حوار الفصائل الفلسطينية   
الثلاثاء 1426/3/18 هـ - الموافق 26/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)

- إعلان القاهرة ومصير النضال الفلسطيني
- انخراط الفصائل في العمل السياسي
- مدى جدية إسرائيل وإمكانيات الضغط الدولي
- جدوى المتفق عليه للعرب والإسرائيليين

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، احتضنت القاهرة خلال الأيام الماضية لقاء بين مختلف الفصائل الفلسطينية انتهى إلى اتفاق على تثبيت التهدئة الحالية حتى نهاية العام الجاري وتأكيد استمرار الحوار في باقي القضايا الفلسطينية الأخرى وقد شدَّد إعلان القاهرة على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية والحق في المقاومة والاتفاق على برنامج عمل لعام 2005 يرتكز إلى التزام التهدئة مقابل التزام إسرائيل بوقف العدوان وإطلاق الأسرى ويُجمع الفلسطينيون على أن نتائج حوار القاهرة كانت مكسبا للوحدة الوطنية الفلسطينية حيث اتفقت جميع الفصائل على الانخراط في منظمة التحرير الفلسطينية بجميع مؤسساتها على أن يتم تحديد الأسس اللازمة لذلك من خلال لجنة موسعة تضم كل القوى الفاعلة في الساحة الفلسطينية. إسرائيل من جانبها اعتبرت إعلان القاهرة خطوة أولى إيجابية إلا أن شارون قال إن أي تقدم في عملية السلام لا يمكن تحقيقه إلا بالقضاء على ما سمّاها التنظيمات الفلسطينية الإرهابية فهل يضغط المجتمع الدولي على إسرائيل للمُضي قُدما في مباحثات السلام؟ وما هو مصير المقاومة في ظل الاتفاق الجديد؟ وما قيمة أي اتفاق فلسطيني للتهدئة يرفضه شارون من أساسه؟ وكيف يتفاعل المواطن الفلسطيني مع الطرفين في تلك المرحلة؟ هذه بعض من أسئلة نطرحها عليكم الليلة للنقاش ويرجى للمشاركة الاتصال على رقم الهاتف 9744888873 وعلى الفاكس 9744890865 كما يمكنكم الكتابة إلينا في هذه الحلقة على الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو
www.aljazeera.net محمد عمارنة من أستراليا أخ محمد يعني ما الذي سيضيفه إعلان القاهرة إلى العمل الفلسطيني والنضال الفلسطيني؟ محمد عمارنة تفضل.


إعلان القاهرة ومصير النضال الفلسطيني

محمد عمارنة: ألو.

عبد الصمد ناصر: محمد عمارنة.

محمد عمارنة: نعم أنا ما سمعت السؤال ممكن تعيده؟

عبد الصمد ناصر: يعني إلى أي حد يُعد إعلان القاهرة مكسبا للفلسطينيين ولقضيتهم؟

محمد عمارنة: والله يا أخ أول شيء تحياتي والسلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

محمد عمارنة: مؤتمر القاهرة بالدرجة الأولى كان يعني كويس بالنسبة للفصائل الفلسطينيين والفصائل المقاومة جميعها.

عبد الصمد ناصر: كيف؟

محمد عمارنة: فإذا طبعا إسرائيل أول شيء مثل ما بيكون فيه مَثل عربي بيقول لك القوة فوق الحق فإسرائيل عندها قوة فمش ممكن إسرائيل توافق لا على الطروحات الفلسطينية ولا على طروحات زعماء الدول العربية فعندهم قوة بيستعملوا نفوذهم بالقوة.

عبد الصمد ناصر: يعني أنت تعتقد بأن إسرائيل لن تترك الفلسطينيين يمضون قُدما في مسيرة توحيد كلمتهم وصفوفهم؟

"
الدول العربية متآمرة مع إسرائيل ضد الفلسطينيين وهم مجتمعون بالجزائر واليهود المتطرفون يجتاحون المسجد الأقصى فماذا سيعمل اجتماعهم في الجزائر
"
          مشارك

محمد عمارنة: لا هذا شيء بعيد يا أخي.. هذا شيء بعيد حتى الدول العربية.. حتى الدول العربية متآمرة مع إسرائيل ضد الفلسطينيين ها هم مجتمعين اليوم بالجزائر.. مجتمعين بالجزائر واليهود المتطرفين بدُّهم يجتاحوا المسجد الأقصى فشو راح يعمل اجتماعهم في الجزائر، شو قدموا.. شو قدمت زعماء.. شو قدموا زعماء الدول العربية للفلسطينيين هاي الفلسطينيين صار لهم أربع سنين تحت الحصار والضرب والذبح والإهانة والمجاعة والدول العربية والشعوب العربية كلها عمَّاله تتفرج عليهم والشعوب الإسلامية كلها عمَّاله بتتفرج عليهم كأنه بيصير في كوكب ثاني.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك محمد عمارنة من استراليا، حسني بلاط من مصر تفضل.

حسني بلاط: السلام عليكم يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حسني بلاط: أولا يا أخ عبد الصمد أحوال الفصائل الفلسطينية ده شيء ممتاز جدا وده مطلب الشعوب العربية كلها وباتفاقها التهدئة مع إسرائيل شيء جيد إذا كانت التهدئة دي هتوصلنا لسلام حقيقي لكن مطلوب من شارون وإسرائيل إنهم يساعدوا السلطة الفلسطينية في كسب ثقة الفصائل الفلسطينية بمعنى أن إسرائيل مطلوب منها فورا الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لأن الموضوع دا هو بداية التهدئة الحقيقية وبعدين التهدئة في مصلحة الجميع بما فيهم إسرائيل والسلطة والفصائل والشعبين الإسرائيلي والفلسطيني وكمان مطلوب من السلطة الفلسطينية هو اعتراف حقيقي واضح وإقناع إسرائيل بكده أنه طالما يوجد احتلال فلابد من وجود فصائل مسلحة وأن التفكير في نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في ظل الاحتلال ده درب من دروب الخيال والأهم من ذلك أن المطلوب من السلطة إقناع إسرائيل أن جميع الفصائل الفلسطينية والسلطة هم شركاء في الوطن وشركاء في تحديد مصير الشعب الفلسطيني والأمر مش بيقتصر على السلطة وحدها لا ده هم شركاء في كل حاجة، السلطة والفصائل شركاء ولازم إسرائيل تقتنع بكده وتتعامل مع الموقف ومع الواقع على كده ولذلك نحن ندعو إسرائيل والسلطة والفصائل لاجتماع موحد لاختصار الوقت ولازم إسرائيل هي اللي تبادر بالدعوة للاجتماع ده بصفتها الطرف القوي وبنطالب إسرائيل إذا كانت تريد سلام حقيقي ما تَصِفش.. ما تتكلمش عن الفصائل الفلسطينية بالإرهابيين ولا تسمّيهم إرهابيين لأنهم هم مش إرهابيين وإنما بيمثلوا قطاع كبير من الشعب الفلسطيني والانتخابات.. انتخابات البلدية خير دليل على كده يعني شوف قد إيه حصلوا.. حصلت حماس على كم مقعد ولذلك مطلوب يعني مطلوب دلوقتي إن يقعدوا مع بعض وشعوبهم لازم تطمئن، الشعب الفلسطيني والإسرائيلي لازم دلوقتي يسمعوا إيه اللي بعد التهدئة.. يكونوا هم مش الكلام عن التهدئة، التهدئة فات أوانها المفروض الشعب دلوقتي عايز يسمع إيه اللي ح يتم بعد التهدئة لأن التهدئة ديَّات هي يعني.. التهدئة ديَّات المفروض تكون بداية وتكون بُشرى سارة للجميع ويكون فيه صدق ويكون فيه يعني اعتراف بواقع إن الفصائل الفلسطينية دي جزء كبير.. وجزء كبير المفروض إسرائيل ما تتجاهلوش المفروض إسرائيل تكون حريصة على التعامل معاه زي ما بتتعامل مع السلطة بالضبط.

عبد الصمد ناصر: أخ، شكرا حسني بلاط من مصر، عمر السفرجي من السعودية تفضل.

عمر السفرجي- السعودية: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

عمر السفرجي: نحن الشعوب الإسلامية والعربية لا نريد التطبيع ولا نريد السلام نريد الجهاد، فتح الجهاد ونريد تطبيق صورة التوبة في الكافرين والمشركين حيث الله يقول اقتلوهم أينما وجدتموهم شكرا.

عبد الصمد ناصر: شكرا عمر سفرجي، منصور شاهين من السعودية منصور حتى نبقى في إطار موضوع الليلة يعني إعلان القاهرة هل سيضيف برأيك أو سيكون إضافة قوية إلى النظام السياسي الفلسطيني وإلى الوحدة الفلسطينية؟

منصور شاهين- السعودية: أهلا مسّاك الله بالخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير ، تفضل أخ منصور.

منصور شاهين: أنا أولا ما.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك يا سيدي تفضل.

منصور شاهين: أخوي عبد الصمد الإخوان الفلسطينيين وضع مزري ومأساوي مع الأسف والله يساعدهم، نحن نطلب إن الله يساعدهم بس بعدين ابتداء من.. أنت سامعني؟

عبد الصمد ناصر: نعم سامعك أخ منصور.

منصور شاهين: ابتداء من اللي بيحكم في عُمان هذا اللي بيلوط بشعبه.

عبد الصمد ناصر: منصور من فضلك لا عفوا شكرا لك على كل حال منصور من السعودية رجاء أن يلتزم معنا المشاركون بآداب الحوار وآداب النقاش وألا ننساق إلى مثل هذه المشاركات التي لا أساس لها لا أخلاقي ولا فكري، معي لطيف من بريطانيا أخ لطيف يعني موضوع الليلة حتى لا يخرج بنا المجال على نقاط أخرى موضوع الليلة حول ما تمخّض عنه حوار الأخ.. الفصائل الفلسطينية في القاهرة وما سُمي بإعلان القاهرة هذا الإعلان الذي التزمت فيه الفصائل بالتزام.. الالتزام بالتهدئة إلى عام 2005 وقالت بأنها ستنخرط في العمل السياسي وستنخرط أيضا في منظمة التحرير الفلسطينية يعني هذا الالتزام وغيره من النقاط التي تم الاتفاق عليها ماذا ستضيف إلى العمل الفلسطيني إلى الوحدة الفلسطينية هل ستساهم في توحيد الكلمة الفلسطينية التي طالما انتظرها الكثيرون في فلسطين؟


انخراط الفصائل في العمل السياسي

لطيف السعيدي- بريطانيا: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخ تفضل.

لطيف السعيدي: الحقيقة إحنا قلنا عدة مرات طالما الحكومات العربية تهرب باتجاه شارون وباتجاه الولايات المتحدة الأميركية فهنالك ضغط يوجَّه على هذه الحكومات وليس على الحكومة اللي اسمها حكومة العدل الصهيوني أو على شارون فالحكومات العربية هي الحكومات الضعيفة والضغط يوجَّه على الحكومات الضعيفة دائما وأبدا أما..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: لو تحدثنا عن الشأن الفلسطيني الداخلي.

"
الفلسطينيون الآن يحاولون جهد الإمكان أن يوفروا لهم حماية ولو وقتية، أما الفلسطينيون الذين تبنوا القضية فعلا كقضيتهم فلن يهدأ بالهم حتى يحرروا كل فلسطين
"
           مشارك

لطيف السعيدي [متابعاً]: أما فيما يخص الشأن الفلسطيني، الفلسطينيين الآن يحاولون جهد الإمكان أن يوفرون لهم حماية ولو وقتية أما الفلسطينيين الذين متبنيين القضية فعلا كقضيتهم وهي قضيتهم الأولى فهؤلاء الناس الآن في اعتقادي لن يهدأ لهم بال حتى يحرروا كل فلسطين وأعتقد الصهاينة يعرفون ذلك ولكن الحكومات العربية للأسف الشديد وأقولها عدة مرات وقلتها على محطات فضائية أخرى إنهم يهربون باتجاه العدو ولن يهربوا باتجاه شعوبهم ونحن نقول لهم احتموا بشعوبكم أفضل من الاحتماء بالعدو لأن هذه الحماية بالشعوب توفروا لهم قاعدة لكي يتحدثوا بها أما اليوم ما سمعناه من علامات التطبيع على الكيان الصهيوني فهذه مهزلة لأن حتى الكيان الصهيوني لا يثق بهم لأن هؤلاء ليس لهم مصداقية وليس لهم قاعدة شعبية لتدعمهم حتى يروحون يتفاوضون مع الإسرائيليين أو مع الأميركان فهم بهذا الحال يختارون الشعوب ويختارون القضية اللي هم يتعاملون معها ويختارون حتى الإسرائيليين والأميركان ليش لأن لا توجد لهم قاعدة في داخل شعوبهم ولكن إذا اتجهوا باتجاه الشعوب فبهذه الحالة سيتعاونون مع القضية الفلسطينية ومع القضية العراقية ومن قضية طنب الكبرى وطنب الصغرى الآن بيانهم يخلو عن قضية طنب الكبرى وطنب الصغرى ماذا.. كيف قد تفسر هذا يا أستاذ أرجوك كيف تفسر لي هذا؟

عبد الصمد ناصر: طيب هذا موضوع القمة.

لطيف السعيدي: كيف تفسر هذا؟ ما يخالف.. أخي البلاد العربية كلها محتلة.

عبد الصمد ناصر: نعم أخ لطيف فقط أريد أن أذكر السادة المشاهدين على أننا لا نطرح موضوع القمة العربية وماذا يأمل منه المواطن العربي في هذه الحلقة لأننا سنخصص غدا برنامجا خاصا لهذا الموضوع سيكون فيه المجال مفتوحا للمشاهدين العرب للإدلاء بآرائهم وتأملاتهم، أمالهم وما يبتغونه من هذه القمة على كل حال هذا موضوع آخر شكرا لك لطيف السعيدي، منتصر إسماعيل من قطر تفضل.

منتصر إسماعيل: السلام عليكم أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

منتصر إسماعيل: الله يمسيك بالخير كيف صحتك؟

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

منتصر إسماعيل: بالنسبة لحوار الفصائل طبعا اللي صار مؤخرا في الدوحة عفوا في القاهرة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: في القاهرة.

منتصر إسماعيل [متابعاً]: في القاهرة نعم طبعا وأنا فيه نقطتين أنا حابب أتطرق لهم يعني من.. انطلاقا من هذا الموضوع ربما النقطة الأولى طبعا أعتقد أنا كفلسطيني يحقّ لي أن أفخر بهذا المستوى من الوعي الذي أظهرته قوى شعبنا المجاهد البطل بمختلف ألوان الطيف الفلسطيني الحقيقة فأظن أن الظروف فائقة الصعوبة من القمع والتضييق والممارسات الإرهابية واللا إنسانية للاحتلال طبعا ناهيك عن الضغوط المستمرة التي ما فتئت تُمارَس ضد الجميع سلطة وفصائل وفعاليات شعبية وحركية مقاوِمة إضافة إلى سياسات الاغتيال وهدم البنية التحتية اليومي اللي مارسته إسرائيل في الضفة والقطاع فما أريد أن أقوله إن هذه الأرض لله الحمد أرض مباركة يقطنها شعب مبارك في غالبيته طبعا لذا كان ولله الحمد عصيّا على كل مظاهر الفتنة أو الاصطدام الداخلي لا سمح الله فأنا أعتقد أن اجتماع حوار القاهرة الأخير جسّد هذا الوعي المسؤول لدى الجميع، النقطة الثانية باختصار بس إشارة إلى ما يتعلق بقرار حركة حماس خوض التجربة الانتخابية تمهيدا لدخولها مقاعد المجلس التشريعي ربما منظمة التحرير فيما بعد فأنا أعتقد أن هذه الخطوة يعني وإن جاءت متأخرة بعض الشيء حسب اعتقادي إلا أنها حسبما أعتقد هي أقل ما تستحقه هذه الحركة المجاهدة والتي أثبتت مصداقية عالية بين أفراد الشعب الفلسطيني، أنا كنت عايش في الداخل وأعرف مصداقية هذه الحركة ولا أدَل على ذلك من سقوط رموزها وقادتها شهداء مقبلين غير مدبرين وكان استشهاد الشيخ الشهيد الإمام أحمد ياسين تكريس وترسيخ لمبادئ الثبات وعدم التهاون.

عبد الصمد ناصر: طيب منتصر هل تعتقد بأن مشاركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة التي ترفع المقاومة شعارا لها ونهجا لعملها، مشاركة هذه الفصائل في العملية السياسية هل وهذا سؤال طرحه الكثيرون هل سيُنهي انفراد فتح بالسلطة؟

منتصر إسماعيل: والله أعتقد أنه أكثر الموضوع مش قضية انتهاء سيطرة فتح وبداية سيطرة ناس آخرين لا هو النهاية أن هذه الحركات بتضحياتها أعتقد أن لها الحق في أن يكون لها كلمة أخيرة في القرار الرسمي الفلسطيني هي طبعا كان لها كلمة دائمة على المستوى الشعبي..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يعني ستجني ثمار عملها الميداني.

منتصر إسماعيل: أعتقد أنه أبسط حقوقها أن تستثمر هذه الثمار وإن كانوا ليسوا طلاب طبعا قطف ثمار ولكن على الأقل حتى أن دخولها على الساحة الرسمية الفلسطينية أعتقد سيكون صمام أمان للكثير من.. خلينا نقول مثلا من مظاهر الفساد الداخلية صفا إلى صف طبعا إلى جانب شرفاء فتح وشرفاء بقية الفصائل الفلسطينية وحتى صمام أمان ضد أي تنازل مستقبلي يمكن أن يُمرَر ولكن أظن أن هي أكثر من.. العملية ليست تنافس بين حماس أو فتح أو غيرها بقدر ما هي من يستطيع أن يقدم شيء للقرار الرسمي الفلسطيني فليتفضل بالذات إذا كان له رصيد من المصداقية يعني الجميع يشهد له ويعطيك ألف عافية يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أخ منتصر، محمد أبو جهاد من مصر منتصر يقول بأن دخول حماس أو فصائل المقاومة عموما إلى العمل السياسي سيكون صمام أمان لكل مظاهر الفساد الداخلية، السؤال.. هذا الكلام يُحيلني إلى سؤال إن كان إعلان القاهرة بداية حقيقية بمسيرة إصلاح المؤسسات الفلسطينية؟

محمد أبو جهاد: السلام عليكم يا سيد عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد أبو جهاد: أخي أُعْلمك أننا في مصر نألم لأي ألم يُلمّ بأي عربي ونرجو من الله ما يرجو كل عربي تحية خالصة من القلب لإخواننا في قطر، إن كل المصريين يا أخ عبد الصمد محبين وعاشقين لإخوانهم العرب أينما وُجدوا في قطر أو غير قطر فإننا محبين وعاشقين لإخواننا من المحيط إلى الخليج وتحياتي لجميع المصابين في الحادث الأليم ونرجو الله أن يعافينا من هذا المرض المستشري في وطننا العربي حضرتك سألت عن مشاركة حماس والجهاد في الانتخابات هذا شيء إيجابي وهذا موضوع..

عبد الصمد ناصر: الجهاد تقول إنها لن تشارك.. لحد الآن تقول أنها لن تشارك.

محمد أبو جهاد: نعم .. نعم ولكن هي لو شاركت حماس والجهاد في هذا الأمر هذا شيء إيجابي خاصة أن السلطة الفلسطينية إن كانت تريد إصلاحا فلابد أن تُشرك حماس والجهاد في هذا الأمر، أولا يا سيد عبد الصمد أنا ألتمس العذر طبعا للقيادة الفلسطينية إن لم تحقق طموح للشعب الفلسطيني سياسيا بسبب تعنت دولة إسرائيل ووقوف القوى الضالة بجوار إسرائيل ضد الشعب الأعزل ولكن لا أجد عذر للقيادة الفلسطينية إن لم تحقق إصلاح وأمن واستقرار في المجتمع الفلسطيني فضلا عن طبعا ترتيب البيت من الداخل وخصوصا أن إحنا بنشوف دلوقتي الحالة تسوء يوما بعد يوم على أرض الواقع وأي تغيير في أي دولة ما لم يكن باتجاه سيادة القانون وتفعيل دور المجتمع المدني فلن يكون جوهريا فيعني إحنا عندنا في مصر بنغيَّر مادة في الدستور المصري إحنا ما يشغلناش تغيير الدستور بقدر ما يشغلنا كيفية احترام الدستور وتفعيل مواده فهذا الأمر برضه في فلسطين ولكن أفضل ما في الموضوع في الحوار الفلسطيني اللي في القاهرة هو تجميع جميع الفصائل على طاولة المناقشات والأخذ والرد بينهم هذا شيء إيجابي طبعا وهذا يهدف لترسيخ الوحدة الوطنية في فلسطين الاجتماع هذا جاء في وقت يعني بالغ الأهمية لأن القضية تمر بمنعطف خطير أهم المواضيع اللي تناقشت في اجتماع القاهرة هي نفس المواضيع التي تم مناقشتها في القاهرة سابقا ورام الله وغزة ولكن الحوار الأخير هو الأهم والأهم أنه أصبحت اللقاءات الفلسطينية ضرورة تاريخية وحتمية بسبب الأوضاع داخل فلسطين الاجتماع في القاهرة أهم ما في الموضوع أن الاجتماع في القاهرة لم يقتصر على مقترحات مصرية كما كان في السابق ولكن أصبح من جديد كيف يُبرز وحدة الشعب الفلسطيني وشكرا يا سيد عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك محمد أبو جهاد أبو أسامة من سويسرا تفضل.

أبو أسامة: نعم السلام عليكم أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أبو أسامة: أنا أتساءل أين هو شعار لا للتنازل لا للاعتراف لا للتفاوض أين هم الذين كانوا يعتبرون القرار رقم 242 خيانة للقضية ولماذا رضوا بأقل من الخيانة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: لمن توُجِّه السؤال يا أبو أسامة.. لمن توجه السؤال بشكل واضح؟

أبو أسامة [متابعاً]: عندما ساوم اليهود السلطان عبد الحميد الثاني على فلسطين عفوا نعم..

عبد الصمد ناصر: لمن توجِّه السؤال؟

أبو أسامة: أنا أوجهه لكل من فاوض ولكل من اعترف وكل من تنازل لأنه هذا كان الشعار المرفوع منذ تأسيس..

عبد الصمد ناصر: أين التنازل في حوار القاهرة؟

أبو أسامة: يا أخي هو تنازل عن 80% من فلسطين والآن يتحاورون على ما تبقى أو إذا كانت معلوماتي صحيحة هو التنازل أو التفاوض على الـ10% الباقية فالـ90% من فلسطين هو حاصل عند الإسرائيليين وبالتالي التفاوض سيتم على الـ10% الباقية.. دعني أتمم الله يرضى عليك أين هم الذين كانوا يعتبرون قرار 242 خيانة للقضية ولماذا رضوا بأقل من الخيانة؟ عندما ساوم اليهود السلطان عبد الحميد الثاني على فلسطين قال لهم فلسطين ليست ملكا لي وإنما هي ملك لجميع المسلمين ولكن إذا سقطت الخلافة تستطيعون أخذها بدون مقابل وهذا ما تم أخي عبد الصمد من تنازل وتفاوض لا يمثل الأمة ولا حتى الشعب الفلسطيني وستزيلهم الأمة وتزيل ما يُسمَّى بإسرائيل إن شاء الله حين رجوع نظام الخلافة القريب الذي يوحد البلاد والعباد ويسرِّح الجيوش المكبلة وشكرا على إتاحة الفرصة والسلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أبو أسامة من سويسرا يوسف الشبل من لبنان هل لديك تعليق على ما قاله أبو أسامة؟

يوسف الشبل- لبنان: يعني في البداية أخي عبد الصمد لابد إلى أن نشير نعم الأخ أبو أسامة تحدث في جوهر صراعنا مع هذا الكيان أي هم أبناء القضية هي القضية المركزية هي قضية اللاجئين أي أبناء النكبة في عام 1948 أي فلسطين التاريخية التي تنازل عنها الكثير من الفلسطينيين ولكن أنا أقول أخي عبد الصمد أن فلسطين ستبقى كلمة سر هذه الأمة بشعوبها، بحركاتها، بمقاوميها نعم أنا أُدرك الآن مع الوحدة الوطنية الفلسطينية مع الإجماع الوطني الفلسطيني مع رفع حالة فلسطينية على مستوى قيادة هذا الشعب في الداخل والخارج مع إطار منظمة التحرير على قاعدة الثوابت الوطنية مع تشكيل مجلس وطني فلسطيني يعيد المرجعية للشعب الفلسطيني هذا الآن الذي يجري في القاهرة من حوارات شيء جيد وإيجابي للشعب الفلسطيني لأن الشعب الفلسطيني عندما يرى قياداته تجتمع وتناقش وتشكل قاعدة وقاعدة ارتكاز لكل القوى الوطنية الفلسطينية من حركة فتح الانتفاضة إلى الجبهة الشعبية القيادة العامة إلى الصاعقة إلى حركة الجهاد إلى حماس علينا جميعا أن نتحاور لأن المرحلة القادمة على القضية وعلى الشعب الفلسطيني هي مرحلة صعبة لمواجهة هذه المرحلة علينا أن نكون مُوحّدين بإطار وحدة وطنية لمواجهة المشروع الصهيوني.

عبد الصمد ناصر: طيب يوسف الشبل أليس بالأحرى قبل أن تتحاور الفصائل الفلسطينية بين بعضها البعض أن يكون هناك حوار داخل الفصائل نفسها حوار بين فصائل الفصائل إذا شئت أن تسميها قبل التحول إلى حوار فصائل بين الجميع؟

يوسف الشبل: أن لا أشك أخي عبد الصمد لا أشك من أجندة عمل بالأُطُر الفصائلية ضمن وجهة نظر صحيحة حيث هناك فصائل نعم في داخل التنظيم الواحد هناك وجهتين نظر فعلينا أن نشكل إطار وطني فلسطيني بإطار عام للشعب الفلسطيني حيث هذه المرجعية الفلسطينية أخي عبد الصمد هي تشكيل للداخل والخارج أي عندما أنا أقول منظمة التحرير هذه المنظمة التي دفعنا من أجلها آلاف من شهدائنا وأسرانا وجرحانا هذه المنظمة هي الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني على قاعدة ميثاقها الوطني الفلسطيني فأنا أتحدث معك وأنا ابن حركة فتح، هذه فتح التي تمسَّكنا فيها في منطلقاتها وأهدافها، فتح التي شكلت كتائب شهداء الأقصى فتح التي قاومت نعم مع إخوتنا في حركة حماس والجهاد وكل القوى الضاربة والأجنحة الضاربة على أرض الوطن ولكن في إطار وحدوي فلسطيني على قاعدة لا نتناسى أحد أبناء فتح هم أبناء فتح وعلينا أن ندرك مواجهة المشروع الصهيوني المدعم أميركيا في أجندة عمل جديدة ضمن خارطة الطريق كما نقول نحن في لبنان، هناك خارطتين الآن أصبح خارطة طريق لفلسطين لنزع سلاح المقاومة وخارطة طريق في لبنان..

عبد الصمد ناصر: لنزع سلاح المقاومة في لبنان.

يوسف الشبل: لنزع سلاح المقاومة الإسلامية في لبنان.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك يوسف الشبل من لبنان سنواصل بعد هذا الفاصل فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم ثانية في برنامج منبر الجزيرة الذي نخصصه الليلة لموضوع حوار الفصائل الفلسطينية وما تمخَّض عنه هذا الحوار في القاهرة من إعلان القاهرة والالتزام بالتهدئة لنهاية عام 2005، نأخذ اتصال من إخلاص منير من ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأميركية تفضلي يا إخلاص.


مدى جدية إسرائيل وإمكانيات الضغط الدولي

إخلاص منير- الولايات المتحدة الأميركية: مساء الخير إخلاص منير من نيوجرسي.

عبد الصمد ناصر: من نيوجرسي تفضلي.

إخلاص منير: اللي أحب أقوله إنه الاتفاق اللي تم بين الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بأعتبره أمر إيجابي خاصة أنه فيه اختلاف كبير بين وجهات النظر ولكن الفصائل وضعوا أمامهم يعني الشعب الفلسطيني ومصلحة الشعب الفلسطيني واتفقوا على التهدئة وبهاي الطريقة وضعوا الكرة بالملعب الإسرائيلي ولكن السؤال هو هل إسرائيل معنيّة بالسلام؟ حسب رأيي لا أظن بذلك لأنه اللي بيفكك أو اللي بيخطط لتفكيك مستوطنات من غزة وبنفس الوقت بيخطط بناء مستوطنات أخرى بمناطق ثانية من الضفة لا أظن أنه ينوي على الخير أو ينوي على إقامة سلام ولكن الاتفاق على الأقل العرب بيُظهِروا.. عادة إحنا تعودنا أنه العرب بيتفقوا على ألا يتفقوا فبهذه الحالة اتفقوا على شيء معين بالرغم من وجهات النظر المختلفة اللي بينهم وإن شاء الله يوصلوا لأي شيء اللي يفيد الفلسطينيين بالرغم من أني غير متفائلة من الطرف الإسرائيلي لأنه الطرف الإسرائيلي غير معني بالسلام ولابد كل مرة بيقربوا من السلام يطلعوا بنهقة جديدة ويخرَّبوا كل الموضوع ويلغوا أي فكرة أو أي خطة للسلام.

عبد الصمد ناصر: شكرا لكِ إخلاص قناعتك هذه ربما يشاطرك فيها مشارك عبر الإنترنت يُسمى.. يقدم نفسه باسم جينام تيبار من المغرب يقول فيه بأن الحوار الذي يجري بين الفصائل والسلطة الفلسطينية ما قيمته إن كان منطق الاحتلال يُصر على مناهضة المقاومة بشتى الوسائل، الاغتيالات، الاعتقالات، تشريد العائلات فإذا كان الحوار هدفه إقناع الفصائل الفلسطينية بالتهدئة تجاه إسرائيل فما هي الضمانات التي تقدمها السلطة الفلسطينية على عدم تبنِّي شارون وحكومته العنف والقتل والاعتقالات تجاه الفصائل إن هي اقتنعت بالتهدئة وهل بوسع السلطة الفلسطينية أن تعطي الضمانات على وفاء إسرائيل بالتهدئة اتجاه الفصائل في حال قبول هذه الأخيرة بطلب السلطة، مشاركة أخرى من بلجيكا مصطفى خليل يقول مما لا شك فيه بأن النظام الرسمي العربي أساء للقضية الفلسطينية ونطالب منه ترك هذه القضية للأجيال المقبلة التي ستتمكن من توحيد كل الفصائل الفلسطينية وكذلك توحيد جميع الشعوب العربية والإسلامية تحرير كل شبر من أرض فلسطين المحتلة، يقول رفيق أسعد من مصر وهو طبيب في الوقت الذي تتوّحد فيه كلمة جميع الفصائل مع السلطة يضع شارون شرطا هو نزع سلاح الفصائل على اعتبارها منظمات إرهابية على حد زعمه فهناك استحالة للوصول إلى تقدم في عملية السلام وأتوقع أن تفشل مساعي التقدم في مشروع تنفيذ خريطة الطريق في ظل حكومة شارون، كانت هذه مشاركة من دكتور رفيق يوسف في المشاركة رقم ثلاثة، على كل حال سنستعرض مشاركات أخرى بعد أن آخذ اتصالا من أحمد سيف الإسلام من اليمن، أحمد سيف هل يساورك أي شك حول مصير نهج المقاومة حول المقاومة إن انخرطت فصائل المقاومة في العمل السياسي؟

أحمد سيف الإسلام: يا أخ عبد الصمد السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام وعذرا للتأخر في تقديمك.

أحمد سيف الإسلام: ما فيه مشكلة أولا أبِّي أبلّغك وأبلَّغ كل مشاهدي البرنامج أن المدد قادم من اليمن.. أن المدد قادم من اليمن ومَن نصر الإسلام في أول عهده قادر على أن ينصره في آخره الله.. الله الجهاد فما كان فيه شيء إلا دانه وما كان من شيء إلا شانه فالجهاد والمجاهدون قادمون من اليمن إلى فلسطين وقادرون أن يحرروها ولن تنفع المؤتمرات الصحفية ولا الإعلامات من جميع الدول إنما الإسلام سيحرَّر بجهاد أبنائه وبعزة أمته بكل إمكانياتهم التي يشحذونها لنصرة هذه الأمة.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أحمد سيف الإسلام من اليمن أحمد عبد العزيز من السعودية تفضل أخ أحمد.

أحمد عبد العزيز: أهلا سلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أحمد عبد العزيز: أخ عبد الصمد مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير يا أخي.

"
الاتفاقيات لا تنجح أبدا مع اليهود لأن الله أخبرنا أنهم نَقضَة عهود، اليوم يبرمون اتفاقا وغدا ينقضونه فعجبا لأمر الفصائل عندما تجتمع معهم
"
             مشارك

أحمد عبد العزيز: عجبا لأمرهم الآن الفصائل الفلسطينية.. الفصائل الفلسطينية وحماس يعني عجبا لم يستفيدوا من تجاربهم مع الاحتلال الصهيوني الله يخبرهم بأنهم نقَضَة عهود وأنهم ضُرِبت عليهم المسكنة والذِلَّة وأنهم شعب مشرَّد يعني عجبا لأمرهم يعني مهما أبرموا من اتفاقات.. من اتفاقيات ما راح تنجح أبدا لأن الله أخبرنا أنهم نقِضَة عهود اليوم يبرمون اتفاق غدا ينقضونه يعني عجبا لأمر الفصائل عندما..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يعني أنت تخشى على المقاومة الآن؟

أحمد عبد العزيز: لا أنا أخشى عليها المقاومة الآن تُبرِم اتفاقية مع الاحتلال.

عبد الصمد ناصر: لم تُبرِم اتفاقية مع الاحتلال أخي.

أحمد عبد العزيز: لماذا يجتمعون في القاهرة؟

عبد الصمد ناصر: يجتمعون يقولون لتوحيد كلمة.. الكلمة الفلسطينية وإنهاء حالة الفوضى السائدة الآن في الأراضي الفلسطينية.

أحمد عبد العزيز: وأنا أتساءل هل الآن حماس تعلن هدنة مؤقتة أو يعني من خلال أنا أعتقد الهدنة..

عبد الصمد ناصر: هم اعتبروا فصائل المقاومة اعتبروها استراحة محارب.

أحمد عبد العزيز: أه أنا ممكن فهمت غلط لكن أنا أقول إنهم نَقََضَة العهود هذا ما أحببت أن أبينه.

عبد الصمد ناصر: أخ أحمد شكرا لك على كل حال، محمد سيدي من موريتانيا تفضل.

سيدي محمد- موريتانيا: نعم أنا أتبنى موقف الأخ السابق إن للمقاومة لابد أن تكون التهدئة.. ممكن أن تكون من الأمور الراهنة فهي استراحة المحارب وفقط اسمح لي قليلا أخرج عن الموضوع وأقول أن الخيار الوحيد أمامنا الآن هو ما يجري في العراق فلو تفضل الحكام وجزاهم الله كل خير وتخلوا عن الموقف.. عن الحالة الرسمية وتركوا الشعوب والغرب وتركوا بين الشعوب والغرب لكان ذلك أفضل أبدا والفتح قادم وأول بوابة هي العراق، ما يجري في العراق يتأكد المواطن العربي وتتأكد الحكومات العربية أن الانتفاضة قادمة من ضمن الشعوب ليس من ضمننا لا للعمل النظامي، عمل الشعوب هو الذي سينقذ الوطن العربي من مآزقه من حكومات لا وجود لها كبّلتنا نحو ستين عاما ونحن قادرون بفضل الله وبفضل الإرادة وبفضل الاقتصاد القوي والمقاومة في ظل المدد الحضاري العميق..

عبد الصمد ناصر: نعم طيب سيد محمد.

سيدي محمد: أن نقاوم الغرب وبرضه اسمح لي أحمد قليلا لأقول إن الغرب يخشى فقط من الحضارة العربية الإسلامية التي يمكن أن تنافس حضارته المادية فهذه..

عبد الصمد ناصر: هذا موضوع آخر أخ سيدي محمد هذا موضوع آخر على كل حال شكرا لك مقحم من السعودية.

مقحم التمياطي- السعودية: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: رجاء الالتزام بموضوع الليلة.

مقحم التمياطي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام أخ مقحم.

مقحم التمياطي: معك.

عبد الصمد ناصر: تفضل سيد التمياطي.

مقحم التمياطي: أول شيء نأمل من جميع الفصائل الفلسطينية الالتفاف حول حركة حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي لأنه إذا كان هناك تحرير للأرض الفلسطينية المغتصبة من الاحتلال الشاروني لابد وأن يكون تحت راية محمد اللهم صلى وسلم عليه.

عبد الصمد ناصر: صلى الله عليه وسلم.

مقحم التمياطي: ولابد أنهم يلتفون حول هاتين المنظمتين اللى ذكرتهما آنفا والآن تستفيد اللي هي إسرائيل تستفيد من هذه الهُدَن، كم مرت علينا من هُدَن وكم مرت علينا من.. فهذه أمور بس تعطيل والأمور التعجيزية هذه وأمور يخرقون..

عبد الصمد ناصر: أخ مقحم.

مقحم التمياطي: اسمح لي يخرقون طول عمركم يفصلون بين الفصائل نفسهم هذا تفصل الفصائل بينهم.

عبد الصمد ناصر: ولكن أنت تعلم أخ مقحم، أنت تعلم أن الذي يعيش في الأراضي الفلسطينية ليس كالذي يعيش خارجها.

مقحم التمياطي: صحيح ولكن إحنا لنا مشاركة.

عبد الصمد ناصر: هناك شعب عانى لشهور طويلة من اعتداءات واقتحامات واغتيالات وإلى غيرها فبالتالي ربما هذه فرصة لكي يلتقط الفلسطينيون أنفاسهم ويستعيدون بعضا مما يفتقدوه خلال شهور مضت.

مقحم التمياطي: يا أخي أول شيء الدين الإسلامي وإيش يقول لنا الدين الإسلامي وتعرف بالدين الإسلام والقرآن وإيش يقولون لنا {ولَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ ولا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، يعني مهما تنازلنا ومهما سوَّينا من تنازلات ما يرضون عنا يعني الآن يتدخلون في حتة.. أمور المناهج وتغيير كذا وتغيير كذا وتغيير أمور ولكن هذا ما يرضى عنه شيء اليوم نتنازل عن شيء بكره نتنازل عن اللباس اللي نلبسه وهذا.. عندما نِنَّزل لباسنا ويحكمونا، هاليوم نتنازل عن شيء بُكره نتنازل عن شيء ثاني فلابد أن يصير لنا خط سير نعرف طريقنا ونعرف أمورنا فأنا نصيحتي.

عبد الصمد ناصر: يا أخ، نعم.

مقحم التمياطي: نصيحتي للفصائل أنها تتحد مع بعض تحت راية واحدة بس هذا رأيي للمنظمات.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك مقحم، هادي أبو عامريه من السعودية أخ هادي يعني هل تعتبر موافقة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية الأخرى المقامة على استمرار التهدئة والانخراط في العمل السياسي تحوُّلا نوعيا في مواقفها وفي أفكارها وممارستها أم لربما هو تكتيك تُمليه الظروف الداخلية، الظروف الإقليمية والدولية؟

هادي أبو عامريه- السعودية: والله يا طويل العمر لو كان أبو عمار عايش لقلنا هو تكتيك وهدنة وصراحة..

عبد الصمد ناصر: لكن هذا قرار الفصائل وليس قرار القيادة الفلسطينية لوحدها.

هادي أبو عامريه: أيوه نعم هو قرار الفصائل الذي نخشاه نحن قلوبنا مع الفصائل وحبّذا وحدة الكلمة في استمرار الجهاد لا وحدة الكلمة في الانخداع بالوعود الكاذبة التي تتربص مخرجا لإسرائيل من ورطتها مع الانتفاضة ومخرجا لأميركا في المقام الأول من الورطة العراقية، لهذا إذا كانت هذه استراحة محارب وهذا ما نتمناه فحبّذا لأن فلسطين حبّذا الحل تحت قرقعة السلاح لا بتصديقه إنما هذه خدعة وتعودنا منهم الخِدَع وهم قوم خدع لا يفوا بوعد والسلام.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلامة هادي شكرا لك عدنان من بريطانيا أخ عدنان تفضل.

عدنان الكليدار- بريطانيا: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

عدنان الكليدار: بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقة أحب أركز على نقطة واحدة وهي أن التكتيكات السياسية وقرارات الشرعية الدولية لم تُرجِع أي حق لأصحابه بدون استعمال القوة وخاصة الكيان الصهيوني المغتصب فهدفهم هو استرجاع الأمن الذي افتقدوه خلال سنوات الانتفاضة دون أن يعطوا أي شيء ويركزون ولهذا يركزون على نزع السلاح وتفكيك البُنَى التحتية للمقاومة وأنا ما عندي شك أن المقاومة تدرك ذلك ولكن الضغوط الكبيرة وخشية حدوث اقتتال داخلي يدفعهم إلى هذا العمل التكتيكي منهم لكشف نوايا إسرائيل إن شاء الله أمام العالم كله وشكرا لكم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك عدنان، راشد العويمر يعني عدنان يشير إلى أن الفلسطينيين، الفصائل الفلسطينية والفلسطينيين عموما الآن يرمون الكرة في الملعب الإسرائيلي يعني هل تتفق معه؟

راشد العويمر: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

راشد العويمر: بسم الله الرحمن الرحيم سواء اجتمع الفلسطينيين في القاهرة أو في غيرها فلن يعني ينتجوا شيئا لأن الوطن العربي بكامله ليس فيه دولة صاحبة قرار ولو الفلسطينيين سمعوا النصيحة لاجتمعوا في تل أبيب.

عبد الصمد ناصر: نعم لو تعيد ما قلت.

راشد العويمر: يحلِّو قضيتهم من حالهم من بالهم بدون ما يدَّخل حدا.

عبد الصمد ناصر: لم أسمع جيدا ما قلت أخ راشد لو تعيد الجملة.

راشد العويمر: زين.. نعم.

عبد الصمد ناصر: أخ راشد لم أسمعك جيدا في الجملة الأخيرة ماذا قلت؟

راشد العويمر: أقول سواء اجتمع الفلسطينيين في القاهرة أو في غيرها فلن ينتجوا شيئا لأن هذه عواصم ما هي عواصم قرار والأمة مغلوب على أمرها ولو يريدوا نصيحتي ليجتمعوا في تل أبيب ويحلُّوا قضيتهم مع اليهود مباشرة.

عبد الصمد ناصر: اليهود يرفضون الآن التفاوض لحد الآن.

راشد العويمر: واليهود والله ما بيرفضوا، اليهود ما بيرفضوا اليهود بِدُّهم السلام والأمة مهزومة من مائة وأربعين سنة، مهزومين هزيمة عسكرية لم ننتصر ووضعنا الحالي اللي إحنا فيه وضع مميت فيا سيدي السلام، السلام كويس السلام من أسماء الله الحسنى وإحنا مع السلام.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك راشد العويمر، أبو علاء من فلسطين أبو علاء، راشد يدعو الفلسطينيين إلى الاجتماع في إسرائيل مع الإسرائيليين مباشرة وليس في القاهرة ماذا تقول؟


جدوى المتفق عليه للعرب والإسرائيليين

أبو علاء- فلسطين: والله هذا كله، السلام عليكم مساء الخير يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أبو علاء.

أبو علاء: هذا كله طبعا مخالف للأحكام الشرعية اللي إحنا بنتبناها كمسلمين واللي تمخض عن اجتماع القاهرة يا أخ عبد الصمد من قرارات وتوصيات يُعد نجاحا لأميركا ولكل ما يسير في ركابها وهي الخطوة الأولى للسير في خارطة الطريق الأميركية التي صُممت لتتلائم مع الحملة الصليبية الأميركية المعلنة على الإسلام والمسلمين وأريد في هذه المناسبة أن أُنوِّه وأُذكِّر أن مسؤولا أميركيا كبيرا أعتقد أنه الدكتور هنري كيسنغر سبق أن قال إذا أردنا أن نجعل الشرق الأوسط ينعم بالهدوء يعني بين قوسين توفير الأمن والهدوء لليهود على أرض فلسطين علينا أن نعمل على إيصال الحركات الإسلامية المعتدلة لتشارك الحكومات العربية في اتخاذ القرارات السياسية الواقعية وشكرا يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أبو علاء من فلسطين، عبد الله عبد الله من فلسطين تفضل سيدي.

عبد الله عبد الله- فلسطين: السلام عليكم يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

عبد الله عبد الله: والله يا أخ عبد الصمد الحق يُنتَزع انتزاعا ولا يُستعطَف إعطاء، هذه الاتفاقيات والهُدَن اللي بتحصل هي احتواء للحركات المقاومة في فلسطين لكي لا تخرج عن الخط وضمها مع السلطة الفلسطينية للخداع وللتنازل وللتآمر على الشعب الفلسطيني وفي هذه المناسبة بأطلب من المتآمرين في تونس أن يتركوا الشعب الفلسطيني ولا يتآمروا عليه مزيدا..

عبد الصمد ناصر: تقصد المؤتمِرِين في الجزائر.

عبد الله عبد الله: في مؤتمرات القمة ومؤتمر..

عبد الصمد ناصر: قمة الجزائر مش في تونس.

عبد الله عبد الله: اللي في الجزائر لأنه أنت إذا بتلاحظ والكل بيلاحظ على أنه بعد كل مؤتمر للقمة العربية ليست قمة عربية هي الهَمَّة العربية تحصل للشعب الفلسطيني نكبات ومجازر فأرجوهم يعني وأرجو هادول الزعماء أن يتركوا الشعب الفلسطيني ولا يتآمروا عليه مزيدا وشكرا لك يا أخي.

عبد الصمد ناصر: طيب عبد الله لو تحدثت..

عبد الله عبد الله: تفضل.. تفضل.

عبد الصمد ناصر: في الشأن الفلسطيني الداخلي حينما تنخرط قوى المقاومة حماس وغيرها في العمل السياسي هل سيكونوا.. وشاركت في البرلمان مثلا وربما قد يصل بعضهم من أقطابها إلى الحكومة هل سيكون من السهل على هذه الحركة العودة خطوة إلى الوراء وانتهاج نهج المقاومة علما بأنها تقول بأن المقاومة هي خيار استراتيجي وليس تكتيكي؟

عبد الله عبد الله: أنت بتحكي صحيح ولكن إحنا بنطّلع على الانتخابات اللي حصلت في الجزائر عندما فاز فيها الإسلاميون هل وصلوا إلى الحكم هذه كلها انتخابات ضحك على الأمة تلهيَة عندما تقول أميركا لا يجوز الانتخابات في لبنان لأنه يوجد الجيش السوري وهذه الدولة محتلة أما الانتخابات في فلسطين، أليست فلسطين محتلة الانتخابات في العراق، أليست العراق دولة محتلة هذه مقاييس بأي مقياس يقيسون يا أخ عبد الصمد كفى ضحك على الناس كفى وحتى أنت ترى حتى الإسلام عاوزين اللي يلَغوَصوه وشفت في أميركا اللي بتأذن بدون ما تحط على رأسها واللي بتصلي الرجل جنب المرأة بدون ما تحط على رأسها هذه مؤامرة على الأمة الإسلامية ما لم تعود الأمة الإسلامية إلى ما بدأت به بالخلافة الإسلامية لن تقوم لهذه الأمة قائمة يا أخ عبد الصمد كفى أنت شايف المهاترات والأشياء اللي بيمر فيها المسلمين وشو بِدّي أحكي شكرا إليكم يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك عبد الله، زنُّوتي أحمد من إسبانيا أخ زنوتي عبد الله يقول أن ربما إعلان القاهرة هو نصر لنهج السلطة واحتواء للمقاومة هل توافقه؟

زنوتي أحمد- إسبانيا: أنا لن أوافقه الرأي أولا، الحوار نحن مع الحوار الفلسطيني.. الفلسطيني لترتيب البيت الفلسطيني أما المقاومة ستبقى إلى الأخير فمثلا إذا دخلت حماس إلى البرلمان ونجحت في الانتخابات ستكون مثل حزب الله في لبنان ولهذا نؤكد أن المقاومة ستبقى استراتيجية واضحة لحماس أو الجهاد أو غيرها من الفصائل ولهذا يجب على الفلسطينيين ترتيب بيتهم أولا وأن ينظروا إلى خدعة الإسرائيليين وإلى خدعة الأميركيين فإذا تخلَّت حماس والجهاد عن المقاومة سيعتبره العالم العربي اغتيالا لروح عرفات ولهذا ندعو حماس وغيرها من الفصائل أن تتمسك بالحوار وأن تُرتِّب البيت الفلسطيني وأن تندمج مع السيد أبو مازن ولكن عليها أن لا تتخلى عن المقاومة فنحن مع الهدنة في الوقت الراهن.

عبد الصمد ناصر: هذا ما تقوله أصلا أخ زنوتي.

زنوتي أحمد: نعم نحن مع الهدنة ولكن إذا اخترقت إسرائيل وهي معروفة بنقضها للوعود فآنذاك سوف تعود حماس والجهاد وغيرها من الفصائل إلى المقاومة ولهذا نقول للمقاومة أصمدي مكانك وحاوري إخوانك ورتبي بيتك جيدا وعليهم أن ينظروا إلى الخدعة الأميركية والسلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام شكرا لك زنوتي، أحمد جمال أحمد من الإمارات يعني جمال هل المشاركة في الحياة السياسية والمشاركة في صنع القرار الفلسطيني يعني بالضرورة بالنسبة للفصائل المقاومة الابتعاد عن مشروع المقاومة لصالح مشروع السلطة؟

جمال أحمد- الإمارات: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

جمال أحمد: والله بناء على الظروف القائمة الآن كان الأجدر بهذا الاجتماع للفصائل الفلسطينية وأنا فلسطيني طبعا أن تحقق في سبب وفاة عرفات أولا مثل ما بيقوموا بالتحقيق في وفاة الحريري والشعب الفلسطيني وين؟ فعملية إدراج الموضوع، ليس الموضوع على الفصائل الفلسطينية تتفق أو لا تتفق المشكلة هي أكبر من هذا بكثير فكل يوم إسرائيل تحدد لنا قصد جديد ومراحل ونحن أمام هذه المراحل أقزام لا نتجاوز حدود المرحلة فعلينا أولا أن ندرك أن إسرائيل بالتصاريح الأميركية تعطيها وتدعمها يوما بعد يوم وأنا بِدِّي أمثلها بمثل شعبي فلسطيني من عندنا وعفوا على المثل لأنه يعني فلاحي فبيقول مثل الجِدي المشني.. الجِدي المشني الذي لا يجد له أم يرضعها وأمه شانته ويرضع جميع الماعز الموجودة في كل القطيع ويبقى يقول ماء.. ماء ليش يعني إسرائيل إذا اجتزت قطع أراضي من لبنان أراضي من فلسطين أراضي من سوريا ولازالت تتلقى الدعم من الأميركان فنحن كيف بدنا نجتمع أو ما نجتمع حتى الزعماء العرب..

عبد الصمد ناصر: نعم أخ جمال لديَّ دقيقة فقط قبل نهاية البرنامج أريد أن أُشرِك آخر مشارك معنا شكرا لك جمال، موسى شتّى من سوريا موسى هل تعتقد بأن الفلسطينيين الآن قد رموا الكرة في ملعب المجتمع الدولي والملعب الإسرائيلي، المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل والإسرائيليين لاتخاذ خطوة مقابلة لما اتخذه الفلسطينيين؟ انقطع الاتصال بموسى.

موسى شتى- سوريا: لا.. لا يا أستاذ عبد الصمد أنا معك على الخط.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ موسى.

موسى شتي: بالنسبة إلى موضوع..

عبد الصمد ناصر: بسرعة من فضلك.

موسى شتي: الكرة يعني هي بالملعب الكيان الصهيوني وبملعب الأميركان والأوروبيين كمان أيضا فنحن نطالب جميع الأمم بما فيها الأوروبيين والروس بمتابعة القضية الفلسطينية وبالإضافة إلى أنه حق شعبنا الفلسطيني في العودة وحق تقرير المصير ونطالب الفصائل الفلسطينية جميعا بالوحدة الوطنية ضد الكيان الصهيوني.

عبد الصمد ناصر: نعم شكرا لك موسى آخر مشاركة لهذه الليلة نشكركم ونشكر كل من شاركنا عبر الإنترنت ولندرج مشاركته في الإنترنت وفي النهاية تحيات منصور طلافيح وهويدا طه وبقية الطاقم الفني شكرا لكم وإلى اللقاء بحول الله.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة