كأس الخليج الخامسة عشرة لكرة القدم   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيوف الحلقة:

بيير لوشانتر: مدرب المنتخب القطري
عبد العزيز العطية: رئيس اللجنة التنظيمية لكرة القدم في دول الخليج

تاريخ الحلقة:

02/02/2002

- كأس الخليج كما يراها مدرب قطر
- رأي مدرب قطر في بقية المدربين.. وهل أصبحت البطولة مقبرة للمدربين؟

- تأثير كثرة المباريات على أداء الفريق

- كيف نجح مدرب قطر في بناء فريق جديد في فترة قصيرة؟

- كيف تفهم الفريق القطري خطط المدرب؟

- الروح القتالية أهم مميزات منتخب قطر

- سوء التحكيم وقلة الجماهير أهم عيوب الدورة

بيير لوشانتر
عبد العزيز العطية
أيمن جادة
أيمن جاده: تحيةً لكم مشاهديَّ الكرام، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة) من قناة (الجزيرة) في قطر. بعد الأحداث والأحاديث التي شهدتها كأس الخليج العربية الخامسة عشرة لكرة القدم مؤخراً في الرياض بات الحديث عنها من جديد ضرورياً في هذا البرنامج، فالحديث عن المستوى أخذ جانباً، والحديث عن التحكيم وأخطائه الكثيرة أخذ جانباً آخر، والحديث عن المدربين وتفاوت عطائهم أخذ جانباً أيضاً، والحديث عن المنتخبات وتناقض نتائجها أخذ بدوره جانباً وللحديث.. والحديث عن غياب النجوم كلياً أو تقريباً أيضاً أخذ جانباً آخر، والحديث عن تألق المنتخب القطري وتميز مدربه أخذ جانباً قائماً بذاته، أما الحديث عن مستقبل الدورة فظل قائماً، إذ ستقام قادمتها في الكويت أو آخر العام القادم مع وجود اليمن واحتمال عودة العراق في القادم من الدورات بعد أن تزول موانع عودته، للحديث عن ذلك كله معي في الاستديو المدرب الفرنسي لمنتخب قطر السيد بيير لوشانتر (الحائز مع الكاميرون من قبل على كأس إفريقيا للأمم وذهبية أولمبياد سيدني، والذي كان محور حديث الكثيرين في هذه الدورة) ومعي أيضاً السيد عبد العزيز العطية (رئيس اللجنة التنظيمية لكرة القدم في دول الخليج) فمرحباً بالضيفين الكريمين، ومرحباً بمداخلاتكم وأسئلتكم الهاتفية والفاكسية على أرقام البرنامج وعبر موقعه الحي على شبكة الإنترنت، ولكن لنبدأ أولاً كالمعتاد بهذا لاستهلال المصور.

تقرير/ حمد جاسم: إذا كان الكثيرون توقعوا فوز السعودية باللقب الخليجي لأسباب كثيرة، فإن توقعهم لم يخب إلا أنه لم يكن فوزاً سلساً ولا سهلاً، ولم يتحقق إلا في الوقت بدل الضائع من الدورة بمجملها بعد ما بدأ الأخضر بصدمة التعادل الافتتاحي، وظل يسير على واقعها من مباراة لأخرى حتى كان عذاب المباراة الأخيرة، والتي سارت وفق سيناريو ليس من السهل رسمه أو تكراره، لكن ما لم يتوقعه أحد كان المظهر المميز للمنتخب القطري الذي فاز على جميع أقرانه، ومضى ينتقل من نجاح إلى نجاح بفريق شاب قليل الخبرة والإعداد وبمدرب جديد أثبت قدرته وبراعته التكتيكية لدرجة أن "العناني" تفوق على "الأخضر" -لعباً ونتيجة- حتى ما قبل النهاية بربع ساعة عندما صدمته صافرة الحكم الإيطالي معلنة عن ضربة جزاء غيرت وجه المباراة، بل وجه الدورة ووجه البطل إلا أن المركز الثاني ظل في عيون القطريين إنجازاً لافتاً بعد ما فرض فريقهم احترامه على الجميع فاستقبلوه استقبال الأبطال لدى عودته إلى الدوحة، أما بقية الفرق فلم تنجح إلا في لعب دورٍ هامشي، إذ حل منتخب الكويت ثالثاً: بفضل القرعة وجاءت البحرين رابعة رغم عروضها الإيجابية وحظها السلبي بينما حلت عمان خامسة تاركة المركز الأخير لمنتخب الإمارات بعد دورة كان أحد عناوينها البارزة والمزعجة في آنٍ واحد اهتزاز الأداء التحكيمي وكثرة أخطاء حاملي الصافرات والرايات على حدٍ سواء.

[فاصل إعلاني]

كأس الخليج كما يراها مدرب قطر

أيمن جاده: سيد بيير لوشانتر، يعني في أول تجربة لك مع قطر مع الكرة الخليجية ومع هذه الدورة، كيف وجدت دورة كأس الخليج؟ ما رأيك بها؟

بيير لوشانتر: لقد فوجئت وسررت كثيراً بمستوى هذه الدورة، لم أكن على دراية بالمستوى الرفيع لكرة القدم الخليجية، وقد ارتحت كثيراً لمستوى اللاعبين المتميز وكذلك ارتحت لمستوى التنظيم من قبل السعوديين.

أيمن جاده: نعم، يعني ربما أنت من خلال، يعني سواء وجودك في فرنسا أو في الكاميرون، اطلعت على جانب من الفرق العربية -فرق شمال إفريقيا- تحديداً، لكن الفرق هنا في هذه المنطقة ربما كانت تجربة جديدة، كيف تضع أو كيف تقارن مستوى فرق هذه المنطقة ببقية القارات لنقل بالذات إفريقيا؟

بيير لوشانتر: في الحقيقة المقارنة صعبة لأن هناك لاعبين كثيرين في إفريقيا محترفون في منتخبات أجنبية، وهم يكتسبون خبرات كثيرة هناك، وعلى النقيض من ذلك لاعبو الخليج لا يحترفون في الخارج وهذا أمر يؤسف له، لأنني أعتقد أن مستوى الكرة في الخليج تقتضي أن يحترف بعض اللاعبين وأن يذهبوا إلى أوروبا ليكتسبوا هذه الخبرات وهذه التقنيات في الخارج وفي أوروبا بشكل خاص وبعد ذلك يعودون إلى بلدانهم.

أيمن جاده: نعم، سيد عبد العزيز عطية، يعني بصفتك رئيس اللجنة التنظيمية لكرة القدم في دول الخليج، هذه اللجنة من الواضح أنها أشبه باتحاد خليجي لكرة القدم، أقول أشبه وهي ليست بعد اتحاداً كما تتمنون، لكن هذه اللجنة لماذا ليس من ضمن مهامها الإشراف على كأس الخليج وهي أهم بطولة خليجية؟

عبد العزيز العطية: طبعاً أخ أيمن هذا كلامك صحيح وإحنا نتفق وياك، ويعني طبعاً أنا تسلمت اللجنة التنظيمية في.. في يعني 98، طبعاً بعدها بفترة رجت على طول كأس الخليج في البحرين وخليجي 14، وبعد ذلك يعني إحنا طالبنا في.. في خلال خليجي 15 ومن خلال الكتاب اللي بعته أنا لرؤساء الاتحادات الخليجية في المؤتمر العام اللي.. اللي قبل فترة يعني في الرياض، وطبعاً أحيل هذا الموضوع مرة أخرى لمناقشته في اجتماع قادم وأنا سمعت من مسؤولين إن.. إن شاء الله سيتم الموافقة على أن يكون اللجنة التنظيمية دور من خلال كأس الخليج القادمة إن شاء الله، وهذا أصلاً أمر يعني ضروري جداً، لأن إحنا نشوف في كأس الخليج الاتحاد الآسيوي موجود، الاتحاد العربي موجود، والفيفا موجودين فإحنا يعني أقرب..

أيمن جاده: أولى.

عبد العزيز العطية: أو أولى أن يكون لنا مقام في.. في من خلال كأس الخليج.

أيمن جاده: ثم هناك إشكالية قانونية ربما يعني ستنشأ الآن، يعني اللجنة التابعة للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، و الدول الست تابعة أو هي دولة مجلس التعاون الخليجي، لكن الآن بانضمام اليمن، يعني ربما يصبح لابد أن تكون هذه الجهة لها استقلالية أكثر ولها صلاحيات أكثر.

عبد العزيز العطية: شوف لابد إن إحنا نفرق بين كأس الخليج العربي وبين اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي، اللجنة التنظيمية هي اللي تشمل لدول مجلس التعاون تشمل الدول الست فقط، كأس الخليج بدا قبل..

أيمن جاده: قبل مجلس التعاون بعدة سنوات..

عبد العزيز العطية: قبل.. قبل مجلس التعاون، بعد ذلك أخذ الكل يعلم إن العراق شارك في.. في المنتخبات، لسنة 90 كان المنتخب العراقي الشقيق كان يشارك، ولكن في هذا الأثناء كانت بطولات مجلس التعاون تقام للأندية سواء في الكرة..

في كرة القدم، في الطائرة، في أي لعبة أخرى، ولكن ما كانت الأندية العراقية مشاركة، لأن العراق لم تكن عضو كامل في.. من خلال مجلس التعاون الخليجي، بينما كانت في بعض.. في.. في الإعلام وفي.. أعتقد في الصحة، وكانت من ضمنها في كأس الخليج العربي، اليمن.. الآن دخل دور مكان تقريباً العراق..

أيمن جاده: كما حالة العراق تقريباً يعني.

عبد العزيز العطية: كما حالة، لكن أنا شخصياً أتمنى إن يعني.. يكون هناك اتحاد خليجي مستقل، لأن اليوم كأس الخليج لها وضع مختلف، فلازم تتبع هيئة مستقرة لها لجانها ولها حتى في مخاطبات، لكن الآن اللي حاصل في كأس الخليج مختلف نهائياً.

أيمن جاده: لكن هذا المطلب يعني مطلب حق وضروري أعتقد من أجل مصلحة الدورة طالما أن هناك حرص على استمرارها مستقبلاً.

عبد العزيز العطية: طبعاً هو.. هو بشكل من الأشكال لابد أن يكون لها مقر ثابت من ضمنها كرة القدم سواء في الأندية نقام.. نقيم الآن أربع بطولات في السابق كانت بطولتين، استحدثنا بطولة جديدة للمنتخبات تحت 17 سنة، أصبحت 3 بطولات عندنا بطولة قادمة للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة.

أيمن جاده: إذاً بقيت المنتخبات الأولى، يعني بين الحديث التنظيمي والإداري والحديث الفني، بيير، يعني من هو الفريق الذي أعجبك أداؤه أكثر في دورة كأس الخليج؟ ومن هو أيضاً الفريق الذي خيب ظنك؟

بيير لوشانتر: فرق كانت مستوياتها متقاربة الحقيقة لم تكن هناك لم يكن هناك فريق أعلى في الحقيقة بشكل واضح من الفرق الأخرى، في البداية لفت انتباهي فريق البحرين لأنه كان يلعب بمستوى جيد، كانت لهم مستويات لياقة بدنية عالية، ولكن أقول أن هناك فريقاً ما خيب أمالي، يمكن أن أقول فقط أن في مباراة بين عمان والعربية السعودية أن عمان خيب أمالي بعض الشيء، لكني لا يمكن أن أقول أن هناك من خيب أمالي، أنا أعتقد أن المفاجأة كان فريق قطر الذي استطاع أن يحرز نجاحاً متألقاً وأن يلفت انتباه الجميع.

رأي مدرب قطر في بقية المدربين..وهل أصبحت كأس الخليج مقبرة للمدربين؟

أيمن جاده: طيب، يعني ما رأيك أيضاً بأداء المدربين عموماً؟ طبعاً وهم زملاؤك، ولكن عرف عن كأس الخليج بأنها مقبرة للمدربين العالميين، وفي هذه الدورة كان هناك أسماء كبيرة أيضاً لكنها لم تلمع؟

بيير لوشانتر: هناك كثير يحاولون يحملوني على انتقاد بعض المدربين من نظرائي، لكنني سأكتفي بالقول إن الصحفيين يجب أن يركزوا على مختلف النواحي المتعلقة بـ.. ليس فقط على المدربين، فبالمدرب دوره هو تسيير فريق وهو معرض لارتكاب الكثير من الأخطاء، لأن هناك بعض الفرق يصعب تسييرها كما هو الحال في قطر، فكان هناك ما أطلبه من بعض اللاعبين كانوا يتلكؤن في تنفيذه وهذا قد يكون حالة مدربين غيري..

أيمن جاده: طبعاً أنا لا أطلب منك أن تنتقد المدربين الآخرين، لا أحاول أن آخذ رأيك في تقييمهم أنا أحاول أن آخذ رأيك في صعوبة عملهم، لأنه من المعروف أو من المعتقد برأي الكثيرين وأظنهم على صواب بأن العمل التدريبي في هذه المنطقة ربما من أصعب المناطق في العالم بسبب كثرة تغيير المدربين.

بيير لوشانتر: يمكني أن أقارن دور المدرب بدور رئيس إحدى المؤسسات عندما تكون المؤسسة مزدهرة وناجحة فإن المدرب يكون له حظ من ذلك النجاح، والعكس بالعكس فإذاً هذه المقارنة واردة فنظام التدريب نظام صعب، وسواء تعلق.. سواء كان في فرنسا أو هنا في الخليج (فالمدرب) يعترض الكثير من المشاكل.

أيمن جاده" طيب، يعني سيد عبد العزيز، كأس الخليج –كما نعلم- واجهت التأجيل كما قلت مع تسلمك لجنة التنظيم في دول الخليج، واجهت الدورة التأجيل من عام 98 إلى عام 2002 لم تقم في عام 2000، الآن يعني يبدو كأن هناك تناقضاً، لأنها تواجه التعجيل، الآن ستقام الدورة بعد أقل من سنتين ستقام بعد سنة ونصف تقريباً في شهر أكتوبر عام.. 2003 في الكويت، وتقام بعد ذلك في الأعوام الفردية في قطر وبقية الدول، يعني ألا تعتقد أن المشكلة أنها قائمة في موضوع البرمجة في قضية الروزنامة، مرة تأجيل ومرة تعجيل، وبالتالي هناك عدم استقرار؟

عبد العزيز العطية: والله يا أخي طبعاً هذا يرد الموضوع.. نفسه اللي تكلمنا فيه في السابق، لأن إحنا خلينا ناخد لك عن بطولات مجلس التعاون اللي تحت إشرافنا إحنا، هذه البطولات سنوية، وتقام مبرمجة سنوياً كل سنة في.. في دولة خليجية، الدولة اللي تعتذر، يعني أوتوماتيكي تروح البطولة.. للنادي النظم أو البلد.. أو الاتحاد المنظم الثاني، يعني لا تؤجل بتاتاً، فأنا.. فإحنا نريد.. إحنا في نفس الوقت الآن نتكلم إن.. إن لازم لما تكون هناك لها أو تدخل ضمن منظومة مجلس تعاون الخليج، اللجنة التنظيمية أو الاتحاد الخليجي أو المسمى اللي هو ستتبرمج برامجها وتمشي على حسب الحروف الأبجدية وعلى حسب الدور هتاخد (...) لكن في الوضع الحالي التنظيم ياتي على كل اتحاد وعلى حسب ظروفه، فما.. ما اليوم كل اتحاد يقول لك: أنا والله السنة يمكن أنظم البطولة، أو والله عندي ظروف خاصة أو عندي يعني أمور مالية أو عنده، أمور تخص مناسبة في بلده، فيقول لك: والله أنا على حسب ظروفي، لكن لما أنت تجيبه وتضع تحت هيئة مستقلة لها.. لها إدارينها، ولها مسؤولينها.

أيمن جاده: ولها أنظمتها.

عبد العزيز العطية: ولها أنظمتها ولوائحها، فالنظام هيختلف نهائياً فهتتبرمج البطولة وهتمشي مثل.ز يعني ما يحصل الآن في.. في مجلس التعاون الخليجي.

أيمن جاده: طيب، يعني بالنسبة لـ أيضاً حديثك عن إنه البطولات الجديدة تضاف يعني أحياناً كثرة البطولة ليست هي وحدها دليل النجاح في العمل، لأنه المشكل الآن مشكلة ازدحام أصبحت أيضاً، يعني المدربون يشتكون، الاتحادات تشتكي، وتأجيل كأس الخليج من عام 2000 إلى 2002 ربما كان بسبب الروزنامة المكتظة بتصفيات كأس العالم وتصفيات ونهائيات كأس أمم آسيا والألعاب الأولمبية وإلى آخر ذلك، كيف ستعالجون هذه النقطة؟

عبد العزيز العطية: والله يا أخي شوف، إحنا يعني نسمع هذا الكلام ونسمع عكسه دائماً للأسف، يعني على سبيل المثال نيجي للبطولات نقول لك: والله إحنا في دول معينة في الخليج العربي ما عندها أي مشاركات بتاتاً، خلينا ناخد على سبيل المثال في.. الفرق أو السعودية تصل إلى نهائيات كأس آسيا منتخبها طبعاً من عشرين سنة.

أيمن جاده: ناجح باستمرار.

عبد العزيز العطية: وهو متصدر ويصل إلى نهائيات.

كأس آسيا للمنتخبات في العشرين سنة، والـ 12 سنة اللي راح في المنتخب السعودية يصل إلى ثلاث كأس عالم بطولات كأس عالم متتالية، فإحنا فيه.. فيه بعض الدول..

أيمن جاده: تعاني من..

عبد العزيز العطية: لكن إحنا في.. في قطر أو في البحرين، أو في الإمارات، أو حتى في عمان لا ناخد الدول هذه كلها في الكويت إحنا أقل مشاركة على مستوى الأندية نلعب لك مباراة أو مباريتين في.. آسيوية ومع السلامة وترتاح، إيجي حق منتخبات الناشئين على سبيل المثال، إحنا استحدثنا أول بطولة منتخبات الناشئين تحت 17 سنة، وأنا مع إخواني أعضاء اللجنة قاتلت من أجل انتظام هذه البطولة، لأن إحنا في ها الفئة السنية ما عندنا بطولة إلا من خلال تصفية كأس آسيا.. كل سنتين، نلعب يجيبون المنتخب بعد ما يجيبونا يقولوا لنا، يالله يلعب في مجموعته ويرحل ومع السلامة وراحت المنتخب ومدربه، كيف إحنا نخطط حتى فوق المستقبل؟ كيف إحنا نطالب والله يجيك اتحادات يقول ل: والله إحنا لازم نعمل خطة ونحافظ على هذا المنتخب ولحتى يصل إلى.. إلى منتخب الشباب، إلى المنتخب الأولمبي، وإلى المنتخب الأول، يضيعون، هذه.. يضيعون من خلال تصفية واحدة، من خلال مجموع من مجموعة 3 و4 فرق.

أيمن جاده: إذاً أنتم تحاولون الموازنة بين هذا وذاك.

عبد العزيز العطية: إحنا.. إحنا عملنا بطولة سنوية، وإحنا ندفع ما يقارب 200 ألف دولار للاتحاد المنظم على ست منتخبات.

تأثير كثرة المباريات مع أداء الفريق

أيمن جاده: نعم، طب يعني، دعني أخذ هذه النقطة بيير يعني برأيك أنت كمدرب لمنتخب وطني، هل كثرة مباريات الأندية، هل كثرة الالتزامات الخارجية بالنسبة للاعبين، هل هي أفضل بالنسبة إليك كمدرب للمنتخب الوطني، أم أن الأفضل أن تكون المباريات، بالنسبة للنوادي أقل لكي تكون لديك فراغات كثيرة وعديدة تعد من خلالها المنتخب؟

بيير لوشانتر: تتحدثون عن لقاءات صداقة أو لقاءات دولية؟

أيمن جاده: نتحدث عن التزامات الأندية، النوادي ويعني اللاعبين الذين يشاركون في البطولات المحلية، وفي البطولات الخارجية ثم يأتون للمنتخب، هل تفضلون أن تكون لديهم ازدحامات قبل أن يأتوا إلى المنتخب أو يكون الموسم أكثر فراغات بالنسبة لكم في المنتخب؟

بيير لوشانتر: صدقتم فيما يخص كأس الخليج، هناك بدون شك حاجة لإعادة النظر في هذه القضية، لأن بعض اللاعبين كانوا في حالة تعب وطبيب الفريق قد لاحظ وفوجئ بأن بعض اللاعبين كانوا بحالة جسمية تتسم بالتعب، ولذلك ينبغي في نظري أن يُمنح هذا الجانب أهمية كبيرة في المستقبل، فأنتم تعلمون أن لاعبي قطر كانوا.. كان يبدو عليهم التعب في هذه الكأس.

أيمن جاده: نعم، نعم، طيب يعني الآن يعني ربما هذا يأخذنا للحديث من دورك مع منتخب قطر أنت انضميت منذ حوالي شهرين فقط، ومع ذلك خلال هذه الفترة الوجيزة نجحت في بناء فريق شاب فرض اهتمامه على الجميع وحقق يعني نجاح مميز في هذه الدورة، وكان قريب جداً من اللقب، كيف فعلت ذلك؟

كيف نجح مدرب قطر في بناء فرق جديد في فترة قصيرة؟

بيير لوشانتر: في الحقيقة الفضل في كل ذلك يرجع إلى المسؤولين القطريين الذين منحوني الفرصة في المشاركة في هذه الكأس الخليجية، وقد قدرت حق التقدير مقاربة هؤلاء المسؤولين الذين طلبوا مني أن أبني أو أنشئ فريقاً من أجل أن يشارك في كأس العالم القادم عام 2006، واستطعت بجهاز التدريب المعاون أن نقوم بعمل جاد ومازال.. مازال العمل الحقيقة في البداية، واستطاع اللاعبون أن يتفاعلوا مع تقنياتي ووجدت لديهم نوعاً من التعطش لتطوير المهارات، وأنا أعتقد أن هذا كان في منتهى الأهمية.

أيمن جاده: نعم، طيب، يعني هل كان تركيزك في العمل مع الفريق القطري على النواحي التكتيكية، على النواحي المهارية، على نواحي اللياقة البدنية، الجوانب النفسية أم ماذا؟

بيير لوشانتر: المهارة.. اللياقة البدنية كانت مهمة، وكما قلت لكم، كان هناك بعض اللاعبين في حالة صحية غير جيدة، ولذلك ركزنا على الجانب التقني والجانب التكتيكي، كان لدينا مشروعنا التكتيكي الذي أثبت فاعليته كما رأيتم، كما أننا أيضاً على المستوى التقني استطعنا، حاولنا أن نستغل مهارات جميع اللاعبين وكانت هناك كثير من اللاعبين.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: قبل الموجز سيد (بير لوشانتر) كنت تتحدث عن النواحي التي ركزت عليها مع المنتخب القطري، واضطررت لمقاطعتك بسبب الوقت، تفضل.

بيير لوشانتر: لقد ركزنا أساساً على الدفاع، لقد أجريت تغييرات في الدفاع أخدت نظاماً شديداً يعتمد على ثلاثة لاعبين، وهو أمر صعب، لأنه في الحقيقة لا يحدد المسؤولية بشكل دقيق للاعبين ولذلك ثم بعد ذلك حاولنا أن نركزعلى هذا الدفاع حتى نمتص جميع هجمات المنافسين، وبدأ هذا المشروع يتجسد شيئاً فشيئاً، وبدأ اللاعبون يستوعبونه بعد أن رأوا أن نتائجه تحقق نجاحاً كبيراً من مباراة إلى أخرى، ولا شك أن الفوز الذي أحرزه المنتخب قد أكد نجاح المشروع.

كيف تفهم الفريق القطري خطط المدرب؟

أيمن جاده: نعم طبعاً نتحدث تكتيكياً، وهذا جانب مهم جداً في كرة القدم، ولكن كما نعلم التكتيك ليس فقط شكل أو شاكلة في وضع اللاعبين داخل الملعب 3، 5، 2، 3، 6، 1، 4، 4، 2 إلى آخر ذلك، ولكن هو أيضاً بحاجة إلى امكانيات لدى اللاعبين بدنية ومهارية وذهنية، لكي يستطيعوا تطبيق هذا الخطط، الكل أجمع ووصفك بأنك تكتيكي بارع، نجحت في تطبيق تكتيك ناجع مع المنتخب القطري، وأيضاً عملية التبديل كنت تقوم فيها بمباراتك كانت ناجحة، كيف وجدت استجابة هؤلاء اللاعبين -ومعظمهم من الشباب الصغار السن، القليلي الخبرة- في تنفيذ هذه التكتيكات.

بيير لوشانتر: في البداية عبرت للاعبين عن رغبتي في أن أنجز أكبر قدر ممكن من التغييرات، فأنتم تعلمون أن لاعبينا قد جاءوا إلى هذه الكأس وهم مجهدون، كنا 22 لاعباً، وكان هدفنا هو أن نكسب ولذلك..

قمت بـ.. قمت بالتغييرات بالتشاور مع اللاعبين وبإقناعهم، حتى يقتنعوا قبل كل شيء، وحتى يكون التغييرات متوازنة وحتى أقدم في كل مباراة لاعبين على الأقل جديدين مستعدين للدفاع عن وطنها، ومستعدين للدفاع عن نجاحهما، ولذلك يمكن أن أقول أنني استغلت هذا الشعور الطافح بالرغبة (في الفوز) الذي كان حاضراً لدي جميع اللاعبين.

الروح القتالية أهم مميزات منتخب قطر

أيمن جاده: إذن الروح القتالية التي ظهرت في الفريق يعني كانت إحدى.. إحدى النقاط المهمة التي اعتمدت عليها، إلى جانب النواحي الفنية أيضاً.

بيير لوشانتر: صحيح أنني قد لاحظت أن فريقنا يمتاز عن الفرق الأخرى بهذه الرغبة الجامحة في الفوز التي كانت تعتمل في نفوس جميع اللاعبين القطريين. كنت أرى هؤلاء اللاعبين مستعدين لتقديم كل ما لديهم من أجل إحراز النجاح.

أيمن جاده: نعم الحقيقة حتى المدرب المهولندي (بون فرير) مدرب الإمارات وهو مدرب قطر الأسبق، يعني أشار إلى نفس الكلام التي تقول بإيجاب، طيب بعد ذكر الحديث عن المدربين ودائماً أقول إني لا أريد للمدرب أن ينتقد مدرباً آخر، وإنما يقيم كلامه أو عمله أو ظروف علمه بالأحرى اليوم بيرتي فوجتس المدرب الألماني المعروف، وهو مدرب منتخب الكويت في كاس الخليج عقد مؤتمراً صحفياً قال من خلاله إنه واجه صعوبات، وإنه لو كان يعلم بما سيواجه ربما كان اعتذر عن تدريب منتخب الكويت، وأهم الصعوبات التي تحدث عنها أن الفريق منذ أقصى في تصفيات العالم التمهيدية أمام البحرين لم يلعب مباريات قوية كثيرة، أن هناك عدم تفرغ لدى اللاعبين باعتبارهم هواة، أن بعض اللاعبين أيضاً كانوا منهكين بسبب المباريات مع أنديتهم، ويعني قال إن هذه الأمور كلها لم تساعده في عمله، ما تعليقك على هذا الكلام؟

بيير لوشانتر: أنا أعتقد أن معظم المدربين الأوروبيين يأتون إلى المنطقة بروح تتسم بالصرامة، وأنا أعتقد بوصفي متدرباً أن (فوجتس) يتمتع بهذه الصرامة التي يشتهر بها. يشتهر يشتهر بها الألمانيون، وهي صرامة من الصعب في الحقيقة تطبيقها في الكويت في الخليج بشكل عام. وخاصة مع لاعبين جدد، لا يفهمون مقتضياتها ومسوغاتها، ولذلك أعتقد أن ما يختلف بالنسبة لي هو أنني عشت ثلاث سنوات في الكاميرون في جو مهني كان الارتجال هو الطابع الأساسي فيه، ولذلك عندما جئت هنا لم أفاجئ، وأنا أحاول أن أحدد أهدافي انطلاقاً من النقاط الأساسية، نقاط القوة لأداء اللاعبين، دون أن أهمل التفاصيل، ولهذا تفاعل الفريق القطري مع روح التضامن، والروح الجماعية التي حاولت أن أغرسها في أذهانهم، ولذلك كنا وحدنا دائماً مجتمعين، وأحرزنا هذه النقاط بالنسبة للفرق الأخرى.

أيمن جاده: نعم، على أي حال لدي بعض الاتصالات الهاتفية بإمكاننا أن تأخذها الآن، الأخ عامر الحقباني من المملكة العربية السعودية مساء الخير.

سوء التحكيم وقلة الجماهير أهم عيوب الدورة

عامر الحقباني: مساء النور.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً تفضل.

عامر الحقباني: السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام.

عامر الحقباني: أخويا أنا بأسأل عن مستوى التحكيم في بطولة الخليج الـ 15، هل كان يعني جيد أو عليه بعض الملاحظات؟

أيمن جاده: نعم، شكراً لك أخ عامر، الأخ رمضان العنيزي أيضاً من المملكة العربية السعودية مساء الخير رمضان.

رمضان العنيزي: السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام ورحمة الله.

رمضان العنيزي: مساء الخير.

أيمن جاده: مساء الورد يا سيدي تفضل.

رمضان العنيزي: بانلسبة لدورات الخليج من دورة الخليج الأولى، إلى اليوم دورة الخليج الـ 15، فهي الأسوأ والأكثر إنذارات..

أيمن جاده: الدورة الأخيرة تقصد؟

رمضان العنيزي: نعم، نعم.. نعم الدورة الأخيرة، الأقل أهداف، الأقل مستوى، والأكثر كروت، قلة الجماهير من الغريب إنها بالمملكة العربية السعودية، وللأسف الشديد، يعني دورات الخليج هي العنصر اللي تجمع الشعب.. الشعب الخليجي، من من تأسست من لدي فكرة الأمير خالد العبد الله الفيصل، إلى اليوم للأسف إنها بدت الآن تنزل، فبدل ما نرتفع في المستوى، ونرتقي بالكرة الخليجية إلى المصاف الدول المتقدمة، عندنا الآن في السعودية مثلاً خذنا في السعودية اسم الاحتراف، فقط اسم الاحتراف أنا ما أقول لك المحترفين، ولكن أقول لك اسم الاحتراف..

أيمن جاده: أخي رمضان.. أخي رمضان.. أنا.. أنا واضح إن عندك كلام مهم وكثير.

رمضان العنيزي:.. إي والله.

أيمن جاده: وأنا إن شاء الله أريد حتى بعض البلدان كالسعودية وغيرها أريد أن أتوقف عن تجربة كرة القدم عندها، ربما في حلقات مستقلة في هذا البرنامج، لأن الموضوع واسع، لكن أنت بدأت تتحدث عن إن دورة الخليج الأخيرة هي الأسوأ في كل شيء، فماذا تريد أن تصل خلال هذه النقطة بالضبط؟

رمضان العنيزي: أنا بأصل إنه لا يوجد منتخب مميز بدورة الخليج الـ 15، لا، باستثناء البحرين، والفريق العماني، اللي فعلاً إنظلم تحكيمياً البحرين، وبسبة الهالة الإعلامية اللي حصل عليها البحرين والمستوى اللي قدمه في تصفيات كأس العالم، هو اللي جبرهم إنه يتوقف التحكيم ضده، ولا أقدر أقول أكثر من كده.

أيمن جاده: طيب شكراً لك الأخ رمضان ويعني وأيضاً ربما عطف على المتحدث الأول، نأخذ أيضاً الأخ خالد عبد الله من المملكة العربية السعودية مساء الخير خالد.

خالد عبد الله: مساء النور حبيبي، حقيقة أنا لي ملاحظة فقط على كلام الأخ رمضان، يعني واضح إنه شن حرب شعواء وشرسة على التنظيم السعودي لخليجي 15.

أيمن جاده: هو ما قال التنظيم، هو تحدث عن المستويات والتحكيم إلى آخر ذلك، نعم.

خالد عبد اله: مستويات، وقال الأسوأ في كل شيء، هو قال الأسوأ في كل شيء.

أيمن جاده: صحيح.. صحيح.

خالد عبد الله: يقول قلة قلة الجماهير، يا أخي الكريم، الشعب السعودي 15 مليون، فإذا حضر، يعني إذا نظرت إلى بقية الشعوب الخليجية فهي لا تتجاوز المليون بأي حال من الأحوال، الحاصل يا أخي الكريم، أريد –حقيقة- أن أشير والله -وهذه كلمة حق يعني- أن أشيد بمستوى المنتخب القطري، فهو والله كان يستحق البطولة بلا شك، وكنت أنا عندما أتفرج على المباراة، يئست، وقلت إن المنتخب القطري هو الفائز بهذه البطولة، ولكن الملاحظة الأخرى إن جميع المنتخبات -يا أخي الكريم- الخليجية، عندما تلعب أمام المملكة العربية السعودية، يعني كأنها تلعب أمام يعني ما أدري، هل يعتبرون المباراة مباراة بطولة ومباراة كأس، فهذا حقيقة أنا أرى أنه تميز لمنتخب المملكة..

أيمن جاده: صحيح.

خالد عبد الله: ويحسب لمنتخب المملكة، أليس كذلك؟ يعني أنت إذا رأيت مباراة البحرين والكويت، إذا رأيت مباراة الكويت وقطر، إذا رأيت الكويت مع الإمارات، الإمارات مع قطر، فأثناء المباراة حقيقة لا.. لا يكون فيها شيء من حتى المستوى الفني، وإن كان –حقيقة- مباريات قطر جميعها، طبعاً يتميزون القطرين بالدفاع المستميت حقيقة، وهذا ما نحسدهم عليه حقيقة، وشكراً لكم.

أيمن جاده: ممكن نتسلف معظمهم لكأس العالم على كل حال شكراً أخ خالد، يعني ببير دعنا نبدأ من المتصل الأخير، الأخ خالد عبد الله قال ملاحظة -وهي أظنها صحيحة-، أن كل الفرق بالذات في الخليج عندما تلعب أمام الفريق السعودي خصوصاً، يعني ربما تستأسد أو تبذل مستوى أو جهد أكبر من الفرق الأخرى التي تلعب أمامها، هو قال هذه شهادة بحق الفريق السعودي إنه يعني متميز وقوي أنت ما رأيك بهذه النقطة؟

بيير لوشانتر: ما يخصنا، فنعتقد أن مباراتنا مع العربية السعودية جرت في ظروف خاصة، كان هناك.. الأرض كانت سعودية، والجمهور كان السعودية، وقد ملأ المدرجات، كان مستعد لدعم مساندة لفريقه الذي يتكون من لاعبين لهم خبرة كبيرة، ولهم تجربة طويلة، صحيح أيضاً إنه في كل لحظات كان علينا أن نحفز لاعبينا لإعطاء أكثر ما يمكن إعطاؤه من دون أن يشعروا بالخوف أو بالتعقد من المنافس وفي هذه المباراة الأخيرة كان هناك ظرف خاص تناساه الكثير وهو أن التحكيم لم يكن على المستوى المطلوب كانت له هيناته وتعثراته وأنا هدفي الحقيقي هو أن أجد مبررات رياضية ومبررات تكتيكية لهزيمتنا، ولا أريد أن أعلل هذه الهزيمة بـ.. نحمِّل هزيمة..نحمل مسؤولية هزيمتنا للحكم الإيطالي.

أيمن جاده: على كل حال أنت يعني أشرت إلى أن التحكيم لم يكن جيداً، سنتحدث عن التحكيم كثيراً تحدثوا عن التحكيم، يعني أخ عبد العزيز الآن التحكيم، متصلان قالا.. أو على الأقل الأول والثاني أيضاً أن مستوى التحكيم لم يكن كما يجب، أن هناك بطاقات كثيرة إلى آخر ذلك، هنا على الإنترنت أيضاً، هناك بعض المتصلين أو السائلين عن التحكيم، على سبيل المثال، الأخ أحمد متولي متولي الشنواني، مشاركة رقم 7 قال: لماذا استعانت الدول الخليجية بحكام أجانب مع أن هناك حكام خليجيون وعرب على أعلى مستوى، إذن يعني هناك إجماع على سلبية التحكيم في هذه الدورة، فلماذا برأيك يعني –نبدأ من هذه النقطة- لماذا أجانب في كأس الخليج ومشرف أجنبي على التحكيم، بينما يفترض أن هذه الدورة لرفع سوية الكفاءات الخليجية على الأقل في مجال التحكيم؟

عبد العزيز العطية، أخ أيمن، لازم تعرفون إن كأس الخليج، مثلما أنا يعني تحدثنا، حتى.

أيمن جاده: أسألك قصدك كمواطن خليجي ومسؤول رياضي كمان.

عبد الزيز العطية: الفيفا.. الفيفا لها دور في كأس الخليج.. الاتحاد الأسيوي لها دور في كأس.. والاتحاد.

أيمن جاده: نعم، لكن أليس بالإمكان أن يكون حكام عرب يحملون الشارة الدولية بالإشراف الاتحاد الآسيوي والإفريقي والفيفا؟

عبد العزيز العطية: والاتحاد العربي لهم دور، اليوم اللجنة المنظمة، أو اللجنة اللي المكونة من.. هم الستة الموجودين أختاروهم..

أيمن جاده: لجنة فنية يعني فرق كبير..

عبد العزيز العطية: لم أنا.. لا.. لا.. والله لا قبل ما نبدأ، قبل ما نيجي كأس الخليج، قبل ما تبدأ كأس الخليج، فيه هناك لجنة من رؤوساء الحكام في كل اتحاد خليجي..

أيمن جاده: في الدول الخليجية المعنية، يعني ليست مسؤولية اللجنة الدولة المنظمة وحدها.

عبد العزيز العطية: لا.. لا.. لا.. لا فيجون هأدول، هم يجلسون، الشاغلة الأخرى والأهم أن كل اتحاد خليجي هو يرشح حكامه، يعني كل اتحاد يرشح له حكم وسط مع مساعد حكم أيمن، الـ.. بعدين يتفقون يخاطبون الاتحاد الدولي يرشح لهم حكام..

أيمن جاده: محايدين.

عبد العزيز العطية: محايدين، لكن تعالى خلينا ناخد، اليوم إنت لما ترشح لي حكام من بلدك المسؤولية تقع على من؟

أيمن جاده: على لجنة حكامك.

عبد العزيز العطية: أحسنت، من هم الحكام هم، الخليجيين، اللي هم اختاروا ورشحوا الحكام، فإذا كانت هناك مسؤولية فمن يتحملها؟ هم اللي يتحملونها.

أيمن جاده: لجنة التحكيم، لكن.. لكن بالنسبة للحكام.. عفواً كأس الخليج أيضاً كان لها ملاحظات على الأوروبيين.

عبد العزيز العطية: نعم، أحسنت، معلش، إحنا نقول لك حكم أوروبي في مباراة البحرين و الكويت عمل شيء اللي ما صار ولا..

أيمن جاده: نعم النرويجي.

عبد العزيز العطية: نعم، لكن تعالى شوف حكامنا التانين الخليجيين، يعني طبعاً فيه حكام تألقوا، ولكن.

أيمن جاده: المرزوقي الإماراتي مثلاً دار مباراة بامتياز..

عبد الزيز العطية: لكن.. لكن الباقين -للأسف الشديد- يعني هم أفضل من ها الشكل لأن أنا لاحظتهم في بطولات ودورات كانت في الأندية لأن هم يبدون عندك في الأندية ترى.

أيمن جاده: طيب يعني.. يعني –عفواً- من الخليج شاهدنا (علي بوجسيم) في نصف نهائي كأس العالم وشاهدنا (عبد الرحمن الزير) حتى حكم رابع في نهائي كأس العالم، وشاهدنا جاسم مندي، وشاهدنا حكام يعني في في نهائيات كأس العالم "النضنفري" من الكويت كان حامل راية مساعد حكم إلى آخر ذلك وهذه الأسماء، لماذا لم نشاهد ذلك المستوى المتقدم في التحكيم الخليجي في هذه الدورة، ناهيك عن الأوروبيين المتواضعين؟

عبد العزيز العطية: أحسنت.. أحسنت أنا.. أنا بأقول لك، أنا بأوصلك لشيء، هم يجيبون هم في كأس الخليج هذا الـ Focus اللي على أساسه يطلعون منها الحكام، ويشوفونهم..

أيمن جاده: أيعني هل تحضير للحكام القادمين وليس الحكام الأجود.

عبد لعزيز العطية: لا لمين لبطولات إقليمية ودولية، فلما يجيبون لك الحكام هنا ويجربوهم: أنا.. أنا.

أيمن جاده: طبع.. يا سيدي مع احترامي أنت تقول الآن بطولاتنا عندنا فيه تحت 17 فيه المنتخب الأولمبي القادم، الأندية أبطال الكوؤس، يعني ممكن أن أن تكون هذه البطولات فرصة لهؤلاء الحكام أو هذه الفئة من الحكام، لكن ليس كأس الخليج، يعني إذا شبهنا كأس الخليج هي القمة كما كأس آسيا، في القارة أو كأس أفريقيا أو كأس العالم، لا نجرب فيها، نقدم الأفضل.

عبد العزيز العطية: أنا أتفق معك ما هو أنا متفق معاك، أنا ممكن.. أنا..إحنا لسنا يعني مسؤولين عن عن ها البطولة ولكن أعلمك الصورة العامة..

أيمن جاده: لا.. لا أحملك المسؤولية أنا أقول عن فكرة.

عبد العزيز العطية: أعلمك الصورة العامة.. أنا أعلم.. أعلمك الصورة العامة، من يرشح الحكام؟ الاتحادات الخليجية.

أيمن جاده: لجان التحكيم، فيه لجان تحكيم وفيه الاتحادات، آه.

عبد العزيز العطية: الاتحادات تقول لك أنا بأرشح فلان.

أيمن جاده: طيب.. طيب يعني هو النقطة.

عبد العزيز العطية: فالمسؤول من تقع عليه.

أيمن جاده: لجان الحكام في الاتحادات الخليجية المحلية حسب كلامك وحسب الواقع.

عبد العزيز العطية: طبعاً الشغلة الأخرى، الحكام يجيبوا لك نحت pressure تحت ضغط أساس يضبط نفسه، وكأس الخليج الأخير اللي شوفناه المفروض الحكام.

يتألقون أكثر ليش؟ إحنا لاحظنا هم في مباريات لو جيت الملعب تعد الجمهور على صابعك لما الحكم يجئ يلقى له خمسين ألف أو ستين أو سبعين ألف متفرج، يعني حتى الوضع العام وهذا..

أيمن جادة: يسير تأثير أكثر

عبد العزيز العطية: طبعاً، يسير تأثير، لكن الحكم الواثق من نفسه ما تهمه هذه الأمور، لكن من نحمل مسؤولية الآن، نحمل مسؤولية اللي اختاروا كل من بلده، مختار لي حكم.. هو يتحمل المسؤولية..

أيمن جادة: ولكن يا سيدي إضافة إلى ذلك، أنا أتفق معك في هذا الجانب، ومتفقين على أن الحكام الأوروبيين ربما لم يوفقوا، لا قول أي شيء آخر، لكن من حيث المبدأ الاعتماد على حكام أجانب، يعني قلت أنت الحكام عليهم ضغط، لكن هناك حكام خليجيين وعرب تحملوا أقصى أنواع الضغط، "على بوجسيم" أدار مباراة أورجواي واستراليا المؤهلة لكأس العالم في (مونت.. ) وأداها أمام سبعين أو ثمانين ألف متفرج بامتياز، ولم يتأثر بأي ضغط، سعيد بلقولة أدار نهائي كأس العالم بفرنسا وطرد "ديزييه" إذن ما أقوله، ما أقوله يعني الحرص على وجود حكام أجانب في هذه الدورة، أليس هو دليل أن الفوز هو الحافز الأساسي من كل القائمين على الدورة في الدول الست، الفوز، الفوز باللقب، وبالمباراة، وليس تطوير الكفاءة الخليجية والطنية.

عبد العزيز العطية: لا، أنا أقول لك أن هذه.. أنا أتحدى أن أي حكم من هادول الحكام اللي شوفناهم الآن، خليجين -عم بتكلملك- وشوفنا مستوياتهم اللي لا بأس فيها يعني نوعاً ما، واللي مخربطة وتوديه يحكم مباراة في منتخب، منتخبات أخرى أجنبية أو ي بطولات أخرى أنه يبدأ كأس الخليج، على بوجسيم يعني لو إحنا جبنا..

أيمن جادة: هو قال هذا من قبل يعني.. لا يجب أن يحكم فيها.

عبد العزيز العطية: زين.. كأس الخليج لو كرمنا على بوجسيم وكرمنا فلان، وكرمنا ف.. أسماء معينة.. عرفت ما عطينا الثانيين مجال، لكن أنا.. أنا أن بوجه نصايح للمسؤولين عن الحكام أنهم لازم، من الدورات القادمة أنهم يختارون الحكام اللي يعني كفاءة يعني، أنا ما أشكك أنه في البلد كفاءة، ولكن أحياناً، الحكم..

أيمن جادة: الموضوع ليس تشكيكاً ولكن مطالبة بالأفضل للوصول إلى أفضل.

عبد العزيز العطية: لكن الحكم، لكن الحكم، ليش؟ لأن إحنا في كأس الخليج نخسر الكثير، المنتخبات تخسر كتير، وتعد نفسها كثير، وتصرف كثير..

أيمن جادة: والحساسيات تزداد..

عبد العزيز العطية: والحساسيات تزداد، هم الحكام الأجانب خلونا نرجع لهم، الحكام الأجانب من اللي رشح لهم، من اللي رشح لهم، من الفيفا، رشحولهم هذا ا لحكام وجابوهم.

أيمن جادة: وفوجئا بمستويات غريبة، يعني كالنرويج الذي لقاء البحرين والكويت، المزيد من الاتصالات، وأيضاً يبدو يعني أن البطولة نظمت في السعودية واللقب ذهب للمنتخب السعودي الشقيق، تأتي من.. السعودية عبد الله العنزي، مساء الخير

عبد الله العنزي: مساءك الله بنور أخويا

أيمن جادة: أهلاً وسهلاً

عبد الله: حقيقة والله أنا مداخلتي أنه.. أنا أري إنه بطولة الخليج، أو بطولات الخليج أصبحت، تتجه إلى الاتجاه السياسي أكثر مما هي تجمع رياضي، فنحن نجد الحزازيات بين يعني البطولة تقيم الحزازيات بين الشعوب بعضها بعض –الخليجية- فتجد السعوديين، عفواً على هذه الكلمة وإن كنت الحقيقة -أود أن أكون واقعي- يكرهون مثلاً الكويتيين وتجد العكس مثلاً، تجد كذلك القطريين بالمقابل تكون هناك حزازيات بينهم وبين السعوديين وبين الآخرين، بشكل عام، أنا لا أريد أن أتكلم، لكن الفرق الأساسية المعروفة، الكويت، قطر، السعودية، الإمارات، أما البحرين، وعمان وإن كنت حقيقة أنا أري المنتخبين هادول إن شاء الله لهم مستقبل باهر بإذن الله، هذه قضية، بالنسبة لقضية التحكيم يا أخي الكريم، أولاً أنت الآن عندك بطولة غير معترف بها دولياً فكيف تريد، تتطالب بحكام على مستوى وكفاءات وعلى..

أيمن جادة: لا، عفواً، يعني.. يعني المطالبة بحكام على مستوى إذا كنت تقصد الفيفا، الفيفا قال رئيسه في الرياض، يعني ليس هناك اعتراف دولي بحسب تركيبة الدورة، ولكن قال وجودي، ووجود حكام دوليين يحملوا إشارة الفيفا فهو نوع من الاعتراف الضمني للدورة- ثم التحكيم، نحن لا نحتاج للأوروبيين، لدينا حكام جيدين يعني لماذا لا نزيد منهم في هذه الدورة، هذا ما أسأله.

عبد الله العنزي: كلامك سليم، يا أخي بس هذه المشكلة أنه حتى الفيفا، لما قال في تصريح.. قرأت التصريح أنه هذه الدورة عنصرية أكثر مما هي، لا يعترفون بالدورات العنصرية التي..

أيمن جادة: هو، هو ليس عنصرية بمعني بغيض هو الاتحادات الدولية، اللجان الأوروبية الدولية، لا تعترف بأي دورة تقام على أساس الدين أو الجنس، هذا يعتبروه يعني تمييز.

عبد الله العنزي: نعم، نعم، نعم، نعم بس أنا أريد يا أخي أن أوجه بس فقط، ألا تكون المسألة يعني تسبب بطولات الخليج، تسبب الحزازيات بين الشعوب، والله إن حقيقة يعني ما استفدنا منها إلا.. إلا الحزازيات بين الشعوب.

أيمن جادة: طيب، طيب، طيب يا أخ عبد الله، شكر لك،.. أدهم أبو العز ربما فقدنا الاتصال به.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: عبد العزيز عطية كان هناك متصل من السعودية الأخ عبد الله العنزي قال إن دورات الخليج اتجهت سياسياً، أوجبت حزازيات وحساسيات بين شعوب المنطقة، وأن المنطقة ما استفادت منها شيئاً، يعني بين قوسين وكأنه يدعي أو يدعو إلى التخلص منها أو وقفها.

عبد العزيز العطية: أنا طبعاً أنا أخالف الأخ العزيز على هذا الرأي اللي جاله..، طبعاً اليوم الحزازيات قلت بمستوى كبير جداً عن الدورات السابقة، ومن دورة إلى دورة، الحمد لله الأمور بين الإخوان والأشقاء دائماً ما تكون أنا أعرف يعني هو يهدف أو يقصد أنه هناك في تصريحات مني وتصريحات هنا لكن لا تكن بالصورة اللي هو كان متصورها، أنه تعمل شقاق..

أيمن جادة [مقاطعاً]: هل أحياناً الصحافة تبالغ؟

عبد العزيز العطية: سياسي، طبعاً، أنا بأقول لك الإعلام الإعلام والكم الهائل في كأس الخليج، ما تلقاه على ست فرق هذه في وين تلقى على ست منتخبات؟ تلقى ها الكم الكبير أنا بأعطيك بطولات الأندية، فيها حساسيات أكثر من المنتخبات الأندية، ما بالك المنتخبات و6 فرق..

أيمن جادة: لكن ما عليها الإعلام اللي نعم..

عبد العزيز العطية: المنتخبات عليها كم هائل من الإعلام المرئي والمسموع والمقروء وغيره، تلقي لابد إن هذا يقول شيء، ويطورون الإخوان وكذا، شوف بعض الأمور طيبة يعني تعطي البطولة بعض الحرارة وبعض.. لكن أنه مثل ما أتصور أو قال أنه والله تعمل شقاق وكذا لا، لا أنا اختلف وياه 100 درجة وأنا مهماً كان إذا هناك شخص صرح المنتخب عن فريق، لا تأخذ الأمور بشكل..

أيمن جادة: نعم "بيير" يعني أحد التعبيرات الطريفة التي سمعتها أنا، أنه أسوأ حكم في العالم، يمكن أن يهزم أفضل مدرب في العالم، أنا لا أريدك يعني أنا أعرف.. أنك لبق لا تحب أن تتحدث عن الآخرين عن الحكام أو الانتقاد، لكن أيضاً هناك كلام، أنت نفسك يعني أشرت إلى موضوع التحكيم في هذه الدورة في المباراة الأخيرة مع السعودية، وأيضاً قلت إنك لم تشاهد الصور تليفزيونياً من لقطات قطر والسعودية تليفزيونياً، الآن بالإمكان أن نشاهد ربما لقطات مختصرة من هذه المباراة، الأهداف أو أهم نقاط هذه المباراة معاً، وأن تعلق عليها ليس فقط من أجل التحكيم ولكن حتى على مشاعرك، رأيك فنياً كيف كنت تفكر، أثناء هذه اللقطات الآن، يعني مضت بضعة أيام وأعتقد أنك تمام بشكل أعمق، بعد مرور هذا وقت على المباراة، نشاهد إذن هذه اللقطات من المباراة الأخيرة التي انتهت بفوز المنتخب السعودي على المنتخب القطري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بعدما تقدم من قطر في الشوط الأول بهدف مقابل لا شيء، وجاءت الأهداف الثلاثة للفريق السعودي في آخر ربع ساعة من ضمنها –طبعاً- دقائق الوقت بدل الضائع، نتابع هذه اللقطات، وأيضاً نتابع مع (بيير) تعليق عليها..

بيير: هذا كان أعظم ما في المباريات، كانت ضربة حرة، ممتازة وحقاً حضرنا لهذا.. هذا الأمر ونفذه اللاعب كما كان، وخاصة وهو من قبل، وهذا يدر ارتياحنا على أوسع نطاق.

ليس لدي تعليق إلا هذا، بما يخص المستوى الفني أعتقد أنه يجب أن يلاحظ، أن فريقنا قد ساء كثيراً في الدقائق العشرين الأخيرة.

أيمن جادة: هنا، هنا ضربة جزاء يعني.. إذا كان لديك تعليق عليها، أو أنك لا تود التعليق.

بيير: ليس لدي تعليق كبيراً على ضربة الجزاء وإنما لدي تعليق على الوضعية التي أدت إلى ضربة الجزاء، فنحن قد أسأنا كثيراً في الدقائق الأخيرة مما أدي إلى أن السعوديين استطاعوا أن يحرزوا هذا النصر في آخر المباريات، وهذا هو الهدف الثاني وأعتقد أن فريقنا قدم ما يمكن أن يقدمه حاول أن يسد الهجمات المرتدة، لكن الأمر كان يتسم بالصعوبة أجريت بعض التغيرات على مستوى الهجوم لكن كان الوقت، لم يكن الوقت في صالحنا، وهذا الهدف الثاني هو اللي آثار انتباهي كثيراً، لأنه في الحق كان الضربة اللي قسمت ظهر البعير، وفي الحقيقة معه، بدأ اليأس يدبُ شيئاً فشيئاً، في قلوب بعض اللاعبين.

أيمن جادة: بيير، هناك من ما قال أن الفريق القطري أخطأ أو أنت أخطأت باللعب بمصيدة التسلل مع الفريق السعودي بعدا هدف ضربة الجزاء هل هذا صحيح، هل أنت طالبت اللاعبين الاعتماد عليه، كشف التسلل في الدقائق التي تلت هدف من التعادل السعودية.

بيير: لا أن بأعتقد، يمكن أن أقول لكم أنتي في بين الشوطين حاولت، أن أركز على أن نركز على الطريقة التي يمكن أن نحرز بها، هدفاً ثانياً، وكانت المشكلة التي تعترضني أنها لا يمكن إطلاقاً، أن نحمل فريقاً على الاستسلام لنا.

أيمن جادة: هذا، سيأتي الهدف الثاني هنا.

بيير: هذا هو الهدف الثاني، أعتقد أن الكثير من التليفزيونات حاول إبراز هذا الهدف، ويتساءل كثيرون هل كان اللاعب في حالة التسلل، أعتقد أن هذا هو الهدف الثالث.

أيمن جادة: الآن الهدف الثالث.

بيير: أقول لكم هدفي ليس هو، إن.. وننتقد التحكيم، أنا هدفي هو أن نتقدم ونستخلص العبر مما وقع علينا في الدقائق الأخيرة، عندما كنا في حالة نصر، ثم تحولنا إلى حالة هزيمة.

أيمن جادة: نعم بيير أيضاً، سؤال لك الفاكس من الأخ عبد الرحمن الشهري، من الرياض يعني يقول هل صحيح أنك تلقيت عروضاً من دول أخرى؟ وكم يستمر عقدك مع المنتخب القطري؟

بيير: صحيح أنني فوجئت بأنه أجريت معي بعض الاتصالات لكن هدفي ليس الاستجابة لهذه العروض، لقد اتصلت ببعض الناس الذين على المستوى، القطري كالشيخ خليفة وأثق فيهم، ولن أذهب لأول عرض يقدم إليَّ على الإطلاق، فقد بدأت عاملاً مضنياً ولاحظت تجاوب من قبل الفريق ولدينا أمامناً الكثير من العمل لابد أن ننجزه.

أيمن جادة: نعم، يعني على ذكر هذا الكلام، هناك أيضاً بعض الأسئلة في الإنترنت، وأنت أيضاً قُلت أن هدفك بناء فريق من أجل كأس العالم 2006، هل تعتقد أن هذا الاستقرار على مدى أربع أو خمس سنوات وما شاهدت سيساعدك على تحقيق هذا الهدف مع المنتخب القطري.

بيير: عندما نشاهد هذا التقدم السريع الذي أحرزه فريقنا على مستوى هذه الدورة الأخيرة، يمكن أن نأمل في تحقيق هدفنا ولكن فيما يخص، ما يخص كأس العالم، فالأمر مختلف هناك فرق كبيرة كالصين والسعودية وفي هذه الظروف لابد حقيقة أن نستغل جميع ظروف كل المنافسين ولكي نستطيع نجتاز كل هذه المراحل وسأبذل كل ما في وسعي فيما يخصني.

أيمن جادة: المزيد من الاتصالات الهاتفية، نأخذ الأخ عبد المحسن عتيبي من المملكة العربية السعودية مساء الخير يا سيدي.

عبد المحسن العتيبي: مساء الخير، السلام عليكم.

أيمن جادة: عليكم السلام ورحمة الله، أتفضل.

عبد المحسن العتيبي: أولاً، أبقى أهني المنتخب السعودي بالفوز، وأهني المنتخب القطري بالمثل، يعني العظيم، واللي بيقدم فريق بالسن هذا بي ها الشباب، اللي فقدها من فترة يعني ما بالقصيرة، لكن عندي بعض.. بعض الأسئلة للإخوان المسؤولين القطريين، خصوصاً بعد نهاية المباراة، النهاية، إني مسؤول سرنا أذكر اسمه بالضبط لكن أظنه الأستاذ السليطي، واللي يعني.. أعترض على.

أيمن جادة: أحمد السليطي، مدير فريق عبد المحسن عتيبي، أيوه، الأستاذ أحمد السليطي، أعترض على ضربة الجزاء، وقال يعني مبروك، الكأس الإيطالية يعني نعتها إيطالية، أنا أتوقع إن الإخوة القطريين أكبر من الحاجات هذي، وكان نفس نعلق خسارة فريق يعني المنتخب القطري -ما شاء الله عليه- يعني فريق كان فايز بالمباراة إلى آخر ربع ساعة، يعني نعلق الخسارة على التحكيم فأظن أول شيء إحباط للشباب دولا، ثاني شيء يعني أتوقع أنه بينا كخليجيين حتى لو صارت الحاجة هذه فأتمنى ما تكون من مسؤولية ممكن تصير من.. من اللاعبين لكن المسؤولين، ثاني شيء عندي، يعني شيء وأنا ما أبغي أتكلم بهذا لأن المدرب أكبر مني، لكن عندي ملاحظة بسيطة، أنه كان ممكن يستفيد من المباراة، أسأل يعني اللاعب العنزي يعني من وجهة نظري يعني في الشوط الثاني، كان لو.. لو طلع العنزي ولعب لاعب يكون سريع مع نظمي ممكن ممكن يخطف بدل الهدف يمكن هدفين في ظل الاندفاع السعودي، وشكر لكم.

أيمن جادة: طيب، شكراً لك يا أخ، عبد المحسن يعني بمشاركتك الطيبة، لكن ما أريد أن أقوله، يعني طبعاً الأخ أحمد السليطي ليس موجوداً معنا وبالتالي هو لا يستطيع أن يرد، ولكن من الطبيعي يعني الظروف التي جرت في المباراة، والضغط الكبير الذي رافقها، يعني أي إنسان حتى لو كان مدير فريق بالعكس، ربما يكون مدير فريق أو إداري أو مدرب أو حتى إعلامي لابد كالمشجع العادي أن يعني، لا أقول يفقد أعصابه، لكن أن تكون هناك انفعالات وتكون هناك ردود أفعال، وطبعاً هو رأيه وبالنهاية مسؤول عنه، وكل يقول يراه والحقيقة ليس فقط أن الفريق القطري أعترض على التحكيم في هذه الدورة، الكل أعترض وفي مناسبات كثيرة كان هناك اعتراضات على تحكيم كثير حتى في حالات كان فيها التحكيم يعني أفضل من هذه الدورة بكثير، الأخ فهد الحربي من السعودية مساء الخير.

فهد الحربي: مساء النور أخ أيمن.

أيمن جادة: يا مرحبا، أتفضل.

فهد الحربي: في الحقيقة، أنا أنوه ناحية التحكيم أريد أن أؤكد هنا بأن الدول الخليجية، أو بعض الدول الخليجية هي التي كانت تطالب بحكم أجنبي، وهو أمر ليس جديد بل يحدث حتى في الدوري المحلي في السعودية وفي الدول الأخرى، في السعودية مثلاً بيطالبوا بحكم أجنبي ورأينا ماذا فعل الحكم الأجنبي.. والحكم الكبير "بلقولة" في نهائي كأس، الكأس العربية بين..

أيمن جاده: على كل حال "بلقولة" ليس أجنبي إنما هو حكم عربي، نفخر به، أنها هو حكم غير محلي في السعودية.

فهد الحربي: لا، غير محلي أقصد داخل السعودية، بالعكس أخ شقيق وعربي، نعتز به ونفخر به جميعاً ولو أخطأ الحكام بطولة الخليج، الحكام الأجانب، الحكام المحليين –عفواً- كما قُلت أخ أيمن لطالبنا بحكام أجانب، ولكن إن حدث العكس، والآن نطالب بخلجيين، وفي البطولة القادمة لو خطأ الخليجي والعربي سنقول نريد حكم أجنبي، وهذه، وهذه لن ننته منها أبداً نحن كخليجيين وعرب، أخيراً آخر، الجماهير أعتقد أنه تنظيم البطولة كان خطأ كبير جداً.

أيمن جادة: طيب، هذا تحدثنا عنه في الحلقة التي سبقت افتتاح البطولة، قلنا التوقيت، قلنا البرد، قلنا بُعد الإستاد الرئيسي، يعني الافتتاح والختام كان الجمهور ممتازاً، يعني ربما بقيت مباراة التي أقيمت في الرياض كان أفضل.

فهد الحربي: الجماهير كانت تحضر لمساندة فتنحينا.. لأن الجماهير السعودية كانت تحضر للمنتخب السعودي في الافتتاح وفي النهاية فقط، وفي البطولة لم يكن لها أي دور وعلى فكرة حتى في الافتتاح لم يكن لها أي دور، كانت فقط في الملعب ونائمة يعني بدون.. لكن المباراة الختامية..

أيمن جاده: على كل حال، أخ فهد الحربي شكراً جزيلاً لمشاركتك ويعني كل ما يُقال الحقيقة يعني قلنا أن التحكيم.. التحكيم ليس إذا أخطأ الأجانب نطالب بالخليجيين، وأخطأ الخليجيون نطالب بالأجانب نقول: إذا كنا سنتعرض لهذه الأخطاء، إذا كنا سنعاني وهذه دورة مناسبة لكي نطور كفاءاتنا ونعطيها الفرصة، إذا كنا سنتحمل أخطاء الأجانب فنتحمل أخطاء الخليجيين أيضاً من أجل تطورهم، مستر أو سيد (بيير لوشانتر) يعني قال اللاعب محمد العنيزي -هذا رأي فني ومن حقك أن تجيب- قال لو استبدل في الشوط الثاني بلاعب أسرع لربما الفريق القطري استطاع أن يسجل أهداف أخرى ويفوز.. ما رأيك؟ ما تعليقك على هذه النقطة وعلى موضوع اللاعب محمد العنيزي؟

بيير لوشانتر: فيما يخص العنيزي فعدم استبداله في نهاية المباريات فأعتقد إن في هذه الظروف الصعبة، عندما تكون ظروف صعبة مثل التي حصلت، وعندما نكون متفوقين بهدف ليس من اللائق أن نستبدل لاعباً بآخر، خاصة إذا كان هذا اللاعب مثل "العنيزي" برهن على قدرته وحُسن أدائه خلال هذه المباريات، أنا أعتقد أن اختراق دفاعنا لم يحدث بسبب أننا لم نستبدل العنيزي أو آخر، والآن وبعد أن مر الوقت نوع ما إلى المباراة بشيء من البعد يمكن أن أقول أنني غير نادم لأنني لم أستبدله..

أيمن جاده: يعني أيضاً كان هناك من علق على التبديلات التي قمت بها في الشوط الثاني بالتحديد، هل فكرت فيما بعد إنه هذه التبديلات كان يمكن أن تكون مختلفة؟

بيير لوشانتر: يمكن أن يكون هؤلاء أيضاً هم الذين قالوا إن التغييرات التي حصلت في المباريات الثانية والثالثة والرابعة كانت واردة وجيدة، عموماً فيما يعتقد.. فيما يخص تغيير سعد في بين الشوطين قد فرضته ظروف لأن الفريق السعودي في هذا الظرف كان يلعب بثلاثة مهاجمين، أقوياء كان لابد إذن أن نأتي نحن أيضاً بلاعبين يمكن أن يؤدي مهمة الدفاع.

أيمن جاده: نعم، عبد العزيز عطية يعني كمسؤول رياضي خليجي وكمواطن خليجي ورياضي خليجي كيف ترى مستقبل دورات الخليج وخصوصاً أن هناك مَنْ يطالب بضرورة تطويرها، عدم بقائها بنفس النظام، بنفس الطريقة، التي كانت تُقام عليها على مدى عشرات السنين كأن تقام بطريقة دورية مثلاً ذهاباً وإياباً إلى آخر ذلك؟

عبد العزيز عطية: والله يا أخي شوف كأس الخليج الآن وضعها مختلف نهائياً عن السابق، أنت اليوم تدخل في عملية تسويقية، أصبح الوضع فيه ربح مادي والدول تطالب بأنه يُقام بشكل تجمع، لأنه هناك فيه شركات راعية، فيه دخل كبير، فطبعاً المردود هذا..

أيمن جاده: عفواً.. عفواً يعني إذا أقيم ذهاب وإياب لاحظ بطولة الأندية الأوروبية مثلاً، تقام ذهاب وإياب بمجموعات في البداية بمتأهلين في النهاية، تكثر المباريات ويطول المدة ويعم الخير على جميعهم.

عبد العزيز عطية: أنا.. أنا معاك، أنت.. أنت أنا بدال ما ألعب 5 مباريات هألعب 10 مباريات، على المستوى الفني أنا أتكلم، لكن أنت.. إحنا.. إحنا حتى على مستوى الأندية كنا ناقشنا هذا الموضوع إننا نعمله ذهاب وإياب، لقينا فيه تكاليف، للأسف الشديد هناك تناقض كتير.

أيمن جاده: ولكن مجزأة التكاليف، يعني إذا أصبح هناك مستوى يشد ربما يزداد الجمهور يزداد الدخل.

عبد العزيز عطية: أنا.. أنا أتفق معاك، أنا لما يجيني أنت في مباراة واحدة منتخب الكويت والسعودية أو كذا ويجي في قطر يلعب هتلقى الجمهور هيحضر، حتى لو أنا نتائجي مش مشجعة هيحضر.

أيمن جاده: وبعدين ممكن أن تطول المسافة شوية، بحيث إن يظل فيه أمل للفريق يعوض.

عبد العزيز عطية: طبعاً، لكن المشكلة فيه تناقض كبير يعني. إحنا هذا الكلام نيجي نسمعه وبعدين يقول لك: والله ما عندنا وقت، ما عندنا..

أيمن جاده: يمكن توسيع بطريق الدوري تخفف الموضوع.

عبد العزيز عطية: يعني.. يعني يقول لك، إحنا والله وقت هذه إحنا يا أخي عندنا دوري محلي، عندنا كذا، ففيه يعني عنده بس أنا أقول لك نظام.. نظام التجمع بكره اليمن جايتك تصير.

أيمن جاده: 7.

عبد العزيز عطية: 7.

أيمن جاده: وإذا عاد العراق 8.

عبد العزيز عطية: وإن شاء الله بعد ما..

أيمن جاده: هل توزعهم لمجموعات أو.. احتمال يلعبوا.. يلعبوا..

عبد العزيز عطية: تزول الأسباب وكذا ويرجعون إخواننا العراقيين، يعني أنت كأس الخليج اليوم، أنا اسمع الأردن بعد كانت تطالب بأن.. إنها تدخل..

أيمن جاده: وممكن تأتي ورائها سوريا ولبنان وفلسطين تصير كأس الخليج والجزيرة العربية.

عبد العزيز عطية: هو أنا بس لي تعليق بسيط يعني على موضوع الإخوان وعلى موضوع ما قيل عن تصريح الأخ أحمد السليطي، أنا أرجو يعني من.. إحنا كنا موجودين في الملعب وحاضر.. وحاضرين المباراة، للأسف يعني حتى أنا قريتها في بعض الجرايد وفي المسؤولين القطريين، المسؤولين القطريين، أرجو.. لا.. لا.. لا يعمموا هذا الكلام، المسؤولين القطريين نحن نكن كل تقدير واحترام للجميع، سواءً الإخوان في السعودية أو لإخواننا في الخليج أو العرب، نحن إذا كان هذا الموضوع خاص بالـ .. أو تصريح خاص أو بوجه نظر الأخ أحمد السليطي فهذا يمكن له ظروفه وهذا هو أدرى به، لكن لا يعممون إن والله إنه ضد أو كذا، أو هذا..

أيمن جاده: يعني يأخذ أكبر من حجمه.

عبد العزيز عطية: ياخذون أكبر من حجمه إحنا لما نلعب هنينا الجميع وأكرر مرة ثانية إن المنتخب السعودي استحق كأس الخليج ولا فيه.. ولا فيه أي أنا وجهة نظري الشخصية استحقها وأخذها بكل جدارة، منتخبنا أنا أقول لك، أنا من الناس اللي أقول لك منتخبنا يستاهل مرتين، لو فاز أو حتى انهزم فهو يعتبر اللي إحنا ما كنا نتوقعه، أن يصل..

أيمن جاده: الفريق اللي كان نجم الدورة.

عبد العزيز عطية: نعم، اللي إحنا ما نتوقع إنه حتى مسؤولين الفريق، واتحدى إنهم يقولوا لك إن إحنا كنا هنصل بهذه.. بهذا الشكل، وبها الصورة ونحرز المركز الثاني، هدفنا الأول ولكن ما الله وفق، لكن لا.. لا يعممون القطريين.

أيمن جاده:.. يعني هذا الكلام هو جزء من، يعني اسأله بيير لوشانتر بيير، هل تعتقد أن عدم الضغط عليكم، عدم مطالبتكم من قِبَل مسؤولين الاتحاد القطري بأي شيء، بأي إنجاز في كأس الخليج، خصوصاً وأنك يعني من.. من أسابيع قليلة مع الفريق والفريق أيضاً جديد أو مجدد، هل تعتقد أن هذا ساعدكم على تحقيق ما حققتموه وبالتالي أن الضغوط قد تصبح أكبر في المستقبل؟

بيير لوشانتر: قد يكون ذلك، لقد استفدنا في البداية من التخفيف في الضغط، لأن الفريق كان فريقاً جديداً، قليل الإعداد، أنا أيضاً كنت جيداً، نحن الحقيقة جئنا إلى الدورة لا لنحرر انتصاراً للنادي، لنتعلم جئت لاحتك بالفريق بشكل أكبر واتعرف بشكل أفضل على أداء الكرة الخليجية بشكل عام، وقد ارتحت كثيراً لأداء.. لأداء فريقي، وليس هذا من باب التواضع، وإنما هو من باب الحقيقة، لأن مباراتنا مع البحرين كانت مباراة ممتازة وبدت الانتصارات تأتي الانتصار تلو الآخر حتى مباراتنا النهائية مع.. مع.. مع العربية السعودية التي كدنا نفوز بها.

أيمن جاده: نعم، على كل حال السؤال عن الرأي بالمستوى الفني لهذه الدورة بمستقبل دورات كأس الخليج وجهناه الحقيقة لعدد من المسؤولين الرياضيين الخليجيين من خلال الزميل حمد حاسم الذي كان متواجداً في الرياض وكانت إجاباتهم مختلفة نتابعها فيما يلي:

سلطان بن فهد: أنا في اعتقادي حتى نطور رياضتنا الخليجية التي وصلت –ولله الحمد- للعالمية أنا في اعتقادي الشخصي إن المنهج العلمي السليم الذي يُبنى على خطط خمسية ويكون.. تكون هذه الخطط مدروسة دراسة كافية بعيداً عن العاطفة، بطبيعة الحال دورات الخليج هناك اجتماع لرؤساء اتحادات كرة القدم، قبل الدورة إن شاء الله بحوالي سنة سوف يتم تدارس كيف تتطور وكيف تركز بشكل علمي صحيح إن شاء الله.

سيف بن هاشل المسكري: نحن طرحنا بعض الأفكار فيما يتعلق ببطولة كأس.. الدورة القادمة إن شاء الله، منها إعطاء حوافز للمنتخبات، للمراكز الأولى، حوافز مالية كجزء من.. من تطوير هذه الدورة، لأنها راح تخلق نوع من الدفع المعنوي للاعب وللمنتخب نفسه.

أحمد اليوسف: أنا أهم شيء عندي لتطوير بطولة الخليج إنه ينتظم جميع الفرق في هذه البطولة ويعترفون في هذه البطولة كاعتراف دولي مثل ما لعبوا في بطولات كأس العالم لو كان هناك ظلم من الحكام أو أي ظلم على أي فريق يحترمون البطولة المشاركين فيها، أتمنى أن تكون البطولة في تاريخ معين، مثلاً أكتوبر كل سنتين، زيادة عدد الفرق، أنا أعتقد راح يضيف منافسة إلى البطولة، وراح يزيد احتكاك للفرق ويعطي الفرق في حال تعثرهم في أي مباراة وخاصة البطولة نظام دوري راح يعطيها نوع من التعويض.

محمد مطر: والله يعني تطوير دورات الخليج لاشك أن هناك أمور كثيرة، يعني لو حطينا أهدافنا من دورات الخليج بنقدر نوصل، لكن الأهداف اللي محطوطة هي الالتقاء الخليجي وهذا بدأ يتفكك نوعاً ما في البطولة -هاي بالذات- نتيجة خروج المنتخب السعودي من المعسكر، وأنت شفت الإعلام يمكن مع المنتخبات كلها، هناك أمور كثيرة دخل التسويق، وهذا التسويق بيفرض واقع مختلف على البطولة، بيفرض أمور كثيرة على البطولة، توقيتات، أمور كثيرة بتدخل من خلال التسويق، فدورة الخليج أصبحت يعني تمر بمنعطف محتاج إلى قراءات واقعية لاستفادة المنتخبات منها، وما تكون مجرد إنها إهدار وقت وضحايا وصرف أموال مجرد أن نلتقي بس.

أيمن جاده: يعني كما نلاحظ حتى بعض المسؤولين الخليجيين يعني يتحفظون أو ينتقدون الدورة أو يطالبون بتطويرها، بيير لوشانتر كمدرب يعني ولديك خبرة أيضاً خارج المنطقة، في البداية سألناك عن الدورة وقلت: إنها جيدة ومستويات طيبة وفكرة حسنة، لكن برأيك ومن خلال ما سمعت هل يمكن تطوير هذه الدورة مستقبلاً؟ كيف يمكن ذلك؟ ما اقتراحاتك على سبيل المثال؟

بيير لوشانتر: صحيح أن فيما يخص الجمهور قد فوجئت بأن جمهور السعودية لا يأتي للأسف إلا في المباريات التي يلعب فيها الفريق السعودي وهذا أمر يؤسف له، فمثلاً مباراة بين الكويت والبحرين كانت المدرجات خاوية، وهذا أمر يؤسف له تماماً، إذن أعتقد أن كأس الخليج من أجل أن تتحول إلى عيد رياضي يجب أن يحضرها جمهور متزايد، وفي المقابل قد فوجئت وسررت وابتهجت بمستوى التنظيم العالي، فأنا شاركت في دورات كأس أفريقيا للأمم ولاحظت أن تنظيم ما يخص الإدارة الخليجية الخارجية تنظيم ممتاز وعلى مستوى عال جداً، وينبغي أن نحتفظ بهذه الكأس ولا نتخلى عنها أبداً، وليست لي أفكار محددة..

أيمن جاده: نعم، طيب عبد العزيز العطية يعني لجنة كرة القدم الخليجية إذا لم تكن لكم يعني سيطرة رسمية أو.. أو سلطة رسمية على كأس الخليج، هل تفكرون أحياناً أو على الأقل من خلال الاستعانة بخبراء من أجل تقديم تقرير فني، تقييم هذه الدورة كما نشاهد في الاتحاد القاري عندما يرسل خبراء فنيين ويصدر تقريراً فنياً عن هذه الدورات مدربين، في.. في مجال تحكيم، إحصائيات لاعبين إلى آخر ذلك؟

عبد العزيز عطية: والله إحنا بالنسبة لنا في بطولاتنا إحنا الخاصة بنا في الأندية فيه تقييم لـ..

أيمن جاده: تقومون بذلك.

عبد العزيز عطية: نعم..

أيمن جاده: لكن هل فكرتم أقصد كأس الخليج يعني على سبيل المساعدة للاتحادات وللمنتخبات؟

عبد العزيز عطية: شوف، أنا أقول نكون صريحين لأن أنت تتكلم كلجنة تنظيمية لكرة القدم، المشكلة الكبيرة إنها كل 4 سنوات تنتقل إلى دولة، لا فيه أرشيف ترجع له، لا فيه..

أيمن جاده: لكن في المرة الأخيرة الكل وافق على.. بقاء المقر في الدوحة باستثناء ربما البحرين، يعني هذا أنت تابعت هذه النقطة.

عبد العزيز عطية: نعم.. نعم، فهذه القضية اللي إحنا كنا أو أحب أن أذكر أن هذا مش مطلب قطري يعني تهتم به قطر بالعكس، هم بعد ما شافوا التطور اللي حدث في.. في اللجنة بعدما جت قطر وبشهادة الجميع دعموا موقفنا وبكتب رسمية من رؤساء أصحاب السمو ورؤساء الاتحادات الخليجية، فعلى أساس إن يكون لها مقر ثابت، وبفضل من الله ومن المسؤولين أمروا بالمقر إنه يكون فيه مقر ثابت لها، وبعدين للأسف صارت بعض الأمور، إحنا كنا نهدف إن يكون هناك مقر لنحفظ فيه كثير من الأمور، يعني اليوم إحنا نحفظ أرشيف ما عندنا، لو رجعت حقيقة للنتائج فيه Contener لكل الأغراض موجود، جاي من 16 سنة و17 سنة، اليوم إحنا دخلنا في.. في عصر الكمبيوتر، ودخلنا في عصر.. فإحنا كنا نتمنى أن يكون مقر ثابت، اترك قطر لو في أي دولة ثاني، لكن يعني..

أيمن جاده: إذن يعني لعله يتحقق أملك وأمل الكثيرين بأن يكون هناك أو تحول هذه اللجنة إلى اتحاد خليجي، لابد أن تستمر إذن كأس الخليج، نتمنى لها نجاح أكثر، الاستفادة مما يحدث من أخطاء وليس التباكي على الأطلال.

في الختام شكراً جزيلاً للسيد بيير لوشانتر (المدرب المعروف لمنتخب قطر الوطني)، وشكراً للسيد عبد العزيز العطية (رئيس اللجنة التنظيمية لكرة القدم في دول الخليج)، وشكراً لكم مشاهدينا الكرام دائماً، في الأسبوع القادم نلتقي مع حوار في الرياضة ونجم فرنسي، أو شخصية رياضية فرنسية أيضاً مشكورة جداً، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة