استئناف الحوار بين الفصائل الفلسطينية   
الثلاثاء 1425/9/20 هـ - الموافق 2/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:00 (مكة المكرمة)، 8:00 (غرينتش)

- مصر واستضافة الحوار الفلسطيني
- الحوار.. واستبعاد فصائل سوريا
- الحوار بين توحيد المواقف وتكريس الفرقة
- فتح ومحاولات لم الشمل
- تقرير إسرائيلي عن ما بعد عرفات
- الفصائل الفلسطينية وصناديق الاقتراع

مصر واستضافة الحوار الفلسطيني

سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم في حلقة اليوم من برنامج أكثر من رأي تأتيكم من لندن على الهواء مباشرة ومرة أخرى تتعثر جولة جديدة أو تراوح مكانها في مسلسل الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني المزمع عقدها قريبا في القاهرة برعاية مصرية لأن الطبخة على حد قول مسؤول فلسطيني في رام الله لم تستوي بعد، فإن أرادت مصر عدم تكرار تجربة مرارة الاجتماعات الفاشلة في مايو أيار وديسمبر كانون أول الماضيين بين أثنى عشر فصيلا هذه المرة يبدو أن القاهرة ارتأت عقد حوارات ثنائية مع خمس فصائل هي فتح الشعبية الديمقراطية حماس والجهاد الإسلامي وأجرت اتصالات مع كل من الجهاد الإسلامي وحماس في وقت عقدت فيه اجتماعات مصرية فلسطينية لتدريب ضباط الأمن الفلسطينيين هذا الأسبوع، ترى ما هي المعايير التي تم الاعتماد عليها لدعوة أطراف وأقصيا أخرى من ضمنها الفصائل المقيمة في دمشق خاصة وأنها كلها بصرف النظر عن حجمها ونضالها وتاريخ تأسيسها شاركت في الاجتماعات السابقة، فهل تسعى الدبلوماسية المصرية إلى الحديث مع المنظمات الخمس الكبرى كلا على حدة ربما لتليِّن مواقفها وتضيِّق الهوة فيما بينها للتوصل إلى صيغة توفيقية في ظل الظروف المحلية والإقليمية الدولية تمهيدا لاجتماع موسَّع يحضره المغيَّبون فيما بعد الدوائر الفلسطينية تتحدث من جديد عن محاولة الاتفاق على برنامج سياسي موحَّد وصيغة مشاركة الفصائل الأخرى في عملية صنع القرار الفلسطيني بالإضافة إلى إدارة قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي المرتقب ووقف لإطلاق النار فهل ستتخلى المقاومة الوطنية والإسلامية عن ثوابتها وتنصهر حماس والجهاد الإسلامي بشكل خاص في اللعبة السياسية سواء بخوض الانتخابات المقبلة أو قبول خريطة الطريق ووقف العمليات أي المقاومة من ناحية أخرى؟ هل ستقبل السلطة الفلسطينية أن يشاركها معارضوها ومنافسوها في عملية صنع القرار وإدارة قطاع غزة وهل ستغامر السلطة المعترف بها دوليا بمشاركة الفصائل التي تصنفها واشنطن والاتحاد الأوروبي أكبر مانح للسلطة في قائمة المنظمات الإرهابية؟ وأخيرا ما مغزى الحديث عن قيادة فلسطينية موحَّدة في ظل الجدل المحتدم داخل البيت الفتحاوي بشأن الإصلاح من جهة وتباين الرؤى والمواقف وولاءات بعض الفصائل لدول إقليمية من جهة أخرى مشاهدينا الكرام معنا اليوم من مدينة رام الله السيد أحمد عبد الرحمن المستشار السياسي للرأي الفلسطيني عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعبر الأقمار الاصطناعية من لبنان السيد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ومعه الدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ومعنا هنا في الأستوديو في لندن دكتور حسين شعبان الباحث والكاتب الفلسطيني ولو بدأنا من مدينة رام الله السيد أحمد عبد الرحمن يعني الحديث عن دعوة مصرية أو اتصال بخمس فصائل فلسطينية هي الشعبية الديمقراطية حماس الجهاد وأيضا منظمة فتح كانت مقدمة لبداية حوار فلسطيني شامل يعني هذه الخطوة إذا ما تمت ألا تعتقد أنها ستزيد من انقسام الصف الفلسطيني ـ الفلسطيني؟

"
الفصائل الفلسطينية تُطالب ببرنامج عمل وطني موحَّد برؤية سياسية واحدة وهو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
"
     أحمد عبد الرحمن

أحمد عبد الرحمن : أولا إذا سمحت لي الصورة أفضل بكثير مما ذكرت حول الوضع الفلسطيني ليس هناك تعثر في الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني وليس هناك استثناء أو استبعاد لأي فصيل فلسطيني من هذا الحوار، الأخوة في مصر ربما ارتأوا أن يكون الحوار في جولتين الجولة الأولى بين الفصائل التي ذكرت وحتى الآن لم توجه الدعوة بشكل رسمي لبدء هذا الحوار وربما الجولة الثانية أو من المؤكد أن يكون هناك جولة أخرى تشمل جميع قوى الساحة الفلسطينية، هذه تقاليد فلسطينية معروفة لا يستثنى أي فصيل فلسطيني ودعك من هذا وذاك نحن كفلسطينيين في هذا الوضع بالذات بعد أربع سنوات من الانتفاضة أصبحنا مُطالبين ببرنامج عمل وطني موحَّد برؤية سياسية واحدة تتمحور حول هدف محدد مقبول يمكن تحقيقه يرتضيه الشعب الفلسطيني وهو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف عاصمتها..

سامي حداد: (ok) هذا معروف..

أحمد عبد الرحمن: هذا هو الآن محور الإجماع الوطني الفلسطيني..

سامي حداد: ليس بالضرورة الإجماع عفوا ليس بالضرورة إجماع حماس والجهاد الإسلامي، قلت أن البيت الفلسطيني ليس بهذه الصورة التي رسمتها ونحن نذكر يا أستاذ أحمد عبد الرحمن يعني في اجتماعات مايو أيار الماضي وديسمبر الماضي الانقسامات والإنشقاقات البيانات المختلفة لم تتفقوا حتى على بيان واحد مشترك كل واحد له لغته الخاصة ولإرضاء الثوابت التي لديه أو إرضاء الدول التي تستضيفه كان هنالك خلافات ولازالت قائمة.

أحمد عبد الرحمن: أعتقد أن الوضع يختلف الآن الوضع اليوم يختلف.. يختلف اختلافا كليا عن تلك الأيام ولو كان المسألة أشهر أو نصف سنة أو غير ذلك، الوضع الفلسطيني في حالة تسارع تقف القضية الفلسطينية على مفترق طرق إما أن نجيب عن الأسئلة الموجّهة للشعب الفلسطيني، هل نستطيع أن نشكل قيادة موحدة وفق خطاب سياسي موحد يستطيع أن يخاطب العالم وأن يضمن استعادة التأييد الدولي للشعب الفلسطيني أم سيبقى هناك ذرائع بيد شارون ليفتك ليضرب ليدمر ليغتال قيادتنا ليبني الجدار الواقي ليبني المزيد من المستوطنات الشعب الفلسطيني اليوم..

سامي حداد: [مقاطعا] يعني عندما تتحدث أستاذ عبد الرحمن الذرائع يعني وقف المقاومة ولكن سؤال باختصار رجاء لو أصرت مصر..

أحمد عبد الرحمن: [مقاطعا] ليس وقف المقاومة يا أخي العزيز..

سامي حداد: [مقاطعا] أسمح لي لو أصرت مصر..

أحمد عبد الرحمن: [مقاطعا] أسمح لي لا تقول وقف المقاومة..

سامي حداد: [مقاطعا] أسمح لي بتعطي مجال عندي فاصل قصير رجاء أسمح لي لو أصرت مصر..

أحمد عبد الرحمن: [مقاطعا] بس لا تتحدث عن وقف المقاومة لأنه لا أحد يتحدث عن وقف المقاومة إنما أن يكون هناك حدود لهذه المقاومة الأرض الفلسطينية المحتلة في عام 1967 إذ لا يمكن استعادة هذه الأرض بلا مقاومة لكن المقاومة عندما تخرج عن حدود الموقف الوطني الفلسطيني تنقلب إلى نقيضها هذا ما أردت أن أقوله.

سامي حداد: (ok) الواقع هذه النقطة سأحولها إلى لبنان ولكن باختصار إذا أصرت مصر على يعني أن يكون هنالك حوار بين الفصائل الخمس الكبرى كما تقولون وتأجيل مشاركة الآخرين في دمشق هل ستقبل فتح بذلك باختصار نعم أم لا؟

أحمد عبد الرحمن: نحن ضيوف على مصر نحن وغيرنا ضيوف على مصر لدى القيادة المصرية ربما حتى الآن ليس لدي معلومات رسمية بهذا لديها رؤية من خلال واقع الحوارات السابقة ربما أن تعقد الحوار في جولتين نحن كضيوف نشكر الرعاية المصرية لهذا الحوار ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن نستبعد أي فصيل فلسطيني مُناضل ويعمل من أجل استقرار الوطن الفلسطيني.

سامي حداد: (ok) شكرا مع أن هنالك يعني حديث عن دور.. عودة إلى الوصاية العربية الآن المصرية بعد أن أخذتم القرار المستقل في إعلان الدولة ومن ثم أوسلو وخرجتم عن الإجماع العربي أريد أن أنتقل إلى دمشق..

أحمد عبد الرحمن: [مقاطعا] يا أخي لماذا تستخدم تعبيرات لماذا تستخدم تعبيرات أكل الدهر عليها وشرب..

سامي حداد: [مقاطعا] لا أكل ولا شرب يا سيدي..

أحمد عبد الرحمن: [مقاطعا] هذا موضوع انتهى..

سامي حداد: (ok) انتهى.

أحمد عبد الرحمن: لا أحد يستطيع أن يفرض وصاية على الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطيني اليوم شعب عظيم شعب مسلح شعب قوي شعب موحَّد، انتهى زمن الوصاية وانتهى زمن التبعية هذا هو زمن الاستقلال الوطني الفلسطيني.

سامي حداد: طيب (ok) سنسمع رأي الأخوة في لبنان عن القرار الوطني الفلسطيني ومغزى حدود المقاومة يعني داخل 1967 وليس في الداخل ومستقبل هذا الحوار إذا ما تم، مشاهدينا الكرام أرجو أن تبقوا معنا بعد هذا الفاصل القصير.

[فاصل إعلاني]

الحوار.. واستبعاد فصائل سوريا

سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد انتقل إلى لبنان دكتور طلال ناجي يعني سمعت ما قاله الأخ أحمد عبد الرحمن من رام الله يقول ربما تصوَّرت القيادة المصرية أنه من الأفضل جمع الفصائل الخمس فتح حماس الجهاد الشعبية الديمقراطية ومن ثم يعني يحضر الآخرون في لقاء موسع، يعني ألا تعتبر إذا ما تمت هذه الفكرة هي انتقاص واستبعاد للفصائل الموجودة في دمشق؟

طلال ناجي: مساء الخير أستاذ سامي.

سامي حداد: مساء النور.

طلال ناجي: في الحقيقة معلوماتنا يعني غير ما ورد في سياق المقدمة، معلوماتنا أن السلطات المصرية أو الأخوة في مصر لم يوجهوا دعوة ولم يقرروا دعوة فصائل دون أخرى إلى هذا الحوار نحن كنا جميعا في جولتي الحوار الماضيتين في كانون الثاني 2003 وفي كانون الأول 2003 وبالتالي معلوماتنا أن الأخوة في مصر قرَّروا أن يقيموا حوارات ثنائية مع الفصائل الذين كانوا في الحوارات السابقة في مصر بدؤوا مع الأخوة في حماس ثم مع الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي قيل لنا بأنهم سيتابعوا التواصل مع باقي الفصائل ثم سيُلخِّصوا أفكارهم بورقة عمل ترسل إلى كافة الفصائل الفلسطينية التي شاركت في حوارات القاهرة ليستمعوا إلى رأي ومواقف هذه الفصائل من هذه الأفكار بعد ذلك سيدَّعي الجميع إلى جولة حوار جديدة ربما تكون في تشرين الثاني القادم حتى يُستكمل الحوار الذي بدأ على قاعدة الموقف من الأفكار..

سامي حداد: [مقاطعا] ولكن دكتور طلال، دكتور طلال ولكن المعلومات لدى البرنامج من قيادات في الصفوف الأمامية في الشعبية والديمقراطية وبعض المسؤولين في فتح أنه يعني الدعوة هي للخمس فصائل على أساس كما يرى بعض المراقبين المصريين أنه هي الفصائل هذه الأكثر أهمية الفاعلة في الساحة وأحدهم يقول يعني أحد المسؤولين الفلسطينيين يا أخي يعني الذين في الشام بالكاد تستوعبهم يعني حافلة أتوبيس يعني ألا يعني في هنالك عملية استبعاد واستصغار لشأنكم في كل العملية أليس كذلك؟

طلال ناجي: يا أستاذ سامي هذه تصنيفات عاف عليها الزمن وتروِّج من جانب البعض الذين يريدون أن يفخموا وضعهم في الساحة الفلسطينية أولا الذين تتحدث عنهم موجودين كما تقول في الخارج يعني حماس والجهاد والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية من الفصائل التي تسميها الكبرى هي تدعم من الخارج الوفود التي شاركت في جولات الحوار في مصر هي موجودة في الخارج وليس من الداخل بالمناسبة يعني ثانيا لا يوجد كبير..

سامي حداد: [مقاطعا] ولكن لها عفوا.. عفوا لها وجود داخل فلسطين سواء في غزة أو الضفة الغربية..

طلال ناجي: [مقاطعا] والآخرين لهم وجود في الداخل يا سيدي.

سامي حداد: والجبهة الشعبية موجود في ولو أنه في السجن في أريحا الديمقراطيون موجودون في الساحة الداخلية.

طلال ناجي: يا سيدي مَن الذي وضع سلم الكبر والصغر في الساحة الفلسطينية من الذي وضع التقييم أن هذا الفصيل أكبر من ذاك الفصيل؟ هذا كلام يروّج قلت لك من قبل البعض من أجل تضخيم حجمه في الساحة الفلسطينية كما قال الأخ أحمد عبد الرحمن الكل مهم في الساحة الفلسطينية كل بحجمه وبإسهاماته كل بنضالاته ومساهمته في الساحة الفلسطينية، نحن مضى علينا أكثر من أربعين عام في النضال في الساحة الفلسطينية لا نقبل أن يقال عنا أو عن غيرنا هذا فصيل كبير وهذا فصيل صغير الساحة الفلسطينية والوحدة الوطنية بحاجة إلى وحدة كل الفصائل الفلسطينية كل القوى الفلسطينية لأنني أؤكد لك بأن إذا تم الاتفاق بين فصائل دون غيرها لا تستقيم الأمور في الساحة الفلسطينية ولا تتحقق الوحدة الوطنية في الساحة الفلسطينية ولا يمكن متابعة تحقيق برنامج الوحدة الوطنية إذا اقتصرت الأمور على فصائل دون غيرها في الساحة الفلسطينية.

سامي حداد: (OK) شكرا أريد أخذ رأي الأستاذ محمد نزال يعني الحديث الآن أنه يعني الكل ينفي أنه هنالك عملية اختيار خمس فصائل فاعلة وجرى حديث بين الأخ خالد مشعل مع المسؤولين المصريين وكذلك الجهاد الإسلامي هذا الأسبوع، يعني هل تنفون أن هنالك يعني خطة مصرية للحديث مع مَن يسمون بالفصائل الفاعلة في الساحة الفلسطينية الآن الخمسة يعني شعبية ديمقراطية فتح حماس والجهاد؟

محمد نزال: بسم الله الرحمن الرحيم بداية أخي سامي أسمح لي أن أتقدم بإسمى وبإسم الأخوة في حركة حماس بخالص التعازي إلى قناة الجزيرة بوفاة الأخ الإعلامي ماهر عبد الله وإلى أهله وذويه وزملائه سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهمهم جميعا ويلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء.

سامي حداد: أمين.

محمد نزال: ثانيا أستطيع أن أؤكد بأن ما ورد عن لقاء يضم ما سمِّيَ بالفصائل الخمسة ليس صحيحا على الإطلاق ونحن وهنا لا استند إلى زيارة الأخ خالد مشعل على رأس وفد قبل حوالي شهر ونصف إلى مصر وإنما أستند إلى اتصالات جرت وتجري حتى هذه اللحظة مع الأخوة في مصر ليس هناك ثمة لقاء خماسي بين فصائل فلسطينية ونحن نعتقد أن اللقاءات الفرعية هذه بمعني خماسية أو رباعية لا اعتقد أنها تخدم التوجه نحو الحوار الوطني الفلسطيني نحن مع حوار وطني فلسطيني شامل يشمل الجميع دون إقصاء وقد أكد لنا الأخوة في مصر وأنا هنا أتكلم عن معلومات أكدوا لنا بأنه لا صحة البتة لما ورد في وسائل الإعلام عن لقاء خماسي، أضيف أيضا إلى أن الأخوة في مصر معلش معلومة..

سامي حداد: طيب تفضل.

محمد نزال: إلى أن الأخوة في مصر أكدوا لنا سابقا في كل اللقاءات أنهم مستعدون لاستضافة الفصائل الفلسطينية في حوار وطني شامل كتلك الحوارات التي جرت من قبل عندما تنضج الظروف المناسبة بمعنى أن تكون الفصائل في وارد التوصل إلى اتفاق وتكون الأمور مهيأة لذلك لهذا إذا كانت هناك ثم..

سامي حداد: (OK) يعني كانت هناك أستاذ محمد حتى تستوي الطبخة ولكن أليس من صالحكم أنتم في حماس يعني أن يقتصر البقاء على خمس فصائل حتى لا تستقوي السلطة بالفصائل العلمانية الأخرى الموجودة في دمشق؟ كما يعني..

محمد نزال: الحقيقة..

سامي حداد: كما قال أحد قيادي الجبهة الديمقراطية في مكالمة قبل ساعة معه الآن في رام الله؟

"
الفصائل الفلسطينية الآن في مرحلة تحرّر وطني فلسطيني ومن مصلحتنا أن نصل إلى رؤية توافقية لا تفرض علينا وإنما تناقش من خلال الحوار والاقتناع
"
        محمد نزال

محمد نزال: نعم أريد أن أقول شيء أولا نحن ليست لدينا أي مصلحة في استبعاد أي فصيل فلسطيني والحقيقة ليست لغايات المجاملات أو الاستهلاك الإعلامي ليس هناك أيضا مصلحة لتقسيم وتصنيف الفصائل الفلسطينية، حركة حماس حركة كبيرة بفعلها بتضحياتها ولكن ذلك لا يعني أن نتعامل مع الفصائل بفوقية، كل في الساحة الفلسطينية يقدم وفق إمكانياته وفق ما يستطيع، أنا أقول أن المصلحة تتحدد بأن يكون هناك حوار وطني فلسطيني شامل ونحن نعتقد أنه عند الحوار لا يمكن الاستقواء بفصيل على فصيل أخر في النهاية لا يستطيع أي طرف فلسطيني مهما بلغت قوته أن يفرض رأيه على الطرف الأخر نحن الآن في مرحلة تحرّر وطني فلسطيني نحن الآن جميعا نقاوم الاحتلال من مصلحتنا جميعا أن نصل إلى رؤية توافقية لا تفرض فرضا وإنما من خلال الاقتناع من خلال عملية الحوار وعملية الحوار متعددة يمكن أن تكون في بيروت دمشق في القاهرة..

سامي حداد: [مقاطعا] إذاً هل أفهم من ذلك قبل موجز الأخبار..

محمد نزال: [مستكملا] في الداخل أو في أي مكان..

سامي حداد: طيب (ok) قبل الآن أشرك الدكتور حسين شعبان وموجز الأخبار باختصار رجاء يعني سمعت ما قاله الأستاذ أحمد عبد الرحمن في رام الله أنه هنالك يعني حدود للمقاومة يعني المقاومة بعبارة أخرى قصد كما فهمت داخل حدود 1967 يعني هل تغيرت مواقف حماس أو الجهاد الإسلامي أو الآخرين فيما يتعلق بقضية يعني ذاهبين تريدون عندما تستوي الطبخة الذهاب للحوار، يعني هل اختلف الوضع الآن عما كان عليه في السابق في مايو أيار الماضي وديسمبر الماضي يعني فيه اتفاق بينتكم؟ هل غيَّرتم الاستراتيجية هل توافقون على أن يكون المقاومة هذا السؤال الأهم داخل أراضي الـ 1967 كما يعني لمَّح الأستاذ أحمد عبد الرحمن هذا السؤال الأهم؟

محمد نزال: السؤال إلي ولا للأخ حسين شعبان.

سامي حداد: لا إليك.. إليك قضية المقاومة داخل حدود 1967 يعني هل عندكم استراتيجية جديدة للحديث الآن عن حوار شامل تشارك فيه جميع الفصائل هل غيرت حماس من ثوابتها استراتيجيتها؟

محمد نزال: والله يا أخ سامي أنا أعتقد أنه يعني يقزم موضوع الحوار إذا أردنا أن نحسم الحوار في قضية معينة نحن نرفض بكل صراحة أن يتم تناول موضوع المقاومة أو أن الإشكالية أنه فيه مقاومة في 1967 وفيه مقاومة في 1948 نحن على استعداد كامل أن نبحث موضوع المقاومة بتفاصيلة الكاملة نحن نتحدث عن أشكال للمقاومة لا أعتقد أن الإشكالية الآن موجودة في قضية أنه فيه مقاومة في 1948 ولا فيه مقاومة في 1967 لماذا يكون عنوان الحوار الوطني الفلسطيني دائما الذي يراد له أن يكون عنوانه أن نناقش وقف المقاومة أو عدم وقف المقاومة، لماذا لا يكون عنوان الحوار الوطني الفلسطيني مثلا أنه كيف نواجه العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني، هناك قصف بالطائرات الأباتشي والأف 16 والأف 18 هناك تدمير لرفح هناك تدمير لقطاع غزة، هناك اغتيالات تسير بطريقة مدروسة وممنهجة لماذا لا نطرح الفصائل الفلسطينية كيف يمكن..

سامي حداد: [مقاطعا] ومن سبَّب ذلك؟

محمد نزال: أن ندافع عن الشعب الفلسطيني.

سامي حداد: [مقاطعا] لأ ومن سبَّب ذلك أليست العمليات الاستشهادية في الداخل واستهداف المدنيين؟

محمد نزال: على الإطلاق يا سيدي يا أخ سامي عندما اغتيل الشيخ أحمد ياسين ومن بعده الدكتور عبد العزيز الرنتيسي منذ عملية جدود في أزار 2004 العملية الاستشهادية المزدوجة التي حدثت في بئر السبع حدثت بعد ستة أشهر من أخر عملية استشهادية ومع ذلك لم يتوقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني..

سامي حداد: (OK) أستاذ محمد أنا آسف.. آسف علي أن أوقفك لأنه حان موعد موجز الأخبار ودكتور شعبان أعطيك المجال بعد الموجز مشاهدينا الكرام أرجو أن تبقوا معنا.

[موجز الأخبار]

الحوار بين توحيد المواقف وتكريس الفرقة

سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد في برنامج أكثر من رأي، دكتور حسين شعبان هل هنالك عملية تعتيم فيما يجري على أساس حوار فلسطيني ـ فلسطيني في القاهرة أثنى عشر فصيل خمس فصائل وكأنما هنالك يعني إذا ما تمت قضية دعوة خمسة فصائل يعني تكريس للانقسام الفلسطيني الفلسطيني؟

حسين شعبان- كاتب وباحث فلسطيني: الحقيقة يُفترض أن نستنتج ذلك هناك عملية تعتيم طالما أن المخابرات المصرية هي التي ترعى هذه المخابرات وليسمح لي أصدقائي وزملائي المتحاورين في هذه الجلسة أن لا يقول الحكومة المصرية السيد عمر سليمان المخابرات المصرية هي التي ترعى هذا الحوار أما إذا أردت أن نقول حوار..

سامي حداد: [مقاطعا] هل أفهم من ذلك أن الحوار حوار أمني وليس سياسيا وبالنتيجة فالمطلوب هو وقف إطلاق النار؟

حسين شعبان: هذا طبعا إذا ما أخذنا ارتباطات الحكومة المصرية وعلاقاتها بالإدارة الأميركية الرئيس حسني مبارك في أكثر من مناسبة قالها على العلن نحن لسنا مع الفلسطينيين ولسنا مع الإسرائيليين نحن مع السلام وعندما يأتي عمر سليمان عندما يُسلم الملف الفلسطيني للمخابرات المصرية المعروفة أساسا بقمعها المخابرات العربية والمصرية على وجه التحديد هي أسوأ وأكثر بطشا وظلما لشعوبها هل هذه هي قادرة على إدارة حوار فلسطيني..

سامي حداد: [مقاطعا] حديثنا عفوا حديثنا عن الحوار الفلسطيني.

حسين شعبان: (ok) .. الخ.

سامي حداد: [مقاطعا] وما دخل المخابرات؟

حسين شعبان: [مقاطعا] دعني .. دعني..

سامي حداد: [مقاطعا] لا .. لا رجاء أريد أن أسأل سؤال بالتحديد..

حسين شعبان: [مقاطعا] دعني أقول إذا..

سامي حداد: [مقاطعا] إذ ليس الحوار يصب في مصلحة..

حسين شعبان: [مقاطعا] دعني أعود إلى هذا الحوار.

سامي حداد: [مقاطعا] ليس أي حوار يصب في مصلحة السلطة الفلسطينية..

حسين شعبان: [مقاطعا] هذا ليس حوارا..

سامي حداد: [مستكملا] التي تضعضعت هيبتها والتسيب ونحن نذكر ما حدث قبل شهرين انفلات أمني استقالات مسؤولي الأمن اعتقال البعض منهم..

حسين شعبان: يا سيدي هذا أمر آخر..

سامي حداد: أن السلطة بحاجة إلى شأن من الفصائل الأخرى.

حسين شعبان: هذا شأن داخلي فلسطيني وربما هو ثمرة نشاط المخابرات المصرية ثمرة نشاط عمر سليمان هذا استنتاج من عندي لكن دعني أقول هذه الفصائل الفلسطينية الموجودة في الخارج الأثنى عشر أو العشرة الموجودة تخوض حوار فلسطيني مع حركة فتح يعني هناك طرفين في الحوار الفلسطيني باستمرار حركة فتح بحجمها ومكانتها الفلسطينية المرموقة والفصائل الأخرى المعارضة والتي لها ارتباطات إقليمية وبالأساس تعمل ضمن أجندة إقليمية وإلا دعني أسأل حتى..

سامي حداد: الا تعتقد أنك تتمادى على نضال وتاريخ حركات مقاومة سواء كانت علمانية أو إسلامية لها رصيد كبير في الشارع الفلسطيني أكثر مما تحدثت عن السلطة وهيبتها ومن يتبعها..

حسين شعبان: دعني من الحوار الفلسطيني المعارضة الفلسطينية الإحدى عشر أو الاثنى عشر الفلسطينية الذين اختلفوا مع حركة فتح أنا أقول طرفي الحوار هذا هذه المعارضة الإحدى عشر أو الاثنى عشر أو الثلاثة عشر اللي بدك إياهم على مدى عشرين عام حاولوا أن يشكلوا أشكال بديلة لمنظمة التحرير إلا أنه كان مصيرها كلها الفشل الأخوان الموجودين في حماس والقيادة العامة والجبهة الشعبية..

سامي حداد: [مقاطعا] رجاء .. رجاء ما عدا أحد اسمح لي الجهاد الإسلامي وحماس هم ليس في منظمة التحرير بقية الفصائل في دمشق داخل منظمة التحرير الفلسطينية..

حسين شعبان: يا سيدي.. يا سيدي..

سامي حداد: رجاء .. رجاء..

حسين شعبان: الاجتماع الأخير الذي شكلت على أساسه الاجتماع الأخير الذي جرى عام 1999 – 2000 الذي جرى في دمشق والذي على أساسه شكل جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني أين هي جبهة الإنقاذ، إذاً إذا أردنا أن نتحاور فلسطينيا علينا أن نتخلى عن أنانيتنا الضيقة لأن الفلسطينين يذهبون إلى الحوار ليس من أجل القيادة الفلسطينية، القيادة الفلسطينية بالتحديد وقيادة الفصائل المعارضة لا تذهب إلى الحوار بقصد إصلاح منظم أنهم يريدون حصتهم في المال الفلسطيني يريدون حصتهم في الكعكة الفلسطينية وفي كل حوارها عندما يوحي عندما يحل أبو عمار المشكلة المالية مع فصيل أو ما تجد أن الأمور عادت إلى مجاريها ودعني أعطيك مثال..

سامي حداد: [مقاطعا] لا .. لا .. رجاء..

حسين شعبان: بالعام 1983..

سامي حداد: [مقاطعا] رجاء .. اسمح لي..

حسين شعبان: لو سمحت (ok).

سامي حداد: اسمح لي أريد أعطي مجال..

حسين شعبان: أعط مجال.

سامي حداد: لتتمادى على جماعة لهم تاريخ طويل في النضال ولا ننسى أنه مَن أطلق شرارة الانتفاضة الأولى كانت القيادة العامة عندما ذهب عنصر من القيادة العامة فيل جرايدر للسفينة الشراعية القيادة العامة ما تنساش أنه فيه في سنة 1979 اطلقوا ستة وسبعين سراح معتقل وسجين فلسطيني مقابل إسرائيلي القيادة العامة 1995 أطلقت سراح ألف مائة وخمسين معتقل فلسطيني منهم الآن قيادات في رام الله..

حسين شعبان: [مقاطعا] هذا هو تحرير فلسطين؟

سامي حداد: [مقاطعا] اسمح لي.. اسمح لي..

حسين شعبان: [مقاطعا] هذا هو تحرير فلسطين؟ هذا هو تحرير فلسطين؟

سامي حداد: [مقاطعا] اسمح لي.. رجاء.. رجاء..

حسين شعبان: ليس هذا هو تحرير فلسطين..

سامي حداد: [مقاطعا] ألا تتمادى على..

حسين شعبان: ليس هذا هو تحرير فلسطين.

سامي حداد: لا .. لا يجب أن أعطي حق الرد حتى ما نخش في نقاش مع الدكتور طلال ناجي، دكتور طلال ناجي ما رأيك بهذا الكلام؟

طلال ناجي: والله استغرب هذا الكلام من الأخ المتكلم الضيف عندك حقيقة أولا في الساحة الفلسطينية الكل ناضل من أجل الوطن من أجل فلسطين وعندما رفعنا السلاح وعندما بدأنا التدريب وبدأنا عملياتنا الأولى كان هدفنا تحرير فلسطين لا شك في هذا ونحن في الجبهة قدمنا ثلاثة آلاف شهيد يا أستاذ سامي، يمكن في مُستهل حديثك قلت أنه والله الفصائل اللي في الخارج ميكرو أو بباص استوعبهم أعتقد عائلات ثلاث ألاف شهيد بدَّهم أكثر من ميكرو شوية علشان يستوعبوهم هذا من جهة، من جهة أخرى هذا كلام باطل وغير صحيح الذي تفضل فيه الأستاذ حسين نحن عندما اختلفنا على الوطن على القضية الوطنية ولم نختلف على المال أو المنصب أو الكعكة كما يقول نحن عندما اختلفنا في عام 1983 كنا شركاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفي كل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وكنا نتقاضى مساعدات من الصندوق القومي الفلسطيني ومع ذلك لما اختلفنا في الرؤية السياسية في التوجه السياسي تركنا كل هذا من أجل الحفاظ على القضية الفلسطينية وها نحن مرة أخرى الآن عندما نتحاور نتحاور من أجل القضية الفلسطينية نجد وحدة الشعب الفلسطيني الذي نعتقد أنه الآن يتهدده خطر التصفية تتهدد قضية فلسطين برمتها من أجل هذا ذهبنا للقاهرة للحوار ومن أجل هذا وضعنا جانبا خلافاتنا على مدى عشرين عاما سابقة من أجل إعادة لحمة البيت الفلسطيني إعادة توحيد منظمة التحرير الفلسطينية التي لم نغادرها ليعلم الأستاذ حسين اللي بجانبك بهذا نحن لم نغادر منظمة التحرير الفلسطينية نحن جزء من منظمة التحرير نحن من مؤسسي منظمة التحرير نحن من المشاركين الأوائل في عندما دخلت فصائل الثورة الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1968، لماذا هذا الإفتراء على مناضلين..

سامي حداد: [مقاطعا] إذا.. (ok) لننسى..

طلال ناجي: ناضلوا وقدموا شهداء وما زالوا يناضلوا في الساحة الفلسطينية.

سامي حداد: إذا لننسى التاريخ ومَن هو أهم من مَن، انتقل إلى رام الله مع الأستاذ أحمد عبد الرحمن أستاذ أحمد عبد الرحمن باختصار رجاء الآن هنالك الحديث عن حوار فلسطيني ـ فلسطيني جديد هل سيكون حوار طرشان كما حدث في السابق أم أنكم يعني الآن أو أن الفصائل الأخرى ستتطوع الآن لإعطاء السلطة تفويضا بالتحرك السياسي وهذا بيت القصيد؟

أحمد عبد الرحمن: أولا بداية أود أن أعلق قليلا على ما وَرَد على لسان أخي حسين شعبان، مصر معنية بالقضية الفلسطينية وكل بلد عربي يجب أن يكون معنيا بمصير الشعب الفلسطيني ومصير فلسطين، مصر عندما تهتم.. تهتم من واقع قومي كما تهتم سوريا كما تهتم الأردن كما تهتم السعودية كما تهتم العراق ومصر لها الدور الأكبر في الحروب من أجل فلسطين فلا يجب تصغير الدور المصري إلى حد اختصار أنه جهاز مخابراتي يهتم بفصائل فلسطينية، ليس الأمر هكذا لسنا أرقاما في جيب أحد يا أخي حسين نحن نسعى من خلال حوارنا المباشر مع الفصائل في دمشق وخارج دمشق وفي القاهرة وفي صنعاء أيضا وحدتنا الوطنية هي مصدر قوتنا أما لماذا مصر، مصر لها دور كبير على الصعيد العربي لها دور كبير على الصعيد الدولي نحاول فعلا أن نوظف هذه القدرة وهذا الوزن المصري من أجل دفع القضية الفلسطينية إلى الأمام..

فتح ومحاولات لم الشمل

سامي حداد: [مقاطعا] طيب الآن السؤال فيما يتعلق بالحوار القادم ايش اللي عاوزينه من الأخوة الآخرين (ok) شو اللي عاوزينه عاوزين تفويض؟

أحمد عبد الرحمن: ببساطة شديدة..

سامي حداد: عاوزين سلطة تفويض منهم..

أحمد عبد الرحمن: أولا .. أولا دعني أكمل قليلا أخي سامي كل الاحترام لكل قوى الشعب الفلسطيني المناضل أينما وجدت هذه فصائل تناضل وتدفع ضريبة التحرير وضريبة الدم وبالتالي لهم الحق مَن يشارك في الدم يشارك في صنع القرار في الساحة الفلسطينية أما مسألة المؤثرات العربية مَن قال أننا ضد هذه المؤثرات كنا نتمنى أن تكون كل الأمة العربية لها دور عملي وفعلي في الشأن الفلسطيني أما أن يقال أنهم أرقام وأنهم أصفار وأنهم كذا هذا كلام مرفوض ماذا نريد من الحوار الآن..

سامي حداد: [مقاطعا] نعم.

"
عزلة الشعب الفلسطيني أدت إلى وقوف أوروبا وأميركا إلى جانب إسرائيل وإلى اتهامنا بالإرهاب
"
    أحمد عبد الرحمن

أحمد عبد الرحمن: نريد من الحوار ما يلي خطاب وطني موحد قال أخي محمد نزال نحن نقاوم الاحتلال، الاحتلال يقع في الأراضي الفلسطينية التي يعترف العالم أنها أرض محتلة وليست إسرائيل هناك فارق بين دولة إسرائيل وبين احتلال إسرائيل لأراضي عام 1967 قال أخي محمد نزال نحن حركة تحرر وطني التحرر الوطني ومقاومة الاحتلال يجب أن ينحصرا في أراضي عام 1967 الخروج عن ذلك أدى إلى عزلة الشعب الفلسطيني أدى إلى وقوف أوروبا وإلى وقوف أميركا قوية إلى جانب إسرائيل وإلى اتهامنا بالإرهاب، إذاً يجب أن نميِّز بين الأراضي المحتلة في عام 1967 وبين فلسطين التاريخية التي أصبح اسمها إسرائيل لا يمكن الخلط دوليا يمكن أن نقول أنا أقول أن هذه أراضي فلسطينية قامت إسرائيل في أرض فلسطين ولكن ليس العالم كما نريد والعالم لا يتجاوب مع ما نريد في الوقت الذي نريد لذلك أخي سامي..

سامي حداد: [مقاطعا] اسمح لي .. اسمح لي..

أحمد عبد الرحمن: المطلوب برنامج وطني فلسطيني..

سامي حداد: اسمح لي .. أستاذ أحمد ثوابت حماس تختلف عن ذلك حماس تعتبر فلسطين كلها..

أحمد عبد الرحمن: فليكن دعني أكمل قليلا..

سامي حداد: مواقف إسلامي وهي لا تعترف بوجود دولتين..

أحمد عبد الرحمن: [مقاطعا] دعني أكمل قليلا.

سامي حداد: أنتم والمنظمة والدول العربية..

أحمد عبد الرحمن: دعني أكمل قليلا نحن سنجلس مع أخوتنا اسمح لي.

سامي حداد: أتفضل.

أحمد عبد الرحمن: نحن سنجلس مع أخواتنا ونقول لهم كل الاعتبارات وكل الوضع الفلسطيني ونقول لهم ماذا يمكن تحقيقه الآن وما هو مستحيل تحقيقه الآن، الآن الشعب الفلسطيني يطلب هدفا مقبولا وهو إزاحة الاحتلال عن الضفة الغربية وغزة والقدس الشريف وإزاحة الاستيطان الصيغة المقبولة هذه مقبولة عربيا ومقبولة دوليا وأصدرت محكمة العدل الدولية قرارها والجمعية العامة قرارها ومجلس الأمن نَص في قراره 1397 على قيام دولة فلسطينية، الآن يتذرع الإسرائيليون القتلة بأن الفلسطينيون ليس لديهم موقف واحد وأنهم منقسمون بعضهم ينفذ عمليات داخل ما يسمى إسرائيل وبعضهم يرفض ذلك وهكذا كأنه لا يوجد جهة فلسطينية تمثل..

سامي حداد: [مقاطعا] (ok) .. دعني..

أحمد عبد الرحمن: [مستكملا] نجلس مع أخواتنا في حوار وطني.

سامي حداد: (ok) دعني أخذ رأي الأستاذ.

أحمد عبد الرحمن: [مقاطعا] دقيقة واحدة فقط.

سامي حداد: لا.. لا أقل من دقيقة.. أقل من دقيقة .. رجاء.

أحمد عبد الرحمن: أقل.. نجلس مع أخوتنا نتوصل إلى خطاب وطني واحد وإلى قيادة تنفذ هذا الخطاب وتنفذ هذا البرنامج على أساس دولة فلسطينية في الضفة وغزة والقدس بلا استيطان وبلا احتلال ووقف العمليات داخل إسرائيل ووقف قصف الصواريخ واستبعاد استهداف المدنيين والسلطة الشرعية الوحيدة هي التي لها سلطة القانون وسلطة النظام في الأراضي الفلسطينية.

سامي حداد: إذاً سلطة النظام وليس التفاوض هل افهم من ذلك التحرك السياسي؟

أحمد عبد الرحمن: سلطة النظام بمعنى أن يكون هناك نظام وقانون في المناطق الفلسطينية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية هذا ما قصدته.

سامي حداد: يعني مَن يطلق طلقة أو يضرب صاروخ يوقف، أستاذ محمد..

أحمد عبد الرحمن: [مقاطعا] عندما نتفق نعم عندما نتفق يجب أن يكون هذا ملزم للجميع حتى نحقق هدفنا الوطني ونجمع التأييد الدولي الكافي لوقف هذا الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

سامي حداد: (ok).. وهذا ما تطالب به خارطة الطريق أستاذ محمد نزال سمعت هذا الكلام يعني يقول أستاذ أحمد عبد الرحمن خطاب وطني موحد برنامج وطني حدود 1967 المقاومة في داخل 1967 وليس داخل فلسطين 1948 على هذا الأساس..

محمد نزال: أخ سامي قبل أن..

سامي حداد: على هذا الأساس سيبنى الحوار.

محمد نزال: قبل أن أعلق على كلام الأخ أحمد عبد الرحمن اسمح لي سريعا جدا أن أعلق على كلام ورد على لسان الأخ حسين شعبان.

سامي حداد: نعم.

محمد نزال: يبدو لي أن هناك معلومات غير صحيحة عند الأخ حسين شعبان أولا هو أشار إلى جبهة الإنقاذ الوطني وأود أن أصحح له أن جبهة الإنقاذ الوطني أسست عام 1983 وليس عام 1999 وحركة حماس لم تكن عضوا في جبهة الإنقاذ الوطني، ثانيا حركة حماس ليست عضوا في منظمة التحرير..

سامي حداد: هذا قلناه.. قلناه هذا.

محمد نزال: ثانيا حركة حماس.. نعم حركة حماس لا تتنازع لا على المال وهي لم تقبض فلسا واحدا من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية لهذا أرجو أن لا يخلط الأخ حسين بين حركة حماس وبين الفصائل الأخرى..

سامي حداد: (ok).. الآن.

محمد نزال: مع أنني لا أريد أن أقول يعني لا أريد أن أدافع عن فصائل أخرى هي تملك الدفاع عن نفسها لا يجوز دائما أن يُشهر في وجه الرأي المعارض الاتهامات والتخوين أو لغة التآمر أنه في أجندة إقليمية وفي قوة إقليمية بتحرك هذه الفصائل أعتقد أن الشعب الفلسطيني عندما يقاوم الاحتلال لا يحتاج إلى قوة إقليمية هذه إهانة لدماء الشهداء ولقوى المقاومة، الشهداء لا يتحركون وفق (Remote Control) لا يتحركون وفق المقاسات الإقليمية هؤلاء الشهداء الذين يدفعون ثمن الحرية الآن ودفعوا ثمن الحرية والأسرى والمعتقلين هؤلاء إنما هبُّوا ليس وفقا لإملاءات من أحد ولا أوامر من أحد وإنما رغبة في تخليص الشعب الفلسطيني من الاحتلال أعود إلى الأخ أحمد عبد الرحمن.

سامي حداد: الآن عودة إلى الموضوع أستاذ أحمد عبد الرحمن من فضلك أيوه.

محمد نزال: نعم بالنسبة للأخ أحمد عبد الرحمن يعني أنا أستغرب أنه يعني إحنا بنصوَّر المشكلة وكأن المشكلة مش الاحتلال المشكلة القوى الفلسطينية يعني الآن باتت المشكلة أنه فيه حركة حماس بتنفذ عمليات في الثماني وأربعين وبالتالي هاهي المشكلة يعني نقلنا المشكلة من مشكلة صهيونية فلسطينية إلى مشكلة فلسطينية، فلسطينية ثانيا الأخ أحمد عبد الرحمن بيخاطب حركة حماس في موضوع 1967 و1948 أنه لا تنفذ عمليات في الثماني وأربعين يا أخي الأخ أحمد عبد الرحمن مسؤول في حركة فتح اللي كتائب شهداء الأقصى تابعة لها هذا الكلام ينبغي أن يُوجه لكتائب شهداء الأقصى لا تزال كتائب شهداء الأقصى التي هي فرع عسكري أو جناح عسكري لحركة فتح تنفذ عمليات في الثماني وأربعين فلماذا التركيز على حركة حماس وحدها؟

سامي حداد: لا، لا السؤال أستاذ محمد نزال.

محمد نزال: دون الفصائل الأخرى، اتفضل.

سامي حداد: السؤال يعني إذا ما كان هنالك حوار يعني رأي السلطة أو حركة فتح أنه يجب أن هنالك أن يكون هناك برنامج وطني مبني على أساس إقامة الدولة الفلسطينية في حدود 1967 هل هذا يتنافى ألا يتنافى ذلك اسمح لي..

محمد نزال: نعم نحن ليس أخي سامي نحن ليس لدينا أي مانع في أن نتناقش.

سامي حداد: ألا يتنافى ذلك مع ثوابت حماس؟

محمد نزال: في أن نتناقش في البرنامج الوطني ولكن هناك سؤال إذا كان كل واحد يعني الآن أنا بدي آجي وجايب برنامجي وبقول هذا هو البرنامج الوطني والأخ أحمد عبد الرحمن جايب برنامجه وبيقول هذا البرنامج الوطني، هكذا يتمترس كل طرف عند برنامجه السياسي نحن على استعداد أن نتناقش بروح أخوية ومنفتحة إزاء أي برنامج سياسي يمثل القواسم المشتركة، أنا الآن لا أتكلم الآن ولا أقدم عروض معينة لطبيعة البرنامج السياسي ولا بدي أتكلم لا على الثماني وأربعين ولا على السبعة وستين نقطة أخرى بدي أحكي فيها أشار إليها الأخ أحمد عبد الرحمن سلطة القانون والنظام يا أخي مين اللي خطف غازي الجبالي وقتل هشام مكي وقتل خليل الزبن وأصاب نبيل عمرو مين اللي سوَّى عمليات الاختطاف في قطاع غزة والضفة الغربية مين اللي راح على محافظة خان يونس ووَضع محافظ خان يونس تحت الإقامة الجبرية يعني الأخ أحمد عبد الرحمن يعرف من هي الجهات التي تسيء إلى سلطة القانون والنظام، ما بيسير كمان إحنا بنساوي بين لصوص وفاسدين ومرتشين..

سامي حداد: [مقاطعا] لا هو الواقع ما قصده أستاذ محمد الواقع ما قصده اسمح لي.

محمد نزال: وتجار المخدرات ورجال المقاومة عشان نحكي سلطة القانون لماذا لا تبرز سلطة القانون إلا عند في مواجهة المقاومين الذين يقاومون الاحتلال ولا نرى سلطة القانون عندما يعيث بعض الأشخاص وبعض الجهات التي يعرفها الأخ عبد الرحمن فسادا في الشارع الفلسطيني ويقومون بدور قطاع الطرق وعصابات المافيا التي يعرفها الأخ أحمد عبد الرحمن لهذا هذا المساواة بأن المقاومة واللصوص..

سامي حداد: طب واقع هذا الكلام يجب ألا اسمع لي أنا هذا الكلام نعم..

محمد نزال: مساواة غير صحيحة..

سامي حداد: هذا كلام لا يمكن أن أتركه أن يذهب يعني دون تعليق من الأخ أحمد عبد الرحمن في رام الله أستاذ أحمد عبد الرحمن يعني.

محمد نزال: بالتأكيد نحن أنا لا أريد أن يذهب هباء مهدورا.

سامي حداد: يعني مقارنة المقاومة باللصوص كما قال.

أحمد عبد الرحمن: أولا أخي محمد نزال يبدو أنه قارئ نشيط لما يُكتب من سلبيات عن الساحة الفلسطينية وللأسف جزء كبير مما قاله الأخ محمد نزال مبالغ فيه لكن دعني أقف هنا قليلا وأتوجه وأترحم على شهدائنا جميعا الذين يسقطون دفاعا عن الوطن ويصمدون دفاعا عن حق هذا الشعب في تقرير مصيره وإقامة دولته وأدين وأستنكر كل عمل استهدف هذا البناء الوطني، ربما اجتزء أخي محمد نزال بعض الوقائع حول ما يحدث من مشاكل داخل الساحة الفلسطينية ليس هدفي من المشاركة في هذا الحوار هو أن أنشر غسيلا ما، ليس هدفي نشر أي غسيل ربما أخي محمد نزال يعرف عن وقائع أخرى تجنَّب التطرق إليها حول مخالفة القانون والنظام في الساحة الفلسطينية لكن أنا أقول يجب أن نعالج الموضوع من جذوره يا أخي محمد نزال معالجة الأمور هي ما يلي ماذا يريد الشعب الفلسطيني؟ أي إجماع يجمع عليه الشعب الفلسطيني الآن؟ الشعب الفلسطيني يطلب يا أخ محمد نزال من فتح ومن حماس ومن الجهاد والشعبية والقيادة العامة أن تتفق على برنامج وحدة وطنية خطاب وطني موحَّد وليس متاهة خطابات نريد أن نتفق معكم على أن هدفنا هو تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967 وأن نقيم عليها الدولة الفلسطينية المستقلة التي عاصمتها القدس وأن نقيم نظام ديمقراطي تشاركون فيه وأن يتم تبادل السلطة وإلى أن نصل إلى هذا النظام نحن ندعوكم إلى حوار وطني سواء كان في القاهرة أو في دمشق أو في غزة أو في رام الله لإخراج هذا البرنامج وأن نشكل قيادة عمل لتنفيذه سياسيا وأمنيا واقتصاديا وماليا لنقضي على العصابات ولنقضي على كل مَن تعتبره مسيء للشعب الفلسطيني سواء كان من فتح أو من حماس أو من غيرها..

سامي حداد: (Ok.).

أحمد عبد الرحمن: أما حديثك عن مسألة العمليات داخل إسرائيل نعم يا أخي لدينا مشكلة فلسطينية، مشكلة فلسطينية مع المجتمع الدولي عليك أن تعلم أن إسرائيل هي وديعة لأميركا ولأوروبا في الشرق الأوسط وفي أرض فلسطين التاريخية وعندما قمنا بهذه العمليات أنا لا أقول حماس وحدها عندما قمنا بهذه العمليات لم ندرك أننا سنصاب بهذه العزلة وأن شارون إلى الآن يقتل أبناء الشعب الفلسطيني مدعيا أنه يحاسب إرهابيين هل هؤلاء إرهابيون يجب أن نحدد الهدف الوطني وأن تكون وسائل المقاومة من أجل هذا الهدف.

سامي حداد: (Ok.) هذا ذكرت ذلك في وقت سابق (Ok.) طيب أنا نشوف رأي القيادة العامة أستاذ طلال ناجي يعني بهذا البرنامج الذي يدعو إليه الأستاذ أحمد عبد الرحمن بالنيابة عن حركة فتح يعني موافقين على هذا الكلام أنه المقاومة داخل حدود 1967 وإقامة الدولة داخل 1967 موافقين على هالبرنامج أنتم كقيادة عامة؟

طلال ناجي: يا سيدي نعم يا سيدي إذا عدنا لعنوان البرنامج برنامج حضرتك حول الحوارات القاهرة اسمح لي أن أوضح بعض الأمور للمشاهدين حتى يعني.

سامي حداد: نعم.

طلال ناجي: هو ما كان ماذا كان الغرض أو ما الهدف من جولتين حوار التي عقدتها في القاهرة يعني أولا كانت كان الهدف في تلك الجولات اللي عقدت في القاهرة وقف إطلاق النار في الساحة الفلسطينية أن توافق الفصائل الفلسطينية على وقف إطلاق النار وأن توافق الفصائل الفلسطينية على تفويض الحكومة الفلسطينية برئاسة الأخ أحمد قريع من أجل التحرك السياسي لاستئناف المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية هذا كان..

سامي حداد: [مقاطعا] ورفضتم إعطاء التفويض.

طلال ناجي: طيب الآن أستاذ سامي الآن هناك مستجد بصراحة يعني أنت لم تذكره مستجد وحوارات القاهرة الثنائية واللي يمكن تتابع بحوارات جماعي المستجد هو يتحدث عن مسألة عن مشروع شارون للانسحاب من غزة وحوار في مصر.

سامي حداد: الواقع وكنت وأردت أستاذ دكتور وأردت أن أترك موضوع المستجد موضوع غزة إلى نهاية البرنامج والحديث الجميع الآن يتراكدون على موضوع إدارة غزة اتفضل أيوه.

طلال ناجي: وهذا هو في الحوار أستاذ سامي نعم الحوار الآن المقصود في القاهرة الحوارات الثنائية والحوار الجماعي في القاهرة يبحث في مسألة انسحاب احتمال انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وكيف تتصرف الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية لملأ الفراغ بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة هذا من جانب نحن من جانبنا أستاذ سامي لأعقب على سؤالك بعد عودتنا من القاهرة وجَّهنا الدعوة في الساحة الفلسطينية ويذكر الأخ الأستاذ محمد وأعتقد يعلم الأستاذ أحمد لأننا أرسلنا هذا الاقتراح للأخ أبو عمار وأبلغناه للأخ فاروق القدومي وللأستاذ يحيى يخلوف وللدكتور الانزخوري والأخ هاني الحسن وكل من زارنا أبلغناه باقتراحنا بأن نستأنف الحوار فلسطينيا فيما بيننا كفصائل فلسطينية وقوى وشخصيات بين كل الفصائل والقوى والشخصيات في الساحة الفلسطينية حتى نُنضج هذا الحوار ونتفق على برنامج سياسي مشترك يوحدنا كفصائل في الساحة الفلسطينية لتشكيل قيادة وطنية موحَّدة ليست بديلا لمنظمة التحرير وإنما على طريق إعادة بناء منظمة التحرير، منظمة التحرير مجمدة مؤسساتها منذ سنوات المجلس الوطني الفلسطيني لم ينعقد منذ سبع سنوات يا أخي..

سامي حداد: يعني بعبارة أخرى القفز على السلطة وإلغائها أو تهميشها عن طريق إعادة المنظمة؟

طلال ناجي: أبدا لا لا يا أستاذ سامي.

سامي حداد: إذن إيه؟

طلال ناجي: أبدا هذا الأمر يا أستاذ سامي هذا الاقتراح بالتعاون مع قيادة فتح مع اللجنة المركزية لفتح ليس بعيدا عنهم أو بمعزل عنهم هذا الاقتراح قدمناه لهم تعالوا نستأنف الحوار بمناسبة هذا ليس مقصود منه أننا نعترض على المبادرة المصرية أو الدعوة من جانب الأخوة في مصر أبدا نحن رحبنا بالمبادرة المصرية وكنا على استعداد لتلبية كل دعوات الحوار ومازلنا على استعداد لتلبية دعوات الحوار ونشكر الأخوة في مصر ونشكر كما قال أخي أحمد والأستاذ محمد أي جهد عربي يريد أن يساعدنا في الساحة الفلسطينية..

سامي حداد: [مقاطعا] طيب سؤال بسيط سؤال رجاء أستاذ طلال يعني معروف ثوابت حماس التي أعلنت على ما أعتقد عام 1988 أن فلسطين هي وقف إسلامي ويجب تحريرها من النهر إلى البحر أنتم الفصائل العلمانية إيش يعني ما الذي يجمعكم النضال تجتمع فيه جميع الفصائل ولكن التصور الطرح الإسلامي للقضية يعني كيف ترون هذا الطرح بالنسبة إليكم وأنتم كقيادة عامة كدول عربية مبادرة عربية 1967 ودولتين؟

طلال ناجي: يا سيدي أنا لا أعتقد أنه هناك خلاف أو فرق بين طرح حماس أو القوى الإسلامية في الساحة الفلسطينية والفصائل العلمانية فيما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني في وطنه في فلسطين، نحن قبلنا قرارات الشرعية الدولية التي تتحدث عن ضرورة دحر الاحتلال عن الأراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس وإقامة الدولة المستقلة فوق الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شُردوا منها عام 1948 ولا أعتقد أن هناك خلاف الآن بين الفصائل العلمانية والفصائل الإسلامية حول هذه الشعارات.

سامي حداد: ولكن الفصائل الإسلامية..

طلال ناجي: الكل على استعداد يا سيدي.

سامي حداد: لا الفصائل الإسلامية حماس يعني تريد التحرير من النهر إلى البحر هذا معروف فلسطين كلها وقف إسلامي.

طلال ناجي: ولكن حماس مستعدة لأن تناقش كما قال الأستاذ محمد مستعدة لأن تناقش مسألة الاتفاق على برنامج سياسي مرحلي فيما يتعلق بتحرير الأراضي التي احتلت عام 1967 هذا شيء ومسألة الحقوق التاريخية شيء أخر عند الأخوة في حماس والجهاد الإسلامي وعند كل الشعب الفلسطيني.

سامي حداد: (ok) أعطيه المجال حتى يجيب على ذلك ولكن قبل ذلك مشاهدينا الكرام لدينا فاصل قصير أرجو أن تبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

تقرير إسرائيلي عن ما بعد عرفات

سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد في برنامج أكثر من رأي دكتور حسين شعبان يعني إذا ما تم حوار معنى ذلك أن السلطة الفلسطينية حركة فتح يعني مضطرة أن تتحاور كما قال الأستاذ أحمد عبد الرحمن برنامج سياسي مفتوح يعني فتح مع منافسيها في الداخل حماس وخصومها في السيادة العامة.

حسين شعبان: هل سمحت لي يعني باستثناء حركة فتح والرئيس عرفات الذين يعرفون ماذا يريدون من هذا الحوار معذرة أقول لك أن الآخرين لا يعرفون ماذا يريدون من هذا الحوار وأنا أجزم مرة أخرى أنهم ليسوا أسياد قرارهم ولهذا وأؤكد ذلك لماذا جاء الرئيس حسني مبارك إلى دمشق قبل يومين ليتفاوض مع الرئيس بشار الأسد بشأن الحوار الفلسطيني لذلك أسمح لي أن أقول لك أن حركة فتح بحجمها بإمكانياتها دعني من الخلافات القائمة حركة فتح تنظيم مؤسساتي قائم على هياكل بنيوية أما الجماعات الأخرى وأسميها جماعات وأتمنى أن لا يغضبوا لأن أشقائهم شو حلفائهم يسمونهم جماعات يعني جماعة أبو فلان وجماعة أبو فلان أما بقية الجماعات فالحقيقة أنها منذ اتفاق أسلو فقدت كل مصداقيتها وتحولت يعني..

سامي حداد: طيب أسمح لي..

حسين شعبان: وتحولت إلى مجرد خطاب سياسي أستشف من هذا..

سامي حداد: [مقاطعا] رجاء سؤال بسيط.

حسين شعبان: دعني أكمل أرجوك دعني أكمل.

سامي حداد: مفهوم فحوى كلامك أنت تقلل من شأن أسمح لي..

حسين شعبان: يعني إذا أنا كنت شاهد زور إذا أنا شاهد زور دعني أعلم يعني.

سامي حداد: أسمح لي إذاً لماذا إذا لم تكن هذه الجماعات قرار لماذا تحاول السلطة تهرول وراء هذه المنظمات لإجراء حوار؟

حسين شعبان: يا أخي أن الرئيس عرفات..

سامي حداد: وجرت حوارات وطالب أبو العلاء في أخر اجتماع في القاهرة من هذه الفصائل أن تعطيه حرية الحركة ورفضت إذاً فتح بحاجة إلى هذه الفصائل.

حسين شعبان: يا سيدي العزيز هلا أفسحت لي في المجال إذا سمحت يعني إذا ما كل تكلمت كلمتين تقاطعني لا أستطيع أن أكمل..

سامي حداد: باختصار.

حسين شعبان: أنا أتحدث باختصار أنا لا أتحدث يا سيدي شيء في هذا البرنامج.

سامي حداد: مع المحافظة مع احترام الآخرين.

حسين شعبان: يا سيدي باستثناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين فعلا لهما ثقل داخل الأراضي الفلسطينية القوى الفلسطينية الأخرى أنا أسف أقول لك إذا أخذت فصيل أمينه العام في السجن ونائب أمينه العام في السجن فصيل أخر أمينه العام أبن الأمين العام اغتيل فصيل أخر متشرزم منقسم يتقاتل فيما بعضه يتآكل أين هي هذه الفصائل؟

سامي حداد: وأين إسرائيل وأين أسمح لي.

حسين شعبان: أن الرئيس عرفات يتمتع..

سامي حداد: أسمح لي وأين فصيل فتح رئيسه محاصر لا يستطيع الخروج للمقاطعة..

حسين شعبان: يا أخي لعلمك أن حركة فتح أن حركة فتح لغاية الآن كمؤسسة قائمة في كافة الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا إن شئت والآن حتى الذين انشقوا عن حركة فتح الآن يعودون إلى حركة فتح الأخ أبو خالد وأبو موسى والأخ أحمد جبريل الذي لا يترك مناسبة إلا يشتم الرئيس عرفات يرفعون التليفونات لأبو عمار أن أبو عمار قلبه كبير وهو كقائد لهذا الشعب قادر أن يستوعبهم أرجوك أسمح لي قادر أن يستوعبهم وبالتالي هو نحن بحاجة هم جزء من هذا الشعب قليل صغير كبير لكن هذه القوى فقدت قوتها ومصداقيتها في الساحة الفلسطينية..

سامي حداد: إذاً ما رأيك في هذا التقرير الاستراتيجي الذي نشرته صحيفة.. صحيفة إسرائيلية في عام 2003 صحيفة معاريف تقرير إسرائيلي شارك فيه أكاديميون فلسطينيون إسرائيليون وكبار رجالات المخابرات يقولوا أن بعد رحيل عرفات ماذا سيحدث ضَعف السلطة وفتح بعد غياب عرفات حماس منضبطة ونظيفة نسبيا حماس تشكل بديلا للسلطة وفتح في المناطق التي تلاشت فيها السلطة، الجيل الجديد المغيب من الداخل للوصول إلى المناصب العليا كما تنص ينص ميثاق فتح المفروض أن من الداخل ثلثهم أن يكونوا في القيادات العليا ممنوع عليهم الآن يقول الجيل الجديد من حركة فتح يقترب وينسِّق عبر كتائب شهداء الأقصى مع حماس في عمليات مشتركة مع الحماس والجهاد معنى ذلك يا أستاذ أنه هذا التنظيم العظيم التي تتحدث عنه يعني حتى أعداء الجماعات الأخرى سواء في دمشق أو حماس يقولون بأنها يعني ستتفكك هذه المنظمة أو فتح بعد غياب عرفات.

حسين شعبان: أولا يا سيدي أطال الله في عمر الرئيس عرفات والذين يصفقون من الآن ويهللون لتمزق حركة فتح يعني ماذا نقول لهم اللهم لا شماتة لقد شمت الناس بهم قبل أن يشمتوا بالآخرين، يا سيدي العزيز مصلحة الشعب الفلسطيني أنا أقول كفلسطيني هنا هل أنتم حريصين على مصلحة الشعب الفلسطيني تفضلوا واعقدوا أول جلسة حوار على مقبرة الشهداء في غزة، لماذا تذهبوا لا القاهرة ولا لدمشق إذا كنتم أصحاب القرار وتريدون فعلا المصلحة الفلسطينية هذا الشعب الفلسطيني يموت يوميا بالعشرات تفضلوا أنقذوه واعقدوا جلسات حواركم على مقبرة الشهداء في غزة فلسطين التي تتذكروه واتفقوا ونحن معكم.

سامي حداد: (ok) الرسالة وصلت أنتقل إلى رام الله الأستاذ أحمد عبد الرحمن يعني لو تمت اجتماعات ثنائية خماسية ثلاثة عشر وتوصلتم إلى يعني اتفاق فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وكما ذكرت أن تكون المقاومة داخل حدود 1967 يعني إذا لم تتوصلوا إلى اتفاق وأمامكم الآن كما ذكر الدكتور طلال ناجي استحقاق غزة إذا ما خرج شارون كما وعد في أزار العام القادم يعني إذا لم يتم الاتفاق هل سنعود إلى ساحة الاقتتال بين السلطة فتح وحماس كما حدث في الماضي؟

أحمد عبد الرحمن: أولا لم يحدث في الماضي اقتتال بين حماس وفتح الحاصل أنه في بعض الأحيان تقع إشكالات بين قوى فلسطينية لكن لا يمكن أن نطلق عليها هذا لا يمكن..

سامي حداد: [مقاطعا] لا لا يا أستاذ أحمد أستاذ أحمد عام 1994 وقع ستة عشر فلسطينيا بسبب بين رجالات فتح السلطة وحماس عام 1996 اعتقلتم العشرات وحلقتم لحاهم حتى أيضا..

أحمد عبد الرحمن: يا سيدي وأعرف ذلك أعرف ذلك جيدا لكن هذا لا يُسمى اقتتالا والواقع الفلسطيني الراهن خلال سنوات الانتفاضة الأربع هو نوع قوي جدا من أنواع الالتحام في الشارع وفي القاعدة الفلسطينية أنا لا أنكر لدينا وهذه قضية فلسطين قضية معقدة كثيرا لدينا رؤى متفاوتة نسعى من خلال هذا الحوار بمساعدة مصر وسوريا وكل الأشقاء وكل ذوي ضمير حي في هذا العالم من أجل أن نُوقف إراقة دماء الشعب الفلسطيني وهذا البرنامج الذي نطرحه الآن اعتقد والناس يسمعونني جميعا اعتقد أن الشعب الفلسطيني يريد تحقيقه الآن ويريد جمع كلمة القوى الفلسطينية ومشاركتها في القرار، نحن لا نقول بإنفراد فتح ولا بإنفراد حماس ولا بإنفراد القيادة العامة والشعبية والديمقراطية نقول أهلا وسهلا بكم جميعا في بوتقة الوحدة الوطنية في البيت الفلسطيني الواحد بمساعدة الجميع وهذه هي الأهداف مَن كان لديه رؤى أبعد من ذلك فليقلها ولكن لابد أخيرا من أن نتفق ليس أمامنا مزيد من الوقت والشعب الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة وشارون مطلق العنان بهذا التأييد الأعمى من الرئيس بوش ومن تأييد غيره..

سامي حداد: [مقاطعا] طب (OK) هذا ذكرته ولكن أكبر تجربة أستاذ أحمد أكبر تجربة هي الآن موضوع الخروج خروج شارون من غزة دون أي صفقة سياسية لم يطلب منكم أي شيء هنالك حديث..

أحمد عبد الرحمن: أسمح لي.

الفصائل الفلسطينية وصناديق الاقتراع

سامي حداد: أسمعني هنالك حديث عن مشاركة الفصائل الفلسطينية الأخرى في إدارة غزة هذا أول اختبار للسلطة إذا أرادت أن يشاركها الآخرون في القرار الفلسطيني.

أحمد عبد الرحمن: نحن لا نستثني أي فصيل أنا أريد أن أوضح فلينسحب الإسرائيليون إلى الجحيم من غزة الشعب الفلسطيني شعب راشد سياسيا والقوى الفلسطينية قوى مسؤولة وتستطيع أن تدير قطاع غزة وفق منهج ديمقراطي بما يخدم الشعب الفلسطيني هناك حالة تخويف ينشرها الإسرائيليون في العالم يقولون أن فلسطين أن قطاع غزة سيشهد حرب أهلية وعالم من الفوضى قالوا ذلك في عام 1994 ولكن هل وقعت هذه الفوضى؟ شارون لا يريد قيام دولة فلسطينية وبالتالي لا يريد أن يفاوض السلطة ولا يريد أن يعود إلى تنفيذ الاتفاقيات ولا يريد أن يربط هذا الانسحاب بخارطة الطريق التي سبق ووافقنا عليها إما إذا أنسحب..

سامي حداد: [مقاطعا] طب (OK) إحنا لا نريد أن نتحدث عن شارون نريد أن نتحدث فلسطينيا أنت تقول أهلا وسهلا بهم في البيت الفلسطيني يعني حماس القيادة العامة الفصائل المعارضة الجبهة الإسلامية يعني كيف بيدخلوا البيت الفلسطيني يعني هتعطوهم مناصب في السلطة تتمنوا عليهم ولا عن طريق الانتخابات وتداول السلطة؟

أحمد عبد الرحمن: إن رضوا بذلك نتمنى التداول هو عبر صندوق الانتخابات فقط وليس هناك تقاسم كعكة فلسطينية بين هذا وذاك كما سمعت قبل قليل..

سامي حداد: ومَن يضمن أن الانتخابات ستكون نزيهة..

أحمد عبد الرحمن: نحن نقول الديمقراطية.. هذا معروف عند الفلسطينيين نحن الذين أجرينا أول انتخابات ديمقراطية نزيهة بشهادة قوى عالمية كثيرة ليست هذه هي المشكلة نقول ما هو حدود الموقف الفلسطيني الجموح الفلسطيني الاندفاع الفلسطيني ضد إسرائيل نحن نقول لدينا التزامات وأوضاع لا نستطيع الخروج عليها، دولة إسرائيل نحن لسنا الذين خلقناها خلقها الحضارة الأوروبية المسيطرة الآن والأميركيون نقول من أجل إنقاذ الوجود الوطني الفلسطيني من أجل بناء دولة فلسطينية مستقلة يجب أن نلتزم بحدود المقاومة لأراضي عام 1967..

سامي حداد: يعني وقف الانتفاضة بطريقة ما؟

أحمد عبد الرحمن: أما أن نستمر لا الانتفاضة شيء أخر ضد الاحتلال لا حقوق للشعب الفلسطيني بدون انتفاضة ضد هذا الاحتلال وبدون مقاومة أنا لا أؤمن..

سامي حداد: [مقاطعا] (OK) ذكرت هذا الكلام وأريد انتقل للأستاذ محمد نزال..

أحمد عبد الرحمن: أنا لا أؤمن بمفاوضات بلا مقاومة المقاومة شرط ضروري لطرد المحتلين الإسرائيليين..

سامي حداد: طب (OK) أستاذ محمد نزال..

أحمد عبد الرحمن: أنظر ماذا حققت هناك كثيرون أسمح لي قليلا هناك كثيرون يتحاملون على هذه الانتفاضة، الانتفاضة هي التي أنجزت قرار مجلس الأمن حول الدولة هي التي أنجزت قرار محكمة العدل الدولية حول طرد المحتلين الإسرائيليين من الأراضي الفلسطينية لذلك الانتفاضة أنجزت نعم لدينا أخطاء تكتيكية هذه الأخطاء التكتيكية هي تجاوز الحد الممكن دوليا للمقاومة الفلسطينية وهو المساس بدولة إسرائيل، إسرائيل وديعة..

سامي حداد: شكرا الأخ أحمد عبد الرحمن في رام الله أستاذ محمد نزال سمعت ما قاله الأستاذ أحمد عبد الرحمن..

محمد نزال: نعم.

سامي حداد: يعني أهلا بكم بالبيت الفلسطيني للمشاركة في السلطة صنع القرار الفلسطيني عن طريق الانتخابات أنتم قاطعتم انتخابات 1996 هل يعني الآن في هنالك تسجيل للفلسطينيين للانتخابات القادمة وهذا هو الطريق الوحيد للمشاركة في السلطة هل ستشاركون في هذه الانتخابات؟

محمد نزال: أنا سأجيب على هذا السؤال أخي سامي.

سامي حداد: لا عندي ست دقائق عندي ضيفان كمان.

محمد نزال: لكن أسمح لي تعليق بسيط.

سامي حداد: أتفضل.

محمد نزال: ماشي.. ماشي أنا سريعا جدا يعني أنا هناك بس أريد أن أبدي ملاحظة غريبة جدا أنه الأخ أحمد عبد الرحمن وهو معروف من رموز فتح والأخ حسين شعبان قدمتوه على أنه باحث أكاديمي مستقل، الغريب أنه الأخ أحمد عبد الرحمن اللي هو من فتح كان بيتكلم بلهجة وفاقية فيها تقدير واحترام للفصائل الأخرى جميع الفصائل والأخ حسين شعبان اللي قدم حاله على أنه مستقل بيتكلم بلهجة غير وفاقية وقاعد بيتكلم بيدافع عن حركة فتح..

سامي حداد: هو (Background) خلفيته كان في الجبهة الديمقراطية.. كان في الجبهة الديمقراطية أعتقد.

محمد نزال: نعم.

سامي حداد: كان في الجبهة الديمقراطية على كل حال عودا إلى سؤالي فيما يتعلق.

محمد نزال: طب كويس اللي قدمت لنا إياه أنه كان في الجبهة الديمقراطية لأنه هو قاعد مقدم حاله أنه مستقل.

حسين شعبان: لا أنا مستقل طبعا أنا مستقل سيدي.

محمد نزال: وعلى أي حال بيدافع عن الأخوة في حركة فتح.

حسين شعبان: أنا مستقل.

محمد نزال: وعن بنيتها وأنا لا أريد أن أستدرج للحديث عن حركة فتح ولكن ملاحظة بحب أقدمها للقارئ أنها غريبة جدا أنه في تبادل في المواقع يعني..

سامي حداد: [مقاطعا] (OK) ملاحظة مقبولة الآن فيما يتعلق..

محمد نزال: المسألة الأخرى فيما يتعلق بالانتخابات..

سامي حداد: بالانتخابات رجاء نعم..

محمد نزال: نحن بالعكس يا أخ سامي والكلام للجميع نحن في كل الانتخابات التي جرت في الأراضي الفلسطينية المحتلة على مستوى الجامعات على مستوى النقابات حركة حماس تشارك ويعرف الجميع النتائج الباهرة التي تحققها في قطاع غزة فازت بنقابة المهندسين مؤخرا في جمعية المحاسبين في الجامعات في الانتخابات البلدية نحن أعلنا بأننا نريد انتخابات ونصر عليها والتأجيل يقع من طرف السلطة حتى الآن السلطة هي التي تماطل في إجراء الانتخابات البلدية لأسباب لا أريد الوقت يضيق للحديث عنها بالنسبة للانتخابات.

سامي حداد: إحنا الحديث عن موضوع الانتخابات التشريعية.

محمد نزال: الانتخابات التشريعية نحن من طرفنا أعلنا ودعونا جميع الناخبين إلى التسجيل لهذه الانتخابات الموقف النهائي بالنسبة للمشاركة في هكذا انتخابات سيتحدَّد في حينه على ضوء مرجعية هذه الانتخابات هل هذه الانتخابات فيها تقييد للناخب الفلسطيني بمعنى أنه هي مرجعيتها أوسلو ولا مش مرجعيتها أوسلو إلى أخره تفاصيل كثيرة لا أستطيع الآن أن أقول نعم سنشارك أو لن نشارك.

سامي حداد: إذاً بعبارة أخرى.

محمد نزال: ولكن نقوم نحن مع انتخابات عامة يفرز فيها الشعب الفلسطيني الذين سيمثلوه وبالعكس نحن نريد أن تكون هناك انتخابات نقول أنه صناديق الاقتراع هي التي تحسم من يمثل الشعب الفلسطيني.

سامي حداد: إذاً إذا جرت انتخابات نزيهة لن يصدر ما حدث عام 1966.. 1996 عندما أصدرتم بيان تحذيري كشف اللسان عن وجوه اللائم ضد إسماعيل هنية وخالد الهندي عضوين في حماس وتقدموا كمستقلين يعني في الانتخابات يعني.

محمد نزال: لا ليس صحيحا نحن لم نصدر مثل أخي العزيز نحن لم نصدر هذا البيان التحذيري ونحن بالنسبة إلينا موقفنا واضح في عام 1996 قاطعنا الانتخابات التشريعية لأسباب معروفة المجال الآن يضيق للحديث عن هذا الموضوع موضوع 1996.

سامي حداد: [مقاطعا] طيب أستاذ محمد (ok).

محمد نزال: نحن إذا جرت انتخابات إذا جرت انتخابات سيكون لك حادث حديث لكننا كنا من حيث المبدأ إيجابيين بأننا دعونا كوادرنا وأنصارنا وأبناء الشعب الفلسطيني إلى التسجيل في الانتخابات حتى إذا ما جرت هذه الانتخابات سيكون لنا الموقف الذي نعلنه بالتوافق مع القوى الوطنية الفلسطينية الأخرى.

سامي حداد: ولكن يعني انتخابات 1996 أستاذ محمد نزال كانت في أعقاب أوسلو الانتخابات القادمة في أعقاب خريطة الطريق فكيف تدخلون في هذه ولم تدخلوا في تلك؟

محمد نزال: أنا لم قلت سندخل أخ سامي أنا كلامي دقيق جدا نحن كنا إيجابيين بأننا دعونا إلى التسجيل للانتخابات كخطوة أولى عندما يتقرر إجراء الانتخابات يكون القادمة سندرس الوضع السياسي وجميع الملابسات والمعطيات المتعلقة بانتخابات المجلس التشريعي إذا بدنا تكون مرجعة كخارطة الطريق ولا أوسلو ولا أن لا تكون لها مرجعية ولكن أرجو أن يفهم أنه حماس.

سامي حداد: ولكن المشاركة في السلطة أستاذ محمد المشاركة في السلطة.

محمد نزال: لا يزايد عليها أحد.

سامي حداد: لا أحد يزايد.

محمد نزال: في موضوع المشاركة في الانتخابات أنت تعلم شعبية حماس استطلاعات الرأي الاستفتاءات الكل يعلم أن حماس لا تهاب النزول في الانتخابات إذا كانت السلطة قد هابت.

سامي حداد: يا سيدي كما قال الدكتور أسمح لي.

محمد نزال: قامت بإجراء انتخابات بلدية فما بالك بانتخابات سياسية.

سامي حداد: لأ كما قال الدكتور موسى أبو مرزوق في العام الماضي في مقابلة مع كدس برس يعني أنتم تدخلون الانتخابات المحلية والنقابية والطلابية وقوتنا معروفة كما تقول ثم يخلص إلى القول كيف أكون أنا الغالبية في نهاية الأمر وأنت تكون مسيطر على السلطة معنى ذلك إذا أردت المشاركة في صنع القرار يجب أن تجاري في الانتخابات التشريعية هاي الديمقراطية؟

محمد نزال: بالتأكيد يا أخي على أي حال نحن بالنسبة إلينا نحن ندعو يا أخي سامي إلى الديمقراطية وأنت بتعرف أنه الديمقراطية الموجودة الآن هي ديمقراطية شكلية وأعتقد إنه الناس الآن بيتكلموا عن إصلاحات إنما يتحدثون عن انتقادهم للديمقراطية.

سامي حداد: أخر (ok) شكرا أستاذ محمد أخر كلمة للدكتور طلال أنا متأسف يعني أحد المسؤولين الفلسطينيين بدون ذكر من أي فصيل يعني قال أنه الطبخة لم تستوي بعد لعقد حوار فلسطيني ـ فلسطيني هل تعتقد خماسي، سداسي، ثلاثة عشر هل تعتقد أنه الأخوة في مصر يعني سيعدون وليمة هذه المرة تكون ملائمة لشهية الجميع؟

طلال ناجي: لا أنا أعتقد أنه أولا نحن مطالبون بأن نعقد حوارا فلسطينيا ـ فلسطينيا نتخذ من خلاله كما قلت على برنامج سياسي بعد ذلك نكون جاهزون للذهاب إلى مصر من أجل التوافق مع الأخوة في مصر وأقول بالمناسبة بهذه المناسبة نحن في الحوارات السابقة في مصر توافقنا جميعا 12 فصيل وكان رئيس وفد فتح في الجولة الأولى الأخ أبو مازن ورئيس وفد فتح في الجولة الثاني الدكتور ذكريا الأغا توافقنا على مبدأ تشكيل قيادة وطنية موحدة ليست بديلا عن منظمة التحرير وليست بديلة عن السلطة تجمِّع جهود الفصائل الفلسطينية من أجل توحيد هذه الجهود تمهيدا لإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية يعني هناك محطات أستاذ سامي لابد من قيادة وطنية موحدة وهذا بده حوار فلسطيني ـ فلسطيني يسبق حتى حوار الفلسطيني ـ فلسطيني في القاهرة؟

سامي حداد: (ok) باختصار إذاً قيادة موحدة ثم ماذا أقل من عشرة ثواني قيادة موحدة ثم ماذا؟

طلال ناجي: ثم منظمة التحرير الفلسطينية أستاذ سامي منظمة التحرير مسؤولة عن عشرة مليون فلسطيني انتخابات السلطة الفلسطينية تتحدث عن الضفة الغربية وقطاع غزة فيه مليون وأربعمائة بالضفة الغربية، مليون وثلاثمائة ألف بقطاع غزة والباقي ما هي المسؤولية حيال بعض الشعب الفلسطيني..

سامي حداد: [مقاطعا] (ok) هذا السؤال.

طلال ناجي: منظمة التحرير هي المسؤولة عن باقي الشعب الفلسطيني.

سامي حداد: هذا السؤال سؤال يجاب عليه في حلقات سابقة مشاهدينا الكرام أشكر ضيوف حلقة اليوم من مدينة رام الله الأستاذ أحمد عبد الرحمن المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبر الأقمار الاصطناعية من لبنان أشكر السيد محمد نزال عضو المكتب السياسي للحركة المقاومة الإسلامية حماس والدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وأشكر الدكتور هنا في لندن حسين شعبان الباحث والكاتب الفلسطيني مشاهدينا الكرام حتى نلتقي في حلقة الأسبوع القادم تحية لكم من فريق البرنامج لندن، رام الله، لبنان والدوحة طبعا وهذا سامي حداد يستودعكم الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة