الوظائف في العالم العربي   
السبت 1435/5/8 هـ - الموافق 8/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:58 (مكة المكرمة)، 18:58 (غرينتش)

يشهد العالم العربي تغيرات جديدة في أنماط التفكير الخاصة بالتوظيف، وتقول دراسة إن 70% من الشباب العربي يفضلون العمل بشكل مستقل بعيدا عن الأنماط الإدارية التقليدية.

كان هذا موضوع برنامج "الاقتصاد والناس" في حلقة 8/3/2014 التي ناقشت التفضيلات الوظيفية للشباب العربي مع ما تعرفه المنطقة من بطالة تصل إلى 11.5% متربعة في المرتبة الثانية عالميا، بينما تحتاج المنطقة إلى توفير خمسين مليون فرصة عمل بحلول العام 2020.

وطرحت الحلقة موضوع حاضنات الأعمال التي تدعم 40% من المشاريع الصغيرة والمتوسطة عالميا، حيث يقدر عددها بسبعة آلاف حاضنة في العالم، عشرون منها في السعودية.

وتعرف حاضنات الأعمال بأنها المؤسسة التي توفر البيئة السليمة لتأسيس وعمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

يذكر أن حاضنات الأعمال برزت ابتداء في الولايات المتحدة عام 1959، وفي عام 1995 كانت مصر أول بلد عربي يحتضن هذه الفكرة. وتوفر هذه الحاضنات 40% من فرص العمل في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

حاضنات الأعمال برزت ابتداء في الولايات المتحدة عام 1959، وفي عام 1995 كانت مصر أول بلد عربي يحتضن هذه الفكرة. وتوفر هذه الحاضنات 40% من فرص العمل في المشاريع الصغيرة والمتوسطة

تجربة شابة
في تجربة شابة يقول فرج عبد الله -مؤسس شركة لتصميم ألعاب الفيديو- إنه بالتآزر بين مجموعة شباب نجحوا في توفير مبلغ استثمروه في تسويق منتجاتهم وفي طريقهم إلى جني الأرباح.

مدير المشاريع بدار الإنماء الاجتماعي القطري منذر عبد الله الداوود يشرح وضع حاضنات الأعمال في الخليج والعالم العربي ويقول إن وضعها ليس بهذه القتامة، فهي تبدأ بدراسات دقيقة لحاجات الفئات المستهدفة وبعد ذلك تتابع هذه الخدمات المقدمة للمستهلك ومدى تأثيرها عليهم، مضيفا أن دور الحاضنة ليس إعطاء القروض لرواد الأعمال، بل متابعة الرواد في كيفية إدارتهم للقرض الذي منح لهم وتذليل الصعاب أمامهم.

مدير حاضنات الأعمال بجهاز قطر للمشاريع خالد سعد الدين يقول إن الشباب العربي يتفاعل مع العمل الحر، وبدأت هذه الظاهرة تتسع كثيرا ويفضلها الشاب على الوظيفة الحكومية خصوصا بعد أن يبدأ تحقيق الأرباح.

ويضيف أن تنامي هذه الظاهرة نابع من الحاجة إلى التغيير على كل الصعد، والاقتصاد هو أحد المجالات التي يحدث فيها التغيير.

ويرى سعد الدين أن المؤسسة الأكاديمية في حالة شب انعزال عن حاجات القطاع الخاص، أما القطاع الحكومي فعاجز عن استيعاب الكم الكبير من الخريجين، مما دفع بالشباب ليخلقوا فرص العمل بأنفسهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة