التقارب والتنافر في مواقف بوش وكيري   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:18 (مكة المكرمة)، 14:18 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

حافظ المرازي

ضيوف الحلقة:

راندا فهمي: مستشارة وزير الطاقة الأميركي سابقا وناشطة في الحزب الجمهوري
جميل شامي: رئيس التجمع الجمهوري للعرب الأميركيين في منطقة واشنطن العاصمة
عبد العزيز عواد: المحامي والناشط في الحزب الديمقراطي

تاريخ الحلقة:

28/4/2004

- انعكاسات مواقف المرشحين على الاستطلاعات
- المزايدة على أصوات اليهود
- تقارب بين بوش وكيري بشأن العراق
- دور الناخب العربي
- أهمية صوت المرأة

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من سباق الرئاسة الأميركي في هذه الحلقة نناقش أكثر من موضوع؛ نركز على الهجوم بين المرشحين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري على مؤهلات كل منهما ليتولى ملف الأمن القومي والقيادة العسكرية للبلاد وهي تخوض حربا بناء على سجلات الماضي ثم التقارب بين بوش و كيري بشأن العراق وبشأن إسرائيل و الصراع العربي الإسرائيلي هل هذا التقارب تعكسه أيضا استطلاعات الرأي العام الأميركية بالنسبة لشعبيتهما وبالنسبة لمن يمكنه منهما أن يتولى ملف العراق ؟ وصوت المرأة هل هو الحاسم في معركة الرئاسة الأميركية هذا العام؟ وهل يكون لصالح الديمقراطي كيري؟ هذه الموضوعات نناقشها في هذه الحلقة من برنامج سباق الرئاسة الأميركي لكننا نبدأ أولا مع نشاط المرشحين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري ومع مختلف الجولات التي يقومان بها من أجل التأكيد على قضاياهما للناخبين خلال الأسبوع المنصرم.

[تقرير مسجل]

حافظ المرازي: المرشح الديمقراطي جون كيري توجه إلى ولاية أوهايو ضمن العديد من الولايات العديد من الولايات التي زارها مركزا هناك على قضية الوظائف والبطالة التي أتهم الرئيس بوش بأنه تسبب فيها بالنسبة للعديد من الأميركيين، جورج بوش من ناحيته أيضا حرص على التجول في عدة ولايات مُركِزا بالمثل على الوظائف والرعاية الصحية فيما أصدرت حملته الانتخابية إعلانا تليفزيونيا جديدا يتهم كيري بالتخلي عن دعم القوات المسلحة الأميركية لأنه صوت في الكونغرس ضد تقديم مبلغ 87 مليار دولار لدعم العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق ويبدو أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني تولى مهمة الهجوم الأكثر شراسة على الديمقراطي كيري بدلا من الرئيس بوش متهما كيري بأنه غير مؤهل ليصبح القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية إذا اُنتخِب رئيسا واعتبر تشيني أن من حسن حظ الأمن القومي الأميركي أن كيري لم يكن سوى صوت واحد من بين مائة هم أعضاء مجلس الشيوخ كما شكك الجمهوريون في مصداقية كيري حين قال خلال معارضته لحرب فيتنام بأنه أعاد الأوسمة والنياشين والميداليات التي حصل عليها خلال الحرب احتجاجا على الأعمال التي اُرتكِبت فيها وأصدرت حملة كيري بالمثل إعلان تليفزيونيا يهاجم سجل بوش في الخدمة بالحرس الوطني خلال شبابه ويقارن بينه وبين جون كيري كما فتحت حملة كيري ملفات نائب الرئيس تشيني حين كان وزير دفاع بوش الأب مشيرين إلى مقترحاته لتقليص نفقات وبرامج العديد من المشروعات العسكرية بل وبعض المشروعات التي ينتقد الآن تشيني المرشح كيري على التصويت ضدها في السابق.

انعكاسات مواقف المرشحين على الاستطلاعات


في استطلاع للرأي أجرته شبكة فوكس نيوز الإخبارية التليفزيونية حصل جورج بوش على تأييد 43% خلال الأسبوع المنصرم مقابل 42% لجون كيري
حافظ المرازي: القضايا متداخلة بالنسبة للمرشحين للرئاسة جون كيري وجورج دبليو بوش وإن كانت أحيانا قد تبدو القضايا التي يطرحها بشكل مختلف، لو توقفنا أولا عند استطلاعات الرأي العام الأميركي لهذا الأسبوع لنناقش إلى أي حد هناك تقدم لأي من المرشحين أو هناك تقارب أصلا في هذه الاستطلاعات سنجد الآتي؛ في استطلاع للآراء أجرته حول شعبية بوش مقابل جون كيري أجرته شبكة فوكس نيوز الإخبارية التليفزيونية جورج بوش حصل على 43% خلال هذا الأسبوع المنصرم مقابل جون كيري 42% لو أضيف المرشح المستقل رالف نادر إلى المعادلة وأمكن له أن يضع اسمه على البطاقات الانتخابية سنرى أن جورج بوش يحافظ على 42% جون كيري يهبط إلى 40% ورالف نادر يأخذ 2%، هذا بالطبع عن استطلاع الرأي العام بشكل عام عن الشعبية.

لو انتقلنا إلى المقارنة بين المرشحين بشأن العراق الإرهاب الاقتصاد استطلاع للآراء أجرته صحيفة يو إس إيه توداي مع شبكة (CNN) التليفزيونية الأميركية ومؤسسة جالوب لاستطلاعات الرأي السؤال الأول هو أيهما يستطيع جعل الوضع أفضل؟ في مكافحة الإرهاب بوش 41% كيري 20%، في العراق بوش 40% كيري 26%، في الاقتصاد بوش 30% كيري 36% ثم سؤال آخر حول وجود القوات الأميركية في العراق وبشأن إرسال مزيد من القوات سنرى أن وجهة النظر الأميركية تتفاوت باختلاف الفترة، في 18 أبريل نيسان وأحدث استطلاع مع إرسال مزيد من القوات 33% من الأميركيين سحب بعض أو كل القوات 37%، ثمانية أبريل نيسان كان 20% مع زيادتها 46% مع سحبها، في خمسة يناير كانون الثاني الماضي 11% مع زيادتها 45% مع سحبها جزئيا أو كليا وفي ضوء التطورات الأخيرة بالعراق السؤال هل تظن الآن أن الولايات المتحدة أخطأت في إرسال قوات إلى العراق أصلا؟ في أبريل نيسان الإجابة الآن هي نعم 42% لا 57%،.

في يناير 42% و56%، في نوفمبر من العام الماضي 39% مقابل 60% لا وأخيرا نسبة التأييد لأسلوب تعامل جورج بوش مع الوضع في العراق الاستطلاعات الأخيرة في أبريل نيسان أؤيد 48% لا أؤيد 49%، مارس آذار الماضي 51% أؤيد 47% لا يؤيد، في يناير كانون 46% نسبة التأييد 53% عدم التأييد، هذا عن استطلاعات الرأي والتي ربما يمكننا أن نتوقف في مناقشتها في البرنامج مع ضيوفنا أولا في هذه الحلقة راندا فهمي مستشارة وزير الطاقة الأميركي سابقا وهي ناشطة في الحزب الجمهوري ومعنا أيضا من الحزب الجمهوري ربما لنعوض بعض النقصان في الحزب الجمهوري من قبل الدكتور جميل شامي رئيس التجمع الجمهوري للعرب الأميركيين في منطقة واشنطن العاصمة نرحب به معنا في الحلقة ومن نيويورك عبد العزيز عواد المحامي والناشط في الحزب الديمقراطي، راندا أولا أي قراءة لكِ لهذه استطلاعات الرأي وهذا الهجوم المتبادل من المرشحين على الماضي وخصوصا التركيز على فترة فيتنام والحرب.

راندا فهمي: في استطلاعات الرأي كما نقول دائما المسألة مسألة متى يتم هذا الاستطلاع وفي أي توقيت ووفق أي ظروف واعتقد أن السياسات الخاصة بكل منهما فيما يتعلق بالوضع الذي تمت فيه هذه الاستطلاعات تشير أحيانا إلى أشياء في بعض الأحايين ولكن نعتقد أن الرئيس يبذل جهدا كبيرا فيما يتعلق بإيران وفيما يتعلق بالعراق وهناك رسائل تصل إلى البعض من خلال ما يقوم به عبر التلفاز وفي وسائل أخرى وهناك أيضا ما يشير إلى أوضاع وأحوال سياسية قد تتدخل فيها بعض الأمور، فيما يتعلق بالسجلات هذه قضية في الحقيقة لها مزاياها ولها العكس ويجب أن نضع في أذهاننا ما هو المهم بالنسبة للناخب الأميركي ونعلم أن هناك كانت بعض الجوانب في السجل العسكري الخاص بالرئيس كلينتون وغيره على سبيل المثال وعمل لثماني سنوات وأقول هذه أمور قد يُعنَّى بها الناخب ولكني أيضا أوضح وأرى أن المرشحين لديهما وسائلهما المتنوعة.

حافظ المرازي: جميل لو توقفت عند استطلاعات الرأي حين نرى أنه عند العراق ممكن الرئيس بوش يأخذ ست نقاط أعلى في التعامل مع الوضع في العراق عن جون كيري ثم عند الاقتصاد جون كيري يأخذ هذه النقاط أعلى عن بوش والمقولة هو أن الاقتصاد هو الأهم للناخب الأميركي ولكن هل يمكن إنه في ظل حرب أو في ظل قتلى أميركيين يصلون قد يكون مسألة من يتعامل مع هذا الموضوع له الأولوية عن موضوع الاقتصاد؟

جميل شامي: في الواقع استطلاعات الرأي اللي اتفضلت وذكرتها هي تعكس فلسفة الحزبين الجمهوري والديمقراطي وتعكس وجهة نظر الإدارة الأميركية عندما تكون جمهورية أو ديمقراطية، الحزب الديمقراطي مُمثَّل بالسيناتور جون كيري اهتمامهم وتركيزهم على النقاط المحلية على القضايا المحلية؛ التعليم الصحة الاقتصاد، الحزب الجمهوري في شخص الرئيس جورج بوش لا يغفل هذه الأمور لكن تقليديا الحزب الجمهوري وكذلك الرئيس جورج بوش يعنوا بالأمن يعنوا بالجيش يعنوا بالسياسية الخارجية وبالواقع ما ذكرته يعكس هذه الفلسفة، الرئيس جورج بوش خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من أيلول اتخذ لنفسه استراتيجية ناجحة جدا أو نجحت لصالحه وهو أنه حامي البلاد وأن البلاد أن أميركا في أمن بسبب سياسته خصوصا عندما جعل من الحرب ضد الإرهاب نقطة أساسية في إدارته وسياسته الخارجية.

حافظ المرازي: نعم، اسمع وجهة نظر أيضا عبد العزيز.

عبد العزيز عواد: طبعا هذه استطلاعات الرأي لم تتغير كثيرا في الفترة الأخيرة وهو انعكاس إنه هناك انقسام قطبي في الولايات المتحدة بين من يساند الرئيس بوش ومن يساند المرشح جون كيري ولكن المهم أن نشير أن الرئيس بوش بناء على هذه الاستطلاعات نجح أن يقنع الشارع الأميركي ويستغل الخوف وأزمة الحرب والمشاكل التي نعاني منها في العراق ليعتمد سياسة أو قصة إعادة انتخابه هي إنه حامي هذه البلاد وهو رئيس حرب وهو الوحيد الذي مؤهل ليقود هذه الدولة في الأربع سنوات المقبلة وليتعامل مع الإرهاب ومع هذه الحرب وهذا ليس صحيح فهو استغلال هذه الأزمة في البلد لسبب وأرب سياسي ولكن جون كيري على الطرف الآخر لم يستغل هذه الأشياء وحاول أن يقدم خطاب موضوعي ليتعامل مع هذه المسائل إحداها أن يتم تدويل الحرب على العراق وإدخال الأمم المتحدة لتتعامل مع هذه المعاناة والمأساة التي تمر فيها القوات الأميركية وأيضا الشعب العراقي ونرى أنه الرئيس بوش انتحل على الأقل في الأيام السابقة هذه الآراء وأصبح هناك تقارب ما بين مواقف جون كيري ومواقف بوش لأنه بوش أخذ مواقف كيري ليساعده في هذه استطلاعات الرأي.

حافظ المرازي: طيب لكن هل فعلا بوش هو الذي أخذ موقف كيري أم كيري أخذ موقف بوش أم كلاهما لو رجعنا إلى ما قاله المسؤولان وخصوصا بالنسبة لموضوع العلاقة مع إسرائيل وبالنسبة لموضوع ما يجب عمله في العراق؟

عبد العزيز عواد: على ما أظن..

المزايدة على أصوات اليهود

حافظ المرازي [مقاطعاً]: بعد.. يعني عفوا على المقاطعة لو وجدنا لننظر إلى ما قاله كيري ليس مرة واحدة بعد أن وجه الرئيس بوش على سبيل المثال الضمانات لإسرائيل لشارون في زيارته وجدنا كيري كما ناقشنا في حلقة سابقة يحاول أن يستغل ويركز على صوت الناخب اليهودي الأميركي ويعيد نفس الكلام ثم وجدنا هذا الأسبوع المنصرم جون كيري يخرج لمرة أخرى ليؤكد على نفس النقاط ونستمع إليه إلى أي حد يمكن أن نقول أن كيري مختلف عن بوش وأنه ربما ليس.. أن كيري هو الذي يحاول أن يتبع خطى بوش بالنسبة لموضوع الصراع العربي الإسرائيلي؟ ولنستمع.

[شريط مسجل]


جون كيري: بإمكان إسرائيل ورئيس الوزراء الاطمئنان إلى أنني سأعمل للحفاظ على استمرار الدعم الذي نقدمه لها منذ إقامتها كما سنعمل على حماية أمنها وسنفعل كل ما بوسعنا من أجل حليف نحافظ عليه
جون كيري: بإمكان إسرائيل ورئيس الوزراء الاطمئنان إلى أنني سأعمل على الحفاظ على استمرار الدعم الذي نقدمه لها منذ إقامتها كما سنعمل على حماية أمنها وسنفعل كل ما بوسعنا من أجل حماية حليف نحن على علاقة معه بهذه القوة منذ وجوده وأعتقد أن ما فعله بوش حول حق العودة وبعض المستوطنات يجسد حقيقة الوضع على الأرض خلال السنين الماضية.

حافظ المرازي: هل تعتقد عبد العزيز بعد أن سمعنا إلى هذا وخصوصا أيضا أن جون كيري طلب خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون أن يلتقي معه ولكن الأنباء ذكرت بأن شارون رفض أن يلتقي معه في واشنطن وإن كان قد وجه له دعوة لزيارة إسرائيل هل ترى أي فارق وليس هنا في هذا المثال على الأقل أن كيري هو الذي يحزوا حزو بوش؟

عبد العزيز عواد: في مسألة العراق بدون أي شك هناك..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: المسألة نتحدث عن أولا..

عبد العزيز عواد [متابعاً]: من ناحية كيري بوش أخذ كيري ولكن مسألة قضية فلسطين والاحتلال الإسرائيلي بدون أي شك هناك من قِبَّل كيري يزايد على الرئيس بوش في دعمه لقضية شارون وأعطى ضوء أخضر لتغيير سياسة أميركية تعتبر الأراضي المحتلة أراضي محتلة طبقا للقانون الدولي وإن المستوطنات غير شرعية دولية وأن حق العودة حق مقدس محمي طبقا للقانون الدولي ولا يتم الحسم في هذه المسائل إلا بين الأطراف، نعم هذا بالفعل محاولة كيري استقطاب الرأي العام اليهودي الأميركي في البلد وهو يزايد الرئيس بوش وللأسف الشديد ما نراه هو إنه القضية الفلسطينية والمعاناة والتهديم والاضطهاد والقمع الإنسان الفلسطيني لا يوجد له إنسانية أمام هذا السياسة.

حافظ المرازي: طيب قبل أن اترك هذه النقطة ربما أسأل راندا بسرعة هل لها أي اختلاف على هذا على أن المرشحين الجمهوري والديمقراطي كلاهما يزايد لصالح أصوات وعلى حساب قضية أو قضية الفلسطينيين؟

راندا فهمي: أنا لا اتفق مع ذلك وأنا أعتقد وبشدة المسألة ليست مسألة خاصة بالسياسات الداخلية، تعلم أن هناك إمارات وأن هناك علامات وأن هناك أشياء يتناولها كيري مهما فعل بوش على الطرف الآخر فيما يتعلق بالجاليات أو الأصوات اليهودية وهناك أيضا ما يفعله بوش بغض النظر عن ما يراه كيري على الجانب الآخر وهذا أمور شاهدناها عبر الأسابيع ومنذ أسبوعين هذه هي السياسة وهذا هو ما يعتقده الرئيس، الرئيس في الواقع يستشعر بعض الإحباط لم يتعاون ولم يشارك في الجانب الفلسطيني ولم ير منهم أشياء وليست هناك دور يقوم به عرفات في هذا الإطار وهناك أيضا أمور خاصة بما يجب اتخاذه في الواقع على الأرض هناك وأعتقد أن المجتمعات اليهودية الموجودة في أميركا تتعامل مع الجوانب التي يمكن أن تكون لها إيجابيات على الأرض ولا أتفق طبقا لهذا الكلام مع ما يقال بشأن السياسات الداخلية هذا هو موقف مبدئي يستشعره الرئيس في قضية بعينها.

عبد العزيز عواد: هذا تتكلم راندا عن موقف مبدئي هل الموقف المبدئي التي تتكلمي عنه هو استمرار القمع والاحتلال ومخالفة القوانين الدولية؟ هذه ليست سياسة تدعم مصالحنا في المنطقة ولا تدعم المصالح العربية والحلفاء لدينا في هاديك المنطقة وليس هذا مسألة مبدأ إنما سياسة لا.. ترك سياسة ثلاثين عام تعتبر المستوطنات والأراضي المحتلة تخالف القانون الدولي كيف تتكلمي عن مبدأ؟

حافظ المرازي: دكتور جميل شامي كلمة دكتور جميل شامي هل هناك اتفاق جمهوري على أنه ما يفعله الرئيس بوش شيء مبدئي مع الفلسطينيين أو في الصراع العربي الإسرائيلي؟

جميل شامي: قد يكون شيء مبدئي ولكننا نحن كعرب أميركيين ديمقراطيين وجمهوريين لسنا مع وجهة النظر هذه، نحن ضد سياسة خروج الرئيس بوش عن الشرعية الدولية كما تفضل الأخ عبد العزيز وبحيث سحب السجادة من تحت الموقف الأميركي، نقطة القوة في أميركا أنها تكون مساعدة لإيجاد حل سلمي لقضية الشرق الأوسط الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بمحاباته كما أسلفت في الواقع أفقد الجانب الأميركي قدرته على إحداث أي تغيير وتفعيل عملية السلام.

تقارب بين بوش وكيري بشأن العراق

حافظ المرازي: طيب دعني أنتقل إلى.. أنا أعرف إنه هذا الموضوع لن ينتهي النقاش فيه وربما سنتحول إليه ولكن النقطة الثانية التي يُعتقَّد بأن كيري أقترب من بوش وبوش أقترب من كيري بالنسبة للوضع في العراق، كيري كان يطالب في البداية بأنه لابد من دور الأمم المتحدة بالنسبة للرئيس بوش الحديث عن دور هو مجرد العملية الانتخابية مراقبتها مراعاتها لكن الآن فيه تحاول بالنسبة لدور هذه الإدارة كما لوحظ ولنستمع أولا للرئيس بوش في أخر مؤتمر صحفي له قبل أقل من أسبوعين يتحدث عن الأمم المتحدة بلغة لم نعهدها من قبل ودور لها في العراق.

[شريط مسجل]

جورج بوش: أعتقد أن من الأمور التي سترونها المزيد من مشاركة الأمم المتحدة فيما يتعلق بالعمليات السياسية وهذا أمر مساعد وأود استصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي بما سيساعد في تشجيع دول أخرى على قرار المشاركة بقواتها في العراق.

حافظ المرازي: ليس هذا فقط بل أيضا حينما يُسأل الرئيس بوش عن حلا لأي مشكلة في العراق عند تسليم السلطة عند غيرها الحديث الآن ليس عن اذهبوا إلى بول بريمر أو حتى نيغروبونتي ولكن اذهبوا إلى الإبراهيمي.

[شريط مسجل]

جورج بوش: إننا نعمل عن كثب مع مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي ومع العراقيين لتحديد الشكل النهائي للحكومة التي ستستلم السيادة في الثلاثين من يوليو حزيران.

حافظ المرازي: السؤال هنا هل هذا يرضي جون كيري باعتبار أن هاهو بوش يستنطق بالكلمات السحرية دور للأمم المتحدة في العراق مبعوث للأمم المتحدة هو الذي يتولى عملية تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة وليس مبعوثا عن أميركا وحدها بشكل انفرادي؟ لنستمع إلى رد جون كيري على هذا التحول.

[شريط مسجل]


جون كيري يرى في الإدارة الأميركية الحالية أنها تحاول الدخول من الباب الخلفي وتستغل السفير الأخضر الإبراهيمي في محاولة إقامة حكومة بدلا من وضع خطة شاملة للخروج من العراق
جون كيري: إن هذه الإدارة تحاول الدخول من الباب الخلفي فهي تستغل السفير الإبراهيمي في محاولة إقامة حكومة بدلا من وضع خطة شاملة للخروج وبذل الجهد لبذل الأطراف إلى طاولة المفاوضات لنقول للأصدقاء في العالم العربي بأن من مصلحتهم عدم الإخفاق في العراق كدولة مجاورة وكذلك الأمر بالنسبة للدول الأوروبية إلا أن هذا الأمر لم يحدث بعد في ظل الإدارة الحالية.

حافظ المرازي: عبد العزيز عواد لماذا لا يكون هذا راضيا أو مرضيا للمرشح الديمقراطي بأن هاهي الإدارة تفعل ما تريده ثم حتى بالنسبة للقوات جون كيري له أكثر من.. في أكثر من موضع يتحدث عن أنه لا يريد سحب القوات من العراق بل إنه لابد أن نبقى هناك لنستمر على الأقل لننتصر؟

عبد العزيز عواد: أه نعم هذه المواقف التي تغيرت وجهة نظر الرئيس بوش تجاه منطقة العراق هي المواقف التي قدمها أو الاقتراحات التي قدمها جون كيري وكثير من المحللين السياسيين والخبراء فنعم ما يحدث إن الرئيس بوش ينتحل اقتراح إيجابي هناك استقطاب للشارع الأميركي وهناك تأييد من الشارع الأميركية إنه يجب أن يتم تدويل هذه الحرب وإدخال الأمم المتحدة للخروج من هذا المأزق فيصبح في هذه الفترة الرئيس بوش سيأخذ المربح السياسي من تجاه اقتراح من طرف المرشح الديمقراطي فلهذا السبب نعم نحن في الحزب الديمقراطي نرى إنه هو فقط يسرق أفكارنا لأربه السياسي ليتقدم في هذه الاستطلاعات.

حافظ المرازي: لكن إذاً هناك لا يوجد الآن خلاف يمكن أن نقول بين الحزب الديمقراطي أو المرشح الديمقراطي والمرشح الجمهوري بالنسبة للعراق على الأقل هذا السؤال سألناه للمرشح الديمقراطي السابق في الانتخابات الأولية السيناتور جو ليبرمان ولنستمع إلى رد جو ليبرمان على ذلك.

[شريط مسجل]

جو ليبرمان: فيما يتعلق بالغرض الأساسي وهو البقاء في العراق والنجاح في تحقيق الأمن والحرية والفرص للشعب العراقي فليس هناك فرق بين الرئيس بوش والسيناتور كيري ولا بين معظم الجمهوريين ومعظم الديمقراطيين، هناك مشاعر مختلفة حول لماذا وكيف دخلنا العراق لكننا اليوم نتفق جميعا أن علينا أن ننتصر في العراق.

حافظ المرازي: راندا فهمي.

راندا فهمي: أنا أعتقد أن السؤال فُهِم خطأ، لا أعتقد أن أي من المرشحين يتقرب من الآخر الرئيس بوش كان يتعامل مع القضية الخاصة بالعراق ودخول الأمم المتحدة أو دور الأمم المتحدة يجب أن يكون وكنت قد تحدثت في المرة السابقة وهو قد تحدث ولم يتعامل مع جون كيري إلا من خلال ما تقوله كونداليزا رايس ولذلك لا.. نحن لسنا في حاجة إلى نصائح من جون كيري أو من نيغروبونتي من أجل التعامل مع الأمر العراقي، إنه خيار بالنسبة لنا الرئيس لا يأخذه أفكارا من جون كيري الرئيس يأخذ أفكاره من مستشاريه ومن إدارته هذا هو الطريقة التي يحكم بها الدولة.

عبد العزيز عواد: للأسف الشديد..

حافظ المرازي: لا اسمع بس وجهة نظر جميل تفضل عفوا.

جميل شامي: في الواقع أنا مسرور جدا لوجود ناشطين عرب أميركيين في كلا الحزبين لأن هذه وسيلتنا لإيصال وجهة نظرنا لكل من الحزبين وبالتالي المرشحين أما بدل النقاش في الواقع أيهما أخذ من الآخر؟ وجهة نظري أن كلاهما مخطئ ووجهة.. ما يحاولون طرحه الآن إخراج أميركا من المأزق اللي وجدت نفسها فيه في ذهابها إلى العراق وضرورة الخروج من هذا المأزق يتطلب وسيلة ما والأمم المتحدة هي تلك الوسيلة مع الاحتفاظ كما هي وجهة نظر الرئيس وكذلك المرشح المنافس لإبقاء قوات عسكرية أميركية لتضمن البقاء في العراق تحت اسم حفظ الأمن وبالتالي إيجاد الأمم المتحدة كوسيلة لإخراج أميركا من الإحراج لا يمنع التواجد العسكري الأميركي بشكل واسع وقوي.

دور الناخب العربي

حافظ المرازي: عبد العزيز ما الذي بقي يعني على الأقل محاولة طرح هذه المقارنة بين هذا قال وذلك قال ما الذي بقى للناخب مثلا العربي الأميركي ما الذي بقى للمتابع العربي ليقول هناك فارق بين جون بوش وجورج كيري مثلا؟


السياسة الخارجية الأميركية عمل مؤسساتي واستطاعت لجان الضغط واللوبي المساندة لإسرائيل واليمين المسيحي صياغة المعايير التي تحكم برنامج السياسة الخارجية للحزبين الأميركيين الكبيرين
عبد العزيز عواد: للأسف الشديد السياسة الخارجية الأميركية هي عمل مؤسساتي واستطاع لجان الضغط واللوبي المساندة لإسرائيل واليمين المسيحي في الولايات المتحدة أن يصيغ المعيار للسياسة الخارجية في الحزبين أما بالنسبة للقارع العربي يجب أن نثبت بدون أي شك في الانتخابات المقبلة إننا نستطيع أن نهزم إدارة نعم هناك اختلافات ليست كثيرة ما بين الحزبين في موضوع السياسة الخارجية ولكن من ناحية الحقوق المدنية والاقتصاد هناك فرق شاسع وإذا استطاع الناخب العربي والمسلم في الولايات المتحدة أن يهزم هذه الإدارة فسندخل في المعادلة السياسية في الوقت القريب أو في الانتخابات المقبلة فالسؤال هنا هل نستطيع أن نهزم إدارة؟ نعم ليست هناك فروقات كثيرة.

حافظ المرازي: لماذا الإصرار على هزيمة إدارة؟ يعني وجهة نظرك في ناحية إنه لابد من هزيمة إدارة موجودة في الحكم وسمعنا خلال البرامج الحوارية في التليفزيون الأميركي وجهة نظر أخرى قد تكون على النقيض وهي وجهة نظر السفير السعودي حين سُئِل لماذا تدعم بوش في النفط أو في غيره وقال طبيعي أننا نريد أن يعاد انتخاب كل رئيس أميركي وكان سؤال محاوري التليفزيون الأميركي الغريب هو لماذا يكون تريد إعادة انتخاب كل رئيس أميركي؟ أي تعليق سريع من..

عبد العزيز عواد: أما نحن من موقفنا إنه يجب أن نهزم هذه الإدارة لنثبت للحزبين إنه الجالية العربية والمسلمة في الولايات المتحدة منخرطة بالعمل السياسي ولها ثقلها في الولايات المهمة وبهذا السبب يجب أن نساهم في صياغة القرار السياسي مستقبلا.

حافظ المرازي: طيب عظيم أسمع برضه من دكتور جميل تعليق مقتضب جدا ومن راندا والسؤال هو هل في النهاية برضه يجب على أو الناخب العربي إذا وقف على الحياد فربما سيضيع صوته أصلا؟

جميل شامي: تعليقي في الواقع تواجدنا ضمن الحزبين مهم جدا بالتالي حيث ينتصر أي حزب على الآخر هناك لنا تواجد بسبب وبهدف إيصال وجهة نظرنا أما وجهة النظر التي تقول كما ذكرت السفير السعودي أعتقد جوابه الدبلوماسي كان أن من حيث لنا علاقة جيدة مع الإدارة الحالية بغض النظر جمهورية أو ديمقراطية يجب أن نتمنى لها النجاح.

حافظ المرازي: لكن هذا يعتبر يعني إخلال بفهم العملية الديمقراطية بأن فكرة أن يعاد انتخاب الرئيس في الحكم هذه مسألة لا تخص إلا الناخب الأميركي.

جميل شامي: هو قال ذلك ولكن هناك وجهة نظر أخرى استمرار لما بدأت به هو أن هناك وجهة نظر تقول أنه الرئيس الأميركي في فترته الانتخابية الثانية يكون في حِل من الضغوط وبالتالي هناك تفاؤل سواء له مبررات أو لا هناك تفاؤل بحل قضية الشرق الأوسط بما يرضي الحق والعدل.

حافظ المرازي: تفسير جيد لكن قبل أن أعود إلى راندا وقت البرنامج محدود جدا ولذلك أنا أريد أن أسمع منك أكثر في النقطة الثانية التي أريد أن أركز عليها في البرنامج وهو صوت المرأة في هذه الانتخابات لكن ربما لكِ تعليق سريع جدا تفضلي.

راندا فهمي: فيما يتعلق بصوت المرأة..

حافظ المرازي: سأنتقل إلى هذا الموضوع بعد هذا الفاصل مع ضيفتنا راندا فهمي وضيفينا جميل شامي وعبد العزيز عواد في برنامج سباق الرئاسة الأميركي صوت المرأة في سباق الرئاسة الأميركي خصوصا بعد مظاهرة لنحو مليون امرأة في العاصمة واشنطن خلال الأسبوع المنصرم.

[فاصل إعلاني]

أهمية صوت المرأة

حافظ المرازي: عودة إلى برنامج سباق الرئاسة الأميركي، إذا كنا قد ناقشنا في الجزء الأول ما يتفق عليه المرشحان الديمقراطي والجمهوري في انتخابات الرئاسة بالنسبة للقضايا الخارجية هناك قضية داخلية مثيرة للخلاف جدا في المجتمع الأميركي وأيضا هناك فارق واضح بين المرشحين فيها وهي قضية الإجهاض المرأة وصوتها يمكن أيضا أن يتأثر بهذه القضية وموقف المرشحين كما نشاهد في التقرير التالي للزميلة وجد وقفي.

[تقرير مسجل]


يركز كل من جورج بوش وجون كيري على القضايا التي تهم المرأة كالوظائف والتعليم والاقتصاد والتأمين الصحي وغيرها خلال حملتهما الانتخابية في محاولة لكسب الأصوات النسائية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل
وجد وقفي: تركيز كل من جورج بوش وجون كيري على القضايا التي تهم المرأة كالوظائف والتعليم والاقتصاد والتأمين الصحي وغيرها خلال حملتهما الانتخابية محاولات لكسب الأصوات النسائية في نوفمبر المقبل ولعل إدراك كيري الذي ينتمي للطائفة الكاثوليكية لثقل صوت المرأة ذهب به إلى حد تحدي تعاليم طائفته والفاتيكان بإعلانه الوقوف إلى جانب حق اختيارها في الإجهاض إحدى أكثر القضايا حساسية لدى الأميركيين.

جون كيري: مثلما قال الرئيس كلينتون أكثر من مرة يجب أن يكون الإجهاض نادرا آمنا وقانونيا وعلى الحكومة أن تظل بعيدة عن غرف نوم الأميركيين.

وجد وقفي: هذه التصريحات جاءت قبل يومين من موعد انطلاق ما وصفت بأنها أكبر مسيرة لصالح الإجهاض في التاريخ أحتشد لها حوالي مليون مشارك قدموا من سائر الولايات الأميركية ودول العالم وكان هدفها التأثير في السياسيين للالتزام بقرار محكمة العدل العليا عام 1973 والذي جعل الإجهاض أحد الخيارات المتاحة للمرأة أما جورج بوش فهو من معارضي عمليات الإجهاض ما دفع بعض المؤسسات النسوية إلى اتهام إدارته بأنها تعمل ضد صالح المرأة.

كارين هيوز- المستشارة الإعلامية للرئيس جورج بوش: منذ أحداث سبتمبر أصبح الأميركيون يثمنون الحياة بشكل أكبر كما أن الرئيس بوش عمل على تحسين القيم التي تصب بهذا الاتجاه كمحاولة تخفيض عدد عمليات الإجهاض وزيادة التبني

وجد وقفي: وحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة جالوب في أن مواقف المرأة منقسمة بالتساوي حول هذه القضية وبأن 48% من الأميركيين مع الإجهاض و45% منهم ضده في حين يطالب 37% بتقييده و20% برفع القيود عن الإجهاض و40% بترك القوانين على حالها ويذكر أنه في الستينات حين بدأت المناظرات السياسية المتلفزة باتت هناك فجوة تفصل بين أصوات النساء والرجال وكان صوت المرأة يميل للحزب الجمهوري حتى عام 1980 حين منحت المرأة صوتها لصالح جيمي كارتر ضد منافسه رونالد ريغان ومنذ ذلك الوقت والمرأة تساند الحزب الديمقراطي بأعداد متزايدة وخلال انتخابات عام 2000 ذهب 54% من أصوات النساء لصالح آل غور في حين حظي جورج بوش بـ43% علما بأن نسبة المتزوجات تصل إلى 48% والناخبات العازبات 42% وحسب مؤسسة صوت المرأة فإن عدد الناخبات العازبات بمن فيهن المطلقات والأرامل مساوى لعدد الناخبين اليهود والأفارقة والقادمين من أميركا الجنوبية مما يجعل أصواتهن أقوى من أي من تلك الأقليات ولو مجتمعة، في انتخابات عام 2000 كان عدد العازبات اللواتي صوتن لصالح آل غور يفوق عدد المتزوجات بثلاثة أضعاف إلا أن نسبة إقبالهن على صناديق الاقتراع كانت أقل بكثير من تلك للمتزوجات ولو كانت النسب متساوية بولاية فلوريدا وحدها التي حسمت الصراع الرئاسي لصالح جورج بوش لكان آل غور يجلس اليوم في البيت الأبيض علما بأنه توجد حوالي 21 مليون امرأة مؤهلة للانتخاب لم تتوجه قط إلى صناديق الاقتراع وتشير استطلاعات الرأي كافة إلى أن صوت المرأة سيحمل ذات الأهمية هذا العام ويُتوقَّع أن يحصد جون كيري حوالي 50% من الأصوات النسائية مقارنة بحوالي 39% لجورج بوش علما بأن حوالي 11% من النساء لم يخترن بعد مرشحهن المفضل وكان الحزب الجمهوري قد أنشأ برنامجا يدعى الفوز بالنساء والديمقراطيون أنشأوا مركز الصوت النسائي وذلك لاستقطاب أصوات أولئك النسوة اللواتي لم يقررن بعد، وجد وقفي الجزيرة لسباق الرئاسة الأميركي واشنطن.

حافظ المرازي: ونبقى في انتخابات الرئاسة الأميركية لو هذه الاستطلاعات صدقت راندا نحن نتحدث عن 50% مع كيري 39% مع بوش أنتِ من الأقلية النسائية التي تقف مع بوش والجمهوريين لماذا؟

راندا فهمي: نعم فيما يتعلق بـ11% اللذين لم يقرروا أو اللائي لم يقررن حتى الآن أقول أعتقد أن المسيرة التي تمت يوم الأحد الماضي كانت من طرف واحد لأنه النساء لا يركزن إلا على هذه القضية والموضوع لا يرتبط بقضية واحدة هناك أيضا ضرائب هناك أيضا رعاية صحية هناك أيضا رعاية الطفل هناك أيضا ما يقوله الرئيس فيما يتعلق بالعاملين ولذلك أقول عندما تبدأ الحملات فعلا وتتعرض لهذه القضايا نقول الأمر لا يرتبط بقضية واحدة يرتبط بقضايا متعددة، المرأة في الواقع صوت معقد في هذه الانتخابات.

حافظ المرازي: دكتور جميل الاتجاه هو حتى عام 1980 أصوات المرأة كانت يفترض أن تكون في جانب ثم فيه تحول بعد ذلك هل المرأة التقليدية أو المرأة العربية الأميركية لو اعتبرناها عربية أميركية مع الصوت المحافظ مع قيم العائلة المحافظة بالتالي هي مع الحزب الجمهوري؟ يعني هل تختلف الصورة حين يتمثل الرأي بالأقليات وبالعرب والمسلمين الأميركيين؟

جميل شامي: في الواقع النسب برضه لا زالت من حيث الانتماء للحزبين متقاربة تختلف قليلا بالنسبة للقضايا التي يحملها المرشح جمهوري أو ديمقراطي، تقليديا النساء يملن إلى القضايا الإنسانية والداخلية مقارنة بالخارجية والحرب والسلام، بالنسبة لجاليتنا العربية الأميركية الأميركية المسلمة ليس لدينا إحصائيات نتحدث عنها بثقة ولكن تقليديا جاليتنا صوتت للرئيس جمهوريا صوتت لأعضاء الكونغرس..

حافظ المرازي: ديمقراطيا.

جميل شامي: بالتساوي.

حافظ المرازي: بالتساوي.

جميل شامي: صوتت في الانتخابات المحلية لصالح الحزب الديمقراطي.

حافظ المرازي: طيب اسأل..

جميل شامي: ولكن طبعا الحملة الانتخابية فيما يتعلق بالشرق الأوسط لها اعتبارات كثيرة.

حافظ المرازي: تأثيرات نعم، عبد العزيز ومعنا ربما دقيقة أو أكثر بسيطا ما الذي يعني بالنسبة للناخبة العربية الأميركية من أن جون كيري مع حق الإجهاض؟

عبد العزيز عواد: رقم واحد موضوع الإجهاض نحن في الحزب الديمقراطي وكثير من الشارع الأميركي الذي حتى جاليتنا لا نريد أن نتدخل بتشريع الأخلاق هذا حق شخصي وفردي يحق للإنسان إذا يخالف تعاليمه الدينية أن لا تنهي حملها أو تجهض، في هذه الجالية بسبب مهنتي وانخراطي في الجالية العربية الأميركية أرى أن هناك تساوي من نساء تدعم موضوع الإجهاض ونساء تعارضها لأسباب دينية وكما تعرفون حتى في الفقه الكلاسيكي الإسلامي الإجهاض كان مكروه ولم يُحرَّم لأنه الجنين لا يحتوي على روح إلا بعد الأربع شهور مثل القضية الدستورية في الـ1973 نفس المنهج أو المبدأ لإعطاء المرأة الحق أن تختار فنعم هناك مثل جميع الأقليات الأميركية هناك ناس من يسانده ومن ضد هذا الموضوع.

حافظ المرازي: يمكننا أن نعتبر على الأقل بأنه في هذه القضية قضية صوت المرأة لو ذكرنا أو القينا الضوء على الجالية العربية والمسلمة الأميركية ليست هي بالقضية المحددة..

عبد العزيز عواد: ليست الحاسمة.

حافظ المرازي: الحاسمة لكن القضايا الحاسمة ربما تكون أكثر السياسة الخارجية الصراع العربي الإسرائيلي العراق وكما أوضحنا في الجزء الأول من الحلقة يبدو أن التقارب واضح جدا وكبير بين المرشحين الديمقراطي والجمهوري إذاً ما البديل أو هل هناك ضرورة لبديل؟ هذه الموضوعات بالطبع سنتابع مناقشتها مع ضيوفنا ومع تطورات حملة انتخابات الرئاسة الأميركية في برنامجنا هذا، أشكر ضيوفي في هذه الحلقة راندا فهمي، جميل شامي وعبد العزيز عواد أشكركم وأشكر فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة الأميركية مع تحياتهم وتحياتي حافظ المرازي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة