حسين محمد لطفي   
الأحد 1429/11/5 هـ - الموافق 2/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)

- عمدة مصري في أوستيا الإيطالية
- نشاطات الجالية المصرية وآفاق تطورها

عمدة مصري في أوستيا الإيطالية

 
حسين محمد لطفي
المعلق:
لو أنك وفقت إلى دليل محنك في رحلتك إلى إيطاليا لنصحك بأن تكون خطوتك التالية كسائح هناك بعد أن تزور روما العظيمة هي بلدة أوستيا، على مبعدة 30 كم من العاصمة الإمبراطورية كان يقع ميناؤها الرئيسي في القرن الثالث قبل الميلاد، وكما كانت هناك أيام مجد لهذه المدينة أخذت أهميتها تتراجع تدريجيا حتى فاجأها في القرن السادس عشر فيضان عنيف لنهر تيبر الذي كانت تقع على مصبه فأدت الرواسب الكثيفة لطمر المدينة والميناء. المدينة التي أعيد اكتشاف أهميتها الأثرية الفائقة صارت تلعب الآن دورا مزدوجا لصالح إيطاليا المعاصرة، يزورها السياح بالآلاف للاستمتاع بآثارها العريقة وشاطئها الجميل، ثم إنها صارت تمثل الضاحية التي تمد روما بما تحتاجه من فاكهة وخضروات وزهور وعمالة يدوية معظمها من العرب عموما والمصريين خصوصا يشكلون الآن 10% على الأقل من سكان أوستيا الأربعين ألفا ولهم عمدة على الطريقة المصرية اسمه الحاج حسين.

مشارك1: الحاج حسين مصري هو رجل محترم يقدم خدمات لأي واحد مصري يعوز أي خدمة وأنا نعرفه من زمان وما شفناش منه حاجة وحشة.

مشارك2: الحاج حسين رجل صديقي من زمان ودائما بيساعد الناس كلها.

مشارك3: الحاج حسين رجل حبيبنا كلنا والرجل معروف طبعا في محافظة روما بالكامل والرجل خدوم يعني بيحدم الناس كلها اللي يعرفه واللي ما بيعرفوش.

مشارك4: موجود في المسجد على طول ويخدم المصريين ويساعد في القنصلية المصرية وأي واحد عنده مشكلة يساعده عليها ويدي له يد المعونة.

مشارك5: الحاج حسين يعني أنا أعرفه عن طريق الجامع طبعا، الخدمات، أي تسهيلات أي حاجة الإنسان بيكون عاجز عنها بيقدر أنه هو كمساعدة كبيرة كأخوية.

مشارك6: وآخر مرة خدمني فيها الصراحة كان معي عند المحامي من 15، 20 فاتوا علشان نخلص أوراق الأسرة.

مشارك7: الحاج حسين رجل محترم ورجل بيخدم الناس كلها وأي واحد عنده مشكلة بيحلها له، أنا بصراحة عمل لي حاجات كثيرة منها تسجيل أمور، تسجيل أوراق، تسجيل خدمات يعني.

حسين محمد لطفي: أنا مولود في إحدى قرى الصعيد تابعة لمدينة الأقصر اسمها جمولة وطبعا أنا كنت بأدرس ولكن حبي للفن وللسينما كنت عايز أدرس إخراج، طبعا في مصر ما تمكنتش فقلت أنا إيه؟ أهاجر، الهجرة دي حلم من أحلام الشباب، أنا بأتكلم أوائل السبعينات يعني بأواخر سنة 1971، فقدرت أنه أنا آخذ تأشيرة لإيطاليا وآجي هنا علشان خاطر أدرس إخراج، فقدمت في كلية البل آرت وأخذت، درست شوية ولظروف معينة ما قدرتش أكمل الدراسة، طبعا في الفترة دي تعرفت على زوجتي الحالية وقدرت أن أتزوج. بالنسبة للشغل كنت يعني ما أحبش أشتغل تحت إدارة أحد قلت لا، أنا عايز أشتغل لنفسي، فقدرت واحدة واحدة، اشتركت مع مجموعة عملنا (صوبة) زهور وكانت بداية شغلي هنا في إيطاليا فبدأت أتاجر في الزهور وتعلمت تنسيق الزهور وعمل الزهور من بدايتها لغاية المبيع بتاعها، وبعدين قدرت أعمل شركة نظافة اسمها بوليمان دواميلا مختصة بنظافة الأماكن وجميع ما يخص الخدمات، وطبعا واحدة واحدة أخذت خبرة في هذا المجال وفتحت مكتب في روما وبعدين طبعا بقيت آخذ شغل هنا في الأطراف، فكانت لسه أوستيا يعني فيها مباني كبيرة جديدة وفيها بتاع، فجئت أوستيا في سنة 1990، وعملت هنا مكتبا في أوستيا برضه بنفس اسم الشركة اسمها بوليمان دواميلا وأخذت شغل هنا في أوستيا وكان عندي برضه أشغال في روما، استمريت في العمل العملي وبعدين ابتدأت مثلا علشان خاطر كان في مصريين كثير يعني بيشتغلوا معي، فكانوا بيسألوني مثلا نعمل إيه في تجديدكذا؟ نعمل إيه في الباسبور؟ نعمل إيه في بتاع؟ فلقيت أن الحكاية عايزة مكتبا خاصا أو ناس تقدر تشتغل بالحاجة دي، فابتدأت أنا ومجموعة معي نقول والله نحن عايزين نعمل يعني ترابط بالجالية المصرية علشان تقدر تؤدي خدماتها، وكمان للجالية الإسلامية لأنه نحن طبعا مسلمين، وأماكن، كنا عايزين أماكن نقدر نصلي فيها أو نجتمع فيها فقدرت نؤسس أول مسجد في مدينة أوستيا سنة 1994 أنا ومجموعة معي برضه أخوة مسلمين من، حتى مش مصريين بس من جميع.. أخوة مغاربة وتوانسة وباكستانيين، قدرنا نؤسس أول مسجد في مدينة أوستيا كان اسمه مسجد نور الإسلام.

المعلق: غالبا ما يصل المصري أوستيا ليعمل في مهنة خدمية دون أن يكون مسلحا بأي لغة غير العربية ولا بأي مهارة خاصة تمكنه من تلبية ضرورات التعامل مع العميل الإيطالي المتطلب، فضلا عن ضرورة الالتزام الصارم بأساسيات النظافة العامة التي قد يؤدي الاستخفاف بها إلى فقدان فوري لرخصة التشغيل، فما بالكم بتعامل الوافد البسيط مع البيروقراطية الإيطالية التي تزداد تعقيداتها يوما بعد يوم أمام المهاجرين العرب منذ الحادي عشر من سبتمبر ولهذا فإن حاجة المصرين هنا لشخصية كالحاج حسين تبدو ملحة للغاية، فالرجل الذي صاهر الإيطاليين ويعيش بينهم منذ ثلث قرن صار واحدا منهم يتكلم الإيطالية بلهجة ضواحي روما المائلة لمط الحروف قليلا ويعرف قواعد شوارعهم الخلفية التي لا تقل أهمية عن سياسات الأحزاب وبرامج محطات التلفزيون. ولكن الحاج حسين يخدم المصريين ويساعدهم على التواصل مع إيطاليا الرسمية لأنه ورغم السنين الطويلة في بلاد دافنشي وفيفالدي ما يزال هذا الصعيدي الكدع النازح من أقصى جنوب مصر حاملا معه بشرته التي لوحتها شمس الأقصر الساطعة وقلبا بسيطا رحيما لم تغلق أبوابه يوما في وجه طالب عون.

حسين محمد لطفي: نحن في سوق الأبالياتوري ده طبعا مختص بالخضار والسمك والزهور، وطبعا الجاليات الموجودة فيه هنا من أكبر الجاليات المهاجرة بأوستيا الجالية المصرية والمغاربة برضه هنا كثر والتوانسة والجزائريين، يعني الشمال الأفريقي خاصة. المهاجرون هنا، المصريون بيشتغلوا في الخضار وفي السمك وفي التلفونات وفي بعض، وفي المطاعم وهكذا، والمغاربة بيشتغلوا في الأسواق وفي البيع بالقطاعي والملابس وزيهم برضه الأخوة التوانسة أو الجزائريين، وطبعا الهجرة العربية هنا من زمان، المصريون هنا هاجروا لأن الواحد يبقى يجي مثلا على ابن عمه، على أخيه، على بلدياته، فهنا في حوالي ثلاثة آلاف مصري في أوستيا، المغاربة نفس الشيء، يعني كل واحد يبقى يجي على الأسرة بتاعته أو، وبعدين بيعتبروا برضه إيطاليا مفتاح أوروبا، اللي يبقى يجي إيطاليا وعايز يروح فرنسا يمشي من هنا أو يروح لألمانيا أو هكذا. طبعا أوستيا ليه فيها مصريين كثير أو مغاربة؟ لأن أوستيا كانت الأول مدينة صغيرة دلوقت بقيت مدينة كبيرة وتوسعت، طبعا عايزة خدمات وعايزة محلات وطبعا المهاجرون اليوم مثلا في التسعينات وبتاع بقى عندهم قرش فابتدؤوا يشتروا محلات يعني يشتغلوا فيها، حتى المحلات اللي كان بيشتغلوا فيها فاشتروها، وطبعا أي محل يبقى يشغل فيه خمسة، ستة، سبعة، ناس برضه بتشتغل، ودي أحد أسباب الهجرة هنا في مدينة زي أوستيا لأنها كانت صغيرة ودلوقت توسعت.


[فاصل إعلاني]

نشاطات الجالية المصرية وآفاق تطورها

حسين محمد لطفي: طبعا أنا ساكن في المنطقة، سوق زي ده أنا كنت آجي أشتري بعض الحاجات منه وكان فيه بعض المحلات يعني  فيها أناس موسميين شغالين، طبعا بأتعرف عليهم ونصحتهم أنه مثلا ممكن يعملوا جمعيات وممكن يشتروا المحلات اللي هم موجودين فيها، وأنا كأحد القلائل، مش قلائل يعني، اللي يقدر بقيت عندي جنسية إيطالية وبأقدر أتكلم فكانوا يستشيرونني في بعض الأمور فشعرت أنه برضه عايزين يعني تجمع لنا نقدر نعمل فيه أي حاجة أو الاستشارات ممكن تكون رسمية أو الحاجة دي، ده سبب تكوين، يعني بداية تكوين الجالية المصرية.

عادل عامر/ رئيس الجالية المصري:  أهلا بكم في مقر الجالية المصرية اللي هي بتقوم بالنشاط الثقافي والاجتماعي والرياضي لخدمة أبناء الجالية المصرية والجاليات العربية. زي ما أنتم شايفين ده هنا مكتب بتاع السكرتارية، في المكتب الثاني ده بتاع رئيس الجالية، وزي ما حضراتكم شايفين دلوقت نحن في المكتب بنرمم فيه، وهنا الأرشيف وهنا صالة الاجتماعات واللقاء إن شاء الله حنعمله في المكتب الثقافي المصري. الجالية المصرية تكونت سنة 2000 وفي الحقيقة كان مطلبا ملحا من كل المصريين الموجودين في إيطاليا وخصوصا الموجودين في روما ومنطقة لاتسيو لأن الوضع كان لا بد من تأسيس الجالية وتكوينها علشان خاطر المتطلبات للمصريين كثيرة وهم كانوا في زيادة مستمرة في الأعداد فكان لازم نرتب البيت المصري علشان خاطر البيت المصري له حقوق وعليه واجبات، فعلشان خاطر ندافع عن حقوقنا وكمان نؤدي واجباتنا وبالتالي تأسست الجالية المصرية.

أبو المعاطي أبو شازب/ رئيس لجنة الانتخابات بالجالية المصرية: افتتحت لجان الانتخابات داخل المركز الثقافي المصري بالعاصمة الإيطالية روما الساعة ثمانية صباحا لاستقبال أبناء جمهورية مصر العربية بجميع طوائفها، طبعا الوقت كان بيمر في البداية الساعة ثمانية للساعة العاشرة كانت الأعداد متقطعة، بعد الساعة العاشرة فوجئت أمواج من أبناء الجالية المصرية تتدفق على المركز الثقافي لدرجة أنه أنا قررت علشان أبص ألاقي طوابير حتى خارج المركز الثقافي. انتهى التوقيت بتاع الإدلاء بتاع الأصوات، تم فرز الأصوات ومراجعتها وحصرها وكانت النتيجة فوز المهندس عادل رمز الأهرامات بأصوات الأغلبية، وكان حاضرها سيادة السفير المصري أشرف راشد وأعضاء الهيئة الدبلوماسية كاملين، بعد كده انتهى اتعمل محضر بإمضاء الثلاث قوائم بالموافقة على نتيجة الانتخابات التي أجريت بأسلوب ديمقراطي وبكل حرية علشان تكون رمزا للأجيال اللي جاية للمستقبل وتتعلم الأسلوب الديمقراطي واختيار من يمثلهم للجالية المصرية في إيطاليا.

عادل عامر: بعد عملية الانتخاب وأصبح لي الشرف رئاسة الجالية المصرية رأيت أنه كان لازم يحدث تغيير بين الإدارة القديمة والإدارة اللي لازم تكون يعني المزمع تكوينها، فكان لازم نضيف خلاف بعض الأعضاء اللي انتخبوا من الإدارة السابقة عناصر شابة وكوادر من الشباب المقيم هنا وخصوصا من الجزء الثاني والثالث، لأنهم يعرفون مشاكلهم أكثر مننا في الوقت الحالي فأخذت قرارا في هذا المجال وكونا فعلا إدارة جديدة، عناصر من العناصر السابقة وأضفنا عليها العناصر الشابة، يعني على سبيل المثال اللجنة الاجتماعية، اللجنة الاجتماعية فيها عناصر شابة من كل الطوائف مسلمون ومسيحيون نتبادل الزيارات ونتبادل الآراء ونتبادل التحدث في مشاكلنا، في مناسبات، مثلا في رمضان موجودون معنا الأخوة المسيحيون على موائد الإفطار وإحنا في أعياد الميلاد بنكون موجودين معهم في الكنيسة وبنشاركهم أعيادهم في القداس بتاعهم كل سنة، والتواصل جميل جدا يعني ما عندناش فرق بين مسلم ومسيحي نحن كلنا مصريون وتحت علم واحد هو علم مصر.

حسين محمد لطفي: طبعا من ضمن عملي في الجالية الإشراف على اللجان وطلبات اللجان وبعدين عملنا برضه نحن مؤتمر موسع مع السفارة المصرية برئاسة السفير في الأكاديمية المصرية وأعضاء السفارة وتقدمنا لهم بالطلبات اللي إيه اللي نحن عايزينها مثلا كأفراد جالية أو كمصريين متواجدين هنا لأننا نحن دلوقت بقينا كثير جدا، تفهموا طلباتنا وسعادة السفير تفهم طلباتنا وأعضاء السفارة برضه، وبرضه عملنا هنا في أول مايو يوم مصري بمأكولات مصرية والأسر المصرية والأطفال وده طبعا علشان خاطر كل واحد يتعارف، لأن الإنسان هنا طبعا معروف أنه يبقى يشتغل طول النهار وما بيعرفش أحدا ولكن لما بنعمل الحاجات دي أنا بأعرف فلان وده بيعرف فلان وده بيعرف، يعني تعارف للجالية وده شيء طيب إن شاء الله ورح يتكرر دائما بإذن الله.

محمد يوسف إسماعيل/ المتحدث الإعلامي باسم الجالية المصرية: بعد ما أسند لي أكون مسؤول الإعلام في الجالية المصرية جاءت لي الفكرة أنه أنا أتواصل مع أبناء الجالية المصرية بعمل هذه المجلة لكي تطلعهم على آخر القوانين التي تصدر في إيطاليا، تعريفهم بآخر أخبار الوطن الأم، ربطهم بالوطن الأم ومعرفة آخر أخبار الجالية اللي حواليهم وبالتالي الفرد أو المواطن المتواجد على الساحة الإيطالية يعرف أنه هو مش لوحده وأنه هو في ناس بيهمها أمره وتهتم لشؤونه، فبالتالي كانت فكرة المجلة للتواصل وتعريف الأشخاص الموجودين بآخر التطورات، ما يحدث من حوله سواء سياسيا اجتماعيا ثقافيا واقتصاديا ومن جميع النواحي، وبيتم برضه على المجلة نشر نشاطات الجالية المصرية التي تقوم فيها لتعريفه أنه في جالية مصرية وفي نشاطات بتقوم بها وتعريف مكان تواجد الجالية المصرية أنه هو في أي حالة شدة أو ضيق بيلجأ لها فبتكون واقفة ومسانداه بكل طاقتها.

المعلق: حينما يأتي ذكر أوستيا ذات الشاطئ الجميل في الأدب الإيطالي الكلاسيكي فإنها غالبا ما تكون مقرونة بالإشارة إلى تنوعها العرقي والديني الخصب، فتماثيل إيزيس المصرية وأثينا اليونانية وميترا الفارسية تجاورت فيها بلا صدام منذ القرن الرابع قبل الميلاد، فلا غرابة إذاً أن تكون الآن مركزا يستقبل المهاجرين من جنوب المتوسط وأن يخطب سياسيوها الود الانتخابي للحاج حسين بل وأن يحثوه على ترشيح نفسه في الانتخابات ممثلا لكل أوستيا. ولكن الحاج حسين حين يغربل حصاد سنين الغربة يخرج بثلاثة دروس ثمينة، أولا حين يفقد العربي المغترب قدرته على العمل أو حين يموت لا يقف معه إلا أهله العرب يجهزونه ويرسلونه إلى تراب وطنه، وثانيا حين تصفى القلوب وتخلص النيات فإن زوجا مسلما وزوجة كاثوليكية يمكن أن يعيشا معا بسعادة مدى الحياة، والدرس الأهم هو أن المصريين حينما واتتهم الفرصة في روما الإيطالية استطاعوا إدارة عملية انتخابية نزيهة وانتخاب ممثليهم انتخابا ديمقراطيا سليما، وهل هناك ما هو أهم من هذا الدرس؟

المهاجرون يحاولون الاندماج مع الشعب الإيطالي والدولة الإيطالية لأنهم  يعيشون تحت القانون الإيطالي
حسين محمد لطفي:
نحن دلوقت فوق البونتيجي اللي هو لسان البحر في أوستيا وطبعا ده أماكن لتجمع الشباب والناس والأطفال. نحن علشان لنا صوت انتخابي الحزب الديمقراطي رشحنا في الانتخابات ولكن للأسف الشديد أنه قبل الانتخابات بأسبوع، يعني الانتخابات كانت بـ 14/4 وأنا جئت يوم 26/4 دخلت المستشفى ولم أستطع تكملة الانتخابات، ولكن إن شاء الله في الانتخابات القادمة في مقاطعة لاتسيوا إن شاء الله رح أترشح أنا أو لو استطعت نرشح أي واحد ثاني للقيام بخدمة المهاجرين. ولكن بالنسبة برضه لموضوع اليمين أو اليسار نحن اللي يخدمنا، يعني نحن ننتخب اللي يخدمنا وحاليا برضه اليمين تفهم الطلبات بتاعة المهاجرين وحاليا برضه نحن نحاول الاندماج أو نخلي الناس المهاجرين اندمجوا في الشعب الإيطالي، يعني الدولة الإيطالية، يكون في اندماج لهم مش كل واحد بنفسه أو لنفسه، لا، يكون في اندماج، أنا في إيطاليا قاعد تحت القوانين الإيطالية وتحت الناس الإيطاليين يعني تحت.. وإن شاء الله رح يكون في تفاهم، واليمين أو اليسار نحن عايزين اللي يخدمنا. طبعا أنا بالنسبة لي شخصيا، بالنسبة للهجرة بتاعتي أو تحولي من مصر إلى هنا أنا قدرت مثلا أعمل أسرة وأحقق تقريبا 70% من أحلامي بأنني كونت أسرة وعندي ابنين تعلموا وبيشتغلوا حاليا، زوجة كويسة قادر أعيش يعني ومبسوط جدا أنه أنا برضه أعمل خدمات لبلدياتي أو للمهاجرين اللي زيي، يعني الحمد لله برضه دي مدياني دافع أو مدياني فرصة أنه أبقى سعيد برضه، لأن السعادة في خدمة الناس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة