ارتفاع أسعار نقل الأحداث الرياضية عبر التلفزيون   
الاثنين 30/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيوف الحلقة:

رضا العودي: رئيس المكتب الرياضي في اتحاد إذاعات الدول العربية
عصام عبد المنعم: رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين العرب
محمد راوراوة: رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم

تاريخ الحلقة:

04/05/2002

- مراحل تطور العلاقة بين الرياضة والتلفزيون خلال القرن العشرين
- أسباب إفلاس الشركات المالكة لحقوق البث التلفزيوني لكأس العالم

- الحل الأمثل للتغلب على مشاكل عدم بث بطولة كأس العالم لكرة القدم والبطولات الأخرى

- مسؤولية الاتحاد الأفريقي والاتحادات القارية عن عدم بث المباريات

- النظرة المستقبلية لحقوق البث التلفزيوني

رضا العودي
عصام عبد المنعم
أيمن جادة
أيمن جاده: تحيةً لكم من (الجزيرة)، وأهلاً بكم مشاهدينا الكرام مع (حوار في الرياضة).

منذ حوالي سنتين تحدثنا في هذا البرنامج، وربما لأول مرة عربياً عن موضوع الحقوق التليفزيونية للأحداث الرياضية الكبرى، ويومها لم يدرك الكثيرون ربما أهمية هذا الموضوع وتساءلوا عن سبب طرحه، أما اليوم فقد بدى هذا الأمر يمس الكثيرين من عشاق الرياضة خصوصاً، وبالذات لأن كأس العالم لكرة القدم في كوريا واليابان باتت على الأبواب، وأن الكثيرين من المشاهدين العرب قد يحرمون من مشاهدتها إلا عبر قناة مشفرة، أو من يكون محظوظاً منهم ويجد وسيلة لمتابعة هذا الحدث الرياضي الكبير الذي تعودنا أن نتابعه على مدى أكثر من عقدين من الزمن عبر كل المحطات العربية تقريباً وبمساعدة اتحاد إذاعات الدول العربية الذي أصبح فجأة –هذه المرة- خارج اللعبة. وفي ظل التصاعد غير الطبيعي لأسعار الحقوق عالمياً وما حدث من احتكارات لأحداث رياضية في السنوات القليلة الماضية، وكيف تطور الأمر إلى حد إفلاس شركات عالمية مالكة للحقوق، وانتقادات موجَّهة للفيفا لنفس السبب، كل ذلك أدى لأن يُصبح الأمر نوعاً من الأزمة، والتي تبدو وكأنها بلغت حدها الأقصى في هذه الآونة، فلماذا وصلت الأمور إلى هذا الحد؟ وما هي الصورة المستقبلية؟ وما هي الحلول المقترحة والممكنة؟ لمناقشة ذلك كله معي عبر الأقمار الصناعية من العاصمة التونسية الزميل رضا العودي (رئيس مكتب الرياضة في اتحاد إذاعات الدول العربية)، ومعنا أيضاً من القاهرة عبر الأقمار الصناعية الزميل عصام عبد المنعم (رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين العرب، وعضو لجنة الشباب والرياضة في اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري)، وعبر الهاتف سينضم إلينا من باريس السيد محمد راوراوة (رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري)، فأهلاً بضيوفنا الكرام وأهلاً بمداخلاتكم واستفساراتكم كالمعتاد على هواتف وفاكس البرنامج، وموقعه الحي على شبكة الإنترنت، ولكن لنبدأ كالمعتاد أولاً بهذا الاستهلال.

تقرير/زياد طروش: منذ بلغت أسعار الحقوق التليفزيونية للأحداث الرياضية العالمية أرقاماً فلكية في الأعوام القليلة الماضية بدأ شبح أزمة يتشكل في أُفق كرة القدم ومحبيها على السواء، ولم يطُل الأمر حتى تسارعت الأحداث، إذ أعلنت شركة (أيسل) المالكة لحقوق الأحداث الرياضية الكبرى إفلاسها مما انعكس على الفيفا وملفاته المالية، ثم ما لبثت شركة (Kirch) الألمانية المنبثقة عنها أن أعلنت إفلاسها وهي المالكة لحقوق كأس العالم، وتوالي انفراط العقد بإعلان شركة ITV DIGITAL الإنجليزية إفلاسها مؤخراً، مما يهدد عديد الأندية الإنجليزية مالياً بحكم اعتمادها على ملايينها ثمناً لحقوق المباريات.

عربياً بدأت القضية مع كأس القارات، ثم كأس أندية العالم وكأس الأمم الأوروبية، واكتملت مؤخراً مع كأس الأمم الإفريقية والتي احتكرتها جميعاً محطة تليفزيونية مشفرة، مما أدى لانحسار مساحة المشاهدة بدرجة كبيرة، لكن الطامة الكبرى قد تكون كأس العالم المقبلة في كوريا واليابان والتي تنطبق عليها نفس الحالة بحيث لن يراها على الأرجح غير قلة من المشاهدين العرب، بينما ستتبقى الغالبية غير القادرة على الدفع حائرة بين محطة أرضية تدبرت أمرها أو بحثاً عن فضائية أجنبية تنقل المباريات أو بعضاً منها دون تشفير أو محاولة لإيجاد الوسائل غير المشروعة لفك التشفير دون إنفاق، كل هذا يثير التساؤل القديم المتجدد: لمصلحة من يحدث ذلك؟ هو حتماً ليس لمصلحة الغالبية من المشاهدين العرب محدودي الدخل، وليس حتماً لمصلحة معظم محطات التليفزيون العربية التي ستفقد كماً إضافياً من مشاهديها، كما أنه ليس بالتأكيد في مصلحة كرة القدم التي ستتقلص مساحتها في زمن تحتاج فيه كل الرياضات للمزيد من الانتشار، فما هو الحل؟ وما هي آفاق المستقبل في ظل هذه السحب القاتمة والآخذة في الانتشار؟

[فاصل إعلاني]

مراحل تطور العلاقة بين الرياضة والتلفزيون خلال القرن العشرين

أيمن جاده: السيد رضا العودي في تونس (رئيس مكتب الرياضة في اتحاد إذاعات الدول العربية) يعني هل من الممكن بدايةً أن تُعطي فكرة موجزة للأخوة المشاهدين عن تطور العلاقة بين الرياضة والتليفزيون خلال القرن العشرين لنقل؟

رضا العودي: شكراً أستاذ أيمن، والتقرير الأولي اللي قدمه أستاذ زياد كان يعني طيب جداً وطيب للغاية أعطي فكرة للسادة النظارى في الوطن العربي عن هذا التطور المذهل بالنسبة للحقوق، ومثل ما أشرت كابتن إنه بالنسبة للمحة التاريخية عن العلاقة بين الرياضة والتليفزيون نعرف أن للرياضة أهمية استراتيجية بالنسبة إلى التليفزيون، وأدى هذا الاهتمام بالمادة الرياضية إلى تطور مذهل لحقوق البث ولا سيما فيما يخص مثلاً الألعاب الأوليمبية الصيفية وكذلك كرة القدم، يعني حقوق كأس العالم لكرة القدم وعلاقة.. العلاقة بين التليفزيون والرياضة تاريخياً ثلاث مراحل، المرحلة الأولى: هي مرحلة الاحتكار، امتدت من عام 1946 إلى حدود نصف السبعينيات 1975، خلال هذه الفترة الأولى والمرحلة الأولى كان البث التليفزيوني باستثناء البث للولايات المتحدة الأميركية محصوراً في المساحة الوطنية تتولاها عادةً ما تكون هيئة عمومية محتكرة للفضاء السمعي البصري، وكانت البرامج الرياضية تخضع لمنطق الإعلام والخدمة العمومية، ولا تمت بأي صلة من الصلات إلى منطق الفرجة والترفيه، وكانت نسبتها تقريباً البرامجية في حدود الـ5% من مجموع البرامج، ثم حقوق النقل المدفوعة إن وُجدت كانت خلال هذه المرحلة الأولى رمزية جداً إن لم نقل مجانية في أغلب الأحيان إلى أواخر الستينات، وكانت الرياضة في الواقع تركض وراء التليفزيون باحثةً عن فرصة للوجود ضمن البرامج والنفاذ إلى الجماهير العريضة، وكان العرض الرياضي أوفر من الطلب التليفزيوني، ولهذا السبب كانت المنافسة غائبة بين القنوات العمومية المحتكرة للفضاء.

المرحلة الثانية: في هذه العلاقة بين الإذاعة والتليفزيون والرياضة جاءت من 75 من نصف السبعينيات إلى حدود 1990، وهنا بدأت التكتلات الرياضية تظهر في الولايات المتحدة مع مطلع السبعينات (national Basket Ball) (N.B.A) (National Foot ball Leg) ويمكن أن نعتبر كذلك أن اللجنة الأولمبية الدولية، وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا نوعاً من هذا التكتل، إذ يحتكر هذان الجهازان حقوق التظاهرات التي ينظمانها وكل الحقوق الجانبية والمحورية التي تدور حولها، وجعل هذا الاحتكار من هاتين الهيئتين قوة عملاقة تفرض سيطرتها على الدول المنظمة وعلى الهيئات الناقلة لهذه الأحداث الرياضية، وتبعاً لذلك نمى مردود حقوق البث التليفزيوني بشكل واضح وجلي فيما يخص التظاهرات الرياضية الكبرى، مثل الألعاب الأولمبية أو الكؤوس العالمية لكرة القدم، وظهر كذلك في نفس هذه المرحلة الثانية تحالف عبر الاتحادات المهنية، والاتحادات المهنية هي إيه؟ هي الاتحادات الإذاعية الدولية مثل اتحادنا اتحاد إذاعات الدول العربية الذي يضم في عضويته كافة الهيئات الأعضاء في الاتحاد، وهذا التحالف في الواقع ظهر ضمن التحالفات قلت المهنية في تلك الفترة عبر أكبر اتحاد مهني كان موجوداً ومازال إلى حد الآن، هو اتحاد الإذاعات الأوروبية Abu كرد فعل أمام التكتلات التي حصلت على صعيد المنظمين الرياضيين والتي أشرنا إليها من حين، وأضعف كذلك ظهور هذه في خلال هذه الفترة من 75 إلى 90 ظهور بعض القنوات الخاصة أضعف الاتحاد الأوروبي للإذاعيين، وكان في البداية في الواقع الـAbu كان رفض أن تلتحق هذه الهيئات بالاتحاد المهني، لأنه يعرف أنه لهذه الهيئات رغبة وحب في الاحتكار وحب في.. في التجارة، وطبعاً جاءت المرحلة الثالثة من 90 إلى هذه الأيام، ونحن نعيش في هذا.. في خلال هذه المرحلة الثالثة فبعد الانفجار انفجار البث التليفزيوني عبر الأقمار الصناعية وتعدد القنوات الخاصة لاسيما المتخصصة منها أصبحت المحطات تبحث عن مشاهدين بصفتهم إما مشتركين وإما مشاهدين للإعلانات، أو صبحت القنوات تتسابق في اكتساب الحقوق الرياضية مما سبب تزايد كلفة هذه الحقوق بشكل مذهل وسنتابع بعد حين إن شاء الله يعني الارتفاع في الأسعار في.. في.. في كأس العالم، واستفحلت هذه ظاهرة المزاحمة بين القنوات الخاصة والقنوات التابعة للقطاع العمومي، فدخلت علاقة التليفزيون بالرياضة طور السوق وأصبحت فيه الرياضة بالنسبة كبضاعة بضاعة صناعية وتجارية، وأصبح التنافس بين القنوات معركة دولية تبرز فيها التكتلات والتحالفات بنفس السرعة التي تنحل فيها وشملت تأثيرات المنافسة بين القنوات عدة مجال.. عدة مجالات أهمها الانعكاس المباشر على تصاعد حقوق الأحداث الرياضية، حيث شهدت المفاوضات أحياناً أرقام قياسية كبيرة جداً، أخ أيمن.

أيمن جاده: طيب أستاذ رضا يعني.. نعم، يعني هل مازال لديك بقية في.. في..

رضا العودي: نعم، معي

أيمن جاده: تفضل.. تفضل بإيجاز إذا ممكن.

رضا العودي: يعني هذه بالنسبة للعلاقة بين الرياضة والتليفزيون كفكرة أولية حتى نمكن

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب.. طيب دعنا.. دعنا نركز

رضا العودي: كابتن أيمن تعرف، أنت عايش.

أيمن جاده: إيه.. دعنا نبدأ نركز على موضوع يعني كأس العالم لكرة القدم باعتبارها شيء يهم المشاهدين الآن، باعتباره الحدث القريب جداً إلى أذهان الناس، ويعني دعونا نستعرض معكم تطور أسعار حقوق كأس العالم لكرة القدم تليفزيونياً على مستوى العالم في آخر ربع قرن تقريباً، لنتابع هذا التطور عبر هذا الجدول ثم نسمع التعليق من ضيوفنا.

يعني لدينا على مستوى طبعاً كأس العالم لكرة القدم في الأرجنتين 78 كان السعر 34 مليون دولار لكل العالم.

في إسبانيا 82 أصبح 40 مليون دولار.

في المكسيك 86 أصبح 50 مليون دولار.

في إيطاليا 90 أصبح 75 مليون دولار.

في أميركا 94 أصبح 90 مليون دولار.

بعد ذلك في.. في.. في فرنسا 98 أصبح 100 مليون دولار لكل العالم.

اليابان كوريا الجنوبية 2002 أصبح السعر المطلوب من كل العالم 900 مليون دولار.

وفي ألمانيا 2006 سيكون السعر حوالي 1070 مليون دولار أو مليار و70 مليون دولار، يعني الزميل رضا العودي، ربما كانت الزيادة منطقية في المرات السابقة، كنا نتحدث عن أربعين إلى خمسين مليون، خمسين إلى 75 مليون، 90 إلى مائة مليون دولار تصاعد مقبول ومنطقي كل أربع سنوات، لكن من فرنسا إلى اليوم حوالي تسعة أو عشرة أضعاف مرة واحدة، لماذا هذه القفزة المخيفة كانت برأيك؟

رضا العودي: كابتن أيمن، بارك الله فيك، وهذه بالضبط المتابعة في.. في.. في محلها، يعني لأنه الخلفية كذلك الخاصة بكأس العالم، هي نعرف إنه كأس العالم تُعد إحدى أبرز التظاهرات الرياضية التي تستقطب اهتمام الناس في كل أسقاع العالم، وكانت لها يعني قاعدة جماهيرية كبيرة في كل البلدان باستثناء ربما في الولايات المتحدة الأميركية وفي استراليا، ثم الآن حسب الأرقام حتى اللي تقدمها نفسها الفيفا تعطي يعني في نسب أعلى للمشاهدة من جهة وضمان أوفر العائدات من سوق الإعلان من.. من جهة ثانية، ومثلما أشار الأستاذ أيمن، ليش هذا الارتفاع المذهل؟ لأنه في التاريخ وفي العلاقة القديمة كانت العلاقة بين الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) والمهنيين، من هم المهنيون الذين نتحدث عنهم؟ همَّ الاتحادات الإذاعية، يعني كان فيه كونسولتيم يضم هذا الكونسولتيم يضم اتحاد الإذاعات الأوروبية، اتحاد إذاعات الدول العربية (اتحادنا) اتحاد الإذاعيين الأفارقة بتاع أميركا اللاتينية إلى غير ذلك الهيئات هذه كل الإذاعية.. الاتحادات الإذاعية هذه الدولية كانت كلها مجتمعة في شكل كونسولتيم وتتحادث مباشرة وتقتني الحقوق مباشرة من عند الفيفا، وكان العقد طويل المدى امتد على امتداد عشرين سنة بين الكونسوليتم الاتحادات الإذاعية والفيفا من 1978 إلى 1998، يعني آخر كأس عالم أُقيمت في فرنسا، وكانت المبالغ مثلما كان أشار الكابتن أيمن واضحة جداً، التسلسل مقبول ومن.. من.. من بطولة إلى أخرى، يعني لما نمر من المكسيك من خمسين عام 86 إلى إيطاليا عام 90، 75 مقبول جداً، ثم إلى الولايات المتحدة الأميركية 90 مليون دولار أميركي من 75 يعني إلى.. إلى 90.. من 90 إلى 94، ثم من 94 بالولايات المتحدة الأميركية إلى.. إلى فرنسا 98 نجد إضافة من 90 مليون إلى 100 مليون لكافة أنحاء العالم والبث الأرضي والفضائي والمشفر، وبكل أنواع البث التليفزيوني، هذا كان مقبول، ليش؟ لأنه الاتحادات الإذاعية المهنية.. المهنيون كانوا صامدون أمام الفيفا ويتعاونون مع الفيفا لتوسيع.. لتقديم الصورة الطيبة لكرة القدم لكافة أنحاء العالم، لكل المواطنين في كل أسقاع الدنيا، والمواطن كان هو الأساس.. الأساس بتاع هذا التعامل بين الفيفا والاتحادات الإذاعية، لكن مع الأسف الأخوان في الفيفا بعد 98 رفضوا أن يتعاملوا مع الاتحادات الإذاعية المهنية، وخيروا أنهم يسوقون هذه الحقوق إلى.. يعني إلى.. إلى شركات شركات تجارية بحتة

أيمن جاده: إذاً.. إذاً اسمح لي.. اسمح لي رضا، يعني اسمح لي..

رضا العودي: شركة (Isl.)

أيمن جاده: اسمح لي رضا، اسمح لي سنعود طبعاً لهذا الموضوع باقي دقائق قليلة قبل الموجز، يعني باختصار إذاً تحول الأمر من تعامل ما بين المهنيين والرياضيين الذين يمثلهم الفيفا إلى تعامل بين الفيفا –كمسؤولين عن الكرة- وبين الشركات التجارية، وأُقصي المهنيون، ولم يُعبأ بالمشاهدين بعموم المشاهدين، هكذا أصبحت الصورة، وهذا كان سبب استغلال هذه السلعة لرفع السعر بهذه الطريقة المخيفة.

دعني يعني أسأل الزميل عصام عبد المنعم في القاهرة، نأخذ وجهة نظر أخرى، يعني هناك من يقول قارياً، دولياً: إن ارتفاع الحقوق والأسعار انعكس إيجابياً على الاتحادات القارية والدولية، بالتالي استفادت بعض هذه الاتحادات يعني بعض الشيء من مردود هذه الحقوق، لكن هذه استفادة يعني تضررت مقابلها جهات أخرى في نفس البلد ونفس القارة، وهي محطات التلفزة والمشاهدين، يعني هل هي دفع باليمين وقبض باليسار أم ماذا؟ ما رأيك أخ عصام؟

عصام عبد المنعم: بسم الله الرحمن الرحيم، في الحقيقة إحنا يعني استعرضنا عرض تاريخي ومسائل كلها لا علاقة لها بالمشكلة بشكل واقعي ما نعيشه الآن.

أيمن جاده: لا، نحن عفواً نحن نحاول أن تمهد للوصول للمشكلة ونضع الصورة في ذهن المشاهد الذي لا يعرف المقصود بالحقوق ولا يعرف طبيعة هذه العلاقة ولا يعرف هذه الأرقام.

عصام عبد المنعم: دا.. دا شيء طيب طبعاً، وكان ضروري في البداية، لكن أنا شايف إنه الواقعية تقتضي أن نعترف أنه انتهى عصر التكتلات الحكومية فيما يتعلق بالساحة الإعلامية، الاتحادات الحكومية إمكانياتها لا تسمح بالمنافسة.. الصورة تغيرت تماماً في عالم الإعلام وأصبحت الحقوق أو الشركات الخاصة هي المتحكمة في السوق الإعلامية الدولية، ولابد من التعامل معها، والتعامل مع هذا الواقع، المشكلة لا تحدث إلا في كرة القدم، وكرة القدم لا نستطيع أن نقول لها: والله أنت محتاجة لانتشار، كرة القدم ليست في حاجة إلى انتشار، ولذلك فهي تتدلل، الفيفا زي ما الأستاذ أيمن قال: بتدي لكل دولة تقريباً من.. أكثر من 100 دولة، بيدوهم كل سنة مليون دولار إعانة، بأسماء مشاريع مختلفة آخرها مشروع الهدف أو مشروع (جول)، الفرق المشاركة 32 المشاركة في كأس العالم بتأخذ ما أنفقته في الإعداد.. بتأخذ ملايين الدولارات وتتصاعد مع الوصول إلى الأدوار الأخرى، لا أدافع عن الفيفا ولكن إن كان هناك من..

أيمن جاده: طيب.. طيب يا أخي عصام.. أخي عصام سامحني للمقاطعة.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: يا أستاذ عصام دعني أقول لك مع هذه الأرقام الهائلة، أيضاً يبدو أن الصورة وكأنها تغيرت أو الأولويات أو المفاهيم انقلبت، في الماضي كانت الحقوق التليفزيونية تشكل جزءاً نسبة مئوية معينة كان هناك التذاكر لها حساب، وكان هناك الرعاية التجارية والإعلانات التجارية، الآن أصبح كأن الحقوق التليفزيونية يجب أن تكون هي المصدر الأكبر أو الرئيسي في.. في المردود على الفيفا، لماذا؟

عصام عبد المنعم: طبعاً دا.. دا بيثير طبعاً بعض الغيوم حوالين الاتفاقات اللي بتتم في هذا الصدد، لكن علشان نظل مركزين في.. في الموضوع، يعني إذا كانت الفيفا بتتصاعد الأرقام اللي بتطلبها بهذه الصورة المخيفة، الفيفا السلطة الأعلى فيها هي الجمعية العمومية، والدول اللي بتشتكي من ارتفاع مقابل حقوق النقل اللي بيصل إليها في صورة تشفير أو.. أو دفع مقابل مشاهدة، هذه الدول تستطيع وهي أعضاء في الفيفا تستطيع إذا نظمت نفسها والدول الفقيرة أكثر عدداً تستطيع إنها من خلال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم أن تناقش هذه المسألة، وأن تسهم في تخفيض هذا المقابل، لماذا لا تمارس هذا؟ لابد إن إحنا نعرف إن المسألة مش حكومة هنروح لها والحكومة هي ولية أمر الشعب أو إنه نقول والنبي يا (بلاتر) أعمل لنا، لابد أن نعرف النظام اللي بيدار به هذه المؤسسات حتى نتعامل معها، والنظرة الواقعية اللي أنا كنت قبل الموجز بأتكلم عليها لا تعني عدم مراعاة البعد الاجتماعي، بس لابد أن أعرف الأرض اللي أنا داخل أعمل فيها معركة قبل ما أخش عليها، الحلول موجودة، بس إحنا زي ما (الجزيرة) سبق وقالت وكل أو معظم الصحفيين الكبار كتبوا أنه التشفير أو الدفع مقابل المشاهدة قادم لا محالة منذ سنوات نقول هذا، ولم تستعد أي جهة.. وجه نظام الدفع مقابل المشاهدة سواء عن طريق (كيبول) أو عن طريق شركة بتأخذ امتياز عالمي ثم تبيع للشركات اللي عندها امتيازات إقليمية، وبعد كده إحنا نثور على الشركة اللي دفعت الفلوس علشان تأخذ حق الامتياز بتاع المنطقة زي ما حصل في كأس الأمم الأفريقية مثلاً، هو مين اللي باع أصلاً؟ مين اللي أنشأ المشكلة؟ الاتحاد الأفريقي هو اللي باع هذه الحقوق، إذا ما كانش اشترتها هذه الشركة كانت هتشتريها شركة ثانية.

أيمن جاده: يعني عفواً.. عفواً أستاذ عصام حتى لا يستطرد كل ضيف فترة طويلة ويصبح التعقيب صعباً، أنت أثرت نقطة وقلت إن من الذي باع؟ وقلت أن الجمعية العمومية في الفيفا هي التي يمكن أن تقرر أو تطرح فيها المشكلة، والقضية ليست حكومة نلجأ إليها، لكن أريد أن أسألك يعني على سبيل المثال أنت في مصر.. ومصر بالذات من أول الدول العربية التي عانت من هذه القضية من خلال كأس القارات بالمكسيك من خلال بعد ذلك كأس أفريقيا الأخيرة بينهما ربما يعني كأس أندية العالم وشاركتم فيها لكن كان الجمهور المتابع موجود أيضاً كأس أمم أوروبا، والآن كأس العالم، هل حدث تنسيق بين التليفزيون أو اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري واتحاد كرة القدم المصري لطرح المشكلة على الفيفا، أو تصعيد البحث في هذا الموضوع؟ هل يحدث مثل هذا التنسيق؟

عصام عبد المنعم: لم يحدث.. ولم يحدث، ولم يحدث حتى على.. على مستوى اتحاد الإذاعات العربية اللي أنا بأشفق على اتحاد الإذاعات العربية، واتحاد الإذاعات الأوروبية وكل هذه الاتحادات.. اتحاد الإذاعات العربية أنا عايز بس أختم بحاجة يعني في هذه المسألة.

أيمن جاده: طيب.. طيب.. اتفضل.

عصام عبد المنعم: هو رقم بيبين إنه إحنا بنفكر لسه بأي عقلية، زي ما عرفنا كلنا حتى في الفترة الأخيرة بتاعة الاجتياح الإسرائيلي، إسرائيل عملت حملة علاقات عامة من خلال شركات خاصة تكلفت 600 مليون دولار، وزراء الإعلام العرب قعدوا علشان يجيبوا مليون دولار، ما جابوش، فالنظرة لابد إنه إذا كان هناك شركات أو شبكات عربية ليست حكومية هي التي تستطيع أن تتحدث باسم العرب أو المنطقة العربية وأن تخوض هذه المنافسة.. شركات عربية ويجب إن إحنا ندعمها وليس حكومات عربية.

أيمن جاده: طيب، أنت طرحت يعني وجهة نظر في هذا الموضوع، الحقيقة يعني.. يعني ما يحدث برأي الكثيرين هو ضد مصلحة حتى الرياضة وانتشارها على سبيل المثال كأس إنجلترا لكرة القدم، تعودنا على مدى عشرات السنين مشاهدته على الهواء، اليوم كان نهائي كأس انجلترا أعتقد معظم المشاهدين العرب لم يشعروا به ولم يعرفوا على أي قناة يشاهدونه، أستاذ رضا يعني الحديث ووجهة النظر التي قالها الأستاذ عصام هي وجهة نظر أيضاً يمكن أن نتحدث عنها ونأخذها في عين الاعتبار، لكن أيضاً هناك من يقول يعني حسب المثل العربي " ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع"، هذه الشركات هو يتحدث شركات عربية، (الشركات العالمية التي فعلت ذلك) بين قوسين وأسهمت في ارتفاع الأسعار عشرة أضعاف في أربع سنوات، كلها تلاحق إفلاسها في الأشهر الأخيرة وأصبحت قضية يعني مثارة ضد الفيفا نفسه وإدارته المالية، شاهدنا أو سمعنا بإفلاس (ISL) والمنبثقة عنها (Kirch) المالكة لحقوق كأس العالم وقبل أيام إفلاس (IT.V ديجيتال) في بريطانيا.

لا أدري إذا كان هناك مشكلة في الصوت عند الزميل رضا، لكن مازلنا نتحدث يعني عن هذه الإفلاسات المتلاحقة للشركات التي امتلكت الحقوق فعلياً، يعني إذا كان الأخ رضا لا يسمعني أعود إليك الزميل عصام وأقول لك ما تعقيبك على هذه الإفلاسات من شركات عالمية كبرى وليس شركات عربية ناشئة أو بحاجة لدعمنا كما تقول؟

أسباب إفلاس الشركات المالكة لحقوق البث التليفزيوني ككأس العالم

عصام عبد المنعم: بداية أنا مش عايز أبدو وكأنني بأدافع عن هذا.. هذه الشركات لأني ما عنديش أسهم فيها ولا حاجة، إنما هذه الإفلاسات نتيجة المبالغة، حدث نوع من المبالغة ولابد إنه السوق هيضبط نفسه وهنصل إلى سعر معقول لكن..

أيمن جاده: عفواً.. عفواً أستاذ عصام.. عفواً يعني نوع يعني تقول نوع من المبالغة والسوق سيضبط نفسه من واحد إلى 9، من 100 مليون إلى 900 مليون، ليس هذا النوع من المبالغة، هذه مبالغة مخيفة، وقفزة غير طبيعية، غير مسبوقة في التاريخ التجاري العالمي حتى لا يوجد سيارة يرتفع سعرها في 4 سنين عشرة أضعاف ولا يوجد أي سلعة الكمبيوتر يتطور ينخفض سعره، الرياضات تنتشر وتكثر.. الأحداث تكثر لا تقل، يعني أصبح كل شيء يسوق حتى بعض الرياضات تدخلوا في قوانينها لكي تصبح قابلة لأن تكون متلفزة، فالذي حدث ما كان أمراً طبيعياً يعني ونحن انسقنا وراءه أو بعض الشركات انساقت وراءه.

عصام عبد المنعم: دا صحيح.. دا صحيح لكن كرة القدم بالتحديد وعلى مستوى كأس العالم إذا لم يكن هذا الارتفاع بيعني إنه تم التسويق قبل التعاقد، بيتم التسويق الشركة اللي بتأخذ الحقوق.. الامتياز الحصري قبل أن تحط (البيب) بتاعها أو العرض بتاعها بتكون.. عملت (.....) وباعت للشركات الإقليمية، وكأس العالم له جاذبية خاصة وهذا الرقم سيحقق من وراءه أرباح، هناك حلول لهذه المشكلة، المسألة مرتبطة بنمو اقتصادي ونمو إعلاني، الإعلانات يعني اللي بيأخذ هذه الحقوق بيسوقها عن طريق التليفزيونات.. التليفزيونات بتكسب.. حلت المشكلة في مصر ازاي كأس العالم؟ يعني ماذا تم بالنسبة لكأس العالم القادمة كوريا واليابان في مصر؟ إنه الشركة بالاتفاق بين الفيفا والاتحاد المصري اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري والشركة اللي هي واخدة الحقوق، اتفقوا على أن تعطى للشركة مساحة إعلانية قبل وأثناء وبعد المباريات تسوقها بمعرفتها ويكون العائد لهذه الشركة ويا دار ما دخلك شر، وما دفعناش فلوس وهنتفرج على كأس العالم كله على الهواء.. على المحطات الأرضية، كل المباريات مقابل زمن إعلاني لأنه برضو الزمن الإعلاني ده فيه تصاعد مستمر وسيبقى للتليفزيون المصري أيضاً زمن إعلاني يستطيع أن يربح من خلاله، لأنه المساحة الإعلانية تمتد طويلاً قبل وأثناء المباريات، فالحلول موجودة.

الحل الأمثل للتغلب على مشاكل كل عدم بث بطولة كأس العالم لكرة القدم والبطولات الأخرى

أيمن جاده: طيب أستاذ عصام.. أستاذ عصام يعني سامحني أنت في هذه الجزئية التي قلتها أنه الحل وجد في مصر، والحل حسب معلوماتي وجد في تونس، وجد في بعض الدول العربية تحديداً في دول شمال إفريقيا، لأن الفيفا.. أعلنها بلاتر منذ أشهر ولم ينتبه أحد إليه في البداية ثم عادوا إليه قال: إن إفريقيا مستثناه وأن أفريقيا يجب أن تشاهد كأس العالم مجاناً بحكم الوضع الاقتصادي لعموم الدول الأفريقية ما عدا جنوب أفريقيا وحدها هي التي يجب أ ن تدفع بحكم أن وضعها الاقتصادي أقوى، فإذن يعني المسألة كان فيها التباس في البداية ثم عندما تبين هذا الالتباس وبات الأفارقة يطالبون بهذا الحق، تم الحل عن طريق أن يأخذوا كأس العالم على القنوات الأرضية في بعض الدول مقابل المساحة الإعلانية، على أي حال الآن ينضم إلينا الآن من باريس العاصمة الفرنسية أستاذ محمد راوراوة (رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم) وأيضاً صاحب الخبرة أيضاً الكبيرة في موضوع الحقوق والتلفزة، أستاذ محمد يعني نحن نتحدث عن قضية الحقوق وظاهرة الحقوق وإحدى المشاكل التي برزت مؤخراً كانت في كأس أمم إفريقيا التي حرم غالبية المشاهدين الأفارقة من متابعتها بسبب موضوع الحقوق وبيعها من قبل الاتحاد الإفريقي لإحدى الشركات التليفزيونية الأوروبية ومن ثم تسويقها عن طريقها، يعني برأيك –وكما طرح الأخ عصام- أن قضية الحقوق هي مشكلة بدأت من الاتحادات الاتحاد الأفريقي هو الذي باع، الفيفا هو الذي باع، كيف يمكن أن نعود إلى المنبع ونحاول معالجة المشكلة برأيك؟

محمد راوراوة: السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام.

محمد راوراوة: وتحية لمشاهدين (الجزيرة) وشكراً على تلبية هذه الدعوة ولو عن طريق تليفون، وأنا جداً سعيد أنه (الجزيرة) تتناول هذا الموضوع المهم جداً بالنسبة للتليفزيونات وخاصة بالنسبة للتليفزيونات العربية والإفريقية منها، فعلاً أنا تابعت المناقشة من دقيقتين فقط، إذا أشرتم إلى موضوع الحقوق وإفريقيا كما سبق وقلت كانت هذه الحقوق مسلمة مجاناً لكل بلدان إفريقية ما عدا جنوب إفريقيا، والمفروض كما أكد عليه السيد (بلاتر) رئيس الفيفا الحالي وأخيراً أكد هذا في ندوة صحفية في الجزائر أنه هذه الحقوق فعلاً تُعطى مجاناً للتليفزيونات الإفريقية، ولكن في الأسابيع القليلة الماضية لاحظنا أنه (Kirch) أعطى حقوق إفريقيا إلى (ART) والمفروض هذا لا يمكن وجوده من باب.. من باب الحق لأنه أصبح الديوان (بلاتر) والأخوة المتخصصين في.. في تسويق الحقوق بعد.. بعد إفلاس (ISL) و(Kirch) وهو.. وهي فيفا (marketing)، واللي يشرف عليها سيد (أنتونيوني) يتناولوا اليوم قضية تمويل صنع الـ Signal صنع الصور.

أيمن جاده: الإشارة نعم.

محمد راوراوة: صور.. صنع الإشارة وهذا لم يسبق في.. في الماضي، يعني لما نتكلم عن الحقوق نتكلم عن حقوق إجمالية بما فيها حقوق البث ونقل الصورة والصوت وإحنا درسناها الطبيعة هذه

أيمن جاده: يعني عفواً.. عفواً أستاذ محمد. يعني نقصد عفواً أستاذ محمد يعني تقصد صنع الإشارة يعني تكاليف البث التلفزي داخل كوريا واليابان.

محمد راوراوة: بالفعل، بالفعل.

أيمن جاده: نعم اتفضل.

محمد راوراوة: يعني حق التغطية إذا.. إذا ممكن نسميها هكذا، فإندهشنا إحنا من هذه القضية، وأنا طرحت شخصياً على الأستاذ (بلاتر) هذا الموضوع وهو.. هو غير متفق على هذا ولكن يقول إنه التليفزيونات المعنية لابد أن تدفع قليلاً عن طريق المساحات الإعلانية المطلوبة من طرف صاحب الحقوق، هذه إذا ممكن تسميها صاحب حقوق لأنه..

أيمن جاده: الحقوق.. الحقوق الإضافية.

محمد راوراوة: نعم؟

أيمن جاده: الحقوق الإضافية هذه..

محمد راوراوة: الحقوق الإضافية ممكن نسميها هكذا، ولكن غير.. غير قانونية وغير.. والمفروض ما تكونش واردة، ولكن المساحات المطلوبة من طرف هذا الناس اليوم فيه مبالغة كبيرة وحتى أعضاء الفيفا غير راضين بهذه القضية، وأنا شخصياً أكدوا لي سيد (بلاتر)، وسيد (أنتونيوني) أنه ممكن المساحات الإعلانية المفروض دفعها –إذا صح التعبير- لصاحب الحقوق هذه الإفريقية تكون معقولة، وتكون على هامش البث الخاص بالمباراة فقط، ولكن أنا.. حسب معلوماتي صاحب الحقوق هذه طلب حتى 2500 دقيقة من بعض التليفزيونات ومن بينهم تليفزيون الجزائر، وهذا المفروض غير مقبول، وإذا حبينا نكمل النقاش في هذا الموضوع أنا تحت تصرفك ولكن، ألو؟

أيمن جاده: نعم.. اتفضل.. اتفضل.

محمد راوراوة: ولكن أظن لازم نرجع شوية للوراء عن قضية الحقوق هذه، أنا يظهر لي حتى التليفزيونات بصفة عامة في العالم كله وخاصة الاتحادات الإقليمية كـ Abu) وكل الاتحادات الأخرى، اتخلت عن مهامها لما ما شاركت في.. في المناقصات الخاصة بهذا.. ببيع هذه الحقوق.

أيمن جاده: نعم طيب.. طب أستاذ محمد يعني أرجو أن تبقى معنا، لأن هذه النقطة ربما بدأ الحديث عنها في المقدمة التاريخية اللي أعطاها الزميل رضا العودي، ودعوني أعود لرضا في تونس، أستاذ رضا يعني الآن الحدث يدور على أكثر من صعيد هناك من يقول: إن الاتحادات القارية تخلت عن دورها، وإن كنت أعلم أن اتحاد الإذاعات العربية ربما الوحيد الذي استمر في.. في العمل والمفاوضات، يعني بدون.. بدون مجاملة، الأخ عصام عبد المنعم يقول: إن هذا الأمر تطور طبيعي ولا بد أن.. لا يكون حكومياً وإنما يعتمد على الشركات الخاصة ونشجعها، أعتقد أنك تابعت ما دار من.. من كلام في ذلك، وأيضاً أشرنا إلى موضوع أن رغم هذه المبالغات والملايين الكبيرة فإن أصحاب هذه الحقوق أفلسوا من (I.S.L) إلى (Kirch) حتى على مستوى بريطانيا محلياً (ITV ديجيتال) قبل يومين أو ثلاثة، ماذا تعلق بالإيجاز على كل ذلك؟

رضا العودي: شكراً، شكراً أخ أيمن يعني.. يعني إحنا.. إنه قاعد انقطاع يعني في.. في الاستماع حتى في الفترة لما كان الأستاذ عصام عبد المنعم يتحدث أخدت الفقرة الأولى من مداخلته لكن لم أتمكن من متابعته ككل، سأعود له نقطة بنقطة، وكذلك لأنه فيه أشياء لابد من.. من تعديلها، وكذلك أريد أن أشكر الأستاذ محمد راوراوة (رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم) اللي كان في المداخلة بتاعه الآن، وبوصفه هو كان مسؤول في التليفزيون الجزائري، يعني يعرف الموضوع، لكن يسمح لي الأستاذ محمد راورارة أولاً أنه أشير لأنه يقول أن الاتحادات الإذاعية تخلت عن مهامها، هذا غير صحيح، لأنه مثل ما أشرنا في الخلفية التاريخية، الاتحادات الإذاعية مع.. من خلال كونسرتيم بقت مع الفيفا بعد.. قبل نهائيات 98 وحاولت الحصول وتقدمت بمبلغ 700 مليون دولار أميركي للحصول على حقوق 2002 كرقم وهو غير بعيد عن الرقم التي اشترك به (Kirch)و(ISL) حقوق نهائيات كأس العالم 2002 وكان بإمكان (الكونسرتيم) أنه يضيف إلى.. إلى الفيفا، كانت مستعدة لذلك. لكن الفيفا خيرت في النهاية أنها تبتعد نهائياً عن الاتحادات الإذاعية وتبيع هذه الحقوق إلى (ISL) و(Kirch)، (ISL) تكلفت ببيع الحقوق لكافة مناطق العالم باستثناء أوروبا ومنطقة أميركا الشمالية، وطبعاً بعد ذلك كل الاتحادات الإذاعية.. وأقول هذا يعني لا بوصفي كرئيس مكتب الرياضة باتحاد إذاعات الدول العربية، لكن كحق وهذا الشيء يعني ملموس، الاتحاد الوحيد من الإذاعيين الدوليين الذي بقي يناقش ويحاول بكل الطرق أنه يتحصل على هذه الحقوق من خلال.. حتى شركات وسآتي إلى هذا بعد حين، هو اتحاد إذاعات الدول العربية والسادة وزراء الإعلام العرب كانوا يتابعون في هذه القضية باهتمام شديد وكانت كل المعلومات وكل المستجدات الخاصة بكأس العالم تقدم لهم من فترة إلى أخرى والسادة وزراء الإعلام العرب كانوا قراراتهم دائماً واضحة وهو وجوب التفاوض الجماعي عبر اتحاد إذاعات الدول العربية، لكي نمكن المواطن العربي أينما كان من متابعة كأس العالم لكرة القدم، ودخلت.. دخلت حتى.. دخل الاتحاد في مفاوضات مباشرة مع الشركة التي اشترت الحقوق في.. في منطقتنا، وهنا أوضح للأستاذ محمد راوراوة أنه الشركة صاحبة الحقوق في منطقتنا هي (أميركان ميديا دستروبوشن كومباني) هذه الشركة التي وراءها القناة المشفرة في المنطقة هي التي اقتنت حقوق كأس العالم وكذلك حقوق بطولة.. بطولة أفريقيا للأمم والاتحاد دخل في مفاوضات بتوصية من مجلس وزراء الإعلام العرب كان اجتماع أول بالقاهرة في 2001، وكذلك اجتماع ثاني بتونس مع ممثل الشركة في تونس بالذات في مقر اتحاد إذاعات الدول العربية والطلبات بالنسبة للاتحاد كانت واضحة، هو أنه الاتحاد أولاً أراد أن يتحصل على هذه الحقوق بعد معرفته لتفاصيل مهمة، النقطة الأولى تتمثل في إفلاس شركة (ISL) التي أفلست و(أميركان ميديا) اشترت الحقوق من (ISL)، قلنا النقطة الأولى: قدموا لنا ما يثبت أنه العقد المبرم بين أميركان ميديا و(ISL) سليم، وهذا من حق الاتحاد ومن حق الهيئات التي وراءه، لأنه الاتحاد هو يمثل هيئات ها الأعضاء، وكذلك السادة وزراء الإعلام العرب يتابعون في هذا الموضوع باهتمام بالغ، ثم النقطة الثانية قلنا وأنه الفيفا تلعب كثيراً، وهذا واضح وسآتي إلى هذه النقطة بالذات بعد حين، الفيفا تلعب، في البداية في 98 وأنت كابتن أيمن كنت موجود وغطيت ضمن..

أيمن جاده: نعم.. نعم، إذا

رضا العودي: الفريق الموحد لاتحادات الدول العربية لنهائيات كأس العالم في.. في فرنسا، في فرنسا (بلاتر) مباشرة قبل.. قبل انتخابه رئيس للفيفا قال: الحقوق ستكون مجانية، بالنسبة للقارة الأفريقية باستثناء جنوب أفريقيا، ثم بعد ما تم انتخابه وكانت موجودة حتى في الـseat يعني في الإنترنت بتاع الفيفا موجود أنه الحقوق مجانية بالنسبة لأفريقيا، تم إلغاء هذه النقطة، وقالوا: لأ، الحقوق ستباع لكافة.. لكافة البلدان في أفريقيا وغير صحيح هذه المجانية، ثم لما قربت الآن مسألة الانتخابات من جديد والتي ستقام و.. ومعركة كبيرة الآن في صلب الفيفا وأشرتم ليها من حين أنتم بعد إفلاس (ISL) أفلست كذلك شركة (Kirch) الثانية التي بعد أن كانت هي صاحبة الحقوق في منطقة أميركا وأوروبا أصبحت الآن هي مالكة الحقوق في كافة أنحاء العالم هي الأخرى أفلست.. وأفلست.. وقبل إفلاسها كونت شركة أخرى لإتمام مشوار كأس العالم هذه 2002 وهنا أشير أيضاً للأستاذ محمد راوراوة أنه الهيئة المستضيفة، يعني فيه هيئتين مستضيفتين لنهائيات كأس العالم بالنسبة للإشارة التليفزيونية، لأنه أشار أنه الفيفا هي ستصور، هذا غير صحيح، فيه هيئة في كوريا الجنوبية وفي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا عفواً.. عفواً سيد رضا عفواً.. عفواً، هو ما قال أن الفيفا ستصور، قال: إن هاتين الهيئتين الفيفا تطالب لهما بحقوق إضافية فوق الحقوق الأصلية، لقاءها يعني هذا هو..

رضا العودي: لأ هو يعني.. هذا موجود في العقد.. موجود في العقد بالأساس يعني، بالنسبة ليهم موجود (الهوست بروت كاستر) الهيئة المستضيفة موجودة واحدة في كوريا واحدة وفي اليابان بإشراف من (Kirch) الآن، لأنه كانت (ISL) ثم أفلست و(Kirch) هي التي تقدم هذه الإشارة التليفزيونية، أردت كذلك بالنسبة للأستاذ عصام عبد المنعم وهو إعلامي يعني مفروض أنا كنت أتصور أنه يكون موقفه أفضل.. أفضل ويسمح لي بين ضفرين في (أفضل)، لأنه يقول الآن علينا أن نفهم، ماذا نفهم؟ نفهم أنه الآن مائة مليون دولار أميركي اللي كانت حقوقه في كأس العالم في فرنسا تباع أرضي وفضائي وعبر الكايبول لكافة أنحاء العالم، الآن نطلب مائة مليون دولار أميركي للمنطقة العربية وبث أرضي فقط، هل هذا يعني يُعتبر.. يعني الإنسان يتخلى على مسؤوليته إذا.. إذا معناها إنسان إعلامي وتصير هذه مائة مليون دولار لكافة أنحاء العالم في 98 أرضي وفضائي وعبر الكابول وعبر كل القنوات بتاع البث التليفزيوني الآن، تُطلب للهيئات العربية، في المنطقة العربية بث أرضي فقط، هل هذا يتماشى مع السوق الإعلانية العربية؟ هل هذا يخدم المصالح؟ ثم هذه الشركة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب.. طيب اسمح لي.. اسمح لي

رضا العودي: وهذه الشركة لأ الله يخليك أخ أيمن.. لأنه مهمة جداً كذلك

أيمن جاده: اتفضل.. اتفضل اتفضل.

رضا العودي: بالنسبة للشركة هذه التي هي (أميركان ميديا دستربوشن كومباني) والتي استردت الحقوق هي بنفسها، إحنا كاتحاد كان فيه فريق عربي موحد عام.. بداية 1999 وتحولنا إلى.. إلى لندن وتقابل ممثل من.. من الفريق العربي الموحد وهو رئيس اللجنة العليا للتنسيق مع (ISL) وقدموا.. وقدمت (ISL) بالنسبة للفريق العربي الموحد وهي كانت تزل أنه الاتحاد وراء هذا الفريق العربي الموحد، لأن الفيفا رفضت أنها تتعامل مع الاتحادات، وهذا اجتهاد الاتحاد، الاتحاد يعني كان.. كان يحمي في مصالح هيئاته ووراء هيئاته بكل السبل وبكل الطرق وكان بإمكانه هو الآخر أن يكون شركة -وهذه كانت فكرة موجودة- مثل الشركة هذه (أميركان ميديا) التي وراءها الهيئة المشفرة، فقلت لما تقدموا بالعرض بالنسبة لكأس العالم لكرة القدم 2002 المبلغ المقدم من.. من (ISL) عام 99 بالنسبة للمنطقة العربية كان ثمانين مليون دولار وماذا فيه يا كابتن؟ فيه كأس العالم لكرة القدم 2000، فيه نهائيات بطولة أوروبا للأمم 2000، فيه بطولة كأس العالم لأقل من عشرين سنة، فيه بطولة كأس العالم لأقل من 17 سنة، فيه كذلك كأس القارات لكرة القدم، فيه كذلك الألعاب الآسيوية المختلفة فيه كذلك البطولة البرازيلية لكرة القدم، فيه أيضاً بطولات مختلفة، للتنس، فيه كذلك أفلام رياضية ترويجية، هذه المجموعة الهائلة كانت (ISL) تطالب بـ80 مليون دولار أميركي، اشترتها يعني إحنا الفريق العربي الموحد كان تقدم بـ40 مليون دولار أميركي قصد اشتراء هذه المجموعة الكاملة ثم –مع الأسف- أقول هذا أنه الشركة المشفرة.. الشبكة المشفرة كانت ممثلة ضمن الفريق العربي الموحد موجودة في عام 99 في لندن وكانت من الهيئات التي أمضت على اتفاق أن التضامن يكون تضامن جماعي عبر اتحاد إذاعات الدول العربية، ومع الأسف يعني بعد حين.. بعد ذلك عن طريق هذه الشركة (أميركان ميديا دستربيوشن كومباني) اشترت هذه المجموعة من الحقوق ثم جاءت هذه الشركة وطالبت اتحاد إذاعات الدول العربية والفريق العربي الموحد باشتراء هذه الحقوق بمائة مليون دولار أرضي فقط، يعني هل هذا معقول؟ وهل هذا مقبول؟ في حين أنه ها المجموعة بتاع الأحداث اللي كنت أشرت لها كابتن أيمن وأنا على استعدادي إلى تقديم..

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: قبل أن نواصل الحوار يعني دعونا وطالما أن الأرقام ذكرت، نستعرض على الأقل في آخر ثلاث بطولات لكأس العالم لكرة القدم تطور أسعار الحقوق عربياً في إيطاليا عام 90 كانت الحقوق التي دفعها اتحاد إذاعات الدول العربية 4 ملايين و260 ألف دولار، في أميركا 94، 5 ملايين 180 ألف دولار، في فرنسا 98، 5 ملايين و680 ألف دولار، وفي اليابان وكوريا 2002 طالبت كما ذكر الزميل رضا شركة (أميركان ميديا دستربوشن) التي اشترت حقوق المنطقة العربية طلبت 100 مليون دولار من المحطات العربية لإلقاء البث الأرضي فقط، علماً بأن البطولات الثلاثة السابقة كان البث فيها أرضي وفضائي، وعبر كل الوسائل مقابل هذه الـ4 أو الـ5 ملايين، يعني أعود إليك أستاذ رضا يعني كان هناك إجماع تام على دور الاتحاد.. اتحاد إذاعات الدول العربية حتى منتصف التسعينيات تقريباً، عندما بدأت تظهر القنوات العربية المتخصصة والمشفرة، هل أخطأت بعض هذه القنوات بأنها حاولت إخراج اتحاد إذاعات الدول العربية من اللعبة وأخذ الاحتكار لنفسها كي تنفرد وتتميز لدى مشاهديها؟ هل كما يقول بعض القائمين على هذه القنوات وكما يري بعض الزملاء إن المستقبل لهذه القنوات المدفوعة الأجر المشفرة رغم الصعوبات التقنية عربياً، رغم ضعف الدخل عربياً، رغم قلة ثقافة المشاهد المدفوعة الأجر عربياً، رغم عدم شيوع موضوع الحقوق المحفوظة بشكل كامل في كل الدول العربية، أم ماذا؟

رضا العودي: شكراً أخ أيمن، بارك الله فيك مجدداً، هذه الأرقام يعني تدل بوضوح، فرنسا 98 مثل ما كنت تشير يعني 5 مليون و680، أقل من 6 مليون دولار أميركي أرضي وفضائي لكافة الهيئات العربية التابعة، يعني الأعضاء والمشاركة في الاتحاد، ويعني هذه القناة المشفرة كانت تحصلت على كأس العالم 98 كذلك 94 ضمن هيئات الاتحاد والاتحاد كان في خدمتها وفي خدمة كل الهيئات الموجودة في.. في منطقتنا، لأنه الاتحاد هو لما نتحدث اتحاد، الاتحاد هو يعني مجموعة الهيئات هو.. هو ينطق باسم هيئاته، هو يخدم مصالح هيئاته، مش يعني الاتحاد.. يعني هو منظمة مهنية تجمع هذه الهيئات الإذاعية العربية الموجودة وإحنا كنا في التقديم كنت أشرت في البداية أنه خلافاً للاتحادات الأخرى وأشرت في التقديم بتاعي أنه الاتحاد الأوروبي مثلاً لم يقبل الاتحادات الحرة والتجارية في.. في صلب.

أيمن جاده: عضويته.

رضا العودي: يعني الاتحاد الأوروبي، لأنه يعرف أن هي تجارية، لكن إحنا على عكس هذا أدخلناهم وكان عندنا كأس عالم في.. في ذلك الوقت والاتحاد قام بدوره وقدم المساعدة لهذه الهيئات وتحصلت على الحقوق بأسعار زهيدة وزهيدة للغاية ويعني التابلوه اللي كنت قدمته يعني واضح للسادة النظارى، فقط أخ أيمن لو تسمح لي إني تحدثت أنا من حين، لكن نسيت والإخوان أشاروا، الأخ محمد راوراوة وكذلك الأستاذ عصام عبد المنعم على بطولة أفريقيا للأمم المتحدة لكرة القدم اللي هي أيضاً مهمة، الاتحاد كان يمتلك هذه الحقوق، كان عنده حقوق 1996 بعقد طويل المدى مع شركة.. الشركة مالكة الحقوق اللي هي شركة (دارموه) الفرنسية، عنده.. قلت 96، 98 و2000، تلاتة أدوار نهائية لبطولات أفريقيا للأمم لكرة القدم، إضافة إلى ذلك كانت عنده الأدوار النهائية (للشمبزليك) بالنسبة للأندية بالنسبة كذلك للدور النهائي للكأس الكونفدرالية لكرة القدم.. الأفريقية لكرة القدم، وكذلك كأس الأندية الفائزة بالكؤوس ذهاباً وإياباً، وكان له أيضاً الدور النهائي لكأس الرابطة الفرنسية لكرة القدم في هذا العقد الطويل المدى المبرم بين اتحاد إذاعات الدول العربية وشركة (دارمو) التي كانت مالكة للحقوق آنذاك وتحصلت على كل هذه الحقوق -أخ أيمن- بمبلغ 875 ألف دولار أميركي يعني أقل من مليون دولار أميركي في ثلاثة أدوار نهائية للبطولات الأفريقية ومكنا.. -كاتحاد دول عربية- كل الهيئات الإذاعية والتليفزيونية يعني الخاصة أو التجارية كلها.. من عندنا يعني البطولات بأسعار زهيدة وزهيدة للغاية، ثم جاءت هذه الشركة نفس الشركة التي اشترت حقوق كأس العالم في المنطقة العربية هي أميركان ميديا دستروبيوشن وكومباني اشترت هذه الحقوق، رغم أنه.. وهنا كنت أود، وكان في الحديث معك يا أستاذ أيمن أنه كان سيشارك المفروض الأستاذ مصطفى فهمي (الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم) من القاهرة لكن لأسباب خاصة به للشغل الآن مع رئيس الاتحاد الأفريقي لم يتمكن من المشاركة هنا، اللوم يوجه في البداية.. يوجه للكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم لأن الاتحاد قبل كان.. كان يعني سريع ووجه.. والخطابات كلها موجودة عندي أخ أيمن.. وهنا في

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب بس.. أرجوك.. أرجوك يا أستاذ رضا، أرجوك أستاذ رضا باختصار، لأن الوقت يجري بسرعة يعني لا نريد أن نركز على هدف واحد. نعم

رضا العودي: أي نعم، نعرف.. نعرف لكن هذه مهمة لأن أشير لها، أخ أيمن وإحنا في هذه الحصة..

أيمن جاده: طب بإيجاز.

رضا العودي: حتى نعطي الفكرة للسادة النظارى ونعرف بارك الله بإيجاز.. يعني وجهنا خطاب للاتحاد الأفريقي لكرة القدم قبل نهائيات 2002 بنيجيريا وغانا وقلنا أنه الاتحاد اللي يتعامل بشكل جيد مع شركة (دارمو) مستعد لاشتراء هذه الحقوق إذا رأت.. رآه يعني، رأت الكونفدرالية أنه (الدارمو) الذي يتحصل، لأنه في ذلك الوقت كانت (ISL) على الخط وكنا نتابع في الموضوع، لم يأتينا رد من.. من الكونفدرالية، ثم بعد ذلك علمنا أن (دارمو) أخذت بفضل الوساطات وبفضل المعرفة القائمة بين شركة (دارمو) الفرنسية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: عفواً.. عفواً كم عرضتم.. كم من المال لقاء تلك..؟

رضا العودي: أي بالضبط.. وتحول المدير العام للاتحاد الأستاذ عبد الحفيظ الهرجام إلى فرنسا بطلب من السيد (جون كلود دارمو) بنفسه وتقابل معه وقال له أن الحقوق صارت مرتفعة وأنه تعرف أنه كانت فيه شركات أخرى هي (ISL) وغيرها وإحنا ما حصلنا من هذه الحقوق من شركة.. من كونفدرالية أفريقية لكرة القدم إلا لما دفعنا مبالغ طائلة وقدم.. وتقدم الاتحاد.. اتحاد إذاعات الدول العربية بمبلغ 8 ملايين دولار للحصول على حقوق بطولات أفريقيا للأمم من العام 2002 إلى 2008، 8 ملايين دولار، يعني شوف الرقم من

أيمن جاده: يعني عشر أضعاف عن المرة السابقة؟

رضا العودي: من 175 ألف دولار إلى 8 ملايين دولار وقال (دارمو) قال: أنا مستعد وأنا أتعامل مع الاتحاد لأنه كانت التغطية موجودة وكانت الكرة الأفريقية موجودة في كافة المنطقة العربية، وفي الخليج صاروا الآن الفرق الخليجية تنتدب في اللاعبين الأفارقة وكرة القدم الأفريقية صارت ممتازة وكذا، وتقدم الاتحاد قلت بـ8 ملايين دولار، يعني أكثر من.. من عشر مرات إضافة، لكن في الأخير.. مرة أخرى جاءت هذه الشركة (أميركان ميديان استر بيوشن كومباني التي ورائها الشركة المشفرة، ودفعت مبالغ أكبر.. أكثر بكثير، وطبعاً اللي هنا اللوم على الاتحاد الأفريقي لأنه باع الحقوق إلى شركة مشفرة في حين لم يحمي الهيئات التي لها منتخبات، وفي أخر كأس عالم.. كأس بطولة أفريقيا للأمم اللي قامت في.. في مالي 2002، المنتخب المصري كان موجود، المنتخب الجزائري كان موجود، المنتخب التونسي كان موجود، المنتخب المغربي كان موجود، وعنده منتخباته موجودة في هذه البطولة، وواجبنا كل.. يعني صعوبات بالنسبة لهذه الهيئات. تعرف كم طلبت هذه الشركة، شركة أميركان ميديا؟ طلبت 4 مليون دولار للبطولة الواحدة، للجزائر وتونس والمغرب، وطلبت 7 مليون دولار على.. على التليفزيون المصري.

أيمن جاده: نعم.. نعم.. نعم

رضا العودي: وبفضل الالتفاف حول الاتحاد وبفضل الاستشارة القائمة و.. والمتابعات اليومية بين الاتحاد وهيئاته تمكن.. تمكنت هذه الهيئات بفضل الضغط أنها تحصلت على حقوق عشر مباريات بالنسبة لأغلب الهيئات هذه، وتمكنت من.. من الحصول على.. بالإعلان، بالمساحات الإعلانية.

مسؤولية الاتحاد الأفريقي والاتحادات القارية عن عدم بث المباريات

أيمن جاده: طيب.. طيب أستاذ رضا اسمح لي يعني أنقل هذا الكلام للأستاذ محمد روراوة (رئيس الاتحاد الجزائري)، ما تعليقك على هذا الكلام؟ وما مدى مسؤولية الاتحاد الإفريقي كاتحاد قاري أو كنفدرالية قارية، وأيضاً الاتحادات الوطنية في هذا الموضوع في.. في دخول هذه الاحتكارات المالية لكرة القدم الأفريقية بالذات، وبشكل عام أيضاً في كأس العالم؟

محمد روراوة: أخي أيمن أشكر الأخ رضا، ولكن يظهر فاهم.. فاهم.. فاهم غلط التدخل ديالي، أنا ما أقصد أتكلم عن الاتحادات بخصوص كأس العالم، أنا مطلع على موقف الاتحاد العربي وهو مشكور، ولكن الاتحادات الأخرى ما تلعبش نفس الدور في هذه المناقشات. تعرف إنه الـ(ISL) فلست لأنه اشترت حقوق أخرى غير كرة القدم، وكله اشترت مثلاً حقوق التنس وحقوق بطولة الصين لمدة 15 سنة.

أيمن جاده: وبأسعار مبالغ فيها

محمد راوراوة: وهذا.. مَوَّلَتْ.. مَوَّلَتْ هذا.. هذا المنافسات الأخرى بأموال كأس العالم. المفروض يكون موقف موحد من الاتحادات الإقليمية.. من الاتحادات الإقليمية ممكن يمشي حتى للمقاطعة، لأنه إذا ما فيش تليفزيونات تبث هذا التظاهرات الهامة بسرعة تنخفض الأسعار، وهذا.. هذا تقريباً ولا.. ولا تليفزيون واحد، ولا.. ولا اتحاد واحد أشار إليه. حاجة ثانية المهمة جداً هو الآن السوق تجارية محضة، وإذا رجعنا.. إذا رجعنا لقضية الحقوق بالنسبة للبلدان الأفريقية والعربية اللي هي في.. في القارة المفروض إنه تبث المباراة اليابان و.. وكوريا، وتناقش ما بعد كما.. كما تاخده يعني بصفة غير رسمية يعني

أيمن جاده: نعم.

محمد راوراوة: لأنه القرار ما هوش راجع للسيد بلاتر، ولكنه راجع للجمعية العامة للفيفا.

أيمن جاده: نعم كما أشار الزميل عصام، نعم.

محمد راوراوة: يعني أيوه، فإذا رجعنا لقضية أفريقيا نجد أن السيد رضا مطَّلع في الموضوع جداً، وأنا أشكره على هذا التوضيحات، حتى إحنا.. إحنا طالبنا على مستوى الكونفدرالية إنه يكون نقاش من جديد مع المعنيين بالأمر، وإحنا.. والتزمت.. التزمت الكونفدرالية بتنظيم work Shop في الأشهر القليلة المقبلة لمعالجة هذه القضية. لكن ليكون في بال الجميع أنه بالنسبة للكونفدرالية الأفريقية ما هوش نفس المشكل مع الفيفا، لأنه الكونفدرالية معندهاش إمكانيات تطوير كرة القدم في أفريقيا، وتعتمد كثيراً على هذه الحقوق، ولكن النقاش مفتوح لو فعلاً أنا متفق مع رضا جزئياً، لأنه إذا اتكلم على كأس.. كأس أفريقيا للأمم، هذا فعلاً له سوق وله صداه، أما بالنسبة للمباريات الأخرى ككأس الأندية وكأس الأبطال بنفس الأندية الأفريقية، فهذا يعني الممول من طرف المواريد ديال كأس الأمم، يعني النقاش ممكن يُفتح في.. في الأيام المقبلة، وإن شاء الله رضا يكون حاضر في هذه المناقشات، وإن شاء الله نتوصل مع الكونفدرالية إنه متفتحين إلى هذا..

أيمن جاده: طيب.. طيب أستاذ محمد راوراوة عفواً، يعني سمعنا أنكم كاتحاد جزائري لكرة القدم، يعني أعددتم نوع من دراسة أو.. أو خطة أو اقتراح لحل هذه الإشكالية حتى على مستوى الفيفا.

محمد راوراوة: فعلاً.. فعلاً، إحنا درسنا في جدول أعمال المؤتمر اللي مذمع عقده في سول يوم 29 May إنه نناقش قضية حقوق كأس العالم للبلدان الأفريقية مجاناً، وتوضيح قضية.. قضية ما هو مجاناً، وقضية هذا.. تمويل لإشارة.

أيمن جاده: نعم.

محمد راوراوة: فإحنا طالبين إنه كل.. كله يكون مجاناً، لأنه الإشارة تصنع ببلدان أفريقيا أو بغير بلدان أفريقيا.

أيمن جاده: نعم. طيب.. طيب شكراً أستاذ محمد راوراوة.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: الحقيقة الزميل عصام عبد المنعم من القاهرة، يعني عذراً تأخرنا عليك، لكن المشكلة إنه كان فيض من المعلومات يعني من الأخ رضا والأخ محمد راوراوة، وهما كمختصين في الموضوع لابد أن نستمع لهذه المعلومات، ويبدو لي أن حلقة واحدة غير كافية للإحاطة بهذا الموضوع وسماع كل الآراء، على كل حال كان هناك آراء وتعقيبات أريد أن تعلق عليها، لكن أيضاً أريد أن أقرأ لك بعض يعني ردود أفعال المشاهدين، وإن كنت أنا أرى بعضها يعني ربما انفعالياً أو عاطفياً، لكن لنستمع: الأخ حسن عبد الله من السعودية مثلاً يقول: لماذا لا يتم طرح الموضوع للتبرعات على عموم المشاهدين العرب، وسيتم جمع المبالغ المطلوبة بسهولة؟ الأخ يوسف العبدلي من الأردن يقول: هل هذا معقول؟ ألا يكفي إخفاق المسؤولين العرب في القضايا القومية الكبرى حتى وصل الأمر إلى الخدمات والترفيه الوحيد المتاح لنا في هذا الزمن الكالح، وهو كأس العالم لكي نحرم منه ونزداد نكداً فوق نكد؟.

الأخ أحمد جونخدار من سوريا يقول: حتى الشيء الوحيد الذي ننتظره ونتمناه سوف نحرم منه، لكي يزداد بعض الأثرياء ثراءً ويزداد المحرومون حرماناً. الأخ أشرف سالم سلمان يقول: الأساليب الاحتكارية التي بدأت تتفشى مؤخراً –هذا على الإنترنت طبعاً- يقول: ما هي إلا تطبيق لبروتوكولات حكماء صهيون ضعوا هذا نصب أعينكم أيها السادة الأفاضل. يعني آراء مختلفة بعضها يأخذنا إلى السياسة ونحن لسنا بعيدين أصلاً في موضوع الاحتكارات والاقتصاد، بماذا تعلق على كل ذلك يا أستاذ عصام؟.

عصام عبد المنعم: بداية أخ أيمن أنا بأتحفظ يعني على قناة (الجزيرة) الرأي والرأي الآخر، يبدو أنه رأيي هو الرأي الآخر، ولذلك يعني بيتم تحجيمه إلى حد ما، ودا تحفظ كان لازم أسجله.

أيمن جاده: اتفضل.

عصام عبد المنعم: إحنا سمعنا كلام كتير على.. كلام بس، إحنا كلنا كل شغلنا إحنا كعرب إن إحنا بنتكلم وبنشتكي. يعني إذا كان الاتحاد..، يعني الأخ.. الأخ رضا بيطالبني بموقف أفضل، أنا ما عنديش موقف لأن أنا مش صاحب قرار، أنا عندي رأي، وهذا الرأي ما فيش رأي أفضل، فيه رأي وفيه رأي آخر، إنما طبعاً أنا فاهم، يعني هو من حقه أن يدافع عن وظيفته، لكن الكلام لا يؤدي إلى نتيجة، هذا الكلام اللي سمعناه الشكوى لا تؤدي إلى نتيجة، كان ممكن يحصل نتيجة لو الدول العربية من خلال الجامعة العربية، اتحاد الإذاعات العربية تتكاتف وتقاطع، لا نستطيع لأنه لا نضمن أنه دول ها تأخد حلول فردية ذي أي قرار عربي، لا نستطيع أن نجمع على شيء وناخد بيه قرار، واحد يعني يحجز البترول وواحد يحط البترول، واحد هيذيع وواحد هيلتزم وواحد مش هيلتزم بقرار جماعي في اتحاد الإذاعات العربية. يبقى إذن اللي أنا بأقوله، ما بأقولش إن إحنا لا نقاتل من أجل هذا الارتفاع المستمر، لكن في نفس الوقت نتحسب لأنه هذا الدفع مقابل المشاهدة، اللي هو مستقر في العالم كله سواء عن طريق (كيبول) أو عن طريق بتاعه.. بطاقة ذكية في (الديكودر)، هذا الأمر قادم إلينا لا محالة، كيف نسهله على المواطن؟ كيف نيسره؟ كيف تساهم الحكومات في تصنيع أجهزة فك شفرة رخيصة؟ كيف نستطيع إن إحنا نتفاوض مع الشركات كمجموع وكقوة ما حدش فينا من ورا يخش يتكلم؟ لما نتكلم على.. اسمع إن (بلاتر) قال أفريقيا هاتبقى ببلاش، إزاي بقى؟ إذا قال (بلاتر) كده أنا أصدقه.. يبقى أنا اللي غلطان إن أنا صدقته، لأنه اللي بيبيع بيبيع حصرية. أنا هأبيع للراجل اللي صاحب الشركة اللي دفع المليارات وأقول له بس أفريقيا ببلاش!! ما فيش حاجة اسمها كده، اللي باع باع الحقوق حصرية يستطيع أن يتدخل بعض الشيء لتسهيل الأمور كما حدث مع إقليم أفريقيا بالنسبة لمسألة الوقت الإعلاني، واللي ممكن يكون محل تفاوض الـ2500 دقيقة ممكن التفاوض فيهم، لكن المبدأ في حد ذاته أنه تتحد الدول العربية مش عشان تشتكي، مش عشان تقعد مع بعضها في اجتماع تشتكي من ظلم العالم، تجتمع علشان كيف تأخذ قرار موحد؟ إذا كان هناك مغالاة من الشركة اللي بتاخد المنطقة بتاعتنا يبقى كيف نستطيع أن نضغط عليها وأخسره خسارة توجعه في مرة يقوم المرة الجيَّة يبقى التعامل معانا أفضل، و.. وقبل كده وبعد كده اللي أنا قلته في الأول والزملاء قالوه بعد كده إنه مين اللي بيبيع أصلاً؟ اللي بيبيع الاتحاد الأفريقي واللي بيبيع الاتحاد الدولي، والسلطة الأعلى في أي اتحاد من هؤلاء هي الجمعية العمومية أو الجمعية العامة اللي هي برضو ما بتتوحدش، ما بناخدش فيها موقف موحد. هل الأخ رئيس الاتحاد الجزائري نسق مع الاتحاد العربية كلها علشان -مش بس اللي في أفريقيا، اللي في أفريقيا واللي في أسيا- عشان في الاجتماع الجمعية العمومية اللي هو هيبقى في (سول) عشيه افتتاح كأس العالم نأخد موقف بالنسبة للحقوق، ونطالب الفيفا ألا يغالي، وبالتالي لا تغالي الشركات التي تحصل على الامتياز في بيع الحقوق إلينا؟ هذه الأمور العملية، إنما نقعد نشتكي ونقول إحصائياتنا.

أيمن جاده: طيب.. طيب يا أستاذ عصام، نعم.

عصام عبد المنعم: طيب ما هو برضو، يعني كل حاجة غليت.

النظرة المستقبلية لحقوق البث التلفزيوني

أيمن جاده: طيب أستاذ عصام، يعني أنت قلت على موضوع التنسيق وقلت إنه داخل البلد الواحد ما حصل تنسيق، يعني بين اتحاد الإذاعة والتليفزيون وبين اتحاد الكرة، لأن اتحاد الكرة لن يشتكي وحده لأنه هو مستفيد، ولكن لابد أن لا يكون استفادته ضرر للآخرين في نفس البلد.

أنت طرحت وجهة نظر، الأخ رضا العودي في تونس، والباقي ربما يعني دقيقتين أو أقل كيف ترى النظرة المستقبلية الآن؟ كيف ستكون الصورة إذا كان الأمر قد حسم لكأس العالم 2002 بالنسبة لكأس العالم 2006؟

رضا العودي: شكراً كابتن أيمن، وفي الواقع أريد أن أقول ساعة البداية أنه إحنا كاتحاد وما قلته ليس.. لم نتقدم بشكوى ولا نشكي من الموضوع، نحن نقدم للسادة النظارى في مشوار عمل تواصل على امتداد سنوات، من عام 1998 إلى حد الآن، اتحاد إذاعات الدول العربية هو الاتحاد الذي قام بكل هذه المجهودات وتقدم من خلال الفريق العربي الموحد، ومن خلال مشاروات كذلك مباشرة مع السادة الوزراء الإعلام العرب، ويعني ليست شكاوى، هي كله عمل في عمل، لكن مثلما أشار الأستاذ عصام فيه يعني عمليات هذه الشركة التي قامت وورائها شركة مشفرة، واقتنت الحقوق بطريقة.. عن طريق هذه الشركة، فإحنا لا نشتكي، إحنا نقدم في المعلومة للسادة النظارى في الوطن العربي حتى يكونوا على بينه وهم على أيام من كأس العالم.

أيمن جاده: طيب يعني..

رضا العودي: تم قرار الفيفا، قال الفيفا.. الفيفا، صحيح إنه (بلاتر) قال مجانا، والآن صارت يعني هي ليست مجاناً، لكن هي مقابل مساحات إعلانية الجزائر، المغرب، نعم

أيمن جاده: أستاذ رضا.. أستاذ رضا يؤسفني.. يؤسفني يا أستاذ رضا يؤسفني أن الوقت انتهى ولم ننتهي من مناقشة هذا الموضوع، لذلك شكراً جزيلاً للأستاذ رضا العودي (رئيس مكتب الرياضة في اتحاد إذاعات الدول العربية في.. في تونس)

رضا العودي: رئيس اتحاد الجزائري، وشكراً

أيمن جاده: وشكراً أيضاً لمحمد راوراوة (رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم)، وشكراً للزميل العزيز عصام عبد المنعم (رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين العرب) من القاهرة). الشكر موصول لكم مشاهدينا الكرام، وطبعاً نلتقي دائماً مع (حوار في الرياضة). إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة