بقايا حلم ج1   
الجمعة 1426/7/7 هـ - الموافق 12/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:26 (مكة المكرمة)، 13:26 (غرينتش)

- سميح شقير.. الحالم الواهم
- المغامرة الإبداعية وسط الحصار والتعتيم

- السير على الدرب حتى النهاية

[تعليق صوتي]

ولد في الجولان ولو أنه يُنسب أصلا إلى سويداء سوريا، انطلق بحلمه المتوقد من الجزائر ليملأ صوته ضمائر التحرريين من شباب العرب زمنا طويلا قد ينحسر المد لكنه ما يزال هناك صامدا قلب على الحرية ويدا على الوتر.

[تقرير مسجل]

سميح شقير.. الحالم الواهم

مشارك أول: يعني في حين إذا بتحكي عن سميح شقير ما بيعرفوا مين سميح شقير.

مشارك ثان: لا (No) سمير شقير؟

مراسل الجزيرة: سميح شقير

مشارك ثان: سميح شقير لا ما عندي.

مشارك ثالث: (No).

مشاركة أولى: ما بأعرفه.

مشاركة ثانية: لا والله.

مشارك رابع: لا والله.

مشاركة ثالثة: لا.. لا.

مشاركة رابعة: لا بالمرة.

مشارك خامس: لا والله.. لا والله.

مشارك سادس: لا والله .. لا أبدا.

مشاركة خامسة: لا.. لا ما شفتهوش هو إذا فيه هلا أن أحد هلا مليح فيه كاظم الساهر مثلا أصالة غير هيك أنا في ما أنه مشهور إذا ممكن هيك.

مشارك سابع: بألمانيا كان عامل حفلة كانت بإستاد لكورة القدم كان فيها حوالي مائة ألف.

مشارك ثامن: (No).. ولا مرة.

مشارك تاسع: لا والله ولا مرة.

مشاركة سادسة: سامعة فيه بس ما أنا سامعة أغانيه.

مراسل الجزيرة: شو سامعة عنه شو الانطباع اللي أخذتيه عنه؟

مشاركة سادسة: بس سامعة باسمه ما أعرف أكثر من هيك.

مشاركة سابعة: بس سميح شقير أنا أتربيت إني أسمعه دائما هو كتلة إحساس بالنسبة لي.

مشاركة ثامنة: لا.. لا فيه عنده أغنية يعني معروفة كثير إنه (Maybe) بأعرف أغانيه بس ما أعرف اسمه.

مشاركة تاسعة: موسيقى سميح شقير يعني عنده قيمة موسيقية في أعماله إضافة للقيمة الشعرية والنصية.

مشارك عاشر: كمان لا ما بأعرف يمكن ما كثير أسمع أغاني عربية عادة ما بأعرفه.

مشاركة عاشرة: لا .. أبدا.

مشاركة حادية عشر: لا والله .. أبدا.

مراسل الجزيرة: مر عليكِ فنان اسمه سميح شقير؟

مشاركة ثاني عشر: لا إذا ما اسمه ماريا لا..

مشارك أول: المشكلة فينا نحن الشباب إن نحن نتقبل الأغاني الملتزمة بخط معين خوفا منا إنه يأخذونا على وصف مثلا رجاء إنه مش راجعين معنى إنه لا عم بنحكي عن موضوع قضى عليها الزمن لازم هلا إحنا نحضر مستقبل لازم نتقدم للأمام وننسى كل الماضي مع أن اللي ما له ماضي ما له مستقبل.

سعيد البرغوثي– ناشر: عندما التقيت بالفنان سميح شقير وهذا يعيدني إلى ربع قرن من الزمن عمليا التقيت بذلك الشاب الحالم الواعد وهو يحمل عوده وأهدانا في تلك الأمسية في بيته بعضا من الأغاني التي آثر أن يرددها وهي لمطربين آخرين ثم أضاف إليها بعضا من أغانيه التي ألفها ولحنها من هناك لمست أن هذا الشاب كما قلت هو شاب واعد وموهوب في آن.

[تعليق صوتي]

سألناه عن حلمه البكر ذلك الذي أطلق الصيحة الأولى وكتب الحرف الأول من لقب الفنان.

"
أؤمن بأن التراكم يقود إلى تحول كيفي، ففي زماننا كان هناك تفاعل سياسي ثقافي إنساني
"
          سميح شقير

سميح شقير– فنان وموسيقي: بدأت التجربة فعلا ببداية الثمانينات من زمن مليء مشحون بالمتغيرات أو الرغبة بالتغيير والرغبة بانتزاع حريات، بزمن الغرف الصغيرة لكن مليانة بالأحلام الكبيرة على واقع اجتياحات أحداث كبيرة، لكن بنفس الوقت على واقع روح جديدة عم تنهض روح مقاومة بالمتراس وبالأغنية بالمسرح بالقصيدة من هذا الجو طلعنا لنقول شيء نقول حقائق ما عم نسمعها بالإعلام لنكون صوت للغائب الحاضر الواقع. من هون جئنا من هذا المناخ حاملين معنا كل ما عم نشوفه ونسمعه ونحس فيه لنقول كلمتنا بصوت عالي.

[تعليق صوتي]

هل يمكن أن يصل الحماس بمبدع ما أن يظن أن العالم قابل للتغيير إذا ما سُلطت عليه نار القصائد ولهب الإلحان؟

سميح شقير: لا أكيد لكن المسألة مسألة تراكمية، أنا أؤمن بأن التراكم الكم يقود إلى تحول كيفي مثل ما هو معلوم فبهذا الزمن كنا عم بنحاول نبني هذا التراكم، كان في جو تفاعلي سائد بهاذيك الفترة جميل، تفاعل سياسي ثقافي إنساني عبر هذا التفاعل خليني أقول كان فيه روح للمرحلة مميز حقيقة، كنا نشوف بعض أكثر بكثير رغم إنه الناس المعنيين بفكرة التغيير ما كان في عندنا تليفونات أو معظمنا ما كان فيه تليفونات كنا نلتقي أكثر بيجوز ما كان معنا مصاري أيضا لكن كنا نتشارك.. نتشارك الخبز والهم والفرح أيضا ثائرين؟ إيه، حالمين؟ كمان إيه، واهمين؟ ربما.

[تعليق صوتي]

وهنا كان لابد لنا من سؤال، أين كان ضيفنا حالما وأين كان واهما؟

سميح شقير: يعني هاي المرحلة ترافقت مع أوهام كثيرة وأنا بدي أقول يمكن أنه كل حلم على ضفافه هناك أوهام، لكن حتى الأوهام هي بتشكل دافع للفعل الإنساني. قد تظن بنفسك القدرة على فعل أشياء في الحقيقة لن تستطيع فعلها ستتبين ذلك فيما بعد لكن قليل من الأوهام تعطيك دوافع يعني بتكبر من حجم الإمكانية وسط هذا التوتر الداخلي اللي بيدفعك للمضي قدما وبيخليك تتجاوز المخاطر لابد من قليل من الوهم على ضفاف الحلم والفكرة هيك دائما كان كل المشاريع الإنسانية تتداخل فيها الأحلام بالأوهام الواقع فيما بعد بيقل لنا بنظرة نقدية لحركة التاريخ أنه وين كنا حالمين ووين كنا واهمين هيك الحياة.


[تعليق صوتي]

المغامرة الإبداعية وسط الحصار والتعتيم

ثمة سؤال لابد من معرفة إجابته يتعلق بهذه المغامرة الإبداعية التي يختلط فيها السياسي بالفني والعالمي بالمحلي إلى أي مدى يتوقع فيها صاحبنا أن توصله؟

سميح شقير: بكل تأكيد كنت شايف من البداية صعوبة هذا الطريق يعني أنا أخذت طريق بالغ الصعوبة عندما تنأى بنفسك عن أن عن السائد عن الإعلان الرسمي تأخذ الطريق الأبعد للوصول يعني للوصول للناس لأنه طالما ما عم تعتمد على الإعلام عم تعتمد على المسرح على لقاءك بالناس على شريط الكاسيت اللي يوزع تلقائيا فأنت عم تأخذ الطريق الأصعب هذا من الناحية التقنية أما من الناحية خليني أقول إنه أنت تطرح رؤية غير مرحب فيها يعني المناخ العام الرسمي غير مرحب بهذا النزوع نحو التغيير وبالتالي سيعيقك وأنت تكتشف أنه أنت تحاصر ويُعتم عليك ولكن أنت اخترت هذا الطريق.

[تعليق صوتي]

سميح شقير يحمل في سيرته ما يحير فعلا فهو سياسي بامتياز ومع ذلك فقد رفض الانخراط كما يقول في أي تجربة حزبية تحفظا على أدائها المرتبط تقييدها لقيمة الحرية وبالتالي فقد رفض كل إغراءات تلك التجربة وتحمل من نفقاته الخاصة تكاليف حصوله على شهادة عليا في الموسيقى من أوكرانيا في زمن ازدهار الاتحاد السوفيتي، كذلك فهو فنان جماهيري رغم ندرة ما يُفسح له من منابر جماهيرية وهو دائم التفاؤل رغم المحبِطات التي أحاطت بتجربته من أول يوم لميلادها وهو لا ينكر أن عراكه مع الأيام تفاوت بين مد وجزر فترات ذهبية وأخرى مشوبة بألوان تجانب البياض.

"
المرحلة الذهبية هي مرحلة الثمانينيات ومازالت الطاقة التي انبعثت آنذاك تدفعني وتعطيني الدافع رغم اختلاف الزمان ورغم ما بداخلنا من إحباط
"
         سميح شقير

سميح شقير: المرحلة الذهبية هي الثمانينات الحقيقة يعني أنا تحدثت بالبداية عن جو الثمانينات اللي مازلت مازال سحره بيؤثر في حتى اليوم ومازال يعني الطاقة اللي انبعثت من هاذاك الزمن بتعيش داخلي وبتعطيني دافع إني أكمل رغم اختلاف الزمان رغم أنه دخلنا بكثير من الإحباط على صُعد مختلفة ولكن معززا بهاي الطاقة اللي انبعثت في الثمانينات مازلت مستمر ومازلت أحلم ربما باستعادتها ما بالضرورة استعادتها مثل كما كانت لا شيء يمكن أن يعود كما كان ولكن استعادة جوهرها اللي هو حالة ناهضة، حالة من التفاعل مع المحيط، حالة من تجاوز الفرد لفكرة خلاصه الفردي بإلتمامه مع الآخرين تفكري سوى عن أنه يجدوا خشبة خلاص تتمثل في شكل أو بآخر في الأداء اللي بيمكنهم كمجموعة كأنه يتجاوزا شروط الراهن.

[فاصل إعلاني]

سميح شقير: يمكن الفترة الأصعب بعد ما عدت من الدراسة بحدود 1994 يعني قبلها طلعت درست في كييف في معهد عالي للموسيقى شيء من الآثار إنه انقطعت عدة سنوات عن ناسي والحركة اللي كنت فيها لكن بنفس الوقت ضمن هذاك الوقت استفدت كثيرا كعلوم وكتأمل، يعني كإعادة قراءة مرحلة بكاملها ترجع معي إنه 1990 لـ 1994 كان بهذه الفترة صار في هناك تغيرات كثيرة على مستوى العالم مثل انهيار الاتحاد السوفيتي، تعرض الأفكار الكبيرة المولدة لكل حرارة حركة خلينا.. الفكر في العالم إلى اهتزاز، استفدت من هاي المرحلة بدخولي بحالة تأملية وإعادة صياغة طريقة تفكير ومنهج، مراجعة المسلمة والبديهية وكان له أثر هذا فيما بعد، لكن من ثمراته السلبية حقيقة إنه عدت بوضع صعب إنه يعني ما في إمكانية للحياة إلا شوية يعني ما في مشروع عملي أستند عليه ترافق هذا مع.. للأسف مع حالة حصار على تجربتي الغنائية، ما تمكنت من فترة إنه أسوي حفلات حتى ما تمكنت إنه أسافر وأروح وإجي يعني كان في حالة ضغط علي شوية فمقترنة بالحياة اليومية كان في صعوبة بالغة يعني وأصعب ما هنالك المسألة اليومية في بتجاوزها يعني مهما بلغ ضغطها بالآخر بتلاقي طريقة تأكل وتشرب لكن إنه بيصير يستحوذ على اهتمامك ما هو أقل أهمية بكثير عندك يعني أنت عندك مشروعك عندك فكرتك تاعب نفسك، تاعب جمهورك بإنك تقدم أشياء كثيرة وتأملت كثيرا كحالة ذهنية من أجل إنه بدك وقت بس لوقت فيه قدر من الإنسانية لحتى تقدر تترجم فكرتك أحاسيسك اللي اصطبرت عليها كثيرا فإجت مجموعة سنوات قاسية جدا يعني انضغط فيها بطلت قادر إني أحرر فكرتي يمكن هاي السنوات كانت أصعب سنوات اللي فيما بعد ما بأقول إنه حتى الآن الوضع أفضل بكثير لكن لا شك إنه قدرت أخترق حالة الحصار والتعتيم اشتغلت كثير أشياء، اشتغلت بالموسيقى التصويرية، اشتغلت أعمال للأطفال، أيضا استعدت نشاطي بفترات معينة ساعدت ظروفي العامة فيها على نشاطنا اندلاع الانتفاضة يعني كان إله أثر أيضا باستعادتنا إلى الساحات وإلى الأمكنة البعيدة والقريبة واستعادة ملامح من هذا الحلم، لكن لا شك إنه الصورة ما تزال بعيدة عن صورة الثمانينات وإن أكن ماني متشائم أبدا لأنه كل لقاء مع الجمهور اللي بيعز لقاءه لأسباب كثيرة لكن كل لقاء بينضح بالآمال لأنه عم بينضح بالحماسة وباستعادة لهاي الروح اللي غابت من الثمانينات يتم استعادتها في جو هاي الحفلات فهي بتمدنا بكثير من الطاقة للاستمرار رغم كل صعوبة ممكنة.


[تعليق صوتي]

السير على الدرب حتى النهاية

في وقت واجه فيه رفاقه في المسار من الأغنية انتكاسات وإحباطات الواقع مرةً بتعديل لونهم الغنائي إلى العاطفي المحض وأخرى بالبحث عن تسويات أخرى مع هذا الواقع لماذا لم يفكر في هذا النوع من التسويات ولماذا أصر على مواصلة هذا الدرب الشائك إلى نهايته؟

سميح شقير: في نقطتين يعني أولا يعني أنا لا أُقسِّم الأغاني بهذا المعنى يمكن بيتضح لك من خلال أي متابعة لأغانينا هناك حضور للحياة يعني هناك العشق مع الألم مع حالة ثورية بنفوس ناس عم بتعتصر فيهن رغبة تغيير هناك أم، هناك حبيبة، هناك شجر، هناك صحراء تتحدث عنا، إذاً في محاولة يعني استحضار للحياة داخلها بدون الدخول في أغنية عاطفية أم أغنية محض سياسية رغم إنه قد يحدث هذا أحيانا ولكن تحرص على أن تكون أغنيتك إلى ملمح الحياة أن تستوعب الحياة بداخلك، أما عن أصدقاء لنا كان لهم ذات التوجه ومازال لكن بيجوز بمرحلة معينة اختطوا نوع من الأغاني عم تسميها إنه عاطفية أو يعني فيها تسوية يعني لم يكن هذا خياري على الأقل وإن يكن يعني أنا أستطيع أن أتفهم حجم الإحباط اللي أصاب الكثيرين بعلاقتهم مع جماهير هي أيضا ابتعدت عن هذا المشهد وأن يكن يعني أنا أستطيع أن أتفهم حجم الإحباط اللي أصاب الكثيرين بعلاقتهم مع جماهير هي أيضا ابتعدت عن هذا المشهد اللي كنا نقدمه عرفت كيف أو على الأقل هناك فنانين حسوا بأنه برود بالتعاطي ضمن هذا الشكل اللي كان يتم التعامل معه فقدروا بيجوز على أنهم يستمروا دون ابتذال ولكن يعطوا معان أو مضامين من اللي ممكن قبولها، يمكنني فهم ذلك طالما لم يقع أحد بالابتذال لأني بعتبر أن الأغنية النظيفة الأغنية الحقيقية قد تكون بأي يعني تتحدث عن أي شأن، أنا لا أقدس الأغنية السياسية إنه هي كل شيء لا.. لا على الإطلاق ربما اندفعنا كثيرا بالتعبير بمقاربة السياسة نتيجة غياب هذا التعبير يعني لو كان في آخرين وآخرين وكان في تيار كبير عم بيعبر يجوز انتبهنا أكثر للشفافيات وللجماليات وبالآخر الفن معني أكثر بالدفاع جماليا عن هذا العالم عرفت كيف أو استحضار هذا العالم جماليا وإعادة تشكيله جماليا لحتى نقدر ندافع عن حياة لأننا مؤمنين بأن هذه الحياة يجب أن تعاش ولكن كما يليق بالإنسان أن يعيشها.

مشارك ثاني عشر: اللي تميز فيه كتميز.. والله هو تميز بشغلتين حسيت يعني أول شغلة سميح شقير مش بس اضطر انه يحكي دوغري عن القضية يذكر أن القضية وبدنا نحارب وبدنا نعمل لا جاء بطرق ثانية جاء غنى أغاني الواحد بيسمعها ممكن يفهمها عاطفيا بس هو فعلا كان عم بيتغزل بالأرض عم بيتغزل بالقضية فهذا شكل جديد كان على الفن بشكل عام هاي شغلة، ثاني شغلة أتميز بشخصيته كسميح على المسرح فعلا حضوره كثير مميز على المسرح أتخيل تميز بهالشغلتين أكثر شيء.

[تعليق صوتي]

بين النخبوي والشعبوي يخطط سميح شقير لنفسه مسارا حرجا لا يتركه للصدفة بل يواجه فيه واقعه بصراحة لا تخلو من جرأة.

سميح شقير: لطالما يعني كان في هذا الطقس بيننا وبين جمهورنا والمتابعين بيعرفوا هاي القصة عنا إنه لا نهدف إلى التصفيق يعني ما هو ما بيشكل كثير هواء بالنسبة إلى التصفيق، التصفيق نعم هو إشارة إلى وجود علاقة قوية بين ما يُقدَّم ومن يُقدم إليه، لكن كثير أحيانا إحنا بتطمح تقدم عمل جديد عرفت كيف وأحيانا قد تقدم ذائقة مختلفة عن شيء أنت نفسك سويته أعتقد أني امتلكت دائما جرأة تجاوز ذاتي وأحيانا أختلف المتابعين لأغانينا على أغانينا لأنه في شيء بهذا الشرق يعني إليه علاقة بالتعامل مع الثابت هو يجب التعامل معه بحذر يعني هناك ذائقة عامة تحاول أن تجدك بالمكان اللي شافتك فيه لأول مرة، هلا أنت وقت يكون عندك خليني أقول دينامية إنك تتجاوز ذاتك وتروح لمحل ثاني وثالث ورابع وتوسع من زاوية فعلك وألوانك عرفت كيف ضمن خلفية نفس الهم ونفس الفكرة ولكن عم بتعيد إنتاجها بأشكال مختلفة وهذا حقك كفنان قد تختلف هنا أنت وبعض متابعينك اللي شافوك مثلا بأغنية معينة لها ملمح شعبي أو بأغنية تعبيرية لها خصوصية معينة شافك هنا وبيحب دائما يشوفك هنا لا بظن إنه تجاوزت هاي القصة وكنت دائما أحاول أشرح لأصدقائنا اللي عم يشاهدونا إنه معلهش أعطونا فرصة نقدم لكم شيء جديد وأن يكن بهذا الأثناء يعني لن نحتاج إلى تصفيقكم سنحتاج إلى استماعكم حقيقة.

سعيد البرغوثي: باختصار شديد أستطيع أن أقول أن سميح شقير رغم عدم تمكنه من الظفر بالدعم اللازم عبر مسيرته الطويلة إلا أنه قدم الكثير من الأغاني الجميلة سواء كان منها السياسية وهي بالقياس إلى أغانيه الأخرى لا تشكل نسبة كبيرة على فكرة يعني هي نسبة لا بأس بها ولكن النسبة الكبيرة من أغانيها هي تلك الأغاني الجميلة بمعانيها والتي هو شخصيا ساهم بتأليفها هو يألف الكثير وألف الكثير من أغانيه أيضا.

[تعليق صوتي]

قال لنا أثناء إعدادنا للحلقة أرجو أن تكون نافذة البوح عبر برنامجكم متكافئة مع تغييب وصمت طال أمدهما كثيرا ولأننا وعدناه أن تقف هذه الإضاءة على تجربته كلها كان لنا معه جولة أخرى نقدمها لكم في الحلقة القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة