دلالات استمرار استهداف مواقع لحزب الله بلبنان   
الثلاثاء 1435/2/16 هـ - الموافق 17/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:04 (مكة المكرمة)، 20:04 (غرينتش)

ناقشت حلقة الثلاثاء 17/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" دلالات استمرار الهجمات التي تستهدف مواقع تابعة لحزب الله اللبناني في أعقاب هجوم شمل مقاتليه بسهل البقاع شرقي لبنان اليوم وتأثير هذه الهجمات على خيارات الحزب داخليا وخارجيا.

واستضافت الحلقة كلا من المحلل السياسي والأكاديمي حبيب فياض والكاتب الصحفي أسعد بشارة.

واستبعد فياض أن تكون الهجمات التي تستهدف حزب الله مردها انخراطه في القتال بجانب قوات النظام في سوريا.

وقال إن محور المقاومة والممانعة مستهدف من طرف قوى إقليمية كإسرائيل والسعودية، مستبعدا أن تكون الجماعات المسلحة في سوريا هي من تقف وراء تلك الهجمات.

في السياق أشار فياض إلى أن حزب الله راجع حساباته وخلص إلى أن ما أقدم عليه في سوريا كان ضروريا لحماية لبنان والدفاع عن المقاومة.

ويرى فياض أن لبنان كان سيتعرض لمئات الهجمات المماثلة لو لم يتدخل حزب الله في سوريا.

واعتبر أن وجود حزب الله في سوريا هو رد طبيعي على أجندات إقليمية تريد التلاعب بالمنطقة وسوريا تحديدا.

وأضاف أن خيار حزب الله بخوض القتال في سوريا كان خيارا اضطراريا.

واتهم فياض قوى 14 آذار بأن لديها من النوايا والرغبة والدوافع للتدخل في سوريا أكثر مما لدى حزب الله.

من جهة أخرى قال إن الحزب يقول إن يده ممدودة لتشكيل حكومة شراكة وطنية.

في المقابل يرى بشارة أن نظرية الحرب الوقائية التي يتذرع بها حزب الله سقطت.

وحمل مسؤولية ما يتعرض له لبنان اليوم من تفجيرات لمن أضعف الدولة والمؤسسات الأمنية.

وأشار إلى أن حزب الله عطل تشكيل الحكومة في لبنان بشروطه التعجيزية، وقريبا سيعطل الانتخابات أيضا.

وقال إن الوقت لا يزال متاحا أمام حزب الله لمراجعة حساباته والخروج من سوريا.

وأضاف أن جوهر قرار حزب الله بالتدخل في سوريا كان حماية النظام السوري من السقوط.

وأوضح أن لبنان في حاجة إلى دعوة لصدمة وعي وطني بأن حزب الله يجر لبنان نحو دوامة العنف.

ويرى أن القتال في سوريا دخل في مراوحة كبيرة وحزب الله مخطئ إذا كان يعتقد أن بإمكانه إنهاء الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة