سميرة ضاروب   
الثلاثاء 1428/6/11 هـ - الموافق 26/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:16 (مكة المكرمة)، 10:16 (غرينتش)
- التخصص في علم التربة والعمل بأميركا
- الحياة في لبنان والعلاقة بالأسرة


[تعليق صوتي]

الحياة حلوة في فلوريدا هكذا يصفها أهلها الفخورون الذين يدللون بالأرقام على الجاذبية الفائقة لولايتهم، فالسياح الذين يتباهون بسيارتهم الفارهة في شوارعها ويكتسبون السمرة على رمال شواطئها أنفقوا فيها مائة مليار دولار خلال العام الماضي وحده ولكي تحافظ الولاية على دخلها الهائل هذا الذي يفوق مداخيل عدة دول نفطية مجتمعة أعلنت حكومتها الحرب على التلوث ليبقى الهواء نقيا والماء عذبا والتربة قادرة على إنبات الحياة، فلوريدا التي تعتبر تربتها الخصبة ثروتها الحقيقية هي المكان المناسب تماما لعالمة التربة اللبنانية الدكتورة سميرة حسن ضاروب ابنة أسرة منحتها الدعم والمحبة حتى وصلت بها إلى موقعها الحالي المرموق أستاذة مساعدة في قسم التربة وعلم المياه بمعهد الأغذية والزراعة التابع لجامعة فلوريدا ولها عشرات الأبحاث التي تدفع علوم التربة والبيئة في العالم كله خطوات إلى الأمام، تعمل نهارها كله خمسة أيام في الأسبوع بين الحقل والقناة والمختبر وقاعة المحاضرات ليبقى تراب فلوريدا نظيفا.

التخصص في علم التربة والعمل بأميركا

"
يوجد مختبران بجامعة فلوريدا، الأول يركز على فحص نوعية المياه وما تحتويه من نيتروجين وفسفور ومواد كيماوية سامة، وفي المختبر الثاني نركز على التراب وما يحتوي عليه من مواد عضوية
"
سميرة ضاروب - أستاذة مساعدة في قسم التربة وعلم المياه بمعهد الأغذية والزراعة التابع لجامعة فلوريدا: أنا اختصاصي بعلم التربة ولكن أيضا بالمياه، بالبيئة، بعوامل البيئة فلما قدمت أشتغل بجامعة فلوريدا جامعة فلوريدا الجامعة الأساسية بـ (كلمة غير مفهومة) بس عندهم كتير (
Resources Centers) مراكز الأبحاث بكل فلوريدا بيحب يركزوا محل ما الأبحاث وين بيضعوا (Center) بيضعوا أساتذة بيضعوا مختبرات وأيضا صفوف يعني في تلاميذ (كلمة إنجليزية) بتشتغل هن محل ما الشغل يعني مش بس بمحل الجامعة يعني مدينة عادية، فأنا شغلي لأنه بعلم البيئة وبعلم التراب فكان اختيار طبيعي أن أجي على بنغلاد لأن بنغلاد فيها كتير أبحاث عن تراب فيها أبحاث عن البيئة (كلمة إنجليزية) هنا كتير مهم عندهم مشاكل كتير بالتلوث فشغلي بمجال التلوث ومجال البيئة وصلنا إلى بنغلاد، المنطقة بجنوب فلوريدا كلها كانت مستنقعات بأوائل القرن العشرين يعني تقريبا بـ 1900 الحكومة الأميركية عملت مشروع كبير سحبت كل المياه وعملت آناوات.. آناوات كبيرة وآناوات صغيرة فيقدروا يسحبوا المياه من التراب تقدر هذه المزارع تزرع فكان مشروع كتير كبير في آناوات كثيرة بالمنطقة، أكيد المزارعين بيضعوا سماد بيضعوا سماد كيماوي خصوصا الفوسفور.. الفوسفور لما ينتقل من التراب للماء بيؤثر على الماء وكثرة الفوسفور بالماء (كلمة غير مفهومة) لأنه تؤثر على السمك وتؤثر على (كلمة إنجليزية) بالماء جنوب فلوريدا في منطقة اسمها إيفر غليدز، إيفر غليدز منطقة كثير (Burstein ) كثير نائية لما يجيء لها هذا الفوسفور الكثير تتغير فيها كل (كلمة إنجليزية) (System) تتغير فيها النباتات تتغير فيها السمك يتغير فيها الحيوانات يعني بقى ولاية فلوريدا بتجرب أن تحافظ على (Wet land) هذه المستنقعات بشكل كثير أن يكون طبيعي وما يتغير فجابرين الولاية جابرة المزارعين هنا يحسنوا كيف يزرعوا يحسنوا كيف يضعوا السماد الكيماوي مثلا، فممنوع يضعوا سماد كيماوي أكثر ما يحتاجوا له، فنحن نساعد المزارعين أنه كيف يزرعوا، كيف يخلوا يكون عندهم محصول كثير منيح، يعملوا مصاري بس بذات الوقت ما يضروا البيئة، فكل الشغل اللي نشتغله إن كان بالتراب ولا بالماء يساعد البيئة ويساعد المزارعين بذات الوقت لأن الزراعة هنا بتعطي لولاية فلوريدا حوالي بليون دولار بالسنة يعني شغلة كتير مربحة للولاية ويحب طبعا المزارعين يحبوا يظلوا هنا بس بذات الوقت يحافظوا على البيئة وعلى نقاوة المياه ما تتأثر بالأشياء المزارع.. بلشت الشغل بجامعة فلوريدا بـ2000 مارس 2000 شغلة باجتماع أبحاث وتعليم يعني بين (Two Centers) بين مركزين مركز هنا ببنغلاد كله للأبحاث أبحاث عن التراب الموجود هنا أبحاث عن المياه البيئة كمان بس التعليم بأعلمه بـ (Center) تاني بـ (كلمة انجليزية) اللي هي بعيدة من هنا ساعة فموزعة وقتي بين بنغلاد وبين (كلمة انجليزية) الأبحاث اللي بأقوم فيها هنا ببنغلاد كلها عن البيئة خصوصا عن الفوسفور بالماء لآن هذا اختصاصي، بنساعد المزارعين كيف يحسنوا من الزارعة وما يضروا البيئة بذات الوقت، عندي مختبرين هنا بالجامعة مختبر يركز على فحص المياه.. نوعية المياه، نفحص فينا كثير أشياء بالماء من نتروجين من فوسفور حتى نفحص فيها المواد الكيماوية السامة اللي بتكون بالماء وفيخ مختبر يركز على التراب وعلى (كلمة انجليزية) نجيبه من (كلمة انجليزية) كمان كمان نفحص أشياء كثيرة أد إيش فيها مواد عضوية بالتراب شو نوعية النتروجين شو نوعية الفوسفور فينا نروح به تفاصيل كثير دقيقة يعني بهذه الفوحصات فيه معدات كثير آخر المعدات الحديثة طبعا لفحص المياه ولفحص التراب بنستعملها دائما على طول التلاميذ بيشتغلوا هنا، في عندي اثنين كيمائين بيشتغلوا كمان طوال الوقت على هذه الفحوصات إن كان بالمياه ولا بالتراب، المختبر الثاني يركز على التراب، على فحص نواة التراب بنفحص اشياء مواد بالتراب مثل النتروجين الفوسفور البوتاسيوم حتى (كلمة انجليزية) مثل الحديد والزنك فيها نفحص أشياء مثل نوعية التراب مثل (كلمة انجليزية) التراب النواة العضوية اللي موجودة هذه الأبحاث كل هذه الفحوصات والأبحاث طبعا تنشر بمجلات علمية وأيضا تتوزع هذه المعرفة للمزارعين فيقدروا يستعملوها عشان يحسنوا زرعهم وعشان يحسنوا أوضاعهم، قمت بدراسات كثيرة في ميتشغن وبفلوريدا وكل هذه الدراسات نشرت بمجلات علمية بأميركا وبأوروبا كمان وعندي فصول بكتب، عندي فصول بكتابين كمان نشروا أبحاث عملتهم أنا، المجلات العلمية أغلبيتها بأميركا مجلات كثير عالية يعني عندها (كلمة إنجليزية) كثير منيحة بتخصص بـ (Soil Science) بـ (Water Quality ) بـ (Environmental Quality) كمان يعني بنوعية التراب بنوعية الماء وعلم البيئة، التحديات والصعوبات كثيرة بأميركا يعني العيشة طبعا مش هينة مثل الواحد ما يفكر أنه يجيء على أميركا العيشة هينة، فيه تحديات كتيرة في صعوبات كتيرة لكن اللي بيشتغل وبيشتغلوا جديا بيوصل أنه هذا الحلو بالمجتمع الأميركي بيكافئ الشخص على شغله على عمله أكثر منه من هو ومنين جاي وإذا كان امرأة ولا رجل يعني ما بتأثر عندهم ما في عندهم هل عدم المساواة، أنا ما واجهت أكيد فيه تحديات كثيرة بس ما واجهت صعوبات كثيرة وقفت بطريقي يعني بأتصور أصابني حظ حلو يمكن أصابني عوامل كثير ساعدتني من تربية أهل طبعا من ثقة أهلي فيه وتشجعيهم لي وكمان لما وصلت على ميتشغن أنه كان المجتمع كثير بيساعد أستاذي كثير ساعدني تلاميذ هناك كثير ساعدوني كان في كتير تلاميذ لبنانية وعرب وأجانب كمان ساعدتني لما بلشت شغل بفلوريدا طبعا بفلوريدا بلجت كأستاذة يعني ففيه تحديات أكثر فيه مسؤولية أكثر وفيه عراقيل أكثر لكن اللي يشتغل بجد أكيد بيوصل بجهده وبكفاءته يعني.

[تعليق صوتي]

الفتاة العربية التي سافرت وحدها إلى أميركا الشاسعة الغريبة قبل خمسة عشرة عاما بمنحة من مؤسسة الحريري للحصول على درجة الدكتوراه في علوم التربة هذه الفتاة تعلمت الآن درسين أساسيين ربما يسبقان في أهميتهما درجة الدكتوراه التي حصلت عليها عام 1994 من جامعة ميتشغن الدرس الأول هو أن اكتساب احترام المجتمع العلمي الأميركي مرهون بتحقيق انجازات متقدمة نتيجة للعمل المخلص الدؤوب ولا مكان فيه للثرثرة والإدعاء والدرس الثاني هو أن الأميركي شأنه شأن كل بني البشر.

سميرة ضاروب: لما كنت بالجامعة الأميركية سنحت لي فرصة كثير حلوة أنه أروح على سوريا على منطقة اسمها الحسكة هي منطقة بين الحدود التركية والحدود العراقية لتنقيب الآثارات طبعا أنا شغلي بالتراب يعني ما في له كثير وافتكرت بوقتها ما له كثير علاقة بتنقيب الآثارات ولكن حبيت أشوف أنه شو العلاقة فعالمة الآثار وقتها فسرت لي أنه التراب عنده دلالة كثيرة بتدل مين كان عايش بالمنطقة يعني حسب شو بتلاقي إذا عملت بحوث بهذا التراب إذا عملت أخذت عينات وفحصتها فيه شيء مواد بتدل أنه من كان عايش هنا يمكن من أي سنة كانوا عايشين شو كان يعملوا بالمنطقة كان (كلمة غير مفهومة) ولا كانت مخزن للحبوب مثلا ففي علاقة كثير كبيرة يعني فيه مواد فيه الواحد يفحصها بالتراب بتساعد علم الاثار، فحبيت هذه الفكرة رحت على سوريا قعدت حوالي أسبوعين كمان كان شغلة كثير متعب لأنه منطقة صحراء منطقة كثير شوب فكنا نقوم كثير بكير على بكرة نبلش يمكن (كلمة إنجليزية) الساعة خمسة الصبح لكن كمان تعلمت أشياء كثيرة هذه العلاقة بين عالم الآثار وعالم التراب يعني في كثير علاقات حلوة وكنا عم ننقب بمخزن هناك بمخزن للقمح والحبوب اللي شفناها واللي لقيناها هناك يمكن من حوالي ثلاثة آلاف سنة أو ألفين سنة ما عاد أتذكر بقى مركز كان كثير قديم كثير، أنا بأتمنى اشتغل يكون عندي مشاريع بالبلاد العربية فبالوقت الحاضر قاعدة بأميركا بس بأتصور بالجامعة وخصوصا بهذه الفترة من حياتي المهنية يمكن يكون فيه كتير مجالات تعاون مع البلاد العربية وطبعا صلة الماضي لما رحنا قطر يمكن بلشت هذه الفكرة فكرة التعاون وأعمل أبحاث تفيد قطر بس تفيد البلاد العربية عموما فهذا حلمي أن أرجع لبنان بس مش ضروري لبنان يعني أرجع أشتغل بالبلاد العربية لأنه طبعا تربينا هناك تربينا بالمنطقة وبنحب نرجع نفيد المنطقة ونحن أكيد نساعد بالأشياء اللي تعلمناها بأميركا ونجيب هذا العلم والمعرفة للبلاد العربية فأكيدة شغلة كثير مهمة بس بالوقت الحاضر ما في مشاريع حاضرة بس طبعا شغلة بأحب أشتغل عليها بالمستقبل الشغل اللي عملته واللي كثير بأركز عليها أو ما بلشت جبت تلميذة من لبنان اشتغلت معي فبأحس أنه بعد شوي بأرجع الأشياء اللي أنا أخذتها من لبنان لأنها كانت (Graduate Student ) معي وخصلت الدكتوراه وهلا بتشتغل بأميركا كمان وجبت تلميذ من الأردن هلا كمان فعندي تلاميذ من جميع أنحاء العالم يمكن تعرفت على تلاميذ من الهند عندي تلميذة من الهند، من غواتيمالا، فيه تلميذتين من أميركا وعم أفكر أجيب تلميذ كمان من الأردن كلهم بيشتغلوا بأبحاث بأشتغل أنا فيها بيكفوا يا ماجستير يا دكتوراه فبأحس أنه بعد شوية للبلد العربي من هذه الناحية أنه عم أساعد تلاميذ تجيء على أميركا وتكفف اختصاص وإن شاء الله كلهم يرجعوا لبلادهم.


[فاصل إعلاني]

الحياة في لبنان والعلاقة بالأسرة

[تعليق صوتي]

فلوريدا أو عيد الورود هكذا سمى الإسبان هذه المنطقة الخلابة التي أصبحت الآن إحدى أجمل الولايات الأميركية والتي يعيش فيها اليوم حوالي نصف مليون عربي أو أميركي من أصل عربي كما تقول الإحصاءات الرسمية الأميركية، تسكن الدكتورة سميرة ضاروب بيتا مستقلا له حديقة خلفية ويقع في حي راق تماما كما يقضى الحلم الأميركي ولكنها تغمض عينيها وسط كل هذا الجمال الحي المحيط بها لتتذكر لبنان وأهلها في لبنان وحينما يشتد الحنين تعيد قراءة رسالات أبيها في هدوء الحديقة الخلفية وتطغى ملامح وجهه الطيب على مشهد الغروب الجليل في سماء فلوريدا.

سميرة ضاروب: أهلا وسهلا تفضلوا أنا من بيروت ولدت ببيروت بلبنان عندة ثلاثة أخوات بنات وأخ شاب رحت بالمدرسة بلبنان مدارس مختلفة تقريبا لأنه بالحرب بتعرف الواحد بيتأثر كثير وين بيروح هذه المدارس مدارس كثير سكرت بلبنان، كنت قبل بسنوات الروضة أول ما بلشت وبعدين نقلت على المدرسة المعمدانية، مدارس كانت كثير منيحة أهلي كثير يحبوا العلم والتعليم مع أنهم مش مخلصين مدرستهم يعني بس كثير شجعونا كبنات وكأخي كمان، أخي كمان يحب القراءة كثير يعني أثر فيه كثير لأنه من عمر صغير يحب القراءة ويحب يجيب الكتب والمجلات وأبي ذات الشيء وأمي ميزة الشيء يعني فمن نحن وصغار نحب نقرأ ونطلع وندرس ونتعلم يعني هذه الفترة أكيد بالحرب بلبنان يعني كانت فترة مش هينة بـ 1982 لما كانت فاتحة الجامعة الأميركية درست زراعة بالجامعة الأميركية كمان اضطررنا نهرب من البيت طبعا رحنا على الجبل كانت فترة كثير صعبة بس البيئة اللي عشت فيها كانت كثير مناسبة كثير مساعدة للتعليم للواحد يوصل بحياة فيعني تشجيع الأهل أكيد لأنه والدي كان له أثر كبير بحياتي، بابا توفى منذ خمس سنين تقريبا هيصيروا ست سنين بآخر هذا الشهر بس كثير تشجيع لي وعطائه لي اثروا فيه كثير ووصلوني للمرحلة اللي وصلت فيها هلا بابا كل رجل حنون كثير كان شخص كثير مساند لي وأعطاني كثير ثقة بنفسي وساعدني كثير لما جئت على أميركا وشجعني بشبابه كان يلعب بابا (Football) مع فريق نادي النجمة (Acutely) كان هو واحد من مؤسسين نادي النجمة كان فخور كثير بلعب الـ (Football) لأنه كان كثير منيح وكان يتذكر كل مبارياته اللي لعبها كلها، بيتذكر كل اللي الأجوال اللي أخذها يعني هو وعمي وعمي وناس آخرين من بيروت أسسوا نادي النجمة، بس بابا شجعني كثير لما جئت على أميركا على طول كان يشتاق لي، أنا أشتاق له كثير أكيد أشتاق لكل أهلي بس بابا خصوصا كان حنون كثير وكان يرسل لي مكاتيب على طول يرسل لي مكاتيب يشجعني واحد من المكاتيب اللي أرسلها تصور هذه من سنة 1997 بيقول إلى حضرة الدكتورة الحلوة ابنة سميرة حسن ضاروب أكتب هذه الرسالة الحلوة لابنتي الملكة في علمها وأخلاقها المميزة، أكتب هذه الرسالة وأنا بغاية الشوق إليكِ يا حبيبة قلبي وعيوني وأنا أنظر إلى الجنينة التي كلها زهور الغاردينيا أحب أن تكوني قربي وأنا بجانبك يا حبيبة قلبي وعيوني، أطلب من الله عز وجل أن يعطيك ويسهل أمورك حتى أشوفك بقربي، ابنتي الحبيبة أطلب أنا وأمك من الله عز وجل أن يعطيكي كل شيء وييسر أمورك حتى نشوف وجهك المنور والله العلي العظيم من ماما وبابا يهدونك السلام من الله عز وجل التوفيق والعزة والكرامة والداك حسن ضاروب. لما كنت بالمدرسة وبلشت أفكر أنه بأي اختصاص بدي أتخصص بالجامعة الأساتذة والمدرسون هناك ما حبوا أن يضعوا لنا أي حدود بأي عمل لازم نسويه أو بأي اختصاص بنفوت به على الجامعة فكانت المجالات مفتوحة لنا يعني فينا نتخصص (كلمة غير مفهومة) نتخصص بزنس فيه زراعة فيه كثير مجالات متوفرة، أنا حبيت الزراعة لأنه بأحب الطبيعة بأحب أكون بره وجدي كان مزارع وعمي كان مزارع فمن هذه الناحية حبيت أجرب هذا الاختصاص وفي للزراعة مش محدودة يعني فيها كثير مجالات (كلمة إنجليزية) فيه كثير سيدات بهذا الاختصاص فيه كثير مجالات يعني بمجال الزراعة الواحد فيها يتخصص فيه وما أتصور بقى اختصاص للرجال بقى أكثر من السيدات يعني أنا تخصصت بالجامعة الأميركية أخذت (كلمة إنجليزية) بالزراعة وبعدين كفيت ماجستير بعلوم التربية بعلوم البيئة، اشتغلت فترة بالجامعة الأميركية كمان بس حسيت أنه مجال العمل ومجال التقدم بالعمل كان واقف لأنه مافي مجال للدكتوراه بالجامعة الأميركية فحبيت أجيء أتخصص بأميركا كفي علمي بمجال البيئة بمجال التربة وأرجع على لبنان أكيدة.

[تعليق صوتي]

لو أن الحاج حسن ضاروب ما يزال حيا لكتب لإبنته الأثيرة سميرة رسالة يقول فيها إلى حضرة الدكتورة الجميلة إلى ابنتنا التي تشبه الغاردينيا كما أنا فخور بك يا قلب أبيكِ ولكني لا أحب أن تكوني وحيدة هكذا يا سميرة فحتى العالمات المهمات ينبغي أن يكون لديهن من يشاركهن لقمة الطعام ولحظات التآمل على ضفة النهر أسأل الله لك السعادة والصحبة الودودة في مشوار العمر، قبلاتي لملكتي أبوكِ حسن ضاروب.

سميرة ضاروب: السفر على أِميركا والتخصص أنه الواحد يجيء يدرس لوحده كبلد كانت مش هينة مش هينة علي مش هينة على أهلي أكيدة أبي كان متردد بس حس أن هذه الشغلة أنا بدي إياها أن أكفي علمي وأكفي وأرجع على لبنان أكيدة وأعلم بلبنان أو أشتغل بلبنان فمن هذه الناحية شجعني كثير أعطاني كثير ثقة بنفسي وأكيد هذا التشجيع والمساندة كانت كثير مهمين بالنسبة لي لأنه جئت لوحدى على أميركا الدراسة بأميركا كان عندي أصحاب بميتشغن فهونت علي كثير أن أصحابي كانوا من الجامعة الأميركية كانوا قبلي بسنة أو بسنتين بلشوا تخصص بولاية ميتشغن فسهلوا لي أمور كثير بحياتي بالجامعة ما حسيت أن لوحدي أبدا فكطالب أو طالبة عربية لما يجيؤوا على أميركا المجتمع اللي يساعدهم مهم كثير يعني الهجرة تساعد الإنسان أنه يكبر عقله يمكن شوي يمكن يفتح ذهنه أكثر فمن التعرف على ناس من جميع أنحاء العالم تلاميذ وتلميذات وأساتذة من جميع أنحاء العالم تعلمت أشياء كثيرة وحسيتها فترة كانت كثير مهمة بحياتي اللي وصلتني لهذه المرحلة اللي فيها أنا هلا عندي كان كثير أصحاب مثل ما قلت أصحاب من جميع أنحاء العالم كانت فترة فيها درس كثير أكيدة فيها شغل كثير درس الأطروحة بيأخذ كثير وقت شغل الأطروحة **** شغل ليل ونهار متى الواحد يخلص أطروحته ويخلص الدرس يعني ما هاين الواحد يكفي دكتوراه فيها كثير عذاب وفيها كثير تضحية والواحد بعيد عن أهله كان في حرب بلبنان أكيدة مع أنه قد خلصت الحرب وقتها بس يعني كانت الأحوال بعدها مش كثير منيحة فأكيد بين الواحد بيعتل هم أهله بين يركز على دراسته ما كانت كثير هينة الواحد كان لما يجيء كتلميذ ولما يجيء يعني عنده هدف محدد هذا الهدف أن يخلص أطروحته يخلص الدكتوراه فأكيد بده يشتغل كثير أكيد بد يحط وقت كثير للشغل بينما لما ينزل على لبنان كزيارة ولما كنت بأنزل على لبنان كتلميذة أنه طبعا (Social Life) الحياة الاجتماعية كثير مختلفة عن أميركا واحدة من الفروق بين أميركا وبين لبنان وبين المجتمع العربي إن الحياة الاجتماعية كثير والحياة العائلة كثير بتؤثر بلبنان وبالمجتمع العربي ككل لما خلصت شغل بميتشغن بعد الدكتوراه كمان قد حب أرجع على لبنان وكمان كانت الظروف مش متوفرة لي فعملت اللي عملت أنا أنه لا لازم أبلش أفتش على شغل دائم بأميركا وقدمت على شغل بكثير محلات يعني بس كنت حبة مع أنه بأحب كثير ميتشغن بس ميتشغن برد كثير فأحبيت أجي على منطقة مثل كاليفورنيا فلوريدا تكساس أريزونا قدمت على شغل كثير محلات وكان بدي أنه أشتغل أن يكون في عندي شغل دائم يعني مش شغل مؤقت مثل ما كان شغل بميتشغن فتوفرت لي (Interviews) بكثير محلات يعني مثلا عملت (Interview) بكورنيال عملت (Interview) بإستراليا مع أن ما رحت إستراليا على تليفون وعملت (Job interview) بفلوريدا حبيت فلوريدا لأنه في مجالات كثيرة للشغل منه في تعليم منه في (Research) في سفر كثير كمان وهذا شيء بأحبه في شغل (International) شغل دولي مش بس بفلوريدا بالفترة الحالية عايشة بفلوريدا وقاعدة هنا فقدمت على الجنسية الأميركية بس أكيد بعد لبنانية على طول بأفكر بأرجع أعيش بلبنان يمكن منتظرة الفرصة المناسبة أن أرجع على لبنان أو أرجع بلد عربي قريب من لبنان فأشتغل هناك أعيش هناك ما بأتصور بأعيش بأميركا كل حياتي لكن بهذه الفترة العيشة بأميركا والشغل بأميركا مناسبين لي ومساعديني وفرصة كثير منيحة هنا خبرة كثير منيحة فهذه المرحلة من حياتي العيشة بأميركا مناسبة لكن أكيد بأفكر أرجع على لبنان أو ببلد عربي قريب من لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة