دلالات وانعكاسات استهداف وزارة الدفاع باليمن   
الخميس 1435/2/3 هـ - الموافق 5/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:57 (مكة المكرمة)، 19:57 (غرينتش)

تطرقت حلقة الخميس 5/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" إلى دلالات الهجوم الذي استهدف وزارة الدفاع اليمنية بالعاصمة صنعاء اليوم وانعكاساته على العملية السياسية في اليمن، ومدى قدرة الحكومة على بسط سيادتها على البلاد ووضع حد لمسلسل الهجمات.

وكانت اللجنة الأمنية العليا في اليمن أعلنت أن عدد قتلى التفجير الذي استهدف الخميس مجمع وزارة الدفاع ارتفع إلى 52 شخصا، منهم 30 جنديا و20 مسلحا, بينما أصيب 167 شخصا بجروح.

واستضافت الحلقة رئيس تحرير موقع "المؤتمر نت" عبد المالك الفهيدي، والخبير الأمني والعسكري محسن خصروف، والكاتب الصحفي محمد جميح.

وألمح عبد المالك الفهيدي إلى أن الهجوم يحمل بصمات تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وهو يشبه هجمات سابقة شهدها اليمن. وأضاف أن منفذي الهجوم أرادوا إيصال رسالة مفادها "أنهم لا يزالون موجودين".

وحمل الفهيدي الحكومة والمؤسسات الأمنية مسؤولية الهجوم والإخفاقات المتتالية في وضع حد للهجمات التي تصاعدت بشكل ملحوظ.

من جانبه اعتبر محسن خصروف أن الهجوم على مقر وزارة الدفاع بعث برسائل هامة إلى العملية السياسية في اليمن.

وأضاف أن الهجوم يستهدف إفشال العملية السياسية وإظهار الرئيس عبد ربه منصور هادي بمظهر العاجز عن ضمان أمن اليمن، لكنه يعتقد أن العملية السياسية ستستمر وستنجح وستحقق أهدافها كاملة.

من جانب آخر أشار خصروف إلى أن الهجوم يكشف وجود اختراق حقيقي للمنظومة الأمنية ووزارة الدفاع.

بدوره يتصور محمد جميح أن الهجوم جاء نتيجة وجود اختراق أمني بوزارة الدفاع، واعتبر أن العملية كانت نوعية مما يرجح وجود عناصر داخل الوزارة على صلة بتنظيم القاعدة ساعدت في تسهيل تنفيذ الهجوم بهذه الطريقة.

ويرى جميح أن الهجوم رسالة إلى أطراف العملية السياسية والرئيس اليمني من مدبريه، بأنهم يستطيعون خلط الأوراق متى يشاؤون. لكنه لم يتهم طرفا بعينه.

ويعتقد جميح أن القاعدة ستستمر في محاربة الدولة اليمنية سواء نجح الحوار أو لم ينجح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة