عباس: مستعدون لقبول انسحاب إسرائيلي خلال 5 سنوات   
الثلاثاء 1435/4/4 هـ - الموافق 4/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

تباينت وجهات نظر ضيفي حلقة الاثنين الموافق 3/2/2014 "ما وراء الخبر" حول إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن استعداده لقبول انسحاب إسرائيلي خلال فترة خمس سنوات، على أن تنشر قوات لحلف شمال الأطلسي بالدولة المستقبلية إلى أجل غير مسمى.

وتطرق النفاش لمحاور عديدة، منها مقدرة المقترح على حفظ حقوق الشعب الفلسطيني، والخيارات المتاحة في حالة إخفاق الوساطة الأميركية الحالية.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني "فتح" عبد الله عبد الله إن على إسرائيل الانسحاب من جميع الأراضي التي أحتلت عام 1976، مضيفا أن هذا الموقف يعد ضمن الحل النهائي المتمثل في الحدود واللاجئين والمستوطنات إلى أخره، وأن الاتفاق يجب أن يتم على الفترة الزمنية اللازمة لاقتلاع ونزع الاحتلال من جذوره، مشيرا إلى أن القوات الدولية ستحمي أيضا الفلسطينيين.

وأوضح عبد الله أن إسرائيل مسؤولة قانونيا وأخلاقيا عن تهجير الفلسطينيين، مبينا أنهم قدموا  لوزير الخارجية الأميركي جون كيري المطالب الفلسطينية مدعمة بدفوعات وأسانيد قانونية وتاريخية.

أمن إسرائيل
من جانب آخر أكد أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت نشأت الأقطش أن السنوات الخمس تعد وقتا كافيا يعطي إسرائيل الوقت لابتلاع المزيد من الأراضي، منبها إلى أن الحديث لم يتطرق لعودة اللاجئين والحدود والأمن والمستوطنات.

وتساءل عن حق الشعب الفلسطيني في الحدود وحق العودة، مؤكدا أن كل ما طرح حتى الآن هو متعلق بـ"أمن إسرائيل"، معتبرا أن الحكومة الإسرائيلية ترفض توقيع اتفاق مع الفلسطينيين لأسباب عقائدية، منبها إلى عدم وجود اتفاق مكتوب "حتى الآن" بل يتم الاعتماد على الشفاهية.

وشدد الأقطش على نية الأميركان على تحقيق السلام "هذه المرة"، ولكن يقابل ذلك تعنت إسرائيلي وانقسام فلسطيني وربيع عربي فتت وحدة الصف العربي، وعدم مقدرة واشنطن على الضغط على تل أبيب، منبها إلى أن تجارب "أوسلو" علمت الفلسطينيين أن إسرائيل لن قدم أي تنازلات لهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة