الجيش الحر يطلق معركة السيطرة على الساحل   
الخميس 1434/10/2 هـ - الموافق 8/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

استضافت حلقة الأربعاء من برنامج "ما وراء الخبر" المتحدث باسم الجيش السوري الحر حميد عمر زكريا، ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث هشام جابر، والخبير العسكري والإستراتيجي فايز الدويري، وذلك لمناقشة سيطرة المعارضة السورية على مطار "منّغ" وإطلاقهم معركة السيطرة على الساحل.

في بداية الحلقة قطع زكريا بأهمية مطار منغ العسكري الكبرى، إذ إنه كان يد النظام الباطشة في المنطقة، وسهل الاستيلاء عليه طرق إمداد آمنة، مؤكدا أنه سيسهل القضاء على الشبيحة المحليين أيضا.

بينما رأى جابر أن هذا المطار لا يعمل منذ أكثر من شهرين، وبالتالي تكون للسيطرة عليه قيمة معنوية فقط، فالسلطات السورية لها أكثر من 16 مطارا عسكريا عاملا تستطيع أن تستخدمها.

وأقر الدويري بأن مكسب المعارضة الحقيقي من احتلال مطار منغ هو تحييد الحوامات والمروحيات وتدمير عدد منها في المطار، مما يعد خسارة كبرى للنظام، وأوضح أن المطار يعد قاعدة عسكرية توزع النيران في دائرة قطرها 20 كيلومترا، وهو ما جعل المعارضة تستعيد زمام المبادرة في إقليم حلب.

زكريا:

مطار منغ العسكري يعد يد النظام الباطشة في المنطقة

طائفية
وأبان زكريا أن المطار كان قاعدة عسكرية ضخمة وكان يحتوي على الدبابات والمدفعية بعيدة ومتوسطة المدى، وأن سقوطه يعطي الثوار الفرصة لمهاجمة مطارات أخرى والتعامل مع الشبيحة المحليين في "نبل" و"الزهراء".

وقلل جابر من أهمية المطار واصفا إياه بـ"مجرد قاعدة عسكرية" ليست ذات أهمية، وحذر الجيش الحر من دخول نبل والزهراء، مبينا عدم وجود قوات لحزب الله بهما، وحذر من دخولهما على أساس طائفي.

وعن خصوصية منطقة جبال اللاذقية أكد الدويري أن انتقال المعركة إلى داخل المناطق العلوية يعني فشل التكهنات بتقسيم سوريا إلى ثلاث مناطق.

في السياق يرى جابر أن مناطق "اللاذقية وطرطوس وحماة" تعد معاقل للنظام، مؤكدا أنه سيوليها أهمية قصوى، مشيرا في الوقت نفسه إلى الخطر الذي يشكله الثوار في الريف الشمالي للاذقية.

وأفصح زكريا عن اجتماع تم مؤخرا بين قيادات الجيش الحر أكدوا فيه على اعتماد إستراتيجيات العمل الاحترافي داخل ميادين القتال، مما نتج عنه تطور أساليب أداء الثوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة