وليد الجمل   
الاثنين 29/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)

ضيف الحلقة:

وليد الجمل/ مخرج فلسطيني مقيم بالدانمارك

تاريخ الحلقة:

16/07/2004

- الطفل يعبر بوابة الفلكلور
- شقراوات كوبنهاغن يتعلمن الدبكة

- جائزة الاندماج والعمل التطوعي

- الأرجيلة تلملم الأسرة في غربتها

الطفل يعبر بوابة الفلكلور

[تعليق صوتي]

يولد الواحد منا ليعيش في وطنه إلا الفلسطيني يولد ليعيش وطنه فيه ولو أنك أمعنت النظر قليلا في ملامح وليد الجمل اللاجئ الفلسطيني إلى الدانمارك لرأيت الحكاية الفلسطينية كلها.

وليد الجمل: ولدت في المنطقة الشرقية من بيروت في عام 1965 ولكني ترعرعت في أزقة مخيم شاتيلا في بيروت وهناك بدأت حياتي كطفل بصحبة أطفال آخرين ودرست في مدارس الوكالة بالمرحلة الابتدائية وكانت حياة جميلة جدا ومليئة بالإثارة والحب للمخيم ولفلسطين، هناك شعرت نفسي فعلا كفلسطيني وبتذكر عندما قدمنا المخيم جئت أنا والوالد حيث الوالد بدأ بفتح دكان للكوي والغسيل أي مصبغة وكنا ننام في داخل الدكان أي كنا نملك سرير واحد فقط لم نملك عندها أي شقة أو غرفة فكنا ننام في الدكان في الليل وفي النهار كانت كان أبي يعمل في الغسيل والكوي، كان المخيم بالنسبة لي هو البوابة التي فتحت لي المجالات العدة منها على سبيل المثال النشاط الثقافي وبالأخص العمل الفلكلوري حيث تعلمت في جمعية الإنعاش الفلسطينية الرقص الشعبي وتمكنت وأحببت هذا الرقص جدا بحيث قام المدرب الفاضل أسامة الأيوب بتدريبي وتعليمي عدد كبير من الرقصات الفلكلورية والتعبيرية والمسرح فقمنا بعدة حفلات في المخيم وخارج المخيم ومن هنا بدأت فكرة الفلكلور الفلسطيني كوسيلة مهمة جدا لعرض قضية فلسطين من خلال التراث الذي أعتقد أنه سلاح ووسيلة مهمة جدا لتقديمها لنبرز أننا شعب حضاري وثقافي كان لدينا تراث وفلكلور غني جدا والذي حاول آخرون طمثه وأخذه منا حتى بطريقة أو بأخرى فكانت كان المخيم بالنسبة لي البوابة وتابعت هذا الرقص حتى يومنا هذا، عملي في الفلكلور مازال هو الأهم النشاط المهم في حياتي لأنني أشعر أن الفلكلور هو وسيلة مهمة لإخبار العالم عن الشعب الفلسطيني وعن حضارة فلسطين والتاريخ الفلسطيني.

[تعليق صوتي]

رجلنا تعلم إذا في شاتيلا منذ تفتحت عيناه قواعد هندسة الفقر والاغتراب وكيف كان يمكن أن يعيش أفراد أسرته الثمانية معا في غرفة من الصفيح ثم تتبقى لهم من بعد مساحة رحبة للحلم بالوطن وبالمستقبل وليد الجمل يتذكر أيام شاتيلا الصعبة بكثير من الحنين ودون مرارة فالمرارة كلها مدخرة لذكرياته في معسكر تجميع طالبي اللجوء إلى الدانمرك الذي قاسى فيه مع ضيق الحياة اليومية رفضا دانمركيا معلنا لوجوده.

وليد الجمل: بسبب الحصار الشديد وقصف المخيم وتدمير حوالي 90% من المخيم قررت مع عدد من الأصدقاء إلى ترك لبنان واللجوء إلى بلد آمن فأخذنا طريق سوريا، من سوريا وصلنا إلى برلين بعد مكوثي في ألمانيا لمدة شهر ونصف قررت إغلاق لجوئي السياسي ومتابعة الطريق نحو الدانمرك بعد وصولنا إلى الدانمرك قام البوليس الدانمركي في إيصالنا إلى معسكر اللجوء الساند هول بحيث هناك كان عدد كبير بالمئات من طالبي اللجوء بحيث كنا نقيم في غرفة واحدة من ثمانية إلى تسعة من طالبي اللجوء فكان الوضع صعب جدا وكان لتناول الطعام كنا ننتظر حوالي النصف ساعة في الصف لوصولنا إلى المطعم لتناول الطعام، فبعد هذا قرر البوليس الدانمركي بإرسالنا إلى ألمانيا بسبب قرار جديد قد أصدر أن يعود طالب اللجوء إلى بلد اللجوء الأول اللي هي ألمانيا ولكن البوليس الألماني رفض إدخالي إلى ألمانيا بسبب إغلاق اللجوء السياسي في ألمانيا، فلهذا قرر البوليس الدانمركي إبقائي في الدانمرك لأنه ليس هناك حل آخر أو مجال آخر لإبعادي عن الدانمرك.

[تعليق صوتي]

يا خي فرقة الأوطان مرة ولو أشوف بلدي بس مرة تكون محررة وراحوا الأغراب، مقطع من عتابة فلسطينية شهيرة لا يكف وليد الجمل عن ترديده لا يشغله عنه المعمار الدانمركي البديع ولا الانتعاش المثير للربيع في كوبنهاجن الفلسطيني ابن شاتيلا وصل أوروبا محملا بثقافة فريدة وثرية شعرا وغناء وحكيا ورقصا وطهوا ولعبا وقرر منذ اللحظة الأولى له في الدانمرك أن يمنح أهلها بعضا من ثروة وطنه فلسطين.

وليد الجمل: وخلال إقامتي في الدانمرك ومن البدايات بدأت أبحث عن مجموعة من الشباب لإنشاء فرق فنية، طبعا الهدف الأول هو المحافظة على الفلكلور العظيم وطبعا الهدف الثاني هو نشر هذا التراث وعرضه على المجتمع الدانمركي الذي كان في ذاك الوقت جدا منغلق على نفسه ولا يعرف الكثير عن فلسطين سياسيا وحتى بالنسبة للفلكلور الفلسطيني فطبعا بدأت بإنشاء ورشات عمل في المدارس الدنمركية وتعليم هذه الرقص للفتيات والشبان الدنمركيين من يافعين وكبار في السن والحمد لله كان فيه إقبال كبير وتمتع في تعلم هذا النوع من الرقص الشعبي وطبعا أنشأنا عدة فرق من أهم الفرق اللي بدأت في إنشائها بالتعاون مع أخوة فلسطينيين ودنمركيين كان في فرقة غصن الزيتون في بدايات التسعينات وهذه الفرقة قامت بمجهود كبير في إقامة الحفلات والمشاركة في مهرجانات كبيرة وطبعا تابعت في التفكير مليا بكيفية إيصال هذا الفلكلور إلى عدد أكبر من الدنمركيين والمؤسسات الدنمركية وخاصة المدارس الأميركية فكان مطلوب مني في البدايات دراسة هذه المجتمع وعقلية هذا المجتمع وكيفية تقبله للثقافات الأخرى فلهذا بدأت التفكير بتصميم رقصات جديدة والحصول على موسيقى فقط موسيقى جديدة من غير كلمات حتى لا يعاني المجتمع الدنمركي من عدم فهم هذه الكلمات وماذا يقول المغني وإيجاد الحركات الجميلة جدا التي طبعا تليق في تتكيف مع المجتمع الجديد والبيئة الجديدة، فطبعا بدأت في خلال منتصف التسعينيات بالعمل على كتابة بعض المسرحيات للصغار وبدأت في مدرسة القدس العربية لتعليم أطفال الرقص الشعبي وتعلم المسرح الفلسطيني باللغة العربية والدنمركية، أخرجت مسرحية أول مسرحية كانت مسرحية القرية تحكي قصة القرية الفلسطينية الحياة اليومية في القرية الفلسطينية بعد ذلك القنديل الصغير للكاتب الشهير غسان كنفاني قدمته باللغة الدنمركية وفي 1987 بدأت العمل المحترف المسرحي في إخراج مسرحية يوميات شعب التي كانت تضم عدد كبير من الجنسيات، الجنسيات الأخرى منها الدنمركية والفلسطينية واليوغسلاف فهذا كانت إحدى المسرحيات التي لاقت نجاح كبير وكان مضمون المسرحية يتحدث بشكل واضح عن معاناة الشعب الفلسطيني وحياته اليومية قبل الاحتلال وبعد الاحتلال وكيف كنا خلال العشرينيات كيف كان الفلسطينيين واليهود الفلسطينيين كان يعيشون في أمان وكيف بدأت قضية فلسطين والنكبة حتى اليوم هذا وقضية اللاجئين التي مازالت مازلنا نعاني منها حتى الآن وفتح شهيتي لإنشاء لتكملة هذا العمل المسرحي لإيجاد القضايا والسيناريوهات التي أعرف مسبقا أنها ممكن أن تنال إعجاب الدنمركيين وتخفيف طبعا بعض العنف والمشاهد التي ممكن في الدول العربية نستمتع بمشاهدتها أو نتأثر فيها ولكن المجتمع الدنمركي لا يحبذها لعدة أسباب طبعا فهذا كان أحد نجاح الفرقة.

[فاصل إعلاني]

شقراوات كوبنهاغن يتعلمن الدبكة

[تعليق صوتي]

وليد الجمل كان يعي إذن أن ثقافته التراثية الواسعة لا تكفي وحدها لخلق حالة التواصل والمعرفة التي كان ينشدها بين أهل اسكندنافيا الباردة ورائحة الزعتر والريحان، كان عليه أن يصوغ من فوضى المأثورات الشعبية نظاما مسرحيا يقبله الأوروبيون ويتفاعلون معه وليد صمم العشرات من الدورات لتعليم الرقص الفلسطيني ليعلم المئات من الشقراوات المفتونات كيف تكون الدبكة وكتب المسرحيات التي تعبر بالفن عن النكبة الفلسطينية المتصلة، النقاد الدنمركيون أشاروا بدهشة إلى أن جهود وليد الجمل أثمرت ولعا دنمركيا لافتا بالفن الفلسطيني.


تأسست فرقة البيادر عام 1998 وهي تعنى بالتراث والفلكلور الفلسطيني في الدانمارك والسويد ”
وليد الجمل
وليد الجمل: خلال 1998 أسسنا فرقة البيادر التي مازالت تقوم بالعمل الحالي بنفس التراث الفلسطيني في الدنمرك والسويد بشكل خاص والحمد لله يعني أقامت هذه الفرقة المهرجانات الكبيرة فاستضفنا الفنان البنا والفنان القدير الشعبي أبو عرب وأمير حمام الفنان أمير حمام من مدينة حيفا وآخرون طبعا وكان الإقبال جدا كبير من الجالية الفلسطينية وجاليات أخرى والدنمركيين وحاليا تقوم فرقة البيادر بعرض مسرحية لاقت نجاح كبير مسرحية أسمها وطني في الدنمركية تتحدث عن مضمونين المضمون الأول هو الشاب أو الشابة الفلسطينية في الدنمرك بعد مكوث في الدنمرك لأكثر من خمسة عشر سنة كيف ينظرون للدنمرك وكيف ينظرن للوطن الأم برغم أنهم لم يروها قط والهدف التالي هو طبعا عرض معاناة الشعب الفلسطيني اليومية على الحواجز الإسرائيلية والاغتيالات التي أصبحت شبه يومية في فلسطين في القادة الفلسطينيين عن طريق الأباتشي وال (f16) وغيرها، هذه المسرحية طبعا باللغة الدنمركية والحمد لله حصلت على جائزة الاندماج وحصلت على إعجاب عدد كبير من الدنمركيين بشكل خاص والفلسطينيين بشكل عام والجالية العربية وحتى الآن تم عرضها لعشرة مدن دنمركية ومازالت الحجوزات تأتي لعرضها بعدة مدن أخرى فهذا طبعا إنجاز أكبر إنجاز حصلت عليه البيادر طبعا ده كله الإنجاز كان بفضل التعاون الكبير بين الفرقة وبين المخرج وكل من ساهم في هذه الفرقة، المميز في فرقة البيادر أن الراقصين والممثلين في هذه الفرقة لا يتقاضون أجرا أي ليس هناك رواتب للمخرج والمدرب وأعضاء الفرقة، أعضاء الفرقة تتألف من عدة جنسيات وخلفيات ثقافية متعددة ويقوم الممثلون والراقصين بالعمل تطوعي في هذه الفرقة هناك من طلاب وعمال وأصحاب محلات في هذه الفرقة يأتوا كل أحد ليتعلموا هذا الفلكلور والمشرف في إنتاج الفلكلوري والمسرحي لهذه الفرقة والحمد لله التفاهم والتعاون جدا جميل في هذه الفرقة وهذا سبب لإحياء هذه الفرقة واستمرارية هذه الفرقة لهذه السنين الطويلة.

جائزة الاندماج والعمل التطوعي

[تعليق صوتي]


جائزة الاندماج التي حصل عليها وليد عن مسرحيته الناطقة باللغتين العربية والدانماركية "وطني" أهم شهادة يمكن أن يحصل عليها لاجئ من مجتمعه الجديد

تقرير مسجل
جائزة الاندماج التي حصل عليها وليد الجمل مع مسرحيته الناطقة باللغتين العربية والدنمركية وطني هي أهم شهادة يمكن أن يحصل عليها لاجئ من مجتمعه الجديد.

فكأن الدنمركيين يقولون له نعم لقد نجحت في الامتزاج بنا وصرت الآن واحدا منا وليد كان بحاجة إلى اعتراف كهذا كي يواصل مشروعه الأساسي أن يكون نافذة على العالم الفلسطيني الثري في شمال أوروبا يطل عبرها الدنمركيون متى أردوا ليعرفوا أن فلسطين لم تكن يوما أرضا بلا شعب، الفلسطيني الذي تربى في شاتيلا على هندسة الفقر والاغتراب يكرس نفسه أيضا لمساعدة للاجئين إلى الدنمرك على الاندماج.

وليد الجمل: بالإضافة إلى العمل الفني الفلسطيني الفلكلوري أعمل في منظمة الصليب الأحمر الدنمركي قسم الشبيبة كمستشار في موضوع الاندماج حيث أقوم بالاتصال بعدة جمعيات ومجموعات من المغتربين خصوصا الشباب ودعوتهم للمشاركة في العمل التطوعي مع الشباب الدنمركيين، فهذا أولا طبعا يساعد مهمتي المساعدة على تحسين مشروع الاندماج في البلد وخاصة في منظمة الصليب الأحمر الدنمركي وعلاوة على ذلك يقوم المتطوعين الدنمركيين الاتصال بي يوميا عن طريق (E-mail) أو التليفون أو دعوتي لزيارتهم في المدينة التي يقيمون فيها في الدنمرك ومساعدتهم في كيفية الاتصال في الشباب المغتربين وكيفية إنشاء مشاريع تساعد على دعوتهم للمشاركة فيها أو تساعد على انتساب هذا النوع من الشباب خاصة في موضوع العمل التطوعي فهذا عملي كمستشار في هذه المنظمة وإضافة إلى ذلك من خلال عملي مع الشباب من خلال ها الفرقة الفنية وخلال عملي في الصليب الأحمر الدنمركي قررت إعداد لكتاب أسميته قصص الشباب (كلمة بلغة أجنبية) الذي سوف يضم عدد كبير من قصص الشباب في الدنمرك منذ أتوا للدنمرك أو منذ ولدوا في الدنمرك وإعطاء آرائهم بصراحة ووضوح حول حياتهم اليومية في الدنمرك وحول موضوع الانتساب إلى الوطن الأم والانتساب إلى الدنمرك وكيف يجد نفسه بين وطنين يعني يحبهم كثيرا ولكن عنده مشكلة الهوية بحيث يسأل دائما من أين أنا من أنا ماذا سوف تفعل في المستقبل وسوف تعود إلى بلد الأم أو ستبقى هنا، فهذه الأسئلة التي يواجهها الشباب يوميا تعكس عدم الرغبة عند بعض الدنمركيين في قبول هذه الفئة من البشر في الدنمرك فهذا باختصار حول موضوع الكتاب والحمد لله حصلت على الدعم المادي من الاتحاد الأوروبي لإعداد ها الكتاب وأنا حاليا في صدد إعداده والاتصال بعدد كبير من الشباب من عدة جنسيات مختلفة وثقافات مختلفة لجمع عدد كبير من الخبرات والقصص التي تهم القارئ إن كان سياسي وإن كان دنمركي عادي حتى للأهالي المغتربين حتى يعرفوا أكثر عن الشباب ومدى فكر الشباب في الدنمرك.

الأرجيلة تلملم الأسرة في غربتها

[تعليق صوتي]

يبدو وليد في كل أحواله متسقا مع نفسه تمام الاتساق كرجل يعيش وطنه فيه بعد ثلاث سنوات من الاستقرار في الدنمرك رأى أن الوقت قد حان ليكون أسرة فنكل منه إلى أن عاد إلى بيروت كي ينتقى له أبواه فتاة فلسطينية تحمل بدورها الوطن في داخلها صار للأسرة الآن ثلاثة أبناء فرح وخالد وآدم وليد حريصا على أن ينقل لأولاده مخزونه الهائل من التراث الفلسطيني فكل واحدا منهم ينبغي أن يحمل بذرة الوطن بداخله وأن تعيش فيه فلسطين حية ومتدفقة.

وليد الجمل: بعد مضي أكثر من خمسة عشر عاما في الغربة قد كونت عائلة جميلة جدا والغربة قد حققت لي حلما أخر لم أستطيع أن أحققه من البلد الذي لجأت منها وهنا بدأت أشعر أنني أقرب لفلسطين من الوقت الأخر وهي طبعا بفضل النشاطات الفلكلورية والسياسية التي قمت فيها وأقوم فيها في الدنمرك من خلال المشاركة في فرقة البيادر للفنون الشعبية للمسرح ومن خلال مشاركتي أيضا في جمعية الصداقة الدنمركية الفلسطينية ولي حق العودة الفلسطينية.

[تعليق صوتي]


نشاطات وليد الجمل المتعددة لا تشغله عن العمل السياسي المباشر لصالح قضية وطنه فلسطين بكيفية الدخول للعقل الدانماركي وشرحه للقضية الفلسطينية

تقرير مسجل
نشاطات وليد الجمل المتعددة لا تشغله عن العمل السياسي المباشرة لصالح قضية وطنه المثخن بالجراح وها هو مع العشرات من اللاجئين الفلسطينيين في كوبنهاجن في أحد اجتماعات لجان حق العودة يناقش ما يمكن تقديمه لمساعدة الأهل في المخيمات وما يمكن فعله لإقناع الدنمركيين بعدالة القضية.

وليد الجمل: بدأت من خلال النشاطات التي أقدمها للشعب الدنمركي أن أشعر وأحس وأرى التغير الواضح في هذا الشعب من خلال مشاركتهم في هذه النشاطات من خلال اجتماعهم لي مشاهدتهم لما أقوم به فبدوا يسألون ويبحثون عن الحقيقة فوجدوا الحقيقة من خلال هذه النشاطات وطبعا وهذا بفضل الطريقة والأسلوب الذي نتبعه في هذه النشاطات بكيفية الدخول للعقل الدنمركي وشرحه لقضيتنا العادلة والطريقة التي يمكن أو نوضح لهم بالدليل والإثبات أن فلسطين وطننا ووطن أجدادنا.

[تعليق صوتي]

والحكاية لا تكتمل إلا بهذا المشوار الذي يمشيه وليد مرات في الأسبوع الواحد إلى بيت أبيه وأمه الذين جاء بهما فور أن استطاع إلى كوبنهاجن ومع فن الأرجيلة المتنقل بمودة بين الأب وأبنه يتذكران العتابة المحمل بالشجن، عالم الفن مش تقليد أصلي عدوك ياللي والد نار أصلي أنا فلسطيني من فصلي لأصلي ما برضى في يوم أنسى الوطن والدار أوف أوف يا غربة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة