مقتدى الصدر.. واقع المقاومة العراقية   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

يوسف الشولي

ضيف الحلقة:

مقتدى الصدر: المرجع الشيعي العراقي

تاريخ الحلقة:

28/05/2004

- مقتدى الصدر والمقاومة العراقية
- خلاف المرجعيات
- تسليم السلطة للعراقيين
- المهادنة والمقاومة

مقتدى الصدر والمقاومة العراقية

يوسف الشولي: يسرنا في هذه الحلقة أن نستضيف الزعيم الشيعي حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر الذي شغل ولا يزال يشغل الساحة العراقية منذ عدة أشهر بوقوفه كما يقول العديد من أنصاره ضد قوات الاحتلال الأميركي لهذا البلد سيد مقتدى الصدر دعنى في البداية أسألكم ما هو برنامجكم السياسي؟

مقتدى الصدر: أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم في ظل هذه الظروف التي يمر بها العراق لابد أن يكون البرنامج السياسي كما تعبر هو استقلال العراق وحريته وإعطاؤه السيادة الكاملة ونبذ كل ما فيه خضوع للاحتلال وفيه سيطرة المحتلين على أراضينا وعلى بلدنا ومقدساتنا.

يوسف الشولي: إلى أي مدى أنتم قادرون على الصمود في مثل هذه الظروف العسكرية الأميركية كبيرة جدا وأعدادكم بسيطة وقليلة كما نرى؟

مقتدى الصدر: أولا أعدادنا ليست بسيطة لا من ناحية العدد ولا من ناحية العدة وإن شاء الله مهما كثر الأعداء فنحن صامدون أمام هذا الزحف الصليبي ضد الإسلام وسنقف إلى آخر نقطة دم في أجسادنا لو صح التعبير لندافع عن هذه المقدسات وندافع عن هذه الأرض المقدسة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها وسنكون إن شاء الله على قدر المسؤولية وعلى قدر تطبيق الأحكام الشرعية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

يوسف الشولي: هنا أنتقل إلى سؤال فعلا يقال إن عناصر من السنة أو كما يقال عناصر من العرب يقفون إلى جانبكم هل هذا صحيح يقاتلون إلى صفكم؟

مقتدى الصدر: أنا ما أقول صحيح وإنما ما أسد هذه الباب المقدسات مقدسات الإسلام جميعا لا تختص ببلد معين ولا تختص بجنسية معينة ولا تختص بفرد معين وإنما كل من يريد الدفاع عن أي مقدس من مقدسات الإسلام كما أن القدس ملك للجميع لكل المسلمين والعرب ويجب على الجميع الدفاع عنها فكذلك مقدسات العراق هي للجميع ويجب الدفاع عنها كما في مكة المكرمة فهي مقدسة للجميع والدفاع عنها يجب على الجميع فكذلك العراق والمقدسات أجمعين لا تختص بفرد معين على الإطلاق.

خلاف المرجعيات

يوسف الشولي: ما دمنا نتحدث عن الموقف الإسلامي الجماعي يقال إن بعض المرجعات الدينية تقف موقف المتفرج مما يجري في النجف وكربلاء وضدكم تحديدا هل هذا صحيح؟

مقتدى الصدر: لا يوجد مثل هذه المضاد بيني وبين أي طرف من الأطراف لكن غاية الأمر قد يختلف العمل أنا عملي خاص ولهم أعمالهم الخاصة بهم وإن شاء الله هدفنا واحد ونحن متكاتفون إلى أن نصل إلى الحرية والاستقلال وإلى نشر الصلاح في هذا المجتمع وإبعاده عن الفساد بعونه تعالى.

يوسف الشولي: هذا لا يعني أنه موجود خلاف بينكم وبين بعض المرجعيات؟

مقتدى الصدر: أي خلاف أي مرجعية أكيد بلا أقل من المرجعيات أيضا موقف كل عراقي شريف يريد مصلحة العراق فأنا مستعد أن أضع يدي بيده لتكامل هذا المجتمع المظلوم الذي يعاني من عدة سنين وعدة دهور لو صح التعبير.

يوسف الشولي: على ذكر المظلومين البعض يلومكم ويحملكم مسؤولية ما جرى البعض حتى في النجف من المواطنين هل هذا صحيح هكذا يقول الأميركان؟

مقتدى الصدر: فليميزوا بين الحقبة القديمة لو صح التعبير العراق كان يمر من مئات السنين بمظالم لكن كهذه المظالم لعله شنه لم يمر بها والسبب الرئيسي هو دخول شنه المحتل فليخرج المحتل وإذا خرج المحتل وأدلى ادعاءات باطلة حين خروج المحتل تكون هناك حرب أهلية وما شبه ذلك كل هذه ماكو إنما العراق متوحد والأحزاب متوحدة والقيادات متوحدة والمرجعيات السياسية والدينية كلها متوحدة فإذا خرج المحتل زالت كل هذه الزعزعة الموجودة في شنه في العراق لو صح التعبير الأمنية وغيرها.

يوسف الشولي: يعني أنت تربط بين خروج المحتل وبين إنهاء المظاهر المسلحة في هذه المدينة المقدسة على سبيل المثال؟

مقتدى الصدر: المظاهر المسلحة إنما أتت لوجود المحتل لو لم يكن هناك محتل ما أطلع سلاح على أهل بلدتي لا يمكن أن أحارب أي مسلم أو أي شخص من العراقيين البتة بل إذا مد يده عليا لو صح التعبير أن بسط يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي لأقتلك لا وإنما عدوي الوحيد بالخير هو شنه المحتل.

يوسف الشولي: طب ما موقف المجددية وخصوصا آية الله العظمى السيد علي السيستاني بهذا الخصوص تحديدا؟

مقتدى الصدر: موقف إيجابي جدا للطيب وهو طالب بخروج القوات المحتلة من النجف ومن الأراضي المقدسة عموما وهذا موقف مرجعية لو صح التعبير واضح ويريد خروج المحتل منها إذن هدفنا واحد صحيح أنه توجد عنده طلبات وأنا نفذتها كالمظاهر المسلحة وما شبه ذلك الآن المظاهر المسلحة في النجف لا توجد لكن مع ذلك قوات الاحتلال تصعد من الموقف وتضرب المقدسات وحضرة أمير المؤمنين سلام الله عليه وغيرها من الأمور لكي تصعد من الموقف لكن مع ذلك نحن كل ما تطلب المرجعية إن شاء الله ننفذه وبكل رحابة صدر.

يوسف الشولي: سؤال هل التقيتم بالسيد السيستاني؟

مقتدى الصدر: لحد الآن كأنما لا ظرفي يسمح ولا ظرفه ليس تقصير لا مني ولا منه جزاه الله خيرا ومتى تسمح هذه الظروف إن شاء الله يكون هناك لقاء.

يوسف الشولي: البرانية مكانكم ومكانه على بعد أمتار سيدي؟

مقتدى الصدر: بعد أمتار صحيح لكنه الظرف الأمني قد يكون لا يسمح له أن معرفش أي ظرف يمكن توجه إليه هذا السؤال لأنه هو أعرف بظروفه الخاصة به أنا ليس مطلعا على هذا الشيء.

يوسف الشولي: ما دام تتحدث المرجعية سيدي سبق وأن صرحتم مرارا وتكرارا بأنك رهن أمر المرجعية؟

مقتدى الصدر: ولحد الآن.

يوسف الشولي: هل أنتم مستعدون لتنفيذ ما تطلبه منك؟

مقتدى الصدر: أي طلب تطلبه المرجعية أنا أنفذه وفعلا طلبت طلبات وأنا نفذتها.

يوسف الشولي: على رأي الطلبات يعني قوات الاحتلال تقول أن حل الأزمة بسيط وهي أن تسلموا أنفسكم وأن تحلوا جيش المهدي ما رأيك بهذا الطلب؟


منذ سنة وأنا أطالب بالمقاومة السلمية ولكن عندما اعتدي على الشعب العراقي وعلى مقدساتنا ومرجعياتنا السياسية والدينية فلابد من رادع المقاومة المسلحة
مقتدى الصدر: أنا أقول إذا فلتنسحب من العراق فيكون الحل سلميا المشكلة الرئيسية وجميع العراقيين الموجودين في العراق هو يقولون أو يطالبون بانسحاب قوات الاحتلال إذا أجمع العراقيون على الانسحاب شنه من العراق إذن هي حل المشكلة وليس أمر أخر أنا موجود بالعراق صار لي ثلاثين سنة لماذا المشكلة صارت الآن في هذه السنة وجود المحتل.

يوسف الشولي: هل تعتقد أن المرجعية الدينية تحبذ حل جيش المهدي بهذا الإيجاب؟

مقتدى الصدر: لا بل نهت عن ذلك قالت بالنص أنه جيش المهدي لا نطالب ولا يمكن بحله لأنها قضية إسلامية عامة شاملة لكل الأمور ولا يمكن حله بأي صلة من الصواب.

يوسف الشولي: البعض اتهم قوات الاحتلال حسب التقارير الصحفية قالت أن القوت الأميركي هي التي دفعتكم إلى اتخاذ هذا الموقف لشك البيت الشيعي وخاصة أن كثير من المرجعيات تطالب بالحل بالمقاومة السلمية وأنتم تطالبون بالمقاومة العسكرية لرحيل الاحتلال ماذا..؟

مقتدى الصدر: أنا سنة كاملة طالبت بالمقاومة السلمية وهذا معروف حتى على الفضائيات وما شبه ذلك سنة كاملة من دخول المحتل إلى قبل شهرين أطالب بالمقاومة السلمية لكن حينما أضررت واعتدت عليا يعني مو عليا على الشعب العراق نعم يكون الموقف هو الحازم وحتى لا تعتدي على المقدسات ولا تعتدي على مراجعنا سواء السياسيين أو الدينيين على حدا سواء فلابد من رادع لها.

يوسف الشولي: الرادع هو في نظركم هو حل الأزمة بمعنى خروج الاحتلال؟

مقتدى الصدر: خروج الاحتلال يقتضي شنه وسقوط النزاع وإلغائه لو صح التعبير؟

يوسف الشولي: خروج الاحتلال من العراق أم من المدن المقدسة المدينتين المقدستين؟

مقتدى الصدر: خطوة أولى هذه المدن المقدسة والعراق قلت لك من شماله إلى جنوبه مقدس العراق عراقنا والبلد بلدنا والمقدسات مقدساتنا والمراجع مراجعنا أش دخلها بالموضوع هي أنا ما أعرف.

[فاصل إعلاني]

تسليم السلطة للعراقيين

يوسف الشولي: ثلاثين حزيران قد أوشك على القدوم، قوات الاحتلال هل تعتقد أنها ستسلم السلطة كاملة للعراقيين في الثلاثين حزيران؟

مقتدى الصدر: أنا لا أعلم الغيب لكن حسب جيدا أميركا ووضعها لو صح التعبير وسياستها لا تسلمها وإذا سلمتها فتكون هذه الحكومة أغلب الظن خاضعة لها كل ما تعمل عملا لو صح التعبير أو تأمر أمرا أو تنفذ شيئا ما تنقده حق النقد الموجود حق النقد الأميركي .

يوسف الشولي: دعنا نجعل النجف فنبقى في النجف إذا خيرتم بين قدسية النجف وبين التنازل أو الخروج فما هو الراجح الخروج منها والتنازل أو تسليم أنفسهم كما أظن إذا خيرتم بين قدسية النجف الحفاظ على قدسية النجف من الهجوم الضرب الأميركي أو من الاحتلال أو من الاقتحام المناطق المقدسة والاعتبار المقدسة وبين خروجكم والتنازل عن ما أنتم تطالبون به.

مقتدى الصدر: أجاب بأحد جوابين هو الآن أنه الذي هو من أهل المنطقة يخرج أو من هو غريب عن المنطقة يخرج أطالب حتى طالب الفلسطينيين من الخروج من فلسطين طالبوا الإسرائيليين الخروج من فلسطين فالدولة دولتهم ولذلك حق العودة موجود لهم بالعكس أنا لو خرجت حق العودة موجود لي في الرجوع وليس أنه حق الخروج الذي يخرج من الأراضي العراقية هو شنه المحتل أي وليس الأميركان فقط.

يوسف الشولي: إذن من هو المسؤول عن الحال ما يحدث للنجف من ناحية الأمن وضياع السياحة الدينية البعض النجف هنا والبعض الأخر يقول أم المظاهر المسلحة هي التي خربت السياحة الدينية؟

مقتدى الصدر: لكن لماذا وجدت هذه المظاهر المسلحة وجدت لوجود المحتل فإذا أنخل ينتفي الإشكال الأول أو السبب الرئيسي الأول ينتفي التسلح أنا قلت وسأقولها أيضا خروج المحتل يقتضي عدم وجود جيش الامام وعدم وجود التسلح في النجف.

يوسف الشولي: طب ما رأيكم فيما يدور في الساحة العراقي الآن الساحل العراقي تمور إلى درجة إن من كان حليفا للقوات الاحتلال في الأمس القريب أصبح الآن يناهضها العداء ومن أصبح يناصب العداء في البداية الآن أصبح حليفا ما رأيكم فيما يدور في هذه الساحة؟

مقتدى الصدر: السياسات الخاطئة لأميركا وتستعمل الترهيب والترغيب فواحد يخضع لترغيبها وواحد يخضع لترهيبها لو صح التعبير والقسم الأخر أنا بالنسبة لي كشخص عندما أجد أميركا تنتهك هذه الانتهاكات سواء ضد النساء أو الرجال في المعتقلات أو ضد أي شخص من الأشخاص المقدسات وبلدنا في كل هذه الانتهاكات التي تنتهكها أميركا ضد هذا الشعب جعلني معارضا لها ومقاوما لها شخص آخر عنده رأي آخر أنا لا أصادر أراء الآخرين.

يوسف الشولي: طب هل تعتقد أن الأزمة التي حدثت معكم منذ تقريبا شهر نيسان الشهر الماضي حتى الآن عززت شعبيكم في العراق وفي العالم الإسلامي؟


المظاهرات المؤيدة للشعب العراقي خصوصا في لبنان وإيران وبعض الدول الأخرى كالبحرين وباكستان والهند كل هذه تعزز من الوحدة الإسلامية العالمية
مقتدى الصدر: نقدر نقول تقريبا وخصوصا بعد خروج هذه المظاهرات المؤيدة للشعب العراقي هو ما أقول إليه بالخصوص الشعب العراقي خصوصا في لبنان وإيران وبعض الدول الأخرى كالبحرين وباكستان والهند كل هذه تعزز من الوحدة الإسلامية العالمية وهذه خطوة هي كافية لو وقفت عند حدها وهو توحد المسلمين في العالم كله ويكون رأيهم رأيا واحدا.

يوسف الشولي: صدرت دعوات في العالم العربي والإسلامي تطالب بالوقوف مع حلق سيد مقتضى بل ورفع السلاح وتهديد المصالح الغربية والأميركية في العالم إذا لم تحترم قوة الاحتلال قدسية النجف وحرمة كربلاء، هل أنتم طلبتم بمثل هذا الموقف من العالم العربي، وهل تطلبونه من العالم الإسلامي، وهل تطالبون أنصاركن بالخارج بملاحقة هذه الأهداف؟

مقتدى الصدر: أنا لا أطالبهم وإنما هم يطالبون أنفسهم المسلم لا يقبل بأن يعتدى على مقدساته فبمجرد
أن يعتدى على مقدساته يهب إلى الدفاع عنها سواء كانت في العراق أو خارج العراق باعتبار أن قلنا أن المقدسات للجميع.

المهادنة والمقاومة

يوسف الشولي: إذن لو انتقلنا الآن سيدي إلى موضوع آخر اللي هو تقارير تتحدث عن محاولات لخلق تيار شيعي مهادن للقوات الأميركية وأنت تحاول أن تكون العنصر المشاغب لهذا التيار.

مقتدى الصدر: بعرف نطلق أن كل واحد نعم أكو من يقول أن السياسية ومسايسة المحتل هذا أمر مثلا مشروع أعني بالنسبة لي أنا معارض لوجود قوات المحتلة في بلدي وأنها تعتدي على مقدسات ويكون المرجعيات والدينية والسياسية هي القائد وهي المسيطر في هذا البلد أو أي شخصية غيورة وتريد مصلحة العراق أنا مستعد إلى أن أضع يدي بيدها لتنفذ كل ما تريد.

يوسف الشولي: سيد مقتدى على سبيل المثال بعد أحداث كربلاء التي راح ضحيتها العديد من الأبرياء والمدنيين انتهت بخروج قواتكم كما قيل من المدينة ومن وسط المدينة وأن قوات الاحتلال تقوم بدوريات مشتركة مع الشرطة في داخل المدينة، بمعنى أنكم خسرتم ولم تكسبوا في كربلاء هل قد يحدث هذا مرة أخرى في مدينة أخرى في العراق؟

مقتدى الصدر: أنت تحس بخسارة أنا ما أحس بخسارة وإنما أنا أديت اللي عليا دافعت عن هذه البلدة المقدسة لو صح التعبير لكن المرجعية مثلا اقتضت عندها طلبات نفذتها كما طلبات هنا إزالة التسلح وأنا نفذته وأنا أزلت التسلح وهناك طلبات أخرى أيضا نفذتها سواء كانت شخصية أو مو شخصية كما يشاع عن أننا مثلا حضرة أمير المؤمنين أنا أخرجتها عن سيطرة المرجعية وأن حضرت أمير المؤمنين تبقى تحت سيطرة المرجعية وإذا كنت فيها أنا فأنا تعتبر المرجعية يدها الموجودة في هذه الحضرة مثلا تشوف هل تسير هالفتن بين الأطراف الشيعية لا وإنما أن هدفنا واحد وعملنا واحد دوما وفي السراء والضراء ولو انسحابنا من كربلاء وانسحابنا من النجف هو خسارة بل بالعكس كل يوم يمر على العراق يثبت للجميع على أن التوحد يزداد في العراق.

يوسف الشولي: أنتم أتهمهم قوات الاحتلال بأنها قصفت مرقد الإمام علي كرم الله وجهه وقوات الاحتلال تقول أنها لم تقصفه إنما جائت بقذائف قد تكون من قبل جيشكم لخلق فتنة أو لتهييج الرأي العام داخل المدينة ردكم على هي وأدلتكم؟


أميركا لا تعترف بضربها للمقدسات لأنها تخاف من ردود الفعل العالمي
مقتدى الصدر: أولا أنا لا أتصور أن أميركا تعترف بأنها ضربت المقدس أنها تخاف من ردود فعل العالمي لو صح التعبير هناك أدلة قطعية اثنان لا أقلها أولا نوعية السلاح لا نملكه أصلا ولا يملكه سوى قوى المحتل في العراق الشيء الثاني والأهم من ذلك نحن ندافع عن الحضرة فإذا أرادنا أن نضرب.. نضرب في الجهة المقابلة لها لا نضرب عليها فعليه يكون أسلحتنا مدى أسلحتنا في الطرف البعيد عنها وهي تضرب في الجهة الحرم الحيدري الشريف لو صح التعبير فهذا دليلان على أن هذا هو من المحتل وليس من شخصا أخر.

يوسف الشولي: كانت خسائركم كبيرة خلال الأيام الثلاثة الماضية في مدينة النجف أمام قوات الاحتلال فحسبت اتصالاتنا معهم فقالوا لن نخسر جنديا واحدا على الإطلاق.

مقتدى الصدر: هم لا يعترفون بهذه الأمور ونحن نعتبر هذا نصر وزهو وليس خسارة كل ما نقدم دمائنا فتكون هذه مقدمة لتحرير العراق ولا تحرير ولا استقلال إلا مع هذه الدماء الطاهرة إنشاء الله.

يوسف الشولي: برأيكم ما هو الخروج من الأزمة كيف نخرج من هذه الأزمة أو كيف تخرج النجف من هذه الأزمة؟

مقتدى الصدر: خروج المحتل من الأراضي المقدسة التي هي مطلب شعبي عام ليس في النجف فقط وإنما على العراقي بل على الصعيد العالمي شفنا في لبنان مظاهرة مليونية لو صح التعبير وفي إيران مظاهرات مليونية وفي باكستان كلها تطالب الإسلام كله يطالب بخروج قوات المحتلة كبداية من أراضي المقدسة لو صح التعبير النجف وكربلاء.

يوسف الشولي: لو طلب منكم أو أسقط الطلب القضائي بالمواجهة ضد حضرتكم هل توافقون على البقاء صامتين في داخل النجف مثلا أو كربلاء؟

مقتدى الصدر: ما العلاقة هذا ما ترابط القضية التي تدعيها أميركا ما لها علاقة أنا أريد استقلال العراق، ما أريد استقلال نفسي وعدم قضاء شيء معين هذه مطالب شخصية لا تتدخل مطلبي المحدد والوحيد استقلال العراق واستقلال شعبي من هذا الخطر.

يوسف الشولي: إذن هنا لا صحة لما يقال عن سبب المشكلة أو سبب الأزمة التي قمت بها هي مطالبتكم بوزارة الدفاع أو مطالبتكم بمنصب؟

مقتدى الصدر: أي منصب وإن طلب مني بل طلب مني وأرفضه رفضا باتا أي منصب من المناصب.

يوسف الشولي: إذن حتى في الحكومة المقبلة لو طلب؟

مقتدى الصدر: لا حكومة مقبلة ولا بعدها.

يوسف الشولي: إذن التيار الصدري مبتعد عن الانغماس في السياسي؟

مقتدى الصدر: أنا شخصيا ما أنا مسيطر على التيار الصدري أي واحد يريد يروح أنا ما لي علاقة بس أنا كشخص ما أتدخل بالمناصب والإداريات نهائيا لا في السابق ولا في اللاحق.

يوسف الشولي: إذن في الحالة هذه سيد مقتدى نعتقد أن نقول أن الخط الصدري من يرأسه؟

مقتدى الصدر: من يرأسه واحد يرأس أو كي يعتبروني قائد لهذا التيار خارج عن المناصب والكراسي ما لي علاقة نحن تيار شعبي وليس أنا أستعمل السلطة الشعب هم يستعملون السلطة كراسيهم ومناصبهم هم لهم رأييهم وأنا لي رأيي أنا أعتبر أن إرادة الشعب أعلى من إرادة الكراسي والمناصب.

يوسف الشولي: هل ينطبق هالكلام على الجيش المهدي بمعنى أنت لست على (كلمة غير مفهومة) الجيش المهدي

مقتدى الصدر: قائد الجيش المهدي.

يوسف الشولي: حاليا في الوقت الحالي؟

مقتدى الصدر: نعم ولكنه غير موجود هذا شيء أخر قد يكون ميداني هي أم أنه قال الجيش المهدي هو جيش عقائدي للإمام المهدي بل أن أنا أعتبر شخصيا أو رأيي كل مسلم هو تابع للمنقذ إذا ما يسمى الإمام المهدي أن تعترف بأن هناك منقذا للبشرية الذي إحنا نعتبره الإمام المهدي نعتبره(كلمة غير مفهومة)

يوسف الشولي: في الوقت الحاضر القائد الميداني أنت؟

مقتدى الصدر: أو أي واحد يريد إصلاح المجتمع لا أحدده بشخصه.

يوسف الشولي: الجيش المهدي الآن..

مقتدى الصدر: هم يعتبروني مو أنا أعتبر نفسي.

يوسف الشولي: إنما هم يأتمرون بأمرك؟

مقتدى الصدر: بأمري مستعدين لطاعة أوامري هذا كافي مستعدين لطاعة أوامري ويتصورون بحسب فهمهم أنهم يدافعون عني جزاهم الله خيرا جزاء المحسنين وهذا جميل لا أنساه الحياة لا في الممات.

يوسف الشولي: وفي نهاية هذه الحلقة من برنامج لقاء اليوم لا يسعني سيداتي وسادتي إلا أن أشكر ضيفي حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتضى الصدر على رحابة صدره في هذا اللقاء ولكم مني أجمل التحية وأرق الأمنيات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا يوسف الشولي يحييكم من النجف الأشرف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة