تطوير الفكر الرياضي ومواجهة التحديات   
الاثنين 1425/11/29 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)
مقدم الحلقة أيمن جادة
ضيف الحلقة - أسامه خليل، خبير رياضي وإعلامي
تاريخ الحلقة 17/02/2001






أسامة خليل
أيمن جاده
أيمن جاده: تحية لكم من (الجزيرة) مشاهدينا الكرام، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة) في هذه الحلقة من البرنامج نحتفل بانقضاء عامين ومائة حلقة من عمر (حوار في الرياضة). وإذا كانوا يقولون: إن محطات التليفزيون أو البرامج أو المطبوعات الصحفية تبدأ بالتحدث عن نفسها عندما تفلس ولا تجد ما تتحدث عنه، فإننا نستميحكم عذراً لنفعل بعض ذلك اليوم رغم أن قائمة الضيوف والقضايا المبرمجة لدينا لازالت طويلة جداً والحمد لله.

إلا أننا نفعل ذلك لسببين: أولهما أن نحتفل معكم على طريقتنا بدخول السنة الثالثة من عمر هذا البرنامج، وبالتالي أن نستغل هذه المناسبة لتقييم ما قدمنا، والاسترشاد بآرائكم فيما يجب أن نقدم ونناقش في القادم من الأيام.

أما السبب الثاني: فهو أن نتخذ من أنفسنا نموذجاً ومثالاً لننطلق منه في مناقشة قضية نراها هامة، وهي دور الإعلام الرياضي التليفزيوني في خدمة الرياضة العربية ومشاهديها، وإلى أي حد أصاب هذا الإعلام أو أخطأ في توجهاته –ونحن منه-ما الذي ينتظر منه؟ ما هو قائم، وما هو مطلوب؟ ما هو كائن، وكيف يفترض أن يكون؟

ونطرح في هذا الإطار سؤالاً جوهرياً في عمل وسائل الإعلام برمتها: هل يكون الدور هو طرح القضايا والاكتفاء بذلك، أم لابد أن يمتد دور الإعلام أيضا ليشمل اقتراح الحلول الناجعة؟ وهذا هو موضوع استفتاء هذه الحلقة، وبإمكانكم الدخول عليه على صفحة برنامج (حوار في الرياضة) في موقع الجزيرة على شبكة الإنترنت بعنوان: www.aljazeera.net

لمناقشة ذلك كله معي في الاستوديو (الخبير الرياضي والإعلامي المعروف) الكابتن أسامة خليل، فمرحباً به، كما انتظر المشاركات والمداخلات والآراء على هواتف البرنامج وفاكسه، وأيضاً عبر موقع الجزيرة نت من خلال المشاركات الحية.
ولكن اسمحوا لي أولاً أن أخصص الجزء الأول من هذه الحلقة لاستعراض أبرز العناوين والضيوف الذين ميزوا حلقاتنا المائة الماضية.

كان من المنطقي أن نسأل بداية في الحلقة الأولى من هذا البرنامج: هل الرياضة قضية هامة؟ وهل هي موظفة عربيا كما ينبغي؟ وكان الجواب من الدكتور عصام بدوي –كما الدكتور بشير الجباس- في أنها قضية هامة، ولكنها ليست موظفة عربياً كما يجب.

د. عصام بدوي (مدير المجلس الدولي لعلوم الرياضة): الرياضة مهمة، ومهمة لمين؟ للإنسان، الإنسان مين؟ اللي هو وسيلة هامة من وسائل تنمية أي مجتمع.

أيمن جاده: وتساءلنا في حلقة أخرى: هل هناك استراتيجية واضحة للرياضة العربية؟ فأجاب الدكتور رضا أصفهاني بنعم ولا في مجمل كلامه.

رضا أصفهاني (مدير الرياضة والشباب في الجامعة العربية سابقاً): التنظيمات الرياضية في الوطن العربي، وزارات، مجالس، هيئات، مؤسسات أيا كان التسمية، أنا في معلوماتي الخاصة أن هناك بعض الدول العربية تملك استراتيجية واضحة للعمل الرياضي، وهناك دول –في الواقع- لا تملك هذه الاستراتيجية نتيجة ظروف خاصة ومعوقات معينة.

لكن بالتأكيد أن الدول الذي تملك استراتيجية مبرمجة مخططة، هادفة، النمو الرياضي فيها والتنمية الرياضية فيها بنلاحظ بأنه التنمية مدروسة، وتنمية هادفة وتجني ثمارها عبر هذا التخطيط وهذه الاستراتيجية، عكس الدول الأخرى التي تتلكأ، تعترضها مشاكل ومصاعب نتيجة عدم وضوح الاستراتيجية الخاصة حركتها الرياضية، أو الأهداف العامة للرياضة في مكانها.

أيمن جاده: وطرحنا قضية الديمقراطية في الرياضة العربية، فأشار (رئيس نادي النجمة اللبناني) عمر الغندور بين المتحدثين إلى غيابها معظم الوقت.

عمر الغندور (رئيس نادي النجمة اللبناني): الديمقراطية هي إذا كانت عكس الاستبداد، إذا كانت حرية الرأي، العدالة، فنحن طبعا كلنا مع هذه الديمقراطية، ويجب أن تكون سواء كانت في الحياة السياسية، أو في.. في.. في الرياضة.

هلاَّ فيه طبعا عم بنحكي بالديمقراطية في الرياضة، يجب –قبل كل شيء- أن نفصل بين الرياضة الرسمية والرياضة الأهلية، الرياضة الرسمية ديمقراطيتها من ديمقراطية الدولة، يعني بقدر ما تكون الدولة ديمقراطية تحاسب على اختيارها للاتحادات أو الأندية إذا أصابت فيها أو لم تصب، إنما الرياضة الأهلية تختلف تماماً.

أيمن جاده: وناقشنا دور الاتحاد العربي للألعاب الرياضية واتحادات الألعاب المتخصصة مع الأمين العام عثمان السعد الذي تحثث عن الواقع والآمال والصعاب.

عثمان السعد (الأمين العام للاتحاد العربي للألعاب الرياضية): فيه أكثر من أربعين اتحاد عربي الآن رياضي –بنسميهم إحنا- ونوعي، النوعي مقصود فيه زي الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، زي الاتحاد العربي للطب الرياضي.. إلى آخره، والباقي كلها رياضية. أنا أعتقد بأنه هناك تعاون كبير بين الاتحاد والاتحادات، وهناك اتحادات فاعلة، خلينا أذكر لك على سبيل المثال كرة اليد.. الاتحاد العربي لليد، الاتحاد العربي لكرة السلة، لن نتحدث عن القدم لأن شهادتي مجروحة فيه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم نعم، سنتحدث عنه أصلاً..

عثمان السعد [مستأنفاً]: نعم، وبعض الاتحادات الأخرى خصوصاً ألعاب القوى فلها وجود وفاعلية كبيرة. بعض الاتحادات بينقصها الإمكانيات المالية، وينقصها التنظيم الإداري المحكم، وتنقصها اللوائح والأنظمة، لذلك نحن نسعى إلى إيجاد التنظيم الموحد اللي نجح في –نجحنا في إيصاله إلى العديد من الاتحادات، ونتمنى إن شاء الله- في المستقبل وتنجح.

أيمن جاده: وسألنا: هل تقوم الدورات الرياضية العربية بجمع العرب أم تفريقهم، فكان رأي الناقد إبراهيم حجازي، أنها لازلت تلعب دوراً سلبياً على هذا الصعيد.

إبراهيم حجازي (رئيس تحرير الأهرام الرياضي): بأعتقد إن الإخوان اللي بيشتغلوا مع الاتحاد العربي للحكام أو أي.. أو في أي هذا المقام يعني، أنا بأعتقد إن شهادتهم مش مضبوطة قوي، لأنه مش هيقول غير كده، إنما أنا بأقول: اللقاءات العربية ويمكن فيه لاعبين قالوا الكلام ده أنا بأقول: إحنا أي لقاء ما هو بيجمع العرب، إنما في واقع الأمر بعد اللقاء ده إيه اللي حصل؟ جماهير في كل البلاد العربية بتبقى متحفزة بعد اللقاء، اللعيبة بتزداد كراهيتها لبعض، المسائل ما بتخدش المجرى اللي هو المفروض تتاخد فيه.

فأنا آسف جداً للكلام اللي سمعته من مسؤولين في الاتحاد العربي، وأنا بأقول: لا، العكس هو الصحيح، ولابد إن إحنا زي ما حد من.. من الإخوة اللي كان من (ألمانيا) اللي باعت.. بيتكلم في الفاكس بيقول: أنه لابد أنه يعاد من النظر في.. في.. في الفكر بتاع هذا.. ده زميل صحفي في الكويت أظن الفكر بتاع البطولات دية. ينج للي حضرتك بتقول إن الإعلام.. أنا بأعتقد إن الإعام له دور مؤثر وفاعل في هذه الأزمة، وشوف حضرتك المنشيتات اللي بتطلع قبل لقاءات أي فرق، فيه فرق ما بين إن إحنا فرقة هتلعب مع فرقة، وفيه فرق إن إحنا نزود المسألة لغاية ما تعدي من المنحنى، ما أنا لو طلعت.. أنا.. أنا مطلوب إن أنا أشحن أي فريق، ومطلوب إن أنا أقف وراه، وأشحن الجماهير علشان تروح والكلام ده، بس لازم أخلى بالي وعيني أن الشحن له حد، ولابد عند الخط الأحمر أقف، لأن إذا كنت بأشحنه علشان الوطن الصغير، فيه وطن أكبر لا بد إن إحنا ناخد بالنا منه، لازم نبطل شوية إن إحنا باصين تحت رجلينا، لازم ما نحولهاش إلى معركة حربية، لازم نفهم إذا كان فيه لقاء النهاردة فيه اللي أهم من.. ده كدول عربية مع بعضها، الأهم من ده إحنا كلنا كعرب بقي رايحين على فين؟

أيمن جاده: كما ناقشنا أهمية تجديد التشريعات الرياضية العربية التي قال الدكتور محمد خير مامسر إنها قضية بالغة الأهمية في القرن الجديد.

د. محمد خير مامسر (وزير الشباب والرياضة الأردني سابقاً): المشكلة الأساسية في الوطن العربي بتعدد هذه المؤسسات، ثم المشكلة الأكبر بأن الرياضة –وخاصة الرياضة التنافسية- هي رياضة أهلية، إذا نظرنا للجنة الأولمبية الدولية لا ترتبط بأي جهة، إذا نظرنا للاتحادات الدولية الأولمبية وغير الأولمبية لا ترتبط بأي جهة ثانية. الأصل.. وإذا نظرنا للدول المتطورة المتقدمة في مجالات الرياضة التنافسية، قلة منها اللي فيها وزارة الشباب والرياضة أو مؤسسة للرياضة والشباب، وتسيطر وتهيمن على الحركة الرياضية الأهلية، الأصل لا مانع أن تكون هناك هيئة مركزية حكومية، لكن إن كانت هذه الهيئة المركزية الحكومية هي التي تسيطر و..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وتقرر.

د. محمد خير مامسر: وتقرر إلى درجة.. أنا أعرف في بعض التنظيمات اللجنة الأولمبية أو الاتحادات، الوزير له صلاحية 22 صلاحية من أصل 30 صلاحية للاتحادات.
فإذا كان هذا هو الأصل في أن.. أن يكون هناك تشريع لجهاز مركزي حكومي، وأن يكون لهذا الجهاز كل الصلاحيات فأنا لست مع هذا التوجه، ولست مع هذا التنظيم.

أيمن جاده: وكما تحدثنا في موضوع الدخلاء على الرياضة، استعرضنا أهم التحديات التي تواجه الرياضة العربية في القرن الجديد، والتي لخصها الشيخ أحمد الفهد.

أحمد الفهد (رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي): لازال مفهوم الرياضة المفهوم الترفيهي الثانوي في حياة المجتمع، ولا زال المبالغ التي تدعم بها الرياضة مبالغ متواضعة بالنسبة لحتى إنجازاتنا يعني أنا أعتقد إن الإنجازات الرياضية الخليجية والعربية بشكل كامل، مساحاتها الإعلامية التي حظت بها، تفوق بكثير الدعم المادي الذي تلقتها هذه التنظيمات الرياضية في عالمنا العربي، ولكن دعونا يعني لا نكون متشائمين.

أيمن جاده: وفتحنا ملف الفساد في أعلى مستويات الرياضة في العالم، حيث كان للسيد محمد مزالي رأيه فيه.

محمد مزالي (عضو اللجنة الأوليمبية الدولية): إذا تحدثنا بصفة عامة لا للحركة الأولمبية بل الاتحادات الدولية والمباريات وخاصة الحرفية.. المحترفة منها، طبعا هناك يعني قوى خفية تؤثر بالمال أو بالإغراءات الأخرى تؤثر على الرياضة، ودورنا في اللجنة الأولمبية الدولية هو بالضبط أن نحتاط، وأن ندرأ عنا هذا الخطر.

أيمن جاده: وتساءلنا عن إمكانية النجاح في تطبيق الاحتراف عربياً وجدواه، وهو موضوع أدلى فيه السيد سليم شيبوب بدلوه.

سليم شيبوب (رئيس نادي الترجي الرياضي التونسي): سؤال –يعني وجيه لكن يطرح عدة أسئلة من.. من بينها ما هي طموحات الرياضي العربي؟ وما هي طموحات الرياضة العربية؟ ومن هذا نتطرق بعد ما نعرف طموحاتنا يعني أن نسلك نظام الهواية، أو نظام الاحتراف، وإلى متى يبقى الرياضي العربي يعدد الألقاب ويعدد الميداليات للبلدان الأوروبية ولبلدان أميركا اللاتينية!!
الاحتراف يعني التألق، الاحتراف يعني المراتب الأولى، ويعني عهد الهواية وعهد المشاركة للمشاركة ولىَّ ومضى مع (بيير دي كوبرتان) حتى أن في سنة 1988م أيام الألعاب الأولمبية في (سيول) في ندوة صحفية هناك صحفي ألقى سؤال على (خوان أنطون سمارانش) رئيس الاتحاد الأولمبي الدولي، لماذا نضف حلقتين مع الخمس حلقات اللي تمثل الخمس قارات وهو شعار اللجنة الأولمبية؟ وهو حلقة أولى يعني تمثل الجانب المادي، وحلقة ثانية تمثل الجانب السياسي.

أيمن جاده: وأثرنا قضية حقوق الأحداث الرياضية التليفزيونية واحتكارها وتشفيرها عربياً وارتفاع قيمتها، ومبدأ الدفع لقاء المشاهدة، وهو موضوع تحدثنا فيه مع أكثر من خبير على هذا الصعيد.

أمين بسيوني (رئيس لجنة الإعلام في الجامعة العربية): عندما تكون أنت تشتري حقوقاً رياضية لقناتك المشفرة إذن أنت تدخل في استثمار، أي أنك تريد أن تعطي حق المشاهدة لجمهور المشتركين عندك، والنظام الحصري هو الذي يجعل استمتاع جمهور المشتركين وحدهم بالحق في المشاهدة الرياضية، يجعل عدد المشاهدين يزداد، إذن الاستثمار التشفيري يعتمد على حجب الحق عن الغير.

حسن النفيسة (الرئيس التنفيذي لمجموعة شامل): لا تستغرب إنه الشركات.. الحكومات لن تستطيع مستقبلاً، لأنه المبالغ خيالية جداً على الحكومات إنها تدفعها، لأن الحكومات لا عندها..

أيمن جاده [مقاطعاً]: والحكومات لا تواكب في ميزانياتها هذا التصاعد في الأسعار.

حسن النفيسة: ولن تستطيع لأنه ما عندها القدرة التسويقية في في..

أيمن جاده: لضعف الآليات.

حسن النفيسة: عندها اهتمامات أكبر غير التسويقية، ولذلك لا تستغرب إذا شركات خاصة دخلت في هذا المجال، وصارت تطالب بمبالغ مقابل بث هذه الحقوق.. أو مشاهدة هذه البرامج، لا يكون فيه استغراب من المشاهدين، لأن الأسعار زي ما أنت شايف مبالغ خيالية صارت تدفع، العالم كله بيدفع مش إحنا لوحدنا في العالم العربي، العملية عملية وقت.
أنا أعتقد إنه عملية مجرد عملية إقناع للعالم العربي الأسلوب كيف التعامل مع هذه.. مع هذه المحطات الفضائية الخاصة، أسلوب التعامل في تشفير هذه المباريات، أسلوب التركيز نوعا ما على الدخل الإعلاني أيضاً، ولو حتى يغطي ولو 5%، ولكن مع الوقت سوف يزداد الدخل الإعلاني، ويعني في النهاية يكون المبلغ المطلوب من المشاهد قليل جداً وزهيد لا يذكر.

صالح كامل (رئيس مجلس إدارة شبكة راديو تلفزيون العرب): من أراد شيء عليه أن يدفع، من يذهب إلى الملعب يدفع ليشاهد المباراة، فلماذا تريد أنت أن تشاهد المباراة في بيتك دون أن تدفع؟ كان كأس أوروبا يشاهد مجانا عندما كان يباع بملاليم، إنما عندما أصبح يباع بملايين لا يمكن للتلفزيونات الحكومية أن تدفع هذه الملايين المطلوبة، ومن رفع الأسعار في الأحداث الرياضية ليسوا نحن كـart ، ولا كمنطقة عربية، فالمنطقة العربية لا تمثل أكثر من 7% من السوق العالمي للرياضة.

أيمن جاده: وتطرقنا لموضوع المدرب الوطني والمدرب الأجنبي وأيهما أنسب للفرق العربيية؟ وهو موضوع تحدث فيه الكثيرون، ومن بينهم مدرب مصر محمود الجوهري

محمود الجوهري (مدرب منتخب مصر لكرة القدم): المدرب الوطني اللي بيصل إلى مستويات عالية جداً –زي الأسماء اللي قالها الأخ العزيز عمرو بابا- بيفرض علمه وتنظيمه على الإدارات اللي داخل عليها، فبيقدم ما نقدر نقول إيه؟ مشروعه بالنسبة للمرحلة القادمة، والمشروع ده بيبقى قابل للبحث، ويصدق عليه، ويبدأ عمله من واقع التصديق، ومن هنا البداية تكون سليمة للمدرب الوطني.

المدرب الأجنبي هو بيخش بخبرته وثقته في نفسه، وثقة المسؤولين فيه فبتتاح له فرصة واستجابة لطلبات أكثر شوية بدون حتى تقديم مشروع أو ورقة عمل..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بدون مناقشة كتير.

محمود الجوهري [مستأنفاً]: بدون مناقشة كتير. إنما أنا بأنصح جميع زمايلي المدربين –إن شاء الله- اللي دلوقتي.. الساحة دلوقتي بقت مليئة بكفاءات متميزة جدا في الشمال الأفريقي العربي، وفي منطقة الخليج العربي، وفي الشمال.. منطقة الشام بكفاءات عالية المستوى، الحقيقة هي قلة إنما بتثبت جدارتها، أنا بأنصح إن هو لما يخش على عمل لازم يخش بطريقة منظمة وموثقة معتمدة بتقريره وخططه ونشاطه بحيث إن هو يتجه لعمله بإدارة جيدة.

أيمن جاده: وفتحنا ملف الرياضة المدرسية وتراجعها عربيا، وهو أمر شرحه الدكتور بسام هارون باستفاضة.
كما تحدثنا مليا في قضايا التحكيم وتعديلات القانون، وكل ما يتصل بذلك مع أبرز العرب وعميدهم فاروق بوظو، كذلك ناقشنا مصير النجم العربي بعد الاعتزال، وكان محمود الخطيب أحد الذين تحدثوا في ذلك.

محمود الخطيب (نجم الكرة المصرية في السبعينات والثمانينات): ما المانع النهاردة إن الاتحاد العربي -في كل الألعاب مش في لعبة معينة.. في الرياضة –ما المانع إن هذا الاتحاد. الاتحاد العربي- يقول: إن إحنا هناك فيه صندوق رياضة للرياضيين العرب؟ الصندوق دوه صندوق نسميه الوفاء الرياضي، من خلال هذا.. هذه المنظومة ممكن قوي يكون هناك في رابطة اللاعبين، ممكن يكون من خلال الاتحاد العربي لكل.. مش عايز أنا أتكلم عن بلد أو غيره، إحنا بتكلم كلنا كإخوة يعني .. ممكن قوي تكون حاجة كده.

أيمن جادة: بالضبط.. نعم.
وتعمقنا في قضية اكتشاف المواهب الرياضية، وكان دليلنا العداء العالمي سعيد عويطه.

سعيد عويطه (البطل الأولمبي والعالمي في 1500 م في الثمانينات): اكتشاف المواهب بيتم على عدة مراحل منها الانتقاء هذا نظريتي أنا، الانتقاء المبدئي بالعين المجردة أولاً، ثانياً: الانتقاء العلمي الذي يتم عبر عدة طرق وأساليب علمية حديثة.

أيمن جاده: وبحثنا عن أسباب العنف والشغب في الملاعب الرياضية مع المختص الدكتور أسامة كامل راغب، وحاولنا أن نستشف نظرة الإسلام للرياضة مع فضيلة الدكتور علي القرة داغي، ولم ننس العديد من القضايا الإقليمية أو المحلية عربيا، مثل أزمة الكرة الجزائرية مع النجم رابح ماجر كذلك بحثنا في أحوال الرياضة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي مع عدد من رموز الرياضة في فلسطين. وتساءلنا عن جدوى دورة كأس الخليج واستمراريتها وتأجيلها مع الشيخ عيسى بن راشد.

عيسى بن راشد آل خليفة (نائب رئيس المجلس الأعلى للرياضة والشباب البحريني): بيجتمع الاتحادات، إذا ما اتفقوا على قرار.. الدورة مهمة بالنسبة لنا، بترتفع لناس أكبر، حتى يعمر، عرفت..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني هل لابد من قرار سياسي في دورة رياضية؟

عيسى بن راشد: إيه.. إيه.. إيه، لأنها سبق لنا في بعض الأمور أنها وصلت إلى ناس أكبر، فبتقام في موعدها أو تؤجل حسب الظروف، لكن إذا ما اتفق رؤساء الاتحادات بتجيهم أوامر، فأحسن يتفقوا.

أيمن جاده: وتطرقنا لرياضة الرالي على المستوى العربي مع أبرز رموزها، وبحثنا أحوال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع أمينة العام (بيتر فيليبان) ولم ننس التطرق لرياضة بناء الأجسام مع بطلها العالمي السابق اللبناني سمير بنوت.

سمير بنوت (بطل العالم ومستر أولمبيا عام 1983): خلال تحضير لمستر أولمبيا 83 كنت عم بأتمرن بألمانيا بس ما كان التمرين Maximum أكتر شيء يمكن ساعة، بس خلال ها الساعة مثل ما حكيت مع الأستاذ أيمن إنه أنا بأفضل طريقة التمرين.. الـ The concord system, .. system..

أيمن جادة [مقاطعاً]: يعني على الطريق السريع المكثف جداً والطويل.

سمير بنوت: إنه.. طريقة مكثفة intense إنه بخلال ها التمرين هايدا بتوصل الخلايا العميقة بالعضلات عارف كيف؟ وبتعمل إرهاق للعضلات بوقت سريع جداً، عارف كيف؟ الـ part two القسم الثاني هم الغذاء طبعا عرفت كيف؟ وصدقني لما أقول لك: ما بحاجة إنه تتمرن أكثر من 45 دقيقة، Maximum ساعة، ما فيه بحاجة، أكتر من هيك حرام.

أيمن جادة: كما دخلنا مضمار ألعاب القوى العالمية مع رئيس اتحادها الدولي (الأمين دياك) ولم ننس رموز الرياضة العالمية فالتقينا نجم التنس الشهير السويدي (يورم بورج).
وكذلك استمعنا لاعترافات العداء الكندي الشهير (بن جونسون) وتوقفنا عند السباحة عربيا وعالميا مع رئيس الاتحاد الدولي الجزائري مصطفى العرفاوي.

مصطفى العرفاوي (رئيس الاتحاد الدولي للسباحة): ولذا كانت المنافسة كبيرة، والتنافس ما بين الرياضيين يدفع إلى تحسين هذه الأرقام، وإذا حصلنا على 15 رقم أو التأهيل لأرقام عالمية، والتكنولوجيا هي حقيقة في دراسات من طرف المدربين والاتحادات اللي تدفع لتحسين.. النوعية من التدريب، والمشاركة في المسابقات.

أيمن جاده: وتساءلنا مع الجميع من هو نجم الكرة في القرن العشرين: بيليه أم مارادونا؟ وانحاز المدرب الفرنسي المعروف (ميشيل هيدالجو) إلى جانب الأول وبحثنا عن أسرار فوز ألمانيا بتنظيم كأس العالم 2006م، وواقع الكرة الألمانية مع قيصرها (فرانتس بيكنباور) واستعرضنا ربع قرن من مسيرة الاتحاد الدولي لكرة القدم مع رئيس التاريخي دكتور (جواو هافيلانج) كما لم ننس أن نبحث واقع الفيفا وآفاقه المستقبلية مع رئيسه الحالي (جوزيف سيب بلاتر).

أيمن جاده: وقضايا أخرى كثيرة طرحناها.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: خصصنا هذه الحلقة لهدفين: أن نحتفل وإياكم بدخول السنة الثالثة لبرنامج (حوار في الرياضة) باستعراض سريع لأبرز ما قدم وما ناقش، محاولة أيضاً مناقشة ما قدمنا وأين أصبنا وأخطأنا، وكيف يمكن أن نطور عملنا؟ ونتمنى سماع آرائكم وشهادتكم، وأيضا فرصة للحديث من خلال ذلك انطلاقا من هذه النقطة عن دور الإعلام الرياضي التليفزيوني عربيا بشكل عام، وكيف هو قائم وكائن، وكيف يجب أن يكون؟ ومعنا في ذلك الخبير الإعلامي والرياضي الكابتن أسامة خليل.
أستاذ أسامة، يعني بإيجاز هل لديك تعليق على ما سمعت وما شاهدت يعني في مجمل ما قدم البرنامج من حلقات سابقة، واستعرضناها قبل ذلك؟

أسامة خليل: لأ، أنا في الحقيقة أولاً: بأهنيك على..

أيمن جاده [مقاطعاً]: شكرا يا سيدي.

أسامة خليل [مستأنفاً]: على السرد الجميل لموضوع الحلقات، يعني أنا بأرجع معاك لأول حلقة الحقيقة من خلال السرد اللي أنت بتقول فيها: هل الرياضة قضية هامة؟

يعني أنا شايف إن ده مدخل قوي جداً، لأن إيه هو مفهوم الرياضة، الحقيقة أنا كتبت بعض الملاحظات أثناء السرد، وبأقول: ده أنا عايز أضيف كمان: هل الرياضة مضيعة للوقت؟ يعني هو ده لو إحنا وصلنا لمفهوم الرياضة كرياضة هنبتدي نتعامل مع الرياضة، ونحطها في الوضع السليم إليها، بمعنى الرياضية النهاردة أسلوب حياة، أسلوب حياة لمين؟ للشعوب اللي هي إحنا بنقول عليها متقدمة ومتحضرة، بدليل إن النهاردة لما بنيجي في الأولمبيات ونقول: إن الأولمبيات رياضات، وإلى حد ما فيها بعض أو شيء من الاحتراف في بعض الرياضات.

لكن الدنيا كلها كلها بتفكر عن شيء واحد بس مين هياخد أكيد أكبر عدد من النقاط، أو من الميداليات الذهبية، ويحصد الكم الهائل من الميداليات الذهبية ليه؟ هتبقى محصورة بين عدة دول، نتكلم عن أميركا بنتكلم عن روسيا بنتكلم عن الصين، بنتكلم عن أوروبا، كل هذه المقومات اللي إحنا بنفكر فيها بنكون فكر عام عن الرياضة، ومدى تقبل هذه الشعوب لفكرة أن هناك شيء اسمه الرياضة في الحياة اليومية.

فإذا وصلنا للمفهوم ده، وقدرنا نحط إيدينا على بيت الداء، إيه هو مفهوم الرياضة؟ هنرجع ونقول: هل هو فعلاً مضيعة للوقت زي ما بنفكر فيه بدليل هأقول لك مثال بسيط جداً إحنا ولادنا لما بيجوا أثناء الامتحانات المذاكرة، أنا –كرب أسرة- أنا بأتكلم من البيت، أنا بأتكلم من الأساس، كرب أسرة كل فكري إن أنا عايز ابني أو بنتي يحصل أكبر قدر ممكن من العلم علشان يروح جامعة كويسة، وبالتالي إحنا بنقول: يقدر أو تقدر تأمن مستقبلها في المستقبل القريب.

ومع ذلك بنتغاضى وبنتناسى شيء مهم جداً من الحياة إن إحنا بنعتبر إن الوقت المخصص لوقت الفراغ ممكن للولد أو للبنت إن هم يمارسوا أو على الأقل يتريضوا، هنا الخطأ، ليه؟ لأن بنحط أولادنا تحت ضغط رهيب جداً جداً اسمه المذاكرة والتحصيل، وبالتالي بنطلع شخصيات إلى حد ما ليس عندها القدرة على استخدام الطاقة الجسمانية الإبداعية الداخلية، لأننا حصرناهم في حيز واحد بس: ذاكر، ذاكر، ذاكر، ذاكر، وبالتالي أصبحت فكرة إن هناك رياضة أصبحت ملغية من الصغر. وهنا لما نبتدي نتكلم بقى عن الرياضة ومقومات الرياضة والمواضيع الجميلة اللي أنت طرحتها، لابد أن إحنا نحط يعني إيدينا من البداية على بيت الداء.

إيه هو المفهوم عند البيت العربي بالنسبة للرياضة؟ هل هو مضيعة للوقت أو إنه شيء حيوي وهام جداً في أسلوب حياتنا اليومية؟ لو وصلنا بهذا الفكر أن الرياضة أسلوب حياة زي ما العالم في أميركا أو في أوروبا، أو حتى في بعض الدول الشيوعية زي الصين وكوريا، أنا متهيأ لي الفكر العام هيتغير بطريقة غير عادية، وبالتالي هنقدر نقول: إن إحنا عندنا نجاحات، وبالتالي يبقى عندنا فعلاً تقدم ذهني في موضوع اسمه الرياضة اللي أنا بأعتبره من أهم الأسباب الحيوية في قدرة الإنسان على إنه يتحرك، على إنه يفكر، على إنه ينتج، على إنه يبقى يعني عامل مهم جداً، ومنتج فعال جداً في المجتمع اللي هو عايش فيه.

أيمن جاده: نعم.. حقيقة أحد أهداف هذا البرنامج يعني إذا استطعنا أن نقول ذلك بتواضع كان أن نسهم ولو إسهام ضئيل وبسيط جدا في قضية تكوين أو إعادة تشكيل الفكر الرياضي العربي، وأعتقد أن الفكر الرياضي العربي ليس فقط فكر القائمين على الرياضة، ولكنه أيضاً فكر المجتمع بمجمله بحيث أن يكون هذا الكلام أو هذه الرؤية للرياضة من الجميع، من المسؤول السياسي، من رب الأسرة، من المسؤول التربوي المعلم، وأيضاً من المسؤول الرياضي هو فكر واضح نعرف ما هي الرياضة؟ ما فائدة الرياضة؟ وماذا نريد من الرياضة؟ وبالتالي يعني أجبنا في الحقيقة عن سؤال إن الرياضة فعلا هي قضية هامة من الحلقة الأولى، ولكن أيضاً اتفقنا على أنها على أنها يعني ليست موظفة عربياً، أو ليست موجودة عربيا كما يجب.

من أجل ذلك نستخدم لغة الحوار، لكن البعض يرى أنها عملية تنظير، وبالتالي فهل برأيك الرياضة على المستوى العربي تحتاج حواراً، تحتاج تنظيراً، تحتاج كلاماً كثيراً؟ البعض يقول: نريد الفعل، نحن نريد.. نحن نقول إن الكلام قبل الفعل.

أسامة خليل: لأ، هو ما فيش شك، الرياضة لابد من غربلة المفهوم بتاعها، نرى ما إحنا نرجع أو.. لموضوعنا في الأساس إن إزاي نوصل بفكرنا كفكر كـ يعني .. يعني إزاي نوظف إمكانياتنا من الصغر لاستخدام طاقة كامنة داخل نفوسنا على إننا ننتج ونبدع، هو ليه الرياضة؟ الرياضة لأن معناها تنشيط لخلايا الجسم، وتنشيط لوظائف الجسم، لهدف واحد بس الاستمرارية في الحياة، ولإنتاج.. استخدام طاقات الجسم لاستخدامه لأقصى مدى في إبداعه، هو ده المفهوم الرياضي بالمعنى الصحيح يعني.

أنا مش عايز أبقى رياضي علشان أبقى بطل، لأ، أنا عايز أبقى رياضي.. أبقى بطل ده شيء، لكن عايز أبقى رياضي علشان خاطر أقدر أعيش في حياتي بطريقة سليمة صحياً، أقدر أكمل حياتي بأسلوب فيه إنتاج وفيه إبداع بصف.. بذهن صافي صحيح، كل دي مقومات بتساعد الإنسان على إنه ينتج ويبقى متفاعل مع المجتمع. لو إحنا وصلنا بهذا الفكر كرياضة للرياضة للرياضة أنا في اعتقادي إن لابد فعلا إن إحنا نغربل الموضوع من بدايته زي ما حضرتك ذكرت، ولابد من نظرة موضوعية ونبتديها من المدارس، أسلوب التعليم في المدارس العربية من المدارس، يعني بمعنى إيه؟

إحنا النهارده لما نيجي ناخد تجارب، أنا مش بأتكلم عن فكر غربي، أنا بأتكلم عن ظواهر يعني إلى حد كبير فيها نواحي نفسية كبيرة جداً، وكانت هي محط دراسات كبيرة جدا في الوصول بالقدرة الجسمانية لأي فرد كان إلى مداها، إلى أقصاها، فوجد إن الرياضة وممارسة الرياضة هي في الأساس اللي بتساعد على هذا الإبداع، وعلى هذا الإنتاج.

وعلى هذا الأساس أنا بأضم صوتي معاك –يا أستاذ أيمن- وبأقول:إن إحنا لازم نبتديها من تحت.. من مدارسنا، من تحت.. من الشارع، نبتديها في البيت نبتديها.. مش هاجي بعد ما يبقى.. الولد أو البيت يوصلوا 18، 19 سنة وابتدي أعد بطل، أو ابتدي لما يبقى عنده 30، 40 سنة، 50 سنة أو 60 سنة، هو أو هي نبتدي نروح للدكاترة والخوف، الله ده إحنا عندنا تصلب في الشرايين!! الله!! ده إحنا مش عارف عندنا إيه، لما نبتدي.. ونسمع من الدكتور ليه ما بتمشيش؟ بنسمع من الدكتور ليه ما بتجريش؟ بنسمع من الدكتور ليه ما بتعملش شوية رياضة؟ الأساس في الكلام ده كله إيه؟ إن أنا أساعد الدم على إنه يتدفق بسهولة داخل الجسم لإزالة الشوائب اللي ممكن تعوق حركة وصول الدم للأعضاء بسهولة ويسر، ده هيجي إزاي؟ هيجي من ممارسة الرياضة. شوف يعني أنا بأتكلم عن الرياضة للجميع..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن.. إذن يعني أنت توافق على موضوع إنه لابد من الكلام، لابد من أن تلعب وسائل الإعلام -بالذات التليفزيون- دوراً في إيصال هذا الفكرة.

أسامة خليل: مفيش شك، مفيش شك.

ايمن جادة: وهذه المعلومات، طبعاً نحن.. نحن عادة الحقيقة يعني –على الأقل من خلال هذا البرنامج- لم نبحث عن الإثارة، لم نبحث عن الطريق السهل، لأنا نعرف دائما إن الرياضة بالدرجة الأولى عند الناس هي مادة فرجة، مادة مشاهدة، أو هذا ما تعود عليه الناس، وبالتالي هي ليست مادة كلام كثير، أو هي ليست مادة قضايا للنقاش أو.. أو فكر.

نحن حاولنا أن نسلك هذا الطريق من أجل -كما قلت- نحاول أن نسهم في هذه العملية التوعوية -إذا جاز هذا التعبير- ولكن أيضاً يعني هناك يعني مطالب لكثير من المشاهدين يقولون: ابحث عن القضايا التي تحمل الإثارة التشويق على الأقل الوقتي أو المحلي..

أسامة خليل [مقاطعاً]: ليها ناسها.

أيمن جادة [مستأنفاً]: عن.. لكن لأ.. يعني نحن .. نحن بالإجمال نحاول أن نسترشد بآراء، وأنت كنت ضيف يعني في هذا البرنامج أكثر من مرة، وشاهدت وتابعت، ولديك خبرتك، فتقول نحن: هل هذا هو الطريق الصحيح، أم أن هناك مقترحات أو آراء أو وجهات نظر أخرى في مثل هذه المعالجات على الأقل ...

أسامة خليل: لأ مافيش شك لابد من تطور، يعني مافيش شك إن فكرة البرنامج –وأنا مش بأتكلم كده ثناءً على البرنامج على شخصك.. أنا بأتكلم بطريقة موضوعية جداً..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وليس هدفنا طبعاً الثناء إنما نحاول أن نناقش ونطور.

أسامة خليل [مستأنفاً]: طبعاً فكرة حوار رياضي فكرة مستحدثة جديدة على المجتمع العربي، إحنا عادة بنحب نتفرج على الرياضة في مبارياتها، لكن ما بنحبش نتفرج على الرياضة..

أيمن جادة [مقاطعاً]: بقصد المتعة وملء الوقت، نرجع لموضوع وقت الفراغ.

أسامة خليل: بالضبط.. بالضبط. ده بنرجع لموضوعنا الأولاني، مفهومنا إحنا عن الرياضة ايه؟ إن إحنا عايزين نضيع وقت. فبالتالي بنتفرج على مباراة.. أي مباراة في أي رياضية من الرياضات، وبالتالي إحنا بنقول آه والله علشان نقتل الوقت أو نمشي الوقت، لكن ما وصلناش لمرحلة الحوار الرياضي، أو زي بالظبط لما بنتفرج على أي حوار في مختلف.. في أي مجال من مجالات الحياة، زي مثلاً سياسة، زي اقتصاد أو.. أو.. إلى آخره.

فأنا في اعتقادي أن لو إذا قدرنا.. إذا كانت هناك القدرة على إيصال المعلومة للمتلقي أو للمشاهد بطريقة سليمة، بطريقة فيها عامل تشغيل المخ، إن أنا أشرك المشاهدين معي في طرح القضية، في إنه يتفاعل معي، في إنه يقول رأيه، أنا متهيأ لي في المرحلة دي إحنا ممكن ننجح، وعلى هذا الأساس المشكلة اللي عندنا، إن إحنا فكرنا في الرياضة هي مباريات، وبالتالي مبارياتنا معناها إن إنا باضيع وقت، هذا مفهوم خاطيء، جداً.

فأنا الحقيقة أحييك يا أستاذ أيمن في أن فكرة البرنامج (حوار في الرياضة) مهمة جداً علشان نخلق نوعية جديدة من المشاهدين تستوعب ونقدر نقعد نتفرج على الـTelevision على التليفزيون لفترة معينة تفكر معاك، وتفكر إيه اللي ممكن يتعمل؟ وتفكر إيه اللي ممكن إصلاحه من خلال الرياضة كمفهوم؟ أنا في اعتقادي الشخصي وأقول: أن الرياضة هي أسلوب حياة.

أيمن جاده: نعم.. يعني في سبيل –ربما- نقفل هذا الملف، أو محور الحديث عن برنامج (حوار في الرياضية) لكي ننطلق منه -كما قلت- لتتحدث عن دور الإعلام التليفزيوني الرياضي عربياً تحديداً، نحاول أن نستعرض يعني إحصائية عن نوعية وتنوع القضايا الرياضية التي ناقشناها من خلال هذا البرنامج.

يعني إذا أخذنا قضايا رياضية عامة، أو قضايا رياضية عربية، هناك 28 حلقة، القضايا الآنية 25 حلقة، قضايا أكاديمية أو متصلة بالفكر العربي الرياضي 16 حلقة، قضايا رياضية عالمية أيضاً 16 حلقة، وقضايا عربية محلية بمعنى متصلة بدول بعينها، أو بمناطق إقليمية جغرافياً أيضاً 15 حلقة. هذا بالنسبة لأنواع القضايا.
إذا أخذنا تنوع الرياضيات التي ناقشها البرنامج نجد أنه في القضايا الرياضية الشاملة كالدورات الرياضية، أو القضايا العاملة كالاحتراف، كالفكر الرياضي، كاستراتيجية الرياضة، كديمقراطية الرياضة إلى آخر ذلك، الدورات العربية مثلاً 60 حلقة، قضايا متصلة بكرة القدم تحديداً كرياضة، من نجوم، من احتراف من تحكيم، من بطولات، وما إلى ذلك 30 حلقة أي 30%، وقضايا تتعلق بباقي الألعاب الرياضية كان هناك 10 حلقات أو 10%.

يعني نحن حاولنا أن نوازن في ذلك، ماذا تقول في هذه النسب؟ ر غم.. رغم طغيان كرة القدم، لكن ليس.. ليس بالنسبة التي يتخيلها البعض.

أسامة خليل: لأ.. لأ، هو مفيش شك، يمكن أنا علشان بتاع كورة متعاطف جداً مع الكورة، لكن مش ده المقياس حقيقة يعني، أنا زي ما قلت في بداية الكلام إن وأنا بأتفرج على فكرة برنامج (حوار في الرياضة) أو برنامج رياضي بيعتمد على الحوار، أنا هناك بأدخل لعقول الناس، أنا.. أنا مش بأتفرج على التليفزيون علشان أتفرج على Images أو بأتفرج على أشخاص بيتحركوا في رياضة معينة علشان يحدث هدف، وبالتالي بتحصل زيطة، وبتحصل فرحة و.. و.. إلى آخره. دا مطلوب، لكن لازم برضو أفكر في الاتجاه التاني كتلفزيون، وكجهاز قوي جداً جداً إعلامي إن أنا إزاي أوصل بهذا الجهاز لعقول الناس طريقة بقى صح؟

أيمن جاده: هذا هو السؤال الذي يدخلنا إلى محور الإعلام الرياضي العربي التلفزيوني، هل يعني برأيك للإعلام الرياضي التليفزيوني دور مختلف عن بقية فروع الإعلام الرياضي؟ وتحدثت في الجانبين في الرياضة، لكن هل الإعلام التليفزيوني له دور مختلف عن باقي وسائل الإعلام؟

أسامة خليل: طبعاً، مافيش شك، الإعلام الرياضي التلفزيوني..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني.. يعني ما هو هذا الدور المفترض برأيك؟

أسامة خليل: أولاً: هو أقوى الأجهزة، يعني إيه؟ يعني مفيش شك أهلاً.. التليفزيون كإذاعة مرئية، مفيش شك بتقدر توصل للمتلقي بصورة أوضح، وبصورة أسرع، وبالتالي مسؤولية التليفزيون –كإعلام رياضي، وخصوصاً بنتكلم إحنا عن الرياضة كرياضة- أخطر وأعمق وأشمل، والمفروض الدور يبقى أقوى من المفروض بتلعبه دلوقتي، بمعنى إيه؟

مثال: إحنا بنيجي نتفرج على البرامج الخاصة بالـ (روبكس) اللي هي الخاصة بتنشيط الحسم والحركات بتاعة الصباح، يعني هل إحنا ما بنلعبش رياضة إلا في الصباح؟! يعني في الوقت اللي معظم الناس فيه مثلاً يا إما بتستعد بتروح الشغل، أو بيروحوا المدارس، أو.. أو.. إلى آخره، وفي نفس الوقت بندي يعني وقت ومساحة كبيرة جداً لبعض الرياضات اللي فيها مباريات، المتلقي كل وظيفته إن هو عَمَّال قاعد قدام التليفزيون ما بيعملش حاجة غير إنه بيتفرج، ما بيشغلش مخه!! يعني اللي أنا عايز أقوله إيه؟

هناك بعض البرامج المفيدة جداً والصحية جداً للناس كلها.. للناس كلها، مش يعني حكر على فئة معينة، ولكن ميعاد وتوقيتاتها ضعيف جداً، بمعنى إنها يا إما بنبقى في الصباح أقوى الباكر، وده غير مطلوب، لأني لازم أوصل بالمتلقي أو المشاهد العربي إن توصل.. نوصل بيه لمرحلة لازم يشاهد هذه البرامج في أوقات إيجابية، أو اللي إحنا بنسميها (Prime time) ..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني عفواً. لو قارننا بين الدور القائم حالياً والدور المفترض للإعلام الرياضي التليفزيوني أقول، هل برأيك القضية هي توزيع فقط في توقيت البرنامج أو في مدتها؟

أسامة خليل: حاجتين: عندك توزيع وتوقيتات البرامج، عندك شيء مهم جداً تقديم البرامج، للأسف الشديد جداً يعني يمكن نجاح البرنامج بتاعك...

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني أنا أريد أن نقفز فوق البرنامج، ولا نتحدث عن البرنامج هذا وحده إحنا جزء من منظومة عربية شاملة، بشكل عام يعني.

أسامة خليل: لأ.. أنا بأتكلم كمثال.. أنا بأتكلم كمثال، أن هناك برنامج بقى له 100 حلقة، لأ.. معنى إنه يبقى له..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هناك برنامج يا سيدي لها سنوات، هناك برامج خدت 20 -25 سنة في المجلات الرياضية الأسبوعية الموجودة ولها جمهورها..

أسامة خليل [مقاطعاً]: حلو.. حلو.. حلو، ولكن أسلوب سرد البرنامج، وأسلوب تقديم البرنامج، وإعداد البرنامج، ده اللي بيخلي المتلقي أو المشاهد إنه هو عايز يتابع..

أيمن جاده [مقاطعاً]: حتى على مستوى التغطية.

أسامة خليل: في كل شيء الإعداد ده المعنى..

أيمن جاده [مقاطعاً]: حتى على مستوى التغطية، تغطية الأحداث نقل الأحداث، ما إلى ذلك يعني..

أسامة خليل: في كل شيء..

أيمن جاده: كله تعتقد بحاجة لإعادة نظر، أو في غالبية؟

أسامة خليل: لابد إن إحنا نغربل أو نعيد النظر في أسلوب البرامج الرياضية، سواء كانت حوارية اللي هي البرامج اللي بتعتمد على الحوار، أو سواء كانت برامج فيها إثارة، حط تحت كلمة إثارة كثير من الأشياء زي المباريات والمنافسات الدولية، أو كانت برامج ترفيهية بتعتمد على اللي إحنا.. التسلية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: على.. الفرجة الهدف منها الفرجة، المشاهدة.. نعم.

أسامة خليل: إن إحنا نتفرج، زي المسابقات الخفيفة والأشياء دي.

أيمن جاده: طيب، يعني نتوقف عند هذه النقطة، ربما لنأخذ بعض المشاركات الحية وهي كثيرة الحقيقة. المشاركة رقم 1 من ياسر زيد العوادي (طالب يمني) يقول: لماذا لا توظف الرياضة بشكل أساسي في الإعلام العربي؟ ويضيف: لماذا لم تكن منتشرة في العقود الثلاثة الأخير كما هي في الوقت الحالي؟

أسامة خليل: صح، ما هو.. هو الأخ –الحقيقة- ذكر لب المشكلة النهارده، إن الرياضة لم تكن موظفة، وابتدت تظهر في الآونة الأخيرة، وابتدى يبقى ليها يعني مساحة كبير في الإعلام، خصوصاً الإعلام التلفزيوني، اللي هي الإذاعة المرئية، ليه؟ لأن لقينا إن الأمور النهارده أصبحت بتمشي، فيه تقدم سياسي واقتصادي بقى فيه تقدم رياضي عند الشعوب.

فإذا كنا إحنا تدراكنا هذه المقولة الآن، وابتدينا نحس إن ده عامل مهم جداً في الفترة الحالية، طيب، أنا بضم صوتي ليه، وأقول: فعلاً إحنا كان عندنا قصور في السنوات الماضية، لكن ابتدينا نتداركه دلوقتي، وبالعكس إحنا عايزين نطور، وعايزين نبقى أحسن كمان؟

أيمن جاده: نعم، المشاركة رقم 5 الحقيقة جاءت من عادل -كما ذكر اسمه- وهو تونسي -كما يقول- شكراً على الكلام الطيب، ويسأل: لماذا لا ننقل المباريات الهامة مباشرة؟ الحقيقة يعني، هذا الموضوع طويل، ونتناقش فيه دائماً مع المتهمين بالرياضة، قناة (الجزيرة) بطبيعتها قناة إخبارية، ثقافية، معرفية، حتى في الجانب الرياضي تعتمد على جانب التغطية الإخبارية، وأيضاً على الجانب البرامجي ربما سواء بطريقة الحوار أو بطريقة التحقيق، أو الريبورتاج كما هو في (ملفات رياضية) الشهري، فيما عدا ذلك، نقل الباريات ليس ضمن مخطط أو ضمن أسلوب قناة (الجزيرة) في وضعها الراهن، ربما مستقبلاً تكون هناك قنوات متخصصة تنبثق عن (الجزيرة) وتتولى هذه المهمة.

أيضاً معي على الهاتف من دمشق العميد فاروق بوظو (رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين). مساء الخير عميد بوظو، نحن نتحدث عن.. هذا البرنامج كمنطلق للنقاش في دور الإعلام الرياضي التليفزيوني على المستوى العربي، باعتبارك شاركت في كثير من يعني حلقات هذا البرنامج أو من البرامج الرياضية التليفزيونية عربياً.

فاروق بوظو: أولاً: مساء الخير أخ أيمن..

أيمن جاده: مساء النور.

فاروق بوظو: أولاً: بأريد أنا أقول بالبداية: إن أنا ما كنت نهائياً مجرد مشاهد لهذا البرنامج، بل كنت شاهد عليه، باعتباري كنت متابع إذا ما كنت لكل حلقاته، أنا بأعتقد لمعظم حلقاته، وكنت ضيف ومحاور في بعض هذه الحلقات.

من خلال كل هذه المتابعة وباعتباري شاهد على هذا البرنامج، أستطيع القول: بأنه هدف.. هدفكم من البرنامج ما كان إطلاقاً أن يصبح أكثر البرامج الرياضية العربية التليفزيونية رواجاً.

أيمن جاده: ..صحيح.

فاروق بوظو: ولا حتى الدخول في منافسة مع برامج رياضية عربية تليفزيونية أخرى كان لها بالتأكيد دور وأثر إيجابي.

أيمن جاده: صحيح.

فاروق بوظو: بل كان الشعور والاقتناع والإقناع بأنه برنامج (حوار في الرياضة) يجب أن يحقق الرسالة الرياضية العربية المطلوبة منه أثراً ومضموناً أنا بدي أقول بأنه البرنامج من خلال تقييم موضوعي وعادل كان يضع في حساباته بالسنوات الثلاثة الأخيرة خمس اعتبارات:

الاعتبار الأول: كان البرنامج حريص على استضافة أصحاب الاختصاص من الرياضيين العرب، كانت الخبرة، الكفاءة، قدرة الإقناع للضيف والقبول لدى المشاهد هي الأساس في الاختيار بعيد عن أية حسابات أو حساسيات، وبتعرف ما هي الحسابات والحساسيات الرياضية العربية.

اثنين كان البرنامج حريص على فتح حوارات صريحة حول مواضيع هامة، ليس على سبيل العرض والنقد والإثارة، بل كان هدفه الخروج بنتائج وقناعات وتوصيات مفيدة للرياضة العربية عموماً.

الاعتبار الثالث: كان البرنامج -أنا برأيي- كان حريص على الارتقاء بلغة الحوار، كان الحوار مبني على الهدوء، المنطق، نفسك كان طويل، كان هناك تفصيلات دقيقة معمقة، تبحث دائماً عن الحقيقة، بعيد كل البعد عن المجاملة أو المداهنة.

الاعتبار الرابع: في تقديري كان البرنامج حريص على مناقشة مواضيع محددة كان مطلوب إثارتها ومناقشتها في زمانها ونفس أوانها دون تأخير، وبعض الأحيان كنتو.. كنتو تيجوا بالبرنامج في نفس مكان الحدث، كما حدث في نهائيات كأس آسيا الأخيرة في لبنان وفي غيرها من المناسبات القارية أو العالمية.

الاعتبار الأخير، الخامس والأخير: أنا بأعتقد إنه البرنامج لم يعتمد في كل حواراته على العموميات أو ما يمكن أن ينسجه خيالنا الرياضي العربي الواسع والخصب من أمنيات وتمنيات، بل كان صريح وموضوعي وعميق.

كان الضيف حتى المشاهد.. السائل كان موضع مساءلة دائمة منك ومن الضيف ومن.. ومن.. ومن المشاهدين للبحث عن الحقيقة كان.. وكنت دائماً.. البرنامج كان حريص على البعد كل البعد عن التعصب والاتهام غير الموثق.

أنا باختصار شديد وهذا رأيي وأنا أثق بـ.. يعني، أعتقد اعتقاد جازم بإنه هذا كان رأيي خلال متابعتي وباعتباري شاهد على هذا البرنامج بدي أقول: إنه برنامج (حوار في الرياضة) كان حوار. كان برنامجاً بناءً هادفاً، يهدف إلى مستقبل رياضي عربي دائماً أفضل نتوقه له ونحن نتمناه.

أيمن جاده: عميد بوظو، يعني أنا أولاً أشكرك على هذا الرأي وعلى هذه التوضيحات أو هذه التفصيلات المتعمقة في الموضوع، ويعني أكيد يعني أنا طبعاً لم.. لم أسع إلى –ربما- المجالات أو المديح، وأنت لا تجامل بالتأكيد، وقلت رأي دقيق، رأي يعني متعمق، ويعني أريد -كما قلت- نأخذ هذا البرنامج كمثال.. كنموذج ننطلق منه في الحديث عن دور الإعلام الرياضي التليفزيوني العربي، هذا يجعلني أسألك السؤال التقليدي: هل برأيك دور الإعلام هو في عرض القضايا والمشكلات، أم في تقديم الحلول لها أيضاً؟

العميد فاروق بوظو: والله شوف، إذا بدنا نناقش هذا الموضوع لازم نقتنع كلنا بإنه المناخ العام للرياضة العربية ظهرت عليه بآخر.. بآخر عشر سنوات أمارات صحوة دائماً تبحث -وبإصرار شديد- عن الحقيقة، وبحث عن سبل تقدم وتطور للرياضة العربية بعيداً عن الإثارة والتهويل، كانت دائماً.. يعني هدفنا دائماً نبحث عن إنجازات رياضية حقيقية على الصعيدين القاري والدولي، كان الهم دائماً كيف.. كيف يتم تحقيق ذلك؟ كيف يمكن الوصول إلى ذلك ومن أي سبيل؟

من ها المنطق أنا بأعتقد لاشك إنه الإعلام الرياضي العربي لعب دور أستطيع وصفه بإنه دور بالغ الأهمية والأثر في بث الوعي، بث التثقيف، إشاعة روح الحماس لدى كل الرياضيين العرب، لكن أنا الشيء اللي أنا بأريد أقوله: إنه.. إنه نحن ا لمفروض إنه يقتنع كمان الإعلاميين.. الرياضيين العرب بإنه بمجتمعنا العربي ما عاد فيه حدا عنده استعداد إنه يسمع فقط نقد أو وصف أو تحليل دون دليل، مهما كان القائل، ومهما كان موقعه يعني، على الإعلام الرياضي العربي إنه يدرك ها الحقيقة لحتى نبحث دائماً عن مستقبل من الصراحة والهدوء والمنطق والإبداع الرياضي.

أنا أتمنى أن لا.. لا يؤطِّر الإعلام الرياضي العربي نفسه داخل قوالب جاهزة أو مكررة، يكون.. بأتمنى أنا أن الرياضة العربية دائماً يكون هدف الجميع سواء كانوا إعلاميين، سواء كانوا قيادات رياضية عربية، سواء كانوا لاعبين، مدربين، أو حكام، المفروض نعمل يد بيد بتصميم شديد على أن يكون لرياضتنا العربية دور وأثر وتألق في الألفية الثالثة اللي بنعيش نحن أول سنواتها هذه الأيام.

أيمن جاده: نعم، طيب عميد فاروق بوظو (رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين) من دمشق، شكراً جزيلاً لك، والحقيقة يعني إذا أشار العميد بوظو إلى قضية لغة الحوار وهدوءها، نحن يعني نعرف أن في الرياضة فيها ما فيها من أحداث ومشاكل تحدث في ساحات الرياضة، لذلك عمدنا على أن تكون لغة الحوار هنا أكثر هدوءاً.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: على كل حال معنا اتصال هاتفي من إبراهيم عماري من الجزائر. مساء الخير يا سيدي.

إبراهيم عماري: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام.

أسامة عماري: بأحييكم بهذه المناسبة.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي.

إبراهيم عماري: وأحيي جهوداتكم العظيمة في الإعلام الرياضي على الصعيد العربي.

أيمن جاده: شكراً لك.. شكراً.

إبراهيم عماري: سؤالي ليكم هو: لماذا لا.. تكرمون الرياضيين العرب الذين حصلوا على ميداليات أولمبية بحيث تجمعونهم في.. في حلقة مباشرة ليكونون كمثل لـ..

أيمن جاده: نعم.

أسامة خليل: للآخرين.

إبراهيم عماري: وقدوة للشباب العربي؟ سؤالي الثاني..

أيمن جاده: تفضل.

إبراهيم عماري: لماذا لا تخصصون حصة للنتائج العربية؟

أيمن جاده: لـ..؟!

إبراهيم عماري: للرياضة العربية؟

أيمن جاده: أيوه.

إبراهيم عماري: حصة أسبوعية مثلاً؟ وأشكركم.

أيمن جاده: نعم، شكراً لك، الحقيقة يعني سؤال متعلق ربما مباشرة بهذا البرنامج، وسؤال متعلق ربما بعمل الرياضة في (الجزيرة) عموماً بالنسبة للرياضيين العرب الذين حصلوا على ميداليات، أو حصلوا على بطولات أو ألقاب، الحقيقة استضفنا بعضهم، يعني على سبيل المثال: سعيد عويطه العداء الأولمبي الشهير استضفناه.

أيضاً يعني ليس فقط في نطاق الأولمبي نسيم حميد سبق واستضفناه (بطل العالم في الملاكمة)، استضفنا سمير بنوت (مستر أولمبيا في كمال الأجسام)، استضفنا الحقيقة.. يعني لا أريد أن أعدد القائمة.. القائمة طويلة، لكن استضفنا الكثير من رموز ونجوم الرياضة العربية، أسامة خليل أحدهم، ليس شرطاً أن يكون المرء حائزاً على ميدالية، لكن هي فكرة طيبة أن نهتم بجملة الميدالية العربية، ونحاول أن نرصد على الأقل يعني المتاح أن نلتقي به متهم.

بالنسبة للرياضة العربية الحقيقة لدينا هناك حصة أسبوعية في الثامنة مساء كل اثنين سمها (الرياضة العربية) ويعدها ويقدمها الزميل حيدر عبد الحق، إذن موجودة فعلاً الرياضة العربية، نحاول أن نصعد هذا الاهتمام، وفي هذا البرنامج تحدثنا كثيراً عن الرياضة العربي.
لا أدري -أسامة- يعني يبدو لي.. متحفز.. لديك أي تعقيب يعني على كل ما قيل.

أسامة خليل: لا..لا، أبداً، لا.. لا، الحقيقة أنا هأرجع -بعد إذنك يا أستاذ أيمن- بالسؤال اللي أنت طرحته للعميد فاروق بوظو، حقيقة إن: هل الإعلام الرياضي مسؤول عن عرض القضايا والمشكلات، أم تقديم الحلول؟
حقيقة أنا شايف ها حاجة مهمة جداً إحنا بنقع فيها أو خطأ كبير جداً إن إحنا ما بنقدرش نفصل بين عرض القضية كقضية، وبين الآية؟ الأشياء الشخصية بمعنى إيه؟

بمعنى إن لما بيحصل فيه مشكلة.. أي مشكلة من المشكلات في الجو الرياضي بتبتدي تدخل فيها أشياء واعتبارات شخصية جداً، وبنبعد عن لب الموضوع الأساسي اللي هو القضية نفسها، بمعنى إيه؟ مثلاً: مين اللي بيعرض القضية؟ تمام؟ هنقول مثلاً إذا كان صحافة فهو صحفي إذا كان تلفزيون فهو مذيع. فلما بتتعرض القضية بيطرح هنا سؤال: طيب إيه اللي بين الصحفي أو المذيع أو أطراف القضية؟

دي قضية مهمة جداً حقيقة إحنا للأسف الشديد بنقع فيها ومش قادرين يعني نحدد عرض القضية للقضية، وإن ما تدخلش فيها أي اعتبارات شخصية، سواء كان فيه بين أحد الصحفيين وبين أحد المسؤولين أي نوع من الـ MISUNDERSTANDING يعني.

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني تريد التنزه عن الأهواء، وتنزه عن الميول والتعمق في الموضوع وأسلوب العرض، وكل ذلك يعني؟

أسامة خليل: يعني أنا قصدي على كده، مهم جداً ليه؟ عشان.. يعني إزاى أدخل في صلب الموضوع علشان ألاقي له حل، إزاي إن الموضوع..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا، لكن علشان ألاقي له يعني أنت تشير إلى ضرورة وجود يعني حلول تقدم أيضاً.

أسامة خليل [مستأنفاً]: حلول تقدم، وإنه أنا بأعرض القضية كجهاز إعلامي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني لا ترى أن دور الإعلام فقط.. يعني لا ترى أن دور الإعلام فقط هو عرض القضية والسلام، وترك الحل لأصحاب الأمر؟

أسامة خليل [مستأنفاً]: لأ، لازم أعرض القضية، ولازم وأنا بأعرض القضية وحطيت يعني مناخيري فيها -زي ما إحنا بنقول- لازم ألاقي لها حل، مش أعرض القضية و..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وإن كان هناك اتجاه في الإعلام.. اتجاه قوي يقول: إن دور الإعلام هو عرض القضايا فقط، وليس دور الإعلام حل القضايا.

أسامة خليل [مستأنفاً]: يعني أنا معاك، بس أحياناً أنت مطالب بإيجاد حل، لأن دي بقت مسؤوليتك إزاي أنت تتعرض للقضية بدون حلول؟! يعني برضو إلى حد كبير لأن أنت جهاز..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ويبقى من وجهة نظر، لأن هناك وجهات نظر أخرى ربما.. ربما لم تستطيع الحصول عليها حتى في.. في برنامجك، أنت لا تستطيع أنت تحيط بكل الناس وبكل..

أسامة خليل [مستأنفاً]: يبقى الاستعانة بالخبراء والناس اللي هي ليها باع في هذا المجال، يعني بمعنى إيه؟ إن لازم المتلقي يطلع بنتيجة، ما أقدرش.. لا أنا بأحط عبء كبير جداً على المشاهد لما بأعرض عليه القضية، وبأعيشه في جو سلبي أو Mood سلبي جداً، وفي نفس الوقت البرنامج بيخلص أو الموضوع بيخلص، وهو مش عارف يحلها، أو مش لاقيين له حل علشان يتحل الموضوع وبالتالي ترجع..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بمعنى الإفادة لا تكتمل إلا بتقديم الحلول.

أسامة خليل: مفيش شك.. مفيش شك.

أيمن جاده: طيب، نأخذ أيضاً بعض المشاركات الحية، المشاركة رقم 11 محمد الحجي طالب سعودي -كما يصف نفسه- يقول: كيف نستطيع أن نناقش القضايا المتصلة بالرياضة يعني خلال ربما ساعة واحده أو أكثر بقليل؟ يعني هذه طبعاً.. يعني قضية.. نقطة مهمة لكن لا نملك نحن أن نخصص وقت أطول من ذلك بكثير، نحن نحاول أن نناقش يعني القضية المتاحة في زمن البرنامج الذي يقع في مائة دقيقة يعني.

أسامة خليل: يمكن هو قصده.. يمكن هو قصده إن جزئية عن جزئيات الرياضة، يعني مثلاً مش الرياضة كلها لأن الرياضة مفهوم .. آه، كجزء من..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ليس الرياضة كلها، هو يقول: كيف سنناقش القضايا المتصلة بالرياضة يعني؟ بمعنى طبعاً جزئية القضية إن كل قضية ممكن أن تحتاج وقت أطول بكثير.

أسامة خليل: مافيش شك، مافيش شك.

أيمن جاده: لكن هذا ما نملك نحن، ولا نستطيع أن.. نقصد البعض هو تساءل في بداية هذا البرنامج إنه كم سنناقش من قضايا؟ وأن قضايا الرياضة قليلة، هو الواقع هو العكس.

أسامة خليل: بالضبط.

أيمن جاده: لأن كل جزئية من جزئيات الرياضة لديها تشعبات وقضايا كثيرة جداً. أيضاً المشاركة رقم 16 من سالم أحمد الهيج (طبيب يمني) يقول: ما هي المؤهلات التي تمتلكها الرياضة العربية للوصول إلى العالمية؟ يعني ربما هذا سؤال بعض الشيء متشائم.

أسامة خليل: مهم، لأ..

أيمن جاده: مهم ويعني يدل على.. على تشاؤم من صاحبه.

أسامة خليل: لا، هو حقيقة سؤال ذكي جداً، لأن هو إيه الفرق بينا وبين الناس اللي بتأخذ ميداليات أو بتعمل بطولات؟ هو الإنسان هو.. هو، يعني كلنا يعني تكويننا الفسيولوجي تكوين واحد، لكن هناك الإعداد، وهناك الاستعداد، يعني ليه إحنا في –مثلاً- في الدول الغربية وفي الدول اللي هي في أميركا أو حتى في الصين أو في روسيا عندهم إعداد جيد، وبالتالي عندهم مشروع اسمه مشروع بطل، إزاي أنا أوصل في مكانٍ ما من العالم بهذا الفكر وأنا في المنطقة بتاعتي مش قادر أوصل بيه؟!!

يعني هنا حقيقة فيه تناقض عجيب جداً ما هو نفس الإنسان اللي هنا هو موجود هناك، وإذا وفرت يعني بسهولة المقومات للإبداع، المقومات لأن الجسم البشري يستخدم أقصى طاقاته يوصل للـ Maximum أنا ممكن يبقى عندي أبطال كتير، أنا هنا بأفكَّر وبأبتدي أتعامل مع البني آدم أو مع الإنسان بفكر بطولي بقى، لكن ما هو المقومات موجودة في أي مكان لكن إزاي توظيفها؟ إزاي توظيفها بقى هنبتدي نرجع للنقطة الأولانية إن إحنا تكلمنا فيها من البداية، وهي مفهوم الرياضة عند الناس، أو مفهوم الرياضة عندنا كعرب، إذا.. ده اللي إحنا عايزين نوصل له..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم، على كل حال، نحن لا نريد أن نتعمق في هذه النقطة، لأن هناك حقيقة تنوع الأسئلة من المشاهدين، يعني سواء في المشاركات الحية أو الفاكس أو الاتصالات الهاتفية دليل على أنهم يعني أخذوا كل ما عرضناه، ويحاولوا أن يدلوا برأي فيه، وهذا ربما جزء من رسالة البرنامج ودور الإعلام الرياضي في التليفزيون العربي.

أسامة خليل: مفيش شك.

أيمن جاده: لذلك هذا سبب التنوع ربما سنأخذ أيضاً اتصال من علي عبد الله من بريطانيا، مساء الخير يا سيدي.

علي عبد الله: مساء الخير، كيف حالكم يا أخ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً، تفضل.

علي عبد الله: ما بنأخذ من وقتكم فيما نكمل سؤال.

أيمن جاده: تفضل يا سيدي.

علي عبد الله: السؤال الأول: إحنا دائماً نتحدث عن دور الرياضي العربي، هذا شيء معروف، دور الرياضي العربي مهمل من قِبَل الاتحادات، من قبل مؤسسات رياضية، من قبل أشياء كثيرة ما نبغي نتكلم فيها، فما هو الدور.. دور المؤسسات الخاصة أو يعني دور.. دورنا كحكومات في.. تأهيل الرياضي العربي؟ واحد.

اثنين: نحن عندنا سلبيات كثيرة في الرياضة العربية، من ضمنها التفرق العربي، تفرق الاتحادات العربية، دائماً نسمع أن الاتحاد العربي.. الاتحادات العربية اجتمعت.. اجتمعت.. اجتمعت، كثرة الاجتماعات ما هي.. ما هي الإيجابيات اللي ظهرت فيها من هذه الاجتماعات؟ الأشياء للرياضي العربي.

فهذه يعني يا جماعة الخير نحن نمر في مأساة.. مأساة، اليوم تتكلمون تبغون أنتو.. تبغون تجيبون ميداليات ذهبية، ميداليات برونزية إحنا أول شيء خلونا نجمع واقعنا العربي إن نلم صفنا.. صفنا العربي، اثنين: ما هو.. تعالوا يا جماعة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لأ، هذه ثلاثة يعني.

علي عبد الله: نعم؟

أيمن جاده: هذه رقم ثلاثة.

علي عبد الله: معلش آخذ من وقتك شويه بس فيه.. فيه حاجة.

أيمن جاده: تفضل.. تفضل.

علي عبد الله: ربما حاجة في نفس يعقوب.

أيمن جاده: تفضل.

علي عبد الله: وهده يعد القناة الوحيدة اللي نقدر نوصل فيها نداءنا لكل العالم العربي.

أيمن جاده: اتفضل يا سيدي، لكن أوجز لوسمحت، اتفضل.

علي عبد الله: ما عليك، أنا أتكلم في نقطة ثانية وطبعاً خارجة عن الرياضة، يا جماعة الخير فيه شعب قاعد يستنزف اللي هو شعب فلسطين، أنا آمل من القنوات الفضائية كلها، معلش عندنا نسمع الأغاني ونسمع الحفلات اللي قاعده تنعرض في جميع أنحاء العالم العربي، يا جماعة، انهضوا شوية للإعلام العربي، فقط قناة (الجزيرة) أنا ما امتدحكم، لا والله، لكن فقط القناة اللي قاعده تعطينا واقعنا العربي، والمآسي اللي قاعدين نعيشها.

أيمن جاده: طيب، يا أخ على عبد الله يعني بارك الله فيك، الحقيقة نحن أيضاً نضم صوتنا معك، وإن كنا نحن نتحدث في الرياضة، لكننا لا ننسى أيضاً قضايانا المصيرية والقومية، وندرك أن لنا أيضاً زملاء يقومون بواجبهم في تغطيتها، شكراً لعلي عبد الله من بريطانيا، سنحاول طبعاً أن نجيب عن هذه التساؤلات، لكن أيضاً نأخذ اتصالاً هاتفياً من الأستاذ رهيف علامة من بيروت (أمين سر الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وعضو تنفيذية الاتحاد الآسيوي ومدير بطولة كأس أمم آسيا الأخيرة في لبنان) أستاذ رهيف، طبعاً مساء الخير، أنت كنت ضيفاً في هذا البرنامج أكثر من مرة، ونحن نتحدث اليوم.. يعني أخذنا مثلاً من حوار في الرياضة، ولكن نتحدث أيضاً عن الدور المطلوب للإعلام الرياضي التليفزيوني العربي، اتفضل.

رهيف علامة: مساء الخير أستاذ أيمن.

أيمن جاده: مساء النور يا سيدي.

رهيف علامة: يعطيك العافية.

أيمن جاده: عافاك الله.

رهيف علامة: في الحقيقة من دون مجاملة برنامجكم في تلفزيون ( الجزيرة) كان منذ البداية يسعى وبكل جدية وصدق إلى إلقاء الضوء بشكل منطقي وعقلاني على واقع الحركة الرياضية بشكل عام، وتناولتم بشكل خاص وباهتمام مميز واقع الحركة الرياضية في عالمنا العربي، وهذا الأمر لا شك هو كان فيه إثراء للحركة الرياضية العربية من خلال تصديكم لعرض واقع الحال، و..و إن كان بيظل فيه جزئية بسيطة إنه ما كنا عمَّال بنقدر نحن نوصل الحلول أو لاقتراح حلول، ولكن هذا طبعاً مش مسؤولية ملقاة على عاتقكم إنه أنتو..

أيمن جاد [مقاطعاً]: يعني أنت أستاذ رهيف تطرح السؤال المهم الحقيقة إنه يعني وأنت بين قوسين أقول (إعلامي سابق)، لكن يعني هل برأيك دور الإعلام أن يطرح القضايا يكتفي بذلك أم يقدم الحلول أيضاً؟

رهيف علامة: يعني كل عمل ما بيكون متوج بخاتمة لإله [له] أنا بأعتبره بيظله عمل منقوص، وهذه الخاتمة يفترض أن يسعى إلى بلوغها كائناً من كان المتعاطي بهذا الشأن، ولا بأس أن يساهم الإعلام في طرح القضايا بخاتمة لإلها باقتراح معين لحتى يكون حتى اقترح الحلول هو عرضة للنقاش وللحوار البناء بين الأطراف المعنية، لأنه بهذا التصدي بعرض حلول معينة، أقول أنا الحل ذاته ولكن مشروع حل أو اقتراحات..

أيمن جاده [مقاطعاً]: أو مقترحات، نعم.

رهيف علامة [مستأنفاً]: هايدي بتساعد.. بتساعد، نعم، اقتراحات الحلول، بتساعد كتير على إلقاء ضوء أكتر جدية على الحالة الراهنة، وبالتالي نقدر نوصل ربما لحلول مستقبلية بتعزز من فرص النجاح لدينا.

أيمن جاده: نعم، الأستاذ رهيف علامة من بيروت، شكراً جزيلاً لك يا سيدي يعني لا أدري -أستاذ أسامة- يعني ما سمعت من كلامه، وأيضاً نجيب على علي عبد الله من بريطانيا يقول: نحن دائماً نتحدث عن دور الرياضي العربي فما هو دور المؤسسات الحكومية والمؤسسات الخاصة في تأهيل هذا الرياضي؟

أسامة خليل: هو أنا في الحقيقة بأختلف مع الأستاذ علي عبد الله في دور الحكومات، لأن أنا شايف إن معظم الحكومات بتدلع الرياضة، يعني بمعنى الإغلاق، يعني أنا شايف حقيقة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: تدلع الرياضة، ربما.. ربما.. ربما لغايات لكن هل تدليع الرياضي، يعني هو هذا ما يقوله.

أسامة خليل [مستأنفاً]: لأ، يعني أنا قصدي أقول إيه يا أستاذ أيمن أن الرياضات..

أيمن جاده [مقاطعاً]: أن بعض الرياضيين فقط يتدلعون، يعني نجوم أو لاعبين كرة قدم أو..

أسامة خليل [مستأنفاً]: يعني بس المهم إن فيه يعني فلوس بتتصرف، لأن الرياضة من غير فلوس بصراحة ما تنفعش، لابد من وجود العامل المادي علشان يعني نقدر هنوصل لمرحلة البطولة بقى، إن إحنا نبقى عندنا بطولات، إن إحنا يبقى عندنا أبطال مش هيتصرف عليهم يبقى مفيش الحقيقة أبطال، لكن لو هيتصرف عليهم وهيبقى فيه إعداد جيد لهم، هيبقى فيه أبطال.

أنا عايز أقول للأخ علي عبد الله حقيقة لأ، الحكومات.. معظم الحكومات حقيقة بتجد أن في الرياضة خدمة.. خدمة دعائية غير عادية لنجاح.. للنجاح، بمعنى إيه، بمعنى أن فريق كورة، وأنا حقيقة آسف مش عايز أخصص الكورة ككورة أقول: أي نوع من الرياضة بيتألق فيها أحد المواطنين في أي بلد من البلاد العربية، وشوف قد إيه بيتصرف عليه، أو قد إيه بيتصرف عليها، اللي بيحصل إيه؟ اللي بيحصل لمَّا بيوصلوا لمرحلة البطولة، ما يحدث إعلامياً في العالم كله له صدى كبير جداً ما تقدرش أي سفارة من سفارات هذه البلد أن تقوم به، بمعنى إيه؟ أن هناك خدمة مجانية تقدم لهذه الشعوب اللي ليها أبطال من خلال اللقاءات الرياضية، والدورات الرياضية ببلاش.

لو أنت صرفت هذا الكم الهائل من هذه الفلوس على السفارات.. للسفارات علشان تعمل خطة إعلامية دعائية في الخارج للتعريف بالبلد، لا يمكن هتوصل للناس زي ما بتوصل لما يطلع بطل بيحيي علم بلاده وبالتالي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: متفقون في ذلك.. متفقون في ذلك، لكن، نعم.

أسامة خليل [مستأنفاً]: يعني أنا قصدي أقول: أن هناك صرف أن هناك صرف..

أيمن جاده: لكن هو.. هو يعني أشار في النقطة الثانية الأخ علي عبد الله من بريطانيا إلى أن سلبيات الرياضة كثيرة، وأنها تفرق كثيراً، وإحنا الحقيقة في هذا البرنامج خصصنا حلقة أو أكثر للحديث على أن الدورات الرياضية العربية رغم إيجابية إقامتها والتقاء الشباب العربي من خلالها على الأقل كإيجابية أساسية ولو كانت وحيدة.

أسامة خليل: أنا هأقول لك بالضبط مافيش شك.

أيمن جاده: لكن أيضاً أنها أحياناً تسبب تفرقة، وتسبب خلافات، وتسبب يعني بعض المشاحنات أو.. النظرة يعني ربما العسكرية للمباريات الرياضية كأنها حرب أحياناً أو دفاع عن الشرف القومي.

أسامة خليل: أنا شايف يا أستاذ أيمن، يعني إلى حد.. إلى حد ما بيحصل، أنا هنا عايز أقول حاجة مهمة جداً جداً لتجديد الفكر. صعب جداً إن أنا أبقى رئيس اتحاد في لعبة ما وبقالي 20 سنة فيها!! أين الفكر الجديد؟! أين التطور؟ أنا بأتعامل مع شباب كل يوم فيه جديد..

أيمن جاده: ولكن الإعلام أحياناً يعلب دوراً في هذا الاتجاه..

أسامة خليل [مقاطعاً]: مفيش شك.

أيمن جاده [مستأنفاً]: وبموضوع ترسيخ أو تكريس الفكر القائم، أو حتى لو كان هناك نظرات خاطئة يعني مثل أن مباراة بين بلدين عربيين وكأنها حرب بينهما يعني هذا يندرج..

أسامة خليل [مقاطعاً]: حتى الإعلام.. حتى الإعلام بيوصل لمرحلة إزاي يرضي أحد المسؤولين في بعض الأحيان، حتى الإعلام يتغاضى عن أشياء أحياناً، عن أشياء كثير لصداقات متواجدة مع المسؤولين في اتحاد من الاتحادات..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هذا يا سيدي يفتح الباب أمام سؤال..

أسامة خليل [مقاطعاً]: خطورة.

أيمن جاده: يعني عن العلاقة الجدلية أو الأزلية القائمة بين الإعلام الرياضي والمسؤول الرياضي ونحن نتحدث في الرياضة فقط..

أسامة خليل: مفيش شك..

أيمن جاده: بمعنى أن المسؤول يريد من الإعلامي طبعاً.. أو يسر من الإعلامي أو يقرب أو يكافئ أو يعني سمه ما شئت الإعلامي الذي يلمعه..

أسامة خليل: يلمعه.

أيمن جاده: الذي يمتدحه الذي يشيد به ويظهره على أساس أن تصل أعمال يعني ممجدة أكثر ربما إلى المسؤولين الأعلى..

أسامة خليل [مقاطعاً]: مافيش شك.

أيمن جاده: أو ملمعة أكثر إلى عامة الناس، أو لغاية أخرى كما سبق وأشرت في حلقة الدخلاء على الرياضة لكي يصل من خلال الرياضة إلى غايات أخرى..

أسامة خليل: إلى غاية ما.

أيمن جاده: وأيضاً المسؤول يبعد أو يضيق على الإعلامي الذي يقول الحقيقة المجردة..

أسامة خليل: مضبوط.

أيمن جاده: طالما أن فيها ما ينتقص منه أو يجرحه.

أسامة خليل: هو فيه قصور رهيب وفيه هوة كبيرة بين الإعلام الرياضي، وبين المسؤولية الرياضية اللي المفروض أخدها المسؤولين. وهنا الحقيقة لب المشكلة لأن إحنا مش قادرين نوصل بفكرنا في وقت من الأوقات إزاي نقرب المسافة بين الاتنين؟ المسؤول مش معنى كلهم.. مش معنى كده إن كل الناس الحقيقة.. لأن أنا بتكلم عن بعض الظواهر وللأسف الشديد دي اللي بتأثر زي ما أنا ذكرت لحضرتك كمثال..

أيمن جاده [مقاطعاً]: عفواً كلمة مسؤول ليس معناها يعني المسؤول الأعلى عن جهاز الرياضة في البلد، الوزير رئيس هيئة وكذا..

أسامة خليل: لا لا.

أيمن جاده: بالعكس هذا الرجل محاط كما يقولون ببطانة أو مجموعة ربما على مستوى رئيس اتحاد، ربما على مستوى مدرب فريق، ربما على مستوى رئيس نادي، يعني.. نقصد أي مسؤول وهذا موجود، لا نقصد هذا المسؤول الأعلى.

أسامة خليل: بالضبط، دي مسؤولية قيادية.

أيمن جاده: بالعكس عندما تكون مظلوم كما الذين في القاعدة..

أسامة خليل: مفيش شك.

أيمن جاده: بهؤلاء الذين يحيطون به.

أسامة خليل: ما فيش شك، عشان كده إحنا لازم نفكر.. نفكر إعلامي وكجهاز إعلامي أو كرجل إعلام إن إحنا إزاى نقرب المسافة، ويبقى فيه نقد موضوع، وهنا بنرجع بقى للمقولة الأولانية النقد الموضوعي هل هو للموضوعية نفسها، لموضوعية الموضوع، أم للأهواء الشخصية؟ هنا الحقيقة يعني GAP كبير جداً.

أيمن جاده: فراغ.

أسامة خليل: ومرحلة رهيبة جداً إحنا مش قادرين نوظفها كويس علشان خاطر نوصل للصالح العام، وهو ده اللي أنا الحقيقة متفق فيه معاك -يا أستاذ أيمن- إن لابد أن تكون هناك رسالة، أيه هي رسالتنا؟ هل إحنا مجرد إن إحنا بنعمل
TO PROMOTE أو بنعمل دعاية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ترويج، أو تسويق، نعم.

أسامة خليل: أو نروج للرياضة اللي إحنا بنحبها أو لفكر من الأفكار، أو إحنا فعلاً هدفنا هدف عام للجميع؟ هو ده السؤال المهم، حقيقة.

أيمن جاده: نعم.. نعم، أيضاً معنا من المملكة العربية السعودية الأستاذ عبد الله الدبل (عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، عضو الاتحاد الآسيوي، رئيس اللجنة الفنية) هو حالياً موجود في بريطانيا، أستاذ عبد الله، مساء الخير أولاً: نحن نتحدث من خلال الحلقة الأولى ندخل المائة الثانية من حوار في الرياضة ونبدأ السنة الثالثة منه واتخذناه مثالاً يتحدث عن دور الإعلام الرياضي التلفزيوني عربياً كيف هو قائم؟ وكيف يفترض أو يتوقع أن يكون؟ ماذا تقول في ذلك يا سيدي؟

عبد الله الدبل: أولاً: بسم الله الرحمن الرحيم، مساكم الله بالخير..

أيمن جاده: مساء النور يا سيدي.

عبد الله الدبل: بالنسبة للدور الإعلامي زي ما أنت سميته العربي، وزي ما أنا فهمت السؤال من الإخوان التليفزيوني..

أيمن جاده: نعم هذا ما نركز عليه.

عبد الله الدبل: نعم، في تصوري أنه ما تقدر تعمم الرأي القائل إ نه وصل إلى طموحاتنا، ولا تقدر في نفس الوقت تعمم الرأي القائل إنه لسه في أول الطريق، لأنه لازم تميز بين.. بين قنوات إعلامية معينة عن الأخرى، فيه قنوات لها صار باع طويل، وتأثير وحازت على ثقة المشاهدين أو القراء، فيه قنوات لسه في أول الطريق، وفيه قنوات مكانك راوح في ها الموضوع.

أولاً: بالنسبة لـ (حوار في الرياضة) زي ما أنا فهمت دوره من الإخوان كان فيه سؤال مباشر عن ها البرنامج أولاً: أنا شاهدت فيك أنت شخصياً يا أيمن..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بارك الله فيك يا سيدي يعني أرجوك أعرف أعرف رأيك الطيب.

عبد الله الدبل: ولكن ولله الحمد.

أيمن جاده: ولكن بنحاول نستفيد من النقد قدر الإمكان وليس من المديح.

عبد الله الدبل: يعني ما فيه شك إنه.. إنه ما في أحد كامل، شغلكم ما هو كامل، ولكن الشيء اللي يفرح بالنسبة في ها البرنامج -بالذات- في ها القناة بالذات إنه حتى الآن على الأقل الفئة المستفيدة منه أكثر من الفئة التي لم تستفد، الفئة اللي تابع أكثر من الفئة اللي ما تابع، الفئة اللي.. اللي.. اللي في الواقع. يعني متابعة أنا في رأيي متابعة بفائدة أكثر من الفئة الأخرى، وهذا بحد ذاته شهادة أنت ما تقدر ترضي الجميع من خلال البرنامج..

أيمن جاده: أكيد.. نعم.

عبد الله الدبل: ولكن إذا.. إذا الأغلبية كانت مرتاحة وراضية أتصور أنه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب أستاذ عبد الله.. يعني هذا يقود للتساؤل الذي نكرره ويعني هو -كما قلت- هناك اتجاهان في.. في مجمل الأحاديث عن دور الإعلام، هل ترى إن دور الإعلام -ونتحدث خصوصاً عن التليفزيون ورياضياً- أن يطرح القضايا أو يكتفي بطرح القضايا، أم لابد أن يقدم الحلول أو مقترحات الحلول؟

عبد الله الدبل: والله شوف، يعني القضايا في العالم كله كثيرة، يعني أنا كمشاهد..

أيمن جاده [مقاطعاً]: في أي قضية تطرح تقصد؟

عبد الله الدبل [مستأنفاً]: متابع، مش هاستفيد بـ.. أنت أعطيتني قضية، والثاني أعطاني قضية والثالث قضية وجمع لي في ها القضايا بدون ما أجد على الأقل منافذ للحلول.

أيمن جاده: نعم.

عبد الله الدبل: أنا من رأيي بالعكس، يعني إذا كان فيه قضايا معينة في الشارع الرياضي أو في الساحة الرياضية، بالعكس أنا مثلي مثل الباقين، مجرد إنسان حاول إني أوصل لمستوى أعلى من التفوق، ولكن ما أوصل للتفوق كله. البني آدم محكوم بحدود معينة، أستفيد من رأيك ورأي الآخرين في الوصول إلى حلول لهذه القضايا المطروحة سواءً في.. في أي بلد عربي إحنا.. إحنا موجودين فيه.

أيمن جاده: نعم.. نعم.

عبد الله الدبل: أتمنى من الجميع أن يطرح قضايا يطرح لها عدة بدائل للحلول على أساس إنه تخرج أيضاً بمزيج من الحلول المثلى.

أيمن جاده:نعم، الأستاذ عبد الله (عضو الاتحادات السعودي والآسيوي والدولي) شكراً جزيلاً لمداخلتك من لندن يعني طالما نتحدث في.. في هذا الصعيد يعني هناك ربما إجماع على قضية أن الحلول.. أمر المطلوب، وليس فقط عرض القضايا، يعني في موقعنا على الإنترنت -في الاستفتاء- هناك 75% قالوا لابد من تقديم حلول، هناك أغلبية، لكن كل ما سمعنا الآراء -بما فيها رأي حضرتك- يعني يركز على أن 100% مطلوب أن تكون هناك حلول.

الحقيقة كما قلت فيه أسئلة متنوعة في الإطار الرياضي العام، الإطار الرياضي العربي أو ما إلى ذلك، من خلال المشاركات الحقيقة، يعني المشاركة رقم 21 أحمد.. محمد أحمد جعفر (طالب سوداني) يقول: لماذا ليس هناك مبادرات تشجيعية من قبل الاتحاد العربي؟ أو يعني أنا أضيف عليه من قبل المؤسسات العربية عموماً لأطفال العرب أصحاب الهويات الخاصة الذين هم من أسر فقيرة؟ هو يقول: لتطوير الفكر الرياضي ومواجهة التحديات، بمعني يعني تطوير مستواهم ومواجهة التحديات الرياضية بهؤلاء، يعني إعطاء الفرصة للصغار أصحاب الموهبة، وهذا يفتح الباب أمام.. يعني ربما نخصص مستقبلاً حلقة من هذا البرنامج للحديث عن رياضة الطفل، والاهتمام بالطفل رياضياً من الصغر أو الوقت المبكر.

أسامة خليل: يبقى هايل، يبقى هايل.. هايل.

أيمن جاده: نعم.. طيب، يعني أريد أيضاً تعقيبك على مشاركة أخرى رقم 22 من عماد العالم، على ما أعتقد أنه كتب الاسم بالإنجليزية (مهندس فلسطيني) يقول: كيف نتوقع من الرياضيين العرب لكي يكونوا يعني في وضع محترم، ومكانة لائقة إذا كانوا هم أنفسهم لا يملكون الدافع أو الحافز الداخلي؟! لا والله ده سؤال الحقيقة أنا يعني الحقيقة أهنيه على إنه الحقيقة بيتكلم كلام، لأن ده مهم جداً إحنا مشكلة الرياضيين عندنا الحقيقة -الغالبية- الطموحات، يعني فاقد الشيء لا يعطيه، يعني لا يكن إن أنا أقول لولادنا: والله أنتو لازم تبقوا أبطال، وهو مش مقتنع داخلياً، إزاي؟ لا يمكن هيعطي، ولا يمكن هنتج في أي نوع من أنواع الرياضة.

فهنا أنا بأرجع بقى للرياضة الذهنية، إزاي أعد أي رياضي لأني أوصل بيه لمرحلة من المراحل لأنه يفكر إنه يبقى بطل؟ هنا لابد إن يعني أنا أفكر بطريقة سليمة جداً الإعداد الذهني إذا وصلت إن أنا أعد هذا البطل ذهنياً إنه في يوم من الأمام ممكن أن يكون بطلاً، ممكن الحصول على ميدالية من الميداليات يبقى أنا الحقيقة أنجزت، وإن الأسلوب.. أسلوب العمل كسياسة رياضية أنا شايف إن ده يبقى اتجاه سليم.

لكن أنا بأضم صوتي ليه؟ لأن المعظم الحقيقة –للأسف الشديد- ما عندوش الطموح، ما عندوش الرغبة الداخلية إنه هو يتألق، وإنه يعمل شيء لاسمه، ثم لبلده بعد هذا، ده مافيش شك حقيقة سليمة.

أيمن جاده: نعم، لكن المشاركة رقم 26 من السعيد (صحفي) طبعاً عربي فرنسا، يعني سؤاله يقول: هل هناك فارق ما بين المسؤول الرياضي والمسؤول السياسي، وبالتالي هل يتبع المسؤولون الرياضيون استراتيجية بعيدة عن السياسة؟

أسامة خليل: طبعاً لأن المسؤول السياسي متمرس معظمهم يعني بتاع السياسة المسؤول الرياضي فجأة..

أيمن جاده [مقاطعاً]:المسؤول الرياضي.. المسؤول الرياضي يتمرس.

أسامة خليل: فجأة يقول لك: أنا عايز أبقى في الصورة فيمسك نادي من الأندية، ما هو أنا مش بأقول: الكل، يعني فيه طبعاً.. فيه.. فيه ناس متمرسة بس يعني الظاهرة الغير عادية حالياً طبعاً بيبقى عايز يتمرس بعدما يوصل لهذا الوضع يعني وكده فيه فرق رهيب طبعاً.

أيمن جاده: يعني الحقيقة فيه الكثير من المدخلات البعض يطلب أن نتحدث عن رياضات اندرث كما يصفها، البعض يتحدث الرياضة في بلده يطالبنا أيضاً بأن نهتم بها، الحقيقة كل هذه المطالبات والمشاركات الحية سنهتم بها، ونحاول أن سترشد فيها في برنامجنا، ويعني في النهاية هناك سؤال أيضاً من رجل أعمال سعودي عوض علي القرني رقم 34 يقول: أين الاتحاد العربي والمسؤولين فيه وإدارات الاتحاد في كل دولة من الارتقاء بالفكر الرياضي العربي، ومواجهة التحديات التي يصعب الوصول إليها؟ طبعاً يعني لا نريد أن نحمل الاتحاد الرياضي العربي كل المسؤوليات، لأنه في النهاية -كما قيل لنا من قبل، ومن المسؤولين فيه- إنه هو وعاء لمجمل التنظيمات الرياضية العربية وبالتالي فلابد أن تكون رغبة رياضية عربية عامة وسعي عام، ومؤتمر وزراء الشباب العرب.، الرياضة والشباب الأخير في القاهرة، ربما حاول أن يأخذ بعض المبادرات في هذا الاتجاه.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: والحقيقة هذه إحدى المشاكل يعني فعلاً كما قال أحد السائلين: هل تستطيعون في.. بساعة أو.. ساعة وبعض ساعة من الزمن أن تناقشوا قضية؟! يعني في كل حلقة نجد الحقيقة أن الوقت يسرقنا، ولذلك أحياناً نضغط على المتصلين للاستعجال من أجل أن نصل لاستنتاجات أو اقتراحات في النهاية، على كل حال سنجتهد في هذه الحلقة.
الحقيقة المشاركة رقم 36 من المشاركات الحية من فهد الدوسري (صحفي سعودي) يقول: لماذا يركز البرنامج في الكثير من الحلقات على الجنسية المصرية طبعاً في الضيوف؟ هذا سؤال ليس لك يا أستاذ أسامة، وإنما هو لي في الحقيقة يعني أنا من ضمن الحديث عن البرنامج، ومن ضمن الإحصائيات التي قمنا بها 189 ضيفاً في 100 حلقة، من مصر هناك 52، من الأردن 16، قطر 16، الكويت 14، لبنان 13، السعودية 12، المغرب 11، سوريا11، الجزائر 9، تونس 8، الإمارات 8، العراق 5، السودان 3، فلسطين 2، عمان 1، وجنسيات متنوعة غير عربية أجانب من آسيا و أوروبا وأميركا الجنوبية 8.

نلاحظ بالنسبة.. يعني إن نسبة القادمين ضيوفنا مصر حوالي الربع يعني.. حوالي 25 إلى 30 أقل من 30%، وهذه النسبة ربما تتناسب مع حجم مصر الجغرافي البشرى، وأيضاً حجمها الرياضي من حيث كم الخبرات التي فيها، من حيث المختصين في التربية الرياضية، هناك في مصر أكثر من.. ربما 3000 الآلآف يحملون شهادة الدكتوراه في التربية الرياضية وأكثر الآن، يعني لا تنسى حجم مصر، ثقل مصر، وأيضاً المتحدثين من مصر الذين يتجاوبون أيضاً معنا، هذه نقطة مهمة، وفي بعض الدول العربية الحقيقة لا نلقى نفس التجاوب، أحيانا كثيرة واجهنا صعوبات مع دول بعينها، ويعني لا أريد أن أحكي لكم عن الصعوبات التي نواجهها واعتذارات آخر لحظة أحياناً من البعض، على كل حال أعتقد أن النسبة منطقية ومتوازنة حتى الآن نرجو أيضاً أن نصل إلى لآخرين.

نواصل المشاركات الحية –أستاذ أسامة- يعني هناك مشاركة ربما طريفة في صيغتها رقم 38 من السيد قيس يصف نفسه بسياسي فلسطين يقول: إن الرياضة من أهم وسائل الإصلاح والفساد، فهي كالكأس إذا وضع فيه الخمر أصبح حراماً، إن الرياضيين العرب موجودون لكن من يرعاهم؟ من يعطيهم الدعم، ماذا تقول؟

أسامة خليل: آه.. صح، صح طبعاً إصلاح.. لو إحنا وصلنا بالمفهوم السليم زي ما إحنا بنتكلم من بداية الفكرة، إن إحنا الرياضة تبقى للجميع، والرياضة مش معناها إنها بطولة، الرياضة ممكن تبقى للصحة.

الرياضة ممكن تبقى للإنتاج، تساعد على.. يعني إنها تساعد الشعوب على التقدم والإنتاج، يبقى فيه شعب صحيح جسمانياً، بدنياً، ذهنياً، وهنيجي للمرحلة الأخيرة أن الرياضة تبقى لقطاع البطولة وإعداد البطل، هنا الإصلاح، ولكن إذا نظرنا للفساد طبعاً فيه فساد في أي مجال من مجالات الحياة وهو صادق في هذا.

أيمن جاده: والحقيقة خصصنا حلقة للحديث عن الفساد في الرياضة، وأشرنا إلى ذلك. أيضاً سؤال من عادل إبراهيم الجهني (طالب سعودي) رقم 39 المشاركة أيضًا أعطى رقمها لكي يعرف الزملاء، يعني ويضعوا المشاركة عن أي شيء يتحدث، يقول: لماذا لا يستفيد العرب من المدربين ذوي الخبرة، ويستعينون بالمدربين الأجانب فقط لأنهم مشهورون، أو لأنهم مشهورين ؟ بيعني هذا موضوع ناقشناه الحقيقة في أكثر من حلقة، لكن أريد إجابات سريعة. برأيك طالما أن هناك هذا التنوع في الأسئلة.

أسامة خليل: لأ، لأ مافيش شك هو الفكاءات موجودة، ولكن المشكلة هو إزاي توظيف هذه الكفاءات؟

يعني في بعض الأحيان يعني وجود خبرة غير علمية غير مؤهلة بيبقى ضرر، يعني مش معناها إنه يبقى يعني رياضي سابق –أو رياضي يعني مارس رياضة معينة بكفاءة معينة يبقى إنه صح، لأ.. أنا عايز أقول لك يا أستاذ أيمن: أن هناك الكثير من لاعبي كرة القدم الممتازين ما عندهمش فكرة عن تدريب فريق! يعني ما هو ده التأهيل بقى يعني أنا عايز أقول: إن مش كل رياضي أو كل من مارس الرياضة يعتبر ناقل جيد لهذه الرياضة لأ، الملعب شيء وخارج الملعب شيء آخر.

فعلى هذا الأساس أنا برضو بأقول: إنه لابد من الاعتماد على الكفاءات العلمية اللي هي متخصصة، اللي هي دارسة، لما نيجي ننقل المعلومة أو ندرس أو نعلم رياضة للأجيال المقبلة.

أيمن جاده: نعم.. نعم، سؤال أيضا في المشاركة 40 من محمد كيلاني (طالب مغربي) يعني هذا السؤال موجه لنا ربما، يقول: هل في المستقبل ستكون هناك لديكم قناة رياضية على غرار (Euro sport)؟

طبعا.. يعني أتمنى ذلك، وكما قلت هذا الأمر مرهون بالمسؤولين. المسؤولين الرياضيين، المسؤولين أيضاً في القناة، وفي الإعلام هنا.

المشاركة.. يعني ربما ما هي الفائدة المادية التي تجنيها الأمم من الرياضة والأمة العربية بشكل خاص؟ أعتقد يعني الفائدة المادية ليس المقصود فيها ربما المالية، ولكن إذا كانت المادية بمعنى يعني عكس المعنوية، فأعتقد أنها موجودة جسمانيا وصحياً.

أسامة خليل: مفيش شك، لأ.. والمادية كناحية مادية كفلوس، مفيش شك، إذا وظفت الرياضة بطريقة صح وبطريقة سليمة ممكن أن الرياضة تدخل دخل كبير جداً للأمم، بمعنى أيه؟ بمعنى أميركا لما بتيجي تنظم الأولمبياد بتكسب بلايين، بتصرف كتير، لكن بتكسب كتير هنا بقى فكر استثماري..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وليس فقط الأولمبياد، حتى المسابقات المحلية، يعني NBA و FL والـ HL..

أسامة خليل: كله.. كله، لأن الرياضة هي أكتر قطاع ممكن يتواجد فيه ناس..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن عربياً مازلنا غير متقنين لهذه الحكاية، وعندي..

أسامة خليل [مقاطعاً]: يعني عايزة، عايزة مشكلة..

أيمن جاده [مستأنفاً]: هنا.. المشاركة رقم 44 من مهندس مغربي هو عادل القرايدي أو الكرايدي حسب اللفظ الحرف، يعني يقول: ما دور الإعلان أو الإشهار في قضية الرياضة ودعم الرياضة؟ وهناك سؤال آخر عن دوره في رعاية النجوم، وهذا ربما من المواضيع التي تستحق حلقة مستقلة للمناقشة.

أسامة خليل: مفيش شك

أيمن جاده: لكن بإيجاز يعني أنت تتحدث في المردود المالي الذي يمكن تحقيقه.

أسامة خليل: بالنسبة للمردود المالي بالنسبة اللي بيعود على الرياضيين من الرياضة؟

أيمن جادة: وعلى الرياضة.. وعلى الرياضة من الرياضة.

أسامة خليل: وعلى الرياضة.. لأ، يعني أصل.. أصل فيه فرق إن أنا أمارس الرياضة علشان فلوس، وفيه فرق إن أنا أمارس الرياضة علشان زي ما قلنا في البداية يبقى تكوِّن أمة أصحاء..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وهذا هو الهدف الأسمي والأساسي.

أسامة خليل [مستأنفاً]: قوية قادرة إحنا نتكلم عن هذا..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ولكن يدخل تحته طبعاً رياضة المستويات والاحتراف ورياضة الترفيه

أسامة خليل:مفيش شك مفيش شك. لو هنعمل.. لو هنفصل بين الاتنين فيه فرق كبير جداً.

أيمن جاده: نعم، طيب فحاول نأخذ إجابات سريعة لكي أعطي المجال، الحقيقة مشاركات الحقيقة كثيرة جداً لا أستطيع الحقيقة، أعتذر لأصحابها، المشاركة رقم 46 عمرو محمد، (مهندس مصري) يقول هل الاحتراف في الوطن العربي أدى لارتفاع المستوى أم تدمير الرياضة؟ ويوجه لك التحية.

أسامة خليل: لا.. لا.. أهلاً به، لأ مافيش شك لو الاحتراف طبق بطريقة سليمة أنا أعتقد إنه حيفيد الرياضة العربية، لكن المشكلة هنا إيه يا أستاذ أيمن؟ أن من يسن قوانين الاحتراف ليس عنده أدنى فكرة عن الاحتراف، فاقد الشيء لا يعطيه فإزاي أسن قوانين احترافية في.. للرياضة العربية، واللي بيعمل هذه القوانين ما عندوش فكرة؟! غير دارس، غير مؤهل، هنا قصور رهيب جداً، فلابد علشان أطبق الاحتراف الرياضيين نقدر نقول عليهم هم جواد المعركة أو الناس اللي هي في الملعب.

أيمن جاده: طيب يعني ليس لدي إلا دقائق قليلة، المشاركة رقم 49 سمير نور الدين صالح (مهندس مصري) يقول: ما رأيك بنظام الدوري المصري وكثرة التوقفات فيه بصفتك يعني خبير كروي ولاعب سابق، مدرب سابق للإسماعيلي؟ والحقيقة أنا أريد أن أثير هنا إلى أن هذا الموضوع خارج نطاق قد نخصص له حلقة، لكن ممكن بثواني قليلة تعلق.

أسامة خليل: حالياً أنا أعتقد أن نظام الدوري المصري فاشل جداً طالما أن مدرب المنتخب المصري يطلب أن.. بإيقاف مباريات الدوري المصري حين يجمع لاعبيه.. لاعبي منتخب مصر، وحيث إقامة المباريات الدولية. لا يمكن يكون فيه دوري مصري أنا أعتقد أنه فاشل.

أيمن جاده: أكتفي بهذا الجواب، الوقت ضيق ومشاركتين ولدي تقرير ولدي أسئلة أخرى كثيرة ومشاركات حية، خالد الباز السعودية مساء الخير.

خالد الباز: السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام ورحمة الله

خالد الباز: حقيقة لي بعض النقاط اللي بدي أثيرها في ها البرنامج

أيمن جاده: اتفضل، اتفضل يا سيدي.

خالد الباز: في دور الإعلام الرياضي العربي خاصة نطالب المزيد من التفعيل الاجتماعي مع الجمهور الرياضي، لأن النقد محصور في بعض الصحفيين، يعني بعض الصحفيين والإعلاميين ليس لديه الثقافة الكاملة، قد تكون لديه نوع من التعصبات..

أيمن جاده [مقاطعاً]: أنت تتحدث هنا عن العنصر البشري الذي يدير المسألة، نعم..

خالد الباز: نعم، أحياناً يمارسون دورهم من غير قصد، يعني عندهم عاطفة تميل أحياناً، ليس هناك تأهيل أكاديمي رياضي إعلامي بشكل خاص، الصحافة الرياضية لها نظرة أحادية فيما يتعلق بالكرة الرياضية المحلية، يعني الصحفيون لا يطورون أنفسهم من خلال القراءة والاطلاع والتنوع والثقافة وغير ذلك، فهذه الحقيقة مداخلتي..

أيمن جاده: نعم، شكراً لخالد الباز وأيضا نأخذ خالد السليطي من الدوحة.

خالد السليطي: آلو، السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام.

خالد السليطي: تحية لك.. تحية لك يا أخ أيمن ولضيف البرنامج الكريم.

أيمن جاده: حياك الله.. حياك الله يا سيدي

خالد السليطي: في البداية، طبعاً أعتقد منبر (الجزيرة) الرياضي هو المنبر الأول في مناقشة القضايا الرياضية، وكما أتابع البرنامج ومن خلال ما شاهدت من خلال حلقاتك السابقة وما استعرضته أنت في خلال هذه الحلقة في سلسلة من قضايا، أعتقد أن أسرة البرنامج تستحق أن تفخر بصراحة بكيفية طرحها، وهامش الحرية المقبول جيد جداً الذي لاقى استحسان الجمهور والضيوف واسمحوا لي أن أشيد بديكور الاستديو أيضاً وأناقة الضيوف.

أيمن جاده: يا سيدي شكراً لك. الله يخليك شكراً

خالد السليطي: أخ أيمن ناقشت كانت قطر مسرح لعديد من القضايا الرياضية التي كان لها صدى في العالم العربي، لذلك كنت أتمنى أنا تحضروا من قطر بما أن (الجزيرة) في قطر، هناك فكرة تخالف خالص لبعض القضايا التي أثيرت في قطر، وليس التي معها دائماً.

أيمن جاده: نعم.. شكراً لك، لكن أريد أن أوضح نقطة هو ربما ليس من اختصاصي أنا وحدي أن أقولها، ولكن قضية وجود (الجزيرة) في قطر هذا لا يعني أنها يعني متخصصة أو تتحدث أو معنية فقط بالشأن القطري رياضياً أو غير ذلك، إنما قطر هي دولة عربية تنطلق منها الجزيرة، ولكنها أيضاً تحاول أن تعاملها الجزيرة، تعامل قطر أقصد بنوع من المساواة مع بقية الدول العربية في النقد أو المديح أو عرض القضايا.
عرضنا قضايا تتعلق بقطر، عرضنا يعني مؤخراً أذكر في الحديث عن استضافة الدوحة للألعاب الآسيوية عام 2006م، والحقيقة الرياضة القطرية شأن أيضاً مهم، تحدثنا عن الرياضة في فلسطين، في الجزائر، سنتحدث عن الرياضة في بلدان عربية كثيرة -إن شاء الله- في مستقبل الأيام وهذا أيضاً يشمل قطر، والحقيقة يعني سنجيب على تساؤل خالد الباز والنقطة التي أثارها، وهي قضية مستوى الإعلاميين وقضية يعني التسويق ربما أو معاملة للرياضة فقط كسلعة، يعني يريدون البيع في الصحف، يريدون المشاهدة في التلفزيون أو شراء قنواته لذلك ينظرون للرياضة كسلعة.. لكن طالما نتحدث عن المشاركات الحية، ويعني نشير إلى خدمة الجزيرة نت الإنترنت كانت الوسائل التفعيلية التي استفدنا منها في هذا البرنامج كما في برنامج حوارية أخرى والحقيقة الزميل معز بولحية أعد لنا هذا التقرير عن موقع الجزيرة نت على الطبيعة، وتطرق أكثر إلى الجانب الرياضي فيه، نتابع.

تقرير/ معز بو لحية: ثمانية وأربعون يوماً مرت عن ميلاد الجزيرة نت، أو أول موقع إخباري عربي على شبكة الإنترنت، مدة كانت كافية ليأخذ هذا الصرح الإعلامي موقعاً ريادياً على الخريطة العنكبوتية لأكثر الوسائط الإعلامية استعمالاً في العالم، إنها ضريبة شعار الحياد والموضوعية، والآنية في معالجة الأخبار على اختلافها، الذي رفعه صناع الخبر في هذا الموقع.

أحمد الشيخ (رئيس تحرير الجزيرة نت): حسب آخر الإحصائيات التي نشرت في مجلة الإنترنت باللغة العربية افضل موقع باللغة العربية.. موقع أخبار باللغة العربية..، وهذا قد نستطيع أن نلمسه حقيقة نحن كنا نود أن يتكلم الناس عنه أولاً، لا أن نتكلم عن أنفسنا، لكن نستطيع أن نلمس أننا نحقق شيئاً من خلال البيانات اليومية، التي تأتينا لإحصائيات، فعدد (Page Views) اللي بنسميه Page View’s تجاوز الـ 220 ألف في الآونة الأخيرة، الـ Head مليون و 144 ألف Head تقترب من المليونين.

معز بولحية: ولأن الرياضة تحتل حيزاً هاماً من اهتمام زوار موقع الجزيرة نت، فقد مثلت الصفحة الرياضية بما توفره من أخبار ومتابعة دقيقة لأبرز الأحداث العربية والعالمية أحد أبرز العلامات المضيئة في المسيرة الناجحة للموقع.

أحمد الشيخ: صفحة الرياضة صفحة ناجحة جداً، وعندنا دليل على ذلك، إنه الإحصائيات اللي هي التصويت اللي يجري على صفحات الرياضة نشاهد إنه عليه إقبال كبير.

معز بولحية: الرياضة على الجزيرة نت تتجاوز عرض الأخبار وقراءة وتحليل أبرز النتائج لتفتح لزائر هذا الموقع مجالاً أرحب للتواصل وإبداء الرأي من خلال منتديات تطرح قضايا رياضية عربية وعالمية، كما توفر للزائر فرصة التفاعل مباشرة مع البرنامج الحواري (حوار في الرياضة) من خلال طرح أسئلة واستفسارات تلاقي أسبوعياً نجاحاً متزايداً أكد الاهتمام الواسع الذي يلقاه البرنامج.

منى خالد أمين (رئيس وحدة التفاعلات الحية): تم عمل 3 استفتاءات لبرنامج (حوار في الرياضة) لـ 3 حلقات فقط من ما ابتدينا، الأرقام اللي حصلنا عليها لـ 3 استفتاءات هي 9493. نحن نستقبل كل المشاركات الحية اللي تكون دخول مباشر عن طريق موقع الجزيرة نت، وعلى الصفحة الرئيسية أثناء بث في البرنامج.

معز بولحية: هكذا هي الرياضة على موقع الجزيرة نت، أخبار وتحاليل وأرقام ومنتديات، وهكذا هو برنامج (حوار في الرياضة) مع مطلع القرن الجديد مسحة تكنولوجية تقرب المسافات وتثبت مبدأ الحوار بين الجزيرة ومتابعيها.
معز بولحية- الجزيرة- لبرنامج (حوار في الرياضة) من مقر الجزيرة نت- الدوحة.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: الوقت المتبقي قليل جداً الحقيقة، لكن معنا على الهاتف ربما المدخلة الأخيرة من السيد جبر الرميحي من الدوحة، وهو رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى سابقاً أستاذ جبر، مساء الخير وتفضل مباشرةً، والوقت المتبقي ضيق جداً.

جبر الرميحي: السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام..

جبر الرميحي: مساء الخير أخ أيمن والأخ أسامة خليل.

أسامة خليل: يا أهلاً وسهلاً.

أيمن جاده: نعم، مساء النور.

جبر الرميحي: هو الحقيقة أنا تابعت كثير من الحلقات اللي أذيعت في الجزيرة الرياضة بشكل عام وتطرقت إلى عدة قضايا، ولو أنه أتمنى كانت هذه أو.. سواء عن طريقة الجزيرة أو إحدى اللجان الأولمبية الخليجية أو العربية، تقيم هذه التجربة بعمل ندوات تفيد الرياضيين بشكل عام في الدول العربية، بما معناه يعني إقامة ندوة نختص في التدريب الرياضي، ليست في معنى التدريب إنه يحضر الدورة لألعاب القوى أو كرة القدم، أو الإعلام الرياضي، لأن إحنا مازلنا متخلفين في.. في طريقة نشر.. أو.. البطولات أو تقييمها بطريقة صحيحة، يعني إحنا تقريباً -مع احترامي لجميع المحطات المتواجدة- الآن في محطات (الأوربيت) اللي تقيم بعض التحاليل الرياضية، وفيه الـ ART بس ما فيه هناك مشاركات من لاعبين على مستوى كبير، مثل.. أنا سعدت إن أنا أشوف الأخ أسامة خليل متواجد معاكم وهاي المرة الثانية في (الجزيرة) وكثيراً من الرياضيين الكبار اللي لهم باع طويل مثل..

أيمن جاده [مقاطعاً]: أستاذ جبر لو تسامحني، يعني ربما الوقت تأخر علينا كثيراً، أنا سعدت بسماع صوتك، برأيك يعني وإن كان مقتصراً، وأنت كنت أيضاً ضيفاً على هذا البرنامج، وأتمنى مستقبلاً أن يعني نسمع آرائك، لكن آخذ من كلامك يعني إيجاز سريع، وأشكرك جزيل الشكر، يعني هذا الإيجاز يقول: إنه الحاجة لمزيد من التعمق في التحليل والاستفادة من أهل الخبرة، يعني بأقل من دقيقة أسامة ماذا تلخص إذا أردنا أن نصل النتائج في كلامنا ومقترحات في هذا الإطار الرياضي الإعلامي؟

أسامة خليل: Ok ، هو مافيش شك إحنا متفقين على مقولة مهمة جداً، وهو إزاي نوصل مفهوم الرياضة؟ مفهوم الرياضة هو مضيعة للوقت زي ما هو معتقد في المجتمعات العربية، أم أن الرياضة هو فكر حضاري، وتقدم الرياضة يقاس بتقدم الشعوب حضارياً؟ لولا أن الخير ده، أو الأسلوب ده لأبنائنا، لولادنا، أنا متهيأ لي في المستقبل القريب -إن شاء الله- هنبتدي نفكر في الرياضة ببعد جديد وبمفهوم كويس يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ونستغل التليفزيون ليصل لكل أسرة كوسيلة..

أسامة خليل [مستأنفاً]: هنا بقى هأجي للشق الثاني وهو كيفية نقل هذه المعلومات للمتلقي، المتلقي هنا مين؟ هو المشاهد العربي، فإحنا بالتالي بنقول: لابد. لأن هناك نوعان من –أنا في اعتقادي- نوعين من اللي بينقل المعلومة، هناك صحفي مبتدئ عايز يتشهر بسرعة، عايز يتعرف بسرعة فبيكتب عن رياضات معينة عشان يتعرف..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وأحداث مشهورة.

أسامة خليل [مستأنفاً]: وهناك طبعا الصحفي أو المذيع صاحب الخبرة وصاحب الأسلوب اللي الناس بتحب أيه تسمعه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يؤسفني يا سيدي يعني أصبحنا خارج الوقت الآن..

أسامة خليل: آه.. Ok.

أيمن جاده: لذلك.. لذلك الحقيقة.. الحديث يبدو ذو شجون وشؤون وسنعود مستقبلا لمناقشة مثل هذه القضايا إن شاء الله.

أسامة خليل: إن شاء الله.

أيمن جاده: في الختام يعني الشكر الجزيل للخبير الرياضي والإعلامي، الزميل أسامة خليل، الشكر موصول لكم مشاهدي الكرام، وفي استفتاء على موقع الإنترنت المستمر حتى يوم الاثنين حول دور الإعلام الرياضي التليفزيوني موجود على موقع (حوار في الرياضة) 75% تقريباً قالوا: يجب أن تقدم المقترحات أو حلول الاقتراح، و25% قالوا: نكتفي بعرض القضايا، شكراً لكم مشاهدي الكرام، ألقاكم دائماً على خير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة