السينما اللبنانية القصيرة ج2   
الاثنين 1427/5/23 هـ - الموافق 19/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:48 (مكة المكرمة)، 19:48 (غرينتش)

- هاني طمبا.. حكايات بيروتية
- إيلي خليفة.. فانتازيا الواقع وواقع الفانتازيا
- سينما التسعينيات الواعدة

[تعليق صوتي]

علاقة المخرج بمدينته وقصصها وتاريخها عالجها في الحلقة السابقة سينمائيون شباب ومخضرمون مثل فؤاد عليوان وميشيل كمون وغيرهم مستخدمين الأفلام السينمائية القصيرة كوسيلة تعبير نتابع تجلياتها مع هاني طمبا وإيلي خليفي فنقرأ عينهم اللمَّاحة ومعالجتهم الحاذقة سينمائيا وإنتاجيا.

هاني طمبا.. حكايات بيروتية

جاء هاني طمبا إلى الأفلام السينمائية القصيرة من مدخل آخر فهو قد درس الفنون التخطيطية في لندن وعمل في المجال الإعلاني فترة طويلة كان من خلالها يثابر على كتابة السيناريوهات ربما في انتظار الوقت المناسب، أخرج فيلمين لبنانيين، قصتين بسيطتين تختزنان بُعدا إنسانيا مؤثرا بلغة لا تخلو من الطرفة، أما شخصياته فتحمل بوضوح آثار الحرب وعزلتها.

هاني طمبا – مخرج سينمائي: أحب أخبَّر قصص من يوميات العالم أكثر شيء وأربطهم مع أشياء شوية خيالية وبلبنان يعني كل يوم فيه قصة، أنا عايش بفرنسا بين فرنسا وبيروت، لما بآجي هون بأشوف كل يوم فيه قصة بدِّي أحكي عنها بقى(كلمة بلغة أجنبية) هون أكثر شيء ومع العالم العادية يعني.

[مشهد من فيلم Mabrouk Again]

[تعليق صوتي]

يروي فيلمه (Mabrouk Again) قصة صورة زفاف لم تكن كصور كثيرين في الحرب، تحاول شخصياتها المفترضة إعادة تركيبها تلبية لرغبة والدة العروس وكأنها إعادة تركيب لحياة مضت.

هاني طمبا: كل لبناني بيجرب يخترع الماضي بطريقته لأنه بده ينسى الحرب أو ما بده يفكر بالحرب بده يفكر أنه ما صار الحرب.. كأنه ما صار الحرب.. الحرب موجودة بقلبنا بحياتنا ما نسيناها ما فينا ننساها.

[مشهد من فيلم Mabrouk Again]

هاني طمبا: الصورة هي أكيد رمز للذكرى وكمان للماضي وللأمل، بالنسبة لي الماضي كان لازم يكون غير شي بقى إذا كانت موجودة الصورة كأنه الحرب ما كان موجودة ما صار.

[تعليق صوتي]

كاميرا طمبا القريبة تتحرك ببطء وتتناسق مع نمط الفيلم الهادئ فتبرز التفاصيل التي دائما تحكي القصة ويصبح أبطاله أكثر شفافية وأكثر قربا من المشاهدين، تابع طمبا معالجته قصة أخرى بالأسلوب ذاته، (Beirut After Shave) فيلم أخرجه عام 2005 يروي قصة حلاَّق جوال يكون الزائر الوحيد لثري يدعى ريمون لم يفارق منزله منذ وفاة زوجته في الحرب فهو باقٍ يحادث شبحها.

[مشهد من فيلم Beirut After Shave]

هاني طمبا: قصة حِداد من بعد موت شخص أو موت المدينة أو البلد بقى فيه شخص قاعد ببيته صار له خمسة عشر سنة من وقت ما ماتت امرأته ما ظهر من بيته لأنه كمان ما بده يعرف مدينته كيف تغيرت، قاعد بالماضي مش بالحاضر أو بالمستقبل، ما عم بيفكر بالمستقبل.

[تعليق صوتي]

يبني طمبا فيلمه على علاقة الشخصيات الثلاث تبرزها الكاميرا بطريقة حساسة وذكية فتنقل التداخل بالحوار وتمحو الحدود ما بين الحي والميت والموجود والغائب.

هاني طمبا: بيروت توحي لي أشياءً كثيرة خيالية وبأحس أنه فيه روح كثير موجود هون بلبنان ببيروت بالمدينة بعده كثير هيك موجودة، بـ (Beirut After Shave ) جربت أستعمل هذه الفكرة مع شبح مارتولا ريمون هي مثل رمز لروح المدينة إذا بدك، بعضها موجودة بالبيت مثل روح المدينة بعدها أو الماضي بعضه موجود بلبنان من بعد الحرب وروح بيروت من قبل الحرب كمان كثير موجود، بالنسبة لي أنا هيك بأحس المدينة كل ما بأرجع بيروت بأشوف أشياء بأحس أشياء كثير قوية..

[مشهد من فيلم Beirut After Shave]

[تعليق صوتي]

أزواج طمبا في فيلميه حكى علاقاتها بالزمن، جعلها متينة ومعقدة وهي على غرار قصصه تحمل ذكرى ماضٍ ثقيل وصعبة له ولكنها أيضا لا تخلو من الأمل بامتدادها نحو المستقبل.


إيلي خليفة.. فانتازيا الواقع وواقع الفانتازيا

إيلي خليفة مخرج لبناني درس التصوير الفوتوغرافي في سويسرا وعند عودته إلى لبنان بعد انتهاء العنف جالت كاميراته في المدينة، يبدو أن صورها الجامدة لم تكفِه ولم تخبر كل ما يرغب بقوله فتوجه إلى السينما من خلال أفلام قصيرة أنتج اثنين منها في سويسرا.

إيلي خليفة – مخرج لبناني: أنا عمَّال أخبر قصص ما بأعمل أشتغل أفلام كل جمهور بس عشرة أشخاص يصفقوا أنا بأعمل أفلام لجمهور كبير، الواحد بالأفلام القصيرة بيختبر أشياء كثيرة بيجرب وبأحب كمان الفيلم القصير يعني مدة الفيلم قصير، هلا يمكن أعمل أفلام طوال اثنين أو ثلاثة أو واحد بس بأظل أعمل أفلام قصيرة.

[تعليق صوتي]

ينطلق دائما من حادثة ما تُعبر له عن حالة اجتماعية عريضة فيعالجها بفكاهة لبِقة وبلغة سينمائية متينة.

"
كل القصص  التي أتكلم عنها في أفلامي هي مشاكل اجتماعية، لا أحكي عن الحرب ولا عن 20 سنة كيف مضت على لبنان، كل ما يهمني هو أن أحكي كيف لبنان الآن ومشاكله الاجتماعية
"
إيلي خليفة
إيلي خليفة: كل القصص اللي بأحكي عنها في أفلامي هي مشاكل اجتماعية، ما بأحكي عن الحرب أو من عشرين سنة كيف كان لبنان أو.. ما بيهمني أنا بيهمني أحكي هلاَّ أنا عايش هلاَّ بلبنان بأحكي عن هلاَّ بالمجتمع تبعي شو هي المشاكل الاجتماعية تبع المجتمع تبعي وكل المشاكل الاجتماعية بأعالجها بشكل طريف وبعدين أنا عامل فيلم كثير جد تزهَّق المشاهدين تجرب بالشغل أضحكهم على شيء ما بيضحَّك لأنه بأعتقد إنه بهذه الطريقة آخر شيء بيطلع بسمة شو في الفيلم بيظلوا يفكروا بها الموضوع اللي أنا طرحته بالفيلم تبعي.

[مشهد من فيلم Taxi-service]

[تعليق صوتي]

(Taxi-service) هو أول فيلم له، أخرجه مع ألكسندر مونيه، تدور قصته في باحة مستشفى للمجانين بين سائق سيارة أجرة وأحد المرضى وتروي تبادُل أماكن بين عاقل ومجنون وكأن المدنية العائدة حديثا من الحياة خفَّت فيها الحدود بين العقل والجنون.

[مشهد من فيلم Taxi-service]

إيلي خليفة: تصورت (Taxi-service) فرأيت بيروت مثل ميامي مثل كوبا مثل.. مع إن صوَّرت هذا الفيلم ب 1996 فرأيت بس بيروت السماء الزرقاء، الشجر الأخضر، البحر وهذا التاكسي الأحمر يعني طالعة بيروت كثير بتعقَّد بالصورة مش مبيَّن شيء إلا الحلو.

[مشهد من فيلم Taxi-service]

[تعليق صوتي]

يستعمل خليفة وجه بيروت هذا كغطاء يمزقه لاحقا من خلال شخصياته المدمَّرة والواقعة في عبثيتها فالبشر لم تتم إعادة إعمارهم بعد.

[مشهد من فيلم Taxi-service]

[تعليق صوتي]

في (Mercinatex) يتطرق إلى موضوع اجتماعي آخر وهو ظاهرة المسلسلات المدبلجة وتأثيرها على المشاهدين وقد اختار لذلك منطقة نائية لتبيان عمق وضخامة سيطرة التلفزيون التجاري مما يزيد حجم المفارقات المضحكة في مكان يصعب فيه وجود تلفزيون أو كهرباء.

[مشهد من فيلم Mercinatex]

[تعليق صوتي]

تناقض الظروف والحالات ودخول عناصر غير اعتيادية على حياة شخصيات خليفة تجعل كوميديا الموقف عنواناً رئيسياً في مجمل أعماله.

[مشهد من فيلم Van Express]

[تعليق صوتي]

أما فيلمه الأخير فصوَّره بالتكنولوجيا الرقمية لأسباب إنتاجية، تدور أحداث (Van Express ) على أطراف المدينة فنجد أبطاله مضطرة لاستنباط حلول في مواجهتها القاسية مع المجتمع ما يضعها في مواقف غريبة، شابان يفقدان مصدر رزقهما ويحوِّلان باصهما الصغير إلى سرير متنقل تستقبل عليه شركتهما الهامشية أيضاً زبائنها.

[مشهد من فيلم Van Express]

[تعليق صوتي]

هذا الغياب البشري في تأليف الصورة هو مرآة لما يختلج داخل الشخصية.

إيلي خليفة: قررت أفرِّج هيك بيروت كمان بطريقة إنه بيروت موجودة بس ما كثير بيشوفوها الناس إنه فيه كثير أماكن بيروت كمان تحت الصورة وبِنيات نُصها معمرة ونُصها مُهدمة، بالنسبة لي السينما هي الصورة أول شيء ودائماً بالنسبة لي الحوار بيأتي ليكمل المعلومات اللي المشاهدين ما فيهم يأخذوها بالصورة.

[تعليق صوتي]

كما في أفلامه الأخرى النمط بطيء والكاميرا تحيا مع الشخصيات والصور التي تؤلفها تُذكِّرنا أحياناً كثيرة بالصور الثابتة، هذه العناصر والخيارات السينمائية تُقربنا أكثر من القصة وشخصياتها الهامشية المقيمة على حافة الاحتمالات، مواجهة وبحث واستسلام على أرض بين الدمار والبناء والغربة والأوهام.

[فاصل إعلاني]

[تعليق صوتي]

إلى جانب حركة المخرجين هذه شهِد لبنان في بداية التسعينيات قيام معاهد سينمائية وجمعيات تُعنى بالسينما، عاملين أسهما بإنتاج عدد من الأفلام السينمائية القصيرة لخريجين، أفلام منها ما هو ناضج ومنها ما هو في طور التجريب تبحث عن لغة سينمائية وعن علاقة بمجتمعها.


سينما التسعينيات الواعدة

ريما مسمار – ناقدة سينمائية: الناس اللي تخرجوا من معاهد سينمائية لبنانية هن الناس اللي عم بيحاولوا إنه يكونوا يحكوا الأشياء المحلية، أحياناً عم بيفوتوا بشيء من هيك التبسيط أو أحياناً رومانسية الواقع وفيه جيل غيرهم اللي هن كان عندهم تجربة خارج لبنان هذا بحكم تجربته كمان.. مش بس الأكاديمية.. يعني مش بس الدراسة الأكاديمية إنما مع وجوده بمجتمع غير مجتمعه، الناس اللي لفُّوا حالهن سواء يعني بشكل إرادي أو لا إرادي عاشوا فترة الحرب بره، هذه كلها بالأخير بتساهم بأنها تشكِّل تجربة مختلفة طبعاً وهذا شيء أكيد راح ينعكس بأفلامهم.

[تعليق صوتي]

من هؤلاء الخريجين سينتيا شقير وفيلمها الكرسي، في هذا الفيلم تنتقل الكرسي من كونها صنم موت وحاملاً لذكرى ابن ميت وذلك في فضاء المنزل المقفل إلى رمز حياة بحثاً ولهواً في فضاء المدينة الواسع.

[مشهد من فيلم الكرسي]

[تعليق صوتي]

يخطئ ولَدان بتمزيق كرسي أخيهما الميت العزيز على قلب أمهما، يرميانه ثم يحاولان استعادته في رحلة أسئلة صغيرة تنتهي بمباراة كرة سلة.

سينتيا شقير- مخرجة: الولاد اللي بيكونوا محبوسين ببيتهم أول ما بينزلوا على الشارع بيشوفوا إنه ها الكرسي عنده كثير استعمالات والعالم بيستعمله بشكل كثير قوي وموجود كثير وين ما كان فبيشوفوا قد إيش إنه هيك الشارع مليان حياة يني وبيأخذوا ها الشيء يعني كأنه بيفوت فيهم يعني.

[مشهد من فيلم الكرسي]

سينتيا شقير: الفيلم هيك بيعالج موضوع كثير قاسي ياللي هو الموت وبالفيلم الأم ما قادرة تتخطى ها الموضوع ما قادرة تتخطى موت الابن، الأولاد بعفويتهم بتعاطيهم مع الشارع بتعاطيهم مع الناس كان عندهم هيك طريقة بسيطة أكثر إنه يتغلبوا على ها الشيء.

[تعليق صوتي]

تتنزه الكاميرا وكأنها عينا طفل يكتشف المدينة وأهلها بنمط بطيء يُبرز حالات الولدين النفسية من خلال تفاصيل الأحياء.

سينتيا شقير: وقتها عشت ببيروت صرت أعيش فيها صرت أكتشفها شوية.. شوية صرت أشوف قد إيش فيها تفاصيل بيصير عندك انتماء لبيروت وبتصيري قد إيش تكتشفي فيها تفاصيل قد إيش فيها شوارع صغيره وقد إيش أوقات بتشبه الضَيعة أكثر من الضيعة لأنه بيوتها كثير قريبة على بعضها والناس كثير ملتحمين مع بعضهم فهذا الشيء كان كثيرا يدهشني ببيروت.

[مشهد من فيلم الكرسي]

سينتيا شقير: يعني هي المواضيع اللي بأحب أنا أشتغل عليها أكثر مواضيع العلاقة بالناس بالعالم وبالحياة وبالأشياء الاجتماعية يعني فيه أشياء بتؤثر كثير في يعني وقتها أكون بين العالم بتؤثر كيف العالم بتتعاطى مع بعضها بأحسها قصص كثير مدهشة وملهِمة لي.

[مشهد من فيلم الملفوف]

[تعليق صوتي]

قبل فيلم الكرسي أخرَجَت سينتيا فيلما قصيرا يُدعى الملفوف، لا يشبهه سينمائيا ولكنه يشاركه الأسئلة الطفولية ذاتها.

[مشهد من فيلم الملفوف]

[تعليق صوتي]

خطه يتأرجح ما بين الهزلية والهستيريا ولغة سينمائية تحمل بُعدا أكثر تجريبيا بكاميراتها وألوانها وتقطيعها وصوتها.

[مشهد من فيلم الملفوف]

[تعليق صوتي]

في إطار آخر يتسلل قُصي حمزة مع فيلمه ملعوبة إلى أزقَّة فقيرة ويروي قصة شاب صغير يشاهد التلفزيون من خلال نافذة جارته.

قُصي حمزة- مخرج: أنا كل اللي كان بدِّي أوصله هو علاقة هذا الصبي بهذه البنت والرابط اللي بيجمعهم هو حبهم لذات الهواية فمن هذا الشيء انطلق كذا شغلة واللي هن إذا بدك أول الحالة الاجتماعية تبعهم مطرح ما ساكنين.

[مشهد من فيلم ملعوبة]

[تعليق صوتي]

يغمز الفيلم من قناة الزواج المبكر وتقِل فيه الحوارات فتلعب الكاميرا دور الراوي.

قُصي حمزة: ما فيه فيلم بينعمل إلا مع.. إن كان قصير أو طويل إلا ما بينقل بمطرح حالة اجتماعية أو مجتمع لأنه الفيلم لمَّا ينكتب بينكتب بزمن معين وبمكان معين.

[تعليق صوتي]

قصي وسينتيا يمثلان شريحة كبيرة من الخريجين الشباب الباحثين عن حضور سينمائي تأسية شروطه من إبداع خاص أولا كتابة وإخراجا وتقنيات إلى تحديات خارجية مرتبطة بالوضع العام للسينما.

قُصي حمزة: إذا واحد بده يعمل أفلاما قصيرة يكون أكيد مش ما ها يكون الهدف من ورائه الربح المادي، أكيد أنا بأضطر أشتغل شيء ثاني ولكن بمجال السينما.

سينتيا شقير: أنا علاقتي مع السينما هي هيك بدرجة درجة يعني الأفلام أول ما نباشر فيها أكيد صعب تعملي فيلم طويل فكان شيء طبيعي إنه أعمل فيلم قصير يعني كبداية، أنا ما بأحس إنه الفيلم القصير شغلته الوحيدة إنه يكون تمهيد للفيلم الطويل إنه بأحسه بيساعد لتعملي فيلم طويل الفيلم القصير بأحسه له هُوية مختلفة عن الفيلم الطويل.

قُصي حمزة: يكون عندك تمويل لفيلمك شغلة صعبة أكيد بس ما أنها بقدر صعوبة إنك تعمل الفيلم واللي هو إنِك تكتبي سيناريو أو تطلعي بفكرة وتشتغليها من الأول للآخر، أنا بألاقي هون الصعوبة مش الصعوبة إنك تلاقي إنتاج لأنه مادام اكتملت فكرتك واكتمل السيناريو ساعتها إذا قدرتي جبتي إنتاج كان به ولكن إذا ما قدرتي جبتي إنتاج حبك لها الفكرة حبك لهذا السيناريو بيدفعك إنك تنفذيه بأي طريقة ممكنة.

[تعليق صوتي]

في مساحة ما بين التجريب وقلة الموارد ما بين الفرد الأكاديمي والأفكار العديدة، بين طموح السينما الكبيرة وصُغر الوطن يحيا الفيلم السينمائي القصير ويتشابك مع معظم هذه الإشكاليات شكلا مستقلا يناقش احتمالات القول في أرض تملؤها صور السياسة المباشرة وتليفزيون الواقع وتحديات التكنولوجيا فيُعبر بالوقت الكافي عن مجتمعه بجروحه وآماله الدائمة، أَوَليست صناعة فيلم ولو من دقيقة حُلما بذاته؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة