الشعب الفلسطيني تحت الحصار الإسرائيلي ح49   
الاثنين 1425/11/29 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

تاريخ الحلقة:

20/05/2002

فيصل القاسم
د. فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، شعرت إسرائيل على مدى الأيام الماضية بنشوة عارمة ظناً منها أن المقاومة الفلسطينية الباسلة قد سقطت صريعة تحت أنقاض جنين، لكن كما يرى الكثيرون فقد خاب ظنها، فهاهم أبطال المقاومة يخرجون من تحت الرماد كطائر العنقاء ليهزوا إسرائيل أو الداخل الإسرائيلي اليوم بعملية كبيرة، وهذا يرد على اللغط الذي دار في الأيام الماضية حول إمكانية تخلي حركات المقاومة عن القيام بعمليات داخل الكيان، كيف تنظرون إلى عملية اليوم، وأيضاً إلى بعض المحاولات العربية احتواء المقاومة ونزع فتيلها؟

للمشاركة في البرنامج يرجى الاتصال بالرقم التالي: 4888873، وفاكس رقم: 4890865، وفاكس آخر رقم: 4865260، وبإمكانكم المشاركة عبر الإنترنت على العنوان التالي: www.aljazeera.net

نبدأ مع صلاح الدين السباعي – ألمانيا، تفضل يا سيدي.

صلاح الدين السباعي: السلام عليكم دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام يا هلا.

صلاح الدين السباعي: والله إحنا تحيتنا أولاً لإذاعة (الجزيرة) وما تقوم به، حيث أنها أثبتت أنها أنظف وأحسن إذاعة في العالم رغم حداثة عمرها، وتحياتنا خاصة لك يا أستاذ فيصل وللأستاذ جمال الريان.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

صلاح الدين السباعي: أما بعد يؤسفنا شديد جداً.. يؤسفنا كثير جداً كل الناس اللي عندهم ضمير في هذه الدنيا، إن العمليات الاستشهادية الجميلة دي توصف بأنها عمليات إرهابية، و.. والقضية الفلسطينية دي لا تحل.. لن تحل طالما إنها اسمها قضية فلسطينية، ولكن عندما تكون قضية إسلامية عربية فلسطينية تخص كل مسلم وكل إنسان له ضمير في هذا العالم، فسوف تحل إن شاء الله، وإن شاء الله رغم أنف من يحاولون قتل الانتفاضة ويقاتلون، ويحاولون أن يقتلون المقاومة الفلسطينية، تحياتنا جميعاً، تحياتنا جميعاً للشهداء اللي بيموتوا في فلسطين.

د. فيصل القاسم: ما رأيك في.. ما رأيك سيد سباعي..

صلاح الدين السباعي: وإن شاء الله دمهم مش هيروح هدر.

د. فيصل القاسم: ما رأيك بعملية اليوم؟ يعني ما رأيك بعملية اليوم؟

صلاح الدين السباعي: وإن شاء الله الفلسطيني هينتصر بإذن الله تعالى إذا مشيوا على طريق الإسلام وبالإسلام إن شاء الله رغم أنف الحكام العرب ورغم أنف ياسر عرفات اللي اسمه ياسر عمار وشكراً لكم، والسلام عليكم.

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب سيدي، وعليكم السلام، موسى محمد علي – الإمارات، تفضل يا سيدي.

موسى محمد علي: بسم الله الرحمن الرحيم.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

موسى محمد علي: السلام عليكم يا أخي فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام يا هلا.

موسى محمد علي: شكراً جزيلاً لقناة (الجزيرة) والعاملين فيها على تقبل الآراء بحرية، وكما يقولون في المثل الصعيدي عندنا "ما يخاف من البرد إلا العريان"، والله هناك أمر مهم يا أخي فيصل أريد أن أوضحه، وهو أن السيد عرفات أو أي حاكم ليس نبياً ولا معصوماً ولا فوق النقد المبني على الحقائق، وسيدنا أبو بكر قال: "أن رأيتموني على حق فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فقوموني"، فلا السيد عرفات هو أبو بكر ولا نحن هم الصحابة، أنا سأذكر ملحوظات سريعة يلحظها كل عربي تجاه السيد عرفات.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب، بس يا سيد محمد، يا..

موسى محمد علي: نعم.

د. فيصل القاسم: يعني ياريت نركز اليوم كي لا يكون كل الكلام منصب على شخص أو كذا، اليوم عودة العمليات الاستشهادية، عودة العمليات الفدائية كما رأيت اليوم، يعني الكثيرون ظنوا أن يعني المقاومة الفلسطينية قد سقطت تحت أنقاض جنين، هاهم اليوم يهزون داخل إسرائيل، ما رأيك بـ..؟ يعني لنطرح هذا الموضوع بالرأي والرأي الآخر.

موسى محمد علي: لا تسقط هذه العمليات يا سيدي الفاضل، وإنما المشكلة في الذين يريدون أن يوقفوها ويأتمرون على ذلك، فأنا أذكر كلام عن السيد عرفات، والسيد.. ويجب أن يرد عليه كل اللي غيران على السيد عرفات أو غضبان، السيد عرفات يا سيدي هو متواطئ مع إسرائيل، وفيه أدلة على ذلك، الدليل الأول: قديماً إنه السيد عرفات لما سقطت طائرته على ليبيا من الذين التقطه؟

د. فيصل القاسم: طب بس.. بس يا سيد.. يا سيد موسى محمد.

موسى محمد علي: نعم.

د. فيصل القاسم: يعني موضوعنا قلت لك، إنه العمليات الاستشهادية كي لا نخرج كثيراً يعني، خلينا بموضوع العمليات أنت ترى الآن الصور.

موسى محمد علي: نعم، العمليات الاستشهادية هذه يعني لابد.. لابد أن تسير حتى تحرير أرض فلسطين، ولكن المشكلة في الذين يقفون.. يريدون أن يوقفوا هذه العمليات الاستشهادية، بس بالله عليك خليني أكمل هذه النقطة، السيد ياسر عرفات لما سقطت طائرته على ليبيا، من الذي أنقذ طائرته يا سيدي الفاضل؟ اليهود والأميركان، ولماذا لم تغتاله إسرائيل حتى هذه اللحظة مع أنها اغتالت أكثر المقاومين؟

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب يا سيدي أشكرك جزيل الشكر، كثير من النقاط، علياء الشبل – السعودية، تفضلي.

علياء الشبل: ألو، السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: عليكم السلام.

علياء الشبل: أستاذ فيصل، أول شيء اسمح لي أقول مبروك كثير كثير لإسرائيل على العملية الفدائية ياللي حصلت.. على العملية الاستشهادية اللي حصلت اليوم، مبروك كثير وعن جد بنقولها نحن من كل قلبنا، وهاي العملية أثبتت إنه قد ما حاول.. قد ما حاولت السلطة الفلسطينية تفاوض، وقد ما حاول الحكام العرب يدينوا العمليات الفدائية، فالعمليات الفدائية هي الوحيدة الكفيلة بتحرير الأراضي الفلسطينية وتطهيرها من ذلك النجس (شارون)، هذه نقطة. السلطة الفلسطينية وصفتها بالإرهابية لأنها استهدفت مدنيين، هل نسيت السلطة الفلسطينية الطفلة إيمان حجي؟ هؤلاء المدنيين هم نفسهم آباء وإخوان وأخوة لأولئك الجنود الإسرائيليين الذين يهجمون على البيوت الفلسطينية، وعلى المدنيين.. المدنيين الحقيقيين الفلسطينيين، هذه نقطة.

النقطة الثانية: لو سمحت لي وسأتحدث.. وسأتحدث بسرعة كبيرة، لأن أخي الصغير أمس جاء وسألني عن تاريخنا كعرب، فبدأت أحدثه عن أمجادنا السابقة في الأندلس وعن صلاح الدين وغيره، سألنا تخيل إنه لم يصدق وسألنا.. وسألني: أين نحن الآن؟ فما كان مني أن أجيبه إلا أننا في مراسم الاستقبالات الرفيعة على البساط الأحمر، نعد طلقات المدافع، وفي المؤتمرات والقمم ندين ونستنكر، ثم نتوج ذلك بتصفيق شديد جداً جداً، يا أستاذ فيصل لا يوجد شيء مدرسة في الوطن العربي إلا وتدرس أبناءها قصة حزمة العيدان وكيف أن الأب لم يستطع.. لم يستطع أولاده أن.. أن يكسروها حزمة.. عموداً عموداً، وإنما استطاعوا أن يكسروها.. عفواً، استطاع أولاده أن يكسروها عموداً عموداً، ولم يستطيعوا وهي مجتمعة مجتمعة، لا أدري ما فائدة تدريس مثل هذه المناهج، هل فقط لكي نجعل أطفالنا؟

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: حلو، سؤال وجيه.

علياء الشبل: يتعلمون تلك الكلمات، ويتعلمون كلمات القوة؟ لماذا لا نعلمهم أن ندرسهم هذا التاريخ.. هذه الأحداث المعاصرة التي بصراحة سوف يهزأ التاريخ جداً جداً من أولئك الحكام العرب، على هذا التاريخ يعني اسمح لي أن أقول المقرف حقاً، هذه نقطة.

والنقطة الثانية التي أود أن أقولها ياريت تغيير وقت البرنامج، لأننا نعلم أن الحكام العرب نائمون من حوالي سنتين، منذ بداية الانتفاضة وهم نائمون، فالآن نرجو بهم أن يكونوا نائمون الآن في وقت متأخر كالليل الساعة الثانية عشر وخمس دقائق وخمس دقائق بتوقيت مكة لأنني أثق تماماً وأؤمن..

علياء الشبل: لا تخافي بس.. لا تخافي يا أخت علياء، لا تخافي، فيه ناس بيشوفوا لهم..

علياء الشبل: لأنه لو كانت هناك..

د. فيصل القاسم: فيه ناس بيشوفوا لهم، ما يكون لك بال يعني.

علياء الشبل: نعم؟

د. فيصل القاسم: بيشوفوا لهم، فيه ناس بيشوفوا لهم، كثير ناس بيشوفوا لهم، يعني عندهم ملايين الملايين يشوفوا لهم، لأنه بتعرفي يعني ثلاثة أرباع الشعب العربي قاعد للشوف يعني، للشوف أنت.. لتعرفي الشوف..

علياء الشبل: مظبوط لكن أنا.. أنا.. أنا أؤيد لو سمحت فقط كلمة واحدة، أنا أدعو إلى حملة تبرعات للدم ليس للفلسطينيين وإنما للحكام العرب، لأننا عادة عندما نرى تصرف شاذ من إنسان معين، وتصرف أعوج من إنسان معين نقول ما عنده دم يزوقه عليه؟ فأنا بأتوقع إنه الحكام العرب عندهم فقر دم فياريت نعمل حملة تبرعات للدم، بس حتى (...) على دمهم، يتحركوا شوي، لأنه والله التاريخ راح يكتب فيهم مهزأة يعني، راح يكتب فيهم نكت، وشكراً جزيلاً.

د. فيصل القاسم: طيب، شكراً جزيلاً أخت علياء، ولا أدري إذا كان يعني كان الحكام أو المسؤولين المسؤولون عن المناهج التعليمية في العالم العربي سيلغون هذا.. يعني هذه التجربة من.. من المناهج، وهي تجربة كسر العيدان واحد واحد وإذا حاولوا كسرهم جميعاً لن يستطيعوا، لا ندري إذا بيشيلوها بعد ما سمعوا الأخت علياء؟

طبعاً نأخذ من الإنترنت تأكيداً على هذا الكلام مجد الدين عطاء المحمد من فلسطين يقول نقلاً عن (يديعوت أحرنوت) الجيش الإسرائيلي في جنين يبقى ولساعات طويلة ينظر إلى جثة شهيد خوفاً من أن يكون مفخخاً أو ينهض من جديد، هكذا يعني حتى أنهم يخافون.. راحوا يخافون من الناس الذين فقدوا حياتهم من.. من الشهداء الذين لم تعد يعني.. لم يعد ينبض فيهم أي شيء. سيد علي مرهج- سوريا، تفضل يا سيدي.

علي مرهج: تحياتي أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً.

علي مرهج: كيف صحتكم؟

د. فيصل القاسم: يا هلا.

علي مرهج: أولاً شكراً إلك وشكراً لإذاعة (الجزيرة).

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

علي مرهج: طبعاً نحن نبارك لأنفسنا بإعادة عمليات الانتفاضة الانتحارية وهذا شرف كبير.

د. فيصل القاسم: الاستشهادية والفدائية وليست الانتحارية.. الفدائية.

علي مرهج: طبعاً انتحارية والفدائية، من سوريا ومن قلب مواطن عربي سوري بنشد بأيدينا، بقلوبنا معهم، بالدم معهم حتى تحرير فلسطين ها القطعة.. قطعة الأرض المقدسة والمباركة، بس سؤال واحد معلش، للحكام العرب، فلسطين ليست ملك أي حاكم عربي، فلسطين ملك العرب، وكل مناضل عربي ستبقى فلسطين عربية بدمائنا، بأرواحنا، وأتمنى من الأمة العربية أن تسجل هذه الحقبة التاريخية في تاريخ الأطفال، أطفال الانتفاضة، بتاريخنا العربي تسجل، ضمن مناهجنا وتدرس للأطفال، للتاريخ القادم، حتى ييجوا أطفالنا في المستقبل حكامنا.. حكام العرب يا اللي باعوا فلسطين والمناضلين يا اللي بذلوا الدم والأرواح في سبيل فلسطين، والتحرير قريب إن شاء الله، شكراً.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً، علي مرهج من سوريا، شكراً جزيلاً، سمير العاني عفواً، شميط العاني من الكويت، تفضل يا سيدي.

شميط العاني: ألو، السلام عليكم أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، يا هلا.

شميط العاني: يعطيك العافية.

د. فيصل القاسم: 100 هلا.

شميط العاني: على ها البرنامج الحلو.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

شميط العاني: وبدي بس أسألك سؤال، إنه اسم (تحت الحصار) على حصار مين؟ حصار ياسر عرفات ولاه حصار الأخوة الفلسطينيين؟ بدي هذا بس، على أي حصار أنتم عم بتحطوا العنوان؟

د. فيصل القاسم: طبعاً.. طبعاً الآن كما تعلم يعني هذا ما بدها شرح، أعتقد يعني الشعب الفلسطيني بأكمله الآن مازال تحت الحصار بطريقة أو بأخرى، والعمليات يعني لم تتوقف.. العمليات الإسرائيلية والتوغلات في.. في المدن والقرى الفلسطينية، أو لأ؟ مش يعني كلنا بنشوف الأخبار.

شميط العاني: معناها المفروض يكون تحت الحصار على الشعب الفلسطيني، لأن هو بدأ تحت الحصار لما كان ياسر عرفات على هذا الاسم أنتم حطيتم تحت الحصار.

د. فيصل القاسم: نعم.

شميط العاني: الآن ياسر عرفات باع القضية وتاجر فيها الكثير، هاي شيء.

الشيء الثاني: اللهم يا ربي إرحم شهداء فلسطين جميعاً، واللهم يا ربي طول عمر أسامة بن لادن، وأتمنى إنه من الرئيس بشار الأسد إنه ما يمشي وراء حسني مبارك، ويأخذ طريق لوحده، هذا أهم شيء والله يعطيكم العافية وبالتوفيق إن شاء الله.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي، هادي المنصوري- الإمارات، تفضل يا سيدي.

هادي المنصوري: ألو.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

هادي المنصوري: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

هادي المنصوري: كيف حالك يا أخ فيصل؟

د. فيصل القاسم: يا هلا.. يا أهلاً وسهلاً.

هادي المنصوري: الله يسلمك، والله أنا بأتصل اليوم أحيي العملية هاي اللي صارت اليوم، ونقول حق الحكام العرب لو إن شاء الله يتمون ساكتين يكون أحسن يعني، وبلا حكام بلا بطيخ، وشكراً.

د. فيصل القاسم: طيب صالح عبد الله، تفضل يا سيدي.. قطر تفضل.

صالح عبد الله: أخ فيصل في البداية بدي أقول لك يا جبل ما يهزك ريح، أنا خوفت بصراحة بعد يعني الهجوم اللي شنوه عليك جماعة ياسر عرفات إنك أنت تتراجع أو أنك تخاف أو تجبن أو تتوقف عن قول كلمة الحق، لكن يعني صراحة يعني ثباتك على بيان الآراء كما هي حرة وبشكل نزيه أعجبني وبصراحة زاد إعجاب الناس كلها فيك، وهنا أنا فيه عندي ملاحظة إنه صحيح قناة (الجزيرة) فيها حرية، لكن بصراحة الحرية منقوصة ليست كاملة، يعني بحيث لما واحد بده يتكلم مثلاً يفش غله، يتكلم بصراحة يعني فيه.. فيه حدود بتحطوها أنتم، أخي هاي الحدود هذه شيلوها نهائي، ما بدناش بدي أتكلم أنا براحتي مثلاً، خليني حتى لو بدي أسب، خلي كل واحد يعبر عن رأيه بصراحة، هذا شيء، الشيء الثاني إنه العمليات الاستشهادية هذه جاءت رد على (عبد الرحمن الراشد) هذا عميل سعودي عميل الدولار هذا اللي كان بيقول ويراهن وعبد الباري عطوان هذا بصراحة هو.. هو زعيم الأمة العربية، هو أحسن واحد في الأمة العربية والله يجعله إن شاء الله.

د. فيصل القاسم: طيب، بس لا نريد.. لا نريد.. لا نريد أن نجرح بالأشخاص والتجريح بالأشخاص يعني غير.. غير مرغوب فيه.

صالح عبد الله: طيب ولا يهمك، ولا يهمك ولا يهمك يا أخ فيصل، لكن أنا فيه عندي ملاحظة بس اعطيني نص دقيقة، ياسر عرفات هو السبب الرئيسي في خروج المقاومة من الأردن، معروف إنه جبهة الأردن هي أكبر جبهة مع إسرائيل، ولو كانت موجودة هذه الجبهة والآن مفتوحة على اليهود كان دوخت اليهود، وسبب خروجها من الأردن، سبب خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان هو السبب القضاء على المقاومة الفلسطينية في داخل فلسطين، فماذا يظن الناس في هذا الرجل اللي باع فلسطين أم يظنونه أنه هو حامي فلسطين، وآخر كلمة أقولها: إنه لن تتحرر فلسطين إلا بعد ما يزال النظام الأردني اللي هو بيحمي إسرائيل، وظيفة هذا النظام كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام- "أنتم شرقي نهر الأردن وهم غربيه" فاقضوا على النظام الأردني تقضوا على اليهود مباشرة.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي، يا سيدي طيب صالح.. العبد الله، أسلم إبراهيم- السعودية تفضل يا سيدي.

اسلم إبراهيم: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

اسلم إبراهيم: إزيك يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

اسلم إبراهيم: أنا عايز أقول كلمتين 2 بس

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

اسلم إبراهيم: سبب.. السبب الرئيسي في القضاء على الانتفاضة هو عملاء إسرائيل تتمثل في الزعماء العرب، ولو فيه، لو ربنا –سبحانه وتعالى- أراد بنزول رسول بعد سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- للعن فيه كثير من المسلمين، كما لعن بني إسرائيل لتهاونهم في حقوق المسلمين والتهاون في الشهداء، هل لو أحد أبناء الزعماء العرب قُتل أمام أعينه كما نرى على التليفزيون سوف يسكت؟ أعتقد لأ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. فيصل القاسم: عليكم السلام يا سيدي، مشاركة 40 عضو عربي مسلم: الحكام العرب سكتوا دهراً ونطقوا كفراً والعياذ بالله. طيب ماشي، أحمد أبو المعالي الإمارات تفضل يا سيدي.

أحمد أبو المعالي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضل.

أحمد أبو المعالي: دكتور فيصل حياك الله لدي ثلاث كلمات، الكلمة الأولى موجهة لبعض مقدمي برنامج (تحت الحصار) باقتضاب، والكلمة الثانية للشعوب.. للشعب الفلسطينيً، والثالثة لحكام العرب. كلمتي الأولى: هناك بعض المقدمين لهذا البرنامج يتأففون من بعض المداخلات، ونحن في هذه.. في هذه القناة وفي هذا البرنامج بالذات نتنفس كعرب الصعداء فيها، لذلك نرجو أن لا تطالنا ألسنة هؤلاء مع احترام الجميع وأنت لست منهم، فهؤلاء يضيقون الخناق على بعض المداخلات، وأذكر بدون ذكر الاسم –أن أحدهم تضجر حينما سمع أحدهم يقول إن اليهود أخوة القردة والخنازير مع أن هذا الوصف استعمله من هو أسمى منا حضارة وأسمى منا فكراً، هذه كلمتي الأولى، كلمتي الثانية للشعب الفلسطيني، أنا أقول للشعب الفلسطيني: تحية إجلال وإكبار للشهداء، تحية لأولئك الشهيدات وأولئك الشهداء، وأقول إنني كموريتاني نقف إلى جانبهم جميعاً، فالشعب الموريتاني كله يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ولا يأبه للقرارات الرسمية الأخرى التي تخالف هذا التوجه، وما يثار بين آونة وأخرى وما ينُشر في الصحف للأسف الشديد أن بعض المؤسسات رفضت القيام بقرأة الفاتحة على بعض الشهداء، هذا جزء من ما يقوم به بعض الأنظمة العربية ولعل منها ما سمعناه مؤخراً (……) من أحد المسؤولين في السلطة الفلسطينية –وهي المعنية بالدرجة الأولى- قال إنه مستعد لأن يذهب إلى الجنة.. إلى النار مع السلام ولا إلى الجنة مع الإرهاب على حد تعبيره.

كلمتي الأخيرة وإذا سمحت لي هناك أبيات بسيطة قلتها في قصيدة لي

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: يعني مَنْ تقصد بذلك؟ تقصد سيد.. سيد أبو المعالي تقصد السيد محمد رشيد يعني؟

أحمد أبو المعالي: أيوه معروفة الحكاية معروفة.

د. فيصل القاسم: السيد محمد رشيد، وبالمناسبة على ذكر يعني لدي الكثير من التساؤلات عبر الفاكسات وهناك الكل يتعجب يعني كيف تغير اسم هذا الشخص من خالد سلام.. أو سلاَّم إلى محمد رشيد بين عشية وضحاها.

أحمد أبو المعالي: أي والله.

د. فيصل القاسم: يعني كان معروفاً بهذا الاسم وأنا لا أسأل من عندي، لكن جاءني مئات الناس يسألون كان.. كان خالد سلام قبل شهرين، فجأة أصبح محمد رشيد وظهر على الساحة، والسؤال ليس من عندي يعني بس أنا عاوز يعني أطرح أسئلة الناس، تفضل.

أحمد أبو المعالي: نعم، دكتور فيصل لو سمحت لي فيه أبيات قصيرة جداً قلتها.. قصائد طويلة قلتها في الانتفاضة لي قصيدة قصيرة جداً.

القدس تأنف.. وهي موجة لجميع الذين يعني يسيرون في هذا الاتجاه

القدس تأنف أن تدار موائد

بالليل ثم تعلب الأطباق

والقدس لا ترنوا إلى متقاعس

وجل فلا سحن بها ولا نفاق

ماذا ترجي القدس متعطر

خلف الخيام يصفه الحلاق؟

إن شفقو أوردوا الهوان

فكذبة حمرا أيجدي في الهوا الأشفاق؟

القدس خارطة الرؤى بشعورنا

ومن العيون تمجها الأحداق

القدس شيء باهر ومآذن

ورسالة وخليفة وبراق

كلمتي الأخيرة دكتور فيصل للحكام العرب: كل مجزرة وكل انتفاضة وكل ثورة وأنتم طيبون ولنتائج الانتخابات ولآراء المعارضين حافظون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام. مشاركة 59 من أبو عبد الكريم من السعودية: يجب استمرار العمليات الاستشهادية لأنها سوف تجعل الصهاينة يركعون، وبدونها لن تعود الأراضي المحتلة –المختار من قطر، تفضل يا سيدي.

المختار سعيد: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، هلا.

المختار سعيد: أخي فيصل شكراً لكم.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

المختار سعيد: أولاً أحيي للمناضلين والمجاهدين الفلسطينيين وأقول هنا إن شعار الشعب العربي واضح إنها أصبح سلام جهاد وشعار الحكام معروف من سابقاً وهو الآخر هي عملية إفشال كل ما هو تقدم أو وصل الشعب العربي إلى نضال ضد الاحتلال الصهيوني، والعريان لا.. لا يخشى البلل، وأن الحكام الذين يتجمعون الآن لأجل وقف نضال الشعب نريد منهم فقط ترك الشعب لحاله، إذ لا يناصرون على قضيتهم العادلة، والجهاد هو الحق، لذلك أكرر هنا أن الذين يتجمعون في (شرم الشيخ) و.. ومدن أخرى ويتجمعون لأجل إفشال وعمليات اسمها عملية سلام أو وعمليات أخرى أو الأشي، طبعاً الحكام العرب يتمنون شيء واحد وهو إزالة شعب الفلسطين لا أكثر ولا أقل، لذلك أرجو الحكام العرب ترك الشعب هذا لحاله، إذا ليس عندهم أو.. لا.. لا يقاومون شيء منه أو دفع. شكراً.

د. فيصل القاسم: طيب شكراً يا سيدي يعطيك العافية، مشاركة 73 جهيمان العتيبي العتيبي يقول: كلمة لمن يعمل بجد واجتهاد من حكام ومرتزقة وأقلام مأحورة وأشباه صحفيين لإيقاف عمليات الكرامة الاستشهادية نقول لهم: تباً لكم عملية (نتانيا) اليوم أثبتت أنكم أصفار على الشمال. محمد عباس-فلسطين تفضل يا سيدي.

محمد عباس: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد عباس: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضل يا سيدي.. تفضل يا سيدي.

محمد عباس: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضل يا سيدي.

محمد عباس: مرحبا أخي فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا، تفضل.

محمد عباس: بأحب أقول كلمة لكل اللي يتصلوا يا أخي فيصل واللي بيزاودوا على الرئيس، بأحب أقول لهم: والله العظيم والله العظيم أبو عمار يهودي يهودي يهودي.

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب يا سيدي يا سيدي يا ريت طيب انقطع الخط على كل حال طيب، فهد الغامدي-السعودية تفضل يا سيدي.

فهد الغامدي: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

فهد الغامدي: كيف حالك دكتور فيصل؟

د. فيصل القاسم: 100 هلا.

فهد الغامدي: أولاً أنا عندي طلب لو سمحت يعني طلب وأنا وأتوقع إنه طلب كل المشاهدين أولاً تمديد وقت البرنامج، لأنه حقيقة يعني بينفث عنا كثير كثير كثير مما نعانيه، نحن أيضاً تحت الحصار يا أخي، نحن أيضاً تحت الحصار كلنا تحت الحصار، كل الأمة تحت الحصار، أعطونا فرصة لنقول رأينا، أعطونا فرصة لنتكلم، أعطونا فرصة لنسمع أصواتنا للعالم، للعالم نرجوكم رجاء وثانياً: تكبير الله أكبر الله أكبر الله أكبر

د. فيصل القاسم: الله أكبر.

فهد الغامدي: على ما تم اليوم وإن شاء الله تستمر ونرى الدماء اليهودية والنصرانية بإذن الله المؤيد لإسرائيل نراه أنهاراً تجري في كل أنحاء الأرض بإذن الله حتى تتطهر القدس ونراها شريفة نظيفة، ونرى صلاح الدين ونرى فيصل بن عبد العزيز وأمثالهم يعودون مرة أخرى إلى الساحة يظهرون، ونقول لحكامنا العرب: دعونا نحن نحل قضيتنا أنتم أنهيتم ما لديكم، ووصلتم إلى آخر الحلول، عرضتم كل ما عندكم، فدعونا نحل هذه القضية بطريقتنا كشعوب.. كشعوب وكأمة، ونقول لإخواننا في فلسطين: نحن معكم قلباً وقالباً والله.. ويعلم الله أنكم بالدقيقة وبالساعة وبالثانية في قلوبنا وفي فكرنا، وحتى أطفالنا، حتى عجائزنا، حتى كلهم أصبحوا يفكرون فيكم ويدعون لكم ويشاركونكم في مأساتكم، لا تسمعوا إلى عرفات ولا إلى غير عرفات، اسمعوا إلى الله سبحانه وتعالى، ادفعوا أيدي الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى، دعونا.. دعونا نُري اليهود منا ما.. ما يكرهون، دعونا نريهم أننا أقوياء ولكن بديننا وليس بياسر عرفات ولا بغير ياسر عرفات ولا بالمؤامرات، ولا بالمبادرات و.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام يا سيدي، أشكرك.

مشاركة.. مشاركة 71 من قيس الحسني من بريطانيا، من يعتقد أن إسرائيل قوة لا تُقهر وشوكة لا تُكسر ويجب الاستسلام لها والانحناء أمامها لكن.. ولكن إخواننا الفلسطينيين أثبتوا العكس بالعمليات الاستشهادية. والتعليق طبعاً على عملية اليوم. أديب كامل-السويد، تفضل يا سيدي، أديب كامل السويد، تفضل.

أديب كامل: ألو، السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أديب كامل: أنا كمان بأقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولكن لي نداء إلى جميع الفصائل الفلسطينية بأنها تستعمل استراتيجية جديدة، نرجو أن لا تفصحوا عن أسمائكم ولا عن منظماتكم ولا عن.. ولا عن أي حاجة بتضر في الشعب الفلسطيني وعائلاته وأفراده كلهم أولاً،

ثانياً: نداء إلى الشعوب العربية تذكروا إنكم 350 مليون وهم فقط 5 ملايين، يا جماعة هم فقط 5 ملايين وهرب منهم مليون.

ثالثاً: بأقول إنه الرئيس عرفات رجل طيب، ومناضل، ولكن دلوقتي رجل مريض وإحنا محتاجين لرجل شجاع وقح بلطجي ما بيقفش قدام البلطجية إلا بلطجي.

ورابعاً: بأقول لحكام العرب: فقط أنكم شركاء في الجريمة وأن أيديكم ملطخة بالدماء إلى يوم القيامة.

وخامساً: أرجو من (الجزيرة) فقط إنها تتوقف عن بث كل الدعايات للمنتوجات الأميركية والبريطانية اللي بتساند دبابات (…) وكل حاجة في إسرائيل ضد شعبنا الفلسطيني والعربي. والسلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، شكراً جزيلاً. مشاركة 92 من نبيل (j) يقول: فيصل القاسم دوماً. أنت تصطاد في الماء العكر وتحاول نشر الغسيل الفلسطيني عبر فضاء (الجزيرة)، أم أنك تحسب أنك المثقف الوحيد؟ إن برنامجك يثير الفتنة وتعهر القضية.ويعني لا أدري إذا كان مجرد أخذ مشاركات من الأخوة المشاهدين وقراءة بعض المساهمات لا أدري، على كل حال مشكور جداً أخ نبيل (J). معاوية المصري –فلسطين، تفضل يا سيدي.

معاوية المصري: السلام عليكم أخ فيصل

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

معاوية المصري: والسلام على السادة المشاهدين، كما تعلمون العملية الاستشهادية البطولية التي قام بها الاستشهادي الفلسطيني اليوم انعشت وأحيت روح القتال لدى الشعب الفلسطيني كله وأعادت الأمل والأمل لم ينقطع لدى الشعب الفلسطيني بأننا سننتصر ولكنها أعادت وأحيت الأمل لنا، وأنعشت الشارع الفلسطيني كما سمعت من برنامجك هذا الجميل الذي فعلاً لا أتفق مع الأخ الذي تحدث عن برنامجك بطريقة مغايرة لمشاعر الأمة العربية، ونعم نحن في فلسطين نعيش في حصار لا يمكن لأحد أن يتخيل هذا الحصار، لا نستطيع أن نخرج من مدينة إلى قرية أو من قرية إلى مدينة، والكل في العالم الغربي والأوروبي والدول العربية التي اجتمعت في (شرم الشيخ) يقولون: يجب أن توقف العمليات الاستشهادية ويصفونها بالإرهابية، أنا أعتقد أن الذي يصف العملية الاستشهادية بالإرهابية هو إرهابي كبير، هو الإرهابي. الإسرائيليون بالأمس قتلوا في مدينة نابلس أحد الأطفال لا يبلغ عمره سبع سنوات، وجرحوا سبعة آخرين كانوا متوجهين إلى صلاة الجمعة قتلوهم بنيران الدبابات، لم نسمع من أحد من هؤلاء الإرهابيين الذين يصفونا بالإرهاب بأي تعليق أو وصف أو إساءة أو إدانة للصهاينة الذين يتجولون بدباباتهم ومجنزراتهم، واستباحوا كل حرمات الفلسطين والفلسطينيين، الفلسطينيين أقول: لا يوجد أمامهم أي خيار سوى خيار المقاومة وخيار الاستشهاد، وهذا أعتقد بعض الإخوة الذين يعارضون العمليات الاستشهادية يقولون بأنها أضرت لدى الرأي العام العالمي، أنا أقول أنه لا يوجد رأي عام عالمي، يوجد مصالح عالمية.

د. فيصل القاسم: صحيح.

معاوية مصري: يوجد مصالح عالمية، العالم يتحكم ويقرر بناءاً على مصالحه الاقتصادية، فهنا يجب ألا ننظر إلى هذه.. العالم كله يعرف أننا أصحاب حق، وأننا أصحاب قضية وأن قضيتنا عادلة، لكن مصالحه يأخذها من العالم العربي بدون أن يدفع أي ثمن ومن العالم.. ومن اليهود يدفعونه كل الأثمان ولا يأخذ منهم شيء، ومع كل هذا يتهموننا ويقفون مع العدو الصهيوني.

د. فيصل القاسم: أشكرك.. معاوية مسلم.. فلسطين

معاوية مصري: واليوم.. واليوم قال (شمعون بيريز) وزير هذه بس.. قال اليوم (شمعون بيريز) وزير الخارجية الإسرائيلية أن العمليات العسكرية بعد هذه العملية لا يمكن أن تحل المشكلة يجب أن نفكر بطريقة أخرى.

د. فيصل القاسم: صحيح.. صحيح.

معاوية مصري: وهذا فعلاً هو الطريق الذي يمكن أن يخضع الإسرائيليين لأن يقفوا ويفهموا أن الفلسطينيين أصحاب حق، ويجلسوا إلى طاولة المفاوضات إذا كان الفلسطينيون الآخرين الذين يتهمون. يقولون عن العمليات الاستشهادية بأنها إرهابية لديهم خطة للتفاوض، لا يوجد لديهم خطة للتفاوض، ولا يوجد لديهم أي مشروع للتفاوض، يوجد لديهم مشروع اقتصادي خاص بهم وليس خاص بالشعب الفلسطيني، الشعب الفلسطيني محتل وكل الشرائع السماوية والوضعية تقر كل ما يقوم به من عمل استشهادي بطولي وعمل مقاومة، تتيح له أن يقاوم بكل الوسائل المتاحة له لدى.. يقاوم الإسرائيليين بكل الوسائل المتاحة له، والسلاح الوحيد لدى الشعب الفلسطيني أمام الدبابات والمدافع وطائرات الفانتوم وطائرات الأباتشي الأميركية لا يوجد أي سلاح آخر أمام الفلسطينيين سوى السلاح الاستشهادي وهو سلاح يقوم بحالة توازن للردع وتوازن للرعب، نحن نعيش..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: أشكرك سيد معاوية مصري، شكراً جزيلا، وهذا الكلام ينطبق أيضاً يعني مع ما قاله يعني سماحة السيد حسن نصر الله (الأمين العام لحزب الله) قبل أيام عندما قال: كل الذين يتحدثون عن أساطير إسرائيل أرض الميعاد وغير أرض الميعاد، هذا كلام فارغ يعني حسب رأيه، لأن يعني هذه الأساطير تسقط تماماً عندما تبدأ بضرب مصالحهم وسيهربون وسينسون أرض الميعاد وأرض الميشاد، وإلى ما هنالك من هذا الكلام، فقط اضربوهم، وهذا الكلام لحسن نصر الله، وهي عملية مصالح في نهاية المطاف كما يقول سماحة السيد. 83 ناظم فارس سرحان من الولايات المتحدة يقول: إن هذه العملية الاستشهادية هي الرد على عرب الاستسلام والخيانة، وإن شاء الله ستمتد إلى أن تصيب أوكارهم داخل فلسطين وخارجها، إن شباب ضمير الثورة جورج حبش قالوا كلمتهم، وإلى الأمام. مازن داوود – أميركا تفضل يا سيدي.

مازن داوود: مرحباً دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

مازن داوود: بس يعني نقطة بسيطة بس أولاً: تحية لشهداء الثورة الفلسطينية، وتحية خاصة لإلك، وأنا ما بأوافق أبداً مع الأخ اللي اتصل من فترة، وأظن فيه كثير ناس ما بيوافقوه أبداً، وتحية أيضاً للسيد محمد كريشان، لأنه إنسان كمان جداً رأيه بأحترمه جداً، وتحية خاصة لمراسلي (الجزيرة) ياللي عم يعلموا عمل بالفعل يقدروا عليه.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

مازن داوود: بس النقطة اللي بدي أقولها دكتور فيصل إنه بس ننظر إلى ما حدث إلى التاريخ.. التاريخ بيعطينا كل شيء، بسنة 82 نفسه (أرييل شارون) اللي دخل على لبنان ويا اللي بنعرف شو اللي صار والانتكاسة اللي صارت سواء بالثورة الفلسطينية وسواء بالمقاومة اللبنانية وحتى بالجيش السوري موجود، وكانت عبارة عن مرحلة، لكن التاريخ بحد ذاته الزمن بيعلمنا إنه حتى النكسة اللي صارت وها الاجتياح الأخير صحيح هي مرحلة مؤقتة، لكن مثل ما شوفنا اليوم ومثل ما راح نشوف بالمستقبل المقاومة هي اللي راح تثبت إنه النصر للمقاومة، يعني ما أني ما أني متشائم مثل كثير من الإخوان اللي عم يتصلوا أنا بالعكس متفائل، والحقيقة يبدو إننا على الطريق الصحيح، شكراً إلك.

د. فيصل القاسم: شكراً إلك.. مشاركة 96 من فارس عبد الله، يقول: أريد أن تجيب على تساؤلي: هل يرى الحكام العرب هذا البرنامج وشعور الشعوب نحو هذه العملية وغيرها؟ وما هو تصورهم؟ طبعاً هذا السؤال موجه إلهم.

أبو أحمد – سوريا، تفضل يا سيدي.

أبو أحمد: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أبو أحمد: أخ فيصل، أحييك أنت وفريق (الجزيرة) والأخت شيرين أبو عاقلة والبديري ووليد العمري.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

أبو أحمد: يعني أحييهم وأحيي رسائلهم، لأنها تطمنا على إخوانا في فلسطين دائماً. أود أن أقول نداء إلى كل فلسطيني يعرف معنى كلمة فلسطين التي ينتمي إليها أن يقوموا بمواصلة المزيد من هذه العمليات، لأنها تفتح صدورنا وتدلنا على الطريق الصحيح، وأؤكد على كلام مشاهد سابق أنه مهما قامت الفصائل الفلسطينية بعمليات ألا يفصحوا عن مصدر العمليات، لأن هذا العمل هو سياسة تقوم على تشتيت أفكار العدو وعدم معرفته من أين تجيء الضربات، فعندما يجهل مصدر الضربات يتيه، وهنا تكون قوتنا، وأحيي الشيخ أحمد ياسين، لأنه قال: إن هذه العمليات هي رد على قتل الإسرائيليين إلى أطفالنا، يوقفوا قتل الأطفال نوقف العمليات، وهذه أول خطوة على الطريق الصحيح، وهو الشيخ المسلم والمؤمن بمبدئه وعقيدته وأرضه ووطنه، والله ينصرهم، والسلام عليكم ورحمة الله.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام. مشاركة 107 من مصطفى سنبل، يقول: ما حدث اليوم في (نتانيا) هو أبلغ رد على شارون بفشل عملية السور الواقي، ولن يكون هناك إصلاح للسلطة إلا بالاعتراف بشرعية العمليات الاستشهادية، وحينئذٍ تكتسب السلطة شرعيتها، عبد الله الغامدي – السعودية، اتفضل يا سيدي.

عبد الله الغامدي: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: عليكم السلام.

عبد الله الغامدي: بارك الله لكم في جهادكم يا أخي، نحيي كل المخلصين حقيقة، عندي تساؤل أولاً: أبدأ به. لماذا لما لكان الجهاد.. عندما كان الجهاد في أفغانستان بصالح أميركا وضد الشيوعية وبالنسبة لنا هو جهاد صحيح، لكن لماذا كنا نباركه وكان كل العالم يبارك أثناء لمصلحة أميركا؟ ترفض هذا الكلام، بينما كانت تتغنى بالجهاد والمجاهدين، والآن أصبح.. أصبح تسميه إرهاب، فلماذا ننساق وراءها؟

د. فيصل القاسم: يا سيد الغامدي.. سيد الغامدي، لديَّ معلومة يعني تأكيد على كلامك من أحد الفاكسات تقول إنه يعني دول عربية بما فيها دول خليج أنفقت من ميزانيتها أكثر من 22 مليار دولار لمساعدة ما يسمى بالمجاهدين في أفغانستان، 22 مليار دولار عن العملية في أفغانستان، مجرد يعني معلومة.

عبد الله الغامدي: غير.. غير.. غير المليارات.. غير المليارات غير المليارات، جزاك الله خير على معلومتك، ولكن غير المليارات الناس جاهدوا بدمائهم، ووصلوا لمرحلة إن الله سبحانه وتعالى فتح على أيديهم، ولا نعتقد إنه أميركا هي التي هزمت روسيا أو شتتها، ولكن هذا الله –سبحانه وتعالى- بنصر من عنده لما صدقوا الله الناس الذين كانوا يجاهدون في.. في الخط الأول سؤالي الثاني: علماؤنا كانوا ولا يزالون منذ الأزل وهم يقولون هذه حرب دينية، وأيضاً الأمن ما لليهود حق تاريخي ولا ديني ولا في.. في أي في شبر في فلسطين، ولا كان في أي إنسان ما يعني واصل الناس والحكام وسمهم ما شئتم أنهم لا ينصتون لهذا الكلام، بل إن ناس من العلماء في السجون أمثال قطب وسجن غيره وسجن غيره، وفي.. في (الجزيرة) قبل حوالي ثلاث أربع أسابيع طلع يهودي منهم، وقالوا الكلام هذا، قالوا ما لهم أي حق، وإنهم شعب لعنهم الله، وإنهم الله –سبحانه وتعالى- حكم عليهم بالتشريد في البلاد، وأن لا.. لا يجوز يكون لهم دولة حسب تعليماتهم في التوارة، لا نصدق علماءنا وهذا الحق ظهر من فم الأعداء، والحق ما شهدت به الأعداء، هذه نقطة ثانية..

النقطة الثالثة: إنه فعلاً إنه نحتاج يكون لهذا البرنامج ساعتين أو ثلاثة، والله تحتاجه الأمة.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي.

عبد الله الغامدي: اسمعوا من الأمة ما تقول، ثالثاً: إذا.. لما نتهم الحكام، ليس الحكام المتهمين الأولين فقط، لكن أين الشعوب؟ أين.. يعني كل إنسان يعني عليه من الجهاد نصيب أياً كان، ثم إنه كمان البطانة، أين البطانة؟ يعني أنتم تكلمتم عن الحكام وتكلموا الناس عن الحكام كثير، لكن والله البطانة إنه يمكن أخطر من الحكام وأخطر من الشعوب، لأنها هي التي تصوغ وهي التي تمشي الأمور.

د. فيصل القاسم: صحيح.. طيب يا سيدي.

عبد الله الغامدي: الشيء الثالث: الإعلام، إعلامنا يا دكتور فيصل، إحنا لنا سنتين الآن وإحنا نسمع على نفس الوتيرة ونفس النمط، لكن بودي يكون إعلامنا يعني أكثر من كده يعني ذكاءً وعلى الأقل جزء منه يكون موجه، يعني اللي حصل في تفجير أوكلاهوما، هذا أولاً، اللي حصل في جنوب إفريقيا مات أكثر من حوالي أربع آلاف تقريباً جمعية أدانت أميركا، لدرجة إنها انسحبت أميركا وإسرائيل فقط، يعني العالم كله أدان.. أدان أميركا وأدان سياستها في العالم أجمع وليس في فلسطين بس، أين. الدكتور والدكتور (لاري) كتب في جريدة (الشرق الأوسط) في.. في الانتفاضة، يمكن ست سبع نقاط مؤثقة ما يكتب رجل صهيوني بها.. بها في ها الجريدة ما لم يكن عنده يعني مواضيع موثقة حيث قال (نتنياهو) صرح قبل إنه إذا ما يصفع العالم صفعة كبير حتى عشان يعرف من اليهود بعد ما انسحبت كل هذه.. عشان لأنهم ذهلوا و.. فانسحبوا هادولا الناس من.. من جنوب أفريقيا في.. في شو اللي حصل إنه بعدها مباشرة يمكن حوالي أسبوعين سافر رئيس وزراء إسرائيل إلى.. إلى أميركا، وقيل إنه سافر عشان.. في المقال مكتوب إنه أغلب الشعوب.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر، للأسف الشديد هناك أنا بودي كان تكمل، لكن هناك الكثير من الإخوة المشاهدين ينتظرون.

آخذ مشاركة 101 من المهند من فلسطين يقول: عندما نسمع خطابات الحكام العرب نشعر بالذل والمهانة والخنوع فتأتي العمليات الاستشهادية فتعيد للشعب العربي كرامته وعزته. مين معنا؟ محمد محسن –موريتانيا، تفضل يا سيدي.. اتفضل يا سيدي محمد محسن.

محمد محفوظ: محمد محفوظ.

د. فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي، اتفضل.

محمد محفوظ: السلام عليكم ورحمة الله.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد محفوظ: تحياتي إليك وإلى كل العاملين بقناة (الجزيرة).

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

محمد محفوظ: وأقول للشعب الفلسطيني (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)، وهنيئاً للمقاومة على هذه العملية اليوم، وهنيئاً للشعوب الإسلامية على قتل الجندي الأميركي اليوم أيضاً في أفغانستان، وأحيي كل المجاهدين في سبيل الله، وأريد أن أقول للمشاهدين الذين يتهجمون على حكام العرب أن يستثنوا حكومة قطر، فيكفينا من حكومة قطر قناة (الجزيرة) التي نتنفس منها الصعداء، الشعوب العربية زارت منذ ثلاثين أيلول/ سبتمبر 1940، وهي محاصرة من حكامها، تريد القتال والجهاد في سبيل الله، ولكن الحكام ولوا الأدبار، يولون الأدبار، هم.. هم وجيوشهم وعلماؤهم وبرلماناتهم، ومصيرهم ومأواهم جهنم وبئس المصير.

د. فيصل القاسم: طيب شكراً جزيلاً، سعيد مبارك – السعودية، تفضل يا سيدي.

سعيد مبارك: سعيد رجع ثاني يا أستاذ فيصل، مساء الخير.

د. فيصل القاسم: 100 هلا، 100 هلا، اتفضل يا سيدي.

سعيد مبارك: الحقيقة طال عمرك أنا أشوف في برنامج (الاتجاه المعاكس) هي الملاحظة اللي تجيك على الإنترنت.. الملاحظات هي عن طريق (الاتجاه المعاكس) يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: نعم يا سيدي.

سعيد مبارك: يعني طال عمرك هلا شتمهم في الحكام والكلام هذا أعتقد إنه غير منطقي يا أخي، الحكام لا ينامون ليل نهار لأجل تجنب الحروب والمشاكل، فهذا ما أبدينا مشاركة معكم، وشكراً.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً.

مشاركة 140 من سامي يقول: أنا من عرب الداخل 48، أنتم تبكون من بعيد ونحن داخل النار ونلسع بها يومياً معرضين للخطر من اليهود وكذلك من العمليات التي يقوم بها الفلسطينيون لأننا نعيش مع اليهود، رأي آخر، نضال الرافع – الكويت، تفضل يا سيدي.

نضال الرافع: ألو.

د. فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي.

نضال الرافع: يعطيك العافية يا دكتور.

د. فيصل القاسم: 100 هلا.

نضال الرافع: شو إلك؟

د. فيصل القاسم: 100 هلا والله.

نضال الرافع: دكتور لو سمحت، منشان المشاهدين أظن اللي بيتصلوا، يعني رجاء السب على الحكام مش كويس يعني.

د. فيصل القاسم: صحيح.. صحيح.

نضال الرافع: أول شيء حكام.. ورؤساء دول ومنتخبين من الشعب، فلذلك لازم ما فيه..

د. فيصل القاسم: منتخبين.. منتخبين ها؟

نضال الرافع: نعم.

د. فيصل القاسم: منتخبين؟

نضال الرافع: منتخبين من الشعوب.

د. فيصل القاسم: آه، يعني الحكام العرب منتخبين من الشعوب العربية، هذه معلومة جديدة بالنسبة للمشاهدين، اتفضل..

نضال الرافع: نعم، بيفكروا همَّ بالشعوب، وأصلاً بينتبهوا لعواطف كل الناس بده تصير حرب ولا يُحمد عقباها.

ثانياً: أميركا لما إجت تحارب أفغانستان أو تضرب أفغانستان فكرت ملياً ولمت جميع الشعوب حولها بعدين حاربت، فلذلك لازم تشهروا قضية فلسطين بشكل كامل حتى تعرف الناس إن شو قضية فلسطين، ماشي دكتور؟

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي.. طيب يا سيدي، أيوه.. طيب شكراً جزيلاً. محمد أبو أحمد – هولندا.

محمد أبو أحمد: أيوه، السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً. اتفضل يا سيدي.

محمد أبو أحمد: أولاً: بصراحة محتار أسميك دكتور فيصل ولا بروفيسور فيصل، بأهنيك جداً ووقت بنشوفك أنت بتقدم البرامج –مع احترامنا الشديد للإخوان- بننبسط جداً ونسر.

د. فيصل القاسم: كلك خير وبركة على كل.

محمد أبو أحمد: أستاذ فيصل، بنقول بنذكر هنا واقعة أحد الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول: "أحد جبل نحبه ويحبنا وهو في الجنة معنا"، فندعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل مخيم جنين في الجنة معنا، ونقول لغاية الآن، نقول لنساء فلسطين ألا يدعو علينا، لأن يا ويلنا إذا دعوا علينا نساء فلسطين فستكون المصيبة كبرى، لكن نقول إن شاء الله ربنا سبحانه وتعالى سينصرنا، وهذا اليوم سيأتي إن شاء الله، وبالمناسبة نحيي أيضاً الشعوب المسلمة التي خرجت متضامنة مع.. مع أهل فلسطين، ونقول أيضاً بأن واجب كل مسلم هو أن يعلم لتحرير فلسطين، وتحرير فلسطين لا يتم إلا بتجهيز الجيوش، ولا طالما يعني اليوم الأمة المخلصة ندرك إنه الوعي الحمد لله مثل ما تفضلت وقدمته بأنه هذا خالد سلام كان قبل شهرين خالد سلام والآن أصبح محمد رشيد، فهذا إن دل فيدل على وعي الأمة ولله الحمد إلا إنه الأمة تحتاج إلى هذه القيادة التي ستنقذها إن شاء الله وتخلصها، ونقول: إن شاء الله النصر قادم لكن على هذه الجيوش المخلصة يجب عليها أن تتحرك، وتقوم بواجبها، إذا كان في جنين بضعة مقاتلين –الدكتور فيصل- قاتلوا حتى نفدت ذخيرتهم، ماذا نقول إيه اللي عند الجيوش من الترسانة العسكرية والدبابات والطائرات، كيف كانوا سيصمدون، لا.. لا نقول سيصمدون، بل كم كانوا سيحررون ليست فلسطين، بل كل الأراضي التي اغتصبت من المسلمين، وهذا سيكون إن شاء الله، وهذا وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

د. فيصل القاسم: صلى الله عليه وسلم، شكراً محمد أبو أحمد من هولندا.

المشاركة 145 مصطفى سنبل يقول: مشاركات اليوم في برنامج (تحت الحصار) هي استفتاء حقيقي على أهمية العمليات الاستشهادية لنيل الحقوق المغتصبة، فهل من مزيد؟ وهذا يعني هناك مساهمات أخرى تقول إنه يعني كيف أن الفجوة تزداد بشكل كبير إلى حد كبير بين الشارع العربي وبين الحكومات العربية أو الأنظمة العربية، ويعني حتى الآن لم تأخذ الحكومات العربية بهذه الأصوات، يعني هناك نسبة تسعينية –إذا صح التعبير- معارضة للنهج الحكومي، مع ذلك لم تلتفت الحكومات العربية إلى رأي ونبض الشارع وإلى ما هنالك من هذا الكلام فيما يعني لو نظرنا إلى الانتخابات في الولايات المتحدة كما يقولون، مثلاً في الولايات المتحدة الانتخابات حُسمت بعدد من الأصوات بخمسين.. ستين صوت، يعني 50، 60 صوت رشحوا يعني نجحوا (بوش) في الانتخابات وأفشلوا (آل جور)، يعني انظر كيف يحترمون 10 أصوات أو 50 صوت تحسم مستقبل بلد، يعني أما نحن فقد يكون يعني كل الشعب العربي موافقاً على شيء واحد، لكن كل هذه الأصوات تسوي صفرين بالنسبة للحكومات العربية. عبد الحكيم النويشي- السعودية تفضل يا سيدي.

عبد اللطيف النويشي: أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

عبد اللطيف النويشي: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، سيد عبد اللطيف النويشي، اتفضل.

عبد اللطيف النويشي: لو سمحت يا أخويا أنا عندي تداخل بسيط جداً.

د. فيصل القاسم: اتفضل.

عبد اللطيف النويشي: إحنا ما فيه داعي إن إحنا نطيح سب في زعمائنا وحكامنا والرئيس عرفات، لو يعني قتلوا اليهود الرئيس عرفات بكرة يعني يطلع شهيد، يعني إحنا عاوزين ينقتل عرفات، لأ يا أخوي، فلا داعي كده، يعني نقوم.. نقوم حرب على بعضنا بعض كده عشان التحرير، لأ لازم نتضافر لازم نتكاتف، لازم ما.. ما ناكل في لحمنا، إحنا لحمة واحدة كلنا حاكم ومحكوم.

د. فيصل القاسم: صحيح.

عبد اللطيف النويشي: إحنا وحكامنا لحمة واحدة ما ننفصل، ما نقوم عليهم.

د. فيصل القاسم: أيوه.

عبد اللطيف النويشي: ولا.. ولا نتكلم فيهم أبداً ماداموا على الحق ماشين، هم ما بخلوا بحاجة طول حياتهم اللي ماتوا والعايشين، ضحوا بدمائهم، ضحوا بأموالهم، ضحوا بثرواتهم، ضحوا كل ما يملكون.

د. فيصل القاسم: ثرواتهم.. آه ثرواتهم!!

عبد اللطيف النويشي: نعم، ضحوا بثرواتهم يا أخي.

د. فيصل القاسم: كويس.. كويس.

عبد اللطيف النويشي: ولكن الشعوب ما عندهم سياسة اللي هنا في فلسطين الله يهديهم، بلا داعي كده يطلعون على الشاشات ويقولون أنا فلان وبأسوي كذا وأفعل كذا، ما لا داعي كده، يسوون أعمالهم بسرية بدون إعلان دون سيدنا..

د. فيصل القاسم: صحيح.. صح.

عبد اللطيف النويشي: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان" يا أخي.

د. فيصل القاسم: بالسر والكتمان بالضبط سيد.

عبد اللطيف النويشي: شكراً جزيلاً.

د. فيصل القاسم: النويشي، شكراً جزيلاً لحضرتك.

179 عدنان من سوريا يقول: هذه العمليات تحيي الأمل في قلوبنا أقترح إعطاء الانتفاضة زخماً على المستوى العالمي، هل للمنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم أن ترفع علم فلسطين قبل كل مباراة؟ اقتراح. محمد إبراهيم – السعودية، تفضل يا سيدي.

محمد إبراهيم: السلام عليكم.. السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد إبراهيم: مساك الله بالخير أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.. يا هلا يا سيدي.

محمد إبراهيم: يا أخ فيصل، يعني بالنسبة لإدانة الإرهاب العمليات الاستشهادية على إنها إرهابية تمام، إيش كان سمعت مفتي الحكام العرب الشيخ بوش أدانها، فهل تعتقد إن هم ما هيدينوها؟ هذه واحدة. العمليات اللي بتعملها إسرائيل في شعبنا في داخل فلسطين من قتل أبرياء وأطفال ونساء وتشريد تمام.. هل هذه يعني عمليات خيرية ولا إيش؟ فبالتالي هذا الوضع بالنسبة للأخ اللي بيقول إن الأخ أبو عمار هذا يهودي يهودي، أبو عمار بيتهيأ لي فأنا ما يقارب أربعين سنة من عمره.

د. فيصل القاسم: في خدمة القضية الفلسطينية.

محمد إبراهيم: في القضية الفلسطينية.

د. فيصل القاسم: صحيح نعم.

محمد إبراهيم: تمام، فشخص زي هذا لو خاين كان تلاقيه صاحب قصور أو صاحب جزر يعمل فيها ما بدا له، لكن الرجل هذا أتحدى إن كان فيه يوم نام في مكان معين بعد يعني إذا كان اليوم نام في مكان، ثاني يوم ما ينام فيه، لا أحد يعرف وين مكان نومه إلا الحرس تبعه،وبدليل في الفترة اللي فاتت يعني صرح بأنه كان ينام في كنيسة المهد، تمام فهو يعني داخل السلطة فيه ناس، الخيانة موجودة موجودة، بس هذا أمر مفروض عليه فرض، تمام يعني بضغوط لأن هو يعني زي ما بتقولوا "ما بين المطرقة والسندان"، يعني ما بين شعبه وما بين الاتفاقية اللي صارت معه ما بين أميركا وإسرائيل وبعض الضغوط من الحكام العرب، فيا أخي أبو عمار يعني..

د. فيصل القاسم: ونحن نعرف سيد محمد إبراهيم أيضاً أن القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس ياسر عرفات تحملت ضغوطاً تنوء بها الجبال، وهذا معروف للجميع، وخاصة السيد عرفات.

محمد إبراهيم: يا.. يا أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: لكن كما تعلم يعني إرضاء الناس غاية لا تُدرك وهناك آراء كثيرة، على كل حال الوقت يداهمنا، أشكرك جزيل الشكر.

177 خالد محمد عبده من مصر، يقول: أنا يعني أن أستيقظ يومياً على خبر عملية استشهادية هو أجمل ما أتمنى وأجمل منه أن أكون أحدهم يوماً ما ثم أفراد أسرتي واحد تلو الآخر، حتى تتحرر فلسطين، والله على ما أقول شهيد.

مبروك المنصور – فلسطين تفضل يا سيدي.

مبروك المنصور: ألو.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

مبروك المنصور: مساء الخير يا أستاذ فيصل، أو دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.. يا هلا.

مبروك المنصور: مداخلتي من جزئين لو تكرمت، وأنا أعلم إن الوقت يداهمنا.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

مبروك المنصور: أولاً:

سقط القناع عن الوجوه الغادرة

وحقيقة الشيطان بانت سافرة

هذه المداخلة الأولى، أما المداخلة الثانية فهي جزء من قصيدة يتضح فيها الرأي.

فدع السياسة وانطلق نحو التسلح واستعد

واترك خرافة مجلس للأمن في حلٍ وعقد

أو هيئة الأمم التي اجتمعت على إثم وحقد

من كل دجال يراوغ ظالماً أو كل وغد

واترك جماعة قمة جاءت لتدعو للتردي

وكذا جماعة سلطة خدعت وتقطع بالتحدي

إنَّا على وعدٍ غد فلنستعد.. فامدد يديد لخير عقد

فإذا تعبت أشد غمدك أو تعبت تشد غمدي

وأصون عهدك في دمي يا صاحبي وتصون عهدي.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر، مشكور. علاء الشومان – فلسطين، باختصار لو تكرمت الوقت يداهمنا.

علاء الشومان: الله يعطيك العافية دكتور.

د. فيصل القاسم: يا 100 هلا.

علاء الشومان: يا سيدي بدي أشارك في نقطتين بعد إذنك.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي باختصار رجاءً.

علاء الشومان: النقطة الأولى يا سيدي أنا بأتصور إن مش هذا الوقت اللي نحكي فيه أو نزاود فيه على السيد الرئيس ياسر عرفات، يعني ياسر عرفات زي ما حكيت قبل شويه أنت 40 سنة في خدمة القضية، يعني نحكي إنه أسس لنا نواة للدولة الفلسطينية ورجع لنا غزة وأريحا أولاً، وثم رام الله وإلى آخره، فمافيش داعي نوجه أي اتهامات أو اختلافات، لأن ما أنت شايف يعني كل فلوس الدنيا بتساويش قطرة دم من دم ها الشباب اللي بيروح كل يوم.

د. فيصل القاسم: صحيح.. صحيح.

علاء الشومان: هاي نقطة. النقطة الثانية: دكتور يعني بالنسبة اللي عقدوا مؤتمر شرم الشيخ كان من يومين ثلاثة واتهموا المقاومين الفلسطينيين بالإرهابيين، أنا بدي أسأل سؤال واحد يا دكتور للجميع للحكام وللعرب، للأميركان والغرب جميعاً.

د. فيصل القاسم: باختصار.

علاء الشومان: إذا كانت هذه العمليات هي عمليات إرهابية، شو العمل البطولي في نظرهم؟ يعني هذا التراث..

د. فيصل القاسم: نعم، شكراً جزيلاً، سيد شومان، السؤال وصل، شكراً جزيلاً، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة