الشعب الفلسطيني تحت الحصار الإسرائيلي ح53   
الاثنين 30/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

تاريخ الحلقة:

24/05/2002

فيصل القاسم
د. فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، قبل 53 يوماً بدأنا برنامج تحت الحصار، وحتى يومه الأخير أي اليوم، خلص المشاهدون إلى نتيجة مفادها أن المحاصر ليس الشعب الفلسطيني وحده، بل الشعب العربي من الماء إلى الماء، فكل يشعر بالحصار الداخلي بطريقته الخاصة، صحيح أن الحصار قد رفع جزئياً عن الشعب الفلسطيني، لكن ذلك تمخض عن هذه أخطر، ألا وهو النفي والإبعاد، شاركوا معنا في الحلقة الأخيرة، وأدلوا بأرائكم حول كيفية الخروج من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني خاصة، والعربي عامة، للمشاركة في البرنامج يرجي الاتصال بالرقم التالي: 4888873. وفاكس رقم 4890860. وفاكس آخر رقم 4865260.

وبإمكانكم المشاركة عبر الإنترنت على العنوان التالي: www.Aljazeera.net

مبروك المنصور من فلسطين، تفضل يا سيدي.

مبروك المنصور: الدكتور منصور

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي

مبروك المنصور: ألو

فيصل القاسم: تفضل

مبروك المنصور: مساء الخير دكتور منصور،

فيصل القاسم: يا هلا

مبروك المنصور: دكتور فيصل

فيصل القاسم: يا هلا

مبروك المنصور: الحقيقة يمكن أنا بأتحدث معكم وأنا حزين جداً، حزين جداً على انتهاء هذا البرنامج، وهل تعتقد أن الحصار قد انتهى، أم يا تري (الجزيرة) أصبح عليها حصار حتى تنهي هذا البرنامج، يعني

فيصل القاسم: أنا أؤكد لك أنه ليس علينا أي حصار وأنا متأكد من الكلام

مبروك المنصور: وهل تعتقد أن الحصار قد انتهى حتى ينتهي هذا البرنامج، أم هناك كلمة أريد أن أوجهها وخصوصاً للحكام العرب يعني، الكل بيتحدث عن هذا الفلسطيني والفلسطيني والفلسطيني وأنا أقول الكل ينهشه بنابه والكل يحكم دونه إيصاد بابه،والكل بالأقوال أحرص ما يكون على ترابه، تباً لكم، فجميعكم يخفي أبا لهب، وهنداً في ثيابه، أرجو أن يستمر هذا البرنامج، أرجوكم بدلاً من أن تنهوا.. تنهوا هذا البرنامج أن تزيدوا وقته، وأنه يعبر عن نبض الشارع، لأنه يأخذ عينة عشوائية ويستطيع أن يختار منها، وأنا أحدثك يا دكتور فيصل وأنت في سن أبنائي، وأنا قضيت 40 عاماً أستاذاً في التعليم الجامعي، شكراً يا دكتور.

فيصل القاسم: شكراً يعطيك ألف عافية يا سيدي، محمد قطيع، سوريا، تفضل يا سيدي.

محمد قطيع: السلام عليكم

فيصل القاسم: وعليكم السلام

محمد قطيع: كيف حالك يا أخي فيصل

فيصل القاسم: يا هلا والله

محمد قطيع: أحييك من بلدك الأم سوريا

فيصل القاسم: شكراً

محمد قطيع: والكل هون يعني يحييك، ويحيي مواقفك دائماً

فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

محمد قطيع: أخي أنا بس للأسف يعني إستمعت الآن، فوجئت بأنه آخر برنامج يعني آخر حلقة في هذا البرنامج، وهذا فعلاً يعني يؤسفني جداً، ولكن يعني صراحةً مالي غير أني ألقي كلمات أخيرة أنصح بيها الجميع أبناء هذه الأمة بأن يستعدوا للحصار الذي هو أكبر، ولكنا يعني الآن محاصرون في جميع بقاع العالم، وهذا أمر لا يخفي على أحد..

فيصل القاسم: حلو، صحيح

محمد قطيع: فأنصح جيمع أبناء الأمة يعني أن يفعلوا ما يستطيعون من مقاومة هذا الإحتلال سواء كان في داخل فلسطين أو خارج فلسطين، أتقدم بالتهاني إلى جميع أبناء الأمة الإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف، ويذكرنا هذا الاحتفال أن نحتفل بمولد إمام المجاهدين وإمام الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام، ونتمني من – من جميع من يعني أن يريد أن يحتفل بهذا المولد أن يحذو حذوه، فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ما انقطع أبداً عن نشر رسالة الإسلام، والجهاد في سبيل الله لنشر دين الله الإسلام، وأسأل يعني الله سبحانه وتعالى أن يلهم الشعوب الإسلامية والعربية قاطبة الرشد والصواب في التصرفات ويعني أشكرك على هذا البرنامج مرة أخرى، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يزيد يعني تفتحوا لنا برنامج آخر تحت مسمى آخر لنعبر عن مشاعرنا يعني في.. في عن طريق الاتصال بكم

فيصل القاسم: إن شاء الله، بإذن الله سيطرح هذا الموضوع، شكراً جزيلاً يا سيدي، امرؤ شمر، قطر، تفضل يا سيدي

امرؤ شمر: السلام عليكم

فيصل القاسم: وعليكم السلام

امرؤ شمر: كيف الحال يا دكتور

فيصل القاسم: 100 هلا والله

امرؤ شمر: أنا صراحة لكي غبن اليوم بسبب هذه الحلقة الأخيرة من برنامج (تحت الحصار) ولكن ماذا أقول؟ عسى أن.. إدارة القناة أن تعيد النظر مرة أخرى في هذا البرنامج، وتمد له إما في وقت آخر، أو بمسمى آخر، لأنه صراحة كان يجد استراحاتنا بشكل يعني لا تتصور، كيف..؟ وأحب في هذه العجالة أن أشكرك دكتور فيصل أنت وجميع المذيعين.

فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

امرؤ شمر: الذي صراحة لا مسوا جراحاتنا وقدموا هذا البرنامج بشكل رائع، وأن يسمحوا لي، أريد أن أشكرك أنت شخصياً على ما قدمتا من خلال هذا البرنامج، أنت صراحة قدمت لنا كل – كل ما هو جميل وكل ما- وقدمت جميع الآراء التي.. وإن رآها البعض فيها بعض التشدد والتطرف، ولكن هذه آراء لابد أن تعرض، في هذه العجالة أريد أن ألقي قصيدة.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي

امرؤ شمر: كتبتها، وأرجو أن أقولها في هذه العجالة السريعة.

حتى ما يا قدس تبقين سلبية وحتى ما أبقى عن هواك بعيدا

يا من تشرفت بمسرى محمدٍ ولمقدم الفاروق كنت وعيداً

فاتحاً ومن بعده جاء صلاح الدين يفك عن الأقصى بالحديد حديداً

ها نحن نودع أرواحاً بكل ليلة فداء لك الشهيد تلو الشهيدا

لكننا أقسمنا يا قدس ألا نهن أما حرب صهاينة التلمودا

وأن تعودي يا قدس محررة وألا يبقى المسجد الأقصى وحيداً

شركاً لك مرة أخرى يا سيدي شكراً لك

فيصل القاسم: شكراً لك، يعطيك العافية يا سيدي، شكراً جزيلاً، والله معظم المشاركات يعني أصبح الكلام عن نهاية البرنامج أكثر منه عن الموضوع، أبو سيف من السعودية يقول نشجب ونستنكر إنتهاء البرنامج اللي ألفناه لا لا لا لا ما راح أقدر أعده لأنه كثار طبعاً لا عربي محاصر، لا عربي محاصر، نادية محمد فلسطين، تفضلي

نادية محمد: ألو، السلام عليكم أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضلي يا ستي

نادية محمد: اسمح لي إنه ما تكون هاي الحلقة هي الأخيرة من برنامجكم، لأن الحصار برأيي ما انتهى، بل هو في مراحله الأولى، والخروج من الحصار العربي اللي يود نظري أقد من الحصار الفلسطيني، لأنه إحنا الفلسطينيين عارفين إنه محاصرين.

فيصل القاسم: طب شو هو الحصار العربي يا أخت نادية، شو برأيك يعني.. كيف تنظرين إلى هذا الحصار العربي

نادية محمد: حصار الفكر العربي، حصار الكرامة العربية، حصار الضمير العربي حصار حرية الرأي العربية، ألم ترَ المظاهرات التي حصلت عندما اعترضوا على المجازر التي حصلت في جنين، والعالم العربي كيف قوبلت من الحكام العرب؟ ألا يعتبر هذا في حد ذاته حصار؟

فيصل القاسم: حصار من.. حصار من الأنظمة للشعوب يعني

نادية محمد: طبعاً حصار من الأنظمة العربية الفاقدة للشعوب العربية المكبوتة، اسمح لي أخ فيصل أني أقدم تحية إجلال وإكبار لأرواح شهداء فلسطين الحبيبة ولأمهات الشهداء الصابرات، ولكل الشعب الفلسطيني الصبور، اللي احتمل من المعاناة والعذاب ما يعجز أي إنسان آخر على تحمله، فلقد شردونا يا أخي من أبسط حقوقنا، واستباحوا حرماتنا، حتى الميت الفلسطيني سلبوه حقه الوحيد وهو الدفن، والكثير من الأطفال حديثي الولادة ماتوا لأنهم ما نالوا أي رعاية صحية بعد ولادتهم، وبعض الأجنة ما نالوا حق الولادة أصلاً، وماتوا وهم في طريقهم للحياة، والعشرات من العائلات وأنا كنت واحدة منهم تم حصارنا طول فترة الاجتياح، في غرفة واحدة بدون كهرباء، (مهلقين) من فتات الطعام والماء، واستولى الجيش الإسرائيلي وكلاب الحراسة اللي كانت معاه على باقي منازلنا، وكنا معرضين للموت بأي لحظة، مئات من الشهداء في مخيم جنين ونابلس، دون أي اعتراض من أي زعيم عربي، وإحنا ما بنطلب منهم أي شيء أصلاً، لأن كل الحكام العرب برأيي خرجوا من دائرة الإنسانية إذا هم أصلاً كانوا فيها، وفقدوا ضمائرهم إذا وجدت أصلاً، ومهما كانت قسوة الاحتلال اللي إحنا عايشينه، بيبقى حالنا أرحم من حال الشعوب العربية، لأنه الاحتلال الإسرائيلي هو احتلال الأرض فلسطين وعجز عن احتلال الكرامة والضمير الفلسطيني، لكن احتلال الحكام العرب لشعوبهم هو احتلال لضمائرهم.. احتلال لكرامتهم.. حصار للنفس الإنسانية بذاتها، وشكراً إلك أخي فيصل، ونتمني ما تكون هاي الحلقة الأخيرة.

فيصل القاسم: شكراً يا أخت نادية، شكراً جزيلا، يعطيك العافية، شكراً، الباحثة عن الكرامة من السعودية نقول أخي لماذا تنهون البرنامج وقد بدأت أجد بعض من الكرامة في ها البرنامج، أرجوكم لا تجعلوني أفقدها بعد سنوات البحث أرجووكم، أبو طاهر فلسطين، تفضل يا سيدي

أبو الطاهر: ألو السلام عليكم

فيصل القاسم: وعليكم السلام يا سيدي

أبو الطاهر: تحية طيبة يا أخ قاسم.

فيصل القاسم: يا هلا والله.

أبو الطاهر: يعني ما يؤلمنا كثير إنه يبدو أن حتى هذا البرنامج أصبح محاصر حتى من قبل أعداءنا عشان هيك.. يمكن فكروا في إنهاء هذا البرنامج،

فيصل القاسم: لا.. لا.. ما لهذا الحد، لا، ولا يهمك

أبو الطاهر: إن شاء الله، يعني ما آلمني كثيراً إنه أكثر الزعماء يقولون ما لا يفعلون، تألمت كثيراً عندما سمعت أحد الزعماء العرب يقف ويقول إنه أنا فخور بصداقتنا مع الولايات المتحدة لمدة 60 عام في حين إنه نسي إنه صداقته مع المسجد الأقصى أكثر من هذا بكثير وصداقته مع المصطفي، صلى الله عليه وسلم، هي أكثر بكثير، فكيف يفضل هذا الزعيم العربي الذي يعتبر من الثلاثي المرح يفضل الصداقة الأميركية على صداقته مع دين الله مع أنه يطبق شرح الله على عامة شعبه وعلى سواد شعبه، ولا يطبق هذا الشرع في معاملاته فيما تقوم به أميركا، كان يجب على هذا الزعيم مع الزعيم الآخر الذي يقول: إحنا ما إلنا دعوة لا بدول ولا بدول أن يجندوا شيء واحد، لا نقول لهم: اقطعوا العلاقات مع أميركا، ولا نقول لهم اسحبوا السفراء من أميركا، ولكن أنا أقول لهم: استدعوا ممثلينكم من الأمم المتحدة، الآن عندما تقوم عملية استشهادية في داخل الأرض المحتلة تقوم قائمة زعماء العرب في حين أننا يقتل منا في كل يوم الكثير الكثير لم نسمع أي زعيم عربي يتكلم بكلمة.. في هذه الكلمة يندد فيها بما تقوم به إسرائيل أو يحتج على أميركا لأنها يعني مساندتها مساندة مفرطة للشعب.. لإسرائيل في أننا لا نجد من.. من الحكومات العربية ولا من الزعماء العرب أي مساندة تساوي نصف المساندة التي تقدمها أميركا إلى إسرائيل.

فيصل القاسم: أشكرك أخ.. أشكرك أبو الطاهر

أبو الطاهر: يا أخي الكريم، دقيقة واحدة.. دقيقة واحدة

فيصل القاسم: شكراً جزيلاً، بودي أعطيك يعني مزيد من الوقت، لكن هناك الكثير من الإخوة المشاهدين بالانتظار، أشكرك على كل حال. أيضاً مشاركة 21 من أحمد الشوا من فلسطين: ( تحت الحصار) حقق السلطة الرابعة في أراضي الحكم الذاتي، فبسببه لم تقم السلطة باعتقال المجاهدين، أما بعد انتهائه فسترون الاعتقالات على أصولها. هاشم السادة- قطر، تفضل يا سيدي

هاشم السادة: ألو

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي

هاشم السادة: ألو، السلام عليكم

فيصل القاسم: وعليكم السلام 100 هلا

هاشم السادة: صباح الخير يا دكتور

فيصل القاسم: 100 هلا

هاشم السادة: كيف الصحة؟

فيصل القاسم يعطيك العافية

هاشم السادة: الله يبارك فيك، أنا عندي مشاركة بسيطة في قصيدة مسويها كام بيت يعني عشان فلسطين.

فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي

هاشم السادة: تقول:

يا الله يا اللي تبارك..

يا الله تقضي على اللى اسمه شارون

يا الله بأطلبك تنصر فلسطين

يا الله يا خالق آدم من الطين

يا الله بأطلبك من حين لحين

يا الله تنصر شعبنا في فلسطين

يا الله يارب العباد ويا خالق الكون

يا الله تدمر كل يهودي اللي في الكون

يا الله تدمرهم في أرض فلسطين

يا الله يا اللي تبارك و...

وشكراً.

فيصل القاسم: شكراً جزيلاً. يعطيك العافية يا سيدي. فوزي مهنى، الكويت، تفضل يا سيدي.

فوزي المهنى: مساء الخير. الله يمسكم بالخير. أول إشي فوزي مهنى من بيت لحم

فيصل القاسم: يا أهلا وسهلا.. عفواً بيت لحم

فوزي المهنى: من بيت لحم

فيصل القاسم: يا هلا والله أهلاً وسهلا، آسفين

فوزي المهنى: فوزي مهنى والد المبعد محمد مهنى إلى اليونان.

فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً، آسفين جداً أنا ما وصلني الاسم بشكل واضح، يا أهلا وسهلا اتفضل يا سيدي.

فوزي المهنى: إظاهر والله يا دكتور فيصل والحكي للجميع إنه كل شيء حلو عندنا إنه سبحان الله العظيم مكتوب علينا يُبعد، حتى برنامج (تحت الحصار) عايزين يبعدوه مش بس ولادنا كل إشي ممكن إنه يكون مفيد لهذا الشعب، وممكن إن يفيد لهذه الأمة اللي عانت طول طول.. يعني من 100 سنة وإحنا نعاني، كل شيء بدهم يبعدوه عنا حتى برنامج ( تحت الحصار) إحنا يعني صحيح إن ولادنا أُبعدوا عنا، لكن همَّ موجودين بينا، لأنه الأسباب اللي أُبعدوا عشانها ما زالت قائمة وهي الاحتلال.

فيصل القاسم: صحيح

فوزي المهنى: ما دام الاحتلال موجود، ما دام للمرة الثالثة، الهجرة الأولى من 48، والهجرة الثانية من 67، وهذه الهجرة الثالثة اللي ولادنا أُبعدوا عنا إلى أوروبا، نأمل من الله سبحانه وتعالى أن تتغير هذه الأوضاع، وأن يصحى من هو في مركز القرار لإعادة هادولا الناس إلى أهاليهم، وإن شاء الله ما بيكون إلا الخير يا سيد فيصل.

فيصل القاسم: شكراً جزيلاً يا سيدي يعطيك الألف عافية، شكراً جزيلاً. إن شاء الله بيرجعوا الشباب كلاتهم بألف خير.

مشاركة 33 أيمن كناني يقول: ويبقى الشعب الفلسطيني يعاني لوحده، وها هي قناة ( الجزيرة) تحاصره، وتتخلي قناتنا المحبوبة عن شعبنا المشتت، ويبقى المجاهدون بأجسادهم دائماً وأبداً، وأنا بأطمنك إنه ما راح نتخلى عنكم بأي حال من الأحوال. سامر عودة – فلسطين، تفضل يا سيدي.

سامر عودة: السلام عليكم يا حاج.

فيصل القاسم: وعليكم السلام 100 هلا

سامر عودة: بارك الله فيك، أنا والله من زمان أتمنى أن أتكلم معك يا أخ فيصل

فيصل القاسم: يا هلا والله.

سامر عودة: أود أن أتكلم بخصوص شعب فلسطين المحاصر، وبخصوص أمتنا المحاصرة

فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي.

سامر عودة: يا سيدي، إن أمة الإسلام أمة واحدة لابد لها من دولة واحدة وخليفة واحد يُطبق عليها شرع الله في أرض الله، هذه الأمة.

بعد أن كسرت قوس حمزة عن جهالة.

وحطمت بلا وعي نباله

مزقها اليهود بلا جهاد

وحطمنا الطغاة ولا عدالة

وباتت أمة الإسلام حيرى

وبات طغاتها وحكامها في شر حالة

فلا الصديق يحكمها بحزم

ولا الفاروق يورثها فعالة.

دعاة الكفر في كل مكان في بلاد الإسلام يحكموننا بغير ما أنزل الله.

لمن نشكو مآسينا ومن يصغي لشكوانا ويجدينا.

نحن قطيع نحن والجزار راعينا

ونعرب عن تعازينا لنا فينا

وهل موت سيحينا فوالينا

أدام الله والينا

رآنا أمة وسلطاً فما أبقي لنا دينا وما أبقي لنا دينا

ولاة الأمر لاخنتم ولا هنتم ولا أبديتم اللينا

كفيتم أرضنا بل وأعادينا

فهذه القدس تشكركم ففي تنديدكم حينا

وفي تهديدكم حينا.

سحقتم أنف أميركا فلم تنقل سفارتها

ولو نُقلت معاذ الله لو نقلت لضيعنا فلسطين

ولاة الأمر هذا النصر يكفيكم ويكفينا تهانينا

أخي في الله، بالنسبة لأمتنا المحاصرة فلن يخلصها إلا دولة الخلافة، دولة الحق: فلولا رياح الخلافة ما خاب زورق

ولولاها ما عبرت بالمبحرين البواخر

في غياب الخلافة أسأنا فهم الدين الذي هو سر تميزنا وبقائنا، فشغلنا بالشكل عن الجوهر وبالمبني عن المعنى، وبالقالب عن القلب بتواريخ فريدة وأحداث مجيدة نحتفل غالباً مبتدعين غير متبعين، وأحياناً نتمرد على مضمون الكتب الشرعية مفتخرين، ثم نتمرد على مضمونها هازئين، حالنا كالذي يقبل يد والده ولا يسمع منه، وهذا هو البلاء المبين.

أخي، حالنا وحال علمائنا وحكامنا كما.. كقول الشاعر:

هل إلى بئس كما عن على لا ربما

هكذا سلمك الله للفقه لتبق سالماً هكذا لن تخسف الأرض ولن تهوي السما

هكذا وضِّح معانيك دواليك

دواليك لكي يعطيك واليك فما

وطني يا أيها الأمد الأرمد ترعاك السما

أصبح الوالي هو الكحال فأبشر بالعمي

أتوجه إلى جيوش المسلمين إلى أصحاب الضمائر الحية أن.. أن ينصروا العاملين المخلصين لإعزاز هذا الدين، وأن يعملوا على تطبيق شرع الله لنخلَّص أمتنا، ونستعيد مكانتنا وعزتنا وقضيتنا بين الأمم، وأن نركل كل المتخاذلين خلف ظهورنا، وألا نأبه لكل المجرمين الذين يحاولون أن يبعدوا الإسلام عن دائرة العمل السياسي، وأن.. وأن يحاولوا محاصرة أمتنا

فيصل القاسم: أشكرك.

سامر عودة: وبارك الله فيكم، وجزاكم الله خيراً.

فيصل القاسم: يعطيك ألف عافية. شكراً جزيلاً يا سيدي.

والله المشاركات تقريباً في معظمها أحاول أن أبحث عن مشاركات يعني ذات موضوع آخر، لكن يعني مشاركة 47 و 48.. و46 و 45 هيثم ماجد السادة: تحية لك، لماذا ستوقفون برنامج ( تحت الحصار)، هل لأنكم أصبحتم أيضاً تحت الحصار؟ أؤكد لك لسنا تحت الحصار.

الأخ من.. السلام عليكم نهاية البرنامج أظنها بداية لبرنامج آخر.

45 أبو سيف من السعودية: تحية طيبة وبعد: باسم محبي قناة (الجزيرة) في العالم العربي نطلب بقاء البرنامج حتى لو تغير اسمه، هذا أملنا فيكم ولكم تحياتنا. كله في هذا الإطار على كل حال.

سيد خليل أبو نجمة شقيق السيد خالد أبو نجمة المبعد الفلسطيني إلى إيطاليا، تفضل يا سيدي.

خليل أبو نجمة: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام.

خليل أبو نجمة: الله يعطيك العافية أستاذ فيصل

فيصل القاسم: 100 هلا والله.

خليل أبو نجمة: أول ما أبدأ به الحديث أولاً: توجيه التحية إلى قناة (الجزيرة) المنبر المعطاء الذي قدم ويغطي كافة الأحداث على الساحة الفلسطينية، باسمي وباسم كافة الشرفاء في مدينة بيت لحم ومحافظة بيت لحم أتوجه لكم بألف تحية خالصة نابعة من قلب مناضل إلى كل الشرفاء في هذا الوطن. حقيقةً باسمي وباسم إخوتي في.. في مخيم الدهيشة، مخيم الشهداء، مخيم الأبطال أتوجه بالتحية والتقدير إلى الإخوة الثلاثة عشر الذين تم إبعادهم من محافظة بيت لحم، حقيقة هذا ثمن غالي دفعه.. هؤلاء الأبطال نتيجةً لهذا الحصار الظالم على مدينة بيت لحم، كما أتوجه بالتحية والتقدير إلى عائلات الشهداء الذين سقطوا على محافظة بيت لحم الأبية، وإنني في هذه المناسبة أناشد كل الشرفاء المحافظة على هؤلاء الأبطال الذين تم إبعادهم فسراً عن مدينة بيت لحم وعن فلسطين الغالية، كما أتوجه لكم دكتور فيصل بمتابعة هذا البرنامج الطيب

فيصل القاسم: شكراً يا سيدي

خليل أبو نجمة: لأنه فعلاً ينقل معاناة الشعب الفلسطيني كاملة، ولك جزيل الشكر، ولكل الحاضرين والسامعين من مخيم الدهيشة الصامد في محافظة بيت لحم.

فيصل القاسم: يعطيك الألف عافية، شكراً يا سيدي شكراً جزيلاً.

مشاركة 57 يقول: الخوف هو الحصار.. الخوف هو أن الحصار أن الإخوة في فلسطين خرجوا من القمقم ليدافعوا عن العروبة والإسلام بأرواحهم، بينما يتشدق حكام العرب بإدانة المطبق على صدر الشعب العربي أو بإدانة روح المقاومة والتحالف مع الصهيونية فيه شوي لخبطة بالخط على كل حال.

56 أبو أحمد الفاضل من الدنمارك يقول: يعني تماشياً مع هذا..مع موضوع هذه الحلقة الأخيرة: يجب على الشعوب العربية نقل الانتفاضة إلى الشارع العربي، لأن الذل والعار اللذين تعيشهما أمتنا لا ينجلي إلا بانتفاضة الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.

عبد الرحمن العامري أو عامري – السعودية، تفضل يا سيدي

عبد الرحمن عامري: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام

عبد الرحمن عامري: أخي فيصل

فيصل القاسم: هلا

عبد الرحمن عامري: أرجوك ألا تذكر السعودية الله يرحم والديك، لأن أنا ما أتشرف، أنا أعتبرها هذه الدولة الربانية الإسلامية لكي يكون الشعب منتسب إلى الرب...

فيصل القاسم [مقاطعاً]: لم.. لم أسمع السؤال الأول لا تذكروا وماذا؟

عبد الرحمن عامري: ها

فيصل القاسم: ما.. ما سمعت

عبد الرحمن عامري: أقول لا تذكر إني من السعودية الله يرحم والديك. بارك الله فيك يا أخي، لكي يكون الشعب منتسب إلى ربه، بدلاً عم يكون منتسبين لآل سعود ها دول اللي زارعين الخوف في عباد الله، الخوف فيهم، إنما هم..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب يا سيدي.. يا سيدي، لا نريد يعني خلينا بالموضوع العام، موضوع بإنه ها الشعب العربي يشعر بالحصار، ولا نريد يعني التعرف، يعني ما بدنا ندخل بالخصوصيات

عبد الرحمن عامري: المجاهدين في فلسطين وأقول لهم؟ اصبروا وصابروا كما صبر آل ياسر.

ثانياً: يا أخي فيصل.. العديد من المتصلين من أجل إزالة إسرائيل من على الخارطة ووضع بدلاً منها فلسطين المحتلة، ولكن للأسف لا تستجيبوا لنداءاتهم، كأنكم مثل الذين تقول عنهم الآية في سورة فاطر.

(إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم).. (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم).. (ولو سمعوا ما استجابوا لكم).

فيصل القاسم: الله يخليك

عبد الرحمن عامري: أو كالذين قالوا سمعنا وعصينا كما ذُكر في سورة البقرة. أخي فيصل

فيصل القاسم: نعم يا سيدي

عبد الرحمن عامري: قناة (المنار) وقناة (أبو ظبي) ليست واضعة إسرائيل على الخارطة، وأخيراً يا أخي الفاضل أنا محتاج للإعلام لكي نقدم أدلة شرعية من القرآن الكريم والسنة تثبت كفر هؤلاء الطواغيت العلمانيين المتشدقين باسم الإسلام والمعتبرين أنفسهم ممثلين للإسلام والمسلمين، وهم من يحارب الإسلام باسم الإسلام، بالأخص الذين في بلاد الحرمين يتشدقون يعني أمام الناس بالفضيلة وللأسف يا أخي الفاضل، وإذاً كثر العلماء الذين معترفين بهم وبولائهم، نحن.. نحن نعلم أخي فيصل، نحن نعرف الرجال أصحاب الحق يقارعون الحجة بالحجة، لتعرف الشعوب من هو على حق ومن هم على باطل، أما إذا كانوا نعاج فلن يقبلوا بالمواجهة، وتعرف يا أخي الفاضل أنا مع الفضيلة هم على الذين لا يعترفوا بهؤلاء الطواغيت ولا يتشرفون بمجالسهم، أما أمارة الرذيلة هم الذين ترونهم في المجالس.

فيصل القاسم: يعني أنت حضرتك تتحدث عن علماء السلاطين أو وُعَّاظ السلاطين بشكل عام

عبد الرحمن عامري: نعم.. نعم، بارك الله فيك نعم

فيصل القاسم: آه

عبد الرحمن عامري: وما أكثرهم حين تعدهم، علماء

فيصل القاسم: لا ولا يهمك يعني الحمد لله الله مبارك فيهم كثير.

عبد الرحمن عامري: علماء الرذيلة يعلمون أن الإسلام هو الاستسلام لله، ولكن للأسف جعلوا الإسلام هو الاستسلام للطواغيت.

(يخشونهم كخشية الله أو أشد خشية) أخي إذا مات طاغوت الله لا يرحمه.. يسمعون.. شو اسمه هذا؟ المنافقين الإعلاميين يقولون شو اسمه هذا، يقولوا: المغفور له، سبحانه الله يعطوهم صك المغفرة كأنهم يرون أن الله يغفره، سبحان الله وبعض الشعوب للأسف وجهلها:

بالروح بالدم نفديك يا طاغوت يا صدام مثلاً.. يا.. يا..

فيصل القاسم: طيب.. طيب

عبد الرحمن عامري: اسمع يا أخي الفاضل. كأن سبحان الله الروح والدم من عند الطواغيت ما هي من عند الله.

فيصل القاسم: طيب، أشكرك جزيل الشكر على كل حال الأفكار كلها وصلت. شكراً وجزيلاً.

مشاركة 70 من زبيد، طالب نصَّار يعني برضو إلنا على (الجزيرة) إحنا للحظة فكرنا إنه (الجزيرة) لنا وهي صوتنا الحر، بس للأسف طلعت مثلها مثل الحكام العرب، ما بتنفذ إلا اللي براسها، لأ، ولا يهمك إن شاء الله ما تكونوا إلا راضيين على كل حال.

نشرك الأخ عبد الله داوود المبعد الفلسطيني الوحيد إلى قبرص). أخ عبد الله، أهلاً وسهلا اتفضل.

عبد الله داوود: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام، 100 هلا.

عبد الله داوود: حياك الله، طبعاً مسألة الأبعاد من أكثر مسائل القسر، اللي ممكن يتعرض لها الإنسان أي مواطن، بأن يخرج قسراً من دياره وسط إلى جزء آخر من العالم، المسألة قاسية وصعبة إلى أبعد الحدود، لكن هذا الثمن والتضحية اللي قام فيها الإخوان الثلاث عشر كان الهدف منها حماية كنيسة المهد من التدمير المبرمج اللي كان تقوم به قوات الاحتلال قوات الغزو الإسرائيلي الغازية لبيت لحم، ودفاعاً أيضاً عن سكاننا عن أهل محافظة بيت لحم اللي همَّ أهالينا اللي كانوا يتعرضوا لعملية حصار متواصل ومستمر طيلة أربعين يوم، وكانت مدة استمرار هذا الحصار وحظر التجول هو استمرار الحصار للمحاصرين داخل كنيسة المهد، مسألة ليست بالسهلة قبول قرار الإبعاد، لكن نسجل هنا للتاريخ أن السيد الرئيس ياسر عرفات كان يرفض هذا الأمر قطعياً لولا المناشدة التي وُجِّهت له من قبل الإخوة المحاصرين داخل كنيسة المهد بهدف حماية الكنيسة ورفع.. والظلم والحصار عن أهالينا سكان محافظة بيت لحم.

فيصل القاسم: طيب أخ عبد الله داوود شكراً جزيلاً.

عبد الله 75 من السعودية، يقول: لا حصار على الشعب الأبي الحر، وسينتهي الحصار ما دامت الانتفاضة باقية، وأشكر السيد حسن نصر الله على كلمته، وشكراً. هو يقصد، -أعتقد- الكلمة التي ألقاها سماحة السيد اليوم. أبو أسامة.. فلسطين، تفضل يا سيدي

أبو وسام: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أبو وسام: أبو وسام.

فيصل القاسم: أبو وسام عفواً أخي أبو وسام، اتفضل

أبو وسام: كيف الحال؟

فيصل القاسم: 100 هلا

أبو وسام: أولاً: السلام عليكم ورحمة الله.

فيصل القاسم: وعليكم السلام ورحمة الله.

أبو وسام: دكتور، أنا بأؤكد لك أننا لا زلنا تحت الحصار، فو الله العظيم نصحى وننام على صوت الرصاص، ماشي الحال

فيصل القاسم: تفضل

أبو وسام: ولقد سررنا كثيراً بهذا البرنامج نحن الشعب الفلسطيني، لأننا نحن تحت الحصار فعلاً، ولكن أنا وجميع الفلسطينيين في هذا المساء الذين يستمعون إليكم يعني حزينين إلى أبعد الدرجات على وفاة هذا البرنامج أنا بأعتبرها وفاة، ونقول للجزيرة وللشعب العربي: أحسن الله عزاءكم، وكل حصار وأنتم بخير.

فيصل القاسم: طيب يا سيدي.

أبو وسام: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام. شكراً جزيلاً، فراس- ألمانيا، تفضل يا سيدي.

فراس: مساء الخير دكتور.

فيصل القاسم: 100 هلا والله

فراس: كيف الصحة؟

فيصل القاسم: يعطيك العافية.

فراس: عندي رجاء أرجو أن يُوضع شريط إعلامي متحرك للبضائع المقاطعة الأميركية حتى الناس يعرفون أسماء البضائع التي يجب أن يقاطعوها، ثم كم كنت أتمني من الله -سبحانه وتعالى- أن تُزرع مداخل المدن الفلسطينية بالألغام قبل دخول الخنازير إليها، ثم كنت أتمنى لو إن أثناء الاجتياح أن يستطيع الثوار الأبطال السيطرة على بعض الدبابات الغازية لضرب الأخرى، ثم إننا ابتلينا بأشخاص من أوسخ البشر على الأرض يهددون ويوعدون العرب والمسلمين واتهامهم بالإرهاب والقتل، بينما في الحقيقة هم أكبر الإرهابيين، أنظر إلى (شارون) الذي يعني بالفرنسية الجيفة، وانظر إلى (جورج دبليو سي بوش) وهو أوصف وأحقر البشر، وبني يخلصنا منهم قريباً يا الله، والسلام عليكم.

فيصل القاسم: طيب شكراً جزيلاً. الأخت فاطمة فرنسا

فاطمة: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام يا هلا

فاطمة: الله على (الجزيرة) يا أخ فيصل، البرنامج الوحيد اللي يعبر يه الشعب العربي كله على إحساسه أرجو منكم ومن المشرف على البرنامج ألا.. ألا ألا تحاصرونا مرة ثانية، إننا محاصرين في كل مكان، أحيي الشعب الفلسطيني، أحيي الشهداء، وأحيي المقاومة، وأحييك أخ فيصل نور البرنامج

فيصل القاسم: شكراً يا ستي.

فاطمة: هذا ثاني مرة دكتور أتكلم معك فيها أرجوك يا أخ فيصل أرجوك لا تحاصرونا بإدارة البرنامج، والسلام عليكم.

فيصل القاسم: طيب وعليكم السلام شكراً جزيلاً. السيد الأحمد- قطر تفضل يا سيدي.

خالد الأحمد: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام.

خالد الأحمد: الله يسلمك دكتور، أول شيء تحية كبيرة لإلك دكتور فيصل

الأمر الثاني: يعني الشيء الوحيد الذي بيتقنوه حكام العرب هو في فن اتعلموه الحقيقة لازم ينالوا درجة دكتوراة على الفن يا أستاذ فيصل، هو فن نعطيهم دكتوراه بفن الانبطاح الحقيقة، فالحقيقة أثبتوا الناس أثبتوا جدارة ضليعة بفن الانبطاح، فياريت نسجل لهم رسالة دكتوراة، وأعطوهم شهادات عليها وريحوهم، هذا أمر.

الأمر الثاني أخي الكريم: إلى متى يُضحك علينا يعني؟ سؤال وهايدي آخر حلقة هلاَّ، يعني لازم نحكي بقي فيها: هل ينصر الله عز وجل جيوش لا تصلي؟! هل ينصر الله –عز وجل- تحارب جيوش تحارب الصلاة وتحارب الذين يصلون.. تمنع فيها الصلاة لله عز وجل؟ كيف ينصرها؟ كيف نطلب النصر من الله عز وجل ونحن لا نصلي لله ركعة، بل نحارب من يصلي؟

الأمر الثالث: وهايدي كمان آخر حلقة كمان لازم نحكي أخي الكريم: لماذا لا تُطرح قضية الخلافة الإسلامية؟ يعني جربنا الطبخات القومية، وجربنا الطبخات العلمانية، وجربنا شتي مسميات الجاهلية، ما فيه طبخة طُبخت بالغرب وتقيأها الغرب إلا نحن شربنا قيء الغرب.. الغرب.

فيصل القاسم: سيد فراس.. سيد أعتقد أخ فراس أو مين.. السيد.. عفواً

خالد الأحمد: لأ، معك الأحمد

فيصل القاسم: الأحمد، هل بالإمكان تبعث لي أسماء الذين يمكن أن يشاركوا في مثل هذا الموضوع؟ لديك فاكس ( الجزيرة )، الرجاء ترسل لي بأسماء أشخاص قادرين على مناقشة هذا الموضوع ياريت تبعث لي إياه.

خالد الأحمد: والله تكرم عينك بس عندي نقطتين بس

فيصل القاسم: اتفضل.

خالد الأحمد: طيب أخي الكريم. الأمر الأخير يعني هذا بالنسبة للخلافة أخي هذا هو الحل، فلازم.. لماذا نخجل من ها الحل هذا؟

الأمر الأخير: سؤال أنا بدي أسأله.. يعني هي طبعاً بالنسبة للخلافة نقطة جُرِّبت الخلافة 1400 سنة، أخي لا هُدم فيها مسجد، ولا هُدمت كنيسة، ولا هُدم كنيس يهودي، أنا أطالب النصاري واليهود قبل المسلمين أن يطالبوا هم بإعادة الخلافة الإسلامية، لأنه كانت رؤوسهم محفوظة وكرامتهم وكنائسهم محفوظة بظل دولة الخلافة الإسلامية.

الأمر الأخير أخي ما بدي نطول عليكم: ماذا سؤال الآن: يعني حوصرت جنين حوصر المسجد الأقصى، السؤال للحكام العرب الآن، ماذا لو حوصر المسجد الحرام؟ ماذا نتوقع من الحكام يا أخي لو حوصر المسجد الحرام إيش هيعملوا؟ هيوزعوا ابتسامات كمان وينبطحوا مرة ثانية

فيصل القاسم: أشكرك

خالد الأحمد: يا أخي رجاءً اعطوهم شهادات الدكتوراة وريحوهم بقي.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر خالد الأحمد، شكراً جزيلاً أقرأ هذا الـ 91 من عصام حلمي يقولك أخي فيصل، أنتم أبلغتمونا عن نهاية البرنامج، ولكن لم تبلغونا كيف سنعزي أنفسنا كل يوم عندما يحين وقت البرنامج ونبحث عنه فلا نجده، هل ستسعنا كل الدموع لرثاء البرنامج؟ لن أسمح لدموعك يا أخ.. أو لن نسمح إذا صح التعبير عصام حلمي لن نسمح للدموع بأن تنهمر من عينيه، فبناءً على طلب المشاهدين واتصالاتهم فقد قرر مجلس إدارة قناة ( الجزيرة ) الاجتماع يوم غد الجمعة لاتخاذ قرار بشأن تمديد عرض برنامج ( تحت الحصار ) أو إيجاد صيغة بديلة له، انبسطوا لا شك. أبو البنات – تونس، تفضل يا سيدي

أبو البنات: السلام عليكم

فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أبو البنات: رجاءً أنا عندي قصيد مطول، وأعطني أكبر قدر ممكن.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

أبو البنات:

العقل ناب وللأسياد أظفار

والعرض كسب فلا تثنيك أخطار.

والرأي حرب به الأمجاد تكتسب

والجهل شرك لنور الحق والدار

ما أحوج الناس للإدراك في زمن

للخزي والعار وشَّاء ونيَّار.

مثل الحريق بملء الكأس ينطفيء

والنفط للنار إذكاء وإصرار.

غاب الرشاد فهل في الناس من حكم

يدرك حماها لرأب الصدع جبار.

لهفي على أمة باعت محارمها

بخساً وما تعدل الأوطان أسعار.

قدت لهم من لحاهم أحولاً ولهم

في طولها ويحهم بالقيد إقرار

يحمى حماهم عدو غير مؤتمنٍ

حلاَّب شاة لأهل الدار عقَّار.

فرَّاق شمل دميم الخلق والخُلق

سعار حرب لعظم الأيد كثار

سلاب أرض وإن عزت حرائرهم

أسرى بجلبابها للغرب سيار

خلف الستائر للشيطان مكرمة

بئس المصر وبئس الودع والدار.

أخشى على نفسهم خلع العقال

وقد يسرى على قادم الأذيال ذكار

اللعن يعرف أسماءً لهم ولحىً

والنعل تعرف وجها من له العار

رمز البصائر والقرآن لابسهم

قيد الظلال وهم للبيت أستار

باعوا الحياء ولم يبقوا على شرفٍ

عربون أهوائهم والمال مدرار.

فيصل القاسم: طيب أبو.. شكراً جزيلاً أشكرك جزيل الشكر. محمد خنفاس – بريطانيا، تفضل يا سيدي

محمد خنفاس: ألو، السلام عليكم يا أخي فيصل.

فيصل القاسم: وعليكم السلام، يا هلا.

محمد خنفاس: ونشكروكم على البرنامج

فيصل القاسم: يا هلا

محمد خنفاس: ونطلب منكم ألا تقطعون البرنامج يا أخي

فيصل القاسم: لا بإذن الله لن يُقطع إن شاء الله

محمد خنفاس: أنا عندي كلام للشعب العربي كما قلت في البداية هذا حصار على الشعب العربي لا على فلسطين، أن ليه الشعب العربي لا يعتمد.. من لازماً لا يعتمد.. من حكامه، والدليل هو أن شوف.. ها دول الحكام الذي كانوا مستعدون أن يأخذون جيوش العرب، وأنا ما أدخلش جيوشهم، لأن جيوش عربي يذهبوا إلى العراق ويقتلون عرب كما هم ومسلمين، والآن يرفضون أن.. يقطعون علاقات سياسية وحتى علاقات تجارية مع إسرائيل، هذا.. هذا دليل إنه لا نعتمد على الحكام العرب، فالشعب العربي الآن سوف يعتمد على نفسه، وكان فيه وزير كذلك قال: لا نقطع البترول، لأن البترول ما هوش رصاص، أنه ينسى أن البترول هو الذي يمشي الدبابات الذي تستعملها والطيارات التي تستعملها إسرائيل وتقتل في.. في الفلسطينيين، هذاك البترول العربي الذي يقتل في فلسطين الآن.

وثالثاً: أطلب من الشعب العربي ألا يطلب من الفلسطينيين يكونوا صامدين، ويضحوا بدمهم، وإحنا الشعب العربي نضحي بالكوكاكولا، هذا لا حكي يا أخي، الفلسطينيين يحتاجون أكثر من الكوكاكولا، حقيقة من.. من واجب إن نكون قطاع.. قطاعة عامة، لكن مش القطاعة لشركاتها التي تعمل مع إسرائيل، وكل الشركات الأجهزة كلها.. كل الشركات لأنها.. لأنها ليش؟ الشركة الأميركية تمثل..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب أشكرك جزيل الشكر. على كل حال وصلت الفكرة، وللأسف عندي كثير إخوة مشاركين. هشام عز الدين – إيرلندا، تفضل يا سيدي

هشام عز الدين: مساء الخير دكتور فيصل

فيصل القاسم: 100 هلا والله.

هشام عز الدين: لقد كان هذا البرنامج – ومع الأسف الشديد – منبراً للسب والشتم وكيل الاتهامات لأشخاص قد فنوا حياتهم بالغالي والنفيس من أجل القضية الفلسطينية، وقد زاد هذا البرنامج من هوة الفرقة بين هذه الأمة والتي نحن الآن بأمس الحاجة إلى قوة الوحدة ولم الشمل والكلمة مهما كانت اختلافاتنا، وإن (الجزيرة) قد ساهمت بشكل غير مباشر في هذه الفرقة، وإنني أحمد الله على نهاية هذا البرنامج، وشكراً لكم.

فيصل القاسم: أشكرك، بس بأطمنك إنه راح يستمر. أشكرك على كل حال. محمد علي عبد الله – قطر تفضل يا سيدي.

محمد علي عبد الله: أخ فيصل، السلام عليكم ورحمة الله

فيصل القاسم: وعليكم السلام يا هلا.

محمد علي عبد الله: تحية كبيرة وعظيمة لشخصكم.

فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

محمد علي عبد الله: وأشجِّع مجلس الإدارة الموقَّر على تمديد هذا البرنامج، وعندي رسالة مفتوحة إلى الزعيم الرمز ياسر عرفات

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي

محمد علي عبد الله: سيادة الرئيس الرمز، أبدأ رسالتي بالتحية الخالصة لشخصكم الكريم على مشواركم الطويل الذي بدأتموه بالنضال منذ أربعين عاماً، حيث كان من النجاح والفشل حتى وصلتم إلى أن تكونوا رمزاً لهذا الشعب المرابط والجبار، ولكن نصيحتي إلى زعيمنا ورمزنا وهي أن تصل بكم الجرأة وتقدموا استقالتكم إلى الشعب الفلسطيني المجروح الذي ضحَّى ولا يزال يضحي من أجل التحرير الكامل من النهر إلى البحر، لا تبقوا في هذا المكان كباقي.. كبقاء الشمعة تحترق إلى آخرها وإنطفائها، وتصبح هباءً منثوراً، دع التاريخ يسجل قيمة جهادكم وحصاركم في رام الله، واترك الشعب المناضل أن يختار زعيماً له، وإنني على يقين بأن أهلنا في فلسطين سيزحفون إلى سجن (الماسكوبية) مكان اعتقال المناضل البطل مروان البرغوثي، وسيقوموا بتخليصه من أيدي الأوغاد، وهذا المناضل أرى في عينيه أعلام فلسطين ترفرف فوق مآذن وكنائس القدس الشريف، وأتمنى لكم العيش الكريم بدون نعت الأبطال الشهداء عند الله بالإرهابيين، وفقكم الله يا سيادة الرئيس. ابنكم البار محمد علي عبد الله.

فيصل القاسم: شكراً يا سيدي. شكراً جزيلاً.

مشاركة 131 من نور من الأردن تقول: مبروك، فعلى الأقل (الجزيرة) ترد على الرأي العام العربي ليس كحكامنا الديمقراطيين.

نذكِّر بناءً على طلب المشاهدين واتصالاتهم فقد قرر مجلس إدارة قناة ( الجزيرة ) الاجتماع يوم غدٍ الجمعة لاتخاذ قرار بشأن تمديد عرض برنامج ( تحت الحصار ) أو إيجاد صيغة بديلة له.

محمد قاسم – سلطنة عمان، تفضل يا سيدي

محمد قاسم: السلام عليكم أخ فيصل.

فيصل القاسم: وعليكم السلام

محمد قاسم: كيف الحال؟

فيصل القاسم: 100 هلا.

محمد قاسم: الله يعافيكم. أولاً: نحمد الله على طبعاً على إنه بتمددوا البرنامج إن شاء الله، وبأقول للأخ اللي يحمد الله على نهاية البرنامج إن إحنا نحمد الله سبحانه وتعالى على تمديد البرنامج، أما يكون اللي كان هذا السب والقذف فهذا كلام مردود عليه، لأنه أول شيء القناة هي القناة.. كما يقول الحكام للشارع. للشارع أو.. لأن نحنا حتى نقدر نقول كلمة الحق حتى.. تعرف الحكام إن هذه الشعوب مع من. هذا اللي بغيت أقوله فقط.

د. فيصل القاسم: طيب، شكراً جزيلاً يا سيدي، عبد العزيز عبد الهادي، قطر، تفضل يا سيدي.

عبد العزيز عبد الهادي: السلام عليكم، دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، 100 هلا.

عبد العزيز عبد الهادي: دكتور فيصل أنا عندي نقطتين بس يا ريت لو كان لي إمكانية إن أنا أسرد النقطتين بعجالة.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي، تفضل.

عبد العزيز عبد الهادي: النقطة الأولى: طبعاً التصريحات اللي ظهرت في الآونة الأخيرة من بعض وزراء أو دبلوماسيين عرب أو خليجيين، فيه من ضمن ما التصريحات طبعاً تصريح لرئيس وزراء دولة عربية من فترة بسيطة نُشر في الجرائد بأن.. بأن هاي الدولة هذه ما راح تتدخل إلا ما تأخذ 100 ألف دولار، أنا أسأل رئيس الوزراء هذا: هل هو خذ 100 ألف دولار عندما تدخل في حرب حرب الخليج اللي صارت مع العراق؟ وبعدين أنا أسال بعد هل حزب الله مثلاً عنده إمكانيات مثلاً تريد 100 ألف دولار عشان يقاتل إسرائيل أو لبنان مثلاً جبهة لبنان، وبعدين فيه وزير خارجية خليجي قال إن النفط هذا سلاح يعني لا يمكن استخدامه، لأنه هو مش دبابة، أنا أسأل لما هو.. أبو هذا وزير الخارجية يوم استخدم النفط هل كان هذا كان في ذاك الوقت دبابة؟ يوم استخدمها يعني الملك فيصل الله يرحمه؟ بعد فيه بعض الوزراء يقول لك والله اعرف عدوك، أنا أسأل: همَّ يقرءون القرآن ولا ولا يا سيدي ولا يقرءون سورة البقرة مثلاً يمكن حوالي 80 آية كلها واردة في اليهود.. وكيف إنهم ينقضون العهود وينكثون فيها.

النقطة الثانية: بالنسبة.. لما حصل في.. في فلسطين، طبعاً أنت تعرف طبعاً إن قبل الاجتياح هذا كان فيه كلام.. راح يكون فيه بديل للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وكان هذا محدد له اللي هو رجوب، طبعاً صار فيه.. صارت فيه عملية اللي هي الحصار تبع نتانيا، وتسليم مروان البرغوثي وتسليم 200 مقاتل من الجماعة الإسلامية، بجانب هذا طبعاً الرئيس الفلسطيني سلَّم الجبهة الشعبية وسلَّم قتلة (زئيفي) يعني كان فيه مثلما تقول عملية ممارسة من الجهتين، أنت تعرف طبعاً والشعب الفلسطيني يعرف كله لتسليمهم لقوات الأمن في.. في الضفة الغربية تم تسليمهم لقطاع غزة بدون ما يديهم أي حاجة، اللي كان المستهدف في هاي العملية كلها طبعاً هي الجماعات الإسلامية اللي هي.. من.. من الجهاد أو من حماس، .. من همَّ طبعاً ما يكون طبعاً ضمن إطار اتفاقية أوسلو وبعدين.

فيصل القاسم: طيب أشكرك سيد عبد الهادي أشكرك.

الكثير من النقاط. فهد الشهري – السعودية. تفضل يا سيدي.

فهد الشهري: كيف حالك يا أمير (الجزيرة).

فيصل القاسم: يا هلا والله، أهلاً بيك.

فهد الشهري: أخي طال عمرك آية هنا أبغي أذكرها والرسالة للشعوب العربية بعد الرسالة اللي قدمها الأستاذ محمد، فقال الله سبحانه في سورة التوبة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (قل إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره إن الله لا يهدي القوم الفاسقين) فاتقوا الله أيها الشعوب، يعني نحنا نشوف مظاهرات في مدينة في دولة خليجية يوجد فيها أكبر مصنع ويسكي في الشرق الأوسط، يعني بدل ما تتظاهرون إلى.. إلى سفارة أميركية أو إلى ما شابه ذلك، تظاهروا واذهبوا إلى هذا المصنع الذي يصنع المشروب الخمر واذهبوا واحرقوه بما فيها، ونرى مظاهرات في دولة مصر، اذهبوا إلى الكازينوهات والمراقص والملاهي ودمروها، فإنها تكون أشد على المشركين من أنكم تتظاهرون إلى سفارة أميركية، ويتقوا الله، والسلام عليكم ورحمة الله.

فيصل القاسم: وعليكم السلام. أديب الجوهر. السعودية تفضل يا سيدي.

أديب الجوهر: الله بالخير أخي

فيصل القاسم: 100 هلا

أديب الجوهر: كيف حالك يا طيب؟

فيصل القاسم: يعطيك العافية

أديب الجوهر: مبسوط يا سيدي

فيصل القاسم: والله..

أديب الجوهر: يا أخي، أثلجت صدرنا والحمد لله بأنك أنتوا هتمددوا البرنامج.

فيصل القاسم: يا هلا.

أديب الجوهر: أثلجت صدورنا والحمد لله. أقول: قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) فماذا أعد حكامنا؟ إسرائيل أعدت ما ترهبنا به، أعدت القنبلة الذرية والقنبلة النووية، ونحن ماذا أعددنا؟ أعددنا فضائيات، أطلقنا أقمار اصطناعية في الفضاء لنشاهد "الحاج متولي" ولنشاهد "ما لك إلا هيفا" ولنشاهد..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب لا نريد أن.. أن يعني.. يعني نخوض بالخصوصيات يعني وبعدين ممكن تكون أنت عاملهم يعني.. طيب اتفضل

أديب الجوهر: طيب يا سيدي، والله قد قال أو.. أو الذي نعرفه أن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، أجيالنا هذه هي التي ستكون قوتنا إن شاء الله، ونريد أن يكون جميع حكامنا من العلماء، من العلماء، من العلماء.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر يا سيدي.

سيرين عاقل – فلسطين تفضلي، سيرين عاقل، اتفضلي ستي

سيرين عاقل: مساء الخير

فيصل القاسم: 100 هلا

سيرين عاقل: مساء الخير دكتور فيصل

فيصل القاسم: يا هلا

سيرين عاقل: بالأول أنا بدي أحيي يعني أهالي الشهداء وخاصةً أمهات الشهداء يعني، وبأوجه إلهم كلمة يعني. كلمة يعني تعازي وكمان ممكن إنهم يفرحوا يعني هم، لأنه ولادهم شهداء، بس طبعاً الواحد بيزعل لما يفقد ابنه وهيك، فأنا بالأول بدي أحكي إن الشعب الفلسطيني كثير عانى يعني من 48 شفتهم فيه مثلاً إنه رحل وهاجر، 7.. 67 كمان صار فيه، لحد الآن إحنا نعاني من الحصار هذا، فأنا من الأمهات اللي فقدت يعني أبناؤها بنتي كان عمرها أربع أيام لما فقدتها أنا

فيصل القاسم: رحمة الله عليها يا ستي

سيرين عاقل: إذا أي بند يعني تقتل الأطفال؟ فهاي طفلة رضيعة يعني لسه ما تجاوز عمرها أربع أيام، يعني الشعب الإسرائيلي والقوات الإسرائيلية يعني تنتهك أبسط حقوقها الشعب الفلسطيني، خاصةً الأطفال الأبرياء كيف إنهم بينقتلوا وهمَّ لسه بريئين وما..

فيصل القاسم: صحيح

سيرين عاقل: ما.. ما وعوا على هذه الدنيا، فحقوق الطفل الفلسطيني بتنتهك، وكل.. كل حقوق الفلسطينيين تنتهك.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر يا ستي، أشكرك للأسف الوقت يداهمنا عزة تهاشم – فرنسا

غزة هاشم: أيوه مرحباً

فيصل القاسم: 100 هلا

غزة هاشم: غزة تهاشة.

فيصل القاسم: عفواً غزة 100 أهلا وسهلا

غزة هاشم: باريس. بدي أسأل بالله بالنسبة لو الناس اللي بيطالبوا بإيقاف العمليات، هل لو وقفت العمليات الاستشهادية كما ينصح المرعوبين وتستبدل بها المقاومة العادية المقاومة العالمية مثلما قامت بالجزائر محاربة المستعمر الفرنسي تصبح مقبولة في هذه الحالة، في السابق لم يُسمح لنا بالمقاومة منذ 54 عاماً لم يساعدنا العالم المتحضر الذي هو شكلاً متحضراً، من يصنع الآلة الجهنمية العسكرية لا يمكن أن يكون إنسان متحضر، العالم المتقدم كما -كما يدَّعي- يقدم على الانتحار بشكل مرعب، خذ مثلاً محاولة انتحار بفرنسا العام الماضي 35 ألف محاولة انتحار، هم ينتحرون لأسباب تافهة مادية فقدان..

فيصل القاسم: صحيح.

غزة هاشم: عمله أو فقدان هجر حبيبته بدون أي هدف سامي أو معنوي أو روحي، في الخمسينات كان هناك مقاومة في قطاع غزة دوخت الصهيوني وكان على رأس هذه المقاومة الشهيد البطل مصطفى حافظ، وكان القادمون المقاومون.. يتفنون بجلب أدلة على عملياتهم البطولة، العمليات الاستشهادية الحالية أفقدت صواب أميركا لأنها ضربتهم بالصميم، أولاً هزمت كل استراتيجيتهم العسكرية وأصبحت كل آلاتهم العسكرية وكل ما صرفوه وتفننوا به يعادل بالرعب بالعملية الاستشهادية.

ثاني شيء: هزمتهم اقتصادياً بمعنى أن الفلسطيني الاستشهادي ومن سيسير على ثقافته مستقبلاً من الدول الفقيرة والمستضعفة سيستغني عن شراء الأسلحة الفتاكة

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

غزة هاشم: الرأسمالية

فيصل القاسم: نقطة مهمة جداً. بودي أعطيك بس للأسف الوقت يداهمنا عبد عبد الأمير الظالمي. تفضل يا سيدي.

عبد الأمير الظالمي: السلام عليك يا دكتور.

فيصل القاسم: عليكم السلام 100 هلا.

عبد الأمير الظالمي: السلام عليك أيها المجدد، ولا أقولها تملقاً، لأنك حقيقة جددت فينا روح الكرامة.

فيصل القاسم: يا سيدي الله يديمك، شكراً.

عبد الأمير الظالمي: أخي دكتور أتمني من عندك إذا كان هناك نهاية للحلقة أن ينهيها أخ فاضل غيرك، لأنك أنت الذي فتحتها ولا نريد بهذه الصورة هي التي تختم هذا البرنامج الرائع، هذا أولاً.

فيصل القاسم: لا إن شاء الله ما راح تنتهي إن شاء الله.

عبد الأمير الظالمي: الشيء الثاني يا عزيزي يا دكتور، إني أبشر الشعب العربي بأنه.. ليس يكون أو لم تكون هذه هي نهاية الحصار، فهناك برامج أخرى لحصارات أخرى سوف تكون، وهذا أكيد يعني، أكيد ما زال وضعنا المأساوي هذا وحكَّامنا العفنين هم.. هم الذين جاثمين على رقابنا، سوف يكون هناك حصار آخر، وسوف تكون برامج أخرى في القريب العاجل في العراق، وفي إيران، وفي سوريا وفي كل بلد ترتأي.. يرتأي هذا القذر الأميركي أن يكون هو الهدف واليوم صرح واليوم صرح دكتور قاسم في.. في..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: أخ.. أخ عبد الأمير، بودي جداً أعطيك الوقت، بس للأسف الشديد الوقت داهمنا، أنا شاكر جداً إلك، شاكر جداً.

أعود وأنوه بأن مجلس إدارة قناة (الجزيرة) سيجتمع غداً للنظر في.. يعني تجديد برنامج (تحت الحصار) أو إيجاد بديل آخر له، مشاهديَّ الكرام، أشكركم جزيل الشكر كما أشكر زملائي في الإعداد معنا حسين الشريطي، حسن الراشدي، محمد الصوفي، سلام حجازي، وفي الإخراج عماد بهجت، منصور الطرافيح، بخيت الحمد، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة