عدنان كيوان   
الاثنين 30/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)

ضيف الحلقة:

عدنان كيوان/ تاجر ومستثمر عالمي

تاريخ الحلقة:

30/07/2004

- نشأة زهيدة وفقر مدقع
- بداية النجاح وتأسيس المركز الإسلامي
- أعمال خيرية ونشر الإسلام
- معنى الهجرة وحياة أسرية دافئة

عدنان كيوان: أنا المهاجر العربي السوري عدنان أحمد كيوان هاجرت من بلدي الحبيب سوريا قبل حوالي خمسة وعشرين سنة من الآن تقريبا إلى هذه المدينة الأوكرانية الجميلة واللي اسمها مدينة أوديسا.

[تعليق صوتي]

هذه هي حكاية نجاح تستحق التأمل استثمر صاحبها قِيمه الإسلامية وخلقه العربي قبل أن يستثمر علمه وماله وعلاقاته بالناس عدنان كيوان ابن الضيعة الصغيرة في جنوب سوريا عاش في أوديسا الأوكرانية ربع قرن فصار أهلها يعرفونه بحجم أعماله المطرد في اتساعه والذي يتيح لمدينتهم الازدهار المتصل. هم قبل ذلك يعرفونه رجل خير أبرز في مدينتهم وقد توجوه رسميا بهذا اللقب.

نشأة زهيدة وفقر مدقع

عدنان كيوان: أنا فلاح من أسرة فلاحية في قرية من قرى سوريا في جنوب سوريا اسم القرية طفس في حوران والآن تاجر ومستثمر في أوروبا في إنجلترا وأميركا وأوكرانيا وروسيا ومجوعة من الدول حتى في إفريقيا الحياة اللي عشتها في الاتحاد السوفيتي كطالب كانت حياة متواضعة جدا يعني كنا نتقاضى مرتبات من الاتحاد السوفيتي خفيفة جدا أو هي عبارة عن ليس مرتب وإنما قسط للطلاب لكل الطلاب المهاجرين ولكل الطلاب الأجانب اللي موجدين في الاتحاد السوفيتي مُنح بمقدار يساوي تسعين روبل في ذاك الوقت كان يكفي الحد الأدنى لأنه الطالب يأكل ويشرب والمنامة كانت في المساكن الطلابية. أولا أنا بعد ما خلصت الشهادة الهندسة عملت قدمت لشهادة الدكتوراه وعملت معيد لفترة وجيزة في الجامعة كمدرس في مجال القسم العملي كان المبلغ اللي نحن نتقاضاه زهيد جدا فتركت هذا العمل وفي الوقت ذاته كنت متزوج جديد وعملت في مجال في نشر الأخشاب في شركة لنشر الأخشاب خارج مدينة خارج المدينة اللي نحنا فيها حاليا وكنت أتقاضى مرتب حوالي مائتين أربعين روبل وهذا في ذاك الوقت كان ما يتقارب مع حوالي ستين دولار شهريا. يعني أنا كنت أروح للعمل صباحا في الساعة السادسة والنصف حتى أصل لمكان العمل في الساعة السابعة والنصف ويبقى العمل مستمر حتى الساعة الخامسة وفي المساء بدي ساعة حتى أصل للبيت يعني حوالي اثني عشر ساعة أو عشر ساعات عمل مقابل أجر زهيد جدا حتى نعيش أنا وزوجتي في المرحلة الأولى كان في بحياتي مرحلة فقر ومرحلة فقر مدقع شديد جدا كنت أنا وزوجتي عايشين وكان معنا القليل يعني يا دوب نأكل ونشرب وممكن نأكل بطاطا وبطاطا مش أكثر من هيك لأن البطاطا هي أرخص شيء في هاي البلاد.

[تعليق صوتي]

زاوية من عقل الدكتور عدنان كيوان مشغولة بوطنه دائما جمال الطبيعية في أوديسا وأهلها الودودون يطلقان شرارة الذكريات الدافئة كم هي جميلة سوريا وما أطيب أهلها أما عن المستقبل فإن لعدنان أفكار تشمل الوطن العربية كلها.

بداية النجاح وتأسيس المركز الإسلامي

عدنان كيوان: الاتحاد السوفيتي ما كنش بلد حر والمواطنين ما كانوش أحرار لكن في هذه المناسبة أنا بحب أقول إنه نحنا العالم العربي ممكن نأخذ تجربة أن الاتحاد السوفيتي انتقل من هذا من بوتقة الظلم وكبت الحريات اللي كانت عندهم إلى الحالة اللي هم فيها اليوم وهم حاطين رجلهم أنا بقول 65% أو 70% أصبحت الشعوب حرة وأصبح في هذه البلاد درجة لا بأس فيها من الديمقراطية بشكل سلمي وبدون إسالة أي قطرة دم فقط يعني هذه النظرية غيرت المفهوم اللي بيقول لا يفل الحديد إلا الحديد بقى ريت تكون هذه النظرية مأخوذة كمان لعالمنا العربي ننتقل من هذه الوضعية اللي نحنا عايشين فيها حياة بدون حرية إلى حرية صحيحة بشكل سلمي كامل وبدون حروب وبدون إراقة أي قطرة دم أنا واحد من الناس التي اللي دخلوا مجال التجارة والحمد لله رب العالمين من أوسع بواباتها تقريبا هي صدفة كما ذكرت مباركة من الله سبحانه وتعالى يعني أنا كنت عايش في منطقة جاري كان عم يشتغل في مجال الحديد الصلب ومدير أكبر شركة في جنوب أوكرانيا وعرض علي أن أدخل هذا المجال ووجدنا ناس تجار آخرين اللي وافقوا ليشتروا هذه المواد وكنا في البداية على أساس وسطاء وهؤلاء التجار الكبار هن فيما بعد في فترة وجيزة جدا وضعونا في النصف على أساس في منتصف الحلقة على أساس شركاء معهم ويعني سبحانه وتعالى والحمد لله على ذلك هكذا دخلنا إلى المجال يعني بدأنا تقريبا في أرقام كبيرة بالملايين من الدولارات. الهدف الأساسي لبناء هذا المسجد أو هذا المركز الثقافي العربي الإسلامي هو أنه يكون في تحفة لها معني عربي بتحكي لأهل هذا البلد الصديق للعالم العربي عن أنه نحن شعوب عندنا حضارة طيبة وعندنا تاريخ جميل وشعوب محبة للسلام وتكره الحرب هذا المركز بادئ ذي بدء بني على بركة الله، بني على بركة الله بأهداف طيبة وأمينة وإنسانية في هذا المركز يوجد مسجد للمصلين يتسع إلى من 1100 إلى 1200 مصلي يعني في أية لحظة في الوقت نفسه يوجد في هذا المركز مدرسة لتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية العربية اللي موجودة في هذه المدينة ولكل الراغبين من الأوكران الموجودين وأهل هذا البلد الصديق لنا.

أعمال خيرية ونشر الإسلام

[تعليق صوتي]

يستدرك عدنان كيوان إذا واحدا من أخطائنا العربية الأليمة عندما انشغلنا بالنظر صوب أوروبا الغربية وبلاد العم سام وأغفلنا دول شرق أوروبا والاتحاد السوفيتي المنهار والتي كانت حتى السبعينيات مناطق نفوذ تقليدية لوجهات النظر العربية وتدعمنا في المحافل الدولية شعوبا وحكومات الآن ودعنا نأسف لذلك تغير الوضع إلى النقيض ولولا عدنان كيوان وأمثاله لما تبقى لنا من يرفع العلم الفلسطيني في هذا الجزء الشاسع من المعمورة.


اعتبر 91% من الناس أن الحق مع إسرائيل في صراعها مع العرب، وذلك في آخر إحصاء أجري في المركز الثقافي بمدينة أوديسا قبل عامين
عدنان كيوان: طبعا عندما قدمنا إلى الاتحاد السوفيتي هذا الكلام من قبل حوالي 25 سنة كانت نظرة الشعوب والناس اللي عايشة بالاتحاد السوفيتي بشكل كبير جدا أن لم نقل مطلقة مع قضايا الشعوب العربية مع قضية العرب الأساسية وهي قضية فلسطين ضد إسرائيل والصهاينة لكن للأسف الشديد اليوم آخر إحصاءات أجراها مركزنا المركز الثقافي في مدينة أوديسا قبل سنتين كانت النسبة مخزية جدا يعني 91% من الناس بيفهموا اليوم وبيعتبروا بمفهومهم إنه الحق مع إسرائيل واللا حق مع العرب وهذه جريمة لا تغتفر في رأيي للمنطق وللسفراء العرب وللحكام العرب وللصحافة العربية وللإعلام العربي وللنشاطات العربية وللمهاجرين العرب.

(ليس مهما بأي دين تؤمن المهم أن تكون إنسانا صالحا) عدنان كيوان.

عدنان كيوان: يعني أنا كمهاجر في هذا البلد أسعى دائما لأن نبين لهؤلاء الناس اللي نحن عايشين بيناتهن واللي هم جماعة طيبين وكويسين إنه نحن ننتمي إلى شعب طيب يحب والعدالة ويكرهه الحروب والظلم ومن خلال ذلك قمنا بمجموعة أعمال خيرية في هذا البلد منها قمنا بشراء مجموعة لا بأس فيها من الشقق السكنية نقلنا حوالي مائة كفيف من مسكن تعيس المواصفات وصعبة العيشة فيه بكل مواصفاتها وأشكالها إلى شقق سكنية مفروشة ووزعناهم بين البيوت اللي لا بأس فيها بين الناس حتى الآخرين يساعدوهم وقدمنا هذا باسم العرب والمسلمين وسمع في هذا الحدث ملايين من الناس اللي نحن عايشين بيناتهم وطبعا يعني أنا لا أتفاخر في ذلك وإنما أفتخر وأقول الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى اللي ألهمني لهذه الفعلة الطيبة لهذا العمل الخيري باسم العرب والمسلمين وأخذنا على ذلك جائزة أول جائزة أو أكبر جائزة رجل خير في هذا البلد بنفس الوقت دائما يعني بنقدم أو بنتعاون مع المستشفيات والمعاقين وحتى قدمنا مساعدات لا بأس فيها مادية في ترميم المسرح الوطني في هذا البلد أيضا باسم الجالية العربية واسم المسلمين وهذه الأعمال الخيرية عم يسمع فيها كل الناس فهذه النشاطات يعني أنا بتمنى أنه نحن يعني ألا نقبل أن نكون فقط نقطة في هذا البحر وإنما على الأقل جزيرة طيبة في هذا البحر وفي هذا العالم. المركز الثقافي العربي الإسلامي يحتفل دائما ويكرم الأبطال أبطال الحرب العالمية الثانية الذين ماتوا واستشهدوا وبقوا على قيد الحياة من أجل حرية وطنهم وبلدهم.

بطولة جندي تترسخ مفاهيم عظمي عديدة أنني شخصيا أهوي الكتابة والكلام عن هذه البطولات في جميع الأوقات بين أفراد عائلتي وبين أصدقائي اليوم لي الفخر الكبير بأن أكون بينكم أنتم من جسد هذا النصر فالشكر لكم أننا جميعا نعيش هنا الآن بفضل نصركم هذا ننحني إجلالا لهذه البطولات فليحفظكم الله.

[فاصل إعلاني]

هذا يوم النصر مفعم برائحة البارود إنه العيد على الأوراق كتب هذه هي السعادة وفي العين دمعة يوم النصر، يوم النصر، يوم النصر.

عدنان كيوان: أيضا نشارك في مجموعة لا بأس فيها من المؤسسات الإعلامية جرائد ومجلات وإذاعة تلفزيونية محلية بشكل طبعا يعني هادي ومتوازن. في مستشفى في سوريا منذ حوالي ثلاث سنوات وهي تقوم بأعمال خيرية طيبة في منطقة نائية في شمال سوريا أسعد عشرين دقيقة بحياتي كانوا في أول صلاة جمعة في المسجد اللي الله أكرمني وبنيته في هذه المدينة الأوروبية الجميلة للأمانة كان إحساسي كنت أحس وكأنه منخيري انفتحوا بشكل كبير جدا وعم آخذ كمية ضخمة جدا من الأوكسجين وكأنها بتكفي لشعوب ودول كانت عندي رعشة طيبة بتفرحني يعني تسعد كل خلية من خلايا جسمي.

[تعليق صوتي]

وكأن رجل الأعمال عدنان كيوان يواصل ما بدأه التجار المسلمون الذين نشروا في القرون الأولى الدين الحنيف في كل أصقاع العالم عبر انبهار الناس بصدقهم وأمانتهم والطيبة المتغلغلة في قلوبهم هذا إذا مكان جديدا في قلب أوديسا ترفرف فيه أعلامنا بعيدا عن أسوار السفارات العالية التي تفسد التواصل وتحجب الألفة.

معنى الهجرة وحياة أسرية دافئة


كنت صادقا في قولي وأشجب الظلم، وتمكنت من التغلب على المصاعب والفقر والغربة والبعد عن الأهل
ان كيوان: للأسف الشديد جدا إنه اليوم لو راح أي واحد على البلدان العربية ووقف في أي عاصمة من العواصم العربية وقال إن نحن عايزين مهاجرين إلى إنجلترا أو إلى أي دولة أوروبية عايزين مائة واحد حايجوا ويسجلوا خلال ساعات قليلة عشرة آلاف واحد من أسباب الظلم ومن أسباب البؤس ومن أسباب عدم التخطيط ومن أسباب اللي الموجودة ببلادنا الهجرة بالنسبة لي كانت رحمة وكانت فرج، فرج إنه أنا أصبحت إنسان حر أنا بفكر وبعيش وباكل بحرية وبمشي وبتحدث وبشتغل بحرية بالهجرة بينما بالنسبة للحالة المادية لا ما أظنش إنه ممكن إذا واحد هاجر معناته حايصير مليونير وحايصير معه أموال كثيرة وحايصير في مركز اجتماعي أو سياسي أو تجاري كبير لا الهجرة ممكن لناس تظل ببلادنا وتوصل هذه المحلات لكن إذا تسألني ما هي الأسباب اللي شو بتعلل اللي لو أنت نجحت أنا تقريبا شخصيا بيني وبين نفسي تعليل وحيد عندي سبب نجاحي إلى هذه الدقيقة مقتنع بأن سبب نجاحي وسبب التوفيق من الله سبحانه وتعالى إلي في دراستي في حصولي على شهادة الدكتوراه بدرجة جيدة في عملي كتاجر ومثل ما أنا حكيت نحن اليوم نشتغل بأرقام دولية وفي استثمارات عالية المستوى يعني لا بأس فيها مبحبحة والحمد لله رب العالمين هو أنني دائما كنت صادق في قولي ناقض للظلم أقول للخطأ أنت خطأ وللصح أنت صح هذا هو بالنسبة إلي بيتهيأ لي إنه رب العالمين أنعم علي وبارك لي في هجرتي وفي حياتي بعد طبعا ما مريت في مجموعة من المصاعب والفقر والمتاعب والدراسة والغربة والبعد عن الأهل والبعد عن الأخوة والأخوات والأم أنا بكل ما بشوف أمي.

[تعليق صوتي]

نغير نحن الموضوع وندفعه للحديث عن زوجته الأوكرانية وأولاده الذين يمزجون في ملامحهم بين العالمين.

عدنان كيوان: تعرفت على زوجتي كنت في الجامعة أنا في الصف الخامس في السنة الخامسة وهي في السنة الأولى ذات مرة وأنا طالع على الدرج في الجامعة وجدت

فتاة شابة حلوة فتقدمت وطلبت التعرف عليها حسب العادات الموجودة في هذه البلاد فسألتني هي أول سؤال لماذا تريد التعرف علي فكانت إجابتي أول إجابة لها علّنا نتزوج ونبني أسرة صالحة ونعيش العمر مع بعض فابتسمت وتركتني ثم بعد يومين أو ثلاثة أيام استضفت فيها في نفس الجامعة وطلبت منها أن نلتقي وهكذا تعرفنا على بعض وفعلا تزوجنا بعد فترة وجيزة والحمد لله على ذلك أنا سعيد في أسرتي وأبنائي.

(صبي الشاي لك وليا يا حلوة هاتي الصينية صبي الشاي لكي وليا).

عندي ثلاث أولاد الصغيرة روزانا عمرها 8 سنوات جميلة وأمينة وصادقة ورحومة وعطوفة كثير والبنت الثانية ديانا نفس الشيء يعني غريب من وين بدي أجيب صفات لأحط فيهن وابني الكبير رسلان وأنا بتمنى له كل التوفيق وهو صديق لي وصاحبي.

(إلى جدي وجدتي الغاليين شو نكتب لجدي وجدتي شو بتحبي تقولي لهن؟ مرحبا وكيف الأحوال ونحنا مشاتقين كثير صح أنت يا ديانا قولي شو بنكتب أنا مشتاقة جدا).

مادام مفيش حرية كل شيء مُر كل شيء قاسي هاي مرحلة الطفولة بكلمتين والشباب في الجامعة أيضا كل شيء كان مُر كل شيء كان محسوب الرقابة شديدة جدا نكتة بحرية مفيش الدنيا وما عليها هي الزعيم الأول وكأنه وُلد ولدته أمه من عيونها ونحنا ولدنا مثل ما بتولد البشرية يعني الفوارق ضخمة وبعد ما جيت لهون أنا كنت من الناس الدراويش والفقراء والبلد كانت قاسية بعض الشيء الفرج بالنسبة إلي شخصيا جاء في السنوات 12 الأخيرات طبعا الحمد والشكر إليك يا رب لذلك بما أنه أنا بعيش من 12 سنة بفرج أو 13 سنة بفرج مادي وفرج روحي واستقلالية أنا أصبحت إنسان حر لذلك أنا من كل يوم كل يوم وقت بطلع على بيتي كل درجة صدقني كل درجة بقول الحمد والشكر إليك يا رب مرتي بتعرف على الغيب الحمد لله سبحان الله الشكر لك يا رب هي بتقولها بالروسي وبالإنجليزي وأنا بقولها بالعربي وكل ولادي بيعرفوا هذه الكلمات يعني إذا بتسألني ما هي أكثر الكلمات اللي أنا بكررها على لساني هي كلمة الحمد لله.

الحمد لله إذا فمازال منا رجال يصفوا معدنهم كلما احترقوا بنار الغربة ويدفعون بمجتمعات مهجرهم للتشكك فيما يشيعه الغرب عن العرب والمسلمين يضربون مثلا يُحتذى هناك ولعلنا نحتذيه هنا.

عدنان كيوان وأسرته: (أنا عربي ودمي عربي أنا عربي وأبي عربي والقدس عربية.. كمان مرة).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة