبه الوضع كما لو كان العراق في العصر الحجري واليوم نقول نحرز تقدما في بناء الدولة وينتهي بالقول إن الناس لا يعبرون عن شكرهم بخصوص هذه الإنجازات يعني أليس هناك إنجازات إطلاقا محمد؟

محمد جاسم: طبعا هناك إنجازات وهناك إخفاقات في المشروع.. العراقي المشروع العراقي محاصر نتيجة الشيء الذي ذكرته في البداية هذا مشروع كبير وضخم والإدارة الأميركية أيضا لم تفهم طبيعة العراق ولم تفهم طبيعة المنطقة.. العراقيين..

ليلى الشايب: طيب باختصار معك قبل أن تغادرنا محمد ما الذي يمكن أن تكون فهمته الآن أو ما الذي يجب أن تفهمه الآن حتى ننتهي من هذه الحالة؟

محمد جاسم: نعم ست ليلى إنجازات كبيرة تحققت أنا كإنسان..

ليلى الشايب: لم خلاص.. طيب سنعود إلى الإنجازات ربما لاحقا مع غيرك ولكن أنت تقول إن الإدارة الأميركية لم تفهم العراق جيدا قبل أن تقدم على مغامرة الحرب أقول لك الآن سؤالي لك بعد أربع سنوات من هذه الحرب الطاحنة ما الذي يمكن أن تكون فهمته الإدارة الأميركية أو ما الذي يجب أن تفهمه كي ينتهي الوضع المأساوي هذا برمته؟

محمد جاسم: أقول لكي لماذا فشلت الإدارة الأميركية ست ليلى؟ أقول لكي؟

ليلى الشايب: يبدو أننا على خطين متباينين في الحوار على كل أدركنا وقت الفاصل شكرا لك محمد جاسم من العراق إذاً مشاهدينا نتوقف مع فاصل قصير ثم نعود مجددا للنقاش في الذكرى الرابعة للحرب على العراق ابقوا معنا.


[فاصل إعلاني]

حقيقة الوضع الأميركي في العراق

ليلى الشايب: أهلا بكم مجددا مشاهدينا إلى منبر الجزيرة حلقتنا اليوم تناقش حصيلة أربع سنوات من الحرب على العراق معنا الآن جمال عبد المنعم من فلسطين جمال تفضل..

جمال عبد المنعم- فلسطين: السلام عليكم مساء الخير أخت ليلى..

ليلى الشايب: وعليكم السلام تفضل..

جمال عبد المنعم: في البداية طبعا أتأوه على العراق كما أتأوه على فلسطين وأقول أواه يا عراق بعد أربع سنوات على سقوطك يا بغداد لا شك أن أطماع الولايات المتحدة كانت منذ عام 1975 في إنزال قوات عسكرية للسيطرة على منابع النفط العربي وبالتحديد في منطقة العراق وصارت الأحداث وبأخطاء النظام.. النظام السابق تمكنت وأنزلت قواتها العسكرية وسهلت تسهل لها الأمور من قبل الأنظمة المحيطة أنظمة الخوار العربي والذل العربي للولايات المتحدة وجاءت بقدها وقضيها بفضل الله سبحانه وتعالى جاءت لتداس رأس أميركا في أرض العراق عاصمة هارون الرشيد وقد زين لأميركا أن نزولها في العراق سيكون نزهة وصعق الجميع صعقت أميركا وصعق حكام العرب عندما اكتشفوا أن حياة المسلمين ما زالت متمثلة عندما دبت روح الجهاد والأعمال البطولية من أهل العراق الذين ظن البعض أن بأفكار البعث العراقي السابق قد تخلوا عن دينهم وإسلامهم وتاريخ أمجادهم فصعق الجميع وبدأت الأعمال التي تؤكد على أن العراق لم يعد ساحة صراع على نفط وإنما أصبح ساحة صراع على ميزان على الميزان الدولي في المستقبل القريب فأميركا لن تخرج من العراق وهي متربعة على رأس الميزان الدولي كدولة أولى في العالم والعراق لن يخرج أميركا إلا وهو عائد إلى مجده وأصالته وهي تتمثل بعاصمة دولة هارون الرشيد وبالتالي إن أفق العراق لا يمكن عزله عن محيطه ولا يمكن فصله عن ما يجري في المنطقة بأكملها فأن أميركا بورطتها بالعراق إنما تورطت مع المسلمين ومن يتورط مع المسلمين الأوروبيون تورطوا مع المسلمين في الحروب الصليبية يعرفون أنه لا في ساحات القتال مع المسلمين ولكن أميركا لا تريد أن تستفيد من التاريخ تريد أن تعتبر نفسها ولم تعتبر بغيرها فنزلت بقواتها إلى أرض الإسلام والمسلمين وستخرج ذليلة وسيقابل ذلك خوار وسقوط لمن أذرها ولمن حالفها من هذه الأنظمة وإن شاء الله تعالى ستعود دولة الخلافة التي كانت بغداد عاصمة لها لتلاحق أميركا في عقر دارها إن شاء الله تعالى بعد أن يجهز على هذه الأنظمة التي أذاقت المسلمين الويلات بهذا الذل وهذا الخوار الذي تمارسه أمام ما تعتبره الرب أميركا نسأل الله تعالى أن يعجل لنا ولهم بالفرج أقول وأختم بكلامي أواه يا عراق أواه يا فلسطين..

ليلى الشايب: شكرا لك جمال عبد المنعم من فلسطين، من فلسطين أيضا عبد الله حمادة..

عبد الله حمادة -فلسطين: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام يا عبد الله..

عبد الله حمادة: مساء الخير أخت ليلى..

ليلى الشايب: أهلا وسهلا تفضل..

عبد الله حمادة: إن ما يحصل في عراق الرشيد من قتل وتدمير وتشريد على أيدي قائدة الإرهاب العالمي أميركا ومن لف لفها من تحالفات صليبية حاقدة ومن كرزايات عميلة خائنة لا هو حرب إبادة جماعية وحشية تطال البشر والشجر والحجر..

ليلى الشايب: جمال كرزاي يا عبد الله؟

عبد الله حمادة: بقصد إيقاع هذه الأمة للهيمنة الاستعمارية عليها لإذلالها وإضعافها لكي لا تكن في مكانتها اللائقة بها بين الأمم والشعوب لتصبح خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله الواحد القهار هذه الحرب القذرة والتي ستخرج منها أميركا بإذن الله مزعورة مدحورة المراد منها كذلك سرقة ثروات المسلمين وخيراتهم والحيلولة دون وصول الإسلام السياسي إلى واقع..

مستقبل العراق فيما بعد الاحتلال

ليلى الشايب: طيب عبد الله هل لديك أيضا تصور لما يمكن أن يكون عليه العراق بعد خروج القوات الأميركية منه يعني هناك من يرى أن الوضع وصل حالة من التشرذم والتقسيم والعنف يعني تصبح معه العودة إلى وضع طبيعي من شبه المستحيلات هل أنت مع هذا الرأي؟

عبد الله حمادة: أميركا استعملت كل الأساليب وكل الوسائل لإخضاع أهل العراق ولإضعافهم ولإذلالهم..

ليلى الشايب: يا عبد الله أسألك رأيك ولا أسأل عن ما.. يعني تقريبا فهمنا ما الذي فعلته أميركا؟

"
على الأمة أن تتوحد وراء إمام واحد ليوحد بلاد المسلمين جميعها تحت راية واحدة هي دولة الخلافة الإسلامية بحيث تهدم حدود اتفاقية سايكس بيكو التي أضعفت المسلمين وقسمتهم إلى دويلات
"
مشارك

عبد الله حمادة: بائت كل مبدأ كل مجد كل محاولتها بائت بالفشل يا أخت ليلى والآن بقي شيء واحد وطريق واحد أمام الأمة هي أن تتوحد جميعها وتهدم هذه الحدود الفاصلة بينها حدود اتفاقية سايكس بيكو التي أضعفت المسلمين وقسمتهم إلى دويلات هزيلة تقي على الأمة أن تتوحد تحت راية الإسلام وراء إمام واحد ليوحد بلاد المسلمين جميعها في راية واحدة هي دولة الخلافة الإسلامية هذا هو الطريق الوحيد يا أخت ليلى لإخراج العراق من محنته ولإخراج المسلمين جميعا في جميع بلاد العالم لإخراجهم من هذه المحنة ومن هذه الكوارث التي يعانون منها هذا هو الطريق الوحيد يا أخت ليلى..

ليلى الشايب: شكرا لك عبد الله حمادة من فلسطين نبقى في فلسطين مع حمزة عبد الرحمن تفضل يا حمزة..

حمزة عبد الرحمن- فلسطين: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

حمزة عبد الرحمن: لم تسقط بغداد يا سيدتي وإنما سقطت الأقنعة عن الحكام العرب سقطت عن حكام البيت وقطر والسعودية ومصر فهؤلاء هم المجرمون الأساسيون..

ليلى الشايب: نتحدث عن الوضع في العراق ولا نتحدث عن.. يا حمزة الله يخليك يعني كثيرا ما تشط بنا الأفكار والنقاش خارج حدود الموضوع نفسه ونضيع الوقت هكذا نريد منكم أن تدلوا بدلويكم في تصور مخرج للعراق تصور وضع العراق كيف يمكن أن يكون بعد سنة بعد سنتين بعد ثلاث سنوات كفا سبا وشتما رجاء..

حمزة عبد الرحمن: بعد هذا..

ليلى الشايب: يعني ندعو إلى أن نطور عقولنا ونطور فكرنا ونحن في الحقيقة لا نطور حتى خطابنا يعني..

حمزة عبد الرحمن: نحن نتطور دائما بإذن الله والمقاومة تطور دائما بإذن الله وستخرج أميركا ذليلة مدحورة بهؤلاء المقاومين الأشراف الذين يدعمهم العرب كما يدعمهم المسلمون في جميع أنحاء العالم نحن اليوم نقاوم في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وفي لبنان وفي كل مناطق العالم نقاوم الطغيان الاستعماري فما بال أميركا إننا ننتقم حتى بعد آلاف السنين ولا ينكر الحكام أن المسلمين والعرب جميعا ينظرون إلى شاشات التلفزة يوميا ويرون ما يحدث في العراق وفي فلسطين ولم ينام هؤلاء الأشراف إلا بدحر الغزاة المستعمرين والسلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام حمزة من فلسطين من السويد حسن الحسن الآن معنا..

حسن الحسن- السويد: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

حسن الحسن: سيدتي أنا أهنئ الجزيرة باستشهاد طارق أيوب في مثل هذا اليوم وبالنسبة للعراق منذ أربع سنوات حتى الآن..

ليلى الشايب: بالفعل لو سمحت لي يا حسن أنوه إلى إنه ذكرى استشهاد زميلنا طارق أيوب تحل غدا وهو استشهد وهو يغطي هذه الحرب حرب العراق..

حسن الحسن: هو شهيد إذاً..

ليلى الشايب: طبعا لا نختلف في ذلك..

حسن الحسن: نعم وفي نفس اليوم يا سيدتي سمعت نبأ استشهاد أخي في العراق أيضا..

ليلى الشايب: أنتي عراقي يا حسن؟

حسن الحسن: أنا سوري سمعت نبأ استشهاد أخي وفي ذلك اليوم حتى أنا غضبت كانت تقول الجزيرة هو يوم أسود على الصحفيين بينما أنا كنت أوزع الحلوى هنا في السويد ولهذا السبب لم أحصل على الإقامة وأنا أسكن السويد منذ ست سنوات يا سيدتي منذ أربع سنوات والجيش الأميركي يقتل بالعراقيين مليون قتيل أنا استغرب في إسبانيا في عملية مدريد في إسبانيا تدخل منذ شهر امرأة إلى المحكمة وتلبس رداء مسيء للرسول الأكرم لأن قتل لها شخص في الاعتداءات في مدريد ويعطوها الحق كيف يقتل مليون عراقي والجميع يؤيد أوروبا أما من يعول على السعودية فليتذكر أن السعودية هي أول من فتحت الطريق لأميركا ولينظروا الناس إلى الحكومة الإيرانية والحكومة السعودية لا تدعم الإيرانيين إذا كان للإيرانيين عداوة مع الشعب العراق بسبب الحرب أما السعودية ولو رجعنا إلى زمن الرسول عليه الصلاة والسلام هل كان سيقبل إذا يذهب مجاد يقوموا بالقبض عليه ويمنعون جمع الأموال للمجاهدين والمقاتلين الأبطال الشرفاء في العراق وأخيرا يا سيدتي أنا أحيي المقاومة والله لا يوجد بشر إلا أن يحسدهم والجميع يريد أن يفعل ذلك ولكن ليس كل إنسان يستطيع أن يفعل ما يفعلونه وشكرا جزيلا لكم..

ليلى الشايب: شكرا لك حسن الحسن من السويد علي صالح الآن من السعودية..

علي صالح- السعودية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ليلى الشايب: عليكم السلام علي..

علي صالح: أخي العزيز ضياع العراق بدأ من أرض الكنانة من مصر العربية ومن الجامعة العربية..

ليلى الشايب: طيب لا أنا أعرف أننا سنبدأ الآن الاشتباك وتبادل التهم وهذا البرنامج ليس مجال لهذه المعارك رجاء يا علي لو سمحت..

علي صالح: أميركا ستخرج مدحورة مهزومة..

ليلى الشايب: كيف؟

علي صالح: يمرغون أنفها بالتراب بفضل الله وبفضل المجاهدين..

ليلى الشايب: كيف يا علي هل هناك ما يؤشر يعني الإدارة الأميركية أرسلت خمسة وعشرين ألف جندي إضافي إلى العراق فيما كان يتوقع الجميع أن تسحب جنود من العراق وليس أن تزيدهم يعني أعداد أخرى إضافية؟

علي صالح: هتسحب بوش لن يبقى معه إلا العشرة الأشر لن يستطيع أن يعمل بها أشياء فهو لم يتمكن من عمل شيء في خلال أربع سنوات والعشرة الأشر لن يستطيع أن يعمل هنالك في العراق سوف يتصارع فيه ما بعد أميركا تركيا إيران سوريا والحل في العراق سوف يكون عن طريق إيران سوريا تركيا هذا إذا كان الأكراد هم جاهزين للاستقلال من أميركا أن لأميركا متوقعة الهزيمة تركيا على الجانب الآخر لن تسمح بذلك الحل في العراق سوري إيراني تركي وشكرا..

ليلى الشايب: شكرا اخترت أن تختصر شكرا لك علي صالح من السعودية محمد سعد الآن من قطر تفضل يا محمد..

محمد سعد - قطر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

محمد سعد: أولا الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه جاء الصليب بكبريائه وهاهو حامل الصليب بوش ومن عاونه من الدول العميلة من الحكام الخونة وأتعجب أشد العجب من القمم للدول العربية والاستنكار واعتبار دخول الأميركان احتلال وهم من قدم الدعم للأميركان والدعم اللوجستي والمادي والمعنوي وغيره وأما الحكام الآن فيه فهم بين نارين نار الفرس الصفوية وبين نار المجاهدين وسيأتيهم إن شاء الله من قبل المجاهدين وهم وأقول من هذا المنبر أدعو أبطال العراق في دولة العراق الإسلامية وجميع المجاهدين هناك أن يتوحدوا تحت راية أبو عمر البغدادي حفظه الله ومن قبل جميع المجاهدين أناشد أنصار السنة وجيش المجاهدين والجيش الإسلامي وغيره وكفا بالله وكيل..

ليلى الشايب: هل ممكن أسألك يا محمد إن كنت أنت نفسك تتساءل عن ما يريده العراقيون أنفسهم يعني هناك من يحيي المقاومة هناك من يدعو إلى إقامة دولة خلافة ولكن هل تساءل أحد عن ما يريده العراقيون الذين يتعرضون هم ويتحملون الموت والرعب والقتل كل يوم هل سأل أحد عن ذلك؟

محمد سعد: نعم العراقيون يريدون الآن..

ليلى الشايب: يعني هل نسقط أحلامنا وتمنياتنا على شعب يعاني هل هذا عدل؟

محمد سعد: العدل يا أخت ليلى العدل هو التمكين للمجاهدين في هذه الأرض وليس للاحتلال وحكومة بريمر العميلة أما..

ليلى الشايب: ذهب بريمر منذ زمان يا محمد..

محمد سعد: نعم من الذي بعده هم صورة طبق الأصل من بريمر المالكي وغيره وعلاوي..

ليلى الشايب: شكرا لك محمد سعد من قطر ناصر الآن صفدي من فلسطين تفضل يا نصر..

ناصر الصفدي - فلسطين: ألو مرحبا..

ليلى الشايب: أهلا وسهلا..

ناصر الصفدي: أنا أحب أشارك مشاركة لأنه دائما إحنا حاملين حملة إيران أنا مش عارف ليش يعني العرب لازم نفكر إحنا الشعب العربي لازم نفكر شوية يعني إيران حضرت الأسير بتاعها اللي أتحجز من شهر طلعوه أخذوا عشرة، خمسة عشر واحد وطلعوه إحنا عندنا آلاف وملايين محجوزين منا من مئات السنين من الأردن ومن لبنان ومن فلسطين لا حد قادر يحررهم ولا حد قادر يسأل عليهم يعني إيران بصراحة مش هي اللي عاملة المشاكل اللي عاملين مشاكل إحنا حكامنا العرب لأنه مش قادرين نعمل أي شيء إسرائيل عندهم النووي إسرائيل عندهم كل شيء ما حد سائل عنهم ولكن إيران لأن إحنا العرب مش قادرين نعمل نووي اتركوا إيران تعمل نووي إيران ممثلنا مثلهم إيران.. إيران لها مقولة لا إله إلا الله محمد رسول الله مش يهود الإيرانية وشكرا لكم..

ليلى الشايب: شكرا لك ناصر الصفدي، علي آغا الآن معنا من بريطانيا لم أسمع الاسم جيدا تفضل يا علي..

علي آغا - بريطانيا: مرحبا..

ليلى الشايب: أهلا وسهلا بك..

علي آغا: من ناحية العراق الأكثرية قاعدة تحكم العراق إذا كانت الشيعة أو الأكراد الأقلية التكفيرية والأقلية البعثية اللي كانت تحكم العراق الآن وجدت نفسها الكرسي مبتعد عنهم مستعدين يقتلوا الشعب العراقي من أجل الكرسي صدام حسين أول تولى الحكم ها وطنية صدام قال اللي يريد يأخذ الحكم من عندنا نسلمه العراق أرض بلا شعب وهذا اللي يصير الآن في الوقت الحاضر البعثي والتكفيري متحالفين من البعثيين يقتلون بالشعب العراقي الأكثرية قاعدة تحكم إذا هم الشيعة أو السنة أو الأكراد..

ليلى الشايب: طيب هؤلاء الذين تتحدث عنهم علي يعني تسلموا هذا الكرسي بطرق على الأقل ظاهرية ديمقراطية وهو ما وعدت به الولايات المتحدة عند غزوها للعراق..

علي آغا: هي ماكو ديمقراطية..

ليلى الشايب: بعد أربع سنوات من هذه الحرب هل لا تزال الديمقراطية تعني شيء للعراق؟

علي آغا: لا تعني شيء المهم الأكثرية تحكم..

ليلى الشايب: أنت أحذر أنك عراقي علي؟

علي آغا: أينعم أنا عراقي..

ليلى الشايب: طيب يعني أنت تتابع ما يجري في العراق يعني تحت شعار جلب ديمقراطية إلى العراق هل يجوز فعل كل ما تم فعله إلى حد الآن وهل تعني كلمة ديمقراطية أصلا أي شيء الآن بالنسبة للعراقيين؟

علي آغا: لا تعني شيء..

ليلى الشايب: يعني لم تعد مطلب رئيسيا للعراقيين؟

علي آغا: ماكو ديمقراطية هذه تمثيلية كبيرة المهم إنه الأكثرية تكون على واجهة الحكم التنفيذي..

ليلى الشايب: طيب ما الذي يريده العراقيون باختصار شديد يا علي؟

علي آغا: نعم أختي..

ليلى الشايب: باختصار في كلمتين رجاء يعني أنت كعراقي ما الذي تطلبه الآن للعراق؟

علي آغا: أنا أريد الشعب العراقي يعيش حر بدون استبداد وبدون تفرقة وديكتاتورية وإنه يكون حر ويختار الحياة مو الموت مثل ما يريد صدام حسين.. صدام حسين ذلنا ذل المصايا استعمل الشعب العراقي..

ليلى الشايب: صدام حسين ذهب ولا تجوز إلا الرحمة على المتوفين شكرا..

علي آغا: ألف رحمة على روحه..

ليلى الشايب: شكرا لك علي آغا عراقي من بريطانيا إذاً مشاهدينا بهذا نصل إلى ختام هذه الحلقة من منبر الجزيرة خصصنها لنقاش حصيلة أربع سنوات من الحرب على العراق إذاً في الختام لكم تحية ليلى صلاح منتجة البرنامج ومخرجه منصور الطلافيح ومني ليلى الشايب لكم أطيب تحية دمتم بخير وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة