كارينا بيريلي.. مراقبة الانتخابات اللبنانية   
الجمعة 18/4/1426 هـ - الموافق 27/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)

- دور الأمم المتحدة في مراقبة الانتخابات
- أوجه القصور في قانون عام 2000

- الانتخابات اللبنانية والضغوط الدولية


بشرى عبد الصمد: مشاهدينا أهلا بكم في حلقة جديدة من لقاء اليوم الذي نستضيف فيه اليوم السيدة كارينا بيريلي مديرة قسم الانتخابات في الأمم المتحدة، سيدة بيريلي أهلا وسهلا بكِ، بداية الناس ليست على بيّنة تامة من مهمتكم في لبنان هل هي مراقبة عملية الاقتراع للتأكد من عدم حصول تجاوزات أم هي مساعدة الحكومة اللبنانية في تنظيم العملية الانتخابية؟

دور الأمم المتحدة في مراقبة الانتخابات

كارينا بيريلي– مديرة قسم الانتخابات في الأمم المتحدة: إن الأمم المتحدة لا تراقب الانتخابات، لكي تراقب الأمم المتحدة الانتخابات عليها أن تُرسل مراقبا إلى الدولة المعنية والجمعية العمومية، علينا أن نحصل على دعم عدد معين من الدول وبعد ذلك نحصل على تخويل من الجمعية العمومية لكي يحصل هذا النوع من المهمات، هم يوافقون فقط على حالات استثنائية حيث يكون وجود الأمم المتحدة كمراقبين ضروريا للانتخابات، في هذه الحالة ما نفعله هو نوع آخر من المهام، من ناحية نحن نؤمِّن التنسيق والدعم للمجموعات المختلفة من المراقبين الذين سيصلون إلى البلد وسوف أقوم بشرح ذلك خلال دقيقتين، من ناحية أخرى سنقوم بتأمين أي مساعدة مركزة تحتاجها السلطات اللبنانية لتقوم بتنظيم الانتخابات التالية والعديد من تلك المساعدات يجب أن تكون بوجود مراقبين دوليين، ما يحدث عادة هو أن المراقبين الدوليين يتلقون رسائل دعوات ليأتوا إلى البلد ويبدؤوا بمهامهم الخاصة، عندكم على سبيل المثال الآن من الاتحاد الأوروبي والكنديين المراقبون الآخرون سيأتون قريبا بالأخص من برلمانات مختلفة من العالم والبرلمان الأوروبي ليراقبوا على الأقل أحد تواريخ الانتخابات. على مر السنين طرق المراقبة تم توحيدها بطريقة أو بأخرى ولكن يبقى هناك اختلاف بين المجموعات المختلفة. هناك اختلاف بالقوى واختلاف في طريقة القدوم إلى البلد، أحد أهم الأدوار للأمم المتحدة هو محاولة إيجاد صيغة لتلتقي مختلف المجموعات وتتشارك المعلومات والمشاكل وبالتالي إجراء عملية مراقبة جيدة، شيء آخر نقوم به هو تأمين الدعم للمجموعات الصغيرة التي قد تأتي وتحتاج إلى معدات تدريجية نساعد في إنزالها وفي تركيبها. وبالنسبة للسلطات اللبنانية إن ما قمنا به هو مناقشة الحاجة لإعطاء الفضل للمراقبين وما هي وجهات نظر المراقبين بالنسبة إلى بعض المواضيع لأنه أحيانا ما يحصل في بلد مضيف مثل لبنان تقوم السلطات باستقبال المراقبين ومساعدتهم بمعداتهم بينما المراقبون يودون البقاء حياديين قدر الإمكان ومنفصلين قدر الإمكان كما تقتضي مهمتهم. وما تقوم به الأمم المتحدة في عدة مرات هو التوقع لماذا لا يريد المراقبون أي مساعدة من الحكومة؟ ما هي نوايا الحكومة من جراء المساعدات التي تقدمها وأشياء مماثلة؟ فلعدة مرات ما تحتاج أن نفعله لبلد مثل لبنان الذي يواجه للمرة الأولى مراقبين دوليين نحتاج أن نكون متأكدين من عدم وجود أي سوء فهم ولهذا قمت بعدة اجتماعات مع العديد من المسؤولين اللبنانيين وتقريبا كل الجماعات السياسية، هم أيضا يفهمون ما يقوم به المراقبون والمجتمع الدولي، كيف أنه ليس تدخلا أجنبيا في عمليتهم الخاصة وكيف يجب أن يتصرف المراقبون وأيضا الاستماع إلى اهتماماتهم وما الذي يحتاج إلى مراقبة بحيث تحصل كل المجموعات التي ستصل إلى البلد على المعلومات الموحدة فيما يخص المجموعات السياسية.

بشرى عبد الصمد: إذاً أنتِ سوف تغادرين غدا وهناك عودة إلى لبنان وهناك حديث أنكِ سوف تُعدين تقريرا للأمم المتحدة يعني تحديدا ما هي طبيعة هذا التقرير؟

"
 بعد كل مهمة نقوم بتحضير تقرير لنُبقي الأمين العام مُطّلعا على ما نقوم به وأيضا لنُعطيه وجهات نظرنا حول كيفية حصول العملية الانتخابية
"
كارينا بيريلي: عادة ما نقوم به بعد كل مهمة نقوم بتحضير تقرير لنُبقي الأمين العام مُطّلعا على ما نقوم به وأيضا لنُعطيه وجهات نظرنا حول كيفية حصول العملية وإذا ما كنا قد أوجدنا تغييرا وإذا ما كان وجود الأمم المتحدة منطقيا في هذه القضية ولأنه علينا أن نُقيم عملنا الخاص، أعني ليس فقط تقييم الوضع ولكن هل هذا الوجود كان منطقيا أم لا. ونقوم بإعداد توصيات للمستقبل مرتكزة على ما سمعناه وعلى اهتماماتنا وحيث يكون لدى الأمين العام كل العناصر عندما يقوم بتقييم ليس فقط الدور الانتخابي بل الدور العام للأمم المتحدة في هذا البلد لتكون كل العناصر في حوزته. هذه وثيقة داخلية للأمم المتحدة إنها ليست تصريحا للمراقبين لأن المراقبين سيكونون مشغولين بإعداد تقرير عن جودة الانتخابات وشفافيتها وإذا ما كانت قد راعت القوانين أم لا. وأكثر من ذلك تشير إلى ما كنا نفعله ومدى تأثيره وما الدور الذي لعبته أو قد تلعبه في المستقبل، إنه تقرير من موظف عام إلى رئيسه الذي يريد أن يبقى على إطلاع إذا ما جِئت إلى بيروت لأتمتع بجمال هذه المدينة.


أوجه القصور في قانون عام 2000

بشرى عبد الصمد: طب نُسب إليكِ القول بأنكِ تأملين أن يتم إصلاح الشوائب الموجودة في قانون العام 2000، برأيكِ ما هي هذه الشوائب؟

كارينا بيريلي: لن أتدخل بالقوانين الانتخابية إذا ما كانت قانون الـ2000 أو قانون 1960 لأنه شأن داخلي سياسي. وفي المرحلة التي تسبق الانتخابات علينا أن نكون حذرين لما نقوله كي لا يتم تأويله. أول ما أراه في القانون الانتخابي في لبنان أنه تاريخيا في خلال السنوات القليلة الماضية الذي حصل في لبنان أن اللبنانيين ناقشوا القوانين الانتخابية مباشرة قبل الانتخابات وقريبا من الانتخابات ولذلك كانت القوانين مناسبة للتجاوب مع تلك الظروف لتلك العلاقة المحددة وتلعب الدور الذي يريدون أن تلعبه، الذي هو الدور الذي يؤمِّن بنية تحتية ثابتة ودائمة للحياة السياسية لبلد لكي يزدهر ويتطور. النقطة الأولى هو توقيت هذه المناقشات لأنه من الطبيعي لأي سياسي أن يفكر بالنتيجة الانتخابية التي قد تنتج عن أي تغير قد يُجرونه توصيتي الأولى ستكون نعم لبنان يحتاج إلى مناقشة قانون انتخابي جديدة وبين هلالين تغيير مفيد، معظم السياسيين الذين التقيتهم موافقون على ذلك وأنا لا أخترع شيئا جديدا لم يُقل من قبل ولكن هذا النقاش يجب أن يبدأ مباشرة بعد الانتخابات وليس قبلها لأن المشكلة التي أراها في القانون الانتخابي أن بعض السياسيين يستغلونه لمصالحهم الخاصة. العديد من القضايا قد أُثيرت من قِبَل الشعب والسياسيين، هذه القضايا تحتاج إلى الكثير من الوقت ليس فقط تغيير بل أي نوع من التغييرات يلتقي مع ما يطلبه اللبنانيون. ولكن أيضا بعد أخذ ذلك القرار ذلك التغيير نحتاج إلى الوقت لكي يتم التطبيق من الناحية التقنية. وفي العديد من الأحيان إنها مرحلة تصبح صعبة إذا ما حصل نقاش قاسي، مثلا بعض التغييرات التي طُرحت في القانون الانتخابي لم يكن من الممكن تطبيقها حتى ولو قمتم بتأجيل الانتخابات لمدة شهرين أو ثلاثة لأنهم يحتاجون إلى عملية تقنية بطيئة تؤخذ على قدر عالٍ من العناية، قضايا كالدوائر وترسيم الحدود والمَكْنَنَة وفرز الأصوات كل هذه القضايا تحتاج إلى وقت أكثر. ومن ناحية أخرى يحتاجون إلى فترة من التعاون في ظل التغييرات بين المقترعين والمسؤولين الذين سيتولون مهام الانتخابات لذلك نحتاج إلى المزيد من الوقت أكثر من الذي يتوفر في هذه المرحلة الانتقالية لنقوم بتغيير جذري للقانون.

بشرى عبد الصمد: يعني الطريقة التي تم تمرير القانون الانتخابي بها أعطت فترة قصيرة للمرشحين أولا للإعداد لحملاتهم الانتخابية وثانيا لتقديم البرامج الانتخابية بشكل عادل، ألا تعتقدين أن ذلك سوف يؤثر بطريقة سلبية على الهدف المرجو أساسا من الانتخابات النيابية؟

"
الانتخابات اللبنانية تحتاج أن تُدرَج من منطلق الخطوة الأولى في المرحلة الانتقالية وإعادة المؤسسات بعد الانسحاب السوري
"
كارينا بيريلي: أظن أنه نعم، ليس نعم فيما يخص الانتخابات والمرشحين، المرشحون كان بوسعهم أن يستفيدوا من وقت إضافي لكي يُشكلوا لوائحهم ومرشحيهم وعلينا أيضا أن نضع هذه الانتخابات في منظار أوسع وكأنها ابن سريع غير مُنتَظر ومرحب به بشدة وهو انفتاح الوضع في لبنان، لم يكن أحد منا يحلم بانسحاب القوات السورية بسرعة ونزول المواطنين وسيطرتهم على الشارع ومشاركتهم بوضوح في هذه المرحلة الانتقالية. وهذه الانتخابات تحتاج أن تُدرَج من منطلق الخطوة الأولى في المرحلة الانتقالية وإعادة المؤسسات بعد الانسحاب السوري، لذلك ولكل هذه الأسباب نعم من الواضح أن وقتا أطول للحملات والتحضيرات قد يكون مطلوبا، مثلا إذا سأَلَنا أحدٌ أين تقع مكاتب الاقتراع سوف نرد نطلب يومين إضافيين أو ثلاثة أسابيع إضافية لنُحضر الانتخابات بشكل أفضل، لكن المنطقة السياسية خلف هذا أن مرحلة انتقالية يجب أن يكون لها خطوات ومن هذا المنطلق يكون الهدف قد أُحرز.


[فاصل إعلاني]

الانتخابات اللبنانية والضغوط الدولية

بشرى عبد الصمد: هناك انتقادات عديدة وُجِّهت بسبب وجود ما يُسمى بضغوط وتدخلات أجنبية خارجية فرنسية أميركية وحتى من الأمم المتحدة لإجراء الانتخابات في موعدها وهذه الاتهامات طاولت حتى مهمة فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة تحت شعار أنه سوف يعطي شرعية لانتخابات تُثير هذا الحجم من الالتباس واللغط الحاصل.

"
الهدف من وجود الأمم المتحدة في هذه العملية هو العمل مع اللبنانيين في هذه المرحلة الانتقالية
"
كارينا بيريلي: إن الهدف من وجود الأمم المتحدة في هذه العملية هو العمل مع اللبنانيين في هذه المرحلة الانتقالية ومن هذا المنطلق نحتاج أن نأخذ وجود هذه المهمة لأننا لا نراقب ولأننا لن ندلي بأي نوع من التصريحات عن الانتخابات بحد ذاتها أو النتائج، لا أظن أنكِ تستطيعين قراءة هذه المهمة بأن ما فعلوه هو أنهم دعموا نتيجة معينة من الانتخابات، ما نقوم بدعمه هنا هو عملية يقوم اللبنانيون بمناقشتها وأحيانا فيها صعوبات من حيث إعادة حياتهم السياسية المؤسساتية من حيث المفهوم الجديد، أَخْذ الخطوة الأولى لمناقشة ما هي مضمون الشكل الجديد والتأكُّد بأننا هنا وبأننا نستمع لكل اهتمامات أي طرف في الحياة السياسية في هذا البلد ولذلك قُمت بما يشبه بسباق الماراثون من الاجتماعات في الأسبوعين الماضيين اللذين كنت موجودة فيهما هنا ولكي يعلم الجميع أن الأمم المتحدة تُصغي وأن الأمم المتحدة موجودة هنا للمساعدة وأن الأمم المتحدة سوف تُكمل كل الطريق في هذه المرحلة الانتقالية وتؤمِّن أي مساعدة لهذه المرحلة الانتقالية من دون وجود بصمات مشبوهة مُسبقة عن كيفية وجوب أن يكون القانون الانتخابي اللبناني أو كيف يجب أن تكون النتيجة الانتخابية. ستكون هنا للمساعدة في الاقتراع وفي تسهيل ذلك وتنفيذ المفاهيم الحقيقية الأخرى ووضع الأمور في نصابها حتى يشارك جميع اللبنانيين في الحوار وليس فقط السياسيون. وحيث ينسى المرء أحيانا أنه عندما يناقش القانون على الناس أن يُسمَعوا ويقترعوا وعلى الإعلام والندوات والجامعات أن يشاركوا في هذا النوع من الحوار. ولكن من ناحية أخرى دورنا لا يتضمن إبداء الرأي فيما هو أنسب مسارات للانتخابات بل تزويد اللبنانيين بمعلومات ليناقشوها أو ما قد يكون أنسب للانتخابات لهم.

بشرى عبد الصمد: يرى بعض المحللين أن واشنطن وباريس والأمم المتحدة يضغطون للقيام بالانتخابات بهذه السرعة للوصول إلى مجلس نيابي دوره الأساسي هو يعني تطبيق ما تبقى من القرار الدولي الصادر عن الأمم المتحدة رقم 1559، يعني هل تعتقدين أن هذا الكلام صحيح؟

كارينا بيريلي: لا أستطيع أن أتكلم نيابة عن أي من تلك البلدان وأظن أنه ومن دون الحُكم أي نوع من النوايا، الأطراف الأخرى أعضاء في الأمم المتحدة، أقول بأنه من حيث نوايا العديد منا إن لبنان بلد مهم جدا في الشرق الأوسط، إنه مثال مهم، كيف من الممكن أن يكون العيش المشترك والعديد من البلدان التي ذكرتيها مهتمة بالمرحلة الانتقالية لتثمر في النهاية؟ بعيدا عن ذلك سأكون أتدخل بالسياسة الداخلية لبعض الأعضاء النافذين ولا أستطيع الكلام نيابة عنهم، أستطيع الكلام حول سبب وجود الأمم المتحدة هنا لتفعل وفي هذه الحالة إنه واضح وغير منحاز، إنه لدعم المرحلة الانتقالية بغض النظر عن نتيجة الانتخابات.

بشرى عبد الصمد: كنتِ شاهدة على الانتخابات في العراق وفي فلسطين، كيف تقارنين بين هذه الانتخابات وبين ما يجري اليوم في لبنان؟

كارينا بيريلي: في الحقيقة كان لدي فرصة المشاركة في دورتين انتخابيتين فلسطينيتين والأولى قبل الانضمام إلى الأمم المتحدة. وكما تعلمون فإن مكتبي لعب دورا مهم في دعم السلطات العراقية لتنظيم انتخاباتهم الخاصة، ما أقوله إن هذه الانتخابات الثلاثة مختلفة جدا لأن أخبار هذه الانتخابات الثلاثة تظهر على الصفحات الأولى لجرائد مختلفة لديها معطيات مختلفة. لبنان بلد حيث تجدين مجتمعا معقدا جدا ومتطورا جدا وكان لديه دائما تقاليد تتعلق بالحرية من حيث الاقتراع وأنواع المطبوعات الإعلامية. ومن حيث ليس كموظفة أمم متحدة ولكن كمواطنة من أميركا اللاتينية ما هو ملحوظ حول لبنان أنه كمجتمعاتنا في أميركا اللاتينية، اللبنانيون يتمتعون بفكر تحرري وكما يقال كَفَى، هناك أشياء محددة لا يريد لبنان أن يراها بعد الآن والشعب اللبناني بنفسه وأظن أن خمسة عشر سنة من الحرب الأهلية قد أعطت البلد مستوى من النضج السياسي من حيث ما يتوقع ولكن ما لا يريده إن معرفة ما لا تريده في السياسة هو أهم من معرفة ما تريده ولذلك فهم لا يريدون العودة تلك الحقبة، يريدون إبقاء روح اتفاقية الطائف حية والذي يتشاركونه جميعا. ولكن هذه الروح غير موجودة بَعْد ولكنهم مصرون أن يقولوا كفى لتلك الحقبة ليعيشوا معنا. ومن هذا المنطلق لا نستطيع مقارنة لبنان مع بقية البلدان في هذه المنطقة بل نقارنه مع المراحل الانتقالية في أميركا اللاتينية والمرحلة الانتقالية الإسبانية حيث الناس يعرفون ما لا يريدون وعندهم حضارة منفتحة من حيث مناقشة وحوار وبناء مفاهيم. ولذلك هاتان الصفتان مهمتان لبناء مرحلة انتقالية. من الواضح ما تجدونه مشتركا بين العديد من هذه المجتمعات الانتقالية هو الخوف من المستقبل لأن إطار المرجعيات تغير بسرعة وهناك مستوى معين من التوقعات المرتفعة وهناك إرادة أن تحدث الأمور بسرعة كبيرة. بتصوري إن المرحلة الانتقالية تحتاج إلى وقت ويجب أن ندرس كل خطوة، عندما نعيش المرحلة الانتقالية. في بلدي عندما كنت صغيرة وتخيلي أنه كان منذ وقت بعيد جدا كان علينا أن نتحلى بالصبر، أن نتعلم الصبر من جديد وهذه العادة كل الناس في المجتمعات الانتقالية يتشاركونها من حيث الصبر والخوف ولكن أيضا الأمل بأن تتغير الأمور بسرعة.

بشرى عبد الصمد: سيدة بيريلي شكرا جزيلا لكِ، مشاهدينا بهذا ينتهي لقاءنا مع السيدة كارينا بيريلي مديرة قسم الانتخابات في الأمم المتحدة نشكر متابعاتكم وتحياتي بشرى عبد الصمد إليكم من بيروت.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة