عادات الناس الاستهلاكية في شهر رمضان   
السبت 5/9/1431 هـ - الموافق 14/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)

- أسباب زيادة الاستهلاك وارتفاع الأسعار
- دور الدولة في التوعية وتحديد الأسعار

أحمد بشتو
محمد بن ناصر القحطاني
أحمد بشتو:
رمضان ليس شهر الفيوضات الروحانية والإيمانية فقط بل والاستهلاكية أيضا، فخلال ثلاثين يوما هي أيام الشهر الفضيل تنفق الأسرة العربية ميزانية تسعين يوما حسب بعض التقديرات، نحن إذاً أمام موسم ترفع فيه حالة الطوارئ الاستهلاكية، الأسر المصرية تنفق خلال أيام الشهر الفضيل مليار جنيه يوميا على الطعام والشراب وحده، أما الأسر الخليجية فترتفع فيها نسب الاستهلاك لـ 40% حسب التقديرات. ونحن على أبواب الشهر الكريم يبدو أنه من الصعب جدا تغيير أنماط الاستهلاك العربية لأنها مرتبطة بأنماط اجتماعية رمضانية خاصة للأسر العربية فقط تزداد الصعوبة على أرباب الأسر بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية. مشاهدينا أهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من الاقتصاد والناس نقدمها من العاصمة القطرية الدوحة نتابع فيها حال جيوب أرباب الأسر العربية في موسم الاستهلال الرمضاني حيث نتابع.

- كل العالم بتصير برمضان بدها تأكل بدها تشرب كأنه في الأيام العادية لا في أكل لا شرب لا استهلاك.

- هالزمن الإقبال يعني في لكن الناس ما قادرة تشتري بقيت تعاين بعيونها وما قادرة تشتري لأنه في ارتفاع، يعني أنت دخلك محدود حتأخذ كيف؟!

- والله الأسعار نار، بس يجي رمضان أعلى وأعلى.

أحمد بشتو: بين الغلاء الفاحش وعادات الاستهلاك الرمضانية المكلفة يحاول أرباب الأسر العربية أن يجدوا بين ذلك سبيلا وتابعونا.

أسباب زيادة الاستهلاك وارتفاع الأسعار

أحمد بشتو: تؤكد التقديرات أن حجم إنفاق السعوديين خلال أيام شهر رمضان يصل إلى 15 مليار ريال سعودي معه ترتفع أرباح التجار بنحو 70% رغم انخفاض متوسط دخل الأسر السعودية، أما ضغوط الاستهلاك الرمضاني في المغرب فقد أوجدت قروضا بنكية تصل لعشرين ألف درهم، في مصر ترتفع معدلات إنفاق الأسر المصرية بنحو 100% في بعض الأحيان بسبب زيادة الاستهلاك ومضاعفته خاصة في اللحوم والدواجن وغيرها، فاتورة استهلاك ياميش رمضان في مصر فقط تصل إلى ثمانين مليون دولار، أما أهل عمان فيستهلكون ثمانية أطنان من الأسماك وحدها خلال أيام شهر رمضان. حالة نهم إذاً يعيشها المستهلكون في الدول العربية يقابلها استغلال فاحش من قبل التجار هو ما دعا عميد كلية الشريعة في جامعة نجران السعودية لإصدار فتوى لإنزال عقوبة مغلظة تصل للتشهير بالتاجر المستغل لأن رفع الأسعار في هذه الحالة يشبه في رأيه حالة الاحتكار الضار بمصالح العباد. انفلات إذاً في الأسواق العربية كما في سوريا وهي حالة ترصدها ليلى موعد في هذا التقرير من دمشق.

[تقرير مسجل]

ليلى موعد: كما درجت العادة تبدأ الأسعار بالارتفاع قبل ومع بداية شهر رمضان الذي يبدو أنه يتحمل كل عام تبعات لهيب الأسعار يؤثر سلبا على نمط الاستهلاك اليومي للمواطن السوري كما عند باقي المواطنين في الدول العربية والذي يجد نفسه حائرا في تلبية متطلباته اليومية في ظل تدني الرواتب والأجور وإضافة إلى انفلات الأسواق من عقالها نتيجة ارتفاع كميات الاستهلاك واستغلال التجار فرصة اندفاع الناس نحو الشراء في الشهر الفضيل، ترتفع الأسعار أيضا لاقترانها بالثقافة الاستهلاكية الخاطئة التي قد تشجع على كميات زائدة عن الحاجة ولا مبرر لها من السلع ودون الأخذ بنظر الاعتبار قرب الموسم الدراسي، أمر يدفع المراقبين إلى تحميل المواطن المسؤولية الأولى عن ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة الطلب في وقت تزداد فيه التساؤلات عن مكانة الادخار في حياة السوريين مع ازدياد حجم إنفاق غالبية الأسر إلى نحو ثلاثة أضعاف.

مشاركة: يزيد استهلاك الفرد برمضان كثيرا لأنه بحكم أنه قبل العيد وحفلات واجتماعات وأغذية وفطور جمعات عند بعض يعني إجباري بده يصير هالاستهلاك زيادة.

مشارك: نحن بنعرف إنه برمضان الواحد لما بيجوع بيشتهي أكثر يعني فبيصير يتشهون آخر ساعتين قبل الإفطار بيصير شهونة فبيصير يشتري شغلات كثير مالها لزوم يعني بالأحيان العادية ما بيشتريها.

ليلى موعد: ومع عدم وجود مبرر لارتفاع الأسعار في رمضان هذا العام كما يرى مراقبون نظرا لعدم ارتفاع الغذاء عالميا إلا أن لجوء المضاربين إلى المضاربة على السلعة الأساسية كالقمح والأرز يؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسعار وهو ما يؤكد غياب قبضة الدولة حين ينبغي لهذه القبضة أن تظهر. ورغم الدعوات المتكررة إلى التركيز على الجانب الروحي في رمضان إلا أن الشهر الكريم لا يزال يقترن قدومه سنويا بارتفاع الأسعار. وثقافة الاستهلاك الخاطئة لمواطنين يتهافتون على اقتناء مستلزمات لا تكون في أغلب الأحيان ضرورية أمر يطرح أهمية التوعية ودور مؤسسات الدولة والجمعيات المعنية في ذلك. ليلى موعد، الجزيرة، دمشق.

[نهاية التقرير المسجل]

مشارك1: هلق نحن بدنا نحط بعين الاعتبار موضوع دخل الفرد بسوريا، في عندك تقريبا ثلاث شرائح بالمجتمع في طبقة اللي هي فينا نقول الطبقة الثرية وفي الطبقة الوسطى وفي الطبقة تحت الوسط فنحن بدنا نحاول أن نكون مؤمنين أغلب المنتجات عندنا في فترة رمضان والأعياد لما تتناسب مع الفئات هذه والشرائح وطبعا مثلما بتعرفوا بفترة رمضان بالعشرة أيام الأولى عادة العالم بتكون متجهة بما يخص بأمور المواد الغذائية.

مشارك2: يعني الادخار عندنا هلق بشهر رمضان تعرف العالم بتيجي عالأسواق بتتسوق بتعمل ادخار لبيتها بتأخذ مونتها مثلا بتأخذ معلبات وغذائيات بتعمل حسابا للسحور في فترة شهر رمضان الكريم بتعرف يعني هلق.

مشاركة1: بلى بترتفع برمضان منشان يستغلوا الناس وشلون كمان؟ بس منشان يستغلوا الناس بقى منشان هيك نحن بنشتري قبل رمضان، إيه قبل العيد بنشتري أغراضنا.

مشارك3: خصص ميزانية خاصة بشهر رمضان عبارة عن مدار السنة بنشيل قسم شوية شوية فبندخرهم لشهر رمضان لأنه بتزيد الأفراح والعزائم والأحباب وبيزيد حضور الأحباب والأقارب وبعد رمضان بيجي عيد الفطر السعيد كمان الواحد بده يكون حاسب حسابه.

مشارك4: أكيد في غلاء بالأسعار بس المتطلبات كثيرة وبخصوص رمضان بيجينا عيد كمان في يعني غير متطلبات الأكل صار في متطلبات لبس للعيد وبعد العيد أكيد كمان هلق يعني جاء رمضان بعده العيد بعدين في مدرسة، صار في متطلبات أكثر بكثير يعني هلق.

مشاركة2: إيه طبعا بترتفع أكيد، ليش؟ لانه في إقبال عليها يعني من قبل المستهلك بيصير في إقبال على البضائع هذه فبيزيد سعرها، التجار بتظل مكسب لهم يعني.

مشاركة3: طبعا بيصير استهلاك ليش؟ ما بعرف لأن كل العالم بتصير برمضان بدها تأكل بدها تشرب كأنه في الأيام العادية لا في أكل لا شرب لا استهلاك كل شيء بيغلى كل شيء.. يعني الواحد ما بيعرف شو بده يساوي بفترة رمضان مع أنه لازم كل شيء أنه برمضان يعني يعطوه سعر حلو، أنه رمضان شهر خير ومحبة وهي يعني لازم كل شيء يعطوه سعر حلو للعالم، ما بعرف ليه بيغلى كل شيء.

مشاركة4: بأعتقد أنا غالبية الناس أنه بيخصصوا ميزانية لشهر رمضان كونه صيام طول النهار والصايم بيظل بيشتهي يعني هو أكثر ما يأكل بس بالنسبة إلي يعني قليل ما كثير يعني ما بيختلف عندي عن بقية الأيام إلا زيادة ممكن يكون مثلا تمر هندي زيادة شوية سلطات وإلا الوجبات هي هي يعني، يعني فبيكون مبلغ قليل بس غيري بأحس أنه بيعمل كثير يعني إيه.

أحمد بشتو: الدكتور محمد بن ناصر القحطاني خبير السلع التموينية ونائب الرئيس التنفيذي لشركة الميرة للمواد الاستهلاكية، كيف ترى سلوك المستهلك القطري والمقيم قبيل شهر رمضان وأثناء الشهر من حيث كميات الاستهلاك وأنواعه؟

محمد بن ناصر القحطاني: أول حاجة السلام عليكم وأعاده الله على الجميع باليمن والبركات في شهر رمضان المبارك. أما بخصوص المواطنين والمقيمين بشهر رمضان يقبلون إقبالا كليا على السلع مما ساوينا حدود خمسمئة سلعة خفضناها يعني في خلاف السنوات السابقة يعني مما أدى إلى زيادة المستهلكين من 14 إلى 20% وخفضنا أسعار سلع معينة خاصة برمضان المبارك.

أحمد بشتو: بكم في المائة تقريبا تزيداد نسبة الاستهلاك؟

محمد بن ناصر القحطاني: في شهر رمضان من 14 إلى 20% كزيادة مستهلكين يعني، أما السلع طبعا السلع كثيرة ولكن خفضنا خمسمئة سلعة.

أحمد بشتو: على أي سلع تحديدا يركز الناس حاليا؟

محمد بن ناصر القحطاني: يعني يركزون على الساقو والفمتولة والرز والأشياء الخاصة برمضان وهذه السلع اللي إحنا ركزنا عليها أكثرها يعني ما تخص رمضان ككل يعني، أي شيء يخص رمضان المبارك.

أحمد بشتو: لكن بالتأكيد في شهر رمضان تزداد وتيرة استهلاك الناس ربما فوق الحاجة أليس كذلك؟

محمد بن ناصر القحطاني: والله بعض المستهلكين يعني يشترون اللي يكفيهم في شهر رمضان ويمكن يزيد عن شهر رمضان لأنه في بعضهم يحب يجي يتسوق حتى في رمضان، يكون صائما مثلا ويجي يتسوق صباحا.

أحمد بشتو: ربما العادات القطرية والعربية تزيد من كمية الاستهلاك في هذه الحالة؟

محمد بن ناصر القحطاني: طبعا طبعا لأنه في عندنا نظام.. وعندنا نظام فيشتري كميات كبيرة يعني ما توفيه لشهر رمضان وفي بعضهم لا يشتري في شهر رمضان في بدايته وفي نصفه يعني الكميات اللي تكفي لأنه لا تدري كل المنافسين وكل.. فبكل مكان تحصل السلعة اللي تبغيها يعني بفضل الله يعني وتوجهات الدولة.

أحمد بشتو: طيب تحديدا في قطر الدولة وضعت حدا أعلى لأسعار 156 سعلة هل تعتقد أن هذا القرار واجب الاتخاذ حتى تلجم الأسعار إلى حد ما؟

محمد بن ناصر القحطاني: طبعا يعني توجه وزارة العمل والتجارة طبعا دقيق ونحن لا نعارض هذا القرار ولكن يعني يجب أن يلزم المورد يعني، فإحنا بطريقنا تكلمنا مع الموردين واستجابوا لنا لأن بعض السلع نبيعها بأقل من التكلفة يعني لما نأخذ النيدو فرضا 65 ريال ونبيعه 55 عشرة ريال الفرق فإحنا نكلم المورد ونقول إحنا نزلنا في بعضهم يستجيب وبعضه لا يستجيب يعني من الموردين يعني التاجر نفسه يعني في بعضهم يستجيب للقرار وينزلها لنا وفي بعضهم إحنا نتحمل الخسارة كشركة يعني.

أحمد بشتو: في أسواق عربية أخرى تنفلت الأسعار هل تعتقد كخبير في السلع التموينية أنه يجب أن تكون هناك يد قوية للدولة تلجم الأسعار؟

محمد بن ناصر القحطاني: طبعا، بتوجهات رئيس مجلس الوزارة في اللقاء التشاوري يعني شد في هذه الناحية وألزم التجار أن ينزلوا في السلع مساواة بالدول المجاورة لأن بعض الدول المجاورة أرخص من أسعارنا بكثير، فالحمد لله نحن في توجه يعني كل ماشي على التوجيهات يعني من تجار.

أحمد بشتو: دكتور محمد القحطاني اسمح لي أن أذهب الآن إلى فاصل قصير نواصل بعده مشاهدينا هذه الحلقة من الاقتصاد وعادات الناس الاستهلاكية في شهر رمضان المبارك. وتابعونا.

[فاصل إعلاني]

دور الدولة في التوعية وتحديد الأسعار

أحمد بشتو: غلاء الأسعار دفع الناس لتكرار مرات التسوق بحثا عن المنتج الأرخص المتناسب مع الميزانية المحدودة وفي السودان تحولت بعض السلع من أساسية إلى كمالية بسبب الارتفاع الشديد في الأسعار والذي وصل إلى أعلى معدلاته في نحو عامين خاصة في الولايات الطرفية، وفي الأردن ومع ارتفاع أسعار البنزين والضراب قبل شهرين تشهد الأسواق حاليا حالة مبالغة شديدة في أسعار المواد الغذائية الرمضانية، هذه الحالة ربما ستوجد على المدى الطويل وعيا شرائيا جديدا خاصا برمضان يركز فيه الناس على الأولويات ويقللون فيه من حجم استهلاكهم، مشاهدينا أهلا بكم مرة أخرى إلى الاقتصاد والناس والحالة الرمضانية.

مشارك1: والله الميزانية يعني ما الحاجة اللي مكن تقضي جميع الحاجات بالطريقة المطلوبة، فنحن بنشتري بقدر الميزانية وما بعد الواحد بيكمل يعني ما بالضرورة الزول يشتري حاجات الشهر كلها مرة واحدة.

مشارك2: يعني تعرف والله بيني وبينك في حاجات مرتفعة وفي حاجات ثابتة في أثمانها وبعدين الظرف ذاته ظرف خريف يعني الناس بتمشي بتزرع، في ناس بيمشوا بيزرعوا هنا فالإقبال ما كبير.

مشاركة1: إيه الأسعار منخفضة وحاجة لكن بس القروش يعني شوية كده ما في قروش ناس يعني حالتهم المادية شوية صعبة.

مشارك3: في أشياء ما بتنعرف أصلا ناس زيت وناس بصل وناس بهارات واللحمة البقر بـ 12 بقر كبير ما عجالي والشبوط بعشرين والخضار يعني العجور بيقول لي باثنين جنيه ونحن بنزرعها عندنا في السودان ما بنستوردها، هالأشياء اللي هسع اللي بيقولوا فيها دي كلها مزروعة هنا في الخرطوم وفي الجزيرة وفي كردفان وفي الشمالية ويبيعوها لنا بأسعار يعني والله صعبة شديد.

مشارك4: السودان الآن يعني يكون فيها عدد كبير جدا جدا من الثروة الحيوانية والثروة السمكية، الثروة الحيوانية بأنواعها كلها، لكن اللحمة غالية، دي المشكلة اللي هسع حيرتنا سببها شنو يعني.

مشارك5: العام هذا يعني كثير ما في فضل بين ده وده يعني قيل يعني العام الفائت خير من العام ده، ودايرين يعني الحياة تكون رخيصة شوية كده، وهسع الحالة اللي عندنا يعني ما أظن تكفينا شهر رمضان بالحالة المطلوبة.

مشاركة2: والله السوق غالي شديد يعني في أقل من يومين الحاجات تضاعفت أكثر من النصف، تضاعفت كثيرا يعني، فيعني ده موسم حق الناس شوية يراعوا المواطنين ويراعوا المستهلك شوية، يعني مثل البصل الثوم أي حاجة.. بـ 24 هسع بـ 40 يعني النصف عديل.

مشارك6: الميزانية تعبانة والبلد ما فيها وكل شيء بقى تعبان، كيلو اللحمة بـ 24 اليوم، ربع الويكة بعشرين، رطل البصل.. بثمانية آلاف وعشرة آلاف الحال بنقضيه شلون آني. يعني اللحمة إحنا ما بنستوردها، اللحمة هنا محلية وبنربي ما معقول كيلو اللحمة يكون بـ 24 ألف ما معقول!

مشارك7: السكر غالي، الويكة غالية البهارات غالية، الناس دي تعبانة أي حاجة في السوق ما نقدر نأخذها حتى الزول كان جايب له خضار ما قادر يأكله، الكيلو بتاع البطاطس بخمسة آلاف، الكيلو بتاعة الويكة بثمانية، الكركدي مطلوب ستة آلاف، ما في حاجة رخيصة في السوق وما في رقابة في الأسواق، رقابة بالأسواق ما في والناس تعبانة والناس ماشية، الرطل بتاع السكر بـ 1500 جنيه و1400 جنيه الرطل بتاع الشاي بثمانية آلاف  تأخذ شنو؟! الكيلو بتاع الدقيق بـ 12 ألف.

مشاركة 3: والله الأسعار مرتفعة يعني حقيقي في ارتفاع في الأسعار لكن الحمد لله زي ما بتعرفوا رمضان شهر كريم بخيراته والواحد ربنا بيوفقه يعني. بنية إنه.. لكن الحمد لله السوق متوفر أي شيء موجود لكن السعر طبعا مرتفع، لكن الحمد لله أي حاجة طلبناها لقيناها.

مشارك8: السلع جميلة جدا جدا وكل حاجة ماشية زي ما هي تماما، بس في حاجة واحدة بس الغالية السكر بس، شفت السكر ده، ينزلوا لنا أسعار السكر ده، والزيوت والعيش، إلا باقي الحاجات والله النعمة درة من جوافة لبلح لموز حاجات كلها نازلة.

مشارك9: والله أنا بالنسبة للميزانية هسع اللي أنا بأضعها بالنسبة لرمضان أقل مواطن يعني بيت يكون بسيط فيه يعني أربعة خمسة أفراد يعني لا يقل عن مليون ومائتين علشان يقدر يواكب الصيام زاد.

مشارك10: ما في حاجة رخيصة ليه؟ لأنه في شح، الشح من وين؟ ما في، الناس ما في كثافة بتاعة مزارعين، مزارعون كلهم جاؤوا الخرطوم هنا، يعني لو الناس بتزرع الحاجات دي ما بتحصل.

مشارك11: هالزمن الإقبال يعني في لكن الناس ما قادرة تشتري، بقيت تعاين بعيونها ما قادرة تشتري لأنه في ارتفاع، يعني أنت دخلك محدود حتأخذ كيف؟ تأخذ حاجة بسيطة يعني الإقبال هالزمان الناس بيقولوا لك إديني رطل رطل، هسع بيقولوا لك أعطيني ربع رطل ربع رطل.

أحمد بشتو: أرحب بك مرة أخرى الدكتور محمد بن ناصر القحطاني خبير السلع التموينية ونائب الرئيس التنفيذي لشركة الميرة للمواد الاستهلاكية. قبل الفاصل تحدثنا عن وجود يد قوية للدولة للسيطرة على الأسعار، هل نجحت بالفعل هذه اليد القوية في قطر؟

محمد بن ناصر القحطاني: طبعا يعني بعض التجار يعني كل تاجر يريد الربحية يعني، يعني فأي تاجر يريد سلعته ولكن في بعض التجار يعني متجاوبين جدا يعني خاصة في شهر رمضان يعملون promotion معنا، فإحنا متجاوبين معنا يعني حتى إحنا لما نخفض خمسمئة سلعة وما تكون كلها طبعا تحت التكلفة ولكن في بعض السلع تحت التكلفة ولكن باتفاق مع المورد أن نبيع بنفس..

أحمد بشتو: قبل هذه القرارات هل تعتقد أنه كانت هناك زيادة ربما من قبل التجار في أسعار المواد الاستهلاكية في رمضان؟

محمد بن ناصر القحطاني: لا ما في استغلال مباشر ولكن بعض التجار قلت لك يدورون على الربحية فالتاجر لما ما يحصل يعني مثلا ما يحصل قرارات صارمة في هذا المجال رح يفتح طبعا يعني يبغي الربحية المعينة يعني بدل ما يبيع بـ 20% ولا 30% ربح يمكن يبيع لك 70% فأنا إذا بأحقق الربحية نفس لو أنا تاجر أبيع 100% ولكن الدولة يعني لها توجه معين وحدت من هذا كثيرا ورح السنوات القادمة رح تشوف إن شاء الله رح نكون نفس الدول المجاورة بل أحسن إن شاء الله.

أحمد بشتو: في باقي الأسواق يرفع التجار بشكل مبالغ فيه أسعار بعض السلع التموينية ربما بالتالي يقل إقبال الناس عليها فيخسر التاجر، هل هذا ما يحدث بالفعل؟

محمد بن ناصر القحطاني: كلامك صحيح 100% ولكن التاجر لا يزيد السلع اللي ما يشتريها المستهلك، أنا أشوف المستهلك إيش يشتري وملزم أنه يشتري هذه السلعة في حاجة لهذه السلعة فبالتالي أزيد السلعة هذه لأنه في حاجة لها، ولو زدت السلعة اللي المستهلك ما يحتاجها ما رح يشتريها أصلا لأنه في الأساس يأخذ منها كميات قليلة ولكن السلعة المرغوبة هي اللي يرفع سعرها والمستهلك رح يشتريها سواء قليل سعرها أو مرتفع، لا بديل يعني.

أحمد بشتو: حاليا هل تعتقد أن مستويات الأسعار مناسبة لدخول الناس سواء قطريين أو مقيمين في قطر؟

محمد بن ناصر القحطاني: والله الحمد لله نحن ساوينا خمسمئة سلعة شركة الميرة يعني لشهر رمضان والحمد لله يعني الأسعار في نزول يعني، يعني مراعاة للمواطنين والمقيمين والحمد لله يعني الأسعار خاصة الميرة في يد المستهلك يعني يعني أسعار منخفضة جدا يعني.

أحمد بشتو: بشكل عام هل تعتقد أن ارتفاع مستويات الأسعار في شهر رمضان ارتفاع المواد الاستهلاكية ربما تدعو الناس لتقليل كميات استهلاكهم خلال الشهر؟

محمد بن ناصر القحطاني: طبعا أستاذ أحمد، يعني في رمضان في promotion لحدود خمسمئة سلعة مما يرغب الناس في شراء الأشياء يعني بأسعار منخفضة جدا ولكن بعد رمضان ممكن في promotion ولكن ليس بخمسمئة سلعة، إحنا شهر مبارك فعملنا الخمسمئة ولكن بعد رمضان تكون الأسعار مناسبة وأقل الأسعار يعني ولكن ما فيها تكون خمسمئة يعني بيكون أقل من ذلك، فالمستهلك طبعا عارف وين يروح يعني رح يدور السلعة الأرخص يعني.

أحمد بشتو: الدكتور محمد بن ناصر القحطاني خبير السلع التموينية ونائب الرئيس التنفيذي لشركة الميرة للمواد الاستهلاكية أشكرك جزيل الشكر.

مشارك1: والله الأسعار نار وبس يجي رمضان أعلى وأعلى.

مشارك2: ما هي مجبورة تشتري إذا غالية ولا رخيصة، المحتاج شغلة بده يشتريها إذا رخيصة ولا غالية بده يشتريها بس الأفضل الواحد يشتري قبل رمضان بيبقى فيش أزمة وبيشتري اللي بده إياه وبارتياحية.

مشارك3: الناس بتبقى عم بتصر أنها تشتري أغراض لأنه ما بيقدر ما يجيب يعني الصائم بيطلب وبيتشهى يعني بيطلب شغلات كثير بيجي على باله شغلات كثير فبده يجيب حتى لو بده يتدين بده يجيب وعلشان يرضي أولاده الصائمين كمان.

مشاركة: لا مثلا الخضرة السكر الرز هذه الشغلات بتفرق يعني بالسعر بس إحنا بالذات عارف إحنا يعني برمضان بنحاول نخليه إشي غير يعني من ناحية الاقتصادية يعني بنحاول أن نقتصد يعني مش كثير شغلات، يعني لازم يكون غير يعني أغلبه مش زي الأيام العادية ويعني إنه هيك جو جديد وعائلي أكثر يعني بيكون فه لمة أكثر وهيك يعني.

أحمد بشتو: كل عام وأنتم بخير ونرجو ألا يفسد جنون الأسعار فرحة رمضان وحميمية اللقاء العائلي على مائدة الإفطار التي نرجو دائما أن تكون عامرة بالخيرات، هذه تهنئة من مخرج البرنامج صائب غازي ومني أحمد بشتو طابت أوقاتكم وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة