أهداف مؤتمر دمشق   
الأحد 1428/10/17 هـ - الموافق 28/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:57 (مكة المكرمة)، 6:57 (غرينتش)

- أهداف المؤتمر وأهميته
- القوى المعارضة ومطالبها

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة من العاصمة السورية دمشق وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود في الوقت الذي تقوم فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بجولات مكوكية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في محاولة منها لعمل الترتيبات النهائية للإعلان عن الموعد والشكل الذي سيكون عليه مؤتمر الخريف للسلام الذي دعت إليه واشنطن دون أن تحقق رايس حتى الآن أية نتائج تذكر من المقرر أن يبدأ في العاصمة السورية دمشق في السابع من نوفمبر القادم المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي دعت له الفصائل الرافضة لمشروع التسوية للقضية الفلسطينية الذي ترعاه واشنطن حيث سيعون لمواجهات مؤتمر الخريف الذي تسعى واشنطن لحشد أكثر من خمس وثلاثين دولة لحضوره فما هي أهداف مؤتمر دمشق؟ وما هي أهميته؟ وما هي القوى التي تقف وراءه؟ تساؤلات عديدة وكثيرة حول مؤتمر دمشق نطرحها في حلقة اليوم على رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور طلال ناجي ولد طلال ناجي في مدينة الناصرة عاصمة الجليل في فلسطين عام 1946 هاجر مع والده عام 1948 إلى لبنان ومنها إلى سوريا حيث تخرج من جامعة دمشق عام 1971 وحصل على الدكتوراه في العلوم التاريخية من معهد الدراسات الشرقية لأكاديمية العلوم السوفييتية في موسكو عام 1985 التحق بجبهة التحرير الفلسطينية التي تحول اسمها بعد ذلك إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1962 وفي العام 1973 أصبح أمينا عاما مساعدا للجبهة وفي العام 1974 أصبح عضوا في للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسا لدائرة التربية والتعليم بها شارك كعضو في وفود منظمات التحرير الفلسطينية إلى معظم القمم العربية التي عقدت بعد العام 1974 في كل من الرباط والقاهرة وبغداد وتونس وفاس وغيرها صدر له عدة كتب من بينها النفوذ الصهيوني في العالم الحقيقة والوهم والاستيطان الصهيوني وقضية اللاجئين وحق العودة كما نشر مذكراته تحت عنوان في الخيمة الأخرى ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا على أرقام هواتف البرنامج التي ستظهر تباعا على الشاشة 009744888873 دكتور مرحبا بك.

طلال ناجي – رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الفلسطيني: أهلا وسهلا.

أهداف المؤتمر وأهميته

أحمد منصور: بداية حينما طرح موضوع مؤتمر دمشق أو المؤتمر الوطني الفلسطيني تسائل كثير من الناس من الداعون لهذا المؤتمر؟

طلال ناجي: نعم بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة فكرة الدعوة للمؤتمر الوطني في دمشق تبلورت في اجتماع لقادة الفصائل العشرة..

أحمد منصور [مقاطعاً]: ما هي الفصائل العشرة؟

طلال ناجي: الفصائل العشرة هناك تجمع للفصائل الفلسطينية يضم حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الشعبية للقيادة العامة والديمقراطية والصاعقة وحركة فتح الانتفاضة وجبهة النضال الشعبي والحزب الشيوعي الثوري وجبهة التحرير الفلسطينية..

أحمد منصور: يعني من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار..

طلال ناجي: طبعا هذا تجمع قائم منذ عام 1991 إبان مؤتمر مدريد الذي عقد في ذلك الوقت التقينا معا أصبح لدينا شبه إطار نلتقي به دائما نناقش قضايا وهموم الشعب الفلسطيني طرحت الفكرة في اجتماع لقادة الفصائل العشرة عندما ناقشت القادة المجتمعون مخاطر مؤتمر الخريف مخاطر المؤتمر الذي دعا له الرئيس الأميركي بوش طبعا حتى للإنصاف أقول ليس فقط قادة الفصائل العشر هم أصحاب الفكرة قبل ذلك كان هناك أفكار مطروحة من قبل عدد من الأخوة المستقلين الذين تداعوا إلى عقد مؤتمر في بيروت..

أحمد منصور: من أبرزهم؟

طلال ناجي: من أبرز هؤلاء الدكتور سلمان أبو ستة الأستاذ شفيق الحوت أستاذ بلال الحسن دكتور أمير الصايغ تداعوا إلى مؤتمر في بنود البحث في كيفية التمسك بحق العودة والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية والمطالبة بإعادة تفعيلها وإعادة تشكيل مؤسساتها باعتبارها مجمدة أو مشلولة أو غير فاعلة أيضا سبق هذا المؤتمر عقد في برشلونة تداعى له الأخوة المقيمين في أوروبا من الفلسطينيين من أبرز المنظمين لهذا المؤتمر الدكتور راضي شعيبي في إسبانيا في برشلونة وحضره عدد كبير من الممثلين الفلسطينيين الجاليات الفلسطينية المقيمة في أوروبا ودعي له عدد من ممثلي الفصائل أيضا وكان من أبرز الحاضرين الأخ فاروق قدومي أبو لطف لهذا المؤتمر أيضا الأخ فاروق قدومي نفسه من الذين طرحوا علنا ضرورة التداعي أو الدعوة لعقد مؤتمر شعبي فلسطيني أو مؤتمر طني ليبحث في مخاطر مؤتمر الخريف وكيفية التصدي لهذه المخاطر والخروج باقتراحات وتوصيات لحماية القضية الفلسطينية حماية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني منع المساومة على هذه الحقوق منع التفريط بهذه الحقوق إذا هناك تلاقي أفكار..

أحمد منصور: يعني كأنك تظهر وكأن هذا المؤتمر ليس هو مؤتمر حماس ردا على فتح؟

طلال ناجي: تماما هو ليس مؤتمر حماس ردا على فتح هو مؤتمر لكل القوى ي الساحة الفلسطينية أكثر من هذا في هذا اللقاء في اجتماع قادة الفصائل العشرة تم الاتفاق حتى نضمن أنه لا أحد يتهمنا بأنه هذا المؤتمر مؤتمر لحماس وضد حركة فت اتفقنا معا على أن ندعو لهذا المؤتمر كل المنظمات الفلسطينية بلا استثناء..

أحمد منصور: بما فيها فتح؟

طلال ناجي: بما في مقدمتها فتح الحقيقة كل المنظمات في الداخل والخارجي ووجهنا الدعوة فعلا إلى كل الفصائل في الساحة الفلسطينية.

أحمد منصور: من أبرز المدعوين إلى هذا المؤتمر؟

طلال ناجي: كل الفصائل منظمة التحرير هناك الآن 17 فصيل فلسطيني في الداخل والخارج كل هذه الفصائل وجهت الدعوة إليهم..

أحمد منصور: بما فيها الفصائل التي لها علاقات مع إسرائيل أو مع التسوية أو كل هذه الأشياء..

"
كل مواطن فلسطيني يدرك أن هناك مؤامرة تستهدف شطب حق العودة سواء في المشاريع الدولية أو في المشاريع المحلية التي تسعى لحل القضية
"
طلال ناجي: لم تستثنِ أحدا من الفصائل الموجودة في ساحة العمل الوطني الفلسطيني هذا واحد اثنين وجهنا دعوة لممثلي المنظمات الشعبية الفلسطينية الاتحادات الشعبية والتنظيمات المهنية والنقابية ثلاثة وجهنا الدعوة للجان العودة وهي لجان أهلية جلها من المستقلين الفلسطينيين تداعوا على مدى السنوات الماضية من أجل التمسك بحق العودة في ظل المؤامرة التي تستهدف حق العودة والذي يدركها كل مواطن فلسطيني بصراحة يعني سواء في المشاريع الدولية أو في المشاريع المحلية الكل يدرك بأن هناك مؤامرة تستهدف تصفية حق العودة وشطب حق العودة فهناك عدد واسع من لجان العودة الفلسطينية وجهنا الدعوة لهذه اللجان يعني أكثر من ثلاثين لجنة حق عودة وجهنا الدعوة لممثليها لحضور هذا المؤتمر..

أحمد منصور: أنا اطلعت على قائمة الدعوات يعني هذا الحشد الهائل من أين لكم أن تجمعوا كل هؤلاء الناس هل لمجرد الاستعراض وأن تأتي في لقاء مثل هذا أو بشكل إعلان وتقول وجهنا الدعوة للكل لكن عمليا يمكن ألا يأتي كثير من هؤلاء؟

طلال ناجي: صحيح ولكن قضية فلسطين قضية تخص كل مواطن فلسطيني بل هي تخص كل مواطن عربي وكل مسلم في العالم وكل حر في العالم برأيي يعني فما بالك بأبناء الشعب الفلسطيني ليس من حق أحد في الساحة الفلسطينية قائد قيادة منظمة أن يحتكر الحديث الفلسطيني وأن يقول أنا فقط الناطق باسم الشعب الفلسطيني وأنا الذي أتصرف بمصير الشعب الفلسطيني..

أحمد منصور: لا هناك اتهامات لكم أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح وصف مؤتمركم في تصريحات نشرت في عشرة أكتوبر بأنه مؤتمر مختلق لا أساس له من الصحة بل أكد على أن أي مؤتمر فلسطيني شعبي أو رسمي أو فصائلي لا تدعو له منظمات التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية والرئيس محمود عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية هو مؤتمر غير شرعي ومؤتمر لا قيمة له ولا يمكن إلا أن يكون نقطة سلبية؟

طلال ناجي: يعني كنا نتمنى لو أننا موحدين ومجتمعين وغير منقسمين بصراحة وأقول للأخ أحمد عبد الرحمن لو كان هناك جدية لدى الأخوة القائمين على رأس منظمة التحرير لكنا نفذنا اتفاق القاهرة الذي أبرمناه في آذار 2005 نحن..

أحمد منصور: ما الذي يحول دون تطبيق؟

طلال ناجي: القيادة الرسمية للمنظمة هي التي حالت دون تطبيق..

أحمد منصور: أبو مازن يعني؟

طلال ناجي: لأخ أبو مازن ومن حوله اتفقنا في القاهرة ويعلم الأخ عبد الرحمن بعد جولات مكوكية من الحوار على مدى ثلاثة أعوام ووقعنا اتفاق في القاهرة أبرز نقاط هذا الاتفاق التداعي لعقد اجتماع يحضره الأمناء العامين للفصائل أعضاء اللجنة التنفيذية رئاسة المجلس ويدعو له الأخ أبو مازن شخصيا بصفته رئيس اللجنة التنفيذية من أجل البحث بإعادة بناء وتشكيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتحقيق الوحدة الوطنية لتشمل كل الفصائل في الساحة الفلسطينية المنظمة الآن مشلولة ومجمدة ومؤسساتها غير فاعلة ومؤسساتها فقدت شرعيتها جراء المدة الطويلة التي مضت على تشكلها أو تشكيلها وهناك قانون عندنا في الساحة الفلسطينية النظام لأساسي في منظمة التحرير يقول بأن المجلس الوطني يجب أن يعاد تشكيله كل ثلاثة أعوام المجلس الوطني الحالي الذي يتحدثون عنه مضى على تشكيله سبعة عشر عاما لم يعد تشكيله إضافة إلى هذا المجلس لا يضم قوى في الساحة الفلسطينية وهم يعلموا ذلك لا يضم حماس لا يضم حركة الجهاد الإسلامي وهما فصيلان أساسيان نشئا في الثمانينات من القرن الماضي من حقهم أن يكونوا في عداد القوى المشكلة لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية هناك فصائل مجمدة مشاركتها في مؤسسات منظمة التحرير مثل الجبهة الشعبي للقيادة العامة والصاعقة إذا توافقنا في القاهر على تفعيل مؤسسات المنظمة وتوافقنا على الدعوة لعقد اجتماع يدعو له الأخ أبو مازن لتفعيل مؤسسات المنظمة وتحقيق الوحدة الوطنية فالكرة في مرماهم بصراحة..

أحمد منصور: ما مصلحة أبو مازن..

طلال ناجي: هم الذين قصروا وهم الذين لم يدعوا لهذا النظام..

أحمد منصور: ما مصلحة أبو مازن في إلغاء اتفاق القاهرة أو في عدم تفعيل ما اتفقتم عليه في القاهرة والدعوة لتأسيس أو لعودة منظمة التحرير من جديد؟

طلال ناجي: طبعا نحن سبق أن عاتبنا الأخ أبو مازن وقلنا له إنه لا يحق له أن يجمد ما اتفقنا عليه في القاهرة والأخوة في مصر القيادة في مصر هي شاهدة على هذا الاتفاق في الاتفاق وهي مشاركة معنا في هذا الاتفاق عندما جمد تنفيذ هذا الاتفاق فوجئنا أخيرا عندما وقع الخلاف بين الأخوة في حماس والأخوة في فتح في قطاع غزة أما الأخ أبو مازن أعلم إلغاء هذا الاتفاق من جانب واحد في حين أن اثني عشر فصيلا شاركوا في حوارات القاهرة وتوافقوا على اتفاق القاهرة لا يجوز إلغاء هذا الاتفاق..

أحمد منصور: هل معنى ذلك أنكم تقوموا الآن بانقلاب سياسي على أبو مازن وعلى منظمة التحرير كما أنتم متهمون الآن؟

طلال ناجي: أبدا نحن لا نلغي منظمة التحرير بل على العكس نحن نريد التمسك بمنظمة التحرير ونريد تفعيل منظمة التحرير ونريد لمنظمة التحرير أن تكون الكيان السياسي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني والمعبر الوحيد عن الشخصية الوطنية والهوية الوطنية الفلسطينية على أساس أن تشمل الجميع في الساحة الفلسطينية أن تحقق في أن تضم في جناباتها في أطرها كل الفصائل كل القوى كل الشخصيات كل الاتحادات الشعبي الفلسطينية هكذا تكون منظمة التحرير ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني..

أحمد منصور: أنتم متهمون الآن بأن هذا المؤتمر هو موجه لمنظمة التحرير وأنكم تسعون لتأسيس منظمة تحرير بديلة لمنظمة التحرير التي يرأسها أبو مازن؟

طلال ناجي: غير صحيح هذا الأمر والأخ أبو مازن شخصيا والأخوة معه يعلمون جيدا أنه في أوج الخلافات التي كانت بيننا وبين الرئيس الراحل ياسر عرفات رفضنا أن نقيم أو نشكل منظمة تحرير بديلة بالتالي لا يمكن أن يخطر على بالنا أو بال أحد من قادة الفصائل الذين تداعوا لعقد هذا المؤتمر أن يفكر بتشكيل منظمة تحرير أو أن نزيد الانقسام بالساحة الفلسطينية أحد أهم أهداف هذا المؤتمر أن نقف أمام الانقسام الحاصل الآن في الساحة الفلسطينية سواء على الأرض بين غزة والضفة الغربية أو في ساحة العمل الوطني بين الأخوة في حماس وفتح وعمليا بين الفصائل الفلسطينية فكيف بنا أن نشكل منظمة بديلة أو نعمق الانقسام ونشكل حالة موازية غير صحيح هذا الأمر.

أحمد منصور: إذا كان هم يعتبروا مؤتمركم غير شرعي مؤتمر لا قيمة له مؤتمر سلبي مؤتمر يصب ضد منظمة التحرير الفلسطينية كل هذا قبل أن يبدأ المؤتمر مما يضعف وضعكم أما يضعفكم هذه الاتهامات؟

طلال ناجي: أبدا هذا مؤتمر شعبي لا يملك أحد في الساحة الفلسطينية الحق بأن يمنع أي قوى فلسطينية أي تجمع فلسطيني أي أخوة فلسطينيين أن يتداعوا للبحث في مصيرهم وفي حقوقهم وفي همومهم وشجونهم وأن يفكروا بالخروج بتوصيات واقتراحات تحفظ قضيتهم وحقوقهم بالتالي..

أحمد منصور: هناك سلطة تعتبر ممثلة للشعب الفلسطيني الآن كما يقولون هم وسلطة منتخبة.

طلال ناجي: نعم أولا السلطة سيدي بموجب الاتفاق الذي انبثقت عنه هذه السلطة هي سلطة معنية بأهلنا وأخوتنا في الضفة الغربية وقطاع غزة وليست سلطة..

أحمد منصور: وليس بالقضية الفلسطينية؟

طلال ناجي: وليست سلطة لكل الشعب الفلسطيني..

أحمد منصور: يعني ليس من حق السلطة القائمة الآن أن تقرر مصير الشعب الفلسطيني؟

طلال ناجي: أبدا هم يعلموا ذلك وليعودوا لاتفاقاتهم نفسها المعني بشؤون الشعب الفلسطيني بحقوق الشعب الفلسطيني بمصير الشعب الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية وحتى تكون منظمة التحرير الفلسطينية معني يجب أن يعاد تفعيل مؤسساتها المجمدة والمشلولة وأن يعاد بنائها من جديد لتشمل كل القوى في الساحة الفلسطينية والشخصيات الوطنية والاتحادات كما ذكرت لكم إذا..

أحمد منصور: أنت الآن كأنك تنسف دور السلطة الذي تقوم به الآن وهو التفاوض مع إسرائيل من أجل حل نهائي أليس من دور السلطة وطبيعتها الآن أن تقوم بحل نهائي أنتم تسلبوها هذا الحق الذي..

طلال ناجي: أبدا ليس من حق السلطة أن تتحدث عن الحل النهائي ليس من حق السلطة أن تتحدث عن مصير الشعب الفلسطيني ليس من حق السلطة أن تتحدث بالحقوق الوطنية الأساسية للشعب الفلسطيني لأنه هذا حتى في قانون تشكيل السلطة مرجعية السلطة هي منظمة التحرير الفلسطينية ومنظمة التحرير هي المسؤولة عن البحث في القضايا المصيرية للشعب الفلسطيني.

أحمد منصور: إذا كل ما يقوم به أبو مازن ووفد التفاوض الآن يعتبر غير شرعي وغير دستوري؟

طلال ناجي: يخلطون، هم يخلطون ما بين السلطة والمنظمة أنت تعلم الأخ أبو مازن له صفتين هو رئيس سلطة من جهة وهو رئيس منظمة التحرير رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير..

أحمد منصور: هو يتفاوض باسم السلطة الآن باسمه هو..

طلال ناجي: ليس باسم السلطة أعتقد هو يتفاوض باسم المنظمة بس حتى هذا مشروخ بمعنى حتى يكون ممثل حقيقي للشعب الفلسطيني عليه أن ينفذ ما توافقنا عليه في اتفاق القاهرة أن يدعونا جميعا من أجل تحقيق الوحدة الوطنية أن يدعونا لإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير عندها يستطيع أن يتحدث أن هناك موقف فلسطيني موحد هناك وحدة قوى في الساحة الفلسطينية وهناك متحدث واحد باسم الشعب الفلسطيني هكذا تصح الأمور وليس بشكل مشروخ..

أحمد منصور: إذا لم يفعل هذا؟

طلال ناجي: هناك إشكال بصراحة هناك إشكال..

أحمد منصور: إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا الإشكال..

طلال ناجي: لأن الساحة الفلسطينية الآن منقسمة على نفسها من حق أي كان أن يقول هذا الأمر لا يمثلني من حق أي كان إذا لم يؤخذ رأيه أن يقول أنا غير معني بما يجري وغير معني بالنتائج..

أحمد منصور: أليس عقدكم هذا المؤتمر يضعف موقف أبو مازن التفاوضي ويضعف إمكانية حصوله على حقوق الشعب الفلسطيني التي يأمل كما صرح هو أن يحصل عليها خلال ستة أشهر كاملة غير منقوصة؟

طلال ناجي: برأيي على العكس تماما برأيي يجب أن يحاول الاستفادة من مؤتمرنا الأخ أبو مازن وأن يقول للإدارة الأميركية التي تضغط عليه وتبتزه وتحاول أن تسلب منه مزيد من التنازلات أن يقولها الشعب الفلسطيني يرفض ذلك يرفض تقديم المزيد من التنازلات يرفض المساومة على حقوقه الوطنية يتمسك بحقوقه الوطنية شعبي غاضب شعبي يريد حقوقه الوطنية أعطوني شيء لأواجه هذا الشعب لأقول لشعبي بأنني حصلت على شيء من هذه المفاوضات أما مفاوضات عبثية بلا طائل وبلا نتائج بالتالي لم تؤدي إلى رضا الشعب الفلسطيني أو قبول الشعب الفلسطيني بهذه المفاوضات ونتائجها..

أحمد منصور: كيف مفاوضات عبثية وأبو مازن أعلن حسبما نشرت القدس العربي في ثلاثين سبتمبر الماضي قبل أيام يوم الاثنين قبل الماضي أنه القيادة الفلسطينية باتت مقتنع بتبادل ما نسبته 2% من أراضي الضفة مقابل ممر آمن بين الضفة بل إن أبو مازن كان أكثر دقة وأعلن أن الفلسطينيين يربحون إقامة دولة فلسطينية مستقلة على مساحة ستة آلاف ومائتين وخمسة كيلومترات مربعة وهذا ما يوازي نسبة 98% من الضفة الغربية وقطاع غزة أما الـ2% فهي للتبادل من أجل ممر آمن بين غزة يعني الرجل يعني حريص على كل كيلومتر وكان ناقص يقول كم متر كمان يعني قال ستة آلاف ومائتين وخمسة كيلومتر..

طلال ناجي: هو أولا نعم هو الستة آلاف ومائتين وخمسة كيلومتر هي المساحة الكاملة للضفة الغربية وقطاع غزة بالمناسبة الضفة الغربية مساحتها خمسة آلاف وثمانمائة وأربعين كيلومتر مربع..

أحمد منصور: بالضبط.

طلال ناجي: قطاع غزة مساحته 365 كيلومتر.

أحمد منصور: معنى ذلك إن أبو مازن يقول إنه لن يتنازل عن متر واحد للإسرائيليين؟

طلال ناجي: نعم نتمنى ذلك هناك شكوك لدينا هناك قلق لدينا عندما تسمع هذا الكلام وتسمع بمقابله كلام لأولمرت رئيس وزراء إسرائيل وهو الطرف الأقوى في المعادلة كما تعلم لأنه هو الذي يملك أن يقدم تنازلات على الأرض هو الذي يحتل الأرض ويصادر الحقوق يقول إن القضية الفلسطينية بحاجة إلى ثلاثين عاما حتى تحل عندما يعلن باراك إيهود باراك بأنه من الآن حتى خمس سنوات لن يقدم أي تنازل عن أي أرض في الضفة الغربية عندما تسمع دوفازي غلاس مستشار شارون الشهير والوسيط بينه وبين الإدارة الأميركية يقول إن الرئيس الأميركي بوش في رسالة الضمانات بينه وبين شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في عام 2004 وافق على بقاء 10% من مساحة الضفة الغربية للكتل الاستيطانية وما حولها وليس 2% كما يقولون من مصدق بصراحة هذه التصريحات لمسؤولين كبار عند العدو الصهيوني وعندما تسمع بأن هناك مدينة القدس 10% من مساحة الضفة الغربية الآن بكتل استيطانية المحيطة بها ويخططون لأن تصبح 20% من مساحة الضفة الغربية هذا غير الكتل الاستيطانية التي يتحدثون عنها يخططون لأن تبقى عاصمة أبدية موحدة لكيان إسرائيلي وعندما تسمع بأنهم يحافظون ويصرون على بقاء الجدار الذي ينهش أحشاء الضفة الغربية ويتلوى فيها يصادر 14% من مساحة الضفة الغربية وعندما تسمع بأنهم يخططون لعزل منطقة الأغوار التي تصادر قرابة 20% من مساحة الضفة الغربية ماذا بقى لنا؟ بقي لنا 42% من مساحة الضفة الغربية أنا أتحداهم أن يقولوا للشعب الفلسطيني والعالم بأن المعروض أكثر من 42% من مساحة الضفة الغربية..

أحمد منصور: تتحدى من أبو مازن؟

طلال ناجي: كل القائمين على المفاوضات في السلطة الفلسطينية..

أحمد منصور: أبو مازن قال إن كل المساحة اللي يتم التنازل عنها هي 2% وليس تنازل وإنما أراضي تبادل وأبو مازن قال في تصريحات نشرت في 28 سبتمبر أنه يتوقع معاهدة سلام مع الإسرائيليين كاملة شاملة خلال ستة أشهر فقط وليس ثلاثين عاما كما يقول الإسرائيليين.

طلال ناجي: بالمقابل هناك تصريحات إسرائيلية وأميركية تخفض سقف التوقعات وتبهت من مؤتمر الخريف وتقول يجب ألا تراهنوا على هذا المؤتمر وتغالوا في توقعاتكم أميركية من السيدة رايس العراب الأساسي للمؤتمر ومن أولمرت الطرف الأساسي في هذا المؤتمر من نصدق؟

أحمد منصور: نصدق أبو مازن.

طلال ناجي: كيف؟ أتمنى أن تكون مطالب أبو مازن صحيحة أتمنى أن تكون هذه المطالب تلقى آذانا صاغية عند الإسرائيليين وعند الأميركان نحن لا ثقة لدينا بالإدارة الأميركية يا سيدي لا ثقة لدينا بالحكومة الإسرائيلية..

أحمد منصور: هو يثق في الإدارة الأميركية.

طلال ناجي: نحن لا نثق بها.

أحمد منصور: وهو يثق في باراك وكما نشر صحفي إسرائيلي في معاريف أنه بينه وبين باراك علاقة بح وغرام حقيقية سيصل من خلالها إلى نتائج مبهرة للشعب الفلسطيني.

طلال ناجي: يا سيدي الإدارة الأميركية التي تقر في الكونغرس الأميركي أعلى هيئة برلمانية في أميركا تقسيم العراق الإدارة الأميركية التي ترعى الآن محاولة تقسيم السودان الإدارة الأميركية التي ترعى الشرذمة في لبنان ومحاولة تقسيم لبنان الإدارة الأميركية التي تريد تكريس الانقسام في الساحة الفلسطينية وتفرض على الأخ أبو مازن منع الحوار مع الأخوة في حماس وتهدد الأخ أبو مازن وقيادة السلطة بأنه إذا عادوا إلى الحوار مع حماس ستقطع عنهم المساعدات وتوقف المفاوضات معهم كيف يمكن أن نثق بهذه الإدارة الأميركية كيف يمكن أن نثق بحسن النوايا الأميركية..

أحمد منصور: هو يثق هو الذي يتفاوض أنت لا تثق أنت آخذ موقف لكن هو يثق أبو مازن.

طلال ناجي: ليس موقف أنا أعتقد بأنه الغالبية العظمة من الشعب الفلسطيني بل والأمة العربية والإسلامية بل والعالم لا يثق بالإدارة الأميركية.

أحمد منصور: هناك وفد فلسطيني هو وفد أوسلو يتفاوض في مكان سري ومفاوضات غير معلنة الآن من أجل الترتيب لكل هذه الأشياء أنتم تبقوا تعارضوا وتعقدوا مؤتمرات وهم سيوقعون على النتائج في النهاية.

طلال ناجي: يعني وهل يجب أن نستكين مرة أخرى ونفاجأ كما فوجئنا بأوسلو في عام 1993 أن المفاوضات تجري من وراء ظهر الوفد الفلسطيني المفاوض في واشنطن برئاسة المرحوم حيدر عبد الشافي لنفاجأ مرة أخرى بصفقة يعقدها س أو ص من الناس على حساب حقوق الشعب الفلسطيني؟ لا أنا أقول لك يا سيدي هذا ليس قدر لا المؤامرة الأميركية قدر ولا الضغط الأميركي قدر ولا الضغط الإسرائيلي قدر ولا عبث العابثين في الساحة الفلسطينية قدر يستطيع المناضلين الفلسطينيين أن يغيروا هذه المعادلة وقد سبق أن غيروا هذه المعادلة..

أحمد منصور: كيف قل لي كيف؟

طلال ناجي: كيف؟

أحمد منصور: كيف غير المؤتمر وجمع الناس والهيصة والناس تروح بعدين؟

طلال ناجي: نعم في عام 1993 عندما أبرم اتفاق أوسلو عندما وقع اتفاق أسلو كان من المفروض خلال سنوات محدودة أن يتم تنفيذ هذا الاتفاق ما بين الإسرائيليين والقائمين على هذا الاتفاق وتصفى القضية الفلسطينية وأن حقوق الشعب الفلسطيني لا عودة لا قدس لا أرض كاملة الحقيقة وهذا كان من أهداف الأهداف الإسرائيلية من اتفاق أوسلو وسبقها الأهداف الإسرائيلية كما سمعتم من إسحاق شامير عندما ذهب إلى مؤتمر مدريد وقال سأدوخهم لعشرات السنين في المفاوضات دون أن أعطيهم شيء ما الذي حصل؟ الشعب الفلسطيني قام بانتفاضة جديدة وقام بعمل مقاوم لرفض اتفاق أوسلو ورفض أن يفرض عليه نتائج تصادر حقوقه أو لا تلبي الحد الأدنى من حقوقه..

أحمد منصور: الشعب منهك ومحاصر في غزة الآن تحت سمع العرب وبصرهم دون أن يمد أحد أو يحاول رفع هذا الحصار على شعب كامل في غزة؟

طلال ناجي: الشعوب لا تتعب سيدي قدر الشعوب الشعب الفلسطيني منذ تسعين عام يناضل ليس على زماننا نحن كجيل من تسعين عام منذ وعد بلفور من عام 1917 وهذا الشعب من ثورة إلى ثورة ومن هبة إلى هبة ومن انتفاضة إلى انتفاضة وأنا أؤكد لك بأن هذا الشعب سيبقى حي وسيبقى متمسك بحقوقه الوطنية إلى أن يستعيد هذه الحقوق بغض النظر عن الضغوطات والمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

أحمد منصور: ما الذي ستناقشونه في مؤتمركم الذي سيعقد في السابع من نوفمبر القادم؟

طلال ناجي: أولا التصدي لمخاطر مؤتمر الخريف مؤتمر بوش الذي بنظرنا لا يلبي المطالب الوطنية للشعب الفلسطيني..

أحمد منصور: مؤتمر بوش لا زال متخبطا ولم يحدد له موعد ولا جدول أعمال ولا دعوة ولا أي شيء كيف تقفون ضد مؤتمر لا زال هلاميا وضبابيا؟

طلال ناجي: نحن نعتقد بأن الإدارة الأميركية منحازة بشكل أعمى لجانب العدو الصهيوني هذه قناعة معظم الفلسطينيين وأعتقد حتى الأخوة في رام الله يعرفون هذه الحقيقة الإدارة الأميركية منحازة بشكل أعمى إلى جانب العدو الصهيوني هناك تقاطع مصالح ارتباط ما بين الإدارة الأميركية وما بين العدو الإسرائيلي لا نثق بأن الإدارة الأميركية تريد من هذا المؤتمر أو من أي جهد تقوم به لا نثق أبدا بأنها تريد إنصاف الشعب الفلسطيني أو تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه بل على العكس من ذلك أعتقد بان المساعي الأميركية وخاصة مؤتمر الخريف إنما هي الغاية منها تغطية الفشل للسياسات الأميركية في المنطقة الفشل الذريع للسياسة الأميركية في العراق تغطية المأزق الكبير للسياسة الأميركية في العراق تغطية الفشل للسياسة الأميركية في لبنان تغطية الفشل للسياسة الأميركية في أفغانستان تغطية الفشل للسياسة الأميركية في الساحة الفلسطينية هذا رقم واحد في أهداف هذا المؤتمر الذي تريده أميركا وتتوقعه أميركا..

أحمد منصور: كيف ستفشلوا أنتم هذا؟

طلال ناجي: ثانيا أميركا تريد تعميق الانقسام بالساحة الفلسطينية أميركا لا تريد عودة اللحمة في الساحة الفلسطينية..

أحمد منصور: مؤتمركم سيعمق المأزق يا سيدي؟

طلال ناجي: لا أبدا نحن مؤتمرنا سيناقش الوحدة من جديد سيناقش رأب الصدع سندعو في هذا المؤتمر إلى العودة إلى الحوار إلى رأب الصدع ما بين الأخوة في حماس وفتح إلى عودة اللحمة إلى تحقيق الوحدة الوطنية إلى إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لتشمل كل القوى في الساحة الفلسطينية سنرد على هذا المؤتمر بمزيد من الوحدة رأب الصدع إنهاء الخلافات والانقسامات في الساحة الفلسطينية إذا نحن لسنا عمل انقسامي نحن عمل توحيدي.

أحمد منصور: هل يمكن أن يحضر أحد من فتح إلى المؤتمر في ظل الموقف المتشنج والمتشدد من قبل أبو مازن ومعاونيه ضد مؤتمركم؟

طلال ناجي: والله نحن نتمنى، نتمنى أن يغلب عندهم صوت العقل عندهم جميعا أن يغلب صوت العقل وأن يأتي من يمثلهم لهذا المؤتمر وأن يطرح وجهة نظره.

أحمد منصور: من أبرز من وجهتم له الدعوة من فتح؟

طلال ناجي: وجهنا دعوة للأخ فاروق القدومي وجهنا دعوة للأخ الأستاذ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني من أجل أن يأتي إلى المؤتمر ليلقي كلمة المجلس الوطني الفلسطيني عندما نوجه دعوة لرئيس المجلس الوطني نقول نحن نريد أن نكون منظمة بديلة أو نقول أو نكون تقسيميين ووجهنا دعوة رسمية له ليلقي كلمة باسمه كرئيس للمجلس الوطني الفلسطيني وجهنا دعوة للجنة المركزية لحركة فتح كل اللجنة المركزية طلبنا منهم أن يشاركوا معنا في هذا المؤتمر لا نستثني أحد ولا نستبعد أحد فليأتوا ويطرحوا وجهة نظرهم وسنخرج سنعمل معا كفصائل لرأب الصدع بينهم وبين حماس نحن ندعو منذ البداية يا سيدي للعودة للحوار لا تحل الأمور بإدارة الزهر ولا تحل الأمور الخلافية الآن بالمواقف التعجيزية والاشتراطات المسبقة وجهة الدعوات من كل الفصائل الفلسطينية للعودة للحوار وجهت الدعوات من دول عربية سوريا ومصر والمملكة العربية السعودية والسودان واليمن وليبيا وقطر والجزائر من أجل العودة للحوار ورأب الصدع وحل الخلافات ما بين الأخوة في فتح وحركة حماس وتوحيد الصفوف..

أحمد منصور: ما الذي منعها ما الذي..

طلال ناجي: الأخ أبو مازن..

أحمد منصور: يعني أنتم تحملوا أبو مازن مسؤولية هذا؟

طلال ناجي: نعم إلى الآن يرفضوا العودة للحوار..

أحمد منصور: هل..

طلال ناجي: أتمنى أن يعيد النظر بموقفه هو يعرف رأيي به أتمنى أن يعيد النظر بموقفه لأنه بتقديري كل ما هو مطروح من أميركا بارة عن طبخة بحث والله لن تنتج شيء جدي..

أحمد منصور: أنت هل تعتقد أبو مازن عنده قراره؟

طلال ناجي: من المفروض أن يكون عنده قراره هذا رئيس المنظمة ورئيس السلطة الفلسطينية أنا لا أفترض سوء الظن سيدي أنا أتوخى وأتعشم أن يكون عنده القرار وأتعشم أن يكون حريص على مصلحة شعبه الفلسطيني وأنا أعلم بأنه زاهد أعلم بأنه لا يريد الاستمرار إذا فليترك للأجيال القادمة موقفا تاريخيا بتوحيد الصفوف من جديد والحفاظ على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني أضرب لك مثل صارخ الرئيس الراحل ياسر عرفات اختلفنا معه سنوات طويلة عندما ذهب إلى كامب ديفد في تموز وآب 2000 عام 2000 أرسل لنا مبعوثا من رام الله نحن في المعارضة ليقول لنا أنا ذهاب لكامب ديفد للتفاوض حول قضايا مصيرية تهمكم جميعا وتهم كل الفلسطينيين ماذا تريدوا مني؟ ماذا تطلبوا مني؟ قلنا له نريد منك أن تتمسك بالحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني حق العودة للاجئين لفلسطينيين وإقامة الدولة المستقلة على كامل أراضي عام الـ1967 من الضفة الغربية قطاع غزة عاصمتها القدس قال سأتمسك بهذه المطالب ذهب إلى كامب ديفد وعاد من كامب ديفد أرسل لنا نفس المبعوث ليقول لقد تمسكت بما وعدتكم به وهذا هو كامب ديفد فشل وكم تعلمون بأنه جراء موقفه في كامب ديفد حوصر في مقر المقاطعة فيما بعد في رام الله وقتل مسموما قتلوه لأنه رفض أن يقدم المزيد من التنازلات كما طالبوا منه في كامب ديفد.

أحمد منصور: فيما يتعلق بحق العودة في ثلاثين سبتمبر الماضي نشرت صحيفة معاريف تعليقا قبيل الترتيبات الأخيرة بين أبو مازن وأولمرت أن أبو مازن لم يعد يصر على حق العودة ولا تضمين أي اتفاق مستقبلي عبارة تنص على عودة اللاجئين الفلسطينيين لإسرائيل في ظل ما نشرته هذه الصحيفة هناك تقارير أخرى الآن نشرت أنه تم أو هناك عرض لقبول أو لعودة مائة وعشرين إلى مائتين ألف فلسطيني على أن يعودوا فقط إلى مناطق الضفة الغربية وليس إلى فلسطين 48 أنتم في وضع سيئ وأبو مازن رجل برغماتي يمكن أن يقبل بالواقع في سبيل الحصول على مكاسب أخرى.

طلال ناجي: يا سيدي الشعب الفلسطيني اليوم أصبح تعداده 11 مليون 70% بالمائة من هؤلاء من اللاجئين الفلسطينيين 70% هذا الحق حق مكتسب لا يجوز لأي قائد فلسطيني أو قيادة فلسطينية أن تتنازل عن هذا الحق بأي شكل من الأشكال لا يملك أي قائد فلسطيني الحق بأن يتنازل عن هذا الحق هذا حق مكتسب وحق فردي وحق جماعي أيضا أنا من حقي أن أعود إلى مسقط رأسي مدينة الناصرة لا أسمح لأحد ولا أقبل من أحد أن يتنازل لي عن هذا الحق..

أحمد منصور: أنت عايش هنا وعمرك سنتين الآن لو قالوا لك ارجع الناصرة بلد ثانية غريبة عنك تماما سترجع الناصرة؟

طلال ناجي: نعم طبعا..

أحمد منصور: بيتكم لا زال في الناصرة؟

طلال ناجي: مسقط رأسي بيتي في الناصرة موجود أهلي ي الناصرة موجودين إلى الآن هذا الحنين للون مسالة مقدسة عند الشعوب سيدي هذه مسألة لا تقاس بأنه وين مرتاح الإنسان أكثر هذا مسقط رأسي وهون أرض آبائي وأجدادي أنا منذ أن نشأت تعلمت من والدي ووالدتي ومن أهلي أين ذكرياتي ذكريات عائلتي في مدينة الناصرة من حقي أن أفكر وأن أحلم بالعودة إلى مدينة الناصرة..

أحمد منصور: رغم التغير الديمغرافي الذي يعمله الإسرائيليين ورغم كل شيء؟

طلال ناجي: رغم كل شيء يا سيدي أي فلسطيني أؤكد لك أي فلسطيني يحلم بالعودة إلى مسقط رأسه أو إلى مسقط رأس آباؤه وأجداده.

أحمد منصور: هل يمكن أن تكون التعويضات بديلا لقضية العودة؟

طلال ناجي: كل مال الدنيا ومغرياتها لا تعوض أي وطني ليس فلسطيني أعتقد لدى شعوب العالم قاطبة عن الحنين إلى أرضه وإلى وطنه وإلى ذكرياته وإلى مسقط رأسه ومسقط رأس آباؤه وأجداده هذه قناعتي وأنا أعتقد أن هذه قناعة الكثيرين من أبناء شعبنا الفلسطيني.

أحمد منصور: تحدثت وكأن المؤتمر هو دعوة خالصة من الفصائل الفلسطينية المعارضة لموضوع التسوية ولكن هناك اتهامات لكم من أن سوريا هي صاحبة الدعوة الحقيقية للمؤتمر وأنها تستخدمكم كأداة من أجل الضغط على الولايات المتحدة لتحقيق مكاسب من وراء هذا الموضوع طبيعة الدور السوري في تبني هذا المؤتمر أسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع الدكتور طلال ناجي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الفلسطيني أو مؤتمر دمشق المعارض لمؤتمر الخريف الذي من المقرر أن يعقد في الولايات المتحدة الأميركية فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

القوى المعارضة ومطالبها

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد، بلا حدود من العاصمة السورية دمشق ضيفنا هو الدكتور طلال ناجي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الفلسطيني الذي سيعقد في دمشق في الشهر القادم ردا على مؤتمر الخريف الذي دعت له أو تدعو له الولايات المتحدة الأميركية كان سؤالي لك حول طبيعة دور دمشق كحكومة في تبني هذا المؤتمر والاتهامات والادعاءات الموجهة لكم أنكم تستخدمون كأداة لتحقيق مطالب سورية وليست فلسطينية؟

طلال ناجي: يا سيدي الأخوة في سوريا عندما وقع الخلاف ما بين الأخوة في حركة حماس والسلطة الفلسطينية في قطاع غزة وخاصة بعدما جرى مع أجهزة الأمن الفلسطينية كان لهم موقف معلن وهذا الموقف عبر عنه السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والأستاذ فاروق شرن نائب الرئيس والأستاذ وليد المعلم والدكتور محسن بلال لكل القادمين لكل الوفود التي جاءت إلى دمشق بما فيها الوفود التي تمثل الأخوة في حركة فتح كان موقفهم بأنهم يريدون الوحدة الوطنية ويريدون معالجة الآثار السلبية التي ترتبت على ما جرى في قطاع غزة ومعالجة مسألة الانقسام في الساحة الفلسطينية وقالوا للجميع بأن سوريا تقف على مسافة واحدة من الجميع وهي غير منحازة لفصيل دون فصيل أو ضد فصيل آخر هم يعلمون ذلك كل الذين جاءوا لدمشق سمعوا هذا الكلام وأبرز من سمع هذا الكلام الأخ فاروق قدومي والأستاذ عباس ذكي في لبنان سمعوه رسميا هذا الكلام كما سمعنا هذا الكلام بأنفسنا من المسؤولين السوريين هذا من حيث المبدأ في الموقف السوري فيما يتعلق بالخلاف وحرص الأخوة في سوريا على الوحدة الوطنية وهم لهم علاقات جيدة مع الأخ أبو مازن بالمناسبة يعني الصلة غير مقطوعة بينهم وبين الأخ أبو مازن فيما يتعلق بالمؤتمر عندما ناقشنا فكرة المؤتمر ومكان انعقاد المؤتمر كان التوجه أن يكون أكثر من مكان بديل عندنا يعني ليس فقط دمشق..

أحمد منصور: ما هي الأماكن التي..

طلال ناجي: فكرنا في دمشق فكرنا في صنعاء فكرنا في الخرطوم فكرنا في الجزائر فكرنا في أكثر من مكان بصراحة وكنا نطرح على أخوتنا العرب فكرة عقد المؤتمر وغاية المؤتمر ومكونات المؤتمر وأنه هذا المؤتمر غير منحاز لفصيل ضد آخر وغير موجه ضد فصيل معين مؤتمر يريد التصدي لأخطار مؤتمر الخريف مؤتمر بوش مؤتمر يريد معالجة قضية الخلاف في الساحة الفلسطينية والخروج بتوصيات لتحقيق الوحدة الوطنية مؤتمر يريد إعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير إنفاذا لاتفاق القاهرة واتفاق مكة ووثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني ووثيقة الأسرى التي تم التوافق عليها في غزة ورام الله كنا نطرح لإخواننا التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين هذا الحق الذي يمثل كما قلت لكم 70% من الشعب الفلسطيني كنا نطرح هذه الأفكار على الأخوة العرب لنطلب منهم الموافقة على عقد المؤتمر في هذه المدينة أو تلك عرضنا الأمر على الأخوة في القيادة السورية عندما شرحنا للأخوة في سوريا أهداف المؤتمر ومكونات المؤتمر وبأنه غير منحاز وغير موجه لا ضد الأخ أبو مازن ولا ضد حركة فتح وإنما على العكس نحن نريد أن يكون الجميع في هذا المؤتمر واسمح لي بهذه المناسبة عبر شاشتكم وعبركم أستاذ أحمد أنا أدعوهم جميعا أن يشاركوا في المؤتمر وأن يأتوا ويطرحوا وجهة نظرهم وأن يدلوا بدلوهم ويكون لهم مساهمتهم الفعالة حتى نخرج معا بأفكار وتوصيات واقتراحات كيف نحقق الوحدة الوطنية وكيف نحافظ على حقوقنا في وجه المؤامرات التي تستهدفها الدعوة مفتوحة لهم جميعا كما قلت لكم عندما سمع الأخوة في سوريا منا هذه الأهداف وهذه الغايات ومكونات المؤتمر ومن سيحضر المؤتمر قالوا لا مانع لدينا بأن يكون المؤتمر عندنا على هذه الأرضية على هذا الأساس إذا هو مؤتمر وطني فلسطيني بحت طلبنا من الأخوة في سوريا أن يوافقوا على عقده في دمشق..

أحمد منصور: لكن أنتم يعني لاحظت في قائمة الدعوة أنكم دعوتم كثيرا من غير الفلسطينيين هناك منظمات أحزاب عربية كثيرة وكأنكم تريدون حشدا مضادا لحشد الـ35 دولة التي أعلنت استعدادها للحضور إلى المؤتمر في الولايات المتحدة.

طلال ناجي: دعونا حاضرتنا المؤتمر القومي العربي المؤتمر القومي الإسلامي ملتقى الحوار الثوري الديمقراطي التقدمي مؤتمر الأحزاب العربية الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الأحزاب العربية في سوريا والأردن ولبنان وفي مصر وفي اليمن وفي عدد من الدول العربية هذا شعبنا هذه جماهيرنا وشعبنا وحلفائنا ورفاقنا يعني كل منا..

أحمد منصور: ما الذي يملك كل هؤلاء في مقابل الدولة العظمى الولايات المتحدة و35 دولة أخرى أعلنت دعمها لكل ما يمكن أن يتمخض عنه المؤتمر الذي دعت له واشنطن؟

طلال ناجي: هؤلاء يملكون إرادة الشعوب سيدي الإدارة الأميركية تملك القوة والقدرة والإمكانات الهائلة انظر ماذا حصل بهذه القدرة والقوة في العراق انظر ماذا حصل عندما وقف الرئيس الأميركي بوش في شهر أيار من عام 2003 ليعلن انتهاء المهمة أو في شهر نيسان ربما يعني انتهاء المهمة وأنه أنهى المهمة في العراق مضى على هذا الكلام أربعة أعوام ونحن على أبواب الخامسة الآن ولم تنته المهمة وهذه أميركا في العراق تجر أذيال الخيبة والهزيمة أميركا ليست قدر ومؤامرات أميركا ليست قدر الشعوب تستطيع أن تحافظ على حقوقها تستطيع أن تتمسك بحقوقها تستطيع أن تفشل المؤامرات الأميركية إذا كانت متمسكة بإرادتها وتحقق وحدتها الوطنية وتتمسك بأهدافها هذا ما نؤمن به نحن.

أحمد منصور: في الحلقة الماضية التي كانت عن حق العودة الدكتور سلمان أبو ستة دعا عشرة ملايين فلسطيني أو أحد عشر مليون كما تقول الآن، الآن يتحرك كل منهم الآن للحفاظ على اعتبار أن هذه المرحلة ربما توازي في خطرها ما حدث في العام 1948 ا ما الذي يستطيع الفلسطيني العادي الآن أن يفعله في ظل هذا التشويش ما بين أبو مازن والسلطة وما يسعون إلى تحقيقه من أشياء مغرية للشعب الفلسطيني وتسوية كما يقول أبو مازن تتم في ستة أشهر وبينما تقومون به أنتم من أنكم تقولون إن هذا لن يحقق إلا وهما للشعب الفلسطيني؟

طلال ناجي: طبعا أولا أن يسمع العالم كله موقفا آخر عند الشعب الفلسطيني موقفا يمثل غالبية الجماهير الفلسطينية تلعن تمسكها بحقوقها الوطنية حق العودة تقرير المصير الاستقلال الوطني إقامة دولة وطنية مستقلة ذات سيادة ليست مقطعة الأوصال كما هو واقع الحال في الضفة الغربية على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 عاصمتها القدس بالأمس أقرت الحكومة الإسرائيلية إنشاء مستوطنة جديدة في حي سلوان في القدس الشرقية وصادرت مئات الهبترات من الأرض الزراعية من أجل إقامة المزيد من المستوطنات كيف يقتنع المواطن الفلسطيني أن من يفعل ذلك هو جاد في تحقيق السلام أو التسوية أو إعادة الأرض لأصحابها في الضفة الغربية أو إعادة الحقوق لأصحابها يستطيع هؤلاء الفلسطينيون عندما يسمعون العالم موقفهم وصوتهم أن يقولوا للعالم أن هؤلاء هم الممثلون الحقيقيون للشعب الفلسطيني هؤلاء هم الممثلين الحقيقيين للشعب الفلسطيني المتمسكين بحقوقهم وبحقهم بالاستقلال الوطني والعودة وتقرير المصير هذا ما نفعله نحن الآن.

أحمد منصور: كأن الآن في تصريحات أولمرت ليفني باراك وزيرة الخارجية الإسرائيلية حتى وزيرة الخارجية الأميركية الكل يقول لا تتوقعوا سقفا عاليا للمؤتمر..

طلال ناجي: عظيم طبعا.

أحمد منصور: وأنت بهذا كأنك تتوقع سقفا عاليا لمؤتمركم أنتم لذي هو مجرد في النهاية كما يصفه الطرف الآخر يعتبر غير شرعي لأنكم يعني لم تستأذنوا أبو مازن ولم يدعو له أبو مازن ومن ناحية أخرى عبارة عن مؤتمر شعبي في النهاية ما هو سقف التوقعات التي تتوقعها للمؤتمر؟

طلال ناجي: أولا ليس من عادة الشعوب والجماهير القوى الحية لدى الشعوب أن تستمد شرعيتها من أحد بالمناسبة عندما تقرر التحرك من اجل إعلاء صوتها لتقول للعالم إنها تتمسك بحقوقها وأهداف نضالها وترفض المساومة على هذه الحقوق والأهداف لا يوجد من يعطي شرعية لأحد في هذا المضمار..

أحمد منصور: أحمد عبد الرحمن بيدي شرعية..

طلال ناجي: غير صحيح هذا الأمر وهو يعلم ذلك نحن نقول مؤتمر شعبي من أين له الحق بأن يمنع أي مجموعة فلسطينية أن تعقد مؤتمر شعبي هذا حق مشروع لدى كل الشعوب في الدنيا هم يتحدثون عن الديمقراطية هذه هي الديمقراطية من حق أي تجمع أي مجموعة أن تعلن بأنها هذا هو موقفها أن تعلي صوتها للعالم أجمع هذا من جهة من جهة أخرى نعم نحن نعتقد بأنهم يخافون من الشعوب الإدارة الأميركية والعدو الإسرائيلي وكل من يساومهم يتسابق معهم يتسابق معهم يجاريهم يخافون الشعوب يخافون من صوت الشعب من رأي الشعب هذا الشعب الذي أثبت وجوده في العراق وفي أفغانستان وفي فلسطين وفي لبنان من كان يتوقع أن ينتصر حزب الله في لبنان في حرب تموز الماضي إسرائيل القوة التي لا تقهر خرجت من حربها في لبنان تجر أذيال الخيبة والهزيمة وانتصر حزب الله وأثبت بأن هذا الحزب بإمكاناته المحدودة والمتواضعة إذا ما قورنت بإمكانات إسرائيل استطاع أن يفرض إرادته على المعتدي الإسرائيلي الذي أراد أن يدمر لبنان ويدمر حزب الله.

أحمد منصور: اسمح لي بعض المشاهدين ينتظرون منذ مدة طويلة آخذ بعض الأسئلة البسيطة الأخ محمد عدنان سؤالك.

محمد عدنان – مملكة البحرين: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام ورحمة الله.

محمد عدنان: تحية لك يا أخ أحمد وتحية لضيفك الكريم.

أحمد منصور: شكرا لك لم يعد لدي وقت للتحيات وإنما الأسئلة أرجوك لو سمحت.

محمد عدنان: أيوة والله يا أستاذ أحمد أنت طولت علينا والله ولكن..

أحمد منصور: أنا آسف.

محمد عدنان: بودنا أن نقول لك كما قال الحجاج هناك رؤوس قد أينعت وحان قطفها إذا أردنا للقضية الفلسطينية أن تتقدم فلابد من القضاء على البطانة التي تحوم حول أبو مازن الآن عبد ربه..

أحمد منصور: خلينا في إطار ما طرحناه وأن تطرح سؤالا..

محمد عدنان: هذا والله ينقصنا الصراحة والله يا أخ أحمد إحنا ينقصنا الصراحة في هذه القضية والله ينقصنا الصراحة في هذه القضية..

أحمد منصور: شكرا لك يا محمد شكرا لك، لا أدري معي مشاهدين آخرين؟ لا أسمع يعني لا أسمع يبدو مشكلة، أحمد مظلوم من هولندا سؤالك يا أحمد؟

أحمد مظلوم – هولندا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد منصور: عليكم السلام ورحمة الله تفضل..

أحمد مظلوم: بأقول لضيف حضرتك ما رأي حضرتك في إن حل القضية الفلسطينية في أيدي الشعب الفلسطيني والشارع العربي والإسلامي في انتفاضة سلمية موحدة من اليوم وحتى مؤتمر الخريف مستغلين ما يحدث في بورمة ووقوف أميركا والغرب بجانبهم وهل هذا سيكون أقوى أثرا من مؤتمر دمشق أم لا وشكرا.

أحمد منصور: شكرا لك يعني أنت تتمسك بوضع الشعوب والسؤال عن دور الشعوب الذي يمكن أن تقوم به.

طلال ناجي: نعم الشعب الفلسطيني فاجأ العالم بالانتفاضة الأولى في عام 1987 عندما ظن العالم بأنه استكان وبأنه هو أوقف نضاله وجهاده أوقف نضاله وجهاده وفاجأ العالم مرة أخرى بانتفاضة عام 2000 أيضا عندما ظن العالم بأن شعب فلسطين قد يأس وأصيب بالإحباط والقنوط ففاجأ العالم بالانتفاضة العظيمة التي هبت من جديد في 28 أيلول 2000 أنا أؤكد للأخ الكريم بأن الشعب الفلسطيني سيهب انتفاضة جديدة ليعلن تمسكه بحقوقه وسيرفض التفريط بحقوقه وسيرفض المساومة على هذه الحقوق أتمنى من كل القيادات الفلسطينية من كل الفصائل الفلسطينية أن تكون إلى جانب شعبها لأنه المهم ليس أن يكسب الأخ أبو مازن أو الأخوة في القيادة الفلسطينية قبول أميركا أو رضا أميركا أو قبول أولمرت أو رضا أولمرت بصراحة أقول لك المهم أن يكسب رضا شعبه وقبول شعبه وأن يكون هذا الشعب ملتف حوله وليس هو في واد والشعب في واد.

أحمد منصور: في دقيقة بقيت من وقت البرنامج كيف تنظر إلى مستقبل مؤتمركم ومستقبل مؤتمر الخريف؟

طلال ناجي: نحن وحدويون سيدي أنا أتعشم أن في مؤتمرنا سنخرج إن شاء الله باقتراحات وتوصيات من شانها أن تعمل على رأب الصدع في الساحة الفلسطينية تلتقي مع الجهود أخوة عرب كرام يقوموا بهذا..

أحمد منصور: لن يكون مرد مؤتمر وتوصيات أم مؤتمر له ما بعده؟

طلال ناجي: له ما بعده، له ما بعده في التواصل مع كل الفصائل والقيادات الفلسطينية ومع قيادات المنظمة..

أحمد منصور: يعني تعتبر مؤتمركم مؤتمر مصيري بالنسبة للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة؟

"
مؤتمر دمشق سيكون حلقة من حلقات الكفاح والتعبير عن موقف
"
طلال ناجي: لا أستطيع أن أقول مصيري ولكنه حلقة من حلقات الكفاح والتعبير عن موقف يعني قطاعات واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني يضم كل هذا ألوان الطيف المختلفة كما ذكرت لكم من فصائل واتحادات شعبية ومخيمات فلسطينية وشخصيات وطنية صوت عالي واسع الطيف يعلن تمسكه بحقوقه الوطنية سيعمل إن شاء الله بعد المؤتمر على التواصل مع كل القيادات الفلسطينية من أجل تفعيل منظمة التحرير وإعادة تشكيل المؤسسات التي تضم الجميع تكون ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني تحقيق الوحدة الوطنية معالجة الخلل القائم ما بين غزة والضفة الغربية هذا الانقسام المحزن والمؤسف من خلال العودة إلى الحوار إلى طاولة الحوار رأب الصدع توحيد الصفوف من جديد عندها نستطيع أن نحافظ على حقوقنا الوطنية وأن نقول لأميركا وإسرائيل والعالم أجمع هذه حقوقنا نريد هذه الحقوق وإلا لا سلام في المنطقة ولا استقرار في المنطقة.

أحمد منصور: دكتور طلال ناجي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الفلسطيني الذي سيعقد في دمشق في السابع من نوفمبر القادم ردا على مؤتمر الخريف الذي يم يحدد موعده بعد والذي دعت إليه واشنطن أشكرك شكرا جزيلا كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم..

طلال ناجي: شكرا يا سيدي.

أحمد منصور: في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من دمشق والدوحة هذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من العاصمة السورية دمشق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة