خلافات مجلس الأمن والتسويات السورية المحتملة   
الثلاثاء 1434/11/13 هـ - الموافق 17/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:16 (مكة المكرمة)، 20:16 (غرينتش)

ناقشت حلقة الثلاثاء 17 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" الحديث الذي كشف فيه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن خلافات داخل أروقة مجلس الأمن الدولي حول إدراج ملف سوريا الكيميائي تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في ظل الرفض الروسي.

استضافت الحلقة كلا من كبيرة الباحثين في منظمة اللاجئين الدولية داريل غريسغريبر، وكبير الباحثين في معهد واشنطن لدراسات الشرق ديفيد بولوك، إضافة لرئيس اللجنة القانونية في الائتلاف السوري هيثم المالح.

وأوضح المالح أن ما يجري في سوريا هو مؤامرة دولية كبيرة، إذ بلغ عدد المجازر 1459، مع أكثر من 125 ألف شهيد مدني، وتدمير 1451 مسجدا وتدمير نصف المستشفيات، إضافة للعديد من المرافق المدنية والحيوية، مع وجود مليوني لاجئ، وحوالي ستة ملايين نازح داخل البلاد، ومع هذا كله يريد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تخليص "المجرم" بشار الأسد من العقاب.

داريل غريسغريبر:

ما حدث هو "جريمة حرب" بلا شك، والسوريون يواجهون وضعا إنسانيا مأساويا، ولكنه للأسف لا يجد حتى المتابعة الكافية من المجتمع الدولي

جريمة حرب
واتفق بولوك مع المالح في أن روسيا تقوم بحماية الأسد، ولكنه يرى أن الاتفاق يمثل الخطوة الأولى في طريق يمكن أن يؤدي لأن تدعم واشنطن المعارضة المسلحة، خصوصا بعد التزام أميركا بزيادة الدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي للمعارضة.

ووصفت غريسغريبر ما حدث بأنه "جريمة حرب" بلا شك، مؤكدة أن السوريين يواجهون وضعا إنسانيا مأساويا، ولكنه للأسف لا يجد حتى المتابعة الكافية من المجتمع الدولي.

وأشار المالح إلى أن لديهم كل الأدلة ضد النظام الذي لا يمكن أن يفلت من العقاب، منبها إلى أن سوريا الآن دولة محتلة من قبل حزب الله وشيعة إيران، وأنه في ظل هذا الوضع لن تكون هناك جنيف2 أو غيرها، في ظل محاولات النظام السوري إبادة شعب بأكمله.

وعن إعادة إعمار البلاد حينما يأتي موعد ذلك، أفادت غريسغريبر أن الأولوية ستكون لإعادة استقبال الذين يوجدون الآن خارج البلاد، حيث ينبغي توفير المسكن الملائم لهم وتوفير الوظائف وسبل الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة