اعتقال ذوي الآراء والمعتقدات الأيديولوجية   
الثلاثاء 1426/6/6 هـ - الموافق 12/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:07 (مكة المكرمة)، 6:07 (غرينتش)

- السلطات العربية واعتقال أصحاب الرأي
- الدور الأميركي والاعتقالات العربية

- اعتقال أصحاب الرأي ومدى تحقيقه للأمن

- كيفية التعامل مع أصحاب الأفكار الداعية للعنف

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، نناقش الليلة ظاهرة اعتقال أفراد في البلدان العربية ليس لجرم اقترفوه وإنما بسبب أفكارهم السياسية أو معتقداتهم الدينية أو الإيديولوجية التي لا ترضى عنها السلطة في تلك الدول، محمد المقدسي في الأردن، حسن الترابي في السودان، عصام العريان في مصر وعلي بلحاج في الجزائر وغيرهم كثيرون أسماء نذكرها على سبيل المثال لا الحصر اعتقلوا وأفرج عن بعضهم ثم أعيد اعتقالهم مرات عدة وهو ما دانته مختلف القوى الديمقراطية والمنظمات الحقوقية العربية والدولية وتعتبره انتهاكا لحق الإنسان في التعبير عن رأيه والذي كفلته له مواثيق الأمم المتحدة والشرائع السماوية والإنسانية كافة. وبينما تزايدت في الأعوام القليلة الماضية بل وفي الأشهر الأخيرة تحديدا الحركات المطالبة بالديمقراطية والإصلاح في العالم العربي زاد معدل اعتقال الناشطين السياسيين وهو ما يثير تساؤلات عدة. هل اعتقال الأفراد بسبب آرائهم يحمي المجتمع فعلا من أفكارهم المتطرفة كما تزعم أنظمة بلدانهم؟ أم يصنعوا منهم رموزا وشهداء ويزيد أفكارهم شعبية في مجتمعاتهم؟ وهل يتحقق الأمن بإيداعهم السجون أم بفتح المجال لحرية التعبير عن الآراء المختلفة مهما كانت مرجعيتها الفكرية والدينية؟ وما المطلوب من المنظمات الحقوقية غير الحكومية كي تتقلص ظاهرة سجناء الرأي في البلدان العربية؟ هذه إذاً تساؤلات وغيرها نطرحها الليلة عليكم للنقاش. وللمشاركة يرجى الاتصال على رقم الهاتف 9744888873 والفاكس 9744890865 كما يمكنكم الإدلاء بآرائكم عبر الكتابة إلينا على موقعنا الإلكتروني الجزيرة على الإنترنت وهو
www.aljazeera.net أول مشارك معنا الليلة من مصر محمد سعيد، تفضل محمد سعيد.

محمد سعيد- مصر: مساء الخير عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

محمد سعيد: والحمد لله على السلامة.

عبد الصمد ناصر: الله يسلمك يا أخي تفضل.

محمد سعيد: والحقيقة أنه شيء مؤسف يعني (عطل فني) للحريات سواء كانت هذه الحريات كما تفضلت أنت عن (عطل فني).

عبد الصمد ناصر: محمد هل يمكن أن تعيد الاتصال بنا لأن هناك تقطع في الصوت ونكاد نسمعه يعني بصعوبة نسمع صوتك، شكرا لك على كل حال ننتظر اتصالك من جديد عمار الهلالي من السعودية إذا كنت سمعت الأسئلة التي طرحتها في بداية أو في مقدمة الحلقة فلك المجال للمشاركة.

عمار الهلالي- السعودية: نعم السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

"
الحوار وحرية الفكر حق مقدس جاءت به جميع الأديان وأدعو جميع الفضائيات إلى أن تشجع هذا المبدأ وتشجيع التحاور بين الحكومات وشعوبها، فالاعتقال لمجرد رأي جريمة يجب أن تلغى في القرن الواحد والعشرين
"
                مشارك

عمار الهلالي: يا أخي أولا أؤكد على أن الحوار وحرية الفكر هو حق مقدس جاءت به جميع الأديان وأدعو جميع القنوات وجميع الفضائيات إلى أن تشجع هذا المبدأ وتشجع يعني التحاور بين الحكومات وشعوبها وبين يعني الاعتقال لمجرد رأي، هذه جريمة يجب أن تلغي في القرن الواحد والعشرين، يعني مجرد أن يدلي إنسان برأيه بمجرد أن يقول ما في قلبه يعتقل هذه جريمة يجب أن تلغى من العالم العربي بشكل خاص ومن العالم كله بشكل عام، يعني فأدعو إلى جميع يعني العقلاء إلى علماء الأمة إلى أن يدعو إلى هذا الشيء، للأسف خطباء المساجد يعني كثير منهم تجده يتكلم في مواضيع يعني أقل أهمية من هذا الأمر..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يعني أخي عمار أنت تعلم جيدا أن معظم خطب الجمعة هي موجهة من وزارات الأوقاف في مختلف الدول العربية؟

عمار الهلالي: طبعا هذا شيء صحيح ولكن يعني لا تخلوا الأمة من رجال ولا تخلوا من صادعين بالحق ولا تخلوا من يعني.. يجب على هؤلاء أن يلبوا واجبهم، على هؤلاء أن يوقظوا الأمة وإلى حقوقهم القول بالحق وقول معتقد هذا حقك الطبيعي حق لكل إنسان أن يدلي به.. كيف على العلماء والفقهيين..


السلطات العربية واعتقال أصحاب الرأي

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب عمار إذا كان بعض الأشخاص يحملون أفكار قد تراها السلطة ربما تهدد الأمن الداخلي وقد تؤثر على المجتمع هل يمكن اعتبار اعتقال هؤلاء يعني حماية للمجتمع؟

عمار الهلالي: والله أنا أرى أن الفكر لا يُعالج إلا بالفكر، يعني الأمن لا يزيدها إلا هذا الشخص إلا تعنت وإذا يُسجن فمبدأه لا يخرج إلا متعنت أكثر، الفكر لا يُعالج إلا بالفكر مهما كانت الفكرة ومهما كان رأيه هذا ما أراه والله أعلم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك يا أخ عمار من السعودية نبقى من السعودية معنا أم الفاروق تفضلي سيدتي.

أم الفاروق- السعودية: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أم الفاروق: أولا أنا أريد أن أؤكد بشيء واحد هو أننا كلنا أنصار أسامة بن لادن أولا، ثانيا..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: كلنا من؟

أم الفاروق: أنصار أسامة بن لادن.

عبد الصمد ناصر: من كلنا من؟

أم الفاروق: كل الشعب هنا.

عبد الصمد ناصر: يعني هذا.

أم الفاروق: ثانيا المعتقلين لدينا كثيرون لا يُحصون ولا يُعدون وهم أبطال وسنفعل كل شيء من أجل تحريرهم إن شاء الله وتحياتنا لكل المجاهدين في العراق وفي فلسطين وفي جزيرة العرب والنصر قادم بإذن الله في الأيام القليلة القادمة بإذن واحد أحد، شكرا جزيلا لإتاحة الفرصة.

عبد الصمد ناصر: شكرا لكِ أم الفاروق فقط للتذكير فإن قبل يومين كان هناك تصريح لوزير الخارجية السعودي قال فيه بأن شعبية القاعدة في السعودية في تراجع ملحوظ وكبير جدا وأنها لم تعد تحظى إلا بنسبة أو شريحة ضيقة جدا في المجتمع السعودي على حد قول الوزير السعودي، معي المشارك صلاح صادق من الأردن أخ صلاح يعني هل اعتقال هؤلاء الذين ترى السلطة بأن أفكارهم ربما تكون مضرة بالأمن الداخلي وقد تهز النظام والاستقرار في البلد هل هو يحمي المجتمع كما تقول السلطة أم لربما يجعل من هؤلاء رموز وشهداء وربما يوسع قاعدتهم الشعبية وأفكارهم يعني تمتد أكثر في المجتمع؟

صلاح صادق- الأردن: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

صلاح صادق: والله وددت لو كان موضوع الحلقة غير هذا الموضوع خاصة مثل موضوع السودان أو..

عبد الصمد ناصر: على كل حال هذا موضوع حلقة الليلة إذا لديك مشاركة فتفضل أخ صلاح.


الدور الأميركي والاعتقالات العربية

"
دول العالم الثالث لا تملك إرادتها فهي دول مستعمرة والمستعمِر يُفرض علينا أنظمة ليست من جنس ديننا أو عقيدتنا وهذه الأنظمة يمثلها أناس يبطشون بكل رأي مخالف لرأيهم أو يمثلون خطرا على أنظمتهم
"
                مشارك

صلاح صادق: نعم فموضوع الحلقة واضح لكل ذي عين بصيرة بأن دولنا هذه دول العالم الثالث خاصة هي دول لا تملك إرادتها فهي دول مستعمرة وموكلة من قبل الاستعمار لكي تطبق مبادئه الرجعية، مبادئه التي لا تتفق مع فطرة الإنسان وعقلة السليم ولذلك نحن نعيش في هذه المعضلة الأساسية، أننا تُفرض علينا أنظمة ليست من جنس ديننا ولا عقيدتنا وهذه الأنظمة يمثلها أناس يبطشون بكل رأي مخالف لرأيهم أو طريقتهم ويعتبرونه خطرا عليهم وعلى أنظمتهم، فالسجون هي خير شاهد ودليل قاطع على ما نقول والجهات الصحفية والأدوات الصحفية والإعلامية أيضا تعلم هذا جيدا، فأخ عبد الصمد الأمة هي في حالة صراع بين الحق والباطل فالحق هو الإسلام ودونه هو الباطل وأميركا التي تريد أن تفرض استعمارها الجديد باسم الديمقراطية التي هي تفتقد معانيها الأساسية وسجونها أيضا مليئة بالمعتقلين هنا وهناك أميركا هذه الدولة التي هي الآن تمسك بالعصا دون الجزرة كما قال أحد الإخوان وتريد أن تخضع الشعوب بالقوة وتستعين بهؤلاء الحكام لتنفيذ مآربها والذي لا يريد فإنها تعزله من طريقها وتأتي بغيره بحجة الديمقراطية والانفتاح والديمقراطية وغير ذلك.

عبد الصمد ناصر: طيب سيد صلاح هناك أشخاص كثيرون في الوطن العربي ربما قناعتهم هي من منطلقات ديمقراطية ليبرالية تدعو إلى تحسين الأوضاع السياسية في هذه.. في بعض البلدان ومع ذلك يودعون السجون هل تعتقد أن أميركا أيضا هي وراء اعتقال هؤلاء؟

صلاح صادق: هناك بعض الرموز أو بعض الأشخاص تدعمهم قوى استعمارية وينادون بمثل هذه الشعارات وهناك أناس ليس وراءهم يعني دول استعمارية ولكن الجميع يقاوم تقريبا والبعض منهم يسمح لهم كما في مصر مثلا هناك نداءات وشعارات ليبرالية وديمقراطية يسمح لها لأن أميركا يعني مخططها أن تجري رياح تغيير في مصر وبالتالي هي التي تمسك زمام الأمور، حينما تستوي الأمور ويصلوا الناس إلى سدة الحكم تأتي بمن تشاء منهم وهناك في بعض البلدان تطمع مثل هؤلاء لأنهم ليس لهم ارتباط بأن..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب شكرا لك صلاح الفكرة واضحة دعني أسمع أبو خالد تعليقا على ما قلت يعني أبو خالد صلاح يقول بأن اعتقال الكثيرين في الوطن العربي هو رغبة الخارج وليس ضرورة الداخل.

أبو خالد: أولا يا سيدي أحب أشكرك أخويا عبد الصمد وأنا من الأشخاص المعجبين بشخصك الكريم.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

أبو خالد: وأحب أني أعلق بشيء، هذا طبيعي جدا ولا تستغرب أبدا أن ما ينفذ الآن في جميع السلطات العربية شيء طبيعي، هو امتداد لما هو في الخارج ولكن الغريب جدا أنهم دائما ما يتكلمون باسم الشعوب، أنا أخدم الشعب والشعب ورغبات الشعب وما أدري إيش من الشعب طيب يا أخي لماذا لا تحطوا الديمقراطية صحيح وترى مَن هم من أبناء الشعب مَن هم سيخرجون لخدمة الشعب؟ نحن شبابنا ممزق الآن لا يوجد لا تيار يمين مكوَّن من شخص يعني يكون إنسان مثلا مجاهد ومناضل وهذا شخص ممتاز وأنا من الأشخاص الذين معجبين بهذه الفكرة أو من شخص تابع القنوات.. بالعربي الفصيح يعني مثل ما يقولون الستار الأكاديمي والوضع اللي قاعد يصير يا أخي نحن شبابنا انحل في.. أتكلم مثلا عن السعودية مثلا في السعودية 18 ألف سجين كلهم مثلا كلهم سياسيين طيب الـ 18 ألف هذا كل له من أخ له عشرين أخ له ما..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: ما مصادرك أخ أبو خالد لهذه الأرقام؟

أبو خالد: لهذه الأرقام لأننا يوجد لنا أقارب مسجونين الآن..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: لا، مصدرك لهذا الرقم؟

أبو خالد: مصادر أننا يوجد لنا زملاء وأهل وأقارب مسجونين الآن في السجون السعودية، أنا لا يعني أقبل يعني لا أقول أن مثلا هادول الشباب لم يخطؤون أو أخطؤوا لكن يعني نرجو أنا أناشد منبر الجزيرة هناك ناس مسجونين على سنتين وثلاث سنوات نريد المحاكمة هذا ما نريده، نريد محاكمة هؤلاء الشباب إن كانوا أخطؤوا فليأخذوا نصيبهم وإن كانوا لم يخطؤوا فليخرجوا، يعني الوضع اللي قاعد يصير الآن فيه تفلت، أنا إنسان ناصح لجميع الحكومات يعني ما أنا يعني ما أرضى أني أشوف الحكومات العربية منهارة جدا يعني العالم كله متمسك بقشة اسمها أسامة بن لادن وأعوانه.. الله.. هذا اللي قاعد يصير يعني كل الناس الآن بما فيهم الحكومات يريدون من أسامة بن لادن أن يضرب المصالح الغربية لأنهم لا يستطيعون أن يقولون لا للأميركان وحلفائهم فنحن نطالب من جميع الحكومات أن يلتفتوا إلى شعوبهم لأنهم ليس لديهم..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يعني مطلبك أن يتم إخضاع هؤلاء لمحاكمات وأن تسند إليهم تهم محددة؟

أبو خالد: يخضعون إلى محاكمات والشخص المخطئ يأخذ جزاءه ولكن أخي عبد الصمد فيه هنالك نقطة أخيرة الشباب..

عبد الصمد ناصر: بإيجاز من فضلك.

أبو خالد: الشباب يريدون أن يوضع لهم كلمة، تجد الآن الصحف وما الصحف يستلمها الناس ذو الأفكار الغريبة والأفكار يعني أين الديمقراطية؟ دع الشباب يدخلون في جميع الأماكن لكي يقولون كلمتهم وأنا أحيي أختي أم الفاروق والله إن كلامها جميل جدا وإن قلوبنا تعتصر بسبب هذه الأمور ماذا نفعل؟

عبد الصمد ناصر: نعم أبو خالد من السعودية شكرا لك، عمر العتيبي من الكويت أخ عمر هل سجناء الرأي أو الذين يعتقلون على خلفية آرائهم ومعتقداتهم وأفكارهم هل يتم اعتقالهم برأيك لحماية المجتمع كما تقول الأنظمة أم لحماية الأنظمة التي تهددها هذه الأفكار؟

عمر العتيبي- الكويت: يا أخي السبب في اعتقالهم بأنهم يكونون غيورون على دينهم هذا هو السبب الأول زين؟

عبد الصمد ناصر: يعني ليس الجميع ليس الجميع المعتقلين لهم ميول ميولات دينية أو أفكار لها مراجع مرجع ديني.

عمر العتيبي: يا أخي إحنا عندنا منبر.. منبر اللي هو الجزيرة فقط لا أكثر ولا أقل والباقي يعني إحنا في حرب إعلامية يا.. أنت يا أخي تدنَّس القرآن يا أخي إذا أقل شيء في المنابر وزارة الأوقاف لا تتكلم من هو المسلم الغيور على عرضه وعلى القرآن الكريم؟ لا أحد يتكلم عن القرآن الكريم يا أخي ودنس ولم أحد يتكلم بل يتكلموا عن موضوع الطلاق وموضوع تهم الأمة والأمة تُضطهد وتُقتل يا أخي، قامت القيامة بتفجيرات التي حدثت في لندن لكن لما مسحت الفلوجة ومسحت على الآن محافظة الأنبار وقتلوا إخواننا في قندهار وفي كابل لم أحد يتكلم أين أنتم من.. لماذا لا يتكلمون؟ أنا أريد أنا أعرف هذه الحرية والدليل على ذلك أن فيه حرية يعني في الشرق الأوسط دليل أبو محمد المقدسي لما طلع على الجزيرة في لقاء اليوم هذا من أجل رأيه أعتقل أنا لا أعرف أين الحرية التي تصوت في أميركا وبوش وبلير..

عبد الصمد ناصر: هي السلطات الأردنية تقول أنه لم يعتقل من أجل رأيه.

عمر العتيبي: لا اعتقل من أجل رأيه ومن أجل كلماته، يا أخي هذا عقيدة يا أخي مرجعها مرجع الكتاب والسُنّة يا أخي إحنا أنا في الناس أكلمك في الكويت يعني تتكلم تستهزئ يعني بالناس الملتزمين وتستهزئ بكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. لا يكلمونك.

عبد الصمد ناصر: عليه الصلاة والسلام.

عمر العتيبي: ولما تعتدي على أو تقول كلمة الحق يا أخي يعرفونك ويسجونك بالسجون يا أخي هي أقل نحن عندنا معتقلين مسجونين في السجون بدون أي سبب وبدون أي محاكمة أي حرية يتكلمون عنها يا أخي؟ ما فيه حرية لما تقوم الخلافة الإسلامية بإذن الله أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي وشكرا لكم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك عمر العتيبي الكويت، ساداتي الحسين من المغرب تفضل أخ سادتي.

ساداتي الحسين- المغرب: والله يا أخ عبد الصمد أعيد السؤال اللي عندك.

عبد الصمد ناصر: نحن نتحدث اليوم عن سجناء الرأي والذين يتم الزج بهم في السجون لمجرد أنهم يحملون أفكارا أو معتقدات ما، هل يتم اعتقالهم برأيك لحماية المجتمع أم لحماية الأنظمة؟ وهل اعتقالهم يزيدهم شعبيةً ويجعل منهم سجناء ورموز في مجتمعاتهم أم يحد من هذه الأفكار؟

ساداتي الحسين: أيوه أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: نعم سيدي.

ساداتي الحسين: ولا أنا عملت الدورة في الدول العربية واحدة واحدة ولا..

عبد الصمد ناصر: نعم يعني جلت في البلدان العربية هذا ما تقصد نعم.

ساداتي الحسين: أيوه ولا بلد عربية فيها حاكم كلهم يعني متسلطين إحنا على أية حال في المغرب كلها كويس عندنا أربعمائة ألف سجين في السجون، سبعة ملايين في الفرار وعندنا يعني ثلاثين مليون لهم سراح مؤقت معناه إفراج من الموضوع، كويس شو إحا كلنا..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: يعني أنت تتصور الوضع في المغرب يعني بشكل سوداوي أكثر مما هو في الواقع.

ساداتي الحسين: نعم؟

عبد الصمد ناصر: يعني أنت سوَّدت المشهد المغربي بشكل مأساوي أكثر مما هو في الواقع.

ساداتي الحسين: هذا برأيك أنت ولكنني عايش فيه وأعيش في أوروبا..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: أنا لا أدافع عن المغرب لأنني مغربي كما تعلم ولكن أنا أعلم أن حال المغرب هناك على كل حال بخصوص حقوق الإنسان أو حرية التعبير هو أفضل بكثير من الدول العربية.

ساداتي الحسين: اللي كان أفضل من أول دولة كان في دولة عربية عندها حقوق يعني عندها حرية وعندها.. كان في لبنان كانت لبنان وبعدين أجت اللعينة إسرائيل ومن بعدها إجا مين؟ وريني يعني وريني أي دولة على أي دولة عربية؟

عبد الصمد ناصر: أنا أسمعك فقط أخ ساداتي، نعم شكرا لك على كل حال ساداتي الحسين، عبد الشافي من فرنسا أخ عبد الشافي تفضل.

عبد الشافي- فرنسا: السلام عليكم أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته، تفضل سيدي.

عبد الشافي: أريد أن أشارك معكم في..

عبد الصمد ناصر: تفضل أنت معنا على الهواء.

عبد الشافي: بالنسبة للاعتقالات..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: رجاء أن تخفض صوت جهاز التلفزيون وتسترسل في الكلام وتتحدث بدون تقطع.

عبد الشافي: بالنسبة للاعتقالات في.. بالنسبة لسجناء الرأي يعني اللي بيعتقلوهم في السجون دا عيب من السلطات من الحكومات هو عجز عندهم إنهم ما هماش يعني صح لأنهم لو صح مش حيعتقلوا ناس بتتكلم عندهم رأي..


اعتقال أصحاب الرأي ومدى تحقيقه للأمن

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: طيب هل اعتقال هؤلاء يحقق الأمن للمجتمعات أم يفتح أم أن الأمن للمجتمعات ربما لم يتم إلا بفتح المجال لحرية التعبير؟

عبد الشافي: الإعلام يحقق الأمن للمجتمعات لأن المتطرفين اللي حصلوا في العالم موجودين دلوقتي هم من اعتقالاتهم ومن السلطات من الحكومات نفسها ومن الأنظمة هي الأنظمة هي السبب في تطرف الناس دي وخلتهم يعملوا الأعمال الخطرة الإرهاب والأعمال الخطرة اللي هم بيعملوها..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: يعني الكبت السياسي الذي تعيشه هذه البلدان والاضطهاد الفكري هو الذي أفرز هذه الأفكار وهذه الشخصيات التي يتم إيداعها في السجون.

عبد الشافي: نعم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك عبد الشافي من فرنسا، متعب من السعودية.

متعب البدراني- السعودية: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

متعب البدراني: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

متعب البدراني: يا أستاذ عبد الصمد من ناحية الديمقراطية وكذا بالنسبة عندنا هنا بالسعودية هدفنا صراحة هو إيصال حاجة المواطنين إلى الملك وسمو ولي عهده وتحقيق العدل والمساواة بين المواطنين صراحة وتحسين وضع الجميع أما سجناء الرأي فالحقيقة نرجى من خادم الحرمين الشريفين سجناء الرأي ما هم متطرفين، فيه أصحاب رأي صراحة متطرفين يعني بعضهم يبغانا عبارة عن مغلق علينا ما نقدر نتعامل مع أي دولة أخرى..

عبد الصمد ناصر: الذين حملوا السلاح في وجه الدولة؟

متعب البدراني: نعم؟

عبد الصمد ناصر: تقصد الذين حملوا السلاح في وجه الدولة؟

متعب البدراني: نعم اللي حملوا في وجه الدولة وبعضهم أصحاب رأي مثلا يقولون لك البراء والولاء اللي ما هو مسلم من تعامل معك كيف؟ قالوا له طيب يا أخي لو يمرض الآن مريض أنت قلبك فيه مرض وما لك علاج إلا في أميركا نجيبه ولا لا؟ قال أيوه نجيبه قال له طيب إذاً أما طال عمرك شو اسمه سجناء الرأي يعني رأي ما في تطرف فالحقيقة نرجو بالنسبة عندنا من الملك وسمو ولي عهده وسيدنا الأمير نايف بإطلاق سراحهم إن شاء الله.

عبد الصمد ناصر: شكرا الفكرة واضحة، متعب من السعودية شكرا لك. حسن نجيلة الإمارات رجاء باختصار لأن أمامنا دقيقة وأقل من دقيقة لموجز الأنباء تفضل.

حسن نجيلة- الإمارات: الأخ عبد الصمد حمد الله على السلامة.

عبد الصمد ناصر: الله يسلمك يا أخ حسن.

حسن نجيلة: حقيقة أنا كنت أريد أتكلم أكثر من دقيقة فممكن تخليني بعد الموجز إذا..

عبد الصمد ناصر: يعني ممكن أن تكمل مداخلاتك بعد الموجز.

حسن نجيلة: (Ok) .. مسألة الحرية الرأي الأنظمة ترفض حرية الرأي والتعبير حماية للأنظمة على سبيل المثال سابقا الأخوان المسلمين في مصر والأخوان المسلمين في سوريا وأيضا الذين يعتقلونهم في حرية الرأي يكسبون شعبية ويزدادون شعبية أكثر أما مسألة الأمن، الأمن يوفره حرية..

عبد الصمد ناصر: حسن دعني أسمع بقية فكرتك هذه بعد موجز للأنباء ونعود لتتممة هذا النقاش ابقوا معنا.

[موجز الأنباء]

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم من جديد في الجزء الثاني من برنامج منبر الجزيرة، نناقش الليلة اعتقال أشخاص في الوطن العربي وفي البلدان العربية على خلفية آرائهم وأفكارهم ومعتقداتهم. هل يحمي المجتمع أم يحمي الأنظمة؟ هل اعتقالهم هو ضرورة أمنية أم أن اعتقالهم ربما سيجعل من هؤلاء رموزا وشهداء ويوسع قاعدتهم الشعبية؟ نواصل مع مشارك كان معنا من الإمارات وهو حسن نجيلة قبل الموجز حسن هل لك أن تكمل ما كنت بصدد التحدث عنه؟

حسن نجيلة: نعم شكرا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: تفضل.

حسن نجيلة: أكبر مشكلة في العالم العربي هي مشكلة حرية التعبير والمعتقد وفيه فوبيا من الأنظمة العربية تجاه حرية التعبير وتجاه المعتقد لأن حرية التعبير بيوضح الحقائق وبيكشف مكامن الفساد اللي عادة تكون في أنظمة السلطة اللي موجودة في الدول العربية.

عبد الصمد ناصر: طيب سيد حسن سيرد عليك قائل أن بعض الأفكار تدعو إلى العنف، تدعو إلى المواجهة المسلحة مع السلطات بدعوة أن هذه السلطات فاسدة وربما قد يؤدي هذا إلى الفتنة وأنت تعلم أن الفتنة أشد من القتل؟

حسن نجيلة: نعم الفتنة أشد من القتل والفتنة أكبر من القتل لكن أنظر الأنظمة عادة تبدأ بأنظمة فكرية ثم تتحول إلى أنظمة ديكتاتورية، مثلا على سبيل المثال مش الحصر مثلا العراق وسوريا بددت الأفكار البعث وكذا أنظر هناك أيضا كذلك نظام الديمقراطي سليم حصل في الجزائر وفازوا الإسلاميين والحكومة الآن انقضت عليهم بسلطة عسكرية والعالم العربي إذا وجد ديمقراطية صحيحة سليمة على ما يبدو حتى العالم العربي إذا مسكناها كدولة دولة لا نجد يعني صورة ديمقراطية سليمة ربما في نسبية..


كيفية التعامل مع أصحاب الأفكار الداعية للعنف

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: لكنك لم تجبنِ على سؤالي إذا كان هؤلاء لهم أفكار تحرض على العنف أفكار تدعو إلى المواجهة مع السلطات بالسلاح كيف سيكون الأمر كيف يمكن احتواء..

حسن نجيلة: الأخ عبد الصمد الدول اللي تقمع الأفراد اللي في الدول يتهمون بأنهم بيدعو للفكر العنفي على عكس كل اللي شاركوا في الأنظمة هم الإسلاميين واللي بينادوا بالإسلام والإسلام الله سبحانه وتعالى بيقول للرسول صلى الله عليه وسلم {ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ} وعادة الشرائع السماوية وفطرة الإنسان كلها بتدعو للسلم.

عبد الصمد ناصر: يعني أنت مع اعتقال هؤلاء؟

حسن نجيلة: لا أنا ليس مع اعتقال هؤلاء بل هؤلاء هم البعض إذا جنح إلى العنف فيعتقل ويتهم ويوجه له بواسطة المؤسسات العدلية ومؤسسات القوانين وإذا لم يجنح للسلم فليستمر لأن عادة فطرة الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة تعطي حرية التعبير والرأي.

عبد الصمد ناصر: يعني الفكرة واضحة أن يعتقلوا وأن توجه إليهم تهم ثم يعودون للعدالة تقول كلمتها.

حسن نجيلة: نعم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك على كل حال حسن. إلى أبو أسامة من سويسرا تفضل سيدي.

أبو أسامة- سويسرا: نعم مرحبا أخي عبد الصمد سلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أبو أسامة: أساسا لا يوجد في السجون والمعتقلات والتعذيب سوى حتى الموت سوى المنادون بالإسلام وخاصة المنادون منهم بالخلافة أي بالإسلام السياسي ولا يتحقق أخي عبد الصمد الأمن بسجنهم ولا يتحقق الأمن في ظل الأنظمة الحالية والواقع خير شاهد على ذلك. وإنما الأمن يتحقق في ظل الخلافة وهم العاملون على ذلك والحكام أخي عبد الصمد ومن ورائهم الغرب يرون أن الإسلام السياسي أي وضع الإسلام وضع التطبيق هو الإرهاب بعينه.

عبد الصمد ناصر: طيب أبو أسامة.

أبو أسامة: إذ أنه عفوا يقضي على مصالحهم فعمدوا إلى التعتيم الإعلامي والسجن وقتل هؤلاء وشوهوا فكرة الحزبية لدى الأمة مع أن الحكم في الغرب قائم على أحزاب، الدولة الإسلامية لا توجد إلا بالأحزاب.

عبد الصمد ناصر: طيب أبو أسامة..

أبو أسامة: فهذا المعنى لا يوقف وعد الله بالخلافة الثانية على منهاج النبوة والسجون أخي عبد الصمد هي لحك الرجال تزكي الإيمان وتقوي الإيمان والسلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: أبو أسامة أبق معي أبو إسامة.. انقطع يعني أوصل كلامه ولا يريد النقاش حول فكرته، لطيف السعدي من بريطانيا أخ لطيف ما كنت أريد أن أقوله لأبو أسامة هو أن الكثيرين حينما أخرج من البرنامج يتساءلون من هم هؤلاء الذين يدعون إلى الخلافة يتساءلون ما فكرة الخلافة؟ هل هي فكرة موضوعية حتى ينادون بها عبر الإعلام هل هي فكرة قابلة للتحقق؟

لطيف السعدي- بريطانيا: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

"
السياسة الأميركية في المنطقة العربية انتقلت من الدكتاتورية المطلقة في القرن الماضي إلى الدكتاتورية المقيدة
"
                مشارك

لطيف السعدي: بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقة أنا قبل أن أجاوب على سؤالك أرجع للسياسة الأميركية في منطقتنا وبالخصوص المنطقة العربية، الأميركان انتقلوا في المنطقة من الديكتاتورية المطلقة في القرن الماضي إلى الديكتاتورية المقيدة حاليا لأنه لا يوجد في الجعبة الأميركية سوى سياسة التخلف لمنطقتنا والدليل على ذلك الآن نحن في فوضى عارمة، أنا لا ألوم الأخ لأن هنالك كل قوم عندهم كل مجموعة كل حزب كل دين كل الناس عندهم أجنده معينة ولكن الأميركان لا يريدون لنا الخير إطلاقا، سوى يريدون الفوضى وشوف أنت ما يحدث الآن في العراق ماذا يحدث في دول أخرى كثير عربية ما أحب أذكر اسمها الآن في العراق مثلا يا سيدي كيف صارت الانتخابات كيف صارت الدولة الآن حتى المنتخبين اللي انتخبوا هذه الحكومة ناقمين عليها ويتكلمون عليها بما لا يليق ولا أريد في محطتكم أن أتكلم بهذا الموضوع..

عبد الصمد ناصر: شكرا.

لطيف السعدي: وكذلك في نفس الوقت إن الإعلام العربي للأسف الشديد هو يسير خلف العجلة الأميركية وهذا من عيب الإعلام العربي، نحن عندنا نقص إعلامي كبير، شوف بعض المحطات الفضائية لحد الآن ما طلعت الصوت العربي الحقيقي في المنطقة الذي يدافع عن الناس وأنا في تقديري أن التوتر سيبقى في منطقتنا وسينتقل إلى العالم إذاً ما أميركا وهم الذين وراء البحار رفعوا أيديهم عن منطقتنا وعلى الأقل سياسيا لأن إحنا محصورين، صار منذ أكثر من القرن الماضي وهذا القرن نحن نئن من السياسات الأميركية والغربية في منطقتنا، فهؤلاء إذا أرادوا الاستقلال لمنطقتنا وبالتالي الاستقرار للعالم عليهم أن يرفعون أياديهم سياسيا.. ويدعون المنطقة أن تتحرك بصورة.. الشعوب تتحرك وهم الآن في تقديري لا يخافون لأنه هذه منطقتنا منطقة حضارة منطقة أفكار فكيف أن يأتون لنا بأفكار دخيلة من بلدانهم لكي يضيفوها إلى بلداننا؟

عبد الصمد ناصر: يعني أعطيتك الوقت كثير لا أريد أن أحيد عن موضوع الليلة أخ لطيف على كل حال شكرا لك، موضوع هو ذي صلة بموضوعنا لكن أريد أن أبقى في صميم الموضوع مع أبو علي من السعودية أبو علي تفضل.

أبو علي- السعودية: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: ورحمة الله تعالى وبركاته تفضل.

أبو علي: أخي عبد الصمد.. ألو..

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ أبو علي..

أبو علي: الله يبارك فيك يطيل عمرك الآن قضية ودي أعلق بس على نقطتين قضية هل تزيد شعبية هؤلاء عند اعتقالهم وكذا اعتقد يعني من خلال منبركم الحر هذا وأعتقد أن ما فيه غيره منبر حر في العالم العربي.

عبد الصمد ناصر: شكرا.

أبو علي: واضح من خلال المتصلين اللي اتصلوا قبل قليل أن شعبية هؤلاء الذين يعتقلون ويضطهدون في السجون العربية أنهم الأكثر شعبية، هذه نقطة. النقطة الأخرى هذه تخدم الشعوب ولا تخدم اعتقالهم يا أخي لو كانت تخدم الشعوب حقيقة أنظر إلى ماذا يعني يغضب الشعوب قبل أيام أو قبل شهور ساقط في ستار أكاديمي يأتي للسعودية يستقبل من شخصية بارزة ومعروفة وشخصية ثرية ثرائها يصل..

عبد الصمد ناصر: على كل حال تجاوز الأمر.

أبو علي: تشاهد أن هذا الشخص أو مثل هذا، هذا أغضب الناس وأغضب الشعب وهذا اللي يثير حفيظة الشعوب وهذا اللي يغضبهم اللي يغضب الشعوب حقيقة واللي الأمر اللي يمس دينهم ويمس كرامتهم أما إذا تعلق الأمر بمصلحة أميركا أو مصلحة الحكومات العربية فإن الأشخاص يعتقلون ويضطهدون ويعذبون ثم يقال ماذا ثم يقال من أجل مصلحة الشعوب أنا أبغي أعرف كيف مصلحة الشعوب من خلال الفقر ولا من خلال البطالة؟ هذه الأشياء اللي تعاني منها الشعوب وتعاني منها الشعوب وبكثرة..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: ولكن هل أبو علي هل يتم ضمان الأمن في هذه البلدان هل يؤمن اعتقال هؤلاء حملة هذه الأفكار التي توصف بالمتطرفة في بعض البلدان هل يضمن الأمن في البلاد؟

أبو علي: أنا أريد أن أوضح نقطة أو أعتقد نقطة مهمة أن كثرة الضغط تولد الانفجار، قضية حبس الآراء هذا أمر خاطئ فضلا عن ذلك إذا حبس مثل هؤلاء وأصحاب بعض العقليات النيرة مثل الشيخ سفر الحوالي سابقا والشيخ سعيد بن زعيد وسلمان العودة والقرني وغيرهم لمن يحبسون هؤلاء من اللي يحقق معهم هل يحقق معهم عقليات مثل عقلياتهم أم يحقق معهم من يحقق في حوادث السيارات وحوادث السرقة وغيرها؟ هذه الأشياء لابد أن توضع في الاعتبار هذه قضية، أما قضية إحنا لا نريد أن تكون البلاد فوضى لكل من هب ودب لا، لكن أيضا لا نريد أن يتحدث باسمنا وأن يقال انخفضت شعبية كذا وزادت شعبية كذا ولا أدرى على أي شيء اعتمدوا أصلا، هذه قضية مهمة. الشيء الآخر هل نحن الشعوب أصلا نؤيد هذا أو لا نؤيد هذا أنا ما أعرف من أين يأتون بآراء الشعوب ويعتمدون عليها إذا كان.. أنا اعتقد جازما أن لو سب صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحد من السلف الصالح يمكن الموضوع يؤخذ بتأني ويقول لك لا تأخذ الموضوع بتشنج هذا إنسان عبَّر عن رأيه، هؤلاء ليسوا معصومين لكن أتحدى وأتحدى أن ينتقد أمير ربما أسمه غير معروف والله أن يسحب الشخص ويعذب ويضطهد وإلى آخره يعني هذا ما أردت أن أقوله حقيقة وأشكر الجزيرة وأشكر منبرها الحر وأشكر..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: شكرا لك أبو علي من السعودية، المشارك معن من السعودية تفضل أخ معن سليمان؟

معن سليمان- السعودية: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

معن سليمان: الله يمسيك بالخير يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير يا سيدي.

معن سليمان: وجزاك الله عنا خير عن هذا المنبر وعن سعة صدرك.

عبد الصمد ناصر: جزاك الله خير تفضل.

معن سليمان: بالنسبة لسجناء الرأي أو محتجزي الرأي مثلما تفضل الأخ علي تزيد شعبيتها هم ما تكلموا من فراغ، كل إنسان لا يتكلم من فراغ وأعتقد إنه حديث أو آية قرآنية إن جاءكم خير فمن الله وإن جاءكم شر فمن أنفسكم.. إحنا لا نعلق مشاكلنا دائما على أميركا وعلى إسرائيل وعلى الغرب، مشاكلنا يجب أن نحلها بحالنا فيما بيننا فأصحاب الرأي.. الرأي يُشترى الرأي يُدفع له مبالغ فأصحاب الرأي هؤلاء على مستوى الوطن العربي كله..

عبد الصمد ناصر: طيب إذا كان هذا.. إذا كان أصحاب الرأي يطالبون بالتغيير وأن يكون تغييرا سليما ماذا عن الأشخاص الذين يتهمون بأنهم يحرضون على العنف أنهم يضطهدون بأنهم يحرضون على الفتنة؟

معن سليمان: صاحب الرأي.

عبد الصمد ناصر: أو ما يسمون بين قوسين بالظلاميين حسب بعض التعبيرات وبعض الأنظمة.

معن سليمان: الظالم أو المتطرفين أو الإرهابيين أسماء كثيرة أو مثيري الشغب هذه المسميات هي ما لا تخفى على أحد إنه الأنظمة العربية تسوقها على أصحاب الرأي أو على أو في.. إحنا نبرأ إنه في جهة متطرفين لكن سواء كانوا متطرفين أو غير متطرفين أو معتدلين لماذا لا تفتح لهم محاكمات علنية شفافة على شاشات التليفزيون.. صاحب أصحاب الرأي..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: بدون شاشات التليفزيون سيدي ولو بدون شاشات التليفزيون.

معن سليمان: أو بدون شاشات التليفزيون أو..

عبد الصمد ناصر: أن توجه لهم تهمة محددة ويخضعون للمحاكمة.

معن سليمان: علنية وإن اللي يحاكمهم يصير لهم مجمع فقهي أو مجمع نظامي يعني مشهود له بالشفافية وبالنزاهة ويحاكمون وكل إنسان يُعطى حقه، المخطيء المتطرف الإرهابي يتضح أمام الشعوب كلها والمستقيم وصاحب الفكرة السليمة يأخذ بفكرته.

عبد الصمد ناصر: يُبرأ.

معن سليمان: ويبرأ. فعندنا الآن إحنا تجيهم تيجي بعض سجناء الرأي يجيهم المديح والثناء، لاحظوا ما قالت رأيت بالثلاثة المحتجزين قالت إني أنا معجبة بشجاعتهم وأشي شجاعتهم هل هم يريدون القتال؟ لا. ناس لهم رأي ورأيهم محدد ويطالبون بدستور نظامي يحاسب الجميع فنقول هذا الكلام فقط من وازع الغيرة على هذه الأوطان العربية بصفة عامة.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك معن سليمان من السعودية. إلى أم جهاد من الأردن أم جهاد أريد أن أفتح زاوية أخرى في البرنامج ما المطلوب من المنظمات الحقوقية غير الحكومية كي تتخلص..

أم جهاد- الأردن: لو سمحت معلش..

عبد الصمد ناصر: نعم.

أم جهاد: أنا بدي أتكلم بموضوع خاص يخصني أنا لأني أنا أم جهاد أخت أبو محمد المقدسي اللي اعتقل.

عبد الصمد ناصر: أنت أخت أبو محمد المقدسي؟

أم جهاد: نعم الذي اعتقل بعد.

عبد الصمد ناصر: سيدتي هل اتصل بكِ أحد من الجزيرة حتى لا يقال بأننا نسقنا معكِ.

أم جهاد: أبدا أنا سمعتكم وأنتم بتتكلموا عن موضوع أخي مع الأخ اللي أسمه العتيبي، أن هو متهم بأنه اتصل بجهات إرهابية من الخارج وهذا محض افتراء لأنه أخي تقابلنا معاه يوم الجمعة بالسجن الساعة 11 والدتي تقابلت معه وقال وتفاجأ وأستغرب جدا بهذا الاتهام وقال أنني لما الآن لم يحقق معي في هذا الموضوع ولم أسأل من أي جهة بهذا الموضوع أو بغيره، زج به بالزنزانة من غير أن يسأل بأي سؤال حتى هذه اللحظة الذي قابلناه إياه يوم الجمعة..

عبد الصمد ناصر: هل زرتموه؟

أم جهاد: نعم يوم الجمعة كانوا رافضين أنهم يدخلوا والدتي ولكنها يعني ولكنها طالبت يعني أصرّت على اللقاء فأدخلوها وتكلم معها وما فيه أي شيء قال لم يقابلني أحد ولم يحقق معي أحد في هذا الموضوع وهذا محض افتراء ولم يعني حتى الآن لم يحقق حتى في موضوع اللقاء نفسه لم يحقق معه.

عبد الصمد ناصر: ألم يتم التحقيق معه؟

أم جهاد: ولا بأي شيء ولم يتكلموا معه بأي موضوع.

عبد الصمد ناصر: هل وكلتم أي محامي للدفاع عنه؟

أم جهاد: نعم؟

عبد الصمد ناصر: هل وكلتم أي محامي للدفاع عنه.

أم جهاد: لا أبدا لأنه أخي قال أنه خلال أيام سأخرج اطمئنوا عندما قبضوا عليه يعني ما بنعرف إحنا الوضع هيك راح يكون وأنه راح يطول هالموضوع وأنه راح يصير فيه اتهام..

عبد الصمد ناصر: طيب أنتم ما تفسيركم لاعتقاله؟

أم جهاد: نعم؟

عبد الصمد ناصر: ما تفسيركم أنتم كأسرته لاعتقاله؟

أم جهاد: التفسير والله أعلم يعني حسب أهلي ما بيحكوا حسبي أنا أنه هذا الموضوع بسبب اللقاء اللي تم مع الجزيرة..

عبد الصمد ناصر: يعني هل كانت هناك نقطة معينة ربما قد كانت نقطة حساسة أثارها أبو المقدسي وهي التي كانت وراء اعتقاله.

أم جهاد: أبدا كل أراءه قديمة.. قديمة من يوم يعني ما بدأ هذا الفكر وعاشه وما فيه أي شيء جديد كل هذا كله قديم وفي فيه أي شيء جديد تطور على أفكاره أو تغير نفس فكره ونفس آراءه اللي انولد فيها واللي عاش فيها معنا وهذا الكلام كله اللي بيحكوه على..

عبد الصمد ناصر: طيب أم جهاد حينما خرج من السجن هل كانت له اتصالات بأشخاص في الخارج؟

أم جهاد: لا لا أبدا كان حريص على أنه ما يتصل بأي حد حتى بنته ما اتصل فيها ولا اتصل في أي مخلوق حتى لا يتعرض لأي مسائلة.

عبد الصمد ناصر: هل تلقى أي زيارات من الداخل؟

أم جهاد: أبدا حتى أنا أخته عرفت بخروجه بعد أربعة أيام.

عبد الصمد ناصر: يعني هل زاره..

أم جهاد: لم.. يعني خالته أخواله كلهم عرفوا متأخر جدا وما كان يريد أن أحد يقابله حتى لا يتعرض للمسائلة ومع ذلك لم نراه إلا لحظات.. لحظات قليلة واضطرينا أنه نروح أسفا وأضطر أنه يتقابل مع البرنامج وروحنا من هون وعلى التليفزيون عرفنا باعتقاله يعني.

عبد الصمد ناصر: طيب ما تفسيرك أنت لهذا الاعتقال؟

أم جهاد: أفكاره ما يعجبهم أفكاره ما بيعجبهم قول الحق على التليفزيون لأنه هاي الأفكار كلها في أوراق ومنتشرة بأوراق ما يعني ما يستطيع أن يأخذها غير شباب تداولوها وما بتنتشر على بمكاتب أو بشيء من هذا القبيل فأعلنت بالتليفزيون طبعا ما راح يرضوا بهذا الشيء.

عبد الصمد ناصر: بصراحة أم جهاد ما هي الأفكار التي ربما أنتِ ترين أنها قد تثير حساسية لدى الأجهزة الأمنية أو السلطات الأردنية وكانت وراء اعتقاله؟

أم جهاد: لأنه بيمدح بالجهاد ويمدح بجهاد الأميركان والأميركان هم أولياؤهم وهم مناصرين للأميركان وهم لعبة الأميركان.

عبد الصمد ناصر: طيب هل أبو المقدسي الآن هو الوحيد في الساحة الأردنية الذي يمدح الجهاد كما تقولين؟

أم جهاد: نعم؟

عبد الصمد ناصر: هل كان هل هو الوحيد الآن في الساحة الأردنية الذي يحمل هذه الأفكار؟

أم جهاد: لا أبدا فيه ناس كثير وبالذات فيهم زجوا بالسجون لأشياء تافهة ولكنهم يخرجوا لكن لأن هو في ورائه شباب كثير يعني لو تروح أنت..

عبد الصمد ناصر: له أتباع؟

أم جهاد: نعم؟

عبد الصمد ناصر: أتباع ومريدون.

أم جهاد: مريدينه كثيرون بطريقة عديدة لما بيزروه بالسجن يعني بيحكوا كل هذه الأفواج بتيجي بس لأبو محمد المقدسي، فطبعا الخوف منه والخوف من أفكاره لأن الأفكار ضد فكر ضد مصلحتهم وضد سلطتهم.

عبد الصمد ناصر: طيب ماذا تنوون أنتم الآن القيام به قانونيا؟

أم جهاد: قانونيا هذا والله بيخص أهلي أنا ما بأعرف بالنسبة لهم يعني إيش بدهم يسووا، لكن بأتمنى إليه الخروج إن شاء الله عن قريب، بس أنا حبيت أفهمكم إنه هذا الموضوع اللي حكوه عن أخوي محض افتراء ومو صحيح.

عبد الصمد ناصر: طيب هل لديكِ أي رسالة توجهينها إلى السلطات الأردنية بهذه المناسبة للتوضيح؟

أم جهاد: لا والله بأتمنى إنهم يشوفوا الحق حق ويتبعوه بس.

عبد الصمد ناصر: شكراً لكِ أم جهاد حدثتنا من الأردن وهي أخت أبو محمد المقدسي الذي تم اعتقاله قبل أيام أثناء بث الجزيرة للقاء سُجل معه قبل أو مباشرةً بعد خروجه، المشارك التالي حسين بلومي من تونس تفضل حسين.

حسين بلومي- تونس: ألو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

حسين بلومي: بإيجاز يعني انتظرت كثيرا على الخط.

عبد الصمد ناصر: سامحني يا سيدي ما كان..

حسين بلومي: وجهة نظري تتمثل في أن كل مجموعة بشرية مهما كان عددها لابد أن نجد من هو زعيمهم ومن هو المساعد للزعيم ومن هو مُعارض، إذاً فالصراع يحدث عادةً بين المعارضين والمعارضة وهذا أمر طبيعي يحدث حتى في الأسرة والخطأ يكمن في أن المعارضين قد يحدث اعتقالهم إذا ما أخذوا بالتوجهات وتبنوا خلفية فسيولوجية معينة تعتمد الدين أو اللغة وبالتالي فهي تحاول سحب البساط من تحت الأحزاب الحاكمة، الحل في تقديري هو أن أصحاب الرأي عليهم تبني النصيحة مفيدة وبأسلوب سلمي بعد قراءة جيدة للواقع السياسي العالمي وشكرا جزيلا.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك حسين بلومي من تونس، عبد الله من موريتانيا تفضل عبد الله.

عبد الله- موريتانيا: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

عبد الله: عفوا طولت على الخط ربع ساعة رجاء أعطيني أربع دقائق فقط.

عبد الصمد ناصر: لم يبق من البرنامج سوى دقيقتين أصلا أو دقيقة ونصف.

عبد الله: المهم سيدي الفاضل النظام الموريتاني هناك من يتهم التيار الإسلامي بأن قادة التيار الإسلامي هنا يتهمونه بأنه يقود منظمة إرهابية وأن ذلك بناء على تبليغه وبالحقيقة.

عبد الصمد ناصر: عبد الله.

عبد الله: وفي الحقيقة، نعم؟

عبد الصمد ناصر: نعم تفضل.

عبد الله: وفي الحقيقة أنهم يعتقلوهم على ذكرهم.

عبد الصمد ناصر: لم أسمع جيدا ما قلت.

عبد الله: قلت إن النظام الموريتاني يتهم قادة التيار الإسلامي بأنهم يقودوا منظمة إرهابية.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عبد الله: وأن ذلك بناء على تبليغه وأنا أقول أي عبودية هذه وأي نظام هذا وأي أمن هذا وأي استهزاء بأجهزة الدولة إدارةً وقضاءا وإعلاما أي إهانة للرأي العام وطنيا ودوليا؟ والذي لم يعد قد يقبل حتى مستعد لمجرد سماعهم، إن النظام لا يدرك أنه يسير في الاتجاه المعاكس، العالم يريد الحريات وهو يقر على القمع والغرب يريد القضاء على المسلمين ويقر على ملاحقتهم فمثلا طاقم جريدة المرقد وهم من خيرة أبناء البلد مطاردون أمنيا وبكلمة يا سيدي الفاضل فإننا نتساءل وبكل صدق وغيرة على أهل الوطن هل سيراجع النظام مواقفه ويوقف التيار الإسلامي بالشطر الموريتاني؟ ويفتح له الباب لعملية الحرية ويغلق السجون وبالتالي يخلق أجهزة وطنية داخلية قوية موحدة ومتماسكة ضد أي إرهاب وافد من الخارج ويحاصره وهو في المهد وبالذات مثل مجموعة الضالة والمجنونة التي اعتدت وبكل أسف على حاميتنا عسكرية في بلدة المقيتي واستراحة بسيطة يسقطها أفراد القوات المسلحة؟

عبد الصمد ناصر: عبد الله، أريد أن أفسح المجال لحيدر شكرا لك حيدر آخر مشارك معنا من ألمانيا في أقل من أربعين ثانية حيدر باختصار من فضلك وعذرا.

حيدر- ألمانيا: ألو سلام عليكم تحية لك الأخ المقدم للبرنامج.

عبد الصمد ناصر: ولك أخ حيدر.

حيدر: وبصراحة أنا أقول إحنا أنا عايش بأوروبا والموضوع ياللي يعني اللي شاغل بالنا بالأحداث الأخيرة اللي بلندن يا أخي أنا أعتقد هؤلاء يعني المتطرفين اللي يحلون فكر متطرف يعني يا إخوان ليش ما عندكم طريقة أخرى؟ هل لا توجد طريقة أخرى سلمية للتعبير عن الرأي الآخر؟ يعني لماذا يعني وين كانوا هم المسيحية يعني هم كفرة؟ الإسلام لا يكفر الآخر ولماذا.. المشكلة يا أخ عبد الصمد يكفرون المسلم فكيف ما بالك بالمسيحي يعني المشكلة الآن المسلمين يعانون من مشاكل جمة والآن يكفّرون الحكام العرب يعني أنا أقول بالنسبة إلي الحكام العرب أشرفوا من هؤلاء المتطرفين ومع الأسف سأقول لك أخ..

عبد الصمد ناصر: حيدر الوقت انتهى شكرا لك على كل حال كان هذا رأيا مخالفا تماما لكل الآراء التي كانت في البرنامج. على كل حال كان هناك توازن، في النهاية على كل حال شكرا لكم لمتابعتكم وفي الختام تحيات مخرج الحلقة منصور الطلافيح والمعدة هويدا طه ونلتقي في الأسبوع القادم بحول الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة