النهوض بالسينما العربية، كتاب بن لادن   
الأربعاء 18/10/1425 هـ - الموافق 1/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)

- ندوة تحفيز صناعة السينما العربية
- المهرجان الخامس لمدينة وليلي المغربية
- فرقة أوركسترا شباب آسيا
- كتاب بن لادن في الضواحي

 

ندوة تحفيز صناعة السينما العربية

بسام القادري: مشاهدينا السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج أوراق ثقافية التي نستهلها بفن السينما وتحديدا السينما العربية هذا الفن بدل أن يتقدم فإنه يتجه نحو المزيد من التراجع وأيضا الأفلام التي ينتجها العرب آخذة بالتراجع فمن سبعين فيلما في العام إلى نحو عشرين فيلما فقط في الأعوام القليلة الماضية أما عن المستوى الفني فحدث ولا حرج كوميديا فجة وتناول سطحي لقضايا معقدة، لتحفيز صناعة السينما العربية شهدت العاصمة اللبنانية بيروت مؤخرا مؤتمرا تدول المشاركون فيه سبل تحفيز وتشجيع صناعة السينما العربية، بشرى عبد الصمد كانت هناك ووافتنا بهذا التقرير.

[تقرير مسجل]

بشرى عبد الصمد: لعل الندوة التي نظمتها وزارة الثقافة اللبنانية وتواصلت على مدى ثلاثة أيام ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فتحفيز الصناعة السينمائية في العالم العربي تحولت إلى عنوان يستقطب العديد من أصحاب الشأن في ظل وجود الكثير من الطاقات العربية الشابة وانعدام الفرص والإمكانات على الساحات المحلية وقد يكون فيلم معارك حب لدانيال عربيد الذي عُرِض في اليوم الأول النموذج الحي لذلك فالفيلم الذي حاز على عدد من الجوائز الأوروبية لم يُنتَّج في لبنان بل كان إنتاجه في الغالب فرنسي بلجيكي وألماني وقد بلغت كلفته الإجمالية مليون وأربعمائة ألف دولار.

دانيال عربيد: الجمهور طالب يحضر أفلام عربية يشوف صورته بالسينما لأن الجمهور عم بيشوف صورة الأميركاني المتوسط هايدا العادي ما عم بيشوف صورته أقل فيلم لبناني ولا عربي عم بيطلع يعني على الصالات إذا منيحة أكيد معمول فيه ناس عم بيعملوا أفلام منيحة عم بيلاقي لقاء مع الجمهور.

بشرى عبد الصمد: هذه المسألة شكلت نقطة محورية في المداخلات التي رغم تنوع عناوينها تناولت ضرورة بذل المزيد من الجهود لتطوير السينما العربية إن على المستوى الرسمي أو على مستوى القاطع الخاص والمهني حتى أن البعض رأى أن السينمائيين العرب مازالوا في إطار البحث عن أنفسهم.

مصطفى أستيتو - الكاتب العام بالمركز السينمائي بالمغرب: السينمائيين العرب في نظري أنهم لا زالوا يبحثون عن أنفسهم لأننا نلاحظ باستثناء السينما المصرية التي لها تاريخ وجذور إن سينما الدول الأخرى لا زالت تبحث عن نفسها السينمائيون العرب لا زالوا يبحثون عن أنفسهم لأنهم لم يستطيعوا إلى حد الآن إنتاج أفلام ذي مستوى عالمي.

بشرى عبد الصمد: إلحاحية العمل على فتح الآفاق أمام الصناعة السينمائية في العالم العربي مسألة شدد عليها البعض في ظل الهجمة الهوليودية على ثقافات العالم.

عبد الهادي محفوظ - رئيس المجلس الوطني للإعلام: ثمة ظاهرة خطرة بهذا المعنى وهي الظاهرة الهوليودية التي تنتج أفلاما أميركية استعراضية يغلب عليه الطابع الاستهلاكي والعنفي وهي مرتبطة بمفهوم العولمة وهي عولمة أميركية بحيث أننا نجد أن الأفلام ذات الطبع الثقافي أو الإنساني العام أصبحت في حالة تراجع بما فيها الأفلام الأوروبية وهنا دور الموزع أي أن الموزع أيضا يبحث عن الربح السريع وبالتالي يندرج في إطار هذه الثقافة الاستهلاكية التي قال عنها ذات يوم في مؤتمر كنت حضرته في باريس أحد زعماء الحزب الديغولي فيليب سوغان قال قد يأتي يوم في باريس في بيروت روما القاهرة أثنيا نأكل فيه نفس الوجبة الهامبورغر ونتكلم فيه نفس اللغة الإنجليزية وهو إشارة إلى ظاهرة العولمة الأميركية.

بشرى عبد الصمد: الأهمية الاقتصادية للثقافة وللصناعة السينمائية باتت واضحة حتى للرسميين فالصلة بين الثقافة والإنماء باتت أساسية في اقتصاد المعرفة حيث يلعب الإبداع والابتكار دورا محركا لا يقل أهمية عن دور المشاريع الإنمائية، كلام وزير الثقافة هذا اقترن بوعد لإنشاء خطة عمل لدعم السينما والإنتاج المرئي والمسموع على المستوى اللبناني.

مايا دوفريج: أكيد إنه هالخطة نحن ما فينا ناخدها وحدنا يعني وزارة الثقافة راح تبادر تتأمل إنه مع وجود مؤسسات مالية هون مسؤولين عن المؤسسات المالية مسؤولين بالقطاع العام عن الوزارات المالية والاقتصادية وكل شيء بيخص مثلا التحفيزات الضرائبية يقدروا الهدف توعية المسؤولين عن القيام بهيك أو تنفيذ هيك خطة عمل إنه هايدي خطة تتنفذ إنه هايدي خطة بدها تنعمل على الصعيد الوطني بتخص عدة وزارات عدة مجالات.

بشرى عبد الصمد: وعود تبقى مرهونة بعوامل وبتحضير الإطار التنظيمي والقانوني وبتوفر الإمكانات المادية فهل تجد طريقها إلى النور أم تبقى محصورة في حدود المؤتمرات والمداخلات، بشرى عبد الصمد لبرنامج أوراق ثقافية الجزيرة بيروت.



المهرجان الخامس لمدينة وليلي المغربية

بسام القادري: المهرجان الخامس لمدينة وليلي المغربية اتخذ هذا العام البعد المتوسطي شعارا له فعلى الأنغام والإيقاعات الإسبانية متناغمة ومتعانقة مع الأنغام والإيقاعات الصوفية شهدت هذه المدينة بآثارها الرومانية تفاعلا خلاقا بين حضارات متعددة يجمع بينها حب الفن والبحث عن الأصيل في فن وتراث الشعوب، إقبال إلهامي وافتنا بهذا التقرير.

[تقرير مسجل]

إقبال إلهامي: عندما اختار المولى إدريس فاتح المغرب على عهد الأمويين أن يستقر فوق تلال زرهون لم يكن الموقع الطبيعي للمدينة وحده من فرض ذلك الاختيار لكنه القرب من مدينة وليلي التي شيدها الرومان حين استقروا في المغرب الأقصى قبل قرون، أول استيطان لوليلي يعود للقرن الثالث قبل الميلاد فوليبليس أو المدينة العتيقة التي تعني بالرومانية الوردة المتسلقة ستعرف ازدهارا على عهد الملك يوبا الثاني وابنه بلطيموس وستصبح عاصمة لما كان يعرف وقتها بموريتانيا التانجية لكن وليلي التي صنفتها اليونسكو تراثا إنسانيا تبدو مزهوة أكثر بحضارة الرومان الذين سيطروا على الحكم بعد ملك يوبا، انتشرت المعابد والأقواس الحمامات والمسارح ومظاهر الفسيفساء ومعاصر الزيتون ولا زالت آثار تلك المرحلة شاهدة حتى اليوم على حقبة مثيرة من الإبداع الإنساني تعزز مع استقرار حضارات من الأندلس في المنطقة، أطلال وليلي الشامخة بعبق التاريخ والحضارة استعادت بعضا من ذكرياتها وهي تحيي مهرجانها الخامس، مجموعة كانوالي الباكستانية كانت ضيف الشرف، إيقاعات القوال الصوفية أضفت أجواء روحانية على المكان وحملت الجمهور المغربي إلى التقاليد الصوفية لدول آسيا المسلمة وإذ تمتزج الألحان الصوفية الباكستانية مع مواويل العمق المغربي كما يقدمها الفنان بجدوب فإن ذلك يضفي على الحدث الثقافي طابع التفاعل الذي لم تستطعه السياسة ووقف الاقتصاد أمامه عاجزا، مهرجان وليلي في طبعته الجديدة اتخذ البعد المتوسط شعارا وجاءت رقصات الفلامنغو الإسبانية لتعانق الموسيقى الأندلسية المستوحاة من تراث الفردوس المفقود فتحولت الأناشيد إلى منظومة فريدة تسعى لإعادة الدفء إلى علاقة الود المفقود بين الشمال والجنوب، تديانا غريد التي احترفت الفلامنغو وهي في سن الثانية عشرة تروي من خلال تلك الرقصات تفاصيل حياة الغجر المليئة بالمعاناة تعود بك عشرات السنين إلى الوراء إلى حكم الملوك الكاثوليك الذين كانوا يبترون آذان الغجر لتمييزهم عن الآخرين، إقبال إلهامي لبرنامج أوراق ثقافية الجزيرة وليلي.



[فاصل إعلاني]

فرقة أوركسترا شباب آسيا

بسام القادري: تمثل فرقة اوركسترا شباب آسيا تجربة مثيرة للاهتمام في محيطها الإقليمي فالفرقة التي تتكون من أكثر من مائة عازف وعازفة تقترح بعدا توحيديا على مستوى الفن على الأقل لاثنتي عشر دولة آسيوية ينتمي إليها أعضاء الفرقة، صهيب جاسم وإطلالة على فرقة أوركسترا شباب آسيا ولكن بالطبع ليست هذه الفرقة.

[تقرير مسجل]

صهيب جاسم: استضافة القصر الماليزي للثقافة في العاصمة الماليزية لأوركسترا شباب آسيا السيمفونية يأتي ضمن ترحيب الحكومات الآسيوية بجولاتها الصيفية بين عدد من عواصم المنطقة كل عام وتضم 107 من أفضل العازفين والموسيقيين يتم اختيارهم من بين قرابة ألفي موسيقي وفنان آسيوي مطلع كل عام غالبيتهم من الصين وكوريا واليابان والبعض من دول آسيا الأخرى ليشتركوا في برنامج تدريبي مكثف قبل الظهور أمام الجماهير الآسيوية تقليدا لأوركسترا شباب الاتحاد الأوروبي مع فارق حداثة التجربة الآسيوية.

ريتشارد بونتزيوس: إلى حد ما يمكن القول بأن الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية جديدة هنا ولكنها موجودة في الصين منذ سنوات طويلة ويعود وجودها إلى الثورة الروسية التي هاجر بسببها الكثيرون من روسيا البيضاء ومن اليهود حيث جلب هؤلاء معهم إلى الصين ثقافتهم الموسيقية الخاصة وبدؤوا بنشرها في الصين في العشرينيات والثلاثينيات ووصل الأمر إلى اليابان حيث بدأ اليابانيون بعد الحرب العالمية الثانية الاهتمام بالموسيقى الغربية والكلاسيكية.

صهيب جاسم: وكما كان لليهود الدور الأساسي في ظهور المد الأول لهذه الموسيقى في الشرق الأقصى فإن المد الثاني لانتشارها متمثل في فكرة هذه الفرقة الشبابية الآسيوية جاء على يد الموسيقي الأميركي المعروف إيهودي مونهين مع موسيقيين آخرين بعضهم يهود أيضا محققا جمع شباب آسيويين للعزف معا بأوتار غربية على منصة واحدة في أكثر من مائة وثلاثين مدينة حتى الآن لكن إشكاليات عديدة تحيط بهذه الأوركسترا اليوم أولها أن المقطوعات ليست من تأليف آسيويين ولا تعبر عن واقع بلادهم أو ما يشغلهم كأفراد أو مجتمعات فهي مقطوعات من تأليف روس وأوروبيين في القرنين التاسع عشر والعشرين، على الرغم من تأثر الآسيويين بالألحان والموسيقى الغربية كالبوب والروك وغيره لكن الموسيقى السيمفونية الأوروبية ما تزال في بداية انتشارها في القارة الآسيوية على الرغم من وجود ما يشبهها في الصين تاريخيا ولهذا توصف هذه الأوركسترا الشبابية بأنها بادرة بروز موسيقيين آسيويين عالميا وبدء تقبل المجتمعات الآسيوية لهذا النوع من الفن الغريب على كثير منهم.

محمد بشار الدين باشا – نائب مدير القصر الماليزي للثقافة: لو لاحظت التشكيلة الإثنية للجمهور المستمع فإنهم من النخبة وخصوصا من الأغلبية الصينية ومن السكان الغربيين في كوالالمبور أما المالاويون المسلمون فإنهم يتعلمون اليوم تقدير هذا النوع من الموسيقى وبالطبع لو قدمنا فنونا ماليزية تقليدية فإن غالبية الحضور ستكون من المالاويين.

"
توجد فرق محلية تمزج في عزفها بين الآلات الشرقية والغربية في اسيا لكن العازفين الآسيويين لم يصلوا إلى مستوى تطوير موسيقي يعبر عن الوجدان الآسيوي
"
        تقريرمسجل

صهيب جاسم: وعلى الرغم من وجود فرق محلية تمزج في عزفها بين الآلات الشرقية والغربية في اليابان والصين وإندونيسيا وكوريا وماليزيا إلا أن الآسيويين من العازفين في هذا النوع من الأوركسترا السيمفونية لم يصلوا إلى مستوى تطوير خطاب موسيقي ذاتي يعبر عن الوجدان الآسيوي وذلك بتأليف مقطوعات أصيلة وتلحينها نائيا عن مجرد إتقان عزف مقطوعات أوروبية ربما لأنها تحتاج إلى درجة من الاهتمام والاحتراف وحتى الدعم المالي الذي ما يزال مقتصرا على القطاع الخاص ولا يبدو من أولويات حكومات آسيا التي قد يخشى بعضها تأثير الأوركسترا السلبي على أشكال الفن التقليدية إضافة إلى عدم تشجيع الأسر أبناءها على الانخراط في هذا المجال الذي قد يدفعهم كسابقيهم إلى البحث عن وظيفة في أوروبا وأميركا تاركين بلادهم الآسيوية، صهيب جاسم لبرنامج أوراق ثقافية الجزيرة كوالالمبور.



كتاب بن لادن في الضواحي

بسام القادري: بن لادن في الضواحي تجريح العربي الآخر كتاب جديد صدر مؤخرا في أستراليا، الكتاب أثار جدلا واسعا في أوساط المثقفين في حين شهد حفل توقيعه نقاشا خصبا حول الآخر وصورة العرب في العالم، الزميل صالح السقاف يلقي المزيد من الضوء على هذا الكتاب.

[تقرير مسجل]

صالح السقاف: لم تعد قضايا الغربة والحنين إلى الأوطان الهاجس الذي يؤرق المهاجر العربي في أستراليا بقدر ما تؤرقه صورة الإرهابي العربي التي دأبت على تأطيرها وسائل الإعلام الاسترالية منذ حرب الخليج الأولى ويأتي كتاب بن لادن في الضواحي تجريم العربي الآخر ليجسد معاناة المهاجرين العرب وما لحقهم من غبن جراء تصريحات السياسيين والإعلاميين.

بول طبر – أحد مؤلفي كتاب بن لادن في الضواحي: في الواقع نحن قصدنا نعنون الكتاب بن لادن (In the suburban) بن لادن في الضواحي تدليلا على أو الطريقة اللي فيها السياسيين وأصحاب صناع الرأي في الإعلام الأسترالي عم بيصوروا فيها المهاجرين العرب والمسلمين بهالبلد كما لو إنه كل واحد مشبوه وأصبح مؤيدا لا بل هو بن لادن نفسه.

صالح السقاف: لإن كان التعميم في عنوان الكتاب يوحى بظاهرة ما يعرف بالإرهاب إلا أننا نقرأ في فصوله مواضيع تبحث في مظاهر الخوف والذعر الأخلاقي وتهميش بل إقصاء العربي الآخر للكشف عن خصائص الهوية الأسترالية.

غريغ نويل – أحمد مؤلفي كتاب بن لادن في الضواحي: لقد استخدمنا هذا العنوان لأنه مستفز ويشد الانتباه من الوهلة الأولى كما أنه يبرز عبثية وجهة النظر التي تتحدث عن وجود بن لادن في الضواحي واستخدمناه لأنه ظهر كمقال صحفي منذ نحو عامين وأشار حينها إلى وجود جماعات بن لادن في ضواحي مدينة سيدني مما ولد حالة من الهلع العام يجب أن تقاوم إذ إنها تجعل من أي أجنبي عن حييك مصدر للإرهاب.

بولا عبود – ناشطة في الحقل الاجتماعي: اعتقد أن الكتاب مهم خصوصا إذا كنت ناشطا في المجال الاجتماعي في أستراليا فهو يوثق أحداث التاريخ الحديث أحداثا محلية وأحداثا عالمية أحداثا عن اللاجئين وعن أحداث في جنوب غرب سيدني، الجانب المهم هو التوثيق أهميته تكمن في تقويم مدى فشلنا كمجتمع.

صالح السقاف: الكتاب الذي حضر حفل توقيعه جمهور من القراء كان ثمرة جهود متواصلة وأبحاث معمقة قام بها أربعة من الأكاديميين الأستراليين من خلال رصد ما تم نشره من مقالات وتحليلات لأحداث ألمت بالجالية العربية جعلتها تتصدر عناوين الصحف إضافة إلى مقابلات مع أشخاص من خلفيات عربية.

سكوت بوينتنغ - أحد مؤلفي كتاب بن لادن في الضواحي: ما يهمنا هو أن نحلل هذه الصورة الميثولوجية لما نسميه في الكتاب العربي الآخر الذي ظللنا نرسم صورته في أستراليا منذ حرب الخليج وخاصة في عام 2001 بعد وصول من نطلق عليهم الناس السيئين القادمين من بلاد الشرق الأوسط وبالطبع بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أصبح الخوف من العدو يتجسد في صورة الأستراليين الذين أتوا من خلفيات عربية حتى لكأنهم جميعا إرهابيون ينتهزون فرصة الضيافة الأسترالية.

بول طبر: بالبحث اللي أجريناه تبين إنه كلما تصاعدت موجة الانتقادات والتمييز ضد المهاجرين العرب والمسلمين بأستراليا كل ما بنشوف بالمقابل فيه ارتفاع بوتيرة الأحداث العنصرية على الأرض من حيث الهجوم على المواطنين في أماكن التسوق أو في مرأب السيارات أو بأماكن العمل وإلى أخره فلا شك هذا إن دل على شيء يدل على إنه الإعلام وتصريحات السياسيين مسؤولة عن تحفيز المواطنين الأستراليين وتضليلهم.

"
يتناول الكتاب مفهوم التعددية الثقافية ويساهم هذا الكتاب في فتح باب الحوار وإقناع الآخرين بأن العربي ليس آت من كوكب آخر
"
     تقرير مسجل

صالح السقاف: يتناول الكتاب في فصله الأخير مفهوم التعددية الثقافية وما أُدخِل عليها من التعديلات والإفراغ من مضمونها الإنساني وتحويلها إلى شعار مزيف بعد أن كانت ميزة ملازمة لتركيبة نسيج المجتمع الأسترالي على مدى العقود الثلاثة الماضية فهل سيساهم هذا الكتاب في فتح باب الحوار أو تغيير المفاهيم النمطية وإقناع الآخرين بأن العربي ليس آت من كوكب آخر؟ صالح السقاف برنامج أوراق ثقافية الجزيرة سيدنى أستراليا.

بسام القادري: بهذا التقرير مشاهدينا نصل وإياكم إلى طي أخر صفحات حلقة هذا الأسبوع من برنامج أوراق ثقافية هذه تحية فريق البرنامج وإلى اللقاء.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة