الزراعة في عُمان   
السبت 1434/11/24 هـ - الموافق 28/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:01 (مكة المكرمة)، 17:01 (غرينتش)

بث برنامج "الاقتصاد والناس" يوم الثامن والعشرين من سبتمبر/أيلول 2013 حلقة تناولت أحوال الزراعة في سلطنة عُمان والمشكلات التي تواجه تطويرها.

ذهبت الكاميرا إلى السلطنة التي يعد العمل الزراعي فيها من أقدم المهن، حيث انتشرت الآبار فيها، بينما لديها حاليا مليونا هكتار من الأراضي الزراعية هي الأكبر في منطقة الخليج.

وأوردت الحلقة جملة من الحقائق الزراعية من بينها أن 52% من المساحات الزراعية مخصصة لزراعة النخيل، وأن السلطنة تملك نحو 160 ألف بئر ماء يستخرج منها 277 مليون متر مكعب سنويا.

وناقشت بعض المشكلات التي تقف عائقا أمام الزراعة العُمانية، ومنها ارتفاع ملوحة التربة ونقص مياه الزراعة، وضعف التسويق.

لكن مع ذلك تعرف عُمان تنوعا مناخيا يسمح بتنويع أشكال الزراعة التي يتصدرها النخيل، وهذا الأخير يستهلك الهكتار منه عشرة آلاف لتر من المياه بينما العائد مئات الريالات.

شجرة النخيل
ورفض رئيس جمعية المزارعين بمنطقة الباطنة ساعد الخروصي القول إن العائد من زراعة النخيل غير اقتصادي، ورد بأن السلطنة مترامية الأطراف ومتنوعة لكن مع ذلك "يجب أن تكون النسبة الأعلى من الزراعة للنخيل" لأنه "الأمن الغذائي للخليج ومنه سلطنة عُمان".

وقال إن شجرة النخيل لا تقدم التمور وحسب، بل -كما يضيف- إنها تعطي الأعلاف الحيوانية وتساهم في العديد من الصناعات.

قال بعض أصحاب المزارع إن الدعم الحكومي للزراعة ضئيل ولم يتغير منذ 20 سنة، وأبدوا طموحهم أن يكون أكثر مقارنة بالدول الخليجية

وأعلن الخروصي أن عُمان لديها اكتفاء ذاتي من الخضار، "فهي تستهلك 20% والباقي تصدره إلى الخارج".

وقال بعض أصحاب المزارع إن الدعم الحكومي للزراعة ضئيل ولم يتغير منذ 20 سنة، وأبدوا طموحهم أن يكون أكثر مقارنة بالدول الخليجية.

بدوره قال نائب رئيس جمعية المزارعين بمنطقة الباطنة غصن الرشيدي إن الدولة لديها توجه لزيادة الدعم الحكومي، مثل تقنيات البيوت المبردة والري الحديث.

وأضاف أن الجمعية عملت على إيجاد منافذ تسويقية لبعض المحاصيل، ومن ذلك تسويق محصول الفاصوليا إلى اليابان، والفلفل إلى إسبانيا وهولندا، وأن الجمعية توجه المزارعين للزراعات المرغوبة في أوروبا وآسيا مثل الطماطم والفلفل الملون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة