روبير شاهين   
الاثنين 1428/8/7 هـ - الموافق 20/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

- النشأة بلبنان والانتقال لأميركا
- النجاح العلمي وهموم الوطن

[تعليق صوتي]

في السبعينات كان طبيب مبتدئ وباحث صغير في أمراض القلب قال لأساتذته الأميركيين إنه يظن أن شرايين القلب تتشنج فعارضوه بشدة ولكنهم بكل حياد العلم سمحوا له بمواصلة أبحاثه في هذا الموضوع واليوم يسجل تاريخ طب القلب هذا الاكتشاف باسم البروفيسور روبير أنطوان شاهين بن عكار الشمالية اللبنانية الطبيب الذي سار عكس التيار فسبق عصره ومنح البشر فرصة جديدة للعيش بقلوب معافاة لسنوات طوال.

النشأة بلبنان والانتقال لأميركا

روبير شاهين - طبيب جراح: والدي أنطوان حبيب شاهين أنتمي إلى منطقة عكار منطقة الوالد وبلدتي اسمها بيت ملاة ووالداتي جميل الخور سفير من حدث الجبة وأنا تربيت بطرابلس ودرست بمدرسة الفيرير إلى حد البكالوريا القسم الثاني وفيما بعد انتقلت لبيروت لدراسة الطب بالجامعة الأميركية، بأتذكر أنه كان طرابلس له مميزات حسنة أنه كانوا الناس قريبين لبعض كثير الواحد يعرف جيرانه غالبيا وفي كثير تعاطف وتعاطي مع كل الناس اللي يعرفهم إن كانوا جيران أو اللي بيعرفهم بالمدرسة مع أن هؤلاء بمرحلة الحوادث كثير ناس تهجروا حتى أهلي صار صعب عليهم أن يقدروا يرحوا للشمال لأنهم وجدوا بوقت معين ببيروت إنما أنا لما رجعت للبنان بأول مناسبة حتى بعد وفاة والدي رجعت لبيت ملاة ورممت البيت وضبطه وشقيت له طريق ورتبت صالونات فيه بس وين للأسف ما عند أهل يعيشوا فيه هل البيت مرتب لكن نسبيا طبعا مثل كل ولد كان عندي أمور تحب يعني أتلهي فيها كان عندي التعلق بالأرض كنت لما والدي عنده مشاريع تتعلق بالزراعة دائما أحب أكون جنبه لأنه كنت أحس أن عكار منطقة فيها إمكانية زراعية هائلة وغير مستثمرة وعلى جانب هذا التعلق بالزراعة صار عندي هواية للصيد وكنت ألاقي إن الصيد له فوائد أولا يلهي عن الأشياء العادات اللي تكون مضرة للإنسان ثانيا يساعد صحيا يعطي انفتاح للهواء الطلق يعطي مجال للواحد أن يمشي كثير ويتمرن ويعطي مرونة ومهارة وبعدين يؤمن من وقت لوقت شيء مفيد بيقدروا الناس لما يكون في توفيق كبير بالصيد بيقدر يعمل عزيمة عليه والناس يكونوا مبسوطين وهو يفتخر بإمكانياته بمرحلة كلية الطب بدأ ركوب الخيل وبالحقيقة كل حياتي كنت أحب ركوب الخيل لأنه الوالد عنده ماضي ركوب خيل بالاغتراب كما بعكار إنما وقت اللي أنا صرت بعمر أقدر أركب خيل ما عاد عندنا أحصنة بعكار إنما لما كنت بكلية الطب في ست هي مدربة وكانت بطولة الفروسية صار لها حادث بالأعصاب كانت مريضة بالجامعة الأميركية وكانت مريضتي شخصيا وصار في صداقة معها ومع زوجها ومع محيطها وقالت لي إذا بأصح وأرجع أمشي بدي أعمل منك فارس تركب خيل مليح وفعلا صحت ورجعت ودعتني إلى نادي الفروسية تبعها اللي كان موجود بمنطقة صبرا وشاتيلا وصرت أروح قبل ما أنزل على شغلي بالطب قبل ما أنزل أعمل البرمة الطبية، أروح تدريجيا آخذ درس بركوب الخيل وشوي شوي بلجت أقفز قفزات صغيرة على الخيل أنا من عمر صغير جدا كان عندي عقدة ربما أنه في شغلتان، لازم أفتش على دور فيهم الأبحاث والإصلاح كنت أشوف الشواذ وأقول هذا شيء ما يجوز أنه ما يتعالج وكنت أشوف أنه في تقدم إن وجد بالعالم بنقرأ عنه كثير بالعلم وبالتاريخ بس في كثير أشياء لازم أو يستحسن أنه نجرب أن نحققه، كنت أحب أن يكون لي دور لتحقيق أمور تقدمية لراحة الإنسان وللتخفيف من مشاكله ولتحسين مستوى حياته فكرت طبعا بوقت من الأوقات كان يلعب برأسي فكرة السياسة لأنه أنا من بيت له سوابق سياسية والدي المرحوم أنطوان حبيب شاهين أول ماروني رشح عن عكار بالانتخابات فيما بعد الاستقلال بمرحلة كانت المحافظة بكاملها كانوا يجربوا قبلها يرشحوا واحد من خارج من منطقة عكار أول ما فتحت عيني وصار عندي شوية وعي صاروا الناس اللي كانوا يدعموا والدي انتخابي يلتفوا علي ويحمسوا مثل ما كل البيوت بلبنان أنه ربما لازم يكون لي دور بالسياسة إنما يا للأسف بمرحلة البكالوريا صارت حوادث 1958 وبين ليه كثير أن مستقبل سياسة لبنان صعب لأنه ما كان وعي كاف لتأمين مستقبل مستقر للبنان أو للسماح لإنسان عنده فكر منفتح ووحدوي بيجمع كان في بلجت تحس أنه في ويا للأسف روح طائفية بلبنان أنا ضدها فاخترت الطب لأنه حسيت أنه بالطب بقدر أخدم وربما بأقدر أعمل أبحاث وإصلاح يمكن بصورة أقيم بكثير وما يمنع انه إذا نجحت بالطب وأمنت مستقبل وأمنت موارد خاصة في مش موارد والدي والبنك تبعه ربما أرجع بمرحلة معينة بأشوف شو بأقدر أعمل لخدمة لبنان وبصفة خاصة منطقة عكار اللي أنا نشأت منها لما تخرجت من كلية الطب بالجامعة الأميركية ببيروت كان في خيار بدي أختاره أولا يا أتخصص بلبنان يا أتخصص بالخارج الأساتذة تبعي بالإٌجماع شدوا علي أن أتخصص بلبنان بالجامعة الأميركية وهذا شيء طبعا بأقدر أفتخر فيه لأنه كانوا بيحبوا الأوائل بصفهم أو اللي ناجحين بامتياز أن يكونوا بالجامعة الأميركية طبعا في تزاحم والأوائل بيأخذوهم بالتدريب اللي ما يكونوا كثير لامعين يمكن ما يطلع محلا لأنه محلات محدودة وما في للكل والشيء الثاني بأقدر أفتخر فيه أنه رئيس قسم الجراحة جرب يجذبني للجراحة كان يقول لي إن أنا عندي كل المؤهلات لأكون جراح لامع جدا بأصفي خياري طب داخلي أو جراحة أساتذتي بالطب الداخلي قالوا لي تختار على أساس إذا رأسك تشتغل كثير مليح تروح الطب الداخلي إذا يداك تشتغل كثير مليح وجسدك يتحمل وقفات طويلة وكذا تختار الجراحة أنا لقيت طب القلب بده رأس بده فكر بده أعصاب وفي كثير علم في إمكانية إن الإنسان يستعمل علمه وبعدين إمكانية الأبحاث لا حدود لها لأنه في كثير مجالات للتقدم والاختراعات وللتطور ولإنشاء خطوط جديدة انفتاحات جديدة معقول تساعد جدا وهذا كان السبب اللي خلاني أختار طب القلب وطبعا إذا كان ناجح وعنده إمكانيات كان يعملها بمحل جيد بأميركا، هذا كان الطبيعي وأنا أصلا جئت إلى هنا لأقضي سنتين وبالكثير ثلاث سنوات وأرجع على أمل أرجع أستاذ بالجامعة الأميركية إنما بالمرحلة اللي مشيت فيها انفتحت أمامي أبواب أبحاث وصار التسابق علي، لما كنت بلبنان كنت حابب أهجي أتخصص بهارفرد جربوا يدعموني أساتذتي بالجامعة بس المجال كان ضيق ما تسنى لي إنما جئت أول سنة لجامعة ميامي هذا اللي توفر إنما وأنا بجامعة ميامي بدأت أعمل أبحاث جاءتني طلة صار عندي مجال أنتقل لبوسطن لهارفرد، رجعت انتقلت من ميامي لهارفرد وأما بهارفرد من أول السنة عم بأتمرن بدأت أجابه السل والبرد اللي أنا ما أحبه وعملت كمان أبحاث روح قدم شيء بكاليفورنيا لقيت كاليفورنيا مثل لبنان تعرفت على رئيس قسم (USLA) حكينا بموضوع أبحاث قال لي ليش ما تجيش لهون قلت أنا وقبل ما أرجع على لبنان بأعمل سنة ثالثة بالجو اللبناني بجامعة كثير مهمة (USLA) لها دورها وأهميتها انتقلت (USLA) وكل ما أنقل من موقع لموقع ينفتح لي أبواب أبحاث أكثر وأجدد لدرجة أنه قبل ما أخلص السنة الثالثة التدريبية عرضوا علي موقع أستاذ بكاليفورنيا كما عرض علي بتكساس كما عرض علي بعدة محلات قلت أنا ربما لما أرجع لبنان إذا علمت أستاذ سنة سنتين ما بضر وبأعمل أبحاث أكثر بأرجع لبنان لموقع أقوى وأكبر ومفيد أكثر وبيصير إمكانياتي بفوتة الجامعة الأميركية أحسن وأشد وهيك صار بالواقع يعني أنا وموجود بتكساس جاءني اتصال كان سامي الأصبر العميد واجتمع معي بتكساس وقدم لي كل الإمكانيات لأرجع للجامعة.


[فاصل إعلاني]

النجاح العلمي وهموم الوطن

[تعليق صوتي]

ينتمي الدكتور روبير شاهين لجيل لبناني كان الممثل الفرنسي آلان ديلون مثله الأعلى لوسامته الخارقة وجاذبيته وغموضه وهكذا يمكن أن نفهم فخر روبير المحتفظ بوسامته بلقبين أطلقتهما الصحف عليه في أميركا وفي لبنان معالج القلوب الجريحة وجارح القلوب الصحيحة، طبيب نابغ إذاً له مائة بحث منشور ومصلح سياسي يمتلك مشروعا متكاملا لمداواة الحالة اللبنانية ولكن في هيئة نجم سينمائي.

"
أوائل السبعينيات كان هناك نكران أنه كان هناك اعتقاد بأن أمراض القلب كلها من انسداد الشريان بالمواد الدهنية، فعارضت ذلك لأنه من الممكن أن يكون هناك وجع بالصدر شبيه بوجع القلب ولا يكون هناك انسداد
"
روبير شاهين: أنا كان عندي دائما طموح وهذا الطموح متوجه للإصلاح وللأبحاث بالأبحاث فكرت أنه بطب القلب شو في شيء بأقدر أعمله يميزني عن غيري بالجو الأميركاني بأواخر الستينات وأوائل السبعينات ما كان في إيمان حتى كان في نكران أنه شرايين القلب بتتشنج، بتتشنج كان بيصير فيها تنضب على بعضها ويسكر الشريان من حركة العضل اللي موجود واحد منهم عضل رفيع اسمه (smooth muscle) لما يسكر أو بيصير لما يشتغل يقدر يسكر الشريان بالمرحلة اللي كنت أنا فيها بالمرحلة التدريبية وبأول مرحلة من دوري كمدرس وكأستاذ مساعد كان كثير أساتذة كان يفكروا أن أمراض القلب كلها من انسداد الشريان بالمواد الدهنية أنا ما كنت مقتنع لأنه كان في ناس يصير لهم الوجع بصدرهم شبيه جدا بوجع الجرحى القلبية وما عندهم انسداد يذكر كنت أقول لازم يكون في غير شيء فوجهتي أبحاثي نحو تشنج شرايين القلب لما كنت بهارفرد رئيسي الله يرحمه البروفيسور ريتشارد غورلين قال هذا أنت متأثر شوي بالتأثير الأوروبي بلبنان ببلدك الأم هذا التأثير رومانتيكي الدراسات الموجودة لحد اليوم هذا بالسبعين بأتفرج أن كله بيفسر بالانسداد بالمواد الدهنية نظريتك بيجوز يكون لها دور بس دور زهيل جدا لما أخبرت رئيسي كان البروفيسور هنري ماكنتوش أن بدي أعمل هكذا أبحاث قال لي هذه أبحاث كثير حلوة بس صعبة تعطي نتيجة أنت لازم تفتش على شيء يعطي نتيجة لأن أنت عندك طموح وبدك تترقى بسرعة هذا يمكن عمر ما نوصل لنتائج ضمن سنتين ثلاثة لما جاء وقت ترقيتي من أستاذ مساعد إلى أستاذ مشارك شاف على السيرة الذاتية تبعي أنه في عدة منشورات بحالة تحضير عن تشنج شرايين القلب، سألني قال لي بأقدر أشوف المعلومات تبعك والدراسات اللي خلتك توصل أنه بدك وفعلا وحدة منهم أساسية ظهرت سنة الـ 1975 شافها أعجب وطبعا قال لي بيكون شرف كبير أنه ما يستحقوا أن يكون اسمهم بس وضعنا اسمي وطلع (Led Article) المنشورة الأساسية أو الموضوع الأساسي بمجلة سيركولاشن اللي هي كانت أعرق وأهم منشورة بطب القلب بهذه الأيام وأنا بأعتقد أنه مع أني عامل أبحاث تتعلق لما القلب يصير في تضخم بصورة خاصة تضخم بالسماكة لي كثير فيها أفضال ولي أبحاث بالهبوط بالقلب ولي أبحاث كثير يعني أعطيت فيها أكثر من حقي بس بأعتقد الأبحاث اللي عملتها اللي تتعلق بتشنج شرايين القلب يمكن هي أهم شيء ليش لأن هي وضعت الأسس اللي سمحت لنا نوصل للمرحلة الأهم الأكبر اللي هي استعمال البالونات والليزر وكل هذه الأشياء اللي بنضعها داخل الشريان من الوقت اللي أثبتنا اللي أنه في شيء أسمه تشنج وفي بالماضي أخطاء بتشخيص التشنج صرنا نعرف نعالج التشنج في مواد من النترات وفي مواد من الكالسيوم بلوكرز اللي تسد دخول الكالسيوم على خارج الشريان على عضل الشريان اللي تمنع التشنج واللي سمحت أنه صار الواحد يقدر يفوت شرائط وبالونات لو ما نعرف أن في شيء اسمه تشنج وجربنا نضع كل هذه الـ (Martial) كل هذه المواد اللي نضعها داخل الشريان كان صار كوارث كثير.

[تعليق صوتي]

كان من الممكن لروبير شاهين أن يستمتع بحياته في ميامي وأن يزهو بسمعته المدوية كأحد أعظم أطباء القلب في أميركا صارفا عن ذهنه هموم وطنه هو كدأبه لا يكف عن مد يده بالعون للوطن موظفا علاقاته الواسعة في بلد العم سام وهو الحاصل على ميدالية الحرية ذات المستوى الرفيع لإنشاء جماعة ضغط عربية إن أمكن ولبنانية على الأقل.

روبير شاهين: صار مرة دعوة لمحاضرات انطلاقا من مؤسسة كان المؤسس صديقي بدأها ببوسطن بس كنت أول إنسان جرب يساعده بخارج بوسطن وبهذه المرحلة رحنا على لبنان وبالمرحلة نفسها تبين لي أنه بده يصير تغيير بعمادة كلية الطب وبعض الأشخاص لي أصدقاء واحد طبيب كان وزير وقتها قريب لي قال لي هذا أنت لازم تفكر تأخذ هذا الموقع بقى موعد عميد بكلية الطب بالجامعة اللبنانية كان في شيء من التحديات اللي إذا قدر الإنسان يواجهها يقدر يخدم لبنان ويقدر يحافظ على مستواه وموقعه ويستعمل اللي حصل عليه بالاغتراب ليخدم بلده فما ترددت أبدا بالرغم من كل الصعوبات اللي كانت واضحة واللي بينت بعدين أصعب مما كان يقدر بس نشكر الله كانت مرحلة حلوة لأنه رجعت ربطتني بلبنان مراجع وجديد رجعت خلتني أكتشف كثير من المشاكل اللي عم يعاني منها المجتمع اللبناني على كل المستويات لدرجة إن أنا كنت مشترط أن بس أخلص أول ثلاثة سنين من عمادتي بدي كذا مطلوبين أكفي المسيرة لما عرفت ما راح يعملوا لي بدي إياه نهار خلصت عمادتي قلت لهم أنا خلاص أنتم ما لبيتوني أنا عملت اللي بأقدره الله يوفق شو بأقدر أساعد من بعيد بأساعد وعلى هذا الأساس رجعت لهنا موقعي الأكاديمي حافظت عليه على أساس أنه موجود لمدى الحياة وما كان عندي حاجة تطلب شيء معين تركت لحالي حرية الاستقلالية أن أعمل استشارات مع الشركات اللي تتعاطى الأمور الصحية على هذا أوقات تعمل دخل صغير أوقات تعمل دخل كبير أوقات تعمل ملايين إذا واحد توفق بمشاركة شركة صغيرة وكبرت وهو له دور فيها بيقدر يعمل فيها إنجازات كثيرة كبيرة.

[تعليق صوتي]

التقدم في العمر يفرض على ابن طرابلس وبيروت إعادة التفكير في قناعته التي كان يتشبث بها بعناد أيام الشباب الآن وبضغط الزمن تتساقط الفلسفات وتبقى حقائق الوجود الإنسانية البسيطة ولكن روبير لا يعرف اليأس ما زال في العمر بقية أيها الذئب العجوز.

"
التوطين يضر لبنان كثيرا ويضر القضية الفلسطينية ويضر السلم على المدى الطويل يجب أن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية يحترم حقوق الفلسطينيين بالعيش الكريم لكن ليس على حساب خراب لبنان لأن لبنان لا تستوعب عدد الفلسطينيين الذين استضافهم
"

روبير شاهين: إن وجدنا بأميركا وطولنا أكثر وظلينا متمسكين بلبنان صار إذا بدي أتجوز بدي ألاقي وحدي تضبط بأميركا وبلبنان وكان كثير صعب وبعدين بدك وحدة فلسفتها تكون متناسبة معك وما كنت مقتنع بفكرة أن بدي أجيب أولاد تمسكت خطأ يمكن هلا مثلا ندمت هلا بأقول كان ما راح يتغير العالم من ورائي شو كان كل الناس يقولوا ياريت جبت لك عشر أولاد لأن نفسيتك وفلسفتك مليحة ومفيدة مين يعرف هذا الحال ما أحد يعرف إذا أولاده يطلعوا بنظريته وكان لما بدي ألاقي امرأة تناسب الخطبة اللي يبعث اثنين ثلاثة ما أعرف أنقي إلى حين مر الوقت بس هلا تقريبا حل للمشكلة وما بقى في مشكلة أولاد هلا العمر صار بيسمح أن أقول بلا الأولاد يمكن نقدر نحل هذه المشكل ضمن ست شهور أو سنة إذا الله أراد لما رجعنا للساحة الأميركية لقينا كمان في شوية شرذمة بالنشاط الاغترابي الكل كنا متفقين على نقطة واحدة أنه بدنا سيادة لبنان قررنا أنه لازم ننشأ مؤسسة مستقلة كليا عن الارتباط بالشخصيات السياسية اللبنانية واتفقنا على المبادئ فيها منطلقة من مبدأ السيادة ومن مبادئ القيم اللي لبنان وأميركا يلتقوا عليها الديمقراطية وحقوق الإنسان وطبعا مرتبطة بوحدة لبنان ووحدة شعبه مش فئة طائفية وفئة سياسية وفئة يسارية أو فئة يمينية أهم مبدأ أنه اشتغلنا ضد التوطين وقدرنا نعمل إنجازات موجودة الإنترنت طلعت حتى بالصحف اللبنانية كان في إجماع لبناني ضد التوطين قدرنا نؤمن دعم سياسي على الساحة الأميركية ضد التوطين ونفسر للسياسيين اللي يتعاطفوا معنا وعندهم صداقات معنا أن التوطين يضر لبنان كثير ويضر القضية الفلسطينية ويضر العرب ويضر السلم على المدى الطويل لازم يتواجد حل للقضية الفلسطينية يحترم إنسانية الإنسان يحترم حقوق الفلسطينية بالعيش الكريم بس مش على حساب خراب لبنان لأن لبنان ضيق على أبنائه اللبنانيين ما في مجال لا حيوي ولا مساحة أرضية ولا إمكانيات اقتصادية تستوعب عدد الفلسطينيين اللي استضافهم لبنان هذا بأعتقد أكثر شغلة كنا مرتاحين لها لأنه تتجانس بـ 100% مع نظريتنا ومع تعددية التمثيل الاغترابي عندنا نتأمل أنه بالوقت المناسب كمان نطورها لتعمل فعاليات على المستوى كمان الخيري هنا بس الوقت الحاضر يهمنا أكثر شيء نضع كل إمكانياتنا كمؤسسة وكأفراد للعمل على المستوى السياسي بصورة خاصة بأميركا حيث طاقتنا أقوى أنه لما الأميركان أو السياسة الخارجية الأميركية بتروح باتجاهات خطأ نلاقي طرق نضعها أن نوعيهم أن هذه ما توصل لنتيجة أو هذا يضر بمصلحة لبنان اعملوا معروف أعيدوا النظر فيها وبأعتقد نشكر الله على لحد هذا قدرنا نعمل بعض الإنجازات ضمن إمكانياتنا وضمن حدودنا تتوافق مع المبادئ ما خرجنا عنه.

[تعليق صوتي]

عام 1991 أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا أن الولاية جعلت من اليوم السابع والعشرين من مارس آذار يوما للدكتور روبير شاهين وها هو صاحب اليوم يحكي الحكاية.

روبير شاهين: بالإنجليزي بيقول يعني أنا بأحس حالي كثير متواضع لما أفكر بهذه المناسبة وفعلا كانت مفاجئة لي ليش إن وجد مريض عندي كان عنده وضع صعب وخطر وجاء للطوارئ كنت أنا المشرف على أمور القلب وقتها وطلبوا مني أن أروح أشوفه وشفته وتوفقت بعلاجه ورجع لموقعه اللي هو كبير كان بمنطقة ميامي لما صح كليا عنده عرفان جميل قوي وتقدير لي أم راح قال كلارك قال له عندنا هذا الشخص المجتمع تبعنا عم يعمل إنجازات بيضع ميامي بصورة لميعة بكل أنحاء أميركا ولكل أنحاء العالم قام كان يعرفني بس ما كان يعرف كل التفاصيل لما أعطاه اللائحة كان هو سحبها سكرتيرتي بدون علمي قرر المير يعين هذا النهار تكريم لي وعملوا شيء يمضيه المدير كان بدهم يعملوا احتفال بالمناسبة لما عرفت من سكرتيرتي أنه في احتفال عينت محاضرة خارج ميامي خليهم يعملوا احتفال لأنه أنا بالرغم من طموحي عندي روح شوي فيها تواضع يمكن أخذها من والدي وكان عندي طموح أنه ربما يوم أخدم لبنان من موقع يكون فيه روح قيادية أو بالعلم أو بأي ظرف حتى لو بالسياسة إذا توفر بس طبعا ضمن الشروط الإصلاحية اللي أنا بأمن فيها واللي ويا للأسف تقريبا كان راح يتوفروا ما توفروا إلى أخره بس كل شيء والإنسان الله يعطيه عمر بيظل في أمل أنا مين اللي يبشر دائما بالرغم من كل صعوبات لبنان أنه فيكم تقتلوا اللي بدكم إياه بس أوعوا تقتلوا الأمل خلوا الأمل بقلب اللبنانيين طالما في أمل بقلب اللبنانيين نتغلب على الصعوبات على كل المستويات إن كان بالمراحل الأكاديمية أو بالمراحل الاقتصادية حتى المراحل السياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة