أبعاد الاتفاق الأمني الأميركي الأفغاني   
الخميس 1435/1/19 هـ - الموافق 21/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:27 (مكة المكرمة)، 20:27 (غرينتش)

بحث برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 21/11/2013 أبعاد اتفاق الشراكة الإستراتيجية الأمنية بين الولايات المتحدة وأفغانستان.

جاء ذلك مع دعوة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مجلس لويا جيرغا إلى إقرار الاتفاقية التي تنص على بقاء أكثر من عشرة آلاف جندي أميركي في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية العام المقبل.

وسيحتفظ الأميركيون بتسع قواعد في أفغانستان مع حصانة للجنود أمام القضاء الأفغاني و16 مليار دولار مساعدات أميركية.

فضلا عن ذلك، تلوح اعتراضات محلية حول حصانة الجندي الأميركي واستقلالية الدولة الأفغانية وموقف حركة طالبان من ذلك.

رئيس الاستخبارات الأفغانية السابق أمر الله صلاح قال إن الغرض من انعقاد اللويا جيرغا ليس لأن قراره ملزم قانونيا، بل لأن جمع الممثلين من شتى أطياف المجتمع لفحص هذه الاتفاقية يضفي ثقلا عليها.

وأضاف صلاح أن الأميركيين "يحاربون أعداء الشعب الأفغاني" وأشار إليهم محددا أنهم "طالبان والقاعدة الذين ارتكبوا المذابح وهمشوا المرأة، وهم اليوم مسؤولون عن مقتل الغالبية العظمى من المدنيين".

الاعتذار الأميركي
ورفض صلاح مسألة الاعتذار الأميركي موضحا "نريد فقط أن نضمن أن يكون شن العمليات أذكى من ذي قبل".

أمر الله صلاح:
الغرض من انعقاد اللويا جيرغا ليس لأن قراره ملزم قانونيا، بل لأن جمع الممثلين من شتى أطياف المجتمع لفحص هذه الاتفاقية يضفي ثقلا عليها

بدوره قال خبير شؤون الشرق الأوسط والأمن القومي الأميركي نبيل خوري إن السؤال بالنسبة للأميركيين والكونغرس هو "هل تنتهي الحرب في 2014 أم تستمر بأشكال أخرى؟".

وحول حصانة الجنود الأميركيين قال "إنه أمر ضروري جدا ولا يمكن التنازل عنه.. هذا كان في العراق وستصر عليه أميركا في أفغانستان".

أما انتقادات كرزاي لأميركا فوصفها بأنها فقط "لحفظ ماء الوجه" أمام الشعب الأفغاني، لكنه كان موافقا على الهجمات ومنها الهجمات من طائرات بلا طيار.

وفي ما يخص موقف طالبان قال خوري إنه في العامين الماضيين كانت هناك محاولة جادة للمصالحة بين النظام وطالبان حال خروج الأميركيين، لكنه تساءل: "هل سئلت طالبان حول بقاء الجنود الأميركيين؟ لا أعتقد".

واعتبر خوري أن هذا سيضرب إمكانية التحالف بين طالبان والنظام وسيفتح الباب أمام حرب أهلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة