هل هناك مؤامرة عربية على العراق   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
مقدم الحلقة - فيصل القاسم
ضيوف الحلقة - جهاد عودة، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان
- سامي مهدي، رئيس تحرير جريدة الثورة العراقية
تاريخ الحلقة 02/02/1999





سامي مهدي
د. جهاد عودة
فيصل القاسم
د.فيصل القاسم:

تحية طيبة مشاهدي الكرام. هل هناك مؤامرة عربية على العراق قبل أن تكون أمريكية وصهيونية؟

يقول أحد الكتاب ساخراً: "إن معظم الأنظمة العربية يدعي التعاطف مع معاناة الشعب العراقي، ويريد الحفاظ على وحدة وسلامة أرض العراق، ويرفض إسقاط النظام العراقي من الخارج، ويفضل الحل الدبلوماسي على الحل العسكري، لكن مزاعم الأنظمة العربية هذه -برأي الكاتب- لم تعد تنطلي على أحد، فهي ليست أكثر من ضحك على الذقون، تزعم أنها تريد تخفيف معاناة الشعب العراقي، لكنها في الواقع - متواطئة مع أميركا على الإمعان في تجويعه ومحاصرته، تقول: إنها ضد العدوان العسكري الأميركي على العراق، لكنها تبارك -في السر- الضربات الأميركية والبريطانية على العراق.

هل هناك رغبة عربية جادة في رؤية العراق متحرراً من أصفاد العقوبات؟

ويناشد الكاتب الجماهير العربية أن تكون يقظة، وأن لا تنخدع بعبارات المؤازرة والتعاطف مع العراق التي تطلقها بعض الأنظمة العربية، فمعظمها يريد أن ينهش في جسد العراق لسبب أو لآخر. لكن يا ترى ما مدى صحة هذا الطرح؟

هل العرب متآمرون على العراق فعلاً؟ ولماذا؟

ما هي مصلحة بعض العرب في الإبقاء على الحصار على العراق، وتقسيمه وإسقاط نظامه وإفقاره؟

هل هو إبقاء العراق خارج سوق النفط كي يستفيد الآخرون؟

هل هو تقسيم العراق كي لا يشكل خطراً على الجيران؟

هل هو منع العراق من العودة قوياً إلى الساحة العربية كي لا ينافس أحداً على القيادة؟

هل هي مطامع البعض في العودة إلى الحكم في العراق، أم أن كل هذه التكهنات لا أساس لها من الصحة؟

فالعراق يعطي الدول العربية أكثر من حجمها بكثير عندما يتهمها بالتآمر عليه، فهي مغلوبة على أمرها، ولا تستطيع التآمر لأنها مسلوبة الإرادة، وتنفذ سيناريو أميركياً مفروضاً عليها وعلى العراق، حتى إنها -برأي البعض- لم تعد تقوى على إصدار بيانات الشجب والاستنكار والإدانة التي أصبحت محط تهكم وسخرية الجماهير العربية!!

لكن في المقابل، هل يعقل أن تكون كل الأنظمة العربية على خطأ والنظام العراقي على صواب؟!

كيف يطلب العراق من القادة العرب أن يتضامنوا معه بينما يزرع الطريق بالديناميت والعبوات الناسفة، ويدعو إلى إسقاطهم، ويمطرهم بالشتائم؟!

لماذا لم يحاول العراق امتصاص الاستفزازات العربية كما امتص وصمد في وجه الهجمات الأميركية؟

ألم يكن من الأفضل له أن يصمت؟

متى يدرك العراق أن لا عنتريات في السياسة؟

فالسياسة فن الممكن، فلو كظم العراق غيظه لأحرج كل الأنظمة العربية، لكنه بدلاً من ذلك أعطاها المبرر كي تهاجمه وتفسد عليه التعاطف الشعبي الذي حظي به أثناء الغارات الأميركية.

ألم يكن اجتماع القاهرة التشاوري خطوة في الاتجاه الصحيح، وقاعدة ممتازة لبداية جديدة من العمل العربي المشترك، وإعادة العراق إلى الصف العربي؟!

أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على كل من السيد سامي مهدي (رئيس تحرير صحيفة "الثورة" العراقية) والدكتور جهاد عودة (أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان، والخبير الاستراتيجي). للمشاركة في البرنامج يرجى الاتصال بالأرقام التالية: 888840، 888841، 888842، ورقم الفاكس 311652.

[فاصل إعلاني]

د. فيصل القاسم:

سيد سامي مهدي، سؤال بسيط.

سامي مهدي:

نعم.

د. فيصل القاسم:

هل هناك مؤامرة عربية على العراق؟

سامي مهدي:

أنا لا أقول: أنها مؤامرة عربية، ولكنني أقول: أنها مؤامرة أميركية صهيونية، لبعض الأنظمة العربية -وليس كل الأنظمة العربية- أدوار فيها. على سبيل المثال النظام السعودي.. النظام السعودي ضالع في المؤامرة ضلوعاً كاملاً، وكذلك الحاكمون في الكويت. هذان النظامان أكو أدلة ملموسة على صعيد الـ.. على الأرض تثبت بأن هؤلاء يتآمرون على العراق، وعلى مستقبل العراق، ويهمهم إيذاء شعب العراق، ومن هذه الأدلة يكفي أن تكون السعودية، الأراضي السعودية وأراضي الكويت قواعد عسكرية تنطلق منها الطائرات الأميركية يومياً للعدوان على العراق.

والمثل الصارخ للعدوان.. للضلوع السعودي والكويتي في هذه المؤامرة هو العدوان الأخير، العدوان الأخير اللي هو عدوان سافر، غير مشروع، لم يأت.. لم يأت بقرار من مجلس الأمن ولا من أي جهة دولية أخرى، ولكن نلاحظ أنه هذه.. يعني هذان النظامان قدما لهذا العدوان كل المبررات ابتداءً من إعلان بيان الدوحة.. دول إعلان دمشق، وهذا البيان كان عبارة عن غطاء سياسي كامل استخدمته الولايات المتحدة بتصريحات من المسؤولين الأميركيين…

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لكن.. لكن إعلان دمشق يعني لم يكن فقط للسعودية والكويت، كانت فيه بلدان عربية كثيرة، يعني لماذا.. لماذا نضع اللوم على.. على السعودية والكويت إذا (…) العرب؟

سامي مهدي:

لأن السعودية هي لعبت الدور الأول في الضغط على.. على هذه الأنظمة كلها المشاركة، وهي يعني قبل الآن كانت مشاركة في…

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وكيف يعني.. كيف بإمكانها أن تمارس ضغوطاً سيد سامي؟ يعني -سيد سامي- هذا.. أعتقد.. هل بإمكانك أن تثبت هذا الكلام؟ بماذا يمكن أن.. أن -يعني- ألا تعتقد أنك تعطي الكويت أكبر من حجمها بكثير عندما تقول إنها. يعني.. تضغط؟

سامي مهدي:

بالأموال أستاذ، بالأموال.. الأموال تفتح كتير من الأبواب المغلقة يعني كما نعلم، وأيضاً إضافةً إلى هذا هناك أدلة ملموسة أخرى. يعني على سبيل المثال هناك بعض الدول كانت تصريحاتها.. تصريحات المسؤولين فيها إلى ما قبل يوم من اجتماع الدوحة شيء، وبعد بيان الدوحة شيء آخر. فإذن هذا يدل على أن هذه الأنظمة…

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

زي مين؟ زي مين؟ زي مين؟ زي إيه الدولة اللي كان تصريح كذا ثم أصبح كذا؟

سامي مهدي:

زي مصر مثلاً.

د. جهاد عوده:

مصر أيوه إيه بقى؟ إيه مصر كانت بتقول إيه وبعدين قالت إيه؟

سامي مهدي:

يعني كانت تدعو إلى رفع الحصار، وكان موقفها كويس، تصريحات عمرو موسى كانت كويسة كتير، وحتى الأمين العام للجامعة.. لجامعة الدول العربية غير اتجاهه وقام يعطي تصريحات جيدة في هذا المنوال، ونحن نحمد هذا الموقف ونشكره، لأنه كان موقف جيد، ونعتبره يعني في صالح العراق. ولكن ما حدث في.. في.. يعني هذه الدول وافقت عدا سوريا.. عدا سوريا أعلنت فيما بعد أنها تحفظت فإذن..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طب، طيب أنت ذكرت سيد.. سأعطيك المجال، لكن أريد أن أبحث هذه النقطة، أنت قلت أنها تضغط بالأموال وإلى ما هنالك، ألا تعتقد أن في هذا الكلام الكثير من المبالغة عندما تتهم بعض الأنظمة العربية بأنها تمارس لعبة الأموال والضغط بالأموال؟يعني لديَّ فاكس يقول: بأنه هذه البلدان التي تتهمها، بالعكس، يعني هي في ضائقة مالية في واقع الأمر، وقد اقترضت بضعة مليارات.. بضعة مليارات من الدولارات من سلطنة (بروناي) والإمارات العربية المتحدة، وبعض السفارات تعاني من أزمة مالية، وتأتي وتقول لي.. يعني هذا عبر.. عبر موجود في الصحافة وعبر الفاكسات.

سامي مهدي:

أنا لم أقل هذا، أنا لم أقل هذا، إنما سمعت هذا الكلام من تصريح مسؤول تحدث عن وجود عمالة لديه في.. في.. في السعودية أو في الخليج يعني بشكل عام، فإذن هذه.. هذه الذريعة.. هذه الذريعة أو هذا المبرر دفع.. اعتراف ضمني بأنه هناك ضغوط من نوع معين، الضغوط ليس.. مو بالضرورة يعني أن نجيب صندوق أو جنطة (حقيبة) من الأموال ونسلمها بهذا الشكل، لأ.. طبعاً، يعني ضغوط مختلفة من ضمنها الضغوط الاقتصادية والمالية.

د. فيصل القاسم:

طيب.. سيد.. دكتور جهاد عودة سمعت هذا الكلام باختصار هناك ضغوط، والمؤامرة موجودة بالتنسيق مع.. مع الأميركان والغرب بشكل عام، وهذه الضغوط المالية.. كيف ترد؟

د. جهاد عودة:

والله أنا بس.. أنا عايز الأول أشكر سيادتك على البرنامج، وعلى الفرصة بأن أنا أتقابل مع الأستاذ سامي، ودي كانت فرصة طيبة للحوار، دي نمرة واحد..

نمرة اثنين: أنا أعتقد إن القضية الأولى هنا ليست قضية المقولات، مين بيقول إيه، هي مقولة.. هي.. هي قضية معلومات، يعني نمرة واحد هي قضية معلومات، فإذا كان نقرأ بيان.. بيان الدوحة، هل بيان الدوحة فيه شيء بيقول: يعني تعالوا اضربوا.. تعالوا اضربوا العراق؟أبدأ، أنا عندي بيان الدوحة.. ما هو أنا يا فندم أهو..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

هل نشتَمُّ منه روح المؤامرة؟هذا هو السؤال

د. جهاد عودة:

لا يا فندم.. أهه يا فندم.. أهو.. فيه بيان.. لا دقيقة واحدة بقى، ما أنا هأتكلم، أنا أو سيادتك اللي بتتكلم؟

د. فيصل القاسم:

لا تفضل.. تفضل

د. جهاد عودة:

هأتكلم أنا طب خلاص. فأنا أقول لك أهه.. أهه، رفض.. الدول بتقول: رفض توجيه ضربة عسكرية للعراق، هتقول لي: أصل النوايا، ما هو أصل برضو فيه حدود، فيه رفض.. رفض بقى أهه.. دعوة ما أعرفش.. دعوة العراق بقى.. التراجع عن قرارها بوقف التعاون مع المفتشين الدوليين. ده.. دول الحاجتين الأساسين اللي في بيان الدوحة، زائد طبعاً الأسرى الكويتيين والكلام ده.. دا مسألة مهمة جداً، دقيقة واحدة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لكن دكتور جهاد عودة، عفواً.. عفواً.. عفواً.. لأ، دكتور جهاد عودة، السؤال المطروح يعني هناك من يتساءل إنه إعلان.. إعلان دمشق.. دول إعلان دمشق يعني كان هذا الإعلان ميتاً أو شبع موتاً لفترة طويلة، وفجأة أحيي والتئم شمله، وهناك من يقول بأن بيان الدوحة.. بيان إعلان دمشق سُرِّب إلى الولايات المتحدة قبل أن يخرج إلى.. قبل أن يخرج إلى.. إلى الصحافة العالمية، وقال هذا الكلام وزير الخارجية السوري فاروق الشرع للصّحاف.. لوزير الخارجية العراقي الصحاف في القاهرة، قال له بالحرف الواحد، هذا جاء في الصحافة، لا ندرى، قال بالحرف الواحد: إنه بيان إعلان دمشق سُرِّب للولايات المتحدة حتى قبل أن يُعلن، كيف ترد؟

د. جهاد عودة:

بيان إعلان دمشق؟

د. فيصل القاسم:

بيان دول إعلان دمشق في الدوحة.

د. جهاد عودة:

بتاع الدوحة..

د. فيصل القاسم:

بتاع الدوحة، نعم.

د. جهاد عودة:

بتاع الدوحة.. يعني سُرِّب.. وإيه علاقة إنه سُرِّب، لكن تظل الحقيقة إن هو فعلاً كانوا صادقين بصرف النظر إنه كان.. إنه اتعرف أو ما اتعرفش، يعني كان..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

صادقين في ماذا يا أستاذ؟ صادقين في ماذا؟

د. جهاد عودة:

طب ما أنا أقول لسيادتك أهه.. أهه بيتقال أهه.. أهه لما.. لما يتقال رفض.. رفض توجيه ضربة عسكرية للعراق.

سامي مهدي:

الضربة العسكرية جاءت من أراضيهم يا..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

يا أستاذ.. دي قضية أخرى بقى، دي قضية أخرى حكاية ضربة جاية من أراضيهم أولا، لأن أولاً إحنا عندنا بما إن..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

هم اللي يقدمون التسهيلات، هم اللي مولوا العدوان

د. جهاد عودة:

استني بس. ما أنا هأقول لسيادتك، ما أنا هأقول لسيادتك ما هم اللي يمولوا العدوان!!معهمش يا فندم.. معهمش فلوس يمولوا العدوان فين؟!طب ما أنا هأقول لسيادتك أهه دلوقتي: إحنا عندنا في جريدة "الشرق الأوسط" وضح إن هو الضربة العسكرية دي، دي سببها إن اتنين من قوات الحرس السعودي عشية الضربة العسكرية للعراق.. بعد كده.. أصيبوا بإطلاق نار في اتجاه.. اتجاه الحدود السعودية من الأراضي العراقية…

سامي مهدي[مقاطعاً]:

هذا كلام.. هذا كلام تقوله صحيفة

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

طب، ما أنا بأقول لك أهه.. طب ما هذا كلام، وهذا كلام.. هذا كلام. ذاك كلام.

سامي مهدي[مقاطعاً]:

تقوله صحيفة.. تقوله صحيفة سعودية يا أخي.. من هي الشرق الأوسط؟

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

أيوه.. أيوه، طيب ما أنت.. أنت عراقي وأنت.. وهذا.. وهذا كلام الذي يقوله العراقيون، يعني ما هو نفس الكلام.. ما هو نفس الكلام كلام في كلام!!اللي أنا عاوز أقوله يا فندم ما أهه، بيتقال أهوه في جريدة. طب، ما أنت عارف بقى، يبقى إذن أنت عارف إن القضية دي جريدة "الشرق الأوسط" فعلاً بتقول الكلام ده، خلاص؟

فالسؤال الوقتى.. الوقتى نصدق مين؟نصدق سيادتك، أو نصدق جريدة "الشرق الأوسط"؟!فالوقتى أنا لا هأصدق ده ولا هأصدق ده، أنا هأصدق.. أنا هأصدق الوقائع والمنطق العام للوقائع.

سامي مهدي:

مضبوط. مضبوط الوقائع والوثائق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وما هو المنطق والوقائع.. دقيقة.. دقيقة..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ما أنا هأقول أهه.. طيب دقيقة واحدة..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

والوقائع تقول.. والوقائع تقول أنه السعودية والكويت مشتركين في كل مراحل العدوان، ما عدا شيء واحد.. ما عدا.. ما عدا الإسهام بقوة عسكرية التي هي مساهمة وياهم..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ما هو أنت سيادتك عايز تتكلم.. أنت سيادتك عايز تتكلم، أنا يمكن أخليك تتكلم طول الوقت، أتفضل يا فندم

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لأ.. لأ.. دقيقة، لأ.. لأ رداً على هذا الكلام -سيد سامي مهدي- يعني لماذا لا نأخذ.. هناك تصريحات رسمية صادرة عن هذه البلدان التي توجه لها أنت اتهامات.. تصريحات رسمية، دعني أقول لك هذه التصريحات الرسمية، صرحت.. يعني السعودية صرحت -بالحرف الواحد- أنها لن.. لم ولن تسمح لأي قوات أميركية بأن تنطلق من أراضيها لضرب العراق، وهذا موجود في كل وسائل الإعلام العربية.

سامي مهدي[مقاطعاً]:

متى؟

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

هذا.. هذا.. ثانياً: رفضت في الآونة الأخيرة.. عندما.. رفضت..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

دا وزير الدفاع السعودي قال الكلام ده.

سامي مهدي:

نعم.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

قال وزير الدفاع السعودي هذا الكلام، ثانياً: رفضت - رفضت السعودية عملية إسقاط النظام العراقي من الخارج

د. جهاد عوده:

آه

د. فيصل القاسم:

وهو الذي تحاول أن تسعى إليه الولايات المتحدة. الكويت نفس العملية.. الكويت وافقت على حضور قمة عربية وذهبت إلى القاهرة وإلى ما هنالك..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

هذا كلام.. هذا كلام.

د. فيصل القاسم:

كيف كلام؟

سامي مهدي:

كلام لأن الوقائع..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ما تقوليش كلام يا فندم..

[حوار متداخل غير مفهوم]

سامي مهدي[مستأنفاً]:

لأن الوقائع الملموسة.. لأن الوقائع الملموسة تنفي هذا تماماً..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

الوقائع الملموسة.. إنه في بيان..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

الوقائع الملموسة.. أنا أقول لك..

د. جهاد [مقاطعاً]:

يا فندم دقيقة واحدة بقى.. دقيقة واحدة.

سامي مهدي[مستأنفاً]:

لا يا دكتور، السؤال موجه إليَّ.. السؤال موجه إليّ..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

من حقي إني أتكلم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب دقيقة سأعطيك.. يا دكتور جهاد، بس بما أن هذه تهمه.

د. جهاد عودة:

طيب خلاص.. خلاص، اتفضل يا فندم.

سامي مهدي[مستأنفاً]:

السؤال موجه إليَّ، الوقائع الملموسة أولاً: القواعد الأميركية ما تزال.. والطائرات الأميركية ما تزال تنطلق من القواعد في السعودية، الطائرات البريطانية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ما هي.. ما هي الإثباتات؟

سامي مهدي:

منو؟!.. اللي عم منين تيجي؟تيجي من.. من.. من (فلوريدا)..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

من (ديشو جارشيا).. من (ديشو جارشيا).. أيوه.. أيوه، من قواعد.. من قواعد في المحيط الهندي..

سامي مهدي:

ما أكو هذا الكلام..طب، اثبت بقى إنها مش من قواعد المحيط الهندي، اثبت بقى إنها مش من قواعد المحيط الهندي، اثبت لي بقى، اثبت لي إنها من قواعد المحيط الهندي، اثبت.. أيوه، اثبت لي بقى.

سامي مهدي:

أنا اثبت لك.. أثبت لك.. أثبت لك..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

أثبت لي خط سير الطيران.

سامي مهدي:

التصريحات الأميركية.. التصريحات الأميركية…

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

أيوه زي مين بقى؟زي مين بقى قال كده؟ زي مين قال: أنا ماجتش من (ديشو جارشيا) لأ أنا جيت.. يا فندم دقيقة واحدة، دقيقة واحدة..

سامي مهدي:

أولاً: الجنرال (زيني).. أولاً. أولاً الجنرال زيني، ثانياً: (كوهين).. كوهين.. كوهين عارف مين كوهين؟

د. جهاد عودة:

دقيقة واحدة، الكويت.. أنا عارف مين كوهين، عارفه.. عارفه كويس.

د. فيصل القاسم:

وزير دفاع، نعم.

د. جهاد عودة:

ماقلش يا حبيبي.. ماقلش..

سامي مهدي:

لا صرح كوهين.. صرح كوهين

د. جهاد عودة:

ماقلش والله ما قال.. والله ما قال..

سامي مهدي:

صرح كوهين وصرح (بلير).. وصرح بلير.

د. جهاد عودة:

والله ما قال!!والله ما قال!!

سامي مهدي:

وصرح بلير.. لولا المساعدة.. لولا المساعدات اللي قدموها..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

أيوه يا أفندم.. أيوه يا أفندم ده كلام.. ده كلام..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

قدموها إلنا لما كنا نجحنا وما كان أدينا المهمة.

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ما حصلش.. ما حصلش..

د. فيصل القاسم:

دكتور جهاد.. دكتور جهاد طيب كيف ترد على هذا الكلام

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لأ.. حصل.. أنت تتجاهل هذا الكلام؟!

د. جهاد عودة:

مش أتجاهل بس ده كلام مش موجود، أيوه يا فندم.. ما أهه…

سامي مهدي[مقاطعاً]:

ما سمعوه الناس؟سمعوه الناس، سمعوا كوهين وسمعوا بلير،

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

أيوه أنا سمعت يا فندم ما قالش كده، ما قالش كده ما قالش السعودية هي سبب البتاع ده…

سامي مهدي:

الجنرال زيني قال: والله الجماعة كلهم راح يتعاونون ويشيلون الأربع مليارات اللي كلفهم الأربع ليالي.

د. جهاد عودة:

أنت بتكلم عن حاجة تانية، أنت بتكلم على.. على حاجة تانية..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لا أنا بأتكلم على العدوان.

د. جهاد عودة:

لا.. لا أنت بتكلم على تمن.. التمن اللي بتدفعه السعودية نتيجة.. نتيجة إن العراق حاول يهجم عليها، و.. دقيقة واحدة بقى، وحاول يهجم عليها، ويحاول.. وبعدين نتيجة الهجوم العراقي على الكويت وعلى في 90 و91.. وفبالتي السعودية اضطرت.. اضطرت هي والكويت على أن هم يقبلوا.. نتيجة مؤتمر قمة عربي، نتيجة مؤتمر قمة عربي سليم، نتيجة مؤتمر قمة عربي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة.. دقيقة..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لأ.. ولذلك تشدد على كلمة سليم…

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

طب دقيقة واحدة بقى ما أنا بأكلمك، ما أنا بأكلمك لا.. لا.. أنا لا أشدد.. أيوه سليم، أيوه.. أيوه سليم.

سامي مهدي:

إذا كنت تريد.. إذا كنت تريد.. إذا كنت تريد أن تفتح صفحة عام 1990م

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لأ.. لأ خلينا بالحاضر…

د. جهاد عودة:

يا فندم أنا اللي مستغرب له.. أنا اللي مستغرب له.. أنا اللي مستغرب له إن سيادتك مش عايز تفهم الوقائع الحقيقية.

سامي مهدي:

لأ، أنت مش عايز تفهم.

د. جهاد عودة:

أنا اللي مش عايز…

د. فيصل القاسم:

طب، دقيقة.. دقيقة دكتور جهاد عودة، قلت كلاماً مهماً بإنه.. إنه العراق حاول أن.. أن.. يهجم على البلدين وإلى ما هنالك، OK هذا كان قبل عام.. قبل ثمانية أعوام، وفعلاً كان هناك محاولات كان غزو عراقي لا أحد يستطيع أن ينكره على الكويت، وهجمات على السعودية. لكن لننظر إلى الواقع الحالي الآن. مَنْ يهدد مَنْ؟ هذا سؤال طرح أكثر من مرة، ألا تعتقد أن العراق هو المهدد الآن من جيرانه؟وليس العكس؟

د. جهاد عودة:

لا بالعكس.. بالعكس يافندم أنا أثبت لك أن العراق ليس هو المهدد، إحنا الـ.. ليه العراق دعا.. العراق دعا الدول.. دعا.. دعا إلى إسقاط الدول العربية!! مين اللي بيهدد بقى؟! يعني لما يتقال: إن العراق قالت.. قالت ودعت في.. أنا عندي ما يثبت وهيب في جريدة "الثورة".. مش جريدة الثورة جريدة

د. فيصل القاسم:

"الجمهورية"؟

د. جهاد عودة:

في جريدة "الجمهورية" الأخ "وهيب"

د. فيصل القاسم:

طيب يعني..

د. جهاد عودة:

بصرف النظر هو الأخ وهيب في أنهي جمهورية.. في.. في أنهي جريدة الأخ وهيب واضح جداً "القادسية"..

د. فيصل القاسم:

صحيفة "القادسية"..

د. جهاد عودة:

أيوه في "القادسية"

سامي مهدي:

أيوه، ماذا قال؟

د. جهاد عودة:

قال بوضوح أهه.. قال أهه يا فندم أهه..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

أنا أقولك… ما هو أدهى من هذا.

د. جهاد عودة:

بس أسمعني بقى ما هو أنا أتكلم بقى، ما هو أنا اللي أتكلم أو هو؟!

سامي مهدي[مقاطعاً]:

أنا.. أيام العدوان الأربعاء.. أيام العدوان الأربعاء…

د. جهاد عودة:

طب، ده يتكلم هوه.. يتكلم هوه بقى.. يتكلم هوه..

د. فيصل القاسم:

كي أسمع من الدكتور كي أسمع لا تفضل دكتور جهاد دكتور دكتور.

سامي مهدي:

طيب.

د. جهاد عودة:

دلوقتي أنا بس عايز أقول لسيادتك إن اللي حصل كالتالي اللي حصل أن هو أنت لما تدعو.. لما تدعو الدول العربية لإسقاط لأنها.. ثورة الدول، ثورة الشعوب العربية ضد نظامها..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

متى كان هذا؟

د. جهاد عودة:

دقيقة واحدة..

سامي مهدي:

متى كان هذا؟

د. جهاد عودة:

دي جاية...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

متى كان هذا؟ متى كان هذا؟

د. جهاد عودة:

دي جاية في خطاب الرئيس صدام دا الرئيس صدام أعلن...

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.. دقيقة متى كان هذا؟

سامي مهدي:

متى كان هذا؟

د. فيصل القاسم:

متى كانت هذه الدعوة لإسقاط النظم العربية متى؟

سامي مهدي:

الدعوة.. متى كان هذا؟!

د. جهاد عودة:

بعد.. بعد.. بعد الضربة..

سمي مهدي:

بعد الضربة..

د. فيصل القاسم:

طيب..

د. جهاد عودة:

بعد الضربة.. بعد الضربة إيه علاقة بقى مصر بالمسألة دي؟ إيه علاقة مصر بالمسألة دي؟

سامي مهدي:

مصر..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

إيه علاقة مصر أن أنت تدعو.. أنت تدعو إلى إسقاط النظام المصري؟ إيه تدعو دي؟ إيه الدعوة دي؟!

سامي مهدي:

لم يحدث هذا.. لم يحدث هذا على الإطلاق.

د. جهاد عودة:

لا.. لا.. لا.... طارق عزيز ده أنا معايا يا فندم.. ده أنا معايا يا فندم مقولة.. طارق عزيز أهو طارق عزيز أهو..

سامي مهدي:

ماذا يقول طارق عزيز؟

د. جهاد عودة:

أهو يا فندم أهو أهه يا فندم أهه.

سامي مهدي:

اقرأها.. اقرأها.. اقرأها خللي يسمعون الناس.

د. جهاد عودة:

يسمع إيه، طارق عزيز أهو.. أهو الشرعية.. طالما.. آه أغفل الرئيس المصري طالما.. أغفل الرئيس المصري الذي كثير الحديث عن الشرعية الدولية أننا ما أعرفش إيه دعا إلى..

سامي مهدي:

لا ما تعرفش إيه؟! أقراش..

د. جهاد عودة:

أيوه ما أنا بأقولك أهوه.. أقراها أنت.

د. فيصل القاسم:

لا اقرأ..

سامي مهدي:

أنا قاريها.

د. فيصل القاسم:

عفواً سيد.. سيد جهاد عودة إذا كان لديك وثيقة اقرأها.. تفضل.

سامي مهدي:

اقرأها..

د. جهاد عودة:

أيوه اتفضل يا سيدي.. طارق عزيز وقرأت تصريحات.. أقرأ بقى.. قرأت تصريحات السيد الرئيس.. الرئيس حسني مبارك التي نشرتها بجريدة "الجمهورية" المصرية، ولم أجد في نفسي قادراً على التعليق عليها، ورغم مقتضيات الدبلوماسية إلا إن أنا أطلب إيه؟ التعليق ليمكن أن أنا أقول التالي فهو كاتبها في كذا نقطة: واحد، اتنين، تلاتة، أربعة..

سامي مهدي:

وين الدعوة لإسقاط النظام المصري لا أنت قلت هذا الكلام ..

د. فيصل القاسم:

أين الدعوة؟

د. جهاد عودة:

أنا هاقولك يا أفندم أنا هاقولك..

سامي مهدي:

قوله.. طلعّه.

د. جهاد عودة:

الرئيس صدام حسين..

سامي مهدي:

حتى كلام الرئيس صدام حسين..

د. جهاد عودة:

أيوه يا أفندم دقيقة واحدة بقى.. دقيقة واحدة.. دقيقة واحدة.. الرئيس صدام حسين دعا الدول العربية، دعا.. دعا الشعوب العربية إنها تثور على قادتها.. دقيقة واحدة، فلما سئل الوزير الصحاف في دقيقة واحدة هأخلص بس..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة تتكلم..

د. جهاد عودة:

لما سئل الوزير الصحاف.. لما سئل الوزير الصحاف عن هذا قال والله.. والله إحنا ماكانش قصد.. الرئيس صدام ده ماكنش قصده، هو كان قصده إن ده بصفة عامة، يقال بصفة عامة، فبان إن ده نوع من أنواع التراجع، وإن هو مش هيبتدي.. هنبتدي نوع من أنواع الصفحات.. الصفحة الطيبة بيننا وبين العراق، ولكن يبدو ولكن بعد ذلك...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

أنت ذكرت.. ذكرت.. ذكرت شيء محدد، ذكرت شيء محدد..

د. جهاد عودة:

ولكن.. أيوه يا فندم.. أيوه..

سامي مهدي:

أنت قلت دعا إلى إسقاط النظام.. النظام في مصر، وهذا لم يحدث على الإطلاق.

د. جهاد عودة:

آه، خلاص أنا سعيد إن ده بيتقال، يعني أنا أدعي يعني أنت..

سامي مهدي:

نحن.. نحن..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

يعني أنت.. يعني أنت بتقول رسمياً: إن العراق لا تدعو لإسقاط النظام.. النظام المصري!!لا أنت تدعو.. تقول هذا، بصرف النظر إنه يقول أو لا...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لا.. لا. ولم يحدث.. لم يرد أنا مو ناطق رسمي.. أنا مو ناطق رسمي، أنا رئيس تحرير جريدة...

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

لكن أنت بتقول... جريدة الحزب أنت جريدة الحزب دي أهم جريدة، دي جريدة الحزب الرسمي...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

نعم جريدة الحزب..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

فدلوقتي بتقول رسمي دلوقتي.. إن هوه أنت بتقول: مصر.. لا.. يعني لا تدعو لإسقاط النظام السياسي في مصر..

سامي مهدي:

نعم، لم يحدث هذا على الإطلاق..

د. جهاد عودة:

بس، أنا سعيد جداً بصرف النظر.. أنا بأصرف النظر أن هذا حدث أم لم يحدث.. أنا سعيد إن ده.. إن ده بيتقال.. آدي أول إنجاز للحوار ده.. آدي أول إنجاز للحوار ده إن أنت.. إن أنت دلوقتي في الكلام ده

سامي مهدي:

نعم.. نعم..

د. جهاد عودة:

نيجي بقى دلوقتي للحاجات التانية بقى طب، دي خلصناها، خلصنا دي.

د. فيصل القاسم:

موضوع.. موضوع.. إذا بقينا في.. في.. في إطار الموضوع...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

أنت بتتراجع عن الكلام اللي قولته!!

د. جهاد عودة:

أنا ما بتراجعش يا فندم، أنا ما بتراجعش أنا سعيد جداً أن أنت بتقول..

سامي مهدي:

لأ. لأ لأنك. لأنك لم تثبت. لم تثبت صحة ما ادعيته!

د. جهاد عودة:

لا.. لا.. لا أنا أثبت يا فندم!!أنا أثبت.. الرئيس صدام حسين قال، الرئيس صدام قال، هو فيه إثبات أكثر من الرئيس صدام؟!

سامي مهدي:

كلام عام.

د. جهاد عودة:

كلام عام؟! مفيش كلام عام يا فندم...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

كلام عام وموجه.. باتجاهات معينة.

د. فيصل القاسم:

طيب دكتور جهاد عودة.. طيب.. طيب...

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

مفيش كلام عام، مفيش الله!!ده لما الرئيس صدام حسين يتعال، وبعدين أنت تقول لي: لأ، ده اتجاه عام (...)..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب دكتور جهاد عودة.. طيب، دكتور جهاد..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

يعني أنت بتقوللي: إن الرئيس صدام ليه آراءه.... حاجاته، وآراؤه مختلفة...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور.. يا دكتور.. يا دكتور، يا جماعة...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لا تقولني ما ليس ما..

د. فيصل القاسم:

طيب سيد سامي.. دكتور.. دكتور..

[موجز الأخبار]

د. فيصل القاسم:

دكتور عودة تريد أن تكمل أو أطرح عليك سؤال؟باختصار، لأن أنا أريد أن أنتقل إلى نقطة مهمة.. آه.

د. جهاد عودة:

آه.. أنا أريد أن.. أيوه.. أيوه.. أنا أريد بس أن أثبت إن هو.. الدعوة إن الرئيس صدام طبعاً دعا الشعوب العربية لإسقاط حكوماتها..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

هل.. هل.. هل هذا كان عاماً يعني..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

كان عاماً!!

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

هل دعا كل الحكومات العربية.. هذا.. أريد.. أريد أن أستوضح ذلك من السيد..

سامي مهدي:

لا.. لا طبعاً، أولاً...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

مَنْ كان يقصد؟!

سامي مهدي:

كان.. من الواضح.. الواحد يرجع للنص نفسه ويقرأ النص، ويؤوله.. يعني يشوف ماذا ينص النص، وماذا يقول، أما أن يؤول هو مِنْ.. من نفسه فهذا مو صحيح، وأيضاً تأويل الصحاف.. تأويلات الصحافة أيضاً مو صحيحة، وإحنا صحفيين ونعرف كيف تجري أحياناً التأويلات، وكيف تصاغ العناوين الصارخة، وكيف وكيف. فالمهم أولاً أن هذه الدعوة جاءت.. جاءت بعد أن أصبح التآمر مكشوف على العراق وبعد العدوان على العراق...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

التآمر من الدول العربية..

سامي مهدي:

التآمر من بعض الأنظمة العربية، مش من كل، لا ما مو من الجميع لا.. مستحيل مو من الجميع...

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ليس منها مصر.. ليس منها مصر..

سامي مهدي:

مصر.. يعني مصر استجابت.

د. جهاد عودة:

استجابت لإيه؟

سامي مهدي:

استجابت لما... ضغوط.

د. جهاد عودة:

لأ ما استجابتش لضغوط، مصر في القمة صريحة، هي ما لها؟!طب، ما أهه يا فندم!!

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لا.. الرئيس.. السيد الرئيس حسني إحنا.. أنت ليش تسويها بينا وبين مصر.. إن إحنا...

د. جهاد عودة:

أنا عايز أوضح موقف مصر مالوش علاقة بالدعوة لإسقاط النظم العربية.. ومفيش ما.. ده ما مصر هي التي منذ اللحظة الأولي في الحرب العراق.. في حرب العراق مع.. مع إيران هي وقفت مع العراق منذ أول لحظة.. مع حربها.. مع بعد كده مع.. مع..

سامي مهدي:

القضية ليست قضية حصار...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا جماعة..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

القضية.. قضية

د. جهاد عودة:

طب، استني بس مع الحصار.. مع الحصار هي تفادت...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

القضية هي قضية العدوان على العراق..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

هي تفادت.. طب استني أما نتكلم..

سامي مهدي:

القضية هي قضية العدوان على العراق.. لا تحولها أنت بتحول مجرى الحديث.. أنت كده.. أنت بتحول مجرى الحديث...

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

بعد كده.. ده لولا.. لولا الرئيس مبارك.. لولا الرئيس مبارك ماكنش العدوان وقع.. ماكانش العدوان، ماكانش العدوان وقف. وقف.. لولا الرئيس مبارك

د. فيصل القاسم:

توقف، يعني...

سامي مهدي:

أي عدوان.. عدوان الأربع أيام؟!لا، لا بالعكس.. بالعكس، أنت اسمح لي.. أنت اسمح لي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

عفواً.. عفواً.. عفواً، يا جماعة.. يا جماعة.. يا جماعة، كان هناك.. يا سيد

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

قول بقى.. قول اللي في نيتك.. قول اللي في نيتك، أيوه

سامي مهدي:

أقول لك...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا سيد سامي، كان هناك ضغط مصري واضح باتجاه وقف العدوان، ولولا التدخل المصري لاستمر العدوان.

سامي مهدي:

نعم، كانت هناك رسالة من الرئيس حسني مبارك إلى (كلينتون) ولكن...

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ده اللي استخف بيه طارق عزيز...

سامي مهدي[مستأنفاً]:

إذا سمحت لي أرجوك.

د. جهاد عودة:

أيوه.. أيوه.

سامي مهدي:

ده في اليوم الرابع، وبعد أن انكشف وهذا.. لا أعني بهذا أن الرئيس حسني مبارك فعل هذا، إنما بعد أن ثبت أن العراق.. هذا العدوان غير قادر على تحقيق أهدافه، أولاً: لأنه المعتدين لمسوا استعدادات العراق، ولمسوا استعدادات شعب العراق، وجيش العراق، وقيادة العراق لمواجهه العدوان، وثانياً: لأنه العدوان.. يعني لو دخل المعتدين الأراضي العراقية لكان.. لكان جرى ما جرى...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب دقيقة.. دقيقة...

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

جامدة قوي يا فندم.. جامدة قوي، دخل فين؟! دخل فين؟!

د. فيصل القاسم:

كي نبقى في إطار الموضوع..

د. جهاد عودة:

دخل فين؟!

سامي مهدي:

العدوان الجوي.. العدوان الجوي كان صفحة من صفحات العدوان مقدمة له.. مقدمة له..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا جماعة.. يا جماعة، كي نبقى في إطار الموضوع.. عفواً.. عفواً كي نبقى في إطار الموضوع..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

عفواً عفواً.. كي نبقى في إطار الموضوع..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

دخل.. دخل، ماشي.. ماشي.. بس.. بس.. بس.. بيقول لك ... دخل إيه؟! أنت مش واخد بالك إيه اللي حصل!!

سامي مهدي[مقاطعاً]:

أنا اللي مش واخد بالي؟!أنت مش واخد بالك مش دارى حاجه..

د. جهاد عودة:

طيب حاضر.. حاضر..

د. فيصل القاسم:

طيب، ماشي. بس بتحكي مصري سيد سامي..

سامي مهدي:

وماله ما أنا أحب المصريين، إحنا في العراق نحب مصر...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ومصر تحب العراق، طيب. بس..

د. جهاد عودة:

ونحن نحب العراق..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

نحب مصر، ونحب الشعب المصري..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ونحن نحب العراق ومن أجل هذا..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

ولذلك نريد منكم..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ومن أجل هذا نغضب للعراق.. نغضب للعراق عندما..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

ولذلك نريد منكم أن تساندونا أن تقفوا معنا..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

عندما.. عندما.. عندما تقول.. عندما تقول..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

أن تطالبوا برفع الحصار..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

عندما تقول أشياء غير مسؤولة.. عندما تقول أشياء غير مسؤولة، فنحن..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا جماعة يا جماعة.. عفواً.. عفواً.. طيب عفواً.. عفواً.. عفواً يا سيدي.. كي.. يا جماعة.. يا جماعة..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

فنحن فعلاً نتأسى للشعب العراقي، ونتأسى للقيادة العراقية بحيث أنها غير فاهمة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا سيد سامي، أنت تطالب مصر.. أنت تطالب مصر بأن تقف مع العراق، ألم تشاهد المظاهرات اليومية في مصر..

سامي مهدي:

نعم.

د. فيصل القاسم:

التعاطف الشعبي الكبير من مصر مع العراق، وكل ذلك؟

سامي مهدي:

أريده.. أريده حكومة وشعباً، وليس شعباً فقط..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

يا فندم.. يا فندم لولا..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

إذا سمحت لي..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

لولا الموقف الحكومي المصري ما كانتش العراق قد دعيت للاجتماع الاستشاري.. التشاوري، لولا الموقف الحكومي، لأن الموقف.. الكويت والسعودية قالت لن نجلس مع العراق، ولولا الموقف الحكومي المصري، ولولا أن هو يعني تم.. تم الاتفاق على أن هو لابد من حضور العراق لكي يمكن التفاهم وفض.. فض الخلاف.

سامي مهدي:

لكي.. لكي يصبح البيان شرعياً.

د. جهاد عودة:

شرعياً؟!

سامي مهدي:

آه.

د. جهاد عودة:

يا فندم مش كده.. مش معقولة مش كده..

سامي مهدي:

وماله..

د. جهاد عودة:

أنت بتقول كلام وبتقنع نفسك بيه..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لا أنا ما بأقولش كلام لا أبداً.. أبداً.. أبداً..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

لا. لا. لا بس أنا أقول لسيادتك حاجة.. إيه البيان شرعياً إيه؟ البيان طلع وخلاص شرعياً إيه؟شرعياً هي النقطة هنا.. النقطة هنا.. النقطة هنا.. النقطة هنا إن دلوقتي لأول مرة.. لأول مرة في البيان اللي أنت رفضته بقى عندنا آليه عربية.. عربية موازية لليونسكوم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب قبل.. قبل سيد.. سيد. سيد، قبل أن تأتي على ذلك هذا مهم جداً.. البيان التشاوري وما إلى هناك.

د. جهاد عودة:

آه

د. فيصل القاسم:

ولكن أريد أن أسأل قلت وركزت على موضوع أن العراق دعا إلى إسقاط الأنظمة العربية..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

وهو قال إن مش قصدها مصر.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

و.. وهو يعني هو الذي تآمر على الأنظمة أو يتآمر على الأنظمة العربية وليس العكس بتريد أن تقول ذلك..

د. جهاد عودة:

آه.

د. فيصل القاسم:

لكن السؤال المطروح متى دعي العراق إلى إسقاط الأنظمة العربية عندما كثرت الدعوات في الكثير من الصحف العربية إلى إسقاط النظام في العراق، فماذا تريد من هذا النظام؟ ماذا تريد؟

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

لا.. بس، أيوه.. أرد عليك.. أرد على ذلك..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

الصحافة الخليجية معظم.. الكثير من الصحافة الخليجية والصحافة العربية -خليني أسألك هذا السؤال- كانت تدعو بصريح العبارة إلى إسقاط النظام في العراق، والصحافة الخليجية كما تعلم ليس هناك صحافة خليجية.. صحافة خليجية..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

يا أستاذ فيصل، أعطيني فرصة..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

عفواً.. دقيقة، صحافة خليجية ديمقراطية تمثل الأنظمة هذا من جهة، من جهة أخرى ماذا كانت تقول (مادلين أولبرايت) والمسؤولين أو المسؤولون الأميركيون عندما يتجولون في.. في المنطقة العربية. بعد كل اجتماع مع الدول العربية يقولون أفكارنا متطابقة تماماً مع أفكار الأنظمة العربية ماذا تريد أميركا؟تريد إسقاط العراق، وتريد ضرب العراق إلى ما هنالك، إذن الأنظمة العربية متآمرة معها كما.. كما يقول.. كما يقول..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

من المستفيد من ضرب العراق.. من المستفيد..

د. جهاد عودة:

أرد أنا عليه بقى..

د. فيصل القاسم:

طيب، رد، طيب.. طيب.

سامي مهدي:

من المستفيد؟

د. جهاد عودة:

طيب.. يعني هدِّيه بس الأول..

د. فيصل القاسم:

عفواً.. عفواً، هذا السؤال.

د. جهاد عودة:

هديه الأول علشان نعرف نكلمه.. يعني..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

إيه...

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

آه يا فندم عايز.. عايز.. يعني دقيقة واحدة بقى.. دقيقة واحدة.

د. فيصل القاسم:

دقيقة دقيقة، إذن الأنظمة العربية حسب الادعاءات وهذه المزاعم متآمرة؟

د. جهاد عودة:

خلاص، أيوه حسب.. حسب الادعاءات.. حسب الادعاءات، شوف يا فندم أنا عايز أقول لسيادتك حاجة، دلوقتى مش حقيقي إن الأنظمة العربية أنا لا أعتقد إن الأنظمة العربية فعلاً متآمرة على العراق، بل أنا أعتقد إحنا لو نبص على الريكورد أو سجل الأحداث.. أو سجل الأحداث هو إحنا هنلاقي إن العراق بعد ما عمل اتفاق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة سيد سامي.

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

بعد ما عمل اتفاق بين طارق عزيز والأمين العام للأمم المتحدة، وانتهت المسألة وبقى فعلاً بقى فيه نوع من أنه لا يجوز فعلاً إلا تفتيش القصور لأن دي نقطة إهانة لرمز الدولة وكل هذا، وإن مصر طول عمرها.. طول عمرها كانت ضد فكرة تقسيم العراق كانت ضد تقسيم العراق أو ضد.. ضد تغيير النظام بالقوة المسلحة من الخارج، وده موقف من 90.. موقف من 90..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

موقف ثابت

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

موقف ثابت من 90، يعني مش هيجي النهاردة يقول أصله هو مصر كان أصلها تعمل.. بتتفق مع أميركا على الكلام ده، هو إن السياسة الأميركية أو الساسة الأميركيين..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب لماذا تركز على مصر.. لماذا لا تركز على بلدان أخرى؟

سامي مهدي[مقاطعاً]:

آه.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

مصر.. مصر ليست ضالعة في ذلك لكن هناك بلدان أخرى..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

أيوه بس الأول.. الأول نثبت إن مصر مش ضالعة دا نمرة واحد..

د. فيصل القاسم:

طيب.

د. جهاد عودة:

يعني هذا.. هذا ما نثبته الأول، ثم نأتي أخير لقضية متعلقة بين دولتين اللي هي دولة السعودية ودولة الكويت، دولة الكويت، أنا لا أعتقد إن الكويت... يعني ضالعة في أي شيء، يعني التآمر أو مثل هذا، لأن أنا أعتقد إنها دولة ضعيفة، دولة ضعيفة وغير قادرة على التآمر وإن تم دا دولة تم اجتياحها، هو أنا أعتقد.. أنا أعتقد إن القضية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لكن إعطاء.. إعطاء البريطانيين قواعد عسكرية تنطلق لضرب العراق ماذا.. ماذا (...) بهذا؟

د. جهاد عودة:

ما هو أنا هأقول لسيادتك حاجة..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

12 قاعدة موجودة..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

ما أنا هأقول لسيادتك.. ما هو أنا.. هو أنا أنكرت إن فيه قواعد؟!هل أنا أنكرت، هل دلوقتي أنا فيه..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

ها هي القواعد تضرب العراق؟!

د. جهاد عودة:

لا، لا دي حاجة تانية دي حاجة أصلاً مش.. مش.. مش، لم تثبت، بس دقيقة واحدة....

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لم تثبت..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

يا أستاذ فيصل، أنت تجاوب..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

أنا لا أستطيع أن أجاوب..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

أصل أنا هأقولك... أنا هأقولك بس.. أنا هأقولك، أنت دلوقتي.. أنت مش عايز تثبت، طيب ما أنا هأقولك.. أنا هأقولك ما أنا هأقولك، أنا هأقولك يا فندم، دلوقتي لو أنت لو العراق بينضرب من الشمال تبقى مش القواعد الأميركية اللي في الجنوب، لو العراق بينضرب من الشمال يبقى في تركيا خلاص، يبقى بتنضربوا من تركيا، والجيش التركي فِضل يروح ويجي في العراق والنظام العراقي مطنش ولا همه.. ولا همه..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لأ.. أرجوك.. أرجوك.. أرجوك...

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

دي حاجة تانية بقى.. دي حاجة تانية...

سامي مهدي [متقاطعاً]:

أرجوك.. أرجوك..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

دي نناقشها بطريقة تانية، لكن دي.. دي.. دي قضية أخرى..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

أرجوك.. هذا الشيء... لا.. لا.. لا ليست... أرجوك..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

دي قضية أخرى.. لا.. لا.. لا.. دي قضية أخرى.. دي قضية أخرى، شوف أنت بس... شوف إحنا لما نبص على الوقائع نعرف إن القضية مش كده زي ما أنت بتصورها، الحاجة التانية نيجي بقى للجنوب..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لا أنت بتغالط.. لا..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

نيجي للجنوب.. نيجي للجنوب، نيجي للجنوب..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

هذه مغالطة.. هذه مغالطة..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

تيجي للجنوب.. نيجي للجنوب، لولا.. لولا..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لولا.. لولا..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

لولا.. لولا إن الجيش العراقي.. قوات الحرس الجمهوري العراقي توافق على أنها تعبر على المدكات بتاعة.. المدكات الأميركية في 90، 91، 92 ما كانت لم تقمع الثورة الشعبية في الشيعة في مدن الشيعة، دا لولا دا يا أفندم أنا عايز أقولك...

سامي مهدي[مقاطعاً]:

آه شوف.. شوف.. شوف..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

دا أنا عايز أقولك.. الثورة كانت.. ثورة..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

شوف.. يا أخي، هو.. يا أخي دا.. دول مجموعة شغب..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

طب استني بس.. هأقولك بس.. أنا هأقولك بس..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

مجموعة شغب..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

أنا هأقولك بس يا فندم.. أن هأقولك.. أنا هأقولك..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

أنت تنقل.. أنت تنقل موضوع النقاش من شيء إلى شيء آخر.. لأ...

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

طيب، أنا هأقولك استني بس أنا هأقولك يا أفندم على هو بس أصل هو الإيه.. أصل اللي بيقول.. اللي بيدعو.. اللي بيدعوا لإن الناس.. إن.. النظام الذي يدعوا إلى.. يدعو إلى.. يدعوا إلى الثورة على النظم العربية لابد أن يأخذ في باله إن ممكن ببساطة إن هو.. النظم العربية دي...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

تدعو إلى إسقاطه.

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

آه، نفس الكلام..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

النظم العربية هذه..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

يا فندم.. يا فندم لابد أن تعلم..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

النظم العربية هذه هي متآمرة على العراق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة.. دقيقة..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

يا فندم تآمر إيه.. تآمر إيه.. تآمر إيه..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

متآمرة على العراق منذ.. منذ..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة.. دقيقة..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

يا فندم العراق متآمر على نفسه لعدم قدرته على فهم الواقع والنظام الدولي..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

هذا.. هذا.. هذه هي المغالطات..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

أيوه..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

هذه هي المغالطات..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

أنت يا فندم.. دا أنت يا فندم ما هو لازم تقول كده يا فندم ما أنت رئيس.. رئيس.. رئيس..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

وأنت جاي منين؟

د. جهاد عودة:

من القاهرة.. لكن أنت..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

آه.. أنا برضو جاي من بغداد..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

أنت يا فندم.. أنت يا أفندم مهمتك..

سامي مهدي [مقاطعاً]

أنا من حقي كمواطن عراقي أدافع عن وطني، وأدافع عن أمتي، وأدافع عن مبادئ..

د. جهاد عودة[مستأنفاً]:

يا أفندم دا أنت مهمتك إن أنت تقول الكلام ده عشان أنت رئيس تحرير..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا جماعة.. يا جماعة..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

هذا يشرفني.

د. جهاد عودة:

أيوه.. أيوه.. ما بقولش لأ..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا جماعة.. يا جماعة.. يا دكتور.. يا دكتور، لنأخذ خالد عساف من ألمانيا، تفضل يا سيدي.

غالب عساف:

سلام عليكم..

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.. غالب عساف من ألمانيا.

غالب عساف:

يا أخي.. غالب، أنا بظل لي ساعة بانتظر بالصياح اللي بيقوموا فيه أنا أريد الأخوة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا حبيبي.. يا سيد صالح، نحن لنا هنا بالحكم على صياح، لديك شيء اسأله، ليس لديك لا تضيع الوقت أرجوك. تفضل.

غالب عساف:

أنا سؤالي.. سؤالي الوحيد إنه إذا مات واحد عراقي، أو سعودي، أو كويتي، أو أردني، أو فلسطيني خسارة على مين؟..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

خسارة للأمة العربية كلها..

غالب عساف [مستأنفاً]:

بالأسلحة الأميركية أو بالأسلحة العربية اللي بتقوم فيها، وبنظري أنا (...) ما كان فيه سواء الحكومة يعني القيادة العراقية، أو القيادة المصرية، أو أي قيادة عربية اللي بنشوفها إحنا، واللي شفناها في وزارة الخارجية.. اجتماع وزراء الخارجية اللي قاموا فيه، كانت إسرائيل تضرب الفلسطينيين، وتضرب لبنان، وأميركا تضرب العراق يعني أنتوا وزراء خارجية العرب سووا زي بيناتكوا، بالنسبة إلنا أنتوا يعني زي ما قال المثل.. المثل الأردني مثل "الظراط على البلاط"..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا سيدي.. عفواً.. عفواً، لنلتزم لغة وأدب الحوار أرجوك شكراً جزيلاً، لنأخذ السيد عبد الرزاق من سلطنة عمان، تفضل يا سيدي..

عبد الرزاق:

سلام عليكم.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.

د. عبد الرزاق:

يكلمك الدكتور عبد الرزاق رحيم الهيتي عراقي الجنسية.

د. فيصل القاسم:

أهلاً وسهلاً، تفضل يا سيدي.

د. عبد الرازق:

أولاً شكراً لقناة (الجزيرة) على اهتماماتها بالقضايا العربية الساخنة، الحقيقة لي سؤالين: أوجه السؤال الأول للأخ ممثل العراق، لماذا جاءت دعوة العراق بهذا التوقيت بعد دعوة اليمن الشقيق إلى عقد مؤتمر قمة عربي، السؤال الثاني أوجه للأخ فيصل القاسم، لماذا كلما تطرح قضية العراق يكون ممثل عن مصر في هذا الحوار.. وكلنا نعلم.. وكلنا..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

هذا غير صحيح سيدي، سيد.. سيد عبد الرزاق هذا غير صحيح.. هذا غير صحيح، هذه أول مرة، أعتقد أنك يبدو تشاهد البرنامج لأول مرة.. أشكرك.

د. عبد الرزاق [مستأنفاً]:

عفواً.. عفواً أخ فيصل، كلما تطرح قضية تتعلق بالعراق يكون مندوب مصري في الندوة.. وكلنا نعلم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

هذا غير صحيح، هل بالإمكان.. عفواً.. عفواً سيد عبد الرزاق هل بالإمكان أن تذكر لي الحلقات..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

يعني مصر هي اللي مع العراق، يعني ليه مع العراق؟!

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

عفواً.. هل بالإمكان أن تذكر لي الحلقات.. هل..

د. عبد الرزاق:

أنا شاهدت أكثر من حلقة، ليست حلقة واحدة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ليس.. ليس هذه هي الحلقة الأولى التي يكون فيها أستاذ من مصر، وهذا هو يشاهد البرنامج..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

نعم.. نعم، فعلاً هذه هي أول مرة…

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

فأشكرك يعني تابع البرنامج قبل أن تطرح هذه الأسئلة طيب..

د. عبد الرازق [مقاطعاً]:

عفواً يا أستاذ فيصل الدكتور عبد الصبور شاهين في الحلقة اللي قبل الماضية.. العراق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لم يكن.. لم يكن بخصوص.. لم يكن بخصوص.. كانت.. الموضوع ها ذاك كان بخصوص الحرب الصليبية والصراع الحضاري بين الشرق والغرب بين الإسلام والغرب، لم يكن إله علاقة بالعراق، كان العراق مدخل بسيط، أشكرك جزيل الشكر، هذا السؤال موجه لك.

سامي مهدي:

طبعاً هذه الدعوة -كما رأينا- جاءت بعد العدوان الأخير على العراق، وبعد أن أستنفذ العراق وسائل الدعوة إلى الحوار، العراق دعا إلى الحوار.. حتى الكويت دعاها إلى الحوار، وفتح صفحة جديدة، ورحب بالدعوات اللي اطلقها الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات، وأجرى حوار وفتح جسور مع مصر

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

أيوه.. أيوه، وقال له..

سامي مهدي[مستأنفاً]:

اسمح لي.. اسمح لي، خليني أكمل كلامي.

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.

سامي مهدي:

فإذن العراق كان يريد الحوار، ويدعو إلى الحوار، ويدعو إلى المصالحة، ويدعو إلى فتح صفحة جديدة وطي صفحات الماضي.

د. فيصل القاسم:

طيب، لكن كيف.. كيف يمكن للعرب والأنظمة العربية أن تثق بالعراق، يوم يدعو إلى.. إلى إسقاط الأنظمة ويمطرها بالشتائم وإلى ما هنالك، ويوم يدعو إلى الحوار كيف نصدق.. كيف.. كيف؟

سامي مهدي:

لأ، هذا.. هذه الدعوة متأخرة..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

ويلغوا القررات الدولية.. ويلغي موافقته.. ويلغي بموافقته القررات الدولية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. طيب.

سامي مهدي[مستأنفاً]:

هذه الدعوة.. هذه الدعوة.. هذه الدعوة كما قلنا متأخرة وبعد أن وبعد.. وبعد أن اجتاح العدوان..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وبعد.. وبعد.. وبعد.. وبعد أن سمم العراق الأجواء مع كثير من الدول العربية.

سامي مهدي:

العراق لم يسمم، هل كانت الأجواء نظيفة؟هل كانت صافية؟هل كانت النيات صافية تجاه العراق قبل العدوان، بالعكس الأجواء كانت يعني في الكواليس، وفي الباطن، وفي الاتصالات الثنائية وغيرها، والطبخة التي أعدت في البيان.. قبل في اجتماع الدوحة… وأصدرها بيان الدوحة، وأعطى..

د. جهاد عودة:

لا يا فندم أنا ثبت لك إن إحنا مالناش…

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، دقيقة.. دقيقة.. دقيقة.

سامي مهدي[مستأنفاً]:

لا. إلنا.. إلنا لأن هو… هو الغطاء.. هو الغطاء..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

هو الغطاء إيه؟! ما هو.. هو نقل.. نقل.

سامي مهدي[مستأنفاً]:

هو الغطاء للعدوان.. لأ هذا كلامك.. نقلك غير صحيح.

د. جهاد عودة:

يا فندم، دا نقل صحيح يا فندم.. لا.. لا..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب، إذا كان هذا غطاء للعدوان.. طيب.. طيب، الغطاء للعدوان..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لم أقل هذا أنا.. لم أقل…

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب، الأميركان قالوا.

سامي مهدي:

الأميركان قالوا هذا.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، دقيقة.. دقيقة، سيد جهاد دعودة، أنت تقول إنه هذا غير صحيح إنه.. يعني إعلان.. عفواً.. بيان إعلان دمشق.. دول إعلان دمشق الذي عقد في الدوحة لم يكن.. لم يكن غطاء للأميركان أو للعدوان الأميركي..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

أولاً أنا عايز..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

دقيقة.. دقيقة..

د. جهاد عودة:

أيوه.. أيوه.

د. فيصل القاسم:

السفير الأميركي في القاهرة قال بالحرف الواحد عندما قالوا له.. عندما سألوه -أنا كنت أشاهد هذا البرنامج- قالوا له: يعني لماذا.. لماذا ضربتم العراق، ولماذا هجمتم على العراق قال بالحرف الواحد: انظروا إلى بيان دول إعلان دمشق هو خولنا بضرب العراق، و.. وقال إن العراق مسؤول عن كل تصرف يحدث له في هذا..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

يحدث له.. آها..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

طيب هذا قال..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

طيب، ممكن أرد.. أرد عليك..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

طيب، من جهة.. من جهة أخرى من جهة تانية..

د. جهاد عودة[مقاطعاً]:

طيب ما أنا هأرد عليك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، أنا أعطيك سؤال، وأعطيك الجواب.. عفواً، الشيء الآخر هل لاحظت إنه بعد اثنتي عشرة ساعة فقط من انتهاء مؤتمر وزراء الخارجية العرب التشاوري في القاهرة..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

قصفت البصرة.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

بعد اثنتي عشرة ساعة بالضبط قصفت البصرة، وقتل أكثر من 50 واحد بريء ليس له علاقة بكل ذلك. كيف ترد؟

د. جهاد عودة:

طيب، أنا أرد على دول يا أفندم في حاجتين: الحاجة الأولانية.. نبتدي في إطار الدعوة بأن فعلاً حكاية الدعوة للعراق.. إن دعوة فتح.. فتح.. فتح صفحة جديدة مع الدول العربية العراق قالت بيها، ولكن في نفس اللحظة دي عملت فيها إيه؟ قالت.. المجلس الوطني العراقي رفض المقررات الدولية، الموافقة على المقررات الدولية وأعتبر إن الحدود كأنها لم تكن، كأن ترسيم الحدود والموافقات الدولية لم تكن، وبالتالي دا بقت فيها.. فيها.. كأنك، كأننا رجعنا تاني لسنة 90، يعني العراق بعد ما كل ما اتفقنا…

سامي مهدي[مقاطعاً]:

لأ..

د. جهاد عودة:

أنا أخلص بقى.. لا.. لا.. أنا أخلص بقى أنا أخلص.. لأن أنا هأرد على كل الكلام.. معلش.. معلش..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. سيد سامي دقيقة.. دقيقة، سأعطيك المجال كي ترد عليه..

سامي مهدي[مقاطعاً]:

هذه المعلومات خاطئة..

د. جهاد عودة:

لأ، لأ.. أرد عليه.

د. فيصل القاسم:

لكن.. لكن دكتور جهاد عودة، أريد أن تجيب على أسئلتي ولا تهرب إلى الماضي، أريد.

د. جهاد عودة:

لا لا أنا لا أهرب إلى الماضي، دا أنا بأقول لك دا واقع دا واقع اللي هو حصل، النقطة التانية بتاعة السفير الأميركي. والله السفير الأميركي يقول اللي على مزاجه لكن أنا عندي.. أنا عندي الرئيس المصري..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

كيف يقول اللي على مزاجه؟

د. جهاد عودة:

أيوه طب ما أنا عندي.. أنا عندي الرئيس المصري.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب.

د. جهاد عودة:

الله.. الرئيس المصري قال أنا لم أكن أعلم أي حاجة عن.. عن الضربة

د. فيصل القاسم:

صح.. صح، بالضبط.

د. جهاد عودة:

يبقى أنا أصدق السفير الأميركي أو أصدق الرئيس المصري؟!

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

وقال حتى.. أو السفير.. وإضافة وتعقيباً على ذلك -سيد سامي مهدي- الرئيس المصري قال إنه الرئيس الفرنسي (جاك شيراك) لم يعلم بالضربة، فلماذا نحمل الأنظمة العربية هذه.. هذه المؤامرات المزعومة؟

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

يعني أنا مش فاهم أنا يعني أنت نفسك.. أنت نفسك إن الناس تتآمر على العراق، يعني دي حالة نفسية يا فندم، دي حالة نفسية.

سامي مهدي [مقاطعاً]:

لا.. لا.. لا..، اسمح..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

أنا بس أحذرك من الحالة النفسية دي، أحذرك.. أحذرك لأن ده مش.. مش لطيف لصالحك ليك كشخص ولا لصالح كدولة.. كدولة مش لطيف.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب، دقيقة.. دقيقة.. دقيقة..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

هذا.. هذا أسلوب فاشل في الحوار

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لكن طيب، يا سيد سامي مهدي.. سيد سامي مهدي..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

والله زي ما بأقول لك..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

هذا أسلوب نفسي فاشل في الحوار..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

والله ما هو نفسي ولا بتاع، أنا بأقول لك الحقيقة..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

مش.. مش.. مش مع واحد عامل بالإعلام والصحافة.

د. جهاد عودة:

عارف أيوه.. أيوه.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

يا جماعة.. يا جماعة، يا سيد سامي.. يا مهدي..

سامي مهدي:

نعم.

د. فيصل القاسم:

سؤال وجيه.. سؤال وجيه، قال الرئيس المصري أنه لم يكن يعرف أي شيء عن.. عن الضربة، وكذلك الرئيس الفرنسي، يعني بدك أكبر من الرئيس الفرنسي أيضاً. لم يعرف أيضاً، فلماذا.. لماذا نحمل العرب..؟

سامي مهدي:

نعم.. نعم هذا صحيح ...، أنا لم أحمل الرئيس المصري..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

أنا رأيي إن ده إسفين يا فندم، ده إسفين.

سامي مهدي [مستأنفاً]:

أنا لم.. أنا لم أحمل الرئيس المصري، إطلاقاً..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

ده إسفين..

سامي مهدي [مستأنفاً]:

لم أقل الرئيس المصري، أنا.. من البداية قلت السعودية والكويت، وهناك أدلة ملموسة على أرض الواقع، هناك قواعد عسكرية انطلقت منها الطائرات للعدوان، هناك المشاركة بالتمويل بالعدوان، هناك الحملة الإعلامية..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب أي مشاركة في العدوان؟ ليس لديهم أموال يعني، لنعد إلى هذه النقطة البسيطة.

سامي مهدي:

يا سيدي، الجنرال (زيني) والـ.. (كوهين)..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

أيوه، وزير الدفاع..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

لو.. إيه، نعم. الجنرال زيني قال أو.. أو كوهين -لا أتذكر بالضبط- أنه الأموال سيتم تحملها من قبل الجميع.. جميع الألواء، يعني الدول دول الخليج، هذا.. هذا المقصود. طيب، فإذن هذه مشاركة مالية، وتقديم التسهيلات العسكرية، وفي نفس الوقت كانت هناك حشود.. حشود سعودية على.. على مقربة من الحدود العراقية، إضافة إلى الهجوم المستمر للإعلام السعودي..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

الحشود العراقية..

سامي مهدي [مستأنفاً]:

أرجوك من فضلك خليني أكمل..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.

سامي مهدي:

الإعلام السعودي في اليوم الرابع، ولما أُعلن.. أُعلن.. أعلن (كلينتون) أن سيوقف إطلاق النار.. أو أوقف إطلاق النار الصحافة السعودية أخذت تدعو إلى إكمال المهمة، إكمال.. ماذا تعنى إكمال المهمة يعني غزو العراق..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

وهل تمثل... الصحافة السعودية قد لا تمثل إلا نفسها.

سامي مهدي:

هل هذا معقول؟!هل هذه عليَّ وأنا أشتغل.. أعمل في الصحافة، وأعرف.. وأعرف الحقائق، هذا طبعاً.. السعودية.. الصحافة السعودية.. لا تجرؤ...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لكن.. لكن وزير الدفاع السعودي...

سامي مهدي [مستأنفاً]:

لا تجرؤ على مهاجمة أي نظام عربي إلا بضوء أخضر.

د. فيصل القاسم:

وكذلك العراق.

سامي مهدي:

ربما.

د. جهاد عودة:

وكذلك العراق.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب، لنشرك.. لنشرك أحمد.

سامي مهدي [مقاطعاً]:

ربما، ولكن.. ولكن..

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

لنشرك أحمد عبد الله من الأردن، تفضل يا سيدي.

أحمد عبد الله:

السلام عليكم

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.

أحمد عبد الله:

الأخ المصري بيقول إنه مش ضد العراق..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

الدكتور جهاد عودة مش الأخ المصري، الدكتور جهاد عودة.. نعم.. نعم.

أحمد عبد الله [مستأنفاً]:

الأخ جهاد عودة نعم

د. فيصل القاسم:

طيب، تفضل، نعم.

أحمد عبد الله:

بيحكي إنهم مش ضد العراق إذن همّن مع العراق، إذا كان الجواب هيك إنهم فعلاً مع العراق، لماذا يسمحوا للسفن الأميركية تمر من قناة السويس وتضرب أطفال العراق اللي هو نفسه الأخ المصري، الأخ الدكتور المصري بيعرف أن فيه آلاف الأطفال عمالهم بيموتوا شهرياً بسبب ما.. بطريقة أو أخرى بسبب الضرب والهجمات الأميركية كيف بيقارن هذا الأخ كلامه إنهم مع العراق مع إن المسؤولين في نفس مصر بيحكوا إن العملية أصبحت عملية خسارة وربح، يعني زائد ناقص مصاري، لإن إحنا إلنا في.. في مصريين في الخليج -وخاصة في السعودية- مليون مصري، هل هو بيذكر كم كان مصريين.. أخوان مصريين في العراق؟ وكم كان دخل مصر من هؤلاء العمالة اللي موجودين في العراق قبل حرب الخليج؟

إذن إذا كان الموضوع بس يا إخوان موضوع ربح وخسارة إذن معناها بطلنا نعرف إنه.. إنه فيه مبادئ، وفيه دين، وفيه ضمير، إذن أصبح الموضوع بس موضوع إني أنا إذا بأربح منك معلش لو إجى واحد يهودي ضربك، أو واحد أميركي ضربك مش مهم هذا!!صار الموضوع عندنا هو إن أنا كم بأربح أو بأخسر بغض النظر عن المبادئ والدين. أنا الشيء...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لكن السياسة.. السياسة -سيد أحمد عبد الله- السياسة مصالح في نهاية المطاف، يعني السياسة مصالح..

سامي مهدي:

إذن كيف (...) أمة واحدة؟

أحمد عبد الله:

إحنا عرب وإحنا مسلمين!!يا أخ فيصل أنت نفسك بتحكي كثير عن مبادئ ممتازة جداً، وبتسمع لها، وأنا ما بدي أجاملك، لكن الموضوع واضح إن أنت لما بتحكي عن ضمير وأخلاق وعادات وتقاليد إحنا لازم نكون يد واحدة، أنا وياك معلش نختلف، ونتضارب، لكن لماييجى واحد يهودي أو واحد كافر أو واحد أميركي.. (كلينيتون) اللي بيدور على أشياء بلاش نحكي عنها كلنا بنعرف بيدور على خمس فتيات، هل هي بالصدفة أن الخمس فتيات يهوديات؟! هذا الإنسان بيهاجم أطفالنا، وبيضرب عرضنا، لما كانت العراق تهاجم في إيران أنا شخصياً

سامي مهدي [مقاطعاً]:

هي.. هي الصدفة كانوا خمس نساء يهود؟!

أحمد عبد الله [مستأنفاً]:

كنت أكثر الناس اللي (...) ضد العراق لأنهم هاجموا إيران. الآن فكِّر مين هي الدول اللي بتهاجم في العراق؟!بس فكر فيها عدها واحدة ورا الثانية، متأسف جداً إن قسم من هاي الدول هي دول عربية كمان!!هاي الدول العربية، إيش.. إيش الأساس تبعها؟شو النظرة تبعها؟يعني بتعرف أنا بس بدي أنهي كلمتي في شيء واحد لو سمحت، الحمد لله إن الأشخاص اللي وخاصة صار يظهروا من الأخوان المصريين اللي.. اللي ممكن خريجين الأزهر منهم في.. قد عدد سكان الأردن، لكن صار يظهر أشخاص وكأنهم حاقدين على الشعب العراقي المسلم، الشعب الوحيد اللي رمي على إسرائيل 43 صاروخ. بس بأشكر الله...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب سيد أحمد عبد الله.. سيد أحمد عبد الله..

أحمد عبد الله [مستأنفاً]:

آخر جملة لو سمحت.. بأشكر الله إنه المعارضين للعراق لما نسمعهم.. وألف حمد لله، وأنا حاولت أتصل معك قبل المرة لما كان الجنرال العراقي اللي ترك وشرد وهرب على لندن..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

سيد رفيق سما، نعم..

أحمد عبد الله [مستأنفاً]:

الحمد لله إن ما فيه هاديك البراهين القوية والمنطق والحجج اللي ممكن تقنع الشعب، والله العظيم ومن خبرتي وأنا كنت في مصر في الثلاث سنوات اللي..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب يا سيد.. سيد أحمد عبد الله.. سيد أحمد عبد الله، يعني أشكرك.. أشكرك قلت الكثير.. قلت الكثير من النقاط المهمة جداً، وأعطي الـ.. سأل بأنه لماذا يُسمح.. يُسْمَح بـ.. طيب.

د. جهاد عودة:

دلوقتي أنا بس.. دلوقتي.. دلوقتي فيه مبدأ، وأنا ده مبدأ إسلامي عام.. مبدأ إسلامي عام وهو، أنصر أخاك ظالماً ومظلوماً

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

أو مظلوماً.. نعم..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

فقيل له: كيف.. أنا أفهم أن أنصره.. استناني بقه.. أنا أفهم.. أنا أفهم إنه أنصره مظلوماً، ولكن كيف أنصره ظالماً؟هنا السؤال، كيف أنصرك ظالماً؟اللي هو إن أنا أردك عن الظلم، دي النقطة، إن مصر بتحاول طول الوقت.. بتحاول طول الوقت إنها تقنع العراق. تقنع العراق..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

أخي.. أخي.. على الإذعان.. على الإذعان

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

بس دقيقة واحدة.. يا فندم، مش معقوله يا فندم، يعني بس مش معقولة يا فندم اللي أنا فيه ده!!مش معقولة اللي أنا فيه ده!!

سامي مهدي [مقاطعاً]:

تقنع العراق على الإذعان.. على الإذعان لأي شيء الإذعان لأي شيء؟

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

دقيقة سأعطيك المجال.. سأعطيك المجال.. دكتور جهاد، سأعطيك المجال سيد سامي.

د. جهاد عودة:

الحاجة التانية.. الحاجة التانية بتاعة البصرة الهجوم على البصرة والكلام ده، واللي ذُكر بإن فيه أطفال وكده، طبعاً أنا أعرف بإن فيه أطفال، ولكن أيضاً لابد من معرفة كيف.. كيف أولاً العراق.. العراق رفض.. رفض.. رفض رسائل إنسانية كتيرة كانت جاية له من مصر، هو كان في لحظه من اللحظات مع الرسائل دي كانت بتيجى، وبتسمح بمرورها للعراق، ولكن بعد كده رفض.. رفض إن هو.. الرسائل دي، وقال: أنا ما يهمنيش المسائل.. المسائل المادية، أنا يهمني الموقف السياسي، وبالتالي هنا ده واحد مش همه بقى شعبه دى نمرة واحد.

النمرة اتنين والهامة في.. في.. المسألة دي بإن.. بإن القضية نفسها بتاعة البصرة دي، طبعاً..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب قبل البصرة أريد.. أريد أن تجيب على السؤال الذي طرحه السيد أحمد عبد الله السفن الأميركية وهي تعبر قناة السويس، هذا هو..

د. جهاد عودة:

أيوه مالها يا فندم؟ مالها؟! ما هي بتعبر قناة السويس!! أنا بس عايز أفهم ده في القانون الدولي، ما هي دي النقطة ما هذه هي النقطة التي لا يريد أحد أن يفهمها وخصوصاً في النظام العراقي، أن فيه قضية وهي قضية.. قضية القانون الدولي، القانون الدولي...

سامي مهدي [مقاطعاً]:

نحن نفهم في القانون الدولي، ونعرف القانون الدولي...

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

بس دقيقة واحدة.. لا.. لا.. لا، تفهم فين يا فندم؟تفهم فين؟!ده أنت عامل اتفاق مع الأمين العام، وقمت كاسرة تاني يوم..

سامي مهدي:

لا اسمح لي أنا أوريك وين..

د. جهاد عودة:

اسمح لي أنت.. اسمح لي أنت.. اسمح لي أنت..

سامي مهدي:

أنا أوريك وين الـ...

د. جهاد عودة:

اسمح لي بقى.. اسمح لي بقه..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

لا.. لأ، أرجوك، ما أهه أنت معلوماتك.. معلوماتك قليلة، معلوماتك قليلة..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

أنا اللي أسمح لك، لا، أنت اللي معلوماتك.. أنت اللي معلوماتك قليلة..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

يا سيد سامي.. يا سيد سامي.. يا سيد سامي، سأعطيك المجال، طيب..

د. جهاد عودة:

أنت أصلاً اللي.. المسألة حزبية قوية عندك، أنت المسألة حزبية قوية عندك..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، سيد سامي، هل تريد.. هل تدون هذه النقاط، وسأعطيك المجال كي ترد عليها كلها، طيب.. نعم.. أنت المسألة حزبية جامدة عندك، بحيث إن أنت مش عايز تشوف الواقع.. مش عايز تشوف الواقع خالص.

سامي مهدي:

وماله.. وماله أفخر بيها.

د. جهاد عودة:

أيوه.. أيوه.. ما هي دي النقطة..

د. فيصل القاسم:

أريد أن تجيب على السؤال كي آخذ إجابة محددة تفضل. إن هذه بموجب القانون الدولي، بمرجع القانون الدولي، إيه.

د. جهاد عودة:

بموجب القانون الدولي طالما إنه مفيش إن هو.. إنها ده ليس.. ليس لها علاقة متعلقة بالعدوان، مفيش حاجة تثبت إن ده.. إن فعلاً هذه البواخر أو هذه البوارج كانت فعلاً أداة للعدوان.. كانت أداة للعدوان على العراق، يعني أين هذا؟أين هذا؟ يعني اثبت لي الكلام ده، اثبت لي الكلام ده ماكانش فيه..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.. تفضل تفضل.

سامي مهدي:

إذا سمحت.. إذا سمحت.. أولاً بالنسبة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، يعني مو القانون الدولي تقصد قرارات مجلس الأمن..

د. فيصل القاسم:

لا أريد.. أريد كي لا نخرج كثيراً أريد أن ترد على السيد.. على الدكتور جهاد بما قاله.

سامي مهدي:

نعم.. أولاً: العراق نفذ جميع ما هو مطلوب منه بشأن نزع السلاح، تنفيذ الفقرات من 8 إلى 13، وأصبح مجلس الأمن ملزم قانوناً.. قانونياً وأخلاقياً بأن ينفذ الفقرة 22، ويرفع الحصار عن العراق، هاي من الناحية القانونية...

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

مين اللي حدد ده؟ مين اللي حدد ده مين اللي يحدد إنه...

سامي مهدي [مقاطعاً]:

نصوص قرارات مجلس الأمن.

د. جهاد عودة:

مين اللي يحدد إنه يخلص..

د. فيصل القاسم:

طب، طب، دقيقة.. دقيقة، هذا مش موضوعنا.. هذا.. يا دكتور.. يا سيد سامي، هذا مش موضوعنا، أريد أن ترد.. أن ترد..

د. جهاد عودة:

المشاهدين لا يخدعوا.. لكي لا يخدع المشاهدين..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هذا موضوع طويل.. هذا موضوع.. تفضل.

سامي مهدي:

النقطة الثانية.. النقطة الثانية.. النقطة الثانية: في مذكرة التفاهم مع الأمين العام للأمم المتحدة، وفي نصوص قرارات مجلس الأمن هناك نص دائماً موجود: احترام سيادة العراق واستقلاله ووحدته وسلامته الإقليمية...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب، لكن.. لكن لم ترد.. أنا أريد.. قال السيد دكتور جهاد عودة: إنه هذه قانون دولي، والمرور للسفن الأميركية، هذا هو قانون دولي!!

سامي مهدي:

أنا ما أريد أجيب على هذه النقطة...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لماذا؟

سامي مهدي:

لأنني لا أريد أن تكون هناك معركة.. هناك المؤامرة ليست.. ليست مصر، المقصود ليست.. هناك المؤامرة وأدواتها محددة وواضحة

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

ما هي الأدوات؟

سامي مهدي [مستأنفاً]:

الدور.. الدور الأول.. الدور الأول اللي يقوم بيه النظام السعودي والنظام الكويتي، وقبل قليل قلت عددت: شنو الدور اللي قاموا بيه هذان النظامان، وما يزالان حتى هذا.. يومنا هذا يقومان به بالرغم من التصريحات التي أدلى بها أكثر من.. يعني على سبيل المثال.. على سبيل المثال، يقول مصدر سعودي مسؤول رفيع المستوى..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب، لماذا.. لماذا.. أريدك أن تجيب على النقطة.. أنت خرجت الآن عن الموضوع وعدت إلى موضوع السعودية والكويت، وتحدثنا عنه. أريد أن تجيب عن القانون الدولي، هذا السؤال؟

سامي مهدي:

القانون الدولي.. القانون الدولي لا يقبل العدوان، وقد اعتدي علينا من وراء مجلس الأمن!!القانون الدولي يقول: احترموا سيادة العراق، وميثاق الأمم المتحدة، يعطي حق.. يعني مبدأ المساواة في السيادة، قرارات مجلس الأمن تنص على احترام سيادة.. استقلال العراق وسيادته وسلامه أراضيه، ولكن كل هذا تخرقها الأمم المتحدة، ولا أحد يقول: أنه الولايات المتحدة اعتدت وخرقت القانون الدولي، لكن العراق اللي نفذ جميع قرارات مجلس الأمن، وييجى الأخ يقول...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب، لنشرك السيد مشعان الجبورى من دمشق.. تفضل يا سيدي.

مشعان الجبورى:

مساء الخير جميعاً.

د. فيصل القاسم:

يا هلا.

مشعان الجبورى:

أولاً: أود أوضح في البداية إن وجهة نظري الشخصية هي إن حكومة العراق تتحمل القدر الأكبر وارتكبت خطأ كارثي عندما احتلت الكويت الذي هو ألحق الأذى بكل الأمة العربية، وأتاح الفرصة لأميركا لأن تفرض هيمنتها على المنطقة...

سامي مهدي [مقاطعاً]:

مشعان هو الذي أعطى.

مشعان الجبوري [مستأنفاً]:

كما أنه هو الذي أعطى الفرصة لأن يضرب العراق، ويدمر دون أن يتجرأ أحد من العرب -وخاصة دول الخليج- على إصدار بيانات الاستنكار، كما أنه أتاح الفرصة لأن يجعل اللي يسوى واللي ما يسواش يعبر عن تعاطف مستفز لكرامة العراقيين، وأتاح الفرصة لدول صغيرة لأن تتدخل في مصير ومستقبل العراق. وأود أن أوضح إنه وجهات نظر مصر تتطابق -في بعض الأحيان- مع ما

قاله الأستاذ سامي مهدي، هذا لا يعني أبداً أنني متفق مع ما يفعله الحكم في العراق.

أنا لا أعتقد -وأتفق مع الجميع- إن الكويت بتتصرف وتعمل على إلحاق الأذى بالعراق وطناً وشعباً، وتسعى إلى تدهور الوضع الإنساني والمعيشي بما يجعل العراقيين يقبلون -في النهاية- بتقسيم العراق طائفياً. لماذا؟ لأنها تعتقد إن تقسيم العراق هو الحل الإستراتيجي لاستقرار الكويت في المستقبل، لأنها تعتقد إنه ربما في المستقبل لن تأتي أميركا أو العالم لحمايتها من خطر عراقي قادم، ولذلك تفترض إن قيام كيان شيعي في جنوب العراق إلى جوارها سوف لن يجعل هذا الكيان يطالب بالكويت الدولة السنية، وأن يكون الأحرى به أولاً أن يتوحد مع العراق السني. وأي مواقف لأداء الكويت السياسي والإعلامي يلاحظ ذلك حتى من طريق تعاملهم مع أطراف المعارضة العراقية.

ويمكنني الإشارة إلى أن الإعلام الكويتي إلى عام 1996م كان يتحدث من منطق اللهم لا تبقي حجراً على حجر في العراق، وتبدل هذا الخطاب بعد عام 96 عندما أرادت أميركا أن تخضع العراق لهيمنتها وفق صيغة النفط مقابل الغذاء...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب هذا فيما يخص.. طيب.. نعم..

مشعان الجبورى:

نعم، وإذا لاحظنا ها الكيفية التي تحاول بها الكويت استغلال هزيمة العراق بفرض حدود غير واقعية على العراق..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب سيد مشعان هذا موضوع طويل جداً يعني، هل.. هل.. هل تعتقد إن يعني..

مشعان الجبورى:

يعني أنت هون.. أنت اليوم.. أنت الإخوان في الكويت عم يورثوا برميل بارود للأجيال القادمة!!الحدود التي رسمت بشكل جرح لكرامة العراقيين، وتشكل معاناة للشعب العراقي، والشعب العراقي أمة لا يمكن أن تهزم.. ممكن..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

وفي هذه الحالة سيد.. سيد مشعان الجبورى هل تريد أن تقول: أن المؤامرة العربية يعني تقتصر أو موجودة فقط من قبل الكويت؟

مشعل الجبورى:

لا عفواً أنا الآن أتحدث عن الكويت سأتحدث.. سأتحدث عن..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

باختصار لو سمحت..

مشعان الجبورى:

أما الأشقاء في الأردن، والذين أعتقد -بحكم تجربتي معهم حيث كنت أقيم في الأردن، وكنت من الذين عملوا مع المرحوم حسين كامل، وقضينا وقتاً طويلاً في قصر الحمر في قصر.. ضيافة الملك حسين- قد روجوا بعد ظهور المرحوم حسين كامل إلى فيدرالية بين السنة والشيعة والأكراد، ليكرروا تجربة سنة 1922م عندما اختلفت الطوائف العراقية على مَنْ يكون ملكاً على العراق، فذهب العراقيين أو اقترح الإنجليز لنستعين بالملك الهاشمي حلاً لمشكلة العراق.

ولذلك الأردن هو ينفذ بهذا العمل السياسة الإسرائيلية التي تريد أن تحول الدول العربية إلى كيانات طائفية تكون إسرائيل هي الحارة الأكبر، وتذهب فيما بعد إليها لنكسب الرضا والولاء والطاعة. فالسياسة الأردنية أيضاً هي سياسة تنفذ المشروع الإسرائيلي لأنها يترتب على تقسيم العراق لاحقاً ليأتي العرش الأردني حلاً لهذه المشكلة هو إعادة توطين.. إعادة توطين الملايين من الفلسطينيين اللاجئين في الشتات الآن، لأنه الآن في اتفاقية السلام هناك استحقاق لاحق بيتطلب توطين الفلسطينيين، والأردن والدول التي فيها الفلسطينيين لا تستطيع استيعاب هذا الوضع، كما أن الوضع في العراق يمثل حل لمشكلة المياه في الأردن، والوضع الاقتصادي في الأردن..

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب سيد سيد مشعان الجبورى، ألا تعتقد أنك يعني تعطي الأردن.. تعطي الأردن أهمية وحجم أكبر بكثير مما. مما يمكن أن نقوم به، يعني أنت تحملها الكثير من المؤامرات التي لا تستطيع بأي حال من الأحوال أن تنفذها.

مشعان الجبورى:

الأردن تستطيع أن تفعل ذلك، لأنها تتحكم بالبوابة الوحيدة للعراق، واستطاعت.. وتقوم بدورين: دور بالنيابة عن المشروع الصهيوني الذي يريد يقسم العراق، وهي تعمل منذ ذلك الوقت، وأنا بشهادتي أنا أعرف إن المرحوم حسين كامل قد عاد إلى بغداد عندما رفض القبول بمشروع فرقة العراق طائفياً بين السنة والشيعة، وفضل الموت على إيد حكام بغداد بدلاً أن يقبل بتقسيم العراق.

المشروع الأردني قد تعاملنا معه وفهمناه عبر ست سنوات من العمل. أما الأشقاء في السعودية فهم يعانون من عجز في ميزانية السعودية قدرة 20 مليار دولار حالياً في ظل إنتاج 2 بلايين برميل نفط وإعادة تأهيل العراق، وإعادة العراق إلى سوق النفط ربما سيجعل حصص النفط تعود إلى ما كانت عليه سنة 1990م، وأيضاً إعادة تأهيل العراق تتطلب إمكانيات مالية هائلة، مما يدفع العراق إلى بيع كميات كبيرة من النفط العراقي في.. في السوق، وعند ذاك ستواجه السعودية مشكلة اقتصادية هائلة، ولهذا السبب الأشقاء في السعودية كانوا في الماضي يريدون الأوضاع أن تبقى على ما هي، ليسوا مستعدين أن يضحوا بمصالحهم الاقتصادية من أجل عيون الشعب العراقي، وإلا لماذا كان يقدموا المليارات.. المليارات عندما كان العراقيين يدخلون في حرب مع إيران يطحن بها الأخضر واليابس، ويوفروا ديمومة استمرار الحرب، واليوم لا يقدموا كيلوا طحين لإنسان عراقي، ولا...

د. فيصل القاسم:

سيد.. سيد مشعان الجبورى.. مشعان الجبورى أشكرك سيد.. سيد.. سيد الكثير من الكلام، والكثير من النقاط سمعت هذا الكلام، الكثير من النقاط المردود عليها أعتقد، نعم.

د. جهاد عودة:

المردود عليها آه أنا بس مش عارف الـ.. هو إيه المطلوب منى؟

د. فيصل القاسم:

يعني كيف ترد على هذا؟يعني تحدث عن.. عن ثلاث سيناريوهات: سيناريو كويتي وسيناريو أردني وسيناريو سعودي ووضعها في إطار المؤامرة إذا صح التعبير.

د. جهاد عودة:

آه، هو.. هو طبعاً.. هو طبعاً دلوقتي أنا بس عايز أقول في الأول: إن فيه.. إن فيه موقف مصري واضح في المسألة دي اللي هو.. إن هو عدم تقسيم العراق

د. فيصل القاسم:

نعم.

د. جهاد عودة:

يعني أي سيناريوهات بقى تتقال...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هو لا يتحدث عن مصر، يتحدث عن السيناريوهات الأخرى.

د. جهاد عودة:

لأ.. لأ، أنا معاك، أنا بس.. بس عايز أوضح الموقف المصري ده الواضح في المسألة دي، دي نمرة واحد. نمرة اتنين حكاية السيناريوهات، أصل السيناريوهات دي في حد ذاتها ليس لها قيمة في الواقع يعني لكن

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب.. لا.. لأ، يعني كيف ترد على قوله مثلاً إنه الكويت تريد إضعاف العراق وتفتيته بحيث إنه لا يعود بشكل خطر عليها كما قال السيد مشعان الجبورى.

سامي مهدي:

يدل عليها.. قائمة..

د. فيصل القاسم:

يعني كيف ترد؟هذه استفسار بسيط.

د. جهاد عودة:

يعني شوف، هل الكويت فعلاً.. يعني هل الكويت فعلاً، عايزة.. أنا.. أنا ماعنديش رد على المسألة دي إن الكويت..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لماذا؟آه، دقيقة.. دقيقة سيد سامي.

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

طب، أنا هأقول لك ليه؟ما هو أنا هأقولك ليه أنا ماعنديش رد على المسألة دي إن الكويت عايزة تقسم العراق دي.. أنا.. أنا فاهم إن الكويت مش عايزة تحتل العراق فبالتالي مادام هي مش عايزة تحتل العراق، هي كل المسألة إن هي عايزة أن العراق لا يحتلها مرة أخرى، ده كل ما تريده الكويت، ده.. إن الكويت بقى.. دقيقة واحدة.. دقيقة واحدة

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة سيد سامي

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

يعني ده لابد إن إحنا.. إن إحنا نعترف بالواقع.. نعترف بالواقع إن الكويت دي دولة قد كده، عدد سكانها كده، وضعها.. وضعها الجيبولوتيكي كده، كل ده ما تقدرش.. ما تقدرش حتى إنها تحلم أن هي تحتل أي حد، لكن بس.. أكمل بس.. أكمل يا فندم. هي كل المسألة.. هي كل المسألة.. هي كل المسألة

سامي مهدي [مقاطعاً]:

العقرب...

د. فيصل القاسم:

ماذا.. ماذا..

د. جهاد عودة:

إيه العقرب؟

سامي مهدي:

العقرب تلسع وتختفي.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب

د. جهاد عودة:

العقرب، طيب يعني إذا جينا لأية حكاية العقرب دي يا فندم حلوة قوى لكن أنا عايز أقول: إن إن أنا.. أنا.. أنا أفهمك إن الكويت فعلاً تبقى مش قادرة.. يعني يكفي إنها تحافظ على أمنها، ويكفي إن الناس الكوايتة يحافظوا على أموالهم، ومش عايزين يعني حد جنبهم. العراق بقى...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

إذن.. إذن هذا السيناريو الكويتي - العراقي.. إذن.. عفواً.. عفواً.. عفواً، إذن.. إذن هذا السيناريو الكويتي المزعوم لا أساس له من الصحة. طيب

د. جهاد عودة:

أما السعودي، فأنا لا أعتقد إن السعودية...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

موضوع البترول.. موضوع النفط، نعم.

د. جهاد عودة:

بس آجي لك الأول السعودي بالنسبة.. أنا لا أعتقد إن السعودية تهدف إلى تقسيم العراق، لأن لو قسمنا العراق معناها في النهاية...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

ستنقسم السعودية.

د. جهاد عودة:

ده.. إلى هذا.. بس سوف يكون هناك الشيعة، وأنت عارف تقسيم بقى، عارف.. عارف جغرافية السعودية، ومفيش داعي إن أنا أقول لسيادتك: إن الجنوب العراقي فيه.. فيه شيعة، فبالتالي ده يبقي فيه أولوية، وبالتالي يدخل الخليج كله في معمعة ليس لها مخرج!!

د. فيصل القاسم:

وهذا أكده المسوؤلون السعوديون قالوا: أنه مع وحدة وسلامة الأراضي الكويتية، وضد.. وضد

د. جهاد عودة:

مش ممكن.. مش ممكن

د. فيصل القاسم:

صح.. صح، لكن موضوع النفط إنه لو عاد.. لو عاد العراق -كما قال مشعان الجبورى- لو عاد العراق إلى سوق النفط معناته إنه سيأخذ حصة البلدان التي أخذت حصة العراق في السابق وقصد السعودية والكويت.

د. جهاد عودة:

هو.. طبعاً.. طبعاً، أنا مش خبير في.. في.. في مسائل النفط، ولا أعلم القضية دي، يعني يمكن أكون خبير في القضايا الاستراتيجية، ولكن في قضايا النفط أنا مش.. ما أقدرش أقول لك.. لكن أنا أخيراً قرأت: بأن أن العراق.. أن المملكة العربية السعودية أخذت نسبة الكويت.. أخذت نسبة العراق وبالتالي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

حصة العراق..

د. جهاد عودة:

حصة العراق، وبالتالي فعلاً يعني لو.. لو إحنا بنبص للمسألة دي تبقي من صالح.. ولكن إحنا ما نعرفش، أنا ما أعرفش هل فعلاً لما.. لما العقوبات ترفع..

سامي مهدي:

لصالح مَنْ؟

د. جهاد عودة:

دقيقة واحدة.

سامي مهدي:

قلها يعني ليش.. ليش تقطعها؟!

د. جهاد عودة:

دقيقة واحدة.. دقيقة واحدة مش معقولة!! مش معقولة، بشويش، مش كده!!

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب

د. جهاد عودة:

يعني.. يعني.. لكن أنا لا أعلم إنه هو لما ترفع العقوبات إيه الترتيبات اللي هتكون. أنا أعتقد إنه الترتيبات اللي هتكون هتكون في إطار إقليمي عام، إقليمي عربي، إقليمي عربي عام..

د. فيصل القاسم:

طيب لكن كي -كي لأنه هذا الموضوع طويل- موضوع الأردن طبعاً مردود عليه، الأردن بلد صغير، لا يمكن أن يهدد ولا يمكن أن تكون له.. كل هذه الطموحات

د. جهاد عودة:

وهو الخبرة الهاشمية هناك كانت وحشة...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لا يمكن أن تكون له هذه الطموحات.

د. جهاد عودة:

ويعني الخبرة الهاشمية.. يعني زي ما سيادتك تعلم، وطبعاً تاريخ العراق معروف، التاريخ السياسي معروف إن.. إن..

د. فيصل القاسم:

ولا يمكن أن يكون الأردن عنده كل هذه المطامع، لديه ما يكفي.. ما يكفي من المشاكل.. طيب، لنشرك...

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

هو مطامع.. هو.. هو أحلام تاريخية..

د. فيصل القاسم:

أحلام تاريخية.

د. جهاد عودة:

ما تقدرش تمنع حد من حلمه التاريخي.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب. وليد مختار من فرنسا تفضل يا سيدي، سأعطيك المجال سيد سامي.

وليد مختار:

السلام عليكم ورحمة الله.

د. فيصل القاسم:

عليكم السلام، أتفضل.

وليد مختار:

مساء الخير.

د. فيصل القاسم:

يا هلا.

وليد مختار:

أولاً: أود.. سأعود إلى السؤال الذي طرح: مَنْ الذي يسمم الأجواء العربية. أعتقد أن الرئيس العراقي في كلمته بعد توقف العدوان العسكري على العراق، وكذلك السيد طارق عزيز في مؤتمره الصحفي الذي عقدة بعد.. بعد توقف العدوان كان واضحاً عدم توجيه اللوم لأي بلد عربي، مع أن المشاركة العربية كانت واضحة في.. في العدوان، كان خطابه توفيقياً جداً، وكان في غاية الاعتدال، بل كنا نتفق على الكثير مما كان يقال وتمت.... في هذا المضمار، وتم تحضير القمة العربية ووافقت عليها سبعة عشر دولة عربية اليوم الذي يسبق

-وتحديداً الرابع من مارس- يسبق انعقاد مجلس وزراء الخارجية العرب، أطلق الرئيس المصري بالتحديد خطاب كلمته التي قال فيها، وهاجم فيها النظام العراقي بصريح العبارة، وقال إنهم غرو .. وكذلك أطلق عصمت عبد المجيد تصريحاته بأنه من غير المنطقي ومن غير الواقعي أن تنعقد قمة عربية يشارك فيها العراق!!

هذا الكلام من النظام المصري وكذلك بعض الأنظمة.. النظام الكويتي والنظام السعودي، الدول التي هاجمت جداً العراق، وهاجمت النظام العراقي فماذا كان يتوقع من النظام العراقي أن يفعل؟طبعاً سيهاجم، سيرد.. هي هاي بلد الديمقراطية وليست أحسن حالاً من النظام العراقي، ويقولون إنه نظام ديكتاتوري، إذن هم أنظمة ديكتاتورية هذا من ناحية.

إذن اللي مبتدي بالعدوان هو النظام المصري الذي للأسف الشديد يشيد بمكياله في هذا الصدد، في حال نرى إنه يحافظ على علاقة حسن الجوار مع إسرائيل، ويتقدم منها، لكن إذا توجهنا لعلاقاته مع الدول العربية مثل العراق مثلاً لم يزور وزير الخارجية العراقي.. المصري لم يزور العراق إلا مرة واحدة، عصمت عبد المجيد زارها مرة واحدة، أمين عام الجامعة العربية زار العراق مرة واحدة!!وهو الذي اختار.. وهو الذي اختار.. امتنع عن الدعوة إلى قمة عربية توافق عليها سبعة عشر دولة، سابقة أولى في جامعة الدول العربية...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب سيد وليد مختار.. طيب، سيد وليد.. سيد مختار أشكرك جزيل الشكر.. لم يزر العراق، لنأخذ شريف عبد الحميد من القاهرة، تفضل يا سيدي

شريف عبد الحميد:

من القاهرة، سلام عليكم.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.

شريف عبد الحميد:

بداية يجب أن نسأل أنفسنا: الولاء لمن والبراء لمن؟الله سبحانه وتعالى يقول (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء) رسول الله الكريم بيقول: "أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله" إما أن تكون مع العراق ضد أميركا وإما أن تكون مع أميركا ضد العراق، وإذا تلفتنا -أيها الأخوة- يمنة ويسره هنلاقي جميع الدول العربية.. غالبية الدول.. الحكومات الإسلامية بتعتبر أميركا شركة أمنية، حراسة في أنها تحافظ على أمنها، وتحافظ على.. عليها من الانقلابات وغضب الشعوب، زي ما قال الأستاذ هيكل، بأن حكاماً عرب طلبوا من أميركا حماية أمنهم الشخصي.

السؤال هنا اللي مطروح، إحنا.. إلى متى؟ هل يرضى مسلم أن يظل الحصار موجود على العراق؟إن الصمت اليوم خيانة، وكما قالت إحدى الصحف الأميركية إنها بتبشر بحرب أهلية في السعودية، وبتحذر من انقطاع إمدادات النفط فيها. هل نقبل هذا إن السعودية تهاجم الكويت.. العراق؟ أو الكويت تهاجم العراق، وتستخدم أراضيهم لضرب العراق؟وهل نطالب الحكام العراقيين بإن هم يصبروا على كل اللي بيحصل لهم؟ الطائرات الأميركية تضرب العراق من العمان، والإمارات والسعودية والكويت والبحرين؟! المخابرات الأميركية بتدرس تنفيذ خطة لتقسيم العراق بتمويل كويتي مقداره 120 مليون دينار كويتي!! القوات الأميركية على حدود السعودية والعراق تم إرسالها في

14/ 12/ 98 قوامها 12 ألف عسكري أميركي!! ألف عسكري أميركي و400 عسكري بريطاني و300 عسكري إسرائيلي في شمال العراق.

والسؤال المطروح حضرتك الآن: ما علاقة كل هذا الذي يتم بالخلاف العراقي - الكويتي؟ وهل سيظل العراق يدفع ثمن غزوه للكويت إلى أن يتحول إلى مجموعة من اللاجئين؟ وهل بعد كل هذا نلوم العراق وإعلام العراق وبعض مسؤوليه على ما أبدوه من هجوم على بعض الدول العربية؟ وأخيراً: أليس في هذه الأمة رجل رشيد يُجمِّع الأمة ويصد عنها كيد أعدائها؟ وأشكركم والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

د. فيصل القاسم:

شكراً سيد شريف عبد الحميد..

سامي مهدي:

والله أنا..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هو قال باختصار يعني اللي إيده بالمي مش مثل اللي إيده بالنار.

سامي مهدي:

أنا متفق مع كل ما قال.

د. فيصل القاسم:

لا السؤال المطروح.

سامي مهدي:

نعم.

د. فيصل القاسم:

يا ترى يعني، ما هي.. هل.. هل تعتقد أن هناك رغبة عربية في هذه الحالة في رفع أصفاد العقوبات عن.. عن العراق على ضوء التصريحات العربية التي نسمعها؟ التصريحات الرسمية كلها تقول: أنها تريد.. طب، يعني لماذا؟ لماذا لا نأخذ؟

سامي مهدي [مقاطعاً]:

بالفلوس..

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

طب لماذا لا نأخذ لماذا لا نأخذ القرار الإيجابي جداً الذي صدر عن.. عن مجلس.. عن الاجتماع التشاوري في القاهرة؟ دعا إلى تشكيل لجنة تنسق مع مجلس الأمن الدولي، لجنة عربية برئاسة سوريا ليه.. ليه.. ليه..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

سؤال واحد.

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. لرفع العقوبات عن..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

نعم، أنا هأرد عليك بسؤال، لمصلحة مَنْ رفع الحصار؟لمصلحة العراق، ألا ينبغي أن يدعى العراق لأن يكون العراق عضواً في هذه اللجنة، لأن هو أعرف بمصالحة، أعرف بحقوقه، أكثر حماسة من الجميع لهذه الحقوق؟لماذا يستبعد العراق من هذه اللجنة العظيمة؟

د. فيصل القاسم:

ومن مؤتمر القمة فيما لو عقد؟

سامي مهدي:

ومن.. من.. العراق استبعد عام 96 من مؤتمر القمة!! العراق عام 96 استبعد من اجتماع مؤتمر القمة، لذلك هذا.. يعني هذه الدول خاصة الكويت والسعودية..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

ودي سوريا كمان..

سامي مهدي [مستأنفاً]:

الكويت والسعودية والسعودية والكويت بالتكامل يؤدون دور الهدف منه استمرار الحصار على العراق، وهذه الدعوات..

د. فيصل القاسم:

ولكن.. لكن يا سيد، يا سيد سامي مهدي تعود.. وتعود.. وتعود وتحكي عن السعودية والكويت!!طب، الاجتماع الوزاري العربي، الاجتماع التشاوري، الاجتماع الوزاري التشاوري...

سامي مهدي [مقاطعاً]:

نعم ارجع إلى فقرات..

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

طب دقيقة، كان فيه كل الوزراء العرب بما فيهم الوزير.. الوزير العراقي يا سيد مهدي، وتأتي وتضع اللوم على الكويت و العراق؟!

سامي معدي:

طب لماذا انسحب السفير العراقي؟

د. فيصل القاسم:

طب لماذا.. لماذا لا نتكلم عن المواقف الإيجابية؟ألا تعتقد أن الكويت.. هناك من يقول: بأن الكويت كانت أكثر مرونة من النظام العراقي في الآونة الأخيرة، دعني أقول لك ماذا.. ألا تعتقد.. ألا تعتقد أن...

سامي مهدي [مقاطعاً]:

هذا غير صحيح، هذا غير صحيح..

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

دقيقة.. ألا تعتقد أن مجرد - دقيقة.. دقيقة ألا تعتقد أن مجرد اشتراك السعودية والكويت في مؤتمر.. مؤتمر التشاوري في القاهرة هو إنجاز كبير؟لأول مرة منذ عام.. ثماني سنوات يجتمع العرب..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

ليش الجامعة العربية ما لمن؟ الجامعة العربية ما للسعودية والكويت؟ أم الجامعة العربية لجميع العرب، والعراق عضو مؤسس بالجامعة العربية قبل أن يكون هناك شيء اسمه الكويت..

د. فيصل القاسم:

طيب، هل.. لماذا تضع اللوم على هذين البلدين وكل الدول العربية شاركت، والبيان صدر بموافقة كل الدول العربية، وهذا البيان لم يدن العدوان؟

سامي مهدي:

هذا البيان مو بس لم يدن العدوان، هذا البيان عملياً زكى العدوان، لو ترجع للفقرة الثالثة..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب، لأ.. قبل.. موضوع..

سامي مهدي [مستأنفاً]:

نعم موضوع الحصار.. موضوع اللجنة هذه اللجنة لجنة -تشكيلاتها- مشبوهة وبأهدافها مشبوهة. التنسيق مع الجهود الدولية شو الجهود الدولية؟ مَنْ؟ مَنْ وراء.. مَنْ هذه الجهود الدولية؟ يعني بالظبط ما معناه، أو كما نفهمه أني.. أني كما قرأت كصحفي قرأت: أن هذا المقصود بيه التنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا، وليس مع...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

خاصة وأن بريطانيا والولايات المتحدة أبديتا ارتياحاً وفرحاً شديداً للبيان التشاوري، طيب.

سامي مهدي [مستأنفاً]:

للبيان، ووزير الخارجية.. وزير الدولة البريطاني (فاتشي) يصف البيان بأنه متعقل جداً، وإنه راض عنه عميق الرضا، بعد أكثر من هذا تزكية للبيان..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

طيب، ممكن أرد على هذا السؤال... يعني... بس أرد على هذا...

سامي مهدي [مستأنفاً]:

و (جولوك هارد) يمدح البيان.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب، تفضل.. تفضل.

د. جهاد عودة:

يعني أنا بس عايز أقول لسيادتك إن العراق.. العراق رافضة أي شيء دولي دلوقتي، بما فيها البيان الأخير اللي أصدره مجلس الأمن... -ما أنا أتكلم بقى.. أتكلم بقى- البيان الأخير اللي أصدره مجلس الأمن الذي لم يكن موجه للعراق أنها ترفض أو تقبل، وإن هو في تشكيل ثلاث لجان، والذي تم بموافقة إجماع مجلس الأمن، بما فيهم.. بما فيهم روسيا، بما فيهم فرنسا، يعني دلوقتي يبدو إن العراق.. يبدو إن العراق داخل في سكة.. في سكة صعبة جداً بمعنى ..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

هذا خطأ..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

دقيقة واحدة لما أنا أتكلم بقى يعني ما هو.. أصل فيه حدود معقولة.. فيه حدود للحاجات. يعني أبدو إن العراق.. إن العراق.. وأنا.. أنا.. أنا عايز أدافع عن العراق لكن لابد إن العراق يبقى باين إن هو يعني يلعب شويه سياسة.. يلعب شويه يا فندم، يعني دلوقتي العراق يبدو عليه..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لا عنتريات في السياسة..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

آه، يبدو عليه إنه داخل في سكة صعبة جداً من الحسابات، وبالتالي هنا أن أسأل نفسي.. أنا أسأل نفسي يعني هو مش عايز..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

خلصت.

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

لأ، ما أنا.. ما خلصتش يا فندم.

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.

د. جهاد عودة:

هأبقى أقول لك لما أخلص، أنا لما أخلص هأبقى أقول لك. لكن أنا.. أنا دلوقتي مش قادر.. مش قادر أعرف يعني إزاي العراق بيحسبها؟بيحسبها دولياً.. يعني هل.. هل مش عايز حاجة. نهاية.. علاقة نهائية مع النظام الدولي. نهائياً؟

د. فيصل القاسم:

طيب، هذا سؤال مهم، لنشرك مشاهد ينتظر منذ أكثر من نصف ساعة..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

خليني أرد عليه.. خليني أرد عليه وبعدين.. وبعدين..

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

وسأعطيك المجال عفواً عفواً.. مكالمة ينتظر منذ وقت طويل، طه جزاع من بغداد، تفضل يا سيدي.

د. طه جزاع:

السلام عليكم.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.. تفضل.

د. طه جزاع:

دكتور .. دكتور طه جزاع من بغداد.

د. فيصل القاسم:

تفضل يا سيدي، باختصار لو تكرمت.

د. طه جزاع:

شكراً جزيلاً. أود أولاً أن أشكر قناة (الجزيرة) على مثل هذه البرامج التي تقدم الحقيقة من كافة الجوانب للمواطن العربي..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، دكتور طه يا ريت تدخل بالموضوع.. ياريت تدخل بالموضوع ليس لدي وقت.

د. طه جزاع:

أدخل في الموضوع نعم، أول شيء أسجل ملاحظة على الدكتور جهاد عودة، يفترض به رجل أكاديمي أن يلجأ إلى الحوار الهادئ والتفاهم، وليس بهذا الأسلوب أسلوب الهمجية والتشنج..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب يا سيدي.. يا سيدي طه جزاع، يا سيد طه جزاع لسنا بصدد مناقشة أسلوب السيد الدكتور جهاد عودة موضوع.. الموضوع هو العراق، تفضل.

د. طه جزاع:

إذا تسمح لي. إذا تسمح لي ماشي، أنا وياك على النقاط اللي ذكرها، الدكتور جهاد، وبالبداية إشارته إلى خطاب السيد الرئيس القائد صدام حسين، واعتبر دعوة مباشرة لإسقاط الأنظمة العربية، حقيقة إذا كان دكتور جهاد قد قرأ هذا الخطاب قراءة جيدة ومتأنية، وكل من قرأ هذا الخطاب لا يجد فيه أي إشارة لا من قريب ولا بعيد إلى أي نظام من الأنظمة العربية، وإلى... الأخ جهاد يحاججنا بخطاب هو لرأس الدولة في العراق، فكيف... وهناك

الكثير من السياسيين الذين أطلقوا الكثير من الأموال التي تعتبر تدخلاً في شؤون العراق.

ولا أريد أن أقارن ما قاله رئيس الدولة في العراق بما قاله رئيس الدولة في مصر، إنتو قارنوا، قارنوا وستجدوا أي الخطابين أكثر تعريضاً للتدخل في الشؤون الداخلية للبلد الآخر.. ثم يتحدث الدكتور جهاد عن القرارات، أي قرارات.. أي قرارات تلك التي اتخذت واستغلت للعدوان على العراق، القرارات، قرارات أميركية بريطانية، وليست قرارات مجلس الأمن الدولي وبالدليل إنه الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي عنان) لم يعرف بقضية سحب المفتشين، و (بتلر) هو اتخذ قراره الشخصي بالمشاورة مع أميركا.

وأنا كما قرأت إن كلينتون قد قرأ تقرير بتلر وهو في غزة -أثناء زيارته إلى غزة- وأتخذ قرار العدوان قبل أن يعرض التقرير على مجلس الأمن الدولي. هناك إذا تسمح لي ملاحظة أخيرة حول قضية الربح والخسارة. هي القضية قضية مبادئ مثلما قال الأخ من الأردن -قبل قليل- وليست قضية ربح وخسارة لكن أنا أجى مع الأخ جهاد على قضية الربح والخسارة، هذا العدوان....

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب سيد.. سيد جزاع.. سيد جزاع.. دكتور جزاع، للأسف الشديد.. للأسف الشديد..

[موجز الأخبار]

د. فيصل القاسم:

سيد سامي المهدي، كنت تود أن ترد تفضل. ترد على الدكتور جهاد. نعم.

سامي مهدي:

نعم، كنت أود أن أرد على زميلي الدكتور جهاد، فيما يتعلق.. تساؤله حول أنه لماذا رفض العراق البيان الأخير، أو ما صدر من.. في مجلس الأمن مؤخراً، العراق قبل.. قبل صدور هذا البيان أو هذه المذكرة أعلن مالا يقل عن ثلاث مرات أو أربع مرات على.. باجتماعات، بيانات رسمية بأنه سيرفض أي مشروع، أي مبادرة لا يؤخذ رأي العراق فيها، العراق هو صاحب القضية أولاً وأخيراً، ومن حق العراق أن يقبل...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

يعني أصبحت.. أصبحت كالعرس الذي يحضره الجميع إلا العريس!

سامي مهدي [مستأنفاً]:

نعم، العراق هو صاحب القضية أولاً وأخيراً، وله الحق في أن يقبل ويرفض، وما يراه صالحاً ومالا يراه صالحاً، نحن اللي نعيش هذه القضية، ونحن ضحاياها، ونحن ضحايا هذا المجتمع الدولي المنافق. ومجلس الأمن الذي يستعمل معايير مزدوجة... فقراراته حول العراق شيء وحول الكيان الصهيوني شيء آخر.

د. فيصل القاسم:

طيب، لكن أريد أن أسأل سؤالاً ألا تعتقد أنك تعطي الدول العربية أكبر من حجمها بكثير، عندما تقول إنها تتآمر على العراق؟ ألا تعتقد أن الدول العربية دول ضعيفة ومغلوبة على أمرها، ومسلوبة الإرادة، وهي تنفذ إذا كان هناك سيناريو، فهو سيناريو مفروض عليها أميركياً لا أحد -الجميع يعرفون- أن لا أحد يستطيع أن يقول لا لأميركا، 99% من أوراق اللعبة بيد.. بيد أميركا هذا معروف، و.. و.. يعني أميركا تفرض آراءها على الأوروبيين فتريد من العرب أن.. أن يوقفوها، لا أحد يستطيع أن يوقف الضربات..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

عاوز أرد عليه.. عاوز أرد عليه.

سامي مهدي:

إذا.. إذا سمحت.. إذا سمحت..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هذا. أريد جواباً على هذا..

سامي مهدي:

أولاً.. أولاً ليس كل الدول العربية، ولكنني أعترض.. يعني على القول بأنه الدول العربية لا تستطيع، هذا اعتراف ضمني بأنه الدول العربية المعنية غير مستقلة، قرارها ليس بيدها..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

مسلوب.. قرارها؟...

سامي مهدي [مستأنفاً]:

قرارها مستلب.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

مستلب.

سامي مهدي [مستأنفاً]:

وبالتالي لا يريدون عراقاً صاحب قرار، العراق قرارة مستقل يقبل ويرفض كما يشاء، ولا ينخرط في السياقات..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

وكل من يقول لا لأميركا يصبح معرضاً للحصار..

سامي مهدي [مستأنفاً]:

نعم.. نعم.. نعم.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

كما هو الحال في ليبيا.. في ليبيا.

سامي مهدي [مستأنفاً]:

نعم.. نعم. في ليبيا، في السودان، في ماليزيا، في كوريا الشمالية، في مناطق في مختلفة حول العالم.

د. فيصل القاسم:

طيب، هذا.. هذا كلام مهم، ألا تعتقد أن هذا الكلام صحيح.

د. جهاد عودة:

لأ.. لا.. لأ.. مش صحيح.

د. فيصل القاسم:

كل من يقول لا لأميركا يصبح عرضة.. يدبروا له أنواع.. يعني التبريرات لفرض الحصار وحقوق الإنسان، وإلى ما هنالك من هذا الكلام، ليبيا.. يعني ليبيا مفروض عليها حصار منذ فترة طويلة لمجرد الاشتباه بأنه هناك الاثنين... مجرد الاشتباه تجوع بلد، تطوق بلد بمجرد الاشتباه، السودان يضرب، والعراق يضرب، كل من يريد.. كل من يقول لا فيضرب. بها البساطة.

د. جهاد عودة:

طيب، ممكن أرد بس على سيادتك، دلوقتي القضية أصلها لا تناقش بقضية عاطفية، هو طبعاً يعني..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، هذه قضية عاطفية، هذه.. هذه واقع.. هذا واقع.

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

طيب ما أنا عايز أفهم. ما أنا عايز.. أنا هأقول لك أهوه.. أنا هأقول لك أهوه.. أنا هأقول لك أهوه وهأشرح لك إيه الحكاية. القضية هنا قضية إن في.. طبعاً إن الولايات المتحدة ظهرت بعد.. بعد بروز أو بعد انهيار النظام الاشتراكي، ظهرت كأنها القوة الوحيدة.. كأنها القوة الوحيدة في العالم.. دقيقة واحدة ما أنا يعني.. لأ، خلاص خليني بقى أتكلم..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

يعني هذا التحليل أكل عليه الدهر وشرب يعني أصبح مفهوماً ومعروفاً..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

دقيقة واحدة بس..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب.. طيب دقيقة.. باختصار.. باختصار.ز باختصار كي نرد على..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

لأ.. لا، تحليل... طيب ما.. طيب ما ده.. مادي النقطة اللي أنا كنت عاوز أرد على سيادتك فيها، مادام ده.. أصل هي دي النقطة إن أنت لما تعرف ده، تبقى أنت.. تبقى دلوقتي الولايات المتحدة بتمارس دور.. عايزة تمارس دور المهيمن على العالم، وفي الحقيقة.. هي في الحقيقة لا تستطيع وبالتالي..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

فهل ينبغي أن نعينها على ذلك؟!

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

لا تستطيع.. لا تستطيع.. أنا بأقولك.. لا تستطيع، وليس صحيحاً إنها مهيمنة على العالم بدليل.. بدليل.. بدليل..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

ولكن.. ولكن بعض.. الدول العربية تساعدوها على ذلك..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

طيب استني بس.. استني بس بدليل.. أيوه بس استني بقى، ليس.. بدليل بدليل إن دلوقتي بروز فيه في النظام الدولي ده فيه... اللي أنت بتقول لك عليها إنها دي تحليل معروف، فيه في النظام الدولي ده دلوقتي طالع إن هو متعدد القطبية، يعني إيه متعدد القطبية؟ يعني بقى فيه قوى مختلفة أوروبا أهيه بتتوحد، وليها مواقف.. وليها مواقف سياسية مختلفة تماماً عن أميركا، والصين وروسيا، وليهم مواقف سياسية مختلفة عن أميركا فبالتالي ليس حقيقة إن كل حاجة تبص عليها تلاقيها.. تقول أميركا، حتى السعودية... بس اسمعني بس.. ما أنا..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

ضمناً ندافع عن أميركا يا أخي!يا أخي..!!

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

إيه.. إيه؟ بتقول إيه؟

سامي مهدي:

تدافع عن أميركا، هي المهيمنة الآن فعلاً على مجلس الأمن..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

بس.. أنت بس مش... مهيمنة.. ما أنا عايز أقول لسيادتك..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب لماذا إذا كان.. عفواً إذا كانت هي مهيمنة لماذا تلوم الدول العربية التي تمشي وراءها؟ الأوروبيون يمشون وراء أميركا فما بالك العرب يعني!

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

يعني يا فندم، مش واخد بالك.. ما هي دي مشكلة.. مش صحيح..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

الأوروبيون لهم مصالح مشتركة مع أميركا.

د. فيصل القاسم:

والعرب لديهم مصالح.

سامي مهدي:

العرب.. العرب مصلحتهم أولاً هي أمتهم، مصلحتهم مع بعضهم، هكذا تقول القيم العربية الإسلامية، أولاً..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

يا فندم...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب، لنشرك لدي كم هائل، سأعطيكم المجال، لنشرك أبو ناصر من الدوحة، تفضل يا سيدي.

أبو ناصر:

السلام عليكم يا دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام، يا هلا يا هلا، تفضل.

أبو ناصر:

أريد أن أوضح حقيقة بس، أقول أن اجتماع وزراء الخارجية الدول العربية ممثلة في أكثر من 20 دولة وخبراء هذه الدول، هل نستطيع أن نقول هذه الدول كلها تتآمر على العراق ودول المغرب العربي..

سامي مهدي:

لم نقل هذا يا سيدي.

أبو ناصر:

إذا كانت دول الخليج فهل دول المغرب العربي

سامي مهدي:

وليس دول الخليج.

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.

أبو ناصر:

على كل حال بأن وكذلك العراق أتهمت أيضاً اليمن والتي هي دعت إلى القمة..

سامي مهدي:

وليست اليمن أيضاً.

أبو ناصر:

للأسف.

سامي مهدي:

نحن.. نحن..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.. سيد سامي.. سيد سامي سأعطيك المجال كي توضح خليه يسأل بس خلية يسأل

أبو ناصر:

دكتور فيصل.. دكتور فيصل

د. فيصل القاسم:

تفضل

أبو ناصر:

أنا أقول أن للأسف أن الوفد العراقي اللي أتي يمثل العراق في هذا المؤتمر أتى يراهن على الشارع العربي وما يمكن أن يمثله من ضغوط على حكومات الدول العربية وكذلك استثمار مواقف دول أجنبية مثل روسيا وفرنسا، ولكن المشكلة أنه خسر كلا الجانبين من جراء تصريحات المسؤولين العراقيين ومهاجمة الدول قبل الاجتماع كدعوته لتغيير الأنظمة في دول الخليج مثل السعودية والكويت، وكذلك أثناء الاجتماع عندما هاجم طارق، عندما هاجم وزير خارجية العراق دول مجلس التعاون وكذلك اليمن ودول أخرى ودعاها بالمتآمرة، وأيضاً تهجم على المؤتمر ودعاه بألفاظ لا تليق.

ولكن الحقيقة نقول أن جميع بيانات جامعة الدول العربية وكذلك مجلس التعاون كانت تؤكد على وحدة العراق وهذه هي مصلحتها وكذلك تطالب برفع الحصار عن الشعب العراقي لماذا ليس على العراق؟ لأن العراق ببساطة أو حكومة العراق لازالت تهاجم الدول وأنظمتها ولم تلمس هذه الدول أي موقف إيجابي حتى أنها لم تكن تعترف بخطأ احتلالها الكويت، بل أن برلماناتها أو برلمانها لازال حتى هذه اللحظة يطالب أو أحد بنوده يضع فيها أحقيته في الكويت، ولكن نقول أن الحكومة العراقية لا يعنيها تجويع الشعب العراقي أو لأنها لا تلمس ذلك لأن آخر دينار وكذلك آخر رغيف سوف يكون بيد الرئيس العراقي وحكومته لذلك لن يؤثر الحصار حتى ولو تأتى إلى أجل طويل.. ولكن سؤال واحد أخير، سؤال قبل أن أنهي المكالمة..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

هذا كلام غير صحيح.. هذا كلام غير صحيح.. يعني هذا الكلام غير منطقي ومعقول يعني..

د. فيصل القاسم:

دقيقة طب باختصار السؤال لو سمحت.

أبو ناصر:

دكتور فيصل هل يشكك في موقف دول الخليج التي أعطت أولوياتها وساندت العراق وكانت أقرب الدول للعراق وساندت العراق في حرب استمرت لمدة ثمان سنوات، دفعت مليارات، المليارات على حساب أولوياتها، ولكن للأسف عندما بنيت هذه القوة العراق أول من ضُرب هو دول مجلس التعاون؟ هذا للأسف..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب سيد أبو ناصر سؤال مهم جداً، سأعطيك المجال كي ترد عليه، لكن لآخذ مكالمة تنتظر منذ فترة، محمد.. الأستاذ محمد من جنيف تفضل يا سيدي.

محمد:

ألو مساء الخير أخ فيصل..

د. فيصل القاسم:

هلا بيك تفضل.

محمد:

وللجميع.

د. فيصل القاسم:

يا هلا.

محمد:

أنا عندي مداخلة وهأرجع من بداية البرنامج أولاً أرجع إلى سنة 90..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

بس باختصار باختصار سيد لم يبقى لدي الكثير من الوقت لا أريد أن أجر كل البرنامج باختصار.

محمد:

طيب.. نرجع على قضية الكويت خلينا نقول نحكي على قضية الكويت والمشكلة اللي صارت تسع سنين الآن عالقة ليش لأن العرب ما يلاقولها حل، ليش ما يجتمع مجلس الدول العربية يصير اجتماع، وينظر في قضية حل أزمة الكويت بشكل حقيقي مو بشكل فقط للدعاية قدام الناس حتى يقولوا نعم هايدا أنظمة وموضوع حل القضية، هاي من جهة.

من جهة ثانية، الأخ الدكتور جهاد عودة يعني أنا بأستغرب من تحمسه للدفاع عن الكويت وعن السعودية وعن أميركا بكلامه، يعني يغالط نفسه ويغالط الحقائق والواقع اللي بيتبع الأخبار، والظاهر إن هو نعم متبع.. فبالضربة الأخيرة اللي صابت العراق طارت طيارات (تورنيدو) من الكويت وقصفت مواقع في العراق وراح ضحيتها ناس أبرياء غابت عن ذهنه أو أيش لونه، طيب الشيء الأخر نحكي على مصر وعلاقاتها بالعراق، وفضل العراق على مصر.. ما أحد بيقدر ينكر في بادية الحلقة قال الأخ الدكتور عودة إن مصر كانت تحارب العراق مع إيران في سنة الـ80 معناها كانت تساند العراق هذا كلام مو صحيح، عندما كان الرئيس أنور السادات يحكم مصر ما كان.. ما كان...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب يا سيد يا أستاذ محمد يا أستاذ محمد يعني ليس لدينا.. عفواً ليس لدينا الكثير من الوقت كي نخوض في كل هذه التفاصيل، إذا كان لديك أرجوك أن تحصر النقاط أو تختصرها لو سمحت.

محمد:

وكلامنا على فضل العراق على مصر، منها رجع مصر إلى عضوية الجامعة العربية في وقت حكم الرئيس محمد حسني مبارك ومو العراق اللي رجعها؟! وإضافة إلى مواقف أخرى من العراق ساندت مصر فهي مصر ما من واجبها تقف مع العراق الآن لو تتحملون فضل، لأ الفضل الأساسي هو للعراق وللرئيس صدام حسين الله يحفظه.

د. فيصل القاسم:

طيب طيب سيد محمد شكراً جزيلاً. السؤال المطروح سؤال مهم جداً، هل يعقل أن تكون كل الدول العربية وبما فيها الدول الخليجية على خطأ والنظام العراقي على..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

أولاً يا سيدي.

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

هذا من جهة.. هذا من جهة، من جهة أخرى يعني تتهم مثلاً، هناك اتهامات لمصر بأنها سمحت للسفن الأميركية أن تعبر قناة السويس إلى ما هنالك، لدي معلومة تاريخية تقول إنه العراق في زمن نوري السعيد سمح للطائرات الإنجليزية بأن تنطلق من مطار الحبانية لتقصف مصر وبور سعيد أيام العدوان الثلاثي عام 56 عليها، طيب هذه مجرد معلومة.

سامي مهدي:

فيما يتعلق بمواقف الدول العربية والدول الخليجية نحن نميز بين موقف وموقف وبين دولة ودولة أولاً نحن لا نقصد بكلامنا جميع الدول العربية بل وأنا قلت من البداية وكررتها مرات بعض الأنظمة العربية أما بالنسبة.. اسمح لي..

د. فيصل القاسم:

طب لكن البيان، لكن البيان صادر من كل الدول العربية يا سيد مهدي..

سيد مهدي:

بس اسمح لي.. مِنو؟

د. فيصل القاسم:

إحنا تحدثنا عن بيان ليس صادر عن السعودية ودول الخليج..

سامي مهدي:

هذا.. هذا بيان معاد سلفاً يا أستاذ، نقاط.

د. فيصل القاسم:

فكيف معاد فيه سوريا، فيه الأردن فيه مصر، فيه كل ها الدول المهمة..

د. جهاد عودة:

فيه دول الخليج.. دول المغرب.

سامي مهدي:

يكفي التصريح ما للرئيس اليمني علي عبد الله صالح للحكم على هكذا اجتماع وهكذا بيان والتصريحات واضحة ولا أريد أن أعيدها، وكلنا قرأناها وسمعناها ما أريد أقوله أن العراق يميز بين دولة بين موقف وموقف، ولا.. وليست الدول سواء عند العراق والأنظمة سواء إطلاقاً بما فيها دول الخليج العربي، دول الخليج، نعم نحن نميز بين..، ولذلك أنا لم أقل عُمان، لم أقل الإمارات، لم أقل قطر، لم أقل..، إنما قلت السعودية والكويت، أما البيانات اللي تصدر شكل جماعي فكنا..

د. جهاد عودة [مقاطعاً]:

ما هو قطر كانت في الدوحة ما هو قطر كانت في الدوحة..

سامي مهدي:

أرجوك. اسمح لي خليني أكمل الكلام اللي إليّ، البيانات التي تصدر بشكل

جماعي فنحن نعرف قاعدة التوافق وكيف يتم التوافق...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب إعلان دمشق إعلان دمشق كان فيه قطر كان فيه سوريا كان فيه كل هذه البلدان..

سامي مهدي:

بالتوافق، ونحن نعلم...

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

وأنت تقول أن هذا البيان كان ضوء أخضر للأميركان كي يضربوا العراق.

سامي مهدي:

نعم، ومازلت أقول هذا ومازلت أقول هذا وأنا مستغرب لماذا لا تبدي هذه الدول التي تعلن بشكل مستمر مواقف أخرى، يعني على سبيل المثال الشيخ زايد مرارا الرجل دعا إلى رفع الحصار، ودعا إلى المصالحة، فلماذا لا يقف هذا الموقف داخل اجتماع مجلس التعاون، وكذلك بالنسبة للدول الأخرى التي لها موقف مختلف نسبياً عن الموقف السعودي والكويتي، نحن نحترم هذه المواقف ونقدرها بالعكس ولا نتنكر له، ونحن كل من يقول كلمة طيبة نشكره عليها، ولكن لتكن لهذه الكلمة فاعلية، الكلام وحده الطاير بالتصريحات العابرة للاستهلاك لسبب أو لآخر ولا أعني دولة معينة من الدول، إنما هذا بشكل عام، الكلام الذي يقال للاستهلاك ولإقناع الجماهير أو لكسب عطفها أو لكسب تأييدها شيء وعلى صعيد الواقع الملموس شيء آخر، أنا أريد فعل أنا.. أريد يعني على سبيل المثال لما تكون هناك دولة أي دولة عربية كانت عضو في مجلس الأمن لازم تتبنى موقف العراق وتدافع عنه..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب هذا سؤال مهم لماذا.. السؤال المطروح، هناك من يقول بأن الحصار المفروض على العراق هو في واقع الأمر حصار عربي قبل أن يكون حصاراً أميركياً، يا ترى يعني لو بلد أو بلدان لو بلد أو بلدان يعني يعني اخترقوا هذا الحصار لسقط هذا ا لحصار، لكن لا أحد يفعل هذا هو السؤال المطروح

د.جهاد عودة:

أنا هأقول لسيادتك حاجة ما هو دي مش حقيقة

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

هذا من جهة، من جهة أخرى هناك مئة قرار دولي صادر بخصوص إسرائيل لم تنفذ منه إسرائيل ولا قرار ولا قرار، العرب عندما يصدر أي قرار دولي يتنطحون يعني الكل جميعاً وينفذون كل هذه القرارات وأول هذه القرارات على الدول العربية، قرارات على ليبيا طبقوها كل العرب، الأفارقة اخترقوا الحصار على ليبيا لم يتجرأ عربي واحد على خرقه نفس الكلام بالنسبة للسودان، نفس الكلام بالنسبة للعراق.. لماذا؟

د. جهاد عودة:

طب أنا بس عايز، أصله أنت سيادتك بتسأل السؤال معقد شويه يعني.

د. فيصل القاسم:

لا بسيط السؤال..

د. جهاد عودة:

لأ.. لأ.. فيه حاجات عديدة، حكاية حكاية خرق الحصار بالعكس، أنا يا فندم دا أنا كنت مشترك في جماعات عديدة داخل مصر لكسر الحصار على العراق دي مافيهاش فصال وإنه..

سامي مهدي [مقاطعاً]:

يا أخي هذا..

د. جهاد عودة [مستأنفاً]:

يا أخي ما أنا أتكلم بقى، أنت دا أنت غلبان.. أنت..

سامي مهدي:

ما أنت توجه الكلام لي..

د. جهاد عودة:

أيوه.. مش هأوجه الكلام ليك هأوجه الكلام للدكتور.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب تفضل..

د. جهاد عودة:

دلوقتي يعني دلوقتي فيه محاولة جميلة في مصر إنه طول الوقت إنه يبقى فيه كسر حصار في الـ.. الذي رفض كسر الحصار..

سامي مهدي:

هو العراق.. هو هذا المنطق خطأ.

د. جهاد عودة:

الذي رفض كسر حصار.. أيوه السفارة العراقية في القاهرة رفضت أن تتسلم.. ما أنا بأقول لك معلومات، إنه مش عاجبك المعلومات دي حاجة تانية، أه أنا أقول لك معلومات، رفضت تتسلم رسائل كانت مبعوثة لأهل العراق أدوية وأغذية وحاجات زي كده، ما أنتوا كنتوا قابلينها قبل كده إنتوا كنتوا قابلينها قبل كده...

د. فيصل القاسم:

عفواً كان هناك طائرة مصرية.

د. جهاد عودة:

آه.. يعني مش معقولة.

د. فيصل القاسم:

محملة بكافة أنواع الأدوية ورفضها العراق، لماذا؟وهذا تضامن واضح.

سامي مهدي:

العراق أعلن قبل هذا، قبل أن ترسل الطائرة المصرية بفترة طويلة أعلن إنه لن يقبل في المستقبل هذا النوع من المساعدات لأنه هذه أولاً لا تشكل ذرة صغيرة جداً ولا تقدم ولا تؤخر ولكن ..

د. جهاد عودة:

الكلام مابيتقالش كده بقى..

سامي مهدي:

ولكن لما العراق قبلها.. قبلها من منظمات شعبية بتبدي عواطف، نوع من التضامن نعم قبلها العراق، لكن لما تتحول هذه المسألة إلى مسألة تمس بكرامة المواطن العراقي..

د. جهاد عودة:

مالوش علاقة بالكرامة.

سامي مهدي:

لا له علاقة بالكرامة.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب لنشرك محمد نوح من الدوحة.. باختصار تفضل يا سيدي.

محمد نوح:

الله يمسيكم بالخير..

د. فيصل القاسم:

هلا بيك.. يا هلا.

محمد نوح:

في الحقيقة راح أبدأ كلامي بأنه لكل فعل ردة فعل، الدول العربية تطالب بالإطاحة بالحكومة العراقية، ألا تعتقد إنه من حق الحكومة العراقية أن تدافع عن نفسها ولو بالكلام وتقول إنه إحنا نطالب أيضاً الشعوب العربية بالثورة على حكامها هذه واحد، اثنين عندما يقول فخامة الرئيس حسني مبارك أنا لست سوبرمان كما صرح في جميع الصحف وتناقلت، وكالات الأنباء، يقول أنه أنا لست سوبرمان كيف يرد دكتور جواد عودة أن مصر لا توافق على تقسيم العراق والرئيس حسني مبارك ليس سوبرمان كيف سيتم وقف أو منع هذا التقسيم ثالث..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

باختصار.

محمد نوح [مستأنفاً]:

ترسيم الحدود الكويتية العراقية الحالية ألا تعتقدون -يا دكتور فيصل رجاءاً- ألا تعتقدون أنه برميل بارود مهدد بالانفجار.

د. فيصل القاسم:

طيب هذا سؤال سيد نوح هذا سؤال مهم جداً وقد يطرح في المستقبل.. تريد أن ترد باختصار، لأنه أريد أن أسألك سؤال أخير اللي هو سؤال مهم جداً يا ترى نحن نعلم -سأعطيك المجال لننهي الحلقة- إنه العرب كانوا فنانين.. فنانين معروفين العرب اشجب والاستنكار والإدانة، أبطال يعني أصبحت مسخرة الجماهير العربية بيانات الشجب والاستنكار والإدانة التي يطلقها.. تطلقها الأنظمة العربية، حتى أصبحوا عاجزين عن الشجب والاستنكار والإدانة، لم يدينوا العدوان، كل ما حدث للعراق 400 صاروخ دك كل المناطق وقتل الأبرياء ألا يتجرؤوا على إدانة هذا العدوان..س

د. جهاد عودة:

طيب أرد بس على سيادتك، اللي أنا كنت بس عايز أقول على حكاية السوبرمان دي اللي السيد الرئيس قالها، اللي هو الرئيس حسني مبارك قالها وإن هو ده بالتالي مصر هتعمل إيه لمنع التقسيم، هي مصر ليها موقف واضح إنها مش مع التقسيم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ضد التقسيم.

د. جهاد عودة:

ضد التقسيم ولكن فيه حاجة كمان إنها أجبرت الولايات المتحدة لأن هي تبقى في النهاية ضد التقسيم يعني في النهاية اللعبة الدبلوماسية ممكن تساهم وأنا أعرف إن فيه اجتماعات كمان بين العراقيين بين السلطات العراقية والأميركان في (فيينا) وحاجات زي كده كثيرة جداً على المسألة دي، لكن أنا عايز أسأل..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب باختصار لم يبقى لدي إلا دقيقة أريد موضوع الشجب والإدانة والاستنكار.. لماذا؟

د. جهاد عودة:

أنا رأيي أنا هأقول كما قال وزير الخارجية اليمني، وزير الخارجية اليمني لما اتقال له وده أية الفرق وأنت لية بترفض، وأنت ليه كده؟ قال لأ بصوا لها على إن دي مظهر من مظاهر العقلانية وإن فعلاً إحنا شجبنا، لكن هي النقطة هل إحنا في مسائل لفظية؟ هل إحنا.. لكن إحنا في مسائل جوهرية..

د. فيصل القاسم:

جوهرية.. باختصار بأقل من نصف دقيقة، ليس المهم المواقف الشكلية والمظهرية الجوفاء ماذا تنفع الإدانة والاستنكار سمعناها كثيراً، لماذا تؤكدون عليها لماذا تنسحبون من أجلها؟

بتنسحبوا ليه؟

سامي مهدي:

بالضبط بالضبط نحن..، لأن لم يقدم لنا موقف عملي يثبت هذا..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب خلاص للأسف الشديد، مشاهدي الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا الدكتور جهاد عودة (أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان في القاهرة) والسيد سامي مهدي (رئيس تحرير جريدة الثورة العراقية).

نلتقي مساء الثلاثاء المقبل، فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة.. إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة