جيرزي بوزيك.. رياح التغيير في الشرق الأوسط   
الجمعة 1432/8/8 هـ - الموافق 8/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:39 (مكة المكرمة)، 11:39 (غرينتش)

- تحركات أوروبية لكسر الحصار عن غزة
- الأوروبي والاعتراف بالدولة الفلسطينية

- هيمنة أميركا على الاتحاد الأوروبي

- الشأن السوري

- موقف الاتحاد الأوروبي من المصالحة الفلسطينية

- دعم لسفن كسر الحصار

إلياس كرام
جيرزي بوزيك
إلياس كرام:
مشاهدينا الأعزاء أسعد الله أوقاتكم جميعاً بكل الخير وأهلا ومرحبا بكم معنا في حلقة جديدة من حلقات برنامج لقاء اليوم، انتزاع الإعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود عام 67 في أيلول المقبل إلى جانب الرياح التي تهب.. رياح التغيير التي تهب على منطقة الشرق الأوسط ستكون من أبرز محاور هذا اللقاء، الذي نستضيف به رئيس البرلمان الأوروبي السيد جيرزي بوزيك، أهلا بك سيد بوزيك.. نحن نلتقي بك وقد عدت للتو من قطاع غزة من جولة هناك ما هو انطباعك عن الأوضاع في قطاع غزة وهل سنرى في القريب العاجل تحركات عملية من جانب الإتحاد الأوروبي لرفع حصار غزة، لكسر هذا الحصار؟

تحركات أوروبية لكسر الحصار عن غزة

جيرزي بوزيك: كان من المهم أن أزور القطاع بنفسي، وأنا متأكد أن هناك حرصاً من زملائي في البرلمان الأوروبي لزيارة القطاع أيضا، قابلت مدرسين وطلابا وعمالاً وزرت مدارس أيضا ومراكز غذاء لتقديم الطعام للسكان وزرت مناطق أخرى، ويمكنني أن أقول إنه من الصعب جداً تطوير قطاع غزة مع استمرار هذا الإغلاق، وبالتالي لا بد من إنهاء هذا الحصار، وأنا متأكد من أن المعابر الحدودية مهمة جداً أيضا في موضوع تخفيف الحصار لأنه يجب ضمان أمن إسرائيل، وأنا أيضا مقتنع بأنه يجب توفير حرية التنقل للناس ولنقل البضائع وإلا فلن يكون هناك إمكانية لتطوير قطاع غزة..

إلياس كرام: ماذا تفعلون لرفع الحصار؟

جيرزي بوزيك: البرلمان الأوروبي واضح في هذا الشأن، ويولي اهتماما خاصا لهذا الموضوع ويؤيد بشدة كل ما يؤدي إلى انهاء حصار قطاع غزة..

إلياس كرام: هل من خطوات عملية تقومون بها من أجل ذلك؟

جيرزي بوزيك: نعم، وبالطبع نحن نشيطون لأننا نود أن نمد يد العون خلال تلك الظروف من خلال الأونروا، ونحن أيضا نقيم مشروعات إضافية يمكن أن تكون من الأهمية بمكان بالنسبة لمواطني غزة.

إلياس كرام: سيد بوزيك، الفلسطينيون ماضون بإتجاه انتزاع إعتراف دولي بالدولة الفلسطينية في أيلول المقبل، هناك عدة دول أوروبية منها دول محورية أبدت استعدادها للإعتراف بالدولة الفلسطينية نريد أن نعرف منك ما هو الموقف الرسمي للإتحاد الأوروبي من هذه الخطوة الفلسطينية؟

جيرزي بوزيك: إن الإتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي وأيضا اللجنة الرباعية الدولية يقولون بكل حسم إنهم يتوقعون حلاً يقوم على أساس دولتين، وهذا يعني دولة فلسطينية قابلة للبقاء ودولة إسرائيلية آمنة، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وتفاهم، إن الوقت مناسب الآن حيث هبت رياح التغيير على دول المنطقة، وهذا يستدعي الإستمرار في المفاوضات من جديد لأن الموقف الحالي في هذا الجزء من العالم هو فرصة وليس تهديداً، والقرارات الأحادية الجانب تعتبر خطراً لدى بعض الأطراف لأنها تقوض الثقة وقد تفرض بعض الصعوبات في المستقبل، ولكنني أعتقد أنه يمكننا أن نستأنف المفاوضات فورا ولكن ما هو المطلوب إنها الإرادة السياسية والنوايا الحسنة من قبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وهذا هو الوقت المناسب للقيام بذلك..

الأوروبي والاعتراف بالدولة الفلسطينية

إلياس كرام: وماذا عن موقف الاعتراف بالدولة الفلسطينية، هل تؤيدون الاعتراف بالدولة الفلسطينية في أيلول أم ترون بذلك أنها خطوة غير مبررة في هذه المرحلة؟

جيرزي بوزيك: من الأفضل التفاوض، ومن الأفضل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، والبدء في مفاوضات تستند إلى الأمانة، هناك ثالث أولويات فقط أولاها هي المفاوضات العادلة والإستناد إلى المفاوضات التي تسفر عن نتائج، لأن المفاوضات التي لا تسفر عن نتائج هي مفاوضات تشبه زرعاً لا يرجى حصاده..

إلياس كرام: إذن لم تكون هناك جدوى من الاعتراف بالدولة الفلسطينية في هذه الخطوة هذا ما تحاول أن تقوله؟

جيرزي بوزيك: إن دورنا يقتصر على العون والمساعدة، والقرار النهائي يجب أن تتخذه السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وأيضا الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي، نحن لدينا خبرة خاصة بنا في أوروبا وأنا أعرف أن الجزء الذي أعيش فيه في أوروبا بوسط أوروبا الشرقية توجد لدينا مشاكل كبيرة، قامت حروب استمرت قرونا وليس عقوداً، ولكن الانفتاح على بعضنا كان البداية للأوقات الجيدة ثم بدأت تسود أوقات السلام في أوروبا، وبالتالي أنا أستطيع أن أتحدث عن تجربتي في المنطقة التي أعيش فيها من أوروبا وبالتالي فمن الأفضل أن يتم التفاوض لتحقيق نتائج تثمر اتفاقاً يسفر عن دولتين ويسفر عن حل لوجود دولتين من خلال التفاوض.

إلياس كرام: هناك مساع دبلوماسية إسرائيلية حثيثة لإفشال خطوة الفلسطينيين بإتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، هل الاتحاد الأوروبي سيذهب بموقف موحد في أيلول هل سيكون هناك موقف موحد للاتحاد الأوروبي؟

جيرزي بوزيك: حسناً أعتقد أن موقف الاتحاد الأوروبي سيكون مساعداً على الدوام لحلولٍ طويلة الأمد لقضايا الشرق الأوسط ونحن نفكر في كل الشروط الضرورية، نحن نرغب في حلٍ يقوم على أساس دولتين ونود أيضاً أن تكون القدس عاصمةً للدولتين، ونحن نفكر أيضاً في كل الحلول الضرورية الأخرى مثل الحدود والقدس واللاجئين والمياه والأمن، نحن نفكر أيضاً في قضيةٍ مهمةٍ أخرى مثل إنهاء حصار قطاع غزة وأيضاً في تجهيزٍ بلائم إدارةً تناسب دولةً فلسطينيةً ديمقراطية وهذا وقت مناسب للقيام بذلك.

هيمنة أميركا على الاتحاد الأوروبي

إلياس كرام: مؤخراً أحبطت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة السلام التي طرحتها فرنسا مؤتمر حول السلام وإعادة إحياء عملية السلام، هل تعتقد أن هذه محاولة أميركية لفرض سياستها على الاتحاد الأوروبي وما هو مصير المبادرة الفرنسية، هل أصبحت طي التاريخ؟

جيرزي بوزيك: نحن على استعدادٍ لتقديم يد العون لكل أطراف اللجنة الرباعية ونحن على استعدادٍ لتقديم المساعدة، وأنا متأكد من أن وجهات نظرنا متطابقة مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بأهم النقاط على وجه العموم مع اللجنة الرباعية، وأنا متأكد تماماً أن هذا وقت ممتاز جداً للبدء في المفاوضات، وهذا يصب في صالح فلسطين وفي صالح إسرائيل، وفي صالح المنطقة وفي صالح المجتمع الدولي ككل، وبالتالي فانطلاقاً من وجهة النظر هذه، فإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا لديهم تقريباً نفس الرؤيا.

إلياس كرام: وما تحاول الإدارة الأميركية فرض سياستها عليكم على الإتحاد الأوروبي.

جيرزي بوزيك: إننا مستقلون تماماً أستطيع أن أؤكد لك ذلك، نحن ندرس الأمور ونحاول المساعدة في نفس الاتجاه، الأميركيون يقفون إلى جانب الاتحاد الأوروبي وأحياناً نختلف في بعض التفاصيل الدقيقة ولكنها ليست اختلافاتٍ كبيرة، نحن نؤيد تقديم المساعدة للفلسطينيين لأن هذا هو الوقت الأمثل للتغيير.

إلياس كرام: مشاهدينا الأعزاء سنكون مع فاصل قصير ونعود لنتابع معكم لقاء اليوم.

[فاصل إعلاني]

إلياس كرام: نعود معكم من جديد مشاهدينا الأعزاء لمتابعة لقاء اليوم ورئيس البرلمان الأوروبي السيد جيرزي بوزيك، أهلاً بك من جديد، كيف تنظرون سيد بوزيك إلى رياح التغيير التي تهب على منطقة الشرق الأوسط يعني هذه الأيام واضح بأن الإتحاد الأوروبي لم يعد على الحياد، إذن ما هو الدور الذي ستقومون به؟

جيرزي بوزيك: شمال إفريقيا والشرق الأوسط هم جيراننا الجنوبيون وبالتالي فمن المهم جداً تقديم العون والمساعدة عند الضرورة في ظل تلك التوقعات الحاصلة بالمنطقة وكل التغيرات التي يتوقون إلى أن تحدث، لأن هناك رياح تغييرٍ في تلك المنطقة، وتوقعات المواطنين ومنظمات المجتمع المدني تتجه نحو الديمقراطية ومعايير حقوق الإنسان وتلك قيمة مهمة جداً لدى الاتحاد الأوروبي، وبالتالي نحن نتمنى أن نمد يد العون ونتمنى أن ندربكم لأن القرار سيكون لكم في تلك المنطقة، ولكن نحن لدينا تجربتنا الخاصة ونعرف كيف نتجاوز الأوقات الصعبة للتغيير.

الشأن السوري

إلياس كرام: هل تتوقع استخدام القوة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد على غرار ما يحدث الآن في ليبيا مثلاً؟

جيرزي بوزيك: في حالةٍ مماثلة لما يدور في سوريا نحن بالطبع نؤيد المواطنين والمجتمع المدني في سوريا وهي تشبه الموقف في ليبيا، وكما تعرف فقد جرى الأمر طبقاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتطبيق منطقة حظرٍ جوي، ونحن كأعضاءٍ في مجلس الأمن الدولي، وفي حلف الناتو أيدنا هذا القرار، وفي حالة سوريا نحن جاهزون أيضاً لتقديم الدعم، ولكن كل الحلول ممكنة، ولكننا نعرف جيداً أن قراراً كهذا يجب أن يتبناه المجتمع الدولي مع دعم الدول العربية تماماً كما كان الأمر في حالة ليبيا، وأنت تعرف جيداً أن الجامعة العربية أعلنت تأييدها لبعض الحلول فيما يتعلق بليبيا، وبالتالي فنحن ننتظر ظروفاً مشابهةً في الحالة السورية.

إلياس كرام: إذن استخدام القوة في الحالة السورية وارد في حساباتكم؟

جيرزي بوزيك: أريد أن أقول نيابةً عن الناتو وعن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي أنه من الصعب جداً القبول بأي حلٍ في الوقت الراهن، يجب أن يؤخذ في الاعتبار كافة الحلول الممكنة من قبل المجتمع الدولي.

إلياس كرام: هناك من يتهم المجتمع الدولي بأنه يتعامل بمعايير مزدوجة فيما يتعامل معه اليوم، نحن نراكم تستخدمون القوة ضد الدول العربية لكن لا تستخدمونها مثلاً ضد الإحتلال الإسرائيلي، الإحتلال الإسرائيلي الذي قتل الأطفال والنساء والرجال في الحرب على غزة وفي لبنان، إسرائيل قتلت حتى ثلاثة عشرة مواطناً عربياً يحملون الجنسية الإسرائيلية ولم يفعل المجتمع الدولي شيئاً مع إسرائيل، كيف تفسر هذه الإزدواجية في المعايير.

جيرزي بوزيك: يمكنني أن أجيبك وبكل بساطة، كلنا ضد تلك الأمور يجب أن أخبرك بكل أمانةٍ أنه لو كان هناك شكل من أشكال العنف في القارة الأوروبية ولحسن الحظ أنها ناردة جداً في الإتحاد الأوروبي فإننا نحاول أن نستوثق من خلال وجهات نظر القواعد الديمقراطية وأي قيم أخرى للإتحاد الأوروبي، وبالتالي نحن مقيدون أيضاً لدى معالجتنا لمثل تلك المشاكل الفنية داخل الإتحاد الأوروبي، وبالتالي فالأمر ينطبق على ما يدور خارج الإتحاد الأوروبي.

موقف الاتحاد الأوروبي من المصالحة الفلسطينية

إلياس كرام : أود أن اسألك أيضاً عن موقف الإتحاد الأوروبي من المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، وإذا كان الإتحاد الأوروبي سيواصل دعمه للسلطة الفلسطينية فيما لو تشكلت حكومة وحدة وطنية، حركة المقاومة الإسلامية حماس ستكون جزءاً من هذه الحكومة.

جيرزي بوزيك: إن الحكومة الجديدة التي ستكون محل ترحيب، ولكن هناك بعض القضايا المهمة تعتبر موضع نقاش، ويجب الوفاء بها، على سبيل المثال حق إسرائيل في الوجود يجب الإعتراف به، كما يجب القبول بما تم توقيعه من إتفاقات سابقة، كما يجب نبذ العنف وهذه 3 شروط مهمة جداً، ويمكنني أن أضيف أنه من وجهة نظرنا فإن القيادة السياسية للرئيس الفلسطيني ستكون مهمة جداً بالنسبة لأية حكومة جديدة.

إلياس كرام: هل تؤيدون فتح حوار مع حركة حماس؟

جيرزي بوزيك: نحن على إتصال دائم مع البرلمان الفلسطيني، من خلال وفدنا البرلماني والسيد روسا وهو رئيس وفد البرلمان الأوروبي، وبالتالي لدينا الكثير من الإتصالات، ويمكننا القول أن هناك أموراً مهمةً يجب الوفاء بها خلال أي إتصالات مع أي منظمة، مثل الإعتراف بحق إسرائيل في الوجود والإعتراف والقبول بالإتفاقيات السابقة، وأيضاً أن تنبذ العنف. نحن منفتحون إن تحققت تلك الشروط.

إلياس كرام: ما هو موقفكم من مشاهد الزحف الفلسطينية في الجولان السوري المحتل، واستخدام إسرائيل للوسائل القاتلة في قمع هذه الإحتجاجات السلمية هناك.

جيرزي بوزيك: إن كانت تخالف القانون وحقوق الإنسان المهمة فلن نقبل بشيء كهذا، وكما أخبرتك فإن المعايير التي نطبقها داخل الإتحاد الأوروبي ستسري أيضاً على مثل تلك الحالات خارج الإتحاد الأوروبي.

إلياس كرام: ولكن إسرائيل قتلت أُناساً عُزلاً جاؤوا بتظاهرة سلمية على الحدود.

جيرزي بوزيك: نحن نحتج دوماً لو أن شيئاً لا يتفق مع الحقوق الأساسية والحقوق المدنية، أو الحلول الأساسية التي يجب أن تقبل بها الدول الديمقراطية، ولكن من المهم المضي قدماً في إجراء تحقيقات، دوماً تكون التحقيقات هي الأهم. من المهم وجود سلطة قضائية مستقلة ونشاط مستقل بالنسبة للمدعي العام، وفي كل دولة قد تحدث أمور مثل هذه وحينها تكون التحقيقات المستقلة هي أهم شيء، إنها تمثل قيمنا الأوروبية وطريقتنا الأوروبية في معالجة مثل تلك الأمور.

دعم لسفن كسر الحصار

إلياس كرام: ستنطلق عدة سفن من عدة موانيء أوروبية وشرق أوسطية لكسر الحصار عن قطاع غزة، هل تؤيدون، هل تدعمون مثل هذه التحركات؟

جيرزي بوزيك: في الإتحاد الأوروبي يمكننا أن ندعم أي شيء يؤدي في النهاية إلى مفاوضات سلمية بين الدول، ويؤدي لوجود حدود سلمية مستقلة. نحن ندرك جيداً أن الإستقرار بدون الديمقراطية يعتبر مستحيلاً، وحتى الديمقراطية ليست كافية. نحن نحتاج أيضاً وجود رخاء في المستقبل لأنه بالنسبة لكل الناس في غزة إلى الضفة الغربية، إلى إسرائيل، ما هو الشيء الأهم؟ الكرامة، والأمن، والرخاء، وبالتالي إن كانت كل التصرفات تصب في هذا الإتجاه يمكننا بكل تأكيد أن ندعمها، سواء في الإتحاد الأوروبي أو على وجه الخصوص في البرلمان الأوروبي. ربما تكون هناك حلول أفضل لأنني رأيت بؤس الناس في قطاع غزة، وبالتالي فأنا متأكد من أن المساعدات الإنسانية وما يقوم به نشطاء حقوق الإنسان ضروري جداً، ولكن علينا أن نبحث عن أفضل الحلول الممكنة، وأنا متأكد تماماً من خلال وجهة نظر مؤيدة تماماً لقطاع غزة أنه يمكننا البحث دوماً عن مثل تلك الحلول، لأن المجتمع الدولي يرغب في أن تكون له ردود فعل مسؤولة.

إلياس كرام: سيد جيرزي بوزيك شكراً لك، مشاهدينا الأعزاء إلى هنا ونأتي إلى ختام برنامج لقاء اليوم، شكراً لكم وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة